Indexed OCR Text
Pages 41-60
= ٤١ مقدمة المحقق ٣- عنده (٢٤/١): (حدث سليمان التيمي بحديث عن ابن سيرين، فذكر له الحديث))، والصواب ((حدث سليمان التيمي بحديث عن ابن سیرین، فأتى ابن سيرين، فذكر له الحديث)) رقم [٦]. ٤- عنده (٢٥/١): ((حدثني ابن بليل))، والصواب: ((حدثني ابن رتبيل)) [٧]. ٥- عنده (٢٥/١): ((صالح بن صالح))، والصواب: ((صالح)) [٨]، وهو ابن الإمام أحمد. ٦- وعنده (٢٦/١): ((ينفقون عنه تحريف))، والصواب: ((ينفون عنه تحريف)» رقم [١٤]. ٧- وعنده (٢٧/١) وعند القلعجي (١٠/١): («أحمد بن أبي محمد ابن مروان))، والصواب: ((محمد بن مروان)) كما عندنا رقم [١٩]، وقد كانت في الظاهرية كما أثبتها السلفي، ولكن ناسخ الظاهرية كتب ((من ... إلى)) فوق عبارة ((أحمد بن أبي))، و((من ... إلى)) علامة عند عامة النساخ على حذف ما تحتها وما بينها، وهذا ما صنعناه، وغفل عنه السلفي ومن قبله القلعجي، والحمد لله والمنة. ٨- وعنده (٢٧/١)، وعند القلعجي (١٠/١): ((إسماعيل بن محمد))، والصواب كما في [ظ]، و[ب]: ((سهل بن محمد)) وانظر عندنا رقم [١٩]. ٤٢ مقدمة المحقق ٩- وعنده (٢٨/١)، وعند القلعجي (١١/١): ((صالح بن حيان))، والصواب: ((صالح بن حسان)) وانظر تعليقنا عليه عند رقم [٢٢]. ١٠- وعنده (٢٩/١): ((ولم يشك عيسى))، والصواب ما عندنا [] ((ولم یشك یحیی)). ١١- وعنده (٣٧/١): ((أخبرنا جرير، عن أبي سفيان))، والصواب ما عندنا [٦٨]: ((أخبرنا [حصين]، عن أبي سفيان))، وراجع ما علقناه هناك. ١٢- وعنده (٣٨/١): ((حدثنا أزهر الحرازي))، والصواب ما عندنا [٧١]: ((كان أزهر الحرازي)). ١٣- وعنده (٣٩/١): ((فغرقت من شغار الحذائين)) بالغين في اللفظتين، والصواب ما عندنا [٧٤]: ((ففرقت من شفار الحذائين)). بالفاء. ١٤- وعنده (٤٥/١): ((أحمد بن عمران الأخنسي))، والصواب كما عندنا: ((أحمد بن عمران الأخفش))، وانظر ما علقناه هناك. ١٥- وعنده (٦٥/١): ((يحدث عن الزهري، عن هشام بن عروة))، والصواب كما عندنا رقم [١٩٤]: ((يحدث عن الزهري، وعن هشام بن عروة))، بإثبات حرف العطف (الواو)، وبدونها يختل الكلام. ١٦- وعنده (٦٦/١): ((صلاة الفرد))، والصواب كما عندنا [٢٠٢]: ٤٣ مقدمة المحقق ((صلاة الفذ)). ١٧- وعنده (٨٠/١): ((إسماعيل بن عبد الرحمن الأزدي))، والصواب كما عندنا [٢٦٧]: ((إسماعيل بن عبد الرحمن الأودي)). ١٨- وعنده (١/ ٩٢): ((إسماعيل الخلقاني شقونيا)). والصواب كما عندنا [٣٢٥]: ((إسماعيل الخلقاني شقوصا)). ١٩ - سقطت منه ترجمة ([١١١] إسماعيل بن المثنى) بكاملها . * وأما تحقيق الدكتور عبد الله حافظ، والذي لم ير النور بعد؛ مع أنه أقدم تحقيق للكتاب؛ فقد أنجزه الفاضل المذكور عام ١٩٧٩ م وتقدم به لنيل درجة الدكتوراة من كلية أصول الدين بالقاهرة، وتعاقب على الإشراف عليه الدكتور عبد العظيم الغباشي، ثم الدكتور مصطفى أمين التازي، وأخيرًا الدكتور موسى شاهين لاشين، ولا تزال هذه الرسالة حبيسة في مكتبة كلية أصول الدين بالقاهرة، وقد اطلعت عليها، وقد بذل الدكتور عبد الله جهدًا مشكورًا في إخراج الكتاب في ذلك الوقت، وتحقيقه للكتاب يعد أتقن