Indexed OCR Text

Pages 141-160

١٤١
للإمام أبي جعفر العقيلي
١١/١٢٩- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ بَلْجِ، قَالَ: سَمِعْتُ
عَبْدَ الرَّحْمَنِ [ب/١/١٦] بْنَ الحَكُم بْنِ بَشِيرِ بْنِ سُلَيْمَانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ
بَهْزًا، وَسَأَلَّهُ حَرَمِيٌّ عَنْ أَبَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاشِ، فَذَكَرَ عَنْ شُعْبَةَ قَالَ:
كَتَبْتُ حَدِيثَ أَنَسِ عَنِ الحَسَنِ، وَحَدِيثَ الحَسَنِ عَنْ أَنَسٍ، فَرَفَعْتُهُمَا
إِلَيْهِ فَقَرَأَهُمَا عَلَيَّ! فَقَالَ حَرَبِيٍّ: بِئْسَ مَا صَنَعَ! وَهَذَا يَحِلُّ!(١).
١٢/١٣٠- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ
الحَكَمِ قَالَ: سَمِعْتُ شَيْخًا يُحَدِّثُ أَبِي، قَالَ: قُلتُ لِسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ: مَا
لَكَ لا تُحَدِّثُ عَنْ أَبَانَ؟ أَوْ مَا لَكَ قَلِيلَ [الحَدِيثِ](٢) عَنْ أَبَانَ؟ فَقَالَ:
كَانَ أَبَانُ نَسِيًّا لِلحَدِيثِ(٣).
١٣/١٣١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: كَانَ وَكِيعٌ
إِذَا أَتَى عَلَى حَدِيثٍ أَبَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاشِ يَقُولُ: رَجُلٌ. وَلا [يُسَمِّيهِ] (٤)
اسْتِضْعَافًا لَهُ(٥).
١٣٢، ١٤/١٣٣ -١٥- حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ يَحْیَى الحُلوَانِيُّ وَعَبْدُ الله بْنُ
أَحْمَدَ، قَالا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الله
(١) ((الجامع لأخلاق الراوي)) (١٣٦/١) من طريق المصنف.
(٢) طغى المداد عليها في ((ظ)) فلم تتضح.
(٣) ((الجرح والتعديل)) (١/ ٧٧) عن محمد بن سعيد، به.
(٤) في [ظ] (يسمه).
(٥) ((العلل ومعرفة الرجال)) برواية عبد الله (٤٧٠٢).

١٤٢
كتاب الضعفاء
الأَنْصَارِيَّ يَقُولُ: كُنْتُ مَعَ سَلَّامِ بْنِ أَبِي مُطِيعٍ، وَذَكَرَ أَبَانَ بْنَ
أَبِي عَيَّاشٍ، فَقَالَ: لا تُحَدِّثْ عَنْهُ بِشَيْءٍ، وَانْظُرْ حَدِيثًا عَنْ حُمَيْدٍ فَازْدَهِرْ
بِحَدِيثِهِ(١).
١٣٤، ١٦/١٣٥-١٧- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ،
قَالا: حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَوَانَةً
يَقُولُ: مَا بَلَغَنِي حَدِيثٌ عَنِ الحَسَنِ إِلا أَتَيْتُ أَبَانَ بْنَ أَبِي عَيَّاشٍ: فَقَرَأَهُ
عَلَيَّ (٢) ..
١٨/١٣٦- قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: قَالَ
عَفَّانُ: أَوَّلُ مَنْ أَهْلَكَ أَبَانَ بْنَ أَبِي عَيَّاشٍ أَبُو عَوَانَةً؛ جَمَعَ أَحَادِيثَ
[ظ/ ٧/ ب] الحَسَنِ، فَجَاءَ بِهِ [ب/١٦/ب] إِلَى أَبَانَ فَقَرَأَهُ عَلَيْهِ(٣).
١٩/١٣٧- حَلَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ
البُخَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، عَنْ عَمَّانَ، عَنْ أَبِي عَوَاتَةً قَالَ:
لَمَّا مَاتَ الحَسَنُّ اشْتَهَيْتُ كَلامَهُ، فَجَمَعْتُهُ مِنْ أَصْحَابِ الحَسَنِ، فَأَتَيْتُ
أَبَانَ بْنَ أَبِي عَّاشٍ، فَقَرَأَهُ عَلَيَّ عَنِ الحَسَنِ، فَلا أَسْتَحِلُّ أَنْ أَرْوِيَ
عَنْهُ(٤) .
:.
(١) ((العلل ومعرفة الرجال)) برواية عبد الله (٥٥٧٨)، وفيه: ((حديثك عن حميد)).
(٢) أخرجه ابن عدي (٥٩/٢) عن الدولابي عن الدوري عن ابن معين عن عفان به.
(٣) ((العلل ومعرفة الرجال)) برواية عبد الله (٣٥٤٤).
(٤) ((التاريخ الكبير)) (٤٥٤/١)، و((التاريخ الأوسط)) (٥٠/٢).

١٤٣
للإمام أبي جعفر العقيلي
٢٠/١٣٨- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ،
قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمَّانُ قَالَ: قَالَ أَبُو عَوَانَةَ: جَمَعْتُ
أَحَادِيثَ الحَسَنِ، فَأَتَيْتُ بِهَا أَبَانَ بْنَ أَبِي عَيَّاشٍ، فَحَدَّثَنِي بِهَا .
قَالَ يَحْيَى: هُوَ مَتْرُوكُ الحَدِيثِ. يَعْنِي أَبَانَ(١).
٢١/١٣٩- حَدَّثْنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ.
١٤٠/ ٢٢ - وَحَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى قَالَ:
مَا سَمِعْتُ يَحْيَى وَلا عَبْدِ الرَّحْمَنِ [حَدَّثَا](٢) عَنْ أَبَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاشِ شَيْئًا
قَظُ. وَقَالَ عَمْرٌو: كَانَ يَحْبَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لا يُحَدِّثَانِ عَنْ أَبَانَ بْنِ
أَبِي عَيَّاشٍ(٣).
١٤١/ ٢٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْ أَبَانَ بْنِ
أَبِي عَيَّاشٍ. فَقَالَ: مَتْرُوكُ الحَدِيثِ، تَرَكَ النَّاسُ حَدِيثَهُ مُذْ دَهْرٍ مِنَ
الدَّهْرِ (٤).
١٤٢/ ٢٣- قَالَ لَنَا عَبْدُ الله: وقَرَأَ عَلَيَّ أَبِي حَدِيثَ عَبَّادِ بْنِ عَبَّادٍ،
فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى (حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ) قَالَ: اضْرِبْ عَلَيْهَا. فَضَرَبْتُ
(١) ((التاريخ)) برواية الدوري (٣٦٢٥).
(٢) في [ظ]: ((حديثًا)) ولعل الصواب ما أثبتناه.
(٣) أخرجه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢٩٦/٢).
(٤) ((العلل ومعرفة الرجال)) برواية عبد الله (٨٧٢).

١٤٤
كتاب الضعفاء
عَلَيْهَا وَتَرَكْتُهَا(١) .
٢٤/١٤٣- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ الأَبَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ،
قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ مُسْهِرٍ، قَالَ: كَتَبْتُ أَنَا وَحَمْزَةُ الزَّيَّاتُ عَنْ أَبَانَ بْنِ
أَبِي عَيَّاشِ نَحْوًا مِنْ أَلِفِ حَدِيثٍ. قَالَ: فَلَقِيتُ [ب/١٧/أ] حَمْزَةَ،
فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ عَلَّهُ فِي المَنَامِ، قَالَ: فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله، هَذَا
أَبَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشِ يُحَدِّثُ عَنْكَ! فَقَالَ: اعْرِضْهَا عَلَيَّ. قَالَ: فَعَرَضْتُهَا
عَلَيْهِ، فَمَا عَرَفَ مِنْهَا إِلَا خَمْسَةَ أَحَادِيثَ(٢).
١٤٤/ ٢٥- قَالَ لَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ الأَبَّارُ: وَأَنَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ وَّهِ فِي
المَنَامِ، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله، أَتَرْضَى أَبَانَ بْنَ أَبِي عَيَّاشٍ؟ قَالَ: لا(٣).
[٢٣]- أَبَانُ بْنُ جَبَلَةَ، كُوفِيٌّ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ (*).
١٤٥/ ١- حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ البُخَارِيَّ قَالَ: أَبَانُ بْنُ
جَبَلَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الهَمْدَانِيِّ، كُنْيَتُهُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الكُوفِيُّ: مُنْكَرُ
الحَدِيثِ (٤).
(١) ((العلل ومعرفة الرجال)) برواية عبد الله (٤٨٨٧).
(٢) أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (٩٦/١) من طريق سويد.
(٣) ((ميزان الاعتدال)) (١/ ١٢).
(*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [٣٢]، والنسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢٠]، وابن
عدي في ((الكامل)) [٢٠٦]، والدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) [١٠٨]، وابن
الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٦]، والذهبي في ((المغني)) [٣]، وفي ((الميزان)) [٣]،
وابن حجر في ((لسان الميزان)) [٥].
(٤) ((التاريخ الكبير)) (٤٥٣/١).

١٤٥
للإمام أبي جعفر العقيلي
[٢٤]- [بخ م س ق] أَبَانُ بْنُ صَمْعَةَ، بَصْرِيٌّ(٥).
١/١٤٦- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ:
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ المَدِينِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُولُ: كَانَ أَبَانُ بْنُ صَمْعَةً قَدْ
تَغَيَّرَ بِأَخَرَةٍ.
٢/١٤٧ - قَالَ عَلِيٍّ: وَسَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ يَقُولُ: أَتَيْتُ أَبَانَ بْنَ صَمْعَةً
وَقَدِ اخْتَلَطَ البََّ. قُلتُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ: قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِكَمْ؟ قَالَ: بِزَمَانٍ(١).
٣/١٤٨- حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْ أَبَانَ بْنِ
صَمْعَةَ، فَقَالَ: صَالِحٌ. فَقُلْتُ: أَلَيْسَ تَغَيَّرَ بِأَخَرَةٍ؟ قَالَ: نَعَمْ (٢).
[٢٥]- أَبَانُ بْنُ الخُثَرِ، شَامِيٍّ(*).
عَنْ نَافِعٍ وَغَيْرِهِ.
مُنْكَرُ الحَدِيثِ.
١/١٤٩- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ النَّصِيبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو تَقِيِّ هِشَامُ
(*) ترجمه النسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢٢]، وابن عدي في ((الكامل)) [٢١٠]، وابن
الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٩]، والذهبي في ((المغني)) [٧]، وفي ((الميزان)) [٨]، وقال
ابن حجر في «التقريب)) [١٣٩]: ((صدوق تغير آخرًا ... وحديثه عن مسلم متابعة)).
(١) أخرجه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٩٧/٢) عن صالح بن أحمد عن علي بن
المدیني به .
(٢) ((العلل ومعرفة الرجال)) برواية عبد الله [٣٢٩٢].
(*) ترجمه ابن حبان في ((المجروحين)) [٤]، والدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) [١٠٧]،
وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [١٦]، والذهبي في ((المغني)) [١٦]، وفي
((الميزان)) [١٧]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [٢٦].

