Indexed OCR Text
Pages 41-60
٤١ (١٠٦) أحمد بن على بن محمد بن محمد بن محمود بن عبادة - بالفتح - الشهاب الانصارى الحلى ثم الدمشقى الصالحى الحنبلى المؤذن ويعرف بابن الشحام - بمعجمة ثم مهملة مثقلة - ولد فى يوم الجمعة قبيل الصلاة خامس عشرى المحرم سنة إحدى وثمانين وسبعمائة بدمشق ونشأ بها فقرأ القرآن على أبيه والفخر العجلونى وغيرهما والعمدة للموفق بن قدامة وحضر فى الفقه عند العلاء بن اللحام بل حضر مواعيد الزين بن رجب والجمال العرجاوى وسمع الحديث على الكالين ابن النحاس وابن عبد الحق والحسن بن محمد بن أبى الفتح البعلى وأبى حفص البالسى، وآخرين وحدث ببلده وبيت المقدس وغيرهما سمع منه الفضلاء، وحملت عنه بالصالحية وكفر بطنا أشياء وكان خيراً منوراً محباً فى الحديث باشر مشيخة الكهف والامامة بجبل قاسيون والأذان بجامع بنى أمية وحج مرتين وزاربيت المقدس، ومات هناك فى احدى الجمادين سنة أربع وستين ودفن بمقبرة الزاهرة. (١٠٧) أحمد بن على بن محمد بن مكى بن محمد بن عبيد بن عبدالرحيم الانصارى الدماصى - بمهملتين نسبة لدماص قرية بالشرقية - ثم القاهرى البولاقى الحنفى ويعرف بقرقماس لمشاركته لتركى اسمه كذلك اشتهر بالعسف فى أحكامه . ولد كما قرأته بخطه فى سنة تسعين وسبعمائة بالقاهرة ونشأ بها فقرأ القرآن والمختار وتذكرة الكبير والمنظومة كلها فى الفقه والمنار فى أصوله والحاجبية فى العربية واشتغل فى الفقه على الجمال يوسف الضرير وخير الدين وفى أصوله على الزين طاهر وغيره وفى العربية على العز بن جماعة بل حضر دروسه فى غيره وسمع سنن أبى داود وابن ماجه على الغمارى وختمهما على الابناسى وأولهما على المطرز وثانيهما على الجوهرى. وحج فى سنة أربع وأربعين ودخل دمياط والصعيد وناب فى القضاء عن التفهنى والعينى فمن بعدهما ، وحدث باليسير سمع منه الفضلاء وكنت من أخذ عنه شيئاً، وتكام فى سيرته وأهين فى أيام الظاهر جقمق وطيف به وأنشأ ببولاق جملة أماكن أتى الحريق على أكثرها . مات فى يوم الخميس سادس عشر ربيع الثانى سنة اثنتين وستين وصلى عليه بكرة الجمعة الأمين الاقصرائى عند جامع الحظيرى ودفن بالقرافة ، وولده قريب النمط منه وأما حفيده عبد القادر فهو وان كان أحد الفضلاء فسيرته أيضاً غير مرضية وسيأتى . (١٠٨) أحمد بن على بن محمد بن موسى بن منصور الشهاب بن النور أبى الحسن المحلى ثم المدنى الشافعى الآتى أبوه . ولد بطيبة سنة اثنتين وثمانين وسبعمائة (٤ - ثانى الضوء) ٤٢ ونشأ بها خضر على الجمال الاميوطى فى سنة خمس وثمانين عدة أجزاء وسمع منه ومن يوسف بن إبراهيم بن البنا وسليمان بن أحمد السقاو جماعة، وأجاز له العراقى والهيشمى والبلقينى وآخرون، وحدث سمع منه الفضلاء، قرأت عليه بمنى والمدينة أشياء، وكان خيراً ذاهمة ومعرفة ودهاء. مات فى ليلة السبت عاشر أو خامس المحرم سنة. ثمان وخمسين بمكة المشرفة وكان أقام بهالمرض عرض له أيام الحج رحمه الله وإيانا. (١٠٩) أحمد بن على بن محمد بن نصر الله بن على بن محمد بن نصر الله الدركوانى الاصل الحموى الحنبلى المقرىء، ودركو بفتح الدال المهملة قرية من قرى حماة ، ويعرف. كأبيه وجده بالخطيب لكون جده كان خطيب دركوا . كان مولد أبیه بهاونشأ بها. ثم تحول منها الى حماة فولد له الشهاب هذا فى سنة ثمان وأربعين وثمانمائة ومات هو فى سنة إحدى وستين ففظ القرآن وجوده على عبد الرحمن الكازوانى. - نسبة لقرية كازو من حماه - الحموى وعليه قرأ البخارى بل تلا عليه إفراداً وجمعه للسبع وأجاز له وكذا تلا معظم البقرة للمبع بالقاهرة مع الأزرق أحد رواة ورش والاصبهانى أحد رواة قالون على الزين جعفر السنهورى وقرأ فى المحرر من كتبهم على قاضى طرابلس العلاء بن باديس العلاء الحموى قبل انتقاله لطرابلس وكذا قرأ عليه وعلى الشمس بن قريحان فى العربية وعليهما معا فى البخارى وقرأ فيه أيضاً على الشمس بن الحمصى الغزى بها، وحج وزار القدس والخليل وقدم. القاهرة مراراً وقرأ فيها البخارى على الديمى ثم اجتمع بى أواخر سنة خمس وتسعين فقرأ علىّ من أول كل من الكتب الـّ مع من مسند إمامه أحمد وامامنا الشافعى. وغير ذلك وقرأ على الخيضرى وغيره ؛ وخطب بالجامع الكبير ببلده نيابة وقرأ فيه على العامة وتكسب بالتجارة على وجه جميل . (١١٠) أحمد بن على بن محمد أبو العباس الشاذلى الشافعى. رأيت نسخة من شرح. ألفية العراقى قال ناسخها انه كتبها من نسخته وهى مقروءة على شيخنا وأذن. له. وعلى القاياتى أيضاً ويشبه أن يكون أحمد بن محمد بن عبد الغنى الآتى فى السكنى. وقع الغلط فى نسبه ومذهبه فيحرر . (١١١) أحمد بن على بن محمد الشهاب الحسينى المصرى ويعرف بابن بنتشقائق. كان شريفاً معروفاًیتعانى الشهادة.ماتمی جمادىالآخرةسنةاحدی.قالهشيخنافى إنبائه. (١١٢) أحمد بن على بن محمد الشهاب المناوى ويعرف بابن زريق ممن سمع منى بالقاهرة. (١١٣) أحمد بن محلى بن محمد الشهاب القرافى ثم القاهرى الشافعى ويعرف بالشاب التائب. ٤٣ كان أديباً فاضلا مطارحاً جيد الخط ممن أخذ عن ابن الهمام ولهفيه قصيدة حسنة ،. وعن الشعنى والحصنى ومما أخذه عنه المطول وغيرهم وله مجموع مفيد وأقرأ التوضيح. لابن هشام. لقيته وكتبت عنه قوله فيمن اسمها شقراء: سبقتْ لميدان الفؤاد بحبها شقراء،تجذبُ مهجتى بعنان فتراكبتْ حمرُ الدموع وشبها مذ جالت الشقر اله فى الميدان وكتبت عنه غير ذلك . وممن تطارح معه الشهاب المنصورى وبلغنى عن ابن بردبك. دعواه فيهالتفرد بمجموعه . مات فى يوم الثلاثاء خامس شعبانسنةاحدى وستین. وهو غير الشهاب أحمد الشافعى المعروف أيضاً بالشاب التائب فذاك اسم أبيه عمر بن أحمد بن عبد الله وسيأتى . (١١٤) أحمد بن على بن محمد الشهاب المصرى التاجر نزيل مكة ويعرف بالعاقل. ممن أنشأ بمكة داراً وكذا بمنى مع شيل عمله بها فى سنة تسع وأربعين وكان مسرفاً على نفسه . مات فى ليلة الخميس عشرى رمضان