Indexed OCR Text
Pages 1-20
الضِّوْءُ اللَّامِع لأهل القَّرَنِ التَّاسِعِ تَأليف المؤرّع النَّاقِّد شمس الدّين محمّد بن عَد الرحمَنَ السّنماوي الجزء الثاني دَارُ الجَيْل بَيروت بِ اللّه الرّ ◌َلَّمَ (١) احمد بن عثمان بن حمد بن خليل بن احمد بن يوسف الشهاب بن الفخر الدمشقى الشافعى الآتى أبوه ويعرف كل منهما بابن الصلف - بفتح المهملة وكسر اللام ثم فاء. ولد فى شعبان سنة عشر وثمانمائة وأحضره أبوه فى الثانية مع الكمال ابن البارزى على عائشة ابنة ابن عبد الهادى الصحيح وثلاثيات الدارمى وعليها وعلى الجمال بن الشرايحى مجلساً من أمالى أبى موسى المدينى أخره وحزبه ، وباشر الرياسة بجامع بنى أمية بعد والده وكذا استقر فى غيرها من الجهات ، أجاز فى بعض الاستدعاءات بل حدث؛ أخذ عنه بعض الطلبة، وقال لى انه عرض له فالج مع العقل والمشى.، وأنه حى فى سنة تسع وثمانين. (٢) احمد بن عثمان بن محمد الشهاب الريشى القاهرى الشافعى ويعرف بالكوم الريشى؛ وهي من ضواحى القاهرةخربت. ولد تقريباً سنة ثمان وسبعين وسبعمائة بالقاهرة وحفظ بها القرآن وصلى به والعمدة وقال انه عرضها على ابن الملقن والبرهانين ابن جماعة والابناسى والصدر الابشيطى وكتبا ، واشتغل يسيراً بالفقه ثم انتقل إلى كوم الريش فسكنها وخطب بجامعها عن التقى الزبيرى والمجد اسمعيل الحنفى مدة فاشتهر بالانتساب لها، ثم انتقل إلى القاهرة وخطب بجامع عمرو وغيره وأدب الأطفال وأقبل على الطلب فأخذ الفقه عن البرهان البيجوری والشمس الشطنوفى والعلاء البخارى وآخرين، ولازم الشمس العراقى فى الفقه والفرائض قال وأجاز لى، وبحث فى الحساب على الجمال الماردانى وأخذ النحو عن الشطنو فى والعز بن جماعة وغيرهما كالشمس السيوطى والمعقولات عن العز البساطى والعلاء البخارى وغيرثم وعلم الحديث عن الولى العراقى ؛ بل كان يقرأ عليه فى شرحه لجمع الجوامع وعلى العز ابن ماجه وشرحه لابن الصلاح وشرح العمدة لابن دقيق العيد بحيث قيل انه لوعكس كان أولى ومما بحثه على العز التمهيد والكوكب وشرح الألفية لابن المصنف وشرح الطوالع للاصبهانى والكثير، وتلا ببعض الروايات على الفخر إمام الازهر والشرف يعقوب الجوشنى والشطنوفى وغيرم وبالسبع جمعاً على الزراتينى وسمع الحديث على ابن أبى المجد والتنوخى والعراقى والهيثمى وابن الكويك والشهاب البطائحى وقارى الهداية وآخرين ولم ينفك عن ملازمة الدروس سيما القاياتى والونائى بل لازم الأمالى عند شيخنا وغيرها خصوصاً فى شهر رمضان ومع ذلك كله غلم يمهر ولا كاد، نعم كان يستحضر أشياء ٣ مفيدة لكثرة تواليها على سمعه ويكثر من ايرادها بحيث صار الطلبة تضيفها اليه هذا مع اذن العزلة وكذا أذن له الززاتيتى فى اقراء السبع وغيرها وآخرون كالشطنو فى ووصفه بالشيخ الامام الفاضل الكامل العالم القدوة العمدة بل أذن له الولى العراقى حين قراءته عليه لألفية أبيه بحثاً ووصفه بالشيخ الفاضل البارع الكامل المفنن ذى المناقب الحميدة والمزايا العديدة نفعه الله ونفع به ورزقه فهم المشتبه وقراءته بأنها قراءة بحث ونظر واتقان معتبر فى اقرائها وافادتها، وانتهى ذلك في شوال سنة عشرين، وحج فى سنة تسع عشرة وقال كما قرأته بخطه انه تلا من البركة إلى الينبوع احدى عشرة ختمة ومنه لمكة خمساً وفى الطواف واحدة ، ومن مكة إلى منى ثم عرفة ثلاثة ومن منى الى طيبة سبعة وعند رأس النبى عَّ ثلاثة ومن المدينة إلى الينبوع خمسة وكذا منه الى الازلم ثم منه الى العقبة ثم منها الى البركة خمسة جملتها أربعون وبدأ فى ختمة بالبركة وأهدى ثوابها للحضرة النبوية زيادة فى شرفه والى سائر الانبياء والمرسلين والصحابة اجمعين ، وحدث باليسير سمعت عليه أشياء وكتبت من نوادره وماجرياته جملة وفيها الكثير من المضحكات سيا أبيات ذيل بها على ابيات السهيلى * يا من يرى* وأنشد عن شيخه الشمس السيوطى قوله: جاوزت ستين سنه كأنها كانت سنه وعيشتى قد أصبحت من بعد صفوآسنه ان كان لى عمر فقد قطعت منه أحسنه ياليت شعرى كله سيئة أو حسنه وقد ترجمه شيخنا فقال فيما قرأته بخطه : كان أبوه طحانا بكوم الريش ونشأ تحفظ القرآن وحصل القراءآت وحفظ كتبا وناب فى الخطابة عن المجد اسمعيل الحنفى بكوم الريش وأقرأ أولاد التاج بن الظريف ثم أولاد ناصر الدين بن التنى ثم أقبل على الاشتغال فلازم الشطنوفى والشمس العراقى والعزبن جماعة، واشتهر بالطلب ونزل فى الجهات وكان حسن المفاكهة صبوراً على مزح من يعاشره من الرؤساء ويجيد اللعب بالشطرنج ويستحضر كثيراً من المسائل واذا حفظ شيئاً أتقنه ولكنه لم يكن فى حمن التصوير بالماهر مواظبا مجالسى فى الاملاء إلى أواخر ذى الحجة فلم ينقطع عنها غير مجلسين ، وكان يذكر أنه واظب القراءة فى مشهد الليث نحو خمسين سنة انتهى . مات فى يوم الاربعاء حادى عشرى المحرم سنة اثنتين وخمسين وصلى عليه فى يومه بجامع الأزهر تقدم الناس الولوى السفطى القاضى ودفن بالقرب من ضريح الليث بالقرافة رحمه الله وايانا . (٣) أحمد بن عثمان بن نظام الجرخى البخارى الحنفى ويقال له ملازاده. قرأ عليه يوسف بن أحمد الآتى المصابيح فى سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة وعظمه جداً وكتب له اجازة حافلة . ٤ (٤) أحمد بن عثمان بن يوسف الخرباوى البعلى . ولد سنة احدى وسبعين وسبعمائة واشتغل على ابن اليونانية والعماد يعقوب وسمع عليهما وولى قضاء بعلبك ثم قدم دمشق ، وكان فاضلا فى الفقه وغيره وعنده سكون وانجماع وعفة. مات مطعونا فى جمادى الأولى سنة ست وعشرين، ترجمه شيخنا فى أنباته. (٥) أحمد بن عثمان بن العفيف علم الدين العلوى الحصنى الاسعردى الشافعى الصوفى ويعرف بالعلمى رأيت خليل بن إبراهيم بن عبد الرحمن الدمياطى كتب منه عقيدة له نظمها أولها: الله ربى واحد فى ذاته أحد قديم دائم