Indexed OCR Text

Pages 201-220

٢٠١
المحمدية وقدوة الجماعة الحنيفية الحنفية رأس المدرسين فى المدينة النبوية وصدر
المتصدرين بالروضة الشريفة القدسية ، ووصف أباه بالامام العلامة القدوة الا كبر
الاشهر أبى عبد الله انتهى . وكان كل من أبيه وجده وجد أبيه علماء ، وكتب
اليه وهو بالمدينة الشريفة أبوه من بلاده .
(أحمد) بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد علم الدين الاخنائى المالكى. صوابه أحمد
ابن محمد بن محمد بن أحمدبن محمد بن أبى بكر بن عيسى وقد مضى .
(٥٣١) أحمد بن محمد بن محمد بن محمد الشهاب أبو العباس وأبو الرضى بن
الشمس المدنى رئيس المؤذنين بالحرم النبوى كأبيه ويعرف قديماً بابن الخطيب ثم
جابن الريس وهو والد الشمس محمد وابراهيم بن عبد الله المذكورين. سمع بالمدينة
سنة أربع وثلاثين على الجمال الكازرونى وفى سنة تسع وأربعين على أبى السعادات
ابن ظهيرة وقرأ على الحب المطرى جملة وباشر حسبة بلده قليلا، ودخل القاهرة
والشام وغيرهما مراراً فسمع بدمشق من شيخنا المجلس الذى أملاه بجامعهاوبحلب
على حافظها البرهان، وله نظم فيه المقبول رأيت بخطه منه جملة. ومات فى يوم الثلاثاء
سابع عشر صفر سنة أربع وخمسين بالمدينة النبوية ولم يكمل الخمسين ، ودفن
بالبقيع رحمه الله ؛ ومن عنوان نظمه :
يامن جعلوا الجفاوبعدی حلوا لمواشملى
يامن نزلوا نجداً وفيها حلوا أنتم أملي
وامحوا زللى فالجسم بلى ؟
وارثوا لمحبكم ومجرى خلوا واشفواعللى
(احمد) بن محمد بن محمد بن محمد الشهاب بن وفا أخو على الآتى. صوابه بحذف
ثالث المحمدين وإبداله بونا وسيأتى .
(٥٣٢) احمد بن محمد بن محمد بن محمد المحب القرشى الزبيرى النويرى المصرى .
ولد فى يوم الثلاثاء تاسع عشر ذي الحجة سنة تسع وستين وسبعمائة وذكر.
أنه سمع من التقى بن حاتم. ذكره ابن فهد فى معجمه ولم يزد ، وقد أجاز سنة
أربع وثلاثين فى بعض الاستدما آت.
(احمد) بن محمد بن محمدبن محمد الاخميمى النقيب هو أبو القسممشهور بکنیتهیأتی.
(٥٣٣) احمد بن محمدبن محمدبن محمود بن محمد بن أبى الحسين ولى الدين بنبهاء الدين
ابن شمس الدين البالسى الاصل القاهرى الشافعى الآتى أبوه . ولد ، ونشأ حفظ
القرآن واشتغل باللهو فأتلفماورثه ورغبعن جهاته وقاسی شدة وفاقة وسافرالى
الشام وغيرها وكذا حج وجاور وزار بيت المقدس وكانت معه أمه فماتت هناك
وعاد الى القاهرة فلم يظفر بطائل ووجد الشافعى قد فتح خلوته بالسابقية وأعطاها
(١٤- ثانى الضوء)

٢٠٢
لأمينه وكاد أن يموت ثم لم يلبث ان ظهر العسكر فى ربيع الثانى سنة تسعين فسافر
موقعاً مع بعض الأمراء ، وهو ذكى حاذق ماهر فى الحساب والمباشرة وقوى الحظ
مع تودد ولقش وظرف .
(٥٣٤) احمد بن محمد بن محمد بن مفلح الشهاب أبو الضياء بن الخطيب الشمس
الحارسى النابلسى ثم المقدمى الحنبلى ويعرف بابن الرماح . ممن أخذ عنى .
(٥٣٥) احمد بن محمد بن محمد بن المنجا بن عثمان بن أسعد بن المنجا التقى بن الصلاح
ابن الشرف. الزين بن العز بن الوجيه التنوخى الدمشقى الحنبلى عم أسعد بن
على الآتى . قال شيخنا فى أنبائه تفقه قليلا وناب عن أخيه العلاء على وكان هو
القائم بأمره ، ودرس وولى القضاء بأخرة يسيراً وصرف، ولم يلبث ان مات فى
سنة أربع قبل اكمال الخمسين ، وكان شهماً نبيها.
(احمد) بن محمد بن محمد بن الناصح . سيأتى قريباً فيمن لم يسم جد أبيه .
(٥٣٦) احمد بن محمد بن محمد بن وفا الشهاب السكندرى الاصل المصرى الشاذلى
المالكى أخو على الآ تى ووالد أبى المكارم ابراهيم الماضى وأبى الفضل محمد بنعبدالرحمن
وأبى الفتح محمد وأبى الجود حسن وأبى السعادات يحيى المذكورين فى محالهم
ويعرف كسلفه بابن وفا. ولد بظاهر مصر سنة ست وخمسين وسبعمائة ونشأ
على طريقة حسنة ملازماً الخلوة والانجماع عن الناس حتى مات فى يوم الأربعاء
ثانى عشرى شوال سنة أربع عشرة ودفن بالقرافة عند أبيه وأخیه . قال شيخنا
فى أنبائه وهو أسن من أخيه وذاك أشهر قال وكان عنده سكون وقلة كلام وتذكر
له أحوال حسنة وليس له نظم ولا كان يعمل المواعيد الا مع خواص أصحابه قال
ونبغ له أبو الفضل محمد ففاق الاقران فى النظم والذكاء وغرق بعد أبيه بسنة ،
وزادشيخنا فى نسبه محمداً وأرخه فى سنة اثنتى عشرة ، ونحوه قول المقريزى فى
عقوده ان ولده أبا الفضل غرق سنة ثلاث عشرة عن نحو خمسين .
(٥٣٧) احمد بن محمدبن محمد بن يعقوب الشهاب أبو العباس الحريرى الدمشقى
الصالحى ويعرف بابن الشريفة . ولد تقريباً فى سنة ست وتسعين وسبعمائة
بصالحية دمشق ونشأ بها فسمع على التقى عبد الله بن خليل الحرستانى والعلاء
على بن أحمد المرداوى والزين عمر البالسى وحدث سمع منه الفضلاء ولقيته
بدمشق فسمعت عليه بصالحيتها وبداريا أيضاً ، وكان خيراً كبير الهمة محافظاً
على الجماعة بجامع الحنابلة لا يفتر عن ذلك وحج وزار ورأيت خطه فى إجازة.
سنة ثمان وستين بل لقيه العز بن فهدسنة إحدى وسبعين وأظنه مات قريباً من ذلك .

٢٠٣
(٥٣٨) أحمد بن محمد بن محمد بن يوسف بن على بن يوسف بن عياش الشهاب أبو العباس
الجوخى الدمشقى المقرىء الشافعى نزيل تعز ووالد الزين عبد الرحمن الآنى ويعرف
بابن عياش . ولد فى أحد الربيعين سنة ست وأربعين وسبعمائة وتعانى بيع الجوخ
فرزق فيه حظاً وحصل منه دنيا طائلة وعنى بالقرآآت فقرأ على الشمس العسقلانى
وبدمشق على الشمس محمد بن أحمد اللبان وعبد الوهاب بن السلار وأسمع فى صغره
على على بن العز عمر حضور جزء عرفة وحدث به عنه بمكة وغيرها وكذا سمع
من البيانى وابن قوالح وتصدى للقرآآت وانتفع به جمع من أهل الحجاز واليمن
ولقن جمعا القرآن احتسابا وكان بصيراً بالقرآآت دينا خيراً غاية فى الزهد فى
الدنيا ترك بدمشق أهله وماله وخيله وخدمه وساح فى الارض مع مواظبته وهو
بدمشق على صلاة الاولى بجامعها الأموى وتلاوته كل يوم نصف ختمة وجاور
بمكة مدة ثم دخل اليمين فأقام به عدة سنين فى خشونة من العيش ومداومة على
الامر بالمعروف والنهى عن المنكر . وقد ذكره ابن الجزرى فى طبقات القراء
وقال: صاحبنا أبو العباس فاضل كامل مقرىء خير صالح دين أخذ السبع عن شيخنا
ابن اللبان وابن السلار وجلس للاقراء بالجامع الاموى وانتفع به جماعة مع
التقوى والسكون وهو فى زيادة علم وخير قرأ عليه السبع صدقة بن سلامة ثم رحل
الى مصر فقرأ ختمة بالعشر على الشمس العسقلانى ، وعاد إلى دمشق فأقرأ
بها وبالقدس والخليل وغيرها ، وقال فى موضع آخر أخونا فى الله وصاحبنا فى
تلاوة كتاب الله الشيخ الامام العلامة الصالح الخاشع الناسك الذى جمع بين
العلم والعمل فترك الدنيا وأعرض عن الخلق حتى جاءه الاجل . وقال ابن قاضى
شهبة انه حكى له أنه كان يشترى البيعة بخمسين ألفا فربما يربح فى الحال من مشتر
غيره خمسة آلاف ، وأرخ وفاته فى ثانى شعبان ؛ وقال عمر بن حاتم العجلونى
لم أر احداً على طريقة السلف فى رفض الدنيا وراء ظهره مع اقبالها عليه والقدرة
عليها مثله وله سماع ورواية. مات فى حادى عشرى ربيع الآخر سنة اثنتين وعشرين
بتعز وهو عند المقريزى فى عقوده رحمه الله .
(٥٣٩) أحمد بن محمد بن محمد الشهاب بن الصدر بن الصلاح الانصارى القاهرى
الشافعى ويعرف بابن صدر الدين . ولد سنة خمس وتسعين وسبعمائة تقريبا
ونشأ حفظ القرآن والمنهاج رفيقا للوالد عند الفقيه الشمس السعودى وعرض على
جماعة واشتغل قليلا وسمع شيخنا وغيره ومما سمعه ختم البخارى بالظاهرية
وتنزل بالبيبرسية وتكسب بالشهادة فى حانوت باب القوس داخل باب القنطرة

