Indexed OCR Text

Pages 581-600

ابن مرة عن أبي البختري عن على، قال بعثني رسول الله عّ لّلمه إلى اليمن وأنا
شاب فقلت يا رسول الله تبعثني إلى قوم أقضي بينهم ولا علم لي بالقضاء ؟ فقال
ادن فدنوت فضرب(١) يده على صدري فقال اللهم اهد قلبه وثبت لسانه قال فما
شككت في قضاء بين اثنين .
(٩٨٥) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي نا محمد بن جعفر نا عوف عن
ميمون أبي عبدالله عن زيد بن أرقم قال كان لنفر من أصحاب رسول الله من اله
ابواب شارعة في المسجد فقال يوما : سدوا هذه الأبواب إلا باب علي قال
وأخرجه أحمد (١: ١٣٦) والنسائي في الخصائص (ص ١٢)، والطيالسي (١: ٢٨٦)
=
والبيهقي (١٠: ٨٦) ووكيع في اخبار القضاة (١: ٨٥) عن أبي البختري قال اخبرني من
سمع علياً وقال النسائي أبو البختري لم يسمع من علي شيئاً .
وأخرجه عبد بن حميد كما في منتخب مسنده (ل ١٦ أ) والحاكم (٣: ١٣٥) وأبو نعيم في
الحلية (٤: ٣٨١) كلهم من طريق الأعمش، عن أبي البختري عن علي، وقال الحاكم
صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي، وهو كما ترى منقطع فكيف يكون
صحيحاً فضلا عن أن يكون على شرط الشيخين ؟
ولكن له طرق أخرى صحيحة عن على، منها:
١ - حارثة بن مضرب عن على أخرجه أحمد (١: ٨٨، ١٥٦)، ووكيع في أخبار
القضاة (١: ٨٤) وإسناده صحيح.
٢ - حنش بن المعتمر عن على، أخرجه أحمد (١: ١١١، ١٤٩) والنسائي في
الخصائص (ص ١٢) وأبو داود السجستاني (٣: ٣٠١) والبيهقي (١٠: ١٤٠) ووكيع
في اخبار القضاة (١: ٨٦) من طريق شريك وشريك سيء الحفظ لكن تابعه زائدة بن
قدامة وسليمان بن معاذ مقروناً معه عند الطيالسي (١: ٢٨٦) واسباط بن نصر عند وكيع
في أخبار القضاة (١: ٨٥) كما ذكر وكيع له شواهد من حديث ابن عباس وبريدة وأبي
رافع .
(٩٨٥) إسناده ضعيف لأجل ميمون أبي عبدالله البصري الكندي ويقال القرشي فإنه تابعي ضعيف
ولم أجد من وثقه غير ابن حبان ترجمته في الجرح (٤: ١: ٢٣٤)، الضعفاء للعقيلي
( ل ٤١٤) الميزان (٤: ٢٣٥)، التهذيب (٣٩٣:١٠).
وهو في المسند (٤: ٣٦٩) بهذا الإسناد مثله، وأخرجه النسائي في الخصائص (ص ١٣)
عن شيخه بندار عن محمد بن جعفر والعقيلي (ل ٤١٤) بإسناده عن المعتمر عن عوف مثله .
وأخرجه أحمد (١ : ١٧٥) عن سعد بن مالك وإسناده ضعيف لأجل عبدالله بن الرقيم =
(١)
(ي) : بيده .
٥٨١

فتكلم (١) في ذلك اناس قال فقام رسول الله عَ لّم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال
أما بعد فإني امرت بسد هذه الأبواب غير باب علي فقال فيه قائلكم، وإني ما
سددت شيئاً ولا فتحته ولكني امرت بشيء فاتبعته .
الكناني. وأخرج (١ : ٣٣١) بإسناد صحيح في حديث طويل حدثنا يحيى بن حماد حدثنا أبو
==
عوانة، حدثنا أبو بلح حدثنا عمرو بن ميمون قال اني جالس إلى ابن عباس فذكر نحوه
وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٤: ١٥٣) من طريق أبي عوانة مختصراً.
وذكره في مجمع الزوائد (٩: ٢٨٤) وقال رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
وأخرجه البخاري في الكبير (١: ١ : ٤٠٨) من طريق افلت بن حسان عن جَسُرة عن
عائشة ثم ذكر من طريق الزهري عن عائشة وفيه الا باب أبي بكر وقال حديث الزهري
أصح وتابعه عروة عن عائشة وذكره ابن الجوزي في الموضوعات (١ : ٣٦٣، ٣٦٩) من
حديث ابن عمر وابن عباس وزيد بن أرقم وجابر.
وقال هذه الأحاديث كلها من وضع الرافضة قابلوا بها الحديث المتفق على صحته في سدوا
الأبواب إلا باب أبي بكر وسدوا عني كل خوخة في المسجد غير خوخة أبي بكر.
ورد عليه ابن حجر في القول المسدد واستوعب طرقه وقال فهذه الطرق المتظاهرة من
روايات الثقات تدل أن الحديث صحيح دلالة قوية وهذه غاية نظر المحدث وأما كون المتن
معارضاً للمتن الثابت في الصحيحين من حديث أبي سعيد فليس كذلك ولا معارضة بينهما
بل حديث سد الأبواب غير حديث سد الخوخ لأن بيت علي بن أبي طالب كان داخل
المسجد مجاوراً لبيوت النبي عَّم. وأما سد الخوخ فالمراد به طاقات كانت في المسجد
يستقربون الدخول بها، فأمر النبي عَّه في مرض موته بسدها إلا خوخة أبي بكر وذلك
إشارة إلى استخلافه وذكر نحواً منه كلام أبي بكر الكلاباذي أيضاً، ينظر القول المسدد
(ص ١٩ - ٢٦).
وقال ابن كثير في البداية والنهاية (٧: ٣٤٣) وهذا لا ينافي ما ثبت في صحيح البخاري
من أمره عليه السلام في مرض الموت بسد الأبواب الشارعة إلى المسجد إلا باب أبي بكر
الصديق لأن نفي هذا في حق علي كان في حال حياته لاحتياج فاطمة إلى المرور من بيتها
إلى بيت أبيها فجعل هذا رفقاً بها وأما بعد وفاته فزالت هذه العلة فاحتيج إلى فتح باب
الصديق لأجل خروجه إلى المسجد ليصلي بالناس إذ كان الخليفة عليهم بعد موته عليه
السلام وفيه إشارة إلى خلافته .
(١)
(ي): من ذلك .
٥٨٢