بصفاته حى عليم قائم بحياته وهو القديرُ وماله من رافد وأجازه بها وباقر أنها وبماله من تصفيف نظماً ونثراً وذلك فى جمادى الأولىسنةاحدىوستين (٦) أحمد بن عثمان شهاب الدين بن الفقيه فخر الدين القمنى الاصل القاهرى الشافعى. نشأ بالقاهرة واشتغل وفضل فى فنون وربما أقرأ وحج وجاور مع أبويهومات فى حياتهما شابا قبيل سنة ثلاثين بعد أن تزوج أمى بكراً ولم يلبث أن مات فاتصلت بالوالد . (٧) أحمد بن عربشاه. فى ابن محمدبن عبد الله بن ابراهيم. (٨) أحمد بن عرفات . تكسب بالشهادة وبرع فيها مع نقص ديانته وحش طباعه، وحج غير مرة وجاور سنة ست وثمانين . (٩) أحمد بن أبى العز بن أحمد بن أبى العز بن صلح بن وهيب فخر الدين الاذرعى الأصل الدمشقى الحنفى ابن الكشك ويعرف بابن النور - بفتح المثلثة -سمع من أول البخارى إلى الوتر على الحجار ومن اسحاق الامدى وعبد القادر بن الملوك وغيرهما.مات فى صفرسنة إحدى عن ثمانين سنة الا أياما . ذكره شيخنا فى معجمه وقال إنه أجاز له فى سنة سبع وتسعين ، زاد فى الانباء وكان أحد العدول بدمشق، والمقريزى فى عقوده باختصار . (١٠) احمد بن عطا الله بن أحمد السمر قندى . ممن سمع منى بمكة . (١١) احمد بن عطية بن عبد الحى القيوم بن أبى بكر بن أبى ظهيرة المكى الحنبلى. ابن أخى المحب قاضى جدة عرض على قبل بلوغه أومعه فى ربيع سنة ثلاث وتسعين محافيظه اربعى النووى ومختصر الحرقى والألفية فى أفراد أحمد عن الثلاثة للعز محمد بن على بن عبد الرحمن ومختصر البرهان بن مفلح فى أصول الفقه وألفية ابن. مالك والجرومية وتلخيص المفتاح بل وقرأ على من حفظه جميع الأربعين وسمع فى البخارى، وهو ذكى قوى الجنان والحافظة حل فى كتابه الفقهى على العلاء ابن البهاء البغدادى حين مجاورته ويحضر عند قاضى مكة والكريمى الحنبليين وترجی له البراعة ان ازم الاشتغال وقد أجزت له . ٥ (١٢) احمد بن عقبة اليمانى الحضرمى ثم المكى نزيل القاهرة أحد من يعتقده الكثير من الناس دام بالقاهرة مدة حتى مات فى شوال سنة خمس وتسعين بتربة من الصحراء. (١٣) احمد بن على بن ابراهيم بن اسماعيل بن محمد الشهاب أبو محمد المناوى الاصل القاهرى الشافعى أخو إبراهيم الماضى ومحمد الآتى. ولد تقريباً سنة تسعين بالقاهرة ونشأ بها -حفظ القرآن والتبريزى فى الفقه وعرضه على الشمس العراقى وغيره وقرأ فى الفقه على الجمال القرافى والمحب المناوى ، وحج فى سنة خمس وثلاثين وبعدها وزار القدس والخلیل وتكسب بالشهادة الی أن مات وکان رفيقه فيها أولا الشمس محمد بن قاسم السيوطى فسمع عليه جزءاً من تساعيات العز بن جماعة تخريجه لنفسه بسماع الأسيوطى منه وحدث به قرأته عليه وكان صوفياً بخانقة سعيد السعداء وطالباً بالسابقية وغيرها ساكناً مديماً للجلوس بحانوت السروجيين بالقرب من سوق أمير الجيوش وربما جلس بغيره ولم يكن بالماهر فى صناعته . مات فى ليلة الاثنين سابع ذى الحجة سنة سبع وستين رحمه الله . (١٤) احمد بن على بن ابراهيم بن عدنان بن جعفر بن محمد بنعدنان الشهاب أبو العباس بن العلاء الحسينى المنقرى الدمشقى الشافعى أخو العماد أبى بكر . ولد فى سابع شوال سنة أربع وسبعين وسبعمائة وقيل سنة إحدى بدمشق ونشأ بها -حفظ التنبيه واشتغل فى الفقه وشىء من العلوم وسمع الحديث ولكن لم يصرف همته لذلك؛ وولى نظر العذراوية ثم نظر الجامع الأموى فى سنة اثنتين وثمانمائة وبعد الفتنة باشر كأبيه وجده نقابة الاشراف بدمشق لماولى أبوه كتابة السر، وناب فى القضاء عن ابن عباس والأخنائى والزهرى، وولى نظر الجيش لنوروز مدة لطيفة ثم عزل وصودر وأخرجت جهاته ثم استرجعها وولى كتابة السر بدمشق فىالأيام المؤيدية سنة عشرین بعدان ناب عن أبيه فيها فباشر خمس سنين وشهرين ثم استنابه النجم بن حجى فى القضاء لما حج أولا وثانياً فلما استقر النجم فى كتابة سرمصر استقل هذا بقضاء الشام فى الأيام الأشرفية وذلك فى جمادى الأولى سنة سبع وعشرين فلما عزل ابن حجى وعاد لمصر حصل بينهما شر كبير أدى لبذل الأموال الجزيلة من كل منهما وعاد النجم للقضاء ورجع السيد لدمشق منفصلا الى أن استقر فى نظر جيشها بعد البدر حمين قدام نحو عشرة أشهر ثم استقر فى كتابة سر مصر بعد جلال بن مزهر فى منتصف ذى الحجة سنة اثنتين وثلاثين، وكانت طرحته خضراء برقمات ذهب فباشرها مباشرة حسنة ولم يلبث ان مات مطعونا فى ليلة الخميس ثامن عشری جمادى الآخرة منالتی بعدها ودفن فى تربة الاشرف عندالسيدحسن بن عجلان بعدالصلاة عليه باب الوزير فى محفل ٦ شهده السلطان، ولما جاء الخبر لدمشق بوفاته وأخذ أهله فى البكاء عليه سقط سقف العزيزية التى كانت تحت نظره. ذكره شيخنافى أنبائه ومعجمه وابن خطيب. الناصرية فى ذيله لكونه سافر مع نائب دمشق أيام المؤيد الى حلب، وكان من رؤساء بلده ذا حشمة وعقل وتخير وتمول له ثروة جزيلة ومآ ثر بها حسنة وأملاك كثيرة مع مكارم وافضال عارياً من الفضائل بحيث يتأسف لذلك ويقول ليتنى كنت من أهل العلم ولم يحج ولا عمل من الصالحات التى يذكر بها شيئاً، وقال. شيخنافى معجمه أجاز لا ولادى ولم أقف له على سماع طائل الا إن كان أخذشيئا عن بعض شيوخنا اتفاقا، وقال العينى إنه كان مطبوعا بشوشالكنه متهم بأشياء وقالغيرهكانت بيده تداريس وأنظار وهى بباب الجامع القاعة العظيمة المعروفة بقاعة القاضى الفاضل وكذا أثنى عليه المقريزى فى عقوده قال عند الله نحتسبه ونسأله ان يلحقه بسلفه الكريم. (١٥) احمد بن على بن ابراهيم بن محمد شهاب الدين الحسينى سكنا الشافعى الشاهد والد بركات ويعرف بابن أبى الروس. ممن حفظ القرآن وأخذعن الزين البوتیجی ونقل لى عنه بشارة تتعلق بى وكذا أخذ عن الشريف النسابة والحناوى وعبدالسلام. البغدادى وتكسب بالشهادة ولم يتميز فى العلم مع دين وستر وقد انهرم والظاهر كما قال