سنة أربع وستين بجدة وحمل الىمكة فدفن بها وخلف أولادا . أرخه ابنفهد . (١١٥) أحمد بن على بن مح* الشهاب الصوفى الشافعى. ممن سمع ختم النسائي الكبير على النسابة واللذين معه . (١١٦) أحمد بن على بن محمد الشهاب الغزى الحنفى نزيل مكة من أصحاب يحيى الواعظ . قرأعلى فى سنة ثلاث وتسعين اربعى النووى ثم فى التى تليها بعض البخارى ولازمنى فيهما وهو ممن قرأ بمكة على المحب بن حرباش فى الفقه وعلى عبد الله الشامى فى النحو ،وفيه سكون وجمود . (١١٧) أحمدبن على بن مد الشهاب المصرى ثم المكى أحد الحواجكية ويعر بالكواز نسبة فيما يزعمونه لصالح شهير بينهم ممن له ما تَر وقرب فى اصـ المسجد الحرام وعين حنين و محل المولد الحنفى النبوى وغير ذلك بل عمل بالا بطح ويقال إن ما كان بيدهمن الماليةلأخيه حسین، وكان معظماًجوا عنده الاعيان من التجارو الدولة ويكرمهم بحيث كان شاه بندر محده محمد كان ممن يمدحه البرهان الزمزمى فضلا عن أبى الخير بن عبدالقوى ذلك بالبشع . مات بعد أن تضعضع وخدم الدولة بكلبرجة . (١١٨) أحمد بن الشيخ على بن ناصر الدين بن محمد البعلى العطار هـ ببعلبك ونشأ بها فسمع الصحيح على الزين عبد الرحمن بن الزعبـ 1 ٤٤ لقيته بها فقرأت عليه الثلاثيات ونعم الرجل. مات فى (١١٩) احمد بن على بن محمد الخانكى شقيق ابى الخير محمد الآتى وسبط النور الرشيدى ويعرف بابن التاجر. ولد سنة ثلاث وثلاثين بالخانقاه ونشأ فقرأ القرآن واشتغل عند النور البوشى (١) ثم قاضى بلده الشمس الونائى ومحمود الهندى وتنزل فى صوفية المكان، وتقنع وقد حضرني بولد له عرض على المنهاج وجمع الجوامع والألفية وعليه سيما الخير . (١٢٠) احمد بن على بن محمد السجستانى الحنفى لقيه العلاء بن السيد عفيف الدين غير مرة منها بسجستان فى سنة ست وخمسين حين عود الشيخ من مكة حدثه (٢) بالاحاديث الزينيات المكذوبات عن الجلال ابى الفتح محمد بن محمد الحافظى البخارى السرغى الآتى . (١٢١) احمد بن على بن محمد الهندى. ممن اخذ عنى بمكة. (١٢٢) احمد بن على بن منصور الحميرى البجائى شارح الجرومية. ممن اخذعنه بالقاهرة البرهان اللقانى . مات سنة سبع وثلاثين . أرخه ابن عزم. (١٢٣) احمد بن على بن موسى ابو يوسف الاتكاوى المالكى أخو زوجة الشيخ إبراهيم الاتكاوى الماضى كما ان الشيخ إبراهيم اخو زوجته فالحاصل ان كلا منهما اخو زوجة الآخر، وهو بكنيته اشهر ويقال له ايضاً ابو نجور - بنون ثم جيم مشددة وآخره راء - تأخرت وفاته عن صهره الى قريب الأربعين ظناً وكان سيداً كبيراً يذكر بصلاح كثير قال له الجمال يوسف الصفى أحد السادات كما سمعه ــ تشهاب أحمد الصندلى ياسيدى أحمد أفض على من قلبك الى غير ذلك من الكرامات والأحوال الصالحة؛ وقد جود ـقرآن على بلديه شيخ القراء الشمس محمد بن سيف الدين تلا عليه لأبى عمرو قام أربع روايات وأقبل على الطريق وأخذ عن بلديه صهره المشار إليه أخذ جماعة من أهل بلده وغيرها وقدم القاهرة غير مرة فأخذ عنه العبادى والصندلى الكاملية وحكى من كراماته وكشفه واجتمع به فى آخرها الزين زكريا ، ومات بها سنة خمس واربعين تقريبا ودفن بتربة الشيخ سليم رحمه الله وهو جد عبد الرحمن بن ابراهيم بن أحمد الآتى لأمه . حمد بن على بن موسى الأزرق المكى شيخ معلاتها ويعرف بكباس بموحدتين ـددة بينهماكاف مفتوحة وآخر ه مهملة . مات بمكة فى رجب سنة ثلاث وثمانين. ـالی بوش من قرىالصعيد . (٢)فی الاصل «جذبه» . ٤٥ (١٢٥) أحمد بن على بن يحيى بن تميم بن حبيب بن جعفر بن محمد بن على ابن القسم بن الحسن الشهاب الحسينى العلوى الدمشقى وكيل بيت المال بها . ولد سنة سبع عشرة وسبعمائة وسمع من الحجار وابن تيمية والمزى وغيرهم الكثير ، وولى وكالة بيت المال ونظر المرستان النورى ونظر الاحباس ونظر الاوصياء فشكر فى مباشراته وكان تيدمر يعظمه ويقدمه ثم ترك المباشرة وانقطع ببيته وکان الشریف ناصر الدين بنعدنان یطعن فى نسبه، قال شيخنا لكنى رأيت بخط السبكى نسبته حسينيا، وقد حدث بالكثير سمع منه الفضلاء قرأ عليه شيخنا أشياء وذكره فى معجمه وانبائه وقال إنه مات وقد تغير قليلا من الهرم فى رابع ربيع الآخر سنة ثلاث وله سبع وثمانون سنة واستراح من رعب الكائنة العظمى. وهو فى عقود المقريزى باختصار . (١٢٦) أحمد بن على بن يحيى بن جميع الشهاب بن النور الصعدى العدنى. رئيس تجار اليمين، كانت له بعدن وغيرها أموال جمة مع حشمة ووجاهة وتمكن من الاشرف اسماعيل صاحب اليمن وآداب ومعرفة وحسن وجه، قال المقريزى فى عقوده إنه اجتمع به بالقاهرة بمجلس ابن خلدون وذاكره بأشياء من أحوال اليمن. ومات بعدن بعد رجوعه من الحج فى محرم سنة سبع عن خمس وعشرين سنة وأظنه مذكوراً فى كتابى فيراجع. (احمد) بنعلی بنیفتح الله. مضیفیمن جده محمد بن محمدبن محمد بن عبدالوهاب. (١٢٧) احمد بن على بن يوسف الشهاب أبو العباس المحلى ويعرف بالطرينى ويلقب مشمش. كان يخدم أولاد القونوى ورافقهم فى السماع صحبة الزين العراقى على العرضى لمشيخة الفخر وغيرها وعلى المظفر بن العطار والمحب الخلاطى وأبى الحرم القلانسى وآخرين منهم أبو طلحة الحراوى سمع عليه فضل العلم للمرهبي وعبد القادر بن أبى الدر البغدادى سمع عليه من سبن أبى داودوحدث باليسير سمع منه الفضلاء وممن سمع منه العز الحنبلى وابن خاله الشهاب احمد ابن عبد الله والشمنى ، قال شيخنا أجاز لى وهو ممن كان يحضر عندی درس القبة البيبرسية لما وليته سنة ثمان ونمانمائة ،وكان شاهداً فى شئون المفرد ومباشراً فى بعض المدارس وعند بعض الأمراء ساكناً خيراً سمعت أصحابنا يثنون علیه ، ومات فى أول چمادی الاولى وقیل ثانى ربيع الأول سنة ثلاث عشرة. ذكره فى القسم الثانى من معجمه ونسبه كماهنا وكدة ٤٦ فى انبائه، وأمافى الأول فقال: أحمد بن يوسف بن على بن محمد، و کذا رأيته فى غير ماموضع وهو الصواب وكذا هو في عقود المقريزى . (أحمد) بن على بن