(٩٨٦) حدثنا عبدالله قال حدثني ابي قثنا محمد بن جعفر قتنا عوف عن ابي
المعدل عطية الطفاوي عن ابيه ان ام سلمة حدثته قالت (١) بينما رسول الله عَ لّه في
بيتي يوما اذ قالت الخادم ان علياً وفاطمة بالسدة (٢) قالت فقال لي قومي فتنحي
لي عن أهل بيتي قالت فقمت فتنحيت في البيت قريبا فدخل علي وفاطمة
والحسن والحسين وهما صبيان صغيران قالت فأخذ الصبيين فوضعهما في حجره
فقبلهما (١٠٥/أ) واعتنق علياً باحدى يديه وفاطمة باليد الأخرى، فقبل
فاطمة فاغدف (٣) عليهم خميصة سوداء فقال اللهم اليك لا إلى النار انا واهل بيتي
قال (٤) قلت وانا يا رسول الله قال وانت.
(٩٨٧) حدثنا عبدالله قال حدثني ابي قثنا محمد بن عبدالله بن الزبير قثنا
اسرائيل عن عبدالله بن عصمة قال سمعت ابا سعيد الخدري يقول اخذ رسول
(٩٨٦) وهو في المسند (٦: ٣٠٤) بهذا الإسناد مثله وإسناده ضعيف لأجل عطية أبي المعدل
الطفاوي ذكره ابن حبان في الثقات وقال الساجي ضعيف جداً ووهاه الأزدي أيضاً .
الديوان (ص ٢١٥)، الميزان (٣: ٨٠)، اللسان (٤: ١٧٦).
وأبوه لم أعرفه، وأخرجه ابن راهويه في مسنده (ل ٢١أ) عن النضر عن عوف عن أبي المعدل عن
أم سلمة بدون ذكر أبيه وأخرجه ابن عساكر في الأربعين في مناقب امهات المؤمنين (ل ٤١) من
طريق عوف وفيه عن أمه قالت اخبرتني أم سلمة وقال هذا حديث صحيح وفي تصحيحه نظر
لدورانه على عطية الا أن يقال أن تصحيحه من الطرق الأخرى.
وأخرجه الدولابي في الكنى (٢: ١٢١، ١٢٢) من طريقين عن أبي المعدل لكن فيه أبو
المعزل بالزاي مكرراً . وهو خطأ والصواب بالدال المهملة .
(٩٨٧) إسناده حسن .
عبدالله بن عصمة ويقال ابن عصم أبو علوان الكوفي العجلي تابعي صدوق وثقه ابن معين
والعجلي، وقال أبو حاتم شيخ وقال أبو زرعة ليس به بأس وضعفه ابن حبان وابن عدي.
الجرح (٢: ٢: ١٢٦)، المجروحين (٢: ٥)، الميزان (٢: ٢٦٠)، التهذيب (٥ :
٣٢١).
(ي): فقالت .
( ١)
السدة كالظلة على الباب لتقي الباب من المطر وقيل هي الباب نفسه وقيل هي الساحة بين يديه. النهاية ( ٢ :
(٢)
٣٥٣) .
اغدف: أي أرسله وأسبله ومنه أغدف الليل سدوله إذا أظلم. النهاية (٣: ٣٤٣).
(٣)
(ي): فقلت .
(٤)
٥٨٣

عَّ الِّ الراية فهزها فقال من يأخذها بحقها؟ فقال فلان: انا فقال (١) امط (٢)
ثم جاء رجل آخر فقال امط ثم قال والذي كرم وجه محمد لأعطينها رجلا لا يفر
هاك يا علي، فانطلق حتى فتح الله عليه خيبر وجاء بعجوتها وقديدها (٣) ..
(٩٨٨) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبدالرزاق قال انا معمر عن
الزهري عن سعيد بن المسيب ان النبي عَ لّه قال يوم خيبر لأدفعن الراية الى
رجل يحبه الله ورسوله او يحب الله ورسوله فدعا علياً وانه لأرمد ما يبصر
موضع قدمه فتفل في عينه ثم دفعها اليه ففتح الله عليه.
(٩٨٩) حدثنا عبدالله قال حدثني ابي قثنا الفضل بن دکین قال: قال ابن ابي
وهو في المسند (٣: ١٦) ثنا مصعب بن المقدام وحجين قالا ثنا إسرائيل وفيه حتى فتح
=
الله عليه خيبر وفدك، وجاء بعجوتهما وقديدهما، قال مصعب بعجوتهما وقديدهما، وذكره
الهيثمي (٩: ١٤٤) وقال رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن عصمة
وهو ثقة يخطىء.
والحديث ببعض الاختلاف في السياق اخرجه البخاري ( ٦: ١١١، ١٤٤) و( ٧: ٧٠)
عن سهل بن سعد و (٦: ١٢٦)، (٧: ٧٠، ٤٧٦) عن سلمة بن الأكوع وأحمد (٤:
٥١) ومسلم (٣: ١٤٤١) عن سلمة أيضاً.
ورواه الترمذي (٦٣:٥) عن سعد، وأحمد (٢: ٣٨٤) ومسلم (٤: ١٨٧١) عن أبي
هريرة وأحمد (٥: ٣٥٣، ٣٥٨)، والنسائي في الخصائص (٥) عن بريدة ويأتي برقم
١٠٠٩، ٠١٠٥٤
(٩٨٨) مرسل رجاله ثقات وهو في مصنف عبدالرزاق (١١: ٢٢٨) وفيه إلى رجل يحب الله
ورسوله أو يحبه الله ورسوله. وفيه أيضاً فبصق في عينيه وكان الفتح، والحديث صحيح
موصولا بشواهده المذكورة آنفاً .
(٩٨٩) وهو في المسند (٥: ٣٤٧) بهذا الإسناد مثله وإسناده صحيح.
وابن أبي غنية هو عبد الملك بن حميد بن أبي غنية الخزامي الكوفي ثقة وثقه أحمد وابن معين
والعجلي وابن حبان .
الجرح (٢: ٢: ٣٤٧)، التهذيب (٦: ٣٩٢).
في (ي): زیادة (له)».
(١)
أمط أي تنح واذهب. النهاية (٤ : ٣٨١).
(٢)
القديد: اللحم المملوح المجفف في الشمس. لسان العرب (٣: ٣٤٤).
(٣)
٥٨٤
==

غنية عن الحكم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن بريدة قال: غزوت (١) مع
علي الى اليمن فرأيت منه جفوة فلما قدمت على رسول الله عَ لَّم ذكرت علياً
فتنقصته فرأيت وجه رسول الله عَ لم يتغير فقال يا بريدة (٣) ألست اولى
بالمؤمنين من أنفسهم؟ قلت بلى يا رسول الله فقال من كنت مولاه فعلي مولاه .
(٩٩٠) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا ابن نمير قثنا عبدالملك بن ابي
سليمان عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله عَّ له اني قد
تركت فيكم ما ان اخذتم به لن تضلوا بعدي (٣) : الثقلين واحد منهما اكبر من
الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي الا وانهما لن
يتفرقا (٤) حتى يردا عليّ الحوض قال ابن نمير: قال بعض اصحابنا عن الاعمش
قال انظروا كيف تخلفوني فيهما .
(٩٩١) (١٠٥/ب) حدثنا عبدالله قثنا ابي قثنا ابن نمير نا عبد الملك عن ابي
عبدالرحيم (٥) الكندي عن زاذان ابي عمر قال سمعت علياً في الرحبة وهو ينشد
وأخرجه النسائي في الخصائص (ص ٢١) والحاكم (٣: ١١٠) من طريق ابن أبي غنية
=
وصححه على شرط الشيخين .
(٩٩٠) إسناده ضعيف لضعف عطية العوفي وهو في المسند (٣: ٥٩) بهذا الإسناد ليس فيه ذكر
قول ابن نمير وأخرجه الترمذي (٥: ٦٦٣) مثله مع قوله ومضى برقم ١٧٠ مع التعليق
عليه وان الحديث صحيح .
(٩٩١) إسناده صحيح وأبو عبدالرحيم هو خالد بن يزيد بن سماك بن رستم الحراني وهو في المسند
(١: ٨٤) بهذا الإسناد مثله بدون قوله اللهم وال .
وذكره في مجمع الزوائد (٩: ١٠٧) وقال فيه من لم أعرفهم. وأخرجه الدولابي في الكنى
(٢: ٨٨) من طريق يحيى بن سلمة بن كهيل عن حبة العربي عن علي وكلاهما ضعيفان.
والحديث صحيح ومضى برقم ٩٤٧ فلينظر هناك .
( ي) : غدوت .
(١)
في (ي): يا أبا بريدة.
(٢)
لا يوجد في (ي) بعدي .
(٣)
(ي): لن يفترقا .
( ٤)
(ي): أبي عبد الرحمن الكندي .
(٥)
٥٨٥

