Indexed OCR Text
Pages 201-220
٢٠١ استيفاء الصحبة يعنى التى كانت معه ونحن نعطيك المشيخة وأنا أعين من يشد الاستيفاء عنه نيابة ؛ فسكت خوفاً من ابرام ذلك ، واستمر مقيما بها الى أن رغب عنها وانتقل حينئذ الى الحسينية فسكن فى درب الاقباعيين بالقرب من حوض الصارم وانتفع به الناس فى كل الأماكن المشار اليها وكذا أماد بالجانبكية التى بالقربيين للحنفية ثم رغب عنها للنور الصوفى أحد نواب الحنفية الآن وتوقف الناظر فى الامضاء له مدة ثم كتب ؛ ودرس أيضاً الفقه بالمنكوتمرية وبدرس صرغتمش الذى عمله بجامع الماردانى برغبة المحبى الاقصرانى ، ثم رغب هو عنه للعضدى الصيرامى، واستقر الامشاطى بعده فى المنكوتمرية وتصدير الباسطية، إلى غير ذلك من الوظائف التى دونها ، وناب عن ولد السراج قارىء الهداية عقب موت والده فيما أضيف اليه من جهاته كما ذكرهشيخنا فى ترجمة السراج من إنبأنه وهى تدريس الناصرية والاشرفية القديمة والاقبغاوية بجوار الازهر والاعادة بطولون واتفقت وفاة الولد والعز غائب فانتهز القاضى علم الدين وهو إذ ذاك المتولى الفرصة لفضه منه وأعطى الناصرية لابن الزين التفهنى والاشرفية والاقبغاوية لآخر والاعادة للشهاب بن المحب بن الاشقر فلما عاد العز وعلم بذلك صاح واستغاث وصرح بأنه لابد من شكوى القاضى إلى السلطان وصعد القلعة فوجد القاضى أيضاً صاعداً لأجل سماع الحديث عند السلطان فقال له القاضى بلغنى انك تريد شكواى فقال له نعم قال ماتقول قال أقول هذا كتاب الحاوى وأشار اليه وهو فى كمه أسأل من السلطان فتح أى مكان شاء منه وتقررأناوأنت منه ليظهر الاستحقاق، وقدر اجتماعهما ووقوفه الى السلطان فأمره بعودها اليه ففعل وتوقف ابن الاشقر فى ترك ولده جميع الامادة فاشترك معه فيها فينا قيل ، وباشر التداريس الثلاثة الى أن رغب عنها السيف بن الحو ندار ولم يبق معه سوى التصدير بالباسطية والمنكوتمرية ، ومن قرأ عليه من شيوخنا الزين رضوان وابن خضر وابن سالم والتقى المنوفى القاضى والشرف بن الشاب والتقى الحصنى من الشافعية وابن الهمام والتقى الشمنى وغيرهما من الحنفية والقرافى والأبدى وغيرهمامن المالكية والعز الكنانى والبدر البغدادى وابن الرزازوغيرم من الجنابة بل قرأ عليه طبقة أعلى من هذه كالكمال الشمنى والشهاب الكلو تانى وأوحد الدين عبد اللطيف بن الشحنة ودونها كالزين قاسم الحنفى والبدر والولى البلقينيين ومن شاء الله حمن على هؤلاء أيضاً حتى انه ألحق الأولاد بالآباء وصار غالب فضلاء الديار المصرية من تلامذته كل ذلك مع الخمير والديانة والأمانة والزهد ٢٠٢ والعفة وحب الخمول والتقشف فى مسكنه وملبسه وما كله والانعزال عن بنى الدنيا والشهامة عليهم وعدم مداهنتهم والتواضع مع الفقراء والفتوة والاطعام وكرم النفس والرياضة الزائدة والصبر على الاشتغال واحتمال جفاء الطلبة والتصدى لهم طول النهار والتقنع بزراعات يزرعها فى الارياف ومقاساة أمر المزارعين واتعابهم والاكثار من تأمل معانى كتاب الله عز وجل وتدبره مع كونه لم يستظهر جميعه ويعتذر عن ذلك بكونه لا يحب قراءته بدون تأمل وتدبر والمحاسن الجمة بحيث سمعت عن بعض علماء العصر أنه قال لم نعلم قدم مصر فى هذه الازمان مثله ولقد تجملت هى وأهلها به ، وبلغنى انه كان ربما جاءه الصغير لتصحيح لوحه ونحوه من الفقراء المبتدئين لقراءة درسه وعنده من يقرأ من الرؤساء فيأمر؟ بقطع قراءتهم حتى ينتهى تصحيح ذاك الصغير أرقراءةذاك المقير لدرسه ويقول أرجو بذلك القربة وترغيبهم وأن اندرج فى الربانيين ولا يعكس ، ولم يحصل له انصاف من رؤساء الزمان فى أمر الدنيا ولا أعطى وظيفة مناسبة لعلى مقامه؛ وكان فصيح اللسان مفوهاً طلق العبارة قوى الحافظة سريع النظم جداً ولذلك فيه مالا يناسب مقامه خصوصاً وهو لم يعطه كليته مع اكتاره منه لا يهاب كبير أحد وله مع القاضى علم الدين سوى ماتقدم مفاوضات منها ان القاضى تناقضت فتياه فى واقعة واحدة وكان العز قد كتب عليها واتفق اجتماعهما بالقلعة فى مجلس السلطان فقال العز لقاضى مذهبه يامولانا قاضى القضاة ما الحكم عندنافى المفتى الماجن فأجابه بقوله يحجر عليه فى فتياه فكانت هذه قاصمة ؛ وامتدح شيخنا بما أثبته فى الجواهر وأثابه فى وقت بعدد أبياته ذهبا وكذا امتدح غيره من الاعيان حتى انه امتدح الظاهر جقمق بقصيدة عرض فيها بتهدم منزله فأرسل له بأربعمائة دينار ، ومن جملة أبياتها : والسقف خر تراباً من ركاكته والجدر مال أعاليها إلى الطرق وأجاب ابن العليف الشاعر عن لغز وقرضه له شيخنا ، وخمس القصيدة المنسوبة لامامنا الشافعى التى أولها : خبت نار نفسى باشتعال مفارقى وأظلم عيشى إذ أضاء شبابها وكذا خمس قول الشيخ عبد القادر الكيلانى « ما فى المناهل منهل يستعذب ﴾ کما أثبت ذلك فی ترجمته من معجمی بل بلغنی أنه شرع فی جمعه فی دیوان على حروف المعجم وكتب منه قطعة ، الى غير ذلك من التاليف والتعاليق التى كان يمليها على الطلبة ومن ذلك على ايساغوجى والشمسية والالفية والتوضيح ٢٠٣ واعتذر عن عدم الاكثار من التصانيف والتصدى لها بأنه ليس من عدة الموت لعدم الاخلاص فيه أو كمافال ، وقد أقرأ الحاوى فى فقه الشافعية بالقاهرة وأفتى مرة بقول الرافعى مع مخالفة النووى وبلغ ذلك الجلال المحلى فقال ماللناس بمذاهب الناس واتفق علمه بذلك فشاط، وكان يقرىء قائية ابن الفارض ويترنم بقصائده ويقصد بالفتاوى فى النوازل الكبار ودونها وأفتى بأن حمل طالب الحق غريمه المدافع المتمرد عن اعطاء ماوجب عليه إلى الولاة الحماة لاسيما فى زمانناجائزولا لوم على فاعله المحكوم عليه بأنه لا يطالبه إلا من الشرع، وقد حدث باليسير أخذ عنه أصحابنا وممن قرأ عليه التقى القلقشندى والبقاعى وغيرهما من الطلبة وكنت ممن أخذ عنه فى العربية وغيرها وحملت عنه أشياء وكتب لى خطه بسيدنا ومولانا الامام العالم اتفاضل المحدث المفيدالشیخفلان، وبعد ذلك بسيدنا ومولانا الامام العالم المحدث البارع الحافظ الضابط الثقة المتقن ؛ وقال فى بعض ماقرأته قراءة متقن ضابط معرب حافظ يقظ مطرب شوق بها الاذهان وشنف بها الآذان كان الله له حيث كان، وكتب لى