لى ولده ان مولده تقريباً سنة خمس عشرة وهو سنة تسع وتسعين فى الاحياء. (١٦) احمد بن على بن ابراهيم بن مكنون الشهاب الهينى ثم القاهرى الأزهرى الشافعى. ولد بهيت وهى من أعمال المنوفية وقدم القاهرة -حفظ القرآن وكتبا كالمنهاج الفرعی و جمع الجوامع وألفية ابن مالك وبلغتی أنه کان یعد نفسه اذا ختم المنهاج أنه يطعمها من عرعر طباخ على باب الجامع؛ ولازم الاشتغال عند أئمة العصر كالقاياتى والونائى والجمال بن المجبر وابن المجدى وشيخنا وكتب عنه من أماليه وسمع عليه وعلى الزين الزركشى وناصر الدين الفاقوسى وعائشة الكنانية وآخرين؛ وبرع فى الفقه وكثر استحضاره له بل وللكثير من شرح مسلم للنووى لادمان نظره فيه وقرأ عليه الطلبة ودرس بجامع الفكاهين ولازمه الفخر عثمان الديمى وهو الذى كان يعينه على المطالعة فى اكمال ابن ماكولا وشرح مسلم وكان لايمل من المطالعة والاشتغال مع الخير والدين والتواضع والجد المحض والتقلل الزائد والاقتدار على مزيد السهر ولولا بطء الفهم لكان نادرة فىوقته وقد سمعت بقراءته فى الروضة على شيخنا الونأتى وكثرت مجالستى معه وسمعت من فوائده وأبحاثه وكان جرش الصوت فى مباحثته ومخاطباته لا يعرف الفضول ولا الخوض فيما لا يعنيه طوالا حسناً وضيئاً فى لسانه لثغة، وعين فى أواخر عمره لبعض التداريس فلم يتم أمره فيه، ولم يلبث ان مات بالطاعون فى يوم الأحد ٧ رابع عشر المحرم سنة ثلاث وخمسین وصلى علیه من يومه بالأزهر ودفن بجوار شيخه القاياتى وقد زاد على الأربعين بيسير رحمه الله وإيانا . (١٧) احمد بن على بن ابراهيم الحلبى ابن أخى الصوة يأتى فى أواخر الاحمدين فيمن لم يسم أبوه. (١٨) احمد بن على بن ابراهيم الشهاب المدنى ويعرف بالحياط ثمن سمع منى بالمدينة النبوية. (١٩) احمد بن على بن ابراهيم الشهاب القاهرى الحنفى خادم الأمين الاقصرائى ويعرف بالقريصاتى حرفة أبيه بل واستمرهو يزاولهاوقتاً ويقال له اللالى أيضا. ولد فى سنة أربع وعشرين وثمانمائة وترقى بخدمة الشيخ وملازمته فى الحج والمجاورة بالحرمين وغيرهما وحضر دروسه وما انفك عنه حتى مات بعد إذنه له فى التدريس والافتاء فيما قيل وتموله بالانتماء له جداً واستقراره بجاهه فى جهاته وظائف كثيرة، وباشر الخدمة بالأشرفية نيابة وكان يروم استقلاله بها بعد موت صاحبها فسبق مما كان الأمر فيه على خلاف القياس، وقد أخبر نى أنه رافق أبا السعودبن شيخة فى الأخذ عن الشمس الفيومى والعجمى وفى السماع على الزين الزركشى ومن ذكر فى ترجمته بل قرأ على أبى الجود فى الفرائض وعلى الشرف العلمى المالكى أيضاً فى النحو وكذا قرأ فيه الحاجبية على المحب الاقصرائى، وجاور بعد شيخه مع أخت المحب التى كانت زوجا للدويدار سنة سبع وثمانين وكان هو المتولى للأمور الظاهرة وزوجته للأمور الباطنة فلايتعداهما شىء الى أن ماتت وسلم لهما ماكنزاه ظاهراً وخفية كل ذلك مع قلة كلفته وتبسطه؛ وكذا لازم خدمة البرهانى الكركي .الامام حتى صارفى أيام اختفائه هو المتولى لقبض جهاته وانتزعها منه الملك . (٢٠) أحمد بن على بن أحمد بن اسماعيل بن محمد بن اسماعيل المحب بن العلاء القلقشندى الأصل القاهرى الشافعى أخو ابراهيم الماضى لأبيه وذاك الاصغر. صاهر الشمس بن قمر على ابنته وسمع الحديث وأجيز ولكن لم يتأهل لجفاء أبيهله. (٢١) أحمد بن على بن أحمد بن أبى بكر الشهاب الشاذلى المصرى الشافعى أخو محمد الآتى ويعرف بابن أبى الحسن وهى كنية أبيه. سمع من شيخنا فى سنة خمس وثمانمائة ترجمة البخارى من جمعه . (٢٢) أحمد بن على بن أحمد بن عباس الشهاب البنى ثم القاهرى الجيزى الشافعى نزيل الخروبية بالجيزة ومؤدب الاطفال بها . ولد سنة سبعين وسبعمائة تقريباً بقرية بنب وقرأ بها بعض القرآن ثم نقله أبوه الى القاهرة وأ کمله بها وتلا لأ بى عمرو على الشرف يعقوب الجوشنى وحفظ التنبيه والمنهاج الفرعى وألفية ابن مالك وأخذ الفقه عن الأبناسى والبلقينى وقريبه أبى الفتح والبدر الطنبذى وغيرهم والنحو عن المحب بن هشام ولازم الشيخ قنبر فى العلوم التى كانت تقرأ ٨ عليه الأصول والمنطق والنحو وغيرها وانتفع به كثيراً وبحث على الشهاب بن الهائم فى الحساب والفرائض فأكثر، وحج فى سنة اثنتين وتسعين وجاور وسمع جل البخارى على ابن صديق وجل الشفا على أبى الحسن على بن القاضى شهاب الدين أحمد النويرى المالكى وبالقاهرة جميع علوم الحديث لابن الصلاح على الحلاوى وتحول إلى الجيزة حين جعل المؤيد الحروبية مدرسة فقطنها وتصدى لتعليم الاطفال فأنجب عنده جماعة، وكان صالحا كثير التلاوة غنياً بالقرآن عن الناس ، لقيه السنباطى والبقاعى وآخرون ومات فى ذى الحجة سنة ثمان وأربعين بالجيزة رحمه الله وايانا. (٢٣) أحمد بن على بن أحمد بن عبد الرحيم بن أبى بكر بن محمد بن المحن بن يوسف الحسنى الصوفى القادرى المرغيانى نسبة لقرية من قريات حلب الحنبلى شيخ الفقراء بتلك الناحية ويعرف بابن المحن ممن أثبته البقاعى وانه ولد فى سنةستين وسبعمائة. (٢٤) أحمد بن على بن أحمد بن عبد العزيز بن القسم الشهاب بن النور العقيلى الهاشمى النويرى المكى المالكى. ولد فى صفر سنة ثمانين وسبعمائة بمكة وحفظ القرآن والرسالة لابن أبى زيد وسمع من العفيف النشاورى وابن صديق وأجاز له ابن حاتم والمليجى وأبو الهول الجزرى والعراقى والهيثمى وجماعة وحضر دروس الشريف عبد الرحمن بن أبى الخير الفاسى ورلى امامة مقام المالكية شريكا لأخيه وناب فى القضاء ثم وليه استقلالا عوضاً عن التقى الفاسى ولكنه لم يتمكن من المباشرة ولم يزل يحصل له من التجارة الدنيا الطائلة وهو ينفدها أولا فأولا. مات فى ربيع الآخر سنة سبع وعشرين ودفن بالمعلاة، وقدطول التقى الفاسى ترجمته فى تاريخ مكة . (٢٥) احمد بن على بن احمد بن عبد الله الشهاب بن الجمال أبى اليمين