٢٠٤
وفى سوق الرقيق ولم يكن فيها بالماهر معرفة وخطا لكنه كان لا بأس به
سكونا ومحافظة على الجماعة ثم انجماعا واقتصادا فى معيشته مع دريهمات
بيده ربما يعامل فيها وقد حج غير مرة وجاور . مات فى ليلة الاثنين
منتصف رمضان سنة أربع وثمانين وصلى عليه من الغد ودفن بحوش البيبرسية
وأوصى بثلثه لمعینین وغیر م رحمه الله وایانا .
(٥٤٠) احمد بن محمد بن محمد الشهاب بن فتح الدين القوصى ثم القاهرى موقع
الحكم. نشأ بقوص وقدم القاهرة فأقام بها نحو أربعين سنة وباشر التوقيع وتقدم
فيه لكنه ما كان يخلو عن غفلة . مات فى أواخر ربيع الآخر سنة تسع وثلاثين
وقد أكمل التسعين على ما كان يزعم . استفدته من تذكرة شيخنا ولم يذكره فى تاريخه.
(احمد) بن محمد بن محمد بن محمد بن المولى. فى آخر الاحمدين فى احمد بن الشريفة.
(٥٤١) احمد بن محمد بن عز الدين محمد الشهاب بن الجلال الجوهرى الحنفى خادم
البرقوقية . ولدونشأفى خدمة العضدى الصيرامى وحضر دروسه وذاب فى القضاء
وباشر النقابة عند ابن الشحنة وبسفارته وافق العضدى على تزوج عبد البر بابنته
وكان ما علم ، ثم انتمى لسالم العبادى المحتوى على الأمير ازبك الظاهرى ولازم
خدمته ولم يتفرغ لغيره وعظم اختصاصه به وبأميره وساس الأمور بتؤدة وعقل
وحشمة وباطن متسع بحيث حمده غالب أصحابه واستقر شيخ الصوفية بالجامع
الازبكى وحج معه فى سنة ثمان وسبعين فكانت الأمور معذوفة به .
(احمد) بن محمد بن محمد الشهاب أبوالعباس الشغرى. مضى فيمن جده محمدبن عمر.
(٥٤٢) أحمد بن محمد بن محمد الشهاب أبو العباس القوصى ثم القاهرى الشافعى
ويعرف بابن البلقاسى ثم بالقوصى. ولد بقوص وتحول منها -حفظ القرآن واشتغل
ولازم النظر فى كتب الشيخ احمد الزاهد وكأنه أخذ عنه تحفظ منها فوائد
خصوصاً فى ربع العبادة لشدة حرصه على إتقان مسائله، وجلس للعامة فأوضح
لهم كثيراً من مهمات الدين وانتفع به كثير منهم ، وبلغنى عن القاياتى انه كان
يقول له انك قائم عنا بفرض كفاية، وجمع فوائد نظما ونثراً سمعت من نظمه
وفوائده وصليت خلفه وكان يسترزق مما أشرت اليه . ومما كتبته عنهمما أنشدنيه
مراراً ماقاله فى الدواب التى تدخل الجنة وكتبه عنه ابن فهد أيضاً فى سنة خمسين وهو:
يدخلُ ياصاح دواب عشره فى جنة الخلد بنقل البرره
١
1
عددهم فى نقله مقاتل حقاً كما صححه الأوائل
أكملتها فى موضع آخر ، وكان فقيراً متقشفا قانعاً باليسير وتزوج شابة فلم يحصل
١
١

٢٠٥
على طائل ، وحصل له رمد أشرف منه على العمى وانقطع بسببه مع ضعف بدنه مدة
طويلة حتى مات فى ربيع الآخر سنة ستین رحمه الله وإيانا .
(٥٤٣) احمد بن محمد بن محمد الشهاب أبو العباس المصرى القرافى ثم المقدسى
الشافعى الصوفى ويعرف بابن الناصح. ذكر أنه سمع من الميدومى المسلسل وأبا
داود والترمذى من لفظ المحدث أبى الحسن الهمذانى وهو فى السنة الأولى وانه
سمع من ابن عبد الهادى صحيح مسلم وحدث بذلك كله مكة وبغيرها . روى لناعنه
جماعة منهم التقيان أبو بكر القلقشندى وابن فهد ، قال شيخنا فى أنبائه أخذت
عنه قليلا وكان للناس فيه اعتقاد ونعم الشيخ كان سمتاً وعبادة ومروءة. مات فى
أواخر رمضان سنة أربع وتقدم فى الصلاة عليه الخليفة المتوكل على الله ، قال ابن
خطيب الناصرية أنه سافر فى سنة ثلاث وتسعين صحبة الظاهر برقوق إلى البلاد
الشامية ورجع معه فأقام بالقرافة حتى مات . وقال المقريزى فى عقرده بعد أن
سمى جده عبد الله: أنه اشتهر عند الكافة بالصلاح وتغالى الناس فى اعتقاده وحكوا
له عدة كرامات وترددوا اليه وسألوه حوائجهم فتصدى لقضائها سنين فى أيام
الظاهر برقوق ، وكانت رسالاته مقبولة عنده فمن دونه من الامراء حتى مات
وقد قارب السبعين. وقال غيرهما انه كان غاية فى القوة ويحكون عنه فى ذلك
العجائب مع الدين والصلاح والزهد. (أحمد )بن محمد بن محمد الشهاب الاموى
المالكی. صوابه أحمد بن عبدالله بن محمد بن محمد وقد مضى.
(٥٤٤) أحمد بن محمد بن محمد الشهاب السنباطى ثم القاهرى. من أخذ عنى .
(٥٤٥) أحمد بن محمد بن محمد الشهاب الصلطى الاصل المقدسى الشافعى. اشتغل
قديماً وسمع على البرهان بن جماعة وابى الخير بن العلائى وناب فى القضاء مدة
ومات فى يوم الجمعة سادس عشرى شعبان سنة اثنتين وخمسين وقدجاز الثمانين عفا اللهعنه.
(٥٤٦) أحمد بن محمد بن محمد الشهاب المصرى ثم المكى الحنفى الشاذلى المقرىء
ويعرف بالمسدى شيخ رباط ربيع بمكة ووالد المحب محمد امام الظاهر خشقدم فمن
بعده. لازم الشيخ محمد الحنفى فى زاويته وقرأ الشيخ عليه مع أولاده وكان للشيخ
إقبال عليه ولما مات تجرد ثم هاجر الى مكة وقرأ بها القراءآت على الزين بن عياش
وأقرأ . مات بها فى ليلة الاحد عاشر شوال سنة خمس وستين أرخه ابن فهد
ومن قرأ عنده القرآن البدر بن الغرس والثناء عليه مستفيض رحمه الله وايانا .
(٥٤٧) أحمد بن محمد بن محمد الشهاب الهوى ثم القاهرى الحنبلى ، اشتغل قليلا
وسمع ختم البخارى عندام هانىء الهورينية ومن كان معها وكان ساكنا.