١٤٦
كتاب الضعفاء
ابْنُ عَبْدِ المَلِكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُتْبَةُ بْنُ السَّكَنِ الفَزَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبَانُ ابْنُ
المُحَبَّرِ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله [ب/ ١٧/ ب] وَِّ: (كَمْ
مِنْ حَوْرَاءَ عَيْنَاءَ مَا كَانَ مَهْرُهَا إِلَا قَبْضَةً مِنْ حِنْطَةٍ وَمِثْلَهَا مِنْ تَمْر))(١) (٢)
[٢٦] - [٤] أَبَانُ بْنُ أَبِي حَازِمِ البَجَلِيُّ، كُوفِيٍّ(*).
١/١٥٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: كَانَ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثُ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبَانَ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، وَهُوَ أَبَانُ بْنُ عَبْدِ الله
البَجَلِيُّ، وَمَا سَمِعْتُ [عَبْدَ الرَّحْمَنِ](٣) حَدَّثَ عَنْهُ بِشَيْءٍ قَطُ (٤) [ظ/ ١/٨].
(١) أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٥٧٨/٣) من طريق المصنف، وأقره عليه
السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (٣٧٦/٢). وقد أورده ابن حبان في ترجمة ((أبان بن
المحبر)) من ((المجروحين)) (٩٨/١)، بعد أن قال: ((روى عن الثقات ما ليس من
أحاديثهم، حتى لا يشك المتبحر في هذه الصناعة أنه كان يعملها، لا يجوز الاحتجاج به
ولا الرواية عنه))، ثم ذكر له هذا الحديث وحديثاً آخر، ثم قال: ((وهما جميعا باطلان)).
وقال أبو حاتم، كما في ((العلل)) لابنه (رقم ٦٤١): ((هَذَا حَدِيثٌ بَاطِلٌ، وَأَبَانٌ هَذَا
هُوَ مَجْهُولٌ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ)).
(٢) نقل الحافظ في ((اللسان)) (٢٥/١)، والسيوطي في ((اللآلئ)) عن العقيلي في هذا الموضع قوله:
((لا يتابعه عليه إلا من هو مثله أو دونه)) وليست في شيء من الأصول التي وقفنا عليها .
(*) ترجمه ابن حبان في ((المجروحين)) [٦]، وابن عدي في ((الكامل)) [٢٠٤]، وابن الجوزي
في ((الضعفاء والمتروكين)) [١١]، والذهبي في ((المغني)) [٩]، وفي ((الميزان)) [١٠]، وقال
ابن حجر في ((التقريب)) [١٤١]: ((صدوق في حفظه لين)).
(٣) في [ظ]، و[ب]، والذي في ((المجروحين))، و((الكامل)) و((التهذيب)): [يحيى]، وأشار
إلی ذلك ناسخ [ب].
(٤) أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (٩٩/١)، وابن عدي (٣٨٧/١) من طريق عمرو بن
علي به.

١٤٧
للإمام أبي جعفر العقيلي
بَابُ
إبراهيم
[٢٧]- [خت ق] إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّعٍ بْنِ جَارِيَةَ،
الأَنْصَارِيُّ المَدَنِيُّ(٥).
١/١٥١- حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ البُخَارِيَّ يَقُولُ: إِبْرَاهِيمُ
ابْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّع بْنِ جَارِيَةَ الأَنْصَارِيُّ، يُرْوَى عَنْهُ، وَهُوَ كَثِيرُ
الوَهَمِ، يَرْوِي عَنِ الزُّهْرِيِّ وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، يُكْتَبُ حَدِيثُهُ(١).
٢/١٥٢- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا [عَبَّاسٌ](٢) قَالَ:
(*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء الصغير)) [١]، والنسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [١]،
وابن حبان في ((المجروحين)) [١١]، وابن عدي في ((الكامل)) [٦٥]، والدارقطني في
(الضعفاء والمتروكين)) [٣١]، وابن شاهين في ((تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين)) [٥]،
وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢٨]، [٢٩]، والذهبي في ((المغني)) [٣٢]، وفي
(«الميزان)) [٣٥]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [١٤٩]: ((ضعيف)).
وجزم المصنف بأنه الأنصاري المدني، لكن ذكر ابن حبان في ترجمته أنه من أهل مكة،
ثم أسند عن ابن معين: ((إبراهيم بن إسماعيل المكي ليس بشيء)) فوضح بهذا أن ابن
حبان يرى أن صاحب الترجمة هو هو إبراهيم بن إسماعيل المكي، لكن فرّق بينهما ابن
عدي في ((الكامل)) [٦٥]، [٦٧]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢٨]،
[٢٩]، والذهبي في ((المغني)) [٣٢]، [٣٥]، وفي ((الميزان)) [٣٥]، [٣٨]، وابن حجر
في ((اللسان)) [٦١]، وفي فصل التجريد في آخر ((اللسان)) [٨]، (١٩٧/٨).
(١) ((التاريخ الكبير)) (٢٧١/١).
(٢) في [ظ]: ((عياش)) وهو تصحيف.

١٤٨
كتاب الضعفاء
سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُولُ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ (١).
[٢٨]- [ف ت ق] إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ، مَدِينِيٌّ (٥).
١/١٥٣- حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ البُخَارِيَّ قَالَ: إِبْرَاهِيمُ
ابْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ المَدِينِيُّ الأَنْصَارِيُّ الأَشْهَلِيُّ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ
الحُصَيْنِ: مُنْكَرُ الحَدِيثِ(٢).
٢/١٥٤- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ:
سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: عَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرٍ الأَسْلَمِيُّ، وَخَالِدُ بْنُ
إِلَيَاسَ، [ب/١/١٨] وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّعٍ، كُلُّ هَؤُلاءِ لَيْسَ
بِشَيْءٍ. قَالَ: قُلْتُ: ابْنُ أَبِي حَبِيبَةَ مِثْلُهُمْ؟ قَالَ: لا، هُوَ أَصْلَحُ مِنْهُمْ
وَمِنْ حَدِيثِهِ :
(١) أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (١/ ١٠٣) عن محمد بن المنذر عن عباس الدوري
عن ابن معین به.
(*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [٢]، والنسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢]، وابن
حبان في ((المجروحين)) [٢٠]، وابن عدي في ((الكامل)) [٦٦]، والدار قطني في ((الضعفاء
والمتروكين)) [٣٣]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢٧]، والذهبي في ((المغني))
[٣٣]، وفي ((الميزان)) [٣٦]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [١٤٧]: ((ضعيف)).
(٢) البخاري ((التاريخ الكبير)) [٨٧٣].
(٣) قال ابن معين كما في (تاريخه)) برواية الدارمي (١٤٨): ((صالح)). وقال في رواية
الدوري عنه - كما في ((الكامل)) (٢٣٤/١) -: ((ليس بشيء)).

