Indexed OCR Text

Pages 921-940

الميزاب صب ماء بدم الفرخين فأصاب عمر وفيه دم الفرخين فأمر عمر بقلعه ثم
رجع فطرح ثيابه ولبس ثياباً غير ثيابه، ثم جاء فصلى بالناس فأتاه العباس فقال
والله انه للموضع الذي وضعه النبي عَّ فقال عمر العباس: وأنا أعزم عليك لما
صعدت على ظهري حتى تضعه في الموضع الذي وضعه رسول الله، ففعل ذلك
العباس .
(١٧٦٢). حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا أبو معاوية قثنا محمد بن عمرو
عن يحيى بن عبدالرحمن بن حاطب عن العباس قال نعم الرجل عمر كان لي
(١٨٢/ب) جارا فكان ليله قيام ونهاره صيام وفي حوائج الناس. قال فسألت
ربي أن يرينيه في المنام، فأرانيه رأس الحول وهو جاءٍ من السوق مستحي فقلت
ما صنع بك أو ما لقيت؟ قال فقال كاد عرشي أن يهوي لولا ان لقيت ربا
رحيما .
(١٧٦٣) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قال أنا هشيم قثنا حجاج عن ابن
أبي مليكة وعطاء بن أبي رباح أن رسول الله عَّ اله بعث عمر بن الخطاب على الصدقات
قال فأتى على العباس فسأله صدقة ماله قال فتجهمه العباس قال حتى كان بينهما
وأخرجه في المسند (١: ٢١٠) مثله ورواه ابن سعد (٤: ٢٠) من طريق هشام ومن
=
طريق آخر هو والفسوي (١ : ٥١١) من طريق موسى بن عبيدة الربذي عن يعقوب
ابن زيد عن عمر وفيه علتان ضعف الربذي والانقطاع بين يعقوب وعمر.
ورواه الحاكم (٣: ٣٣١، ٣٣٢) في حديث طويل عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن
أبيه عن جده، وعبدالرحمن ضعيف فالذي يظهر لي أن الأثر حسن بمجموع طرقه .
(١٧٦٢) إسناده حسن. وأخرج ابن قتيبة في غريب الحديث (٢: ١١) مشيراً إلى الحديث
جزء العرش بلفظ ثل عرشي من طريق أبي معاوية .
ورواه ابن سعد (٣: ٣٧٥) عن عبدالله بن عبيد الله بن عباس عن العباس وهو منقطع
عبدالله بن عبيدالله لم يلق جده. وباسناد آخر عن محمد بن عمارة عن عباس وهو أيضاً
منقطع. وبإسناد ثالث عن قتادة عن عباس وفيه الواقدي وتدليس قتادة. وباسناد رابع
عن الزهري عن ابن عباس من منامه ورجاله ثقات .
(١٧٦٣) إسناده ضعيف لإرساله. ويمكن أن يتقوى بالمرسل الذي مضى برقم ١٧٥٩ بهذا اللفظ
لأنه قد جاء من طريق آخر غير الأول .
٩٢١

٠٠٠
فانطلق عمر إلى رسول الله عَ لّم فشكا العباس فقال له النبي عَ لَّه: يا عمر أما
علمت أن عم الرجل صنو أبيه؟ انا كنا تعجلنا صدقة العباس العام عام اول.
(١٧٦٤) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة
قال حدثني أبي عن عامر قال انطلق النبي عَ لّمِ معه العباس عمه إلى السبعين من
الأنصار عند العقبة تحت الشجرة فقال ليتكلم متكلمكم ولا يطل الخطبة فان
عليكم من المشركين عينا وإن يعلموا بكم يفضحوكم فقال قائلهم وهو أبو أمامة
سل يا محمد لِرَبّك ما شئت، سل لنفسك ولاصحابك ما شئت ثم أخبرنا ما لنا
من الثواب على الله عز وجل وعليكم إذا فعلنا ذاك؟ قال أسألكم لربي أن
تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً وأسألكم لنفسي ولاصحابي ان تؤونا وتنصرونا
وتمنعونا مما منعتم منه أنفسكم قالوا فما لنا إذا فعلنا ذلك؟ قال لكم الجنة قالوا
فلك ذاك.
(١٧٦٥) حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا يحيى بن زكريا قثنا مجالد عن
عامر عن أبي مسعود الأنصاري بنحو هذا قال وكان أبو مسعود أصغرهم سنا .
(١٧٦٦) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا يحيى بن زكريا قال حدثني
(١٧٦٤) مرسل رجاله ثقات. وأخرجه أحمد في المسند (٤: ١١٩) بهذا الإسناد وابن سعد
(٤: ٩) والبيهقي في الدلائل (٢: ١٨٨، ١٨٩) من طريقين عن زكريا وفي الطريق
الثاني عند ابن سعد زيادة قول الشعبي الآتي في ١٧٦٦. والدولابي في الكنى (١ :
١٣) من طريق سفيان عن ابن أبي خالد عن الشعبي.
وروى الحاكم (٣: ٣٢٢) نحوه من حديث جابر وقال صحيح الإسناد وليس للعباسية
رضي الله عنهم في تقديم إسلام العباس أصح من هذا الحديث، ووافقه الذهبي .
وذكر ابن إسحاق (سيرة ابن هشام ١: ٤٤١) وابن سيد الناس في عيون الأثر (١:
١٦٣) خبر هذه البيعة بغير هذا السياق .
(١٧٦٥) إسناده ضعيف لضعف مجالد بن سعيد الكوفي. وهو في المسند (٤: ١٢٠) بهذا
الإسناد مثله وذكره في مجمع الزوائد (٦: ٤٧) وقال ((فيه مجالد وفيه ضعف وحديثه
حسن إن شاء الله)) قلت والذي يظهر لي أنه ضعيف لا يرتفع حديثه إلى درجة الحسن
والله أعلم .
(١٧٦٦) إسناده صحيح إلى الشعبي وهو في المسند (٤: ١٢٠) وأخرجه البيهقي في الدلائل
(٢: ١٨٩) وكذا ابن سعد (٤: ٩) في سياق رقم ١٧٦٤.
٩٢٢