شهاب الدين بن أبي الروس . فیمن جدهابراهيم بن محمد . (١٢٨) أحمد بن على الشهاب بن الأمير نورالدين التركمانى ويعرف بابن الشيخ على. ولى نيابة الكرك وصفد واستقر بأخرة أميراً كبيراً بدمشق مات فى ذى القعدة سنة ست بمصر، قاله شيخنا فى أنباه وترجمه غيره بأنه من أمراء الظاهر برقوق وانه ولى نيابةصفد ثم تنقل فى الولايات حتى صار من مقدمى الألوف بدمشق. ومات بها فى ذى القعدة ورأيت فى حوادث سنة احدى ان احمد بن الشيخ على الذى كان نائب صفد مات فيها وحمل موجوده إلى الظاهر برقوق وقيمته نحو عشرة آلاف دينار فيحرر مع ماتقدم . (١٢٩) احمد بن على المصرى اخو محمد الضرير الآتى ويعرف كسلفه بابن أبى الرداد أحد أمناء النيل. مات فى يوم الثلاثاء ثامن عشرى شوال سنة سبع وثمانين ودفن بتر بتهم عند أبيه . (احمد) بن على بن الحبال. فيمن جده عبد الله بن على بن حاتم بن محمد. (أحمد) بن على بن النقيب الحنفى . فيمن جده محمد بن ضوء. (١٣٠) أحمد بن على الزفورى ويعرف بابن سابة كان رأساً فى المعاملين الذين يحملون اللحم للمماليك وصاهره أبو الفوزبن زين الدين على بنتهومات قريب التسعين. (١٣١) أحمد بن على الشهاب الحبيشى- نسبة لمينة حبيش- ثم القاهرى المالكى الازهرى ثم المدينى. كان ابوه نجاراً -حفظ القرآن والرسالة وألفية النحو وقطعة من الشامل لبهرام وتفقه بالوراق والسنهورى والنور بن التنسى والبدربن مخلطة وشارك فيه والعربية والاصلين والفرائض وغير ذلك . وتكسب بالشهادة وأقرأ الطلبة بالأزهر وغيره وذم الرجل سكوناً وفضلا . (١٣٢) أحمد بن على شهاب الدين الحلوانى التعزى السباك . ولد فى حدودسنة خمس وثلاثين وثمانمائة ونشأ فأخذ عن جماعة أقدمهم الوجيه عبد الرحمن بن محمد المرغيانى التعزى وتخرج بأبيه الجمال محمد وتميز ثم لازم القاضى الشمس يوسف ابن الجاى عالم الجبال فى وقتنا وقرره على بن طاهر فى أماكن فأثرى وناب فى القضاء ودرس بل وتصدى للافتاء بتعز فأجاد وكان أديباً لبيباً ناسكا راغرة فى الانجماع بمنزله. مات فى سنة سبع وثمانين بتعز. أفاده لى بعض اليمانيين. ٤٧ (أحمد) بن على الشهاب السكندرى المالكى. فيمن جده أحمد . (١٣٣) أحمد بن على السكندرى المدنى اخو محمد الآنى. ممن سمع منى بالمدينة. (١٣٤) أحمد بن على الفيلالى المغربى. كان كأبيه عالماً صالحاً حج ولقى بالقاهرة جماعة ومات فى سنة ستين. أفادفيه بعض المغاربة . (١٣٥) احمد بن على ابو العباس بن الرئيس أبى الحسن بن الشيخ القبايلى. وزير صاحب المغرب كان سلفه من خواص بنى عبد المؤمن وقتل أبوه أبو الحسن سنة أربع وسبعين وسبعمائة بيديعقوب بن عبدالحق المرينى وكان كاتباً مطيقاً ونشأ ولده فأتقن الكتابة وباشر الأعمال السلطانية وتميز فى معرفة الحساب وصناعة الديوان فلما ظهر السلطان أبو الحسن امتحن ثم خدمه وناصحه وقام بعده بولاية ولده أبی فارس ثم عقد لأخيه ابى عامر ثم ببیعة اخيه ابى سعيد ثم أوقع اهل الشر بينهما فأرسل اليه وإلى ابنه عبدالرحمن فسجنهما ثم ذبحهما فى شوال سنة ثلاث . ذكره شيخنا فى انبائه . (١٣٦) احمد بن على المصرى الرسام. ولد بعد الخمسين وسبعمائة وتعانى صناعة الرسم وتعاطى النظم مع عامية شديدة ولكنه كان سهلاً عليه وله نوادر لطيفة. قاله شيخنا فى معجمه سمعت من نظمه وأنا شاب وكان عند انشائه الشعر كأنه يتكلم لعدم تكلفه لذلك . مات فى ثالث ربيع الأول سنة سبع عشرة، وعنوان نظمه فی ابن خلدون لما عزل من ابيات : تداعت روحهُ للقدس لما عزل يوماً بانفاس الخليل ومثمن ذكره باختصار المقريزى فى عقوده . (احمد) بن الشيخ على احد قراء الجوق . فیمن جده على بن محمد. (احمد) بن الشيخ على أخو نائب صفد. مضى قريباً فى الملقبين شهاب الدين . (احمد) بن على. صوابه محمدبن سند وسيأتى . (١٣٧) احمد بن عماد بن يوسف بن عبد النبى الشهاب أبو العباس الاقفهسى ثم القاهرى الشافعى والد محمد الآتى ويعرف بابن العماد. نشأ فأخذ قديماً عن الجمال الاسنوى من اول المهمات إلى الجنايات وأحكام الخنائى بقراءته والكوكب والتمهيد مماعاً؛ وكان يحضر مجلس السراج البلقيني وسمع على خليل بن طرنطاى الدوادار الزينى كتبغا صحيح البخارى انا به الحجار ووزيرة وصحيح مسلم أنا به العز أبو عمران الموسوى وعلى ابن الشهيد نظم السيرة له وعلى الشمس الرفاء ٤٨ صحيح ابن حبان بفوت قيل إنه أعيد له وعلى ابن الصائغ تخميس البردة وعلى الجمال الباجى وآخرين وكذا سمع على الزين ابى الحسن على بن محمد ابن على الأيوبى الاصبهانى المجلدين الأولين من سنن البيهقى بسماعه لجميع الكتاب على العز أبى الفضل محمد بن اسماعيل بن عمر بن الحموى بسماعه له على. الفخر بن البخارى بسنده ، ومهر وتقدم فى الفقه وسعة نظره بحيث كتب على المهمات لشيخه الاسنوى كتاباً حافلا فيه تعقبات نفيسة سماها التعقبات على المهمات أكثر فيه من تخطئته وربما أفذع فى بعض ذلك ونسبه لسوء الفهم وفساد التصور مع قوله إنه قرأ الاصل على مصنفه ولكن قد سمعت بعض الفضلاء يقرر حسن مقصده فى ذلك لتضمنه التفات الناس الى. سماع مارأى أن غيره خطأ لأنه لو أورد الكلام ساذجاً بدونه لم يلتفتوا اليه لكون الاسنوى أجل عندهم وأعلم، وأما شيخنا فقال إن فى ذلك أدل دلیل على بركة الشيخين والجزاء من جنس العمل، وكذا له على المنهاج عدة شروح وجد من أكبرها قطعة إلى صلاة الجماعة فى ثلاث مجلدات أطال فيه النفس يكثر الاستمدادفيه من شرح المهذب وأصغرها فى مجلدين سماه التوضيح وفى أحكام، المساجد وفى أحكام النكاح وسماه توقيف الحكام على غوامض الاحكام وفى آداب الطعام والابريز فيما يقدم على موت التجهيز والقول التام فى أحكام المأموم والامام وهو غير آخر فى موقف المأموم والامام وشرح العمدة والاربعين النووية والبردة وعمل كتاباً فى أحكام الحيوان واختصره وسماه التبيان فيما يحل ويحرم من الحيوان ونظمه فى اربعمائة بيت وله التبيان فى آداب حملة