Indexed OCR Text
Pages 461-480
٤٦١ للإمام أبي جعفر العقيلي عَائِشَةَ قَالَتْ: قَبَّلَ رَسُولُ اللّهِ بَهِ بَعْضَ نِسَائِهِ وَهُوَ صَائِمٌ(١). قَالَ: لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ نَافِعٍ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ بِغَيْرِ هَذَا الإِسْنَادِ بِأَسَانِيدَ [جياء(٢)](٣). [٢١٨]- [ي د س] ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ، أَبُو الْغُصْنِ، مَدَنِيٍّ (٥). ١/٨٢٢- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: قال(٤) سَمِعْتُ يَحْتَى يَقُولُ: ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ أَبُو الْغُصْنِ لَيْسَ حَدِيثُهُ بِذَاكَ، وَهُوَ صَالِحٌ(٥). (١) أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (٢٠١/٢) من حديث غالب بن عبيد الله العقيلي، عن نافع عن ابن عمر. ولم يخرجه ابن عدي في ترجمة ثابت بن زهير، وقال (٩٤/٢): ((ولثابت بن زهير غير ما ذكرت من الحديث عن نافع وعن الحسن، وكل أحاديثه تخالف الثقات في أسانيدها ومتونها)). (٢) كذا في [ظ] وكتب فوقها ((صحاح))، وهي في [ر]. (٣) وأخرجه البخاري [١٩٢٨]، ومسلم [١١٠٦] [٦٢، ٦٣، ٦٤، ٦٥، ٦٦]، من حديث عروة بن الزبير، وعبد الرحمن بن القاسم، ومسروق، وعلقمة، والأسود، عن عائشة به. (*) ترجمه ابن حبان في ((المجروحين)) [١٧٠]، وابن عدي في ((الكامل)) [٣١٠]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٦١١]، والذهبي في ((المغني)) [١٠٤٢]، وفي («الميزان)) [١٣٧١]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٨٣٦]: ((صدوق يهم)). (٤) كذا في [ظ] مكررة. (٥) ((التاريخ لابن معين)) برواية الدوري [١١٥٠]. ٤٦٢ كتاب الضعفاء [٢١٩] - ثَابِتُ بْنُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَزْقَمَ(*). ١/٨٢٣- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْ ثَابِتِ بْنِ زَيْدِ ابْنِ ثَابِتِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، فَقَالَ: رَوَى عَنْهُ ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، وَحَدَّثَنَا عَنْهُ مُعْتَمِرٌ، لَهُ أَحَادِيثُ مَنَاكِيرُ. قُلْتُ لَهُ: تُحَدِّثُ عَنْهُ؟ قَالَ: نَعَمْ. قُلْتُ: أَهُوَ ضَعِيفٌ؟ قَالَ: أَنَا أُحَدِّثُ عَنْهُ(١). وَمِنْ حَدِيثِهِ : ٢/٨٢٤- مَا حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ بْنِ رَاشِدِ الْبَصْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّدُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: حَدَّثَتْنِي عَمَّتِي أُنَيْسَةُ ابْنَةُ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، عَنْ أَبِهَا زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَّهِ: (الذَّهَبُ وَالْحَرِيرُ حَلالٌ إِنَاثِ أُمَّتِي، حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِهَا))(٢) [ب / ٨٤/ ب]. قَالَ: وَهَذَا يُرْوَى بِغَيْرِ هَذَا الإِسْنَادِ بِأَسَانِيدَ صَالِحَةٍ (٣). (*) ترجمه ابن حبان في ((المجروحين)) [١٧١]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٦٠٦]، والذهبي في ((المغني)) [١٠٣٣]، وفي («الميزان)) [١٣٦٠]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [١٨٣٩]. (١) ((العلل ومعرفة الرجال)) برواية عبد الله [٤٣٤٦]. (٢) أخرجه الطبراني (٢١١/٥) [٥١٢٥] من حديث عباد بن العوام به. قال الهيثمي (٢٥٤/٥): ((رواه الطبراني وفيه ثابت بن زيد بن أرقم وهو ضعيف)). (٣) أخرجه أبو داود [٤٠٥٧]، والنسائي (١٦٠/٨، ١٦١)، وابن ماجه [٣٥٩٥]، وأحمد (٩٦/١، ١١٥)، وابن حبان [٥٤٣٤]، وأبو يعلى [٢٧٢، ٣٢٥]، وعبد بن حميد [٨٠] من حديث علي بن أبي طالب. = ٤٦٣ للإمام أبي جعفر العقيلي [٢٢٠] - ثَابِتُ بْنُ تَزِيدَ الأَوْدِيِّ، أَبُوِ الشَّرِيِّ(٥). ١/٨٢٥- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى ابْنُ سَعِيدٍ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ يَزِيدَ الأَوْدِيِّ. قَالَ أَبِي: قَالَ حَفْصُ بْنُ غِيَّاتٍ أَوِ أَبِي إِذْرِيسَ: إِنَّ ثَابِتَ بْنَ يَزِيدَ الأَوْدِيَّ هَذَا [ر/١٥/ ب] لَمْ يَكُنْ بِشَيْءٍ (١). وأخرجه الترمذي [١٧٢٠]، والنسائي (١٩٠/٨)، وأحمد (٣٩٢/٤، ٣٩٣، ٣٩٤، ٤٠٧)، والطيالسي [٥٠٦] وعبد بن حميد [٥٤٦] من حديث أبي موسى الأشعري. قال الترمذي: ((حديث حسن صحيح)). وأخرجه الطبراني (١٥/١١، ١٥٢) من حديث ابن عباس. قال الهيثمي (٢٥٣/٥): ((رواه البزار والطبراني بإسنادين في أحدهما إسماعيل بن مسلم المكي، وهو ضعيف، وقد قيل فيه: صدوق بهم، وفي الآخر: سلام الطويل، وهو متروك وبقية رجالهما ثقات)). اهـ وأخرجه الطبراني (٩٧/٢٢) من حديث واثلة بن الأسقع. وقال