إسماعيل بن أبي خالد (١٨٣/أ) قال شهدت الشعبي يقول ما سمع الشيب ولا
الشبان بخطبة مثلها .
(١٧٦٧) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قئنا يعقوب قتنا أبي عن ابن
إسحاق قال فحدثني معبد بن كعب بن مالك بن أبي كعب أخو بني سلمة ان
اخاه عبيدالله بن كعب حدثه أن أباه كعب بن مالك وكان كعب من أعلم
الأنصار ممن شهد العقبة وبايع رسول الله قال خرجنا في حجاج قومنا من
المشركين فذكر الحديث قال فاجتمعنا بالشعب ننتظر رسول الله مَ له حتى
جاءنا ومعه عمه العباس بن عبدالمطلب قال قلنا تكلم يا رسول الله، فخذ لنفسك
ولربك ما أحببت، قال فتكلم رسول الله عَ لّه قبلي ودعا إلى الله ورغب في
الإسلام وقال ابايعكم على أن تمنعوني مما تمنعون منه نساءكم وأبناءكم قال فأخذ
البراء بن معرور بيده ثم قال نعم والذي بعثك بالحق لنمنعك مما نمنع منه
ازرتنا(١) فبايعنا يا رسول الله فنحن والله أهل الحروب وأهل الحلقة ورثناها
كابرا عن كابر (٢).
وذكره في مجمع الزوائد (٦: ٤٨) وقال رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. ا.هـ
=
(١٧٦٧) إسناده صحيح. ومعبد بن كعب بن مالك الأنصاري السلمي المدني تابعي ثقة كان أصغر
أبناء كعب وقائده بعد ذلك عندما ذهب بصره وذكره ابن حبان في الثقات وروى له
البخاري حديثاً واحداً .
الجرح (١:٤: ٢٧٩)، التهذيب (١٠: ٢٢٤).
وعبيد الله بن كعب بن مالك الأنصاري أبو فضالة المدني تابعي ثقة ذكره الذهبي في
تجريده في الصحابة وقال أبو أحمد الحاكم كان أعلم قومه وأوعاهم لأحاديث الصحابة .
الجرح (٢: ٢: ٣٣١)، التهذيب (٧: ٤٤).
وأخرجه في المسند (٣: ٤٦٠، ٤٦٢) مطولا.
والبيهقي في الدلائل (٢: ١٨٩) من طريق أحمد مثله .
وهو في سيرة ابن هشام عن ابن إسحاق ( ١ : ٤٤١ - ٤٤٢) وأخرج عنه ابن سيد
الناس في عيون الأثر ( ١ : ١٦١، ١٦٣) بطوله.
كذا في الأصل ازرتنا بالتاء وعند جميع المخرجين المذكورين أزرنا جمع ازار وكذا ذكر ابن الأثير
(١)
وابن منظور بلغظ أزر مشيرين إلى الحديث وقالا: أي نساءنا وأهلنا كنى عنهن بالأزر وقيل أراد أنفسنا
وقد يكنى عن النفس بالإزار، النهاية ١ : ٤٤، لسان العرب ٤: ١٨
كابرا عن كابر يعني أبا عن جد والكابر هو الجد الأكبر أنظر لسان العرب ٥ : ١٣٠
(٢)
٩٢٣

(١٧٦٨) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا علي بن عبدالله قال حدثني
محمد بن طلحة التيمي من أهل المدينة قال حدثني أبو سهيل نافع بن مالك عن
سعيد بن المسيب عن سعد بن أبي وقاص قال قال رسول الله عَ لَّم للعباس: هذا
العباس بن عبد المطلب أجود قريش كفا وأوصلها .
(١٧٦٩) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبد الرزاق قثنا معمر عن
الزهري قال أخبرني كثير بن عباس بن عبدالمطلب عن أبيه العباس قال شهدت
(١٧٦٨) إسناده صحيح. وعلي بن عبدالله بن جعفر بن نجيح السعدي أبو الحسن بن المديني
البصري الإمام الثقة الثبت المشهور كان أعلم أهل عصره بالحديث وعلله قال البخاري ما
استصغرت نفسي إلا عنده، مات ٢٣٤ .
التهذيب (٧: ٣٤٩).
ونافع بن مالك بن أبي عامر الأصبحي أبو سهيل التيمي المدني تابعي صغير ثقة وثقه أحمد
وأبو حاتم والنسائي وابن حبان. التاريخ الكبير (٤: ٢: ٨٦)، الجرح (٤: ١:
٤٥٣)، التهذيب (١٠ : ٤٠٩).
وأخرجه في المسند (١: ١٨٥) بهذا الإسناد مثله والحاكم في المستدرك (٤:
٣٢٨ - ٣٢٩) والفسوي في تاريخه (١: ٥٠٢) وابن الأثير في أسد الغابة (٣:
١١١) من طريق محمد بن طلحة، وذكره في مجمع الزوائد (٩: ٢٦٨) ونسبه لأحمد وأبي
يعلى والبزار والطبراني في الأوسط .
وابن عساكر في تاريخه من طريق مالك وأبي يعلى الموصلي وأبي يعلى الفراء. تهذيب ابن
عساكر (٦: ٢٤٠).
(١٧٦٩) إسناده صحيح. كثير بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم أبو شحام المدني ابن عم النبي
عَ ◌ّه ولد على عهد النبي عَ له وقال ابن سعد لم يبلغنا أنه روى عن النبي معد له شيئاً وكان
رجلا صالحا فقيها ثقة .
الجرح (٣: ٢: ١٥٣)، التهذيب (٤٢١:٨).
وهو في المسند (١: ٢٠٧) بهذا الإسناد أطول منه .
ورواه مسلم (٣: ١٣٩٨) وابن سعد (٤: ١٨) وأبو عوانه في مسنده (٤: ٢٠١
و ٢٠٣) والحاكم في المستدرك (٣: ٣٢٧) من طريق الزهري وزعم أن الشيخين لم يخرجاه
واستدرك عليه الذهبي بإخراج مسلم له.
وذكر في تحفة الأشراف (٤ : ٢٦٩) ان النسائي أيضاً أخرجه في الكبرى .
وأخرجه الدولابي في الكنى (١: ٣٣) عن أبي سفيان بن الحارث وإسناده صحيح.
٩٢٤

مع رسول الله عَ لّه يوم حنين فلقد رأيت رسول الله وما معه إلا أنا وأبو
سفيان بن الحارث بن عبدالمطلب فلزمنا رسول الله عَ لّه فلم نفارقه وهو على
بغلة شهباء، وربما قال معمر بيضاء، قال العباس فأنا آخذ بلجام بغلة رسول الله
عَ لّ أكفها (١٨٣/ب) وهو لا يألو ما أسرع نحو المشركين.
(١٧٧٠) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قئنا حجين بن المثنى قئنا اسرائيل
عن عبدالأعلى عن ابن جبير عن ابن عباس ان رجلا من الأنصار وقع في أبٍ
للعباس كان في الجاهلية فلطمَهُ العباس فجاء قومه فقالوا والله لنلطمنه كما لطمه،
فلبسوا السلاح فبلغ ذلك رسول الله عَ لّم فصعد المنبر فقال أيها الناس أي أهل
الأرض أكرم على الله؟ قالوا : أنت قال فإن العباس مني وأنا منه فلا تسبوا امواتنا
فتؤذوا أحيانا فجاء القوم فقالوا يا رسول الله نعوذ بالله من غضبك .
(١٧٧١) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبدالله بن بكر قثنا حاتم قال
حدثني بعض بني عبدالمطلب يقول حدثني أبي عبدالله بن عباس عن أبيه العباس
إنه أتى رسول الله عَ لّم فقال يا رسول الله أنا عمك كبرت سني
واقترب أجلي فعلمني شيئا ينفعني الله به قال يا عباس أنت عمي ولا أغني عنك
(١٧٧٠) إسناده ضعيف لضعف عبد الأعلى بن عامر الثعلبي.
وهو في المسند (١: ٣٠٠) بهذا الإسناد مثله. وأخرجه الترمذي (٥: ٦٥٢) وابن سعد
(٤: ٢٤) والحاكم (٣: ٣٢٥، ٣٢٩) والفسوي في تاريخه (١: ٤٩٩)، والبغوي في
معجم الصحابة (ل ٤٢٥) كلهم من طريق عبدالأعلى وصحح الحاكم إسناده ووافقه
الذهبي وذهل رحمه الله فقد أورد الرواية في سير النبلاء (٣ ل ٢٩٠) من طريق
عبد الأعلى، وقال إسناده ليس بالقوي، وأصاب .
وذكره في كنز العمال (١١ : ٧٠٣) وقال رواه ابن سعد عن ابن عباس وأحمد وابن منيع
وهناد بن السري في الزهد وابن خزيمة وأبو عوانة وابن مندة في كتاب الإيمان والبيهقي
في الشعب وصححه عن البراء وقال أبو عوانة هذا حديث اختلف فيه أهل العلم في صحته
وقال ابن مندة إسناده متصل مشهور وهو ثابت على رسم الجماعة. ا. هـ
(١٧٧١) إسناده ضعيف لجهالة بعض بني عبد المطلب.
وأما عبدالله بن بكر بن حبيب السهمي الباهلي أبو وهب البصري فثقة وثقه ابن سعد
وأحمد وابن معين وقال الدارقطني ثقة مأمون، مات ٢٠٨ .
الجرح (٢: ١٦:٢)، التهذيب (٥ :١٦٢)
٩٢٥
=

