Indexed OCR Text

Pages 161-180

١٦١
٦١٣ (حسين) البدر المغربى . ممن قرأ عليه فى النحو فى المحلة المحب بن الامام.
٦١٤ (حسين) الاعزارى البسطامى والد أحمد الماضى ، صحب ابن الأطعانى .
ومات بمكة فى سنة خمس وعشرين ودفن بالمعلاة جوار الشيخ عمر العرابى.
(حسين) الاهدل. فى ابن عبد الرحمن بن محمد بن على . وفى ابن صديق بن حسين ..
(حمين) خادم الشافعى. فى ابن محمد بن أحمد.
(حسين) السامرى كاتب سر دمشق وناظر جيشها . مضى فى ابن عبد الله .
٦١٥ (حسين) شيخ مروعة وابن شيخها . مات فى توجهه للسيد صاحب.
الحجاز بين بدروالينبع -حمل إلى بدرفدفن بها فى سنة ست وثمانين، وكان معظماً فى
الشرق والغرب عفا الله عنه وهو ابن على بن محمد بن غضنفر من الاشراف .
٦١٦ (حسين) الكازرونى الشافعى هو ابن ارحل لشيخناقصداً فأخذ عنه،
ومات فى طاعون سنة تسع وأربعين ورأيت نسخة من ابن الصلاح بلغ شيخنا
للشيخ بدر الدين حسين بالقراءة فى عدة أماكن من أوله وكأنه هذا.
٦١٧ (حسين) المصرى أحد من يعتقد بين المصريين . مات فى ربيع الاول
سنة خمسين ودفن بالقرافة جوار القبر المنسوب لعقبة بن عامر .
٦١٨ (حسين) المكل. ممن أخذ عن ابن الجزرى وصنف فى القراءات والنحو
والصرف ؛ ومات بعيد الخمسين ، قاله لى بعض الآخذين عنه .
٦١٩ (خطط) بمهملات وفتح أوله وثانيه اسم جركسى - البكلمشى بكلمش
العلائى . تقدم بعد أستاذه عند الناصر فرج إلى أن صار أحد العشرات بالديار
المصرية حتى مات سنة إحدى وأربعين وهو فى حدود السبعين، وكان لا بأس به.
٦٢٠ (خطط) الناصرى فرج. تنقل بعده حتى ولى نيابة قلعة حلب فى الدولة.
الاشرفية برسباى الى أن عزله الظاهر عنها وصادره فى سنة سبع وأربعين ثم بعد.
مدة ولاه نيابة غزة فلم يلبث إلا يسيراً وصرفه عنها ثم بعد حين أعطاه إمرة
عشرين بطرابلس ونقله الاشرف الىأتابكيتها فأقام دون شهر. ومات بها فى أوائل
ذى الحجة سنة سبع وخمسين وهو فى حدود السبعين أيضاً، وكان من أصاغر الأمراء.
٦٢١ (حطيبة) واسمه أحمد أحد المجاذيرمات بدمياط فى المحرم سنة ثمان ذكر «المقريزى
فى عقوده مطولا وأن أصل جذبته اتهامه محبوبة له برجل وانه أنشده لنفسه موالياً:
سرى فضحته وأتم سركم قد صنت فقصدى رضا كم وأنتم تطلبون العنت
ذليت من بعد عزى فى هوا كم هنت ياليت فى الخلق لا كنتم ولا أن (١) كنت
(١) ((أنا)) ساقطة من الأصل. والتصحيح مما تقدم حيث ذكر المواليا.

١٦٢
وأنه سأله عن محبوبته هل بقى فى نفسه منها شىء فقال والله يا أديب على لو أقت
فى قبرى خمسين ألف سنة ثم مرت بى ونادتنى وقدرت أن أجيبها لأجبتها .
٦٢٢ (حماد) بن عبد الرحيم بن على بن عثمان بن إبراهيم بن مصطفى بن سليمان
حميد الدين أبو البقاءين الجمال بن العلاء بن الفخر الماردينى الأصل المصرى الحنفى
ويعرف كسلفه بابن التر كمانى وهو حفيد قاضى الحنفية العلاء مختصر ابن الصلاح
وصاحب التصانيف واسمه عبد الحميد ولكنه بحماد أشهر . ولد فى رمضان
سنة خمس وأربعين وسبعمائة وأسمع من مشايخ عصره ثم طلب بنفسه فسمع
من القلانسى والجمال ابن نباتة وناصر الدين محمد بن اسماعيل بن جهبل ومظفر
الدين بن العطار والطبقة ، وقرأ بنفسه وكتب الطباق ولازم القيراطى ، وكتب
عنه أكثر شعره ودونه فى الديوان الذى كان ابتدأه لنفسه ثم رحل إلى دمشق
فسمع بها وأكثر من المسموع فى البلدين ومن مسموعه على ابن نباتة أشياء
من نظمه وبعض السيرة لابن هشام وعلى الفلانسى نسخة اسماعيل بن جعفر
إسراعه من ابن الطاهرى وابن أبى الذكر بسماعه من ابن المقير وأجازه الآخر
من القطبى وعلى ابن جهل المحمدين من معجم ابن جميع أنابه ابن القواس
ومن شيوخه أيضاً المحب الخلاطى وأحمد بن محمد العسقلانى ولكن قيل انه لما رحل
لدمشق كتب السماع وانه سمع قبل الوصول واعتذر عن ذلك بالاسراع؛
ولذا كان الحافظ الهيثمى يقع فيه وينهى عن الاخذ عنه ؛ قال شيخنا والظاهر انه
الصلح بأخرة وأجاز له الذهبى والعز بن جماعة . قال شيخنا ولازم السماع
حتى سمع معنا على شيوخنا وقد خرج لبعض المشايخ يعنى عبد الكريم حفيد
القطب الحلبى وسمعت منه من شعر القيراطى ؛ وكان شديد المحبة للحديث وأهله
ولمحبته فيه كتب كثيراً من تصانيفى كتعليق التعليق وتهذيب التهذيب، ولسان
الميزان وغير ذلك ورأس فى الناس مدة لستوته ، وكانت بيده وظائف جمة فلا
وال ينزل عنها شيئاً فشيئاً إلى أن افتقر وقلت ذات يده فكان لعزة نفسه.
يتكسب بالنسخ بحيث كتب الكثير جداً ولا يتردد إلى القضاة ، وقد أحسن
إليه الجلال البلقينى على يد شيخنا قال فما أظنه وصل لبابه؛ وخطه سريع جداً
لكنه غير طائل لكثرة سقمه وعدم نقطه وشكله، ولا زال يتقهقر إلى أن
· انحط مقداره لما كان يتعاطاء ؛ وساء حاله وقبحت سيرته ، حتى مات مقلاذليلا
بعد أن أضر بأخرة فى طاعون سنة تسع عشرة بالقاهرة ، وحدث أخذ عنه
الأئمة كشيخنا وأورده فى معجمه دون أنبائه وروى لناعنه جماعة كازين رضوان