الناس من شهد رسول الله عَ لَّه يوم غدير خم وهو يقول ما قال فقام ثلاثة عشر
رجلا (١) فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله عَ لمه وهو يقول من كنت مولاه فعلي
مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه .
(٩٩٢) حدثنا عبدالله قال حدثني ابي نا ابن نمير نا عبد الملك عن عطية العوفي
قال اتيت زيد بن ارقم فقلت له ان ختناً لي حدثني عنك بحديث في شأن علي يوم
غدير خم فانا احب ان اسمعه منك فقال انكم معشر اهل العراق فيكم ما فيكم
فقلت له ليس عليك مني بأس قال نعم كنا بالجحفة فخرج رسول الله عَ لّم الينا
ظهراً وهو أخذ بعضد علي فقال ايها الناس الستم تعلمون اني اولى بالمؤمنين من
انفسهم؟ قالوا بلى فمن كنت مولاه فعلي مولاه، قال (٢): فقلت له هل قال اللهم
وال من والاه وعاد من عاداه؟ قال انما اخبرك كما سمعت.
(٩٩٣) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا ابن نمير وابو احمد هو الزبيري
قالا نا العلاء بن صالح عن المنهال بن عمرو عن عباد بن عبدالله قال سمعت علياً
(٩٩٢) إسناده حسن لغيره عطية ضعيف لكن تابعه الصحابي الجليل أبو الطفيل عامر بن واثلة عن
زيد بن أرقم عند النسائي في الخصائص (ص ٢١) وإسناده صحيح.
وأخرجه في المسند (٤ : ٣٨٨) بهذا الإسناد مثله عن عطية عن زيد.
(٩٩٣) هذا إسناد منكر لأجل عباد بن عبدالله الأسدي الكوفي قال البخاري فيه نظر وقال ابن
المديني ضعيف الحديث، وقال ابن الجوزي ضرب أحمد بن حنبل على حديثه عن علي أنا
الصديق الأكبر وقال هو منكر وقال ابن حزم هو مجهول، وذكره ابن حبان في الثقات،
وقال الذهبي تركوه .
ابن سعد (٦: ١٧٩)، الجرح (٣: ١: ٨٢)، الميزان (٢: ٣٦٨)، التهذيب (٥ :
٩٨ ).
وأما العلاء بن صالح فهو صدوق يهم اطلق القول بتوثيقه ابن معين وأبو داود والفسوي
وابن نمير والعجلي وابن حبان وقال ابن معين في رواية وأبو حاتم لا بأس به. وقال ابن
المديني روى أحاديث مناكير .
الجرح (٣: ١: ٣٥٧)، الميزان (٣: ١٠١)، التهذيب (١٨٤:٨).
(١)
(ي) : رجالا .
· (ي): قال قلت هل .
(٢)
٥٨٦

يقول انا عبدالله واخو رسوله (١) قال ابن نمير في حديثه وانا الصديق الاكبر لا
يقولها بعد قال ابو احمد بعدي الا كاذب مفتري ولقد صليت قبل الناس سبع
سنين قال ابو احمد ولقد اسلمت قبل الناس بسبع سنين .
(٩٩٤) حدثنا عبد الله ابي نا ابن نمير قئنا عبدالملك عن عطاء بن أبي رباح
قال حدثني من سمع ام سلمة تذكر ان النبي عَ لّه كان في بيتها فأتَتهُ فاطمة
وأخرجه ابن ماجه (١: ٤٤)، وابن أبي عاصم في السنة (ل ١٣٠ أ) والنسائي في
===
الخصائص، على ما ذكره السيوطي في اللآلىء (١: ٣٢) والعقيلي في الضعفاء (ل ٢٧٣)
وأبو هلال العسكري في الأوائل (ص ١٠٧) كلهم من طريق العلاء بن صالح.
وذكره ابن الجوزي في الموضوعات (١ : ٣٤١) من طريق النسائي وقال هذا موضوع،
والمتهم به عباد بن عبدالله وقال الذهبي في الميزان (٢: ٣٦٨) هذا كذب على علي وذكره
ابن عبد البر في الاستيعاب (٣: ٣٥) بقوله وروينا من وجوه عن علي فذكره.
وله طريق آخر أخرجه النسائي في الخصائص (ص ١٨) اخبرنا زكريا بن يحيى قال حدثنا
عبدالله بن نمير قال حدثنا مالك بن مغول عن الحارث بن حصين عن أبي سليمان الجهني قال
سمعت علياً إلى قوله كذاب مفتر. ولم يذكر أسلمت قبل الناس .. الخ.
وهذا الإسناد رجاله ثقات زكريا بن يحيى شيخ النسائي هو ابن أياس بن سلمة أبو
عبدالرحمن السجزي المعروف بخياط السنة شيخ ثقة وثقه النسائي وعبدالغني بن سعد توفي
٢٨٠.
التهذيب (٣ : ٣٣٤).
وحارث بن حصين مصحف من الحارث بن حصيرة وهو الأزدي أبو النعمان الكوفي وثقه
ابن معين وأبو داود والعجلي وابن نمير، ونسبه بعضهم إلى التشيع مع توثيقه ولكن قال ابن
عدي هو أحد من يعد من المحترقين بالكوفة في التشيع وعلى ضعفه يكتب حديثه . التهذيب
(٢: ١٤٠). فالذي يظهر أن النكارة في الحديث تأتي في قبله لأنه محترق في التشيع فلا
يقبل حديثه هذا خاصة لأنه يتعلق بمذهبه .
وذكر هذا الطريق الشوكاني في الفوائد المجموعة وقال أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف
بدون قوله أنا الصديق الأكبر ولم يذكره ابن الجوزي ولا السيوطي .
(٩٩٤) هذا الإسناد ضعيف لابهام شيخ عطاء وهو في المسند (٦: ٢٩٢) مثله لكنه صحيح
موصولا كما اشار إليه عبدالملك في آخره وحدثني بها أبو ليلى عن أم سلمة وكما في رواية
المسند: قال عبدالملك وحدثني داود بن أبي عوف عن حوشب عن أم سلمة ولعله شهر بن
حوشب. وأخرجه أحمد (٦ : ٢٩٨) عن شهر بن حوشب قال سمعت أم سلمة ورواه =
(ي): رسول الله .
(١)
٥٨٧