من الله شيئا ولكن سل ربك العفو والعافية في الدنيا والآخرة قالها ثلاثا ثم اتاه
قرب الحول فقال مثل ذلك .
(١٧٧٢) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا روح قثنا أبو يونس القشيري
حاتم بن أبي صغيرة قال حدثني رجل من بني عبدالمطلب قال قدم علينا علي بن
عبدالله بن عباس فحضره بنو عبدالمطلب قال سمعت عبدالله بن عباس يحدث
عن أبيه عباس بن عبدالمطلب قال أتيت رسول الله عَ لَّم فقلت يا رسول الله أنا
عمك قد كبرت سني فذكر معناه .
(١٧٧٣) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا يزيد بن هارون قال أنا
اسماعيل يعني ابن أبي خالد عن يزيد بن أبي زياد عن عبدالله بن الحارث عن
العباس بن عبدالمطلب قال قلت يا رسول الله ان قريشا إذا لقي بعضها بعضا
لقوهم ببشر حسن وإذا لقونا لقونا بوجوه لا نعرفها قال فغضب النبي عَ ◌ّه.
وحاتم بن أبي صغيرة وهو إبن مسلم أبو يونس القشيري وقيل الباهلي البصري ثقة قال
==
أحد ثقة ثقة .
الجرح (١: ٢: ٢٧٥)، التهذيب (٢: ١٣٠).
وعلي بن عبدالله بن عباس بن عبدالمطلب أبو محمد تابعي ثقة مات ١١٧ على خلاف .
الجرح (٣: ١: ١٩٢)، التهذيب (٧: ٣٥٧).
ويظهر أن هنا سقطاً فقد رواه أحمد في المسند (١ : ٢٠٦) عن عبدالله بن بكر وإبن
سعد (٤: ٢٨) عن محمد بن عبدالله الأنصاري وعبدالله بن بكر حدثنا حاتم حدثني بعض
بني المطلب قال قدم علينا علي بن عبدالله بن عباس في بعض تلك المواسم فسمعته يقول
حدثني أبي عبدالله بن عباس. وفي المسند عند قرن الحول وفسره أحمد شاكر في شرحه
(٣: ٢٠١) أي عند آخر الحول وأول الثاني .
(١٧٧٢) إسناده ضعيف كسابقه سواء. وهو في المسند (١: ٢٠٦) بهذا الإسناد مثله.
وروى أحمد (١: ٢٠٩) والبخاري في الأدب المفرد (ص ٢٥٢) والبغوي في معجم
الصحابة (ل ٢٥٢) كلهم من طريق يزيد ويأتي برقم ١٨٣٤.
(١٧٧٣) إسناده ضعيف لأجل يزيد بن أبي زياد. وهو في المسند (١: ٢٠٧) بهذا الإسناد مثله.
وأخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة (١: ل ١٨٨) عن يزيد بن هارون .
ومضى برقم ١٧٦٠ .
٩٢٦

غضبا شديدا وقال والذي نفسي بيده لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم الله
ورسوله (١٨٤/أ).
(١٧٧٤) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قتناه جرير عن يزيد بن أبي زياد
عن عبدالله بن الحارث عن عبدالمطلب بن ربيعة قال دخل العباس على رسوله الله
عَ لِّ فقال إنا لنخرج فنرى قريشا تحدث. فذكر الحديث.
(١٧٧٥) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبد الرزاق بن همام قتنا معمر
عن الزهري قال أخبرني كثير بن عباس بن عبدالمطلب عن أبيه العباس ڤال
شهدت مع رسول الله صَِّ حنينا فلقد رأيت رسول الله عَ لّم وما معه إلا أنا
وأبو سفيان بن الحارث بن عبدالمطلب فلزمنا رسول الله عَ الم فلم نفارقه وهو
على بغلة شهباء وربما قال معمر بيضاء اهداها له فروة بن نعامة (١) الجذامي فلما
التقى المسلمون والكفار ولى المسلمون مدبرين وطفق رسول الله عَ لّه يركض
بغلته قبل الكفار قال العباس وأنا آخذ بلجام بغلة رسول الله عَ لّم أكفها وهو
لا يألو ما أسرع نحو المشركين. وأبو سفيان بن الحارث آخذ بغرز رسول الله
عَ لَمِ فقال رسول الله عّ لّه يا عباس ناد يا أصحاب السمرة (٢) قال وكنت رجلا
(١٧٧٤) إسناده ضعيف كسابقه وهو في المسند (١: ٢٠٧) بهذا الإسناد مثله محالا إلى سابقه
بقوله فذكر الحديث.
(١٧٧٥) إسناده صحيح. وهو في المسند (١: ٢٠٧) بهذا الإسناد مثله بهذا الطول وأخرجه مسلم
(٣: ١٣٩٩) من طريق عبدالرزاق مثله وروى قبله (٣: ١٣٩٨) من طريق ابن وهب
عن يونس عن ابن شهاب وفيه فروة بن نفاثة بضم النون وتخفيف الفاء، وفروة ذكره ابن
سعد في الطبقات (٧: ٤٣٥) وسماه فروة بن عمرو الجذامي وفيه انه اسلم وأهدى
لرسول الله عَ له بغلة يقال لها فضة وحمارة يعفور وفرسا يقال له الظرب وأثواباً من كتن
وقباء من سندس .
وسماه ابن حجر في الإصابة (٣: ٣: ٢١٣) فروة بن عامر أو ابن عمرو.
(١)
قال ابن الأثير في أسد الغابة (٤: ١٧٨) فروة بن عامر وقيل ابن عمر وقيل فروة بن نفاثة وقيل ابن
نباتة وقيل ابن نعامة .
(٢)
المراد بها الشجرة التي بايعوا تحتها بيعة الرضوان ومعناه نادٍ اهل بيعة الرضوان يوم الحديبية شرح مسلم
للنووي ١٢ : ١١٥
٩٢٧

