Indexed OCR Text

Pages 121-140

١٢١
للإمام أبي جعفر العقيلي
لا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ.
١/٦٠٤٤- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ الْقُرَشِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
الْخَلِيلِ الْمُخَرِّمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى
ابْنُ بَكْرٍ أَبُوحَاتِمِ الْبَصْرِيُّ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّ
النَّبِيَّ ◌َّهَ كَانَ يُوتِّرُ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى، وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وَقُلْ
هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ(١).
وَقَالَ بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ: عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِّ وَّهِ.
حَدِيثُ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ لَيْسَ بِمَحْفُوظِ، وَأَمَّا حَدِيثُ
زُرَارَةَ فَمَعْرُوفٌ.
٦٠٤٥ / ٢- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ قَالَ:
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ
عَائِشَةَ ضًُّْا.
٣/٦٠٤٦- حَدَّثَنَاهُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجْ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّدٌ، عَنْ
بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ وَلِ كَانَ يُوتِرُ بِسْعِ رَكَعَاتٍ، فَلَمَّا لَهُمَ وَبَدَنَ أَوْتَرَ بِسَبْعٍ
رَكَعَاتٍ، وَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ(٢).
(١) قال الحافظ في ((اللسان)) (١٤/٥): ((وأما الرواية عن بهز عن أبيه عن جده فليست
بمحفوظة ولا أصل لها))، وقال الدارقطني: ((المثنى بن بكر متروك)). اهـ
(٢) أخرجه أبو داود (٣٤٧)، وأحمد (٢٣٦/٦) من طريق بهز بن حكيم به.

١٢٢
كتاب الضعفاء
وَأَمَّا حَدِيثُ بَهْزٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ فَلا أَصْلَ لَهُ.
[١٨٥١] - د ت ق/ الْمُثَنَّى بْنُ الصَّبَّاحِ(٥).
عَنْ عَطَاءٍ وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ.
١/٦٠٤٧- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ:
كَانَ يَخْبَى وَعَبْدُالرَّحْمَنِ لا يُحَدِّثَانِ عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ الصَّبَّاحِ(١) .
٢/٦٠٤٨- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيًّا قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ:
مَا سَمِعْتُ يَحْيَى وَلَا عَبْدَالرَّحْمَنِ حَدَّثَا عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ الصَّبَّاحِ
شَيْئًا قَطُّ .
٣/٦٠٤٩- حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: مُثَنَّى بْنُ
الصَّبَّحِ لا يَسْوَى حَدِيثُهُ [ب/ ١/٣٠٥/٢] بشَيْءٍ، مُضْطَرِبُ الْحَدِيثِ(٢).
(*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [٣٨٣]، والنسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٥٧٦]،
وابن حبان في ((المجروحين)) [١٠٥١]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٩٠٢]، والدار قطني
في ((الضعفاء والمتروكين)) [٥٣٣]، وابن شاهين في ((تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين))
[٦٢٣]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢٨٤٤]، والذهبي في المغني))
[٥١٧٥] وفي ((الميزان)) [٧٠٦١]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٦٥١٣] : *ضعيف،
اختلط بأخرة، وكان عابدًا».
(١) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٤٢٤/٦)، قال: ((كتب إلي محمد بن الحسن ثنا عمرو
ابن علي به))، وأخرجه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣٢٤/٨)، ثنا علي بن
الحسن بن الجنيد قال: ((سمعت أبا حفص يقول)) وذكره.
(٢) ((العلل ومعرفة الرجال)) (٢٣٢٤)، وعنه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
(٣٢٤/٨)، وابن عدي في ((الكامل)) (٤٢٣/٦).

١٢٣
للإمام أبي جعفر العقيلي
٤/٦٠٥٠- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيًّا قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ شُجَاعِ
قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى، وَذُكِرَ عِنْدَهُ الْمُثَنَّى بْنُ الصَّبَّاحِ،
فَقَالَ: لَمْ نَتْرُكُهُ مِنْ أَجْلِ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، وَلَكِنْ كَانَ اخْتِلاطَا
مِنْهُ. أَوْ قَالَ: فِيهِ(١) .
٥/٦٠٥١- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ
الْجَوْهَرِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْتَى بْنَ مَعِينٍ قَالَ: كَانَ الْمُثَنَّى بْنُ الصَّبَّاحِ
رَجُلًا صَالِحًا فِي نَفْسِهِ، وَفِي الْحَدِيثِ لَيْسَ بِذَاكَ، وَكَانَ مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ،
مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.
٦/٦٠٥٢- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحِ قَالَ:
سَمِعْتُ يَحْيَى قَالَ: الْمُثَنَّى بْنُ الصَّبَّاحِ ضَعِيفٌ، يُكْتَبُ حَدِيثُهُ، لا
يُتْرَكُ(٢).
(١) ((التاريخ الأوسط)) (٩٧/٢)، و((الجرح والتعديل)) (٣٢٤/٨)، ((والكامل في الضعفاء))
(٦ / ٤٢٤).
(٢) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٤٢٣/٦)، ثنا ابن حماد ثنا معاوية به.