القرآن وربما يسمى تحفة الاخوان فى نظم التبيان للنووى يزيد على ستمائة بيت نونية تعرض فيه لمؤدب الابناء ، والاقتصاد فى كفاية العقاد تزيد على خمسمائة بيت وله عليه شرح مختصر وكشف الاسرار تسلط به الدوادار على الاسئلة لكثير من الفقهاء بعد الثمانين و ثمانمائة وهو مسبوق به منالنيسابورى، والدرة الفاخرة يشتمل على أمور تتعلق بالعبادات والآخرة وفيه الكلام على قوله تعالى (ونضع الموازين القسط) ونظر قصيدة فى حوادث الهجرة سماها نظم الدرر من هجرة خير البشر وشرحها وله آداب دخول الحمام ونظم التذكرة لابن الملقن فى علوم الحديث وشرحها وغير ذلك نظماً ونثراً. قال شيخنا فى إنبائه: أحد أئمة الفقهاء الشافعية فى هذا العصر سمعت من نظمه من لفظه. وقال فى معجمه سمعت ٤٩ من لفظه قصيدة مدح بها شيخنا البلقيني ، زاد فى معجم البرهان الحلى يوم ختمت عليه قراءة دلائل النبوة للبيهقى ومدحنى فيها وهو من نبهاء الشافعية كثير الاطلاع والتصانيف قال ونعم الشيخ كان رحمه الله وكان أخذ عنه شيخنا. الرشيدى أحكام المساجد وكتبه بخطه وقرأه عليه أيضاً البرهان الحلي مع سماع التبيان من تصانيفه وكتب عنه : امام محب ناشىء متصدق مصل وباك خائف سطوة الباس يظلهم الرحمن فى ظلّ عرشه اذا كان يوم الحشر لاظل للناس قال وهو كثير الفوائد دمت الاخلاق وفى لسانه بعض حبة . مات فى سنة ثمان. وعينه المقريزى بأحد الجمادين وقال انه أحد فضلاء الشافعية ورأيت له جزءاً سماه البيان التقريرى فى تخطئة الكمال الدميرى وكتب عليه شيخنا ابن خضر المخطىء الكمال هو المخطىء رحمهم الله ، وكذا من مناظيمه المواطن التى تباح فيها الغيبة وهى عشرة. أبيات وبلغها الى نحو العشرين والدماء المجبورة فى نحو أربعين بيتاً وبلغها ستة وثلاثين ظناً والاماكن التى تؤخر فيها الصلاة عن أول الوقت وبلغها نحو أربعين فى اثنى عشر بيتاً وشرحها والنجاسات المعفو عنها ويسمى. الدر النفيس وهى مائتان وسبعون بيتاً وقصيدة لامية نحو خمسمائة بيت مشتملة. على مسائل نثرية ومنظومة فى العدد الكثير . (أحمد) من عمر بن ابراهيم بن هاشم القمنى الآتى ابوه وابنه البدر محمد .. (١٣٨) أحمد بن عمر بن ابراهيم بن أبى بكر بن إبراهيم بن أحمد الشهاب الخليلى الموقت حفيد المحدث البرهان القلانسى . ولد فى سنة احدى وعشرين وثمانمائة. وسمع على التدمرى وإبراهيم بن حجى سمع عليهما بقراءة ابن ناصر الدين فى سنة ست وعشرين جزء الحسن بن عرفة بل سمع من لفظ القارىء جزءاً من. عواليه ثم سمع فى كبره على الجمال بن جماعة . وكان خيراً كثير التلاوة والصلاة. محباً لطلبة الحديث كتب على استدعاء فى سنة تمعين ومات فى صبيحة يوم الجمعة سابع عشرى ربيع الثانى سنة خمس وتسعين ببيت المقدس وصلى عليه بعدصلاة. الجمعة بالاقصى ثم دفن بباب الرحمة رحمه الله وإيانا . (١٣٩) احمد بن عمر بن أحمد بن عمر الشهاب الزبيدى اليمانى المنقش (١) والد عمر الآنى كان فقيهاً مشاركاً فى فنون كثيرة مشهوراً بالنحو فيها وصنف (١) فى الاصل مغفلة من النقط ، والتصحيح من ترجمة ولده عمر. ٥٠ فيه شرحاً على الظاهرية ومن شيوخه فيه الجمال محمد بن أبى القسم المقدسى بالمعجمة وفى الفقه الشهاب أحمد بن أبى بكر الناشرى، وولى كتابة الشرع مدة طويلة . أفادنيه بعض أصحابنا اليمانيين. وذكره العفيف الناشرى وانه تفقه بالجمال الطبيب وقرأ اللغة على الرضى أبى بكر بن محمد الديمى والعروض على البدر الدمامينى والفرائض على أحمد بن أبى بكر المكوى والفقه والتفسير على الشهاب الناشرى والعربية عن الجمال المقدسى وكان مبارك التدريس انتفع به جماعة أخذت عنه النحو وولى كتابة الشرع بزبيد والأنكحة بل وتدريس الصلاحية بها وصنف درر الأخبار وجواهر الآثار يشتمل على آداب وحكايات وغيرهمن التاليف وله نظم ونثر وشرح مقدمة طاهر فى النحو وكان جده حنفياً فتحول بنوه شافعية. (١٤٠) أحمد بن عمر بن أحمد بن عيسى الشهاب أبو العباس الانصارى المصرى الشاذلى الشافعى الواعظ ويعرف بالشاب التائب لقبه بذلك كما قرأته بخطه بلبل الافراح ابو صاخ عبد القادر الجيلى فى المنام . ولد على ماقرأته بخطه بعد عصر يوم الخميس سابع عشرى ذى الحجة سنة سبع وستين وسبعمائة بالقاهرة ونشأ بها فطلب العلم واشتغل بالنحو وتفقه شافعياً وصار معدوداً فى الفضلاء وقال الشعر الذى حدث ببعضه. ومن شيوخه البلقينى وابن الملقن والعز بن الكويك ومن المالكية النهرى وابن خلدون والشمس بن مكين المصرى وصحب أبا عبد الله محمد بن محمد بن عبد الله بن عمر بن الزيات أحد أصحاب يحيى الصنافيرى ومال إلى التصوف ولبس الحرقة الشاذلية من حسين الخباز الموسكى عن القطب ياقوت الحبشى عن أبى العباس المرسى عن أبى الحسن الشاذلى ، والقادرية من العلاء على الحسنى الحموى بسنده إلى جده عبد القادر، وسافر إلى الحجاز ودخل اليمين ثم رجع بعد سنين لتحلق للميعاد بالأزهر وغيره على طريق الشاذلية والأشعرية وكان يكثر فيه النقل الجيد بعبارة حسنة وطريقة مليحة ونظم الشعر على طريقتهم كل ذلك مع الظرف واللطف والتواضع، وبنى زاوية خارج باب زويلة هى التى كانت مع الشمس الجوجرى بعد وصار الناس فيه اعتقاد جيد، واختصر زاد المسير وسمه لب الزاد وعمل النكت والحواشى على التفاسير وغير ذلك وزار بيت المقدس ووعظ بقية السلسلة مدة وكذاار تحل الى دمشق فقطنها وبنى بها أيضاً زاوية بين النهرين وعمل بها المواعيد الهائلة وأحبه أهلها وزاد اعتقادهم فيه حتى مت بها بسكنه من أعلى المؤيدية تحت القلعة فى يوم الخميس ثامن عشر أو ثانى عشر رجب سنة اثنتين وثلاثين عن نحو ٥١ السبعين ودفن بمقبرة باب الصغير شمالى بلال وكانت جنازته مشهودة واتفق على أن موته فى رجب واختلف فى تعيين يومه وعدده، وآخر ماجاور بمكة السنة التى قبلها قال وهى مجاورتى الخامسة وعرض عليه صاحبنا النور بن أبى اليمين فيها بعض محافيظه . ذكره شيخنا فى إنبأنه باختصار وقال إنه اشتغل بالفقه قليلا وتعانى المواعيد فمهر فيها وكان بلغ من حفظه وطاف البلاد فى ذلك فدخل اليمين مرتين ثم العراق مراراً ودخل حصن كيفا وكثيراً من بلاد الشرق وأقام بدمشق مدة وحج مراراً ، وكان فصيحاً ذكياً يحفظ شيئاً كثيراً وله رواج زائد عند العوام وبنى عدة زوايا بالبلاد انتهى. وسمى المقريزى وابن فهد فى معجمه جده عبد الله وقال أولهما سمعت ميعاده بالجامع الازهر فتكلم فى تفسيرآية وأكثر من النقل الجيد بعبارة حسنة وطريقة مليحة قال ونعم الرجل كان . (١٤١) احمد بن عمر بن أحمد بن منصور بن موسى الشهاب التروجى الشافعي ويعرف فى ناحيته بابن عمر . ولد فى سنة اثنتين وثمانين وسبعمائة تقريباً بتروجة قرية من أعمال البحيرة قرب الاسكندرية وحفظ القرآن بالاسكندرية وصلى به وتلاه بالروايات على بعض المغاربة والمنهاج الفرعى وعرضه على البدر ابن الدمامينى وبحث فيه وفى ألفية ابن مالك على النورعلى بن صلح والزين خلف التروجى (١) بالاسكندرية وتردد للقاهرة كثيراً خضر بها دروس الشمس العراقى والجلال البلقينى والبساطى والقاياتى والونائى وسمع على شيخنا وغيره وحج فى سنة ثمان وعشرين ونظم الشعر الحسن وحل المترجم من أجاد فى الكثير منه . وله فى شيخنا مدائح منها قصيدة سمعتها منه أولها : وفی معانیه قد صحت روايات جمال أحمد جاءت فيه آیات اخبار صدق وفى المعنىحكايات وفى محاسنه الحسناء قد وردت وسقتها بتمامها فى الجواهر، وكذا فى ترجمته من معجمى غير ذلك وكان خيراًسا كنا يذاكر بنبذة يسيرة فى الفقه والعربية مع سلامة الصدر وله بفقيهنا الشهاب بن اسد صحبة وربما كان يراجعه فى بعض الالفاظ وقد كتب عنه هووغیر واحد من اصحابنا بل وتطارح مع البقاعى وما سلم من أذاه ؛ وأظنه كان عاقد الانكحة بناحيته. مات فى حدودسنة ستين بالاسكندرية وخلف ولداً اسمه على قطنها. (١٤٢) أحمد بن عمر بن أحمد الشهاب أبو العباس الواسطى الاصل الغمرى (١) فى الأصل ((التروجينى)) والتصحيح من ترجمته. ٥٢ المحلى الشافعى أخو الشمس محمد الآتى . مات فىيوم الأربعاء ثانى عشرربيع الأول سنة ست وخمسين بالمحلة وقد رأيته كثيراً (١) وسمعت انه اشتغل وأقام بالازهر مدةوفضل وما كان اخوه يحمد أمره وربما هجرهرحمه الله وإيانا . (١٤٣) أحمد بن عمر بن احمد الشهاب المراوى ثم المحلى صهر الغمرى ويعرف. بابن النخال. اشتغل يسيراً وسمع منى اشياء . (١٤٤) احمد بن عمر بن احمد الشرنبابلى . سمع منى بالقاهرة . (١٤٥) أحمد بن عمر بن اصلم الآتى ابوهوأخوهیحیی وهذا أكبرهما او كان ظن ذاك ان يكون هو المشار اليه وكان هذا هو المتأخر مع عدم تصونه . (١٤٦) احمد بن عمر بن بدر الشهاب الدمشقى التاجر نزيل مكة ووالد محمد. واخو محمد الآتيين ويعرف بالجمجاع. ممن سمع منى بمكة . (١٤٧) احمد بن عمر بن جعمان ابو العباس الصريفى، من اهل بيت وصلاح ممن لا يشك من يراه انه من كبار الاولياء الاخيار الاتقياء . مات فى سنة اربع وثلاثين . ذكره العفيف، وممن اخذ عنه ولده الجمال الطاهر الآتى فى المحمدين. وقريبه أبو القسم بن ابراهيم بن عبد الله الآ تى ايضاً . (١٤٨) احمد بن عمر بن حجى بن موسى بن أحمد الشهاب بن النجم بن العلاء الحسبانى الأصل الدمشتى الشافعى اخو البهاء محمد ويعرف بابن حجى . ولد فی ربيع الاولسنة سبع وعشرين و ثمانمائة ورغب (٢) له ابوه قبل قتلهعن تدریس الشامية البرانية واستنكر الناس ذلك لصعّره جداً ولكونها لم يلها إلا الاساطين واستنيب عنه فيها واستمرت معه حتى مات فى رابع عشر جمادى الأولى سنة خمس واربعين فاستقر بعده فيها اخوه . (١٤٩) احمد بن عمر بن خليل الشهاب العميرى المقدسى الشافعى الواعظ ويعرف بالعميرى بالتصغير . ولد فى صفر سنة اثنتين وثلاثين وثمانمائة بيت المقدس وحفظ القرآن والعمدة والمنهاج وجمع الجوامع والفيتى الحديث والنحو وغيرها ، وأخذعن الزين ماهر والعماد بن شرف والشهاب الزبيدى والدأبى البقاء وكان يجعله وراء ظهره لكونه أمرد، وبالقاهرة عن العلم البلقينى والمناوى وتخرج. فى الاصول بسراج الرومى وأبى الفضل المغربى وعن اولهما اخذ أشياء من العقليات .. ولبس خرقة التصوف من ابن رسلان وسمع الحديث من الجمال بن جماعة والتقى (١) فى الأصل ((كبيراً)). (٢) فى الأصل ((وزعم)). ٥٣ القلقشندى والشهاب بن حامد والزين القابونى فى آخرين من اهل بلده والواردين عليها، ودخل القاهرة غير مرة وأخذ فيها عن السيد النسابة والامين الاقصرائى ومما أخذعنه فى التفسير وسيف الدين بل اخذ عن شيخنا وسمع ايضاً على الشاوى والابودرى والمجد امام الصرغتمشية فى آخرين؛ ودخل حلب فمادونها وتخرج فى الوعظ بأبى العباس القدسى وعقد المجلس بالازهر وبمكة حين جاور بها وببلده ورزق القبول في الوعظ ودرس وأفتى وحدث وعد فى أعيان الوقت وقرره الاشرف قايتبای فی مشیخة مدرسته بالقدس فدام بها حتى مات فی ليلة السبت تاسع ربيع الأول سنة تسعين وصلى عليه من الغد النجم بن جماعة ثم دفن بتربة ماملا وكان له مشهد عظيم لمير بتلك البلاد مثله وصلى عليه بالازهر صلاة الغائب. وكان خيراً فاضلا متودداً متأدباً رحمه الله وإيانا . (١٥٠) احمد بن عمر بن رضوان بن عمر بن يوسف بن محمد الشهاب بن -الزين الحلى ويعرف بابن رضوان. ولد فى حدود سنة خمس وثمانين وسبعمائة .وحفظ القرآن وسمع من ابن صديق الصحيح انابه الحجار وحدث سمع منه انفضلاء، وقدم القاهرة فلقيته بها وأخذت عنه شيئا وكان خيراً ذا مروءة ومحافظة على التلاوة عدلا مرضياً محمود السيرة . مات فى ليلة الجمعة منتصف رجب سنة احدى وخمسين وصلى عليه بعد الجمعة بجامع المهمندار ودفن بالجبل التحتانى . (١٥١) احمد بن عمر بن سالم بن محمد بن على بن احمد الشهاب بن السراج الشافى الاصل القاهرى البولاقى الشافعى ويعرف بالشامى. ولد تقريباً فى سنة خمس .