صيتا (١) فقلت بأعلى صوتي أين أصحاب السمرة؟ قال فوالله لكان عطفتهم حين
سمعوا صوتي عطفة البقر على أولادها، فقال لبيك يا لبيك يا لبيك وأقبل
المسلمون فاقتتلوا هم والكفار فنادت الأنصار يقولون: يا معشر الأنصار ثم
قصرت الداعون على بني الحارث بن الخزرج فنادوا يا بني الحارث بن الخزرج
قال فنظر رسول الله عَّ الّمه وهو على بغلته كالمتطاول عليها إلى قتالهم، فقال
رسول الله هذا حين حمى الوطيس (٢) قال ثم أخذ رسول الله عَ لَّه حصيات
فرمى بهن وجوه الكفار ثم قال: انهزموا ورب الكعبة، انهزموا ورب الكعبة قال
فذهبت أنظر فإذا القتال على هيئته فيما أرى قال فوالله (١٨٤ /ب) ما هو إلا
أن رماهم رسول الله عَ ليه بحصياته فما زلت أرى حدّهم كليلا وأمرهم مدبرا
حتى هزمهم الله قال وكأني أنظر إلى النبي مٍَّ يركض خلفهم على بغلته.
(١٧٧٦) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا سفيان بن عيينة قال سمعت
الزهري مرة أو مرتين فلم أحفظه عن كثير بن عباس عن العباس قال كان عباس
وأبو سفيان معه يعني النبي عَّهِ قال فحَصَبَهم وقال: الآن حمى الوطيس، وقال
ناد يا أصحاب سورة البقرة .
(١٧٧٧) حدثنا عبدالله قال قرأت على أبي أبو معاوية قال نا عبدالرحمن
(١٧٧٦) إسناده صحيح. وهو في المسند (١: ٢٠٧) بهذا الإسناد مثله. وأشار إليه مسلم (٣ :
١٤٠٠) عن ابن أبي عمر حدثنا سفيان عن الزهري .
(١٧٧٧) يظهر أن في هذا الإسناد سقطا مع الارسال.
ورواه البخاري في صحيحه (٢: ٤٩٤)، وابن سعد (٣: ٢١)، (٤: ٢١) وأبو نعيم
في الدلائل (٣: ٢٠٦) عن أنس .
=
صيتا: أي قوى الصوت قال النووي في شرح مسلم (١٢ : ١١٥) ذكر الحازمي في المؤتلف أن العباس
(١)
كان يقف على سلع فينادي غلمانه في آخر الليل وهم في الغابة فيسمعهم قال وبين سلع والغابة ثمانية
أميال .
الوطيس بفتح الواو وكسر الطاء المهملة وبالسين المهملة قال الأكثرون هو شبه التنور يسجر فيه ويضرب
مثلا لشدة الحرب التي يشبه حرها حره وقيل هو التنور نفسه وقال الأصمعي هي حجارة مدورة إذا
حميت لم يقدر أحد أن يطأ عليها فيقال الآن حمى الوطيس وهو من فصيح الكلام لم يسمع من أحد قبل
التى عمَّاله
(٢)
شرح مسلم للنووي ( ١٢ : ١١٦).
٩٢٨

ابن عبدالله بن عبدالله بن عمر عن نافع قال خرج عمر عام الرمادة (١) بالعباس بن
عبدالمطلب يستسقى به فقال جئناك بعم نبينا فاسقنا فسقوا.
(١٧٧٨) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قال نا علي بن حفص قال أنا
ورقاء عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال بعث رسول اللّه عَ لَّه عمر
على الصدقة فقيل منع ابن جميل وخالد بن الوليد والعباس عم النبي عَظ ◌َلّم فقال
النبي عَلَّهِ: ما ينقم ابن جميل (٢) إلا أنه كان فقيرا فأغناه اللّه وأما خالد فإنكم
تظلمون خالدا فقد احتبس ادراعه في سبيل الله وأما العباس فهي علي ومثلها ثم
قال: أما علمت أن عم الرجل صنو ابيه .
(١٧٧٩) حدثنا عبدالله قال حدثني أبو كريب الهمداني محمد بن العلاء قئنا
عبد الرحيم بن سليمان عن اسرائيل بن يونس عن عبد الأعلى عن سعيد بن جبير عن
ابن عباس قال صعد النبي ◌َّ المنبر ثم قال: يا أيها الناس أي الماس أكرم على
الله قالوا أنت قال فإن العباس مني وأنا منه لا تسبوا أمواتنا فتؤذوا أحيانا فجاء
القوم فقالوا يا رسول الله نعوذ بالله من غضبك استغفر لنا .
وابن سعد (٤: ٢٩) من طرق عن عمر، والحاكم (٣: ٣٣٤) من حديث ابن عمر وفي
=
إسناده داود بن عطاء المدني وهو متروك .
(١٧٧٨) إسناده صحيح. علي بن حفص هو المدائني وورقاء هو ابن عمر بن كليب اليشكري.
وأخرجه أحمد في المسند (٢: ٣٢٢) بهذا الإسناد مثله. والبخاري (٣: ٣٣١)، ومسلم
(٢: ٦٧٦) من طريق شيخ المصنف مثله وأبو داود (٢: ١١٥) والنسائي (٥: ٣٣)
والفسوي (١: ٥٠١) والدولابي في الكنى (١: ١٨٤)، كلهم من طريق ابن أبي الزناد .
(١٧٧٩) إسناده ضعيف لأجل عبدالله بن عامر الثعلبي وهو مختصر (١٧٧٠). وأخرجه الحاكم في
المستدرك (٣: ٣٢٥) من طريق إسرائيل جزء العباس مني وأنا منه فقط وصحح إسناده
ووافقه الذهبي وفي تصحيحه نظر اذ مداره علي عبد الله ابن عامر.
(١)
كان في سنة ١٨ في زمن عمر سُمّي عام الرمادة لأن الأرض اسودت من قلة المطر حتى عاد لونها شبيها
بالرماد وقيل لأنها كانت تفي الرياح ترابا كالرماد. البداية والنهاية (٧: ٩٠). لسان العرب (٣ :
١٨٦).
(٢)
ابن جميل: قال في فتح الباري (٣: ٣٣٣) لم أقف على إسمه في كتب الحديث وذكر أن بعضهم سماه
عبدالله وبعضهم حميداً وبعضهم أبا جهم بن حذيفة وبعضهم أبا جهم بن جميل. ا. هـ مختصراً .
٩٢٩

(١٧٨٠) حدثنا عبدالله قال حدثني داود بن عمرو الضبي قئنا ابن أبي
الزناد عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة (١٨٥ /أ) قال أمر رسول اللّه عَ ل
بصدقة فقيل منع ابن جميل وخالد بن الوليد وعباس بن عبدالمطلب فقال رسول
اللّه عَ ◌ّلمِ ما نقم ابن جميل إلا انه كان فقيرا فأغناه الله ورسوله، وأما خالد
فإنكم تظلمون خالدا قد احتبس ادراعه وأعتده في سبيل الله والعباس بن
عبدالمطلب عم رسول الله فهي علي ومثلها معها .
(١٧٨١) حدثنا عبدالله قال حدثني سريج بن يونس من كتابه قثنا سفيان
عن داود بن شابور عن مجاهد ان رسول الله عَ لّم قال لا تؤذوني في عباس فإنه
بقية آبائي وان العم صنو أبيه .
(١٧٨٢) حدثنا عبدالله قال حدثني سفيان بن وكيع قثنا عبدالله بن
ادريس عن ابن إسحاق قال حدثني محمد بن العباس بن عبدالله بن معبد عز بعض
(١٧٨٠) إسناده صحيح. ومضى برقم (١٧٧٨) وهذا السياق يوافق سياق البخاري (٣:
٣٣١) .
(١٧٨١) إسناده مرسل رجاله ثقات .
داود بن شابور أبو سليمان المكي ثقة وثقه ابن معين وأبو زرعة وأبو داود والنسائي
والشافعي وغيرهم .
الجرح (٢: ١: ٤١٥)، التهذيب (٣: ١٨٧).
وذكر في مجمع الزوائد (٩: ٢٦٩) عن ابن عباس مرفوعا استوصوا بالعباس خيراً فإنه
بقية آبائي فإنما عم الرجل صنو أبيه وقال رواه الطبراني وفيه عبد الله بن خراش وهو
ضعيف ووثقه ابن حبان وقال ربما أخطأ وبقية رجاله وثقوا .
(١٧٨٢) إسناده ضعيف لضعف سفيان بن وكيع وجهالة بعض أهل محمد بن العباس وأخرجه
الفسوي في تاريخه (١: ٥٠٥) من طريق ابن إدريس. وهو في سيرة ابن إسحاق (ابن هشام
٦٢٩) وابن سعد (٤: ١٠ - ١١) وابن جرير في تاريخه (٢: ٢١٨) عن ابن
إسحاق حدثني العباس بن عبد الله مع ذكر الآخرين معه .
وأخرجه ابن سعد (٤: ١٠) باسناده عن محمد بن السائب الكلبي عن أبي صالح عن ابن
عباس مرفوعاً من لقي منكم العباس وطالبا وعقيلاً ونوفلاً وأبا سفيان فلا تقتلوهم فإنهم
أخرجوا مكرهين .
٩٣٠