نسبه بخطه بعد أن ثبت فى سنة أربع وثلاثين على تلميذه التقى المنوفى ضمن ثبوت نسب ابن أخيه لأمه، ولم يزل على طريقته متصدياً لنشر العلم حتى مات فى ليلة الاثنين خامس عشرى رمضان سنة تسع وخمسين ، وصلى عليه من الغد بمصلى باب النصر ، ودفن بتربة الأمير بورى خارج باب الوزير تحت التنكزية ، ولم يخلف بعده فى مجموعه مناه رحمه الله وإيانا . ٥١٣ (عبد السلام) بن حسن العز الخالدى أخو عبد الرحمن الماضى ويعرف بالكذاب . مات بمكة فى المحرم سنة ثلاث وأربعين . أرخه ابن فهد. ٥١٤ (عبد السلام) بن داود بن عثمان بن القاضى شهاب الدين عبد السلام بن عباس العز السلطى الاصل المقدسى الشافعى ويعرف بالعز القدسى. ولد فى سمنة احدى أو اثنتين وسبعين وسبعمائة بكفر الماء قرية بين عجلون وحبراض ، ونشأ بها فقرأ القرآن وفهمه عم والده الشهاب احمد بن عبد السلام بعض مسائل ثم انتقل به قريبه البدر محمود بن على بن هلال العجلونى أحد شيوخ البرهان الحلى فى حدود سنة سبع وثمانين إلى القدس -حفظ به فى أسرع وقت عدة كتب فى فنون بحيث كان يقضى العجب من قوة حافظته وعلو همته ويقظته ونباهته وبحث على البدر المذكور فى الفقه إلى أن أذن له فى الافتاء والتدريس سريعا. ثم ارتحل به إلى القاهرة فى السنة التى تليها خضر بها دروس السراجين البلقينى ٢٠٤ وابن الملقن ، وسافر صحبة البدر الى دمياط واسكندرية وغيرهما من البلادالتى بينهما كسنباط واجتمعا بقاضيها الفخر أبى بكر الحرانى وقرأ على البدر حينئذ الجمال يوسف السنباطى والد العز عبد العزيز الآتى؛ ثم رجعاً إلى القاهرة ثم الى القدس ؛ وسمع حينئذ بغزة على قاضيها العلاء على بن على بن خلف بنكامل السعدى أخى الشمس الغزى صاحب ديوان الفرسان ثم عادا لبلادهما ، ودخل صحبة البدر مدينة السلط والكرك وعجلون وحسبان وجال فى تلك البلاد فلما مات المدر ارتحل إلى دمشق وذلك فى حدود سنة سبع وتسعين وجد فى الاشتغال. بالحديث والفقه وأصله والعربية وغيرها من علوم النقل والعقل على مشايخها وسمع بها الحديث من جماعة كثيرين، وحج فى سنة ثمانمائة فسمع فى توجهه بالمدينة النبوية على العلم سليمان السقا نسخة أبى مسهر وما معها ويمكة على الشمس بن سكر وأبن صديق ثم رجع إلى دمشق فسمع بها الكثير خصوصاً مع شيخنا وأكثر من السماع والشيوخ وممن سمع عليه من الدمشقيين ابراهيم بن العماد احمد بن عبد الهادى وإبراهيم بن محمد بن أبى بكر بن عمر وأحمد بن اقبرص واحمد بن العماد أبى بكر بن أحمد بن عبد الهادى واحمد بن داود القطان والكمال احمد ابن على بن محمد بن عبد الحق واحمد بن على بن يحيى الحسينى والعماد أبو بكر ابن ابراهيم المقدسى وخديجة ابنة ابراهيم بن سلطان وخديجة ابنة أبى بكر الكورى ورقية ابنة على الصفدى وزينب ابنة أبى بكر بن جعوان وعائشة ابنة أبى بكر بن قوام وعائشة ابنة محمد بن عبد الهادى وأختها فاطمة وعبد الرحمن بن عبد الله بن خليل الحرستانى وعبد الرحمن بن عمر البيتليدى وعبد القادر بن إبراهيم الارموى وعبد القادر بن محمد بن على سبط الذهبي وعبد القادر بن محمد ابن على القمنى والتقى عبد الله بن محمد بن احمد بن عبيد الله وعلى بن غازى الكورى وعمر بن محمد بن احمد بن سلمان البالسی وعمر بن محمد بن احمد بن عبد الهادى وفاطمة ابنة عبد الله الحورانية وفاطمة ابنة محمد بن احمد بن المنجا ومحمد بن أبى هريرة وعبد الرحمن بن الذهبى ومحمد بن على بن ابراهيم البزاعى ومحمد بن محمد بن ھد بن احمد بن منيع والبدر محمد بن محمد بن محمد بنمحمد بن قوام ومحمد بن محمد ابن محمود بن السعلوس ويوسف بن عثمان بن عمر العوفى وعنددعنه مسلسلات ابن شاذان باجازته التى انفرد بها من الرضى الطبرى ، وبعد هذا كله انتقل فى سنة ثلاث وثمانمائة بعد الفتنة الى الديار المصرية فقطن القاهرة ولازم البلقيني فى الفقه وغيره والزين العراقى فى الحديث وكتب عنه من أماليه وغيرها وأثبت المعلى ٢٠٥ اسمه بخطه فى عدة مجالس وكان الهيشمى يحضرها ويجيز وكذا سمع فيما قبل هذا التاريخ وبعده على التنوخى والزين بن الشيخة وابن أبى المجدوالحلاوى والسويداوى وآخرين وأجاز له ناصر الدين بن الفرات ومريم الاذرعية والشمس محمد بن اسماعيل القلقشندى وطائفة ، وأخذ عن العز بن جماعة من العلوم التى كان يقرئها وكذا أخذ عن الشهاب الحريرى الطبيب فى المعقولات أيضاً وناب عن الجلال البلقينى فى القضاء سنة أربع ثم أعرص عن ذلك لكون والده السراج عتبه عليه لتعطله به عن الاشتغال ، ثم عاد الى النيابة فى سنة تسع واستمر حتى صار من أجلاء النواب وصحب فتح الله كاتب السر ثم نوه به ناصر الدين بن البارزی حتی صار يزاحم الأكابر فى المحافل ويناطح الفحول الأماثل بقوة بحثه وشهامته وغزارة علمه وفصاحته ، واستقرفى تدريس الحديث بالجمالية عقب الكمال الشمنى وتكلم شيخنا معه فى أخذ شيء منه للتقى ولد المتوفى وفى تدريس الفقه بالحروبية بمصر، وناب فى الخطابة بالمؤيدية أول مافتحت عن ابن البارزى ثم عن ولده الكمال واستقر به الزين عبد الباسط فى مشيخة مدرسته بالقاهرة أول مافتحت بل ولى مشيخة الصلاحية ببيت المقدس بعناية البدر بن مزهر بعد موت الشمس البرماوى وسافر لمباشرتها بعد أن رغب عن الجمالية لابن سالم والخروبية للمحب بن أبى المحاسن واستقر فى الباسطية الامام شهاب الدين الأذرعى ثم صرف العز عن الصلاحية فى خامس عشرى ذى الحجة سنة ثمان وثلاثين بالشهاب بن المحمرة ورجع العز الى القاهرة فأقام بها على نيابة القضاء وأضيف اليه قضاء النحرارية عوضاً عن ابن قاسم مع مرتب رتبه له عبد الباسط الى أن أعيد الى الصلاحية بعد موت الشهاب واستمر فيها حتى مات ؛ وقد حدث بأشياء بالقاهرة وبيت المقدس وغيرهما، ومن قرأعليه قاضى المالكية بحماة أبو عبد الله عيد بن يحيى الحكم المغربى ووصفه بشيخنا الامام العلامة شيخ الاسلام على المحققين حقاً وحائزفنون العلم صدقاً، وكذا درس وأفتى وأفاد وانتفع به الفضلاء سيما أهل تلك النواحى، وكان إماماً علامة داهية لسناً فصيحاً فى التدريس والخطابة وغيرهما حسن القراءة جداً مفوهاً طلق العبارة قوى الحافظة حتى فى التاريخ واخبار