Indexed OCR Text
Pages 301-320
٣٠١ للإمام أبي جعفر العقيلي حَدِيثُهُ غَيْرُ مَحْفُوظٍ، وَلا يُتَابَعُ عَلَيْهِ، وَلا يُعْرَفُ إِلا بِهِ. ١/٣٠٢٢- حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيًّا قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسِ الرَّقَاشِيُّ الْخَزَازُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَه فَقَالَ: (يَظْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْبَابِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ) قَالَ: فَلَيْسَ مِنَّا رَجُلٌ إِلا هُوَ يَتَمَنَّى أَنْ يَكُونَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، فَإِذَا سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ قَدْ طَلَعَ. [لَيْسَ بِمَحْفُوظِ مِنْ حَدِيثٍ أَيُّوبَ إِلا عَنْ هَذَا الشَّيْخِ](١). [٨٦٧] - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَتْبَرِ(٥). عَنْ أَبِهِ عَنْ عَلِيٍّ. لا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ [ب/ ٣١٩/ ب] مِنْ جِهَةٍ تَثْبُتُ. وَحَدِيثُهُ : ١/٣٠٢٣- مَا حَدَّثَنَاهُ [ر/١٥٦/ب] مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ أَبُوجَعْفَرِ الْفَرَّاءُ الأَسَدِيُّ قَالَ: حَدَّثَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ قَنْبَرٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّ النَّبِّ بَلَ قَالَ: ((خِيَارُ أُمَّتِي أَحِدَّا ؤُهُمْ، (١) من [ر]. (*) ترجمه الذهبي في ((المغني)) [٣٣٠٨]، وفي ((ميزان الاعتدال)) [٤٥١٢]، وابن حجر في (لسان الميزان)) [٤٧٩٠]. ٣٠٢ كتاب الضعفاء الَّذِينَ إِذَا غَضِبُوا رَجَعُوا، وَقَدْ رَجَعْتُ، وَأَنَا أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ))(١). وَفِي هَذَا رِوَايَةٌ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ فِيهَا لِينٌ أَيْضًا. [٨٦٨]- عَبْدُ اللَّهِ بِنُ قَبِيصَةَ الْفَزَارِيُّ(٥). كَثِيرُ الْوَهَمِ، لا يُتَابَعُ عَلَى كَثِيرٍ مِنْ حَدِيثِهِ [ش/ ٢٢/أ]. وَمِنْ حَدِيثِهِ : ٣٠٢٤/ ١- مَا حَدَّثَنَاهُ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ الْجُرْجَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُوهَمَّامِ الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَبِصَةَ الْفَزَارِيُّ، عَنْ هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ قَالَ: ((صَاحِبُ الْبَدَنَةِ يَأْكُلَ مِنْهَا ثَلاث مِنِى))(٢). ٣٠٢٥/ ٢- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ قَبِيصَةَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ (١) أخرجه الطبراني في «الأوسط)) [٥٧٩٣] من حديث عبدالله بن قنبر. قال الذهبي في ((الميزان)): ((خبر منكر)). وقال الهيثمي (٥٧/٨)، (١٣١/٨): ((رواه الطبراني في ((الأوسط)) وفيه: نعيم بن سالم ابن قنبر وهو كذاب)». وقال الشيخ الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) [٢٨٦٤]: ((موضوع)). وقال في ((السلسلة الضعيفة)) [٢٩]: ((باطل)). (*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [١٠٠٤]، والذهبي في ((المغني)) [٣٣٠٦]، وفي ((الميزان)) [٤٥١٠]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [٤٧٨٦]. (٢) لم أجده عند غير المصنف. وآفته: عبدالله بن قبيصة: ضعيف. ٣٠٣ للإمام أبي جعفر العقيلي عُمَرَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َهِ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بـ((يَاسِينَ))(١). جَمِيعًا غَيْرُ مَحْفُوظَيْنِ. [ظ / ١١٠/أ] [٨٦٩]- (بخ) د(٢) / عَبْدُ اللَِّ بْنُ كَيْسَانَ الْمَزْوَزِيُّ(٥). فِي حَدِيثِهِ وَهَمْ كَثِيرٌ. وَمِنْ حَدِيثِهِ : ١/٣٠٢٦- مَا حَدَّثَنَاهُ عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبُخَارِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مُوسَى، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ عُمَرُ: أَيُّكُمْ يُخْبِرُنِي [ب/ ٣٢٠/ ١] عَنِ الْفِتْنَةِ؟ فَسَكَتَ الْقَوْمُ، فَقَالَ حُذَيْقَةُ: [عَنْ](٣) أي بالها، تَسْأَلُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: حَدِّثْنَا. قَالَ: أَمَّا فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي الْمَالِ وَالأَهْلِ وَالْوَلَدِ، فَإِنَّ كَفَّارَتَهَا الصَّوْمُ وَالصَّلاةُ وَالزَّكَاةُ. قَالَ: لَسْتُ عَنْ هَذَا أَسْأَلُكَ، لا أَسْأَلُكَ إِلا عَنِ الَّتِي تَمُوجُ (١) أخرجه ابن عدي (١٩٢/٤) من حديث عبدالله بن قبيصة، وقال: ((وفي بعض حديثه نكرة، ولم أجد للمتقدمین فیه كلامًا، فذكرته لأبين أن رواياته فيها نظر)). (٢) الذي اتضح في [ظ]: ((خ (د)). (*) ترجمه النسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣٢٩]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٠٥٥]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢٠٩٥]، والذهبي في ((المغني)) [٣٣١٥]، وفي ((الميزان)) [٤٥٢٧]، وقال ابن حجر في ((التقريب)).