١٦٣
والموفق الابى وحدثنى إشىء من نظم ابن نباتة بواسطته. وذكره المقريزى فى عقوده.
٦٢٣ (حمزة) بن الصاحب سعد الدين ابراهيم بن بركة البشيرى الماضى
أبوه . مات فى ذى القعدة سنة أربع وسبعين وهو مختف؛ وكان قد ولى
نظر الأهراء والمواريث والدولة فى أوقات مختلفة؛ وصاهر ابن النقاش .
٦٢٤ (حمزة) بن أحمد بن على بن محمد بن على السيد عز الدين بن الشهاب
أبى العباس بن أبى هاشم بن الحافظ الشمس أبى المحاسن الحسينى الدمشقى الشافعى
والد الكمال محمد الآتى والماضى أبوه. ولد فى شوال سنة ثمان عشرة وثمانمائة
بدمشق ونشأ بها حفظ القرآن والتنبيه وتصحيحه للاسنوى والمنهاج الاصلى
وألفيتى الحديث والنحو والشاطبية وعرض على العلاء البخارى والتقى بن قاضى
شهبة وعنه وعن ولده البدر أخذ الفقه، وكذا عن المحيوى القبابى المصرى
واليسير عن البدر بن زهرة ، وتلا بالسبع جمعاً إلى غافر على الشهاب بن قيسون
وبجميع القرآن افراداً وجمعاً على ابن النجار وابن الصلف ، وأخذ النحو ببلده عن
العلاء القابونى وبمكة عن القاضى عبد القادر فى آخرين والصرف والمنطق عن
يوسف الرومى وأصول الفقه عن الشروانى ، وسمع الحديث على ابن ناصر الدين
والشهاب بن ناظر الصاحبة وغيرهما من شيوخ بلده ، وار تحل إلى القاهرة غير
مرة فأخذ بها عن شيخنا المشتبه وغيره ووصفه فى أصل تعجيل المنفعة بالمحدث
الفاضل بل قرض له بعض تصانيفه وبالغ ، وكذا أخذ بالقاهرة عن طائفة
ورافقنى فى السماع على بعض الشيوخ وسمعت أيضاً بقراءته ولقيته بدمشق فأرانى
ذيلا كتبه على مشتبه النسبة لشيخنا استمد فيه من كتاب شيخه ابن ناصر الدين
فى ذلك وكتاباً سماه ((بقايا الخبايا)) استدرك فيه على ((خبايا الزوايا)) للزركشي
وهو الذى قرضه له شيخنا وكتاباً حافلا فى الاوائل وأظنه وقع له كتاب شيخنا
فى ذلك ومصنفاًسماه الايضاح على تحرير التنبيه للنووى وطبقات النحاة واللغويين
فى مجلد والذيل على طبقات شيخه التقى بن قاضى شهبة فى نحو ثلاث كراريس
وفضائل بيت المقدس فى مجلد لطيف والمنتهى فى وفيات أولى النهى جامع لأهل
المذاهب فى غاية الاختصار بحيث جاء فى نحو عشرة كراريس ، وحج مراراً
وجاور فى بعضها وناب فى القضاء ودرس بالعمادية وتصدر بجامع بنى أمية وصاهر
الولوى بن قاضى عجلون على ابنته ، وكان فاضلا مفتناً متواضعاً لطيف الذات والعشرة
كثير التودد والعقل وبيننا مودة، ولما كنت بمكة راسل بالسلام وطيب الكلام.
مات ببيت المقدس ، وكان توجه اليه بعد الطاعون فى آخر سنة ثلاث وسبعين

١٦٤
فرض بها؛ومات فى ربيع الآخرسنة أربع وسبعين، ودفن بماملا بين الشيخ بولاد
والشهاب بن الهائم، وكانت جناز ته حافلة وصلى علیهبدمشق صلاةالغائبرحمه اللهوایانا.
٦٢٥ (حمزة) بن أبى بكر بن احمد بن محمد بن عمر سرى الدين بن التقى الاسدى.
الدمشقى الشافعى الاتى أبوه وأخوه ويعرف کسلفه بابن قاضى شهبة وأخذ عن
أبيه وغيره ، ودرس بالمسرورية والمجاهدية وغيرهما . مات فى رمضان سنة ستين،.
ودفن بمقبرة الباب الصغیر عند سلفه رحمه الله وایا ا.
٦٢٦ (حمزة) بن جار الله بن حمزة بن راجح بن أبى می احسنی المکی .کان
رأس أشراف آل أبى نمى بعد أبيه لعقله وسماحته. مات فى المحرم سنة ست عشرة.
بمكة ، ودفن بالمعلاة وهو فى عشر الخمسين فيما أحسب. قاله القاسى فى مكة .
٦٢٧ (حمزة) بن زائد بن جولة. شيخ أولادأبى الليل .
٦٢٨ (حمزة) بن سلقسيس نائب حماة. له ذكر فى أزدمر الازبكى.
٦٢٩ (حمزة) بن عبد الله بن على بن عمر بن حمزة العمرى المدنى الفراش بالحرم،
النبوى ويعرف بالحجار . ولد سنة خمس وستين وسبعمائة بالمدينة النبوية ، وأجاز
له ابن أميلة وابن الهبل والصلاح بن أبى عمر والكمال بن حبيب واخوه البدروغيرهم،.
وممن روى عنه التقى بن فهدو ذكره فى معجمه. مات فى شعبان سنة ثمان وثلاثين بالمدينة.
٦٣٠ (حمزة) بن عبد الله بن محمد بن على بن أبى بكر التقى أبو العباس بن العفيف.
ابن الجمال بن قاضى الاقضية الموفق الناشرى الزبيدى الشافعى قريب الجمال محمد
الطيب بن أحمد. ولد فى ثالث عشر شوال سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة بنخل
وادى زبيد من اليمن ، ونشأ بزبيد -حفظ القرآن والشاطبيتين وألفية ابن مالك
والثلث الاول من الحاوى الفرعى ، وتلا بالسبع افراداً إلا لحمزة وورش فلم يقرأ
لهما من ض ، كل ذلك على محمد بن أبى بكر بن بدير الزبيدى المقرىء، وجمعاً الى
الانعام على العفيف عبدالله بن الطيب الناشرى وبحث فى الشاطبية على الشهاب.
الشوايطى وكذا فى منظومة السكاكينى الواسطى بل تلا عليه بعض القراءات.
وأجازه، وأخذ الفقه عن قريبه الطيب سمع عليه تأليفه الايضاح؛ وعن عمه.
أحمد بن محمد الناشرى وغيرهما كالعفيف بن الطيب بل قرأ على البرهان بن ظهيرة
بمكة وقاضى عدن أبى حميش محمد شارح الحاوى المتوفى بعيد الستين ، وقرأالنحو
على قاضى الحنفية بزبيد صديق بن المطيب وسمع على أبيه وقريبه الطيب والزين.
أحمد الشرجى والتقى بن فهدووالده النجم عمر وآخرين؛ وأجاز له الزين عبدالرحيم.
الاميوطى والبرهان الزمزمى وابن الهمام وأبو السعادات بن ظهيرة والفقيه عمر

١٦٥
ابن محمد الفتى، وتردد لمكة كثيراً ولقينى بها فى سنة ست وثمانين فأخذ عنى
ومدحنى ؛ وكتب لى من نظمه أشياء وأفادنى نبذة من تراجم أهل بلده، وكتبت
: اجازة حافلة واستجازنى لبنيه وغيرهم سيما من كان من الناشريين ، ووردت
على مطالعاته تتضمن أسئلة وكأنه متوجه لجمع أشياء ؛ وهو فضل يقظ حسن
المذاكرة كثير المحاسن مبالغ فى شأنى ولم تنقطع كتبه عنى وأسئلته منى جوزى خيراً.
٦٣١ (حمزة) بن عبد الرزاق بن البقرى أخو يحيى وابن عم الشرف والمجد ؛
باشر الاسطبل وغيره . ومات قى ذى القعدة سنة تسعين ، ويقال انه أسنهم .
٦٣٢ (حمزة) بن عبدالغنى بن يعقوب الشرف بن الفخربن الشرف أحد كتاب
المماليك ويعرف بابن خيرة مصغر لقب أبيه، وهو والد عبدالرزاق الآتى .
٦٣٣ (حمزة) بن عثمان قرايلوك بن طرعلى قطلوبك صاحب آمد مردين وغيرها
من ديار بكر . مات فى أوائل رجب سنة ثمان وأربعين؛ ولم يكن محمود السيرة كأبيه
واخوته واستقر بعده ابن أخيه جهان كير بن على بك بن عثمان الآتى .
٦٣٤ (حمزة) بن على بن محمد بن سالم الحلبى الاصل الاسنوى الشافعى الواعظ. ولد
بعد سنة تسعين وسبعمائة تقريباً بمدينة أخميم ، ونشأ بالقاهرة مع أبيه وحفظ
بها القرآن، وحج فى سنة خمس وعشرين وطوف البلاد الشامية والمصرية ، وحفظ
شعراً كثيراً وتعانى النظم ومدح الناس وهو من ذوى الاصوات الطيبة وكل ماطال
انشاده جاد صوته ؛ وعنده ظرف وكياسة ؛ ولقيه البقاعى فى سنة ثمان وثلاثين
فكتب عنه قوله فى زيارة الخليل عليه السلام :
ياعادلا عن عاذل بملامه يامن صبابته نمتْ بغرامه
والشوقُ قاد فؤاده بزمامه اقصد خليل الله عند مقامه
فی حی جیرون ولذ بزمامه
(١)
وابد الخضوعَ اذا أتيتَ لبابه
بخشوع قلبٍ فى علا أعتابه
واطرح بنفسك فى رحيبرحابه وائتى بآداب الى سردابه
إلى آخرها وكذا كتب عنه ابن فهد. مات .
٦٣٥ (حمزة) بك ابن على بك بن ناصر الدين بن دلغادر. مات مسجوناً بقلعة
الجبل فى جمادى الأولى سنة أربعين. ذكره شيخنا فى أنبائه.
٦٣٦ (حمزة) بن على العز البهستاوى الحلبى ثم الدمشقى الصالحى الحنفى.
أحد نواب الحكم بدمشق بل عينهم ثم أعرض عن الدخول فى الاحكام ، وكان
(١) كذا بياض فى المصرية والظاهرية .