أهله عن ابن عباس ان النبي مَ ◌ّ قال يوم بدر: من لقي منكم العباس فليكف
عنه فإنه مكره .
(١٧٨٣) حدثنا عبد الله قال حدثني وهب بن بقية قال أنا خالد عن يزيد
يعني ابن أبي زياد عن عبدالله بن الحارث عن عبد المطلب بن ربيعة قال كنت عند
النبي ◌َ ◌ّلمِ فدخل عليه العباس وهو مغضب فقال يارسول الله ما بال قريش إذا
تلاقوا بينهم تلاقوا بوجوه مبشرة وإذا لقونا لقونا بغير ذلك؟ قال فغضب النبي
عَظِّ حتى احمر وجهه ثم قال لا يدخل قلب امرىء الإيمان حتى يحبكم الله
ورسوله وقال عم الرجل صنو أبيه .
(١٧٨٤) حدثنا عبد الله قال حدثني محمد بن مرزوق أبو عبدالله البصري
١
قال حدثني معاوية بن الحارث بن شعيب قال أنا جدي صدقة بن أبي سهل
الهنائي قال انطلقت إلى خالتي وكانت امرأة من بني عدي فقالت أخبرتني أم
سلمة زوج النبي ◌َِّ انهم ذكروا الخلافة عنده وهو في بيتي فقال النبي عَّه
(١٨٥/ب) لكنها في بني عمي صنو أبي العباس.
(١٧٨٥) حدثنا عبدالله قال نا مصعب بن عبدالله الزبيري قال حدثني
عبدالعزيز يعني الدراوردي عن ابراهيم بن طهمان عن يزيد يعني ابن أبي زياد عن
(١٧٨٣) إسناده ضعيف لأجل يزيد بن أبي زياد ومضى برقم ١٨٥٧
(١٧٨٤) فيه رواة لم أجد من وثقهم أو جرحهم. معاوية بن الحارث وخالة صدقة واسمها غنية بنت
سمعان .
وأما محمد بن محمد بن مرزوق بن بكير بن البهلول الباهلي أبو عبدالله البصري فثقة قال أبو
حاتم صدوق، ووثقه ابن حبان والخطيب ولينه ابن عدي روى عنه مسلم سبعة أحاديث
مات ٢٤٨.
الجرح (٤: ١ : ٨٩)، التهذيب (٩: ٤٣١).
وصدقة بن أبي سهل وقال أبو حاتم صدقة أبو سهل الهنائي ثقة وثقه ابن معين وابن حبان
وسكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. التعجيل (ص ١٢٥).
وذكره في مجمع الزوائد (٥: ١٨٧) أطول منه وقال: رواه الطبراني وفيه جماعة لم
أعرفهم .
(١٧٨٥) إسناده ضعيف. ومضى برقم ١٧٦٠، وإبراهيم بن طهمان بن شعبة الخراساني أبو سعيد =
٩٣١

عبد الله بن الحارث بن نوفل ان عباس بن عبد المطلب شكا إلى رسول الله معد له
فقال رسول الله ◌َّ: ما أدخل الله قلب عبد الإيمان لم يحبكم الله ورسوله ثم
خطب رسول اللّه ◌ُو ◌َّ الناس فقال: من آذى العباس فقد آذاني فإنما عم الرجل
صنو أبيه .
(١٧٨٦) حدثنا عبد الله قال حدثني وهب بن بقية قال أنا خالد عن يزيد
يعني ابن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث ان رسول اللّه عَ لّم قال: عم
الرجل صنو أبيه من آذى العباس فقد آذاني .
(١٧٨٧) حدثنا عبد الله قثنا علي بن مسلم قثنا يوسف بن يعقوب يعني
الماجشون قال أخبرني أبي ان عمر بن الخطاب خرج بالناس يستسقي فأخذ
بعضد عباس بن عبد المطلب فقال اللهم انا نستسقيك بعم نبيك .
(١٧٨٨) حدثنا عبد الله قال حدثني سفيان بن وكيع قئنا أبي عن اسرائيل
عن عبد الأعلى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن رجلا شتم أباً للعباس في
الجاهلية فلطمه العباس فبلغ قومه فلبسوا السلاح ثم جاءوا فقالوا لا نرضى حتى
نلطمه كما لطمه فبلغ ذلك النبي ◌َّمِ فخطب وقال أما علمتم ان العباس مني وأنا
منه؟ وغضب وقال لا تسبوا الأموات فتؤذوا الحي فقالوا نعوذ بالله من
غضب الله وغضب رسوله . استغفر لنا يا رسول الله قال غفر الله لكم.
أهروي، ثقة قال ابن المبارك صحيح الحديث ووثقه أحمد وأبو حاتم وأبو داود وزاد حاتم
صدوق حسن الحديث. وقال الدارقطني ثقة إنما تكلموا فيه للارجاء مات سنة ١٥٨ على
خلاف .
الجرح (١: ١: ١٠٧)، الميزان (١: ٣٨)، التهذيب (١٢٩:١).
(١٧٨٦) إسناده ضعيف وفيه علتان. ضعف يزيد والإرسال.
وأخرجه ابن سعد (٤: ٢٧) عن أبي مجلز مرسلا نحوه ورجاله ثقات.
(١٧٨٧) إسناده ضعيف لانقطاعه بين يعقوب بن أبي سلمة وبين عمر فإن يعقوب متأخر، مات سنة
٠١٢٤
والحديث صحيح ومضى برقم ١٧٧٧ .
(١٧٨٨) إسناده ضعيف لضعف عبد الاعلى. ومضى برقم ١٧٧٠ من طريقه.
٩٣٢

