Indexed OCR Text
Pages 261-280
قال هات ما حمدت به ربك عز وجل قال فجعلت انشده قال فجاء رجل أدلم (١) فاستأذن فقال رسول الله عَ لّم اس اس قال فتكلم ساعة ثم خرج قال فجعلت انشده قال ثم جاء فاستأذن فقال النبي ◌َّ اس اس ففعل ذلك مرتين أو ثلاثا قال قلت يا رسول الله من هذا الذي استنصتني له؟ قال هذا عمر بن الخطاب هذا رجل لا يحب الباطل . (٣٣٥) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا حسن بن موسى قثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن عبدالرحمن بن أبي بكرة أن الأسود بن سريع قال. أتيت رسول الله عَ لّم فقلت يا رسول الله اني قد حمدت ربي عز وجل بمحامد ومدح وإياك فذكر الحديث فجاء رجل فاستأذن ادلم طوال (٢) اصلح اعسر(٣) يسر(٤) قال فاستنصتني رسول الله عَّ ووصف لنا أبو سلمة يعني حماداً كيف استنصته قال: كما يصنع بالهر فدخل فتكلم ساعة ثم خرج فذكر الحديث فقلت يا رسول الله من هذا الذي تستنصتني له؟ فقال هذا رجل لا يحب الباطل هذا عمر بن الخطاب . (٣٣٦) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا روح قثنا حماد يعني ابن سلمة ١ وهو بهذا الاسناد في المسند (٣: ٤٣٥) و (٤: ٢٤) باختصار وسقط في المتن. وحسن بن موسى الأشيب أبو علي البغدادي ثقة ثبت قال احمد هو من متثبتي أهل بغداد مات سنة ٢٠٩ على خلاف . ابن سعد (٧: ٣٣٨)، الجرح (١: ٢: ٣٧)، تاريخ بغداد (٧: ٤٢٦)، الميزان (١: ٥٢٤)، التهذيب (٣٢٣:٢). (٣٣٥) اسناده حسن لغيره كسابقه، (٣٣٦) اسناده حسن لغيره كسابقه. وروح بن عباده بن العلاء بن حسان القيسي أبو احمد البصري ثقة مصنف وثقه غير واحد مات ٢٠٥ . = الأدلم: الأسود الطويل. النهاية (٢: ١٣١). (١) طوال بفتح الطاء وضمها : مبالغة في الطول . (٢) أعسر: هو الذي يعمل بيده اليسرى. النهاية (٣ : ٢٣٦). (٣) أعسر يسر وهو الذي يعمل بيديه جميعاً ويسمى الأضبط. النهاية (٥ : ٢٩٧). ( ٤) ٢٦١ قال أنا علي بن زيد عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن الأسود بن سريع قال أتيت رسول الله عَ لَّ فذكر الحديث . (٣٣٧) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا وكيع قئنا هارون الثقفي عن عبد الله بن عبيد يعني ابن عمير قال بينا عمر يقسم مالاً إذ رفع رأسه فإذا رجل في وجهه ضربة قال: ما هذا؟ قال اصابني في غزاة كذا وكذا قال: فأمر له بألف درهم ثم مكث ساعة ثم امر له بألف أخرى حتى أمر له بأربعة آلاف درهم فقالوا استحي فخرج فقال لو مكث لأعطيته ما بقي من المال درهم، رجل ضرب في وجهه ضربةً في سبيل الله حفرت وجهه . (٣٣٨) حدثنا عبدالله قثنا عبد الاعلى بن حماد قئنا وهيب قال نا يونس عن الحسن (٣٣/ب) ان رسول الله عَ لّم قال اللهم أعز الدين بعمر بن الخطاب . = ابن سعد (٧: ٢٩٦)، الجرح (١: ٤٩٨:٢)، تاريخ بغداد (٨: ٤٠١)، الميزان (٢: ٥٨)، التهذيب (٣: ٢٩٣). (٣٣٧) رجال الاسناد ثقات لكن الظاهر انه منقطع بين عبيد بن عمير وبين عمر وهارون الثقفي هو هارون بن أبي ابراهيم أبو احمد البربري الثقفي ثقة ثبت وثقه ابن معين وأبو زرعة وقال احمد وأبو حاتم ثقة ثقة . التاريخ الكبير (٢٢٤:٢:٤)، الجرح (٤: ٢: ٩٦)، التهذيب (١١: ١٥). وعبدالله بن عبيد بن عمير بن قتادة الليثي الجندعي أبو هاشم المكي ثقة وثقه أبو زرعة وأبو. حاتم والواقدي والعجلي وغيرهم وقال ابن حزم لم يسمع عن عائشة وبذا نستدل بانه يستبعد أن يكون سمع عمر. قتل غازيا ١١٣. التاريخ الكبير (٣: ١: ١٤٣)، الجرح (٢: ٢: ١٠١) التهذيب (٣٠٨:٥). (٣٣٨) اسناده ضعيف لإرساله لكنه يتقوى بالمرسل الثاني الآتي عن ابن سيرين ويكون حسنا . ووهيب هو ابن خالد بن عجلان الباهلي أبو بكر البصري ثقة وثقه غير واحد من الأئمة، وقال أبو داود تغير وهيب، مات ١٦٥ . ابن سعد (٧: ٢٨٧)، التاريخ الكبير (٤: ١٧٧:١)، التهذيب (١٦٩:١١). ويونس هو ابن عبيد بن دينار أبو عبيد . وأخرجه ابن سعد (٣: ٢٦٧) من طريق اشعث بن سوار (وهو ضعيف) عن الحسن = ٢٦٢ (٣٣٩) حدثنا عبدالله قال حدثني عبد الأعلى بن حماد النرسي قثنا وهيب ابن خالد قال نا ابن عون عن محمد عن النبي عَ لّم قال اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب أو عامر بن الطفيل . (٣٤٠) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا محمد بن جعفر نا شعبة عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال: قال عبدالله إذا ذكر الصالحون فحيهلا (١) بعمر بن الخطاب . (٣٤١) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا محمد بن جعفر قثنا شعبة عن مرسلا ومن طريق القاسم بن عثمان البصري عن أنس مرفوعا والقاسم أيضاً ضعيف وكذا = الطبراني في الأوسط من طريقه كما في مجمع الزوائد (٩: ٦٢). وأخرجه ابن حبان (ص ٥٣٥) موارد، وابن سيد الناس في عيون الأثر (٢: ١٢١) من طريقه عن عائشة مرفوعا وفيه مسلم بن خالد الزنجي صدوق بهم. والخطيب في تاريخه (٤ : ٥٤) من طريقه أيضاً . (٣٣٩) رجال الأسناد ثقات لكنه مرسل كسابقه إلا أنه متابع له لمجيئه من طريق آخر. ومحمد هو ابن سیرین . وأما عبدالله بن عون بن أرطبان المزني مولاهم أبو عون الخزار البصري فثقة ثبت، وثقه غير واحد وقال شعبة ما رأيت مثله، توفي ١٥٠ على خلاف. التهذيب (٥ :٣٤٦). (٣٤٠) اسناده صحيح. وأخرجه الطبراني في الكبير (٩: ١٨٠) من طريق شعبة وقال الهيثمي رواه الطبراني من طرق وفي بعضها عاصم بن أبي النجود وهو حسن الحديث وبقية رجاله رجال الصحيح وبعضها منقطع الأسناد . وأخرجه الحاكم (٣: ٩٣) عن ابن مسعود لكن في اسناده يزيد بن أبي زياد وهو ضعيف. وأخرجه أحمد (٦ : ١٤٨) عنه مثله بزيادة والطبراني في الأوسط واسناده حسن قاله الهيثمي في مجمع الزوائد (٩: ٦٧)، ويأتي الحديث برقم ٣٥٣، ٣٥٦، ٤٧٥، ٤٨٢. (٣٤١) اسناده صحيح. وأخرجه الفسوي في تاريخه (١: ٤٥٦)، والطبراني في الكبير (٨: ٣٨٤) من طريق شعبة مثله وذكره ابن الجوزي في تاريخ عمر (ص ٢٨٦) وابن كثير في البداية والنهاية (٦ : ٢٠١). حيهلا حي بمعنى هلموا واقبلوا والمعنى هنا أي ابدأ به واعجل بذكره وهما كلمتان جعلتا كلمة واحدة (١) وهلا حث واستعجال . النهاية (١ : ٤٧٢). ٢٦٣ .= قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال كنا نتحدث أن عمر بن الخطاب ينطق على لسانه ملك. (٣٤٢) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا محمد بن جعفر نا شعبة عن سيار عن الشعبي قال: إذا اختلفوا في شيء فانظروا إلى قول عمر بن الخطاب . (٣٤٣) حدثنا عبدالله قئنا اسماعيل أبو معمر قثنا أبو معاوية عن أبي بكر الهذلي عن محمد بن سيرين عن عبيدة قال بلغ علياً أن رجلا ينال من أبي بكر وعمر فأتى به فجعل يُعرِّض بذكرهما وفطن الرجل فأمسك فقال له علي: أما لو أقررت بالذي بلغني عنك لألقيت أكثرك شعرا (١) . (٣٤٤) حدثنا عبدالله قال حدثني اسماعيل أبو معمر قال سمعت سفيان قال: قال رجل لعلي ان اردت ان تكون مثل عمر فاخصف(٢) نعلك وشمر(٣) ثوبك و کل دون الشبع . (٣٤٥) حدثنا عبدالله قال: حدثني عبد الاعلى بن حماد قثنا وهيب بن (٣٤٢) اسناده صحيح . وسيار هو أبو الحكم العنزي الواسطي ويقال البصري وهو سيار بن وردان أبي سيار، ثقة قال احمد صدوق ثقة ثبت في كل المشايخ ووثقه ابن معين والنسائي أيضاً، مات ١٢٢. التاريخ الكبير (٢: ٢: ١٦١) الجرح (٢: ١: ٢٤٥)، التهذيب (٤: ٢٩١). (٣٤٣) اسناده ضعيف جداً أبو بكر الهذلي سلمى بن عبدالله متروك وقد سبق في ١١٠ . وعبيدة بالفتح هو ابن عمرو السلماني تقدم في ٧٦ واخرجه العشاري في فضائل الصديق ص ٧ من طريق الحسن بن عرفة عن أبي معاوية عن الهذلي. وفي آخره قال ابن عرفة (( يعني ضرب العنق)). (٣٤٤) ضعيف لانقطاعه، ورجاله ثقات غير الرجل المبهم. (٣٤٥) رجال الأسناد ثقات لكنه منقطع. محمد بن علي بن الحسين أبو جعفر الباقر لم يشهد دفن عمر. والمتن صحيح فقد ورد موصولا من رواية الفسوي (٢: ٧٤٥) وابن سعد (٣: ٣٦٩) عن سفيان بن عيينة قال سمعت = (١) يعني رأسه . الخصف هو خرز النعل. النهاية (٣٨:٢). (٢) شمر الثوب تشميرا رفعه . القاموس (٢: ٦٥). (٣) ٢٦٤ خالد قثنا جعفر بن محمد عن أبيه أن عمر بن الخطاب لما أصيب أرسل إلى المهاجرين فقال: عن ملأ منكم كان هذا، فقال علي بن أبي طالب: إني والله لوددت ان الله نقص من آجالنا في اجلك ثم أتى سريره وقد سُجِّي عليه بثوب فقال: ما من أحد اليوم أحب إلي أن ألقى الله بما في صحيفته من هذا المسجى عليه . (٣٤٦) حدثنا عبد الله قال حدثني عبد الاعلى بن حماد قئنا وهيب قثنا أبو جهضم موسى بن سالم عن أبي جعفر أن عمر بن الخطاب لما غسل وكفن ووضع على سريره وسجي عليه بثوب قال علي: ما على الأرض أحد أحب إلي أن ألقى الله عز وجل بما في صحيفته من هذا المسجى . (٣٤٧) حدثنا عبد الله قال حدثني عبيد الله بن عمر القواريري (٣٤/أ) جعفر بن محمد يخبر عن ابيه لعله إن شاء الله عن جابر ان علياً فذكره وأخرجه كذلك ابن سعد والحاكم (٣: ٩٤) من طريق سفيان نفسه عن جابر