Indexed OCR Text

Pages 701-720

ابن خباب عن جرير بن حيان عن ابيه، ان عليا قال لأبيه (١) لأبعثنك فيما بعثني
فيه رسول الله ◌ُ له ان اسوي كل قبر وان اطمس كل صنم.
(١١٩٨) حدثنا عبد الله قال حدثني أبي نا ابو معاوية نا الاعمش عن خيثمة
عن سويد بن غفلة قال: قال علي اذا حدثتكم عن رسول الله عّ لّم حديثا فلأن
أخرَ من (٢) السماء احب الي من ان اكذب (١٣٠/أ) عليه واذا حدثتكم عن
غيره فانما انا رجل محارب والحرب خدعة سمعت رسول الله عَ لمه يقول يخرج
قوم في آخر الزمان احداث الاسنان سفهاء الاحلام يقولون من (٣) قول خير البرية
لا يجاوز ايمانهم حناجرهم، فاينما لقيتموهم فاقتلوهم فان قتلهم اجر لمن قتلهم
يوم القيامة .
الجرح (١: ١: ٥٠٢)، التهذيب (٢: ٧٢).
=
وحيان بن حصين أبو الهياح الأسدي الكوفي كاتب عمار تابعي ثقة وثقه ابن حبان
والعجلي .
الجرح (١: ٢٤٣:٢)، التهذيب (٣: ٦٧). وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٢:
١: ٥٣) من طريق حماد وله طريق آخر صحيح. أخرجه أحمد (٩٦:١) ومسلم (٢:
٦٦٦) وأبو داود (٣: ٢١٥) والترمذي (٣: ٣٦٦) عن أبي وائل عن أبي الهياح مثله.
(١١٩٨) اسناده صحيح. وسويد بن غفلة بن عوسجة أبو أمية الجعفي مخضرم ثقة قدم المدينة يوم
نفضوا الأيدي من دفن رسول الله محّ الم وكان مسلما في حياته، مات سنة ٨٠ وله ١٣٠ سنة.
التهذيب (٤ : ٢٧٨).
وهو في المسند (١ : ٨١، ١١٣) مكررا بهذا الاسناد مثله .
وأخرجه البخاري (٩: ٩٩)، (١٢: ٢٨٣) من طريق الأعمش ونحوه عن أبي سعيد
(١٠: ٥٥٢)، وأخرج نحوه البزار كما في كشف الأستار (٢: ٣٦٤) عن أبي بكرة
وابن أبي عاصم في السنة (ل ٨٨ أ) عن أبي معاوية .
(١)
كان في الأصل لابْنِه وظهر لي أنه مصحف والصواب لأبيه أي أبي جرير وهو حيان فقد روى البخاري
في الكبير له ١٢ : ٥٣ من طريق حماد بلفظ قال علي: يا حيان ابعثك على ما بعثني الخ وهو كذلك في
المسند لأحمد .
(ي): آخر إلى الأرض .
(٢)
(ي): من خير قول البرية .
(٣)
٧٠١

(١١٩٩) حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قئنا ابو معاوية قثنا الاعمش عن
الحكم عن القاسم بن مخيمرة عن شريح بن هانىء قال سألت عائشة عن المسح
فقالت ائت عليا فهو اعلم مني قال فاتيت عليا فسألته عن المسح على الخفين قال
فقال كان رسول اللّه عَ لّه يأمرنا ان نمسح على الخفين يوما وليلة وللمسافر
ثلاثا .
(١٢٠٠) حدثنا عبد الله قال حدثني بن ابي شيبة قال نا شريمك عن ابي
الحسناء عن الحكم عن حنش قال رأيت علياً يضحي بكبشين فقلت له ما هذا؟
فقال اوصاني رسول الله ێ ان اضحي عنه .
(١٢٠١) حدثنا عبد الله قال حدثني ابو بكر بن أبي شيبة قثنا عمرو بن طلحة
عن اسباط بن نصر عن سماك عن حنش عن علي ان النبي ◌َ ◌ٍّ حين بعثه ببراءة
فقال يا نبي الله اني (١) لست باللَّسِن ولا بالخطيب قال ما بد ان يذهب بها انا او
تذهب بها انت قال فان كان ولا بد فسأذهب انا قال انطلق فان الله عز وجل
يثبت لسانك ويهدي قلبك قال (٢) ثم وضع يده على فمه .
(١٢٠٢) حدثنا عبدالله قال حدثني نصر بن علي (٣) الازدي، قال أخبرني
(١١٩٩) اسناده صحيح ولم أجده في المسند عن أحمد أبي معاوية وإنما فيه (١: ١١٣) حدثنا أيوب
حدثنا أبو معاوية مثله تماما .
وأخرجه النسائي (١: ٨٤) من طريق الأعمش وابن ماجه (١ : ١٨٣) من طريق شعبة
كلاهما عن الحكم.
ومضى الأثر برقم ١١٤٨ .
(١٢٠٠) اسناده حسن إن كان متابع شريك ثقة. فقد ذُكر له مُتابع مُبهماً بلفظ روى غير شريك
أيضاً وانظر ١١٩٣ .
(١٢٠١) اسناده حسن وهو في المسند (١: ١٥٠) بهذا الاسناد مثله.
(١٢٠٢) اسناده ضعيف لأجل عمران بن ظَبْيان بفتح الظاء المعجمة الحنفي الكوفي ذكره ابن حبان =
(ي): ليس فيه اني .
(١)
(ي) : ليس فيه قال .
(٢)
(ي): عبد الله .
(٣)
٧٠٢

ابي (١) عن ابي سلام عبدالملك بن مسلم بن سلام عن عمران بن ظبيان عن حكيم
ابن سعد عن علي ان رسول اللّه عَ لّم كان اذا اراد سفرا قال اللهم بك اصول
وبك احل وبك اسير.
(١٢٠٣) حدثنا عبد الله نا محمد بن سليمان لوين قثنا محمد بن جابر عن سماك
عن حنش عن علي قال لما نزلت عشر آيات من براءة على النبي عَ لّهِ دعا النبي
=
في الثقات وفي المجروحين وقال: لم يفحش خطأه حتى يبطل الاحتجاج به ولكن لا يحتج
بما انفرد ووثقه الفسوي مع رميه بالتشيع. وقال البخاري فيه نظر وضعفه أبو حاتم وابن
عدي والعقيلي، مات ١٥٧ .
الجرح (٣: ١: ٣٠٠)، الميزان (٣: ٢٣٨)، التهذيب (٨: ١٣٣).
وعلي بن نصر بن علي بن صهبان الجهضمي الحدّاني الأزدي أبو الحسن الأكبر ثقة وثقه
احمد وابن معين والنسائي وأبو حاتم، مات ١٨٧ .
وعبدالملك بن مسلم بن سلام الحنفي أبو سلام الكوفي ثقة وثقه ابن معين وابن حبان وقال
أبو حاتم وابن خراش لا بأس به .
الجرح (٢: ٢: ٣٦٩)، الميزان (٢: ٦٦٤).
وحُكيم بضم الحاء ابن سعد الحنفي أبو تَحي الكوفي صدوق وثقه العجلي وابن حبان وقال
ابن معين ليس به بأس وقال أبو حاتم يكتب حديثه محله الصدق .
الجرح (١: ٢: ٢٨٦)، التهذيب (٢: ٤٥٣).
وأخرجه عبدالله في زيادات المسند (١ : ١٥١) بهذا الاسناد مثله.
ورواه احمد أيضاً (١: ٩٠) عن هاشم بن القاسم حدثنا أبو سلام عبد الملك مثله وفيه أجول
بالجيم وصحح الرواية أحمد شاكر في الموضعين بناء على توثيقه عمران. والراجح انه
ضعيف. وذكره في مجمع الزوائد (١٠: ١٣٠) وقال رواه أحمد والبزار ورجالهما ثقات .
وله شاهد صحيح عن صهيب رواه أحمد (٦: ١٦) بلفظ إذا لقي العدو قال اللهم بك
أجول وبك أصول وبك أقاتل .
ونحوه عن أنس أخرجه أبو داود (٣ : ٤٢) ورجال اسناده ثقات لكنه فيه تدليس قتادة ..
(١٢٠٣) اسناده ضعيف لأجل محمد بن جابر بن سيار السحيمي.
وهو في المسند (١: ١٥١) من زوائد عبدالله مثله وذكره في مجمع الزوائد ( ٧: ٢٩)
وقال: رواه عبدالله بن احمد وفيه محمد بن جابر السُحيمي وهو ضعيف وقد وثق وضعفه
ابن كثير في تفسيره (٢: ٣٣٣).
(ي): أخبرتني أمي.
(١)
٧٠٣