١٤٩
للإمام أبي جعفر العقيلي
٣/١٥٥- مَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ
أَبِي أُوَيْسٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ
الحُصَيْنِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ بََّ كَانَ يُعَلِّمُهُمْ مِنَ
الأَوْجَاعِ كُلُّهَا وَمِنَ الحُمَّى أَنْ يَقُولَ: ((بِسْمِ الله الكَبِيرِ، أَعُوذُ بِالله مِنْ
شَرِّ كُلِّ عِرْقٍ نَغَّارٍ، وَمِنْ شَرِّ حَرِّ النَّارِ))(١).
(١) أخرجه أحمد (٣٠٠/١)، والترمذي في ((جامعه)) (٢٠٧٥)، وابن ماجه (٣٥٢٦)،
والحاكم في ((المستدرك)) (٤١٤/٤)، وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (٥٩٤)، وابن
أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٤٠٤٥ و٣٠١١٥ ط عوامة)، وعبد الرزاق في ((جامع معمر))
-عن غير معمر !- (١٩٧٧١ مع ((المصنف)))، والطبراني في ((الكبير)» (١١٥٦٣)، وفي
((الدعاء)» (١٠٩٦ - ١٠٩٧)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (ص ٥٦٧)، وابن
عدي في ((الكامل)) (٣٨/١) والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) (٥٤)، والبغوي في
(شرح السنة)) (١٤١٨)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣/١٠)، وابن أبي الدنيا في ((المرض
والكفارات)» (١٨)، والحربي في ((غريب الحديث)) (٤٥/٢)، وابن عساكر في ((تاريخ
دمشق)) (٢/٤١) كلهم من طرق عن إبراهيم بن أبي حبيبة به.
قال الترمذي: ((هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث إبراهيم بن إسماعيل بن
أبي حبيبة، وإبراهيم يضعف في الحديث)).
وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)).
وقال الذهبي في (تلخيصه)): ((إبراهيم وثقه أحمد)).
نعم، وثقه أحمد؛ ولكن الجمهور على تضعيفه، منهم البخاري، وأبو حاتم،
والنسائي، والعقيلي، وابن عدي، والدارقطني، وابن حبان؛ بل إن الذهبي نفسه
أدخله في («المغني)) كما مر. و((تلخيص)) الذهبي المذكور، يعوز تحريرًا - كما يقول
الذهبي نفسه عنه- وهو صنفه في أول أمره، ولذلك يتراجع عن كثير مما فيه في بقية
كتبه المحررة، والله أعلم. وانظر: ((ضعيف ابن ماجه)) (٧٠٨).

١٥٠
كتاب الضعفاء
قَالَ: وَلَهُ غَيْرُ حَدِيثٍ لا يُتَابَعُ عَلَى شَيْءٍ مِنْهَا .
[٢٩] - [ت] إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَخْبَى بْنِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ،
كُوفِيٍّ(*).
١/١٥٦- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الحَضْرَمِيُّ، قَالَ: كَانَ ابْنُ نُمَيْرِ لا
يَرْضَى إِبْرَاهِيمَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ وَيُضَعِّفُهُ، قَالَ: رَوَى مَنَاكِيرَ.
فَمِنْ حَدِيثِهِ :
٢/١٥٧- مَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ القُومِسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَخْتَى بْنِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَبْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِهِ، عَنْ
سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللـه قَالَ: كُنَّا مَعَ
رَسُولِ اللهِ وَه فِي غَزْوَةِ خَيْبَرٍ، فَأَرَدْنَا أَنْ نَتَبَرَّزَ، وَكَانَ إِذَا أَرَادَ ذَلِكَ تَبَاعَدَ
حَتَّى لا يَرَاهُ أَحَدٌ، فَقَالَ: ((انْظُرْ؛ هَلْ تَرَى شَيْئًا؟)) فَتَظَرْتُ، فَرَأَيْتُ
أَشَاءَةً(١) وَاحِدَةً، فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: ((انْظُرْ؛ هَلْ تَرَى شَيْئًا؟)) فَنَظَرْتُ،
فَرَأَيْتُ أَشَاءَةً أُخْرَى مُتَبَاعِدَةً مِنْ صَاحِبَتِهَا، فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: ((قُل لَهُمَا:
إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَأْمُرُكُمَا [ب/١٨/ ب] أَنْ تَجْتَمِعًا)) قَالَ: فَقُلْتُ لَهُمَا ذَلِكَ
فَاجْتَمَعَتَا، ثُمَّ أَتَاهُمَا فَاسْتَتَرَ بِهِمَا، ثُمَّ قَامَ، فَانْطَلَقَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ إِلَى
(*) ترجمه ابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣٠]، والذهبي في ((المغني)) [٣٦]، وفي
(الميزان)) [٣٩]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [١٥٠]: ((ضعيف)).
(١) الأَشَاءَةُ: النخلة الصغيرة (النهاية ء ش ء) ..

١٥١
للإمام أبي جعفر العقيلي
مَكَانِهَا، ثُمَّ أَصَابَ النَّاسَ عَطَشٌ شَدِيدٌ فِي تِلكَ الغَزَاةِ، فَقَالَ: (يَا
عَبْدَ الله بْنَ مَسْعُودٍ، التَمِسْ لِي مَاءً)) فَأَتَيْتُهُ بِفَضْلِ مَاءٍ وَجَدْتُهُ فِي إِدَاوَةٍ،
فَصَبَيْتُهُ فِي رَكْوَةٍ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ فِيهَا وَسَمَّى، فَجَعَلَ يَتَحَادَرُ المَاءُ مِنْ بَيْنِ
أَصَابِعِهِ، فَشَرِبَ النَّاسُ وَتَوَضَّؤُوا مَا شَاؤُوا. قَالَ عَبْدُاللـه: فَعَلِمْتُ أَنَّهُ
بَرَكَةٌ، فَجَعَلتُ أَشْرَبُ مِنْهُ وَأُكْثِرُ، أَلْتَمِسُ بَرَكَتَهُ. قَالَ: ثُمَّ رَجَعَ قِبَلَ
المَدِينَةِ، فَتَلَقَّاهُ جَمَلٌ فَدَمَعَتْ عَيْنَاهُ، فَقَالَ: ((لِمَنْ هَذَا الجَمَلُ؟)) فَقَالُوا :
لِبَنِي فُلانٍ. قَالَ: ((إِنَّهُ قَدْ عَاذَ بِي، وَقَالَ إِنَّهُمْ أَرَادُوا نَحْرَهُ، وَقَدْ عَمِلُوا
عَلَيْهِ حَتَّى كَبِرَ، وَأَدْبَرَ)) فَقَالَ: ((لا تَنْحَرُوهُ، وَأَحْسِنُوا إِلَيْهِ، فَلَبِئْسَ مَا
جَزَيْتُمُوهُ))(١).
قَالَ: أَمَّا قِصَّةُ الإِداوَةِ وَالطُّهُورِ فَقَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَسَائِرُ
الحَدِيثِ قَدْ رُوِيَ عَنْ غَيْرِ ابْنِ مَسْعُودٍ، فَأَدْخَلَ حَدِيثًا فِي حَدِيثٍ، وَلَمْ
يَكُنْ إِبْرَاهِيمُ هَذَا يُقِيمُ الحَدِيثَ.
(١) أخرجه البزار في ((مسنده)) (٢٩١/٤)، والطبراني في ((الكبير)) (٩٧/١٠-٩٨)
(١٠٠١٦) عن إبراهيم بن إسماعيل به. وقال البزار: ((ولا نعلم روى سلمة بن كهيل
عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله؛ إلا هذا الحديث)).
وقال الهيثمي (٩/٩): ((رواه الطبراني في ((الأوسط))، و((الكبير)) باختصار، ورواه
البزار بنحوه، وأسانيد الطريقين ضعيفة)).
قلت: بل مسلسلة بالضعفاء، فإبراهيم: ضعيف، وإسماعيل أبوه، وجده يحيى:
متروكان. وانظر: تراجمهم في ((التقريب)) وغيره.