بدون شك، واسنادهما صحيح. وله شاهد مرفوع، أخرجه أحمد (١ : ١٠٩) عن رجل عن علي والرجل هو أبو جحيفة كما في زيادات عبدالله في المسند (١ : ١٠٩) عن سويد بن سعيد الهروي عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه وسويد ضعيف لكن تابعه سعيد ابن منصور عند ابن سعد (٣: ٣٧٠) وعندهما جميعا يونس بن أبي يعقوب وهو خطأ والصواب أبي يعفور وتأتي رواية ابن أبي يعفور برقم ٣٤٨ . وأخرجه ابن سعد (٣ : ٣٧٠) من تسع طرق أخرى مرسلة نحوه وانظر رقم، ٤٥٦، ٦٥٢. (٣٤٦) رجال الأسناد ثقات لكنه مرسل كسابقه . وأبو جعفر هو الباقر راوي الحديث الأول. وأبو جهضم هو موسى بن سالم مولى آل العباس، ثقة وثقه احمد وابن معين وأبو زرعة وابن حبان وقال ابن عبدالبر لم يختلفوا في أنه ثقة . التاريخ الكبير (١:٤: ٢٨٤)، الجرح (٤: ١: ١٤٢) التهذيب (١٠: ٣٤٤). وأخرجه ابن شبة في تاریخ المدینة (١ : ل ٢٧٤) عن أبي جعفر مثله . (٣٤٧) مرسل رجاله ثقات. وأخرجه ابن سعد (٣: ٣٧١) عن شيخه عارم بن الفضل عن حماد بن زيد عن أيوب وعمرو بن دينار وأبي جهضم قالوا لما مات عمر، منقطعا . ٢٦٥ قثنا حماد بن زيد عن ایوب پګے عن جعفر بن محمد وایوب عن عمرو بن دينار قال حماد: وسمعت عمراً يذكره عن أبي جعفر قال حماد وسمعته من أبي جهضم قال لما طعن عمر وغسل وكفن وسجى ثوبا فدخل عليه علي فترحم عليه وقال: ما على الأرض اليوم أحداً أحب إلي أن ألقى الله عز وجل على ما في صحيفته من هذا المسجى . (٣٤٨) حدثنا عبد الله قال حدثني سويد بن سعيد قثنا يونس بن أبي اليعفور عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال كنت عند عمر وهو مسجى بثوبه قد قضى نحبه (١) فجاء علي فكشف الثوب عن وجهه ثم قال رحمة الله عليك يا أبا حفص فوالله ما بقي بعد رسول الله عَّ المِ أحد أحب إلي أن ألقى الله بصحيفته منك . (٣٤٩) حدثنا عبد الله قال حدثني أبي نا هشيم قال أنا العوام عن مجاهد قال إذا اختلف الناس في شيء فانظروا ما صنع عمر فخذوا به . (٣٥٠) حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا يحيى بن آدم نا أبو شهاب عن الأعمش عن ابراهيم قال كان لا يعدل بقَول عمرو عبد الله إذا اجتمعا . (٣٤٨) وهو بهذا الاسناد في المسند (١: ١٠٩) مثله غير ان فيه يونس بن أبي يعقوب بدل يعفور وكذا عند ابن سعد (٣: ٣٧٠) وهو ضعيف لأجل سويد بن سعيد الهروي لكن تابعه سعيد بن منصور عند ابن سعد فيكون حسنا لغيره . (٣٤٩) اسناده صحيح إلى مجاهد. وانظر ٣٤٢. (٣٥٠) اسناده حسن إلى ابراهيم وهو النخعي. وأبو شهاب هو عبد ربه بن نافع الكناني الحناط الكوفي صدوق قال احمد ما علمت إلا خيرا وفي رواية عبدالله قلت ان يحيى بن سعيد القطان قال ليس بالحافظ فلم يرض بذلك ولم يقربه واطلق القول بتوثيقه ابن معين والعجلي وابن نمير والبزار، وقال يعقوب بن شيبة كان ثقة كثير الحديث رجلا صالحا لم يكن بالمتين وقد تكلموا في حفظه وقال أبو حاتم صالح الحديث وضعفه النسائي والأزدي وأبو احمد الحاكم، مات سنة ١٧٢ . ابن سعد (٦: ٣٩١)، الجرح (٣: ١: ٤٢)، الميزان (٢: ٥٤٤)، التهذيب (٦: ١٢٨). (١) قضى فلان نحبه إذا مات، لسان العرب ١ : ٧٥٠ ٢٦٦ (٣٥١) حدثنا عبد الله قال حدثني محمد بن حسان الأزرق مولى زائدة بن معن بن زائدة الشيباني قئنا حسين بن علي الجعفي عن زائدة عن عبد الملك بن عمير قال حدثني أبو بردة وآخر (١) عن عوف بن مالك الأشجعي أنه قال رأيت في المنام كأن الناس جُمعوا فكأني برجل قد فَرعهم (٢) فوقهم بثلاثة اذرع قال قلت من هذا؟ قالوا: عمر بن الخطاب قال: قلت: لم؟ قال: انه لا تلومه في الله لومة لائم وانه خليفة مستخلف وشهيد مستشهد قال: فأتيت أبا بكر فقصصتها عليه قال فأرسل إلى عمر يبشره فقال لي اقصص رؤياك فلما بلغ إلى خليفة قال زبرني (٣) عمر وانتهرني قال تقول هذا وأبو بكر حي قال فسكت فلما ولي عمر كان بعد بالشام مررت به وهو على المنبر فدعاني فقال لي اقصص رؤياك قال فلما بلغت لا يخاف في الله لومة لائم قال: إني لأرجو أن يجعلني الله منهم وأما خليفة مستخلف فقد والله استخلفني فاسأله أن يعينني على ما ولاني قال فلما بلغت وشهيد مستشهد قال وانى الشهادة وأنا في جزيرة العرب وحولي يغزون ثم قال يأتي الله بها أنّى شاء مرتين. (٣٥٢) (٣٤/ب) حدثنا عبدالله قال حدثني محمد بن عبدالله بن نمير (٣٥١) اسناده صحيح ومحمد بن حسان بن فيروز الشيباني الازرق ابو جعفر البغدادي ثقة وثقه ابن أبي حاتم والعجلي وابن حبان ومسلمة