Indexed OCR Text

Pages 121-140

١٢١
للإمام أبي جعفر العقيلي
١٠/٤٩٨٣- حدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
الْمُثَنَّى قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عُبَيْدٍ يَقُولُ: لَمْ يَكُنْ قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ عِنْدَنَا
بِدُونِ سُفْيَانَ، إِلا أَنَّهُ قَدِ اسْتُعْمِلَ، فَأَقَامَ عَلَى رَجُلِ الْحَدَّ، فَمَاتَ، فَطَغَى
أَمْرُهُ(١) .
٤٩٨٤ / ١١- حدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ، أَنَّهُ سَأَلَ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنْ
قَيْسٍ بْنِ الرَّبِيعِ، فَقَالَ: كَانَ يُضَعَّفُ (٢).
٤٩٨٥ /١٢- حدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ
يَحْيَى يَقُولُ: قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ لَيْسَ بِشَيْءٍ .
وَفِي مَوْضِعٍ آخَرَ: قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ لا يُسَاوِي شَيْئًا(٣).
١٣/٤٩٨٦ - حدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى،
وَسُئِلَ عَنْ قَيْسٍ فَقَالَ: قَالَ عَقَّانُ: أَتَيْنَاهُ، فَكَانَ يُحَدِّثُ، فَرُبَّمَا أَدْخَلَ
حَدِيثَ مُغِيرَةَ فِي حَدِيثٍ مَنْصُورٍ (٤).
١٤/٤٩٨٧ - حدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُولُ:
(١) ((الكامل)) (١٥٩/٧).
(٢) ((الكامل)) (١٥٧/٧) وفيه: ((ضعيف)).
(٣) ((الكامل)) (١٥٨/٧).
(٤) (تاريخ الدوري)) [٢١٨٤].

١٢٢
كتاب الضعفاء
مَنْدَلٌ وَحَبَّانُ فِيهِمَا ضَعْفٌ، وَهُمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ قَيْسٍ (١).
١٥/٤٩٨٨- حدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ : قُلْتُ
لِيَحْيَى: قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ؟ قَالَ: لَيْسَ بِشَيْءٍ (٢)(٣). [ب/ ٢/ ١/١٨٩]
(١) ((تاريخ الدوري)) [٣٠٥٧].
(٢) ((تاريخ الدارمي)) [٧٠٧].
(٣) بعدها في [ظ]: ((يتلوه في الجزء العاشر)) ثم كتب في آخر السطر: ((القاسم بن غصن
كوفي لا يتابع على حديثه)) ثم كتب في وسط الصفحة في السطر التالي: ((وصلواته
على نبيه وسلم)). [ب/ ١٨٩/٢/ ب] وتلا ذلك ذكر السماعات. [ظ / ١٨٢]،
[ب/ ٢ / ١٩١،١٩٠]

١٢٣
للإمام أبي جعفر العقيلي
الجزء العاشر (١)
بِسْمِ اللَّهِ الرََّنِ الرَّحَيَةِ
الْحَمْدُ للَّهِ حَقَّ حَمْدِهِ
[١٥٣٤] - الْقَاسِمُ بْنُ غُصْنٍ، كُوفِيٌّ(*).
لا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ.
٤٩٨٩/ ١- حدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: الْقَاسِمُ بْنُ غُصْنٍ
كُوفِيٌّ، قَالَ أَحْمَدُ: يُحَدِّثُ بِمَنَاكِرَ(٢).
٢/٤٩٩٠- وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: سَمِعْتُ. أَبِي يَقُولُ:
الْقَاسِمُ بْنُ غُصْنٍ يُحَدِّثُ بِأَحَادِيثَ مَنَاكِيرَ(٣).
(١) بعدها في [ظ] ذكر اسم الكتاب وبياناته ورواته وبعض السماعات.
۔
(*) ترجمه ابن حبان في ((المجروحين)) [٨٧٥]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٥٨١]، وابن
شاهين في ((تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين)) [٥٢٠]، وابن الجوزي في ((الضعفاء
والمتروكين» [٢٧٥٢]، والذهبي في («المغني)) [٥٠٠٤]، وفي ((الميزان)) [٦٨٢٩]، وابن
حجر في ((اللسان)) [٦٧٢٩].
(٢) ((التاريخ الأوسط)) برواية الخفاف (١٧٨/٢).
(٣) ((العلل ومعرفة الرجال)) [٣١١٦].

١٢٤
كتاب الضعفاء
وَمِنْ حَدِيثِهِ :
٣/٤٩٩١- مَا حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ شَبِيبِ الْمَعْمَرِيُّ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ الْوَرْكَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ غُصْنٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ
أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّل
صَلَّى الْمَغْرِبَ وَهُوَ صَائِمٌ حَتَّى يُفْطِرَ، وَلَوْ عَلَى شَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ(١).
[ ** ]
[١٥٣٥] - [ق] الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ الْعُمَرِيُّ (٥).
كَثِيرُ الوَهَمِ.
١/٤٩٩٢- حدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبِي عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَفْصِ الْعُمَرِيِّ، فَقَالَ: أُفٍّ أُفِّ، لَيْسَ بِشَيْءٍ(٢).
(١) أخرجه ابن خزيمة [٢٠٦٣]، والطبراني في ((الأوسط)) [٦٦٨٧]، وفي ((الصغير))
[٥٧٠] من حدیث القاسم بن غصن به .
[ ** ] في [ش] ترجمة زائدة وهي: قاسم بن فياض الصنعاني ليس بالقوي.
(*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [٣١٧]، وابن حبان في ((المجروحين)) [٨٧٤]، وابن عدي
في ((الكامل)) [١٥٧٧]، والدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) [٤٤٠]، وابن شاهين في
(«تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين)) [٥١٦]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين))
[٢٧٤٩]، والذهبي في ((المغني)) [٤٩٩٢]، وفي ((الميزان)) [٦٨١٢]، وقال ابن حجر في
((التقريب)) [٥٥٠٣]: ((متروك رماه أحمد بالكذب)).
(٢) ((العلل ومعرفة الرجال)) [٣١٣٦].