٢٠٦
(٥٤٨) أحمد بن محمد بن محمد أبو العباس البعلى الاسكاف هو وأبوه ويعرف بابن
ريحان . ولد فى سنة خمس وثمانين وسبعمائة تقريباً بعلبك ونشأ بها فسمع الصحيح
الا يسيراً على الزين أبى الفرج بن الزعبوب أنابه الحجار وحدث سمع منه الطلبة
ولقيته ببعلبك فقرأت عليه الحديث الاخير من الصحيح وأجازومات قريب الستين ظنا.
(أحمد) بن محمد بن محمد الأبدى. فيمن جده محمد بن عبد الرحمن بن على بن أحمد.
(٥٤٩) أحمد بن محمد بن محمد الانبابى المدولب أبوه ويعرف بابن خنبج
بخاء معجمة مضمومة ثم نون ساكنة بعدها موحدة مضمومة ثم جيم. ممن
يحفظ القرآن ويتلوه ودخل اليمن وجاور بمكة اكثر من سنة ولازمنى فى سنة
سبع وتسعين فكان معنيا فى حمل السجادة ونحوها ، سمع على حل الشفا وسيرة ابن
هشام بفوت يسير والكثير من البخارى وختم سيرة ابن سيد الناس ومؤ لفاتى
فى ختم السيرتين والشفا وقصيدة البوصيرى الهمزية وذخر المعاد وكتبت له ثم
سافر ، وهو فى ظل أبيه لطف الله به .
(٥٥٠) أحمد بن محمد بن محمد القاهرى المارد انى ويعرف بالهنيدى الشهاب بن الشمس
ابن ناصر الدين أحد التجار . ولد سنة ست وخمسين وثمانمائة و كان جدهمدیما
لزيارة الشافعى والليث فى أوقاتهما ويسقى الماء للتبرك فيهما ويجلس على البسطة
التى على يسار الداخل للشافعى قبل الوصول الى باب القبة أدبا، واختص بالدوادار
دولات باى المؤيدى فتفق أنه شفع عند رأس نوبته فى تخفيف بعض الظلامات
فأبى فلما علم الامير بذلك صرفه واستقر به مكانه مع ابطاله ماجرت العادة به
من تقريره على رؤس النوب ونشأ حفيده فقرأ القرآن أوأكثره وتعانى التجارة
وصحب بنى القارىء وكان يصل الكثير من أهل مكة البرمنهم على يديه بل ربما يصلهم
من نفسه وكثرت اقامته بمكة على خيرمن الجماعات والطواف أحسن الله اليه .
(٥٥١) أحمد بن محمد بن محمد الحكرى المصرى الشافعى رأيته كتب على استدعاء وقال انه
ولد فى أواخر سنة احدى عشرة وثمانمائة وكأنه الذى كان يعرف بابن الجمال. ناب عن
شيخنا فمن بعده وسمع عليه أشياء واشتغل يسيراً وكتب شرح المنهاج الدميرى
بخطه ، وكان يقال لهالمنهاجی ، وأظن أباه محمد محمد بن احمد الآ تى .
(٥٥٢) احمد بن محمد بن محمد المحلى الهيثمى ثم القاهرى خادم الشيخ محمد
ابن صلح الآتى ويعرف بابن الحسود. ممن أخذ عنى .
(٥٥٣) احمد بن محمد بن محمود بن عبد الغفار الشهاب أبو العباس بن الشمس
الحسنى القوى القاهرى الحنفى القاضى قرأ عليه الكمال الشمنى فى سنة اثنتى عشرة

٢٠٧
وثمانمائة بالشيخونية بعض عوارف المعارف ولا أدرى أ كمله أم لا ولا عن من رواه وممن
سمع بقراءته العز عبد السلام البغدادى والجلال القمصى وضبط الاسماء.
(٥٥٤) احمد بن محمد بن محمود بن محمود بن محمد بن عمر بن نفر الدين أبو
نور شيخ بن شيخ طاهر بن عمر الشهاب الخوارزمى ثم المكى الحنفى امام مقام
الحنفية بمكة وابن أمامه الآتى وولده محمد فى محلهما ويعرف بابن المعيد. ولد فى سنة
ثمان وثمانين وسبعمائة بمكةونشأ بها وأجاز له فى التى بعدها وما بعدها النشاورى
والجمال الاميوطى وعبد الواحد الصردى والعراقى والبرهان بن فرحون وغيرم
وسمع على الزين المراغى المسلسل وختم الصحيح وتفقه بأبيه وناب عنه فى امامة
الحنفية بمكة مدة لعجزه ثم رغب له عنها قبيل وفاته وكذا تلقى عنه مشيخة رباط
رامست وتدريس الحنفية بدرس ايتمش والاعادة بدرس يلبغا ولكنه رغب عن
التدريس والاعادة لأبى حامد بن الضياء ودخل الديار المصرية والشامية وبلاد
اليمين والعجم وتمول من الاخيرة بما أتلفه فى الكيمياء . مات فى ظهر يوم الجمعة
ثانى عشرى رمضان سنة خمسين ودفن بالمعلاة بقبر أبيه لجانب امام الحرمين
عبد المحسن الخفيفى واستقر بعده فى الامامة ابنه. ذكره ابن فهد .
(٥٥٥) أحمد بن محمد بن محمودبن يوسف بن على الشهاب أبو العباس الكرانى
الهندى والده ثم المكى الحنفى ويعرف بابن محمود . ولد فى جمادى الأولى سنة
إحدى وخمسين وسبعمائة بمكة وسمع بهامن العز بن جماعة والموفق الحنبلى جزء
ابن نجيد ومن خليل المالكى والتقى الحرارى وآخرين، وأجاز له الاسنوى
وأبو البقاء السبكى وابن القارىء والصلاح بن أبى عمر وجماعة ، حدثنا عنه
جماعة منهم بجزء ابن نجيد القاضى عبد القادر المالكى ، ومات فى ظهر يوم الثلاثاء
سابع شعبان سنة ثلاثين بمكة وصلى عليه بعد العصر ودفن بالمعلاة رحمه الله .
(٥٥٦) احمد بن محمد بن مسعود المغربى الاصل المدنى المالكى ويعرف بالمزجج(١).
سمع على الزين المراغى وغيره ، ومات فى سنة تسع وعشرين بالمدينة .
(٥٥٧) احمد بن محمد بن معين الدين أبو العباس القاهرى الكتبى القصصى.
استكتبه بعضهم فى استدعاء فيه بعض الاولاد وقال له نظم لا بأس به وكان يكتب
القصص بالرملة ويبيع الكتب تحت الصرغتمشية فينظر شىء من نظمه، ومتى مات .
(٥٥٨) احمد بن محمد بن مفلح بن محمد بن مفرج الشهاب بن الشيخ شمس الدين
المقدسى الاصل الصالحى الحنبلى أخو التقى الماضى أبوهما فى المائة قبلها. قال شيخنا
(١) فى الأصل ((بالمرحح)) والتصحيح مما سيأتى.

٢٠٨
فى أنبائه: ولد سنة أربع وخمسين وسبعمائة واشتغل قليلا وسمع من جماعة ثم
انحرف وسلك طريق المتصوفة والسماعات . مات سنة أربع عشرة .
(٥٥٩) احمد بن محمدبن مكنون الشهاب ابوالعباس بن الشمس بن ابى اليسر.
المنافى القطوى الشافعى ويعرف بابن مكنون . ولد بقطية وابوه إذ ذاك حاكمها
سنة تسع وسبعين وسبعمائة ونشأ نشوة حسنة -حفظ القرآن والحاوى واشتغل
بالفرائض ولازم الشمس الغراقى فيه وكذا اشتغل فى الفقه وكان يستحضر الحاوى
وكثيراً من شرحه وبالعربية قليلاتم ولى بعد أبيه قضاء قطية ثم غزة فى أول الدولة المؤيدية
بعناية ناصر الدين بن البارزی ثم دمياطمع بقاءقطية معه فاستناب فيها قريبه الزين
عبد الرحمن واستمر هو فى دمياط غاية فى الاعزاز والاكرام إلى أن انفصلت
الدولة المؤيدية فتسلط عليه أناس بالشكاوى والتظلم مع كثرة احتماله وحمن أخلاقه.
قاله شيخنا فى أنبائه قال وصاهر عندى على ابنتى وابعة تزوجها بكرا. قلت: وعمل
صداقها الهيثمى كما أثبته فى الجواهر بومات عنها فى رمضان سنة تسع وعشرين
وكثر الأسف عليه ، وقال المقريزى كان فاضلا يعرف الفقه معرفة جيدة ويشارك
فى غيره وقدم القاهرة مرارا . (احمد) بن محمد بن منصور الاشمونى. فى ابن منصور.
(٥٦٠) احمد بن محمد بن مهنا بن طريطاى الشهاب بن ناصر الدين بن الزين
العلائى الحنفى الآتى أبوه ويعرف كهو بابن مهنا. ولد فى سنة ثلاث وثمانمائة وقرأ
القرآن وأخذ عن أبيه وغيره وصحب الفقراء وعظم اختصاصه بهم بل هو محب
فى العلماء متودد للطائفتين عليه وضاءة وله شيبة نيرة مع تأدب وتهذب ورزق
متيسر من اقطاع ونحوه وتقدم فى المعايرة حتى انه يعالج بمائة وستين، وحج
غير مرقمنها فى سنة ثمان وسبعين وكذا زار بيت المقدس وكثر اجتماعهبى وحمدت
أدبه وقد كبر وشاخ وله عدة أولادا كبرهم أبو القسم وفارقته أم من عداه وتوجهت لمكة
نجاء ناموته وانه فى منتصف شوال سنة أربع وتسعين ولم يحصل بعده على طائل رحمه اللهوايانا.
(٥٦١) احمد بن محمد بن موسى بن فياض بن عبد العزيز بن فياض الشهاب
أبو العباس المقدسى الاصل الحاى الحنبلى القاضى. ولى قضاء حلب سنين فى مرتين
إحداهما عن عمه الشهاب احمد بن موسى بسكون وعقل ، وكان شكلا حسناً رئيساً
عنده لطف وحشمة ورياسة ومكارم ومحبة فى العلماء. مات معتقلا فى انفتنة بقلعة
حلب فى رابع عشر رجب سنة ثلاث . ذكره ابن خطيب الناصرية .
(٥٦٢) احمد بن محمدبن موسى بن محمد الشهاب المغراوى الاصل الابشيهى ثم
القاهرى والد البهاء محمد الآنى . كان يباشر فى جهات كالسابقية ويتكسب