[٣٥٨٢]: ((صدوق يخطئ كثيرًا)). (٣) من [ر]. ٣٠٤ كتاب الضعفاء كَمَوْجِ الْبَحْرِ. قَالَ: أَمَا إِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بَابًا مُغْلَقًا؟ فَقَالَ عُمَرُ: أَيُفْتَحُ ذَلِكَ الْبَابُ أَمْ يُكْسَرُّ؟ فَقَالَ حُذَيْفَةُ: لا، بَلْ يُكْسَرُ. فَقَالَ عُمَرُ: إِذن لا يُغْلَقَ))(١). [وَلا يُتَابَعُ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثٍ أَبِي هُرَيْرَةً. وَهَذَا يُرْوَى بِغَيْرِ هَذَا الإِسْنَادِ عَنْ حُذَيْفَةً عَنْ عُمَرَ (٢)](٣). ٣/٣٠٢٧٠- [وَحَدَّثَ] (٤) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بِأَحَادِيثَ لا يُتَابَعُ عَلَيْهَا . ٤/٣٠٢٨- وَعَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ سَمَّى سَجْدَنَّي السَّهْوَ الْمُرَغِّمَتَيْنِ(٥) . ٥/٣٠٢٩ - وَعَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ، أَنَّ مُعَاذَا دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهُ وَهُوَ مُتَّكِىٌّ فَقَالَ لَهُ: [ر/١/١٥٧] ((كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا مُعَاذُ؟)) قَالَ: أَضْبَحْتُ بِاللَّهِ مُؤْمِنَا حَقًّا. قَالَ: ((إِنَّ لِكُلِّ قَوْلٍ مِصْدَافًا وَلِكُلِّ حَقٍّ حَقِيقَةً، فَمَا (١) ولم أجده بهذا الإسناد عند غير المصنف. (٢) أخرجه البخاري [٥٢٥]، ومسلم [١٤٤]. (٣) أشار ناسخ [ظ] أن ما بين المعقوفتين محله في نسخة سماها (س)): ((ليس بمحفوظ من حديث أبي هريرة، وقد روي بغير هذا من حديث أبي هريرة عن حذيفة عن عمر من جهة تثبت وإنما هو منكر من جهة أبي هريرة)). وقد وقع في [ر] نحو مما في هذه النسخة إلا أن في [ر]: ((وقد روي بغير هذا الإسناد عن حذيفة عن عمر ... )). (٤) في (ر]: ((وهذا الشیخ یروي)). (٥) أخرجه ابن عدي (٢٣٣/٤)، والطبراني [١٢٠٥٠] من حديث عبدالله بن كيسان. ٣٠٥ للإمام أبي جعفر العقيلي مِصْدَاقُ مَا تَقُولُ؟)) قَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، مَا أَصْبَحْتُ صَبَاحًا قَطْ إِلا ◌َنَنْتُ أَنِّي لا أُمْسِي، وَمَا أَمْسَيْتُ مَسَاءٌ قَظُ إِلا ظَنْتُ أَنِّي لا أُصْبِحُ، وَلا خَطوْتُ خُطْوَةً إِلا ظَنَنْتُ أَنِّي لا أُتْبِعُهَا أُخْرَى، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى كُلِّ أُمَّةٍ جَائِيَةٍ، كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا، مَعَهَا نَبِيُّهَا وَأَوْثَانُهَا الَّتِي كَانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عُقُوبَةِ أَهْلِ النَّارِ، وَثَوَابٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ [ب/٣٢٠/ب]. قَالَ: ((عَرَفْتَ فَالْزَمْ))(١) . وَرَوَى قِصَّةَ حَارِثَةً أَيْضًا عَنْ ثَابِتٍ، يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ الصَّفَّارُ، وَلَيْسَ لَهُمَا مِنْ حَدِيثِ ثَابِتٍ أَضْلٌ. [وَأَصَحُّ](٢) النَّاسِ حَدِيثًا عَنْ ثَابِتٍ، حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، وَأَنْكَرُهُمْ [حَدِيثًا](٣) عَنْ ثَابِتٍ مَعْمَرٌ. ٣٠٣٠/ ٦- فَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ بُرْدٍ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ مَكْحُولٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّرِ قَالَ: ((يَا حَارِثَةُ، كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟)). ٧/٣٠٣١- وَمَعْمَرٌ رَوَاهُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ، عَنْ صَالِحٍ بْنِ مِسْمَارٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ قَالَ لِحَارِثَةَ. (١) أخرجه القضاعي في ((الشهاب)) [١٠٢٨] من حديث عبدالله بن كيسان. وأخرجه الطبراني [٣٣٦٧]، وعبد بن حميد [٤٤٥] من حديث محمد بن أبي الجهم عن الحارث بن مالك الأنصاري به. وأخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (١/ ١٥٠) من حديث أبي سلمة عن أبي هريرة. (٢) في (ر]: ((وأروى)). (٣) من [ر]. ٣٠٦ كتاب الضعفاء وَكَانَ الْغَالِبُ عَلَى حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَيْسَانَ هَذَا الْوَهَمَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ. [وَأَمَّا الْحَدِيثُ الأول فَقَدْ رُوِيَ عَنْ حُذَيْقَةَ بِسْنَادٍ صَالِحٍ](١)(٢). [٨٧٠]- عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كُرْزٍ عَنْ نَافِع(٥). ١/٣٠٣٢- حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ كُرْزٍ، عَنْ نَافِعِ، رَوَى عَنْهُ عُبَيْدَةُ بْنُ حَسَّانٍ، فِي حَدِيثِهِ نَظَرٌ(٣) . ٢/٣٠٣٣- حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الأَضْبَهَانِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ حَيَّنَ الْرَّقِّيُّ، عَنْ عُبَيْدَةَ بْنِ حَسَّانٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كُرْزٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: صَلَّى النَّبِيُّ ◌َّهِ الْمَغْرِبَ فَقَرَأَ بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ (٤) . وَلا يُتَابَعُ عَلَيْهِ . (١) سقط من [ر] وأشار ناسخ [ظ] إلى سقوط من نسخة أيضا. (٢) فوقها في [ظ] الرمز: ((إلى)). (*) ترجمه ابن حبان في ((المجروحين)) [٥٣٨]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢٠٩٤]، والذهبي في ((المغني)) [٣٣١٣]، وفي ((الميزان)) [٤٥٢٢]، وابن حجر في (لسان الميزان)) [٤٧١٩]، [٤٧٩٨]. وقد عده الدارقطني -فیما نقله ابن الجوزي- والذهبي هو هو عبدالله بن عبدالملك بن كرز القرشي، وقد سبقت ترجمة عبدالله بن عبدالملك بن كرز عند المصنف، وتكلمنا على هذا هناك. (٣) (التاريخ الكبير» (٨٦/٦). (٤) أخرجه ابن المُقْرِئ في معجمه [٥٤٤] من حديث خالد بن حيان. ٣٠٧ للإمام أبي جعفر العقيلي [٨٧١]- خ م [« س ق] عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي لَبِيدٍ، مَوْلَى الأَخْتَسِيِّ، مَدَنِيٍّ(٥). كَانَ يَرَى الْقَدَرَ، يُخَالَفُ فِي بَعْضِ حَدِيثِهِ. ١/٣٠٣٤- حَدَّثَنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ [بْنِ أَبِي مَسَرْةَ](١) قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي لَبِيدٍ، [ب/ ٣٢١/أ] وَكَانَ مِنْ عُبَّادِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، وَكَانَ يَرَى الْقَدَرَ(٢). ٢/٣٠٣٥- وَحَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَّادِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ الزُّهْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: كَانَ صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْم لا تَمُرُّ جِنَازَةٌ إِلَا ذَهَبَ فَصَلَّى عَلَيْهَا، فَمَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ فَاتَّكَأَ عَلَى يَدِي، فَلَمَّا بَلَغَ الْبَابَ سَأَلَ: ((مَنْ هِيَ؟)) قَالُوا: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي لَبِيدٍ. فَرَجَعَ وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ(٣). قَالَ عَبْدُالْعَزِيزِ: كَانَ وَاللَّهِ مُجْتَهِدًا فِي الْعِبَادَةِ، [ر/ ١٥٧/ ب] وَلَكِنَّهُ كَانَ يُتَّهَمُ بِالْقَدَرِ. (*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [١٩٣]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٠٦٩]، والذهبي في ((المغني)) [٣٣١٦]، وفي («الميزان)) [٤٥٢٩]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٣٥٨٤]: (ثقة رمي بالقدر). (١) من [ر]. (٢) ((التاريخ الكبير)) (١٨٢/٥) عن الحميدي به. (٣) أخرجه ابن عدي (٢٤١/٤) من طريق آخر عن عبدالعزيز، وقال: ((إنما لم يصلِّ عليه؛ لأجل ما كان يُرمی بالقدر، وأما في باب الروايات، فلا بأس به)). ٣٠٨ كتاب الضعفاء وَمِنْ حَدِيثِهِ : ٣/٣٠٣٦- مَا حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا قَبِيصَةٌ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي لَبِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَّنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: («كَانَ نَبِيٍّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ يَخُظُ، فَمَنْ صَادَفَ مِثْلَ خَطِّهِ عَلِمَ)) (١). ٤/٣٠٣٧- وَرَوَاهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَام وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّانِ وَأَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَِّيدٍ مَكَذَا . ٣٠٣٨/ ٥- وَرَوَاهُ أَبُوهَمَّامِ الدَّلالُ [مُحَمَّدُ بْنُ مُحَبَّبٍ](٢)، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَِّّ وَِّ نَحْوَ هَذَا. ٣٠٣٩/ ٦- وَقَالَ الْفِرْيَابِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ النَِّيِّ بَُّ. مُرْسَلًا . ٣٠٤٠/ ٧- وَرَوَاهُ يَحْيَى الْقَطَّانُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِّ وَّهِ: ﴿أَوْ أَنَرَقِ مِّنْ عِلْمٍ﴾ قَالَ: ((الْخَطُّ)). وَقَدْ قَالَ فِيهِ بَعْضُهُمْ: عَنْ يَحْيَى، قَالَ سُفْيَانُ: وَأَحْسَبُهُ عَنِ النَّبِيِّ وَّل (١) أخرجه أحمد (٢/ ٣٩٤) من حديث عبدالله بن أبي لبيد. (٢) من [ر]. وقد تصحفت فيها كلمة ((محبب)). وانظر ترجمة في ((التقريب)) [٦٣٠٥]. ٣٠٩ للإمام أبي جعفر العقيلي ٣٠٤١، ٣٠٤٢، ٨/٣٠٤٣- ١٠ - وَرَوَاهُ الْفِرْيَابِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ [ب/٣٢١/ ب] عَبْدِ الْوَهَّابِ الْقَنَّادُ وَأَبُونُعَيْمِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، مَوْقُوفًا . ١١/٣٠٤٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: كَانَ ابْنُ أَبِي لَبِيدٍ يَرَى الْقَدَرَ، سَمِعَ مِنْهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ بِالْكُوفَةِ، وَأَضْلُهُ مَدِينِيٌّ (١). [٨٧٢]- [م د ت ق] عَبْدُاللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ بْنِ عُقْبَةَ الْخَضْرَمِيُّ الْمِصْرِيُّ(*). ١/٣٠٤٥ - حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: عَبْدُاللَّهِ ابْنُ لَهِيعَةَ بْنِ عُقْبَةَ الْحَضْرَمِيُّ مِصْرِيٌّ، أَبُوعَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَيُقَالُ الْغَافِيُّ، قَاضِي مِصْرَ. قَالَ الْبُخَارِيُّ: قَالَ الْحُمَيْدِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ: كَانَ لا يَرَاهُ شَيْئًا(٢) (١) (العلل ومعرفة الرجال)) برواية عبدالله [١٨٩، ١٨٤٧]. (*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [١٩٤]، والنسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣٤٦]، وابن حبان في ((المجروحين)) [٥٣٢]، وابن عدي في ((الكامل)) [٩٧٧]، والدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣٢٢]، وابن شاهين في ((تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين)) [٣٣٢]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢٠٩٦]، والذهبي في ((المغني)) [٣٣١٧]، وفي ((الميزان)) [٤٥٣٠]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٣٥٨٧]: ((صدوق ... خلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما، وله في مسلم بعض شيء مقرون)). (٢) ((التاريخ الكبير)) (١٨٢/٥). ٣١٠ كتاب الضعفاء ٣٠٤٦، ٢/٣٠٤٧ - ٣- حَدَثَنَا [مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيْلَ] (١) الصَّائِغُ و[أَحَمَدُ بْنُ عَلِيٍّ](١) قَالاً (٢): حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ مَهْدِيٍّ يَقُولُ: مَا أَعْتَدُّ بِشَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ حَدِيثٍ ابْنِ لَهِيعَةَ إِلَا سَمَاعَ ابْنِ الْمُبَارَكِ وَنَحْوِهِ (٣). [ظ / ١١٠/ ب] ٤/٣٠٤٨- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا صَالِحٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَالرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ وقِيلَ لَّهُ: تَحْمِلُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْقَصِيرِ عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ. فَقَالَ عَبْدُالرَّحْمَنِ: لا أَحْمِلُ عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ قَلِيلا وَلا كَثِيرًا. ثُمَّ قَالَ عَبْدُالرَّحْمَنِ: كَتَبَ إِلَيَّ ابْنُ لَهِيعَةَ كِتَابًا فِيهِ: (حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ)) قَالَ عَبْدُالرَّحْمَنِ: فَقَرَأْتُهُ عَلَى ابْنِ الْمُبَارَكِ، وَأَخْرَجَهُ إِلَيَّ ابْنُ الْمُبَارَكِ مِنْ كِتَابِهِ، [عَنْ ابْنِ لَهِيْعَةً](١) قَالَ: أَخْبَرَنِي إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ(٤). ٣٠٤٩/ ٥- حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ يَحْبَى [ر/١/١٥٨] قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: مَا سَمِعْتُ عَبْدَالرَّحْمَنِ يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ شَيْئًا قَطُ (٥). ٣٠٥٠/ ٦- حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: قَالَ ابْنُ (١) من [ر]. (٢) في [ظ]: ((قال)) وهي مناسبة لذكر الصائغ فقط، والمثبت من [ر]. (٣) أخرجه ابن عساكر (١٤٤/٣٢) من طريق العقيلي به. و(تهذيب الكمال)) (٤٩١/١٥). (٤) أخرجه ابن أبي حاتم (١٤٥/٥) عن صالح بن أحمد به. وابن عدي (١٤٤/٤ - ١٤٥) عن الدولابي، عن صالح به، ومن طريقه ابن عساكر (١٥٠/٣٢). (٥) أخرجه ابن عساكر (١٥٠/٣٢) من طريق العقيلي به. ٣١١ للإمام أبي جعفر العقيلي بُكَيْرِ: احْتَرَقَ مَنْزِلُ [ب/ ٣٢٢/ ١] ابْنِ لَهِيعَةً وَكُتُبُهُ سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ (١). ٧/٣٠٥١ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبِي: مَتَى احْتَرَقَتْ دَارُ ابْنِ لَهِيعَةَ؟ فَقَالَ: فِي سَنَّةِ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ. قُلْتُ: وَاحْتَرَقَتْ كُتُبُهُ كَمَا [تَزْعُمُ](٢) الْعَامَّةُ؟ فَقَالَ: مَعَاذَ اللَّهِ، مَا كَتَبْتُ كِتَابَ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ إِلا مِنْ أَصْلِ كِتَابِ ابْنِ لَهِيعَةً بَعْدَ اخْتِرَاقِ دَارِهِ، غَيْرَ أَنَّ بَعْضَ مَا كَانَ يَقْرَأُ مِنْهُ اخْتَرَقَ، وَبَقِيَتْ أُصُولُ كُتُبِهِ بِحَالِهَا (٣). قَالَ ابْنُ عُثْمَانَ: قَالَ أَبِي: وَلا أَعْلَمُ أَحَدًا أَخْبَرَ بِسَبَبِ [عِلَّةٍ] (٤) ابْنِ لَهِيعَةَ مِنِّي؛ أَقْبَلْتُ أَنَا وَعُثْمَانُ بْنُ عَتِيقٍ، بَعْدَ انْصِرَافِنَا مِنَ الصَّلاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، نُرِيدُ إِلَى ابْنِ لَهِيعَةَ، فَوَافَيْنَاهُ أَمَامَنَا رَاكِبًا عَلَى حِمَارٍ يُرِيدُ إِلَى مَنْزِلِهِ، فَأَفْلَجَ وَسَقَطَ عَنْ حِمَارِهِ، فَبَدَرَ ابْنُ عَتِيْقٍ إِلَيْهِ فَأَجْلَسَهُ، وَصِرْنَا بِهِ إِلَى مَنْزِلِهِ، فَكَانَ ذَلِكَ أَوَّلَ سَبَبٍ عِلَّتِهِ(٥). ٨/٣٠٥٢- حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ عِمْرَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْمَى بْنِ الْوَزِيرِ قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ قَالَ: لَمْ أَسْمَعْ مِنِ ابْنِ لَهِيعَةَ بَعْدَ سَنَةٍ ثَلاثٍ وَخَمْسِينَ شَيْئًا(٦). (١) أخرجه ابن أبي حاتم (١٤٦/٥) عن أبيه، عن عبدالله بن بكير به. (٢) في [ظ]: ((يزعم)) وما أثبتناه من [ر]. (٣) أخرجه ابن عساكر (١٤٨/٣٢) من طريق العقيلي به. (٤) سقط من (ر). (٥) أخرجه ابن عساكر (١٥٨/٣٢) من طريق العقيلي به. (٦) أخرجه ابن عساكر (٣٢/ ١٥٠) من طريق العقيلي به. ٣١٢ كتاب الضعفاء ٩/٣٠٥٣- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ زُهَيْرًا يَقُولُ لِمِسْكِينٍ بْنِ بُكَيْرِ الْحَذَّاءِ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَا كَتَبَ إِلَيْكَ ابْنُ لَهِيعَةَ؟ قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ يُخْبِرُنِي أَنَّ عُقِيلًا أَخْبَرَهُ عَنِ ابْنِ شِهَابِ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهِ أَمَرَ بِصَوْم آخِرِ اثْنَيْنِ مِنْ شَعْبَانَ، فَقَالَ زُهَيْرٌ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَ؟ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ؟. ٣٠٥٤/ ١٠- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: [ب/ ٣٢٢/ب] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ابْنُ عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ وَذُكِرَ ابْنُ لَهِيعَةً فَقَالَ: كَانَ كَتَبَ عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ الصَّبَّاحِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ وَكَانَ بَعْدُ يُحَدِّثُ بِهَا عَنْ عَمْرٍو ابْنِ شُعَيْبٍ نَفْسِهِ، وَكَانَ اللَّيْثُ أَكْبَرَ مِنْهُ بِسَتَيْنِ (١). ١١/٣٠٥٥- حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْمَيْمُونِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ يَقُولُ: ابْنُ لَهِيعَةَ كَانُوا يَقُولُونَ اخْتَرَقَتْ كُبُهُ، وَكَانَ يُؤْتَى بِكُتُبِ النَّاسِ فَيَقْرَ أُهَا (٢). ١٢/٣٠٥٦- وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ قَالَ: قَالَ لِيَ ابْنُ وَهْبٍ، وَرَآنِ لا أَكْتُبُ حَدِيثَ ابْنِ لَهِيعَةَ: إِنِّي لَسْتُ كَغَيْرِي فِي ابْنِ لَهِيعَةَ، فَاكْتُبْهَا. وَقَالَ لِي: [ر/ ١٥٨/ب] حَدِيثُهُ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهِ قَالَ: ((لَوْ كَانَ الْقُرْآنُ فِي (١) أخرجه ابن عساكر (٣٢/ ١٥٠) من طريق العقيلي به. (٢) أخرجه ابن عساكر (١٤٨/٣٢) من طريق العقيلي به. ٣١٣ للإمام أبي جعفر العقيلي إِهَابٍ مَا مَسَّتْهُ النَّارُ))(١) مَا رَفَعَهُ لَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ فِي أَوَّلِ عُمْرِهِ قَّ(٢) . ٣٠٥٧/ ١٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ السَّهْمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ: سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ لَهِيعَةً فَقَالَ: لَيْسَ بِقَوِيٌّ فِي الْحَدِيثِ(٣) . ١٤/٣٠٥٨- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ الْحَضْرَمِيُّ ضَعِيفٌ (٤). ١٥/٣٠٥٩- حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ قَالَ: ابْنُ لَهِيعَةَ لا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ. ١٦/٣٠٦٠- حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْبُوبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ابْنُ [ب/ ١/٣٢٣] إِذْرِيسَ، عَنْ كِتَابٍ أَبِي الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي الْجَارُودِ، عَنْ يَخَى بْنِ مَعِينٍ (٥) قَالَ: ابْنُ لَهِيعَةَ يُكْتَبُ عَنْهُ مَا كَانَ قَبْلَ اخْتِرَاقٍ كُتُبِهِ . (١) أخرجه أحمد (١٥٥/٤)، والطبراني. (٣٠٨/١٧)، وابن عدي (٤٦٩/٦) من حديث عبدالله بن لهيعة عن مشرح بن هاعان عن عقبة بن عامر مرفوعًا به. وهو عند الطبراني من حديث أبي عُشَّانة حي بن يؤمن المعافري عن عقبة به. وانظره في ((السلسلة الصحيحة)) [٣٥٦٢٠]. (٢) أخرجه ابن عساكر (٣٢/ ١٤٤) من طريق العقيلي به . (٣) أخرجه ابن عساكر (١٥٥/٣٢) من طريق العقيلي به. (٤) أخرجه ابن عدي (١٤٤/٤) عن الدولابي، عن معاوية بن صالح به. (٥) تكررت كلمة ((قال)) في [ظ]. ٣١٤ كتاب الضعفاء ١٧/٣٠٦١- حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُّ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي مَرْيَمَ يَقُولُ: لَمْ يَسْمَعْ ابْنُ لَهِيعَةَ مِنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ شَيْئًا، وَلَكِنْ كَتَّبَ إِلَيْهِ يَحْبَى، وَكَانَ فِيمَا كَتَبَ إِلَيْهِ يَحْبَى هَذَا الْحَدِيثُ، يَعْنِي حَدِيثَ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ ابْنِ أُخْتِ نَمِرٍ: صَحِبْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ كَذَا وَكَذَا سَنَةً، فَلَمْ أَسْمَعْهُ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَيهِ إِلا حَدِيثًا وَاحِدًا، وَكَتَبَ فِي عَقِهِ عَلَى أَثَرِهِ: ((لا يُقَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ، وَلا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ فِي الصَّدَقَةِ» (١) فَظَنَّ ابْنُ لَهِيعَةَ أَنَّهُ مِنْ حَدِيثِ سَعْدٍ، أَنَّهُ يَعْنِي بِقَوْلِهِ: إِلا حَدِيثًا وَاحِدًا ((لا يُقَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ، وَلا يُعْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ)) وَإِنَّمَا كَانَ هَذَا كَلَامًا مُبْتَدَأً مِنَ الْمَسَائِلِ الَّتِي كَتَبَ بِهَا إِلَيْهِ. ١٨/٣٠٦٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، أَنَّهُ صَحِبَ سَعْدًا مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ، فَلَمْ [ر/١/١٥٩] يَسْمَعْهُ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ ◌َّ ٠, حَتَّى رَجَعَ . ١٩/٣٠٦٣- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زَكَرِيًّا [الْعَابِدِيُّ](٢) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مَيْمُونُ بْنُ الأَصْبَغِ النَّصِيِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي مَرْيَمَ يَقُولُ: (١) أخرجه ابن عدي (١٤٨/٤) من حديث ابن لهيعة. وقال: ((لا أعلم يرويه عن يحيى بن سعيد غير ابن لهيعة)). (٢) في [ظ]: ((العائذي)) وهو خطأ، والصوب ما أثبتناه من [ر] وهو العابدي، أحمد بن زكريا من شيوخ الطبراني. وانظر (تبصير المنتبه بتحرير المشتبه)) (٩٨٠/٣) لابن حجر العسقلاني و((الأكمال)) لابن ماكولا (٢/٦). ٣١٥ للإمام أبي جعفر العقيلي أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ [ب/٣٢٣/ ب] قَالَ: ((إِذَا رَأَيْتُمُ الْحَرِيقَ فَكَبِّرُوا فَإِنَّهُ يُظْفِتُهُ))(١). قَالَ ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ: هَذَا الْحَدِيثُ سَمِعَهُ ابْنُ لَهِيعَةً مِنْ زِيَادِ بْنِ يُونُسَ الْخَضْرَمِيِّ، [ظ/١/١١١] رَجُلٌ كَانَ يَسْمَعُ مَعَنَا الْحَدِيثَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَكَانَ ابْنُ لَهِيعَةَ يَسْتَحْسِنُهُ، ثُمَّ [إِنَّهُ بَعْدُ قَالَ](٢) إِنَّهُ يَرْوِيِهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ. [٨٧٣]- [٥] عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدِ (٥). عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ ٣٠٦٤/ ١- حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ، لَمْ يُذْكَرْ سَمَاعُ بَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ (٣) . (٣) (١) أخرجه ابن عدي (١٥١/٤) من حديث ابن لهيعة. انظره في ((السلسلة الضعيفة)) [٢٦٠٣]. (٢) في [ر]: ((إنهم بعد قالوا)). (*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [١٠٥٦]، والذهبي في ((المغني)). [٣٣٣١]، وفي ((ميزان الاعتدال)) [٤٥٤٢]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٣٦١١]: ((له حديث الأذان، مختلف في إسناده، مقبول». (٣) ((التاريخ الكبير)) (١٨٣/٥). ٣١٦ كتاب الضعفاء وَهَذَا الْحَدِيثُ: ٣٠٦٥، ٢/٣٠٦٦- ٣- حَدَّثَنَاهُ بِشْرُ بْنُ مُوسَى وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الأَصْبَهَانِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالسَّلامِ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ أَبِي الْعُمَيْسِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ◌َِّ فَأَخْبَرْتُهُ كَيْفَ رَأَيْتُ الأَذَانَ، فَقَالَ: (أَلْقِهِنَّ عَلَى بِلالٍ فَإِنَّهُ أَنْدَى مِنْكَ صَوْتًا)) فَلَمَّا أَّنَ بِلالٌ نَدِمَ عَبْدُاللَّهِ فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ بَّهِ فَأَقَامَ(١). الرِّوَايَةُ فِي هَذَا الْبَابِ فِيهَا لِينٌ، وَبَعْضُهَا أَفْضَلُ مِنْ بَعْضٍ. [٨٧٤]- عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ مَدَنِيٍّ(٥). مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، لا يُتَابَعُ عَلَى هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ. ١/٣٠٦٧- حَدَّثَنَاهُ عَبْدُاللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ [ب/ ١/٣٢٤] قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ زَبَالَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلِهِ: ((أَرْبَعٌ لا يَشْبَعْنَ مِنْ أَرْبَعٍ: أَرْضٌ مِنْ مَطَرٍ، وَلا أُنْثَى مِنْ ذَكَرٍ، وَلا الْعَيْنُ مِنَ النَّظَرِ، وَلا (١) أخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣٩٩/١)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٨٣/٥)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٣١/٤) ط. إحياء التراث . (*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [١٩٥]، وابن حبان في ((المجروحين)) [٥٤٠]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢١١١]، والذهبي في ((المغني)) [٣٣٣٦]، وفي ((ميزان الاعتدال)) [٤٥٣٧]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [٤٨٠٦]. ٣١٧ للإمام أبي جعفر العقيلي الْعَالِمُ مِنَ الْعِلْمِ))(١). [لَيْسَ يُرْوَى هَذَا الكَلَامُ عَنْ النَبِّ وَّهِ مِنْ جِهَهِ تَثْبُتُ] (٢) ٢/٣٠٦٨- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((لا [تَزَالُ](٣) (لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ) [تَدْفَعُ](٤) عَنْ أَهْلِ (لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ) مَا بَالُوْا مَا دَخَلَ عَلَيْهِمْ فِي دِينِهِمْ، فَإِذَا لَمْ يُبَالُوا مَا دَخَلَ عَلَيْهِمْ فِي دِينِهِمْ إِلا أَنْ يُنْتَقَصَ مِنْ دُنْيَاهُمْ، فَبَالُوا [لِنَقْصِ)(٥) دُنْيَاهُمْ، ثُمَّ قَالُوا: (لا إِلَ إِلا اللَّهُ) قَالَ اللَّهُ: كَذَبْتُمْ))(٦). (١) أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (١٩/٢) من حديث عبدالله بن محمد بن عجلان عن أبيه . وقال: ((نسخة موضوعة، ليس من حديث رسول الله وَّ ر ولا من حديث أبي هريرة، ولا من حديث جده، ولا من حديث أبيه، لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب». (٢) من [ر]. (٣) في [ظ]: ((لا يزال)) وما أثبتناه من [ر]. (٤) في [ظ]: ((يدفع)) وما أثبتناه من [ر]. (٥) في [ظ]: ((بعض)) وما أثبتناه من [ر]. .(٦) أخرجه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٤٣/١) وقال: ((هذا حديث لا يصح عن رسول الله *، وعبدالله بن محمد بن عجلان منكر الحديث، ولم يتابع على هذا الحديث، وقال أبوحاتم بن حبان: لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب)). قال الهيثمي (٥٤٤/٧): ((رواه البزار وفيه عبدالله بن محمد بن عجلان وهو ضعيف جدًّا». ٣١٨ كتاب الضعفاء [جَمِيعًا لا أَصْلَ لَهُمَا](١). ٣/٣٠٦٩- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ [الكِلينِي] (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْفِرْيَائِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ خَيَّطِ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: لا [تَزَالُ](٣) (لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ) [تَرُدُ](٤) غَضَبَ اللَّهِ عَنِ الْعِبَادِ مَا لَمْ يُبَالُوا مَا نَقَصَ مِنْ دِينِهِمْ إِذَا سَلِمَتْ لَهُمْ دُنْيَاهُمْ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَقَالُوا : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، قِيلَ: كَذَبْتُمْ كَذَبْتُمْ. [ر/ ١٥٩/ ب] [٨٧٥]- عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الْعَدَوِيُّ(٥). سَمِعَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِالْعَزِيزِ. وَلا يَصِحُ حَدِيثُهُ مِنْ هَذَا الطّرِيقِ، وَيَصِحُ مِنْ طَرِيقٍ آخَرَ (٥). قال العراقي في ((تخريج الإحياء)) (٨٢/٢): ((رواه أبويعلى والبيهقي في ((الشعب)) من حديث = أنس بسند ضعيف، والطبراني في ((الأوسط)) نحوه من حديث عائشة وهو ضعيف