١٦٦
شكلا حسناً عارفاً بمذهبه. مات فى ربيع الاول سنة أربع وستين ، ولم يخلف.
فى نواب الحكم مثله رحمه الله . ذكره ابن اللبودى .
٦٣٧ (حمزة) بن غيث بن نصير الدين الآتى أبوه . قام الدوادار الكبير
جانبك الجداوى فى قتله تحكم بذلك الحسام بن حريز المالكى ونهذه بقية
القضاة فى مجلس عقد لذلك فى بيت الدوادار ثم أودع المقشرة ، وسلخ فى ثانى.
عشر جمادى الآخرة سنة ست وستين وحشى تبناً وطيف به من الغد على جمل
بشوارع القاهرة بل وحمل على تلك الهيئة إلى بلاد الريف وطيف به القرى والبلاد
وفرح جل المسلمين به ، فقد كان فى الفسق بمكان من أخذ الأموال والمجاهرة
بالمحرمات ، وضرب الفضة الزغل ، ولكن من تألم أما كان لأجل أبيه مع انه
لم يطق هذه النازلة بل مات عن قرب .
٦٣٨ (حمزة) بن قاسم بن أحمد بن عبد الكريم بن مخيط بن راجح بن أبى
فى الحسنى المكى ويعرف بالكردى . مات فى صفر سنة ست وأربعين بوادى.
مر وحمل إلی مکة فدفن بها . أرخه ابنفهد."
٦٣٩ (حمزة) بن محمد بن أبى بكر بن أحمد بن سليمان أمير المؤمنين . القائم.
بأمر الله أبو البقاء بن المتوكل على الله بن المعتصم بالله بن الحاكم بأمر الله بن
المستكفى بالله العباسى القاهرى ؛ نشأ فى أيام أبيه ثم أخويه وهو شقيق العباس
منهم إلى أن توفى المستكفى سليمان عن غير عهد فاختاره الظاهر جقمق لكونه
أسن اخوته ، وولاه فى يوم الاثنين خامس المحرم سنة خمس وخمسين ، واستمر
إلى أن كان الركوب على المنصور ، وكان هذا من أكبر قائم عليه وأطلق لسانه.
. فى جهته ثم صرح بخلعه غير ملتفت لتقديم والده له فلما تسلطن الاشرف راعى.
له قيامه معه فزاده عدة أفاطيع وعظمه حتى نال من الوجاهة وقيام الحرمة مالم.
ينله أحد من أقربائه فى الدولة التركية ، إلى أن كانت ثورة المماليك الظاهرية على
السلطان فى سلخ جمادى الآخرة سنة تسع وخمسين فوافقهم ، فلم يكن بأسرع
من انحلال أمرهم فسقط فى يده ورام العود الى منزله أو الطلوع الى السلطان فلم
يمكن منهما ونزل اليه جماعة فأخذوه فوبخه السلطان ثم أمر بحبسه بقاعة البحرة
من الحوش وعزله واستقر بأخيه الجمالى يوسّف ووقع الاشهاد بذلك فى ثالث
رجب منها ولقب بالمستنجد وأرسل بهذا إلى اسكندرية فأقام بها محبوساً ثم.
مطلقاً إلى أن مات فى سابع عشر شوال سنة اثنتين وستين بعد تمرضه أياماً،
ودفن بها بجانب شقيقه أبى الفضل العباس الذى يقال إنه وجد لم يبل وقد زاد

١٦٧
على السبعين ، وكان معتدل القامة أبيض اللحية مدورها ، وفيه فيما قيل حدة مع
طيش وخفة ومسكة فى لسانه وقد تزوج حواء ابنة السراج الحمصى رحمه الله وعوضه خيراً.
٦٤٠ (حمزة) بن محمد بن حسن بن على بن عبد الحكيم البجائى المغربى
المالكى نزيل الشيخونية . ولد تقريباً سنة تسع وثلاثين وثمانمائة ببجاية ؛ وبها
نشأ فقرأ القرآن وأخذ عن أبى القسم المشدالى وولده محمد الاصغر ، وهو غير
أبى الفضل وغيرهما، وقدم تونس فى سنة ثمان وخمسين فأخذ بها عن جماعة منهم
أبو اسحق إبراهيم الاخدرى ولازمه وبه انتفع وتمهر فى الاصلين والعربية والصرف.
والمعانى والبيان والمنطق والحكمة؛ وهو متفاوت فيها فأعلاها الاصلان
والمنطق ويليها المعانى ثم ماذكر . وقدم القاهرة فى شعبان سنة سبع وسبعين ؛
وحج منها ورجع فنزل فى الخانقاه الشيخونية وقطنها ثم حج ثانياً رفيقاً للسيد.
عبيد الله بن السيد عفيف الدين وجاور أيضاً وأقرأ بها يسيراً، ولازم وهو
بالقاهرة درس التقى الحصنى وبحث معه ، وكان الشيخ حسبما بلغنى يثنى عليه
وكذا اجتمع بالكافياجى والسيف وتكلم معهما، وكان الكافياجى يجله كما
سمعت أيضاً وأقام منجمعاً عن الناس متقنعاً منقبضاً وأقرأ الطلبة واجتمع به
الفضلاء فكان من أعيان من اجتمع به الحيوى ابن تقى والخطيب الوزيرى وقرأ
عليه سعد الدين محمد السمديسى (١) شيخ الجانبكية المطول فى آخرين وطلبه السلطان
بعد محنة امامه الكركى فاجتمع به ومازحه وقرر له فى الذخيرة كل سنة خمسين
وفى الجوالى عوضاً عمن مات اثنين وسبعين وقبل شفاعته فى بعض الامور وفى
عمر بن عبد العزيز حتى أخرجه من المقشرة وعينه لكشف الجاولية مساعدة
لمباشرها ابن الطولونى السمين . كل ذلك مع تقلل وتعزز وانقباض وانفراد
بحيث لم يتزوج، وربما وصل اليه بر بعض المغاربة ونحوثم قبل ذلك وبعده
بل يعطى من يتجر له ؛ وقد سلمت عليه بعد قدومه من الحج المرة الثانية فابتهج
ومشى معى من خلوته لباب المدرسة. والبغاث بأرض مصر يستنسر .
(حمزة) بن محمد بن موسى . هو طوغان يأتى.
٦٤١ (حمزة) بن محمد بن يعقوب الشرف بن الشمس البعلى. ذكره التقى بن فهد
فى معجمه مجرداً؛ وقال شيخنا فى معجمه انه سمع الاربعين المنتقاة من مسند الشاميين
من مسند أحمد على ابن الخباز بسماعه من المسلم بن علان اناحنبل أجازلنا فى سنة
تسع يعنى بتقديم التاء وعشرين وثمانمائة انتهى. مات سنة اثنتين وثلاثين على ما تحرر.
(١) بفتحتين ثم مهملة مكسورة بعدها تحتانية ثم مهملة كمايأتى النص عليه بعد ..