عَ لَّه ابا بكر فبعثه بها (١) ليقرأها على أهل مكة ثم دعاني النبي صَ لّ فقال لي
ادرك ابا بكر فحيث ما لحقته فخذ الكتاب (١٣٠/ب) منه فاذهب به الى
أهل مكة فاقرأه عليهم فلحقته بالجحفة فاخذت الكتاب منه ورجع ابو بكر الى
النبي ◌َّمِ فقال يا رسول الله نزل فِيَّ شيء؟ قال: لا ولكن جبريل جاءني فقال
لن يؤدي عنك الا انت أو رجل منك .
( ١٢٠٤) حدثنا عبدالله قال حدثني ابي نا محمد بن جعفر نا شعبة عن سلمان
عن (٢) ابراهيم التيمي عن الحارث بن سويد قال قيل لعلي ان رسولكم كان
يخصكم بشيء دون الناس عامة قال ما خصنا رسول الله عَ ظّم بشيء لم يخص
الناس به الا شيء في قراب سيفي هذا فاخرج صحيفة فيها شيء من اسنان
الابل وفيها : ان المدينة حرم من ثور الى عاير من احدث فيها حدثا او آوى
محدثا فان عليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين لا يقبل منه يوم القيامة صرف
ولا عدل (٣) وذمة المسلمين واحدة فمن اخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة
والناس اجمعين لا يقبل منه (٤) يوم القيامة صرف ولا عدل ومن تولى مولى (٢)
ونسبه السيوطي في الدر المنثور إلى أبي الشيخ وابن مردويه .
==
(١٢٠٤) اسناده صحيح.
وإبراهيم بن يزيد بن شريك التيمي أبو اسماء الكوفي تابعي ثقة لم يسمع من حفصة ولا
عائشة ولا أبا ذر، مات ٩٢ .
الجرح (١: ١: ١٤٥)، التهذيب (١٧٦:١).
وسليمان هو ابن بلال التيمي .
وأخرجه في المسند (١: ١٥١) مثله ورواه مسلم (٢: ١١٤٧) (٣: ١٥٦٧) واحمد
(١: ١١٠، ١١٨، ١١٩، ١٥٢)، وأبو داود (٤: ١٨٠) والنسائي (٨: ١٩،
٢٤) من طرق مختلفة عن علي .
(ي) : ليس فيها بها .
(١)
(ي): سليمان بن ابراهيم.
(٢)
الصرف التوبة وقيل النافلة والعدل الفدية وقيل الفريضة .
(٣)
النهاية (٣: ٢٣).
(ي): لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا .
(٤)
٧٠٤

بغير اذنهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين لا يقبل منه يوم القيامة صرف
ولا عدل.
(١٢٠٥) حدثنا عبدالله قال حدثني أبو خيثمة قثنا شبابة بن سوار قال
حدثني نعيم بن حكيم قال حدثني أبو مريم قثنا علي بن ابي طالب ان رسول الله
عَ الم قال ان قوما يمرقون من الاسلام كما يمرق السهم من الرمية يقرأون القرآن
لا يجاوز تراقيهم طوبى لمن قتلهم وقتلوه علامتهم رجل مخدج اليد .
(١٢٠٦) حدثنا عبد الله قال حدثني حجاج بن الشاعر قتنا شبابة قال حدثني
نعيم بن حكيم قال حدثني أبو مريم ورجل من جلساء علي عن علي ان النبي عَّ
قال يوم غدير خم من كنت مولاه فعلي مولاه، قال (٢) فزاد الناس بعد اللهم وال
من والاه وعاد من عاداه .
(١٢٠٧) حدثنا عبد الله قال حدثني عباس بن الوليد النرسي قثنا عبدالواحد
(١٢٠٥) اسناده حسن. وأبو مريم هو قيس الثقفي المدائني ثقة تقدم في ٩٩٤ وهو في المسند (١:
١٥١) من زيادات عبدالله. وأخرجه احمد في مواضع (١: ٨٨، ٩٢، ١٣١، ١٤٧،
١٥٦، ١٦٠) ومضى برقم ١١٩٨ باسناد صحيح وأخرجه البخاري أيضاً كما مرت
الاشارة هناك .
(١٢٠٦) اسناده صحيح.
وحجاج بن يوسف بن حجاج الثقفي أبو محمد بن أبي يعقوب البغدادي المعروف بابن أبي
الشاعر ثقة، وثقه النسائي وقال ابن أبي حاتم ثقة من الحفاظ ممن يحسن الحديث ويحفظه،
مات ٢٥٩ على خلاف.
الجرح (١٦٨:٢:١)، التهذيب (٢: ٢٠٩).
وهو في المسند (١: ١٥٢) من زيادات عبد الله .
وقوله فزاد الناس .. الخ من رأي نعيم بن حكيم وهو ثابت بهذا اللفظ اخرجه عبدالله
(١ :١١٨ - ١١٩)، واسناده صحيح ومضى برقم ٩٤٧. أيضاً.
(١٢٠٧) اسناده ضعيف لجهالة ابن أعبد. هكذا في الأصل بالباء وكذا في الميزان وفي التهذيب علي
ابن أغيد بالغين، والياء وزاد الذهبي الليثي. وحقق احمد شاكر في شرح المسند (٢ :
(ي): تولى بغير إذنهم .
(١)
(ي): ليس فيه قال وقائله هو نعيم بن حكيم.
(٢)
٧٠٥