١٢٤
كتاب الضعفاء
[١٨٥٢]- مُثَنَّى بْنُ دِينَارِ الْجَهْضَمِيُّ(*).
عَنْ أَنَسِ.
فِي حَدِيثِهِ نَظَرٌ.
١/٦٠٥٣- حَدَّثَنَاهُ جَدِّي قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرِ قَالَ: حَدَّثَنَا
الْمُثَنَّى بْنُ دِينَارِ الْجَهْضَمِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ:
(طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ)(١).
الرِّوَايَةُ فِي هَذَا الْبَابِ فِيهَا لِينٌ.
[١٨٥٣]- د / مُطَيْرٌ(*).
سَمِعَ ذَا الْيَدَيْنِ .
(*) ترجمه الذهبي في ((الميزان)) [٧٠٥٩] وابن حجر في ((اللسان)) [٦٩٢١] وثمة راوٍ اسمه
المثنى بن دينار يروي عن عبد العزيز بن صهيب، ذهب ابن حجر إلى احتمال كونه
والجهضمي واحدا، وقد ترجم للراوي عن عبد العزيز بن صهيب في ((المغني»
[٥١٧٤]، وفي ((الميزان)) [٧٠٥٨]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [٦٩٢٠].
(١) أخرجه القضاعي في ((الشهاب)) (١٧٥/١٣٦/١)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية))
(٦٧/١ رقم ٦٠) من طريق حجاج به، وحجاج ضعيف، قال الحافظ رحمه الله في
(اللسان)» (١٤/٥): ((ويحتمل أن يكون هو الذي قبله فلا مانع أن يروي عن أنس
والله أعلم)) اهـ، والمثنى ترجم له الحافظ في ((التقريب)) بقوله: ((لين الحديث)).
(*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [١٨٨٤]، والذهبي في ((المغني)) [٦٢٩٢]، وفي ((الميزان))
[٨٥٩٨]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٦٧٦١]: ((مجهول الحال)) وسماه مطير بن
سليم الواديّ.

١٢٥
للإمام أبي جعفر العقيلي
١/٦٠٥٤- حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: مُطَيْرٌ،
سَمِعَ ذَا الْيَدَيْنِ، وَلَمْ يَثْبُتْ حَدِيثُهُ(١).
وَهَذَا الْحَدِيثُ:
٦٠٥٥ /٢- حَدَّثَنَاهُ يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ:
حَدَّثَنَا مَعَدِّيُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى مُطَيْرٍ بِوَادِي الْقُرَى، فَقَرَأَ عَلَيْهِ
ابْنٌّ لَهُ، فَقَالَ: أَحَدَّثَكَ ذُو الْيَدَيْنِ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلِهِ صَلَّى إِحْدَى صَلَاتَيِ
الْعَشِيِّ، وَهِيَ الْعَصْرُ، فَسَلَّمَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ، [ب/ ٣٠٥/٢/ ب] وَخَرَجَ سرعَانُ
فَتَبِعَهُ ذُو الْيَدَيْنِ
النَّاسُ، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللهِ مَّهِ وَبُوبَكْرٍ وَعُمَرُ،
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَقَصُرَتِ الصَّلاةُ أَمْ نَسِيتَ؟ فَقَالَ: «مَا قَصُرَتِ
الصَّلاةُ وَمَا نَسِيتُ)) ثُمَّ قَالَ لأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرُ ﴾: (مَا يَقُولُ ذُو الْيَدَيْنِ؟))
فَقَالا: صَدَقَ. فَرَجَعَ، وَثَابَ النَّاسُ، فَصَلَّى بِهِمُ الرَّكْعَتَيْنِ الْبَاقِيَتَيْنِ، ثُمَّ
سَلَّمَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ؟ فَقَالَ الشَّيْخُ مُطَيْرٌ: كَذَلِكَ حَدَّثَنِي ذُو الْيَدَيْنِ(٢).
(١) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٣٩٨/٦)، عن ابن حماد عن البخاري به، وقال
الحافظ في ((التهذيب)) (١٦٣/١٠): ((قلت: لكنه فرق بين مطير والد شعيب الوادعي
عن ذي اليدين وبين مطير الوادي عن ذي اليدين وعنه ابنه سليم ، وقال أبو حاتم:
هما واحد)». اهـ
(٢) أخرجه عبد الله بن أحمد في ((زوائد المسند)): (٧٧/٤)، والبيهقي (٣٦٧/٢)، من
طريق نصر بن علي عن معدي به.، وأخرجه عبد الله بن أحمد في ((زوائد المسند» (٤/
٧٧)، وابن أبي حاتم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٦٥٥)، والدار قطني في ((المؤتلف
والمختلف)) (١٣٥٥/٣-١٣٥٦)، والبيهقي (٣٦٦/٢ -٣٦٧)، وابن عبد البر في
((التمهيد)) (٣٦٧/١)، والطبراني في «الكبير)) (٤٢٢٤/٢٣٣/٤)، والحافظ ابن حجر =