ببرمة فيها حريرة، فدخلت بها عليه فقال ادعي لي زوجك وابنيك قالت فجاء
علي وحسن وحسين فدخلوا عليه فجلسوا يأكلون من تلك الحريرة (١٠٦/أ)
وهو على منامة له على (١) دكان تحته كساء خيبري قالت وانا في الحجرة اصلي
((فأنزل الله (٢) عز وجل هذه الآية)) ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل
البيت ويطهركم تطهيراً﴾ (٣) قالت فاخذ فضل الكساء فغشاهم به ثم اخرج يده
فألوى بها إلى السماء ثم قال اللهم هؤلاء أهل بيتي وحامتي (٤) فاذهب عنهم
الرجس وطهرهم تطهيرا اللهم (٥) هؤلاء أهل بيتي وحامتي فأذ هب عنهم الرجس
وطهرهم تطهيرا قالت فادخلت رأسي البيت قلت (٦) وانا معكم يا رسول الله؟
قال انك الى خير انك الى خير.
(٩٩٥) قال عبدالملك وحدثني بها ابو ليلى عن أم سلمة مثل حديث عطاء
سواء .
(٩٩٦) قال عبدالملك وحدثني داود بن ابي عوف ابو الجحاف عن شهر بن
حوشب عن أم سلمة بمثله سواء .
طراد الذينبي في أماليه ( ٨٤) عن عطاء عن أم سلمة وعن أبي ليلى الكندي وعن شهر
=
كلاهما عن أم سلمة .
(٩٩٥) إسناده صحيح. وأبو ليلى هو الكندي الكوفي اسمه سلمة بن معاوية تابعي ثقة قال ابن
معين ثقة مشهور، وقال العجلي كوفي تابعي ثقة .
ابن سعد (٦: ٢٠١)، التهذيب (٢١٦:١٢).
(٩٩٦) اسناده حسن وشهر بن حوشب مختلف فيه وثقه جماعة مطلقا وضعفه الآخرون مطلقا وقال
الذهبي قد ذهب إلى الإحتجاج به جماعة وقال ابن حجر صدوق كثير الإرسال والأوهام
مات سنة ١٠٠ .
الميزان (٢: ٢٨٤)، التهذيب (٤: ٣٦٩).
(١)
لا يوجد في (ي): علی و کان.
(ي): تعالى.
(٢)
الأحزاب: ٣٣.
(٣)
في المسند و(ي) خاصتي وحامة الإنسان خاصته ومن يقرب منه وهو الحميم أيضاً. النهاية (١: ٤٤٦).
(٤)
(ي): لم تتكرر اللهم .. الخ .
(٥)
(ي): وقلت ..
(٦)
٥٨٨

(٩٩٧) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي نا عبد الرزاق قال نا معمر قال أخبرني
عثمان الجزري عن مقسم عن ابن عباس أن علياً اول من اسلم (١) .
(٩٩٨) حدثنا عبد الله قال حدثني ابي قثنا عبدالرزاق قال انا معمر عن قتادة
عن الحسن وغيره أن علياً اول من اسلم بعد خديجة وهو يومئذ ابن خمس عشرة
سنة او ست عشرة سنة .
(٩٩٧) اسناده ضعيف لأجل عثمان الجزري وهو عثمان بن عمرو بن ساج القرشي أبو ساج
الجزري وكان قاضياً ضعيف ضعفه أبو حاتم والعقيلي والأزدي وذكره ابن حبان في
الثقات .
الجرح (٣: ١: ١٦٢)، الميزان (٣: ٣٤)، التهذيب (٧: ١٤٤)،
وله طريق آخر صحيح عن ابن عباس أخرجه ابن سعد (٣: ٧١)، ومن طريقه الطيالسي
(٢: ١٨٠)، والترمذي (٥: ٦٤٢) والبغوي في معجمه (ل ٤١٨) من طريق
عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس وعند بعضهم أول من أسلم
بعد خديجة وعند الطيالسي أول من صلى .
وله شاهد صحيح عن زيد بن أرقم أخرجه أحمد (٤: ٣١٧)، وابن سعد (٣: ٢١)
والحاكم (٣: ١٣٦) وقال الحاكم هذا حديث صحيح الإسناد وإنما الخلاف في هذا الحرف
ان أبا بكر الصديق كان أول الرجال البالغين إسلاماً وعلي بن أبي طالب تقدم إسلامه قبل
البلوغ، وهذا الذي أشار إليه الحاكم هو الصواب وقد مضى من طرق مختلفة أقوال الأئمة
في أولية إسلام أبي بكر ومنه قول محمد بن كعب القرظي برقم ٢٦٨ أ أن أول من أسلم
من هذه الأمة خديجة وأول رجلين أسلما أبو بكر الصديق وعلي وان أبا بكر أول من
أظهر إسلامه، وقال ابن حجر في الفتح (٧: ١٧٠) وقد اتفق الجمهور على أن أبا بكر
أول من أسلم من الرجال. ونحوه قول المحب الطبري في الرياض النضرة (١: ١٠٢) بعد
ذكر الأقوال المختلفة في المسألة ويرى ابن عبدالبر أن علياً أول من أسلم وأبو بكر أول
من أظهر إسلامه. الاستيعاب (٣: ٢٨ - ٢٩).
(٩٩٨) اسناده ضعيف لتدليس قتادة وهو في المصنف (١١: ٢٢٦)، وأخرجه البغوي (ل
٤١٨) وابن عبد البر (الاستيعاب ٣: ٣٠) وخليفة في تاريخه ١٩٩ والحاكم في المستدرك
(٣: ١١١) كلهم من طريق عبدالرزاق ونحوه قول ابن اسحاق كما في سيرة ابن هشام
(ص ٣٤٥)، وعند ابن عبد البر زيادة أو ست عشرة سنة وذكر أقوالاً أخرى منها أنه ابن
عشر سنين أو ابن ثلاث عشرة سنة أو ابن اثنتي عشرة سنة وقيل ابن ثمان سنين. وذكر محمد
بن يزيد في تاريخ الخلفاء ص ٢٥ انه اسلم وهو ابن إحدى عشرة سنة.
(ي): بزيادة من الصبيان .
(١)
٥٨٩

(٩٩٩) حدثنا عبد الله قال حدثني ابي قثنا محمد بن جعفر قثنا شعبة عن سلمة
ابن كهيل قال سمعت حبة العربي قال سمعت علياً يقول انا اول من صلى مع
رسول الله صلله .
(١٠٠٠) حدثنا عبد الله قال حدثني ابي قثنا محمد بن جعفرنا شعبة عن عمرو
ابن مرة عن أبي حمزة عن زيد بن ارقم قال اول من اسلم مع رسول الله عَ ليه علي
ابن ابي طالب قال فذكرت ذلك للنخعي فانكره وقال اول من اسلم ابو بكر مع
رسول الله عليه السلام (١) .
(١٠٠١) حدثنا عبد الله قال حدثني ابي قثنا عبدالرزاق قثنا عكرمة بن عمار
قال انا ابو زميل (٣) انه سمع ابن عباس يقول كاتب الكتاب يوم الحديبية علي
ابن ابي طالب.
(٩٩٩) اسناده ضعيف لضعف حبة بن جوين العربي .
وهو في المسند (١: ١٤١) عن يزيد بن هارون عن شعبة مثله وصححه أحمد شاكر في
تعليقه على المسند (٢: ٢٨٢) بناء على توثيق حبة. وأخرجه ابن سعد (٣: ٢١) عن
يزيد والطيالسي والبغوي (ص ٤١٨) وابن عبدالبر في الاستيعاب (٣: ٣١) من طريق
شعبة وعند البغوي صلى أو أسلم بالشك وأخرجه أبو داود الطيالسي (٢: ١٨٠) من
طريق يحيى بن سلمة بن كهيل في قصة بلفظ لقد رأيتني صليت قبل الناس جميعاً ويحيى
ضعيف وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٩: ١٠٣) رجاله رجال الصحيح غير حبة وقد
وثق .
(١٠٠٠) اسناده صحيح. وطلحة بن يزيد الايلي أبو حمزة مولى الانصار الكوفي تابعي ثقة وثقه
النسائي وابن حبان .
الجرح (١: ٢: ٤٧٦)، التهذيب (٢٩:٥).
وأخرجه البغوي في معجم الصحابة (ل ٤١٨) عن علي بن الجعد عن شعبة وفيه صلى بدل
أسلم ومضى الأثر برقم ٢٦٣ من قول النخعي فقط .
(١٠٠١) إسناده صحيح وعكرمة بن عمار العجلي اليمامي البصري ثقة إلا في يحيى بن أبي كثير فقد
ضعفوه فيه .
الجرح (٣: ٢: ١٠)، التاريخ الكبير (٤: ١: ٥٠)، التهذيب (٧: ٢٦١).
(ى): لّ
(١)
(ي): أبو ذر مثل أنه وهو خطأ قطعا .
(٢)
٥٩٠
=