الثلاثة وأجودها، لولا ما اعتراه من التصحيف والتحريف؛ فإنه لا تكاد تخلو صفحة منه من عشرات الأخطاء المطبعية، وأغلب الظن أن أغلبها من الناسخ، فإنها مكتوبة على الآلة الراقمة، وقد استخرجت كثيرا جدًّا من أخطاء هذه الرسالة ولكن لا فائدة من نشرها لأن الرسالة غير متداولة أصلًا. ٤٤ مقدمة المحقق ومع ما سبق فإني أسأل الله تعالى أن يتقبل من جميع من سبقني إلى العناية بهذا الكتاب جهده، وأن يجزيهم على إصابتهم أجرين وعلى ما أخفقوا فيه أجرًا واحدًا، ولست أعفي نفسي ولا عملي من مثل ما أخذته عليهم، فإن الكمال محال لغير ذي الجلال، وكل بني آدم خطاء، ولكن نحن نتفاضل بقلة الخطأ، والعصمة للأنبياء والرسل، والعلم رحم بين أهله، ومن لا يرحم لا يرحم. ٤٥ مقدمة المحقق الفصل الثالث منهج العمل في الكتاب ١- جهزنا نسخة مكتوبة على الحاسوب من الكتاب ثم قمنا بمقابلتها وإصلاحها على نسخة الظاهرية فأصبحت تلك النسخة الحاسوبية طبق الأصل من النسخة الظاهرية، ورغم أن نسخة [ظ] تعد أكمل وأوثق ما توافر لدينا من نسخ الكتاب، فإن النسخ الأخرى قد وجد فيها مميزات جعلتنا نعتمد عليها في عدة مواضع كما يراه القارئ، وبذلك جاء تحقيقنا وفقًا لاعتماد النص الراجح، مع إثبات المفارقات الأخرى بين النسخ. ٢- ثم قابلنا الموجود من نسخة برلين، وهو يعادل نصف الكتاب، من أوله على الظاهرية، وأثبتنا فروق النسخة، تمهيدا للبت في ما هو أحرى بالإثبات منهما فيما اختلفا فيه. ٣- ثم قابلنا نسخة تشستربيتي بالنسختين السابقتين وأثبتنا ما تفردت به من تراجم زائدة فيها، ولكن في هامش الكتاب، لما ظهر لنا أن هذه النسخة تعد مختصرًا للكتاب وإن لم يصرح فيها بذلك، مشيرين له في صلب الكتاب بنصف خط من النقاط في خاتمته نجمتان هكذا ((. .([ ** ] . ٤- وأما نسخة بديع شاه السندي، فقد قابلنا منها ما أشكل علينا في ٤٦ مقدمة المحقق نسختي الظاهرية وبرلين، ابتغاء إصلاحه، وإلا فما كان واضحا لدينا مستبينًا عندنا فلا حاجة بنا إلى الرجوع فيه لمثل هذه النسخة، لا سيما وأنها منقولة عن الظاهرية، وقد أخطأ ناسخها في قراءة بعض العبارات لبعده عن هذا الفن. ٥- رمزنا لنسخة الظاهرية بالرمز (ظ]، ولنسخة برلين بالرمز ار]، ولنسخة تشستربيتي بالرمز (ش]، ولنسخة بديع شاه السندي بالرمز [ب]. ٦- ثم بدأنا في الترجيح بين ما اختلفت فيه النسخ، لإثبات ما ترجح لدينا أنه الصواب، وقد أخذ هذا جهدا كبيرا، لا سيما إذا كان اللفظان محتملين. ٧- ضبط ناسخ الظاهرية بعض الألفاظ ضبطا يخالف المشهور من لغة العرب، وواطأه على بعضه ناسخ نسخة آر]، وأحيانا يكون هذا اللفظ منقولا في بعض المصادر هكذا على خلاف المشهور، فما كان هذا حاله أثبتناه على ما هو عليه وأشرنا غالبًا في الحاشية إلى مخالفته المشهور من اللغة، وأما ما كان هكذا في [ظ] وخالفتها فيه [ر] وجاء فيها موافقا للمشهور، فإنا نثبته على المشهور، بخلاف ما لو خالفت فيه [ظ] نسخة [ب]، فإنا نثبته كما في [ظ] لأن نسخة [ب] منقولة عن [ظ] كما قدمنا . ٨- كان في نيتنا أول الأمر أن نوجه كل ما جاء في الأصل مخالفا للمشهور من اللغة، ونبين أن له وجها من