الفزارى القلقشندى ثم القاهرى الشافعى والد النجم محمد الآتى. ولد سنة ست وخمسين وسبعمائة واشتغل بالفقه وغيره وسمع على ابن الشيخة ومن فى وقته . وكان أحد الفضلاء ممن برع فى الفقه والأدب وكتب فى الانشاء وناب فى الحكم وشرح قطعاً من جامع المختصرات بل شرع فى نظمه وعمل صبح الاعشى فى قوانين الانشا فى أربع مجلدات جمع فيه فأوعى وكان يستحضر أكثر ذلك مع جامع المختصرات والحاوى وكتاباً فى أنساب العرب، وهو ممن قرض سيرة المؤيد لابن ناهض مع تواضع ومروءة وخير ، مات فى يوم السبت عاشر جمادى الآخرة سنة احدى وعشرين وله خمس وستون سنة. ذكره شيخنا فى معجمه وأنباته والمقريزى والعينى وآخرون وسمى العينى والمقريزى والده عبد اللهوهو وهم وقال آخر انه برع فى العربية وعرف الفرائض وشارك فى الفقه وسمع الحديث ونظم ونثر وأرخ وفاته فى ليلة السبت عاشر جمادى الثانية . ٩ (٢٦) أحمد بن على بن أحمد بن على بن عبد المغيث بن فضل الشهاب أبو العباس الانصارى النشرتى الاصل - نسبة لنشرت بالغربية بالقرب من سخا وسنهور- القاهرى الشافعى الآتى والده وولده محمد ويعرف بالنشرتى. ولد فى مستهل ربيع الاول سنة تسعين وسبعمائة بالقاهرة ونشأبها فقرأالقرآن على أبيهوصلىبه فىرمضان سنة اثنتين وثمانمائة والعمدة والتنبيه والشاطبية وغيرها، وعرض على الزين العراقى وولده والهيشمى والكمال الدميرى والزين الفارسكورى والبرشنسى (١) وأبى الحسن بن الملقن فى آخرين منهم ممن لم أر فى كتابتهم التصريح بالاجازة البلقينى وغيره وابنه الجلال والصدر المناوى، وتلا بالسبع على الشهاب بن هاشم والزراتيتى واشتغل بالفقه على السيد النسابة وهو من أوائل من قرأ عليه وغيره وتكسب باقراء المماليك بالطباق السلطانية وبتلاوة الاجواق ورافق ابن الركاب فى ذلك وقتاً وصار بأخرة يكرهها لما فيها من التخطيط وشبهه ولذا تركها وحج فى سنة ثمان وأربعين وجاور وتلا بعض القرآن هناك بالسبع على ابن عياش وهدالكيلانى وحضر الايضاح للنووى عند الجلال البكرى وكان صالحاً خيراً كثير التلاوة والتسبيح والتهجد وإدمان الصوم واستمر على الطريق الحسنة حتى مات فى أواخر ذى الحجة سنة ستين رحمه الله وايانا . (٢٧) أحمد بن على بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد القادر أبو الفضل بن النور المنوفى اخو محد الابى. ولد سنة تسع وأربعين وثمانمائة تقريباً ونشأ فقرأالقرآن أو أكثره وجلس مع أبيه شاهداً وسمع منى بل أجازله شيخنا وغيره باستدمائى. مات فى يوم الأربعاء ثانى جمادى الثانية سنة تسعين ودفن فى يومه وكان موته هو وأخوه وأبوهما متقاربا عفا الله عنه . (٢٨) أحمد بن على بن أحمد بن محمد بن سليمان بن حمزة شهاب الدين بن فر الدين بن نجم الدين بن عز الدين بن التقى الصالحى الحنبلى الخطيب بالجامع المظفرى. أرخه شيخنافى أنبائه سنة أربع عشرة ولم يترجمه . (٢٩) أحمد بن على بن أحمد بن محمد بن عمر بن محمد بن وجيه الشهاب أبو حامد ابن النور أبى الحسن بن الشهاب بن القطب أبى البركات الشيشينى الأصل القاهرى الميدانى الحنبلى . ولد بعد عصر يوم الخميس خامس عشر شوال سنة أربع وأربعين وثمانمائة بميدان القمح خارج باب القنطرة ونشأ به فى كنف أبويه (١) بفتح الموحدة وسكون الراء وفتح المعجمة وسكون النون بعدها مهمة من المنوفية. (٢ - ثانى الضوء) ١٠ -حفظ القرآن والمحرر والطوفى وألفية النحو وتلخيص المفتاح وغالب المحررلابن. عبد الهادى وعرض على جماعة فكان منهم من الشافعية العلم البلقينى والمناوى. والبوتيجى والمحلى والعبادى والشنشى ويحيى الدماطى والزين خلد المنوفى والكاله ابن امام الكاملية والتقى الحصى والفخر المقسى والزين زكريا ومن الحنفية ابن الديرى والاقصرانى وابن أخته الحب والشمنى ومن المالكية السنباطى ومن. الحنابلة العز الكنانى والنور بن الرزاز وأجازه كلهم وكان أول عرضه فى سنة ثمان وخمسين ؛ ولما ترعرع أقبل على الاشتغال فأخذ الفقه عن والده واليسير عن العز والعلاء المرداوى والتقى الجراعى حين قدومهما القاهرة والاصلين والمعانى والبيان والمنطق عن التقى الحصنى بحيث كان جل انتفاعه به والعربية عن الشمنى. وأصول الدين أيضاً عن الكافياجى فى آخرين وكذا لازم الشروانى، وسمع الحديث من جماعة ممن كان يسمع الولد عليهم بل سمع على ختم الدلائل للبيهقي مع تصنيفى فى ترجمة مؤلفها وكتب من تصانيفى أشياء وقابل بعضها معى وكان. يراجعنى فى كثير من ألفاظ المتون ونحوها بل أخبر أنه سمع فى صغر همع والده على شيخنا فى الاملاء وغيره و کذا بمکة حین کان مجاوراً معه فى سنة احدى. وخمسين على أبى الفتح المراغى والشهاب الزفتاوى، وحج مع الرجبية فى سنة احدى وسبعين وجود فى القرآن على الفقيه عمر النجار وبرع فى الفضائل وناب. فى القضاء عن العز ثم عن البدر لكن يسيراً واستقر بعد العزفى تدريس الاشرفية برسباى بكلفة لمساعدة وكذا أعاد ى -سى الصالح ودرس وأفتى وتعانى القراءة على العامة فى التفسير والحديث وراج بينهم بذلك وهو قوى الحافظة وفى فهمه. قصور عنها مع ديانة وخير ما أعلم له صبوة ولكنه لا تدبير له بحيث أنه هو المحرك بفتياه لابن الشحنة فى كائنة شقرا مما كان السبب فى عزله وأسوأ من ذلك أنه عمل مؤلفاً حين تحدث الملك بجباية شهرين من الأماكن فى سنة أربع وتسعين ليستعين بذلك فى الاتفاق على المجردين لدفع العدو ومؤيداً له فقبحه العامة فى ذلك وأطلقوا ألسنتهم فیه نظماً ونثراً و کادوا قتله واحراق بيته حتى أنه اختفى ولم يجد له معيناً ولا ملجأ ونقص بذلك نقصاً فاحشاً وسار أمر تقبيحه فيه الى الآفاق ولم يلبث أن مات شخص مغربى بعدن كان له معه زيادة على ألقى دينار بعضها أو كلها لتركة بنى الشيخ الجوهرى فانه أحد الاوصياء وكاد يموت من كلاالامرين ولكن ورد عليه العلم بأنه قبل موته اقر ثم