Indexed OCR Text
Pages 41-60
٤١ تسع وستين ، وصلى عليه بالحاكم ودفن بمدرستهم عند أبيه وأخويه رحمهم الله وعفاعنه. ١٢٨ (عبد الخالق) بن محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن محيى الدين الصالحى الحنفى الآتى أبوه ويعرف بابن العقاب - بضم المهملة وتخفيف القاف وآخر هموحدة وهو لقب جده . ولد فى ذى القعدة سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة؛ ونشأ -حفظ القرآن والعمدة والهداية لابن الجزرى والكنز فى الفقه والمنار فى الأصول وألفية النحو وغيرها كالجرومية ؛ وعرض على جماعة ولازم الزين قاسم فى الفقه وأصوله والحديث وكذا أخذ عن الجوجرى وعبد الحق السنباطى فى العربية والصرف وعن ثانيهما وكذا العلاء الحصنى فى المنطق والفرائض والحساب مع الميقات عن البدر الماردانى وعلم الكلام وغيره عن البدر بن الغرز وأدمن الاخذعن الامشاطى وربما أخذ عن أخيه فى الطب ؛ ولازمنى فى قراءة شرحى لهداية ابن الجزرى بعد أن حصله بخطه وفى البخارى وغير ذلك ، وجود فى القرآن على الزين جعفر وتميز فى الميقات وشد البياكيم ونحو ذلك وكتب المنسوب وشارك فى كثير من الفضائل وتنزل فى بعض الجهات وباشر الرياسة بجامع الحاكم والجانبكية وغيرهما، وأعرض عن التكسب بعدجلوسه لها وقتاًو وثق به غير واحد من المتمولين كالشرف يحيى الريس وابن عواض وغيرهما فى ضروراتهم غيبة وحضوراً ، وانتفع به ولد أولهم فى تركة أبيه والذب عنها كثيراً وترقع حاله بعد أن كان مقلا، كل ذلك مع عقل وسَكون وأدب ودربة، وحج فى موسم سنة تسع وثمانين وجاور التى بعدها وسمع هناك من إمام المقام المحب الطبرى والعلاء البغدادى الحنبلى ؛ وكان مجاوراً أيضاً وآخرين . ١٢٩ (عبد الخالق) بن الشمس محمد بن ناصر الدين محمد بن محمد الجعفرى القاهرى الموقع جده . ممن سمع منى بالقاهرة . ١٣٠ (عبد الخالق) بن الجمال محمد بن محمد الخافى الاصل الهروى الحنفى من أماثل الفضلاء. من لقينى بمكةفى ثانى ذى الحجة سنة سبع وثمانين فقرأ على قطعة من أول الحصن الحصين لابن الجزرى وغيره ، ثم قدم مع الركب القاهرة فاجتمع بى أيضاً وبلغنى انه تردد للقطب الخيضرى فى قراءة البيضاوى وانه لم يحمد ذلك فتركه سيما وكانت أقامته بالقاهرة قليلة جداً . ١٣١ (عبد الدائم) بن عبدالرحيم بن عبد الله بن على بن سعد الحصينى المغربى المالكى . قدم فى سنة تسع وثمانين ليحج فما تيسر له ولقينى بعدها فأخبر نى انه حفظ القرآن والرسالة وبعض ابن الحاجب واشتغل بالفقه وكذا قليلا بأصوله ٤٢ والعربية والمنطق ، ومن شيوخه يوسف بن احمد الاندلسى الآتى وعمرو الجبالى وأبو الحسين بن محمد الزلديوى وغيرثم، وسمع منى وعلى أشياء وهو فقير جداً. ١٣٢ (عبد الدائم) بن على زين الدين أبو محمد الحديدى ثم القاهرىالازهرى الشافعى . ولد بعد القرن بمنية حديد - بمهملات - قرية من قرى أشمون الرمان بالشرقية وانتقل منها وهو صغير -حفظ القرآن وكتباً منها المنهاج وتلا بالسبع على الشمس الزراتيتى والشهاب السكندرى وحبيب العجمى وبعضه بالعشر على ابن الجزرى وولده الشهاب احمد وتفقه بالشمسين البرماوى وابن النصار المقدسى نزيل القطبية وأخذ الفرائض والحساب عن ابن المجدى ولازم القاياتى فى فنون وتصدى للاقراء فقرأ عليه النور أبو عبد القادر الازهرى الآتى وأجاز لہ فی سنة أربع وثلاثین فكان ممن شهد علیه الزین طاهر ، ووصفه بالعلامة وابن المجدى ووصفه بالعالم العلامة وكتب على منظومة شيخه ابن الجزرى فى التجويد شرحاً وكذاشرع فىشرح الطيبة له فوصلفيهالى سورة هو دبل کتب على هدايته فى علوم الحديث شرحاً وتلقى ذلك عنه جماعة ، وكان فاضلا خيراً متواضعاً طارحاًللتكلف سليم الفطرة حاد الخلق سريع الانحراف قانعاً. تكسب فى أول أمره بتعليم بنى ابن الهيصم وترتب له بواسطة ذلك أشياءارتفق بها بأخرة فى تجهيز بنتين له وتنزل فى الاشرفية برسباى ولشدة استقصائه فى التجويد لم يثبت كثيرون للأخذ عنه بل لم يكن هو يذعن لكبير أحد ممن ينسب إلى القراءات بمعرفة الفن . مات فى رمضان سنة سبعين رحمه الله وايانا . ١٣٣ (عبد الدائم) بن الشيخ عمر الهوى. ممن أخذ عنى بالقاهرة . (عبد ربه) فى ابراهيم الرملى. ١٣٤ (عبد الرحمن) بن ابراهيم بن احمد بن عبد اللطيف بن نجم بن عبدالمعطى. البرماوى ثم القاهرى أخو الفخر عثمان وعبد الغنى الآتيين . سمع على التنوخى وجماعة وذكره البقاعى فى شيوخه مجرداً . ١٣٥ (عبد الرحمن) بن ابراهيم بن احمد بن معهدالادکاوی سبط احمد بن موسى أبى نحور الماضى ويعرف بابن زيتون وهو لقب جده . ولد فى ربيع الثانى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة بادكو ، ونشأ بها فحفظ القرآن والملحة ومختصر أبى شجاع والرحبية ونحو النصف من المنهاج ولازم بلديه ابن سلامة فى الفقه والفرائض والنحو ؛ وكان چل انتفاعه به وكذا أخذ عن البكرى وزكريا فى الفقه وابن قاسم فيه وفى العربية وعن النور الطنتدأنى فى الفرائض وانتفع بصحبة حفيد ١ ٤٣ الشيخ يوسف العجمى سيدى على وغيره ،وتميز واستنابه الزين زكريا فى قضاء بلده فى شعبان سنة اثنتين وتسعين مستقلا ثم أشرك معه مغلوباً ابن الغويطى وحمدت سيرته وكثر الثناء عليه ؛ وحج وتكرر قدومه القاهرة وسمع منى وعلى بها . ١٣٦ (عبد الرحمن) بن إبراهيم بن العفيف اسحاق بن يحيى بن اسحاق بن ابراهيم ابن اسماعيل الصلاح بن الفخر الآمدى الدمشقى الحنفى ويعرف بابن العفيف. سمع من عمر بن عثمان بن سالم بن خلف مآخذ العلم لابن فارس ولقيه الحافظ ابن موسى وشيخنا الموفق الأبی فی سنةخمسعشرةحملاه عنه وهو من بیتحدیثروی لنا عن أبيه بعض شيوخنا وجده مسند شهير . ١٣٧ (عبد الرحمن) بن ابراهيم بن اسماعيل بن عبد الله بن عبدالرحمن بن عمر ابن على وجيه الدين بن البرهان العلوى اليمنى الشافعى قريب النفيس سليمان بن إبراهيم بن عمر الماضى يلتقى معه فى جده عمر، لقينى بمكة فقر أعلى ثلاثيات البخارى وسمع من لفظى المسلسل وغيره . ١٣٨ (عبد الرحمن) بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن حسين الزين بن البرهان المدنى الشافعى الماضى أبوه ويعرف كسلفه بابن القطان . نشأ بالمدينة -حفظ القرآن وغيره واشتغل وقرأ الحديث وتعانى النظم وامتدحنى بقصيدة قيلت بالروضة النبوية بل قرأ على فى صحيح مسلم ، وسمع على ومنى أشياء ؛ وقدم القاهرة غير مرة، ومات بها فى شوال سنة سبع وثمانين ودفن بحوش الصوفية وأظنه زاحم الاربعين ، وكان ذا همة وطلاقة عفا الله عنه . ١٣٩ (عبد الرحمن) بن إبراهيم بن سعيد العقبى القاهرى الشافعى أحدصوفية سعيد السعداء . سمع البخارى على كل من العزيز المليجى والسراج البلقيني وأربعى القزوينى على العز بن الكويك وحفظ المنهاج وتفقه بالا بناسى والبدر الطنبذى وتكسب بالشهادة بحانوت برحبة الايدمرى ولقيه البدر الدميرى فأخذ عنه وأفادنى ترجمته وقال انه مات فى رابع شوال سنة أربع وثلاثين. ١٤٠ (عبد الرحمن) بن إبراهيم بن الجمال عبد الله بن خليل بن يوسف التقى الماردانى الاصل الازهرى المؤذن الماضى أبوه والا تى جده وأخوه المحب محمد. ولد فى ربيع الأول سنة ثلاث وأربعين وثمانمائة، وسمع مع أخيه الكثير وكان ساكناً . مات فى مستهل ذى الحجة سنة تسع وستين . ١٤١ (عبد الرحمن) بن ابراهيم الشيخ القدوة الزين أبو الفرج الطرابلسى ثم الصالحى الحنبلى . كتب الحكم عن ابن الحبال ثم تزهد و أقبل على الاقراء والخير ٤٤ بمدرسة أبى عمر وانتفع به خلق وممن أخذ عنه العلاء المرداوى قرأ عليه المقنع تصحيحاً ووصفه بالعلم والزهد والورع مع كثرة العبادة والصلاح الشهير . مات فى حادى عشر شعبان سنة ست وستين، وصلى عليه عقب صلاةالجمعة بالجامع المظفرى ودفن تحت الروضة بسفحقاسیونوکانتجنازتهحافلةرفعتعلى الرؤسرحمهاللهوإيانا. ١٤٢ (عبد الرحمن) بن ابراهيم أبو محمد المازنىالبعینی.ظهر فى حدود الثلاثين لا أحو أل خارقة بحيث اعتقدد أهل وصاب والناس فيه فريقان. مات بعد الخطاط أمره فى سنة ست وثلاثين أو قريباً منها. ذكره العفيف. ١٤٣ (عبد الرحمن) بن إبراهيم الرعينى صاحب اللغج . مات سنة خمس وعشرين. ١٤٤° (عبد الرحمن) بن احمد بن ابراهيم بن محمد بن عيسى بن مطير الحكمى اليمانى أخو أبى القسم وغيره. تفقه وسمع الحديث وتوفى شاباً بعازب حين رجوعه من الحج فى صفر سنة إحدى وأربعين . قاله الاهدل . ١٤٥ (عبد الرحمن) بن احمد بن إبراهيم الزين بن الاستادار أخو على الآتى. كان أستاذاً فى الكتابة والتذهيب والضرب والقسمة وغيرها بل انفرد فى ذلك بحيث نقل عنه القاضى عز الدين الحنبلى انه قال له كل شىء عمله الناس من ضرب وقسمة وغيرها بالمسطرة والبركار ونحوها من الآلات أعمل أحسن منه بالسكين زاد غيره إنه كان يجتمع هو والنور البويطى والدكريم الدين وأخته آمنة أم القاضى بدر الدين السعدى والشمس بن عثمان ناظر جامع الماردانى وابن بيبرس وجماعة من الأستاذين فيتذاكرون مايعرفونه من الفنون ويفيد كل واحد منهم الآخر مالم یکن عنده؛ مع اسرافه على نفسه ولکنه تاب قبيل موته وعرض له اسهال تنزل لأجله بالبيمار ستان ومات شهيداً، وذلك قريب الاربعين أو بعدها تخميناً وهو خال الشمس بن الدار . ١٤٦ (عبد الرحمن) بن أحمد بن أحمد بن محمودبن موسى الزين المقدسى الاصل الدمشقى الحنفى نزيل القاهرة ثم مكة ويعرف بالهمامى نسبة لابن الهمام. ولد فى ربيع الاول سنة ثمان وعشرين وثمانمائة بدمشق ونشأ بها -حفظ القرآن وصلى به على العادة قبل استكمال تسع سنين والشاطبية وألفية العراقى والمختار والمنظومة للنجم النسفى كلاهما فى الفقه والمختصر لابن الحاجب والاخسيكتى كلاهما فى أصوله والعمدة لحافظ الدين النسفى وألفية ابن مالك ونظم قواعد الاعراب لابن الهائم وتصريف العزى والتلخيص فى المعانى والبيان وإيساغوجى فى المنطق وعرضها على شيخنا والقاياتى والونائى والاقصر انى وخلق والكثير منها ٤٥ ببلده فى سنة أربعين على العلاء البخارى وعبد الملك الموصلى والشمس محمد بن أحمد بن العز بن الكشك الحنفى القاضى فى آخرين ؛ وتلا بالعشر إفراداً وجمعاً على والده وتفقه بالقوام الاتقانى ويوسف الرومى والشمس الصفدى وكثر اختلاطه به بحيث صاهره وسعد الدين بن الديرى وابن الهمام وبه انتفع وعنه أخذ الأصلين والعربية ولازمه كثيراً بحيث اشتهر به وعرف بخدمته وكذا أخذها مع التلخيص عن يوسف الرومى والعربية فقط عن العلاء بن القابونى والحديث عن شيخنا وأذن له هو وابن الديرى وابن الهمام فى الاقراء، وقدم القاهرة مراراً أولها فى سنة ثمان وأربعين، وكذا حج مراراً أولهافى السنة التى تليها وفيها اجتمع بازين بن عياش وحضر مجلسه ، وكان فى بعض حجاته فى خدمة شيخه ثم استوطن مكة من سنة أربع وستين ولقيته بها فى مجاورتى الثانية سنة احدى وسبعين بل كانت بيننامودة قديمة؛ وقد تصدى لاقراء القراءات وغيرها بمكة بل أخبر نى انه شرع فى شرح لتحرير شيخه وصل فيه الى الاستدلال على حجية المفاهيم . ونعم الرجل تواضعاً وفضلا وعقلا وخبرة بالمعاشرة ومداومة بمكة على العبادة تلاوة وصياماً وتهجداً واشتغالا بما يعنيه. مات فى يوم الجمعة ثالث رمضان سنة ثلاث وسبعين بالقاهرة وكان قدمها قبل بيسيروصلى عليه بعد الصلاة قبيل العصر فى الأزهر ودفن بحوش لابن المقسى رحمه الله وإيانا . ١٤٧ (عبد الرحمن) بن أحمد بن اسماعيل بن أحمد بن محمد الزين أبو الفرج وأبو هريرة بن الشهاب بن الموفق الدمشقى الصالحى الحنبلى ناظر الصاحبية بها وسبط يوسف بن يحيى بن النجم بن الحنبلى ووالد أحمد الماضى ويوسف الآتى ويعرف بابن الذهبى .. لد فى ربيع الأول سنة ثمان وعشرين وسبعمائة وأجاز له الحجار وسمع من جده لأمه وأبى محمد بن القيم وابن أبى التائب والعماد أبى بكر ابن محمد بن الرضى وعبد القادر بن عبد العزيز بن عيسى الأيوبى وأبى الحسن بن ممدود البندنيجى وأبى محمدعبد الرحمن بن محمد المرداوى ومحمد بن أيوب بن حازم الطحان وغيرهم كخديجة ابنة عبيد الله بن محمد المقدسى وزينب ابنة ابن الخباز وزينب ابنة الكمال وست العرب حفيدة الفخر وحدث سمع منه إبناه والفضلاء کابن ناصر الدين واعتمد قوله فى احضاره لا بنه المسند وتبعه الناس وروی لنا ثانى ولديه عنه الكثير وأجاز لشيخنا قديماً ، وقال انه مات فى جمادى الأولى سنة احدى وكان قد تغير بأخرة ولكنه لم يحدث فى حال تغيره فيما قاله