Indexed OCR Text
Pages 341-360
٣٤١ للإمام أبي جعفر العقيلي مِنْ حَدِيثِهِ : ٢/٣١١٩- مَا حَدَّثَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مَسَرَّةً قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ الزُّهْرِيُّ. ٣/٣١٢٠- وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالا: حَدَّثَنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ مُوسَى التَّيْمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ: قُلْتُ لِلرِّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ بْنِ عَفْرَاءَ: صِفِي لِي رَسُولَ اللَّهِ وَهِ قَالَتْ: لَوْ رَأَيْتَهُ لَقُلْتَ: الشَّمْسُ طَالِعَةٌ(١). وَلَا يُتَابَعُ عَلَيْهِ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ [وَلَيْسَ بِمَحْفُوظٍ مِنْ حَدِيثِ الرُّبِيِّعِ) (٢). ٤/٣١٢١- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَسَدٍ الْبَجَلِيُّ. ٥/٣١٢٢- وَحَدَّثَنِي عَبْدُاللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِشْكَابَ الأَصْبَهَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، قَالا: حَدَّثَنَا عَبْثَرُ بْنُ الْقَاسِمِ الأَسَدِيُّ أَبُوزُبَيْدٍ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةً قَالَ: [ب/ ٣٣٠/ب] رَأَيْتُ النَّبِيَّ وَلِ [ر/ ١/١٦٣] فِي لَيْلَةِ إِضْحِيَانٍ، فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ، فَجَعَلْتُ (١) أخرجه الطبراني (٢٧٤/٢٤) [٦٩٦] وفي ((الأوسط)) [٢٢٢٢] من حديث عبدالله بن موسى التيمي. قال الهيثمي (٤٩٧/٨): ((رواه الطبراني في «الكبير)) و((الأوسط)) ورجاله وثقوا)). (٢) من (ر]. ٣٤٢ كتاب الضعفاء أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَإِلَى الْقَمَرِ، فَلَهُوَ كَانَ أَحْسَنَ فِي عَيْنِي مِنَ الْقَمَرِ (١). وَهُوَ أَحْسَنُ مِنَ الإِسْنَادِ الأَوَّلِ [مَخْرَجًا](٢). [٨٩٣]- ت ق/ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذِ الصَّنْعَانِيُّ(*). ١/٣١٢٣ - حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ مُعَاذِ الصَّنْعَانِيُّ، قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: كَانَ عَبْدُالرَّزَّاقِ يُكَذِّبُهُ. وَقَالَ هِشَامٌ: هُوَ صَدُوقٌ(٣). ٢/٣١٢٤- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُعَاذٍ الصَّنْعَانِيَّ بِمَكَّةَ وَلَمْ أَكْتُبْ عَنْهُ شَيْئًا (٤). (١) أخرجه أبو يعلى [٧٤٧٧]، والطبراني (٢٠٦/٢) من حديث أشعث. (٢) سقط من [ر]. (*) ترجمه ابن عدي في (الكامل)) [١٠٦٧]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢١٢٥]، والذهبي في ((المغني)) [٣٣٧٨]، وفي ((الميزان)) [٤٦١٥]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٣٦٥٣]: ((صدوق، تحامل عليه عبدالرزاق)). (٣) (التاريخ الكبير)) (٢١٢/٥). (٤) ((العلل ومعرفة الرجال)) برواية عبدالله [٤٥٥٩]. ٣٤٣ للإمام أبي جعفر العقيلي [٨٩٤]- ق / عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مِكْتَفٍ(*). [عَنْ أَنَسٍ](١). ١/٣١٢٥ - حَدَّثَنِي أَدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ مِكْتَفٍ عَنْ أَنَسٍ، فِيهِ نَظَرّ(٢) . وَهَذَا الْحَدِيثُ : ٢/٣١٢٦- حَدَّثَنَاهُ مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ مِكْتَفٍ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بِهِ: («أُحُدٌ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ، عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ)(٣) . لا يُعْرَفُ إِلا بِهِ، وَلَمْ يَرْوِ عَنْهُ إِلا ابْنُ إِسْحَاقَ. وَفِي هَذَا الْبَابِ رِوَايَةٌ ثَابِتَةٌ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابٍ النَّبِيِّ ◌ِ، عَنِ النَّبِيِّ وَّهُ. (*) ترجمه النسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٥٢٠]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٠٣٧]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢١٢٧]، والذهبي في ((المغني)) [٣٣٨٢]، وفي («ميزان الاعتدال)) [٤٦٢٤]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٣٦٦٤]: ((مجهول)). (١) سقط من [ر]. (٢) ((التاريخ الكبير)) (١٩٣/٥). (٣) أخرجه ابن ماجه [٣١٣١] من طريق عبدة. قال ابن حبان في ((المجروحين)) (٦/٢): ((لا أعلم له -يعني عبدالله بن مكنف- سماعًا من أنس، ولا لمحمد بن إسحاق عنه، وهذا منقطع من جهتين لا يجوز الاحتجاج به. ٣٤٤ كتاب الضعفاء [٨٩٥]- عس ق / عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْسَرَةَ، أَبُو إِسْحَاقَ الْكُوفِيُّ(*). ٣١٢٧/ ١- حَدَّثَنَا [ب/ ١/٣٣١] مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ قَالَ لَهُ رَجُلٌ: إِنَّ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ حَدَّثَنَا عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ أَبِي غِفَارٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْخِرْقَةِ. فَأَنْكَرَهُ وَجَعَلَ يَضْحَكُ(١). ٢/٣١٢٨- حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى قَالَ: أَبُو إِسْحَاقَ الْكُوفِيُّ [ظ/ ١/١١٣] الَّذِي يَرْوِي عَنْهُ هُشَيْمٌ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْسَرَةَ، وَهُوَ ضَعِيفٌ، وَرُبَّمَا قَالَ: هُشَيْمٌ ((أَبُوعَبْدِالْجَلِيلِ)) وَرُيَّمَا قَالَ ((أَبُولَيْلَى)) كَانَ هُشَيْمٌ يُحَدِّثُ عَنْهُ يُدَلِّسُهُ، وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْسَرَةَ (٢). ٣/٣١٢٩- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودٍ الْهَرَوِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: سَأَلْتُ يَحْيَى عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْكُوفِيِّ الَّذِي يَرْوِي عَنْهُ هُشَيْمٌ قَالَ: هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْسَرَةَ قُلْتُ: فَمَنْ أَبُو إِسْحَاقَ هَارُونُ الَّذِي يَرْوِي عَنْهُ حَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ؟ قَالَ: هَذَا لَيْسَ ذَاكَ، هَذَا ثِقَةٌ، لَوْ كَانَ هَذَا مِثْلَ ذَاكَ - (*) ترجمه النسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣٤٩]، وابن حبان في ((المجروحين)) [٥٥٦]، وابن عدي في ((الكامل)) [٩٩٠]، والدار قطني في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣١٥]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢١٢٩]، والذهبي في ((المغني)) [٣٣٩١]، وفي ((الميزان)) [٤٦٤١]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٣٦٧٦]: ((ضعيف، كان هشيم يكنيه أبا إسحاق وأبا عبدالجليل وغير ذلك، يدلسه)). (١) أخرجه ابن عدي (١٧١/٤) عن محمد بن الحسن، عن عمرو بن علي به. (٢) (تاريخ ابن معين)) برواية الدوري [١٢٤١، ١٣٦٧]. ٣٤٥ للإمام أبي جعفر العقيلي يَعْنِي مِثْلَ ابْنِ مَيْسَرَةَ - لَهَلَكَ(١). [٨٩٦]- (د) ت ق/ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي مُرَّةَ الزَّوْفِيُّ(٥). عَنْ خَارِجَةَ بْنِ حُذَافَةً. ١/٣١٣٠- حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ [أَبِي](٢) مُرَّةَ الزَّوْفِيُّ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ حُذَافَةً، قَالَ الْبُخَارِيُّ: وَلا يُعْرَفُ سَمَاعُ بَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ (٣). [ر/ ١٦٣/ب] ٢/٣١٣١- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَاشِدٍ الزَّوْفِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُرَّةَ الزَّوْفِيِّ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ حُذَافَةَ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَيهِ فَقَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَمَدَّكُمْ بِصَلاةٍ هِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ آب/ ٣٣١/ب] حُمُرِ النَّعَمِ: الْوِتْرُ جَعَلَهُ اللَّهُ لَكُمْ فِيمَا بَيْنَ الْعِشَاءِ إِلَى أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ)) (٤). (١) ((تاريخ ابن معين)) برواية الدارمي [٩٤٤]. (*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [١٠٣٣]، والذهبي في ((المغني)) [٣٣٦٥]، وفي الميزان الاعتدال» [٤٥٤٩]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٣٦٣٤]: «صدوق ... أشار البخاري إلى أن في روايته انقطاعًا)). ويقال له: عبدالله بن مرة. (٢) زيادة من (ر]. (٣) ((التاريخ الكبير)) (١٩٢/٥). (٤) أخرجه أبوداود [١٤١٨]، والترمذي [٤٥٢]، وابن ماجه [١١٦٨]، والطبراني (٤/ ٢٠٠، ٢٠١)، والبخاري في ((التاريخ الكبير» (٢٠٣/٣)، وابن عدي (٥٠/٣)، (٤/ ٢٢٢)، والحاكم (٤٤٨/١)، وابن أبي شيبة [٦٨٥٧] من حديث عبدالله بن أبي مرة. ٣٤٦ كتاب الضعفاء وَفِي الْوِتْرِ أَحَادِيثُ بِأَسَانِيدَ جِيَادٍ، بأَلْفَاظِ مُخْتَلِفَةٍ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ. [٨٩٧]- [ق] عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَرَّرِ الْجَزَرِيُّ(*). ١/٣١٣٢- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْم قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَرَّرِ الْجَزَرِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((لا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ وَشَاهِدَيْ عَدْلٍ))(١) . قَالَ أَبُوجَعْفَرِ [الصَّائِغُ](٢): لَمَّا قَرَأَ عَلَيَّ أَبُونُعَيْمِ هَذَا الْحَدِيثَ قَالَ: مَا تَصْنَعُ بِحَدِيثِ ابْنِ مُحَرَّرٍ؟ هُوَ ضَعِيفٌ(٣). ٢/٣١٣٣- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ ابْنِ مُحَرَّرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَِّيَّ وَّهـ = قال الترمذي: ((حديث خارجة بن حذافة حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث يزيد ابن أبي حبیب». (*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [١٩٩]، والنسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣٣٢]، وابن حبان في ((المجروحين)) [٥٤٥]، وابن عدي في ((الكامل)) [٩٧٣]، والدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣١٩]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢٠٩٩]، والذهبي في ((المغني)) [٣٣٦٠]، وفي ((الميزان)) [٤٥٩١]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٣٥٩٨]: ((متروك)). (١) أخرجه الطبراني (١٤٢/١٨)، وابن عدي (١٣٤/٤)، وابن حبان في ((المجروحين)) (٢٣/٢) من حديث عبدالله بن محرر. (٢) سقط من [ر]. (٣) نقله في (تهذيب الكمال)) (١٦/ ٣٠) عن محمد بن إسماعيل الصائغ. ٣٤٧ للإمام أبي جعفر العقيلي قَالَ: ((فِي الْعَسَلِ الْعُشْرُ))(١). كِلاهُمَا مُنْكَرَانٍ، لا يُتَابَعُ عَلَيْهِمَا . ٣/٣١٣٤- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَرَّرٍ، فَقَالَ: تَرَكَ النَّاسُ .و (٢) حَدِيثَهُ(٢). ٤/٣١٣٥- حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَرَّرِ الْعَامِرِيُّ ضَعِيفٌ(٣). ٣١٣٦/ ٥- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُولُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَرَّرٍ لَيْسَ بِشِقَةٍ (٤). ٣١٣٧/ ٦- حَدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: عَبْدُاللَّهِ بْنُ مُحَرَّرِ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ(٥). (١) أخرجه البيهقي (١٢٦/٤) من حديث عبدالله بن محرر. وأخرجه (١٢٦/٤) من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن عمر بن الخطاب. (٢) (تهذيب الكمال)) (١٦/ ٣٠) عن حمدان بن علي الوراق. (٣) أخرجه ابن عدي (١٣٢/٤) عن الدولابي، عن معاوية به. (٤) أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (١٣٢/٤) عن محمد بن محمود، وابن عدي عن محمد ابن علي كلاهما عن عثمان الدارمي به. (٥) ((التاريخ الكبير» (٢١٢/٥). ٣٤٨ كتاب الضعفاء ----- [فَأَمَّا النِّكَاحُ بِوَلِيٍّ فَفِيهِ رِوَايَةٌ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ صَالِحَةُ الإِسْنَادِ. وَأَمَّا الشَّاهِدَانِ فَالرِّوَايَةُ فِيهَا لِينٌ . وَأَمَّا زَكَاةُ [ب / ١/٣٣٢] الْعَسَلِ فَلَيْسَ يَثْبُتُ فِيهِ عَنِ النَّبِيِّنَّهِ شَيْءٌ، وَإِنَّمَا يَصِحُ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِعْلِهِ] (١). [٨٩٨]- عه/ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعِ بْنِ الْعَمْيَاءِ(*). رَوَى عَنْهُ عِمْرَانُ بْنُ أَبِي أَنَسٍ. ٣١٣٨/ ١- حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ نَافِعِ بْنِ الْعَمْيَاءِ، رَوَى عَنْهُ عِمْرَانُ بْنُ أَبِي أَنَسِ، قَالَ الْبُخَارِيُّ: لَمْ يَصِحَّ حَدِيثُهُ(٢) . ٢/٣١٣٩- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُوصَالِحِ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَافِعِ بْنِ الْعَمْيَاءِ، عَنْ رَبِعَةَ بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ قَالَ: ((الصَّلاةُ مَثْنَى مَثْنَى، وَتَشَهُّدٌ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنٍ، وَتَضَرُّعٌ، وَتَخَشُّعْ، وَتَمَسْكُنٌّ، وَتَقْنَعُ يَدَيْكَ، يَقُولُ: تَرْفَعُهُمَا إِلَى رَبِّكَ مُسْتَقْبِلا (١) سقط من [ر]. (*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [١٠٤١]، والذهبي في ((المغني)) [٣٣٩٤]، وفي ((ميزان الاعتدال)) [٤٦٤٤]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٣٦٨٢]: ((مجهول)). (٢) (التاريخ الكبير)) (٢١٣/٥). ٣٤٩ للإمام أبي جعفر العقيلي بِبَظْنِهِمَا وَجْهَكَ وَتَقُولُ: يَا رَبِّ يَا رَبِّ، فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَهِيَ خِدَاجٌ))(١). ٣/٣١٤٠- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا شَبَابَةُ [ر/ ١/١٦٤] قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةٌ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ [عِمْرَانَ](٢) بْنِ أَبِي أَنَسِ [المَصْرِيُّ](٣)، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ نَافِعِ بْنِ الْعَمْيَاءِ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ الْمُطَّلِبِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((الصَّلاةُ مَثْنَى)) فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ اللَّيْثِ. فِي الإِسْنَادَيْنِ جَمِيعًا نَظَرٌ، وَالأَسَانِيدُ ثَابِتَّةٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِّ ◌َِّ فِي ((صَلاةِ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خِفْتَ الصُّبْحَ فَأَوْتِرْ بِرَكْعَةٍ). [ب/ ٣٣٢] [٨٩٩]- بخ م عد/ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعِ الصَّائِعُ الْمَدَنِيُّ(*). ٣١٤١/ ١ - حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ نَافِعِ الصَّائِغُ أَبُومُحَمَّدِ الْمَدَنِيُّ، عَنْ مَالِكِ، يَعْرِفُ وَتُنْكِرُ فِي حِفْظِهِ، وَكِتَابُهُ أَصَحُّ(٤). (١) أخرجه أحمد (١٦٧/٤) من حديث عبدالله بن نافع بن أبي العمياء عن المطلب بن ربيعة به . وأخرجه الطبراني (٢٩٥/١٨) من حديث عبدالله بن نافع بن أبي العمياء. (٢) في [ظ]: ((أنس) وما أثبتناه من [ر] وهو موافق لما سبق في الترجمة. (٣) من [ر]. ٠ (*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [١٠٧٠]، والذهبي في ((المغني)) [٣٣٩٦]، وفي ((ميزان الاعتدال)) [٤٦٤٧]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٣٦٨٣]: «ثقة صحيح الكتاب، في حفظه لین». (٤) (التاريخ الكبير)) (٢١٣/٥). ٣٥٠ كتاب الضعفاء [٩٠٠] - ق/ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ (٥). عَنْ أَبِيهِ. ٤ ١/٣١٤٢ - حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ نَافِعِ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِهِ، مُنْكَرُ الْحَدِيثِ(١). [ش/ ٢٣/ب] ٢/٣١٤٣- حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ جَعْفَرِ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: رَوَى عَبْدُاللَّهِ بْنُ نَافِعِ أَحَادِيثَ مُنْكَرَةً(٢) . ٣/٣١٤٤- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْبَى يَقُولُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ ضَعِيفٌ(٣). وَمِنْ حَدِيثِهِ : ٤/٣١٤٥- مَا حَدَّثَنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مَسَرَّةً قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ الزُّهْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهَ نَّهَى عَنْ هَدْم (*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [٢٠١]، والنسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣٤٤]، وابن حبان في ((المجروحين» [٥٤٢]، وابن عدي في «الكامل» [٩٨٤]، وابن شاهين في ((تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين)) [٣٣٩]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢١٣١]، والذهبي في ((المغني)) [٣٣٩٥]، وفي ((الميزان)) [٤٦٤٦]، وقال ابن حجر في («التقريب)) [٣٦٨٥]: ((ضعيف)). (١) (التاريخ الكبير)) (٢١٣/٥) .. (٢) أخرجه ابن عدي (١٦٤/٤) عن الدولابي، عن إسماعيل بن إسحاق به. (٣) ((تاريخ ابن معين)) برواية الدوري [٩٥٢]. ٣٥١ للإمام أبي جعفر العقيلي أَطَامِ الْمَدِينَةِ، فَإِنَّهَا مِنْ زِينَةِ الْمَدِينَةِ(١). وَلا يُتَابِعُهُ إِلا مَنْ هُوَ دُونَهُ أَوْ مِثْلُهُ. [٩٠١] - [٥ س ق] عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُجَيَّ الْحَضْرَمِيُّ (*). ٣١٤٦/ ١- حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ [ظ/١١٣/ب] قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُجَيٍّ فِيهِ نَظَرٌ(٢). وَمِنْ حَدِيثِهِ : ٣١٤٧، ٢/٣١٤٨- ٣- مَا حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ وَزَكَرِيًّا، قَالا: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بُدَيْلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ نُجَيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا نَّه يَقُولُ: مَا ضَلَلْتُ [ب/ ٣٣٣/أ] وَلا ضُلَّ بِي، وَمَا نَسِيتُ مَا عُهِدَ إِلَيَّ، وَإِنِّي لِعَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي، بَيَّنَهَا لِنَبِّهِ وَّ وَبَيِّنَهَا لِي، وَإِنِّي لِعَلَى الطَّرِيقِ(٣). وَفِيهِ رِوَايَةٌ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ يُقَارِبُ هَذِهِ الرِّوَايَةَ. (١) أخرجه ابن عدي (٤/ ١٦٤ - ١٦٥). (*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [١٠٥٨]، والذهبي في ((المغني)) [٣٣٩٧]، وفي ((الميزان)) [٥٦٥٠]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٣٦٨٨]: ((صدوق)). (٢) ((التاريخ الكبير» (٢١٥/٥). (٣) أخرجه ابن عدي (٢٣٤/٤) من حديث عبدالله بن نجي. وقال: ((وأخبار عبدالله بن نجي فيها نظر)). ٣٥٢ كتاب الضعفاء [٩٠٢] - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ(*). عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ وَقَتَادَةَ. ١/٣١٤٩- حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى قَالَ: عَبْدُاللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ فَتَادَةَ وَأَبِي الزُّبَيْرِ، لَيْسَ بِشَيْءٍ (١). ومِنْ حَدِيثِهِ : ٣١٥٠/ ٢- مَا حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ [ر/ ١٦٤/ ب] قَالَ: قَامَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، سَمِعْتُ مُحَمَّدًا أَبَا الْقَاسِمِ نَّهِ يَقُولُ: ((سَيَلِكُمْ مِنْ بَعْدِي أُمَرَاءُ، يَعْرِفُونَ عَلَيْكُمْ، وَتُنْكِرُونَ عَلَيْهِمْ مَا يَعْرِفُونَ، فَلا طَاعَةَ لِمَنْ عَصَى اللَّهَ))(٢). (*) ترجمه الذهبي في ((المغني)) [٣٤١٢]، وفي ((ميزان الاعتدال)) [٤٦٧٣]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [٤٩٢٦]. (١) ((تاريخ ابن معين)) برواية الدوري [٣٣٠١]. (٢) أخرجه الحاكم (٤٠١/٣) من حديث عبدالله بن واقد عن عبدالرحمن بن عثمان عن أبي الزبير عن جابر به. وقال: ((صحيح الإسناد)). وتعقبه الذهبي بقوله: ((تفرد به عبدالله بن واقد وهو ضعيف)). وأخرجه ابن أبي شيبة [٣٧٧٢١]، والبخاري في ((التاريخ الكبير» (٤٥٨/١) من حديث أزهر بن عبدالله عن عبادة بن الصامت بمعناه. وأخرجه أحمد (٣٢٩/٥) والحاكم (٤٠٢/٣) من حديث عبيد بن رفاعة عن عبادة به. --- ------ ٣٥٣ للإمام أبي جعفر العقيلي وَقَدْ رُوِيَ فِي هَذَا رِوَايَةٌ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ أَصْلَحُ مِنْ هَذِهِ الرِّوَايَةِ بِخِلافِ هَذَا اللَّفْظِ. [٩٠٣] - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ، أَبُو قَتَادَةَ الْحَرَّانِيُّ(٥). عَنِ ابْنِ جُرَيْجِ . ٣١٥١/ ١- حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ وَاقِدٍ أَبُو قَتَادَةَ الْحَرَّانِيُّ، قَالَ الْبُخَارِيُّ: تَرَكُوهُ، مُنْكَرُ الْحَدِيثِ(١). ٢/٣١٥٢- وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُولُ: أَبُو قَتَادَةَ عَبْدُاللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ الْحَرَّانِيُّ لَيْسَ بِشَيْءٍ. ٣/٣١٥٣- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: قُلْتُ لأَبِي: إِنَّ يَعْقُوبَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ ابْنِ صَبِيحِ ذَكَرَ أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ الْحَرَّانِيَّ يَكْذِبُ. فَعَظُمَ [ب/ ٣٣٣/ ب] ذَلِكَ عِنْدَهُ جِدَّا وَقَالَ: هَؤُلاءِ -يَعْنِي أَهْلَ حَرَّانَ- يَحْمِلُونَ عَلَيْهِ، كَانَ أَبُو قَتَادَةً يَتَحَرَّى الصِّدْقَ، لَرُبَّمَا رَأَيْتُهُ يَشُكُ فِي الشَّيْءِ. وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَذَكَرَهُ بِخَيْرٍ . (*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [٢٠٢]، والنسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣٣٧]، وابن حبان في ((المجروحين)) [٥٥٥]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٠٠٥]، والدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)). [٣١٢]، وابن شاهين في ((تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين)) [٣٢٩]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢١٣٦]، والذهبي في ((المغني)) [٣٤١١]، وفي ((الميزان)) [٤٦٧٢]، وذكره ابن حجر في ((التقريب)) [٣٧١١] تمييزًا وقال: ((متروك، وكان أحمد يثني عليه، وقال: لعله كبر واختلط، وكان يدلس)). (١) ((التاريخ الكبير)) (٢١٩/٥). ٣٥٤ كتاب الضعفاء وَقُلْتُ لَهُ: إِنَّهُمْ زَعَمُوا عَنْ يَعْقُوبَ وَغَيْرِهِ أَنَّهُ دَفَعَ إِلَيْهِ كِتَابَ مِسْعَرٍ لأَّبِي نُعَيْمِ أَوْ غَيْرِهِ فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ حَتَّى بَلَغَ مَوْضِعًا فِي الْكِتَابِ فِيهِ شَكَّ أَبُونُعَيْمٍ، فَرَمَى بِالْكِتَابِ فَقَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُهُ وَهُوَ يُشْبِهُ أَضْحَابَ الْحَدِيثِ، أَوْ يُشْبِهُ النَّاسَ، فَأَنْكَرَ هَذَا وَدَفَعَهُ، ثُمَّ قَالَ: لَعَلَّهُ كَبِرَ وَاخْتَلَطَ الشَّيْخُ، وَقْتَمَا رَأَيْتُهُ كَانَ يُشْبِهُ النَّاسَ، مَا عَلِمْتُهُ إِلا كَانَ يَتَخَرَّى الصِّدْقَ. ثُمَّ قَالَ: خَرَجَ أَبُو قَتَادَةَ إِلَى الأَوْزَاعِيِّ، فَلَمَّ صَارَ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ لَفِيَهُ قَوْمٌ قَدْ رَجَعُوا مِنْ عِنْدِ الأَوْزَاعِيِّ، فَقَالَ لَهُمْ أَبُو قَتَادَةَ: أَسَمَاعٌ أَمْ عَرْضٌ؟ قَالُوا لَهُ: لَتَعْلَمَنَّ. أَظُنُّ مِسْكِينَا أَوْ غَيْرَهُ الَّذِي قَالَ لأَبِي قَتَادَةَ هَذَا. قَالَ أَبِي: كَانَ إِذَا حَدَّثَنَا يَقُولُ فِي رَجُلٍ قَالَ لِرَجُلٍ: حَتَّى ذَكَرَ الزَّانِيَ(١) مِنْ شِدَّةِ وَرَعِهِ، يَقُولُ: حَتَّى ذَكَرَ الزَّانِي(١). [مِنْ شِدَّةٍ وَرَعَهِ](٢) قَالَ أَبِي: أَظُنُّ أَبَا قَتَادَةً كَانَ يُدَلِّسُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ(٣). [٩٠٤] - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي هِنْدٍ (*). عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، كُوفِيٍّ. (١) في (ر] والعلل: ((الزاي)). (٢) من [ر]. (٣) ((العلل ومعرفة الرجال)) برواية عبدالله [١٥٣٣]. (*) ترجمه البخاري في «الضعفاء» [٢٠٠]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٠٦٠]، والذهبي في . («المغني)» [٣٤١٠]، وفي ((ميزان الاعتدال)) [٤٦٧١]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [٤٩٢٥]. ٣٥٥ للإمام أبي جعفر العقيلي ١/٣١٥٤- حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِاللَّهِ، رَوَى عَنْهُ أَبُومَالِكِ الأَشْجَعِيُّ، قَالَ الْبُخَارِيُّ: وَلا يَصِحُّ حَدِيثُهُ(١). وَهَذَا الْحَدِيثُ: ٢/٣١٥٥- حَدَّثَنِي جَدِّي قَالَ: حَدَّثَنَا عَارِمٌ أَبُوالنُّعْمَانِ سَنَةً ثَمَانٍ [ب/ ١/٣٣٤] وَمِائَتَيْنِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُومَالِكِ الأَشْجَعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِاللَّهِ قَالَ: كَانَ أَبِي يَخْرُجُ إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَام، [ر/١/١٦٥] وَالنَّاسُ صُفُوفٌ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ، فَيَجْلِسِيُ(٢) دُونَهُمْ. [٩٠٥] - ت س/ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَانِيْ، أَبُو الزَّعْرَاءِ(٥). سَمِعَ ابْنَ مَسْعُودٍ، [وَفِيهِ (٣) كَلامٌ لَيْسَ فِي حَدِيثِ النَّاسِ](٤). ١/٣١٥٦- حَدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: عَبْدُاللَّهِ بْنُ هَانِئٍ أَبُو الزَّغْرَاءِ الْكِنْدِيُّ، كُوفِيٌّ، سَمِعَ ابْنَ مَسْعُودٍ، سَمِعَ مِنْهُ سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ (١) ((التاريخ الكبير)) (٢٢٣/٥). (٢) في [ظ]: ((فيجلس))، وأشار الناسخ في الحاشية أنه ضعف، والمثبت من [ر]. (*) ترجمه ابن عدي في «الكامل)) [١٠٥٩]، والذهبي في ((المغني)) [٣٤٠٧]، وفي ((ميزان الاعتدال)) [٤٦٦٤]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٣٧٠١]: ((وثقه العجلي)». (٣) في [ر]: «في حديثه)). (٤) أشار ناسخ [ظ] إلى سقوط ما بين المعقوفتين من نسخة سماها [س]. ٣٥٦ كتاب الضعفاء فِي الشَّفَاعَةِ، وَلا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ(١). وَهَذَا الْحَدِيثُ: ٣١٥٧، ٣١٥٨/ ٢- ٣- حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ أَسْبَاطِ وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالا: حَدَّثَنَا أَبُونُعَيْمِ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي الزَّغْرَاءِ قَالَ: ذَكَرُوا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ الدَّجَّالَ، فَقَالَ: تَفْتَرِقُونَ أَيُّهَا النَّاسُ ثَلاثَة فِرَقٍ: فِرْقَةٌ يَتْبَعُهُ، وَفِرْقَةٌ يَلْحَقُ بِأَرْضِ آبَائِهَا مَنَابِتٍ الشّيح، وَفِرْقَةٌ يَأْخُذُ شَطَّ هَذَا الْقُرَاتِ، يُقَاتِلُهُمْ وَيُقَاتِلُونَهُ، حَتَّى يَجْتَمِعَ الْمُؤْمِنُونَ [بِغَرْبِيٌّ](٢) الشَّامِ، فَيَبْعَثُونَ إِلَيْهِ طَلِعَةً فِيهِمْ فَارِسٌ عَلَى فَرَسٍ أَشْقَرَ أَوْ أَبْلَقَ، فَيُقْتَلُونَ لا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ شَيْءٌ . ٣/٣١٥٩- قَالَ: وَحَدَّثَنِي أَبُوصَادِقٍ، عَنْ رَبِيعَةَ يْنِ نَاجِذٍ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ قَالَ: فَرَسٍ أَشْقَرَ - قَالَ عَبْدُاللَّهِ: وَيَزْعُمُ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنَّ الْمَسِيحَ يَنْزِلُ فَيَقْتُلُهُ، وَلَمْ أَسْمَعْهُ يُحَدِّثُ [ب/ ٣٣٤/ ب] عَنْ أَهْلِ الْكِتَابِ حَدِيثًا غَيْرَ هَذَا- ثُمَّ يَخْرُجَ بَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ فَيَمُوجُونَ فِي الأَرْضِ، فَيُفْسِدُونَ فِيهَا، ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ ﴿وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنِلُونَ﴾ ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ دَابَّةً مِثْلَ هَذَا(٣) النَّغَفِ، فَتَلِجُ أَسْمَاعَهُمْ وَمَنَاخِرَهُمْ فَيَمُوتُونَ، فَتَنْتِنُ(٤) الأَرْضُ (١) ((التاريخ الكبير)) (٢٢١/٥). (٢) في [ظ]: ((بفرشي من)) وفي [ب]: ((بفيء شيء من))، وفي [ر]: ((بعرشي من))، والمثبت من مراجع التخريج. (٣) في [ظ]: ((هذه)) والمثبت من [ر]. (٤) في (ر]: ((فتنجوا))، والثبت من [ظ] موافق لما في مراجع التخريج. ٣٥٧ للإمام أبي جعفر العقيلي مِنْهُمْ، فَيُرْسِلُ اللَّهُ مَاءَ فَيُطَهِّرُ الأَرْضَ مِنْهُمْ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ رِيحًا فِيهَا زَمْهَرِيرٌ بَارِدَةٌ، فَلا