١٥٢
كتاب الضعفاء
[٣٠] - إِبْرَاهِيمُ بْنُ الأَسْوَدِ الكِتَانِيُّ(*).
١٥٨/ ١- حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ البُخَارِيَّ قَالَ: إِبْرَاهِيمُ
ابْنُ الأَسْوَدِ الكِنَانِيُّ، مِنْ أَهْلِ السَّرَاةِ (١). وَيُقَالَ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ
الأَسْوَدِ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ وَيَزِيدَ بنِ أَبِي يَزِيدَ: فِيهِ نَظَرّ(٢) .
[٣١]- إِبْرَاهِيمُ بْنُ البَرَاءِ بْنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ(٥).
يُحَدِّثُ عَنِ الثّقَاتِ بِالْبَوَاطِيلِ.
١/١٥٩- مَا حَدَّثَنَا بِهِ بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، [ب/١/١٩] قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
البَرَاءِ بْنِ النَّصْرِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الحَكْمِ، عَنْ
مِنْهَا :
(*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [١٠٦]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٧٩]
وفيه: ((الكتاني)) والذهبي في ((المغني)) [٤٠]، [١٠٣]، وفي ((الميزان)) [٤٣]، [١١٧]
وفيه: ((الكتاني)) وابن حجر في ((لسان الميزان)) [٦٧]، [١٩٠]، ويقال أيضًا: إبراهيم
بن عبد الله بن أبي الأسود، وإبراهيم بن أبي عبد الله بن أبي الأسود.
(١) في [ظ] بالشين المعجمة وما أثبتناه في ((التاريخ الكبير)) (٢٧٤/١) والشَرَاة موضع
معروف بالشام (معجم البلدان ٢٠٤/٣).
(٢) ((التاريخ الكبير)) (٢٧٤/١).
(*) ترجمه ابن حبان في ((المجروحين)) [٣٢]، وابن عدي في ((الكامل)) [٨٥]، والدارقطني في
((الضعفاء والمتروكين)) [١٥]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣٣]، والذهبي
في «المغني)) [٤٦]، وفي («الميزان)) [٤٩]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [٧٤].
وذكر الخطيب البغدادي في ((موضح أوهام الجمع والتفريق)) (٣٩٩/١-٤٠١)،
والذهبي في («الميزان)) [١٧٤]، وابن حجر في ((اللسان)) [٢٧٥] أنه هو إبراهيم بن مالك
الأنصاري.

١٥٣
للإمام أبي جعفر العقيلي
عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ [ظ/٨/ ب] أَبِ الدَّرْدَاءِ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا
بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ الله ◌َّهِ يَذْكُرُ العَافِيَةَ، وَمَاذَا أَعَدَّ الله ◌ِصَاحِبِهَا مِنْ عَظِيمِ
الثَّوَابِ إِذَا هُوَ شَكَرَ، وَيَذْكُرُ البَلاءَ، وَمَاذَا أَعَدَّ الله لِصَاحِبِهِ مِنْ عَظِيمِ
الثَّوَابِ إِذَا هُوَ صَبَّرَ، فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ، لَأَنْ أُعَافَى
فَأَشْكُرَ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُبَلَى فَأَصْبِرَ. فَقَالَ رَسُولُ الله ◌َّ:
((وَرَسُولُ الله يُحِبُّ مَعَكَ العَافِيَةَ))(١).
= كما ذكر الدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) [١٥]، والخطيب في ((الموضح)) (١/
٣٩٩)، والذهبي في ((المغني)) [٤٥]، (١٣/١)، وفي ((الميزان)) (٢٢/١، ٢٩)، وابن
حجر في ((اللسان)) [٩٦] أنه هو إبراهيم بن حبان. وعده ابن الجوزي في ((الضعفاء
والمتروكين)) [٥١] والذهبي في ((المغني)) [٦٩] وفي ((الميزان)) (٢٢/١)، [٧٨] وابن
حجر في ((اللسان)) (١٢٣/١، ١٢٤)، [١٢٧] هو هو إبراهيم بن حيان. وعلل
. الخطيب البغدادي في ((الموضح)) (٤٠١/١) والذهبي في ((الميزان)) (٥٤/١) - تعدد هذه
الأسماء بأنه من تدليس الرواة.
أما ابن عدي فقد فرق في ((الكامل)) بين صاحب الترجمة [٨٥] وإبراهيم بن مالك
[٨٣]، ووهمه في ذلك الخطيب البغدادي في ((الموضح)) (١/ ٤٠٠)، كما فرق ابن
الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) بين صاحب الترجمة [٣٣] وإبراهيم بن مالك
[١٠٦].
(١) أخرجه الطبراني في ((الكبير))، و((الأوسط)) (٢٦٥/٣)، و((الصغير)) (١٩٢/١) - ومن
طريقه الخطيب في ((موضح أوهام الجمع والتفريق)) (٤٠٩/١) - عن بكر بن سهل به.
قال الطبراني: ((لم يروه عن شعبة: إلا إبراهيم تفرد به بكر)). اهـ
وعلقه الحافظ في ((اللسان)) (٣٨/١) عن المصنف بإسناده.
قال الهيثمي (٢/ ٢٩٠) بعد عزوه للمعاجم الثلاثة: ((وفيه إبراهيم بن البراء بن النضر،
وهو ضعيف)). وحكم عليه العلامة الألباني بالوضع، كما في ((الضعيفة)) (٣٩٨٢).