ابن زياد نا سعيد الجريري عن ابي الورد عن ابن أعبد قال قال لي (١) علي بن ابي
طالب يا ابن أعبد هل تدري ما حق الطعام؟ قال: قلت: وما حقه؟ يا ابن ابي
طالب. قال تقول بسم الله اللهم بارك لنا فيما رزقتنا قال وما تدري ما شكره؟
(٣١/أ) اذا فرغت قال قلت وما شكره قال تقول: الحمد لله الذي
أطعمنا وسقانا ثم قال الا اخبرك عني وعن فاطمة كانت ابنة رسول الله عَ المٍ (٢)
من اكرم اهله عليه وكانت زوجتي فجرت بالرحى حتى اثر الرحى بيدها،
واستقت بالقربة حتى اثرت القربة (٣) بنحرها، وقَمَّتِ البيت حتى اغبرت ثيابها
واوقدت تحت القدر حتى دنست ثيابها فاصابها من ذلك ضر فقدم على رسول الله
عَ ◌ّله سبي او خدم قال فقلت لها انطلقي الى رسول الله عَ المه فاسأليه خادما يقيك
حَرّ ما انت فيه انطلقت الى رسول الله مَّ الم فوجدت عنده (٤) خدما او خداما
فرجعت ولم تسأله، فذكر الحديث قال الا ادلك على ما هو خير لك من خادم اذا
اویت الى فراشك فسبحي ثلاثا وثلاثين واحدي ثلاثا وثلاثين و کېري اربعا
وثلاثين، قال فاخرجت رأسها فقالت رضيت عن الله ورسوله مرتين فذكر مثل
حديث ابن علية عن الجريري او نحوه.
(ي): قال لي علي ..
(١)
(ي): لیس فیه (( من)).
(٢)
(ي): ليس فيه القربة .
(٣)
(ي): خدما أو خادما .
(٤)
٣٢٩) انه ابن أعبد وان ما في التهذيب خطأ، قال ابن المديني ليس بمعروف ولا أعرف
له غير هذا الحديث، وقال الذهبي لا يعرف .
الميزان (٤: ٥٩٠)، التهذيب (٧: ٢٨٣)، التقريب (٢: ٣٢).
وهو في المسند (١: ١٥٣) بهذا الإسناد مثله. وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٢: ٤١)
من طريق عبدالله بن أحمد وحسنه أحمد شاكر رحمه الله في تعليقه على المسند (٢: ٣٢٩)
بناء على ان ابن أعبد تابعي فحاله على القبول والستر إن شاء الله. ثم ينبغي أن يعرف أن
سعيد الجريري مختلط ولم أجد عبدالواحد ممن سمع منه قبل الاختلاط ففي تحسين الحديث
نظر على كل حال بدون ذكر متابع لسعيد أو ذكر من سمعه قبل الاختلاط .
وأخرجه أبو داود (٣: ١٥٠) عن عبد الأعلى مثله و (٤: ٣١٥) ببعضه من طريق ابن
علية عن سعيد وابن علية سمعه قبل الاختلاط، وذكره في مجمع الزوائد (٥ :
٧٠٦

(١٢٠٨) حدثنا عبدالله قال نا ابو عبد الرحمن عبدالله بن عمر قتنا ابو
معاوية (١) عن عبد الرحمن بن اسحاق القرشي عن سيار (٢) ابي الحكم عن ابي وائل قال
اتى عليا رجل فقال (٣) يا امير المؤمنين اني (٤) عجزت عن مكاتبتي فأعني فقال
علي(٥): الا أعلمك كلمات علمنيهن رسول الله عّ له لو كان عليك مثل جبل صَبِر
دنانير لأداه الله عنك (٦) قلت بلى قال قل اللهم ا كفني (٧) بحلالك عن حرامك واغنني
بفضلك عمن سواك.
(١٢٠٩) حدثنا عبدالله قال حدثني ابي نا عفان نا حماد عن عطاء بن السائب
عن ابي ظبيان الجنبي ان عمر بن الخطاب اتى بامرأة قد زنت فأمر برجمها
فذهبوا بها ليرجموها فلقيهم على فقال ما لهذه؟ قالوا زنت، فامر عمر برجمها
٢١ - ٢٢) بالشطر الأول وقال رواه عبد الله بن أحمد وذكره بطوله. وأبو داود ٤ :
=
٣١٥ أيضاً بعضه من طريق آخر صحيح عن علي.
(١٢٠٨) إسناده حسن. ومضى برقم ١١٤٢.
(١٢٠٩) إسناده صحيح.
وأبو ظبيان الجنبي هو حصين بن جندب بن الحارث بن وحشي بن مالك الكوفي تابعي
ثقة، وثقه ابن سعد وابن معين وأبو زرعة وغيرهم مات ٩٠ .
الجرح (١: ٢: ١٩٠)، التهذيب (٣: ٣٧٩).
وأخرجه في المسند (١ : ١٥٥) بهذا الإسناد مثله وأخرجه أبو داود (٤: ١٤٠) وابن
خزيمة في صحيحه (٤ : ٣٤٨)، من طريق جرير عن عطاء نحوه .
وأخرجه أبو داود أيضاً من طريق الأعمش عن أبي ظبيان عن ابن عباس عن علي من
طريقين لم يصرح في الأولى برفعه وصرح به في الثانية. وكَدا الدارقطني في سننه (٣ :
١٣٩) من طريقه مرفوعاً .
(ي): معاوية .
(١)
(ي): دينار .
(٢)
(ي): فقال له .
(٣)
(ي): ليس فيه اني .
(٤)
(ي): فقال ألا .
(٥)
(ي): قال قلت .
(٦)
(ي): أغنني.
(٧)
٧٠٧

فانتزعها علي من ايديهم وردهم فرجعوا الى عمر فقال ما ردكم؟ قالوا ردنا يعني
علي، قال ما فعل هذا على الا لشىء قد علمه فارسل الى على فجاء وهو شبه
المغضب فقال ما لك رددت هؤلاء؟ قال أما سمعت النبي عَ لّه يقول: رفع القلم
عن ثلاثة عن النائم حتى يستيقظ (١٣١/ب) وعن الصغير حتى يكبر، وعن
المبتلي حتى يعقل؟ قال بلى قال على هذه مبتلاة بني فلان فلعله اتاها وهو بها .
فقال عمر لا ادري قال وانا لا ادري فلم يرجمها .
(١٢١٠) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عفان نا ابو عوانة عن عاصم بن
كليب قال حدثني ابو بردة بن ابي موسى قال كنت جالسا مع ابي موسى فاتانا
علي فقام على ابي موسى فامره بامر من امر الناس قال قال علي قال لي رسول الله
عَ لٍّ قل اللهم اهدني وسددني واذكر بالهدى هدايتك الطريق واذكر بالسداد
تسديد السهم ونهاني ان اجعل خاتمي في هذه واهوى ابو بردة الى السبابة او
الوسطى قال عاصم انا الذي اشتبه على ايتها عني ونهاني عن الميثرة والقسية، قال
ابو بردة فقلت يا امير المؤمنين ما الميثرة وما القسية؟ قال: الميثرة فشيء كانت
وأخرجه النسائي في الكبرى كما في تحفة الإشراف (٧: ٣٦٧) عن أبي حصين عن ابي
=
ظبيان عن علي من قوله وقال هذا أولى بالصواب من حديث عطاء بن
السائب، وأبو حصين أثبت من عطاء بن السائب وأشار إلى الروايتين المرفوعة والموقوفة .
الترمذي أيضاً (٤: ٣٢).
وأخرجه الحاكم في المستدرك (١: ٢٥٨)، (٢: ٥٩) و (٤: ٣٨٩) من طريق
الأعمش عن أبي ظبيان عن ابن عباس عن علي موقوفا، ثم قال وقد روى باسناد صحيح
عن علي عن النبي ◌َّلمل مسنداً. وذكره البخاري (٩: ٣٨٨)، (١٢: ١٢٠) معلقاً
ووصله إبن حجر في الفتح ثم قال في (١٢: ١٢٠) ورجح النسائي الموقوف ومع ذلك
فھو مرفوع حکما .
(١٢١٠) إسناده صحيح وهو في المسند (١: ١٥٤) بهذا الإسناد مثله وأخرجه أيضاً (١: ٨٨،
١٣٤، ١٣٨) بأسانيد صحيحة ومسلم (٤: ٢٠٩٠) جزء اللهم سددني فقط وأبو داود
(٤: ٩٠) والنسائي (٨: ٢١٩) من طريق عاصم.
ورواه ابن شاهين في الافراد (ل ٣ ب) من طريق أحمد بن الحسن بن خراش ثنا يحيى بن
حماد ثنا سعيد بن زيد عن محمد بن جحادة عن أبي بردة عن علي وقال تفرد به أحمد بن
خراش والحسن بن مدرك لا أعلم حدث به غيرهما .
٧٠٨