العربية، كما صنع العلامة ٤٧ مقدمة المحقق الشيخ المحدث أبو الأشبال أحمد شاكر - رحمه الله تعالى- في (تحقيقه)) للرسالة)) للإمام الشافعي نظر اته، ولكن رأينا ذلك يحتاج وقتا طويلًا، فأهملنا هذا التوجيه في هذه النشرة ولعلنا نوفق في نشرة قادمة إلی استيفائه. ٩- آثرنا أن يكون الكتاب مضبوطًا كله بالشكل ضبطا تاما، وقد كلفنا ذلك عناءً شديدا في سبيل تحرير ضبط الأسماء والأنساب المتشابهة لا سيما أن كثيرًا منها غير مشهور، وضبط الأسماء شيء لا يدخله القياس، ولا ينفع فيه السياق ولا السباق ولا اللحاق. وأيضًا فإن اللفظ يكون في ضبطه وجهان، فنحتاج إذا ضبطناه على أحدهما أن يكون هو الأقرب أو الأشهر وفي الدخول في مثل هذا من الوقت والجهد ما فيه. ١٠- ذكرنا عند كل ترجمة من تراجم الكتاب من وافق العقيلي على ذكره في الضعفاء، وذلك بذكر مراجع هذه الترجمة في كتب الضعفاء المشهورة؛ ابتداءً بضعفاء البخاري، وانتهاءً بالمغني للذهبي، وراعينا ترتيبهم حسب وفياتهم، فيستفاد بمجرد النظر في أول حاشية من كل ترجمة شهرة هذا الراوي بالضعف، أو تفرد العقيلي بالتضعيف، وهكذا، ثم ختمنا بذكر ما قاله الحافظ ابن حجر في ((التقريب))، إذا كان الراوي من رجاله، وإلا فلا. وكان شيخنا العلامة المحدث الدكتور أحمد معبد -متعه الله بالصحة والعافية- قد اقترح عليَّ أن أكتب ما قاله ٤٨ مقدمة المحقق الذهبي في ((المغنى)) لأنه مختصر ملخص لأقوال المضعفين، فهو بالنسبة لكتب الضعفاء كالـ ((تقريب)) بالنسبة لرجال الستة، ولكن جاء هذا الاقتراح بعد انتهائنا من صف الكتاب، فعسر علينا مراعاته في هذه الطبعة، ولكن نطمع إذا وفق الله تعالى لطبعة ثانية أن يكون هذا فيها إن شاء الله تعالى كما أننا أحلنا على كتاب المغني ضمن مصادر الترجمة كما تقدم. ١١- وقد ألجأنا ما سبق من ذكر مراجع الترجمة عند مصنفي الضعفاء، أن ندخل مرغمين في إشكالات الجمع والتفريق؛ إذ المصنفون تتفاوت نظرتهم ويختلف في هذا اجتهادهم، فقد يفرق بعضهم بين الراويين، وقد يجمعهما آخر، وينقل أحدهم قولا لبعض النقاد في راو ولا يتابعه على ذلك أحد؛ بل يخالفونه في ذلك؛ فما كان من هذا الصنف وهو كثير؛ فقد أشرنا إليه وبينا مواضع الجمع والتفريق، وهذا -ولله الحمد- من أنفع ما يستفيده الناظر في حاشية مراجع الترجمة التي قد يستهين بها البعض، ويظن أنها منتسخة من هنا أوهنالك، ولكن الأمر على ما نقوله وتراه لا على ما تسمع، وبالله تستدفع البلايا. ١٢- جهدنا في استقصاء كل ما انتقد به العقيلي، وما أخذه عليه من بعده من العلماء، لا سيما الذهبي وابن حجر، فأثبتنا كلامهم ٤٩ مقدمة المحقق واعتراضاتهم عليه في محلها عند كل ترجمة بما يراه الناظر في موضعه إن شاء الله تعالى. ١٣ - ومن المهمات التي فاتت على جميع من أخرج هذا الكتاب من قبل، أن نسخة [ظ] قد احتوت في تراجم كثيرة على رموز وضعت قبل الترجمة تشير إلى من أخرج لهذا الراوي إن كان من رجال الستة، ولم يأبه أحد لهذه الرموز، ولكنا والحمد لله تعالى أحييناها وأتممنا ما أهمله الناسخ مما كان على شرطه، وكان ذلك على النحو التالي: أ- ما كان مقروءًا بأصل [ظ]، وضعناه هكذا بعد فاصلة ممالة هكذا: ((دس/ محمد بن على*)) مثلًا. ب- ما كان موجودًا ولكنه لا يقرأ لعارض ما، أصلحناه من ((التقريب)) وأصوله، ووضعناه بين قوسين هلالين هكذا: (((دس) محمد ابن على *» مثلًا. ج- ما لم نجده في الأصل، ولكنه على شرطه، أفدناه من ((التقريب)) وأصوله، وزدناه بين معقوفين هكذا: (([دس] محمد بن على*)) مثلًا. فکن لهذه الحالات علی ذُكْرٍ . د- بعض التراجم قد وضع فوقها في [ظ] (خ م) لكنها في ((التقريب)) (ع) فوضعنا ما في ((التقريب)) لأن فيه زيادة علم، وأشرنا إلى ما في ٥٠ مقدمة المحقق النسخة [ظ] في الهامش. وقد اجتهدنا في وضع أرجح الرموز من خلال الرجوع إلى أكثر نسخ ((التقريب)) المطبوعة مع مقارنتها بما في ((تهذيب الكمال)) للمزي وفروعه من: ((إكمال تهذيب الكمال)) لمغلطاي، و((تذهيب التهذيب)) و((الكاشف)) كلاهما للذهبي، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر. ١٤ - ما ورد في الكتاب من روايات الجرح والتعديل لم يخرج عن إحدى ثلاث : أ- إما أن يكون لقائله كتاب بين أيدينا؛ فهذا قمنا بعزوه إلى موضعه منه معلقين في الأعم الأغلب على مواطن الاختلاف المؤثر بين ما نقله العقيلي وبين ما في كتاب الناقد الذي بين أيدينا . ب- وإما أن يكون قولًا لقائل ليس له كتاب، أو له كتاب ولكن القول ليس فيه؛ فهذا اجتهدنا في تخريجه من كتب الرجال المسندة، بالعزو إليها، وكنا أول الأمر وفي مطلع الكتاب نحكم عليه بما يقتضيه حاله صحة وضعفًا، ولكن الأمر طال وضاق علينا الوقت المقرر لإخراج الكتاب، فتخففنا من قضية الحكم على مثل هذا، لكونه جهدًا غير هين مع ما كان سيكون فيها من الفائدة، ولكن ... وقد تخرج الحاجات يا أم مالك كرائم من رب بهن ضنين ج - والثالثة: أن لا نقف عليه مسندا، فعندئذ قد نشير إلى من نقله كالعقيلي ولو بغير إسناد، وكثيرا ما يقع مثل هذا في ((الميزان))، ٥١ مقدمة المحقق و((لسانه))، و((التهذيبين))، والله المستعان. ١٥- وأما أحاديث الكتاب فغالبها مناكير أنكرت على راويها، وقد تكون متون عدد منها مشهورة أو في ((الصحيحين))، ولكن لنكارة وقعت في طريق ما يدخله العقيلي في ((الضعفاء))، ولذلك فنحن عندما خرجنا أحاديث الكتاب لم نلتفت إلا إلى الطريق الذي من أجله ساق العقيلي الحديث، وفي ذلك من الصعوبة ما فيه، لأن البحث عن الأسانيد أصعب بمراحل من البحث عن المتون، وفي أحيان متعددة لم نظفر بتلك الطريق المرادة إلا عند العقيلي فقط حسب وسعنا في البحث وتخميننا في الوصول إلى هذه الطريق، وفي مرات نرجوا أن تكون قليلة ذهل فيها القلم فأخرج الحديث غير ملتزم بهذا الشرط، فاللهم غفرًا. وأما الأحاديث التي أشار العقيلي إليها وأنها أصح مما أُنكر فهذه قد تابعناه فيما استطعنا بلوغه منها وهو الأعم الأعظم فخرجناها وضبطناها، حسب الوسع والطاقة. ١٦- ثم ختمنا كل مجلد من مجلدات الكتاب بفهرسين، أحدهما للرواة المترجمين على حسب ورودهم في الكتاب. والآخر لهم مرتبين على حروف المعجم. ١٧- وأفردنا آخر الكتاب فهارس خادمة للكتاب ومسهلةً على الباحثين وهي: أ- فهرس للآیات. ٥٢ مقدمة المحقق ب- فهرس