ابن حجى ، وذكره المقريزى فى عقوده . ٤٦ ١٤٨ (عبد الرحمن) بن احمد بن اسماعيل بن محمد بن اسماعيل بن على صاحبنا التقى أبو الفضل بن القطب القلقشندى الاصل القاهرى الشافعى الماضى أبوه مع أخوين له والآنى أعلم اخوته العلاء على ويعرف بالتقى القلقشندى. ولد فى ليلة سادس رجب سنة سبع عشرة وثمانمائة بالقاهرة ونشأ بها تحت كنف أبيه -حفظ القرآن والمنهاج الفرعى وألفية الحديث والنحو وغيرها؛ وعرض على جماعة كالعلاء البخارى والشمس البرماوى ظنا فقد رأيته وصفهما بشيخنا، بل كتب بخطه أنه قرأ القرآن تجويداً على الزراتيتى فالله أعلم بكل هذا؛ واشتغل فى الفقه وأصله والعربية يسيراً وجل أخذه فيها مع ذلك عن أخيه ، وممن أخذعنهدروساً ذات عدد فى العربية الزين عبادة والقاياتى وفى الفقه حسبما كان يخبر الشرف السبكى والعلم البلقيني؛ ورأيت سماعه فى أكثر المجلد الأول من السنن البيهقى على الزين القمنى وكذافى مجالس من دلائل النبوة له من لفظ الكلوتاتى ؛ وطلب هذا الشأن بنفسه فسمع كما كان يخبر على الشهاب الواسطى المسلسل وكذا سمعه بشرطه على الجمال عبد الله الهيشمى؛ وحصل بقراءته الكتب الستة ومسند أحمد وصحيح ابن حبان وغيرها من الكتب الكبار والاجزاء القصار ولكنه فوت أشياء كثيرة كانت جديرة بالاهتمام ، ومن شيوخه فى الرواية والده وأخوه والمحب ابن نصر الله البغدادى الحنبلى والمقريزى وابن خطيب الناصرية والزين الزركشى والشرابيشى وناصر الدين الفاقوسى والشمس البالسى والجمال بن جماعة وأخته سارة والشرف الواحى وابن الفرات وعائشة الكنانية وقريبتها فاطمة ، وأجاز له فى جملة منى أبيه بل وفى غيرثم الشمس بن المصرى والبرهان الحلبى والقبابى والتدمرى وعائشة ابنة ابن الشرائحى وابن ناصر الدين وآخرون من الأعيان، وحمل عن شيخنا بقراءته وقراءة غيره من تصانيفه وغيرها جملة ومما قرأه عليه من تصانيفه اللسان وتحرير المشتبه والمقدمة وتلخيص مسند الفردوس ومناقب الشافعى وشرح النخبة وكان يذكر أنه أخذ عنه من بعد الثلاثين، ومع ذلك فكانت معرفته بهذا الفن الذى لم يذكر بسواء ضعيفة جداً ولكنه لما خرج شيخنا الزين رضوان المستعلى لنفسه ثم لولده المتبايناتز احمه فى ذلك لاسيما فى التى لولده لمشاركته إياهفى أكثر أحاديثها؛ وخرج المتباينات ولم يزد على الأربعين غير حديث واحد وفيها أوهام وبعض تكرير كنت شرعت فى بيانه ثم أمسكت على أنه توسل بالأمير الفاضل تغری برمشالفقیه وكان قد اختص بصحبته ومزيد التردد اليه بحيث كان هو القارىء عندهفى منزله بقلعة الجبل على المشايخ المستدعى ٤٧ بهم من البلاد الشامية وثم العلاء بن بردس والشهاب بن ناظر الصاحبة والزين بن الطحان عند شيخنا حتى كتب له عليها مانصه : كتاب الاربعين المتباينة بشرط اتصال السماع تخريج المحدث الفاضل المفنن الكامل الاوحد فى الفضائل المستوجبة للفواضل الحافظ البارع تقى الدين كثر الله فوائده وما أثنى على التخريج أصلا، وكذا وصفه قريباً من تاريخ هذه الكتابة على نسخته بمناقب الشافعى بعدقراءته لها فى يوم واحد عندرأس الامام رحمه الله بالأصيل المحدث الفاضل البارع الكامل النبيل الأوحد الحافظ ، وبعد ذلك على نسخته بشرح النخبة وقد قرأها عليه فى مجالس ذات عددشبه الرواية بالمحدث الفاضل الأوحد البارع جمال المدرسين مفيد الطالبين الحافظ وقال انها قراءة حررها وأجاد وقرأها فأفاد كما استفاد قال وقد أذنت له أن يرويها عنى ويفيدها لمن المس منه رواية تسميعها كما سمعهامنى ولمن أراد منه تقريب معانيها ممن يعانيها يوضحها حتى يدرى من لم يطلع على مرادى ما الذى أعنى والله المسئول أن يجمع له الخيرات زمراً ويسلمه سفراً وحضراً ولم يتيسر له مع اعتنائه بالطلب الرحلة بلى قد حج فى سنة خمس وثلاثين وما أظنه سمع حينئذ هناك شيئاً ثم حج بعد فى سنة سبع وخمسين فسمع بمكة على أبى الفتح المراغى وغيره وبمنى على الشهاب الشوايطى وبالمدينة النبوية على قاضيها المالكى البدر عبد الله ابن فرحون وأبى الفرج المراغى أخى المتقدم ؛ وحج بعد ذلك أيضاً فى سنة ثلاث وستين فا أظنه أخذ عن أحد وأخذ بخانقاه سرياقوس عن محمود الهندى وبانيابة عن الشهاب العقبى وغيره وبالآثار عن الشهاب الشطنوفى وكذا بمصر القديمة والمناوات والتاج ونحو ذلك ، وأول ماوليه من الوظائف المباشرة بالمودع وبجامع طولون عقب موت أبيه ثم تدريس الفقه بالمنكوتمرية عقب شيخنا ابن خضر وقفز بعد وفاة شيخنا بأسبوع فتصدر للاملاء بجامع الأزهر غير متقيد بكتاب ولا غيره ومع سهولة ماسلكه على آحاد طلبة الحديث كثرت أوهامه فيه بحيث أفردتها فى جزء ولكنه بلغ بذلك عندمن لا يحمن كثيراً من المقاصد أنه لم يلبث أن مات شيخنا البدر العينى فترقى بعده دفعة واحدة بعناية صاحبه الصفى جوهر الحبشى الساقى حتى استقر عوضه فى تدريس الحديث بالمؤيدية ، وكان الظاهر توم عندالسعى له أنه العلاء أخوه المعروف عند«بالعلم وغيره كما سمعته من أفظ العلاء فبادر إلى الاجابة فلما صعد ليلبس جنده بذلك كاد أن تتزحزح فعورض ؛ ثم استقر فى النصف من تدريس الحديث بجامع طولون برغبة أخيه له فى مرض موته عنه وعن تدريس الفقه بالشيخو نية شر که بينه وبين ابنه الجمال ٤٨ ابراهيم فما سمح ابن الهمام بإمضاء الشيخونية لهذا مع توسله عنده بجوه والمذكور وغيره واحتج بعدم التأهل ورام المناوى وهو قاضى الشافعية اذذاك التوقف أيضاً فى جامع طولون فاستغاث العسلاء وطلب الطلوع وهو محمول الى الظاهر فبادر القاضى وكتب وحاول اخراجهاعنه بعدموته محتجاً بأن شرط الواقف أن يكون المدرس ذا رحلة فما نهض ؛ ثم ولى مشيخة التربة الطويلية بالصحراء انتزعها من زين العابدين بن المناوى بعد انفصال والده عن القضاء متمسكا بسبق ولايته لها من شيخنا عوضاً عن العريانى وفوض العلم البلقينى الى المحب بن يعقوب القضاء لكونه زعم أنه شهد بذلك على شيخنا ولم يكن معه غيره حتى تم الأمر، هذا مع سبق منازعة بينهما فيها عند القاضى الحنفى سعد الدين بن الديرى وعدم نهضة التقى لشىء حتى ولا تحرير الدعوى وقال لهزين العابدين انك لا تعرف علماً والتزم أن لا يخرج معى من عهدة ماتزعم معرفته، ثم