تصنعه (١) النساء لبعولتهن ليجعلوه على رحالهم، واما القسي فثياب كانت تأتينا
من الشام او اليمن شك عاصم فيها حرير فيها امثال الاترج قال ابو بردة فلما
رأيت السبني (٢) عرفت انها هي.
(١٢١١) حدثنا عبدالله قال حدثني ابي نا اسود بن عامر قال اخبرنا ابو بكر
هو ابن عياش عن الأعمش عن سلمة بن كهيل عن عبدالله بن سَبْع قال خطبنا
علي فقال: والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لتخضبن هذه من هذه قال: قال الناس
فاعلمنا من هو؟ فوالله لنبيرنه او لنبيرن عترته قال انشدكم بالله ان يقتل بي غير
قاتلي قالوا ان كنت قد علمت ذلك استخلف اذا قال لا ولكن اكلكم الى ما
و کلکم الیه رسول الله بته .
(١٢١٢) حدثنا عبدالله قال حدثني ابي نا يحيى بن آدم نا اسرائيل عن ابي
اسحاق عن حارثة بن مضرب (٣) عن علي قال بعثني رسول الله عَ لمه الى اليمن
(١٢١١) إسناده صحيح وعبدالله بن سبع ويقال ابن سُبَيع روى عنه سالم بن أبي الجعد وسلمة بن
كهيل وذكره ابن حبان في الثقات .
الجرح (٢: ٦٨:٢)، التهذيب (٢٣٠:٥).
وأخرجه في المسند (١: ١٥٦) بهذا الإسناد مثله وذكره المحب الطبري في ذخائر العقبي
١١٢ ونسبه إلى أحمد. وأخرجه أحمد أيضاً (١: ١٣٠) عن وكيع عن الأعمش عن سالم
بن أبي الجعد وبمثله ابن سعد (٣: ٣٤).
وذكره في مجمع الزوائد (٩: ١٣٧) وقال رواه أحمد وأبو يعلى ورجاله رجال الصحيح
غير عبدالله بن سبع وهو ثقة ورواه البزار بإسناد حسن. ومضى برقم ١٨٧ نحوه.
(١٢١٢) إسناده صحيح. وهو في المسند (١: ٨٨) بهذا الإسناد مثله. وانظر ٩٨٤، ١١٩٥.
(١)
(ي): يصنعن النساء.
السبني بفتح السين والباء وكسر النون وآخره ياء مشددة قال في النهاية (٢: ٣٤٠) السبنية ضرب من
الثياب تتخذ من مُشاقة الكتان منسوبة إلى موضع بناحية المغرب يقال له سبن. وانظر معجم البلدان (٥ :
٣١).
(٢)
وفي (ي): الشيء.
(ي): نصر.
(٣)
٧٠٩

فقلت انك بعثتني (١) إلى قوم وهم اسنّ مني لاقضي بينهم فقال اذهب فان الله
عز وجل سيهدي. قلبك ويثبت لسانك.
(١٢١٣) حدثنا عبدالله قال حدثني ابي نا محمد بن عبيد (٢) قئنا هاشم يعني
ابن اليزيد عن اسماعيل (٣) الحنفي عن مسلم البطين عن ابي عبدالرحمن السلمي قال
اخذ بيدي علي فانطلقنا (١٣٢/أ) نمشي حتى جلسنا على شط (٤) الفرات فقال
علي قال رسول الله عَ لّمِ ما من نفس منفوسة الا قد سبق لها من الله عز وجل
شقاء او سعادة فقام رجل فقال يا رسول الله فيم اذن نَعمل ؟ قال اعملوا فكل
ميسر لما خلق له، ثم قرأ هذه الآية ﴿فأما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى
فسنيسره لليسرى، واما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره
للعسری﴾ (٥) .
(١٢١٤) حدثنا عبدالله قال نا سويد بن سعيد نا مروان الفزاري عن المختار
(١٢١٣) إسناده صحيح واسماعيل الحنفي هو اسماعيل بن سميع أبو محمد الحنفي الكوفي بياع
السابري، ثقة وثقه الجمهور وتكلم عليه بعضهم لأنه كان يرى رأي الخوارج.
الجرح (٤: ١: ١٩١)، التهذيب (١٠: ١٣٤). ومسلم البطين هو مسلم بن عمران ويقال ابن
ابي عمران البطين أبو عبد الله الكوفي ثقة وثقه أحمد وابن معين وأبو حاتم والنسائي وغيرهم
الجرح ١٩١/١/٤، تهذيب ١٥٤:١٠.
وأخرجه في المسند (١: ١٥٧) بهذا الإسناد مثله ورواه أيضاً من طرق أخرى (١ :
٨٢، ١٢٨، ١٣٢، ١٤٠).
ورواه البخاري (٨: ٧٠٨، ٧٠٩) عن سعيد بن عبيدة عن السلمي من طرق ستة
و (١٠ : ٥٩٧)، (١١: ٤٩٤)، (١٣: ٥٢١) ومسلم (٤: ٢٠٣٩، ٢٠٤٠) كلها
عن سعد بن عبيدة .
(١٢١٤) إسناده ضعيف لضعف مختار بن نافع وجهالة أبي مطر. وهو في المسند (١ : ١٥٧) بهذا
الإسناد مثله وأخرجه أيضاً (١: ١٥٧) من طريق آخر عن مختار أطول منه وهو الآتي =
(ي): تبعثني.
(١)
(ي): عتبة .
(٢)
(ي): ابن اسماعيل خطأ .
(٣)
(ي): شاطىء.
(٤)
سورة الليل: ١٠ .
(٥)
٧١٠