١٥٤
كتاب الضعفاء
[٣٢]- إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَكْرِ الشَّيْتَانِيُّ.
كَثِيرُ الوَهَمِ بَضْرِيٌّ(*).
١/١٦٠- حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ المُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا الحُسَيْنُ بْنُ أَبِي زَيْدٍ
الأَدَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَكْرِ الشَّيْبَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ النَِّّ ◌َهَ أُنِيَ بِقَصْعَةٍ فَقَالَ: («كُلُوا مِنْ
جَوَانِهَا))(١).
قَالَ:
٢/١٦١ - رَوَى هذا الحَدِيثَ شُعْبَةُ(٢)،
(*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [٨٧]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣٧]،
والذهبي في ((المغني)) [٥١]، وفي ((الميزان)) [٥٦]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [٨٣].
(١) أخرجه الخطيب في (تاريخ بغداد)) (٥/٦)، وابن عدي في ((الكامل)) (٤١/١)،
والبصروي في ((أماليه)) (رقم ١٣)، وابن المظَفَّر في ((حديث شعبة)) (رقم ١٥٤)، من
طريق الحسين بن أبي زيد به. وقال ابن عدي: ((وَلَمْ يُحَدِّثْ بِهَذَا الْحَدِيثِ بِهَذَا الإِسْنَادِ
غَيْرُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بَكْرِ هَذَا عَنْ شُعْبَةً، وَهُوَ مُنْكَرٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ».
(٢) أخرجه أحمد (٣٤٣/١)، والنسائي في ((الكبرى)) (٦٧٢٩)، وأبو داود (٣٧٧٢)،
والدارمي (٢٠٤٦)، والبيهقي في ((الكبرى)) (٢٧٨/٧)، وفي ((الآداب)) (٦٣٢)،
وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (٨٣٥) -ومن طريقه: البغوي في ((شرح السنة))
(٢٨٧٣)، وطاهر المقدسي في ((صفوة التصوف)) (٢٠١)- من طرق عن شعبة، عن
عطاء. وإسناده حسن؛ وقد سمع شعبة من عطاء قبل الاختلاط، وانظر: ((الكواكب
النيرات)) (ص: ٣٢٢ - ٣٢٣).

١٥٥
للإمام أبي جعفر العقيلي
وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ(١)، وَهَمَّامُ بْنُ يَحْيَى(٢)، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ(٣)، وَإِسْمَاعِيلُ
ابْنُ عُلَيَّةَ(٤)، وَغَيْرُهُمْ (٥)، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ
ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِّ وَِّ، أَنَّهُ قَالَ: («كُلُوا مِنْ حَافَّاتِ القَصْعَةِ وَلا تَأْكُلُوا
مِنْ أَعْلاهَا؛ فَإِنَّ البَرَكَةَ تَنْزِلُ مِنْ أَغْلاهَا)).
قَالَ: وَقَدْ رَأَيْتُ لِهَذَا الشَّيْخِ أَحَادِيثَ مِنْ هَذَا النَّحْوِ(٦). [ب/١٩/ب]
(١) أحمد في (١/ ٢٧٠)- ومن طريقه: أبو بكر الشافعي في ((الغلانيات)) (٩٤٦)-،
والحميدي في ((مسنده)) (٥٣٩) -ومن طريقه: الحاكم في ((المستدرك)) (١١٦/٤)-،
والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٥٩)، والطبراني في ((الكبير)) (٤٥٥/١١)، والبيهقي
في ((المعرفة)) (٤٣٦١)، والسري بن يحيى في ((أحاديثه)) (١٦٣) من طرق عن الثوري،
عن سفيان، به. وفي بعض طرقه قصة. وإسناده حسن يقال فيه ما قيل في سابقه، من
أن الثوري سمع من عطاء قبل الاختلاط. وانظر: ((الكواكب)) (ص٣٢٧).
(٢) أخرجه الطحاوي في (المشكل)) (١٦١)، والحربي في ((غريب الحديث)) (٤٩١)،
وإسناده ضعيف، لأن هماما سمع من عطاء بعد الاختلاط، وانظر: ((معجم المختلطين))
(رقم ١٠٣).
(٣) أخرجه طاهر المقدسي في ((صفوة التصوف)) (رقم ٢٠٠) وإسناده حسن، وابن عيينة
سمع قبل الاختلاط من عطاء على الراجح، وانظر: ((معجم المختلطين)) (١٠٣).
(٤) لم أقف على روايته، وإسماعيل ممن روى عن عطاء بعد الاختلاط، فيكون إسناده
ضعيفًا .
(٥) منهم * جرير عند الترمذي (١٨٠٥) * وأبو الأحوص في ((الغيلانيات)) (٩٨٤) *
وابن فضيل عند ابن ماجه (٣٢٧٧) وابن أبي شيبة (٢٤٩٤٨) * وعبد الوارث بن
سعيد في ((الغيلانيات)) (٩٧٤).
(٦) انظر بعضًا منها في ((الكامل)) (١/ ٢٥٧)، وقد عقب ابن عدي عليه قائلا: ((ولا أعلم
له كبير رواية، وأحاديثه إذا روى إما أن تكون منكرة بإسناده، أو مسروقة ممن
تقدمه» .