الأحاديث. جـ- فهرس رواة الكتاب حسب ورودهم في الكتاب. د- فهرس رواة الكتاب حسب الترتيب الأبجدي. هـ- فهرس الرواة الذين ذكروا عرضًا في غير تراجمهم، وهذا الفهرس الأخير من أنفع الفهارس إن شاء الله لأن بعض هؤلاء قد يذكرهم العقيلي في ترجمة غيرهم من الرواة وينقل فيهم كلامًا لا يوجد في تراجمهم الخاصة بهم وقد أشار علينا بهذا الفهرس شيخنا المحدث العلامة/ الدكتور أحمد معبد - حفظه الله. ١٨- قمنا بترقيم تراجم الكتاب من أوله إلى آخره ترقيما متسلسلًا، ووضعناه أمام كل ترجمة بين معقوفين هكذا [١٠٠] مثلًا. ١٩- وأما نصوص الكتاب؛ فراعينا عرف المحدثين في عدهم كل ما له إسناد حديثًا من الأقوال المروية والأحاديث فقد قمنا بترقيم جميع تلك المرويات حسب أسانيدها لا نفرق بين حديث ورواية جرح أو تعديل أو غيرها، وأعطينا ذلك ترقيمين: ترقيمًا عامًا ينتظم الكتاب من أوله إلى آخره، وآخر خاصًا بكل ترجمة على حدة يبدأ ببدايتها وينتهي إذا انتهت. ومما تجدر الإشارة إليه أننا كنا نعد حسب الطرق، فمثلًا إذا قال العقيلي: ((حدثنا عبد الله بن أحمد، وزكريا بن يحيى، قالا حدثنا ... ))، اعتبرنا هذين إساندين فأعطينا مثل هذا رقمين فتراه هكذا: ٥٣ مقدمة المحقق ((٦٠ - ١٦/ ١ - ٢ - حدثنا عبد الله بن أحمد، وزكريا بن يحيى، قالا حدثنا ... )). وأخيرًا ... فها هو كتاب ((الضعفاء)) للإمام أبي جعفر العقيلي (ت: ٣٢٢هـ) رحمه الله تعالى، في طبعته الجديدة، وحلته القشيبة، يبدو للعيان، بعد طول اكتنان، وقد بذلنا فيه من الجهد ما الله به عليم، واحتوشتنا في سبيل إخراجه على هذه الصورة هموم بعدها هموم، حتى من الله تعالى بانبلاج الفجر، بعد طول الانتظار وجميل الصبر، ومع ذلك فلسنا ندعي فيه الكمال، فإنه محال لغير ذي الجلال، بل إن الناظر فيه والمتتبع لما يحتويه، لابد واقف على زلل، وشيء يراه من الخطل، فإن كان كريما أصلح وعفا، وإلا سلك طريق أهل الجفا، ومن ذا الذي وفى؟ وهل أحد إلا وهفا وغفا، وقديما قال أولوا الألباب: من لا يخطئ فهو كذاب، والخطأ خطان خطأ عمد وخطأ نسيان؛ فأولهما منشور والآخر مغفور، ومن ترصد الخطايا والزلل وجد وجد، ومن افتقد عذر أخيه والإنصاف فقد فقد، وإنه ليهتاج في قلبي وخاطري قول الشاطبي: بِلاغْضَاءِ وَالْحُسْقَى وَإِنْ كَانَ هَلْهَلاَ وَظُنَّ بِهِ خَيْراً وَسَامِحْ نَسِيجَهُ وَالأُخْرَى اجْتِهَادٌ رَامَ صَوْباً فَأَنْحَلاَ وَسَلِّمْ لِإِحْدَى الْحُسْنَيْنِ إِصَابَةٌ مِنَ الْخِلْمِ ولْيُصْلِحْهُ مَنْ جَادَ مِقْوَلاً وَإِنْ كَانَ خَرْقٌ فَادَّرِكْهُ بِفَضْلَةٍ ٥٤ مقدمة المحقق فَّى كَانَ لِلإِنْصَافِ وَالْخِلْمِ مَعْقِلاً وَقُلْ رَحِمَ الرَّحِمِنُّ حَيَّا وَمَيِّنًا وبعد؛ فإني أرجو أن أكون قد وفقت في إيصال ما أردت، وبلغت مرادي، وحالفني الصواب، فإن يكنه؛ فالحمد لله وحده والمنة، وإلا يكنه فقد أتيت من جهلي وضعفي وقلة حيلتي وركبني شيطاني، وأعوذ بالله منه . وأسأل الله تعالى أن يهبني بكرمه غنمه، ويجنبي برحمته غرمه؛ وأن یجعله لزاد لحسن القدوم علیه، وعتادا لیمن الوقوف بین یدیه؛ إنه بکل جمیل کفیل، وهو حسبي