Indexed OCR Text
Pages 121-140
١٢١ فى ترجمته من المحمدین. (إبراهيم) بن محمد بن إبراهيم بن صالح برهان الدين النينى - بفتح النون المشددة ثم تحتانية ساكنة بعدها نون نسبة لنين من أعمال مرج بنى عامر من نواحى دمشق - الدمشقى ثم القاهرى الشافي القادرى ويعرف بالبرهان القادرى. ولد تقريباً فى سنة ثلاث عشرة وثمانمائة بنين وتحول منها إلى دمشق مع أبويه وكان أبوه من أهل القرآن فقرأ بها القرآن على الشمس بن المكارى بقبر عاتكة وصلى به بجامع التوبة من العقيبة الكبرى بدمشق وحفظ كتباً جمة وهى العمدة وعقيدة الغزالى والشاطبية وأرجوزة العز الديرينى فى الفرق بين الضاد والطاء وألفية الحديث والنحو والجرومية والحدود للأبدى والمنهاج الأصلى والفرعى وآداب ما يتكرر فى اليوم والليلة من الأكل والشرب والدعاء والنوم من نظم ابن العماد فى أربعمائة بيت وقصيدة ابن المقرى التى أولها : إلى كم تماد فى غرور وغفلة وكم هكذا نوم إلى غير يقظة والبردة للبوصيرى ومختصر منهاج العابدين للبلاطنسى وكتاب ابن دقيق العيد لنائبه باخميم القاضى مخلص الدين، وعرض على جماعة منهم الجلال البلقيني حين اجتيازه عليهم بدمشق والشمس البرماوى حين إقامته عندم بها والتقى بن قاضى شهبة وعنه أخذ فى الفقه وكذا عن البلاطنسى وسمع ابن ناصر الدين، وقدم القاهرة فلازم المناوى أتم ملازمة فى الفقه تقسيما وغيره وكذا أخذعنه العربية والأصول بل لازم تلميذه الجوجرى وكتب عن شيخنا فى الأمالى وسمع ختم البخارى فى الظاهرية القديمة وقرأ شرح ألفية العراقى على الديمى وصحب السيد على القادرى والد عبد القادر ، وحج فى سنة إحدى وأربعين وغيرها وزار المدينة وبيت المقدس والخليل وتردد للجمالى ناظر الخاص واختص به وقتاً وربما أجريت على يديه بعض مبراته وكذا تردد لغيره من الرؤساء كل ذلك على وجه السداد والاستقامة ولين الكلمة والتودد والتواضع والرغبة فى الفائدة وقد استفتانى وحضر عندى فى بعض دروس الألفية وحافظته أحسن من فاهمته ولم يزل يكرر على محافيظه . ملت فى ليلة السبت سادس عشر شوال سنة ست وثمانین رحمه الله وایانا. ( إبراهيم) بن محمد بن ابراهيم بن ظهير الدين برهان الدين السلمونى الأصل القاهرى الحنفى والدبدر الدين محمد الآتى ويعرف بابن ظهير- بفتح المعجمة وكسر ١٢٢ الهاء كوزير - كان والده يذكر فيما قيل بالفضل فنشأ هذا طالب علم إلى أن باشر النقابة والنيابة عند التفهنى ورقاه الساطان حتى استقر به فى نظر الأوقاف والزرد خاناة والعمائر السلطانية ثم الاصطبلات عوضا عن البرهان بن الديرى، وقبل ذلك ولى الشهادة على بعض ديوان الفخرى عثمان بن الطاهر. وحج وسافر إلى الطور بسبب الكشف على كنائسها وكذا باشر حين كان ناظر الأوقاف كشف الكنيسة المنسوبة للملكميين فى قصر الشمع وكان المعيزله لنظر الأوقاف شيخنا ورسم له بعدم التعرض للأوقاف المشمولة بنظر القضاة الأربع وكان ماهراً فى المباشرة ذاوجاهة . مات فى يوم الاثنين ثالث صفر سنة ثلاث وخمسين مطعونا ولم يكمل الستين وصلى عليه من الغد بمصلى باب النصر ودفن بالتربة المعروفة بهم تجاه تربة يلبغا العمرى بالصحراء عفا الله عنه ورحمه. (إبراهيم ) بن محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن أبى الوفاء عز الدين أبوالفضل بن روحالدين بنعز الدين الأنصارى الباسكندری رهى قرية من قرى لار الهرموزى المولد الشافعى . ولد فى صفر سنة أربع وعشرين وثمانمائة بهرموز ونشأ بها فأخذ فى الفقه وغيره عن قاضيها نور الدين يوسف بن صلاح الدين محمد بن نور الدين يوسف وابن عمه المولى صدر الدين محمد بن تاج الدين عبد الله وقرأ عليه الحصن الحصين لابن الجزرى فى سنة اثنتين وخمسين وولى قضاءها مدة ثم تركه وهاجر لمكة فدخلها بعد السبعين وقرأ بها على الشيخ عبد المحسن فى الفقه والنحو وكذا فى هسير البيضاوى ودام بها متقنعاً صابرا وكتب بخطه الكثير لنفسه ولغيره ومن ذلك عدة نسخ من البخارى ، وزار المدينة غير مرة وسمع بمكة علىّ أشياء كمعظم البخارى والمصابيح وجل الشمائل مع جميع أربعی النووى والثلاثیات وغيرهما من مروياتى بل وتصانيفى كجل ختمى فى صحيح مسلم وكتب بعضها ولكن فى سمعه ثقل يسير وكان يستضىء للسماع بنسخة وكتبت له اجازة وصفته فيها بسيدنا الشيخى الهمامى الاممى الاوحدى الامجدى المفيدى المعيدى القدونى الرحلتى الفاضلى الكاملى نابغة الكتاب ونادرة الأصحاب التارك للمنصب الدنيوى ورعاً وزهدا والمشارك الصالحين فى مسمى التجرد قضداً مع الاقبال على التشرف بكتابة الحديث النبوى وسماعه والاشتمال على مايرجى به له مزيد انتفاعه كالمرابطة بالبلد الحرام والمخالطة لكثير من الأئمة العظام . ١٢٣ (إبراهيم) بن محمد بن إبراهيم بن على برهان الدين بن اليافعى اليمانى الاصل المكى الشافعى ويعرف بالبطينى - بالضم لقب لأبيه - ولد فى جمادى الثانية أورجب سنة تسع وأربعين وثمانمائة بمكة ونشأ بها -حفظ القرآن وأربعى النووى ومنهاجه والشاطبية وجمع الجوامع وألفية النحو وعرض على البرهانى بن ظهيرة والزينى خطاب وإمام الكاملية وأبى الفضل المغربى حين مجاورة الثلاثة فى آخرين من أهل مكة والقادمين عليها، وحضر دروسهم مع دروس البرهانى وأخيه وابنه والشمس الجوجرى وابن يونس وابن العرب فى علوم ، وسافر لعدن مرتين ولقى بها محمد أبا الفضل وغيره فأخذ عنهم وكذا أخذ بزيد عن الفقيه عمر الفتى بل سمع بمكة على التقى بن فهد وأبى الفتح المراغى وغيرهما وزار المدينة النبوية وقرأ بها الشفا على الشيخ محمد المراغى ثم سمعه علىّ فى سنة سبع وتسعين بمكة بل سمع علىّ فى المجاورة