(١٧٨٩) حدثنا عبدالله قال حدثني محمد بن عبدالله الرزّي قثنا عبد الوهاب
الخفاف عن اسرائيل عن عبدالأعلى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ان النبي
عَ لّم صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس أي أهل الأرض أكرم
على الله؟ قال قلنا أنت قال فإن العباس مني وأنا منه (١٨٦/أ) لا تؤذوا العباس
فتؤذوني وقال من سب العباس فقد سبني .
(١٧٩٠) حدثنا عبدالله قال حدثني محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة قئنا
خلف بن ايوب قئنا اسرائيل عن عبدالأعلى عن سعيد بن جبير ان رجلا وقع في
أب كان للعباس فذكر نحو حديث سفيان .
(١٧٩١) حدثنا عبدالله قال حدثني ابراهيم بن يحيى بن سلمة بن
كهيل قتنا أبي عن أبيه عن سلمة عن أبي الضحى قال قال العباس يا رسول الله
انا لنرى ضغائن في وجوه قوم من وقائع أوقعتها بهم قال وقد فعلوها ؟ قالوا:
نعم، قال ما كانوا ليؤمنوا حتى يحبوكم لقرابتي أترجو سلهم شفاعتي يوم القيامة
ولا يرجوها بنو عبد المطلب .
(١٧٩٢) حدثنا عبدالله قال حدثني أبو بكر بن أبي شيبة قثنا أبو المورع
قئنا الأعمش عن أبي سبرة عن محمد بن كعب القرظي قال جلس العباس إلى قوم
(١٧٨٩) إسناده ضعيف كسابقه وأما محمد بن عبدالله الأرزي ويقال الرزي أبو جعفر البغدادي
فئقة وثقه عبدالله بن أحمد والحسن بن سفيان وصالح بن محمد الأسدي وقال يعقوب بن
شيبة كان شيخا صدوقا، مات ٢٣١.
الجرح (٣: ٢: ٣١٠)، التهذيب (٩: ٢٨٥).
وهو مكرر ١٧٧٩ ومختصر ١٧٧٠ .
وأخرجه ابن سعد (٤: ٢٤) والبغوي في معجم الصحابة (ل ٤٢٥) كلاهما من طريق
عبدالوهاب بن عطاء مثله .
(١٧٩٠) إسناده ضعيف كسابقه سواء.
(١٧٩١) إسناده ضعيف وفيه علتان ضعف اسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل وإرسال أبي
الضحى . ومضى برقم ١٧٥٦ من طريقه .
(١٧٩٢) إسناده ضعيف وفيه علتان، جهالة حال أبي سبرة النخعي الكوفي ويقال ان اسمه عبدالله
ابن عابس، قال ابن معين لا أعرفه، وذكره ابن حبان في الثقات روى عنه الأعمش =
٩٣٣

من قريش فقطعوا حديثهم فذكر ذلك للنبي سَ لّم قال فخطب فقال ما بال
اقوام يتحدثون بالحديث فإذا جلس إليهم أحد من أهل بيتي قطعوا حديثهم؟
والذي نفسي بيده لا يدخل قلب امرىء إيمان حتى يحبهم لله ولقرابتي منهم.
(١٧٩٣) حدثنا عبدالله قال حدثني أحمد بن منيع قثنا يزيد بن هارون قثنا
. ابن أبي خالد عن يزيد عن عبدالله بن الحارث بن نوفل عن العباس بن
عبدالمطلب قال قلت يا رسول الله ان قريشا إذا لقي بعضهم بعضا لقوا ببشر
حسن فإذا لقونا لقونا بوجوه لا نعرفها قال فغضب رسول الله عَ لّهم فقال: والله
لا يؤمن عبد حتى يحبكم الله عز وجل ولرسوله .
(١٧٩٤) حدثنا عبدالله قثنا داود بن عمرو الضبي قثنا عبدالرحمن بن أبي
الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه قال: أخذ العباس بن عبد المطلب بيد رسول
الله عَ ◌ّه بالعقبة حين وافاه السبعون من الأنصار يأخذ لرسول الله عليهم
ويشترط له وذلك والله في غرة الإسلام وأوله من قبل أن يعبد الله أحد علانية
(١٨٦/ب).
(١٧٩٥) حدثنا عبدالله قال حدثني أبو جعفر محمد بن عبدالله الرزي قئنا
عبدالوهاب بن عطاء الخفاف عن ثور بن يزيد عن مكحول عن كريب مولى ابن
==
والحسن بن الحكم النخعي والحسن بن مسافر، وقال ابن حجر مقبول والذي يظهر أنه
مستور .
الكنى للبخاري (ص ٤٠)، الجرح (٤: ٢: ٣٨٤)، التهذيب (١٢: ١٠٥)، التقريب
(٢ : ٤٢٦).
وأبو المورع لم أعرفه ولم أجده .
-..
والعلة الأخرى الانقطاع فإن محمد بن كعب القرظي لم يدرك عباساً وأخرجه ابن ماجه
(١: ٥٠) عن محمد بن طريف ثنا محمد بن فضيل ثنا الأعمش فذكره.
(١٧٩٣) إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد .
وأخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة (١: ل ١٨٧) عن يزيد بن هارون.
(١٧٩٤) مرسل رجاله ثقات ولا يتصور سماع عروة من العباس فإن عروة ولد سنة ٣٢ ومات
العباس في ذات السنة .
(١٧٩٥) إسناده حسن وأخرجه الفسوي في تاريخه (١: ٥٠٤)، والخطيب في تاريخه (١١ : ٢٤) =
٩٣٤

عباس عن ابن عباس قال دعا رسول الله عَ لَّم العباس، فقال إذا كان غداة
الاثنين فائتني أنت وولدك قال فغدا وغدونا معه، قال فألبسنا كساء له ثم قال
اللهم اغفر للعباس ولولده مغفرة ظاهرة باطنة لا تغادر ذنبا اللهم اخلفه في
ولده .
(١٧٩٦) حدثنا عبدالله قثنا محمد بن يزيد قثنا محمد بن فضيل نا الأعمش
عن أبي سبرة النخعي عن محمد بن كعب القرظي عن العباس بن عبدالمطلب أنه
قال يا رسول الله ما لنا ولقريش نجيءوهم يتحدثون فيقطعون حديثهم؟ فقال اما
والله لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله عز وجل ولقرابتكم مني .
(١٧٩٧) حدثنا عبدالله قال حدثني محمد بن عبدالعزيز بن أبي رزمة قال
أنا أبو عبدالرحمن أحمد بن عبدالله قئنا سلمة بن الفضل يعني الأبرش عن محمد بن
إسحاق عن عكرمة قال كان العباس إذا كان في سفر لا ترفع مائدته حتى يرفع
منها للطير والسباع.
وعنه ابن الجوزي في العلل المتناهية (١: ٢٨٦) والدارقطني في العلل (ل ٨٩ أ) من
==
طريق عبدالوهاب مثله والترمذي (٥ : ٦٥٣) من طريقه عن مكحول عن حذيفة عن ابن
عباس وقال حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه .
والفسوي (١: ٥٠٤) والحاكم (٣: ٣٢٦) كلاهما من طريق اسماعيل بن قيس بن سعد
ابن زيد عن سهل بن سعد وصحح الحاكم إسناده وتعقبه الذهبي بقوله اسماعيل ضعفوه.
والطبراني (٦: ٢٥٢) عن شيخه عبدالرحمن بن حاتم المرادي عن نعيم بن حماد عن سهل،
قال في مجمع الزوائد (٩: ٢٦٩) عبدالرحمن بن حاتم المرادي متروك.
والخطيب في تاريخه (١٠ : ٣٩) عن أبي هريرة .
وابن عساكر من طريق الخطيب وأبي يعلى الموصلي عن ابن عباس كذا في تهذيب ابن
عساكر (٦: ٢٣٨) ونقل الدارقطني وابن الجوزي عن محمد بن عمرو الأسدي أنه قال
أنكروا على عبد الوهاب الخفاف هذا الحديث وقال ابن معين هذا موضوع وعبد الوهاب
لم يقل فيه حدثنا ثور ولعله. دلس فيه وهو ثقة.
(١٧٩٦) إسناده ضعيف وفيه ثلاث علل: ضعف شيخ عبدالله، وكون أبي سبرة مستوراً، وانقطاعه
بين محمد والعباس . وينظر ١٧٩٢ .
(١٧٩٧) إسناده ضعيف. أحمد بن عبدالله لم يتعين لي، من هو؟ وابن إسحاق مدلس وقد عنعن،
وسلمة بن الفضل الأبرش كثير الخطأ .
٩٣٥