١٢٦
كتاب الضعفاء
هَذَا يُرْوَى مِنْ حَدِيثٍ أَبِي هُرَيْرَةَ وَغَيْرِهِ عَنِ النَّبِيِّ ◌َّهِ بِأَسَانِيدَ جِيَادٍ.
[١٨٥٤]- مُطَيْرُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، مَوْلَى طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ(٥).
١/٦٠٥٦- حَدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: مُطَيْرُ بْنُ أَبِي
خَالِدٍ، مَوْلَى طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِاللَّهِ، هُوَ وَالِدُ مُوسَى بْنِ مُطَيْرٍ، وَلا يَصِحُ
حَدِيثُهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ:
٢/٦٠٥٧- حَدَّثَنِيهُ جَدِّي ◌َُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْخَطَّابِ
الْكُوفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ، عَنْ مُطَيْرِ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أَنَسِ،
عَنْ سُلَيْمَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِ: ((إِنَّ أَخِي وَخَلِيفَتِي [/١/٢٢٢] فِي
أَهْلِي عَلِيُّ بْنُ أپِي طَالِبٍ
قَالَ أَبُوبَكْرِ: أَظُنُّ عَنْ أَنَسِ، عَنْ سَلْمَانَ
= في ((الأربعين المتباينة السماع)) (ص ٣٦)، من طريق معدي بن سليمان حدثنا شعيب
ابن مطير عن أبيه مطير به ومطير حاضر يصدقه مقالته قال. وذكر نحوه، وقال الهيثمي
في (المجمع)) (١٥٠/٢ - ١٥١): ((رواه عبدالله ابن أحمد مما زاده على ((المسند)) وفيه
معدي بن سليمان، قال أبو حاتم: شيخ، وضعفه النسائي)). اهـ
(*) ترجمه الدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) [٥٠٤]، وابن الجوزي في ((الضعفاء
والمتروكين» [٣٣٤٧]، والذهبي في ((المغني)) [٦٢٩١]، وفي («الميزان)) [٨٥٩٧]، وابن
حجر في ((لسان الميزان)) [٨٥٣٢].
(١) أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤٣/٤٢) من طريق المصنف به.

١٢٧
للإمام أبي جعفر العقيلي
[١٨٥٥]- بخ/ مُحِلُّ بْنُ مُخْرِزِ الضَّبِيُّ(٥).
١/٦٠٥٨- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيًّا قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ
شُجَاعِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ: سَأَلْتُ يَحْيَى عَنْ مُحِلِّ الضَّبِّيِّ
فَقَالَ: كَانَ وَسَطًا، وَلَمْ يَكُنْ بِذَاكَ(١).
[١٨٥٦]- ت/ مِينَا، مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ(٥).
رَوَى عَنْهُ هَمَّامُ بْنُ نَافِعِ أَحَادِيثَ مَنَاكِيرَ لا يُتَابَعُ مِنْهَا عَلَى شَيْءٍ.
١/٦٠٥٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا [ب/ ١/٣٠٦/٢] الْعَبَّاسُ
(*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [٣٨٦]، وابن حبان في ((المجروحين)) [١٠٤٩]، وابن
عدي في ((الكامل)) [١٩٢٠]، والذهبي في ((المغني)) [٥٢٠٢]، وفي ((الميزان)) [٧٠٩٦]،
وابن حجر في ((اللسان)) في فصل التجريد (٣٣٨/٨) [٢٣٦٥]، وقال في ((التقريب))
[٦٥٥١]: ((لا بأس به)).
(١) ((التاريخ الكبير)) (٢٠/٨)، و((الضعفاء)) (ص ١١٣)، و((الجرح والتعديل)) (٨)
٤١٣)، و((الكامل)) (٤٤٣/٦).
(*) ترجمه النسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٥٨٢]، وابن حبان في ((المجروحين))
[١٠٥٦]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٩٣٩]، والدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين))
[٥٠٣]، وابن شاهين في (تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين)) [٦٣٩]، وابن الجوزي في
((الضعفاء والمتروكين)) [٣٤٩٥]، والذهبي في ((المغني)) [٦٥٧١]، وفي ((الميزان))
[٨٩٨١]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [٨٨٣٨]، وقال في ((التقريب)) [٧١٠٨]:
وذهل الحاكم فجعل له صحبة)).
((متروك، ورمي بالرفض، وكذبه أبو حاتم ..
وفي الرواة ميناء بن أبي ميناء ترجمه الذهبي في ((المغني)) [٦٥٧٢]، وفي (الميزان))
[٨٩٨٢]، وابن حجر في ((اللسان)) [٨٨٣٨]، قال الذهبي: لا يدرى من هو، فإن
کان مولى ابن عوف فساقط.

١٢٨
كتاب الضعفاء
ابْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى قَالَ: مِينَا مَوْلَى عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ لَيْسَ
بِثِقَةٍ(١).
ومِنْ حَدِيثِهِ :
٢/٦٠٦٠ - مَا حَدَّثَنَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّزَّاقِ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ مِينَا، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِّ ◌َ﴿هَ لَيْلَةَ
الْجِنِّ. فَقَالَ: فَتَنَفَّسَ، فَقُلْتُ: مَا شَأْنُكَ؟ قَالَ: ((نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي يَا بْنَ
مَسْعُودٍ) قَالَ: قُلْتُ: فَاسْتَخْلِفْ. قَالَ: ((مَنْ؟)) قُلْتُ: أَبُوبَكْرٍ. قَالَ:
فَسَكَتَ. قَالَ: ثُمَّ مَضَى سَاعَةٌ ثُمَّ تَنَفَّسَ، فَقُلْتُ: مَا شَأْنُكَ بِأَبِي وَأُمِّي يَا
رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ((تُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي يَا بْنَ مَسْعُودٍ» قَالَ: قُلْتُ:
فَاسْتَخْلِفْ. قَالَ: ((مَنْ؟)) قَالَ: قُلْتُ: عُمَرَ. قَالَ: فَسَكَتَ. ثُمَّ مَضَى
سَاعَةٌ، ثُمَّ تَنَفَّسَ، قَالَ: فَقُلْتُ: مَا شَأْنُكَ؟ قَالَ: ((نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي يَا بْنَ
مَسْعُودٍ)) [ش/ ٨٥/أ] فَقُلْتُ: فَاسْتَخْلِفْ. قَالَ: ((مَنْ؟)) قُلْتُ: عَلِيَّ بْنَ
أَبِي طَالِبٍ. قَالَ: ((أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَئِنْ أَطَاعُوهُ لَيَدْخُلُنَّ الْجَنَّةَ
أَجْمَعِينَ أَكْتَعِينَ))(٢)
(١) (تاريخ ابن معين برواية الدوري)) (٣٢٩)، وفيه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
(٣٩٥/٨)، وابن عدي في ((الكامل)) (٤٥٩/٦).
(٢) أخرجه عبد الرزاق (٣٠٦٤٦/٣١٧/١١)، ومن طريقه أحمد (٤٤٩/١)، والطبراني
في «الكبير» (٩٩٧٠/٦٧/١٠)، وابن أبي عاصم في ((السنة)» (١١٨٣)، وابن عساكر
في ((تاريخ دمشق)) (٤٢١/٤٢)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٣٤٥/١-٣٤٦) عن=