١٦٨
٦٤٢ (حمزة) بن يعقوب الدمشقى الحريرى . ذكره شيخنا فى أنبائه ، وقال
مات فى صفر سنة أربع وثلاثين . قلت وأظنه الذى قبله .
٦٤٣ (حمزة) ابن أخت الجمال البيرى الاستادار وأخو أحمد الماضى . قتل
خنقاً فيمن قتل من آل خاله وبنيه فى ربيع الآخر سنة أربع عشرة .
٦٤٤ (حمزة) امام مقام الشافعى. ممن أقرأ الأولاد ؛ وكان ممن قرأ عليه الزين
عبد الغنى الاشليمى وأثنى عليه.
٦٤٥ (حميدان) بن محمد بن أحمد البرلسى. ممن سمع منى بمكة .
(حمید) الضریر .هو أحمد بن محمد بنعماد.
٦٤٦ (حتتم) بن السيد محمد بن بركات بن حسن بن عجلان الحسنى الملى الماضى
جده وجد أبيه ويلقب بالجازانى . مات فى جمادى الأولى سنة ثمان وثمانين قبل
استكمال عشرسنين، ودفن بالمعلاة عند أسلافه وتأسف أبوه على فقده .
٦٤٧ (حواس) بن ميلب الشريف. صاهر السيد على بن حسن بن عجلان أيام إمرته
على مكة على بعض بناته فى سنة ست وأربعين ومات فى أحد الجمادين سنة خمس وستين .
٦٤٨ (حيدرة) بن دوغان بن جعفر بن هبة بن جماز بن منصور الحسينى .
ناب فى إمرة المدينة بعيد الاربعين وثمانمائة عن أميرها سليمان بن عزير ثم استقل
باجماع أهل المدينة الى أن جاءه المرسوم بعد نحو شهرين ، وقد مات فانه أصيب
فى معركة فتعلل نحو شهرين ثم مات فى جمادى الآخرة ، ورأيت ابن فهد قال
فی ثانی رمضان سنة ست وأربعين .
٦٤٩ (حيدر) بن أحمد بن ابراهيم أبو الحسن الرومى الاصل العجمى الحنفى (١)
الرفاعى نزيل القاهرة ويعرف بشيخ التاج والسبع وجوه . ولد بشيراز فى حدود
الثمانين وسبعمائة، وتسلك بأبيه وغيره ورحل الى البلادووفد على ملوك الشمس
وعلمائه ، فكان ممن اجتمع به التفتازانى والسيد الجرجانى والصدر تركا ؛ وقدم
القاهرة سنة أربع وعشرين بأخويه إبراهيم الشاب الظريف والموله
جبران وأمهم فأ كرمه الأشرف وأنزله المنظرة المشار اليها ؛ وأنعم عليه
برزقه عشرين فداناً بأراضى ناحيتها؛ واستمر بها الى أن أخرجه الظاهر
جقمق حين ذكر له عنه محمد بن اينال قبائح بل وأمر بهدمه ؛ ورسم
للمرافع المشار اليه بانقاضه مع وجود ابنه المؤيد بالله وصار بلاقع، وندم الظاهر
. على انجراره مع المشار اليه وطلب صاحب الترجمة وأخذ بخاطره ووعده بالجميل
(١) (الحنفى)) غير موجودة فى الظاهرية.

١٦٩
وأنعم علیه بأشياء ورتب له من الذخيرةوغیرها مايقوم بأوده ، وصار يتردد الى
السلطان ويقعد بمجلسه وسكنه بالقرب من زاوية الرفاعية مدة إلى أن أنعم
عليه بمشيخة زاوية قبة النصر بعد صرف محمود الاصبهانى منها وسكنها الى أن
مرض وطال مرضه، ثم مات فى ليلة الاثنين حادى عشرى ربيع الاول سنة
أربع وخمسين عن نحو السبعين ، ودفن بباب الوزير على أخيه ابراهيم بعد أن
صلى عليه بقبة النصر؛ وكان شكلا حسناً منور الشيبة إلى الطول أقرب ضخماً
حلو اللفظ والحاضرة حافظاً لكثير من الشعر فصيحاً باللغتين التركية والعجمية
بل له فيهما النظم الجيد ، انتهت اليه الرياسة فى فنى الموسيقى والالحان ؛ وصنف
فيهما مع الديانة وكثرة العبادة والعفة سيما عما ترمى الاعاجم به محباً فى الصحابة
متبعاً للسنة سليم الباطن إلى الغاية قل أن يكون فى أبناء جنسه مثله ولرقصه فى
السماع خفر ولأخيه ابراهيم الرياسة فيه؛ ولم تر بعدهما من يدانيهما فى الموسيقى
والرقص وعمل الاوقات وجمع الفقراء ومعرفة آدابهم فانه كان لهذا نيف على
خمسين سنة يجلس على سجادة المشيخة بعد إذن الأكابر له فى ذلك كما شوهد
بخطوطهم . أفاده يوسف بن تغرى بردى، وبالغ فى اطرأنه عفا الله عنه.
٦٥٠ (حيدر) بن يونس ويعرف بابن العسكرى أحد الفرسان الشجعان .
مات فى شوال سنة احدى بدمشق بطالا ؛ وقد شاخ وولى امرة سنجار
للاشرف شعبان . قاله شيخنا فى أنبائه .!.
٦٥١ (حيدر) برهان الدين مدرس القزارية بشيراز. ممن أخذ عن التفتازانى
قال الطاووسى أجاز لى فى سنة احدى .
(حيدر) العجمى شيخ قبة النصر . مضى فى ابن احمد بن ابراهيم قريباً .
٦٥٢ (حيران) بن احمد بن ابراهيم العجمى أخو ابراهيم وحيدر. قدم معه
انقاهرة فى سنة أربع وعشرين كما سبق فيه .
﴿ حرف الخاء المعجمة
٦٥٣ (خاصة) بن برة الحسينى الكجرانى المدعو دستور خان لكونه وزير
محمود شاه بن محمد بن احمد بن محمد بن مظفر صاحب مجرات الاقليم الذى منه
· بندركهنا يت کأسلافه ؛ كان ممن اختص بأحمد شاهجده بحيث كانمعتمدخزائنه
وذخائره تحت يده و ختمه لوثوقه به ثم اقتدى به ولده ثم حفيده صاحب الترجمة
بل استقر به وزيره مضافاً لذلك مع التفويض له لنحو نصف مملكته المسمى
جينهم بالشق، وذلك من بلد بلودره إلى رأس حد الركن الذى منه كلبرجة ،
(١٢ - ثالث الضوء)

١٧٠
غمد فى هذا كله وقرب الصلحاء والفقهاء والعلماء وأهل القرآن خصوصاً الغرباء
سيما أبناء العرب وتزايد اكرامه لهم وللوافدين عليه مع تمحاميه عن المنكرات
وملازمته للقيام والتلاوة بحيث يأتى على الختم فى أسبوع مع جماعة رتبهم برواتب
مقررة ودام مدة تخللها صرفه بأحمد المدعوخداوندخان عن الوزارة خاصة حتى
انه حين حبسه وتأمين سراح الملك عليه كان يجىء وهو فى قيوده لفتح الخزانة
هذا مع زعم خصمه تقصيره فيها ولكنه لم يثبت ذلك عند سلطانه ثم أفرج عنه
وحبس خصمه عوضه لظهور خيانته ، واستمر هذا منفصلا عن الوزارة حتى
مات ، وقد قارب السبعين فى ربيع الآخر سنة ست وتسعين بعد توعك يسير
ودفن فى وسط جامعه الذى أنشأه بأحمدابادوكثر تأسفهم عليه . ذكر هلى الفخر
أبو بكر السلمى المكى وكتب لى ترجمته مطولة وأثنى عليه جداً وأنهصرفهعن
اعتقاد ابنعربى بعد اعتقاده كأهل تلك النواحى فيه وقراءة کتبهبالمساجدقال
ولم يخلف هناك منله وانه استقر بعده فى الخزائن ابنه أحمد ولقب مجد الملك رحمه الله.
٦٥٤ (خاطر) بن على بن ربيعة بن وحشى بن خليفة بن عمرو السرمينى.
الشافعى خطيب قرية الحراجة من غربيات حلب . ولد فى المحرم سنة أربع وثمانين
وسبعمائة بسرمين واشتغل فى الفقه والنحو على العز الحاضرى ووصفه النجم بن
فهد فى معجمه بالذكاء والخير والديانة والكرم وتمام المروءة قال وله نظم حسن.
جيدمع إلمام بعلم العروض انتهى ، وكتب عنه ، مات سنة اثنتى عشرة فان صح
فلعله بعد مولد النجم ويكون فد أجازه فيها .
٦٥٥ (خالد) بن أحمد الرهينة صاحب الجب - بضم الجيم وتشديد الموحدة
واد على يومين من جازان بينها وبين حلى - شريف كانت عنده شهامة وشجاعة
فتغلب وتصلب ، ومات حريقاً فى سنة أربع وستين وظهر بذلك آية من آيات الله
فان الجب كان أولا فى حكمه فتغلب عليه ابن عمه طير وأخرجه منه فبعد مدة.
توجه اليه خالد وأحرق القرية فاحترق ابن عمه طير بدون قصد من خالد فقدر
الله احتراق خالد وهو حى ؛ بل قيل إنه أحاطت به النار وهو على فرسه فلم
يجد مجالا فهلك عفا الله عنه .
٦٥٦ (خالد) بن أيوب بن خالد الزين المنوفى ثم القاهرى الازهرى الشافعى
والد الشمس محمد والصلاح أحمد. ولد بعد القرن بيسير بأبى المشط من جزيرة
بنى نصر الداخلة فى أعمال منوف وانتقل منها لمنوف فقرأ القرآن والعمدة عند
الخطيب جمال الدين يوسف والد زين الصالحين وأخيه شرف الدين ، ثم قدم