١٢٥
للإمام أبي جعفر العقيلي
وَسَمِعْتُ أَبِي مَرَّةً أُخْرَى يَقُولُ: الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ [ب/ ١٩٢/٢/أ] بْنِ
عُمَرَ الْعُمَرِيُّ هُوَ عِنْدِي كَانَ يَكْذِبُ (١).
٢/٤٩٩٣- حدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى
قَالَ: الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ عُمَرَ لَيْسَ بِشَيْءٍ(٢).
٣/٤٩٩٤- حدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ يَقُولُ: الْقَاسِمُ بْنُ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ الْعُمَرِيُّ سَكَتُوا عَنْهُ(٣) قَالَ أَحْمَدُ: كَانَ يَكْذِبُ. وَأَخُوهُ
عَبْدُالرَّحْمَنِ لَيْسَ مِمَّنْ يُرْوَى عَنْهُ(٤).
وَمِنْ حَدِيثِهِ:
٤/٤٩٩٥- مَا حَدَّثَنَاهُ عُمَيْرُ بْنُ مِرْدَاسِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بُكَيْرِ
الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ عُمَرَ الْعُمَرِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ
أَرْبَعِينَ قُلَّةً لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ)»(٥).
(١) ((العلل ومعرفة الرجال)) [٤٨٠٣].
(٢) (تاريخ الدوري)) [٦٨٦].
(٣) ((التاريخ الكبير)) (١٦٤/٧).
(٤) ((العلل ومعرفة الرجال)) [٤٨٠٣].
(٥) أخرجه الدارقطني (٢٦/١) من حديث عمير بن مرداس به.
وقال: ((كذا رواه القاسم العمري عن ابن المنكدر عن جابر ووهم في إسناده وكان
ضعيفًا کثیر الخطأ وخالفه روح بن القاسم وسفيان الثوري ومعمر بن راشد رواه عن=

١٢٦
كتاب الضعفاء
٤٩٩٦، ٤٩٩٧ /٥- ٦- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ،
قَالا: حَدَّثَنَا أَبُونُعَيْمِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ عَبْدِاللهِ
ابْنِ عَمْرٍو قَالَ: إِذَا كَانَ الْمَاءُ أَرْبَعِينَ قُلَّةً لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٍ(١).
٤٩٩٨/ ٧- حدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةً،
حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرٍ قَالَ: إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ
أَرْبَعِينَ قُلَّةً لَمْ يَنْجُسْ. أَوْ كَلِمَةٌ نَحْوَهَا (٢).
٨/٤٩٩٩- حدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زَكَرِيًّا الْعَابِدِيُّ، حَدَّثَنَا مَيْمُونُ بْنُ الأَصْبَغْ
قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي مَرْيَمَ يَقُولُ: الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ مَتْرُوكُ
الْحَدِيثِ(٣).
محمد بن المنكدر عن عبدالله بن عمر موقوفًا ورواه أيوب السختياني عن ابن المنكدر
من قوله لم يجاوزه)). اهـ
وأخرجه ابن عدي (٣٤/٦) ومن طريقه البيهقي (١/ ٢٦٢) من حديث سويد بن سعيد
عن القاسم بن عبدالله به.
قال البيهقي: ((هذا حديث تفرد به القاسم العمري هكذا، وقد غلط فيه، وكان
ضعيفًا في الحديث، جرحه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين والبخاري وغيرهم من
الحفاظ)».
(١) أخرجه الدارقطني (١/ ٢٧) من حديث أبي نعيم به.
وأخره البيهقي (٢٦٢/١)، والدارقطني (/ ٢٧) من حديث الثوري ومعمر عن ابن
المنكدر به.
والدارقطني (٢٧/١) من حديث روح القاسم عن ابن المنكدر به.
(٢) أخرجه الدارقطني (١/ ٢٧) من حديث أبي بكر بن أبي شيبة به.
(٣) (تهذيب الكمال)) (٣٧٨/٢٣).