مشيخة الفقه بالشيخونية عقب السراج الورورى متمسكا بولاية سابقة له فيها من بعض النظار ؛ هذا مع كون ماتمسك به يقتضى اشتراك ابن أخيه معه فيه ، ثم مشيخة الخانقاه سعيد السعداء عقب الزين خالد المنوفى ببذل أربعمائة فأقل فيما قيل ، وناب عن ابن النواجى فى درسى الحديث بالجمالية والحسنية الى غير ذلك من مرتب فى جوالى مصر وغيرها مع مرتبات فى أوقاف الصدقات واطلاب وتصوفات وغيرها وقد حدث ودرس قليلا وربما أفتى ، وكان انساناً متجملافى ملبسه وهيئته وضىء الهيئة سريع الدرج فى القراءة غير قائم الاعراب فى كلها ؛ رافقته فى الأخذ عن شيخنا وغيره وسمع بقراء تى على غير واحد و استفادمنى أشياء لفظاً ومراسلة وكتبت عنه قوله: ورب فتاةٍ أخجل الغصن قدها سبت قلب صب والمحبة قاطنه وتفزع بخلاًحين نشدوبوصلها فواعجباً من خوفها وهى آمنه وقد تلاعب به الشعراء فى بيتين عملهما بمالم أطل بايراده مع سأر ترجمته تخفيفاً. مات وأنابمكة فى ليلة الثلاثاء ثالث شعبان سنة إحدى وسبعين بمنزله الذى اشتراه بخان الخليلى من القاهرة وصلى عليه من الغد بجامع الأزهر ودفن بالقرب من قبر أخيه رحمهما الله وإيانا، ومما قدح فيه البقاعى به أنه وجد بخطه نسبتهم إلى قريش ولم يدع ذلك أبوه ولا أخوه ولا أحدممن رأينا منهم ، قال ثم رأيت ذلك. بخط أخيه قال وله نظم يتكلفه لا بقريحة مجيبة بل باستعمال العروض ، قال ومما جربته عليه مما يقدح ويؤثر فى الجرح أنه حال القراءة اذا مر بكلمة تعسرت عليه قراءتها تركها وقرأمابعدها ، ثمأورد شيئاً مما وقع له من ذلك وهجاهبعد موته. ٤٩ ١٤٩ (عبد الرحمن) بن أحمد بن حسن بن داود بن سالم بن معالى موفق الدين أبو ذر بن الشهاب العباسى الحموى ثم الدمشقى الحنبلى ويعرف بموفق الدين العباسى. ولدسنة احدى وثلاثين وثمانمائة بحماة ونشأ بها -حفظ القرآن والمحرر والطوفى فى أصولهم وألفيتى الحديث والنحو والشذور ، وعرض على جماعة واشتغل فى العربية والفقه على الشمس محمد بن خليل الحموى الحنبلى ، وكذا فى الفقه على غيره، وناب عن أبيه فى قضاء حماة ثم استقل به فى حياته حين كف وذلك بعد الستين ولكنه لم يباشره ثم تركه لولدهالأكبر أبى الفضل محمد ؛ واستقرهو فى نظر الجيش بدمشق سنة تسع وسبعين ثم انفصل عنه الشهاب بن النابلسى فى صفر سنة ثمانين ثم أعيد اليه فى سنة اثنتين وثمانين ثم انفصل بالشهاب بن الفرفور فى سنة ست ثم ولى كتابة سرها فى سنة تسعين بعد النجم بن الخيضرى ثم انفصل عنها فى سنة اثنتين بأمين الدين الحسبانى وأعيد لنظر الجيش بعدوفاة عبد القادر الغزاوى فى مستهل ربيع الأول سنة ثلاث وتسعين ثم أضيفت كتابة السر لولده حين دخل صاحب الترجمة القاهرة ، ورجع لبلده فتوعك فى توجهه ؛ ولم يلبث أن مات بدمشق فى عاشر رمضان من سنة ثلاث . ١٥٠ (عبد الرحمن) بن احمد بن حسن بن على بن محمدبن محمد بن عبدالرحمن الاذرعی أحد الاخوة من بنى الامام شهاب الدين واختص بابن منجك ومات بالمنيبيع من دمشق. ١٥١ (عبد الرحمن) بن احمد بن حسن بن محمدبن على القاهرى الفراش بجامع المغاربة . ممن سمع منى بالمدينة النبوية . ١٥٢ (عبد الرحمن) بن احمد بن حسن بن الشحنة البعلى . ولد ببعلبك سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة. ونشأ بها فسمع الصحيح على الزين عبد الرحمن بن الزعبوب أخبرنا به الحجار ، وحدث سمع منه الطلبة ، ومات قبل أن أرحل ظناً . ١٥٣ (عبد الرحمن) بن احمد بن حسين بن محمد بن على الطائفى ثم القاهرى. الماضى أبوه . حفظ القرآن وقرأ فيه على الزين جعفر و فى الفقه على داود القلتاوى. وعباس المغربى وغيرهما وتردد إلى مع ابيه وغيره . ١٥٤ (عبدالرحمن) بن احمد بن حمدان بن احمد بن عبد الواحد بن عبدالعزيز بن محمد بن احمد بن سالم بن داود بن يوسف بن جابر التاج ابن فقيه حلب الشهاب الاذرعى الحلي الدمنهورى الشافعى . ولد فى مستهل المحرم سنة تسع وخمسين وسبعمائة بحلب، ونشأ -حفظ القرآن والمنهاج واشتغل فى الفقه وغيره ، وتميز وسمع بها على البدر بن حسن بن حبيب ومحمد بن على بن أبى سالم وبدمشق على. (٤ - رابع الضوء) ٥٠ أبيه وأبى عبد الله محمد بن محمد بن عبد الله بن عوض والبدر أبى بكر محمدبن قليج ابن كيكلدى وبنابلس على البرهان ابراهيم بن عبد الله الزيتاوى سمع عليه جزءاً فيه غرائب السنن لابن ماجه انتقاء الذهبى ، وبالقاهرة على الشرف محمد بن يونس بن احمد بن غنوم وغيره ؛ وأجاز له الخلاطى وابن النجم وابن السوقى والشهاب احمد بن عبد الكريم البعلى وزغلش وابن أميلة والمنبجى وابن نباتة وابن قاضى الجبل وآخرون ، وقدم القاهرة بعدأن درس فى الاسدية بحلب فأقام بها مدة وولى قضاء دمنهور الوحش زمناً ، وكان فضلا كيساً مشاركا فى علوم مستحضراً لأشياء حسنة كت الخط الحسن وقال الشعر الجيد ، وحدث سمع منه الفضلاء وارتحل اليه صاحبنا ابن فهد وغيره ولينه شيخنا وصعم الولى بن العراقى على عدم استنابته، ومات فى يوم الثلاثاء عشرى رمضان سنة ثمان وثلاثين بدمنهور، وروى عنه المقريزى فى عقوده وغيرها ان راه قال له انه رأى فى منامه رجلا وقف أمامه وأنشده : قدسددنا طريقه بالذنوب كيف نرجو استجابةً لدعاء وهو سبحانه دمانى اليه قالفأنشدهارتجالا: کیف لا يستجيبربیدمائى واتكالى فى كل خطب عليه مع رجائى لفضله وابتهالى ١٥٥ (عبدالرحمن) بن أحمد بن سليمان الجلال بن الشهاب بن المحيوى أو العلمى الانصارى الاسنانى ثم القاهرى الشافعى والد البهاء احمد الماضى ويعرف بابن العكم - بفتح المهملة والكاف لقب لجده علم الدين حيث لم يكن ينطق به بعضهم الا بكاف بدل اللام . ولد فى جمادى الآخرة سنة ست وثمانين وسبعمائة بالقاهرة ونشأ بها -حفظ القرآن وغيره واشتغل قليلا وسمع على التقى بن حاتم بعض السنن الكبرى للبيهقى ؛ وحدث بمسموعه بأخرة سمع منه الفضلاء أجاز لى وكذا قال لنا الزين رضوان انه سمع على العسقلانى المقرىء الشاطبية؛ وناب فى القضاء ثم أقعد مدة وانقطع حتى مات فى جمادى الأولى سنة ثمان وستين رحمه الله تعالى . ١٥٦ (عبد الرحمن) بن احمد بن عبدالرحمن بن احمد الجلال أبو المعالى بن الشهاب القمصى نسبة لمنية القمص بالقرب من منية بنى سلسبيل المهدوى نسبة لجددلاً .. الزين عبد الرحمن المغربى القاهرى الشافعى الماضى أبوه وأخوه احمد أيضاً ويعرف كل منهم بالقمصى . ولد فى أول شعبان سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة بعد أخ له تسمى باسمه فقرأ القرآن عند الشمس القاياتى مؤدب الابناء وأكمله مع أبيه وصلى به وهو ابن سبع، وكان يتعجب من حسن صوته ومزيد الطرب فى ٥١ تأديته، والمصابيح والعمدة والالفيتين والشاطبيتين والسخاوية والفصيح الثعلب والمنهاجين الفرعى والاصلى مع الزيادات عليه للاسنانى والتلخيص والشمسية والمعونة فى الجدل الشيخ أبى اسحاق وبعد ذلك المقامات الحريرية أو غالبها ، وعرض فى سنة احدى وثمانمائة فمابعدها على جماعة ممن أجاز له ولم أظفرله منهم بسماع كالا بناسى والبلقينى وابن الملقن وولده والدميرى وعبد اللطيف الاسنائى وكذا ممن سمع منهم كالعراقى وولده والهينمى فى آخرين لم يكتبوا الاجازة وتلا لابن كثير على ابن زقاعة، وكان من خواص والده بل وجوده قبل على الصدر الابشيطى ، وقرأمعظمه بعد لأبى عمرو على الزراتينى ونصفه على النشوى وكثيراً منه على الشراريبي وبحث فى الشاطبية على الشمس الشطنوى والفقه على والده والبيجورى والبرماويين والأدمى ولازم خدمة الدميرى وقرأ عليه كثيراً فى شرحه للمنهاج وغيره ؛ وكان يجلس بجانبه فى سعيد السعداء بصفة المشايخ الاختصاصه بأبيه فى آخرين وأخذ عن الشمس الهلالى وجماعة ، وقرأ الفرائض على الشمس الغراقى والعربية على الشطنوفى والابشيطى وسمع الحديث على العراقيين وشيخنا واشتدت ملازمته له من سنة احدى عشرة فما بعدها زمناً طويلا ؛ وكان أحد العشرة المقربين عنده بالجمالية من واقفها، وكتب عنه من تصانيفه وأماليه وقرأ عليه الاربعين المتباينة له وما فاقته كتابته فى الاملاء من عهاريات الصحابة ؛ وحضر دروسه الفقهية والحديثية، وكذا كتب عن الولى العراقى من أماليه وحضر عنده وعند الجلال البلقينى وغيرهما وأحضر على ابن الشيخة والفرسيسى وأسمع على ابن أبى المجد والتنوخى والشرف بن الكويك والنورين ابن سيف الا بيارى والقوى والهموس الشامى والبرماوى وابن البيطار والجمال الحنبلى والشهاب البطانحى وفرأ الصحيح على النور الشلقامى؛ وكذا قرأعلى الناس بالجامع الأزهر وغيره وفى الميعاد عند العلمى البلقينى وكان من قدماء أصحابه ،وتنزل بالخشابية والآثار وغيرهما، وخطب بجامع العجمى بقنطرة الموسكى وكذا نيابة بالمؤيدية وولى امامة الفخرية بين السورين من سنة احدى وعشرين وقراءة الحديث بها، وحدث بالكثير حملت عنه اشباء وأكثر عنه الطلبة بأخرة ؟ وكتب بخطه جملة كالصحيحين والترغيب للمنذرى وبالغ فى ضبطها . وكان بارما يقظاً حافظاً لكثير من المتون ضابطا لمشكلها متقناً لأدائها حتى صار أعرف شيوخ الرواية بألفاظ الحديث وأمسهم بالرد المتقن فيه شجى الصوت بالقرآن والحديث ذا أنسة بالفن بحيث ضبط فى كثير من سماعاته الاسماء محبا فى اهل الحديث راغبا فى ٥٢ حضور مجالسى فى الاملاء شديد الحرص على ذلك حتى مات ؛ بل سمع منى ترجمة النووى زشيخنا وغيرهما من تصانيفى محبا فى مبالغاً فى إطرائى غير منفك عن الدعاءلى فى أكثر الأوقات فيما بلغنى مع التواضع الزائد والتقنع باليسير والانجماع عن الناس وعلو الهمة حتى انه كان مع تقدمه فى السن يذهب الى الآثار ماشيا لحضور وظيفة هناك احياناً وكذا كان يطلب منه التوجه لتربة قانباى ليحدث هو والشمنى بعض مسموعاتهما ومنزل العز قاضى الحنابلة كذلك ولغيرها من المسندين فلا يأبى بل يتوجه ماشياً، مديماً للتلاوة والعبادة والاورادوقيام الليل قليل المثل فى مجموعه منطوياً على خيرو محاسن، وقدنهبت أمتعته من قماش له ولأولاده وعياله ونقد وكتب وغيرها فى بعض كو أن الزين الاستادار من خلوة له بالفخرية لجاورتها لبيت المشار اليه فتضعضع حاله بسبب ذلك وصعد إلى السلطان فما أفاد وكان يتأسف إذا تذ کرذلك كثيراًومتعه الله بسمعه وبصرهوحواسه كاهاوتوعك يسيراً ثم مات فى يوم السبت تاسع عشرى المحرم سنة خمس وسبعين وصلى عليه فى يومه بعد العصر بجامع الازهر تقدم الشافعى للصلاة وشهدت دفنه بتربة ابن نصر الله جوار الشيخ يوسف البوصيرى، وكان يحكى لنا كثيراً من كراماته رحمهما الله وإيانا . ١٥٧ (عبد الرحمن) بن احمد بن عبد الرحمن بن الجمال المصرى المكى. ممن سمع منى بمكة. (عبد الرحمن) بن أحمد بن عبد الرحمن بن حمدان . كذا سمى شيخنا فى معجمه جده والصواب حذفه ، وقد تقدم . ١٥٨ (عبد الرحمن) بن احمد بن عبد الرحمن بن عوض الزين بن الشهاب الطنتدائى الاصل القاهرى الشافعى الماضى أبوه وأخوهإبراهيم . كان شيخاً ظريفاً نكتا ذا فهم وحسن عشرة من صوفية البيبرسية بل هو امام الرباط بها يتكسب من صناعة الحرير وحسنت توبته قبيل موته خصوصاً بعد النجم بن النبيه وانجمع عن الناس واشتغل بفقره وقلة ذات يده حتى مات فى ليلة الأربعاء عاشر المحرم سنة سبع وسبعين عن قريب الثمانين ودفن من الغد يحوش البيبرسية رحمه اللهوعفاعنه. ١٥٩ (عبد الرحمن) بن احمد بن عبدالرحمن الزين الزرندى المدنى الحنفى أخو محمد الآتى . ممن سمع منى بالمدينة . ١٦٠ (عبد الرحمن) بن احمدبن عبدالله الزين بن الشهاب الحبيشى المدنى المادح. ممن سمع منى بالمدينة أيضاً . ١٦١ (عبد الرحمن) بن احمد بن عبد الله الزين الدنجيهى قاضيها الشافعى. ولد فيها بعد القرن بيسير ونشأ بها فقرأ القرآن وتحول لدمياط -حفظ فيها التنبيه ٥٣ والملحة والالفية وعرضها بالقاهرة على الولى العراقى والشهاب الطنتدأنى وغيرهما واشتغل بالفقه يسيراً على النور على والشهاب احمد وولده المشهورين بنى البشارى - بكسر الموحدة رمعجمة خفيفة - وناب فى قضائها من سنة عشرين إلى آخر وقت ولم يحمد لكنه كان كثير السعى مع مدحه للقضاة بما كتبت عنه منه فى شيخنا: أ أظما وأنت اليم والزاخر الذى تولد منه للعفاة سحاب وأرمى بكيد الماكرين وبغيهم وأنت بأفق المنجدين شهاب ومات على قضاته فى ربيع الأول سنة ثلاث وسبعين عفا الله عنه . ١٦٢ (عبدالرحمن) بن أحمد بن عبد الملك وجيه الدين بن عمدة الدين القرشى العمرى الهندى الحنفى نزيل مكة ويعرف براجه - براء مهملة وجيم بينهما ألف. کان ذا خیر ودین وسکون ممن له عناية بالفقه واجتهاد فى عمل العمر وبيعها مرتفقاً بذلك فى معيشته ولذلك قيل له العمرى وان كنت سمعت أنه يذكر أنه قرشى من ذرية عمر أو على الشك منى وأن أباه كان قاضياً أو خطيباً ببلده وأظنها دلى من بلاد الهندو عليه اعتمدت فى اسم أبيه وجده وشككت فى تقديم أحمد على عبدالملك، وذكر لى أنه قدم مكة فى سنة خمس وسبعين وسبعمائة أو قريباً منها - الشك منى - فعلى هذا تكون مجاورته بها خمسين سنة أو أزيد ، ورزق بها أولاداً وداراً ، وبها مات فى ربيع الأول سنة سبع وعشرين ودفن بالمعلاة وهو فى عشر السبعين ظناً أو بلغها. ذكره الفاسى فى مكة وقال انه ناب عنه فى عقد نكاح . ١٦٣ (عبد الرحمن) بن أحمد بن عبدالواحد جلال الدين أبو الفضل بن الشهاب البهوتى الأصل القاهرى الشافعى الماضى أبوه. ولد فى مستهل ذى الحجة سنة سبع وستين وثمانمائة وحفظ القرآن وغيره واشتغل قليلا عند البرهان بن أبى شريف والسفتاوى ونحوهما وحضر إلى فى يوم عاشوراء سنة إحدى وتسعين فسمع منى أشياء، وهو ذكى فطن حسن الفهم غير متصون ممن ينتمى للخيضرى وینافر زوج أخته الدمى رولدهما ١٦٤ (عبدالرحمن) بن أحمد بن عثمان الزين السويدى المالكى قاضى دمشق وقدم القاهرة واشتغل عند وولى قضاء المالكية بدمشق ، وکان مات فى يوم السبت رابع عشرى ذى الحجة سنة إحدى وستين وصلى عليه بجامعدمشق ودفن بمقبرة الباب الصغير وكانت جنازته حافلة رحمه الله ١٦٥ (عبد الرحمن) بن أحمد بن على بن عبيد زين الدين بن الشهاب الديسطى ثم القاهرى القلعى الشافعى ويعرف بالصمل - بضم المهملة والميم وآخره لام ٥٤ مشددة . ولد فى سنة ثمان وثمانين وسبعمائة وحفظ القرآن والعمدة وغيرها وعرض فى سنة ثمانمائة على ابن الملقن والعراقى وابنه الولى والابناسى وابن خلدون. وأجازوه والبلقينى وطائفة ممن لم يجز وسمع على النور الأبيارى اللغوى نزيل البيبرسية فى أبى داود واشتغل وباشر عند الأمراء وأجازلى ومات فى . ١٦٦ (عبد الرحمن) بن أحمد بن على بن يوسف بن عمر بن على الوردانى ثم القاهرى الشافعى . ولد فى سنة تسع وعشرين وثمانمائة تقريباً بوردان من أعمال الجيزية بجوار أتريس من عمل البحيرة وقدم القاهرة -حفظ القرآن وغيره واشتغل بالفقه وغيره ، ومن شيوخه المحلى والمناوى والعلم البلقينى والعمادى وآخرين كالا مين الاقصرانى من الحنفية ، وسمع بقراءتى على بعض الشيوخ ؛ وهو إنسان خير طولت ذكره فى الكبير . ١٦٧ (عبدالرحمن)بن أحمد بن على الفقيه زين الدين إمام جامع الحاكم وصديق عبد الله أبى يوسف الآتى . قدم القاهرة فأقرأ الأولاد وقرأ على وعلى غيرى يسيراً كالسيد النسابة وابن أسد ، وحج غير مرة ثم قطن المدينة النبوية مديماً للتلاوة فى سبع خيربك وتكرر مجيئه القاهرة طلباً للرزق ورأيته فى سنة ثمان وتسعين بالمدينة وهو غير منفك عن طريقته ونعم الرجل . ١٦٨ (عبد الرحمن) بن أحمد بن على القبايلى المغربى الماضى أبوه. ذبح فى شوال سنة ثلاث كما ذكر هناك . ١٦٩ (عبد الرحمن) بن أحمد بن عمر بن عرفات بن عوض الزين بن الشهاب ابن السراج الأنصارى الأطف يجى القمنى ثم القاهرى الشافعى أخو عبداللهووالد محمد الآتيين . ولد فى سنة تسعين وسبعمائة تقريباً بأطفيح من الوجه القبلى ونشأ بها -حفظ القرآن وانتقل به ابوه إلى القاهرة فقطنها وتلا لأبى عمرو على الشرف يعقوب الجوشنى والفخر الضرير واشتغل بالفقه على عمه الزين القمنى وحضر فيه عند الابناسى وبالنحو والأصول والمعانى والبيان على البساطى وبالعروض على فلان القرمانى بحث عليه القصيدة الأندلسية وشرحها للحسام القيصرى ، وأذن له عمه وغيره بالافتاء والتدريس وكذا أذن له البساطى؛ وكان شيخنا ابن خضر يضحك من ذلك ، وسمع على الصلاح الزفتاوى وابن الشيخة والتنوخى وابن أبى المجد والحلاوى والسويداوى والابناسى والغمارى والمراغى والفرسيسى والتاج بن الفصيح وناصر الدين نصر الله الحنبلى وآخرون ، وأجازت له عائشة ابنة ابن عبد الهادى وطائفة وكان يذكر أن السراج البلقيني أجاز له ، وتكسب ٥٥ بالشهادة بل ناب فى القضاء عن العزم البلقينى وشيخناوقتاً وولى مشيخة الصوفية بتربة يونس الدوادار المجاورة لتربة الظاهر برقوق التى كان أحد سوفیتها وتنزل فى الجهات، وحدث باليسير سمعت عليه ختم البخارى بل قرأت عليه مع غيره الجزء الأخير من المستخرج على مسلم لأبى نعيم ، وكان جامداً مقبلا على شأنه. حريصاً على الملازمة لمجلسه بحيث يرجع من الحضور وهو على قدميه فيجلس فيه إلى الغروب غالباً ، مقتراً على نفسه مع تموله. مات فى سنة ستين ظناً أو قبلها بيسير ، ومن نظمه يمدح شيخنا مما كتبه عنه البقاعى : ياسيداً حاز الحديثَ بصحة بالحفظ والاسناد حقاً يفضل شيخ الشيوخ وأنت فيهم أمثل يامالكا بالعلم كل مدرس قاضى القضاة المنعم المتفضل ياحاوياً كثر العلوم بفهمه الفضل والعباس أنت أبوهما ياباسماً والوجه منه مهلل ١٧٠ (عبد الرحمن) بن أحمد بن عمر بن غانم الزين البرمكينى القاهرى . من أهل القرآن توفى قبيل الثلاثين عن بضع وستين وهو شقيق الشرف موسى وأحمدوسليمان. ١٧١ (عبد الرحمن) بن أحمد بن عمر المدنى الفراش بها . ممن سمع منى بالمدينة. ١٧٢ (عبد الرحمن) بن أحمد بن عمير المدنى الفراشبها ويعرف بدربيى . ممن سمع منى بالمدينة وأفظنه الأول وقع الغلط أحد الموضعين فى جده . (عبد الرحمن) بن أحمد بنعياش . یأتی فیمن جده محمد بن محمد قريباً . ١٧٣ (عبد الرحمن) بن أحمد بن غازى الزرعى المقدسى سبط الجمال بن جماعة. سمع معنا وحفظ كتباً كثيرة ولازم الكمال بن أبى شريف . مات سنة تسع وثمانين قبل الكهولة ، وكان خيراً ساكناً . ١٧٤ (عبد الرحمن) بن أحمد بن قاسم ويعرف بابن الأصفر. من سمع منى بالقاهرة. ١٧٥ (عبد الرحمن) بن أحمدبن محمد بن ابراهيم الخواجا الوجيه الدمشقى نزيل مكة والد أحمد ومحمد ويحيى وغيرهم ويعرف جده بابن أبى الفرح وهو بابن قيم الجوزية فأمه ابنة الشمس بن قيم الجوزية . قدم مكة بعد الثلاثين بيسير فاستوطنها واشترى بها دوراً وعمرها وكان يتردد منها إلى كاليكوت فى المتجر. مات بمكة فى ربيع الأول سنة ست