١٧١
القاهرة فقطن جامع الازهر وحفظ فيه المنهاج الفرعى والاصلى وألفية النحو.
وعرض على الولى العراقى وغيره واشتغل بالفقه على الشمس بن النصار المقدسى
نزيل القطبية ، وكذا أخذ عن الشمس البرماوى فى الفقه وغيره ، وحضر تقسيم
التنبيه عند التلوانى ولازم القاياتى حتى كان جل انتفاعه به وقرأ على التقى الشمنى
القطب شرح الشمسية فى المنطق والمختصر فى المعانى والبيان، وسمع على الشمس
الشامى الحنبلى بقراءة الكلوتاتى فى سنة سبع عشرة بعض المقنع لابن قدامة ،
وتصدى لنفع الطلبة فأخذ عنه جماعة ، وحج وولى مشيخة سعيد السعداء بعد
ابن حسان بعناية الشرف الانصارى وصار كل من واقفها وشيخها وخادمها ابن
أيوب وهى اتفاقية حسنة ، وكان خيراً متواضعاً كثير التلاوة والعبادة ملازماً
للصمت مع الفضل والمشاركة فى فنون والغالب عليه الصلاح والخير وكنت ثمن
أحبه فى الله. مات فى ثانى شوال سنة سبعين ودفن بتربة طشتمر حمص أخضر،
و نعم الرجل كان رحمه الله ونفعنا به .
٦٥٧ (خالد) بن جامع بن خالد الزين البساطى ثم القاهرى ابن عم القاضى شمس
الدين المالكى . ذكره شيخنا الزين رضوان وقال انه سمع على الشهاب الجوهرى
السنن لابن ماجه بفوت وأنه سمع على الجمال الحنبلى بعض ثمانيات النجيب وأرشد
الطلبة اليه وأظن البقاعى ممن لقيه . مات قريب الاربعين ظناً .
٦٥٨ (خالد) بن حمزة بن الاسل . مات سنة إحدى وثلاثين.
٦٥٩ (خالد) بن سليمان بن داود بن عياد - بالتحتانية - المنهلى (١) الأزهرى
أخو عبد الرحمن الآ تى وهو الا كبر بل هو الذى كفله بعد موت أبيهما . وكان
مقيما برواق ابن معمر من جامع الازهر خيراً صالحاً ، مات قبل أخيه بكثير.
٦٦٠ (خالد) بن عبد العال بن خالد السفطى أحد أصحاب الشيخ محمد الغمرى
كان خيراً مديماً للتلاوة والذكر مرجعاً لفقراء ناحيته حضر عندى يسيراً، ومات
فى ربيع الثانى سنة خمس وثمانين وأظنه قارب السبعين رحمه الله.
٦٦١ (خالد) بن عبد الله بن أبى بكر بن محمد بن أحمد الجرجی الأزهری.
الشافعی النحوی ویعرف بالوقاد. ولد تقریباً سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة مجرجة
من السعيد وتحول وهو طفل مع أبويه إلى القاهرة فقرأالقرآن والعمدة ومختصر
أبى شجاع وتحول إلى الأزهر فقرأ فيه المنهاج وقرأ فى العربية على يعيش المغربى
نزيل سطحه وداود المالكى والسنهورى وعنه أخذ ابن الحاجب المصرى والعضد
(١) نسبة لمناوهلة قرب منوف، وأصل النسبة ((المناوهلى» وخفف.

١٧٢
ولازم الامين الاقصرالى فى العضد وحاشيته والتقى الحصنى فى المعانى والبيان
والمنطق والأصول والصرف والعربية، وكذا أخذ قليلاعن الشمنى وداوم تقسيم
العبادى سنين ، وكذا المقسى بل والمناوى وقرأ على الجوجرى وابراهيم العجلونى
والزين الأبناسى وأخذ الفرائض والحساب عن السيد على تلميذابن المجدى واليسير
عن الشهاب السجينى ، والزين الماردانى ، وسمع منى يسيراً، وبرع فى العربية
وشارك فى غيرها، وأقرأ الطلبة ، ولازم تغرى بردى القادرى فقرره فى المسجد
الذى بناه الدوادار بخان الخليلى ومشى حاله به وبغيره قليلا وتنزل فى سعيد السعداء
وغيرها ، وشرح الجرومية وغيرها وكتب على التوضيح لابن هشام ،وهو انسان
خير رأيت كراسة بخط الحليبى انتقده فيها وقرضها له الكافياجى وغيره .
٦٦٢ (خالد) بن قاسم بن محمد بن يوسف بن خالد بن فائد بن أبى بكر بن محمد
ابن قائد الزين أبو البقاء الشيبانى الوانى ثم العاجلى الحلى ، وعاجل قرية من قراها
الحنبلى؛ ولد فى مستهل رمضان سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة ، وقدم حلب
فى سنة اثنتين وثمانين فسمع بها من أحمد بن عبد العزيز بن المرحل اربعى الفراوى
وثلاثيات عبد وموافقاته ؛ وكذا سمع من أبى بكر بن محمد بن يوسف الحرانى،
وكان قد لازم القاضى شمس الدين بن فياض وولده أحمد ، وأخذ عن الشمس
ابن اليانونية ببعلبك ، وأحب مقالة ابن تيمية ، وكان من رءوس القائمين مع
أحمد بن البرهان على الظاهر فأحضره فى جملتهم إلى القاهرة مقيداً فى سنة ثمان
وثمانين فمرت به معه تلك المحنة الشنيعة ، ويقال إنسببها غفلته وقلة يقظته، ولما
قدمها سمع بها على التنوخى وعزيز الدين المليجى والمجد اسماعيل الحنفى وغيرهم؛
،ولم يزل بها حتى استوطن رباط الآثار عدة سنين ونزله المؤيد حنابلة مدرسته وغلب
عليه حب المطالب ولم يظفر منه بطائل . مات بالرباط المذكور فى يوم الاربعاء
سادس عشر ذي الحجة سنة خمس وثلاثين ودفن بالقرافة ، وهو آخر القائمين
مع ابن البرهان موتاً، وقد حدث سمع منه الفضلاء كالزين رضوان وابن موسى
والابى؛ وذكره شيخنافى معجمه . وأرخه فى أنباله بثالث ذى الحجة، وذكره
المقريزى فى عقوده ونسبه خالد بن محمدبن قاسم بن يوسف بن خالد بن فأدالى آخره
وأرخه كالأُ ولِ ،وقال كان ديناً فاضلا جميل المحاضرة رحمه الله ..
٦٦٣ (خالد) بن محمد بن خالد بن أحمد بن زيد بن شداد زين الدين بن الشمس
ابن زين الدين القاهرى والد أبى الفوز محمد ويعرف بابن زين الدين. سلك مسلك
أبيه فى التكسب بالشهادة بحانوت المالكية داخل باب الشعرية وخطب بجامع