١٢٩
للإمام أبي جعفر العقيلي
[وَهَذَا مِنْ جُمْلَةِ مَنَاكِيرِ حَدِيثِهِ](١).
[١٨٥٧]- بخ ت/ مُنْكَدِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْتُكَدِرِ التَّيْمِيُّ(٥).
١/٦٠٦١- حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى الأَسَدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ:
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا الْمُنْكَيِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ .
قَالَ: فَقُلْتُ: لَوْ أَتَيْتُهُ لَعَلِّي أَسْتَغِيدُ مِنْهُ شَيْئًا عَنْ أَبِهِ. فَلَمَّا صِرْتُ إِلَيْهِ
قُلْتُ: أَخْتَبِرُهُ. قَالَ: قُلْتُ: كَيْفَ حَدِيثُ أَبِكَ (رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ بِقُرْحٍ)
قَالَ: فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَابِرٍ. قَالَ: فَعَرَفْتُ أَنَّهَا طَرِيقٌ سَهْلَةٌ، فَلَمْ
أَكْتُبْ عَنْهُ.
٢/٦٠٦٢- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا صَالِحٌ قَالَ: حَدَّثَنَا
عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ، وَقِيلَ لَهُ: إِنَّ مُنْكَدِرَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ
رَوَى [ب/ ٣٠٦/٢/ ب] عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ: (رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَاقِقًا عَلَى ◌ُرْحٍ)
= أبيه به، وقال ابن الجوزي: ((هذا حديث موضوع والحمل فيه على مينا وهو مولى
لعبد الرحمن بن عوف وكان يغلو في التشيع)) اهـ، وقال الحافظ ابن كثير في ((تفسيره))
(١٦٧/٤): ((وهو حديث غريب جدا))اهـ، وقال الشيخ الألباني في ((ظلال الجنة))
(ص ٥٤٩): ((موضوع)).
(١) ما بين المعقوفين زيادة من [ش].
(*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [٣٨٧]، والنسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٥٧٩]،
وابن حبان في ((المجروحين)) [١٠٦٠]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٩٣٥]، وابن شاهين
في ((تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين)) [٦١٨]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين))
[٦٤٤٧]، وفي ((الميزان)) [٨٨٠٣]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٦٩٦٤]: ((لين
الحدیث».

١٣٠
كتاب الضعفاء
فَقَالَ سُفْيَانُ: قَدْ سَمِعْتُ مُنْكَدِرَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ يَقُولُ، فَكَرِهْتُ أَنْ
أَقُولَ لَهُ شَيْئًا وَاسْتَحَْيْتُ مِنْهُ. ثُمَّ قَالَ سُفْيَانُ: نَحْنُ أَحْفَظُ لَهُ مِنْهُ، إِنَّمَا
قَالَ ابْنُ الْمُنكَدِرِ : أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَرْبُوعٍ، عَنْ حُمَيْرِ بْنِ
الْحُوَيْرِثِ.
٣/٦٠٦٣- حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسُ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْبَى
يَقُولُ: مُنْكَدِرُ ابْنُ مُحَمَّدٍ لَيْسَ بِشَيْءٍ(١).
[١٨٥٨]- مُجَّاعَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ الأَسَدِيُّ، بَصْرِيٍّ(*).
١/٦٠٦٤- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ:
حَدَّثَنَا عَبْدُالصَّمَدِ بْنُ عَبْدِالْوَارِثِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُجَّاعَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَذَكَرَ
شُعْبَةُ فَقَالَ: الصَّوَّامُ الْقَوَّامُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِِّ: ((اسْتَكْثِرُوا مِنَ النِّعَالِ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لا يَزَالُ
رَاكِبًا مَا كَانَ مُنْتَعِلًا))(٢).
(١) (تاريخ ابن معين برواية الدوري)) (٦٨١)، وعنه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
(٤٠٦/٨)، وابن عدي في ((الكامل)) (٤٥٤/٦)، وابن حبان في ((المجروحين))
(٢٤/٣)، وقال ابن معين كما في ((سؤالات الدارمي)) (٧٥٤): ((ليس به بأس)).
(*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [١٩٠٣]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين))
[٢٨٤٩]، والذهبي في (المغني)) [٥١٨١]، وفي (الميزان)) [٧٠٦٨]، وابن حجر في
((لسان الميزان)) [٦٩٢٧].
(٢) أخرجه الخطيب في ((التاريخ)» (٤٠٤/٩)، وابن عدي في ((الكامل)) (٤٢٥/٦)، من =