للإمام أبي جعفر العقيلي
١٢٧
[١٥٣٦] - [ق] الْقَاسِمُ بْنُ مِهْرَانَ(*).
عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، وَلا يَثْبُتُ سَمَاعُهُ مِنْهُ.
رَوَى عَنْهُ مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، وَمُوسَى مَتْرُوٌ. [ش/٥٨/ب]
٥٠٠٠٪ - حدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا عُبَيْدُاللهِ بْنُ مُوسَى،
[ب/ ٢/ ١٩٢/ ب] حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، عَنِ الْقَاسِمَ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
يُحِبُّ عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ الْفَقِيرَ الْمُتَعَقِّفَ أَبَا الْعِيَالِ))(١).
وَلا يُعْرَفُ إِلا بِهِ.
٠٫٠
[١٥٣٧] - الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(*).
١/٥٠٠١- حدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنِ
(*) ترجمه ابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢٧٦١]، والذهبي في ((المغني)) [٥٠١٨]،
وفي («الميزان)) [٦٨٤٦]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٥٥٣٤]: ((مجهول)).
(١) أخرجه ابن ماجه [٤١٢١]، والطبراني (٢٤٢/١٨) [٦٠٧]، [٦٠٨]، والبيهقي في
((الشعب)) [١٠٥٠٩] من حديث موسى بن عبيدة.
(*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [١٥٧٨]، وابن شاهين في ((تاريخ أسماء الضعفاء
والكذابين)) [٥١٧]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢٧٥٠، ٢٧٥٨]،
والذهبي في ((المغني)) [٤٩٩١، ٥٠١١]، وفي («الميزان)) [٦٨١١، ٦٨٣٧]، وابن حجر
في ((اللسان)) [٦٧١٤، ٦٧٣٣].
ويسمى (القاسم بن محمد بن عبدالله بن محمد بن عقيل) فما عند العقيلي بنسبته إلى
جده .

١٢٨
كتاب الضعفاء
الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِاللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، فَقَالَ: لَيْسَ هُوَ بِشَيْءٍ(١).
وَمِنْ حَدِيثِهِ :
٢/٥٠٠٢٠- مَا حَدَّثَنَاهُ جَدِّي، حَدَّثَنَا عَبْدُالْعَزِيزِ بْنُ الْخَطَّابِ، حَدَّثَنَا
الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللهِ
ـُهُ أَنَّ النَّبِيِّ نَّهِ قَالَ: ((لا تَرْمُسُوا(٢) مَوْتَاكُمْ، لا تَدْفِئُوا بِلَيْلٍ)»(٣).
وَقَدْ رَوَى جَابِرُ بْنُ عَبْدِاللهِ وَغَيْرُهُ عَنِ النَّبِيِّ وَ﴿ِ أَنَّهُ دَفَنَ بِاللَّيْلِ، بِإِسْنَادٍ
أَجْوَدَ مِنْ هَذَا (٤).
[١٥٣٨]- [د ت] الْقَاسِمُ بْنُ غَنَّامٍ(*).
فِي حَدِيثِ اضْطِرَابٌ.
١/٥٠٠٣- حدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ، حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ غَنَّامٍ، عَنْ بَعْضٍ أُمَّهَاتِهِ، عَنْ أُمِّ فَرْوَةَ،
(١) ((العلل ومعرفة الرجال)) [٣١٣١].
(٢) الرَّمْسُ: كتمان الخبر وإخفاؤه ((تاج العروس)) (رم س).
(٣) أخرجه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٩٠٩/٢) من طريق العقيلي به، وقال: ((هذا
حديث لا يصح، فيه القاسم بن عبدالله، قال يحيى: ليس هو بشيء، وقال النسائي:
هو حدیث منکر)).
(٤) أخرج البخاري [١٢٤٧] من حديث ابن عباس قال: مات إنسان كان رسول الله ولاحول
... الحديث.
يعوده، فمات بالليل فدفنوه ليلا
(*) ترجمه الذهبي في ((المغني)) [٥٠٠٥]، وفي ((الميزان)) [٦٨٢٠]، وقال ابن حجر في
((التقريب)) [٥٥١٦]: ((صدوق مضطرب الحديث)).

١٢٩
للإمام أبي جعفر العقيلي
أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ سُئِلَ: أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((الصَّلاةُ لأَوَّلٍ وَقْتِهَا))(١).
٢/٥٠٠٤- حدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا أَبُوصَالِحٍ، [ظ/ ١٨٣/أ]
حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ غَنَّامِ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ
فَرْوَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌ََّ.
٣/٥٠٠٥- حدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ مَنْصُورِ الصَّائِغُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
ابْنُ [ب/ ١/١٩٣/٢] إِسْحَاقَ الْمُسَيَِّيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكِ، عَنِ
الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ غَنَّمِ الأَنْصَارِيِّ، عَنِ امْرَأَةٍ مِنَ
الْمُبَابِعَاتِ قَالَ(٢): سُئِلَ النَّبِيُّ ◌َّهَ: أَيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ؟ قَالَ:
((إِيمَانٌ بِاللهِ وَالصَّلاةُ فِي وَقْتِهَا))(٣).
[١٥٣٩] - [بخ ٤] الْقَاسِمُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ(٥).
١/٥٠٠٦- حدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، وَذَكَرَ الْقَاسِمَ
(١) أخرجه أبو داود [٤٢٦]، والترمذي [١٧٠]، وأحمد (٣٧٤/٦، ٤٤٠)، والدار قطني
(٢٤٧/١)، والطبراني (٨١/٢٥، ٨٢)، وعبدالرزاق [٢٢١٧]، وإسحاق بن راهويه
[٢٢٦٨]، وعبد بن حميد [١٥٦٩]، والبيهقي (٢٣٢/١، ٤٣٤) من حديث عبدالله
ابن عمر به.
(٢) كذا في [ظ] و[ب].
(٣) أخرجه الدارقطني (٢٤٨/١) من حديث ابن أبي فديك به.
(*) ترجمه ابن حبان في ((المجروحين)) [٨٧٣]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين))
[٢٧٤٦]، والذهبي في ((المغني)) [٤٩٩٦]، وفي ((الميزان)) [٦٨١٧]، وقال ابن حجر في
((تقريب التهذيب)) [٥٥٠٥]: ((صدوق يغرب كثيرًا)). واسمه القاسم بن عبدالرحمن.