ابن نافع قال حدثني ابو مطر البصري وكان قد ادرك علياً ان علياً اشترى ثوبا
بثلاثة دراهم فلما لبسه قال الحمد لله الذي رزقني من الرياش (١) ما اتجمل به في
الناس واواري به عورتي ثم قال هكذا سمعت رسول الله عَ لمه يقول .
(١٢١٥) حدثنا عبدالله قال حدثني البي نا محمد بن عبيد قثنا مختار بن نافع
التمار عن ابي مطر انه رأى عليا اتى غلاما حدثا فاشترى منه قميصا بثلاثة دراهم
ولبسه ما بين الرصغين الى الكعبين يقول ولبسه الحمد لله الذي رزقني من الرياش
ما اتجمل به في الناس واواري به عورتي فقيل هذا شيء تَرويه عن
نفسك او عن النبي عَ ◌ّه، قال: هذا شيء سمعته من رسول الله عَ لّه يقوله عند
الكسوة .
(١٢١٦) حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا أبو سعيد مولى بني هاشم قتنا
اسرائيل قال حدثنا ابو اسحاق عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي قال: قال لي
رسول اللّه عَ ل الا أعلمك كلمات اذا قلتهن غفر لك على انه مغفور لك لا إله
وابن قتيبة في غريب الحديث (٢: ١٨) من طريقه وذكره المحب الطبري في الذخائر
(ص ٩٧) وعزاه إلى أحمد .
وذكره في مجمع الزوائد (٥: ١١٩) وقال رواه أحمد وأبو يعلى وفيه مختار بن نافع وهو
ضعيف .
وانظر ٩٠٣ .
(١٢١٥) اسناده ضعيف كسابقه.
وهو في المسند (١: ١٥٧) مثله وفيه تكرار الدعاء بعد سؤال الراوي .
(١٢١٦) إسناده صحيح وهو في المسند (١: ١٥٨) بهذا الإسناد مثله و (١: ٩١، ٩٢، ٩٤)
من طرق أخرى صحيحة .
وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (ل ١٢٩ أ) والحاكم في المستدرك (٣: ١٣٨) كلاهما
من طريق اسرائيل وصححه الحاكم على شرط الشيخين ووافقه الذهبي. ومضى في
٠١٠٥٣
الرياش والريش كاللبس واللباس: ما ظهر من اللباس .
(١)
النهاية (٢٨٨:٢).
٧١١

الا الله العلي العظيم لا إله الا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم.
الحمد لله رب العالمين .
(١٢١٧) حدثنا عبدالله قال حدثني ابي نا حجاج نا شريك عن عاصم بن
كليب عن محمد بن كعب القرظي ان عليا قال لقد رأيتني مع رسول الله معد له
واني لاربط الحجر على بطني من الجوع وان صدقتي اليوم الاربعون الفا .
(١٢١٨) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي نا اسود نا شريك عن عاصم بن
كليب عن محمد بن كعب عن علي فذكر الحديث وقال فيه ((وان صدقة مالي لتبلغ
اربعين الف دينار)).
(١٢١٩) (١٣٢/ب) حدثنا عبدالله قال حدثني ابي نا زكريا بن عدي
قال أنا عبيدالله بن عمرو عن عبدالله بن محمد بن عقيل عن محمد بن علي عن علي
قال لما ولد الحسن سَمّاه حمزة فلما ولد الحسين سماه نعمه جعفر قال فدعاني رسول
اللّه ◌َ له فقال اني امرت ان اغير اسم هذين فقلت الله ورسوله أعلم فسماهما حسنا
و حسینا .
(١٢٢٠) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي نا عفان نا ابو عوانة عن عثمان بن
المغيرة عن ابي صادق عن ربيعة بن ناجذ عن علي قال جمع رسول الله عَ ليه او
(١٢١٧) ضعيف شريك بن عبد الله النخعي سيء الحفظ.
ومضى برقم ٨٩٩ .
(١٢١٨) ضعيف كسابقه .
(١٢١٩) إسناده حسن. ومحمد بن علي هو ابن الحنفية .
وأخرجه البزار كما في كشف الأستار (٢: ٤١٥) من طريق ابن عقيل وقال لا نعلمه
بلفظه ولا معناه إلا عن ابن الحنفية عن علي وقال في مجمع الزوائد (٨: ٥٢) رواه أحمد
وأبو يعلى بنحوه والبزار والطبراني وفيه عبدالله بن محمد بن عقيل وحديثه حسن وبقية
رجاله رجال الصحيح .
(١٢٢٠) إسناده صحيح وربيعة بن ناجذ الأزدي أو الأسدي الكوفي تابعي ثقة وثقه العجلي وابن
حبان وقال الذهبي لا يكاد يعرف وعنه أبو صادق بخبر منكر فيه علي أخي ووارئي .
الميزان (٣: ٤٥)، التهذيب (٢٦٣:٣). وذكره في الرياض النضرة (٣: ١٥٩) وعزاه إلى
أحمد في المناقب .
٧١٢

دعا رسول الله عِ لمه بني عبد المطلب فيهم رهط كلهم يأخذ الجذعة ويشرب
الفرق قال فصنع لهم مدا من طعام فاكلوا حتى شبعوا قال وبقي الطعام كما هو
كأنه لم يمس ثم دعا بغمر (١) فشربوا حتى رووا وبقي الشراب كأنه لم يمس او لم
يشرب فقال يا بني عبد المطلب اني بُعثت اليكم خاصة والى الناس عامة وقد رأيتم
من هذه الآية ما رأيتم فأيكم يبايعني على ان يكون اخي وصاحبي؟ قال: فلم يقم
اليه احد، قال فقمت وكنت اصغر القوم قال فقال اجلس ثم قال ثلاث مرات
كل ذلك اقوم اليه فيقول لي اجلس حتى كان في الثالثة ضرب بيده على يدي .
(١٢٢١) حدثنا عبدالله قال حدثني سريج بن يونس ابو الحارث قتنا ابو
حفص الأبَّار عن الحكم بن عبدالملك عن الحارث بن حصيرة عن ابي صادق عن
ربيعة بن ناجذ عن علي قال قال لي النبي عَ لّم فيك مثل من عيسى ابغضته يهود
حتى بهتوا امه واحبته النصارى حتى انزلوه المنزلة التي ليس به، ثم قال بهلك
في رجلان محب مفرط يقرظني بما ليس في ومبغض يحمله شنآني على ان يبهتني .
(١٢٢٢) حدثنا عبد الله قال حدثني ابو محمد سفيان بن وكيع بن الجراح بن
مليح قتنا خالد بن مخلد قثنا ابو غيلان الشيباني (٢) عن الحكم بن عبدالملك عن
الحارث بن حصيرة عن ابي صادق عن ربيعة بن ناجذ عن علي بن ابي طالب قال
(١٢٢١) إسناده ضعيف لاجل الحكم بن عبدالملك القرشي.
وهو مكرر ١٠٨٧ سنداً ومتنا .
(١٢٢٢) ضعيف كسابقه وفيه أبو غيلان الشيباني لم أجده وقال أحمد شاكر رحمه الله في شرح
المسند (٢: ٣٥٥) كذا في الأصول الثلاثة ولم أعرف من هو. وأخشى أن يكون محرفاً
عن ابي غسان النهدي . وأما خالد بن مخلد القطواني أبو الهيثم البجلي فصدوق يتشيع وله
أفراد أخرج ه البخاري، مات ٢١٣ .
الجرح (١: ٢: ٣٥٤)، الميزان (١: ٦٤٠)، التهذيب (٣: ١١٦).
وأخرجه عبدالله في زيادات المسند (١ : ١٦٠) مثله وحسنه أحمد شاكر وفيه نظر.
وأخرجه الدارقطني في العلل (ل ٦٣ أ) من طريق سفيان بن وكيع وضعفه .
الغمر الماء الكثير. القاموس (١٠٧:٢).
( ١)
(٢)
(ي) : السهامي.
٧١٣