١٣١
للإمام أبي جعفر العقيلي
٢/٦٠٦٥- حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ السُّوسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
يَعْقُوبَ الْجُوزَ جَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَ: حَدَّثَنِي مُجَّاعَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ
-قِيلَ لِعَبْدِالصَّمَدِ: مَنْ مُجَّاعَةُ؟ قَالَ: كَانَ جَارًا لِشُعْبَةَ- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ
مِثْلَهُ. فَكَانَ شُعْبَةُ يُسْأَلُ عَنْهُ، فَكَانَ لا يَجْتَرِئُ عَلَيْهِ لأَنَّهُ كَانَ مِنَ الْعَرَبِ،
فَكَانَ يَقُولُ كَثِيرُ الصَّوْمِ وَالصَّلاةِ (١).
[١٨٥٩]- ت/ مُعَارِكُ بْنُ عَبَادِ الْعَيْشِيُّ(*). وَيُقَالُ: ابْنُ عُبَيْدِاللهِ.
عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ سَعِيدٍ .
وَلا يَصِحُّ حَدِيثُهُ.
١/٦٠٦٦- حَدَّثَنَاهُ جَدِّي قَالَ: أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا
مُعَارِكُ بْنُ عَبَّادِ العَيْشِيُّ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، [ب/١/٣٠٧/٢]
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللِّهِ: ((مِنْ تَمَامِ إِيمَانِ الْعَبْدِ أَنْ يَسْتَثْنِيَ
= طريق الحسن بن علي به، والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٧٥/١٦٧/١٨)
والإسماعيلي في ((معجم شيوخه)) (٦٧٣/٢) من طريق الحسن به، وقال الهيثمي في
((المجمع)) (١٣٨/٥): ((رواه الطبراني وفيه مجاعة بن الزبير قال أحمد: لا بأس به في
نفسه وقال ابن عدي: هو ممن يحتمل ويكتب حديثه، وضعفه الدارقطني وبقية رجاله
ثقات)). اهـ
(١) ((أحوال الرجال)) (١٩٥).
(*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [١٩٣٣]، والدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) [٥٣٦]،
وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين» [٣٣٢٥]، والذهبي في ((المغني)) [٦٣٠٨]، وفي
(الميزان)) [٨٦١٧]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٦٧٩١]: ((ضعيف)).

١٣٢
كتاب الضعفاء
فِي كُلِّ حَدِيثِهِ)(١).
وَلَا يُتَابِعُ إِلا مَنْ هُوَ فِي عِدَادِهِ.
[١٨٦٠]- مَسْرُورُ بْنُ سَعِيدٍ(*).
عَنِ الأَوْزَاعِيِّ.
حَدِيثُهُ غَيْرُ مَحْفُوظِ، وَلا يُعْرَفُ إِلا بِهِ.
٦٠٦٧/ ١ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي جَعْفَرِ النَّصِيبِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ
فَرُّوخَ قَالَ: حَدَّثَنَا مَسْرُورُ بْنُ سَعِيدِ التَّمِيمِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَوْزَاعِيِّ،
عَنْ عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ:
(أَكْرِمُوا عَمَّتَكُمُ النَّخْلَةَ، فَإِنَّهَا خُلِقَتْ مِنَ الطِّينَةِ الَّتِي خُلِقَ مِنْهَا آدَمُ
(٢)
(وَ ل .))(٢) .
(١) أخرجه ابن عدي في (الكامل)) (٤٥١/٦)، وابن الجوزي في ((الموضوعات))
(١٣٥/١)، من طريق معارك به، قال ابن الجوزي ((هذا حديث لا يصح)) اهـ، وقال
الحافظ الذهبي في ((الميزان)) (٤٥٤/٦): ((قلت: هذا الحديث الباطل قد يحتج به المرقة
الذين قيل لأحدهم أنت مسيلمة الكذاب فقال: إن شاء الله)) اهـ
(*) ترجمه ابن حبان في ((المجروحين)) [١٠٩٨]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٩١٠]، وابن
الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣٢٩٨]، والذهبي في ((المغني)) [٦١٩٤]، وفي
(«الميزان)) [٨٤٦١]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [٨٤٢٠].
(٢) أخرجه أبو يعلى (٤٥٥)، وابن عدي في ((الكامل)) (٤٣١/٦) وابن حبان في
((المجروحين)) (٤٥/٣)، وأبو نعيم في «الحلية)) (١٢٣/٦)، من طريق شيبان به، قال
أبو نعيم: ((غريب من حديث الأوزاعي عن عروة تفرد به مسرور)) اهـ، وقال ابن
عدي: ((وهذا حديث عن الأوزاعي منكر وعروة بن رويم عن علي ليس بالمتصل، =