١٣٠
كتاب الضعفاء
أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: فَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ: هَذِهِ الأَحَادِيثُ الْمَنَاكِيرُ الَّتِي
يَرْوِيِهَا عَنْهُ جَعْفَرُ بْنُ الزُّبَيْرِ وَبِشْرُ بْنُ نُمَيْرٍ وَمُطَّرِحٌ! فَقَالَ أَبِي: عَلِيُّ بْنُ
يَزِيدَ مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ حَدَّثَ عَنْهُ مُطَرِحٌ، وَلَكِنْ يَقُولُونَ: هَذِهِ مِنْ قِبَلِ
الْقَاسِمِ. فِي حَدِيثِ الْقَاسِمِ مَنَاكِيرُ مَا يَرْوِيهَا الثِّقَاتُ، يَقُولُونَ: مِنْ قِبَلِ
الْقَاسِمِ(١).
٢/٥٠٠٧- حدَّثَنِي الْخَضِرُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ:
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ، وَذُكِرَ لَهُ حَدِيثٌ عَنِ الْقَاسِمِ الشَّامِيِّ عَنْ أَبِي أُمَامَةً أَنَّ
الدِّبَاغَ طَهُورٌ، فَأَنْكَرَهُ وَحَمَلَ عَلَى الْقَاسِمِ وَقَالَ: يَرْوِي عَلِىُّ بْنُ يَزِيدَ هَذَا
عَنْهُ أَعَاجِيبَ. وَتَكَلَّمَ فِيهَا وَقَالَ: مَا أُرَى هَذَا إِلَّا مِنْ قِبَلِ الْقَاسِمِ(٢).
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: إِنَّمَا ذَهَبَتْ زِوَايَةُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ؛ لأَنَّهُ إِنَّمَا كَانَتْ
رِوَايَتُهُ عَنِ الْقَاسِمِ.
قَالَ أَبُوعَبْدِ اللهِ: لَمَّا حَدَّثَ بِشْرُ بْنُ نُمَيْرٍ عَنِ الْقَاسِمِ، قَالَ شُعْبَةُ:
أَلْحِقُوهُ بِهِ. قَالَ: الْقَاسِمَ أَلْحِقُوهُ بِهِ.
وَمِنْ حَدِيثِهِ :
٣/٥٠٠٨- مَا حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا
عَمْرُو بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ عَلِيٍّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ آب/ ١٩٣/٢/ ب] الْقَاسِمِ، عَنِ
(١) ((العلل ومعرفة الرجال)) [١٣٥٣].
(٢) ((الجرح والتعديل)) (١١٣/٧).

١٣١
للإمام أبي جعفر العقيلي
أَبِي أُمَامَةً قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ نَّهِ فَوَعَظَنَا مَوْعِظَةً بَلِيغَةً، فَكَى
سَعْدٌ فَقَالَ: يَا لَيْتَنِي لَمْ أُخْلَقْ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنْ كُنْتَ خُلِقْتَ
لِلْجَنَّةِ وَخُلِقَتْ لَكَ، لَأَنْ يَطُولَ عُمُرُكَ وَيَحْسُنَ عَمَلُكَ خَيْرٌ لَكَ، وَإِنْ كُنْتَ
خُلِقْتَ لِلنَّارِ وَخُلِقَتْ لَكَ، ما النَّارُ بِالَّتِي تَسْتَعْجِلُ إِلَيْهِ)(١).
لا يُعْرَفُ إِلا بِهِ.
[١٥٤٠]- [م سي ق] الْقَاسِمُ بْنُ عَوْفِ الشَّيَّْانِيُّ(*).
١/٥٠٠٩- حدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا صَالِحٌ، حَدَّثَنَا عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ
يَحْيَى، وَقِيلَ لَهُ: تَحْفَظُ حَدِيثَ قَتَادَةَ: إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُخْتَضَرَةٌ؟ قَالَ:
لا. فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّمَا كَانَ شُعْبَةُ يُحَدِّثُهُ عَنْ فَتَادَةَ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ
زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ. وَكَانَ ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ يُحَدِّثُهُ عَنْ فَتَادَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ
عَوْفِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، فَقَالَ يَخْيَى: شُعْبَةُ لَوْ عَلِمَ أَنَّهُ عَنِ
الْقَاسِمِ بْنِ عَوْفٍ لَمْ يَحْمِلْهُ. قُلْتُ: لِمَ؟ قَالَ: إِنَّهُ تَرَكَهُ، وَقَدْ رَاهُ(٢).
(١) أخرجه أحمد (٢٦٦/٥)، والطبراني (٢١٧/٨) [٧٨٧٠] من حديث علي بن يزيد به.
(*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [١٥٨٢]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين))
[٢٧٥١]، والذهبي في ((المغني)) [٥٠٠٣]، وفي ((الميزان)) [٦٨٢٨]، وقال ابن حجر في
((التقريب)) [٥٥١٠]: ((صدوق یغرب)).
(٢) ((الجرح والتعديل)) (١١٥/٧).