الملوك جيدالذهن حسن الاقراء كثير النقل والتنقيح متين النقد والترجيح وأقرأ هناك فى جامع المختصرات فكان أمراً عجبا صحيح العقيدة شديد الحط والانكار على ابن عربى ومن نحا نحوه مغرما ببيان عقائدهم الرديئة وتزييفها مصرا بأنهم أكفر الكفار؛ جواداً كريما الى الغاية قل أن ترى العيون فى أبناء جنسه نظيره فى الكرم مع كونه ٢٠٦ أكولا إلى الغاية مهابا لطيفا حسن الشكالة ضخما أجاز لى . ومات فى يوم الخميس خامس رمضان سنة خمسين ببيت المقدس بعد تمرضه بالبواسير سنين ودفن بمقبرة ماملا رحمه الله وإيانا ومن نظمه : اذا الموائد مدت من غير خل وبقل عديم فهم وعقل كانت كشيخ كبير الأراكا وافى يؤم وذى قوام رطيب وقوله : تريد قلت سواكا نادانى القلب ماذا بل يقال انه لم ينظم سوى هذين المقطوعين . ٥١٥ ( عبد السلام) بن عبد الوهاب بنالمحب محمد بن علی بن یوسفالزر ندی المدنى الحنفى شقيق عبد الواحد الآتى وهذا أسن . ولد فى جمادى الأولى سنة خمس وثلاثين بالمدينة ونشأ بها حفظ كتبا كالشاطبية والمختار وألفية النحو وعرض على جماعة وسمع على الجمال الكازرونى وأبى الفتح المراغى بل وقرأ عليه وكذا على الشمس محمد بن عبد العزيز الكازرونى فى سنة سبع وأربعين فى البخارى وبعدها على أبى الفرج المراغى وكتب الخط الجيد ونسخ به أشياء، ودخل القاهرة غير مرة أو لهافى سنة ثمان وأربعين فقرأ على شيخنا فى البخارى وقرأه بكماله على المحببن الاقصرائى وحضر عند السعدى بن الديرى والجلال المحلى وغيرهما و کذا دخل حلب فما دونها لطلب المعيشة، وقطن مكة من سنة احدى وسبعين وسمع منى فيها أشياء بل كتب بعض تصانيفى وليس بذاك مع شدة فاقته وتكرر طلبه الناشىء عن قوة حاجته والحاحه فى ذلك سيما من الواردين من سأر المسالك وربما استعان فى ذلك بنظمه وليس بالطائل . ٥١٦ (عبد السلام) بن أبى الفتح بن اسماعيل بن على بن محمد بن داود الزمزمى المكى . مات بها فى ذى الحجة سنة خمس وسبعين . ٥١٧ (عبد السلام) بن أبى اتفرج بن عبد اللطيف الانصارى الزرندى المدنى. سمع على الزين المراغى . ٥١٨ (عبد السلام) بن محمد بن أبى الفضل النفطى المدنى أخو عبد الكافى الآتى ، ممن سمع منى بالمدينة . ٥١٩ (عبد السلام) بن محمد بن أبى الخير محمد بن على بن عبد الله بن على ابن عبد السلام أخو أبى الخير الكازرونى المكى . ولد بها فى جمادى الأولى سنة أبع وأربعين ، ونشأ بها فيحفظ القرآن واستقر فى رياسة المؤذنين بالمسجد ١ ٢٠٧ الحرام بعد أبيهما سنة سبع وخمسين فلم يولد له . ومات فى ذى القعدة سنة خمس أو ثمان وستين والاول أقرب . ٥٢٠ (عبد السلام) الاول بن محمد بن محمد بن احمد بن محمد بن دوزبة بن محمود بن إبراهيم بن احمد العز أبو السرور بن ناصر الدين أبى الفرج بن الجمال الكاذرونى الاصل المدنى الشافعى أخو احمد وعلى ومحمد وغيرهم ممن ذكر فى محاله. ولد فى صبيحة العشرين من ربيع الأول سنة ثمان وعشرين وثمانم أنة بالمدينة .ونشأ بها -حفظ القرآن والمنهاج وغيره وعرض على المحب المطرى والبرهان ابراهيم ابن الجلال الجندى واحمد بن سعيد الجزيرى المغربى وأبى الفرج المراغي وجماعة بل سمع على جده الجمال أشياء وعلى أبى السعادات بن ظهيرة فى سنة تسع وأربعين المنهاج الاصلى بحناً وأجاز له شيخنا . مات سنة ثمان وخمسين . ٢١= (عبد السلام) الثانى أخو الذى قبله . ولد فى عاشر المحرم سنة اثنتين وستين وثمانمائة بالمدينة ونشأ بها فسمع. على أبيه وأبى الفرج المراغى وأبى الفتح بن تقى وآخرين؛ ولازمنى كثيراًفى مجاورتى عند المصطفى صَّةٍ وكتبت له بما سمعه منى وعلى اجازة أوردت شيئًامنها فى تاريخ المدنيين ، ثم ورد مكة فى سنة أربع وتسعين فسمع من تصانيفى على أشياء وهو ساكن فهم مذكور بالخير والصلاح. ٥٢٢ (عبد السلام) بن محمد بن محمد بن محمد بن يحيى الامام عز الدين الخشبى المدنى . سمع على النور المحلى سبط الزبير فى الاكتفاء الكلاعى سنة عشرين وعلى الزين أبى بكر المراغى وكتب تصنيفه تحقيق النصرة بتلخيص معالم دار الهجرة وانتهى فى جمادى الثانية سنة ست عشرة وثمانمائة وشهد على مؤلفه بوقفه. ٥٢٣ (عبد السلام) بن محمد الزرعى أحد سكان المجاهدية بدمشق. كان خيراً أميناً موثوقاً به فيما قرأته بخط ابن حجى. مات فى أواخر سنة أربع عشرةقاله شيخنا فى إنباه. ٥٢٤ (عبد السلام) بن موسى بن أبي بكر بن أكبر الزين أو المحب الشيرازى العجمى المكى والدعبد العزيز الآتى سبط الشيخ على الزمزمي ولذا يعرف بالزمزمى. ولد فى ربيع الأول سنة خمس وثمانين وسبعمائة بمكة ، وسمع بها من ابن صديق وأبى الطيب السحولى والزين المراغى وا س بن سكر والمجد اللغوى فى آخرين ؛ وأجاز له فى سنة ثمان وثمانين فما بعد . النشاورى والمليجى وابن حاتم والصردى والعراقى والهيثمى والدميرى وخلق، وحدث أخذ عنه النجم ابن فهد. وذكره فى معجمه وذيله وقال أنه كتب الخط الحسن ونسخ بالاجرة وتكسب بتأديب الأطفال مدة وبالشهادة ، وكان خيراً مباركا سا كناً ٢٠٨ مات فى ذى الحجة سنة ست وأربعين بمكة ودفن بالمعلاة رحمه الله . ٥٢٥ (عبد السلام) بن موسى بن عبد الله بن محمد الزين بن الشرف البهو فى الدمياطى الشافعى والد النور على والولوى محد والجمال عبد الله يوسف وأخو عبد الرحمن المذكورين فى محالهم . ولد سنة خمس وثلاثين وثمانمائة تقريباً بدمياط ونشأ بها حفظ القرآن عنه أبيه وتلا به تجويداً وغيره على الزينين الهيثمى وجعفر وحضر دروس الفقيه علم الدين بن الفران بل كان هو قارئه برهة وكذا أخذ عن الشهاب البيجورى وغيره وفى النحو عن ابن سويدان ولقى الغريانى فأخذ عنه وسمع على شيخنا والرشيدى وغيرهما واختص بالفخر الديمى لمصاهرة بينهما وأم بالجامع البدرى بعد أبيه وقرأ على العامة فى المواعظ والرقائق ونحوهما وأدب الابناء مدة فانتفع به جماعة وكتب بخطه شيئاً كثيراً حبس جميعه على بنيه سوى ما كتبه بالاجرة من مصاحف وغيرها وخسه جيد صحيح، ولميزل على طريقته فى الخير والبركة واعتقادالناس فيه حتى مات فى أواخر صفر سنةست وتسعين بدمياط بالاسهال شهيداً وتولى البيجورى غسله ودفن بجوار الشيخ فاتح بتربة الشرفاءبنى عجلان رحمه