ضبط وحفظ ١١ مما اطمأن به فى الجملة وسافر لمكة فى البحر بعياله أثناء سنة سبع وثمانين فأقام بها وعقد الميعاد فلم يكن له تلك القابلية بمصر واستمر حتى حج ثم رجع فيها مع الركب على أنه قد دخل فى عدة وصايا وكاد أمره فى أيام الامشاطى أن يتم فى القضاء حين صرف البدر وكذا قيل أنه تحدث له فى قضاء مكة بعد العيد المحيوى انفاسى ولم يتهيأ له ذلك . (٣٠) أحمد بن على بن أحمد بن يوسف بن أبى الحسن الشهاب المنزلى ثم القاهرى الازهرى الشافعى أخو الشمس محمد السكرى لا بيه خاصة ويعرف بابن القطان . ولد فى ذى الحجة سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة بالمنزلة ، ومات أبوه وهو صغير -حفظ القرآن وبعض المنهاج الفرعى ثم تحول مع أخيه إلى القاهرة فقطنها وجاور بالازهر فجود القرآن عند الفقيه عمر التتأبى وأ كمل المنهاج وجمع الجوامع والالفيتين وعرض على المناوى والشمنى والاقصرائى والكافياجى والفخر السيوطى وجماعة واخذ عن العبادى والفخر المقسمى ولازم تقسيمهما فى الفقه من سنة سبعين إلى أزمات ثانيهما وكذا أخذ بقراءته وقراءة غيره عن التقى الحصنى الفقه والعربية والمعانى والبيان وعلم الكلام ، ولازم ابراهيم العجلونى فى الفقه وأصوله والشرق عبد الحق السنباطى فى العلوم المتداولة والسنهورى فى العربية وأصول الفقه بل قرأ عليه كلاً من الصحيحين وسنن أبى داودوعظم انتفاعه به وأصول الفقه أيضاً عن الكمال بن أبى شريف والعربية أيضا وغيرها عن الجوجرى والنور ابن التنسى(١) والمنطق عن أحمد بن يونس المغربى والفرائض والحساب عن البدر الماردانى، وجود معظم القرآن على عبد الدائم الازهرى وسمع على الجلالين ابن الملقن والقمصى والشاوى والزفتاوى ونشوان والهورينى وهاجر وخلق كالديمي والمشهدى وطلب بنفسه وقرأ الكثيرولازمنى فى الاصطلاح والامالى وغير ذلك دراية ورواية، وحج فى سنة أربع وسبعين وجاورالتى بعدها وقرأ هناك على النجم ابن فهد والكمال المرجانى بل وحج قبلها واجتمع بالشروانى وهو احد قراء شرح الروض على مؤلفه الزينى زكريا ايام قضائه واقبل عليه لحسن تصوره وسكونه وعقله وتواضعه ولطافة عشرته، وله ذوق احسن فى الادب وطبع مستقيم فى الوزن وغيره بحيث تخرج به بعض من صار شاعراً وكذا تميزفى القبول بهذا الشأن وخرج بمراجعتى لشيخه النور على سبط الجمال يوسف بن العجمى عن شيوخه (١) بنو التنسى بيت كبير ترجم السخاوى للكثير من رجاله . ١٢ وقرأه عليه بحضرتى، كل ذلك مع تقلله وكونه ليست معه وظيفة ولا تصوف بل هو فى ظل أخيه ولزم من ذلك مساعدته له فى صناعته وتعب فى ذلك كثيراً سيما فى هذه السنين وكل وقت يهم بالاعراض عنه ويأبى الله الا ماأراد ثم أنه سافر فى البحر وطلع منه لجدة فى ليالى الحج من سنة سبع وتسعين فلم يتمكن من: ادراكه وجاور السنة التي تليها وأقرأ الطلبة مع ملازمته لاقراء البدر ابن أخى وللقراءة على دراية ورواية بحيث ختم على فيها كتبا وكنا مستأنسين به وحضر كثيراً من دروس القاضى وأثنى عليه سيماحين المراجعة بينه وبين الخطيب الوزيرى بل كان الفضلاء كلهم معه فيما قاله ثم رجع مع الركب أسمعنا الله عنه كل خير. (٣١) احمد بن على بن احمد الشهاب البغدادى الشافعى قاضى الركب العراقى ويعرف بابن الدخنة. سجن بالبرج مدة ثم خلص بعد ان أجزته . (٣٢) احمد بن على بن احمد الشهاب البقاعى ثم الدمشقى الحنفى ويعرف بابن عبية (١) وناب فى القضاء بدمشق وصاهر العلاء المرداوى على ابنته وكان سريع الحركة ممن نافره البقاعى مع اختصاصه به وقدم القاهرة فأخذعنى . مات فیذی الحجة سنة تسع وثمانين عفا الله عنه . (٣٣) احمد بن على بن احمد الشهاب السكندرى ثم القاهرى المالكى أخو الشاهد بالكعكيين ويعرف بابن القصاص ممن سمع فى البخارى بالظاهرية ومن ذلك المجلس الاخير بل قرأ فى شعبان سنة خمس وأربعين على الزركشى بعض صحيح مسلم وسمع على شيخنا واشمعل وفهم . مات فى ذى القعدة سنة اثنتين وثمانين ولم يكن محموداً عفا الله عنه. (٣٤) احمد بن على بن احمد الشهاب الزيادى الاصل - نسبة لمحلة زياد بالتشديد من الغربية - القاهرى الشافعى أخو محمد الآتى . ولدسنة ثلاث وأربعين وثمانمائة بالقاهرة ونشأ -حفظ القرآن والعمدة والشاطبية والمنهاج وعرض على جماعة وجود الخط وكتب به اشياء وحضر دروس البكرى وغيرهوكذا حضر عندى فى البرقوقية وغيرها وتنزل فى بعض الجهات وقرأ فى الجوق وحج وجاور بمكة والمدينة وهو فقير خير متودد. (٣٥) احمد بن على بن أحمد الشهاب الطيبى القاهرى ابن عم يوسف بن محمد الآتى من أخذعنى. (٣٦) احمد بن على بن احمد الحسنى الهاشمى المكى الامير صاحب واسط (١) بضم ثم موحدة مفتوحة وتحتانية مشددة. ١٣ من وادى مر. مات بها فى يوم الجمعة رابع ذى القعدةسنة ثمان وأربعين. أرخهابن فهد. (٣٧) أحمد بن على بن أحمد النويرى المالكى إمام مقام المالكية بمكة . مضى فيمن جده أحمد بن عبد العزيز بن القسم . (٣٨) أحمد بن على بن ازدمر شهاب الدين الطرابلسى الناسخ ويعرف بابن يومد. ولد فى المحرم سنة تسع وستين وسبعمائة بطرابلس الشام ونشأ بها. وسمع ببعلبك من الشمس محمد ان محمد بن إبراهيم الحسينى ومحمد بن على بن أحمد اليونينى ومحمد بن محمد بن أحمد الجردى صحيح البخارى، وحدث سمع منه الفضلاء وتكسب بالشهادة . مات فى (٣٩) أحمد بن على بن اسحاق بن محمد بن الحسن بن محمد بن مصلح بن عمر بن عبدالعزيز حاجى - هكذا أملى على نسبه وساقه بعضهم جعل بعد محمد الثانى عمر ابن عبد العزيز بن مصلح فالله أعلم. شهاب الدين بن العلاء التميمى الدارى الخليلى الشافعى أخو عبد الرحمن الآتى وسبط البرهان ابراهيم بن يوسف بن محمود القرمانى الماضى. ولد فى ثامن عشرى ربيع الآخر سنة إحدى وتسعين وسبعمائة بالخليل ونشأ به فقرأ القرآن على جماعة منهم الشمس محمد بن أحمد بن