يَدَعُ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ مُؤْمِن إِلا كَفَتَتْهُ تِلْكَ الرِّيحُ [ظ/ ١/١١٤] ثُمَّ تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى شِرَارِ النَّاسِ، ثُمَّ يَقُومُ مَلَكٌ بِالصُّورِ بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ، يَنْفُخُ فِيهِ، فَلا يَبْقَى خَلْقٌ فِي السَّمَوَاتِ إِلا مَاتَ، إِلا مَنْ شَاءَ رَبُّكَ، ثُمَّ يَكُونُ بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ. قَالَ: فَلَيْسَ مِنْ بَنِي آدَمَ خَلْقٌ إِلا فِي الأَرْضِ مِنْهُ شَيْءٌ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ مَاءٌ كَمَنِيٌّ الرِّجَالِ، فَيَنْبُتُ أَجْسَامُهُمْ (١) وَلُحْمَانُهُمْ مِنْ ذَلِكَ كَمَا يُنْبُتُ الأَرْضِ مِنَ الْبَذْرُ، ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ ﴿اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلَ (٢) الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَخْيَيْنَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ﴾ ثُمَّ يَقُومُ مَلَكُ بِالصُّورِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ [ر/ ١٦٥/ ب] فَيَنْفُحُ فِيهِ، فَتَنْطَلِقُ (٣) كُلُّ نَفْسٍ إِلَى جَسَدِهَا حَتَّى يَدْخُلَ فِيهِ، فَيَقُومُونَ فَيُحَيُّونَ (٤) تَحِيَّةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ فِيَامًا لِرَبِّ الْعَالَمِينَ، ثُمَّ يَتَمَثَّلُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِلْخَلْقِ فَلْقَاهُمْ، فَلَيْسَ أَحَدٌ مِنَ الْخَلْقِ يَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ شَيْئًا إِلا هُوَ مُرْتَفِعٌ لَهُ [يَتْبَعُهُ] (٥)، فَيَلْقَى الْيَهُودَ فَيَقُولُ: مَا تَعْبُدُونَ؟ قَالُوا: نَعْبُدُ عُزَيْرًا. قَالَ: هَلْ يَسُرُّكُمُ الْمَاءُ؟ قَالُوا: نَعَمْ. فَيُرِبِهِمْ جَهَنَّمَ كَهَيْتَةِ السَّرَابِ [ب/ ١/٣٣٥]، ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ ﴿وَعَرَضْنَا جَهَّمَ (١) في (ر]: ونسخة على [ظ]: ((جسمانهم)). (٢) كذا في [ظ]، و[ر] وهو مخالف لما في المصاحف إذ فيها: ((الله الذي أرسل)). (٣) في [ظ]: ((فينطلق)) وما أثبتناه من [ر]. (٤) في نسخة على [ظ]: ((فيحون)). (٥) سقط من [ر] .. ٣٥٨ كتاب الضعفاء يَوْمَيِذٍ لِّلْكَفِرِينَ عَرْضًا﴾ قَالَ: ثُمَّ يَلْقَى النَّصَارَى فَيَقُولُ: مَا تَعْبُدُونَ؟ قَالُوا: الْمَسِيحَ. فَيَقُولُ: هَلْ يَسُرُّكُمُ الْمَاءُ؟ قَالُوا: نَعَمْ. قال: فَيُرِيهِمُ اللَّهُ جَهَنَّمَ كَهَيْئَةِ السَّرَابِ، وَكَذَلِكَ لِمَنْ كَانَ يَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ شَيْئًا، ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللّهِ: ﴿وَقِفُوهُْ إِنَّهُم ◌َسْئُولُونَ﴾ حَتَّى يَمُرَّ الْمُسْلِمُونَ فَيَلْقَاهُمْ فَيَقُولُ: مَنْ تَعْبُدُونَ؟ فَيَقُولُونَ: نَعْبُدُ اللَّهَ لا نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا. فَيَنْتَهِرُهُمْ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ، فَيَقُولُونَ: نَعْبُدُ اللَّهَ لا نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا. فَيَقُولُ: هَلْ تَعْرِفُونَ رَبَّكُمْ؟ فَقُولُونَ: سُبْحَانَهُ، إِذَا اعْتَرَفَ لَنَا عَرَفْنَاهُ. فَعِنْدَ ذَلِكَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ، فَلا يَبْقَى مُؤْمِنٌ إِلا خَرَّ لِلَّهِ سَاجِدًا، وَيَبْقَى الْمُنَافِقُونَ ظُهُورُهُمْ طَبَقًا وَاحِدًا، كَأَنَّمَا فِيهَا السَّفَافِيدُ، فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا. فَيَقُولُ: (قَدْ كنتم تُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَأنتم سَالِمُونَ) ثُمَّ يَأْمُرُ بِالسِّرَاطِ فَيُضْرَبُ عَلَى جَهَّمَ، فَيَمُرُّ النَّاسُ بِأَعْمَالِهِمْ زُمَرًا، أَوَائِلُهُمْ كَلَمْحِ الْبُرْقِ، ثُمَّ كَمَرِّ الرِّيحِ، ثُمَّ كَمَرُ الطَّيْرِ، ثُمَّ كَأَسْرَعِ الْبَهَائِمِ. قَالَ: ثُمَّ كَذَلِكَ، حَتَّى يَجِيءَ الرَّجُلُ سَعْيَا، ثُمَّ يَجِيءَ الرَّجُلُ مَشْيًا، حَتَّى يَكُونَ آخِرُهُمْ رَجُلٌ يَتَلَقَّى عَلَى بَطْنِهِ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، أَبْطَأْتَ بِي. فَيَقُولُ: إِنَّمَا أَبْطَأَ بِكَ عَمَلُكَ. ثُمَّ يَأْذَنُ اللَّهُ فِي الشَّفَاعَةِ، فَيَكُونُ أَوَّلَ شَافِعِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جَبْرَئِلُ، ثُمَّ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللَّهِ، ثُمَّ مُوسَى - أَوْ قَالَ: عِيسَى، قَالَ سَلَمَةُ: لا أَدْرِي أَيَّهُمَا قَالَ- ثُمَّ يَقُومُ نَبِيُّكُمْ وَهَ رَابِعًا، لا يَشْفَعُ أَحَدًا بَعْدَهُ فِيمَا يَشْفَعُ فِيهِ، وَهُوَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ الَّذِي وَعْدَهُ اللَّهُ ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا تَّحْمُودًا﴾ فَلَيْسَ مِنْ نَفْسِ إِلا تَنْظُرُ إِلَى بَيْتٍ فِي [ب] ٣٣٥/ ب] الْجَنَّةِ وَبَيْتٍ فِي النَّارِ، وَهُوَ يَوْمُ الْحَسْرَةِ، قَالَ: فَيَرَى أَهْلُ ٣٥٩ للإمام أبي جعفر العقيلي النَّارِ الْبَيْتَ الَّذِي فِي الْجَنَّةِ فَيُقَالُ: لَوْ عَمِلْتُمْ، وَيَرَى أَهْلُ الْجَنَّةِ الْبَيْتَ الَّذِي فِي النَّارِ فَيُقَالُ: لَوْلا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ، ثُمَّ يَشْفَعُ الْمَلائِكَةُ وَالنَُّّونَ وَالشُّهَدَاءُ وَالصَّالِحُونَ وَالْمُؤْمِنُونَ، فَيُشَفِّعُهُمُ اللَّهُ، ثُمَّ يَقُولُ: [ر/ ١/١٦٦] أَنَا أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، فَيُخْرِجُ مِنَ النَّارِ أَكْثَرَ مِمَّا أَخْرَجَ مِنْ جَمِيعِ الْخَلْقِ بِرَحْمَتِهِ، حَتَّى مَا يَتْرُكُ فِيهَا أَحَدًا فِيهِ خَيْرٌ، ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ: قُلْ يَا أَيُّهَا الْكُفار(١)، ﴿مَا سَلَكَكُمْ فِى سَفَرَ﴾، وَعَقَدَ بِيَدِهِ قَالُوا وَكُنَّا نَخُومُ مَعَ وَلَمْ نَكُ نْطِعِمُ الْمِسْكِينَ (@) ﴿أَ نَكُ مِنَ الْمُصَلِينَ ٤٥ اْخَابِضِينَ ﴿ وَكُنَا تُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ﴾ وَعَقَدَ أَرْبَعًا، وَقَالَ سُفْيَانُ بِيَدِهِ، ضَمَّ أَرْبَعَ أَصَابِعِهِ، وَوَصَفَهُ أَبُونُعَيْمِ ثُمَّ قَالَ: تَرَوْنَ فِي هَؤُلاءِ أَحَدًا فِيهِ خَيْرٌ حَتَّى مَا يَتْرُكُ أَحَدًا فِيهِ خَيْرٌ! فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ لا يُخْرِجَ مِنْهَا أَحَدًا غَيَّرَ وُجُوهَهُمْ وَأَلْوَانَهُمْ، فَيَجِيءُ الرَّجُلُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَيَشْفَعُ فَيُقَالَ لَهُ: مَنْ عَرَفَ أَحَدًا فَلْيُخْرِجْهُ. فَيَجِيءُ الرَّجُلُ فَيَنْظُرُ فَلا يَعْرِفُ أَحَدًا، فَيَقُولُ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ: يَا فُلانُ، أَنَا فُلانٌ، فَيَقُولُ: مَا أَعْرِفُكَ، فَيَقُولُونَ: ﴿رََّآ أَخْرِحْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَلِمُونَ﴾ فَيَقُولُ: ﴿أَخَْئُواْ فِيهَا وَلَا تُكَلِمُونِ﴾ قَالَ: فَإِذَا قَالَ ذَلِكَ طُبُّقَتْ عَلَيْهِمْ، فَلَمْ يَخْرُجُ مِنْهُمْ بَشَرٌ(٢). (١) كذا في [ظ] و[ر]. (٢) أخرجه الطبراني (٣٥٤/٩) [٩٧٦١]، والحاكم (٦٤١/٤) وابن أبي شيبة [٣٧٦٣٧] بطوله من حديث عبدالله بن هاني أبي الزعراء عن سلمة بن كهيل به. قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٥٩٣/١٠): ((رواه الطبراني، وهو موقوف مخالف للحديث الصحيح وقول النبي هو: ((أنا أول شافع»)). ٣٦٠ كتاب الضعفاء [٩٠٦]- عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْهُذَلِيُّ، مَدَنِيٌّ(*). ١/٣١٦٠- حَدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: عَبْدُاللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْهُذَلِيُّ يُقَالُ ابْنُ فَنْطَسٍ، قَالَ الْبُخَارِيُّ: يُقَالُ حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ فَنْطَسٍ، يُتَّهَمَانِ بِالزَّنْدَقَةِ (١). [ب/ ١/٣٣٦] [٩٠٧]- عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَسَارٍ، وَهُوَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى(*). عَنْ عَلِيٍّ. ٣١٦١/ ١- حَدَّثَنَا آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: عَبْدُاللَّهِ بْنُ يَسَارٍ وَهُوَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَلِيٍّ، وَلا يَصِحُ(٢). وَهَذَا الْحَدِيثُ: ٢/٣١٦٢- حَدَّثَنَاهُ مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةً(٣) وَخَالِدُ بْنُ مِرْدَاسٍ قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصِ الأَبَّارُ، عَنِ ابْنِ (*) ترجمه النسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣٤١]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٠٦٣]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢١٤٥]، والذهبي في ((المغني)) [٣٤٢٨]، وفي ((الميزان)) [٤٦٩٤]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [٤٩٤١]. (١) (التاريخ الكبير)) (٢٢٧/٥). (*) ترجمه ابن حبان في ((المجروحين)) [٥١٩]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٠٦٢]، والذهبي في «المغني)) [٣٣١٨]، وفي («الميزان)) [٤٥٣١]، و[٤٧٠٥]، وابن حجر في ((لسان الميزان» [٤٨٠٢]، [٤٩٥٠]. (٢) ((التاريخ الكبير)) (٢٣٤/٥). (٣) في [ظ]: ((بن أبي سعيد)). وما أثبتناه من [ر] وقد تكرر عند المصنف الرواية عن موسى ابن إسحاق عن أبي بكر بن أبي شيبة.