وثمانين وسبعمائة بالقاهرة ونشأ بها حفظ القرآن والعمدة والمنهاج والألفية وعرضها فيما قال فى سنة احدى وثمانمائة على العراقى وابن الملقن والغمارى والدميرى والقويسنى وطائفة واشتغل فى الفقه على الآخرين والابناسى والطنتدائى فى آخرين وحضر دروس الغمارى فى العربية وغيرها وقال انه سمع على ابن الملقن مجلساً أملاه فى المسلسل ، وكذا رأيت سماعه فى أمالى العراقى الكبير بخطه فى سنة تسع وتسعين ووصف والده بالرسول ، وكان خيراً شاهداً هذا بالقرب من جامع الواسطى ببولاق حريصاً على كتابة الاملاء عن شيخنا مع بعد مكانه . ومما كتبته عنه مما كتبه عن الزين العراقى فى إملائه من نظمه : اللهُ أنزل للخلاثق رحمةً وسعت جميع الخلق فى دنياهم ويتمها مائةً غداً مخصوصةً بالمؤمنينَ فلا تنالُ سواٍ ٥٤ مات بعيد شيخنا بيسير ظناً . (١٥٢) أحمد بن عمر بن شرف الشهاب القرافى ثم القاهرى المالكى والدالشمس. محمد الآتى ويعرف بابن قومة. كان مذكوراً بالصلاح وجودة التعليم للأبناء انتفع به فى ذلك الشهاب بن تقى وولده، وبلغنى مما يشهد لصلاحه أنه غاب عن بنى. مكتبه ثم جاءفوجدهم فيما يلعبون به عمل أحدهم قاضياً وآخر شاهداً وآخررسولا ونحو ذلك فقال هكذا يكون فكان كذلك، مع الفضل فى الفقه والعربية بحيث أن ولده أخذ العربية عنه . (أحمد) بن عمر بن عبد الله الشاب التائب. هكذا سمى جده عبد الله المقريزى ثم ابن. فهد؛ وسماه شيخنا وغيره أحمد بن عيسى وقد تقدم . (١٥٣) أحمد بن عمر بن عثمان بن على الشهاب الخوارزمى الدمشقى الشافعى. أخو ابراهيم الماضى ويعرف بابن قرا أحد الأعيان ممن أخذ فى الفقه عن ناصر الدين التنكزى والتقى الحصنى كان يقرأ عليه فى كتابه الحاوى والتقى بن قاضى. شهبة، وبلغنى أنه سمع على عائشة ابنة ابن عبد الهادى وار تحل فسمع على التاج ابن بردس وغيره وقرأ على ابن ناصر الدين ثم باينه كالبلاطنسى فلم يلبث أن نافره البلاطنسى وجمع فيه جزءاً سماه جد المفترى فيما ابتدعه ابن قرا ثم غير اسمه وسماه الباعث. وكان عالماً صالحاًديناً مصرحاً بالحط على الطائفة العربية بل وأتباع أبن. تيمية بحيث أنه قال مجيباً لمن سأله عن اعتقاده من المخالفين له: اعتقادى زيتونة مباركة لاغربية ابن عربى ولا شرقية ابن تيمية وقد درس ووعظ وحلق للأوراد والذكر وجمع فى ذلك شيئاً بل بنى زاوية شهيرة خلف بستان الصاحب وكان يجتمع عليه الفقراء يطعمهم مع نورانية وتجمل وحسن يزة بحيث يسمى ملك العباد ولما دخل بيت المقدس اجتمع عليه أعيانه کالكمال بن أبى شريف وأخذوا عنه ثم سافر منه إلى الخليل ثم إلى مكة مع الركب وكان ذلك فى سنة أربع وستين وفيها شهد على بن عمران باجازته للنوبى وقال لى انه كان مجيداً لاقراء الحاوى وأمره بالاجتماع على الزين ماهر وأعلمه بأن ابن أبى الوفاء فاسد العقيدةقال وكانت عمامته شبيهة بينى الاتر الدمع صغرها. وقال ابن أبى عذيبة انه أحد الأعيان الصلحاء المشار اليهم بدمشق، ولم يلبث أن مات فى بلده فى عاشر جمادى الأولى سنة ثمان. وستين وصلى عليه من الغد عن بضع وستين ودفن بالقبيبات بتربة قبلى مقبرة التقى الحصنی و کانت جنازته حافلة رحمه الله. ٥٥ (١٥٤) احمد بن عمر بن على بن عبد الصمد بن أبى البدر الشهاب أبو العباس البغدادى ثم الدمشقى القاهرى الشافعى ويعرف بالجرهرى وربما نسبه شيخنا اللولوى وقد يقال اللال . ولد سنة خمس وعشرين وسبعمائة ببغداد وقدم مع أبيه وعمه دمشق فأسمع بها من المزى والذهبى وداودبن العطار وآخرين، وقدم القاهرة فاستوطنها وسمع فيهامن الشرف بن عسكر وحدث بها وبمصر إسنن ابن ماجه وغيره غير مرة، أخذعنه الأكابر كشيخنا وقال انه كان شيخاً وقوراًساكناً حسن الهيئة محباً فى الحديث وأهله عارفاً بصناعته جميل المذاكرة به على سمت الصوفية ولديه فوائد مع المروءة التامة والخير ومحبة التواجد فى السماع والمعرفة التامة بصنف الجوهر. مات فى ربيع الأول سنة تسع وقد تغير ذهنه قليلا. قلت وقد أثنى عليه المقريزى فى عقوده وساق عنه حكايات تأخر بعض من حضر عليه وأجاز له إلى قريب التسعين . (١٥٥) احمد بن عمر بن قطينة - بالقاف والنون مصغر - شهاب الدينكان أبو هعاميا فنشأ ابنه فى الخدم وتنقل حتى باشر استادارية بعض الأمراء فأثرى من ذلك ثم باشر سد الكارم فى أيام الظاهر برقوق وامتحن مراراً ثم خدم عند تغرى بردى والد الجمال يوسف استادارا وطالت مدته فى خدمته ثم استقر به السلطان وزيره. فى سنة اثنتين وثمانمائة واستعفى بعد أسبوع بمساعدة أميره المشار اليه فأعنى وعاد إلى خدمته ثم تصرف فى عدة أعمال حتى مات فى يوم الأحد ثانى عشر المحرم سنة تسع عشرة عن مال جزيل، وقد ذكره شيخنا فى إنبائه باختصار جدا . (١٥٦) احمد بن عمر بن محمد بن احمد بن عبد الهادى بن عبدالحميد بن عبدالهادى ابن يوسف بن محمد بن قدامة بن مقدام الشهاب بن الزين بن الحافظ الشمس القرشى. العمرى المقدسى الصالحى الحنبلى نزيل الشبلية ويعرف بایی زین الدین . ولد فى سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة وأحضر على أبى الهول الجزرى ودنيا وفاطمة وعائشة بنات ابن عبد الهادى، وسمع من أبيه ومحمد بن الرشيد عبد الرحمن بن أبى عمر والشهاب احمدبن أبى بكر بن العز ومحمد بن محمد بن عمر بن عوض وجماعة،وزعم ابن أبى عذيبة أنه سمع ابن أميلة وطبقته وكذب بحت، رحدث سمع منه الأئمة، ولقيته بصالحية دمشق فقرأت عليه أشياء وكان خيراً من بيت حديث وجلالة . مات فی يوم الخميس رابع شوال سنة احدى وستين رحمه الله . (١٥٧) احمد بن عمر بن محمد بن أبى بكر بن محمد شهاب الدين بن المحب بن الشمس الخصوصى ثم القاهرى الشافعى أخو أثير الدين محمد الآتى وسمع من الولى ٥٦ العراقى فى أماليه كثيراً وتكسب بالشهادة وتميز فيها وتأخر عن أخيه . (١٥٨) احمد بن عمر بن محمد بن أبى بكر الشهاب المرشدى المكي ابن عم احمد ابن صالح بن محمد الماضى وشقيق أبى حامد ومحمد الآتى ممن حفظ القرآن والمنهاج وغيره وتكسب باقراء الأبناء وبالعمر وكذا أحيانا