٢٠٩
بالشهادة ولازم شيخنافى الاملاء وعاش بعد همدة حتى مات؛ ولم يكن بالمرضى عفا الله عنه
(٥٦٣) احمد بن محمد بن موسى بن محمود بن قريش الشهاب أبو العباس بن
الشمس القاهرى الصوفى الحنفى إمام الشيخونية وابن إمامها ووالد تاج الدين
ويعرف بابن امام الشيخونية . قرأ على العز عبد السلام البغدادى الشفا فى رمضان
سنة ست وخمسين ووصفه بسيدنا ومولانا الامام الفاضل النحرير ذى الجد
والتشمير وقراءته بأنها تطرب منها الاسماع ويستجلب إلى رونقها الطباع لا لجلجة
فيها ولا اضطراب بلا شك وارتياب؛ بل سمع قبل ذلك على البدر حسين البوصيرى
ماقرأه عليه أبو القسم النويرى من سنن الدار قطنى وهو ثلاثون ورقة من أوله
كما بخطه على الجزء الأول منها وكذا سمع على الزركشی صحيح مسلم أوجه وناب
فى القضاء واختص بخدمة جانبك الفقيه وسافر معه لمكة وكان عاقلا أشبه من ولده.
مات فى جمادى الثانية سنة احدى وتسعين بعد أبيه بقليل عفا الله عنه .
(٥٦٤) احمد بن محمد بن موسى الشهاب البيرونى (١) ثم الخاذكى الشافعى قدم القاهرة
فنزل زاوية المتبولى ببركة الحاج وأخذ عن ابراهيم العجلونى بل على الجلال المحلى.
وبرع فى الفقه وحفظ جامع المختصرات بل كتب عليه شروحاً وقطن الخانكاه.
من بعد السبعين ونزل فى صوفيتها ودرس بأماكن منها وصاهر بها محتسبها الجمال.
عبد الله الوقائى على ابنته واستولدها وتردد للشرفى بن الجيعان وأفضل عليه وكذا
أكثر من التردد الى وهو انسان ساكن ذو فضيلة بقين، وحج وجاور وسمع
الحديث على المحب الطبرى وأبى بكر بن فهد.
(٥٦٥) أحمد بن محمد بن ناصر بن على بن يوسف بن صديق الشهاب أبو العباس.
المصرى العقبى ثم الحكى الشافعى نزيل بجيلة والعطار بها ويعرف بابن جميلة .
ولد فى يوم الجمعة تاسع ربيع الاول سنة اثنتين وخمسين وسبعمائة بمكة وسمع بها.
من العز بن جماعة والكمال بن حبيب والجمال بن عبد الله المعطى واحمد بن سالم
والشهاب بن ظهيرة وابراهيم بن يحيى الصنهاجي وعلى بن أحمد الفوى وارتمز الى.
القاهرة فسمع بها البهاء بن خليل وأحمد بن حسن الرهاوى وابن القارىء فى آخرين
وأجاز له عمر العقبى ومحمد بن أبى بكر السوقى وابن النجم وابن الهبل وابن رافع وجمع
روى عنه ابن فهدوغيره . مات فى سنة احدى وثلاثين بقرية ضفادع من أعمال بجيلة.
(٥٦٦) أحمد بن محمد بن ناصر بن على الشهاب الكنانى المكى الحنبلى . ولد.
قبل الخمس بمكة وسمع بها العز بن جماعة والفخر النويرى والكمال بن حبيب
(١) نسبة البيروت ثغر فى الشام. وفى الاصل غير منقوطة، وقد تكررذكره فى الكتاب.

٢١٠
والجمال بن عبد المعطى والنشاورى وغيرهم وارتحل فسمع بد مشق ابن أميلة
وابن قوالح وبحماة بعض أصحاب ابن مزيز وبحلب من جماعة سنة سبعين
وبالقاهرة عبد الوهاب القروى وغيره وبالاسكندرية البهاء الدمامینی ومحمد بن محمد
ابن عبد الوهاب بن يفتح الله وصار له بعض اخساس ، بل قال شيخنا فى أنباته انه
كان خيراً فاضلا وكذا قال ابن خطيب الناصرية وكانت لديه فضيلة وفيه خير
واحتمال وحدث باليسير انتهى. قال القاسى: مات فى رمضان سنة اثنتى عشرة بعد
أن أقعدودفن بالمعلاةعن ستين أو أزيد، روى عنه ابن فهد و أرخه فى سنة اثنتى عشرة
كما قدمناوهما أمس به وأماشيخنا ففى التى قبلها وكذا ابن خطيب الناصرية لكن ظنا.
(٥٦٧) أحمد بن محمد بن نشوان بن محمد بن نشوان بن محمد بن أحمد الشهاب
الحورانى الدمشقى الشافعى الآتى أبوه ويعرف بابن نشوان. ولدسنة سبع وخمسين
وسبعمائة وقدم دمشق فقرأ القرآن وأدب بنى الشهاب الزهرى فصار يحفظ بتحفظهم
التمييز للبارزى بل دارمعهم على الشيوخ فى الدروس إلى أن ننبه وفضل وأذن
له الزهرى فى جمادى الأولى سنة احدى وتسعين وكذا أذن له البلقيني فى الافتاء
سنة ثلاث وتسعين واستقر فى تدريس الشامية البرانية وتصدر بالجامع وناب فى
الحكم بعد الفتنة الكبرى وانتفع به الطلبة وقصد بالفتاوى وكان يحسن الكتابة
عليها ويتكلم فى العلم بتؤدة وسكون وإنصاف لوفور عقله وحسن محاضرته.
مات بعد أن حصل له استسقاء طال مرضه به فى جمادى الأولى سنة تسع عشرة
ذكره شيخنا فى أنبائه والن قاضى شهبة فى طبقاته .
(٥٦٨) أحمد بن محمد بن نصر الدیروطی. حدث فى دمياط بالشفاعن شيخنا
النور بن يفتح الله أخذ عنه الجلال بن الردادى .
(أحمد) بن محمد بن أبى الوفاء فى ابن محمدبن محمد بن وفا.
(٥٦٩) أحمد بن محمدبن يحيى بن شاكر الشهاب بن القاضى صلاح الدين بن
الجيعان. شاب حسن يقرأ فى النحو وغيره على الشمس الابودرى وزوجه أبوه
بابنة أخيه البدرى أبى البقاء واستولدهافى شعبان سنة خمس وتسعين ذكراً وقد
سمع علیالدیمی رمنی وصاریکتبفی الدیوانمعحذق.ماتفی لیلةالآربعاءخامس
عشرى ربيع الثانى سنة ثمان وتسعين عن نحو اثنتين وعشرين سنة عوضه الله وإيانا الجنة.
(٥٧٠) أحمد بن محمد بن يحيى بن مصلح المنزلى الشافعى اخو یحیی الآنىويعرف بابن
مصلح . أصله من فلاحى المنزلة فنشأ هذا هو وجماعة من اخوته وأهله مفارقين
لهم وقرأ على الناصرى بن سويدان فى الفقه والعربية وعلى الزين عبد الرحمن