(١٠٠٢) حدثنا عبد الله قال حدثني ابي قثنا عبدالرزاق قال انا معمر قال سألت
الزهري من كان كاتب الكتاب يوم الحديبية؟ فضحك وقال هو علي ولو (١)
سألت هؤلاء قالوا عثمان يعني بني امية (١٠٦/ب).
(١٠٠٣) حدثنا عبدالله قال حدثني ابي قثنا يزيد بن هارون قال انا شعبة عن
سلمة بن كهيل قال سمعت حبة العربي يقول سمعت علياً يقول انا اول رجل
صلى مع رسول الله عَ ليه او اسلم.
(١٠٠٤) حدثنا عبد الله نا ابي قثنا يزيد بن هارون قال انا شعبة عن
عمرو (١) بن مرة قال سمعت ابا حمزة (٣) يحدث عن زيد بن ارقم قال اول من
وأبو زميل هو سماك بن الوليد الحنفي اليمامي سكن الكوفة تابعي ثقة وثقه أحمد وابن معين
وأبو زرعة وغيرهم حتى قال ابن عبدالبر اجمعوا على أنه ثقة .
الجرح (٢: ١: ٢٧٠)، التهذيب (٤: ٢٣٥).
وهو في مصنف عبدالرزاق (٥ : ٣٤٢) وأخرجه ابن راهويه من طريق أبي زميل ذكره
في المطالب العالية (٤: ٢٣٤) وقال هذا اسناد صحيح له شاهد في الصحيحين من
حديث المسور وغيره. هكذا قال ابن حجر ولم أجد في رواية المسور في الصحيحين
التصريح بكون علي هو الكاتب .
نعم أخرج البخاري (٥: ٣٠٣) من حديث البراء بن عازب قال لما صالح رسول الله
تم أهل الحديبية كتب علي ابن أبي طالب بينهم كتاباً.
وقال إبن حجر في الفتح (٥: ٣٤٣) أخرج عمر بن شبة من طريق عمرو بن سهيل عن
أبيه ((الكتاب عندنا كاتبه محمد بن مسلمة)) ويجمع بأن أصل كتاب الصلح بخط علي كما
هو في الصحيح، ونسخ مثله محمد بن مسلمة لسهيل بن عمرو . أ. هـ
(١٠٠٢) اسناده صحيح إلى الزهري. وهو في مصنف عبدالرزاق (٥ : ٣٤٣) وأخرجه اسحاق
ابن راهويه في مسنده كما في الفتح (٥: ٣٤٣) والمطالب العالية (٤: ٢٣٤).
(١٠٠٣) اسناده ضعيف لضعف حبة بن جوين العربي، وهو في المسند (١: ١٤١) بهذا الإسناد
مثله وهكذا بالشك رواه البغوي في معجمه ( ل ٤١٨) عن علي بن الجعد عن شعبة .
(١٠٠٤) اسناده صحيح ومضى برقم ٢٦٣ و ١٠٠٠.
(ي): ولقد سألت .
(١)
(ي): إبن مرة (( بدون ذکر عمرو )).
(٢)
(ي): أبا عمرة .
(٣)
٥٩١

صلى مع النبي عَ لمه علي فذكرت ذلك للنخعي فانكره وقال ابو بكر اول من
اسلم مع رسول الله مع المه (١) قال عمرو فذكرت ذلك لابراهيم فانكر ذلك وقال
ابو بكر .
(١٠٠٥) حدثنا عبدالله قال حدثني ابي قثنا محمد بن جعفرنا شعبة(٢) عن
سعد بن ابراهيم قال سمعت ابراهيم بن سعد يحدث عن سعد عن النبي عَ لّم قال
لعلي اما ترضى ان تكون مني بمنزلة هارون من موسى ؟
(١٠٠٦) حدثنا عبدالله قال حدثني ابي قثنا ابو سعيد قال نا سليمان بن بلال
قثنا الجعيد بن عبدالرحمن عن عائشة بنت سعد عن ابيها ان علياً خرج مع النبي
عَّ له حتى جاء ثنية الوداع وعلي يبكي يقول تخلفني مع الخوالف؟ فقال اما
ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى الا النبوة؟
(١٠٠٧) حدثنا عبدالله قال حدثني ابي قثنا عبدالرزاق قال انا معمر عن ابن
طاووس عن أبيه قال لما بعث رسول الله عَ لَّم (٣) الى اليمن علياً خرج بريدة
(١٠٠٥) اسناده صحيح وهو في المسند بهذا الإسناد مثله (١: ١٧٤، ١٧٥) ومضى برقم ٩٥٤.
(١٠٠٦) إسناده صحيح.
أبو سعيد هو عبدالله بن سعيد بن حصين الأشج، وعائشة بنت سعد بن أبي وقاص
الزهري المدنية، تابعية ثقة روى عنها جماعة منهم مالك، عمرت حتى أدركها مالك وقال
الخليلي لم يرو مالك عن امرأة غيرها ، ماتت ١١٧ .
ابن سعد (٨: ٤٦٧)، ترتيب ثقات العجلى (٧٨ أ) التهذيب (١٢: ٤٣٦)، وهو في
المسند (١: ٧٠) بهذا الاسناد مثله.
(١٠٠٧) إسناده صحيح. وابن طاوس.
هو عبدالله بن طاؤس بن كيسان اليماني أبو محمد الأنباري ثقة ثبت وثقه أبو حاتم والنسائي
والعجلي وابن حبان وقال مات بعد أيوب بسنة وكان من خيار عباد الله فضلاً ونسكاً
ودينا وتكلم فيه بعض الرافضة، مات ١٣٢ .
الجرح (٢: ٨٨:٢)، التهذيب (٢٦٧:٥).
کذا مکررا في الأصل وليس هو في (ي).
(١)
(ي) : سعيد .
(٢)
(ي): بتقديم علي إلى اليمن .
(٣)
٥٩٢