الله وايانا . (عبد السلام) الزرندى . مضى فى ابن عبد الوهاب بن محمد قريباً . ٥٢٦ (عبد السلام) الشرنوبى البحيرى ثم القاهرى المكى . خدم عند أزبك اليومفى اماماً ثم طردد فانتمى لتمراز، وسافر معه للبحيرة ونزل ولده فى قراء الشيخونية وفى غيرها . ٥٢٧ (عبد السلام) الفارسكورى الازهرى الغاسل . مات فى ليلة الجمعة سابع عشرى المحرم سنة ثمان وثمانين ، وكان خيراً أقام مديدة يغسل الموتى وقصد لذلك وأ کثره احتساباً رحمه الله . ٥٢٨ (عبد الصادق) بن محمد الدمشقى الحنبلى . كان من أصحاب التقى بن المنجا ولى قضاء طرابلس وشكرت سيرته ثم قدم دمشق وتزوج ابنة السلاوى زوجة مخدومه التقى وسعى فى قضاء دمشق . ومات فى المحرم سنة ست شهيداً سقط عليه سقف بيته فهلك تحت الردم. ذكره شيخنا فى انبائه . ٥٢٩ (عبد الصمد) بن اسماعيل بن أحمد بن عمر عفيف الدين الحلى اليمنى الشافعى . وخلة بفتح المعجمة قرية بالحجر من جبال اليمين . ولد فى سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة وتفقه بجماعة منهم أبو حميش - بفتح المهملة وكسر الميم وآخره معجمة - قاضى عدن وقرأ فى الفرائض وشارك فى النحو وغيره ، وكان تقيدً ٢٠٩ ديناً خيراً استقر به على بن طاهر فى نظر ثغر عدن وأعمالها بحكم الوكالة فى جميع تعلقاته حمدت سيرته ولم ينفك عن المطالعة والنظر والمذاكرة مع الفضلاء والتحصيل لكتب العلم والبحث عن أحوال الفقهاء ثم قلده أيضاً النظر فى أوقاف تعز وغيرها فباشر ذلك أحسن مباشرة ولكن لم تطلمدته . ومات بعدن فىرابع صفر سنة اثنتين وثمانين وكان له مشهد حافل شهده السلطان فمن دونه وتأسف الخيرون على فقده . أفاده لى بعض أصحابنا بابسط من هذا . ٥٣٠ (عبد الصمد) بن أبى بكر بن احمد بن ابراهيم بن احمد بن أبى بكر ابن عبد الوهاب المرشدى المكى الشافعى الآتى ابوه ويسمى محمداً. وقرأ المنهاج وحضر عند يحيى العلمى وغيره ، وكان مصاحبا لولد ابن عزم ودخل مع أبيه القاهرة وغيرها . مات فى سنة خمس وثمانين عن بضع وثلاثين وترك فاطمة وأم حبيبة فتزوج الأولى قريبها النور على بن الفخر أبى بكر بن عبد الغنى بن محمد بن ابراهيم المرشدى . ٥٣١ (عبد الصمد) بن عبد الرحمن بن محمد بن أبى بكر بن عيسى وقيل بدل عيسى محمد بن منصور وهو الذى كتبه لى والأول أتقن عز الدين وصأن الدين ابن الزين بن الشمس النجمى الصحراوى الزيات بها أخو محمد ومريم الآتيين وأبوم ممن أخذ عنه شيخنا ويعرف كسلفه بالهرسانى بفتحات وآخره نون . ولد سنة احدى وتسعين وسبعمائة بالمدرسة النجمية طفاى تمر خارج باب البرقية ونشأ بها فقرأ القرآن عند أبيه والشمس الدميرى وحضر مع أبيه عند البلقيني وأحضر وهو فى الثالثة على التاج بن الفصيح الكثير من السنن الكبرى للنسائى رواية ابن الأحمر وعلى الحافظين العراقى والهيشمى والقاضى ناصر الدين نصر الله الحنبلى ختمها فقط ثم سمع على جده الشمس والحافظين بعض سنن أبي داود وعلى ابن أبى المجد الكثير من البخارى والختم منه فقط على الحافظين والتنوخى والختم منه أيضاً لكن أوله دون أول الذى قبله على الابناسى والغمارى وابن الشيخة ،. وكذا سمع من العراقى من أماليه بحضرة الهيشمى ؛ وحج مراراً وزار بيت المقدس وأظليل ودخل دمشق ودمياط والمحلة ، وحدث سمعت عليه قديماً ثم تسارع اليه الطلبة بأخرة لتفرده بالنسائى وأخذوه وغيره عنه بل طلبه النجم بن حجى وحدث عنه بغالب البخارى رفيقاً للشاوى فسمع عليه خلق ، وكان خيراً يتعيش بجانوت بالصحراء ويكتب على الاستدعاءات خطاً ضعيفاً. مات فى شعبان. سنة تسع وسبعين وصلى عليه بالصحراء ودفن بحوش مجاور لتربة السويفى تجاه. (١٤ - رابع الضوء) ٢١٠ تربة الطويل بالقرب من تربة اينال رحمه الله . ٥٣٢ (عبد الصمد) بن عبد الرحمن بن مسعود روح الدين بن سعد الدين ابن الصدر الشيرازى . كان حياً فى سنة ثمان وعشرين وثمانمائة ففيها قرأ على الظهير عبد الرحمن بن عبد القادر الطاووسى وسمع معه ابن أخى المسمع احمد ابن عبد الله بن عبد القادر ووصف صاحب الترجمة بالمحدث العالم ووالده بالقارىء وجده باستاذنا فی کلام الله . ٥٣٣ (عبد الصمد) بن عبد الله بن أبى بكر بن عبد الله بن ظهيرة بن احمد بن عطية بن ظهيرة القرشى المكى . درج صغيراً . ٥٣٤ (عبد الصمد) بن عماد بن ابراهيم الدكنى الهندى . ممن سمع منى بمكة. ٥٣٥ (عبد الصمد) بن عمر بن عبد الرحمن بن احمد المقرانى اليماني الشافعى ويعرف بأبى نبيلة . فاضل اشتغل على أبيه فى الفقه وغيره ولقينى بمكة فى ربيع الاول سنة ثلاث وتسعين فقرأ على أربعى النووى وسمع على غير ذلك ، وذكر لى ان والده كان فقيهاً قرأ على الاهدل؛ ومات فى سنة ثمان وثمانين عن ست وسبعين سنة . ٥٣٦ (عبد الصمد) بن محمد بن عمر بن اسماعيل القاضى عفيف الدين الخلى - بالمعجمة المفتوحة نسبة الى خلة قرية من بلاد حجر . مات فى العشر الاول من شوال سنة تسعين ، ومولده تقریبا سنة احدى و ثلاثین ومانمائة ، وكان من رءوس الدولة الظاهرية - بالمهملة - من اليمن ولهم اليه التفات كثير وله عندهم تمكن كبير من الامانة والديانة والالتفات الى الفقهاء والاشتغال بالعلم وهو من بيت علم وصلاح رحمه الله كتب الى بذلك الجمال موسى الدؤالى وكان قريب ابن اسماعيل الماضى. ٥٣٧ (عبدالصمد) بن محمد بن محمد بن محمد بن أبى بكر الزين ابو الخير بن الشمس بن سعدالدين بن النجم البغدادى الاصل القاهرى الشافعى الآتى ابوه ويعرف كابيه بالزركشى. ولد كما ضبطه له والده لست خلون من ربيع الآخر سنة تسعين وسبعمائة بالقاهرة ونشأبها وأحضرفى الرابعة على التنوخى ثلاثيات البخارى والخيرة فى القراءات العشرة لابن زريق وغير ذلك ثم سمع على الحلاوى والشرف بن الكويك ومماسمعه على اولهما من مسند احمد بقراءة شيخنا وكذا سمع على ابى الفرج بن الشيخة ، واجاز له الشريف الشهاب احمد ابن على الحسينى وابو حفص البالسى وابن منيع والكمال احمد بن على بن عبد الحق ومحمد بن أبى هريرة بن الذهبى وعبدالقادر بن محمدبن على سبط الذهبى ٢١١ وخديجة ابنة ابن سلطان وفاطمة ابنة المنجا وفاطمة ابنة ابن عبد الهادى وأختها عائشة وآخرون، وحدث باليسير سمع