الحافظ في ((التلخيص)) (٥٤/١): إسناده مقارب. وأخرجه الطيالسي [٢٢٥٣]، وابن ماجه [٣٥٩٧] من حديث عبد الله بن عمرو، وإسناده ضعيف، لأن فيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي، وهو منكر الحديث. وأخرجه البيهقي (٢٧٥/٣) من حديث عقبة بن عامر وقال الحافظ في ((التلخيص)): «إسناده حسن)). وانظر ((السلسلة الصحيحة)) [١٨٦٥] و((التلخيص الحبير)) (٥٤/١)، و"نصب الراية)) (٤ / ٢٩٦). (*) ترجمه النسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٩٤]، وابن عدي في ((الكامل)) [٣٠٩]، وابن شاهين في ((تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين)) [٨٢]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٦١٥]، والذهبي في ((المغني)) [١٠٤٧] وقال: ((ضعفه بعضهم بلا حجة)) وفي ((الميزان)) [١٣٧٨]، وذكره ابن حجر في ((التقريب)) [٨٤٣] تمييزًا وقال: (ضعيف)). (١) ((العلل ومعرفة الرجال)) برواية عبد الله [٢٤٨٦]. ٤٦٤ كتاب الضعفاء ٢/٨٢٦- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: قَالَ ابْنُ إِذْرِيسَ: ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ الأَوْدِيُّ لَيْسَ بِذَاكَ(١). وَفَى مَوْضِعٍ آخَرَ : ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو السَّرِيِّ، كَانَ يَحْيَى الْقَطَّانُ يَرْوِي عَنْهُ، وَكَانَ ابْنُ إِدْرِيسَ لا يَرْضَاهُ(٢). ٣/٨٢٧- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا صَالِحٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى وَسُئِلَ عَنْ ثَابِتِ بْنِ يَزِيدَ الأَوْدِيِّ، فَقُلْتُ لِيَحْيَى: كَيْفَ كَانَ؟ قَالَ: وَسَطّ(٣). ثُمَّ قَالَ: إِنَّمَا أَتَيْتُهُ مَرَّةً فَأَمْلَى عَلَيَّ، ثُمَّ لَمْ أَعُدْ إِلَيْهِ. ثُمَّ قَالَ يَحْيَى: إِذَا كَانَ الشَّيْخُ [ظ/ ٣٢/ ب] إِذَا لَقَّتْتُهُ قَبِلَ ذَاكَ فَلا، وَإِذَا ثَبَتَ عَلَى شَيْءٍ وَاحِدٍ فَلا بَأْسَ (٤). وَمِنْ حَدِيثِهِ : ٤/٨٢٨- مَا حَدَّثَنَاهُ بِشْرُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ (١) ((التاريخ لابن معين)) برواية الدوري [١٤١٧]. (٢) ((التاريخ لابن معين)) برواية الدوري [٤٧٢٠]. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٤٦٠/٢) قال: حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل به. ويحيى هو ابن سعيد القطان. (٤) أخرجه ابن عدي (٢/ ٢٩١) قال: حدثنا ابن حماد، حدثني صالح بن أحمد به مختصرًا إلى قوله: ((ثم لم أعد إليه)». وابن حماد هو أبو بشر الدولابي الحافظ المشهور. ٤٦٥ للإمام أبي جعفر العقيلي الأَصْبَهَانِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ ثَابِتٍ أَبِي السَّرِيِّ الزَّعْفَرَانِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ: قِيلَ لِعُمَرَ: لَوْ عَجَّلْتَ الْعِشَاءَ، فَشْهِدَهَا مَعَنَا الْعِيَالُ وَالصِّبْيَانُ! فَفَعَلَ. وَلَا يُتَابَعُ عَلَيْهِ. [٢٢١]- [خ د س ق] ثَابِتُ بْنُ عَجْلانَ(*). ١/٨٢٩- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْ ثَابِتِ بْنِ عَجْلانَ قَالَ: كَانَ يَكُونُ بِالْبَابِ وَالأَبْوَابِ. قُلْتُ: هُوَ ثِقَةٌ؟ فَسَكَتَ، كَأَنَّهُ مَرَّضَ فِي أَمَرِهِ (١). وَمِنْ حَدِيثِهِ : ٢/٨٣٠- مَا حَدَّثَنَاهُ [ب/ ١/٨٥] جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّنْعَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ عَجْلانَ قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءَ بْنَ عَجْلانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ بِهِ فَقَالَ: ((يَا عَائِشَةُ، إِنِّي عَلَى (*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [٣١٥]، والذهبي في ((الميزان)) [١٣٦٧]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٨٣٠]: ((صدوق)). وذكر الذهبي في ((الميزان)) تعقب أبي الحسن بن القطان على العقيلي وناقشه. وقال ابن حجر في ((هدي الساري)) (٤١٣): ((له في البخاري حديث واحد في الذبائح وآخر في التاریخ». (١) ((العلل ومعرفة الرجال)) برواية عبد الله [٤٣٥٨]. ٤٦٦ كتاب الضعفاء أُمَّتِي بِالْعَهْدِ أَخْوَفُ مِنَ الْخَطَِّ))(١). لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ، وَيَقُولُ (عَنْ عَطَاءِ بْنِ عَجْلانَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ) وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهَا شَيْئًا. [٢٢٢]- ثَابِتُ بْنُ حَمَّادٍ، بَصْرِيٌّ(٥). حَدِيثُهُ غَيْرُ مَحْفُوظِ، مَجْهُولٌ بِالَّقْلِ. ١/٨٣١- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ عَاصِم قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ الْمُقَدَّمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ حَمَّدٍ الْحَذَّادُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ النَّبِيُّعَلَهُ: (يَا عَمَّارُ! مَا نُخَامَتُكَ وَدُمُوعُ عَيْنِكَ إِلَّا بِمَنْزِلَةِ الْمَاءِ الَّذِي يَكُونُ فِي رَكْوَتِكَ))(٢). (١) أخرجه ابن عدي (٢/ ٣٠١) من حديث ثابت بن عجلان به، وفيه عطاء بن عجلان: متروك، اتهمه بعض الأئمة كابن معين والفلاس بالكذب. وعزاه في ((كنز العمال)) [١٠٣٢٥] للعقيلي. (*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [٣١٦]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٦٠٣]، والذهبي في ((المغني)) [١٠٣٠]، وفي ((الميزان)) [١٣٥٧]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [١٨٣٤]. (٢) أخرجه الدارقطني (١٢٧/١) من حديث ثابت بن حماد، والطبراني في ((الأوسط» [٥٩٦٣]، وأبو يعلى [١٦١١]، من حديث محمد بن أبي بكر المقدمي به. قال الدارقطني: (لم يروه غير ثابت بن حماد، وهو ضعيف جدًّا، وإبراهيم وثابت ضعیفان» . قال الهيثمي (٦٣٠/١): ((ومدار طرقه على ثابت بن حماد، وهو ضعيف جدًّا، والله أعلم)». = ٤٦٧ للإمام أبي جعفر العقيلي [٢٢٣]- [ق] ثَابِتُ بْنُ مُوسَى، الْعَابِدُ الصَّرِيرُ، كُوفِيٌّ(*). عَنِ الأَعْمَشِ. حَدِيثُهُ بَاطِلٌ لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ [وَلَا يُتَابَعُ عَلَيْهِ، ثِقَةٌ](١). ٨٣٢، ٨٣٣، ١/٨٣٤-٣- حَدَّثْنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ، فِي آخَرِينَ - قَالُوا: حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ مُوسَى الْبَصْرِيُّ الضَّرِيرُ الْعَابِدُ قَالَ: حَدَّثَنَ شَرِيكٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((مَنْ كَثُرَتْ صَلاتُهُ بِاللَّيْلِ حَسُنَ وَجْهُهُ بِالنَّهَارِ))(٢) . = وقال الحافظ في ((التلخيص الحبير)) (٣٣/١): ((أخرجه البزار وأبو يعلى الموصلي في مسنديهما، وابن عدي في ((الكامل)) والدارقطني والبيهقي والعقيلي في ((الضعفاء)) وأبونعيم في ((المعرفة))، وفيه ثابت بن حماد عن علي بن زيد بن جدعان، وضعفه الجماعة المذكورون كلهم - إلا أبا يعلى - بثابت بن حماد، واتهمه بعضهم بالوضع، وقال اللالكائي: أجمعوا على ترك حديثه، وقال البزار: لا نعلم لثابت إلا هذا الحديث، وقال الطبراني: تفرد به ثابت بن حماد، ولا يروى عن عمار إلا بهذا الإسناد، وقال البيهقي: هذا حديث باطل، إنما رواه ثابت بن حماد، وهو متهم بالوضع)). اهـ وانظر: (السلسلة الضعيفة)) [٤٨٤٩] وقال: ((ضعيف جدًّا)). (*) ترجمه ابن حبان في ((المجروحين)) [١٧٢]، وابن عدي في ((الكامل)) [٣١٧]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٦١٣]، والذهبي في ((المغني)) [١٠٤٤]، وفي («الميزان)) [١٣٧٥]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٨٣٩]: ((ضعيف الحديث)). (١) من [ر]. (٢) أخرجه ابن ماجه (١٣٣٣)، والبيهقي في ((الشعب)) [٣٠٩٥]، والقضاعي في ((الشهاب)) [٤٠٨، ٤٠٩، ٤١٠، ٤١١، ٤١٢] والخطيب في ((تاريخه)) (١٢٦/١٣)، = ٤٦٨ كتاب الضعفاء . = وابن عدي (٩٩/٢)، وابن حبان في ((المجروحين)) (٢٠٧/١)، وابن عساكر (٥٨/ ٣٨٠). من حدیث ثابت بن موسی به. وله طرق أخرى كلها ضعيفة. منها ما أخرجه القضاعي [٤١٣]، من حديث أبي الزبير عن جابر. ومنها ما أخرجه القضاعي [٤١٤]، وابن عساكر (٦٩/٣١)، (٣٢٣/٦١) من حديث أنس. قال القضاعي في ((مسند الشهاب)) (٢٥٤/١): ((وروى هذا الحديث جماعة من الحفاظ وانتقاه أبو الحسن علي بن عمر الدار قطني الحافظ من حديث القاضي أبي الطاهر محمد ابن أحمد الذهلي، وما طعن أحد منهم في إسناده ولا متنه. وقد أنكره بعض الحفاظ، وقال إنه من كلام شريك بن عبد الله، ونسب الشبه فيه إلى . ثابت بن موسى الضبي. أخبرنا أبو بكر محمد بن علي الغازي المطوعي ساكن مكة - حرسها الله- إجازة قال أنبا محمد بن عبد الله الحاكم، قال: دخل ثابت بن موسى الزاهد على شريك بن عبدالله القاضي، والمستملي بين يديه، وشريك يقول: ثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر، قال: قال رسول الله ﴾. ولم يذكر المتن، فلما نظر إلى ثابت، قال: من كثر صلاته بالليل، حسن وجهه بالنهار، وإنما أراد بذلك ثابت بن موسى لزهده وورعه، فظن ثابت بن موسى أنه روى هذا الحديث مرفوعًا بهذا الإسناد، وكان ثابت بن موسى يحدث به عن شريك عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر، وليس لهذا الحديث أصل إلا من هذا الوجه، وعن قوم من المجروحین، سرقوه من ثابت بن موسى، ورووه عن شريك، وقد روي لنا هذا الحديث من طرق كثيرة، وعن ثقات غير ثابت بن موسى، وعن غير شريك)). اهـ قال ابن عدي (٩٩/٢): ((حديث منكر وسرقه من ثابت بن موسى