قبلها غير ذلك وأخذ عن عز الدين الهمامى فى القرآآت . ( إبراهيم ) بن محمد بن ابراهيم بن الشيخ أبى القسم أبو اسحق المشدالى الأصل التونسى البجائى المغربى المالكى قريب أبى الفضل الشهير. لقينى بكل من الحرمين وسمع منى أشياء من تصانيفى وغيرها ومن ذلك دروساً فى شرحی للألفية وكذا قرأن اية على أبى عبد الله المراغى بالمدينة وأخذ عن السراج معمر بن عبد القوى وغيره و لكنه لم یتصون ونسبت اليه أشياء مصاحبته لا بن سويد تشهد بصحتها غفر الله لهما . (إبراهيم ) بن محمد بن إبراهيم بن الشرف محمد بن على بن الشرف محمد بن إبراهيم بن الشرف يعقوب بن الامين أبى اسحق ابراهيم بن موسى بن يعقوب ابن يوسف البرهان بن القاضى شمس الدين الدمشقى الصالحى الشافعى أحدنوابهم وحفيد ست القضاة ابنة ابن زريق ويعرف كسلفه بابن المعتمد قريب سارة الآتية فى النساء فهى عمة والده ، كان جده الاعلى الامير مبارز الدين أبواسحاق ابراهيم والى دمشق مولده بالموصل وينسب عادليا ويوصف بالمعتمد . مات فى سنة ثلاث وعشرين وستمائة عن ثمانين سنة. ذكره الذهبي فى تاريخ الاسلام، وابنه الشرف ابو يوسف يعقوب كان حنفياً يعرف بابن المعتمد روى عن حنبل الرصافى وغيره وعنه جماعة منهم الدمياطى وأورد عنه فى معجمه حديثاً وأرخ مولده فى رابع رمضان سنة سبع وثمانين وخمسائة ومات فى ثالث عشر رجب سنة سبعين وستمائة عن ثلاث وثمانين وذكره الذهبى أيضا، وحفيده ١٢٤ الشرف مهد بن ابراهيم يروى عن الفخر بن البخارى ومات فى ربيع الاول سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة ووالد صاحب الترجمة مات فى سنة ثلاث وسبعين وثمانمائة عن تسع وخمسين كما سيأتى، وجده الشرف الأعلى من ذرية ست الحسب ابنة ست الحسن ابنة قاضى القضاة البهاء بن الزكى . وأما هذا فولد فى ثالث عشر ذى القعدة سنة ثلاث وأربعين وثمانمائة بصالحية دمشق ونشأ بها لحفظ القرآن وقام به على العادة فى رمضان سنة أربع وخمسين والمنهاج وألفية النحو وألفية البرماوى فى الاصول والخزرجية فى العروض وتفقه بالبدر بن قاضى شهبة والنجم بن قاضى عجلون ولازمهما حتى أخذ عن أولها ربع العبادات من شرحه الكبير على المنهاج والربع الأخير من شرحه الصغير عليه ومن أول النكاح إلى أثناء الجراح من تعقباته على المهمات المسمى بالمسائل المعلمات باعتراضات المهمات وعن ثانيهما من تصانيفه هادى الراغبين إلى منهاج الطالبين والتاج بزوائد الروضة على المنهاج بل أخذ عنه أصول الفقه والعروض والنحوكاً لفية البرماوى والخزرجية والكثير من شرح الألفية لا بن الناظم والنحو أيضاً عن الشهاب الزرعي والفرائض والحساب على الشمس بن حامد الصفدى وأذن له بالافتاء فيهافى شوال سنة أربع وستين وكتب بالشامية وأنهى بها فى التى تليها بل أذن له فيها البدربن قاضى شهبة بالافتاء إذنا عاما ، وناب فى القضاء فى رجب سنة إحدى وسبعين وهلم جرا ودرس بالظاهرية الجوانية وبالعذراوية برغبة المحب بن قاضى عجلون له عنهما وبالمجاهدية الجوانية عن الزين عمر بن محمد الطرابلسى فقيه بعلبك المتلقى لها عن رغبة البدر بن قاضى شهبة برغبته له والنصف من افتاء دار العدل وجمع تدريس الركنية والفلكية برغبة التقى بن قاضى عجلون له عنها والتصدير بمدرسة أبى معمر وبالجامع ، وحج وكتب على العجالة حاشية فى ثلاث مجلدات وأشياء مفرقة من تاريخ وغيره بل له نظم وكتب المنسوب وسمع معنا بدمشق فى سنة تسع وخمسين على جدته والشهابين ابن الشحام وابن الزين عمر بن عبد الهادى والشمس أبو خوارش وروفع فيه فقدم القاهرة فى سنة خمس وتسعين قدام فى الترسيم مدة وتوجعنا له وزارنى فى ربيع الاول من التى بعدها ثم أوقفنى على مجلد من كتابته وأنشدنى من نظمه مما كتب على قبر والده : ياربنا يامن له نعم غزار لاتعد يامن يرجى فضله يامن «وانفرد الصمد ١٢٥ اغفر لساكن ذا الضري ح محد المعتمد وكل منه والشهاب بن اللبودى متزوج باحت الآخر فذاك ماتت زوجته معه وهذا استمرت تحته الى الآن واستجازنى لنفسه ولبنيه . (إبراهيم ) بن محمد بن ابراهيم بن محمد بن عيسى الحكمى اليمانى ثم الخيفى الآتى أبوه العز الطيب ويعرف بابن مطير من بيت شهير. مات فى المحرم سنة ثمانين بجدة وحمل إلى مكة فدفن بمعلاتها . (إبراهيم) بن الكمال محمد بن ابراهيم بن محمد المراكشى الموحدى المدنى الركبدار حفيد الآتى قريباً فيما يظهر . سمع على أبى الحسن المحلى سبط الزبير . (إبراهيم) بن محمد بن إبراهيم بن منجك اليوسفى الدمشقى الآتى أبوه ، أمه حبشية وكان هو أسمر أخرج الظاهر خشقدم عنه امرة عشرة باتشام فى سنة تسع وستين . ومات بعد ذلك بيسير فى صدر أيام الاشرف قايتباى . ( إبراهيم) بن محمد بن ابراهيم برهان الدين ابو الجبلى . ولد قبل التسعين بيسبر وقرأ القرآن وحضر دروس الفقه وسمع الصحيح على الزين عبد الرحمن ابن الزعبوب أنابه الحجار وحدث لقيته ببعلبك فى القدمة الاولى فقرأت عليه بعض الصحيح وقد رأيته أجاز فى سنة إحدى وعشرين فى استدعاء فيه ابن شيخنا وغيره . مات (إبراهيم ) بن محمد بن إبراهيم البرهان أبو اسحاق الهاشمي الجعفرى-لكونه كان يذكر أنه من ذرية على بن عبد الله بن جعفر بن أبى طالب - النابلسى الحنبلى العطار أخو على الآتى ويعرف بابن العفيف . ولد سنة أربعين وسبعمائة وسمع على العلائى وابن الخباز والميدومى والقطب أبى بكر بن المكرم ومحمد بن هبة الله الشافعى ومحمد بن غالب الماكسينى وقاسم بن سليمان الاذرعى امام قبة موسى بالمسجد الاقصى والشمس محمد بن عبد الواحد بن طاهر المقدسى فى آخرين، ومما سمعه على الاول الموافقات العالية والابدال