١٣٢
كتاب الضعفاء
[١٥٤١]- [بخ م ٤] الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ(١) الْخُدَّانِيُّ (٥).
١/٥٠١٠ - حدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ الْحُدَّانِيُّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ:
بَيْنَمَا رَاعٍ يَرْعَى غَنَمَا لَهُ، إِذْ جَاءَ ذِئْبٌ فَأَخَذَ مِنْهَا شَاةً، فَحَالَ الرَّاعِي بَيْنَ
الذِّئْبِ وَبَيْنَ الشَّاةِ، فَأَقْعَى الذُّئْبُ عَلَى ذَنَبِهِ [ب/ ٢/ ١/١٩٤] نَاحِيَةً ثُمَّ قَالَ:
يَا رَاعٍ، أَلا تَتَّقِ اللهَ، تَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ رِزْقٍ رَزَقَنِهِ اللهُ! فَقَالَ لَهُ الرَّاعِي:
الْعَجَبُ، ذِئْبٌ يُقْعِي عَلَى ذَنَبٍ يَتَكَلَّمُ كَلامَ الإِنْسِ! فَقَالَ الذِّئْبُ: أَلَا
أُحَدِّثُكَ بِأَعْجَبَ مِنْ ذَلِكَ؟ رَسُولُ اللهِ وَّهِ بِالْحَرَّةِ يُحَدِّثُ النَّاسَ بِأَنْبَاءِ مَا
قَدْ سَبَقَ. فَسَاقَ الرَّاعِي غَنَمَهُ حَتَّى أَتَى الْمَدِينَةَ فَزَوَاهَا نَاحِيَةً، ثُمَّ أَتَّى
النَّبِيِّ نَّهِ فَحَدَّثَهُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ وَّهِ: ((صَدَقَ)) ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ بَّهِ: ((أَلَا مِنْ
أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَتَكَلَّمَ (٢) السِّبَاعُ الإِنْسَ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا تَقُومُ
السَّاعَةُ حَتَّى يُكَلِّمَ الرَّجُلَ عَذَبَةُ سَوْطِهِ وَشِرَاكُ نَعْلِهِ، وَيُخْبِرُهُ فَخِذُهُ بِمَا
(١) قال الذهبي في (سير أعلام النبلاء)) (٢٩٠/٧، ٢٩١): ((الإمام المحدث)) ... ((لم يصب
العقيلي في ذكره للقاسم في الضعفاء».
وقال في ((الميزان)) (٢٩٧/٤): ((وذكره ابن عمرو العقيلي في الضعفاء فما قال ما يدل
علی لینه)».
(*) ترجمه الذهبي في ((المغني)) [٥٠٠٧]، وفي ((الميزان)) [٦٨٣] وقال ابن حجر في ((التقريب))
[٥٥١٧]: ((ثقة، رمي بالإرجاء)).
(٢) كذا في [ظ]، و[ب].

١٣٣
للإمام أبي جعفر العقيلي
أَحْدَثَ أَهْلُهُ بَعْدَهُ))(١).
٢/٥٠١١- حدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُطَرِّزُ، حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ،
حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ الْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ الْحُدَّانِيٌّ، فَأَتَاهُ شُعْبَةُ
فَسَأَلَهُ عَنْ حَدِيثِ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَِّّ وَِّ: بَيْنَا رَاعِ
يَسُوقُ غَنَمَهُ [ظ/ ١/١٨٣] عَدَا الذِّتْبُ عَلَى شَاةٍ. قَالَ: فَقَالَ شُعْبَةُ: لَعَلَّكَ
سَمِعْتَهُ مِنْ شَهْرِ ابْنِ حَوْشَبٍ؟ قَالَ: لا، حَدَّثَنَا أَبُونَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ.
فَمَا سَكَتَ حَتَّى سَكَتَ شُعْبَةُ.
وَقَدْ رُوِيَتْ قِصَّةُ الذِّئْبِ بِإِسْنَادٍ غَيْرِ هَذَا وَفِيهِ لِينٌ أَيْضًا.
[١٥٤٢]- الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ الأَنْصَارِيُّ(٥).
سَمِعَ أَبَا (٢) عُبَادَةَ الزُّرَقِّيِ.
١/٥٠١٢- حدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: الْقَاسِمُ بْنُ
الْحَكَمِ [ب/ ١٩٤/٢/ب] الأَنْصَارِيُّ، سَمِع أَبَاعُبَادَةَ الزُّرَقِيَّ، قَالَ
(١) أخرجه الترمذي (٢١٨١)، والحاكم (٥١٤/٤)، وابن أبي شيبة (٣٧٥٥٥)، وأحمد
(٨٣/٣) وعبد بن حميد (٨٧٧٧)، من طريق القاسم بن الفضل به.
(*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [١٥٨٤]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين))
[٢٧٤٤]، والذهبي في ((المغني)) [٤٩٨٧]، وفي ((الميزان)) [٦٨٠٣]، وابن حجر في
((اللسان)) في فصل التجريد (٣٢٩/٨) [٢٢٤٣]، وقال في ((التقريب)) [٥٤٩١]:
((لین)).
(٢) في نسخة على [ظ]: ((عن أبي)).