١٧٣
معروف بهم،وحج فى سنة سبعين وصحب ابن الاهناسى ومسه بسببه بعض المكروه
وكانت فيه همة ورغبة فى الخير فى الجملة . مات وقد جاز الستين بقليل فى ذى القعدة
سنة أربع وثمانين وصلى عليه من الغد برحبة مصلى باب النصر ، ودفن بتربة جده
جوار تربة الأسنوى سامحه الله وإيانا .
٦٦٤ (خالد) بن يحيى المغربى كاتب الوزير اللبانى، كان صالحاً عالماً له نظم
ورواية أعرض عن الكتابة للوزير ولزم المسجد حتى مات فى سنة تسع وستين .
ترجمه لى بعض أصحابنا المغاربة.
٦٦٥ (خالد) المغربى المالكى. جاور بمكة كثيراً من سنين كثيرة، وكان
فى أثنائها يقيم أشهراً بوادى ليه بقرية هناك ويحج غالب السنين وربما زار غير
مرة. ولاحظ من العلم والعبادة والخير وحسن السمت والمناس فيه اعتقاد حسن.
مات فى أوائل سبع عشرة ودفن بالمعلاة وهو فى سن الكهولة فيما أحسب مقاله الفاسى.
٦٦٦ (خالد) المقدسى نائب امام الحنابلة بمكة. مات فى طاعون سنة ثلاث
وسبعین بالقاهرة ، قاله ابن فهد .
٦٦٧ (خالص) أبو الصفا الرومى الهندى الكافورى - نسبة الكافور - مولى
الولوى بن قاسم وقد يقال لصاحب الترجمة القاسمى المحلاوى الطواشى أحد خدام
المسجد النبوى . ممن حضر عندى فى اقامتى بها بل قرأ على فى أربعى النووى
والبردة وضمع منى جل القول البديع وأشياء وكتبت له إجازة أثبت بعضها فى تاريخ المدينة.
٦٦٨ (خالص) التكرورى . أصله من خدام جرباش قاشق ثم ترقى للخدمة
عند الظاهر جقمق الى أن عمله الاشرف إينال من رؤس النوب وصارأحد مقدمى
. الاطباق ثم استقر به الظاهر خشقدم فى نيابة التقدمة حين انتقال منقال الحبشى
منها للتقدمة ثم الاشرف قايتباى فى التقدمة بعد نفى منقال المشار اليه ، ويذكر
بلين ورفق وتواضع وبغير ذلك وفى أيامه انتقم من ابن الحجاجلافتئاتهفى أو قاف
السابقية وازدرأنه لمستحقيها وما ربك بظلام للعبيد وقد خلفه من يقار بهفلله الامر.
٦٦٩ (خالص) النورى الطنبذى أحد مقدمى الطباق . مات في مستهل ربيع
الآخر سنة اثنتين وتسعين. (خاير) بك. فى خير بك.
٦٧٠ (خجا) بردى صاحب الزاوية التى بالقرب من مضارب الخام من الرماة،
شركسى حنفى ممن اختص بالشيخ اينال أحد المعتقدين مع صحبة غيره من
الصالحين، ومات عن نحو الثمانين فى سادس عشرى ذى القعدة سنة إحدى وثمانين
قاله لى حفيده يونس بن محمد الآتى .
.

١٧٤
(خربندا)فى خذابنده وانه محمد بن أرغون بن ايغا يأتى.
(خرز) وقيل بالسين بدل الزاى الشامى. هو ابراهيم بن عبد الله مضى.
٦٧١ (خرص) بن على الفلح، جرده ابن فهد هكذا ...
٦٧٢ (خروف) المجذوب المعتقد .
(خسرو) نائب الشام . كذا مناه العينى وصوابه قصروه وسيأتى فى القاف.
٦٧٣ (خشرم) بن دوغان بن جعفر بن هبة بن جماز بن منصور بن جماز بن
شيحة الحسينى أخو حيدرة الماضى ، قتل فى سنة اثنتينوثلاثين كما ذكره شيخنا
فى عجلان بن نعير من أنباته وأظنه المذكور فى نابت بن نعير.
٦٧٤ (خشرم ) بن مجاد بن ثابت ، مات سنة احدى وثلاثين.
٦٧٥ (خشرم) الحسنى. مات فى رمضان سنة اثنتين وثمانمائة بصوب اليمن
وحمل لمکهفدفن بمعلاتها ، قاله ابن فهد .
٦٧٦ (خشقدم) الارنبغاوى . أصله لارنبغا نائب قلعة صفد ثم اتصل بخدمة
نائب الشام قانباى الحمزاوى وصار دوأداره فلما مات استقرفى حجوبية طرابلس
بمال كثير ولم يلبث أن مات فى جمادى الأولى سنة أربع وستين .
٦٧٧ (خشقدم) الرومى اليشبكى يشبك الشعبانى الاتا بكى . أصله لنائب الشام
تغرى بردى البشبغاوى الظاهرى ؛ فقدمه الظاهر برقوق فأنعم به على
مملو که فارس حاجب الحجاب واشتراه يشبك من تركته فلما قتل عاد له فلما
مات صار جمداراً عند المؤيد ثم ناب بعده فى تقدمة المماليك ثم نقله الاشرف
إلى التقدمة نفسها فى سنة ثلاث وثلاثين ثم قبض عليه الظاهر وسجنه باسكندرية
لمخالأته مع العزيز ثم أطلقه ورسم له بالاقامة بالمدينة النبوية ثم أذن له بالرجوع
إلى القاهرة حتى مات فى شوال سنة ست وخمسين وقد فاقه على السبعين وهو
صاحب الدار التى بقنطرة طقز دمر والتربة التى دفن فيها بالصحراء بالقرب من
تربة أستاذه يشبك ، وكان جسيما طوالا جميلا مترفعاً مع نقصه فيما قيل .
٦٧٨ (خشقدم) الزينى يحيى الاستادار أحد الكشاف. وسط فى ذى الحجة
سنة تسع وسبعين مع تكرر الشفاعة فيه بدون سبب ظاهر .
٦٧٩ (خشقدم) السودونى من عبد الرحمن ناب بالقدس أيام الظاهر جقمق مراراً
أضيف اليه فى الثانية كشف الرملة ونابلس ؛ ومات به فى المرة الثالثة فى ربيع
الاول سنة ثلاث وخمسين ، واستقر بعده قراجا العمرى الناصرى ؛ وكان صاحب
انترجمة مشهوراً بالشجاعة عفا الله عنه .

١٧٥
٦٨٠ (خشقدم) الظاهرى برقوق الحصى. تنقل الى أن صار خازن داراً فى الأيام.
الاشرفية ثم صرف عنها واستقر زماماً حتى مات ؛ وخلف مالا جزيلا يقارب
فيما قيل مائة ألف دينار منه غلال مخزونة قومت بستة عشر ألف دينار وصار
للسلطان من تركته مال كثير. مرض بالقولنج فى أوائل سنة تسع وثلاثين وتعافى ثم
انتكس مراراً إلى أن مات فى جمادى الأولى منها ودفن بالقرب من مشهد الليث
من القرافة الصغرى وهو فى عشر السبعين ؛ واستقر جوهر اللالا بعده زماماً.
قال شيخنا فى أنبائه : وكان شهما يحب الصدقة وفيه عصبية مع سوء خلق
الى الغاية ؛ وقد أنشأ مكاناً بالقرب من الاخفافيين ليجعله مدرسة وابتدأ ببناء
صهريج ثم بعمل سبيل لسقى الماء وانتهيا فى مدة ضعفه، وأهين الشمس الرازى
الحنفى من جهة السلطان لكونه أثبت وقفية داره فى مرض موته ، وقال العينى
لم يكن مشكور السيرة، وقال غيره إنه صاحب الخانقاه الزمامية بمكة وعدة عمائر
وأنه حج أمير الركب الاول سنة أربع وثلاثين صحبة خوند جلبان زوجة الاشرف
وأم العزيز ولم يتمكن الزينى عبد الباسط من استبداده بالتكلم بعد تفاحشهما
وانتصاف خشقدم بحيث خضع الآخر الى أن عاد ، قال وكانٍ طوالا رقيقاً غير
مليح الوجه شرس الاخلاق سفيه اللسان بخيلا محباً لجمع المال قوى الحرمة
ذا سطوة وجبروت استغاث له بعض من ظلمه برسول الله صلّ فقال له الله
يشق عينيك ياملعون فما مضت الا أيام ورمد بحيث أشرف على العمى وانشقت
عيناه وضعف بصره حتى مات . وهو صاحب الدار التى تعرف الآن بالا تابك أزبك
بالقرب من جامع المغربى بجوار قنطرة الموسكى والذى كان للشمس النشاى مختصاً به.
٦٨١ (خشقدم) الظاهر أبو سعيد الرومى الناصر نسبة لتأجره المؤيدى.
اشتراه المؤيد وهو ابن عشر تخميناً ثم أعتقه بعد مدة وصار من الماليك
السلطانية ثم فى دولة ابنه المظفر خاصكياً ثم فى دولة الظاهر ساقياً ثم تأمر عشرة
وصار من رءوس النوب ثم مقدماً بدمشق ثم رجع الى القاهرة على الحجوبية
الكبرى ببذل فيما قيل على يد أبى الخير النحاس وغيره فى سنة أربع وخمسين ثم
تقله الاشرف اينال فى أوائل أيامه لامرة سلاح ثم ابنه للاتابكية الى أن بويع
بالسلطنة فى يوم الاحد تاسع عشررمضان سنة خمس وستين ولقب بالظاهر ولم يزل
يتودد ویتهدد ويعد ويبعد ويصافى وينافى ويراشى ويماشى حتى رسخ قدمه
ونالته السعادة الدنيوية مع مزيد الشره فى جمع المال على أى وجه لاسيما بعد تمكنه
بحيث اقتنى من كل شىء أحسنه وأنشأ مدرسة بالصحراء بالقرب من قبة النصر