منه الفضلاء قرأت عليه السفن الشافعى رواية المزنى وغير ذلك ؛ وكان خيراً ساكناً لين الجانب نيراً صوفياً بسعيد السعداء بل أظنه كان امامها وقد كانت وظيفة أبيه قبله . مات فى ربيع الآخر (عبد الصمد ) الوادى التازفى . سنة سبع وستين رحمه الله وإیانا . ٥٣٨ (عبد الظاهر) بن احمد بن الجوبان سرى الدين بن الشهاب الدمشقى أخو عبد الكافى الآتى ويعرف بابن الجوبان وبابن الذهبى . أحد كتاب الانشاء بدمشق بل ناب فى كتابة سرها ، وكان ذا نظم كتب عنه منه الشهاب اللبودى وقال انه مات فجأة فى عاشر شعبان سنة ست وستين وصلى عليه من الغد ودفن بمقبرة باب الفراديس بطرفها الشمالى رحمهالله، ورأيت البدری کتب عنهفى مجموسه قوله: فتنت بنشابى أضحى محاربى بأسهم الحاظ بها الموت قد حلا ينصل سهم اللحظ من قتلتى به ألا فانظروه من دمی قد تنصلا ٥٣٩ (عبد الظاهر ) بن احمد بن عبد الظاهر الزين التفهنى الداودى نسبة لداود العزب الشافعى سبط أبى الفضل بن الردادى. ولد، وحفظ القرآن وتلا بالروايات على أبن أسدوربما قرأفى الجوق ، واشتغل يسيراً فى الفقه والعربية وسمع على شيخنا وغيره ومما سمعه ختم البخارى فى الظاهرية ؛ وولى مشيخة المقام الداودى وأكثر من التردد للقاهرة مع الجماعه فيها. مات فى يوم السبت ثالث عشرى ذى الحجة سنة ثمان وتسعين بالقاهرة وحمل لتفهنا فدفن بها رحمه الله. ٥٤٠(عبد العزيز)بن احمد بن محمد الزواوى. ممن سمع منى بمكة . ٥٤١ (عبد العزيز) بن احمد بن احمد بن عز الدين الغزى، ثم القاهرى المقرىء. نشأ لحفظ القرآن وتنزل فى المدارس وقرأ فى صفة الجمالية وغيرها وفى شباك البيبرسية وسمع الكثير ومما سمعه ختم البخارى بالظاهرية ، وكان ساكناً خيراً . مات فى رجب سنة احدى وتسعين وأظنه قارب السبعين . ٥٤٢ (عبد العزيز) بن أحمد بن على بن محمدبن ضوء العز بن الشهاب بن العلاء القدسى الحنفى الماضى أبوه ويعرف بابن النقيب لكون جد أبيهكان تقيب قلعة صفد . ولد فى شوال سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة وسمع فى سنة خمس وتسعين الصحيح على العلاء على بن محمد بن إبراهيم المفعلى والشهاب بن العلائى كلاهما عن الحجار وكذا سمع على والده وعلى التاج أبى بكر بن محمد بن أحمد المقدسى بقراءة الشمس بن الديرى وعلى ابن الديرى نفسه ومحمد بن سعيد فى ٢١٢ آخرين، وحدث أخذ عنه ابن أبى عذيبة وقال أنه مات فجأة فى مستهل المحرم سنة خمسين ببيت المقدس رحمه الله . ٥٤٣ (عبد العزيز) بن أحمد بن على بن يحيى بن أبى بكر بن أبى السعادات ابن زكريا بن يحيى بن أحمد الربيعى - نسبة الربيعة الفرس بالفاء والراء - الفارقى الاصل نسبة لميافارقين بديار بكر المصرى . ولد بعد سنة ثمانين وسبعمائة تقريبا وسافربه أبوه وله نحو عشر سنين إلى اليمن فاستوطنها إلى سنة ثلاث وعشرين غير أنه قدم القاهرة فى سنة سبع وثمانمائة لبعض الأشغال وحظى فى اليمن عند الاشرف اسماعيل بن الأفضل العباس بحيث كان ينتقل معه حيث ماسكن لتعز وغيرهاوكذا كان أبوه فى خدمته بل كان عمه وزيره ؛ ولما قدم القاهرة فى سنة ثلاث وعشرين كانت إقامته إما بها أو باسكندرية أو بغير همامن نواحيها حتىمات فى يوم الجمعة سابع عشرى جمادى الأولى سنة ثمان وستين ، وذكر البقاعى أنه لقيه بالقاهرة وحكى له أن عادة أهل عدن أن من كان حمله من التجار أكثر بدىء بوزنه فاتفق اجتماع جماعة وفيهم خصی يقال له يمن عتيق الشجاعى وكان حمله أكثر ونورالدين القوى أحد التجار المقيمين بعدن ممن له وجاهة عندهم وتقدم فى السن فأرادوا تقديمه فلم يمكنهم الحصى من ذلك وسألهم الجرى على العادة أويكاتب السلطان ويمتثل مايرسم به فكاتبوه فكتب اليهم : يمن يمن بمن یمن یمن یمن یمن ولم ينقط حرفاً منها فلم يفهم أحد من المباشرين مراده وفهمه الحصى فكتب الى السلطان كتاباو وضع فيه هذه الكلمات بعينها ولم ينقط أيضاش يتاففهم السلطان أن مراده يمن يمن بمن تمن يمن ثمن ثمن فأرسل إليهم أن قدموه وأراد شراءه فوجده عتيقا، وكذا كتب عنه البقاعى ماأنشده إياه من نظم الاشرف . ٥٤٤ (عبد العزيز) بن أحمد بن عيسى بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن عامر بن جابر العزبن الشهاب بن العماد المذحجى انقصورى - بضم القاف والمهمة نسبة لبلدة ياليمن .- ثم الطائفى الشافعى أخوهد وأبى الحسن والخير الآتى ذكرهم ويعرف كسلفه بابن مكينة - بفتح أوله . ولد بعدسنة خمس عشرة وثمانمائة تقريباً فى قرية المديسا - بلام مشددة ومهملة مصغراً ممدوداً من وادى الطائف - وحفظ بها القرآن وتلابه النافع على أبيه والعمدة والمنهاج الفرعى ، وأجاز له من سيذكر فى اخوته وأم بعد أبيه بجامع المليساء وداوم الحج وتردد إلى المدينة النبوية ١ ٢١٣ للزيارة ماشياً ونظم الشعر؛ لقيه البقاعى فى بلاده سنة تسع وأربعين فكتب عنه أبياتاً قال أنه أصلحها له من اللحن وغيره هذا بعد أن وصفه بالأدبب الفاضل وقال فى كل من أبيه وجده القاضى . مات فى . ٤٥) (عبد العزيز) بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد العزيز الشرف أبو القسم بن المحب أبى المفاخر بن قاضى القضاة العز أبى المفاخر بن قاضى الحرمين المحب أبى بكر بن قاضى القضاة الكمال أبى الفضل الهاشمى العقيلى النويرى المكى الشافعى والد العز محمد الآتى والماضى أبوه وهو بكنيته أشهر . ولد فى ليلة الرابع عشر من ذي القعدة سنة ثمان وأربعين وثمانمائة بمكة وأمه شبيبة ابنة محمد بن بلال بن قلاوون المكى، ونشأ بها حفظ القرآن وأربى النووى والالفية والمنهاج وغيرها وعرض ؛ وأجاز له فى سنة خمسين فما بعدها شيخنا والعينى وابن الديرى ومجير الدين بن الذهبى والصالحى والرشيدى وابن الفرات والصفدى وسارة ابنة ابن جماعة وجدته لأبيه كمالية ابنة على النويرى وأختها أم الوفاء والقاضى أبو اليمن وأبو الفضل وخديجة ابنة عبد الرحمن النويرى وأبو الفتح المراغى والسيد عفيف الدين والمحب المطرى وابن فرحون والشباب المحلى وأبو جعفربن العجمى والضياء بن النصيبى والجمال بن جماعة والتقى أبو بكر القلقشندى وست القضاة ابنة ابن زريق وأحمد بن عبد الرحمن بن سليمان وأحمد بن عمر