١٣٣
للإمام أبي جعفر العقيلي
[١٨٦١]- ق/ مُعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ السَّلامِيُّ(٥).
١/٦٠٦٨- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ،
وَسُئِلَ عَنْ مُعَانِ ابْنِ رِفَاعَةَ فَقَالَ: كَانَ ضَعِيفًا(١).
وَحَدِيثُهُ :
٦٠٦٩ / ٢- حَدَّثَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِالعَزِيزِ قَالَ: حَدَّثَنَا القَعْنَبِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا
إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عَيَّشٍ، عَنْ مُعَانِ بْنِ رِفَاعَةَ السَّلَامِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ العُذْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمِ مِنْ كُلِّ
خَلَفٍ عُدُولُهُ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الضَّالِّينَ، وَانْتِحَالَ المُبْطِلِينَ، وَتَأْوِيلَ
الجَاهِلِينَ))(٢).
وَلَا يُعْرَفُ إِلَّا بِهِ، وَقَدْ رَوَاهُ قَوْمٌ مَرْفُوعًا مِنْ جِهَةٍ لَا تَثْبُتُ.
ومسرور بن سعيد غير معروف لم يذكره إلا في الحديث))اهـ، وقال الحافظ في ((الإصابة))
=
(٧٦٤/٤): ((وفي سنده ضعف وانقطاع)) اهـ، وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٣٩/٥):
(رواه أبو يعلى وفيه مسرور بن سعيد وهو ضعيف))اهـ
(*) ترجمه ابن حبان في ((المجروحين)) [١٠٧٩]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٨٠٨]، وابن
الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣٣٥٣]، والذهبي في ((المغني)) [٦٣٠٩]، وفي
(الميزان)) [٨٦١٩]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٦٧٩٥]: ((لين الحديث كثير
الإرسال)).
(١) ابن عدي في ((الكامل)) (٣٢٨/٦)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١١/٥٩).
(٢) أخرجه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١٧/٢)، والبيهقي (٢٠٩/١٠)، وفي
((الدلائل)) (٣٤٣/١)، وابن عدي في ((الكامل)) (١٥٣/١)، وابن وضاح في ((البدع
والنهي عنها)) (ص ٧ رقم ١)، والآجري في ((الشريعة)) (١/ ١/١٠١)، والخطيب في=

١٣٤
كتاب الضعفاء
[١٨٦٢]- مُعَانٌ أَبُو صَالِحٍ، بَصْرَىٌّ(٥).
عَنْ أَبِي حُرَّةَ وَغَيْرِهِ.
حَدِيثُهُ غَيْرُ مَحْفُوظٍ وَلا يُتَابَعُ عَلَيْهِ.
٦٠٧٠/ ١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُاللهِ بْنُ يُوسُفَ الْجُبَيْرِيُّ
قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَانٌ أَبُوصَالِحٍ، عَنْ أَبِي حُرَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ [ب/٣٠٧/٢/ب] بْن
سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللِِّ: ((كُلُّ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ
فَهُوَ كَبِيرَةٌ، حَتَّى لَعِبُ الصِّبْيَانِ بِالْقِمَارِ))(١).
= ((شرف أصحاب الحديث)) (٥٠)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٨/٧)، من
طريق معان به، وقال الحافظ ابن كثير في ((البداية والنهاية)) (٣٣٧/١٠): ((مرسل،
وإسناده ضعيف)) اهـ، وفي كتاب ((العلل)) للخلال كما في (التقييد والإيضاح)) (ص
١٣٨)، و((الشذى الفياح)) (٣٢٩/١)، و((تدريب الراوي)) (٣٠٢/١): ((أن أحمد
سئل عن هذا الحديث فقيل له كأنه كلام موضوع فقال: لا هو صحيح. فقلت: عمن
سمعته أنت؟ قال: من غير واحد. قلت: من هم؟ فقال: حدثني به مسكين إلا أنه
يقول: معان عن القاسم بن عبدالرحمن. قال أحمد: معان بن رفاعة لا بأس به)) اهـ.
(*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [١٨٠٩]، والذهبي في ((المغني)) [٦٣١٠]، وفي ((الميزان))
[٨٦٢٠]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [٨٥٥١].
(١) أخرجه ابن عدي في (الكامل)) (٣٢٩/٦)، وابن الجوزي في ((الموضوعات))
(١١٧/٣)، من طريق عبدالله بن يوسف به. قال ابن عدي: ((وهذا يرويه عن
أبي حرة معان هذا)) اهـ، وذكر له حديثًا آخر ثم قال: ((لا أعرف ما رواية غير ما
ذكرت)) اهـ، وقال الحافظ الذهبي في ((الميزان)) (١٣٤/٤): ((هذا منكر فإن صح فهو
محمول على أن رجالهم إن لم ينكروا عليهم وأقروهم أثموا وارتكبوا بذلك كبيرة)) اهـ،
قال الحافظ في ((اللسان)) (٥٦/٦): ((وفي إطلاقه على ذلك كبيرة نظر كبير)) اهـ، وقال
ابن الجوزي: ((هذا حديث موضوع، وكان معان يحدث عن الثقات بالمنكرات)). اهـ

١٣٥
للإمام أبي جعفر العقيلي
مُعَانٌ هَذَا يُحَدِّثُ عَنِ الثََّّاتِ بِمَنَاكِيرَ.
هَذَا يُرْوَى عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنِ ابْنِ عَبَّسٍ مَوْقُوفًا.
[١٨٦٣]- مَكِّئُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرُّعَتِيُّ(*).
عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ.
حَدِيثُهُ غَيْرُ مَحْفُوظِ، وَلا يُعْرَفُ إِلا بِهِ.
١/٦٠٧١- حَدَّثَنَاهُ أَبُو عُلاثَةَ المُفْرِضُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عِیَاضِ بْنِ
أَبِي طُلَيْبَةَ التُّجِبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ عَبْدِاللهِ الرُّعَيْنِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ ◌َُ [ظ/٢٢٢/ ب] قَالَ: لَمَّا
قَدِمَ جَعْفَرٌ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ، تَلَقَّهُ رَسُولُ اللهِِّ فَلَمَّا أَنْ نَظَرَ جَعْفَرٌ إِلَى
رَسُولِ اللَّهِ وَ﴾ [ش/ ٨٥/ب] حَجَلَ - قَالَ سُفْيَانُ: يَعْنِي مَشَى عَلَى رِجْلٍ
وَاحِدٍ إِعْظَامًا لِرَسُولِ اللَّهِ﴿َ- فَقَبَّلَ رَسُولُ اللهِ لَه بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَقَالَ لَهُ:
(يَا بْنَ أَخِي أَنْتَ أَشْبَهُ النَّاسِ بِخَلْقِي وَخُلُقِي))(١).
(*) ترجمه الذهبي في ((المغني)) [٦٤٠٩]، وفي ((الميزان)) [٨٧٥٢]، وابن حجر في ((لسان
الميزان)) [٨٦٥٤].
(١) رواه الطبراني في ((الأوسط)) كما في ((المجمع)) (٣٧٦/٥)، قال الهيثمي: ((وفيه مكي بن
عبد الله الرعيني وهو ضعيف)). اهـ