١٣٤
كتاب الضعفاء
الْبُخَارِيُّ: وَلَمْ يَصِحَّ حَدِيثُ أَبِي عُبَادَةَ(١)
وَهَذَا الْحَدِيثُ:
٢/٥٠١٣٠- حدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعَيْبٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُاللهِ بْنُ عُمَرَ
الْقَوَارِيرِيُّ، حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُبَادَةَ الزُّرَفِيُّ
الأَنْصَارِيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِهِ قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ يَوْمَ حُصِرَ
قَالَ: يَا طَلْحَةُ، أَنْشُدُكَ اللهَ، أَمَا تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: ((إِنَّ لِكُلِّ
نَبِّ رَفِيقًا مِنْ أُمَّتِهِ، وَإِنَّ عُثْمَانَ هُوَ رَفِيقِي فِي الْجَنَّةِ))؟ قَالَ طَلْحَةُ: اللَّهُمَّ
نَعَمْ. فَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلًا(٢).
هَذَا يُرْوَى بِإِسْنَادٍ أَصْلَحَ مِنْ هَذَا (٣).
[١٥٤٣]- الْقَاسِمُ بْنُ سُلَيْمَانَ(*).
رَوَى عَنْهُ الْخَلِيلُ بْنُ مُرَّةً .
(١) ((الكامل)) (١٥٤/٧).
(٢) أخرجه أحمد (٧٤/٣) وفي ((الفضائل)) (٧٨٣)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (١٢٨٨)،
والحاكم (١٠٤/٣)، والبزار (٣٧٤)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٣٢٣). من
طريق القاسم بن الحكم به. قال ابن الجوزي: ((هذا حديث لا يصح)).
(٣) أخرجه الترمذي [٣٦٩٨]، وأبو يعلى [٦٦٥] من حديث طلحة بن عبيدالله نحوه.
وقال: ((هذا حديث غريب ليس إسناده بالقوي، وهو منقطع)).
وابن ماجه [١٠٩]، وعبدالله بن أحمد في ((فضائل الصحابة)) [٧٥٧] من حديث
أبي هريرة.
(*) ترجمه الذهبي في ((الميزان)) [٦٨٠٨]، وابن حجر في ((اللسان)) [٦٧١٢].

١٣٥
للإمام أبي جعفر العقيلي
وَلا يَصِحُ حَدِيثُهُ.
١/٥٠١٤- حَدَّثَنَاه حَجَّاجُ بْنُ عِمْرَانَ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ هِلالِ الصَّوَّافُ،
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ مُرَّةَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ،
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: سَمِعْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ يَقُولُ: أُمِرْتُ بِقِتَالٍ
النَّاكِئِينَ وَالْقَاسِطِينَ وَالْمَارِقِينَ(١).
وَلا يَثْبُتُ فِي هَذَا الْبَابِ شَيْءٌ.
[١٥٤٤]- الْقَاسِمُ بْنُ عُثْمَانَ(٥).
عَنْ أَنَسِ.
لَا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ، حَدَّثَ عَنْهُ إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ أَحَادِيثَ لَا يُتَابَعُ مِنْهَا
عَلَى شَيْءٍ.
١/٥٠١٥- حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ
عِيسَى الْعَطَّارُ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الْأَزْرَقُ [ب/١/١٩٥/٢]، حَدَّثَنَا
الْقَاسِمُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ مُعَاذٌ: يَا رَسُولَ اللهِ أَوْصِنِي.
قَالَ: ((أُوصِيكَ بِلِسَانِكَ)) قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَوْصِنِي. قَالَ: «ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ
(١) أخرجه أبويعلى [١٦٢٣] من حديث جعفر بن سليمان به.
(*) ترجمه الذهبي في («المغني)) [٥٠٠١]، وفي ((الميزان)) [٦٨٢٥]، وابن حجر في ((اللسان))
[٦٧٢٣].

١٣٦
كتاب الضعفاء
يَا مُعَاذُ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي جَهَنَّمَ إِلَّ حَصَادُ أَلْسِنَتِهِمْ))(١).
وَفِي حَفْظِ اللِّسَانِ عَنْ مُعَاذٍ وَغَيْرِهِ أَحَادِيثُ ثَابِتَةٌ مِنْ غَيْرِ هَذَا
الْوَجْهِ (٢). [ش/ ١/٥٩]
[١٥٤٥]- الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، أَخُو أَبِي بَكْرٍ وَعُثْمَانَ(٥).
١/٥٠١٦- حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةً قَالَ: سَأَلْتُ يَحْيَى
عَنْ عَمِّيَ الْقَاسِمِ، فَقَالَ لِي: عَمُّكَ ضَعِيفٌ يَا بْنَ أَخِي. قَالَ أَبُوجَعْفَرٍ:
وَلَوْ ظَنْتُ أَنَّهُ يَقُولُ لِي هَذَا لَمْ أَسْأَلْهُ(٣).
[١٥٤٦] - الْقَاسِمُ نِنُ هَانِي الأَعْمَىِ، مِصْرِيِّ(*).
لا يُقِيمُ الْحَدِيثَ.
(١) قال الذهبي في ((الميزان)): القاسم بن عثمان حدث عنه إسحاق الأزرق بمتن محفوظ،
وبقصة إسلام عمر وهي منكرة جدًا .
(٢) أخرجه الترمذي [٢٦١٦]، وابن ماجه [٣٩٧٣]، وأحمد (٢٣١/٥)، والنسائي في
«الكبرى» [١١٣٩٤] من حديث معاذ به.
(*) ترجمه النسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٤٩٦]، والدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين))
[٤٤٢]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢٧٥٦]، والذهبي في ((المغني))
[٥٠١٣]، وفي (الميزان)) [٦٨٣٩]، وابن حجر في ((اللسان)) [٦٧٣٥].
(٣) ((لسان الميزان)) (٤٦/٦).
(*) ترجمه الذهبي في ((المغني)) [٥٠٢٢]، وفي ((الميزان)) [٦٨٥٣]، وابن حجر في ((اللسان))
[٦٧٤٢].