الحالية من تخريجه لنفسه وعلى الثانى قطعة من مسند أحمد وصحيح مسلم وجزء ابن عرفة أو منتقى منه وعلى الثالث الكثير . وأجاز له خلق وحدث سمع منه الأئمة وقد لقيه شيخنا بنابلس حدثه بأحاديث منتقاة من جزء ابن عرفة . وكذا سمع عليه التقى أبو بكر القلقشندي وروى لنا عنه . مات فى سنة أربع وعشرين بنابلس وهو فى الأول من معجم شيخنا باختصار عن هذا . ١٢٦ (إبراهيم) بن محمد بن ابراهيم الامير صارم الدين بن القاضى نجم الدين البشبيشى المولد المصرى الشافعى المهمندان ويعرف بابن الشهيد . ولد فى سنة إحدى وثمانين وسبعمائة بمدينة بشبيش حين كان أبوه كاتب سرها وقرأ بها بعض القرآن ثم انتقل مع والده الى القاهر تفأ كمله بها وحفظ العمدة وسمع الصحيح على ابن ابى المجد وختمه على التنوخى والعراقى والهينمى ، وحج مرتين الأولى فى سنة ست وتسعين وزار القدس والخليل وسافر إلى الشام فاكثر وولى المهمندارية سنة عشرين وثمانمائة فدام فيها مدة وكان غيراً حسن الشكل كتب عنه البقاعی فى سنة ست وأربعين . ومات فى يوم الخميس سابع عشر ذي الحجة منها بالقاهرة وصلى عليه بجامع الأزهر . ( إبراهيم بن محمد بن ابراهيم برهان الدين الشروانى الشافعى . أثبته الشهاب المتبولى الحسينى فى شيوخه الذين أخذ عنهم الفقه والفرائض والحساب وانه كان مع تقدمه فى العقليات بارعاً فيها ، وقال لى الامين بن البخارى انه أخذ عنه جانباً من الفقه وقدم القاهرة فى سنة خمس وستين حج من البحر وقصده الشمس الشروانى للسلام عليه وانه كان متبحراً فى جميع العلوم يقرىء الفقه وغيره وأنه شرح خطبة الحاوى ورام الزين قاسم الحنفى الحضور مع التاج بن شرف حين قراءته عليه فعاكسه قال وكان معه ولد هو أيضاً من العلماء . (إبراهيم ) بن محمد بن إبراهيم اليمانى شيخ رباط بمكة بعد الشهاب بن المسدى واستمر حتى مات فى آخر يوم الجمعة وأول ليلة السبت سابع عشر ذى الحجة سنة اثنتين وثمانين بمكة ودفن بالمعلاة وقد فرط في ذلك من كتب الرباط. بعاریتهالمن لا يعرفه أولمن يختلسهامنالا تحاملعلیهصلاحیتهوغفلته.ذ کرهالعزبن فهد. (إبراهيم) بن محمد بن احمد بن ابراهيم بن موسى بن أيوب الابناسى الاصل المقدسى القاهرى الشافعى الآتى جده الاعلى فمن دونه . ولد سنة اننتين وسبعين وثمانمائة بالزاوية وحفظ القرآن وغيره ١٠ ومية وبعض المنهاج واشتغل عند الزينى عبد الرحيم الابناسى وغيره وأسمعه سى سيد يوسف العجمى وابنه القمنى وحج فى صغره سنة اثنتين وثمانين وسمع هناك على بعض المسندين وأجاز له غيرم وكذا قرأ على فى تقريب النووی وبعد موته جلس فی دکان الطلخاوى وصار يقرأ عليه وزوجه ابنته . ( إبراهيم ) بن الرضى محمد بن الشهاب احمد بن عبدالله بن بدر الغزى الدمشقى ١٢٧ الآتى أبوه وجده وأخوه رضى الدين محمد. استقر فى جهات ابيه شركة لاخيه وذاك الاصغر وكان فيه فصل وربما نعتريه حالة جنون مان فى (إبراهيم) بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبدالقادر الدفرى(١) المالكى الآلى أبوه والمذكورجده فى أهل القرن الثامن . ولد فى أول المحرم سنة سبع عشرة وثمانمائة وحفظ الرسالة وعرضها على جماعة كشيخنا وأجاز له هو والولى العراقى بل سمع على الولى فى امليه وغيرها ، وتفقه بالزين بن طاهر ودرس بعد أبيه بالناصرية الحسنية وبمدرسة أم السلطان وتكسب قليلا بالشهادة وولى عقود الأنكحة ثم ترك ذلك بل ونزل عن وظيفته وانجمع بالطويلية من الصحراء ، وشرح الرسالة فى مجلد وابن الحاجب الفرعى فى خمس وعلق من الفوائد غير ذلك ، ولم يزل على طريقته حتى مات فى سادس رمضان سنة سبع وسبعين ودفن عند جده بالقرب من الطويلية وهو خال البدر ابن صاحبنا الشيخ بهاء الدين المشهدى فأمه آسية أخت إبراهيم . ( ابراهيم ) بن الشمس محمد بن أحمد بن عبد الله الدمشقى ويعرف كأبيه بابن قديدار. استقر بعد أبيه فى مشيخة زاويته بدمشق جرى على طريقة حسنة وديانة مع حسن السمت رحمه الله . ( إبراهيم ) بن العز محمد بن أحمد بن أبى الفضل محمد بن أحمد بن عبد العزيز الرضى أبو حامد بن العز بن المحب الهاشمى النويرى المالكى الشافعى أخو اسماعيل الآتى. ولد فى سنة سبع وتسعين وسبعمائة بمكة ونشأ بها حفظ القرآن والتنبيه والمنهاج الأصلى وألفية ابن مالك وغيرها وسمع على ابن صديق والزين المراغى والشمس محمد بن محمد بن أحمد بن المحب المقدسى وأجاز له البلقينى وابن الملقن والعراقى والهيتمى والتنوخى وآخرون منهم ابن الذهبى وابن العلائى وأقبل على الاشتغال فى الفقه والنحو والصرف حصل طرفا وقدم القاهرة وأخذ عن أعيانها وكتب بخطه كتباً وكان خطه صالحاً مع خير وديانة وعفاف ورغبة فى العبادة بحيث قرأ فی رکعة الى آخر یوسف فيما أخبر به أبوه وناب فى الخطابة بالمسجد الحرام مرة واحدة حمدت خطابته وصلاته . ومات فى حياة أبيه بالقاهرة فى الطاعون فى ربيع الأول ظنا سنة تسع عشرة وجاء نعيه إلى مكة فكثر الأسف عليه وسنه إحدى وعشرون سنة وسبعة أشهر وأيام (١) بفتح أوله والفاء بعدها راء، نسبة الى بلد بالقرب من طنتدا . ١٢٨ يسيرة رحمهما الله وعوضهما الجنة . ذكره الفاسى فى تاريخ مكة. (إبراهيم) بن محمد بن أحمد بن محمدبن عبد الرحيم بن عبد الحميد بن يوسف بن أبى الجن السيد برهان الدين بن الخواجا الشمس الحسبنى الدمشتى القبيبانى الاصل القاهرى الشافعى ، وابن أبى الجن بيت شهير كانوا نقباء الاشراف بدمشق منهم على بن محمد بن ابراهيم بن محمد بن ابراهيم بن اسماعيل بن ابراهيم بن العباس بن الجن بن العباس بن الحسن بن الحسين بن على بن محمد بن اسماعيل بن جعفر الصادق بن محمد الباقر ويحرر