دعاني رسول الله عَز اله (١٣٣/أ) فقال ان فيك من عيسى مثلا أبغضته يهود
حتى بهتوا امه وأحبَّته النصارى حتى أنزلوه بالمنزل الذي ليس به الا وانه يهلك
في اثنان محب مطري يقرظني بما ليس في ومبغض يحمله شنآني على ان يبهتني الا
اني لست بنبي ولا يوحى الي ولكني اعمل بكتاب الله (١) وسنة نبيه ما استطعت
فما امرتكم من طاعة الله فحق عليكم طاعتي فيما احببتم وكرهتم .
(١٢٢٣) حدثنا عبد الله قال حدثني أبو خيثمة زهير بن حرب قثنا القاسم بن
مالك المزني عن عاصم بن كليب عن ابيه قال كنت جالسا عند علي فقال اني
دخلت على رسول الله عَ له وليس عنده احد الا عائشة فقال يا ابن ابي طالب
كيف انت وقوم كذا وكذا قال قلت الله ورسوله اعلم، قال قوم يخرجون من
المشرق يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية
فيهم رجل مخدج اليد كأن يديه (٢) ثدي حبشية.
(١٢٢٤) حدثنا عبد الله قال حدثني ابي قثنا أبو نعيم قتنا اسرائيل عن ابراهيم
ابن عبد الاعلى عن طارق بن زياد قال سار علي الى النهروان فقتل الخوارج فقال
اطلبوا فإن النبي عَ ◌ّم قال سيجيء قوم يتكلمون بكلمة الحق لا يجاوز
(١٢٢٣) إسناده صحيح.
والقاسم بن مالك المزني أبو جعفر الكوفي ثقة وثقه ابن سعد وابن معين وأبو داود والعجلي
وقال أبو حاتم صالح وليس بالمتين وضعفه الساجي توفي بعد ١٩٠ .
الجرح (٣: ٢: ١٢١)، الميزان (٣: ٣٧٨)، التهذيب (٧: ٣٣٢).
وأخرجه في المسند (١ : ١٦٠) مثله ورواه عبدالله أيضاً بعده حدثني اسماعيل أبو معمر
حدثنا عبدالله بن ادريس حدثنا عاصم بن كليب مثله وزيادة. و (١: ١٥١) وأحمد (١ :
١٥٦) نحوه عن علي. وذكره في مجمع الزوائد (٦: ٢٣٨ - ٢٣٩) وقال رواه أبو
يعلى ورجاله ثقات ورواه البزار بنحوه. ورواه ابن أبي عاصم في السنة (٨٧ ب) من
طريق آخر صحيح عن علي .
(١٢٢٤) رجال الإسناد ثقات غير طارق بن زياد فلم يرو عنه إلا واحد وقال ابن خراش مجهول
وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن حجر أيضاً مجهول .
كان في الأصل في سنة والتصويب من المسند و (ي).
(١)
کذا في الأصل وفي هامشه صوابه يده .
(٢)
٧١٤
=

حلوقهم يمرقون من الاسلام كما يمرق السهم من الرمية سيماهم او فيهم رجل
اسود مخدج اليد في يده شعرات سود ان كان فيهم فقد قتلتم شر الناس وان لم
يكن فيهم فقد قتلتم خير الناس، قال: قال ثم انا وجدنا المخدج قال فخررنا
سجودا وخر علي ساجدا معنا .
(١٢٢٥) حدثنا عبدالله قال حدثني البي نا ابو نعيم نا فطر عن كثير بن نافع
النواء قال سمعت عبدالله بن مليل قال سمعت عليا يقول قال رسول الله عد اله
انه لم يكن نبي قبلي الا قد اعطي سبعة رفقاء نجباء وزراء واني اعطيت اربعة
عشر حمزة وجعفر وعلي وحسن وحسين وذكر باقي الحديث.
(١٢٢٦) حدثنا عبد الله قثنا عثمان بن أبي شيبة قثنا شريك عن ابي اسحاق
عن عاصم بن ضمرة قال قلت للحسن (١٣٣/ب) ابن علي ان الشيعة يزعمون
ان عليا يرجع قال كذب اولئك الكذابون لو علمنا ذاك ما تزوج (١) نساءه ولا
قسمنا ميراثه .
الجرح (٢: ١: ٤٨٦)، الميزان (٢: ٣٣٢)، التهذيب (٣:٥).
=
وإبراهيم بن عبدالأعلى الجعفي الكوفي ثقة وثقه غير واحد .
الجرح (١: ١: ١١٢)، التهذيب (١٣٧:١).
وصححه أحمد شاكر في شرح المسند (٢: ١٥٤، ٣٠٧).
وأخرجه في المسند (١: ١٤٧) بهذا الإسناد مثله و (١: ١٠٨) من طريق آخر
والنسائي في الخصائص (ص ٤٥) من طريق اسرائيل مثله .
(١٢٢٥) إسناده ضعيف لأجل كثير النواء، وهو مكرر رقم ٢٧٧، وذكر هناك باقي الحديث.
وينظر ١٠٩ أيضاً .
(١٢٢٦) وهو في المسند (١: ١٤٨) من زيادات عبدالله. وإسناده حسن شريك سيء الحفظ لكن
تابعه زهير بن معاوية عن أبي إسحاق في رقم ١١٢٨ وصححه أحمد شاكر في شرح
المسند (٢: ٣١٢) وعاصم بن ضمرة السلولي الكوفي صدوق وثقه ابن سعد وابن المديني
والعجلي وغيرهم، وقال ابن عدي ينفرد عن علي بأحاديث والبلية منه، مات ١٧٤ ..
الجرح (٣: ١: ٣٤٥)، الميزان (٢: ٣٥٣)، التهذيب (٤٥:٥).
(ي): ما زوجنا نساءه.
(١)
٧١٥