٢١١
الديروضى تلميذ الشمس بن الصائغ أربع قرا آت من السبعة وكان قدحفظ فى كبره
القرآن والمنهاج والملحة والشاطبية، وعرضها على جماعة منهم العلم البلقيني فيما
بلغنى وأقام بمنية راضى من أعمال المنزلة وابتنى بها جامعاً وانتمى إليه الفقراء
والمريدون والطلبة وكان قائماً بكلفتهم مما يرد عليه من الفتوحات ونحوها مع تحريه
فى القبول ولا يدخر شيئاًبل ويقوم على جماعة فى ركه وربما أخذ ما كان معهم
ووزعه عليهم وعلى غيرثم فى السفر وغيره، على قدم عظيم من الامر بالمعروف
والنهى عن المنكر والتلاوة والعبادة وملازمة الأذكار والاشتغال بما يهمه بحيث
لم أر أحداً إلا وهو يخبر بتفرده بذلك، وربما اقرأ فى ربع العبادات . مات بمكة
فى يوم الثلاثاء عشرين جمادى الأولى سنة ثلاث وسبعين وصلى عليه عند باب
الكعبة ودفن بالمعلاة وقد زاد على الثمانين رحمه الله ونفعنا به .
(٥٧١) احمد بن محمد بن يعقوب بن اسماعيل بن محمد بن عبدالرحيم بن عبدالرحيم
ابن محمد بن أبى المعالى يحيى بن عبد الرحمن بن على بن الحسين بن محمد بن شيبة
ابن الادبن عمرو بن العلاء الشهاب الشيبانى المكى الحنفى أخو عبد الرحمن الآتى
ويعرف بابن زبرق(١). ولد بمكةونشأبها وسمع البرهان بن صديق وأجاز له فى سنة
ثمان وثمانين فما بعدها التشاورى وابن حاتم والتنوخى والعراقى ومريم الاذرعية
وآخرون، وكان إماماً وخطيباً بسولة من وادى تحفة المانية وله بها مال، روى
عنه النجم بن فهد وغيره . مات فى ضحى يوم السبت سابع عشر ذي الحجة سنة
أربعين بمكة وصلى عليه بعد العصر عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة .
(٥٧٢) احمد بن محمد بن يوسف بن احمد بن الشيخ اسماعيل بن على بن حجاج
ابن سيف الشهاب بن الصدربن المجد بن الجمال بن الشيخ القدوة الزاهد العارف
صاحب المزار فى تربة بلبيس الانصارى البلبيسى الشافعى ويعرف بابن سيف
وبابن صدر . ولد قبل سنة سبعين وسبعمائة تقريباً ببلبيس من الشرقية رنشأ بها
حفظ القرآن وتلاملاً بى عمرو على البدر حسن الغمرى - بفتح الغين المعجمة -
ومختصر التبريزى فى الفقه وعرضهفىشعبان سنة ثمان وسبعين على التاج محمد بن
احمد بن النعمان وأجازله بل هو الذى كتبه بخطه برسمه وفى رمضانها على الجمال
البهنسى ، وخطب فى جامعى بلبيس الاعظمین العزیزی والمأمونی و کان يؤدى
الخطابة بصوت جهوری وله رغبة تامة(٢) فی تأديتها وربما شهد مع كون وجاهته
أعظم من کثیر من قضاة ناحيته فانهمن أعيان أهل بلده ورؤسائها وذوى اليسار
(١) بفتح ثم موحدةساكنة بعدها راء مفتوحة ثم قاف. (٢) فى الأصل (بامة)»

٢١٢
بها ، وبالجملة فهو من عدولها وعنده عصا من خشب القيقب ورثها منأسلافه كانوا
يقولون إنها من عكاز سيدى إبراهيم بن أدهم قال وكان انقاضی برهان الدين بن
جماعة وغيرهمن أهل العلم ينزلون عندنا ويتبرکون بها وكان يقول إن عمه موفق.
الدين بن سيف الدين كان من المسندين وان الولى العراقى ممن أخذ عنه قال.
وكذا الجمال العريانى . قلت وعم والده وهو اسماعيل بن احمدخاتمة منحدث
عن المنذرى بالاجازة وله ترجمة فى المائة قبلها . ولهم قريب ايضا اسمه احمد بن.
عبد الله بن محمد بن على بن حجاج مترجم فى ابن رافع وغيره ، اجاز لی صاحب
الترجمة ومات وقد جاز المائة سنة بضع وخمسين تقريبا .
(٥٧٣) أحمد بن محمد بن يوسف بن سلامة بن البهاء بن سعيد الشهاب أبو العباس.
ابن ناصر الدين وربما اختصر فقيل ناصر العقبى الشافعى نزيل النيابة وأخوالزين.
رضوان ووالد محمد الآتيين ويعرف بالعقبى. ولد تقريبا سنة ثمان وستين
وسبعمائة بمنية عقبة وقرأ بها القرآن ثم انتقل الى القاهرة وتلاه بها للسبع على غير.
واحد من الشيوخ واشتغل يسيراً وحضر دروس الشمس الغراقى والشطنوفى
فى الفقه والفرائض والنحو وكذا دروس البلقينى والابناسى فى آخرين ولازم.
الزين العراقى فى أماليه وغيرها ، وكان يأتى انبابة للاشتغال على يوسف بن.
اسماعيل الانبابى فتلا عليه للسبع وبحث عليه الشاطبية ومقدمة له فى الفرائض
مع جميع الحاوى فى الفقه ونصف المنهاج وسمع الحديث بالقاهرة على المذ كورين
والهيشى والحلاوى والسويداوى والتنوخى وإبن أبى المجد وابن الكشك ومريم.
ابنة الاذرعى وسارة ابنة السبكى فى آخرين منهم الجمال عبدالله الحنبلى والشرف.
ابن الكويك وبمكة فى سنة خمس وثمانمائة على ابن صديق والزين المراغى وأجاز
له باستدعاء شيخنا وغيره جماعة كأبى حفص البالسى والبدربن قوام وابن منيع
وابنة ابن المنجا وابنتى ابن عبد الهادى وأفردت له مشيخة مسماة القربى فى
مشيخة الشهاب العقبى حدث بها غير مرة بعد أن وقف عليها شيخى وقرضها،
وكذا حدث بغيرها من مسموعاته بل وأقرأ القرآآت ايضا مع كونه كان تاركا
للفن لكن لقصد سنه واسناده، وحج غير مرة وزار وهو صغير مع والده بيت.
المقدس ؛ وتنزل فى صوفية الشيخونية ، ثم انقطع دهراً بجوار ضريح
يوسف الانبابى بها وكان خيراً متين الديانة ظاهر الوضاءة ضاحك السن ساكنا
وقوراحسن الخشوع والذكر والابتهال والبكاء عند ذكر الله ورسوله نبيّه يديم.
التلاوة منقلا من الدنيا قانعا باليسير صحيح السمع والبصر قوى الهمة.

٢١٣
راغباًفى الخير عظيم البركة صبوراً على التحديث مكرما للطلبة ؛ قرأت عليه الكثير
بأنبابة وغيرها وتحول بأخرة إلى ابنة له بالقرب من الاشرفية ونزل وهو متوعك
لصلاة عصر الجمعة بها فسقط من سلم الميضأة فمات شهيداً وحمل الى منزله ثم صلى
عليه بمصلى باب النصر ودفن عند أخيه بتربة قجماس وذلك فى يوم السبت رابع
عشر ذي الحجة سنة احدى وستين رحمه الله ونفعنا ببركته .
(٥٧٤) احمد بن محمد بن يوسف بن عبد الله بن عمر بن على بن خضر الشهاب
ابن التاج بن الجمال الكردى الكورانى الاصل القاهرى الشافعى أخو محمد وعلى
المذكورين وهو أوسطبما ويعرف كسلفه بابن العجمى. أحاز له من أجاز لأخويه
وأخذعن ابيه . مات تقريباً سنة عشرين وقد جاز الثلاثين .
(٥٧٥) احمد بن محمد بن يوسف بن محمد بن منصور بن موسى الشهاب الشويكى
الاصل الخليلى الازرقى الشهير بالشافعى. ولد على رأس القرن تقريبا وسمع على
جماعة منهم التدمرى وابن حجى وابن ناصر الدين وتوفى يوم الخميس سادس عشرى
ذى القعدة سنة إحدى وتسعين ببلد الليل ودفن بالمقبرة السفلى .
(٥٧٦) احمد بن محمد بن يوسف الشهاب المنوفى الشافعى ويعرف بابن فسية بالفاء
المضمومة وفتح السين المهملة بعدها تحتانية مشددة وهو لقب أبيه وكانت أمه
تلقب مثله لكن بنون بدل الفاء ولذا يعرف بها أيضاً. ولد تقريباً سنة خمس وستين
وسبعمائة فى محلة منوف وقرأ بها القرآن وصلى به ونهاية الاختصار والرحبية
والملحة وعرضها على القاضى عز الدين بن سليم وغيره وعلى العزالمذكور بحث
فى النهاية وبحث على التاج عبد الله القروى فى الملحة والجمل لا بن فارس. وحج
مراراً أولها فى سنة ثلاثين وتكسب بالعطر وغيره وتردد القاهرة والاسكندرية
ودمياط مراراً وجمع فى مدح النبي صلى الله عليه وسلم خمسة دواوين بيض أكثرها
ويسمى أحدها لواحظ الا بكار وعرائس الافكار ؛ و کتبعنهابن فهدوالبقاعی
فى تفيه من نظمه وقال ثانيهما مما تبعه فيه الأول إنه عريض الدعوى وشعرهفى
الغالب غير متناسب الصدور والاعجاز قال وطعن بعضهم فى صدقه كذاقال ومن أبياته
فى قصيدة: ياخير خلق اللهياشمس الهدى يامن له عند الاله مكان
إنیامرؤیرعیالدیاحی ناظرى فى المدح وهو بها اذاسهران
ومات قريبا فى حدود الاربعين فما بعدها .
(٥٧٧) أحمد بن محمد بن يوسف العجمى الاصل المدنى الحنفى أخو يحيى الآتى وذاك
الاكبرويعرف بالذاكر. ممن سمع بالمدينة. ومات فى تاسع ربيع الثانى سنة احدى وتسعين،