مكى واسماعيل ابن ابراهيم بن مروان وغيرهما وحفظ العمدة والمنهاج وألفية ابن مالك وعرض على والده - وكان قاضى بلدهوابن الهام والزين القمنى والعلاء بن الرصاص فى آخرين وتفقه بأبيه وعنه أخذ فى العربية وعن ابن الهائم فى الفرائض وقرأ البخارى فيما أخبر عن جده لأمه بل قال انه سمعه على أبى الخير بن العلاء بقراءة القلقشندى ووجدته كذلك بخط العماد اسماعيل بن جماعة والله أعلم. وحج مرتين وولى قضاء الخليل والرملة فى سنة تسع وثمانمائة وأضيف اليهمرة قضاء غزة مع الخليل وانفصل فى أثناء ذلك مراراً وكذاناب بالقاهرة عن شيخنا بجامع الصالح وبولاق. وولى بأخرة قضاءبيت المقدس عوضاً عن البرهان بن جماعة فأقام دون نصف سنة وانفصل بالمذكور فلم يلبث الايسيراً، ومات فى العشر الأخير من رمضانسنة اثنتين وستين ودفن بمقبرة باب الرحمة رحمه الله. وكان متواضعاً خيراً ذا كراً المسائل وأشعار وسمعت من يصفه بالعفة فى قضائه ولكنه كان رأس احدى الطائفتين المتحاربتين ببلد الخليل نسأل الله التوفيق. ومما كتبت عنهما أنشدنيه لفظً من نظمه أمم أمام المصطفى فلك الهنا بالفضل والفوز الكثير وبالمنى وأنزل بساحته ولذ بجنابه ماخاب من يلجو اليه وإن جنى ١٤ يحمى النزيلَ بجاهه وذمامه نال السعادة من أتى هذا الفنا هذا الفنا قد حل فيه نبينا .. هذا الفنا قد حل فيه شفيعناً (٤٠) أحمد بن على بن اسماعيل بن ابراهيم بن موسى تاج الدين أبو العباس ابن القاضى علاء الدين البهنسى الاصل المصرى المالكى ويعرف بابن الظريف بالمعجمة المضمومة وتشديد التحتانية بعدها فاء . ولد فى المحرم سنة ست وأربعين وسبعمائة بالقاهرة وسمع من ناصر الدين التونسى السنن لأبى داود ومن العز ابن جماعة المسلسل والبردة وغيرهما وبمكةمن قاضيها الشهاب الطبری وعلى بن الزين والشيخ خليل المالكى ومحمدبن سالم بن على الحضرمى، وطلب العلم فأتقن الشروط ومهر فى الفرائض والحساب والفقه وانتهى اليه التميز فى فنه مع حظ كبير من الادب ومعرفة حل المترجم وفك الالغاز والذكاء المفرط، وقد وقع للحكام بل ناب فى الحكم ونسخ بخطه التاريخ الكبير للصفدى وتذكرته بكالها وشرح عروض ابن الحاجب وجملة، قال شيخنا فى إنبائه وكان يودنى كثيراً وكتب عنى من نظمى وقد نقم عليه بعض شهاداته وحكمه ثم نزل عن وظائفه بأخرة وتوجه إلی مکه فمات بها فى رجب سنة احدى عشرة ،وقالفىمعجمہ کان اوحدعصره فى معرفة الوثائق سريع الخط جداً وافر الذكاء يحل المترجم والألغاز فى أسرع من رجع الطرف ناب فى الحكم فلم يحمد ثم ختم له بخير فانه حج فى سنة عشر فجاور بمكة فمات بها فى رجب من التى تليها، سمعت عليه العاشر من أبى داود وأخبر نى الشمس محمد بن على الهيثمى قال اجتمعت معه فكتبت له مترجما هذا المترجم قدكتبت لكى أرى من ذهنك الوقاد مالا يوصف فامتن على بحله فى سرعة إذكنت فى حل المترجم تعرف قال فكتب لى بعد أن تفكر فيه لأجل حله : انى إذا كتب المترجم لى فتى أظهرت انى عنده لا أعرف فأطيل فيه الفكر وقتاً واسعا هذا الذى من أجله أتوقف وقد ترجمه الفاسى فى تاريخ مكة وذيل التقييد وأنه دفن بالمعلاة بقرب الفضيل بن عياض بعد تعلله مدة بالاستسقاء وقال إنه اجتمع به بالقاهرة ومكة ولم يقدر له السماع منه لكنه أجاز له، وذكره ابن فهد فى معجمه وقال انه أجاز له العفيف اليافعى والشهاب الحنفى والتقى الحرازى وطائفة ولم يدانه أحد فى زمنه فى معرفة الوثائق والسجلات ولا فى سرعة كتابتها بحيث أنه يفرغ من كتابة الحسبة ١ ١٥ قبل أن تجف البسملة فى المكتوب الكبير الذى هو عدة أسطر ، وكان جميل المحاضرة حسن العشرة جيد المذاكرة وكان يرمى من قبل كتابته بعظائم فى تصوير الحق بصورة الباطل وعكسه وامتحن بسبب ذلك وتردد إلى مكة غير مرة ولم ير فى معناه مثله. ومن محاسنه انه كان لايرى(١) غضباً بل لا يزال بشوشاً انتهى. وقد سمع منه جماعة عدة أجزاء من السنن ممن حدثنا عفا الله عنه . (٤١) أحمد بن على بن اينال شهاب الدين بن العلاء بن الاتابك اليوسفى. نشأ بالقاهرة فلما ترعرع أخذه الظاهر جقمق وهو اذذاك من أمراء العشرات لسابق حقوق لأ بيه عليه فانهكان فى رقه قبل استرقاق الظاهر برقوق له ولذا كانيقال جقمق العلائى فرباه ورقاه وعمله خازنداره ثم بسفارته أمره الاشرف بطرابلس فأقام بها إلى أن ملك الظاهر فأمره بالقاهرة عشرة ثم عمله نائب الاسكندرية مدة ثم أنعم عليه بامرة طبلخاناه فدام كذلك سنين ثم أعطاه مقدمة بعدانتقال إينال الاجرود إلى الاتابكية فأقام حتى مات فى ليلة الثلاثاء سابع عشرى ذى القعدة سنة خمس وخمسين وصلى عليه السلطان بسبيل المؤمنى وقدترجمه فى الوفيات مطولا. (٤٢) أحمد بن على بن أيوب الشهاب المنوفى إمام الصالحية بالقاهرة. اشتغل كثيرا وكان كثير المزاح حتى رماه بعضهم بالزندقة . مات فى صفرسنة اثنتين وله ستون سنة، ذكره شيخنا فى انبأه، وقال المقريزى فى عقوده: الشافعى اشتغل كثيراً .وضبطت عليه كلمات حمله عليها مجونه لو نوقش عليها هلك . (٤٣) أحمد بن على بن أبى بكربن حسن الشهاب بن ابى الحسن الشوبكى (٢) الأصل النحريرى القاهرى نزيل الظاهرية القديمة ووالدالشمس محمد النحريرى المالكى. مات فى رجب سنة ست وخمسين عن ثلاث وستين سنة . وله ذكر فى ولده . (٤٤) أحمد بن على بن أبى بكر بن شداد شهاب الدين الزبيدى المقرى. ولد تقريبا سنة ست وخمسين وسبعمائة وسمع من والده وحدث سمع منه الفضلاء؛روى عنهابن فهد فانه أجاز له فى استدعاء مؤرخ بالمحرم سنة تسع عشرة . (٤٥) احمد بن على بن الشرف أبى بكر بن محمد بن ابراهيم الشهاب بن النور المناوى الاصل القاهرى الآتى أبوه وعمه عبد الرحيم . الموقع بباب الشافعى بل أحد جماعة المودع ممن اشتغل فى التنبيه على الشمس العماد الاقفهسى وسكن بالقرب من سيدى حبيب جوار بيت ابن العلم . مات بالعقبة وهو