(١٢٢٧) حدثنا عبدالله قال حدثني أبو الربيع الزهراني قثنا علي بن حكيم
الاودي ونا محمد بن جعفر الوركاني قال نا زكريا بن يحيى زحمويه ونا عبدالله بن
عامر بن زرارة الحضرمي ونا داود بن عمرو الضبي قالوا نا شريك عن سماك عن
حنش عن علي قال بعثني النبي عَّ المِ الى اليمن قاضيا فقلت تبعثني الى قوم وانا
حدث السن ولا علم لي بالقضاء؟ فوضع يده على (١) صدري فقال ثبتك الله
وسددك. اذا جاءك الخصمان فلا تقض للاول حتى تسمع من الآخر فانه اجدر
ان يتبين لك القضاء قال فما زلت قاضيا وهذا لفظ حديث داود بن عمرو
وبعضهم اتم كلاما من بعض .
(١٢٢٨) حدثنا عبدالله قثنا سويد بن سعيد قال انا علي بن مسهر عن
عبد الرحمن بن اسحاق قثنا النعمان بن سعد قال كنا جلوسا عند علي فقرأ هذه
(١٢٢٧) إسناده حسن والحديث صحيح. وشريك سيء الحفظ لكن توبع فيما مضى ٩٨٤. وهو في
المسند (١: ١٤٩) من زيادات عبد الله هكذا مقرونا.
(١٢٢٨) إسناده ضعيف لضعف عبدالرحمن بن اسحاق وجهالة الراويه عن علي نعمان بن سعد.
وأما عبدالرحمن بن اسحاق فهو ابن سعد بن الحارث أبو شيبة الواسطي الانصاري قال
أحمد ليس بشيء منكر الحديث وقال ابن معين ضعيف ليس بشيء وقال البخاري فيه نظر
وضعفه غيرهم أيضاً .
التهذيب (٦: ١٣٦)، التقريب (٤٧٢:١).
وأما النعمان بن سعد فهو ابن حبتة وقيل حبتر الأنصاري الكوفي تابعي مجهول لم يرو عنه
غير ابن اسحاق وهو ضعيف وذكره ابن حبان في الثقات وقال الذهبي مجهول .
التاريخ الكبير (٤: ٧٨:٢)، الجرح (٤: ١: ٤٤٦)، الميزان (٤: ٢٦٥)، التهذيب
(١٠ : ٤٥٣).
وأما علي بن مسهر القرشي أبو الحسن الكوفي قاضي الموصل فثقة ثبت وثقه غير واحد
وقال العجلي كان ممن جمع الحديث والفقه صاحب سنة ثقة في الحديث ثبت فيه صالح
الكتاب كثير الرواية عن الكوفيين .
الجرح (٣: ١: ٢٠٤)، التهذيب (٣٨٣:٧).
والحديث في المسند (١: ١٥٥) من زيادات عبدالله وأخرجه ابن جرير في تفسيره
(١٦: ٩٦) من طريق ابن اسحاق والحاكم (٢: ٣٧٢) وصححه على شرط مسلم وتعقبه
الذهبي لضعف عبدالرحمن والنعمان .
(ي): في صدري .
(١)
٧١٦

الآية ﴿يوم يحشر المتقين إلى الرحمن وفدا﴾ (١). قال لا والله ما على ارجلهم يحشرون
ولكن بنوق لم تر الخلائق مثلها عليها رحائل من ذهب فيركبون عليها حتى
يضربوا ابواب الجنة .
(١٢٢٩) حدثنا عبدالله قال حدثني ابي نا اسماعيل قال انا ايوب عن مجاهد
قال: قال علي (٢) عليه السلام جعت مرة بالمدينة جوعا شديدا فخرجت أطلب
العمل في عوالي المدينة فاذا انا بامرأة قد جمعت مدرا فظننتها تريد بله فاتيتها
فقاطعتها كل ذنوب على تمرة فمددت ستة عشر ذنوباً حتى مجلت يداي ثم اتيت
الماء فاصبت منه ثم اتيتها فقلت بكفي هكذا بين يديها وبسط اسماعيل يديه
وجمعهما فعدت لي ست عشرة تمرة فاتيت (٣) النبي ◌َّ فاخبرته فاكل معي منها .
(١٢٣٠) حدثنا عبد الله قال حدثني أبو داود (٤) المباركي قثنا ابو شهاب عن
وذكره السيوطي في الدر المنثور (٤: ٢٨٥) وقال أخرج ابن أبي شيبة وعبدالله بن أحمد
وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والحاكم وصححه والبيهقي في الشّعب
عن علي .
(١٢٢٩) ضعيف لانقطاعه ورجاله ثقات .
مجاهد لم يسمع شيئاً من علي كما صرح به ابن معين وأبو زرعة وابن خراش. وهو في
المسند (١ : ١٣٥) بهذا الإسناد مثله.
وذكره في مجمع الزوائد (٤: ٩٧) وقال رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح إلا أن مجاهدا
لم يسمع من علي.
(١٢٣٠) إسناده ضعيف لأجل أبي المورع وكان في الأصل ابن المورع وكان عليه علامة (ص)
والصواب الأول ويكنى أبا محمد أيضاً قال الذهبي وابن حجر مجهول .
الميزان (٤: ٥٧٨)، التقريب (٢: ٤٧٠).
وهو في المسند (١ : ١٠٣٨) من زيادات عبدالله وسماه أبا المورع وأبو داود المباركي هو
سليمان بن محمد أبو داود .
مريم : ٨٥.
(١)
(٢)
(ي): ليس فيه عليه السلام.
(ي): أتيت إلى النبي .
(٣)
(ي): داود .
(٤)
٧١٧

شعبة عن الحكم عن ابي المورع عن علي قال كنا مع رسول الله عز له في جنازة
فقال من يأتي المدينة فلا يدع قبرا الا سواه ولا صورة الا يطلخها (١) ولا وثناً
إلا كسره قال فقام رجل (١٣٤ /أ) فقال انا ثم هاب اهل المدينة فجلس قال
علي فانطلقت ثم جئت فقلت يا رسول الله لم ادع بالمدينة قبرا الا سويته ولا
صورة الا طلختها (٢) ولا وثنا الا كسرته قال فقال من عاد فصنع شيئا من ذلك
فقد كفر بما انزل الله على محمد يا علي لا تكونن فتانا وقال مختالا ولا تاجرا الا
تاجر خير فان اولئك هم المسبوقون في العمل .
(١٢٣١) حدثنا عبدالله قال حدثني عبيد الله بن عمر القواريري نا حماد بن
زيد نا جميل بن مرة عن ابي الوضىء قال شهدت عليا حيث (٣) قتل أهل النهروان
=
وأخرجه أحمد (١: ٨٧) من طريقين عن الحكم وكنى في الأول أبا محمد الهذلي وفي الثانية قال
عن رجل من أهل البصرة قال ويكنونه أهل البصرة أبا مورع قال وأهل الكوفة يكنونه بأبي
محمد. وأشار ابن حجر في التهذيب (٢٢٥:١٢) إلى أن النسائي أخرجه في مسند علي، وحسنه
أحمد شاكر في الموصعين في شرح المسند (٢: ٦٨، ٢٧٤) وقال في الموضع الأول بعد ذكر قول
الذهبي لا يعرف وأنا أرى ان التابعين على الستر والثقة حتى نجد خلافهما وقد ثبت في المعنى
حديث أبي الهياح في ١١٩٧ .
(١٢٣١) إسناده صحيح. وجميل بن مرة الشيباني البصري ثقة قال أحمد لا أعلم إلا خيراً ووثقه ابن
معين والنسائي وابن حبان وقال ابن خراش في حديثه نكرة .
الجرح (٥١٨:١:١)، الميزان (١: ٤٢٤)، التهذيب (١١٥:٢).
وأبو الوضىء هو عباد بن نسيب بالنون والسين المهملة والموحدة مصغراً القيسي السمتي
تابعي ثقة وثقه ابن معين وابن حبان .
الجرح (٣: ١: ٨٧)، التهذيب (١٠٨:٥).
وهو في المسند (١: ١٣٩) بهذا الإسناد مثله ومن طريقين آخرين (١: ١٤٠، ١٤١)
مطولا ومختصراً عن أبي الوضىء واسناداهما صحيحان. وأخرجه أبو داود (٤: ٢٤٥)
من طريق حماد مختصراً .
(١)
طلخها أي لطخها بالطين حتى يطمسها من الطلخ وهو الذي يبقى في أسفل الحوض والغدير. النهاية (٣ :
١٣٢) وفي (ي): يلطخها .
(ي): لطختها .
(٢)
(ي): حين .
(٣)
٧١٨