جماعة من الضعفاء، عبد الحميد بن بحر، وعبدالله بن شبرمة الشريكي، وإسحاق بن بشير الكاهلي، وموسى بن محمد أبو الطاهر المقدسي)). قال: ((وبلغني عن محمد بن عبدالله بن نمير أنه ذكر له هذا الحديث عن ثابت، فقال: باطل شبّه علي ثابت، وذلك أن شريك كان مزاحًا، وكان ثابت رجلاً صالحًا فيشتبه أن يكون ثابت دخل على شريك، وكان شريك يقول: الأعمش عن أبي سفيان = ٤٦٩ للإمام أبي جعفر العقيلي عن جابر عن النبي ◌َّهر، قال: فالتفت فرأى ثابت، فقال يمازحه: من كثر صلاته = بالليل، حسن وجهه بالنهار، فظن ثابت لغفلته أن هذا الكلام الذي قال شريك هو من الإسناد الذي قرأه، فحمله على ذلك، وإنما ذلك قول شريك، والإسناد الذي قرأه متن حديث معروف، ثنا القاسم بن زكريا ومحمد بن عبدالله بن خالد الرازي، قالا: ثنا محمد عبيد المحاربي، ثنا ثابت بن موسى، عن شريك، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال رسول الله وَّله: ((من كانت له وسيلة إلى سلطان، فدفع بها مغرمًا، أو جرَّ بها مغنمًا، ثبّت الله قدميه يوم تدحض الأقدام)). ولم يأت بهذا الحديث عن شريك غير ثابت)). اهـ وقال ابن عدي (٣٠٣/٦): روإنما يروي هذا الحديث عن شريك قوم ضعفاء، وأصلح من روی هذا الحدیث شیخ صالح، يقال له: ثابت بن موسی کوفي، وقالوا : اشتبه عليه، رواه غيره طبقة ضعفاء: عبد الحميد بن بجر العسكري، وعبد الله بن شبرمة، ابن عم شريك، وموسى بن محمد أبوالطاهر المقدسي، والعدوي ثنا الحسن بن علي الواسطي، وكلُّ ضعيف». وقال ابن حبان في ((المجروحين)) (٢٠٧/١): ((وهذا قول شريك قال عقب حديث الأعمش عن أبي سفيان عن جابر: يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم ثلاث عقد، فأدرج ثابت بن موسى في الخبر، وجعل قول شريك كلام النبي ◌َّ ثم سرق هذا من ثابت بن موسى جماعة ضعفاء، وحدثوا به عن شريك)). وقال في ((الفوائد المجموعة)) (٣٥/١): ((وقد ذكر له في ((اللآلئ)) طرقًا لا تخلو عن كذابين ومجاهیل، وکون واضعه ظنه حديثًا لما سمعه من شيخه یقول من جهة نفسه، لا يخرجه عن كونه موضوعًا))، وقال في (المقاصد)): ((لا أصل له))، وقال الصغاني: موضوع)). اهـ قال في ((كشف الخفاء)) (١٥٨٤/٢): ((قال ابن طاهر: ظن القضاعي أن الحديث صحيح لكثرة طرقه، وهو معذور، لأن لم يكن حافظًا انتهى، واتفق أئمة الحديث: ابن عدي، والدارقطني، والعقيلي، وابن ماجه، والحاكم على أنه من قول شريك لثابت. وقال ابن حجر المكي في ((الفتاوى)): ((أطبقوا على أنه موضوع، مع أنه في سنن ابن ماجه)». اهـ وقال أبو حاتم الرازي في ((الجرح والتعديل)) (٣٢٧/١) عن محمد بن عبد الله بن نمير، قال: ((هذا حديث منكر. قال ابن أبي حاتم: قلت لأبي: ما تقول أنت فيه؟ قال: هو حدیث موضوع)). ٤٧٠ كتاب الضعفاء ٨٣٥، ٨٣٦، ٤/٨٣٧- ٦- وَرَوَى بِهَذَا الإِسْنَادِ: ((مَنْ شَفَعَ بِشَفَاعَةٍ يَدْفَعُ بِهَا مَغْرَمَا أَوْ يَجُرُّ بِهَا مَغْتَمًا ثَبَّتَ اللَّهُ قَدَمَيْهِ حِينَ تَدْحَضُ [ب/ ٨٥/ ب الأَقْدَامُ))(١) . وَهَذَا أَيْضًا لَيْسَ لَهُ أَضْلٌ. [٢٢٤]- [تق] ثُمَامَةُ بْنُ حُصَيْنِ الشَّاعِرُ [ر/١٦/أ]ِ، أَبُو ثِقَالٍ الْمُرَيُّ(٥). ١/٨٣٨- سَمَّاهُ لَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَرَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيِّ عَنِ [سَعِيدٍ](٢) بْنِ عُفَيْرِ. ٢/٨٣٩- حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ يَقُولُ: أَبُو ثِقَالِ الْمُرِّيُّ عَنْ رَبَاحِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فِي حَدِيثِهِ نَظَرٌ(٣). ٣/٨٤٠- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الأَبْزَارِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَانِئٍ قَالَ: قُلْتُ لأَّبِي عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ : التَّسْمِيَةُ فِي (١) أخرجه ابن عدي (٩٩/٢) من حديث ثابت بن موسى به. (*) ترجمه الذهبي في ((المغني)) [٧٣٦٦]، وفي ((الميزان)) [١٣٩٥]، [١٤٠٠]، [١٠٠٤٧]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٨٦٤]: ((مشهور بكنيته، مقبول))، ويسمى أيضًا: ثمامة ابن وائل بن حصين، ومن سماه ثمامة بن حصين نسبه إلى جده، وقيل: اسمه وائل بن هاشم بن حصین. (٢) من (ر]. (٣) علقه الحافظ المزي في ((التهذيب)) (٤١٠/٤) بصيغة الجزم. ٤٧١ للإمام أبي جعفر العقيلي الْوُضُوءِ؟ فَقَالَ: أَحْسَنُ شَيْءٍ فِيهِ حَدِيثُ رُبَيْحِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُذْرِيِّ. قُلْتُ: فَحَدِيثٌ [حَدَّثَ](١) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَرْمَلَةَ؟ قَالَ: لا يَثْبُتُ(٢). وَالْحَدِيثُ: ٤/٨٤١- حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَرْمَلَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا ثِفَالٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَبَاحَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي [سفيان](٣) يَقُولُ: حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي، أَنَّهَا سَمِعَتْ أَبَاهَا يَقُولُ: قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: ((لا صَلاةَ لِمَنْ لا وَضُوءَ لَهُ، وَلا وَضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ، وَلا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ مَنْ لا يُؤْمِنُ بِي، وَلا يُؤْمِنُ بِي مَنْ لا يُحِبُّ الأَنْصَارَ))(٤). (١) سقط من [ر]. (٢) أخرجه ابن عدي (١١٠/٤) قال: ثنا أحمد بن حفص قال سئل أحمد بن حنبل، يعني وهو حاضر عن التسمية في الوضوء، فقال: لا أعلم حديثًا يثبت أقوى شيء فيه حدیث کثیر بن زيد عن ربيح وربيح رجل ليس بمعروف. (٣) في [ظ]: ((سعيد))، والمثبت من [ر] وهو الموافق للصواب. (٤) أخرجه أحمد (٧٠/٤)، (٣٨/٥)، (٣٨٢/٦)، والترمذي [٢٥]، وابن ماجه [٣٩٨]، والحاكم (٦٦/٤)، والدارقطني (٧٢/١، ٧٣)، والطيالسي [٢٤٣] جميعًا من حديث أبي ثفال. قال الترمذي: ((قال أحمد بن حنبل: لا أعلم في هذا الباب حديثًا له إسناد جيد)). قال: ((قال محمد بن إسماعيل ((البخاري)): أحسن شيء في هذا الباب حديث رباح ابن عبد الرحمن)). = ٤٧٢ كتاب الضعفاء الأَسَانِيدُ فِي هَذَا الْبَابِ فِيهَا لِينٌ(١). = قال الهيثمي في ((المجمع)) (٥٢٧/١): ((رواه أحمد، وفيه أبو ثفال، قال البخاري: في حديثه نظر، وبقية رجاله رجال الصحيح))، وقال الهيثمي في موضع آخر (٩/ ٧٨٠): (رواه أبو داود وابن ماجه خاليًا عن ذكر الأنصار، ورواه أحمد، وفيه أبو ثفال المري، وهو ضعيف. (١) أخرجه أبو داود [١٠١]، وأحمد (٤١٨/٢)، وابن ماجه [٣٩٩]، والحاكم (١/ ٢٤٥)، والدارقطني (٧٩/١)، والطبراني في «الأوسط)) [٨٠٨٠]، وأبويعلى [٦٤٠٩] من حديث يعقوب بن سلمة الليثي عن أبيه عن أبي هريرة. قال الحاكم: (صحيح الإسناد، وله شاهد) ثم روی حديث أبي سعد. وقال الذهبي: ((هو صحيح الإسناد)). وقال المنذري: ((قال الحاكم: صحيح الإسناد، وليس كما قال، فإنهم رووه عن يعقوب بن سلمة الليثي عن أبيه عن أبي هريرة، وقد قال البخاري وغيره: لا يعرف لسلمة سماع من أبي هريرة، ولا ليعقوب سماع من أبيه)). وأخرجه أحمد (٤١/٣)، وابن ماجه [٣٩٧]، والدارمي [٦٩١]، والحاكم (١/ ٢٤٦)، والدارقطني (٧١/١)، وأبو يعلى [١٠٦٠]، [١٢٢١]، وابن عدي (٣) ١٧٣)، و(٦/ ٦٧) من حديث ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبيه عن جده. وأخرجه ابن ماجه [٤٠٠]، والحاكم (٤٠٢/١)، والبيهقي (٣٧٩/٢) من حديث عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي، عن أبيه، عن جده. قال البوصيري: ((ضعيف لاتفاقهم على ضعف عبدالمهيمن. قال الحاكم: لم يخرج هذا الحديث على شرطهما؛ فإنهما لم يخرجا لعبد المهيمن. وقال الذهبي: عبد المهيمن واهٍ). وقال البيهقي (٣٧٩/٢): «وعبد المهيمن ضعيف لا يحتج برواياته، وروي فيه عن عائشة مرفوعًا وإسناده ضعيف)). وأخرجه الطبراني (٢٩٦/٢٢) [٧٥٥] من حديث يحيى بن يزيد بن عبد الله بن أنيس عن عبد الله بن سبرة عن جده أبي سبرة. قال الهيثمي في ((المجمع)) (٥٢٦/١): «رواه الطبراني في ((الكبير)) وفیه یحیی بن یزید ابن عبد الله بن أنيس، ولم أر من ترجمه)). وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) [١١١٥٠]، والشيباني في ((الآحاد والمثاني)) [٨٧٣] من حديث عيسى بن يزيد بن عبد الله بن أنيس عن عيسى بن سبرة عن أبيه عن جده. = ٤٧٣ للإمام أبي جعفر العقيلي = وقال: ((لا يروى هذا الحديث عن ابن سبرة إلا بهذا الإسناد)). وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٥٢٦/١): ((رواه الطبراني في ((الأوسط)) وعيسى بن سبرة وأبوه وعيسى بن يزيد لم أر من ذكر أحدًا منهم)). وأخرجه الحديث ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٣٣٦/١-٣٣٨) من حديث أبي ثقال، وقال: ((قد رواه صدقة عن أبي ثفال عن أبي بكر بن حويطب مرسلًا عن النبي ◌ِ﴾، قال الدارقطني: والأول أصح)). ثم أخرجه من روایة کثیر بن زید عن ربیح عن أبيه عن جده أبي سعيد الخدري، وقال: ((هذان حديثان لا يثبتان عن رسول الله) أما الأول فقال أحمد بن حنبل: ومن أبو ثفال، وقال الدارقطني: صدقة مجهول، وأما الثاني، فقال المروزي لم يصححه أحمد، وقال: ربيح ليس بالمعروف، وليس الخبر بصحيح)). اهـ وقال الترمذي في ((العلل الكبير)) (ص ٣٢): ((سمعت إسحاق بن منصور يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لا أعلم في هذا الباب حديثًا له إسناد جيد)). وقال ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٥٢/١) [١٢٩]: ((وسمعت أبي وأبا زرعة وذكرت لهما حديثًا رواه عبدالرحمن بن حرملة عن أبي ثقال -وذکر الحدیث- فقال: ليس عندنا بذاك الصحیح، أبو ٹفال مجهول، ورباح مجهول)). قلت: وعلى الرغم من تضعيف لكثير من الأئمة لهذا الحديث بطرقه، إلا أنه صححه أيضًا بعض الأئمة. قال الحافظ بن عبدالهادي في ((شرح علل بن أبي حاتم)) (ص٨٩): ((وقد روي في اشتراط التسمية على الوضوء أحاديث كثيرة ... ولا يخلو كل واحد منها من مقال، لكن الأظهر أن الحديث في ذلك بمجموع طرقه حسن أو صحيح، قال الإمام أبوبكر بن أبي شيبة: ثبت لنا أن النبي ◌َ﴿ قال: ((لا وضوء لمن لم يسم)) وقد اختار اشتراط التسمية على الوضوء من أصحابنا -وذكر جماعة- وهذا القول هو الصحيح إن شاء الله)). أهـ وقال الحافظ في ((التلخيص الحبير)) (٧٦/١): ((والظاهر أن مجموع الأحاديث يحدث منها قوة تدل على أنه له أصلًا، وقال أبو بكر بن أبي شيبة: ثبت لنا أن النبي وَّلـ قاله)). اهـ = ٤٧٤ كتاب الضعفاء [٢٢٥]- ثُمَامَةُ بْنُ عُبَيْدَةَ الْعَبْدِيُّ، بَصْرِيٌّ(٥). ٨٤٢/ ١ - حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: ثُمَامَةُ بْنُ عُبَيْدَةَ الْعَبْدِيُّ ضَعَّفَهُ عَلِيٍّ وَنَسَبَهُ إِلَى الْكَذَبِ، مِنْ نَاحِيَةِ الْبَصْرَةِ (١). وَمِنْ حَدِيثِهِ : ٢/٨٤٣- مَا حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ قَالَ: ثَنَا [ب/ ١/٨٦] ثُمَامَةُ بْنُ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَتَيْنِ، تَسْلِيمَةً عَنْ يَمِينِهِ وَتَسْلِمَةً عَنْ يَسَارِهِ، حَتَّى يُرَى بَيَاضُ [شِقٌّ](٢) وَجْهِهِ (٣). = أما فقرة حب الأنصار، فهي فقط عند ابن ماجه [٤٠٠]، والطبراني [٥٦٩٩] من حديث سهل الساعدي، وعند أحمد (٧٠/٤)، (٣٨/٥)، (٣٨٢/٦)، والحاكم (٦٦/٤)، والدارقطني (١/ ٧٢) من حديث أبي ثقال، والبيهقي (٤٣/١)، وعند الطبراني (٢٩٦/٢٢)، وفي ((الأوسط)) [١١١٥] من حديث أبي سبرة. وهي إن شاء الله ثابتة بمجموعها، وقد تكلمنا عليها كما سبق في مواضعها. وانظر زيادة تحقيق وتعليق في ((السنن الكبرى)) للبيهقي (٤٣/٢)، و((نصب الراية)) (٤٠/١، ٣٠٨)، و((التلخيص الحبير)) (٧٢/١ - ٧٦)، و((إرواء الغليل)) (١٢٢/١) و((العلل)) للدار قطني (٤٣٣/٤ - ٤٣٦)، و((العلل)) لابن أبي حاتم مع الشرح لابن عبد الهادي (ص٨٤ - ٩٠). (*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [٤٦]، وابن حبان في ((المجروحين)) [١٧٤]، وابن عدي في ((الكامل)) [٣٢٢]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٦٢٠]، والذهبي في (المغني)) [١٠٦٠]، وفي ((الميزان)) [١٣٩٧]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [١٨٨٠]. (١) ((التاريخ الكبير)): (١٧٨/٢). (٢) من [ر]: ((بعض)). (٣) أخرجه ابن عدي (١٠٨/٢) من حديث ثمامة بن عبيدة به. وقال: ((وهذا الحديث منكر عن أبي الزبير عن جابر، لا يرويه غير ثمامة)). ٤٧٥ للإمام أبي جعفر العقيلي لَيْسَ يُتَابَعُ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الزُّبَيْرِ، وَالأَسَانِيدُ صِحَاحٌ ثَابِتَةٌ فِي حَدِيثٍ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي تَسْلِيمَتَيْنِ(١) [وَلَا يَصِحُ فِي التَّسْلِيمَةِ شَيْءٌ](٢). [ظ/١/٣٣] [٢٢٦]- [عس] ثَعْلَبَةُ بْنُ يَزِيدَ الْحِمَّانِيُّ(*). عَنْ عَلِيٍّ . ١/٨٤٤- حَدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: ثَعْلَبَةُ بْنُ يَزِيدَ الْحِمَّانِيُّ عَنْ عَلِيٍّ. قَالَ الْبُخَارِيُّ: لا يُتَابَعُ، فِي حَدِيثِهِ [نَظَرٌ](٣)(٤). وَالْحَدِيثُ: ٢/٨٤٥- حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا [قَبِيصَةٌ](٥) قَالَ: حَدَّثَنَا كَامِلٌ أَبُو الْعَلاءِ، عَنْ حَبِيبٍ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ يَزِيدَ الْحِمَّانِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ: عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ عَلَّهُ أَنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِي(٦). (١) أخرجه مسلم [٥٨١]، [٥٨٢] من حديث سعد بن أبي وقاص. (٢) من [ر]. (*) ترجمه ابن حبان في ((المجروحين)) [١٧٣]، وابن عدي في ((الكامل)) [٣٢٥]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٦١٩]، والذهبي في ((المغني)) [١٠٥٧]، وفي («الميزان)) [١٣٩١]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٨٥٥]: ((صدوق شيعي)). (٣) في [ر]: ((نكارة)). (٤) ((التاريخ الكبير)) (١٧٤/٢). (٥) في [ر]: ((قتيبة)). (٦) أخرجه البزار [٨٦٩]، وابن عساكر (٤٤٧/٤٢) من حديث حبيب بن أبي ثابت به - قال البزار: ((هكذا قال، وأحسبه غلط، إنما هو عن عليٍّ، قال: سمعت عليًّا يقول على المنبر ... )) وذكره. = ٤٧٦ كتاب الضعفاء ٣/٨٤٦- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسِ الْعَبْدِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: خَطَبَ عَلِيٍّ ◌َه [ر/١٦/ب] فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ لَمْ يَعْهَدْ إِلَيْنَا فِي الإِمَارَةِ عَهْدًا نَأْخُذُ بِهِ، وَلَكِنَّهُ رَأْيِّ رَأَيْنَاهُ، اسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ فَأَقَامَ وَاسْتَقَامَ، ثُمَّ اسْتُخْلِفَ عُمَرُ فَأَقَامَ وَاسْتَقَامَ، حَتَّى ضَرَبَ الدِّينُ بِجِرَانِهِ (١) ثُمَّ إِنَّ أَقْوَامًا طَلَبُوا الدُّنْيَا، يَعْفُو اللَّهُ عَمَّنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ(٢). = وأخرجه ابن عدي (٢١٦/٦) من حديث محمد بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن ثعلبة الحماني، عن علي به. قال البزار: ((وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن حبيب عن ثعلبة عن علي: فطر بن خليفة وغيره)). قلت: وفي إسناد ابن عدي: محمد بن سلمة بن كهيل واهٍ متشيع، والراوي عنه علي ابن هاشم شيعي أيضًا. قال الهيثمي في ((المجمع)) (١٨٩/٩): ((رواه البزار، وفيه علي ابن قادم، وقد وثق، وضعف». وأخرجه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٢٤٤/١) من حديث فطر، عن حكيم ابن جبير، عن إبراهيم، عن علقمة، عن علي به، ونقل عن الدارقطني، قال: تفرد به حكيم بن جبير عن النخعي، قال أحمد: حكيم ضعيف الحديث، وقال السعدي کذاب». وأخرجه الحاكم (٣/ ١٥٠) من حديث أبي إدريس الأودي عن علي ورجاله ثقات إلا أن فيه هشيم بن بشير: ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال، وقد عنعنه. قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه))، وقال الذهبي: ((صحيح)). (١) يعني: قر قراره واستقام ((النهاية)) (ج ر ن). (٢) أخرجه أحمد (١١٤/١) من حديث سفيان، عن الأسود بن قيس، عن رجل، عن علي. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) [١٢١٨]، وابن عساكر (٢٩٣/٣٠)، (٥٢/٤٨) من حديث شقيق، عن الأسود بن قيس به. ٤٧٧ للإمام أبي جعفر العقيلي [٢٢٧] - [خ ٤] قَوْرُ بْنُ يَزِيدَ الْكَلاعِيُّ الْحِمْصِيُّ(*). ١/٨٤٧- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ [ب/٨٦/ب] يَقُولُ: كَانَ ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ قَدَرِيًّا . ٢/٨٤٨- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ الْكَلاعِيُّ كَانَ يَرَى الْقَدَرَ، وَكَانَ مِنْ أَهْلِ حِمْصَ، نَفَوْهُ وَأَخْرَجُوهُ مِنْهَا لِأَنَّهُ كَانَ يَرَى الْقَدَرَ، وَلَيْسَ بِهِ بَأْسٌ (١). [ثَنَا عَنْهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَالوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ](٢). ٣/٨٤٩- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ السُّلَمِيُّ قَالَ: قَدِمَ وَكِيعُ الشَّامَ فَحَدَّثَهُمْ عَنْ ثَوْرِ الشَّامِيِّ، فَقَالُوا: لا نُرِيدُ ثَوْرًا. = وأخرجه الدارقطني في ((العلل)) (٨٦/٤)، وابن عساكر (٢٩٢/٣٠) من حديث سفيان، عن الأسود بن قيس، عن عمرو بن سفيان، عن علي. وأخرجه ابن عساكر (٢٩١/٣٠) من حديث الثوري، عن الأسود بن قيس، عن عمرو بن شقيق، عن علي. قال الهيثمي في ((المجمع)) (٣٢١/٥): ((رواه أحمد، وفيه رجل لم يسم، وبقية رجاله رجال الصحيح)). وقد بين الدارقطني في ((العلل)) (٨٣/٤ - ٨٧) وجه الاختلاف في أسانيده. (*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [٣٢٠]، والذهبي في ((المغني)) [١٠٦٧] وقال: ((ثقة من مشاهير القدرية)) وفي ((الميزان)) [١٤٠٦]، وابن حجر في ((التقريب)) [٨٦٩]: ((ثقة ثبت إلا أنه يرى القدر)). (١) ((العلل ومعرفة الرجال)) (٣٥٥٣)، وعلقه المزي (٤٢٦/٤). (٢) من [ر]. ٤٧٨ كتاب الضعفاء فَقَالَ وَكِيعٌ: كَانَ ثَوْرٌ صَحِيحَ الْحَدِيثِ(١). ٤/٨٥٠- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنَا ثَوْرٌ، وَكَانَ قَدَرِيًّا، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، وَكَانَ صَاحِبَ شُرْطَةٍ يَزِيدَ. ٨٥١/ ٥- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ أَبُو تَوْبَةً قَالَ: حَدَّثَنَا أَصْحَابْنَا قَالُوا: لَقِيَ ثَوْرٌ الأَوْزَاعِيَّ، فَمَدَّ إِلَيْهِ ثَوْرٌ يَدَهُ، فَأَبَى الأَوْزَاعِيُّ أَنْ يَمُدَّ يَدَهُ إِلَيْهِ وَقَالَ: يَا ثَوْرُ، إِنَّهُ لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا كَانَتِ الْمُقَارَبَةُ، وَلَكِنَّهُ الدِّينُ! يَقُولُ: لأَنَّهُ كَانَ قَدَرِيًّا(٢). ٦/٨٥٢- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ حَبِيبٍ قَالَ: أَشْهَدْتُ عَلَى ثَوْرِ أَنَّهُ لا يُحَدِّثُ بِحَدِيثٍ أَبِي عُبَيْدَةَ أَنَّهُ صَلَّى عَلَى رُءُوسٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانٌ، ثُمَّ إِنَّهُ حَدَّثَ عَنْ رَجُلٍ . ٨٥٣/ ٧- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُ عَنْ يَحْيَى ابْنِ سَعِيدِ الْقَطَّانُ قَالَ: كَانَ ثَوْرٌ إِذَا حَدَّثَنِي بِحَدِيثٍ عَنْ رَجُلٍ لا أَغْرِفُهُ (١) ذكره المزي (٤/ ٤٢٣) معلقًا . (٢) ذكره المزي (٤/ ٤٢٥). ٤٧٩ للإمام أبي جعفر العقيلي قُلْتُ: أَنْتَ أَكْبَرُ أَوْ هَذَا؟ فَإِذَا قَالَ: هُوَ أَكْبَرُ مِنِّي. كَتَبْتُهُ، وَإِذَا قَالَ: هُوَ ٥٠ م و (١) أَصْغَرُ مِنِّ. لَمْ أَكْتُبُهُ(١). ٨/٨٥٤- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: كَتَبَ إِلَىَّ أَبُو بَكْرِ [ب/ ١/٨٧] ابْنُ خَلادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا ثَوْرٌ قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ عُتْبَةَ قَالَ: كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ يُصَلِّي عَلَى طَنَافِسٍ بَيْتِ الْمَقْدِسِ (٢). قَالَ: سَأَلْتُ ثَوْرًا فَإِذَا هُوَ فِي إِسْنَادِهِ (أُوْ نَحْوِهِ). ٩/٨٥٥- حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الكِسَائِيُّ الْهَمَذَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مَعْبَدٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّزَّاقِ يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ سُئِلَ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ فَقَالَ: خُذُوا عَنْهُ وَاحْذَرُوا قَرْنَيْهِ. ثُمَّ أَخَذَ الثَّوْرِيُّ بِيَدِ آر/ ١/١٧] ثَوْرٍ فَأَدْخَلَهُ حَانُوتًا وَأَغْلَقَ عَلَيْهِ الْبَابَ ثُمَّ خَلا بِهِ، قَالَ الثَّوْرِيُّ بَعْدَ ذَلِكَ لِرَجُلٍ قَدْ رَأَى عَلَيْهِ صُوفًا: [ارْمٍ](٣) بِهَذَا عَنْكَ فَإِنَّهُ بِدْعَةٌ. فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: وَدُخُولُكَ مَعَ ثَوْرِ الْحَانُوتَ وَإِغْلَاقُكَ عَلَيْكَ وَعَلَيْهِ الْبَابَ بِدْعَةٌ (٤). ١٠/٨٥٦- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَاصِمٍ يَقُولُ: قَالَ ابْنُ أَبِي رَوَّادٍ(٥) قَدْ جَاءَكُمْ ثَوْرٌ. يَقُولُ: (١) ((العلل ومعرفة الرجال)) (٩٥٠)، وذكره المزي (٤/ ٤٢٧). (٢) أخرجه عبد الله بن أحمد في ((العلل ومعرفة الرجال)) [٥٠٤٧]. (٣) في [ظ] [ارمي] والجادة ما أثبتناه من [ر]. (٤) ذكره الحافظ المزي في ((التهذيب)) (٢٤/٤) معلقًا . (٥) أخرجه ابن عدي (٣٠٩/٢) قال: حدثنا أحمد بن عمير بن يوسف بن جوصاء ومحمد ابن أحمد الأنصاري قالا: ثنا أبو عمير بن حمزة عن ابن أبي رواد به. ٤٨٠ كتاب الضعفاء اتَّقُوا لا يَنْطَحَكُمْ بِقَرْنَيْهِ. ... ١١/٨٥٧- حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى الْخُوَارِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: قَالَ لِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى: سَمِعْتُ عِيسَى بْنَ يُونُسَ يَقُولُ: كَانَ ثَوْرٌ مِنْ أَثْبَتِهِمْ(١) (٢). [ظ / ٣٣/ ب] [٢٢٨]- [ت) ثُوَيْرُ بْنُ أَبِي فَاخِتَةَ أَبُو الْجَهْمِ، مَوْلَى جَعْدَةَ بْنِ هُبِيْرَةً(٥). .. ٨٥٨/ ١- حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ: ذُكِرَ لِسُفْيَانَ تُوَيْرُ بْنُ أَبِي فَاخِتَةً، فَغَمَزَهُ. ٢/٨٥٩- حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ يَحْيَى قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي صَفْوَانَ الْبَصْرِيَّ الأُمَوِيَّ يقولَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ: كَانَ تُوَيْرُ بْنُ أَبِي فَاخِتَةَ مِنْ أَرْكَانِ الْكَذِبِ (٣). (١) كتب ناحيتها في حاشية [ظ] ((بلغت وصححته وعرضته)). (٢) (التاريخ الكبير)) (١٨١/٢). (*) ترجمه النسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٩٦]، وابن حبان في ((المجروحين)) [١٦٧]، وابن عدي في ((الكامل)) [٣٢١]، والدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) [١٤١]، وابن شاهين في (تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين)) [٨٤]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٦٢٢]، والذهبي في ((المغني)) [١٠٦٩]، وفي ((الميزان)) [١٤٠٨]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٨٧٠]: ((ضعيف رمي بالرفض)). قلت: عند ابن حبان: ((مولى أم هانئ بنت أبي طالب))، وعند الدارقطني: ((مولى بني هاشم))، وقال الذهبي: (مولى أم هانئ بنت أبي طالب، وقيل مولى زوجها جعدة بن هبيرة)). (٣) أخرجه ابن عدي (٣١٦/٢) قال: حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي عن ابن أبي صفوان به.