بالسفر للطائف ونحوه وسمع منى بمكة فى المجاورة الثالثة وهو خير . (١٥٩) احمد بن عمر بن محمد بن عمر الشهاب القاهرى ثم المنوفى الشافعى ويعرف بابن القنينى . ولد فى سنة ست وثمانين وسبعمائة ونشأ بها -حفظ القرآن والعمدة والمنهاج وألفية ابن مالك وعرضها فيما أخبر على البلقينى والصدر المناوى والقويسنى والدميرى وغير م، وقطن منوف ووقع على قضاتها ولقيته بها فاستجزته لقرائن تودى باعتماده فى مقاله . مات قبل الستين تقريبا . (١٦٠) أحمد بن النجم أبى القسم عمر بن التقى محمد بن محمد بن أبى الخير محمد بن فهد المحب أبو الطيب الهاشمى المكى. مات وهو ابن ستين وخمسة أشهر فى جمادى الآخرة سنة خمس وأربعين . (١٦١) أحمد بن عمر بن محمد البدر أبو العباس الطنبذى(١) القاهرى الشافعى. ولد فى حدود الأربعين وسبعمائة ونشأ طالباً للعلم وبرع فى الفقه وأصوله والعربية والمعانى والبيان ودرس وأفتى وعمل المواعيد وكان مفرطاً فى الذكاء والفصاحة، متقدماً فى البحث ولكن لكونه لم يتزوج يتكلم فيه ولم يكن ملتفتاً لذلك بل لايزال مقبلا على العلم على مايعاب به حتى مات فى حادى عشری ربيع الأول سنة تسع وقد جاز الستين، وذكره شيخنا فى معجمه فقال الفقيه اشتغل كثيراً ولازم أبا البقاء السبكى وسمع على القلانسى وناصر الدين الفارقى ورأيت سماعه عليه لجزء حنبل بن إسحاق بخط شيخنا العراقى فى أول المحرم سنة سبع وخمسين .وكذا قرأ على مغلطاى جزءاً جمعه فى الشرف قائماً فى سنة تسع وخمسين وكتب له خطه وأفتى ودرس ووعظ ومهر فى الفنون وكان ردىء الخط غير محمود الديانة وقد سمعت من فوائده وحضرت دروسه ،و نحوه فى الانباء لكنه سمى والده محمداً ونص ترجمته فيه: بدر الدين أحد الفضلاء المهرة أخذعن أبى البقاء والاسنوى ونحوهما وأفتى ودرس ووعظ وكان عارفاً بالفنون ماهراً فى الفقه والعربية فصيح العبارة وله هنات سامحه الله . وقال المقريزى بعد أن سمى والده (١) فى الأصل ((الطنتدى)) والتصحيح من الضوء فى غير هذا الموضع. ١ ٥٧ عمر بن محمد كان من أعيان الفقهاء الأذكياء الأدباء انفصحاء العارفين بالأصول والتفسير والعربية، وأفتى ودرس ووعظ عدة سنين ولم يكن مرضى الديانة، وكذا سماه فى عقوده وقال إنه كان مفرط الذكاء فصيح العبارة متقدماً على كل من باحثه إلا أنه أخره عدم تزوجه رما سمع عنه بمعاشرة المتهمين فكثر الطعن عليه وشنعت القالة فيه ولم يكن هو يفكر فى هذا بل لا يزال مقبلاً على الاشتغال بالعلم على مايعاب به انتهى . والصواب انه أحمد بن محمد بن عمر فقد قرأت بخط تلميذه الشهاب الجوجرى ماقصه : توفى شيخنا الامام العالم العلامة الاستاذ رئيس المحققين عمدة المفتين أوحد الزمان شيخ الفنون النقلية والعقلية المفوه المحقق المدقق النصوح للطلبة بدر الدين أبو العباس أحمد بن الشيخ العدل شمس الدين محمد بن الشيخ سراج الدين عمر الطنبذى الشافعى بالمدرسة الحسامية تجاه سوق الرقيق فى ليلة الأحد ثامن عشرى ربيع الأول سنة تسع وصلى عليه يوم الأحد بجامع الحاكم تقدم الناس الجمال عبد الله الاقفهسى المالكى وكان له مشهد عظيم وأثنى الخلق عليه حسناً ودفن خارج باب النصر بتربة الجمال يوسف الاستادار فرحمه الله ماأغزر علمه وأكثر تحقيقه وأحسن تدقيقه. قلت وقد بلغنا أنه كان يضايق الصدر المناوى القاضى فى المباحث ونحوها فتوصل حتى علم وقت مجيئه وهو مشغول لمحله من المدرسة المشار اليها وهى قريبة من سكن القاضى نفجاءه ليلا ومعه بقجة قماش ودراهم فوجده غائب العقل وأمر من غسل أطرافه ونزع تلك الاثواب ثم ألبسه بدلها ووضع الدراهم وقال لبواب المدرسة اعلم أخى بمجيّى حين بلغنى انقطاعه فوجدته مغموراً فقرأت الفاتحة ودعوت له بالعافية ثم انصرفت فكان ذلك سبباً خضوعه ورجوعه وعد ذلك فى رياسة القاضى. (١٦٢) أحمد بن عمر بن محد شهاب الدين النشيلى ثم القاهرى الشافعى أخو محمد دلال الكتب. ممن اشتغل وقر أعلى الخيضرى ونحوه وعلى المشاوى وعبدالصمد الهرسانى . (١٦٣) أحمد بن عمر بن محمد القاهرى الشيخى الماوردى أخو ناصر الدين محمد الآتى . ممن سمع على شيخنا ختم البخارى بالظاهرية . (١٦٤) أحمد بن عمر بن محمد المقدسى. ممن قرض للشهاب السيرجى نظماً ونثرا. (١٦٥) أحمد بن عمر بن مطرف القرشى المكى السمان ويعرف بجده. مات يمكةفى شوال سنة اثنتين وأربعين ؛ (١٦٦) أحمد بن عمربن معيبد وزير اليمين. مات سنة أربع وعشرين. ذكره ابن عزم. (٥ - ثانى الضوء) ٥٨ (١٦٧) أحمد بن عمربن هلال الشهاب أبو العباس الحلي الصوفى المعتقد. اشتغل. بحلب وقدم القاهرة فصحب البلالى ثم رجع لبلده وكثر أتباعه ومعتقدوه ولكن. حفظت عنه شطحات فمقته الفقهاء فى اظهار طريق ابن عربى فلم يزد أتباعه ذلك إلا محبة فيه وتعظيماً له حتى كانوا يسمونه نقطة الدائرة ومات فى سنة أربع وعشرين. ترجمه هكذا المقريزى فى عقوده . (١٦٨) أحمد بن عمر بن يوسف بن على بن عبدالعزيز الشهاب بن الزين الحلبى الشافعى الموقع والد النجم عمر والمحب محمد الآتيين وكان يعرف قديما بابن كاتب الخزانة . ولد فى خامس شعبان سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة بحلب ولازم العز الحاضرى حتى قرأ عليه التوضيح لابن هشام واستمر على العمل فيه حتى صار تام الفضيلة فى العربية جداً مع الفضيلة أيضا فى المعانى والبيان والعروض، وسمع على البردان الحلبى والطبقة، وأجاز له ابن خلدون والسيد النسابة الكبير وعبدالكريم الحلي وآخرون ، وباشر التوقيع والنقابة عند كاتب السر ببلده سنين بل عين لها وولى كتابة الخزانة، كل ذلك مع التعبد والقيام والمنابرة على الجماعات والاتصاف بالعقل والرياسة والحشمة والتودد ومراعاة أرباب الدولة والطريقة الحسنة والمحاسن. الجمة .