١٥٦
كتاب الضعفاء
[٣٣] - إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَابِ القَصَّارُ، بَصْرِيٌّ(*).
١/١٦٢- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ الأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الله
ابْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَابِ القَصَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا
ثَابِتٌ البُنَائِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: جَاءَتْ أُمُّ أَيْمَنَ مَوْلاةُ رَسُولِ الله
وَّ بِطَائِرٍ فَوَضَعَتْهُ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ وَلِهِ: ((مَا هَذَا؟)) قَالَتْ: طَائِرٌ
صَنَعْتُهُ لَكَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَى: («اللهُمَّ اقْتِي بِأَحَبٌ خَلقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلْ
مَعِ)) فَجَاءَ عَلِيٍّ(١).
(*) ترجمه الذهبي في ((المغني)) [٤٣]، وفي («الميزان)) [٤٧]، [٥٩]، وابن حجر في ((لسان
الميزان)) [٧٢]، [٨٧]. وقد تكرر في ((الميزان)) و((اللسان)) لأنهما ترجما له بإبراهيم بن
باب القصار، وإبراهيم بن ثابت القصار. قال ابن حجر في «إبراهيم بن باب البصري
القصار)): ((وضعفه العقيلي لكنه سمى أباه ثابتًا كما سيأتي)) ثم قال في ((إبراهيم بن ثابت
القصار)): ((وقد تقدم إبراهيم بن باب القصار عن ثابت فهو هذا، كأن اسم أبيه تصحف)).
(١) أخرجه الحاكم (١٤٢/٣) من طريق محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي عن
عبد الله بن عمر بن أبان بن صالح به.
قال الحافظ الذهبي: «إبراهيم بن ثابت ساقط)). اهـ
وقال في ((الميزان)) (٢١/١): ((واوٍ، لا يكاد يعرف إلا بحديث الطير)). اهـ
وقال الحافظ ابن كثير في «البداية)) (٣٥٣/٧ - ٣٥٤) ((متكر ستدًا، ومتنا)).
وقد روي من طرق كثيرة عن أنس، وعن غيره، والكلام فيه يطول، وقد صنف في
جمع طرقه ، الحاكم، وابن حمدان، والذهبي، وغيرهم.
قال أبو زرعة كما في ((سؤالات البرذعي)) (٦٩٢/١): (( ... ليس فيه حديث
صحيح)). وأودعه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٢٢٩/١) وقال: ((وقد ذكره ابن
مردويه من نحو عشرين طريقا كلها مظلم، وفيها مطعن، فلم أر الإطالة بذلك)). ونقل
عن محمد بن طاهر المقدسي، قال: ((كل طرقه باطلة معلولة)). وقال ابن طاهر:
((حديث الطائر موضوع، إنما يجيء من سقاط أهل الكوفة عن المشاهير والمجاهيل عن
أنس وغیرہ)).
=

١٥٧
للإمام أبي جعفر العقيلي
٢/١٦٣- قَالَ: لَيْسَ لِهَذَا الحَدِيثِ مِنْ حَدِيثٍ ثَابِتٍ أَصْلٌ، وَقَدْ تَابَعَ
هَذَا الشَّيْخَ مُعَلَّى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَرَوَاهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَّمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ،
عَنْ أَنَسٍ(١).
١٦٤/ ٣- حَدَّثَنَا الصَّائِغُ، عَنِ الحَسَنِ الحُلوَانِيِّ، عَنْهُ.
وَمُعَلَّى عِنْدَهُمْ يَكْذِبُ، وَلَمْ يَأْتِ بِهِ ثِقَةٌ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، وَلا عَنْ
ثِقَةٍ عَنْ ثَابِتٍ، وَهَذَا البَابُ الرِّوَايَةُ فِيهَا لِينٌ وَضَعْفٌ، لا أَعْلَمُ فِيهِ شَيْئًا
ثَابِتًا. وَهَكَذَا قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ البُخَارِيُّ.
= قال شيخ الإسلام في ((منهاج السنة)) (٩٩/٤): ((حديث الطائر من المكذوبات
الموضوعات عند أهل العلم والمعرفة بحقائق النقل)). اهـ
وقال الشوكاني في ((الفوائد المجموعة)) (٣٨٢/١): ((له طرق كثيرة كلها ضعيفة، وقد
ذكره ابن الجوزي في ((الموضوعات) ... )).
وقال ابن طاهر كما في ((السير)) (١٦٩/١٧): ((ورأيت أنا حديث الطير، جمع الحاكم
بخطه في جزء ضخم، فكتبته للتعجب)).
والحديث صححه الحاكم في ((المستدرك)) (١٤١/٣) وفي ((معرفة علوم الحديث))
(ص: ٩٣)، وتعقب وطعن عليه بسبب ذلك. ذكر الذهبي ذلك في ((تذكرة الحفاظ))
(١٠٤٢/٣) عن الأرموي. وفيه أيضًا أن الحاكم كان في أول أمره لا يصحح هذا
الحديث، ثم تغير اجتهاده.
وقال الذهبي في ((السير)) (٢٣٣/١٣): ((وحديث الطير على ضعفه؛ فله طرق جمة، وقد
أفردتها في جزء، ولم يثبت، ولا أنا بالمعتقد بطلانه)). والله أعلم.
(١) نقل كلام الذهبي وابن حجر كلام العقيلي هذا، وذكرا أن العقيلي تصحف عليه اسمه،
فجعله (إبراهيم بن ثابت)، وقد خلت النسخ التي بين أيدينا من هذا التصحيف.

١٥٨
كتاب الضعفاء
[٣٤]- إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْتُكَدِرِ(٥).
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ المُنْكَدِرِ. لا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ مِنْ وَجْهٍ يَثْبُتُ(١)
.c
مدنیّ .
١٦٥، ١/١٦٦-٢- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالا:
حَدَّثَنَا عَبْدُ المَلِكِ بْنُ مَسْلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي بَكْرِ [ب/ ١/٢٠]
ابْنِ المُنْكَدِرِ قَالَ: سَمِعْتُ عَمِّي مُحَمَّدَ بْنَ المُنْكَدِرِ يَقُولُ: سَمِعْتُ جَابِرَ
ابْنَ عَبْدِ الله يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَِّ يَقُولُ: ((قَالَ جَبْرَئِلُ(٢) ◌ِلَّه:
قَالَ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى: هَذَا دِينُ ارْتَضَيْتُهُ لِنَفْسِي، وَلَنْ يُصْلِحَهُ إِلا
السَّمَاحَةُ وَحُسْنُ الخُلُقِ، فَأَكْرِمُوهُ بِهِمَا مَا صَحِبْتُمُوهُ))(٣).
(*) ترجمه الدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) [١٦]، وابن الجوزي في ((الضعفاء
والمتروكين» [٣٨]، [١٤٢]، والذهبي في («المغني)) [٥٢]، وفي («الميزان)) [٥٧]، وابن
حجر في ((لسان الميزان)) [٨٦].
(١) قال الحافظ: ((وأشار بقوله ((وجه يثبت)) إلى رواية محمد بن أشرس الآتية فيه)).
وبعدها في [ظ]، و[ب]، والظاهر أنها سبق قلم من الناسخ، والسياق غني عنها.
(٢) كذا في [ظ]، وهي لغة فصيحة، وينطق كذلك: جَبْرَئيل وجِبْرِيل وجَبْرِيل وجَبْرَائِل
وجَبْرَائيل وجَبْرَائِلُّ وجِبْرَال وجَبْرَيْل وجَبْرِين وكلها صحيحة. انظر (تاج العروس))
(ج ب ر).
(٣) أخرجه أبو حاتم الرازي -كما في ((العلل)) لابنه (٢٥٥٤) - وابن حبان في ((المجروحين))
(١٣٤/٢)، والطبراني في ((الأوسط)) (٨/ ٣٧٥)، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان))
(٢/ ٨٠)، والبيهقي في ((الشعب)) (١٠٣٦٨ الرشد)، والقضاعي في ((مسند الشهاب))
(٣٢٩/٢)، والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (٢٠ - ٢٧٥ المنتقى منه). من طرق عن
عبد الملك بن مسلمة به .
=