ونعم الوكيل. ٠ والحمد لله رب العالمين وكتبه الضعيف الفقير إلى عفو مولاه: مازن بن محمد السرساوي حامدًا ومصليًا على سيد ولد آدم الخ في الخامس عشر من ذي القعدة. سنة ١٤٢٨ من هجرة سيد من وطيء الثرى ◌َليفر. صور المخطوطات ٥٦ ـمايجب أوالـ جدها عبد المعزجازةى أبو اختر عالا بوجود المغيل قون القرى والاعت اوتك استمعتهب الكتب معلى يعبد المناز وأنا لبريفت عنى مسنه احدى عشر وماتين تحمد أعده ـان طرة نسخة الظاهرية [ظ] ٥٧ لشرائه الأجمن الزجر الحمد مان العامين ومؤوات عليبن محمدها ونظاممستباكفي ولا فو الابت» وائ تَلِيِّنَ الْحَ الِمُزْ نقل عند الحديث مِنْ كُرُيُقَلِلَّمَه أخبر البدهى محمدبن الشريف عنفود زيعتبر الجمع المعرفى فى هما من الآخرة مننه منيع ولربع ◌ِيه مؤشرات على الن كمن جدله من بعد رحيان مت حن كم أبو المسترمحمد نافع الخولى مكة قال حرمنا أبو جهلز محمد عزيز مقتنع ه الجزيل حشاجد اته زاهد ز غل المشار وجها زعن رص فى حدشا محمد الشرق م حيناً عَنَائ ◌ِصَ احِ بسعيد القطان والسّائِ مَّ شعبه وسفينِ شَعِيدٍ وَسَفِينَ قَديده جهازحزارمن الفا ومالتز الترعن الرجل الحجة ديةمة الحديث فقالوا جميعا يدين النوم محمد المنفىع مثالحسن وعبد الرحمن عن الزيعون على وكتر أبوب لمحمد حلَّةٍ عزاء الطبه فقالليمقلاية أنذاك رجل مع ولكن عزمرة فوع أبو علاء وخشا كهر مان منالزعماء و أعده زياة الشر عى تز عون عن محمد فر كان يقول از هنا الجا دين فان وماعز منافقون على وذكر عند محمد عزاءبر فلان عليه فقال النكرة بالالأب ولكزعز منا خن أبو بابه سثنا محمد بن النيل لبحث الموز على كل مركز إبراء اتمن تهى حتماعبد الحنية بإصا عيد المبكرة وله الحمدين مستعد برازا تجل العبد فى الجمعية وما إنّهه واهراية منه فيه وأن الرجل الحث حيث من الزجر مناتهم التجل وعزَاتٍ مِن موت جدته المحمديَ الكِتُرْ عَل ◌َعَدَ يَزِ يدِهِمَّ نِعْط جدةتكمن تشعر حديث عزام مستعينة فى ليز شيخين فى دولة الحديث فقال ابن تيزمن ما مناقل المسلمين الفر اث و الكر بعلى فاقاستا من فتحت ذلكله فقار سليني مذالغا درش هوةالير هو لما الوقف منكل منفيمن السر ور تبالعزيز شيخيز بهذا وكذافقال المؤذن له أحد تي نجد عن إر سيرينو ٤- أ محمد حشائجنان حتهنا خالف نى الحرث وال من شعران جوية على متزامنة بل از الته ذكر عمو الحملة عليه .. أن فه منذ انقر المضلط البه أو تعلمه فقد بة زمن الذمة قال عمران فقلت محمد عندار بالز انة على دكر عمداً ابدا فلت من إز وبرا أو بلا اله أو تعلى فتبين الأمن، قالفة السكان عند احتبك انه إشراقة" فلماذا لميت تاجبك فاقته الشام واخت أنه قدكذب ولكن أمريكى قال فرابت ظيف سني) عندثر مجاز فرنذكرتله فيجهازات تفا ح في مؤذزلنا وثر المنديكان ي خطبَ} حزملم تعد ملة ليحيى معد از عبد الرحمن يقول انتك منكانة الثانى البدعة بدعوا اليمنية ٥٠: نمن بله جبنهد أسم له تحادوعزرار ويعتبر قومًا فى ؤل غير منا ارترعب ٠٠ المت ترك نا تأكلرام جها عبد امريه، باحة الى عن وجود العل وى محمد عبدالله زمهوي يقول له لالجمل عن م الرجل الهمةالحرب والزهر كمية الوهم