١٧٦
وتربة وكثرت مماليكه الذين غطوا مالعله اشتمل عليه من المحاسن ، وعظم وضخم
وهابته ملوك الاقطار فمن دونهم وانقطع معاندوه ، الى أن مرض فى أوائل المحرم.
ولزم الفراش حتى مات بعدظهر يوم السبت عاشر ربيع الاول سنة اثنتين وسبعين
وقد ناهز خمساً وستين وصلى عليه بباب القلة بحضرة الخلیفة فمن دونه ثم دفن
بعد عصر يومه بالقبة التى أنشأها بمدرسته ؛ وكان عاقلا مهاباً عارفاً صبوراً
بشوشاً مديراً متجملا فى شئونه كلها حشما مليحاً رشقاً عارفاً بأنواع الملاعب.
كالرمح والكرة وسوق الخيل مكرماً للعلماء والفقراء معتقداً فيمن ينسب
إلى الخير وربما كان يقرأ فى القرآن على التاج السكندرى وغيره واستدعی بى فى
مرض موته فقرأت له الشفا فى ليلة فاتحته وخاتمته بحضرته وتأدب كثيراً
وأنعم بما قسمه الله ؛ وله فهم وذوق بحيث يلم ببعض ما يتكلمه الفقهاء عنده ،
ومحاسنه كثيرة مع مساوىء لاحاجة لذكرها رحمه اللهوعفا عنه .
٦٨٢ (خشقدم) الظاهرى جقمق الرومى اللالا ويقال له أيضاً الاحمدى لتاجره.
لم ينتقل فى أيام أستاذه عن كونه لالة ولده ؛ ثم لم ينتقل عند ولده لكراهته فيه
ثم صار بعد ذلك أحد السقاة ثم فى أيام الاشرف قايتباى رأس نوبة المقاة
وشاد السواقى ورأس نوبة الجمدارية، وترقى حتى عمل وزيراً بمشارفة قاسم
شغيتة فى نظر الدولة مضافاً للوظائف المشار اليها؛ فدام بها إلى أن استقر خازنداراً
زماماً بعد موت جوهر شراقطلى فى ربيع الأول سنة اثنتين وثمانين مضافاً للوزر
وشد السواقى منفصلا عما عداهما فظلم وعسف وذكر بكل سوء وأهين مرة بعد
أخرى وتكررت اهانة الاشرف له ومقته اياه ومصادرته مما هو مستحق لأضعافه
لفجوره واقدامه وفى الوزر فى أيامه ؛ وكان يحمل المتوفر مع محاربات بينه
وبين قاسم إلى أن تغير عن نظر الدولة بموفق الدين ثم أعيد قاسم ولم يلبث أن
انفصل صاحب الترجمة عن الوزر وتأمر على الجج فى سنة سافر السلطان حتى انه
كان إذا شكاله أحد يرسله اليه ، وقبل ذلك سافر للحج مرة ثم أخرى منضماً
لجوند الاحمدية بحيث انه جىء بالأمر بنفيه إلى المدينة النبوية فلم توافق على
ذلك وربما كان يتلو القرآن : يصلى فى الليل ويستعمل بعض الأورادوبيكى وعمل
أحد قاعاته بالقرب من درب الرملة جامعاً تقام فيه الجمعة والجماعات وجددزاوية
قطاى تحت القلعة وبنى بها بيوتاً ونحوها، وحفر هناك بئراً تكلف بنقرها
فى الحجر ؛ واستمر على الزمامية والخازندارية إلى أن رسم عليه لما أظهر عجزه عنه
وكاد يضربه ؛ وهو غير منفك عن جوره حتى انه قال له فيما قيل أغضبت الله

١٧٧
وما أرضيتك ، وأرسله مع ابن عمر شيخ هوارية ليرسله إلى سواكن فكانت
منيته بسواكن فى شوال سنة أربع وتسعين ذليلا مهاناً، وأظنه بلغ السبعين
ان لم يكن جازها ، وكان يقول قبيل انفصاله بنحو سنة ان له فى القلعة أربعاً
وخمسين سنة رحم الله المسلمين .
٦٨٣ (خشقدم) الميقائى. قال ابن عزم صاحبنا .
٦٨٤ (خشكلدى) البيستى تأمر عشرة وباشر وهو كذلك الحسبة فى أيام الظاهر خشقدم
ثم عمل شاد الشر بخاناة فى آخر أيامه عوضاً عن نانق المحمدى ثم رأس نوبة النوب.
٦٨٥ (خشكلدى) الدوادارى الملكى الظاهرى . أثبته الفتحى فيمن سمع من
مسند الدارمى بقراءته على شيخنا .
١ ٦٨٦ (خشكلدى) الزينى عبد الرحمن بن الكويز. رباه سيده صغيراً ثم أعتقه
وعلمه القرآن واشتغل يسيراً ولازم الخاز ندار جوهر القنقبای فرقاه حتى عمله
خازنداراً ثم من جملة الدوادارية الصغار ثم سعى فى دوادارية السلطان بدمشق ثم
اتفصل عنها ثم أنعم عليه بأمرة طبلخاناه فيها حتى مات بها فى ذى الحجة
سنة إحدى وستين عفا الله عنه .
٦٨٧ (خشكلدى) العلمى . قرأ الصحيح أو بعضه على شيخنا كما رأيته فى
البلاغات بخطه بنسخة بالمؤيدية ووصفه بالأمير .
٦٨٨ (خشكلدى) الكوجكى أحد مقدمى طرابلس . مات بها فى أواخر رمضان
سنة خمس وستين وكانت له شهرة وفيه مكارم ومروءة وناب مرة بحمص .
٦٨٩ (خشكلدى) من سيدى بك الناصرى فرج، ويعرف بالجقمتى جقمق
الارغو نشاوى لكونه خدم عنده بعد أستاذه ثم اتصل بالاشرف وصار خاصكياً
ثم رأس نوبة الجمدارية ثم امرة عشرة وصيره من رؤس النوب وانضم بعده فى
حرب ولده العزيز فقبض عليه الظاهر وحبسه ثم أرسله إلى حلب بطالا حتى
مات بعد سنة خمس وأربعين تقريباً ، وكان سا كناً عاقلا متواضعاً مسرفا على
تدسه سامحه الله .
٦٩٠ (خشكلدى) الناصرى فرج أحد أمراء العشرات ورءوس النوب فى الايام
الظاهرية جقمق ويعرف بالبهلوان . مات بالقاهرة فى حدود الخمسين تقريباً .
٦٩١ (خشكلدى) اليشبكى يشبك بن ازدمر ويعرف بدرت قلق يعنى بأربعة
آذان. ترقى بعد سيده حتى صار خاصكياً فى أيام الاشرف برسباى بل ندبه
غير مرة لمهماته ثم ولاء نيابة قلعة صفد الى أن نقله الظاهر الى دواداريته بحلب.

١٧٨
وأنعم عليه بتقدمة بها حتى مات فى سنى خمس وأربعين ، وكان مليح الشكل
حلو العبارة مع تواضع وسكون.
٦٩٢ (خشكلدى) نائب المشيخة بالمدينة النبوية. أصيب فى الحريق الكائن
بها فی رمضان سنة ست وثمانين .
٦٩٣ (خضربك) بن القاضى جلال بن صدر الدين بن حاجى إبراهيم العلامة.
خير الدين الرومى الحنفى . أحد علماء الروم ومدرسيهم وأعيانهم . ولد فى مستهل
ربيع الأول سنة عشر وثمانمائة ، ونشأ بمدينة بورسافتفقه بالبرهان حيدر الخافى
والفنارى وقرا يعقوب القرمانى وغيرهم وبرع فى النحو والصرف والمعانى والبيان
وغيرها وصنف وجمع وأفادودرس ؛ ومن تصانيفه حواشى على حاشية الكشاف
وللتفتازانى وأرجوزة فى العروض وأخرى فى العقائد وولى تدريس الجامع الكبير
بأذرنة ومدرسة السلطان مراد ؛ وقدم مكة فى سنة تسع وخمسين فلقيه ابن عزم
المغربى وأفادنيه وقال انه مات سنة ستين .
٦٩٤ (خضر) بن ابراهيم بن يحيى خير الدين بن برهان الدين الروكى نزيل
القاهرة؛ كان من كبار التجار كأبيه . مات مطعوناً فى ذى الحجة سنة عشرين .
قاله شيخنا فى أنبائه ، وذكره الفاسى فى مكة فقال الرومى التاجر الكازمى كان
ذاملاءة وافرة سكن مع أبيه عدن عدة سنين ثم انتقل إلى مكة وأحب الانقطاع
بها ، ومضىمنها الى مصر وعاد اليها بعد موت أبيه سنة احدى عشرة واشترى
بها ملكا واستأجر وقفا ثم أعرض عن الإقامة بمكة لتعب لحقه بها من جهة الدولة
وسكن القاهرة وبها مات فى ثالث ذى القعدة ، قال وكان ينطوى على دين وفيه
سماح ومجموع مجاورته بمكة تزيد على خمسة أعوام .
٦٩٥ (خضر) بن أحمد بن عثمان بن جامع زين الدين العثمانى القاهرى . ذكره
وكان يتجر فى الزيت ثم فى البريجلبه
شيخنا فى أنبائه فقال أصله من
ويبيعه، وأنجب ولده ابراهيم صاحبنا، وذكر أن مولده سنة تسع وأربعين
وسبعمائة فبلغ التسعين فانه مات فى سنة ثمان وثلاثين. وكان عجز بأخرة. وانقطع
فآواه ولده حتى مات رحمهما الله .
٦٩٦ (خضر) بن شماف أوشوماف الزين أبو الحياة النور وزى الخاصكى الملكى
الظاهرى أبوه القاهرى الحنفى الآتى أبوه. ولد فى سنة خمس وثلاثين وثمانمائة
بالقاهرة ونشأ بها فى كنف أبويه حفظ القرآن وغيره واشتغل على تنم الفقيه ولازمه
فى العربية والصرف والفقه وغير ذلك، ثم نقله لشيخه ملاشيخ وكان حينئذ بالقاهرة