الاسلمي معه فعتب على علي في بعض الشيء فشكاه بريدة الى رسول الله صَ لّه
فقال رسول الله حَ له من كنت مولاه فان علياً مولاه.
(١٠٠٨) حدثنا عبد الله قال حدثني ابي قثنا عبدالرزاق قال انا معمر عن ابن
طاوس عن المطلب بن عبدالله بن حنطب قال قال رسول الله عَ ليه لوفد ثقيف حين
جاؤه(١) والله لتسلمن أو لا بعثن (٢) اليكم رجلا مني او قال مثل نفسي فليضربن
اعناقكم وليسبين ذراريكم وليأخذن اموالكم قال عمر فوالله ما اشتهيت (٣)
الامارة الا يومئذ جعلت انصب صدري له رجاء ان يقول هذا (٤) فالتفت الى
علي فاخذ بيده (١٠٧ /أ) ثم قال (٥) هو هذا، هو هذا مرتين.
(١٠٠٩) حدثنا عبدالله قال حدثني ابي قال نا زيد بن الحباب قال حدثني
الحسين بن واقد قال: حدثني عبدالله بن بريدة قال سمعت ابي يقول حاصرنا
خيبر فاخذ اللواء ابو بكر فانصرف ولم يفتح له ثم اخذه من الغد عمر فخرج
فرجع ولم يفتح له واصاب الناس يومئذ شدة وجهد فقال رسول الله عَ لَّه: اني
وطاؤس يمكن أن يكون سمعه من علي أو من بريدة، وهو في مصنف عبدالرزاق ( ١١ :
٢٢٥)، ومضى باسناد صحيح أيضاً برقم ٩٤٧ .
(١٠٠٨) مرسل رجاله ثقات. وهو في مصنف عبد الرزاق (١١: ٢٢٦) عن معمر مثله.
وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة عن عبدالرحمن بن عوف كما في المطالب العالية (٤: ٥٧)
قال في الهامش (( بسند فيه موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف))، وقال في مجمع الزوائد
(٩: ١٣٤) رواه أبو يعلى وفيه طلحة بن جبير وثقه ابن معين في رواية وضعفه
الجوزجاني وبقية رجاله ثقات وذكره المحب الطبري في الرياض النضرة (٣: ١٥٣)
ونسبه لعبدالرزاق في جامعه وأبي عمر وابن إسحاق .
(١٠٠٩) اسناده صحيح إن كان عبدالله سمعه من أبيه وهو في المسند (٥: ٣٥٣) بهذا الإسناد
مثله. وأخرجه النسائي في الخصائص (٥) من طريقين عن بريدة وذكره في الرياض
النضرة (٣: ١٩٣) ونسبه لاحمد في المناقب.
ومضى الحديث برقم ٩٨٧ .
في المصنف جاؤا ( بدون حین).
(١)
في المصنف لنبعثن رجلاً .
(٢)
في المصنف ما تمنيت .
(٣)
في المصنف : هو هذا .
(٤)
(ي): هذا هو هذا مرتين .
(٥)
٥٩٣

دافع اللواء غدا الى رجل يحبه الله ورسوله او (١) يحب الله ورسوله لا يرجع
حتى (٢) يفتح له وبتنا طيبة انفسنا ان الفتح غد (٣) فلما أصبح رسول الله عَ ليه
صلى الغداة ثم قام قائما فدعا باللواء والناس على مصافهم فدعا عليا وهو ارمد
فتفل في عينيه ودفع اليه اللواء وفتح له قال بريدة وانا فيمن تطاول لها .
(١٠١٠) حدثنا عبدالله قال حدثني ابي نا يحيى بن ابي بكير وابن آدم يعني
يحيى قالا نا اسرائيل عن ابي اسحاق عن حبشي بن جناده قال ابن آدم السلولي
وكان (٤) قد شهد حجة الوداع قال قال رسول الله عَ لّم علي مني وانا منه ولا
يقضي عني ديني الا انا او علي، قال ابن آدم: ولا يؤدي عني الا انا او علي.
(١٠١١) حدثنا عبدالله قال حدثني ابي قال نا يحيى بن ابي بكير (٥) نا
اسرائيل عن ابي اسحاق عن ابي عبدالله الجدلي قال دخلت على أم سلمة فقالت
لي أيسب رسول الله صَ لّم فيكم قلت معاذ الله او سبحان الله او كلمة نحوها،
قالت سمعت رسول الله ح الهم يقول: من سب علياً فقد سبني .
(١٠١٠) إسناده صحيح وإسرائيل سمع أبا إسحاق قبل اختلاطه. وهو في المسند (٤: ١٦٤)
وأخرجه النسائي في الكبرى كما في تحفة الإشراف (٣: ١٣) من طريق يحيى بن آدم
والترمذي والنسائي في الخصائص (ص ٢٠) وابن ماجه (١: ٤٤) كلهم من طريق أبي
إسحاق، وذكره في الرياض النضرة (٣ : ١٧١) ونسبه للحافظ السلفي.
(١٠١١) إسناده صحيح.
وأبو عبدالله الجدلي الكوفي اسمه عبد بن عبد أو عبدالرحمن بن عبد تابعي ثقة يتشيع
وثقه أحمد وابن معين وابن حبان والعجلي وقال ابن سعد يستضعف في الحديث وكان
يتشيع .
التهذيب ( ١٢ : ١٤٢).
=
(ي): و .
(١)
(ي): يفتح الله .
(٢)
(٣)
كذا في الأصل مرفوعاً (غد) وهو جائز عربية قال في المساعد ١ : ٢٣٩ وربما رُفع خبراً الزمان
الموقوع في بعضه أي سواء كان معرفة أو نكرة نحوالزيادة يوم الخميس أو يوم (بالرفع) والنصب أجود
وأكثر من الرفع وهما جائزان إتفاقاً أ. هـ
(ي): وكان حجة الوداع .
(٤ )
(ي) : بكر.
(٥)
٥٩٤

(١٠١٢) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبدالرزاق قال نا معمر عن
أبي اسحاق عن (١) العلاء بن عرار قال سألت ابن عمر عن علي وعثمان فقال أما
علي فهذا بيته لا أحدثك عنه بغيره وأما عثمان فإنه أذنب (٢) فيما بينه وبين الله عز
وجل ذنبا عظيما فغفره له وأذنب فيما بينكم وبينه ذنبا صغيرا فقتلتموه .
(١٠١٣) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا وكيع عن اسرائيل عن أبي
اسحاق عن عمرو بن حبشي قال (١٠٧/ب) خطبنا الحسن بن علي بعد
قتل علي رضي (٣) الله عنه فقال لقد فارقكم رجل أمس (٤) ما سبقه الاولون بعلم
ولا أدركه الآخرون إن كان رسول الله عَ لتهم ليبعثه ويعطيه الراية فلا
ينصرف(٥) حتى يفتح له ما ترك من صفراء ولا بيضاء الا سبعمائة درهم من
عطائه كان يرصدها لخادم لاهله .
والحديث في المسند (٦: ٣٢٣) بهذا الإسناد مثله ورواه الحاكم (٣: ١٢١) من طريق
المصنف وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه ورواه بكير بن عثمان البجلي عن أبي إسحاق
بزيادة ألفاظ وذكره في مجمع الزوائد (٩: ١٣٠) وقال رواه الطبراني في الثلاثة وأبو يعلى
ورجال الطبراني رجال الصحيح غير أبي عبدالله وهو ثقة .
(١٠١٢) إسناده صحيح.
والعلاء بن عرار الخارفي الكوفي تابعي ثقة وثقه ابن معين .
الجرح (٣: ١: ٣٥٩)، التهذيب (٨: ١٨٩)، التقريب (٢: ٩٣) وهو في مصنف
عبدالرزاق (١١: ٢٣٢) مثله وأخرجه النسائي في الخصائص (ص ٢٨) من طريق
إسرائيل عن أبي إسحاق مثله وأخرج أيضاً من طريق هلال بن العلاء عن عرار.
وذكره في مجمع الزوائد (٩: ١١٥) عن العلاء بن عرار وقال رواه الطبراني وفيه من لم
أعرفه .
(١٠١٣) إسناده صحيح وهو مكرر رقم ٩٢٢ سندا ومتنا .
(ي): عن أبي إسحاق بن عرار.
(١)
المراد به فراره مع من فر يوم احد كما قال تعالى ﴿ان الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما
(٢)
استنزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم إن الله غفور حليم﴾. آل عمران: ١٥٥.
لیس في (ي) رضي الله عنه .
(٣)
(ي): أمين .
(٤)
(ي): يرجع .
(٥)
٥٩٥