الثلا ود جل ماجد مرايدعُو! ود كل ما تشع ولا يكون ملماً من حرف عن كل أحدم جناجعفر محمد بن السرية الفرع يقول متعدعبد الرحمن عند ى مولحسانان لا يست عير منها جن الله الأمم والحديثه حنالحمد فزين اتعلى المعلي تم الشع على لجد من أمئيلة عذب حزبه لويزا مها عند حتىعدثلث التوبة جسمنا محمد زدلوبر العزيمة الدولى على رشاً محمد بن عبد العزيز النعلى ويعرف بالوإشار كان حدثناً بقيمة زيق:اعتدائه لالهانى عزاً انتماء عبد الرحمن عن امتمة قال قاء ومستوى السعر المد عيوهم. محمد هذا العلم من جز خرز معدولة فيقُون عند الجريف الغالين واحتجاز المطدين، وتأويل الجاهلين حسنا لحل هاود القومية وحشة عبد اللهز عز الخطى والحرمان الدر عية و عن الشر سعد من بين بنيتمن جلين عزاء قبيل عن عبد المن عم دوامهيرة فالا قلية والالديلله عليه وسلم جدل هنا الصرف منها خرز عندول يدعون عند تحريف الغالين وأنزل البالية نارية الجاعليو جر ناعبد القبر الـ ثا الشامحمد الشباع ول حث المحلية جرا عن عام الأحوط عن أبو معينةالكات الالدهونِواله شناه فظها دفعت الفن قالوامن النا وجلهم مننار الى اهل الله ذَيُ زَ مِنْرِوَالأَهْل البديع ◌َلَه منها جمالعبد المشين قلعن الصدابتي، قال محتر عبد التهرة يحت جز هاعن يدقك : كنا بوستجلاً بومً نقل مويزيد فى التّعْمَالْ أَ حْ مَ جُلَافِرْ فَقَ الْحُزْ مَسْجِدِ الِالنِ هِمَّيَ أ متي من معبد أبو داود قال حدثنالأممعرف شقبل الأحزاب واحدلك على الكيد على وتغر غور به مرّة تَ تَلِ كَذَابْ إذا تايتُ من مناهِدِ مَنِي دِهِ مُؤَ الِهِمُ حْهُ الص ◌ِّ حَد عَدَاللَّه الحتام أزعند قوة الأمر قاء تكا و فلت لت بال كار عرف العنب المدقته قلته بهارقرص أن أقول لا تأكون قدْ مَلَفدا حة الدين الىقال مثال من ابراهيم عزاء أخر للالتالى عن التعلم على معرفتك نا إلى إذا كنت كذا با يعز حالكان خرنا محمد عنابن الزبع قل .... اكتشا محمدبن عبد الحميد المرتزقة حيث أ عرفه سعراسلة وقد قال بال سمعة الشركة يقولان:" .. المعز وبلا عادنا على الكذابين النشيان: "حسونة الهمز امز يل ل متاعبه ومن البند ولحية بو مر بال حشاء مالهمن مان العمد قالة من حميد هد الحرم بقول لايكذب الكاذب وتُ كفورد الورقة الأولى من نسخة الظاهرية [ظ] ٥٨ مير سالـ ملك يوفر الضرر موجة وكاريسع لشير صرخ بنا وكباررقم علبة وترات حول جد العددم معورة يشع زوجة عز بعطا م عود تهاز ثلاثاً، شوا المهارات عني؟ وما نتج ملائمة حدد عامً كه حية ف صارك بين من احترف العام شع الرمـ كز التوزيع فاع المدر تصمي الحوافدة أبن عصـ !م رسب ثـ ومنثمـ وحهـ ـجدُ ـاتـ إشاء! ـتازالجدار كو فى عزاز حم زاحم بزمزمة زالسردبناء "غازكوواج لزوم الكريت أحد" للطفل ماراد من مناخه جابر تريد حا شدة المدى الحرا عيد لاغير الورقة الأخيرة من نسخة الظاهرية [ظ] ٥٩ الفعواللقصير الكنث والأعلام إزاء وأ وراقه الكلام ما مربالإ لام وأمر أفسد الطعام وقطيعه الارعام قالفقال رسول الله والسعلى بصل بغير يجمع اسهم الفيح للتريم أو الشاب المنظوم قال خلافي الـ أو تايب الى الله إني كنت مع نوح يع دومع