للإمام أبي جعفر العقيلي
١٥٩
= وقد سئل عنه ابن أبي حاتم فقال في ((العلل)» (٢٥٥٤): ((وهو حديث موضوع، وعبد
الملك هو: مضطرب الحديث)).
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٨٩/٤-١٩٠)، والبيهقي في ((الشعب))
(١٠٣٦٦)، من طريق عبد الله بن إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري، عن محمد بن
أبي بكر، عن محمد بن المنكدر، به. وفي رواية البيهقي (عبد الله بن أبي بكر) بدل
(محمد بن أبي بكر) قال ابن عدي عن عبد الله بن إبراهيم الغفاري: (( وعامة ما يرويه
لا يتابعه عليه الثقات))، وقال البيهقي: ((يأتي بما لا يتابع عليه)).
وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) (١٠٣٦٧)، والخليلي في ((الإرشاد)» (٨٢٧/٣) من طريق
محمد بن أشرس، عن عبد الصمد بن حسان، عن الثوري، عن محمد بن المنكدر به .
قال البيهقي: ((تفرد به محمد بن أشرس، وهو ضعيف بمرة)).
وقال الخليلي: ((محمد بن أشرس، كبير معروف ... لكنه يروي عن الضعفاء ... فما
يقع في حديثه من المناكير؛ فمنهم ... )) ثم ساق الحديث وقال: ((وهذا من حديث
سفيان، عن محمد بن المنكدر لا يعرف، وإنما الحديث معروف برواية عبد الله بن أبي
بكر، عن ابن المنكدر، وهو ضعيف، ولا يدرى على من يحمل هذا، فعبد الصمد لا
یعرف بمثل هذا».
قلت: الصواب في ابن أشرس هو ما قاله البيهقي وغيره من أنه متهم في الحديث،
وهذا الحديث حجة على هذا، ولهذا تحير الخليلي كثّفُ في علة هذا الحديث! والله
أعلم.
وقد سلسله الرافعي في ((التدوين)) (١١٤/٤) بالسماع من حديث أنس، وقال: ((قال
أبو عبد الله الدقاق: هذا حديث حسن من هذا الوجه، وهو مما يدخل في
المسلسلات)» وفيه ما فيه.

١٦٠
كتاب الضعفاء
[٣٥]- [د ت] إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشّارِ الرَّمَادِيُّ، بَصْرِيٌّ(*).
١/١٦٧- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: كَأَنَّ
سُفْيَانَ الَّذِي يَرْوِي عَنْهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَارٍ لَيْسَ هُوَ سُفْيَانَ بْنَ عُبَيْنَةَ(١).
٢/١٦٨- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي ذَكَرَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ بَشَّارٍ
الرَّمَادِيَّ فَقَالَ: كَانَ يَحْضُرُ مَعَنَا عِنْدَ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، فَكَانَ يُمْلِي عَلَى
النَّاسِ مَا يَسْمَعُونَ مِنْ سُفْيَانَ، وَكَانَ رُبَّمَا أَمْلَى عَلَيْهِمْ مَا لَمْ يَسْمَعُوا.
يَقُولُ: كَأَنَّهُ يُغَيِّرُ الأَلْفَاظَ فَيَكُونُ زِيَادَةٌ لَيْسَ فِي الحَدِيثِ. أَوْ كَمَا قَالَ
أَبِي، فَقُلتُ لَهُ يَوْمًا: أَلا تَتَّقِ اللهَ! وَيْحَكَ، تُمْلِي عَلَيْهِمْ مَا لَمْ يَسْمَعُوا!
وَلَمْ يَحْمَدْهُ أَبِي فِي ذَلِكَ، وَيَذُمُّهُ ذَمَّا شَدِيدًا(٢).
١٦٩/ ٣- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةٌ بْنُ صَالِحِ قَالَ:
سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بَشَّارِ الرَّمَادِيِّ، فَقَالَ: لَيْسَ بِشَيْءٍ،
لَمْ يَكُنْ يَكْتُبُ عِنْدَ سُفْيَانَ، وَمَا رَأَيْتُ فِيَ يَدِهِ قَلَمَا قَظُ، وَكَانَ يُمْلِي عَلَى
النَّاسِ مَا لَمْ يَقُلُهُ سُفْيَانٌ(٣).
(*) ترجمه النسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [١٧]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٠٢]، وابن
الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣٤]، والذهبي في ((المغني)) [٥٠]، وفي ((الميزان))
[٥٣] وقال ابن حجر في ((التقريب)) [١٥٦]: ((حافظ له أوهام)).
(١) نقله المزي في (تهذيب الكمال)) (٥٧/٢).
(٢) ((العلل ومعرفة الرجال)) برواية عبد الله [٥٨٦٥] وعنه ابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل)) (٨٩/٢).
(٣) قال ابن معين في رواية الدوري [٣٦٢]: رأيت الرمادي ... ينظر في كتاب، وابن
عيينة يقرأ ولا يغير شيئًا ليس معه ألواح ولا إداوة.