متوجه لمكة آخر شوال سنة ثمان (١) فى الاصل ((يردى)). (٢) فى الاصل (الشبوكى)). ١٦ وتسعين ودفن بها فى مستهل ذى القعدة وكان بارعا فى التوقيع سا كناًجامداً . (٤٦) أحمد بن القاضى موفق الدين على بن أبى بكر بن على بن محمد بن ابى بكر بن عبد الله الشهاب أبو الفضل الناشرى اليمانى أخو عبد المجيد الآتى . ولد سنة تسع وثمانين وسبعمائة وحفظ المنهاج وكثيراً من الفوائد الأدبية وحضر مجالس عمه الشهاب أحمد وسمع المجد اللغوى وابن الجزرى وقرأ العربية على عبدالله ابن محمد الناشرى والفرائض على على بن أحمد الجلاد وأخذ عنه العفيف الناشرى ووصفه بالفضل والأخلاق الحسنة والشمائل المرضية مع مداومة العبادة والقيام والأوراد وانه ولى قضاء زبيد نيابة عن والده من سنة اثنتين وعشرين الى أن مات فى سنة أربع وخمسين وأنجب أولاداً منهم الجمال محمد وكان أبوه ولى القضاء الاكبر بعد الشهاب أحمد بن أبى بكر الرداد الماضى. (٤٧) أحمد بن على بن أبى بكر بن محمد بن قوام الشهاب البالسى ثم الصالحى. ولد فى سنة احدى وستين وسبعمائة وحضر فى الرابعة على عمر بن محمد الشحطي السابع من حديث ابن عيينة وسمع من على بن البهاء عبد الرحمن ومحمد بن الرشيد عبد الرحمن المقدسيين وأبى بكر بن محمد بن أبى بكر البالسى والمحب الصامت وأبى الهولالجزری وآخرین،وحدثسمع منهالفضلاء کابنموسى وشيخناالا بی،وذ کره شيخنا فى معجمه وقال أجاز لا بنتى رابعة ومن معها ،وكذا ذكره المقريزى فى عقوده . ومات قريب العشرين . (٤٨) أحمد بن على بن أبى بكر الشهاب الحسينى سكنا الترجمان أحد الصوفية بخانقاه سعيد السعداء. ولد قبل القرن بكثير بل الظن أنه قبل سنة سبعين وكان يذكر أنه كتب عن الزين العراقى من أماليه . وروى عن الشيخ عمر السمنودى ما أنشده إياه وكأنه من نظمه ياأيها الراضى بأحكامنا لابد أن تحمد عقبى الرضا فوّض إلينا وابق مستسلما فالراحة العظمى لمن فوضا فى أبيات . كتب عنه البقاعى فى سنة سبع وثلاثين وقال انه مات بالقاهرة فى حدود سنة أربعين . (٤٩) أحمد بن على بن أبى بكر الشهاب بن النور بن الزين الشارمساحى ثم القاهرى الشافعى المقرى الفرضى، وشارمساح من أعمال دمياط. شيخ جاوز الثمانين ييسير لكنه لم يكتف بسنه حتى ادعى أنه عمر وجاز المائة بأربعين سنة فأكثر وأعانه ١٧ على ذلك الهرم فهرع إليه من لا يحصى ثم تبين لهم حيثروجعت فيهفساده وظهور الخلل فيه بالكشط فى أوراق عرضه وغيرهافانكشف المعظم عنه . وقد حفظ العمدة والشاطبيتين والحاوى وعرض فى شعبان سنة احدى وتسعين فما بعده على الابناسى وابن الملقن والعسقلانى والغمارى والنور اخى بهرام وأبى العباس أحمد بن عمر بن يوسف المقرى الضرير عرف بالشنشى، وأجازوا له ولقب فى أكثرها بالولد على العادة، وسمع على الفوى فى سنة اثنتين وعشرين صحيح مسلم وسيرة ابن سيد الناس وكان يذكر أنه أخذ القرآآت عن العسقلاني وأبى الصفا خليل بن المسيب وغيرهما كأخى بهرام وأنه تفقه بالأبناسى والطبقة وأخذ العربية والفرائض عن الغمارى وأنه تجرد وطاف البلاد وكل ذلك ممكن، وهو ممن برع فى الفرائض والحساب والقراآت ومهر فى الحاوى مع مشاركة فى فنون كالنحو وكتب على مجموع الكلائى شرحاً حافلا فى مجلد أقرأه الطلبة وكذا أخذ عنه القرآآت والفرائض والحساب جماعة ويقال ان ممن أخذ عنه الشمس البامى وحدث باليسير. مات وقد ضعف بصره فى رجب سنة خمس وخمسين بعد أن كتب على استدعاء بعض الاولاد ودفن داخل المدرسة الجاولية رحمه الله وإيانا . (٥٠) أحمد بن على بن حسن الغمرى. ممن سمع منى فى سنة خمس وتسعين . (٥١) أحمد بن على بن حسين بن حسن بن على بن عبد الواحد الشهاب العبادى . ثم القاهرى الأزهرى الشافعى ابن أخى السراج عمر الآتى. ولد فى سنةسبع وثمانمائة تقريباً بمنية عباد وقدم القاهرة -حفظ القرآن والمنهاجين الفرعى والأصلى وألفيتى الحديث والنحو وجمع الجوامع وغيرها، وعرض على جماعة واشتغل عند الشمس البرماوى والبرهان البيجورى والولى العراقى والطبقة ثم شيخنا وداوم مجلسه فى الاملاء وفى رمضان وأحيانا فى غيرهما وابن المجدى والقاياتى والونائى والعلم البلقيني بحيث صار يستحضر الكثير من الفقه وتصدى للاقراء بجامع الأزهر فيه غالباً وربما أقرأ الفرائض والحساب واليسير من العربية وعمله فى الفقه أحسن من ذلك كله وحافظته أمين من غيرها كل ذلك مع المداومة على التلاوة وشهود الجماعة ومباشرة املائه بالخشابية والشافعى وغيرهما وتصوفاته بالجمالية والبيبرسية وغيرهما وعدم انفكاكه عن ذلك وارتفاقه فى معيشته بالشهادة بحانوت الطارمة وصار بأخرة يقصد بالفتاوى وشكر بعض الطلبة كتابته فيها، وبالجملة فكان . خيراً قليل الفضول كثير السكون محباً فى المذا كرة بالعلم شديد الصحب فى مباحثاته ، ١٨ وهو ممن أنكر على البقاعي من التوراة ونحوها وتحرك لذلك فتوسل إليه بعمه حتی سکت على مضض ونعم الرجل كان. مات بعد انقطاعه ازيد من شهر فى يوم الأحد تاسع عشر ربيع الأول سنة ثمانين وصلى عليه من الغد بالأزهر مصلى باب النصر ودفن بحوش سعيد السعداء وقد جاز السبعين رحمه الله وإيانا . (٥٢) أحمد بن على بن حسين بن على بن يوسف الشهاب الدمياطى ويعرف بالأشمونى نسبة لأمه لكون أصلها منها. ولد بدمياط ونشأ بها قبانياً ثم حبب إليه العلم فأخذعن الشهاب الجديدى ولازم الشهاب البيجورى فى الفقه والعربية وغيرهماحتى برع ومما حمله عنه جامع المختصرات، وتردد إلى القاهرة وأخذ عن العلم البلقيني وكذا قرأ على البرهان العجلونى فى الفقه والمعانى والبيان وغيرها وعن الجوجرى وابن قاسم وزكريا ولكن جل انتفاعه انما هو بالشهابين وبثانيهما أكثر بحيث لم يشتهر بغيره وقرأ فى تقسيم التنبيه عند إمام الكاملية وحضر عندى فى عدة مجالس وكذا أخذعن البقاعیو تزایداختصاصهبه بحیث کان یرسل إليه ببعض