بن عبد الهادى والشهاب بن زيد وعبد الرحمن بن خليل القابونى وابن جوارش وغيرهم، وقدم القاهرة غير مرة وسمع بها على الشاوى والزكى المناوى وآخرين ولازمنى بمكة والقاهرة فى ألفية الحديث وشرحها وكذا فى غير ذلك ، وكذا دخل الشام مرة بعد أخرى واشتغل ببلده على غير واحد من الغرباء وفى رحلته على جماعة فى فنون وتميز ؛ ومن شيوخه فى الشام الزين خطاب وفى القاهرة الجوجرى وفى مكة ابن عطيف والعلمى وعبد المحسن فى آخرين ، وزار المدينة النبوية ومعهولده فدام بها أشهراً ، وکان علی خیر کان الله له . ٥٤٦ (عبد العزيز) بن أحمد بن محمد بن أحمد العز بن الشهاب القاهرى ثم المكى الماضى أبوه ويعرف بابن المراحلى. ولد سنة أربع وعشرين وثمانمائة بالقاهرة ونشأ بها -حفظ القرآن وتلاه فى بعض مجاوراته بالمدينة على الشهاب الأبشيطى وكذا تلاه على غيره وترقى للتجارة وتميز فيها، وقطن مكة زمناً وزاحم الكبار بحيث تزوج ابنة الخواجا بير محمد واستولدها وغيرهاعدة أولاد ماسعد فيهم، وتكرر قدومه القاهرة واختص بالعلاء بن خاص بك ٢١٤ واعتمده ابنا عليبة والرئيس يحيى وغيرثم فى الغيبة والحضور ؛ وملك دوراً بمكة وغيرها بل وجدد بالسروجيين من القاهرة مكتباً للايتام وسبيلا، وعرف بالحزم والضبط لشأنه وعدم التبسط فى معيشته مع المحافظة على التلاوة والجماعات والطواف ومشاهد الخير وبذل الزكاة للمستحقين ونحوهم والميل للصالحين كالكمال إمام الكاملية والأ كثار من ذكر كرامتهم وأحوالهم والتودد لهم، ولم يزل على طريقته حتى مات بعد زوجته بيسير فى جمادى الآخرة سنة تسع وثمانين بمكة ودفن بالمعلاة وكان قد كتب بحمله مع نائب جدة إلى القاهرة بسبب تركه زوجته فيما قيل وغيرها فما أمكن لكونه كان فى ضعف موته، وتفرقت تركته لاختلاف بنيه وغيره رحمه الله وعفا عنه . ٥٤٧ (عبدالعزيز) بن أحمد بن محمد بن أبى بكر بن يحيى بن ابرهيم بن يحى بن عبدالواحد بن عمر بن يحمى ابو فارس بن أبى العباس الهنتاتى الحقصى ملك المغرب وصاحبتونس؛ وهو بکنیته اشهر . قال شيخنا فى انبائه قرأت بخط صاحبنا أبى عبدالله محمد بنعبدالحق التونسی فیما کتب من سير ته انه بلغه انه كان لا یناممن اللیل إلاقليلابل حزربقدر اربع ساعات لا تزيدقط وربما نقصت وانه ليس له شغل سوى النظر فى مصالح ملكه وانه كان يؤذن بنفسه ويؤم بالناس فى الجماعة ويكثر من الذكر ويقرب أهل الخير وانه أبطل كثيراً من التركات والمفاسد بتونس کالعيالة وهو مكان يباع فيه الخمر للفرنج یتحصل منه شىء كثير فى السنة ولأكثر الجيش عليه رواتب وعوضهم عنه وكذا المكوس بحيث لم يكن ببلاده كلها شىء منها وانه شكى اليه قلة القمح بالسوق فدما تجاره فعرض عليهم قمحاً من عنده وقال أريد بيعه بدينار ونصف فاستر خصوه فأمر يبيعه بذلك السعر وأن لا يشترى من غيره بأزيد فاحتاجوا لبيع ماعندهم كذلك فترك هو حينئذ البيعفبلغه انهمزادوا قليلا فأمر ببيع ماعنده بدینار فقط و تقدم الى خازنه انه ان وجد القمح فى السوق لا يبيع شيئاً وإلا باع بدينار فاضطربوا إلى أن مشى الحال فكانت من أحسن الحيل فى تمشية حال الناس ، وانه كان محافظاعلى عمارة الطرقات بحيث أمنت القوافل فى أيامه بجميع بلاده وانه حضر محاكمة مع منازع له فى بستان الى القاضى حكم عليه فقبل الحكم وأنصف الغريم وانه كان يبالغ فى أخذ الزكاة والعشر واذا مر فى السوق يسلم ولا يلبس الحريرولا يجلس عليه ولا يتختم بالذهب إلى غير ذلك من المحاسن، وكانت صدقاته إلى الحرمين بل وإلى جماعة من العلماء والصلحاء بالقاهرة وغيرها مستمرة فأرسل يستدعى نسخة من فتح البارى ٢١٥ لشيخنا بتحريك الزين عبد الرحمن البرعكى نجهز له ما كمل وهو قدر الثلثين منه وبهذه الواسطة كان تجهز لكتبه الشرح بل ولجماعة مجلس الاملاء ذهباً يفرق عليهم على قدر مراتبهم والكثير منه معين من هناك، وما سافر قط مع كثرة أسفاره إلاقدم بين يديه صدقات وقرب للزوايا وغيرها امتثالا لقوله (أ أشفقتم أن تقدموا بين يدى نجواكم صدقات) وكذلك إذا عاد ولهذه الاوصاف الشريفة كتب إليه ابن عرفة مرة والله ما أعلم يوماً يمر على ولا ليلة الاوأنا داع لكم بخيرى الدنيا والآخرة فانكم عماد الدين ونصرة المسكين انتهى. وقد استجاز له ولأولاده شيخنا الزين رضوان وغيره جمعاً من الاعيان وخرج له أربعين حديثاً عنهم بالاجازة مكافأة لهعلى افضاله وترغيباً له فی مزیداقباله .مات فى رابع عشریذی الحجة سنة سبع وثلاثين عن ست وسبعين سنة بعد أن خطب له بفاس وتلمسان وما والاهما من المدن والقرى احدى وأربعين سنة وثلث سنة فأزيد ؛ قال المقريزى وكان خير ملوك زمانه صيانة وديانة وجوداً وافضالا وعزماً وحزماً وحسن سياسة وجميل طريقة، وأطال ترجمته جداً فى عقوده وختمها بقوله ومناقبه كثيرة وفضائله شهيرة ولقد فجع الاسلام وأهله بموته والله يرحمەويتجاوز عنه ؛ وقام من بعده حفيده المنتصر أبو عبد الله محمد بن الأمين أبى عبد الله محمد ابن أبى فارس فدام أيضاً دهراً كما سيأتى . ٥٤٨ (عبد العزيز) بن أحمد بن محمد بن عبد الوهاب بن أسد العزبن العماد الفيومى ثم القاهرى الشافعى أبو عمر الوكيل ومحمد النائب وأخو الشرف مد الآتى ذكرهم ويعرف بالفيومى . كان أبوه بزازاً بالفيوم مذكوراً بالخير واللين والصدق فولد له بها العز فى سنة اثنتى عشرة وثمانمائة تقريباً ونشأ بها -حفظ القرآن وكتباً منها المنهاج وكان ابتداء عرضه له فى سنة أربع وعشرين فيما قال ؛ وأنه تحول من الفيوم بعد موت والده الى القاهرة فأقام فى خلوة بالمؤيدية وانتفع بالزين السندبيسى فى محافيظه وكان الزين يكثر الشكوى منه ويصفه بالشيطنة، وأخذ عن الشرف السبكى والقاياتي وغيرهما ولازم السماع عند شيخنا وغيره ؛ وكتب الخط المنسوب ونسخ به أشياء ؛ وانتمى لكل من الجوهرين الخازندار واللالا ثم اختص بالزين عبدالرحمن بن الكويز وأقرأ أولاده وصارت له المرتبات والجهات وتفائس الكتب بل وأنشأ داراً خسنة بالقرب من بيت مخدومه فيها صهريج وسبيل وكذا مال مع المحب بن الشحنة وانتفع كل منهما بالآخروخطب عنهم بجامع الحاكم بل وأم فيه ثم صرف عن الخطابة ومع خطيب مكة وغيرهماممن يرى رجحان ٢١٦ كفته مع كونه محمول الحركات معلول البركات، وجاور غير مرة وهو ممن أشير إليه بالذكاء والفضل وكونه من دهاة العالم يتطور كثيراً ويتصور حقيراً فتارة يتصوف وتارة يتمكس حتى كان العز الحنبلى يرجح أخاه شريفاً المشتهر أمره عليه ويقول هما اثنان فاسق وكذا ؛ وقد عزره العلم البلقيني لكونه قال أنا أحب عبد الرحمن بن الكويز أكثر من كل فقيل له ففلان وفلان فما توقف ثم حكم باسلامه بواسطة مخدومه بعد توقفه فى ذلك ، وتنازع مرة مع البدر الدمیری الملقب كتكوت فى صرة بسماع الحديث بالقلعة فشهد له المحب قاضى الحنابلة بأن البدر أولى منه لالمامه بعلم الحديث وقراءة الكثير من كتبه ولما شرعو! فى حمارة السلطان عند باب النصر توسل حتى كتب فيها مع شيخوخته وعدم حاجته ووافق على أخذ قطعة من قاعة الخطابة حتى عملت ميضأة ورام بذلك انتفاعه بها لكونه ينوب فى الخطابة فعوجل بانتزاعهما منه وكاد بعدو الأمر وراء هذا . مات فى يوم السبت خامس عشرى صفر سنة ثمان وتسعين عفاالله عنه . ٥٤٩ (عبدالعزيز ) بن أحمد بن يوسف عز الدين الوقائى الوكيل ويلقب بالغاز. ممن حمل الرسلية فى باب شيخنا وغيره ثم ترقى للوكالة وبرع فيها وفى الخصومات سيما حين فشو النقص فى القضاة وتحوّل من ذلك وملك الدور وغيرها، وحج غيرمرة وجاورو تكلم هناك فى الحسبة وغيرها ، ولا زال يسترسل حتى استقر فى نظر الأوقاف عوضاً عن ابن العظمة بتقرير شهرى، وركب البغلة وتوسع فى الظلم، ومع ذلك فتجمد عليه مما التزمه الكثير بحيث تكلف فى سده لبيع بعض أملاكه ورسم عليه مدة ثم خلص وعاد إلى الوكالة ولكن فى حالتدون الأولى بكثير، ولم يزل فى تناقص حتىمات فى شوال سنة ست وتسعين ولم يخلف بهذه منلهعفا الله عنه. ٥٥٠ ( عبد العزيز) بن أحمد العز المحلى الشافعى ويعرف بابن سليم . ولى قضاء المحا سنین عن البدر بن أبى البقاء وغيره ثم توجه إلى مكة جاور بها أزيد من سنتين على طريقة حسنة وإحسان الناس بالقرض، مع فضيلة ومعرفة بالوراقة فيما بلغنى، ومات بها فى يوم الاثنين رابع عشر صفر ودفن بالمعلاة وقد بلغ الستين فيما أحسب .. ذكره الفاسى فى مكة وتبعه شيخنا فى أنبائه وجزم بأنه كان عالماً بالوثائق ونسبه لجده فقال ابن سليم . ٥٥١ (عبد العزيز) بن اسحاق بن الفراش بمكة . مات بهافى جمادى الثانية سنة ست وستین . أرخه ابن فهد . (عبد العزيز) بن أبى البركات بن محمد بن على بن احمد بن عبد العزيز . ٢١٧ ٥٥٢ (عبد العزيز) بن برقوق بن أنس الملك المنصور عز الدين أبو العز بن الظاهر الجاركسى الاصل أخو ابراهيم الماضى والناصر فرج الآتى. ولد بعد التسعين وسبعمائة بسليات بقلعة الجبل ونشأ بها وأمه أم ولد تركية تسمى قنقباى. جعله أبوه ولى العهد من بعد أخيه فلكوه فى حياته وذلك فى عشاء ليلة الاثنين سادس عشرى ربيع الأول سنة ثمان وثمانمائة ولقب بالمنصور وما كان له سوى الاسم بل لم يلبث غير شهرين وثلث شهر وظهر أخوه خلع وذلك فى ليلة الجمعة رابع جمادى الثانية فلم هيجه بل سكن روعه وأحسن اليه ورسمله بالسكنى بالقلعة على ما كان عليه أولا وأجرى عليه معتاده بأزيد ، ثم بعد ثمانية أشهر ونصف جهزه هو وأخوه الأصغر إبراهيم الى اسكندرية مع مقدمين وهماقطلوبغا الكركى واينال حطب فأقاما بها ورتب لهمالنفقة فى كل يوم خمسة آلاف درهم ولكل من المقدمين ألف فأقاما نحوشهر ونصف ، ومات هذا ثم ابراهيم كلاهما فى ليلة الاثنين سابع ربيع الثانى سنة تسع ؛ ودفنا من الغدباسكندرية وتحدث الناس بكونهما مسمومین وصدق ذلك موت قطلوبغا بعد قدومه وهو مريض من اسكندرية بيسيروما تم الشهر حتى نقلا إلى القاهرة ودفنا بتربة أبيهما بعد أن صلى عليهما تحت القلعة ومعهمامن النساء والجوارى المسبيات ما الله به عليم بحيث عد من الايام المهولة جداً عوضهما الله الجنة؛ وذكره المقريزى فى عقوده. (عبد العزيز) بن أبى بكر بن رسلان. هو عبد العزيز بن أبى بكر بن مظفر . .وسيأتى فى ابن محمد بن مظفر بن نصير . ٥٥٣ (عبد العزيز) بن الفخر أبى بكر بن على بن أبى البركات محمد القرشى المكى ابن أخى القاضى البرهان ويعرف كسلفه بابن ظهيرة ويلقب فازاً وهو بلقبه أشهر. ولد فى ليلة السبت ثالث جمادى الأولىسنة اثنتين وسبعين ونمانمائة بمكه و نشأ بهافى كنف أبويه وأمه حبشية اسمهاغزال فتاة لأبيه-حفظ القرآن وأربعى النووى ونور العيون لابن سيد الناس والارشادلا بن المقرى ومن المنهاج الى الحج والحاجبية وتدرب بالشهاب الزبيرى فى العربية وغيرها وحضر بعض دروس والده وعمه ثم ابن عمه فى الفقه والأصول والتفسير وغيرها وقرأ عليه فى البخارى بل قرأ على الشيخ اسماعيل بن أبى يزيد فى الارشاد وغيره وعلى فى مجاورتى الرابعة صحيح البخارى وقطعة من شرحى لألفية العراقى وغير ذلك وسمع على فيها وفى التى قبلها أشياء. وحضر دروس السيد الكمال بن حمزة الدمشتى فى الارشاد وتزوج ابنة عمه البرهانى وكان المهم فى شعبان وأنا بطيبة واستولدها وماتت تحته ؛ وقرر فى ٢١٨ جهات أبيه شريكا لاخوته بعد موته ، وزار المدينة غير مرة ، وهو عاقل متميز بالفهم والعقل والأدب وترقى فى ذلك كله . (عبد العزيز) بن أبى بكر بن مظفر. يأتى فى ابن محمد بن مظفر بن نصير . ٥٥٤ (عبد العزيز) بن دانيال بن عبد العزيز بن على بن عثمان الاصبهانى الاصل المكى ويعرف بالعجمى . كان شاباً خيراً له أملاك بوادى الهدة وغيرها وغالب. ذلك وراثة من قرائبه. مات بمكة فى ذى القعدة سنة احدى عشرة. ذكره الفاسى. (عبد العزيز) بن سليم عز الدين المحلى . مضى فى ابن احمد قريباً . ٥٥٥ ( عبد العزيز ) بن عبد الجليل بن عبد الله عز الدين المراوى الفقيه الشافعى . مات فى تاسع ذى القعدة سنةعشر . هكذاذ کرهشیخنانی إنباه والصواب انه وسبعمائة فهو من المائة الثامنة وقد ترجمه هو فيها فسبحان من لا يسهو . ٥٥٦ (عبد العزيز) بن عبد الرحمن بن ابراهيم بن محمدبن عمر بن عبدالعزيز بن مد بن احمد بن هبة الله العز أبو البركات بن عضد الدين بن الجمال العقيلى -بالضم- الحلى الحنفى والد الكمال عمر الآتى ويعرف كسلفه بابن العديم - بفتح أوله وكسر ثانيه - وبابن أبى جرادة. ولد فى أحد الربيعين سنة احدى عشرة