قال التمسوا لي المخدج فطلبوه في القتلى فقالوا ليس نجده فقال ارجعوا فالتمسوه
فوالله ما كذبت ولا كذبت، فرجعوا فالتمسوه فرد ذلك مرارا كل ذلك يحلف
بالله ما كذبت ولا كذبت فانطلقوا فوجدوه تحت القتلى في طين فاستخرجوه
فجيء به فقال ابو الوضيء فكأني انظر اليه حبشيا عليه ثديان احدی ثدييه، مثل
تدي المرأة عليها شعرات مثل شعرات تكون على ذنب اليربوع.
(١٢٣٢) حدثنا عبدالله قال حدثني ابي قثنا محمد بن جعفر قال نا سعيد عن
قتادة عن الحسن ان عمر بن الخطاب اراد ان يرجم مجنونة فقال له علي ما لك
ذلك سمعت رسول الله عَ له يقول: رفع القلم عن ثلاثة عن النائم حتى يستيقظ
وعن الطفل حتى يحتلم وعن المجنون حتى يبرأ او يعقل فدرأ عنها عمر.
(١٢٣٣) حدثنا عبد الله قال حدثني ابي قال نا محمد بن جعفر نا سعيد عن
قتادة عن الشعبي ان شراحة الهمدانية اتت عليا فقالت اني زنيت فقال لعلك غيري
(١٢٣٢) إسناده ضعيف لتدليس الحسن البصري، فإنه لم يدرك عمر وصرح أبو زرعة بأنه رآه ولم
يسمع منه ونفى الآخرون حتى رؤيته له، وهو في المسند (١ : ١٠١٤) بهذا الإسناد
مثله. وأخرج أحمد أيضاً (١: ١٩٦، ١١٨) من طريقين عن الحسن عن علي والترمذي
(٤: ٣٢) وقال لا نعرف للحسن سماعاً من علي. وصحح أحمد شاكر رحمه الله في شرح
المسند (٢: ١٨٨) روايته عن علي فقال: ولكننا نرى ان المعاصرة كافية في هذا وكان
الحسن شاباً أيام علي فإنه ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر وكان ابن ١٤ سنة يوم الدار.
ولكن في قوله نظر كبير فإن المعاصرة تكفي في الاتصال في حق من لم يرم بالتدليس
والحسن من أكابر المدلسين .
ومضى الحديث بإسناد صحيح برقم ١٢٠٩ .
(١٢٣٣) وهو في المسند (١: ١٤٠) بهذا الإسناد مثله وإسناده صحيح لغيره لأن سعيداً وهو ابن
أبي عروبة مختلط وسمعه محمد بن جعفر وهو غندر بعد الاختلاط لكن له متابعات عدة
فيما يذكر وقتادة وان كان مدلساً لكن تابعه سلمة بن كهيل عند أحمد (١: ٩٣، ١٥٣)
وروى عن سلمة بن كهيل ومجالد عن الشعبي (١: ١٢١، ١٤٣) أطول منه وأخرجه
عبد الله في زياداته (١: ١١٦) عن أبيه وأبي ابراهيم وإسناده صحيح.
وأخرج البخاري (١٢: ١١٧) جزء الرجم والجلد فقط وصرح في تحفة الاشراف (٣٩١:٧)
ان النسائي أخرجه في الكبرى من طريق سلمة، وذكر ابن حجر في النكت الظراف (٣٩١:٧)
ان الاسماعيلي ذكر أن عصاماً رواه عن شعبة وأدخل بين الشعبي وعلي ابن أبي ليلى وكذا حكى
الدارقطني في السنن (١٢٣:٣) ان قعنباً أدخل بينهما شراحيل والد الشعبي وقال ان ذلك كله =
٧١٩

لعلك رأيت في منامك لعلك استكرهت فكل (١) ذلك تقول لا، فجلدها (٢) يوم
الخميس ورجمها يوم الجمعة وقال (٣) جلدتها بكتاب الله ورجمتها بسنة رسول الله
صَلىالله
عاوته.
(١٢٣٤) حدثنا عبدالله قال حدثني حجاج بن يوسف الشاعر قال حدثني
عبدالصمد بن عبدالوارث نا يزيد بن ابي صالح ان ابا الوضيء عبادا حدثه قال
كنا عامدين الى الكوفة مع علي بن ابي طالب فلما بلغنا مسيرة ليلتين (٤) او ثلاث
من حروراء (٥) شذ منا ناس كثير فذكرنا ذلك لعلي فقال لا يهولنكم امرهم
(١٣٤/ب) فانهم سيرجعون فذكر الحديث بطوله قال فحمد الله علي بن ابي
طالب فقال ان خليلي اخبرني ان قائد هؤلاء رجل مخدج اليد (٦) على ثديه
شعرات حلمة ثديه شعرات كانهن ذنب اليربوع (٧) فالتمسوه فلم يجدوه فاتيناه
وهم وان الشعبي سمع هذا الحديث من علي ولم يسمع من غيره. أ. هـ. مختصراً وانظر كذلك
=
. فتح الباري (١٢ : ١١٨ - ١١٩).
(١٢٣٤) إسناده صحيح. ويزيد بن أبي صالح أبو حبيب الدباغ ثقة وثقه ابن معين وقال أبو حاتم
ليس بحديثه بأس وكان أوثق من بقي بالبصرة من أصحاب أنس وقال أبو زرعة لا بأس
به .
الجرح (٤ : ٢٧٢:٢).
وهو في المسند (١: ١٤٠، ١٤١) من زيادات عبدالله بهذا الإسناد مثله.
ورواه الحاكم في المستدرك من طريق عبد الصمد بسياق أطول وقال صحيح الإسناد
وأخرجه النسائي في الخصائص (ص ٤٣ - ٤٨) من طرق كثيرة.
(ي): و کل .
(١)
(ي): فجلدوها .
(٢)
(ي): فقال -
(٣)
(ي): میلین .
(٤)
حروراء بفتحتين وسكون الواو وراء أخرى وألف ممدوده، قيل هي: قرية بظاهر الكوفة وقيل موضع
على ميلين منها نزل به الخوارج الذين خالفوا علي بن أبي طالب رضي الله عنه معجم البلدان (٢ :
٢٤٥).
(٥)
(ي): على يديه شعرات .
(٦)
اليربوع: قال الدميري في حياة الحيوان (٢: ٤٠٨) حيوان طويل الرجلين قصير اليدين جداً وله ذنب
كذنب الجرذ لا يرفعه صعداً في طرفه شبه النوارة لونه كلون الغزال .
(٧)
٧٢٠
=