١٣٧
للإمام أبي جعفر العقيلي
٥٠١٧/ ١- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ هَانِئِ الأَعْمَى،
حَدَّثَنَا اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((مَنْ دَفَنَ ثَلاثَةً مِنَ الْوَلَدِ كُنْتُ أَنَا وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ
گھاتینِ» . .
لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ. فَأَمَّا الْمَتْنُ فَقَدْ رُوِيَ بِغَيْرِ هَذَا الإِسْنَادِ بِإِسْنَادٍ أَصْلَحَ مِنْ
هَذَا(١).
[١٥٤٧] -- الْقَاسِمُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُسَيْطٍ (٥).
عَنْ أَبِيهِ.
عَنْ عَطَاءٍ، يُقَالُ: هُوَ عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ .
٥٠١٨، ١/٥٠١٩- ٢- حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ
صَالِحِ قَالَا: حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا مَعْنُ [ب/١٩٥/٢/ب] بْنُ عِيسَى،
حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ إِيَاسِ اللَّيِيُّ ثُمَّ الأَشْجَعِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ
ابْنِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِاللهِ بْنِ قُسَيْطِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: ((الْحَقُّ بَعْدِي مَعَ عُمَرَ حَيْثُ كَانَ))(٢).
(١) أخرجه البخاري [٦٦٥٦]، ومسلم [٢٦٣٢] من حديث أبي هريرة نحوه.
(*) ترجمه الذهبي في ((المغني)) [٥٠٢٤]، وفي ((الميزان)) [٦٨٥٥]، وابن حجر في ((اللسان))
[٦٧٤٣].
(٢) أخرجه البخاري في (التاريخ الكبير)) (١١٤/٧)، من طريق الحميدي به.

١٣٨
كتاب الضعفاء
٣/٥٠٢٠- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا
أَبُوسَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ إِيَاسٍ، عَنِ
الْقَاسِمِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِاللهِ بْنِ قُسَيْطِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَله
يَقُولُ: ((الْحَقُّ بَعْدِي مَعَ عُمَرَ حَيْثُ كَانَ)).
٤/٥٠٢١- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، بِطُولِهِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ
الْمَدِينِيِّ.
٥/٥٠٢٢- وَحَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْفَرَج، حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ يَعْقُوبَ بْنَ
أَبِي عَبَّادٍ الْقُلْزُمِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ
عَبْدِالْمَلِكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِيَاسِ اللَّيِيُّ ثُمَّ الأَشْجَمِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَزِيدَ
بْنِ عَبْدِاللهِ بْنِ ثُسَيْطِ، عَنَّ أَبِهِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَخِيهِ
الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسِ قَالَ: جَاءَّنِي رَسُولُ اللهِ نَّهِ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ [ظ/ ١/١٨٤]
فَوَجَدْتُهُ مَوْعُوكًا قَدْ عَصَّبَ رَأْسَهُ، فَأَخَذَ بِيَدِي وَأَخَذْتُ بِيَدِهِ، فَأَقْبَلَ حَتَّى
جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ ثُمَّ قَالَ: (نَادِ فِي النَّاسِ)). فَصِحْتُ فِي النَّاسِ فَاجْتَمَعُوا
إِلَيْهِ فَقَالَ: ((أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا النَّاسُ، فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكُمُ اللهَ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا
هُوَ، أَلَا وَإِنَّهُ قَدْ دَنَا مِنِّي خُلُوفٌ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ، فَمَنْ كُنْتُ جَلَدْتُ لَهُ ظَهْرًا
فَهَذَا ظَهْرِي [ب/ ١/١٩٦/٢] فَلْيَسْتَقِدْ مِنْهُ، وَمَنْ كُنْتُ شَتَمْتُ لَهُ عِرْضًا فَهَذَا
عِرْضِي فَلْيَسْتَقِدْ مِنْهُ، وَمَنْ كُنْتُ أَخَذْتُ لَهُ مَالًا فَهَذَا مَالِي فَلْيَأْخُذْ مِنْه،
وَلا يَقُولَنَّ رَجُلٌ: إِنِّي أَخْشَى الشَّحْنَاءَ مِنْ رَسُولِ اللهِ بَّهِ. أَلا وَإِنَّ