٢١٤
(٥٧٨) أحمد بن محمد بن يونس بن محمد بن عمر الشهاب بن المحب بن الشرف.
البكتمرى القاهرى شقيق يحيى وعبد الرحمن الآتيين وأبوهم وعمه سيف الدين
وجدهم لأمهم الزين قاسم بن قطلوبغا الحنفى . ولد فى شوال سنة احدى وستين.
وثمانمائة وسمع على أم هانىء جدة أبيه واشتغل قليلا وسمع منى .
(٥٧٩) أحمد بن محمد الشهاب الحلبى الحنفى ويعرف بابن الاقرب . ولد فى
سنة بضع وثمانمائة بحلب واشتغل عند أبيه وسمع على الشهاب بن الرسام الحنبلى
والبرهان الحالى وتكسب بالشهادة وتميز فيها وامتنع من قضاء عنتاب وحدث
ومات بعد التسعين وقد كف وانقطع بمنزله .
(٥٨٠) أحمد بن محمد ناصر الدين ويعرف بابن أمين الحكم كان ينوب فى الحكم بمصر وعدة
من بلاد البهنساوية. مات فى سنة تسع وثلاثين بعد انقطاعه مدة بمرض عرض له منه فالج.
(٥٨١) أحمد بن محمد بن الاوتارى المقدسى الشافعى. ممن كتب بخطه تقريضاً
لمجموع البدرى فى سنة ثمان وسبعين فكان من نظمه فيه :
لنا مجموع قد جمع المعانى وديوان أتى فى الحسن مفرد
فهل لك طاقة الباب المجدد
فنی ذا الباب جداً حاز حدا
له معان بها تفرد
و کذا کتب عليه : مجموعنا رائقہہی
رأيت مجموع كل شخص قد غار منه وما تجلد
(أحمد) بن محمد بن الحبال. فيمن جده محمد بن أحمد بن أبى غانم .
(٥٨٢) احمد بن محمد الشهاب بن الطبلاوى . كان والى القاهرةوكاشف الوجه.
الشرقى من أعمالها. ضرب الناصر فرج بن الظاهر عنقه بيده لكونه اتهم بمطلقته.
خوند ابنة صرق فى ليلة سابع عشرى ذى القعدة سنة أربع عشرة بعد قتل المرأة؟.
ولم يكن بمشكور السيرة جرياً على عادة الولاة فأراح اله المسلمين منه فقد كان ساعياً
فى الأرض بالفساد ، ويحرر إن كان هو أخو على بن محمد بن محمد الآتى .
(٥٨٣) أحمد بن محمد السنهورى المالكى ويعرف بابن عز الدين أخذ القرآآتعن بلد یه جعفر
(٥٨٤) أحمد بن محمد الشهاب الدمشقى بن العطار مستوفى الجامع الاموى كان
أجل من بقى من مباشريه وقد طلب الحديث وقتاً رفيقاً للشمس بن سيد وابن
امام المشهد . مات فى شوال سنة إحدى . ذكره شيخنا فى أنباه.
(٥٨٥) أحمد بن محمد الشهاب بن أبى الفتح العثمانى الاموى القاهرى ثم المدنى
الما لكى أخو عبد الرحمن الآتى ؛ قدم المدينة نتزوج ابنة البدر عبد الله بن
فرحون وقرأ على التاج عبد الوهاب بن صلح واستقر فى قضاء المالكية بالمدينة
1

٢١٥
عوضاً عن الشمس بن القصبى السخاوى وفى سنة تسع وستين فأقام أربعة أشهر
ثم انفصل ورجع الى القاهرة فكانت منيته بحلب قريبا من سنةسبعين أو بعدها عفا الله عنه
(٥٨٦) أحمد بن محمد الشهاب الصفدى قاضيها الشافعى ويعرف بابن الفرعى (١)
نسبة لقرية من ضواحى صفد. ولى قضاء صفد بعد العلاء بن حامد بالبذل قدام
سنين ثم أعيد العلاء فلما مات أعيد الشهاب ومات بعد يسير وذلك بعدالسبعين
ولم تحمد سيرته فى أول المرتين وأمافى الثانية فكان أشبه خوفا وبلغنى من
فضلاء بلده أنه كان فاضلا وانه قرأ الصحيح على ابن ناصر الدين عفا الله عنه .
(٥٨٧) أحمد بن محمد الشهاب بن الشمس بن المغيربى .يأتى قريبا.
(٥٨٨) أحمد بن محمد الشهاب بن القصاص السكندرى المالكى . قرأ على شيخنا
الترغيب للمنذرى وغيره وكان حسن القراءة فاضلا.
(٥٨٩) أحمد بن محمد شريف كان خادم شيخ الصوفية بالخانقاه السرياقوسية
ويعرف بابن كندة. استقر فى الخدمة برغبة ابن يحيى الخادم له عنها . ولم يلبث أن
مات فى ليلة الجمعة تاسع عشرى ربيع الاول سنة تسعين وقد قارب الاربعين. وكان
كأ بيه عاقدً يتكسب منها ومن الشهادة مع البشاشة والتواضع والتوسط فى الثروة وله نظم.
(٥٩٠) أحمد بن محمد شهاب الدين بن ناصر الدين الجمالى حفيد أخت الجمال الاستادار
كان أبوه حسن العشرة والمحاضرة والمكارم يستحضر نكتا وأشعاراً وفوائد
وخلفه ابنه فى رزقه بمنية خضير من المنزلة ولكنه ضبط موجوده وصاهر بنى الجيعان.
(٥٩١) أحمد بن محمد الشهاب بن الشمس المصرى بن فهيد تصغير فهدويعرف
بابن المغيربى بالتصغير أيضاً وأمه أمة سوداء . ولد بعد السبعين وسبعمائة ونشأ.
فى حجر أبيه فلم يشغله بعلم ولكنه زوجه ابنة الامير أبى بكر بن بهادر وأكثر
من معاشرة الترك مع تزييه بزيهم ومعرفته بلسانهم فراج عندهم لاسيما مع انتسابه
للفقراء حتى انه ولى فى سلطنة الظاهر جقمق مشيخة المقام الدسوقى وانتزعه
ممن كان معه بغير مستند وكثرت فيه الشكوى وكان مع كونهلم يتميز فىشىءممن
يأكل الدنيا بالدين ولا يتوقى من يمين يحلفها فيما لا قيمة له مع اظهار تحرى الصدق
والديانة البالغة ويتوسع فى المأكل والملابس من غير مادة فلايزال مديوناويشكو الضيق
واستمر كذلك حتىمات بعد ضعفه ستة اشهر فى ليلة ثامن ذى الحجة سنة ست واربعين.
(٥٩٢) أحمد بن محمد الامير شهاب الدين بن ناصر الدين المعروف بابن قليب
(١) فى الاصل (الفرعنى)) وهو خطأ على مانص عليه المؤلف حيث قال
بكسر أوله وثالثه وبينهما راء ساكنة وآخره ميم، كماسيأتى.