١٧٩
فقرأ عليه الصرف وفى شرح الارشاد فى النحووفى شرح الدرر كلاهما من تأليفه
وقرأ على العز عبد السلام البغدادى شرح المنار فى الاصول للاقصرانى وحمل
عنه الشفا مابين قراءة وسماع بقراءته له على الشرف بن الكويك ، وكذا سمع
عليه غيره وحضر عندابن الهمام وسيف الدين ، وقر أعلى الشهاب بن العطار فى البخارى
وغيره بل سمع على شيخنا بجامع عمرو، وحج وزاربيت المقدس واستقرخازن الكتب
بالصر غتمشية وصحب التاج بن المقسى وغيره وعرف بلطف العشرة والكياسة
مع فضيلة وتفنن ، وكان الدوادار يشبك من مهدى لمصاهرته لجانم دواداره
يصغى إليه لمحبته له وبعده انجمع غالباً فى خزانة الكتب المشاراليها ، وفى مسكنه
بالروضة وغيرهما ؛ وأعرض عن تلك الأمور وتكرر جلوسى معه ، واتفق انه
خطبنى مرة لرؤية كتب الخزانة وعرضها على واحداً واحداً ، وكان من جملتها
فيما أظن كتاب البدائع للكاسانى وأظهر تألماً لفقد مجلد منه ؛ وفارقته فلم
ألبث أن حضر الى ناسخ كان يقرأ على وشكى لى أن ناصر الدين النبراوى مات
.وله عنده أجرة نسخ وعنده مجلد كان يكتب منه وأخره رجاء التوصل به
لاجرته فطلبته منه فكان المجلد المشار اليه فأمرته بالتوجه به لصاحب الترجمة ففعل
وأنعم عليه بدينار فكان ذلك بحسن نيته فيما يظهر ، ولم يزل على طريقته حتى انقطع
متعللا نحو سنة أو أكثر ثم مات فى يوم الثلاثاء خامس رجب سنة خمس وتسعين بمنشية
المهرانى وصلى عليه من الغدود فن رحمه الله واستقر بعده فى الخزانة البرهانى الكركى.
(خضر) بن على بن أحمد بن عبد العزيز بن القسم . فى محمد .
٦٩٧ (خضر) بن على بن أبى بكر بن على بن محمدبن ابى بكر بن عبد الله بن عمر
ابن عبد الرحمن بن عبد الله أبو العباس الناشرى. ولدسنة اثنتين وتسعين وسبعمائة
تقريباً، وأخذعن والده القاضى موفق الدين وعمه وصار فقيهاً فاضلا يتحدث بنوادر
مستحسنة، ولى إمامة الواثقية بزبيد ونظر المؤيدية بتعزومات سنة سبع وعشرين.
٦٩٨ (خضر) بن محمد بن الخضر بن داود بن يعقوب بن أبى سعيد البهاء
أبو الحياة بن الشمس أبى عبد الله بن أبى الحياة بن أبى سليمان الحلبى ثم القاهرى
الشافعى الآتى أبوه ويعرف كاً بيه بابن المصرى. ولد بحلب سنة خمس وثمانين وسبعمائة
ونشأ بها -حفظ القرآن واشتغل بالعلم وأخذ عن البرهان الحلبى وغير موبالقاهرة
عن البرهان البيجورى وطائفة وسمع الحديث بحلب على ابن صديق وابن ايد غمش
والشريف الاسحتى وبالقاهرة على الشرق بن الكويك والجمال الحنبلى والشمس
الشامى والولى العراقى وآخرين منهم والده والشمس البوصيرى والشمس محمدبن على

١٨٠
البيجورى والشهاب البطا نحى والسراج قارى الهداية . ومن مسموعاته البخارى.
ومسلم وأبو داودوالترمذى وابن ماجه وجل مسند أحمد أو جميعه والشفا والاستيعاب
والسيرة لابن هشام وجل الشمائل للترمذى، وكان قدومه القاهرة مع والده.
وهو صغير فاستمر وحدث بها سمع منه الفضلاء حملت عنه أشياء ، وكان خيراً
متواضعاً طارحاً للتكلف مديماً للتلاوة والصيام والتهجد متين الديانة منور
الشيبة طويل الروح حسن القراءة للصحيح والسيرة العمرية كثير الادمان
لقراءتهما ولذلك كثر استحضاره لجملة من المتون والغزوات ، كتب الكثير
بخطه ، واستقر بعد موت والده فى قراءة الحديث بالاشرفية الجديدة وقراءة
السيرة بالجمالية وأم بالناصرية محل سكنه، وكان أحد صوفية الخانقاة السعدية كل
ذلك مع مقاساة العيال والصبر على تجرع الفاقة حتى أداه ذلك الى الكتابة فى
عمارةالأشرف اینال لیرتفق بذلك . مات فیدی القعدةسنةسبعینرحمه الله وايانا .
٦٩٩ (خضر) بن محمد بن سمنطح بن عبدالكريم بن أحمد بن عطية بن ظهيرة.
القرشى المكى . أجاز له فى سنة خمس وثمانمائة ابن صديق والعراقى والهيتمى.
والمراغى وابنة ابن عبد الهادى وغيرهم .
٧٠٠ (خضر) بن موسى بن خضر بن على البحيرى الاصل الجعفرى ثم.
القاهرى.رجل عشيرفيه ظرف ومجون وطبع يزن به الشعر ممن خالط ابن عبدالرحمن
صير فى جدة وغيره كبنى الجيعان وصار يتكلم عنهم فى بعض جهات الاشرفية.
مع محافظة على الجماعة ومجالس الخير بحيث سمع على غالب السيرة النبوية وحج
غير مرة ، وقد أثكل ولداً له كان متوجهاً لاخير فصبر .
٧٠١ (خضر) بن ناصر الفراش . مات بمكة فى ربيع الآخر سنة اثنتين وثمانين.
٧٠٢ (خضر) زين الدين الاسرائيلى الزويلى الحكيم . كان يتعانى الطب وليس.
فيه بالماهر لكن تحرك له نوع سعد فراج عند الصاحب البدر حسن بن نصر الله
ثم عند جماعة من أعيان الدولة تقليداً مع زعمه المشاركة حتى انه ينشد الاشعار
ويذا كر بما هو غير منطبع فيه، ولا زال يداخل الناس إلى أن مرض الاشرف
خضار يدخل مع ابن العفيف الاسمى عليه فى ملاطفته واتفق طول مرضه فظن
ان ذلك لتقصيرهما وأمر عمر الشوبكى الوالى بتوسيط ابن العفيف وما تم كلامه.
حتى حضر خضر فأضافه اليه وراجعه الوالى مرة بعد أخرى وهو لا ينفك وصاد
خضر يقول عندى للسلطان ثلاثة آلاف دينار إن أبقائى فلم يعد ذلك وبقى
يستغيث معمر حكيم يوسط ويكرر ذلك ويتمرغ حتى جازه السيف على أقبح وجه