(١٠١٤) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قال ونا اسحاق عن شريك عن
أبي اسحاق عن هبيرة قال خطبنا فذكر نحوه ليس فيه ما ترك.
(١٠١٥) حدثنا عبدالله حدثني أبي نا وكيع عن سفيان عن جعفر بن محمد
عن أبيه عن علي بن حسين قال حدثني ابن عباس قال أرسلني علي إلى طلحة
والزبير يوم الجمل قال فقلت لهما ان اخاكما يقرئكما السلام ويقول لكما هل
وجدتما علي في (١) حيف في حكم أو في استئثار في أو في كذا قال: فقال الزبير
ولا في واحدة منها ولكن مع الخوف شدة المطامع .
(١٠١٦) حدثنا عبدالله قئنا أبي نا عفان قئنا حماد بن سلمة قال أنا علي بن
زيد عن عدي بن ثابت عن البراء بن عازب قال كنا مع رسول الله عَّله في سفر
فنزلنا بغدير خم فنودي فينا الصلاة جامعة وكسح(٢) لرسول الله عَ الم تحت
شجرتين فصلى الظهر وأخذ بيد علي فقال: ألستم تعلمون اني أولى بالمؤمنين من
أنفسهم؟ قال بلى: قال ألستم تعلمون إني أولى بكل مؤمن من نفسه؟ قالوا بلى
قال فأخذ بيد (٣) علي فقال اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه
(١٠١٤) إسناده حسن لغيره. شريك صدوق سيء الحفظ لكن تابعه إسرائيل فيما سبق.
وأما هبيرة فهو ابن يريم الشيباني ويقال الخارفي الكوفي صدوق يتشيع قال أحمد: لا بأس
بحديثه هو أحسن استقامة من غيره يعني الذين تفرد أبو اسحاق بالرواية عنهم وقال
النسائي في الجرح والتعديل: أرجو أن لا يكون به بأس. وضعفه النسائي في رواية وابن
سعد وابن خراش وقال الساجي عن ابن معين: مجهول وقال أبو حاتم شبيه بالمجهول .
ابن سعد (٦: ١٧٠)، الجرح (٤: ٢: ١١٠)، الميزان (٤: ٢٩٣)، التهذيب (١١:
٢٣) .
(١٠١٥) إسناده صحيح.
(١٠١٦) إسناده ضعيف لأجل علي بن زيد بن جدعان .
وهو في المسند (٤: ٢٨١) بهذا الإسناد مثله وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (ل ١٣٤
ب) عن شيخة هدبة عن حماد. والحديث صحيح ومضى برقم ٩٤٧ ويأتي برقم ١٠٢٤.
٠٠
(ي): حيقا واستئثارا .
(١)
كسح أي كنس. القاموس (٢: ٢٥٤).
(٢)
(ي): يد علي .
(٣)
٥٩٦

وعاد من عاداه قال فلقيه عمر بعد ذلك فقال هنيئا لك يا ابن أبي طالب
اصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة.
(١٠١٧) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قئنا عفان نا أبو عوانة عن المغيرة
عن أبي عبيدة عن ميمون أبي عبدالله قال قال زيد بن أرقم وانا أسمع نزلنا مع
رسول الله عَّه بواد يقال له وادي خم فأمر بالصلاة فصلاها بهجير قال
فخطبنا وظلل لرسول الله ع الم بثوب على شجرة سمرة من الشمس فقال ألستم
تعلمون أو لستم تشهدون (١٠٨/ب) اني أولى بكل مؤمن من نفسه؟ قال بلى
قال: فمن كنت مولاه فإن علياً مولاه اللهم عاد من عاداه ووال من والاه.
(١٠١٨) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي نا سفيان عن أبي موسى (١) عن
الحسن عن علي قال فينا والله (٣) أنزلت ﴿ونزعنا ما في صدورهم من غل اخوانا
على سرر متقابلين﴾ (٣).
(١٠١٩) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا زيد بن الحباب قال حدثني
حسين بن واقد قال حدثني مطر الوراق عن قتادة عن سعيد بن المسيب ان رسول
(١٠١٧) وهو في المسند (٤: ٣٧٢) بهذا الاسناد مثله وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (١٣٤ أ)
من طريق أبي ميمون واسناده حسن لغيره ميمون أبو عبدالله ضعيف لكن تابعه أبو
الطفيل عامر بن واثلة الصحابي الجليل عند الحاكم (٣: ١١٠) وابن أبي عاصم في السنة
(١٣٢ ب) وأبو الضحى عند ابن أبي عاصم في السنة (ل ١٣٤ ب).
وذكره المحب الطبري في الذخائر (ص ٦٧) ونسبه لأحمد في المناقب.
(١٠١٨) اسناده ضعيف لانقطاعه فإن الحسن لم يصح له سماع من علي.
واسرائيل بن موسى أبو موسى البصري نزيل الهند، ثقة وثقة ابن معين وأبو حاتم وقال
النسائي ليس به بأس، وذكره ابن حبان في الثقات وقال الأزدي وحده فيه لين .
الجرح (١: ١: ٣٣٠)، الميزان (١: ٢٠٨)، التهذيب (١: ٢٦١).
وأخرجه ابن جرير في تفسيره ( ١٤ : ٢٥) من طريق سفيان .
(١٠١٩) اسناده ضعيف وفيه العلل الآتية:
(ي): أبو موسى الجهني .
( ١)
(ي): فينا نزلت .
(٢)
الحجر: ٤٧ .
(٣)
٥٩٧