١٣٦
كتاب الضعفاء
[١٨٦٤]- مَكِّيُّ بْنُ قُمَيْرِ الْعَنْبَرِيُّ بَصْرِيٌّ (*).
عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ.
مَجْهُولٌ بِالنَّقْلِ، حَدِيثُهُ غَيْرُ مَحْفُوظٍ.
١/٦٠٧٢- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ الْجُرَيْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
مُحَمَّدِ بْنِ الْمُعَلَّى الأَدَمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مَكِّيُ بْنُ قُمَيْرٍ أَبُوالْحَسَنِ الْعَنْبَرِيُّ
قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ
اللهِ ◌َّهِ: ((لا يَزَالُ أَحَدُكُمْ رَاكِبًا مَا دَامَ مُنْتَعِلًا))(١).
هَذَا يُرْوَى مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ بِإِسْنَادٍ أَصْلَحَ مِنْ هَذَا .
[١٨٦٥] - مُضَرُ بْنُ نُوحِ السُّلَمِيُّ(٥).
عَنْ عَبْدِالْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ.
وَلَا يُعْرَفُ بِالنَّقْلِ، وَحَدِيثُ غَيْرُ مَحْفُوظِ.
١/٦٠٧٣- حَذَّثَنَاهُ يُوسُفُ بْنُ [ب/ ٢/ ٣٠٨] يَعْقُوبَ السِّمْسَارُ قَالَ:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَباسِ الْبَاهِلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُضَرُ بْنُ نُوح
السُّلَمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَّرَ
(*) ترجمه الذهبي في ((المغني)) [٦٤١٢]، وفي ((الميزان)) [٨٧٥٤]، وابن حجر في ((لسان
الميزان)) [٨٦٥٧].
(١) قال الحافظ البيهقي: ((ومكي مجهول)) ((اللسان)) (٨٨/٦).
(*) ترجمه الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) [٨٥٧٩]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [٨٥٢٠].

١٣٧
للإمام أبي جعفر العقيلي
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ: ((إِنَّ اللَّهَ ◌َ، لَيَنْفَعُ الْعَبْدَ بِالذَّنْبِ يُذْنِبُهُ))(١).
[١٨٦٦]- مُوَرَّقُ بْنُ سُخَيْتٍ(*).
عَنْ أَبِي هِلالِ الرَّاسِيِّ.
وَلا يُتَابَعُ عَلَيْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ بِإِسْنَادٍ
جَیِّدٍ.
١/٦٠٧٤- حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْمَرْوَزِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ
الْوَلِيدِ الْغُبَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُوَرِّقُ بْنُ سُخَيْتٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُوهِلالٍ، عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِِّ ﴿ قَالَ: ((النَّدَمُ تَوْبَةً)(٢).
(١) أخرجه القضاعي في (الشهاب)) (١٠٩٥/١٥٩/٢)، وابن الجوزي في ((العلل
المتناهية»: (١٣١٥/٧٨٧/٢)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (١٩٨/٨-١٩٩)، من طريق
محمد بن عمرو به، قال أبو نعيم: ((غريب من حديث نافع وعبد العزيز لم نكتبه إلا من
حديث مضر)). اهـ، وقال ابن الجوزي: ((هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى
الله علیه وعلى آله وصحبه وسلم». اهـ
(*) ترجمه الذهبي في ((المغني)) [٦٤٧٤]، وفي ((الميزان)) [٨٨٤٠]، وابن حجر في ((لسان
الميزان)) [٧٨٢٦].
(٢) أخرجه الطبراني في ((الصغير)) (١٨٦/١٢٦/١) من طريق مورق به.، قال الطبراني:
(لم يروه عن أبي هلال إلا مورق بن سخيت ولم يروه عن محمد بن سيرين إلا أبو هلال
محمد بن سليم وصالح المري)) اهـ، قال الهيثمي في ((المجمع)) (١٩٩/١٠): ((رواه
الطبراني في ((الصغير)) ورجاله وثقوا وفيهم خلاف)). اهـ