٢١٦
بقاف ولام مصغر نسبة لأجداده من أمه صاحب حلجب حجاب طرابلس وأستادار
السلطان بها . مات بها بعدمرض طويل فى يوم الخميس خامس شعبان سنة احدى
وسبعين وهو فى الكهولة وكان عاقلاسا كنارضى الخلق عنده كرم وحشمة عفا الله عنه.
(أحمد) بن محمد بن الهائم . مضى فيمن جده عماد.
(٥٩٣) أحمد بن محمد ويعرف بابن والى. ولد تقريباسنة تسعين أو قبلها كتبت عنه قوله
يقولون لى فى البحر تمساح كاسر أصاد لصياد وقد كاده كيدا
فقلت لهم هذا نهاية عمره ولو راح سروت لكان له صيدا
(٥٩٤) أحمد بن محمد فخر الدين أبو محمد ويدعى أيضا بأ بى شمس الدين المراغى نزيل
مكةويعرف بالخياط. ولد فى حدودسنة سبعمائة أو نحوها بمراغة من بلاد العراق وقدم
مكةفى حدود سنة بضع وثلاثين وسبعمائة وسمع بها فى هذه الحدود فما بعدها على
شيوخها والقادمين اليها ولبس منهم الحرقة الصوفية وكان أحدمشايخ الصوفية بها
مقيما برباط رامشت ومات بمكة. ذكره التقى بن فهد فى معجمه .
(احمد) بن محمد البدر الطنبذى. فیمن اسم أبيه عمر بن محمد .
(٥٩٥) احمد بن محمد الشهاب البالسى الاصل الدمشقى الحنفى الجواشنى . قال
شيخنا فى أنبائه اشتغل فیصباهوصاهر أبا البقاء على ابنته وافتی ودرس وناب فی
الحكم وولى نظر الاوصياء ووظائف كثيرة بدمشق وكان حسن السيرة واستقل
بالقضاء قليلا بسعى منه ثم عزل وسعى فى العود فلم يتم لهومات فى جمادى الآخرة سنة تسمع.
(٥٩٦) احمد بن محمد الشهاب البالسى الأصل القاهرى الشافعى الماوردى ابن
أخت النواجى. ممن اشتغل قليلا وسمع الحديث وتنزل فى الجمالية وغيرها ونسخ
بخطه الضعيف أشياء ؛ كل ذلك مع تكسبه بالوراقين وكان يقرأ على التقى القلقشندى
فى العمدة حين كان ينوب عن ابن خاله بالجمالية وكذا على الزين المنهلى وكتب
عنه بعض الاجوبة وقرأه ؛ مع عقل واشتغال بما يعنيه ثم افتقر وكف وانقطع
حتى مات بعد التسعين ظنا .
(٥٩٧) احمد بن محمد الشهاب البسطامى ويعرف بالمتوكل . مات فى يوم الخميس
. سادس عشرى صفر سنة ست وستين. أرخه المنير.
(٥٩٨) احمد بن محمد الشهاب البهنسى الاصل القاهرى الحنيلى. ولد فى سنة
اثنتين وثلاثين وثمانمائة وحفظ القرآن والوجيز واستمر على حفظه وحضور دروس
قاضيهم العز الكنانى وكان ينتمى له بقرابة بحيث استنابه فى القضاء قبيل موته وبرع
فى الشطرنج مع شدة بلادته وجموده مات فجأة سقطت عليه سقيفة بمصر القديمة فى
١

٢١٧
ليلة الخميس تاسع المحرم سنة تسع وسبعين وحمل من الغد للقاهرة فصلى عليه ودفن
بحوش البغاددة بالقرب من قاضيه وتأسفت عليه أمه عوضهما الله الجنة .
(٥٩٩) احمد بن محمد الشهاب التلعفرى ثم الدمشقى كاتب المنسوب. مات بدمشق
كهلا فى سنة احدى عشرة ، ويقال انه كان أستاذاً فى ضرب القانون حسن
المحاضرة . قاله شيخنا فى أنبائه.
(أحمد) بن محمد الشهاب الحلى ثم الدمشقى قاضى كرك نوح. مضى فى ابن عبد الله.
(٦٠٠) احمد بن محمد بن الشهاب الشارعى ثم القاهرى المالكى. كان أبوه وكيلا
بباب ابن الديرى فنشأ هذا وتدرب فى التوقيع وتعانى فى تسجيله الكتابة بقلم
النلث وجاء للمحب بن الشحنة باسجال عليه فقال إذا كتبت أنت بالثلث فماذا
أكتب ثم اقتضى رأيه الكتابة بالنسخ ليحصل التمييز ، وقد استنابه الحسام بن حريز
وعينه الظاهر خشقدم للتوجه للمرقب لسماع الدعوى على تمراز المحبوس به ففعل
وحكم باراقة دمه فى جمادى الأولى سنة إحدى وسبعين وبقى خائفاً يترقب بحيث
. أفرلمكة وغيرها، ونسب إليه بعض من كان فى خدمته بها من الأمراء اختلاساً
فضيق عليه بحيث رام قتل نفسه وانزعج الأمير لذلك فكف عنه وآل أمره إلى
أن صار حين التوقف فى عمل الاستبدال بالقاهرة يشارط هو عليها ويخرج
الاسكندرية ونحوها فينهيها هناك وهو الآن بدمشق منضم لحاجبها يونس الاشرفى
وراج بذلك. (احمد)بن محمد الشهاب الطوخى الناسخ.مضى فيمن جده محمدبن عثمان.
(٦٠١) احمد بن محمد الشهاب العجيمى الصوفى بالانقاه السرياقوسية وصهر
ابن الجوجرى الابرازى. قرأ على شيخنا الترمدى فى سنة أربع وأربعين وبلغ له
بالشيخ وكان متودداً. مات فيما أظن بعد الستين .
(٦٠٣) احمد بن محمد الشهاب القرشى الجبرتى التعزى اليمانى صاحب المداجر.
اشتغل فى ابتدائه بالعلوم بحيث شارك فى كثير منها مشاركة حسنة خصوصاً
الأدب فانه كان فيه آية ، وبرع فى الخطوط المتنوعة وفاق فيها ثم أقبل على الرياضة
وملازمة الحلوة والذكر حتى ارتقى الى مقام السادات بل يقال إنه كان يستخدم
الروحانية؛ وكان من رجال الدهر أدباً وحزماً وفهماً وعلماً وشهرة لطيف الطبع
حمن المحاورة حلو الايراد مليح المفاكهة فريداً فى مجموعه محبباً إلى الفاكهة زائد
التودد بحيث يظن كل أحد أنه أخص الناس به ، وله كرامات وأخباربمغيبات وكان
فيما يقال لايا كل من غير خطه ويتعفف عما يصل إليه من الهدايا . مات فى سنة
ثمان وستين ودفن بالاحساد مقبرة تعز وقبره ظاهر يزار . افاده صاحب صلحاء اليمين.
(١٥ - ثانى الضوء)

٢١٨
(٦٠٣) احمد بن محمد الشهاب الكنجى الدمشقى . مات فى يوم عاشوراء سنة
أربع وتسعين بالمدرسة الرواحية وقد قارب الثمانين ودفن قبلى الشيخ حماد من
مقبرة الباب الصغير ، وكان صالحاً تالياً أحد شيخى الاقراء بالمدرسة الكلاسة
وشيخ السمع بمحراب المالكية فى جامع دمشق .
(٦٠٤) احمد بن محمد الشهاب المتيجى (١) السكندرى المالكى ثم الشافعى والد أبى
القسم الآتى. أخذ القرآآت عن بلديه الشهاب بن هاشم وكذا اشتغل فى الفقه
مالكياً والعربية وغيرهما وار تحل إلى القاهرة فأخذ عن الزين القمنى والبرهان
ابن حجاج الأبناسى وشيخنا والقاياتى وآخرين ، وسمع فى بلده على الكمال بن
خير (٢) وبمكة على التقى بن فهد وكان فاضلا ديناً تصدى للاقراء ببلده ثم بقوة وانقطع
بها حتى مات بعد أن كف وعمر . وممن أخذ عنه النور على بن سليمان الحوشى
وكذا الشمس النوبى وأجاز له فى سنة اثنتين وسبعين .
(٦٠٥) احمد بن محمد الشهاب المرينى - بفتح ثم تخفيف- المغربى المالكى قاضيهم
بدمشق وكان ينوب فيها عن الشهاب التلمسانى ثم ابن عبد الوارث ثم استقل بعده
واستمر حتى مات ، وكذا كان ممن ناب فى نظر البيمارستان بدمشق عن الجمال
الباعونى وفى القضاء بالقاهرة عن قاضيها وجلس بجامع الصالح، ويذكر بمشاركة
فى الفقه والعقليات مع سلامة فطرة وعفة بحيث يعتقد مع التثبت إلا فى أوقاف
المالكية فينسب لتقصير فيها وكأنه لبذله حين يرام عزله. مات فى سنة ست وتسعين
أو التى بعدها على ما تحرر عن سن عالية وله ابن الله يصلحه .
(٦٠٦) احمد بن محمد الشهاب المناوى. من أخذ عنى بالقاهرة .
(احمد) بن محمد الشهاب الواسطى الأصم. مضى فيمن جده أبو بكر بن محمد بن سعدالله.
(٦٠٧) احمد بن محمد الشهاب اليغمورى. ولى الحجوبية وشدالدواوين بدمشق وكان
مشهوراً بمعرفة المباشرة.قالهشيخنافى انبائهقال ورایتهعند جمال الدين الاستاداروكان
يظهر محبة العلماء وتعجبه مباحثتهم ويفهم جيداً. مات فى جمادى الأولى سنة إحدى عشرة.
(احمد) بن محمد النجم والشهاب البامى. مضى فيمن جده احمدبن محمد بن احمد بن قريش.
(احمد) بن محمد أبو طاهر الخجندى. مضى فى ابن محمد بن محمد بن محمدبن محمد .
(٦٠٨) احمد بن محمد أبو العباس الشلقى بمعجمة مفتوحة ثم لام مكسورة. يروى عن الجمال الريمى
وغيره وصار أحد المفننين بتعز. مات فى حدود الثلاثين قال العفيف وقدرويت عنهاجازة.
(١) بفتح ثم فوقانية مشددة بعدها تحتانية ثم جيم كما سيأتي. وفي الاصل غير منقوطة
ووردت محرفة أيضاً فى ترجمة ابنه. (٢) فى الاصل غير منقوطة وقد تكررفى الكتاب .