أيضًا)). (١) سقط من [ر] وأشار ناشخ [ظ] إلى سقوط من نسخة. (٢) من (ر]. (٣) في [ظ]: ((لا يزال)) وما أثبتناه من [ر]. (٤) في [ظ]: ((يرد)) وما أثبتناه من [ر]. (*) ترجمه الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) [٤٥٣٨] - وخلطّه بالذي يروي عن علي بن زيد، الذي ستلي ترجمته- وابن حجر في ((لسان الميزان)) [٤٨٣١] - وقال: ((قال النباتي: هو غير الذي ذكره ابن عدي)، يعني الذي يروي عن علي بن زيد الذي ستلي ترجمته. وصنيع الذهبي يؤكد أنهما عنده واحد، وقد ذهب إلى ذلك المزي في (تهذيب الكمال)) (١٦/ ١٠٢) حيث ذكر في مشايخ عبدالله بن محمد العدوي كلا من: علي بن زيد، وعمر بن عبدالعزيز. (٥) أشار ناسخ [ظ] إلى سقوط ما بين المعقوفتين من نسخة. ٣١٩ للإمام أبي جعفر العقيلي ٣٠٧٠، ٣٠٧١، ١/٣٠٧٢ - ٣ - حَدَّثَنَا(١) أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ مُوسَى وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُوسَى كُدَيْمٌ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ [ب / ٣٢٤/ب] بْنُ حَمَّدٍ الْكُوفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الْعَدَوِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ: حَدَّثَنِي عُبَادَةُ ابْنُ عُبَادَةَ بْنُ عَبْدِاللَّهِ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: ((لا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلاةَ إِمَامٍ حَكَّمَ (٢) بِغَيْرِ مَا أَنْزَّلَ اللَّهُ وَثِ، وَلا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلاةٌ بِغَيْرِ ظُهُورٍ، وَلا صَدَقَّةٌ مِنْ غُلُولٍ))(٣). [آخِرُ الْحَدِيثِ يُعْرَفُ بِغَيْرِ هَذَا الإِسْنَادِ، وَأَوَّلُهُ غَيْرُ مَحْفُوظ](٤). [٨٧٦]- ق/ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الْعَدَوِيُّ(٥). عَنْ عَلِيٍّ بْنِ زَيْدٍ . (١) أشار ناسخ [ظ] إلى أنه في نسخة: ((حدثناه)). (٢) في (ر]: ((محكم)) والمثبت من [ظ] موافق لما في مصادر التخريج. (٣) أخرجه الحاكم (١٠٠/٤) من حديث عبدالله بن محمد العدوي. وقال: ((صحيح الإسناد)). وقال الذهبي: ((سنده مظلم)). وانظر ((السلسلة الضعيفة)) [١١٦٠]. (٤) أشار ناسخ [ظ] إلى أنه في نسخة: ((والخبر معروف من حديث الناس بغير هذا الإسناد». وفي [ر]: ((إسناده غير محفوظ، وعامة ما يرويه مجهول بالنقل، وأول منه غير محفوظ، وآخره معروف من حديث الناس بغير هذا الإسناد)). (*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [١٩٦]، وابن حبان في ((المجروحين)) [٥٢٧]، وابن عدي في «الكامل)) [٩٩٨]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢١٠٠]، والذهبي في («المغني)) [٣٣٥١]، [٣٣٥٣]، وفي «الميزان)) [٤٥٣٨]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٣٦٢٦]: ((متروك، رماه وكيع بالوضع)). ٣٢٠ كتاب الضعفاء ١/٣٠٧٣- حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ مُحَمَّدِ الْعَدَوِيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، رَوَى عَنْهُ الْوَلِيدُ بْنُ بُكَيْرِ أَبُو جَنَابٍ، مُنْكَرُ الْحَدِيثِ(١). وَهَذَا الْحَدِيثُ: ٣٠٧٤، ٢/٣٠٧٥ - ٣- حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَبِشْرُ بْنُ مُوسَى، قَالا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحِ الْعِجْلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ الْعَدَوِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيِّ بَّهِ عَلَى مِنْبَرِهِ يَقُولُ: ((اعْلَمُوا أَنَّ رَبَّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدِ افْتَرَضَ عَلَيْكُمُ الْجُمُعَةَ فَرِيضَةً مَكْتُوبَةٌ فِي مَقَامِي هَذَا، فِي يَوْمِي هَذَا، فِي شَهْرِي هَذَا، فِي عَامِي هَذَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، عَلَى مَنْ وَجَدَ إِلَيْهَا سَبِيلًا، فَمَنْ تَرَكَهَا فِي حَيَاتِي أَوْ بَعْدَ وَفَاتِي وَلَهُ إِمَامٌ جَائِرٌ أَوْ عَادِلٌ فَلَا جَمَعَ اللَّهُ لَهُ شَمْلَهُ، وَلا بَارَكَ لَهُ فِي أَمْرِهِ، أَلا وَلا صَلاةَ لَهُ، أَلا وَلا زَكَاةَ لَهُ، أَلا وَلا صَوْمَ لَهُ [ب/ ١/٣٢٥]، أَلا وَلا حَجَّ لَهُ، أَلا وَلا بِرَّ لَهُ، حَتَّى يَتُوبَ، فَمَنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ. أَلا لا تَؤْمَّنَّ امْرَأَةٌ رَجُلًا وَلا أَعْرَابِيٌّ مُهَاجِرًا، وَلا يَؤُمَّنَّ فَاجِرٌ مُؤْمِنًا إِلا أَنْ يَقْهَرَه بِسُلْطَانٍ يَخَافُ سَيْفَهُ وَسَوْطَهُ))(٢). (١) ((التاريخ الكبير)) (١٩٠/٥). (٢) أخرجه ابن ماجه [١٠٨١]، والطبراني في ((الأوسط)) [١٢٦١]، وابن عدي (٤/ ١٨١) والبيهقي (١٧١/٣) من حديث عبدالله بن محمد العدوي.