انتساب صاحب الترجمة اليهم والتقاؤه معهم . ولد فى تاسع عشرى شعبان سنة سبع وأربعين وثمانمائة بالحيميين بالقرب من جامع الازهر ونشأفى كنف أبويه لحفظ القرآن وكتباً زعم أنها تزيد على العشرين كالمنهاج والالفيتين والشاطبيتين وجمع الجوامع والتلخيص وعرض على كثيرين كالمحلى والموتيجى والبلقينى والمناوى والشمنى وابن الديرى وأنه تردد لجماعة للاشتغال فى الفقه وأصوله والعربية والقراآت وغيرها كالجلال البكرى والبوتيجى والسنهورى والوراق فكان مماقر أهعلى البكرى البعض من حاشيته على المنهاج والروضة وعلى البوتيجى قطعة من شرح الالفية للعراقى ولازمه فى الفرائض وانفقه وغيرهما وعلى السنهورى فى النحو والاصول وعلى الوراق شرحه لحاوى ابن الهائم وفى الفرائض والحساب والفقه على الزين زكريا واليسير على الشهاب السجينى والبدر الماردانى وفى شرح الهداية الجزرية على مؤلفها عبد الدائم وأنه قرأ بعض المنهاج على البلقينى وناب عنه فى القضاء والورودى وربع البيع على العبادى فى التقسيم وحضر بعض تقاسيم المناوى ولازم الديمى وغيره وأنه جود القرآن على إمام الأزهر على جعفر وأما أنا فأعلم تردد المحيوى الدمياطى اليه لقراءة جامع المختصرات وغيره، وسمع على أم هانىء الهورينية وحفيد ابن الملقن والحجازى وابن الفاقوسى وناصر الدين الزفتاوى وهاجر القدسية وخلق وقرأ علىّ فى ألفية العراقى وسمع منى غيرها ثم لمامات أبوه استقر فى نقابة الاشراف بدمشق عوضاً عن السيد محمد والد العلاء الحنفى وكما زعم فى النيابة فى القضاءبها ورام الحيضرى أن يكون ذلك عنه فامتنع فتحرك لأخذ وظيفته وكالة بيت المال وكتابة السر كلاهما بدمشق واستقر فيهما فى ربيع الثانى سنة سبع وستين ببذل كثير فدام فيهما دون سنة وأعيد الحيضرى ثم عاد اليهما بانضمام وظائف أخر كنظر القلعة والاسوار عوضاً عن الزين عمر ١٢٩ ابن الصابونى فى أواخر أيام الظاهر خشقدم ولم يلبث أن اتفصل عنها فى أيام الظاهر بلبان وعاد الخضرى لوظيفته ثم فى أثناء أيام الأشرف قايتباى أعيد لنطر القلعة وما معها عن شرامرد المؤيدى نائب قلعة دمشق إلى آن انفصل عنهابالنابلسى كل هذا ونقابة الاشراف معه إلى أن صرف عنها وافتقر وذهب ماخلفه له أبوه من نقد وغيره وتحمل ديوناً كثيرة وصاربعد عزه بأبيه إلى حالة امتهان مع إقدام وجرأة ومرافعة مما لا يزداد به إلا مقتاً وابعادا، نعم قربه الحيضرى بعد كونه السبب فى أكثر ماغرمه حين تعرضه للشهاب بن المحوجب مما كان سبباً لاتقاد موجوده ولا زال يسترسل فيما هو كمين فى نفسه إلى أن رام الاجحاف بولد الشريف الكمال المحيريق أخى زوجته بعد أبيهما فى تركته فبادر الولد وشكاه إلى السلطان فطلبه وشهوده وهما ابراهيم الدميرى والتقى بن محمود فغيبا وأمسك هو فبدر بكلمات قبيحة فبمجرد وقوفه أمر بضربه فضرب ضرباً مبرحا وهو يستغيث ويقول أيفعل هذا بابن ابنة النبى عٍَّ فلا يرحم حتى كاد أن يهلك ثم أرسل به إلى المقشرة ورنى له كل أحد وإن كان كما قلنا مقداماً جريئا ثم أطلق بعد يومين بسفارة الدوادار الكبير والزينى بن مزهر بعد الاشهاد عليه بأنه لا يطرق بيت أحد من الأمراء والقضاة وغيرهم بل ولا يجتمع باثنين ولم يلبث أن مات المرافع فيه وسافر بعد يسير إلى مكة فيج ورجع إلى دمشق خاصم نقيب الاشراف بها فبادر إلى الملك فانتصر له وأهان المشار اليه وعاد إلى محبسه فدام به أشهراً إلى أن تشفع فيه شيخ تربته واستمر حتى حج أيضاً فى موسم سنة خمس وتسعين (١) وجاور التى بعدها وقصدنى غير مرة ومن ذلك ومعه ولده للعرض و کتبتله إجازة ولقيته بمنى فأعلمنى بأن خادمه وصل اليه من دمشق ومعه له نحو مائة وخمسين ديناراً فضاعت منه ورجع إلى مصر بالحملة فهى غريقة ولا مأمون وقد كتب إلى بعض من وقف على مزعمه نيابة القضاء من ثقات الشاميين مانصه انه لم يلها قط والله أراف بعباده من ذلك انتهى. (إبراهيم ) بن محمد بن أحمد برهان الدين البصرى الشافعى والد محمد وأخوه ويعرف بابن زقرق . له منظومة فى الفقه سماها اليسر وقال فيها : وسمى اليسر لعل الله يرزقنا اليسريحق طه من أخذ عنه عبد الله البصرى نزيل مكة وصاحب قاضيها ابن ظهيرة . (١) فى نسخة (( خمس وخمسين)) وهو غلط . (١٠) ١٣٠ (إبراهيم) بن محمد بن أحمد البرهان الشنويهى القاهرى الشافعى ممن حفظ القرآن والتنبيه وتفقه بالابناسى والبلقينى فى حياتهما بالقراسنقرية وغيرها وممن أخذ عنه من شيوخنا البدر النسابة والعلم البلقيني والشهاب الحجازى ، وكان فقيهاً صالحاً ذا عمل فى التفسير والحديث. مات قبل البلقيني بيقين وكان حياً فى سنة أربع وثمانمائة وهو والد زينب وزليخا المذكورتين فى معجم النساء رحمه الله. ( إبراهيم ) بن محمد بن أحمد العجيل اليماني . ممن أخذ عن أبيه عن النفيس العلوى، أخذ عنه ابن أخته أحمد بن موسى بن أحمد بن عجيل . (إبراهيم) بن محمد بن اسمعيل المكى الحلوانى والده العطار وهو يعرف بالحجازى . سمع من الزين المراغى سنة أربع عشرة المسلسل وغيره . مات فى المحرم سنة ثمان وسبعين . ( إبراهيم ) بن محمد بن ايدمر بن دقماق . سيأتى قريباً بدون ايدمر. (إبراهيم) بن محمد بن بهادر بن أحمد بن عبدالله برهان الدين القرشى النوفلى الغزى الشافعى ويعرف بابن زقاعة - بضم الزاى وتشديد القاف ثم مهملة ومنهم من يجعل الزاى سيناً مهملة - ولد بغزة فى أول ربيع الأول سنة خمس وأربعين وسبعمائة كما سمعه منه شيخنا قال وذكر لى من أثق به عنه غير ذلك . قلت وأبعد ماقال سنة أربع وعشرين، وتعانى الخياطة فى مبدأ أمره وسمع من قاضى بلده العلاء على بن خلف ومن النور على القوى وغيره ، وأخذ القرآآت عن الشمس الحكرى والفقه عن البدر القونوى والتصوف عن شخص من بنى الشيخ عبد القادر الجيلى اسمه عمر وتولع بالادب فقال الشعر ونظر فى النجوم وعلم الحرف ومعرفة منافع النبات والاعشاب وساح فى الارض لتطلبه والوقوف على حقائقه وتجرد زمانا وتزهد فعظم قدره وطار ذ کره وبعد صيته خصوصا فى أول دولة الظاهر برقوق فانه استقدم من بلده مرارا عديدة لحضور المولد النبوى وتطارح الناس على اختلافهم عليه ثم النحل عنه قليلا فلما استبد ابنه الناصر فرج تخصص به وتحول للقاهرة بعد الكائنة العظمى بدمشق فقطنهاوسكن مصر على شاطىء النيل وتقدم عند الناصر جدا حتى كان لا يخرج إلى الاسفار إلا بعد أن يأخذ له الطالع ولا يتعدى الوقت الذى يعينه له فنقم عليه المؤيدذلك ونالته منه محنة فى أوائل دولته ثم أعرض عنه واستمر فى خموله بالقاهرة حتى مات فى ذى الحجة سنة عشرة بمنزله بمصر ودفن خارج باب النصر وأرخه بعضهم ١٣١ فى سنة ثمانى عشرة وهو غلط . وقد ذكره شيخنا فى معجمه وقال إنه جمع أشياء منها دوحة الورد فى معرفة النرد وتعريب التعجيم فى حرف الجيم وغير ذلك قال وقرأت بخط صاحبنا خليل بن محمد المحدث يعنى الاقفهسى سمعت صاحبنا خليل بن هارون الجزائرى يقول سمعت الشيخ محمد القرمى ببيت المقدس يقول كنت يوماً فى خلوة فسألت الله تعالى ان يبعث لى قميصاً على يد ولى من أوليائه فاذا الشيخ إبراهيم ومعه قميص فقال اعطوا هذا القميص للشيخ والصرف من ساعته قال وأول ما اجتمعت به فى سنة تسع وتسعين فسمعت من نظمه وفوائده ثم اجتمعت به بغزة قبل تحوله إلى القاهرة وسمعت كذلك من نظمه وفوائده ثم كثر اجتماعنا بعد سكناه القاهرة ، وقد حج وجاور وأجاز لىرواية نظمه وتصانيفه منها القصيدة التائية فى صفة الأرض وما احتوت عليه وكانت أولاخمسمائة بيت ثم زاد فيها إلى أن تجاوزت خمسة آلاف وكان ماهراً فى استحضار الحكايات والماجريات فى الحال وفى النظم والنثر عارفاً بالاوفاق وكان يخضب بالسواد ثم أطلق قبل موته بثلاث سنين، وساق له مما أنشده له من نظمه فى قصيدة نبوية : غصن بان بطيبة فى حشا الصب راسخ صباى هويته من وأنا الآن شايخ فراسخ فاستضاءت لاح نوره قر عجباً كيف لم يكن ناسخ كاتباً وهو ذللت حين بعثه شوامخ من قريش دينه أسد سيف صارخ الشرك شالخ الشرك ذاج وعلى فاتح مطلب الهدى القلب نافخ شالح شاد وبه احمد سيد الورى وفالخ قديم من مثل ماشاد فالخ ليس لى عنه فاسخ عقد اكسير وده إن دمعى شمارخ وجده يانخيلات حرقى دست مهجتى فالهوى فيه طاج قال وهذا عنوان نظمه وربما ندر له ماهو أخل منه. وقال فى أنبأنه انه كان طائر حته ومسيح ١٣٢ أعجوبة زمانه فى معرفة الاعشاب واستحضار الحكايات والماجريات مقتدراً على النظم عارفاً بالاوفاق وما يتعلق بعلم الحرف مشاركا فى القرآن والنجوم وطرف من الكيمياء ، وعظمه الظاهر جدا ثم الناصر حتى كان لا يسافر إلا فى الوقت الذى يجده له ومن ثم نقم عليه المؤيد ونالته منه محنة يسيرة فى أول دولته وشهد عليه عنده جماعة من الطواشية وغيرهم بأمور منكرة فأغضى عنه، وقال إنه جاور فى هذا العشر يعنى الذى مات فيه سنة بمكة قال ونظمه كثير وغالبه وسط ويندر له الجيد وفيه السفساف ،وكتب اليه فى سنة تسع وتسعين : تطلبت إذناً بالرواية عنكم فعادتكم ايصال بر واحسان وأنخر بين الطالبين ببرهان لیرفع مقداری ويخفض حاسدی فأجاب مخطئاً للوزن فى البيت الثانى : أجزت شهاب الدين دامت حیاته بكل حديث جاز سمعى باتقان وما سمعت أذنى وقال لسانى وفقه وتاريخ وشعر رويته وقال التقى المقريزى اجتمع بى بعد طول امتناعى من ذلك وأنشدنى كثيراً من شعره وملأ آذانى بهذيانه وهذره ونقل عنه فى عدد قصيدته المشار اليها أنها سبعة آلاف وسبعمائة وسبعة وسبعون بيتاً وكان مكتاراً مهذاراً يؤثر عنه مخاريق وشعبذة ولآخرين فيه اعتقاد ويتلقون عنه كرامات . قلت وآخرون كانوا يعتقدون علمه وفضله ومن الصوفية من كان يزعم أنه يعلم الحرف والاسم الاعظم، بل وصفه الجمال بن ظهيرة وناهيك به بشيخنا الامام العلامة شيخ الطريقة والحقيقة، وشعره سأر ومنه مما كتبه عنه الجمال المشار اليه فى سنة إحدى عشرة : ومن عجبى أن النسيم إذاسرى سحيراً بعرف البان والزند والآس يعيد على سمعى حديث أحبتي فيخطر لى أن الأحبة جلاسى ومما كتبه عنه أبو السعادات بن ظهيرة فيما قال : رأى عقلى ولى فيه حارا فأضرم فى صميم القلب نارا وخلانى أبيت الليل ملقى على الأعتاب أحسبه نهارا أصفه لهم فينقلبوا حيارى إذا لام العواذل فيه جهلا تصامم عن أباطيل النصارى وإن ذكروا السلو يقول قلبى وما علم العواذل أن صبرى وسلوانى قد ارتحلا وسارا ١٣٣ فيالله (١) من وجد تولى على قلبى فأعدمه القرارا ومن حب تقادم فيه عهد فأورثنى عناءً وانكسارا وعشرين ترادفها استتارا سرائر سر ماأخفى جهارا على نجد وصاحت الغرارا وشيحاً ثم قبلت الجدارا رعى الرحمن هاتيك الديارا رأيت الموت حجاً واعتمارا قضيت هواكم عشرين عاما فتم الدمع من عينى فأبدى إذا مانسمة اليانات مرت وصاحت الحزام وعتقوانا جدار ديار من أهوى قديماً ألا يالأعمى دعنى فانى فأهل الحب قد سكروا ولكن صما كل وفرقتنا سكارى وله فى قصيدة يمدح بها البرهان بن جماعة : يقوم بحفظها فى كل ساعه لملة أحمد برهان دين فذا البرهان قد أحيا جماعه فت فی حبه إن شئت تحيا وله مما زعم بعض مريديه أن فيه الاسم الأعظم : سألتك بالحواميم العظيمه وباللامين والفرض المبدا وبالقطب الكبير وصاحبيه وبالغصن الذى عكفتعلیه وبالمسطور فى رق المعانى وبالكهف الذى قدحل فيه وبالمعمور من زمن النصارى وبالسبع المطولة القديمه به