(١٧٩٨) حدثنا عبدالله قال حدثني عمرو بن محمد الناقد قئنا عيسى بن
يونس بن أبي إسحاق السبيعي قئنا الأعمش عن أبي سبرة عن محمد بن كعب
القرظي، قال قال العباس كان إذا جلسنا إلى قريش وهم يتحدثون قطعوا
حديثهم، وكان رسول الله مَّم إذا بلغه عنهم شيء خطبهم فيتعظون، فقلت يا
رسول الله إنا إذا جلسنا إلى قريش وهم يتحدثون قطعوا حديثهم قال فخطبهم
رسول الله عَ ◌ّم فقال: ما بال رجال يتحدثون فإذا جاء الرجل من أهل بيتي
قطعوا حديثهم؟ فوالذي نفسي بيده لا يدخل قلب امرىء الإيمان حتى يحبهم لله
ويحبهم لقرابتي .
(١٧٩٩) حدثنا عبدالله قال نا داود بن عمرو الضبي قثنا ابن أبي الزناد عن
موسى بن عقبة (١٨٧/أ) قال: قال كريب أبو رشدين مولى ابن عباس ان كان
رسول الله عَظ ◌ّم ليجل العباس اجلال الولد والدا أو عما.
(١٨٠٠) حدثنا عبدالله قال حدثني أبو هشام قثنا يحيى بن يمان قال نا
العباس بن عوسجة عن عطاء الخراساني قال قال رسول الله عَ لم : العباس وصبي
ووارثي .
(١٧٩٨) إسناده ضعيف لستر حال أبي سبرة والإنقطاع .
(١٧٩٩) مرسل رجاله ثقات. وأخرجه البغوي في معجمه (ل ٤٢٤) عن شيخه داود بن عمرو عن
كريب مرسلا بلفظ إن كان رسول الله عَ للمل ليحل العباس محل الولد والده. ووصله
الحاكم (٣: ٣٢٤) عن إبن أبي الزناد عن موسى بن عقبة عن كريب عن إبن عباس بزيادة
((خاصة خص الله العباس بها من بين الناس)) وصحح إسناده ووافقه الذهبي.
وله شاهد عن عائشة ذكره الذهبي في سير النبلاء (٣: ٢٨٧) وقال ((إسناده صالح))
وشاهد من حديث عمر رواه الحاكم (٣: ٣٣٤) وفي إسناده داود بن عطاء ضعفه الذهبي
به في تلخيصه وقال: صح نحوه من حديث أنس .
(١٨٠٠) إسناده ضعيف وفيه ثلاث علل:
١ - ضعف شيخ عبدالله .
٢ - العباس بن عوسجة لم أجده .
٣ - الإرسال.
وذكره السيوطي في الجامع الصغير (٢: ٦٨) ورمز له الخطيب عن ابن عباس وضعفه
وهو في تاريخ بغداد (١٣ : ١٣٧).
٩٣٦

(١٨٠١) حدثنا عبدالله قثنا أبو هشام الرفاعي محمد بن يزيد قثنا وهب بن
جرير قال أنا أبي قال سمعت الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن
علي قال: قلت لعمر أما تذكر حين شكوت العباس إلى النبي عَ لّه فقال لك: أما
علمت أن عم الرجل صنو أبيه؟
(١٨٠٢) حدثنا عبدالله قال حدثني أبو هشام قثنا ابن فضيل قال أنا
زكريا عن عطية العوفي أن كعبا الحبر أخذ بيد العباس فقال إختبئها للشفاعة
عندك قال وهل لي شفاعة؟ قال نعم ليس أحد من أهل بيت النبي عَ لَّه إلا
كانت له شفاعة .
(١٨٠٣) حدثنا عبدالله قثنا أبو هاشم زياد بن أيوب قثنا عبيدالله بن
موسى قتنا اسماعيل يعني ابن أبي خالد عن يزيد بن أبي زياد عن عبدالله بن
الحارث بن نوفل عن العباس قال قلت يا رسول الله إن قريشاً جلوس
وذكر الألباني في الأحاديث الضعيفة (٢: ٢٠٤) ان ابن عساكر أخرجه من طريقين عن
=
جعفر بن عبدالواحد أخبرنا سعيد بن مسلم الباهلي عن المسيب بن زهير بن المسيب عن
المنصور أبي جعفر عن أبيه عن جده مرفوعاً. وكذا أخرجه ابن الجوزي من طريق جعفر
في الموضوعات (٢: ٣١) وقال موضوع جعفر كذاب .
(١٨٠١) اسناده ضعيف وفيه علتان:
١ - ضعف شيخ عبدالله .
٢ - الإنقطاع بين أبي البختري وعلي .
وأخرجه أحمد (١: ٩٤)، والترمذي (٥: ٦٥٣) كلاهما من طريق وهب بن جرير
فصار متابعا لشيخ عبدالله لكن بقيت علة الإنقطاع .. وأخرجه البغوي في معجمه (ل
٤٢٥) من طريق الأعمش وقال الترمذي حسن صحيح، وفيه نظر إذ كيف يكون
صحيحا وهو منقطع ؟
(١٨٠٢) إسناده ضعيف لأجل أبي هشام وعطية العوفي فكلاهما ضعيفان.
وأخرجه الآجري في الشريعة (ص ٣٥١) من طريق أبي هشام مثله إلا أن فيه احتسبتها
ومن طريق عبدالله بن عمر بن أبان متابعاً لأبي هشام، ومن طريق ثالث كلها عن عطية .
(١٨٠٣) إسناده ضعيف لأجل یزید بن أبي زياد .
وأخرجه الترمذي (٥: ٥٨٤) والبيهقي في مناقب الشافعي (١: ٤٦) وفي الدلائل (١:
١٣٠) وابن أبي عاصم في السنة (ل ١٤٧ ب) والفسوي في تاريخه (١: ٤٩٩) =
٩٣٧