مزامن من قومه على اناً ب لها تبد على دعوة على قومه حتي بكى عليه ما يكافى وقال لاجرماني على ذلك من الناديين والعوف اللهان أكون من الجامايز عملت انوح إلى من شركة الم السعيد ما بل ا من حرفعلة ومن يومه عند عمل وال إما مرهم بالخير وإفعله قبل الحسبة التزامها فى قرات فما ان الله ليس من عبد قاب الى سباتها الر ونيم ما يل الإناب ليسهل على فتوض واسيد لله. تفعلة من سلعتي ما امر فيه قبادافى ارفع راسك فقد أنزلته وقل من الما قال محمودث لله ساجدا وكث مع محمد أمنى مه من قومه وائل العاتية على دعوة على فع وقال (جم اني على عمله من التأمين واعود ، سار الوزير وكانت مع صالنه مسجده مع مز امريع من قومه فلم ان المعاني على يحر على قومه حتى على عليه والكائى وكنت زوار اليعقوب وشعر يوسف بالكان المكبر وكنت القااليمنع الأودي وانا التالف واني القمت موسمن عمر الرفهلمن من التحداء وقال ازانت لقبت حسين إن مريم عليه السلام ناق مى السلام وانى لقه من مترسي السلام دأن سى خلال حققت محمد المافرخ معر السلام قال فارسل رسوللسهالبيع السلا ما دامت الدنيا وعليك يا ها من بنى اليريا دان الاماز قال ك. برسول الله أفعل في ما فعلين موسى عاز فافه على من التوبه جر فعلا بس السع المسلين [سورة المرس ٥٧ وقت أول) کاز إذا الشمس كورتُ والمعولاة في قل هو الفساد والارفة الورقة الأولى من نسخة برلين [ر] ٦٠ ہےو مع الناس فا بحث يفي قول عبدالعزيز فير غير بشىما كهذا بال وزير صالح قال سعد في يقول به العربي جاركذا ينعى باليسمع واحادينالمخلفها الله قط وسه احديز مجموعة عنمس منى سعيد قال تعبي قول عبد العزيز لبناء نهر منفالمزاز الضعف قال أن بالما ا ديت التاسرقوه" حتى الحسين بن عبد الله الدارة٤ أبو داود ها لبعثُ ـد المسنينعلى الحلواني قال سع تحبي ايثيل عرب العزيز أبن الأنف قالهم الى الان مكتبهديت تغير قال مكان بعد قليل انكلا ؤمقال كلام معناه هذا من حبى كثيرة عبد العزيز يجبو الاصبغ الجوائز محشى دم بن موسى قال سمعت المغازى وال عد العربيمن محبى أبو الإصبح حن عيسى ،وفسر عزيفقوا تابع علىمنهذا الحدشية على الحشر تر الجيد الراتب عبد العزيز من تيح أبو الاصبغ الجرائم بالحبسمد يونسرت به ز الجليل عز مل فرع السعرعها بناء لزعز الى رجال مونت التي والسعد ومار يقول يز هق خلال السعاً العماد إكراتهي التّيه المسلم وعامل القران مراستر عاء إنرياء وطاعه الأيام القسط في هذا نعا يحي غير هذا الرج الفلا مختلفه ـد العزيزين الدراوردي ملف أسانيدها الا مر مناعي غنىب ح موديز عاتالسخان عبد الرحمن يحدث من الرجل بالحديث والشر لا يحدث تحديث كله وانه مت عن البراد يعرف مصير المقرر داوية أحمدز ممتالخل لاعهد له السي بحمدي عن عدم عن نا فع عنابن عمراز التيالمعلنإكان شيء محفوظ تتسم وانكن أبي وقا لا تاهذا موقع فهو هما أكديت لا توجد ا مره وجود الكاري عبد العزيزيز عز عداسائي منا فع عن استقراربسمالله خا لسعد والكازالذ العم ساعات بن لهقيمة ـة السوالامن مؤكاب الضعفاللغقيل بكونية الثاني عبد العربيبن بعيداً مسرح مصر حمص الورقة الأخيرة من نسخة برلين [ر]