قبل الحروف المستقيمه وبالأرض المقدسة الكريمه طيور قلوب أصحاب العزيمه وبالمنثور فى يوم الوليمه أبو فتيانها ورأى رقيمه بأحجار بعجرتها (٢) مقيمه تروى فى مشارحها صميمه ففحر فی فؤ ادیعین حب وقدلقيت غير واحد من أصحابه منهم محمد بن أحمد بن على الغزولى الحنبلى وأنشدنا عنه ماسأورده فى ترجمته ان شاء الله وكذاروى لناعنه الموفق الابى قصيدة من نظمه أولها: سلام كما دارت ببدر انتم داراته غيث عقيق أدمعى ستى عقيق الأجرع وأخرى أولها: سمعهما منه هو والجمال بن موسى المراكشى الحافظ وكتب عنه البرهان الحلبى من نظمه : إلهي أنت فوق رجا المرجى فهب لى قبل أن ألقاك توبه (١) فى الأصل ((فلله)) ولعل الوزن لا يستقيم بها. (٢) فى الأصل ((حجرتها)). ١٣٤ فان العفو عن زلات جان أحب إلى الكريم من العقوبه وقوله مما ينقل من مشيخة البرهان لشيخنا مع كلام البرهان فيه قد حكاه لنجم بن فهد فى المشيخة التى خرجها للبرهان فقال اجتمعت به فى مدينة غزة فى قدمتى اليها فى ربيع الآخر سنة اثنتين وثمانين وسبعمائة فوجدته رجلا صالحا كثير المعروف ووقت جلوسى عنده دق عليه الباب مرات ويخرج ويجىء وهو مسترزق من العقاقير وبعض الناس من أهل غزة يقولون أنه ينفق من الغيب وهو رجل فضل يعرف قراآت ويصف أشياء للأوجاع كالأطباء (١) ويطلب منه الدعاء وقد طلب منى أحاديث يسمعها علىّ فانتقيت له أحاديث من كتاب العلم لأبى خيثمة زهير بن حرب وسمعها علىّ فى القدمة الثالثة وسمعت أنا عليه. وقرأت أيضاً بعض شىء من شعره وأجاز لى ماله من نظم ونثر، وممن ذكره باختصار المقريزى فى عقوده . ( إبراهيم) بن محمد بن أبى بكر بن ابراهيم بن يوسف ويعرف بابن صديق . یآلی فیمن جده صديق . (إبراهيم) بن محمد بن أبى بكر بن على بن مسعود بن رضوان برهان الدين المرى - بالمهملة - المقدسى ثم القاهرى الشافعى أخو الكمال محمد ويعرف كل منهما بابن أبى شريف . ولد فى ليلة الثلاثاء ثامن عشر ذى القعدة سنة ست وثلاثين وثمانمائة ببيت المقدس ونشأ بها -حفظ القرآن وهو ابن سبع وتلاه تجويداً بل ولابن كثير وأبى عمرو على الشمس بن عمران ولازم سراجا الرومى فى العربية والأصول والمنطق ويعقوب الرومى فى العربية والمعانى والبيان بل سمع عليهما كثيراً من فقه الحنفية وسمع على التقى القلقشندى المقدسى والزين ماهر وآخرين وأجاز له باستدعاء أخيه شيخنا وخلق ، وقدم القاهرة غير مرة فقرأ على الأمين الأقصر أتى شرح العقائد للتفتازانى وعلى الجلال المحلى نحو النصف من شرحه لجمع الجوامع فى الأصول مع سماع باقيه ، وتفقه به وبالعلم البلقينى وغيرهما وأخذ الفرائض والحساب عن البوتيجى والشهاب الابشيطى ومما قرأه عليه الالغاز فى الفرائض نظمه والتفسير عن ابن الديرى وكذا أخذ عن أبى انفضل المغربى وانتفع فى هذه العلوم وغيرها بأخيه بل جل انتفاعه به وبحث عليه فى مصطلح الحديث وحج معه صحبة أبيهما فى ركب الرجبية سنة (١) فى الأصل («الأطباء». ١٣٥ ثلاث وخمسين فحج وسمع بمكة والمدينة على جماعة كالتقى بن فهد وأبى الفتح المراغى وأبى البقاء بن الضياء وأبى السعادات والمحب المطرى ، وبرع فى فنون وأذن له غير واحد بالاقراء والافتاء وعمل شرحاً للحاوى مزجا فى مجلد أو اثنين ولقواعد الاعراب لابن هشام فى نحو عشرة كراريس دمج فيه المتن وللعقائد لابن دقيق العيد وسماه عنوان العطاء والفتح فى شرح عقيدةابن دقيق العيد أبى الفتح بل نظم العقيدة المشروحة والنفحة القدسية فى الفرائض نظم ابن الهائم سماه المواهب القدسية ولقطعة من البهجة الوردية ومن المنهاج الفرعى وله منظومة فى رواية أبى عمرو نحو خمسمائة بيت بل نظم النخبة لشيخنا فى نيف رمئة بيت رهي والتى قبلها على روى الشاطبية وبحرها وقرضهاله جماعة من المصريين وغيرهم نظما ونثراً ونظم لقطة العجلان للزركشى والجمل فى المنطق ومنطق التهذيب للتفتازانى والورقات لامم الحرمين وشذور الذهب وكذا نظم عقائد النسفى وسماه انفرائد فى نظم العقائد بل له حواش على شرح العقائد للتفتازانى وتفسير سورة الكوثر وسورة الاخلاص والكلام على البسملة وعلى خواتيم سورة البقرة وعلى قوله تعالى ( ان ربكم الله) فى سورة الاعراف إلى ( إن رحمة الله قريب من المحسنين ) وشرع فى نظم جامع المختصرات فى الفقه وكذا فى مختصر فى الفقه حذا فيه حذو مجمع البحرين فى تضمين خلاف المذاهب ماعدا أحمد واختصر الرسالة القشيرية وسماه منحة الواهب النعم والقاسم فى تلخيص رسالة الأستاذ القشيرى أبى القاسم . وقطن القاهرة واختص فيها بالشرف المناوى وحضر دروسه بل صاهره على ابنته التى كانت زوجة لابن الطرابلسى، وأخذ عنه الطلبة فى جامع الأزهر وغيره وقسم وأقرأ فنوناً وربما أفتى واستقر فى تدريس التفسير بجامع طولون وفى الفقه والميعاد والخطابة ثلاثتهابالحجازية وفى انفقه والنظر بجامع الفكاهين وفى غير ذلك ، وناب فى الفقه بالمزهرية وبالمؤيدية وتعانى التجارة وعرف بالملاءة مع الفضل والبراعة والعقل والسكون. وممن كتب عنه البقاعى وقال انه فى العشرين من عمره صار من نوادر الزمان وكذا كتبت عنه أبياتاًفى موانع النكاح وقصيدة فى ختم البخارى من أبياتها: دموعى قد نمت بسر غرامى وباح بوجدى للوشاة سقامى فأضحى حديثى بالصبابة مسنداً ومرسل دمعى من جفونى دامى (١) (١) فى نسخة ((هامى)) ا إ ١٣٦ وكتب إلى أخيه متشوقاً : ماخلت (١) برقاً بأرجاء الشام بدا ولا شمعت عبيراً من نسيمكم ولا حری ذ کرکم إلا جرت سحب يالوعة البين ما أبقيت من جلد حشوت أحشای نیراناً قد اتقدت كيف السبيل الى عود اللقاء وهل من يبلغ الصحب أن الصب قد بلغت لم أنس أنس ليال بالهنا