١٣٩
للإمام أبي جعفر العقيلي
الشَّحْنَاءَ لَيْسَتْ مِنْ طَبِيعَتِي وَلا شَأْنِي، أَلا وَإِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ مَنْ أَخَذَ حَقًّا
إِنْ كَانَ لَهُ، أَوْ حَلََّنِي فَلَقِيتُ اللهَ وَّ وَأَنَا طَيِّبُ النَّفْسِ، وَإِنِّي أُرَانِي أَنَّ
هَذَا غَيْرُ مُغْنٍ عَنِي حَتَّى أَقُومَ فِيكُمْ مِرَارًا)) ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى الُّهْرَ، ثُمَّ رَجَعَ
فَجَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَعَادَ لِمَقَالَتِهِ الأُولَى فِي الشَّحْنَاءِ وَغَيْرِهَا، فَقَامَ رَجُلٌ
فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، إِنَّ لِي عِنْدَكَ ثَلاثَةَ دَرَاهِمَ (١). قَالَ: «أَمَا إِنَّا لا نُكَذِّبُ
قَائِلًا وَلا نَسْتَحْلِفُهُ عَلَى يَمِينٍ، فِيمَ كَانَتْ لَكَ عِنْدِي؟)) قَالَ: تَذْكُرُ يَوْمَ مَرَّ
بِكَ الْمِسْكِينُ فَأَمَرْتَنِي فَأَعْطَيْتُهُ ثَلاثَةَ دَرَاهِمَ؟ فَقَالَ: ((أَعْطِهِ يَا فَضْلُ)) فَأَمَرَ
◌ِهِ فَجَلَسَ، ثُمَّ قَالَ: ((مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ فَلْيُؤَدِّهِ وَلا يَقُولُ رَجُلٌ: فُضُوحُ
الدُّنْيَا. أَلا وَإِنَّ فُضُوحَ الدُّنْيَا أَيْسَرُ مِنْ نُضُوحِ الآخِرَةِ) فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ:
عِنْدِي ثَلاثَةُ دَرَاهِمَ غَلَلْتُهَا فِي سَبِيلِ اللهِ. قَالَ: ((فَلِمَ غَلْتَهَا؟)) قَالَ: كُنْتُ
مُحْتَاجًا. قَالَ: ((خُذْهَا مِنْهُ يَا فَضْلُ)) ثُمَّ قَالَ: ((مَنْ حَسَّ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئًا
فَلْيَقُمْ أَدْعُ لَهُ)) فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، إِّي لَكَذَّابٌ، وَإِنِّي لَفَاحِشٌ،
وَإِنِّي لَنَومٌ. فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ ارْزُقْهُ صِدْقًا، وَأَذْهِبْ عَنْهُ النَّوْمَ إِذَا أَرَاهَ) ثُمَّ
قَامَ آخَرُ فَقَالَ: إِنِّي لَكَذَّابٌ وَإِنِّي لَمُنَافِقٌ، وَمَا شَيْءٌ إِلا قَدْ [ب/ ١٩٦/٢/ ب]
جِثْتُهُ. فَقَامَ عُمَرُ فَقَالَ: فَضَحْتَ نَفْسَكَ! فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((يَا عُمَرُ،
فُضُوحُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ فُضُوحِ الآخِرَةِ، اللَّهُمَّ ارْزُقْهُ صِدْقًا وَإِيمَانًا وَضَيِّرْ
أَمْرَهُ إِلَى خَيْرِ)) فَقَالَ عُمَرُ كَلِمَةً، فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ وَقَالَ: ((عُمَرُ
(١) في [ظ]: ((درهم)) وكذا في الموضعين التاليين ..

١٤٠
كتاب الضعفاء
مَعِي وَأَنَا مَعَ عُمَرَ، وَالْحَقُّ بَعْدِي مَعَ عُمَرَ حَيْثُ كَانَ)(١).
قَالَ الصَّائِغُ(٢): قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيٌّ: هُوَ عِنْدِي عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ،
وَلَيْسَ لِهَذَا الْحَدِيثِ أَصْلٌ مِنْ حَدِيثِ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحِ، وَلا عَطَاءِ بْنِ
يَسَارٍ، وَأَخَافُ أَنْ يَكُونَ عَطَاءَ الْخُرَاسَانِيَّ، لأَنَّ عَطَاءَ الْخُرَاسَانِيَّ يُرْسِلُ
عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، وَاللهِ أَعْلَمُ.
[١٥٤٨]- [٤] قَبِيصَةُ بْنُ حُرَيْثِ الأنْصَارِيُّ(*).
سَمِعَ سَلَمَةَ بْنَ الْمُحَبِّقِ.
٠٠
١/٥٠٢٣ - حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: قَبِيصَةُ
ابْنُ حُرَيْثٍ سَمِعَ سَلَمَةَ بْنَ الْمُحَيِّقِ، قَالَ الْبُخَارِيُّ: فِي حَدِيثِهِ نَظَرُ(٣).
وَهَذَا الْحَدِيثُ:
(١) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) [٢٦٢٩]، والبزار [٢١٥٤]، والبخاري في ((التاريخ
الكبير» (١١٤/٧)، وابن عساكر في ((تاريخه)) (١٢٦/٤٤)، (٣٢٣/٤٨-٣٢٤) من
حدیث معن بن عیسی به.
قال الطبراني: ((لا يروى هذا الحديث عن الفضل إلا بهذا الإسناد، تفرد به الحارث
بن عبدالملك)).
(٢) هو محمد بن إسماعيل الصائغ راوي الحديث.
(*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [١٥٩]، والذهبي في ((المغني)) [٥٠٢٥]، وفي ((الميزان))
[٦٨٦٠]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٥٥٤٦]: ((صدوق)). وقال أيضًا: ((ويقال:
حريث بن قبيصة، والأول أشهر)).
(٣) (التاريخ الكبير)) (١٧٦/٧).