الله عَ لِّ آخى بين أصحابه فبقي رسول الله عَ لَّه وأبو بكر وعمر وعلي(١)
فآخى بين أبي بكر وعمر وقال لعلي أنت أخي وأنا أخوك .
(١٠٢٠) حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا يحيى بن سعيد عن موسى الجهني
قال دخلت على فاطمة بنت علي فقال (٢) رفيقي أبو مهل كم لك؟ قلت ست
وثمانون(٣) سنة، قال ما (٤) سمعت من أبيك شيئاً؟ قالت حدثتني اسماء بنت
عميس ان رسول الله عَ ◌ّ قال لعلي أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه
لیس(٥) بعدي نبي .
(١٠٢١) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي نا محمد بن جعفر نا شعبة عن أبي
اسحاق قال سمعت سعيد بن وهب قال نشد على الناس (٦) فقام خمسة أو ستة من
مطر هو ابن طهمان صدوق يخطىء كثيرا وقتادة مدلس وقد عنعن، وإرسال سعيد بن
=
المسيب .
وله شاهد عن ابن عمر أخرجه الترمذي ( ٥ : ٦٣٦) لكن في اسناده حكيم بن جبير وهو
ضعيف ومع ذلك قال الترمذي حديث حسن غريب .
وذكر ابن إسحاق أيضا مؤاخاة النبي ◌َ ◌ّه بينه وبين علي كما في سيرة ابن هشام
(ص ٥٠٤) وأنكر ابن كثير في البداية والنهاية (٣: ٢٢٧) صحة هذه المؤاخاة ثم عاد
فأنكر صحة شيء مطلقا في هذا الباب (٧: ٢٢٤).
ويأتي بمعناه برقم (١٠٥٥) أيضا باسناد منكر.
(١٠٢٠) هو في المسند (٦ : ٣٦٩) بهذا الاسناد مثله واسناده صحيح موسى بن عبد الله ويقال ابن
عبدالرحمن الجهني أبو أسامة ويقال أبو عبدالله الكوفي ثقة وثقه يحيى بن سعيد وابن سعد
واحمد وابن معين وأبو حاتم والنسائي وغيره مات ١٤٤ .
ابن سعد (٦: ٣٥٣)، الجرح (٤: ١: ١٤٩)، التهذيب (١٠: ٣٥٤).
(١٠٢١) اسناده صحيح وهو في المسند (١ : ١١٨) من زيادات عبد الله من طريق شريك عن أبي
(ي): لا يوجد فيه « علي».
(١)
في المسند ((فقال لها رفيقي أبو سهل بالسين .
(٢)
(ي): ست وثمانين .
(٣)
(ي): فما سمعت.
( ٤)
(ي) : ليس نبي بعدي .
(٥ )
(ي): نشد على الناس من سمع رسول اللّه عَ لمه يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه فقام ... الخ.
(٦ )
٥٩٨

أصحاب النبي عَ لِّ فشهدوا ان رسول اللّه عَ لمه قال: من كنت مولاه فعلي
مولاه .
(١٠٢٢) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا محمد بن جعفر نا شعبة عن أبي
اسحاق قال سمعت عمرا ذامر وزاد فيه ان رسول الله عَ لّم قال اللهم وال من
والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره وأحب من أحبه قال شعبة أو قال أبغض
من أبغضه .
(١٠٢٣) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا يحيى بن آدم نا شريك عن أبي
اسحاق عن حبشي بن جنادة السلولي (١) قال سمعت رسول الله عَ لَّه يقول علي
مني وأنا منه لا يؤدي عني إلا أنا أو علي قال شريك(٢) فقلت لأبي اسحاق أين
سمعت منه؟ قال موضع كذا لا احفظه.
(١٠٢٤) حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا يحيى بن آدم قال نا شريك عن
إسحاق عن سعيد بن وهب وعن زيد بن يثيع .
وأنظر ٩٤٧ .
(١٠٢٢) اسناده حسن لغيره .
عمرو ذومر الهمداني الكوفي مجهول قال البخاري لا يعرف وقال ابن عدي هو في جملة
مشايخ أبي اسحاق المجهولين الذين لا يحدث عنهم غيره ونحوه قول مسلم وأبي حاتم وقال
ابن حبان في حديثه مناكير وقال العجلي كوفي تابعي ثقة .
الجرح (٣: ١: ٢٣٢)، ترتيب العجلي (ص ٤٥ أ) التهذيب (٨: ١٢٠ وهو وإن كان
مجهولا إلا أنه توبع فيما سبق وذكره الذهبي في الميزان (٣: ٢٩٤) من طريق عمرو.
(١٠٢٣) اسناده حسن صحيح لغيره.
شريك صدوق سيء الحفظ لكن تابعه اسرائيل بن يونس في ١٠١٠ وأخرجه ابن أبي
عاصم في السنة (١٣٠ أ) من طريق شريك وفيه فقلت (شريك) يا أبا إسحاق أين
رأيته؟ قال: وقف علينا مجلسنا .
(١٠٢٤) اسناده ضعيف لأجل شريك ولإرساله من عبدالله بن شداد .
وعياش بن عمرو العامري التميمي الكوفي ، ثقة وثقه ابن معين والنسائي وابن حبان وقال =
(ي): السلمي.
(١)
(ي): قلت .
(٢)
٥٩٩

عياش (١٠٨/ ب) العامري عن عبدالله بن شداد بن الهاد قال قدم على
رسول الله عَ له من أهل اليمن وفد ليشرح، قال فقال رسول الله عَ لّه لتقيمن
الصلاة أو لأبعثن إليكم رجل يقتل (١) المقاتلة ويسبي الذرية قال ثم قال رسول الله
مَ الِّ اللهم أنا أو هذا وانتشل بيد علي.
(١٠٢٥) حدثنا عبدالله قال وجدت في كتاب أبي بخط يده وأظنني قد
سمعته منه نا وكيع عن شريك عن عثمان أبي اليقظان عن زاذان عن علي قال مثلي
في هذه الأمة كمثل عيسى ابن مريم أحبته طائفة وأفرطت في حبه فهلكت
وأبغضته طائفة وأفرطت في بغضه فهلكت، وأحبته طائفة فاقتصدت في حبه
فنجت .
(١٠٢٦) حدثنا عبد الله قال حدثني أبي نا وكيع عن شريك عن عاصم عن
أبو حاتم صالح .
الجرح (٣: ٦:٢)، التهذيب (٨: ١٩٨).
وعبدالله بن شداد بن الهاد الليثي أبو الوليد المدني تابعي ثقة وثقه غير واحد سئل أحمد هل
سمع من النبي ◌َّمِ شيئا قال: لا، وقال العجلي والخطيب هو من كبار التابعين وثقاتهم،
مات غرقا بدجيل ٨٢ .
الجرح (٢: ٢: ٨٠)، التهذيب (٥: ٢٥١). وانظر ٩٦٦.
(١٠٢٥) اسناده ضعيف فيه شريك صدوق سيء الحفظ وعثمان أبي اليقظان وهو عثمان بن عمير البجلي
أبو اليقظان الكوفي الأعمى ويقال ابن قيس ضعيف مختلط مدلس قال احمد عثمان بن
عمير ضعيف كان ابن مهدي ترك حديثه ولم يرضه يحيى القطان وقال البخاري: منكر
الحديث ولم يسمع من أنس وضعفه غيرهم أيضا وقال ابن عدي رديء المذهب غالٍ في
التشيع يؤمن بالرجعة ويكتب حديثه مع ضعفه، ورماه شعبة بالتدليس وهو وابن حبان
بالاختلاط أيضاً، مات ١٥٠ على حلاف.
الجرح (٣: ١: ١٦١)، المجروحين (٢: ٩٥)، الميزان (٣: ٥٠)، التهذيب ( ٧:
١٤٥)، وينظر ٩٧٤ .
(١٠٢٦) اسناده حسن لغيره لشواهده في ٩٢٢، ١٠١٣.
وأبو رزين هو مسعود بن مالك الأسدي أسد خزيمة مولى أبي وائل تابعي ثقة وثقه أبو
زرعة والعجلي وذكره ابن حبان في الثقات، وقال يحيى بن سعيد القطان كان عالما فهما
=
(ي): يقاتل .
(١)
٦٠٠