وصلت احادى العيس ان حاذيت حيهم واشهد بما شهدت عيناك منحرق وان حللت ربی، تلك الرباع فسل لروح ما برحت بالقدس مسكنها هى البقاع التى شد الرحال لها من حل أرجاءها ترجى النجاة له صوب العهاد على تلك المعاهد لا وهو فی کدر بسبب ولد له . إلا تنفست من أشواقى الصعدا إلا قضيت بأن أقضى به كمدا أورت لظی بفؤاد أورثته ردی أيقنت والله أن الصبر قد نقدا بأضلعى فأذابت منى الجسدا(٢) هذا البعاد قضى المولى له أمدا أشواقه حالة مامثلها عهدا والنفس بالوصل امسى عيشهارغدا خيهم رصف الوجد الذى وجدا بهذا السقام ومامنها الفؤاد هدا عن جيرة لهم روح المشوق فدا والجسم فى مصر للتبريح قد قعدا على لسان رسول الله قد وردا أكرم بها معبداً أعظم بها بلدا منهلة أبدا زالت سحائبه ( إبراهيم ) بن محمد بن ابى بكر بن عمر بن مسلم الصالحى الدمشقى ويعرف بابن المدركل. ولد سنة خمس وثلاثين وسبعمائة وسمع على محمد بن يوسف من رواية المسلسل وعلى زينب ابنة الكمال موافقاتها تخريج البرزالى. وحدث سمع منه شيخنا المسلسل وقال بلفظه المغجرف وقرأ عليه العشرة الثانية من الموافقات قال وأظنه مات فى الكائنة العظمى سنة ثلاث يعنى بدمشق ، وتبعه المقريزى فذكره فى عقوده ولكنه جزم بتاريخ وفاته . ( إبراهيم) بن محمد بن أبى بكر بن يوسف بن عمر بن ابى بكر برهان الدين الحلى الدماطى- نسبة لدوماط قرية من حلب على نحو مرحلتين من جهة الغرب نزيل القاهرة الشافعى سبط الجمال يوسف بن ابراهيم بن قاسم الزاهد طالب سريع المكتابة خفيف الحركة بعيد عن الضبط والاتقان والفهم قدم القاهرة (١) فى نسخة ((ماشمت)). (٢) فى الاصل («الحسدا» ١٣٧ بعيد سنة خمس وأربعين وكتب ذيلا على طبقات الشافعية أكثر فيه الاستمداد منى وكبره بكثير من المهملين وأفرد حدوداً وتعاريف فى مجلد ورام من شيخنا تقريظه له فما تيسر ، وقد أخذ عنه شرح النخبة وغيرها وتردد للقاضى علم الدين وقتاً وسمع على الشمنى وغيره أشياء وكتب الطباق ودار على الشيوخ ولم يتأهل فى الفن ولاكاد . مات بعد الخمسين أظنه فى سنة تسع بالبيمارستان المنصورى عن نحو أربعين سنة فتفرقت أوراقه فلم ينتفع بها عفا اللهعنه. (إبراهيم) بن محمد بن أبى بكر برهان الدين الدمشقى الشافعى العدل ويعرف بابن الحداد سمع فى سنة خمس وثمانين وسبعمائة من الحافظ أبى بكر بن المحب النصف الاول من عوالى أبى يعلى الصابونى وحدث سمع منه الفضلاء وكان مقرباعدلامات . (إبراهيم) بن محمد بن أبى بكر بن الخازن. هكذا ذكره ابن عزم فى سنة ست وأربعين وأظنه أحمد بن محمد بن أبى بكر بن أحمد بن الخازن الآتى . (إبراهيم) بن محمد بن حسين برهان الدين القاهرى المالكى نزيل مكة ويعرف بالموصلى كان رجلا مباركا تكسب بالشهادة خارج باب زويلة وأدب بها الاطفال ثم قدم مكة وأقام بها ثلاثين سنة فأزيد وكان كثير العبادة بالطواف -الكا غاية الورع والنسك والدين المتين والعبادة بحيث كان يحج منها ماشياً ، وله المام بالعلم وخط حسن يتكسب بالنسخ بحيث كتب به مختصر الشيخ خليل وشرحه لابن الحاجب الفرعى وكان يذكر أنه من تلامذته ، ولازم بمكةدروس الشيخ موسى على المراكشى وسمع منه ومن العفيف النشاورى وغيرهما وأدب الاطفال بمكه سنين كثيرة هي محصورة فى ثلاثين وسكن برباط السدرة منها بل كان يشرف على ما يتحصل من ريع وقفه بصيانة وعفاف بحيث يتورع عن أخذ كثير من الصدقات . مات بمكة فى العشر الاخير من جمادى الآخرة سنة خمس عشرة بعد أن وقف شرح ابن الحاجب وغيره مما كتبه ، ودفن بالمعلاة وقد بلغ السبعين فيما أحسب. ذكره الفاسى فى تاريخ مكة وقال انه شهد الصلاة عليه ودفنه ، وأغفله شيخنا فى أنبائه نعم ذكره فى إبراهيم بن أحمد بن الحسين فى سنة أربع عشرة والتى تليها للخلاف فى ذلك ، وكذا ذكره المقريزى لكنه جزم بسنة خمس عشرة. (إبراهيم) بن محمد بن خليل بن أبى بكر بن محمد أبو المعالى بن الشمس المقدسى الشافعى الآتى أبوه ويعرف بابن القباقبى . ولد وقرأ على الزين ماهر وأخذ الفقه عن العلم البلقينى والاصول عن المحلى والقراآت عن أبيه ١ ۔ ١٣٨ وقدم القاهرة غير مرة ومما كتبته من نظمه : يانفس كفى كفى ما كان (١) من زلل فيما مضى واجهدى فى صالح العمل وعن هواك اعدلى ثم اعذلى وعظی ولا تغرنك الدنيا وزينتها ما أضحكت (٢) يومها إلا وفى غدها فتلك دار غرور لابقاء لها أين القرون التى كانت بها سلفت فلازمی کل مالله فيه رضا فمن أطاع سعيد عند خالقه وقوله: ماخلىّ من حب ليلى كمن لم کم طوی البیدفی هو اما رأضحی بمن مضى واغنمى الطاعات واعتدلى فانها شرك الاكدار والعلل أبكت فكونى بها منها على وجل ولا دوام لدانيها على أمل كأنها لم تكن فى الاعصر الأول واستكىبالت فى القول والعمل فى جنة الحاد فى حلى وفى حلل يتخذ فى الورى رواها خليلا لايراعى فى العذل عنه الحلى لا (ابراهيم) بن محمد بن خليل البرهان أبو الوفاء الطرابلسى الأصل طرابلس الشام الحلبى المولد والدار الشافعى سبط ابن العجمى لكون أمه ابنة عمر بن محمد بن الموفق أحمد بن هاشم بن أبى حامد عبد الله بن العجمى الحلبى ويعرف البرهان بالقوف لقبه به بعض أعدائه وكان يغضب منه ، وبالمحدث وكثيراً ما كان يثبته بخطه . ولد فى ثانى عشرى رجب سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة بالجلوم - بفتح الجيم وتشديد اللام المضمومة - بقرب فرن عميرة - بفتح العين وهما من بلبان حارة من حلب - ومات أبوه وهو صغير جداً فكفلته أمه وانتقلت به الى دمشق تحفظ به بعض القرآن ثم رجعت به إلى حلب فنشأ بها وأدخلته مكتب الأيتام لناصر الدين الطواشى تجاه الشاة يختية الحنفية بسوق النساب فأكمل به حفظه وصلى به على العادة التراويح فى رمضان بخانقاة جده لامه الشمس ابى بكر أحمد ابن العجمى والدوالدة الموفق أحمد المذكور فى نسبها برأس درب البازيار وتلا به عدة ختمات تجويداً على الحسن السايس المصرى ولقالون الى آخر نوح على الشهاب بن ابي الرضى ولابى عمرو ختمتين على عبد الأحد بن محمد بن عبد الأحد الحرانى الأصل الحلبى ولعاصم الى آخر سورة فاطر عليه ولابى عمرو الى أثناء براءة فقط على الماجدى وقطعة من أوله لكل من أبى عمرو ونافع وابن كثير وابن عامر على ابى الحسن محمد بن محمد بن محمد بن ميمون القضاعى الاندلسى ، (١) «ما كان)) غير موجودة فى الاصل. (٢) فى الاصل «أضحت)). ١٣٩ ۔ وأخذ فى الفقه عن الكمال عمر بن ابراهيم بن العجمى والعلاء على بن حسن بن خميس البابى والنور محمود بن على الحرانى والده بن العطار وولده التى محمد والشمس محمد بن احمد بن ابراهيم الصفدى نزيل القاهرة ويعرف بشيخ الوضوء والشهب ابن ابى الرضى والأذرعى واحمد بن محمد بن جمعة بن الجنبلى والشرف الانصارى والسراجين البلقيني وابن الملقن وبعض هؤلاء فى الاخذ عنه أكثر من بعض ، والنحو عن أبى عبد الله بن جابر الاندلسى ورفيقه ابى جعفر والكمال إبراهيم بن عمر الخابورى والزين عمر بن احمد بن عبد الله بن مهاجر وأخيه الشمس محمد والعز محمد بن خليل الحاضرى والمكمال بن العجمى والزين ابى بكر بن عبد الله بن مقبل التاجر وأخذه أيضاً عنهم متفاوت ، واللغة عن المجد الفيروزابادى صاحب القاموس وطرفا من البديع عن الاستاذ أبى عبدالله الأندلسى ومن الصرف عن الجمال يوسف الملطى الحنفى ، وجود الكتابة على جماعة أكتبهم البدر حسن البغدادى الناسخ ولبس خرقة التصوف من شيخ الشيوخ النجم عبد اللطيف بن محمد بن موسى الحابى ومصطفى وأحمد القريعة وجلال الدين عبد الله البسطامى المقدسى والسراج بن الملقن واجتمع بالشيخ الشهير الشمس محمد بن أحمد بن عبد الرحمن القرمى وسمع كلامه، وفنون الحديث عن الصدر الياسو فى والزين العراقى وبه انتفع فنه قرأ عليه ألفيته وشرحها ونكته على ابن الصلاح مع البحث فى جميعها وغيرها من تصانيفه وغيرها وتخرج به بل أشار له أن يخرج ولده الولى أبازرعة وأذن له فى الاقراء والكتابة على الحديث وُعن البلقينى قطعة من شرح الترمذى له ومن دروسه فى الموطأ ومختصر مسلم وغيرها من متعلقات الحديث وعن ابن الملقن قطعة ابن دقيق العيد وكتب عنه شرحه على البخارى فى مجلدين بخطه الدقيق الذى لم يحسن عند مصنفه لكونه كتب فى عشرين مجلداً وأذن له كل منهما، وكذا أخذ على الحديث عن الكمال بن العجمى والشرف الحسين بن حبيب وكان طلبه للحديث بنفسه بعد كبره فانه كتب الحديث فى جمادى الثانية سنة سبعين ، وأقدم سماع له فى سنة تسع وستين وعنى بهذا الشأن أتم عناية فسمع وقرأ الكثير ببلده على شيوخها كالأذرعى والكمال بن العجمى وقريبه الظهير والكمال بن حبيب وأخويه البدر والشرف والكمالين ابن العديم وابن أمين الدولة والشهاب بن المرحل وابن صديق وقريب من سبعين شيخا حتى أتى على غالب مروياتهم وار تحل إلى الديار المصرية مرتين الأولى ١٤٠ فى سنة ثمانين والثانية فى سنة ست وثمانين فسمع بالقاهرة ومصر والاسكندرية ودمياط وتنيس وبيت المقدس والخليل وغزة والرملة ونابلس وحماة وحمص وطرابلس وبعلبك ودمشق وأدركبها الصلاح بن أبى عمر خاتمة أصحاب الفخر ولم يسمع من أحدمن أصحابه سواه وسمع بها من المحب الصامت وأبى الهول وابن عوض والشمس بن قاضى شهبة وعدة نحو الأربعين، وشيوخه بالقاهرة الجمال الباجى والبدر بن حسب الله وابن ظافر والحراوى والتقى بن حاتم والتنوخى وجويرية الهكارية وقريب من أربعين أيضاً ، وبمصر الصلاح محمد بن محمد بن عمر البلبيسى وغيره ، وبالاسكندرية البهاء عبد الله بن الدمامينى والمحيوى القروى ومحمدبن محمد بنيفتحالله وآخرون ، وبدمياط أحمد القطان ، وبتنيس بالقرب من جامعها الذى خرب بعض رواقته قرأ عليه باجازته العامة من الحجار وببيت المقدس الشمس محمد بن حامد بن أحمد والبدر محمود بن على بن هلال العجلونى والجلال عبد المنعم بن أحمد بن محمد الأنصارى ومحمد بن سليمان بن الحسن بن موسى بن غانم وغيرهم، وبالخليل نزيله عمير بن النجم بن يعقوب البغدادى المعروف بالمحرد ، وبغزة قاضيها العلاء على بن خلف بن كامل أخو صاحب ميدان الفرسان الشمس الغزى وتلميذه وبالرملة بعضهم، وبنابلس الشمس محمد وابراهيم وشهود بنو عبدالقادر ابن عثمان وغيرهم ، وبحماة أبو عمر أحمد بن على بن عبدان العداس وشرف ابنة البدر محمد بن حسن بن مسعود وجماعة ، وبحمص الجمال ابراهيم بن الحسن بن ابراهيم بن فرعون وعثمان بن عبد الله بن النعمان الجزار ، وبطرابلس الشهاب المسلك أحمد بن عبد الله الرواقى الحموى، وببعلبك الشمس محمد بن على بن أحمد ابن اليونانية والعماد اسماعيل بن محمد بن بردس وآخرون . وأجاز له قبل رحلته ابن أميلة وأبو على بن الهبل وغيرهما. وقرأت بخطه: مشايخى فى الحديث نحو المائتين ومن رويت عنه شيئاً من الشعر دون الحديث بضع وثلاثون وفى العلوم غير الحديث نحو الثلاثين، وقد جمع الكل من شيوخ الاجازة أيضاً صاحبنا النجم ابن فهد الهاشمى فى مجلد ضخم بين فيه أسانيده وتراجم شيوخه وانتفع بثيت الشيخ فى ذلك وفرح الشيخ به لكونه كان أولا فى تعب بالكشف من الثبت وكذاجمع التراجم وألم بالمسموع شيخنا لكن ماأظن صاحب الترجمة وقف عليها ولو علم بالذى قبله ما عملها . وحج فى سنة ثلاث عشرة وثمانمائة وكانت الوقفة الجمعة ولميحج سواهاوزار المدينة النبوية وكذا زار بيت المقدس أربع مرار ولما