١٣٨
كتاب الضعفاء
[١٨٦٧]- مُحَبِّرُ بْنُ فَخْذَمِ(*)
عَنْ أَبِهِ فَحْذَمِ بْنِ سُلَيْمَانَ.
جر سورى
فِي حَدِيثِهِمَا وَهَمّ وَغَلَطٌ .
١/٦٠٧٥- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحَْى الْوَاسِطِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ
الْمُحَبَّرِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي الْمُحَبَّرُ بْنُ فَحْذَمِ، عَنْ أَبِهِ قَخْذَمِ بْنِ سُلَيْمَانَ،
عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ: (لَثُمْلأَنَّ الأَرْضُ
جَوْرًا وَظُلْمًا، فَإِذَا مُلِئَتْ جَوْرًا وَظُلْمًا بَعَثَ اللَّهُ وَ، رَجُلًا مِنِّيَ، اسْمُهُ
اسْمِي، أَوِ اسْمُهُ اسْمُ نَبِيِّ يَمْلَؤُهَا عَدْلا وَقِسْطًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَجَوْرًا،
فَلا تَمْنَعُ السَّمَاءُ شَيْئًا مِنْ قَطْرِهَا، وَلا الأَرْضُ شَيْئًا مِنْ نَبَاتِهَا، يَلْبَثُ
فِيكُمْ سَبْعًا أَوْ ثَمَانِيًّا، فَإِنْ كَثُرَ فَتِسْعًا))(١).
٢/٦٠٧٦- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا
مَعْمَرٌ، عَنْ أَبِي هَارُونَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ،
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ وَلِ: (بَلاءُ يُصِيبُ هَذِهِ الأُمَّةَ
حَتَّى لا يَجِدُ الرَّجُلُ مَلْجَأَ يَلْجَأُ إِلَيْهِ مِنَ الظُّلْمِ، فَيَبْعَثُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
(*) ترجمه الذهبي في ((المغني)) [٥١٨٩]، وفي ((الميزان)) [٧٠٨٠]، وابن حجر في ((لسان
الميزان)) [٦٩٣١].
(١) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٦٨)، وابن عدي في ((الكامل)) (٩٩/٣)، وابن عساكر
في («تاريخ دمشق)» (٢٩٦/٤٩)، من طريق داود بن المحبر به. وقال الهيثمي في ((المجمع))
(٣١٤/٧): ((رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط من طريق داود بن المحبر بن
قحذم عن أبيه وكلاهما ضعيف)». اهـ

١٣٩
للإمام أبي جعفر العقيلي
رَجُلًا مِنْ عِثْرَتِي مِنْ أَهْلِ بَيْتِي فَيَمْلأُ الأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا
وَجَوْرًا، يَرْضَى عَنْهُ سَاكِنُ السَّمَاءِ وَسَاكِنُ الأَرْضِ، فَلا [يَدَعُ] (١) السَّمَاءُ
مِنْ قَطْرِهَا شَيْئًا إِلا صَبَّتْهُ مِدْرَارًا، وَلا تَدَعُ الأَرْضُ مِنْ نَبَاتِهَا شَيْئًا إِلا
أَخْرَجَتْهُ، حَتَّى يَتَمَنَّى الأَحْيَاءُ الأَمْوَاتَ، يَعِيشُ فِي ذَلِكَ سَبْعَ أَوْ ثَمَانِ
سِنِينَ [ب/ ٣٠٨/٢/ ب) أَوْ تِسْعَ سِنِينَ))(٢).
حَدِيثُ مَعْمَرٍ أَوْلَی.
[١٨٦٨]- د س/ مُؤَمَّلُ بْنُ الْفَضْلِ الْحَرَّانِىُّ(٥).
وَلا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
هَذَا يُعْرَفُ بِالْمَاجِشُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْفَضْلِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ.
١/٦٠٧٧- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَّانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ
الْفَضْلِ قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ زَكَرِيًّا بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ
دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: كَانَ مِنْ تَلْبِيَةِ رَسُولِ اللَّهِ
(١) كذا في [ظ] والجادة: ((فلا تدع)).
(٢) أخرجه الحاكم (٥١٥٢/٤) من طريق عمر بن عبيد الله بن معاوية بن قرة به، قال
الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)) وتعقبه الحافظ الذهبي بقوله: ((سنده
مظلم)). اهـ
(*) ترجمه الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) [٨٩٥٤]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٧٠٨١]:
((صدوق)) .

١٤٠
كتاب الضعفاء
وَ له : لَبَيْكَ إِلَهَ الْحَقِّ (١).
[١٨٦٩]- ق / مَعْمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ(*).
وَلا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ، وَلا يُعْرَفُ إِلا بِهِ.
٦٠٧٨/ ١- حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ غَيْلانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُوكُرَيْبِ قَالَ:
حَدَّثَنَا مَعْمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي مُحَمَّدُ
ابْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ عُبَيْدِ اللَّهِ ابْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ: ((إِذَا ◌َنَّتْ أُذُنُ أَحَدِكُمْ فَلْيَذْكُرْنِي وَلْيُصَلِّ عَلَيَّ،
وَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ اذْكُرْ بِخَيْرٍ مَنْ ذَكَرَنِي))(٢).
(١) أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٦٠/٦١)، من طريق المصنف به.
(*) ترجمه ابن حبان في ((المجروحين)) [١٠٨٦]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٩٣٢]، وابن
الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣٣٨٥]، والذهبي في ((المغني)) [٦٣٧١]، وفي
((الميزان)) [٨٦٩٣]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٦٨٦٤]: ((منكر الحديث)).
(٢) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٩٢٢٢/٩٢/٩)، وفي ((الصغير)) (١١٠٤/٢٤٥/٢)،
وابن عدي في ((الكامل)) (٦/ ٤٥٠)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٧٦/٣)،
والبزار (٣٨٨٤)، من طريق معمر به، وقال الطبراني : ((لا يروى هذا الحديث عن
أبي رافع إلا بهذا الإسناد تفرد به معمر بن محمد)اهـ، وقال ابن عدي: ((ومقدار ما
یرویه لا یتابع علیه» اه، وقال ابن الجوزي («هذا حديث موضوع عن رسول الله صلى
الله عليه وعلى آله وسلم))اهـ، وقال الشيخ الألباني في ((الضعيفة)) (١٣٧/٦):
(موضوع)).