وثمانمائة بالقاهرة ونشأ بها فقرأ القرآن والعمدة وألفية الحديث والنحو والمختار والمنظومة والاخميكتى فى الاصول وعرض على جماعة ، وأجاز له الولى العراقى والشمس البرماوى فى آخرين منهم من أئمة الأدب البدر البشتكى(١) والزين بن الخراط بل سمع على الشمسين الشامى وابن الجزرى والشهب(٢) شيخنا والمتبولى والواسطى وغيرهم، ويبيت المقدس على الشمس بن المصرى وبحلب الكثير على البرهان الحلي، واشتغل فى الفقه على قارىء الهداية والسعد بن الديرى والزين قاسم وجماعة وفى العربية على الشمنى والشمس الرومى والراعي وغيرهم وفى فن البديع والعروض على النواجى؛ واستوطن حلب من سنة أربع وثلاثين وكان يتردد منها إلى القاهرة ثم أعرض عن ذلك ولزم الاقامة بها، وحج وزار بيت المقدس وباشر تدريس الحلاوية ويقال أنها هناك كالشيخونية بالقاهرة مع نصف نظرها ونظر الشاذبختية والمحاتقاه المقدمية الصوفية مع مشيختها، وناب فى قضاء سرمين ثم أقلع عن ذلك ، وقد لقيته بحلب وسمع معى على جماعة وحدث باليسير ، وكان انساناً حسناً متواضعاً لطيف العشرة كريم النفس مع رياسة وحشمة واصالة وفضيلة فى الجملة ولكنه لفن الأدب أقرب، ومما سمعته ينشده قوله : (١) نسبة لجامع مشتك الناصرى لمجاورته له. (٢) فى الهندية ((والشهاب» وهو غلط. ٢١٩ ياكاتب السر يا ابن الأكرمين ومن(١) شاعت مناقبه فى العرب والعجم وثمن كتب عنهمن نظمه البقاعى وأثكل ولده المشاراليه فصبر ، وولى قضاءبلده فى سنة وفاته حين كان السلطان هناك لشغوره ببذل مال هذا بعدعرضه عليه قديماً فأبى فلم يلبث أن مات فى عشرى ذى الحجة سنة اثنتين وثمانين رحمه الله وإياناوعوضه الجنة . ٥٥٧ (عبد العزيز) بن عبد الرحمن بن أبى بكر عز الدين القاهرى الحنفى الحياك تجاه الجملون ويعرف بحرفته . ممن اشتغل وأخذ عن الزين قاسم بقراءته وقراءة غيره وانتهى لأبى السعادات البلقيني والصلاح المكينى فقته المناوى. مات فى أوائل العشر الأخير من رمضان سنة أربع وسبعين بعد أن تعلل مدة وأظنه زاد على الخمسين عفا الله عنه . ٥٥٨ (عبد العزيز). بن عبد السلام بن أبى الفرج الزر ندى المدنى والد عمر الآتى. مات فى صفر سنة ثلاث وستين . ٥٥٩ (عبد العزيز) بن عبد السلام بن محمد بن روزبة بن محمود بن ابراهيم بن احمد العز أبو محمد بن العز الكاذرونى المدنى الشافعى. ولد فى جمادى الأولى سنة اثنتين وستين وسبعمائة بالمدينة ونشأ بها حفظ القرآن والعمدة والتنبيه ، وعرض على جلال الحجندی الحنفى ومحمد بنعلى بن یوسف الزرندی وغيرهما ، وسمع على البدر إبراهيم بن الخشاب والشمس أبى عبد الله محمد بن احمد بن عثمان المشترى (٢) ويحيى بن موسى القسنطينى والعراقى ومما أخذه عنه شرحه للالفية فى آخرين؛ ولتى بالمسجد الاقصى فى سنة سبع عشرة وثمانمائة الشمس الهروى ومما سمعه عليه بعض شرحه لمسلم والمشارق ووصفه الجمال الكازرونى بالفقيه العالم وأبو الفرج المراغى بالامام العالم العلامة الاوحد . ٥٦٠ (عبدالعزيز) بن عبدالسلام بن موسى بن أبى بكر بن أكبر العزالشيرازى الاصل المكى الشافعى الماضى أبوه والآتى أخوه موسى ويعرف بالزمزمى نسبة لبئر زمزم لكون والدهسبط على والداسماعيل أخى إبراهيم الزمزمى أمه عائشة. ولد سنة ثلاث عشرة وثمانمائة فيما قيل وهو شيخ قديم سمع منى بمكة والمدينة ونظم فى المديح وكان صديقاً(٣) . مات بمكة فى ليلة الخميس منتصف المحرم سنة اثنتين وتسعين رحمه اللهوهو والد عمرو أبى بكرومحمد وعلى وعثمان المذكورين فى محالهم. ٥٦١ (عبد العزيز) بن عبد اللطيف بن احمد بن جار الله بن زائد السنبسى (١) ((ومن)) جعلت فى الشطر الثانى فى النسخ الثلاث. (٢) بمعجمتين الأولى مضمومة ثم مثناة مفتوحة.(٣) فى الشامية والهندية («ميتاً» وهو خطأ ظاهر . ٢٢٠ المكى الماضى جده شقيق احمد الماضى وأم الحسين الآتية . ولد فى سنة سبع وثلاثين وثمانمائة بمكة وحفظ القرآن وسافر مع أبيه للتجارة الى الهند كنباية وكاليكوت وكذا اليمين وسواكن وغيرها، وزار المدينة وترافقنا معه إلى الطائف وبيده التحدث على رباط جدته من قبل أمه أم الحسين ابنة الطبرى وسبيلهما الذى حصل التعدى هدمه . ٥٦٢ (عبد العزيز ) بن عبد الله بن ابراهيم العز الماردينى الاصل القاهرى ويعرف بالتقوى - بمثناة ثم قاف مفتوحتين نسبة للقاضى تقى الدين الزبيرى . ولد فى رجب سنة ثلاث عشرة وثمانمائة فيما أخبرنى به وتكسب ماوردياً وسمع الحديث على شيخنا وابن المصرى والفاقومى والشرابيشى وغيرهم بل أخبرنى انه سمع بقراءة الكلوتاتى على رقية التغلبية التى قرر شيخنا بيان الغلط فيها ، وأجاز له غير واحد واختص ببنى ابن الأمانة سيما القاضى جلال الدين وتكسب عنده بالشهادة وقتاً بل ناب فى القضاء ولكنه لم ينتدب له بل أقام غالب أوقاته فى خلوته عند مطلع الحنفية من الصالحية وكذا اختص بالشرف بن البقرى ؛ وكان عشيراً حمن الشيبة تنزل فى بعض الجهات وهو فى آخر عمره أحسن منه حالا قبله . مات فى شعبان سنة أربع وتسعين فجأة سقط ببئر فى بيته رحمه الله . ٥٦٣ (عبد العزيز) بن عبد الله بن محمد بن على بن عثمان الاصبهافى الاصل المكى الماضى قريبه عبد العزيز بن دانيال والآتى شقيقتاه كالية وعائشة وأبوهم الشهير بابن العجمى . ولد سنة احدى عشرة وأمه أم الحسن نسيم ابنة الامام أبى اليمين محمد بن احمد بن الرضى الطبرى وتزوج هو زينب ابنة البزورى وأولدها علياً فى جمادى الثانية سنة احدى وأربعين وغيره ، ومات صاحب الترجمة فى صفر سنة ست وأربعين ؛ ودفن بقبر والده بالقرب من الفضيل بن عياض من المعلاة . أرخه ابن فهد وهو خال أولاده . ٥٦٤ (عبد العزيز ) بن عبد الله بن محمد عز الدين الحسينى سكناً. ممن سمع منى بالقاهرة . ٥٦٥ (عبد العزيز) بن عبد الواحد بن عبد الله بن محمد العزبن التاج التكرورى الاصل المناوى السمنودى الشافعى الرفاعى ويسمى محمداً أيضا ويعرف بالمناوى . ولد قبيل التسعين وسبعمائة بمنية سمنود من الشرقية ونشأ بها فقرأ القرآن عند جماعة منهم الشمس محمد بن عبد الكريم بن احمد المناوى وحفظ العمدة والتنبيه والمنهاج الاصلى وألفية ابن مالك؛ وعرض على جماعة فكان ممن أجاز منهم