تصانيفه وناب عن الصلاح بن كميل فى قضاء دمياط وحج وجاور وانتمى هناك لابن أبى اليمن وكتب عنه، ولما مات الصلاح ضيق عليه فانتمى للأمير تمراز فكفهم عنه واستمر مقيما عنده حتى سافر معه فى سنة تسع وثمانين إلى البلاد الحلبية ودام معه حتى مات بحلب غريباً فى ثانى ربيع الأول سنة تسعين عن نحو خمسين سنة وخلف أماً وأولاداً رحمه الله وعفا عنه ، وكان شديد الحرص على التحصيل بدون تحر ولا تعفف مع تضييق على نفسه بحيث تمول جداً حسبما بلغنى وانه زائد الذكاء حسن الفهم قليل الحافظة بحيث لم يحفظ القرآن شديد الحقد عديم التصون له ذوق فى النظم ومنه قوله إذا وافق الأربعا رابع ورابع عشر مضى أو بقى بقين فنحس فثق واتق ورابع عشرين أو أربع وبلغنى أنه كتب للمحلى سؤالاً فرأى قوة تركيبه فسأله عن كتابه فقال جامع المختصرات فقال ولذلك سؤالك يكد أوكما قال . (٥٣) أحمد بن على بن حسين بن البدر النجم بن الزين الرفاعى الصحراوى شيخ طائفته ووالد على الآتى . ولد فى يوم الثلاثاء ثالث شعبان سنة تسع وثلاثين وثمانمائة وتردد الى كثيراً فى سماع الحديث ومجالس الاملاء وكذا سمع على بقايا من المسندين وقرأ على امام الكاملية وفيه حشمة وتودد . (٥٤) أحمد بن على بن حسين المصرى الأصل المكى ويعرف بابن جوشن كان ١٩ أحد التجار بمكة وبلغنى أنه وقف على الفقراء جهة بالهدة بنى جابر . مات فى سنة إحدى بمكة ودفن بالمعلاة . قاله الفاسى فى تاريخها . (٥٥) أحمد بن على بن خلف بن عبد العزيز بن بدران الشهاب الطنتدائى ثم القاهرى الحسينى - لسكناه الحسينية منها - الشافعى والدابراهيم الماضى قال شيخنا فى معجمه وغيره لازم شيخنا البلقينى فقرأ عليه وكتب عنه من فتاويه قدر مجند ومن غيرها ومهر فى العربية وشارك فى الفنون وكتب الخط الحسن وكان حسن القراءة للحديث جداً لطيف المزاج حسن الخلق رافقنا فى السماع على عدة مشايخ وسمعنا من فوائدة ونظمه مراراً . مات فى جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة وقد زوجه الشمس البوصيرى ابنته واستولدها وناهيك بهذا جلالة لصاحب الترجمة أيضاً. وذكره المقريزى فى عقوده وأنه سمع بقراءته الحسنة على البلقيني. (٥٦) أحمد بن على بن خليل شهاب الدين المقدسى صهر التقى أبى بكر القلقشندى المقدسى على ابنته وسبط الجمال عبد الله بن جماعة شيخ الصلاحية ويعرف بابن اللدى. ولدسنة خمس وعشرين وثمانمائة ببيت المقدس وحفظ العمدة والمنهاج والألفيتين وغيرها وسمع على جده لأمه وصهره وابن أخيه أبى حامد أحمدبن عبد الرحيم والسراج الحمصى بل وعائشة الكنانية فى آخرين من أهل بلده والواردين عليه ، وهو ممن سمع معى كثيراً مما قرأته هناك وكان عارفً بلقاء الأكابر بمروءة وتودد وكرم . مات فى رمضان سنة ثمانين ببيت المقدس ودفن بتربة ماملا عند القلقشندى رحمه الله وعفا عنه . (٥٧) أحمد بن على بن أبى راجح . یأتی فیمن جده محمد بن ادريس . (٥٨) أحمد بن على بن زكريا الشهاب الجديدى والدالشهاب أحمد الماضى. كان معروفاً بالصلاح والكرامات وللناس فيه اعتقاد . مات فى ليلة سابع صفر سنة ثلاث وأربعين رحمه الله . (٥٩) أحمد بن على بن سالم بن أحمد بن عبد الخالق الشهاب البرلسى الشورى المالكى أخو البدر حسن الآتى . ولد فى سنة ثلاث وأربعين وثمانمائة بشورى من البرلس (١) وحفظ القرآن وابن الحاجب الفرعى والأ صلى وكافيته فى العربية وجود القرآن على محمد الجبرتى وأخذ عن الشهاب بن الأقيطع وأخيه البدر وغيرهما ولكن جل انتفاعه بأخيه ، وقدم القاهرة غير مرة منها فى سنة ثمانين وأخذ عنى (١) بضم الموحدة والراء واللام مع تشديد ها نسبة إلى البر لس ثغر عظيم من سواحل مصر. ٢٠ بقراءته وسماعا اشياء وكتبت له اجازة طويلة وتكسب بالشهادة مع فهم وخير ووجاهة بین أهل بلده بحیث یرجعون اليه ویشهد بينهم . (٦٠) أحمد بن على بن سعيد بن عمر اليافعى المكى الخراز الدلال . مات بها فی ربيع الأول سنة ثمان وستين . (٦١) أحمد بن على بن سليمان بن عبد الرحمن شهاب الدين الفيشى ثم القاهرى الشافعى الناسخ . حفظ القرآن وغيره واشتغل يسيرا وشارك وكتب الخط الجيد وتشاغل بالنسخ بالاجرة حتى كتب الكثير جداً ومما كتبه شرح البخارى لشيخنا نحو مرتين وأكثر وشرح ابن الملقن وجل الخادم وهو سريع الكتابة غير صحيحها وأم بجامع الغمرى وبغيره وخطب وقرأ على القول البديع تصنيفى بعد أن كتب منه نسخاً وكذا قرأ على غيره بل قرأ الحديث على العامة ببعض الجوامع؛ وحج غير مرة وجاور وتكسب بالشهادة زمنا وتعانى التجارة وآخر امره جلس لها فى سوق الشرب حتى مات فى حياة أبويه ليلة السبت ثالث المحرم سنة أربع وثمانين بعد توعكه اياماً بمرض حاد وصلى عليه من الغد بمصلى باب النصر ودفن بحوش بتلك النواحى ولم يقصر عن الخمسين وكان عاقلاسا كناً محتملا قائماً بمايصلحه رحمه الله وايانا . (٦٢) أحمد بن على بن سنان بن راجح بن محمد بن عبد الله بن عمر بن مسعود العمرى أحد قواد مكة . مات فى مقتلة أشرت إليها فى الحوادث فى صفر سنة ست وأربعين وطيف برأسه بجدة ثم دفن من يومه، وكان من أعيان القواد المنفردين بمزيد التمول والعقار والاموال ويضارب ويقارض وله سبيل بطريق المعلاة بالقرب من مسجد الراية وقف عليه الدار المتصلة به . (٦٣) أحمد بن على بن الشيخ أبى العباس بن أبى الحسن اتمبادى. يأتى فى أحمد ابن على بدون زيادة . (٦٤) أحمد بن على بن صبيح المدنى أحد فراشيها وأخو محمد الآتى. ممن سمع منى بالمدينة . (٦٥) أحمد بن على بن عامر بن عبد الله الشهاب بن نور الدين المسطيهى ثم القاهرى الشافعى الآتى أبوه. نشأ فلازم البرهان بن حجاج الابناسى فى الفقه والعربية وغيرهما وانتفع به وأمره بالقراءة على العبادى وكان من أوائل من أخذ عنه وكذا حضر دروس الونائى فى التقسيم وغيره والقاياتى لكن يسيراً فى