اخذ عنه ابن فهدوغيره. مات فى ليلة الأربعاء عاشر المحرم سنة أربعين وصلى عليه بالجامع الأعظم ثم صلى عليه بباب دار العدل نائب حلب تغرى برمش ودفن بتربته خارج باب المقام. ذكره ابن خطيب الناصرية بأنقص من هذا واصفاً له بالفضيلة والدين والعقل والطريقة الحسنة . . (١٦٩) أحمد بن عمر الشهاب بن الزين الحلى الوالى ويعرف بابن الزين . باشر عدة وظائف منها ولاية القاهرة فى الأيام الظاهرية برقوق وكان جباراً ظالماً غاشماً لكن كان. للمفسدینبهردع ما،مات فی یوم الأحد ثانى عشر ربيع الأول سنة ثلاث وهو معزول، ذكره شيخنا فى إنبائه باختصار وكذا المقريزى فى عقوده وغيرها. ووصفه بالأمير بن الحاج . (١٧٠) أحمد بن عمر الشهاب البلبيسى البزار ، مات فى يوم الجمعةثانى عشررجب سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة وقد جاز الثمانين وكان من خيار التجار ثقة وديناً وأمانة وصدق لهجة جاور عدة مجاورات بمكة وسمع الكثير وأنجب أولاداً رحمه الله: قاله شيخنا فى إنبائه وأظنه والد السراج عمر الا فى وان سميت جده فى ترجمةشيخنا محمدا. (١٧١) أحمد بن عمر الشهاب الدنجيهى ثم القاهرى القلعى الشافعى. مات وقد ٥٩ قارب السبعين أوحازها فى يوم الأحد حادى عشر ذى القعدة سنة سبع وسبعين وثمانمائة ، وكان قد نشأ فقيراً بجامع القلعة ثم ترقى حتى صار أحد مؤذنيه ثم رئيساً فيه بحيث رقى فى الخطابة بالجلال البلقيني وغيره بل جلس فيه مع الشهود ثم صار شاهد ديوان عليباى الأشر فى ثم كسباى المؤيدى ثم استقر فى جملة أئمة القصر بعناية يشبك الفقيه وعمل نقابة أمته والنيابة فى نظر الأوقاف الجارية تحت نظر مقدم المماليك فى أيام جوهر النوروزى ثم نيابة الأنظار الزمامية عنه أيضاً، وکان خیراً رحمه الله وإيانا . (١٧٢) احمد بن عمر الشهاب السعودى البلان نقيب الذ كارين بزاوية أبى السعود. مات فى يوم الاثنين ثاني عشر ذي الحجة سنة تسع وستين وكان مشكور السيرة. أرخه المنير. (١٧٣) احمد بن عمر المصراتى القيروانى إمام جامع الزيتونة بتونس. مات بها فى سنة تسع وثمانين . (١٧٤) احمد بن عيسى بن احمد بن عيسى بن احمد القاهرى أخو أبى الفتح محمد الكتبى له ذكر فى أبيه ولم يكن بمحمود. مات قريب السبعين. (١٧٥) احمد بن عيسى بن احمد الشهاب الصنهاحى المغربى ثم القاهرى الأزهرى المالكى المقرى نزيل جامع الأزهر. كان ماهراً فى القراآت والعربية والفقه متصديا للاقراء جميع النهار وممن أخذ عنه الشمس القرافى . مات فى سابع المحرم سنة سبع وعشرين وكثر التأسف عليه. ترجمه شيخنا فى أنبائه . (١٧٦) احمد بن عيسى بن احمد الدمياطى ثم القاهرى النجار والدالأمين محمد الآتى . ممن تميز جداً فى صناعته وأتى أشغالا ثقالا ورأى حظاً فى أيام الجمالى ناظر الخاص وهو الذى عمل المنبر المكى ثم منبر المزهرية وجامع الغمرى،وحج غير مرة وجأور وقد هش وعجز وأظن مولده فى سنة عشرين . ومات فى ذى القعدة سنة سبع وتسعين بالمنزلة. (١٧٧) احمد بن عيسى بن عثمان بن عيسى بن عثمان الشهاب بن الشرف القاهرى أخو الفخر محمدالآنی ویعرف کسلفهبابن جو شن سمع علىشيخنافىرمضانوغيرهو کان فقيراً ضعيف الحركة التع يقيم أحياناً عند أخيه وقتاًبالزاوية المجاورة لتربتهم بالصحراء وكان هو الخطيب بها غالباً. مات فى ليلة الأحد ثامن شعبان سنة تسع وسبعين رحمهالله. (١٧٨) احمد بن عيسى بن على بن يعقوب بن شعيب الداودى الأوراسى المغربى ١ المالكى . ولد تقريبا فى سنة أربع وثمانمائة باوراس وحفظ بها القرآن برواية ورش ٦٠ والرسالة ثم انتقل إلى تونس فقرأ بها القرآن لنافع بكمله وحفظ بها بعض ابن الحاجب الفرعى ثم أخذ الفقه عن أبوى القسم البرزلى (١) سمع عليه جميع كتابه الحاوى فى الفقه وهو فى ثلاث مجلدات والعبدوسى وسمع عليه صحيح البخارى ومحمد بن مرزوق وبحث عليه فى الأصول والمنطق والمعانى والبيان ،وحشى كتبه التى قرأها على مشائخه، لقيته بالميدان وقد قدم حاجاً فى سنة تسع وأربعين ومات . (١٧٩) احمد بن عيسى بن محمد بن على الشهاب المنزلى ثم القاهرى الأزهرى الشافعى الضريز ويعرف فى ناحيته بعصفور وقد يصغر. ولد فى سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة. بالمنزلة ونشأبها ثم تحول بعد بلوغه منها إلى القاهرة فقطن الأزهر وحفظ القرآن. والمنهاج والرحبية وألفية ابن مالك والجرومية وأخذفى الفقه عن المناوى والعبادى جل وعن العلم البلقيني وغيرهم وفى الأصلين عن العلاء الحصنى وكذا المعانى والبيان والعربية بل أخذ عن التقيين الحصنى والشمنى قليلا ولازم السنهورى فى العربية ومن قبله الابدى والشهاب السجينى فى الفرائض والحساب وتزوج ابنته والسيد على تلميذ ابن المجدى بل أخذعن البوتيجى وأبى الجود وسمع على السيد النسابة وابن الملقن والنور البارنبارى وناصر الدين الزفتاوى وأم هانىء الهورينية والحجارى والمحبين الفاقوسى والحلى بن الالواحى والشمس الرازى القاضى الحنفى والجمال بن أيوب الخادم والبهاء بن المصرى وغيرهم، ولازم التردد لغير هؤلاء، وحصل له ومد كفه منه فى سنة ثلاث وسبعين وهو فيما يظهر صابر وشاكر ولکن کثرت منازعاته فى الدروس والمجالس مع يبس عباره رحمته وعدم تأدبه سيما بعد انفكا كه. (١٨٠) أحمد بن عيسى بن موسى بن عيسى بن سليم أو سالم وجمع المقريزى بينهما فقال سليم - ككثير - بن سالم بن جميل ككبير أيضاً، وزاد بن راجح: بن كثير ابن مظفر بن على بن عامر العماد أبو عيسى بن الشرف أبى الروح بن العماد أبى عمران الازرقى العامرى المقيرى- بضم الميم ثم قاف مفتوحة وآخره راء مصغر نسبة للمقبرى قرية من أعمال الكرك (٢) - الشافعى أخو العلاء على. ولد فى شعبان سنة احدى وقيل اثنتين وأربعين وسبعمائة بكرك الشوبك وحفظ المنهاج وجامع المختصرات وغيرها واشتغل بالفقه وغيره وقدم مع أبيه وكان قاضى الكرك القاهرة بعد الأربعين فسمع بها من أبى نعيم الأسعردى وأبى المحاسن الدلاصى وأبى العباس أحمد بن كشتغدى ومحمد بن اسماعيل الايوبى فى آخرين منهم الحافظ المزی، (١) نسبة لبر زلة بضم أوله وثالثه من القيروان. (٢) تراجع نسبته فى شذرات الذهب.