فتذاكروا أنسابهم فجعلوا مثلك مثل نخلة في كبوة من الأرض فقال رسول الله
عَّ إن الله يوم خلق الخلق جعلني في خير الفرقتين خيراً ثم جعل القبائل جعلني
في خير قبيلة يعني خير ثم جعل البيوت فجعلني في خير بيوتهم فأنا خيرهم نفسا
وخير هم بيتا .
(١٨٠٤) حدثنا عبد الله قال أنا أبو عبدالله محمد بن أبي خلف نا محمد بن
طلحة التيمي قال حدثني أبو سهيل نافع بن مالك عن سعيد بن المسيب عن سعد
أن النبي ◌َ ◌ّه خرج يجهز بعنا فطلع العباس بن عبد المطلب فقال النبي معَ ◌ّم هذا
العباس (١٨٧/ ب) ابن عبد المطلب عم نبيكم أجود قريشا كفاً وأوصلهم .
(١٨٠٥) حدثنا عبدالله قال حدثني الحسن بن الصباح البزاز قئنا شبابة عن
ورقاء عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال بعث النبي عَ لّه عمر بن
الخطاب على الصدقة فمنع ابن جميل وخالد بن الوليد والعباس فقال رسول الله
◌َّهُ ما ينقم ابن جميل إلا ان كان فقيراً فأغناه الله، وأما خالد فانكم تظلمون
خالداً ، قد احتبس أدراعه واعتاده في سبيل الله عز وجل وأما العباس عم
رسول الله فهي علي ومثلها ثم قال: أما شعرت أن عم الرجل صنو الأب أو صنو
أبيه ؟
والدولابي في الكنى (١ : ٣) والنسائي في الكبرى ( تحفة الإشراف ٤: ٢٦٧) كلهم من
=
طريق يزيد بن أبي زياد. وعند الترمذي فجعلني في جميع المواضع وقال الترمذي حديث
حسن .
ثم فيه اضطراب في شيخ يزيد وشيخه، فرواه الفسوي عنه عن الحارث عن المطلب بن
وداعة ورواه الدولابي وابن أبي عاصم عنه عن عبدالله بن الحارث عن عبد المطلب بن ربيعة
ابن الحارث.
ورواه الترمذي بعد الرواية الأولى من رواية سفيان عن يزيد عن عبدالله بن الحارث عن
العباس بن عبد المطلب بن أبي وداعة عن العباس وحسنه أيضاً، وهذا الإضطراب من أدلة
ضعف یزید .
وذكره عياض في الشفاء ( ١ : ٤٨).
(١٨٠٤) محمد بن أبي خلف لم أجده والباقون ثقات .
ومضى الحديث بإسناد حسن برقم ١٧٦٨ .
(١٨٠٥) إسناده صحيح.
ومضى برقم ١٧٧٨ .
٩٣٨

(١٨٠٦) حدثنا عبدالله قال حدثني محمد بن صالح مولى بني هاشم البصري
قال حدثني مسلمة بن الصلت الشيباني قال حدثني صدقة بن أبي سهل الهنائي، قال
كنت عند خالتي عتبة بنت سمعان العدوية قال فخرج زيد بن علي بن حسن قال
فاسترجعت قلت لم؟ قالت حدثتني أم حبيبة زوج النبي عَ لِّ أنه سئل فقال
العباس صنو أبي .
(١٨٠٧) حدثنا عبدالله قثنا شيبان قال نا حماد يعني ابن سلمة قثنا علي بن
زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس قال كان للعباس دار إلى جنب المسجد
وفي المسجد ضيق فاراد عمر أن يدخلها في المسجد فأبى، فقال اجعل بيني
وبينك رجلاً من أصحاب رسول الله عَ لّم فجعلا بينهما أبي بن كعب فقضى
للعباس على عمر. فقال عمر ما أحد من أصحاب محمد أجرأ علي منك، فقال
أبي أو أنصح لك مني؟ قال يا أمير المؤمنين أما بلغك حديث داود أن الله عز
وجل أمره ببناء بيت المقدس فأدخل فيه بيت امرأة بغير اذنها فلما بلغ حجز
الرجال منعه الله بناءه، قال داود يا رب منعتني بناءه فاجعله في عقبي فقال
العباس أليس قد صارت (١٨٨/أ) لي وقضى لها بها، قال فإني أشهدك أني قد
جعلتها لله عز وجل .
(١٨٠٦) إسناده ضعيف لأجل مسلمة بن الصلت الشيباني، قال أبو حاتم شيخ بصري متروك
الحديث .
الجرح (٤: ١: ٢٦٩)، الميزان (٤: ١٠٩).
وعتبة بنت سمعان لم أجدها .
وأما محمد بن صالح بن مهران أبو عبدالله مولى بني هاشم يكنى أبا التياح فثقة وثقه إبن
حبان وابن شاهين، مات ٢٥٢. تاريخ بغداد (٥: ٣٥٧)، التهذيب (٩: ٢٢٧)،
التقريب (٢: ١٧٠).
(١٨٠٧) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان ويوسف بن مهران البصري تابعي ثقة قال
أحمد لا يعرف ولا أعرف أحداً روى عنه إلا زيد بن علي ( كذا) يكتب حديثه ويذاكر
به ومثله قول أبي حاتم ووثقه ابن سعد وأبو زرعة .
الجرح (٤: ٢: ٢٢٩)، التهذيب (١١: ٤٧٤).
ورواه ابن سعد (٤: ٢٢) والفسوي (١: ٥١٢) من طريق حماد مثله ومضى مختصراً
برقم ١٧٥٣ وإسناده صحيح كما يبدو لي .
٩٣٩

(١٨٠٨) حدثنا عبدالله قال حدثني شيبان نا حماد قال وحدثني علي بن زيد
عن أنس بن مالك بنحوه .
(١٨٠٩) حدثنا عبدالله قال حدثني زكريا بن يحيى الكسائي قثنا محمد بن
فضيل عن الأعمش عن أبي سبرة رجل من النخع عن محمد بن كعب القرظي عن
العباس قال كنا نلقى النفر من قريش يتحدثون فيقطعون حديثهم فذكرنا ذلك
للنبي عَّ فقال ما بال أقوام يتحدثون فإذا رأوا الرجل من أهل بيتي قطعوا
حديثهم؟ أما والله لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبهم الله ولقرابتهم مني.
(١٨١٠) حدثنا عبدالله قال نا عبدالله بن موسى بن شيبة بن عمرو بن
عبدالله بن كعب بن مالك السلمي الكعبي الخزرجي قثنا اسماعيل بن قيس بن
سعد بن زيد بن ثابت الأنصاري الخزرجي عن أبي حازم عن سهل بن سعد
الساعدي قال خرجنا مع رسول الله عَ لّه في بعض اسفاره في القيظ قال فقام
رسول الله عَ لّه ذات يوم لبعض حاجته أو قال ليتوضأ فقام إليه العباس بن
عبد المطلب فستره بكساء من صوف، فقال رسول الله عَ لّه من هذا؟ قال عمك
(١٨٠٨) إسناده ضعيف كسابقه سواء.
(١٨٠٩) إسناده ضعيف وهو مكرر ١٧٩٢.
(١٨١٠) إسناده ضعيف لأجل اسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت أبي مصعب الأنصاري
فهو منكر الحديث قال البخاري والدارقطني منكر الحديث وقال النسائي وأبو أحمد الحاكم
وأبو حاتم وابن عدي ضعيف .
الجرح (١: ١: ١٦٣)، التاريخ الكبير (١: ١: ٣٧٠) الضعفاء للبخاري (ص
٢٥٢)، للنسائي (ص ٢٨٥)، المجروحين (١: ١٢٧)، الميزان (١: ٢٤٥)، اللسان
(٤٢٩:١) العقيلي (ل ٣١).
وأما شيخ عبدالله بن أحمد: عبدالله بن موسى بن شيبة بن عمرو بن عبدالله بن كعب بن
مالك السلمي الكعبي أبو محمد الأنصاري فصدوق، روى عنه جماعة ثقات وقال أبو حاتم
هذا شيخ كان بحلوان محله الصدق .
الجرح (٢: ٢: ١٦٧)، تاريخ بغداد (١٠: ١٤٧).
ورواه الفسوي (١: ٤٠٥)، وابن عدي (الميزان ١ : ٢٤٥) وابن حبان في المجروحين
(١: ١٢٧) والحاكم (٣: ٣٢٦) والبغوي في معجم الصحابة (٤٢٤) كلهم من طريق
اسماعيل وصحح الحاكم إسناده وتعقبه الذهبي بقوله: ((اسماعيل ضعفوه)).
٩٤٠