٢١٩
(٦٠٩) احمد بن محمد الأشعرى اليمانى. ولد سنة تسع وخمسين وسبعمائة .
(احمد) بن محمد البلقيني جماعة: ابن أبى بكر بن رسلان وابن عبد الرحمن وابن محمد بن عمر.
(٦١٠) احمد بن محمد الحريرى وكيل الشرع ودلال الكتب أبوه. مات بمكة
فى صفر سنة ستين. (احمد) بن محمد الحلبى قاضى كرك نوح . مضى فى ابن عبدالله.
(٦١١) احمد بن محمد الدهان رئيس المؤذنين بالجامع الاموى . كان شجى
الصوت عارفاً بالميقات وعمر حتى صار أقدم المؤذنين عهداً وأعرفهم وأشجام
صوتاً ، وقد دخل بلاد العجم تاجراً وأقام هناك مدة وكانت لديه خبرة بالامور.
مات فى ذى القعدة سنة ثلاث عشرة عن أربع وثمانين عاماً. ذكره شيخنا فى انبائه.
(٦١٢) احمد بن محمد التونسى الدهان الطبيب فى بضع وأربعين .
(احمد) بن محمد الذروى اثنان اسم جد أحدهما أبو بكربن على بن يوسف والآخر أحمد بن
على بن احمد. (احمد) بن محمد السنهورى المالكى. مضى فيمن يعرف بابن عز الدين .
(٦١٣) أحمد بن محمد الشباسى القاهرى الازهرى الشافعى الاجذم. اشتغل فى
فنون وتميز وحضر عند القاياتى وشيخنا والسفعلى وغيرهم ، وسمع ختم البخارى
فى الظاهرية وكان مع فضله جريئاً بذيئاً بحيث ابتلى بالجذام زيادة على الحد ويقال
ان الشهاب الابدى دما عليه ولم ينفك عن بذاءته وانتمى لعبد الرحيم بن البارزى
حج به معه فى الرجبية وكان عند تقبيل الحجر الاسود يتقذر الناس منه. ومات بعد
السبعين وكان أبوه من الخيار. (احمد) بن محمد الشكيلى المدنى. فيمن جده إبراهيم.
(احمد) بن محمد الطنبذى الشافعى. كذا رأيته بخطه فى اجازة وأظنه احمد
ابن عمر بن محمد البدر الطنبذى الماضى .
(احمد) بن محمد الطولونى . مضى فى احمد بن احمد بن محمد بن على بن عبد الله.
(٦١٤) احمد بن محمد العباسى نسبة العباسية ثم القاهرى الحنفى . كان كأبيه
تاجراً فانتمى لعبد البر بن الشحنة وأقرضه فلما ولى ابن الاخميمى القضاء سعى
عنده حتى استنابه بل وأعطاه مجلس ابن فيشا بعد موته ثم لم يكتف بهذا حتى
زعم انه عمل ألغازاً وتوصل بمن آوصلها للملك فتمقته سیما وقد سأله أن یکون
إمامه بعد المحب بن المسدى وأعطاه ورقة وأشيع أن مستنيبه عزله لذلك وأغلظ
عليه فما وسعه إلا ان سافر لمكة بحراً كل ذلك فى سنة ست وتسعين ولما حج عاد إلى القاهرة
وامتنع مستنيبه من اعادته. (أحمد) بن محمد القلشانى. فيمن جده عبدالله بن محمد.
(٦١٥) احمد بن محمد الكبيسى بالكاف وعلى الألسنة بالقاف وكأنها معقودة.
عبد صالح مرافق للشيخ ادريس الآتى يأتى معه من اليمن كل سنة للحج .

٢٢٠
(٦١٦) احمد بن محمد الماحوزى المصمودى الشيخ نزيل مكة . ذكره شيخنا
فی سنة ثمان وثلاثين من أنبائه و بیض له، وأرخه ابن فهد فى جمادى الآخرةمنها
بمكة ولم يزد على وصفه بالشيخ بل قال فيما ذيل به على الفاسى أنه تفقه بتلمسان
على أبى عبد الله بن مرزوق وبتونس على أبى حفص عمر بن محمدبن احمدالقلشانى
وصدر ترجمته بأنه الماجرى وكأنه أصوب من الماحوزى .
(٦١٧) احمد بن محمد المرحومى القاهرى المدينى الشافعى . رأيته عرض عليه
فى سنة خمس وتسعين .
(٦١٨) احمد بن محمد المرتقى الحنبلى. قال شيخنا فى أنبائه أحد فضلاء الحنابلة
اشتغل قليلا وناب فى الحكم وكان خيراً صالحا . مات فى عشرى ذى القعدة
سنة تسع عشرة ، ثم أعاده فى التى بعدها فإ يسم أباه ونسبه البرنقى بالموحدة والنون
وقال : الدمشقى ثم المكى كان يؤدب الأولاد بدمشق وكان خيرا كثير التلاوة
ثم انه توجه إلى مكة وجاور بها نحواًمن ثلاثين سنة وتفرغ للعبادة على اختلاف
أنواعها، وأضر فى آخر عمره، ومات بمكة، وكذا ذكره النجم بن فهد
فى ذيله على التقى الفاسى مما نقله من ذيل الاعلام فى المشتبه لابن ناصر
الدين فقال: احمد البرنقى الدمشقى ثم المكى الشيخ الصالح العابد الناسك الزاهد
شهاب الدين أبو العباس كان يؤدب الابناء بدمشق بالسنجارية ثم بالكلاسة
خيراً كثير التلاوة ثم تركه وتوجه لمكة نجاور بها نحواً من ثلاثين سنة متفرغا
للعبادة والتلاوة والصلاة والطواف والحج والاعتمار مقصوداً بالفتوحات مع
تقنعه بالنساخة ولكن أضر قبل موته بمدة . مات سنة احدى وعشرين . قلت
ورأيت من ترجم أحمد بن عبد الله بن أحمد البريقى شهاب الدين الشيخ الامام
الصالح العابد سمع كثيراً وتوفى كبيراً فى رمضان سنة إحدى وعشرين وقد بلغ
السبعين وهو هذا ولكن الظاهر أنه غير الحنبلى الأول.
(٦١٩) أحمد بن محمود بن أحمد بن اسماعيل بن محمد بن أبى العز الشهاب بن
المحيوى بن النجم الدمشقى الحنفى والد محمد الآتى وأبوه ويعرف کسلفه بابن
الكشك . ولد فى ليلة الجمعة سابع عشر رمضان سنة ثمانين وسبعمائة
واشتغل قليلا ودرس بالظاهرية وأخذه تمر مع والده الى تبريز ثم رجعا وخلف
أباه فى جهاته وناب فى القضاء ثم استقل به فى سنة اثنتى عشرة وعزل بعد
شهرين ثم أعيد فى التى تليها ثم عزل فى أواخر سنة أربع عشرة ثم أعيد قبل
مباشرة ابن القضاءى الذى انفصل به ثم انفصل فى اواخر ست عشرة وولاه