وخمسين وخلف دوراً وأولاداً . ١٧٦ (عبد الرحمن) بن أحمد بن محمد بن أحمدبن عرندة جلال الدين بن الشهاب المحلى الأصل القاهرى الشافعى الماضى أبوه ويعرف بابن الوجيزى لحفظ والده الوجيز الغزالى . ولد فى ذى الحجة سنة ثمان وثمانين وسبعمائة بالقاهرة ونشأ بها ٥٦ -حفظ القرآن والعمدة والمنهاج الفرعى وغيرها ، وعرض على الزين العراقى والكمال الدميرى وجود القرآن على الزراتيتى وأخذ الفقه عن البرهان البيجورى وغيره والنحو عن الشمسين الشطنوفى والبرماوى ومن شيوخه والده والشمس الغراقى والولى العراقى وغيرهم ممن هو أقدم منهم ودونهم ؛ وبرع فى الفضائل وتنزل فى الجهات كدرسى الحديث بالبييرسية والجمالية ونسخ بخطه الكثيرومن ذلك شرح البخارى لشيخنا، وكان أولا ممن يلازم الحضور هو ووالده عنده ووصفه بالشيخ الفاضل وكتب عنه فى الأمالى؛ وحج مرتين الأولى فى سنة خمس وعشرين وجاور أشهراً ودخل دمشق والثغرين وزار بيت المقدس والخليل ثم أعرض عن الاشتغال ولواحقه وتوجه لاستحذاء من شاء الله من الرؤساء ونحوهم بحكايات ينمقها ويسردها بفصاحة عندهم مع ظرف ولطف وإكثار لادارة لسانه أوشفته وربما تستر باظهار مايشبه الجنون مع كونه من العقلاء بحيث كان يقال مما إثنان عاقل يتمجنن ومجنون يتمعقل ويعنى هذا والبدر بن الشريدار ، وحكيت فى الجواهر شيئاً مما وقع له من ذلك مع شيخناعلى أن بعضهم قال إن سبب هذاسوء مزاجوانحرافکماوقعلأ بیهفقدوصفهبهاشیخناوم) کانیزعمهقول ابنالجزری فیه: إذا رمت التفننَ فى المعانى وتملك مهجة الملك العزيز فبادر نحو شيخ الوقت حقاً ودائرة العلا القطب الوجيزى وقال التقى بن حجة أيضاً : إذا رمت التفقه فى المعانى لما ترجوه من ملك عزيز عليك بمن غدا فى الناس قطباً وبادر للتبرك بالوجيزى فى آخرين كالابناسى الصغير والبشتكى والجمال البهنسى والنواجى وابن اقبرس والحجازى فالله أعلم ، وهو ممن سمع على الصلاح الزفتاوى وابن أبى المجد والتنوخى وابن الشيخة والعراقى والهيتمى والابناسى والغمارى والزين المراغى والتقاضى ناصر الدين نصر الله الحنبلى والتاج بن الفصيح والحلاوى والسويداوى والشرف ابن الكويك والبدر النسابة وغيرم، وحدث باليسير سمع عليه الفضلاء سمعت عليه قطعة من البخارى مع الختم منه بل قرأت عليه أحاديث من الموطأ ولو ترك ماسلكه واستمر على طريقته الأولى لكان أشبه . مات فى ثانى ذى القعدة أو آخر شوال سنة اثنتين وخمسين ودفن بحوش البيبرسية عندأبيه رحمه الله وعفاعنهما. ١٧٧ (عبد الرحمن) بن أحمد بن محمدبن أحمد بن عبد الرحمن الزين الانصارى القمولى ثم القاهرى الشافعى رفيق الشهاب الابشيهى . ممن أخذعن المحلى والعلم ٥٧ البلقينى والمناوى فمن بعدهم كأبى السعادات البلقيني؛ والأصول عن المحلى بل أخذ فنوناً عن التقى الحصنى، وتميز وبرع وكتب بخطه الكثير مما كان يتعيش منه غالباً لشدة حاجته مع ملازمته للاشتغال والتحصيل؛ وكان يجتمع بي أحياناً بل سمع بقراءتى على أم هانى الهورينية وغيرها ؛ ونعم الرجل كان ديناً وفضلا . مات فى طاعون سنة أربع وستين ، وأظنه جاز الثلاثين رحمه الله وعوضه الجنة . ١٧٨ (عبد الرحمن) بن احمدبن محمد بن احمد بن محمد بن احمد بن محمد بنعوض ابن عبد الخالق الزين أو العز بن الزين بن ناصر الدين البكرى الدهروطى ثم المصرى الشافعى عم الجلال محمد بن عبد الرحمن بن احمد الآنى والماضى أبوه . ولد فى ليلة الاثنين سابع عشرى شعبان سنة تسع وثمانمائة بدهروط من البهنساوية وقرأ بها القرآن وكانجد أبيه احمد وأبوه محد مالكيين وأماجده وأبوه فشافعيان كبيران فنشأ على مذهبهما، وحفظ فى الفقه التحرير للجمال البزرى الواسطى وهو على نمط الحاوى ثم المنهاجين الفرعى والأصلى مع زوائده للاسنانى وألفية ابن مالك ، واشتغل يسيراً على أبيه وغيره بل بحث فى الفقه على الشمس البرماوى ولازمه والزين القمنى (١) والقاياتى وعنه أخذ الأصول وفى الفرائض على ابن المجدى وفى العربية عن الشموس القاياتى وانو نائى وابن عمار وسمع على شيخنا ؛ وناب عنه وعن غيره فى القضاء ودرس بالتقوية والحسامية من الفيوم، وحج فى سنة ثمان وأربعين وتعانى النظم فأكثر وامتدح شيخنا وغيره ؛ ومما كتبته عنه فى شيخنا حين عوده للقضاء قصيدة سقتها فى الجواهر أولها : ربائی حب زینب والرباب ٹتر کهماجوابی والجوی بی وقوله مما أوردته فى معجمى حين عزل المغطى عن القضاء : قوالت خطوب الدهر قسراً على الورى وناهيك خطبُ الدهر يعقبه القسر وكان فاضلا مفيداً فصيحاً حسن المذاكرة بالفقه والمحاضرة محباًفى الفضلاء متودداً إليهم مكرماً لوافدهم. مات فى شوال سنة ثلاث وثمانين بطنبذى المجاورة لدهروط بالقرب من البهنسا؛ وكان قاضيها رحمه الله وعفا عنه . ١٧٩ (عبد الرحمن) بن احمد بن محمد بن احمد بن محمد بن احمد بن محمد بن عوض العز أبو الفضل البكرى الشافعى أخو الذى قبله ووالد الجمال محمد الآلى. ولد سنة احدى وثمانين وسبعمائة وتفقه بأبيه وأذن له فى الافتاء؛ ومات شاباً فى سنة سبع . أفادنيه ولده . (١) بكسر ثم فتح ثم نون . ٥٨ ١٨٠ (عبد الرحمن) بن احمد بن محمد بن أبى بكر بن خليل بن محمد الزين الاعزازى الاصل الصالحى الدمشقى . ولد فى شوال سنة سبع وستين وسبعمائة وسمع على أبى على الحسن بن الهبل أحد أصحاب الفخر وأبى الهول وأبى بكر بن اسماعيل البيتليدى والصلاح أبى بكر بن محمد بن أبى بكر الاعزازى وغير؟ وحدث سمع منه الفضلاء ، وكان أحد عدول مسجد السوق بدمشق . مات بهدية وهو راجع من الحج فى أول سنةإحدى وأربعين، وفى رواة جزء الانصارى الذى سمعه عليهم التنوخى أبو محمد بن أبى بكر بن خليل بن نجم الاعزازى فهو عم أبى صاحب الترجمة وحينئذ فلعل نجماً لقب لمحمد . ١٨١ (عبد الرحمن) بن احمد بن محمد بن شقير القليوبى. ممن سمع منى بمكة. ١٨٢ (عبد الرحمن) بن التقى احمد بن الكمال محمد بن محمد بن حسن الشمنى الأصل القاهرى الحنفى وأمه أمة . استقر بعد أبيه فى جهاته بعناية أحد أوصيانه البرهان الكركى، وناب عنه فيها ثم استقل حين ترعرع إلى أن انفصل عن مشيخة قانباى محل سكنه بعبد الرزاق المؤذن المقرىء لمخالفته أمر الأتابك ازبك ، وانكشف حاله بعد ، وكان قد قرأ على الصلاح الطرابلسى وجلال الدين السيوطى وربما خطب بجامع طولون . (عبد الرحمن) بن أحمد بن محمد بن محمد بن فهد. يأتى فى ابن أبى بكر قريباً . ١٨٣ (عبد الرحمن) ويسمى محمداً أيضاً بن احمد بن محمد بن محمد بن ونا أبو الفضل بن الشهاب أبى العباس بن أبى عبد الله السكندرى الاصل المصرى المالكى الشاذلى أخو ابراهيم وحسن وأبى الفتح محمد ويحيى ويعرف كسلفه بابن أبى الونا . ذكره شيخنا فى معجمه فقال : ولد قبل التسعين ونشأ على طريقة أبيه وعمه ، واشتغل واحضر مجلس شيخنا البلقینی و تولع بالنظر فلم یزل حتى مهرفیه ، ورئی أباه وعمه وعمل المقاطيع الجياد على الطريقة النباتية ولو عاش لفاق أهل زمانه فى ذلك ؛ وكان حسن الاخلاق كيس العشرة اجتمعت به وسمعت من فوائده ومدحنى بأبيات قافية كنت كتبتللبدر البشتكى أبياتاً على وزنها فكأنه وقف عليها فأعجبته . مات غريقا فى النيل فى سنة أربع عشرة وثمانمائة يعنى فى حياة أبيه ، وذكره فى سنة أربع عشرة أيضاً من أنبائه فقال انه اشتغل فى صباه قليلا وتعانى النظم فقال الشعر الفائق؛ وكان ذكيا حسن الاخلاق لطيف الطباع غرق فى بحر النيل هو و محمد بنعبيد البشکالسی وعبد الله بن احمد بنمهد التنسی جمال الدين قاضى المالكية وابن قاضيهم ، قالومن نظمه أراهفى مر ثيةمحبوب له: ٥٩ مضت قامة كانت ألیفة مضجعی ولله أصداغ حكين عقاربا وما كنت أخشى أمس إلا من الجفا رعى الله أياماً وناساً عهدتهم ومنه من غزل قصيدة على هذا الروى : فلله الحاظ لها ومراشف فهن على الحكم المضى سوالف وانى على ذاك الجفاليوم آسف جياداً ولكن الليالى صيارف يطيلُ امتحاناً لى وما أنا زائف فيا ذهبي اللون انك حائف وفی خده ورد وورد مضاعف وأعينه أيضا لقلى خواطف وفى ذهبى الحد صيغ لمحنتى یذیبفؤادی وهولاغش عنده وفى فمه شهد وشهد مكره له أمينى أنى رأته توابع ورأيت بخط شيخنا أيضا فى بعض أجزاء تذكرته بعد مدحه الذى أشار اليه فى معجمه قوله رحم اللهشبابه وعوضه الجنة ، وأرخ غرقه فى سنة خمس عشرة ولكن الاول اصح . وقال العینی فى تاريخه لما ذكر غرقه هو وأصحابه وكانوا اجتمعوافى منظرة على البحر ثم اجتمع رأيهم على ركوب بعض المراكب ويتوجهون إلى الآثار فامتنع أبو الفضل المذكور أشد امتناع فلم يزالوا به حتى ركب معهم ولما ركب قال لرفقته حجباً ان تجونا من الغرق فى البحر ؛ فلم يتم كلامه حتى انقلب المركب بهم ولم يظفروا بجسده مع التفحص عنه أيامافكأن الأرض ابتلعته انتهى . وزاد غيرهم فخر الدين بن المزوق وسمى ابن التنسى بدر الدين وقال انه نجا من الغرق : ووم فى الامرين كما وهم من سمى جمال الدين بن التنسى عبد الله بل هو محمد وفى وصفه بقاضى القضاة وانما كان ينوب فى القضاء نعم أبوه قاضى القضاة ناصر الدين احمد ، وذكره المقريزى فى عقوده وإنه مات وهو شاب غريقا يفيل مصر قريباً من الروضة فى يوم عاشوراء وأورد من نظمه أشياء . ١٨٤ (عبد الرحمن) بن احمد بن محمد بن محمد بن يوسف بن على ابن عياش الزين أبو الفرج وأبو بكر بن الشباب أبى العباس الدمشقى الأصل المكى الشافعى المقرىء الماضى أبوه ويعرف بابن عياش - بتحتانية ومعجمة . ولد فى ربيع الاول سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة بدمشق ونشأ بها فسمع حسبما كان يخبر على العمادين ابن كثير وابن السراج والمحيوى الرحبى والزين بن رجب الحنبلى والشمس بن سند ورسلان الذهبى فى آخرين وتلا على أبيه للسبع إفراداً ثم جما العشر بما تضمنه كتاب الورقات المثمرة فى تحتمة قراءات الأمة العشرة لوالده وشوهه خط والده بذلك؛ ولكنه كان ٦٠ يخبر أنه تلاتجويداً على الأمين بن السلار من أول القرآن إلى سورة الصف، وسمع عليه الشاطبية وأنه قرأ أيضا على الشرف أبى المعالى محمود بن شرف شاه الطوسى خادم الخدام بالسميساطية بدمشق والزين أبى حفص عمر بن الشمس ابن اللبان الدمشقى وعلى فيروز التبريزى بجامع منكلى بغا بحلب وانه ار تحل الى القاهرة فى سنة اثنتين وتسعين فتلا على العسقلانى للعشر وأذن له فى الاقراء، وعرض عليه الشاطبية والرائية وأثبت ابن الجزرى فى ترجمة العسقلانى من طبقاته اسمه فيمن قرأ عليه فساوى حينئذ والده فى الاسناد ؛ والحاصل أنه قرأ القراءآت بدمشق وحلب والقاهرة وتفقه بأبيه وسمع دروس البلقيني وغيره وأخذ النحو عن أبيه وعطاء الله الدروالى الهندى ، وحج مع أبيه فى سنة سبع وثمانين وزار بيت المقدس ثم انقطع بمكة من سنة تسع ونمانمائة أو التى بعدها ؛ وار تحل فى أثناء ذلك إلى اليمين لزيارة أبيه فانه كان انقطع بهالطلب الحلال ؛ وكذا سافر منها إلى المدينة النبوية نجاور فيها غير مرة وتصدى فى الحرمين لنشر القراءات ليلا ونهاراً فانتفع به خلق من أهلهما والقادمين عليهما وصار شيخ الاقراء هناك بلا مدافع ولذا وصفه شيخنا فى ترجمة والده من إنبائه بقوله مقرىء الحرم ، وكان يدرس أيضاً فى ألفية ابن مالك ونظم غاية المطلوب فى قراءة خلف وأبى جعفر ويعقوب أخذها الناس عنه وأولها : حمدتُ إلهَ الخلق حمداً مكملا وصليت ياربى على أشرف الملا وبعدفخذ نظمَ الثلاثة سالكا طريقة إرشاد لتهدى من تلا وكذا له نظم غير ذلك أثبت منهفى ترجمته من معجمی أشياء ؛ وانقطع بمنزله فى مكة من أثناء سنة احدى وخمسين لعجزه عن الحركة غير منفك مع ذلك عن الاقراء لمن يقصده حتى ماتفجأة فىضحى يوم الثلاثاء حادى عشرى صفر سنة ثلاث وخمسين بمكة وصلى عليه بعد صلاة العصر عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة بالقرب من الشيخ علىبن أبى بكر الزیلمی رحمهما الله وإيانا ؛ وهو فى ذيل ابن فهد مطول وقد وصفه ابن الجزرى فيما قرأته بخطه بالشيخ الامام العلامة شيخ الاقراء وأوحد القراء والمشار اليه فى وقته من بين أهل العصر بالتجويد والاداء والمنفرد فى الحرمين الشريفين بالتصدر ونفع المسلمين زين الدين أبىمد وقال انه سأله ذكر ما يعلم من لقيه للشمس العسقلانى فكتب أنه كان بالقاهرة فى حياة العسقلانى قال وكان يقرأ جمعاً بالقراءات على ويخبر فى أنه يقرأ على العسقلانى المذكور جمعاً انتهى . وكان هذا مستند ابن الجزرى فى جزمه بذلك فى الطبقات :