والدارقطني وقال عبدالله بن أحمد كان صدوقا لا بأس به، مات ٢٥٧ . الجرح (٣: ٢: ٢٣٨)، التهذيب (١١٢:٩). وعبدالملك بن عمير ثقة مختلط سمعه زائدة وهو ابن قدامة قبل اختلاطه، وتابعه عبيدالله بن عمرو الرقي عند ابن سعد (٣: ٣٣١) لكن فيه عن أبي بردة عن ابيه قال رأى عوف بن مالك نحوه باختلاف يسير. وأخرجه عمر ابن شَبَّة في تاريخه (٢: ٢٥٩) عن عبدالله بن عمر وأبو بردة بن أبي موسى تابعي ثقة يمكن ان يكون سمعه مرة عن ابيه عن عوف ومرة عن عوف بدون واسطة . (٣٥٢) اسناده صحيح. وأخرجه سعيد بن منصور (٢: ١، ١٢، ١٣) والبيهقي في سننيهما = لم يتبين لي من هو الآخر. (١) (٢) فرع فلان فلانا علاه وفرع القومَ وتفرعهم فاقهم، لسان العرب ٨ : ٢٤٨ زَبَر يزبُر: انتهر لسان العرب ٤ : ٣١٦ (٣) ٢٦٧ الهمداني قئنا وكيع قثنا الأعمش عن ابراهيم عن الأسود قال: قال عبد الله كان عمر إذا سلك طريقا فاتبعناه وجدناه سهلا وأنه أتى في امرأة وأبوين فقسمها من أربعة فأعطى المرأة الربع والأم ثلث ما بقي وجعل ثلثي ما بقي للأب. (٣٥٣) حدثنا عبدالله قال نا محمد بن عبدالله بن نمير قثنا يحيى بن عيسى ووكيع قالا نا الأعمش عن ابراهيم عن الأسود قال: قال عبدالله: إذا ذكر الصالحون فحيهلا بعمر. (٣٥٤) حدثنا عبدالله قال حدثني هارون بن معروف قال نا عبد العزيز بن محمد الدراوردي قال أخبرني سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله عَ له قال: نعم الرجل أبو بكر نعم الرجل عمر، نعم الرجل أبو عبيدة بن الجراح، (٦: ٢٢٨) والحاكم (٤: ٣٣٥) كلهم من طريق الاعمش والدارمي (٢: ٣٤٥) من = طريقه ومنصور عن ابراهيم مقرونا وقال الحاكم صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. (٣٥٣) اسناده صحيح. ويحيى بن عيسى بن عبدالرحمن ويقال ابن محمد التميمي النهشلي ابو زكريا الكوفي صدوق يخطىء، احسن احمد الثناء عليه وقال العجلي ثقة وكان فيه تشيع وقال مسلمة لا بأس به وفيه ضعف وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن معين مرة ضعيف ومرة لا يكتب حديثه، وقال ابن عدي عامة ما يرويه لا يتابع عليه، وقال النسائي ليس بالقوي وقال الذهبي صدوق بهم ووصفه ابن حبان في المجروحين بسوء الحفظ وكثرة الوهم ومخالفة الاثبات، مات سنة ٢٠١ . التاريخ الكبير (٤: ٢: ٢٩٦)، الجرح (١٧٨:٢:٤) المجروحين (٣: ١٢٦)، الميزان (٤: ٤٠٨)، التهذيب (١١: ٢٦٢). وسبق برقم ٣٤٠ . (٣٥٤) اسناده حسن سهيل هو ابن أبي صالح ذكوان. وأخرجه أحمد (٢: ٤١٩) من طريق - عبدالعزيز مع ذكر حراء وتحركه ومضى برقم ١٩٧ مختصرا. والبخاري في الادب. المفرد (ص ١٢٣) من طريق عبدالعزيز الدراوردي . وابن حبان (ص ٥٤٧) موارد، والحاكم (٣: ٢٣٣، ٢٤٦، ٢٦٨) من طريق عبدالعزيز أبي حازم عن سهيل بزيادة: بئس الرجل فلان وفلان سماهم رسول الله عَ لّه ولم يسمهم لنا سهيل. وابو نعيم في الحلية (٩: ٤٢) من طريق ابن أبي حازم مثله بزيادة نعم الرجل سهيل بن بيضاء. وصححه الحاكم على شرط مسلم . ٢٦٨ نعم الرجل اسيد بن حضير، نعم الرجل ثابت بن قيس بن شماس نعم الرجل معاذ ابن جبل نعم الرجل معاذ بن عمرو بن الجموح رضي الله عنهم أجمعين . (٣٥٥) حدثنا عبدالله قئنا أبو عمرو الحارث بن مسكين المصري قثنا ابن وهب عن يحيى بن أيوب عن ابن عجلان عن نافع عن عبدالله بن عمر أن عمر (٣٥٥) اسناده حسن. والحارث بن مسكين بن محمد بن يوسف الاموي مولاهم ابو عمر المصري الفقيه وثقه غير واحد وسئل عنه احمد فقال فيه قولا جميلا مات سنة ٢٥٥ على خلاف . الجرح (١: ٢: ٩٠)، تاريخ بغداد (٨: ٢١٦)، التهذيب (٢: ١٥٦). وعبدالله بن وهب بن مسلم القرشي ابو محمد المصري ثقة حافظ فقيه قال الخليلي ثقة متفق عليه وموطؤه يزيد على كل من روى عن مالك ولكن قال احمد في حديثه عن ابن جريج شيء لانه كان يستصغر فيه، توفي ١٩٧ . التاريخ الكبير (٣: ١: ٢١٨)، الجرح (٢: ٢: ١٨٩)، الميزان (٢: ٥٢١)، التهذيب (٦ : ٧١). ويحيى بن ايوب الغافقي ابو العباس المصري، اطلق القول بتوثيقه ابن معين والبخاري والفسوي وابراهيم الحربي وقال أبو حاتم محله الصدق ولا يحتج به وقال ابو داود صالح وقال النسائي مرة ليس به بأس ومرة ليس بالقوي وقال ابن سعد منكر الحديث وقال احمد يخطىء خطأ كثيرا وقال الدارقطني في بعض حديثه اضطراب وقال ابن عدي لا ارى في حديثه اذا روى عن ثقة حديثا منكرا وهو عندي صدوق لا بأس به. وقال الذهبي ثقة صالح الحديث توفي ١٦٨ . ابن سعد (٧: ٥١٦)، التاريخ الكبير (٤: ٢: ٢٦٠)، الجرح (٤: ٢: ١٢٧)، الميزان (٤: ٣٦٢)، التهذيب (١٨٦:١١). واياس بن معاوية بن قرة بن اياس المزني ابو وائلة البصري، تابعي ثقة وثقه ابن سعد وابن معين والنسائي والعجلي وغيرهم مات ١٢٢ . ابن سعد (٧: ٢٣٤)، الجرح (١: ٢٨٢:١)، التهذيب (٣٩٠:١). وأخرجه ابو نعيم في الدلائل (٣: ٢١٠، ٢١١) من طريق حرملة عن ابن وهب ومن ثلاث طرق اخرى، وأخرجه البيهقي في الدلائل واللالكائي في شرح السنة والزين عاقولي في فوائده وابن الاعرابي في كرامات الأولياء من طريق ابن وهب . وهكذا ذكره حرملة في جمعه لحديث ابن وهب ذكر كل هذا ابن حجر في الاصابة (٢: ٣) وحسن اسناده وقال ايضا وروى ابن مردويه من طريق ميمون بن مهران عن = ٢٦٩ ابن الخطاب بعث جيشا وأمّر عليهم رجلا يدعى سارية(١) قال فبينا عمر يخطب الناس يوما قال فجعل يصيح وهو على المنبر يا ساري الجبل يا ساريَ الجبل قال فقدم رسول الجيش فسأله فقال يا أمير المؤمنين لقينا عدونا فهزمناهم فإذا بصايح يصيح يا ساري الجبل يا ساري الجبل فأسندنا ظهورنا بالجبل فهزمهم الله فقيل لعمر يعني ابن الخطاب انك كنت تصيح بذلك قال ابن عجلان وحدثني اياس بن معاوية بن قرة بمثل ذلك . (٣٥٦) حدثنا عبد الله قال حدثني عبد الاعلى بن حماد قثنا وهيب قئنا ايوب عن أبي معشر عن ابراهيم قال: قال عبد الله بن مسعود إذا ذكر الصالحون فحي هلا بِعُمر ان عمر كان حائطا حصينا يدخله الاسلام ولا يخرج منه فلما قتل عمر انتلم (٢) الحائط فالاسلام يخرج منه ولا يدخل، والذي نفسي بيده ابن عمر عن أبيه وأخرجه ابن سعد عن نافع وزيد بن أسلم (الخصائص للسيوطي ٢ : ٢٨٥) وذكره ابن الجوزي في تاريخ عمر (ص ١٩٦) عن نافع عن ابن عمر مثله . وذكره ابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث وابن تيمية في الفرقان (ص ٧٤) استدلالا ، وابن حجر الهيثمي في الصواعق المحرقة (ص ١٠١) وحسن اسناده . (٣٥٦) اسناده صحيح . وهیب هو ابن خالد . وايوب هو السختياني . وابو معشر هو زياد بن كليب التميمي . وابراهيم هو النخعي . وأخرجه ابن سعد (٣: ٣٧١) من طريقين صحيحين عن زيد بن وهب عن ابن مسعود، والطبراني في الكبير (٩: ٧٩) باسنادين صحيحين جزء الكفة فقط. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٩: ٧٨) نحوه وقال رواه الطبراني باسانيد ورجال احدهما رجال الصحيح. ويأتي الأثر برقم ٤٧٥ ايضا . (١) وسارية هو ابن زنيم بن عبدالله بن جابر بن مجمعة بن عبد بن عدي بن الدئل بن بكر الدئلي ذكر ابن حجر في الإصابة (١ : ٤٧) في ترجمة اسيد بن ابي اياس انه اسلم عام الفتح وقال بعضهم كان مخضرما وقال العسكري روى عن النبي ◌َّم ولم يلقه وذكره ابن حبان في التابعين. وينظر الاصابة (٣:٢). (٢) انثم الحائط : انكسر. ٢٧٠ لوددت أني خادم لمثل عمر حتى أموت والذي نفسي بيده لو أن من في الأرض اليوم وضعوا في كفة الميزان ووضع عمر في الكفة الأخرى لرجح شق عمر ان عمر (٣٥/أ) كان يأمر بالجزور فتنحر فتكون الكبد والسنام واطايبها لابن السبيل ويكون العنق لآل عمر إذا ذكر الصالحون فحي هلا بعمر. (٣٥٧) حدثنا عبد الله قال حدثني عبد الأعلى بن حماد قئنا وهيب قتنا ابن . عون عن ابراهيم قال: قال عبدالله بن مسعود لقد أحببت هذا الرجل حبا قد خفت الله في حبه أن عمر كان حائطا حصينا يدخله الاسلام ولا يخرج منه فلما قتل عمر انثلم الحائط إذا ذكر الصالحون فحي هلا بعمر. (٣٥٨) حدثنا عبد الله قئنا اسماعيل أبو معمر قال: قال سفيان قال أصحابنا عن أبي اسحاق سمع أبا عبيدة قال: قال عبدالله اخلائي من أصحاب محمد عَ لَّه ثلاثة ولم آل، أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجراح. (٣٥٩) حدثنا عبدالله قال حدثني زکریا بن یحیی بن صبیح زحويه قئنا ابراهيم بن سعد عن أبيه عن أبي سلمة قال: قال رسول الله عَ لّمل بينا أنا نائم إذ أتيت بقدح من لبن فشربت منه حتى أني لأرى الري يَخرج من اظفاري ثم أعطيت فضلي عمر بن الخطاب فقال مَن حولَه ما أولته يا رسول الله؟ قال: أولته الدین . (٣٥٧) اسناده صحيح. واخرجه الحاكم (٣: ٩٣) عن أبي جحيفة عن ابن مسعود نحوه والطبراني بعضه من طرق ومن طريق عاصم بن ابن النجود كما في مجمع الزوائد (٩: ٧٨) . (٣٥٨) اسناده ضعيف لانقطاعه بين أبي عبيدة بن عبدالله وابنه مع ابهام اصحاب سفيان وذكره الذهبي في سير النبلاء (٣: ٧) من طريق الثوري عن أبي اسحاق عن ابي عبيدة عن ابيه . ويأتي برقم ١٢٧٧ من طريق أبي اسحاق. (٣٥٩) اسناده ضعيف لارساله ورجاله ثقات. وهو يخالف لما ثبت في الصحيح في تأويل الفضل بالعلم والقميص بالدين وهنا بالعكس في هذا وفي الآتي . ٢٧١ (٣٦٠) حدثنا عبدالله قثنا زكريا بن يحيى زحويه قثنا ابراهيم يعني ابن سعد قئنا أبي عن أبي سلمة قال: قال رسول الله عَ لَّمهل رأيت الناس يعرضون علي وعليهم قمص منها يبلغ الثدى ومنها يبلغ الركب قال وعرض على عمر وعليّه قميص يجره فقالوا ما أولته؟ قال العلم . (٣٦١) حدثنا عبدالله قثنا محمد بن عباد المكي قثنا سفيان قال سمعت الزهري عن بعض آل أبي ربيعة وكانت ام كلثوم ابنة ابي بكر عندهم قال وذكر (٣٦٠) مرسل رجاله ثقات. انظر الحديث السابق. وأخرج البخاري (١: ٧٣)، و (٧: ٤٣)، و (١٢ : ٣٩٥) ومسلم (٤: ١٨٥٩) والترمذي (٤: ٥٣٩)، والنسائي (٨: ١١٣)، والدارمي (٢: ١٢٧)، واحمد (٣: ٨٦) وابن منده في الايمان (ص ٣٥٣) كلهم عن أبي سعيد الخدري وعند الجميع فما اولته قال الدين والذي هنا مخالف لهم، ولم يتعرض ابن حجر لهذه الرواية كعادته في استيعاب الروايات عند شرح الحديث في الفتح ( ١٢ : ١٩٤). (٣٦١) اسناده حسن وبعض آل ربيعة هو ابراهيم بن عبدالرحمن بن أبي ربيعة كما يأتي في الحديث التالي . وأخرجه ابن سعد باسناد صحيح (٣: ٣٧٤) عن عائشة قالت سمعت ليلا ما اراه إنسيا نعي عمر وهو يقول جزى الله الخ وفيه بوائق بالقاف. ثم ذكر باسناد صحيح ايضا عن ايوب عن ابن أبي مليكة وعن يزيد عن سليمان بن يسار نحوه وفيه قال ايوب بوائج وقال يزيد عن سليمان بوائق وفيه زيادة بيت: أبعد قتيل بالمدينة أظلمت له الارض تهتز العضاه بأسوق وقال عفان في حديثه وقال عاصم الاسدي: فما كنت أخشى أن تكون وفاته بكفي سَبَنُتِىَ ازرق العين مطـرق وروى ابن قتيبة ايضا في غريب الحديث (٢: ١٧) باسنادين صحيحين بجميع هذه الابيات المذكورة في الكتاب وابن سعد، وفي الاول منهما بوائق وفي الثاني بوائج. وقال ابن حجر في الإصابة (٢: ١: ١٥٥) في ترجمة الشماخ بن ضرار روى الفاكهي باسناد صحيح عن ام كلثوم فذكره وفي آخره فنحل الناس هذه الابيات الشماخ بن ضرار او اخاه جماع بن ضرار وروى عمر بن شبّة هذه القصة فقال في آخرها او اخاه جزء = ٢٧٢ المحصب(١) فقال: جزى الله خيرا من امير وباركت يد الله في ذاك الاويم الممزق ليدرك ما قدمت بالامس يسبق فمن يسع او يركب جناحي نعامة بوائج (٢) في اكمامها لم تُفتق (٣) قضيت امورا ثم غادرت بعدها بن ضرار ورواه من وجه آخر عن عائشة. والرواية المشار اليها في ابن شبّة ( ٢: ٢٥٥) وليس فيه = جزء بن ضرار بل فيه مثلما عند الفاكهي جماع بن ضرار . وأخرجه ابن سعد (٣: ٣٣٣) مثلما عند الفاكهي من طريق ام كلثوم. وكذا ابن عبد البر في الاستيعاب (٢: ٤٧٣). وأخرج أبو نعيم في الدلائل (٣: ٢١٠) من طريق البغوي باسناد صحيح عن عروة عن عائشة قالت بكت الجن على عمر بعد ثلاث ابعد قتيل بالمدينة .. الخ والابيات الثلاثة وفي آخره زيادة بيت ليس عند المخرجين المذكورين وهو: فلقاك ربي في الجنان تحية ومن كسوة الفردوس ما لم يمزق والابيات في ديوان الشماخ (ص ٤٤٨) بزيادة البيتين ابعد قتيل .. الخ وما كنت اخشى .. الخ وفيه زيادة بيت آخر لم يذكره المذكورون وهو: تظل الحصان البكر تلقى جنينها نــا خبر فوق المطى معلق وكذلك نسب الابيات الى الشماخ القرطبي في تفسيره (٥: ٣٠١) بذكر البيت الاول فقط، وذكر محقق ديوان الشماخ مفصلا اختلاف العلماء والرواة في نسبة الابيات الى كل واحد من الاخوة الثلاثة الشماخ ومُزرّد وجزء بني ضرار. وذكر صاحب آكام المرجان ص ١٤٤ قال: قال القرشي حدثني محمد بن عباد حدثني محمد بن ثابت البناني عن أبيه قال: قالت عائشة فذكر نحوه وفيه زيادة الأبيات التالية : وكنت نشرت العدل بالبر والتقى ، وحلم صليب الدين غير مروق = المحصب موضع فيما بين مكة ومنى وهو الى منى اقرب وهو بطحاء مكة. معجم البلدان (٥ : ٦٢). (١) بوائج جمع بائجة الداهية. غريب الحديث لابن قتيبة ( ١٨:٢). (٢) غريب الحديث لابن قتيبة (٢: ١٨). لم تفتق اي لم تفتح في اكمامها انما اراد انك حين وليت تركت بعدك امورا عظاما مستورة لم تنكشف حين مت وستنكشف بعد غريب الحديث لابن قتيبة ٢: ١٨. (٣) ٢٧٣ قالت عائشة: فنحلوه الشماخ بن ضرار فسألوه فقال ما قلته . (٣٦٢) حدثنا عبدالله قثنا محمد بن عباد قثنا أبو حمزة عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع عن ابن شهاب أن ابراهيم بن عبدالرحمن بن أبي ربيعة (٣٥/ب) أخبره عن أم كلثوم عن عائشة قالت لما كان آخر حجة == امين النبي حبـه وصفيه كساه المليك جنة لم تمزق من الدين والإسلام والعدل والتقى ، وبابك عن كل الفواحش مغلق ترى الفقراء حوله في مفازة شباعا رواء ليلهم لم يروق. وفيه قال الناس هذا مزرد . فلما ولي عثمان لقي مزردا فقال انت صاحب الأبيات؟ قال والله يا أمير المؤمنين ما قلتهم قال: فیرون أن بعض الجن رثاء . : (٣٦٢) اسناده ضعيف لاجل ابراهيم بن اسماعيل بن مجمع بن يزيد الانصاري ابو اسحاق المدني فان الأئمة اتفقوا على تضعيفه . واستشهد به البخاري . ينظر التاريخ الكبير (١: ١: ٢٧١)، الجرح (١: ١: ٨٤)، المجروحين (١ : ١٠٣)، الميزان (١: ١٩)، التهذيب (١٠٥:١). وابو ضمرة هو أنس بن عياض بن ضمرة وقيل جعدبة الليثي المدني ثقة وثقه ابن سعد وابن معين وابن حبان ومروان بن محمد وقال كان فيه غفلة الشاميين، مات سنة ٢٠٠ . ابن سعد (٥: ٤٣٦)، التاريخ الكبير (١: ٢: ٣٣)، الجرح (١: ١: ٢٨٩)، التهذيب (١ : ٣٧٥). وابراهيم بن عبدالرحمن بن عبدالله بن أبي ربيعة المخرومي امه ام كلثوم بنت ابي بكر تابعي ثقة ذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن القطان لا يعرف حاله وقال البخاري مات قبل عثمان بقليل له في البخاري حديث واحد في الاطعمة . التاريخ الكبير (١: ١: ٢٩٦)، الجرح (١: ١: ١١١) التهذيب (٢: ١٣٨)، هدى الساري (ص ٣٨٨). وإبراهيم ضعيف لكن تابعه سفيان عن الزهري في الرواية السابقة ورواه ابن شبة في تاريخ المدينة (٢: ٢٥٥) باسناد حسن عن عروة عن عائشة . وام كلثوم بنت أبي بكر الصديق تابعية ثقة توفي أبو بكر وهي حمل وذكرها ابن مندة وابو نعيم في الصحابة وهو خطأ فانها ولدت بعد موت ابي بكر. ابن سعد (٨: ٤٦٢)، التهذيب (١٢ : ٤٧٧). ٢٧٤ حجها عمر حج أمهات المؤمنين فلما صدرنا عن منى مروا بالمحصب فسمعت رجلا على راحلته يقول أين كان أمير المؤمنين؟ فسمعت آخر قال كان ههنا كان أمير المؤمنين قالت فأناخ راحلته ثم قال: يد الله في ذاك الاديم الممزق عليك سلام من امام وباركت ليدرك ما قدمت بالامس يسبق فمن يسع او يركب جناحي نعامة بوايج في اكمامها لم يفتق قضيت امورا ثم غادرت بعدها قالت عائشة فالتمس ذلك الراكب فلم يقدر عليه ولم يدر من هو فكنا نتحدث انه من الجن قال فرجع عمر من ذلك الحج فطعن فمات . (٣٦٣) حدثنا عبدالله قثنا محمد بن عباد المكي قثنا سفيان قال: سمعت الزهري يحدث هذه الاربعة احاديث حفظتها كما تسمع ولم احفظ اسنادها قال قال رسول الله عَ لّمهل رأيت لعمر أربعة رؤيا: رأيت كأني اتيت بإِناء فيه لبن فشربت حتى رأيت الري يخرج من أناملي ثم ناولت فضلي عمر قالوا يا رسول الله فما اولت ذاك؟ قال: العلم . ورأيت كأن امتي عليهم القمص الى الثدي وإلى الركب والى الكعب ومر عمر يسحب قميصا قالوا يا رسول الله ما أولت (٣٦٣) اسناده حسن الى الزهري، والاحاديث المشار اليها موصولة صحيحة وتأتي بعضها موصولة عن الزهري من طريق محمد بن عياد نفسه . فاما حديث اللبن فقد مضى برقم ٣١٩، ٣٢٠ وحديث القميص برقم ٣٦٠، وحديث الذنوب برقم ١٤٩ . واما حديث القصر فقد أخرجه البخاري (٧: ٤٠) و (٩: ٣٢٠): ومسلم (٤ : ١٨٦١)، واحمد (٢: ٣٣٩) من طريق الزهري قال أخبرني سعيد بن المسيب عن ابي هريرة . والبخاري (٤١٥:١٢): ومسلم (٤: ١٨٦٢)، واحمد (٣: ٣٠٩، ٣٧٢، ٣٨٩) عن جابر، والترمذي (٥: ٦١٩)، وابن حبان (ص ٥٣٦)، واحمد (٣: ١٠٧، ١٧٩، ١٩١، ٢٦٣، ٢٦٩) عن انس، والترمذي (٦٢٠:٥)، واحمد (٢٣٣:٥، ٢٤٥) عن بريدة . ٢٧٥ ذلك؟ قال الدين. قال ودخلت الجنة فرأيت فيها قصراً او داراً فقلت لمن هذا؟. قالوا: لرجل من قريش فرجوت ان اكون انا هو، فقيل لعمر بن الخطاب فأردت ان ادخل فذكرت غيرتك يا ابا حفص فبكى عمر وقال يا رسول الله او يغار عليك؟ ورأيت كأني وردت بئرا فورد ابن ابي قحافة فنزع ذنوبا او ذنوبين ونزعه فيه ضعف والله يغفر له ثم وردها عمر فاستحالت الدلو في يده غربا (١) فاستقى فأروى الظمئة وضرب الناس بعطن فلم أرّ احدا من الناس او قال عبقريا یفري فریه . (٣٦٤) حدثنا عبدالله قثنا محمد بن عباد المكي قثنا عبدالله بن معاذ عن معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه قال: كان رسول الله عَ ل يحدث قال: بينا أنا نائم رأيتني اتيت بقدح فشربت منه حتى إني لأرى (٣٦/ أ) الري يجري في اظفاري ثم اعطيت فضلي عمر قالوا: ما اولت ذلك يا رسول الله؟ قال: العلم قلت للزهري: أبلغك ما كان في الاناء قال نعم لبن . قال أبو عبدالرحمن: عبدالله بن معاذ الصنعاني مقيم بمكة . (٣٦٥) حدثنا عبدالله قال: نا محمد بن عباد المكي قثنا ابو ضمرة عن يونس عن الزهري عن حمزة بن عبدالله ان عبدالله بن عمر قال: سمعت رسول الله سَِّ يقول: بينا أنا نائم أتيت بقدح لبن فشربت حتى إني لأرى الري يخرج من أظفاري ثم أعطيت فضلي عمر قالوا: ما اولته يا رسول الله؟ قال: العلم . (٣٦٤) اسناده حسن . وعبدالله بن معاذ بن نشيط الصنعاني ثقة، وثقه ابن معين ومسلم وابن حبان وقال ابن معين كان ثقة الا ان عبدالرزاق كان يكذبه وقال ابو حاتم وانا اقول هو اوثق من عبدالرزاق مات سنة ١٨١. الجرح (٢: ٢: ١٧٣)، التهذيب (٦: ٣٠٧). ومضى برقم ٣١٩ من طريق سالم . (٣٦٥) اسناده حسن. والحديث صحيح ومضى برقم ٣٢٠. (١) الغرب هي الدلو العظيمة. ٢٧٦ (٣٦٦) حدثنا عبدالله قثنا محمد بن عباد المكي قثنا عبد الله بن معاذ عن معمر عن الزهري عن ابي أمامه بن سهل بن حنيف عن بعض أصحاب النبي معَ ◌ّمِ ان رسول الله مَ لُه قال: بينا أنا نائم رأيت الناس يعرضون علي وعليهم القمص منها ما يبلغ الثدي ومنها ما يبلغ اكثر من ذلك وعرض علي عمر وعليه قميص يجره قالوا فما اولت ذلك يا رسول الله؟ قال: الدين . اسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه (٣٦٧) حدثنا عبدالله قثنا أبو جعفر محمد بن الصباح الدولابي قئنا اسماعيل ابن زكريا عن عاصم الأحول عن ابي عثمان قال: سمعت ابن عمر يغضب اذا قيل: انه هاجر قَبل عمر قال: قدمت انا وعمر على رسول الله عَ لّه المدينة فوجدناه قائلا فرجعنا الى المنزل فبعثني عمر فقال: اذهب فانظر هل استيقظ فأتيته فدخلت عليه فبايعته ثم انطلقت الى عمر فأخبرته انه قد استيقظ فانطلقنا اليه فهرول (١) هرولة حتى دخل عليه عمر فبايعه ثم بايعته فكان ابن عمر يغضب اذا قيل انه هاجر قبل ابيه . (٣٦٨) حدثنا عبدالله قال حدثني عمرو بن محمد بن بكير الناقد قثنا سفيان (٣٦٦) اسناده حسن . وابو امامة بن سهل هو اسعد بن سهل بن حنيف الانصاري ولد في حياة النبي عَ لَّه وقال البخاري ادرك النبي عَظ ◌َلّم ولم يسمع منه، مات سنة ١٠٠ . والحديث صحيح ومضى برقم ٣٦٠ . وبعض أصحاب النبي ◌َ ◌ّ هو ابو سعيد الخدري كما في رواية البخاري وغيره من طريق الزهري . (٣٦٧) اسناده صحيح وأبو عثمان هو النهدي . وأخرجه البخاري (٧: ٢٥٥) عن محمد بن الصباح مثله سندا ومتنا . (٣٦٨) اسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٧: ٤١، ١٧٧) والطبراني (٩: ١٨٢) كلاهما من طريق اسماعيل . الهرولة ضرب من العدو هو ما بين المشي والعدو . (١) مختار الصحاح (ص ٧٢٠). ٢٧٧ ابن عيينة عن اسماعيل عن قيس قال سمعت عبدالله يقول: ما زلنا اعزة منذ اسلم عمر . (٣٦٩) حدثنا عبدالله قال حدثني عمرو بن محمد الناقد قثنا سفيان عن إسماعيل عن قيس سمع سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل يقول: والله لقد رأيتني وإن عمر لموثقي وأخته على الإسلام قبل أن يسلم عمر ولو أن أحدا ارفض للذي صنعتم بابن عفان لكان قد . (٣٧٠) (٣٦/ ب) حدثنا عبدالله قثنا احمد بن محمد بن ايوب قثنا ابراهيم ابن سعد عن محمد بن اسحاق قال: فلما قدم عبدالله بن أبي ربيعة وعمرو بن العاص على قريش ولم يدركوا ما طلبوا من اصحاب رسول الله عَ لّه وردهم النجاشي بما يكرهون اسلم عمر بن الخطاب وكان رجلا ذا شكيمة (١) لا يرام ما وراء ظهره امتنع به أصحاب رسول الله عَ لَّه وبحمزة بن عبد المطلب حتى غزا قريشا فكان عبدالله بن مسعود يقول ما كنا نقدر على ان نصلي عند الكعبة حتى أسلم عمر بن الخطاب فلما اسلم قاتل قريشا حتى صلى عند الكعبة وصلينا معه وكان اسلام عمر بعد خروج من خرج من أصحاب النبي معَ ◌ّمِ الى ارض الحبشة . (٣٦٩) اسناده صحيح. وأخرجه البخاري ( ٧: ١٧٦) بلفظ لكان محقوقا أن يرفض و ( ٧: ١٧٨) و (١٢ : ٣١٥) بلفظ ولو انقض أحد مما فعلتم بعثمان لكان محقوقا أن ينقض ومثله عند ابن شبة (٢: ل ٣٧٧) وابن سعد (٣: ٧٩) من طريق اسماعيل وأخرجه البيهقي في الدلائل (١ : ٤٢٢) من طريق سفيان . (٣٧٠) ضعيف لانقطاعه . واحمد بن محمد بن ايوب هو الوراق البغدادي . وابراهيم بن سعد هو ابن ابراهيم الزهري وهو في سيرة ابن هشام (١ : ٣٤٢) مثله . وأخرجه الطبراني مجمع الزوائد (٩ : ٦٣) من طريق القاسم عن ابن مسعود والقاسم لم يدركه وقول ابن مسعود ثبت في صحيح البخاري بلفظ ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر . ( ١) الشكيمة لأنفة والانتصار من الظلم. القاموس (٤ :١٣٨). ٢٧٨ (٣٧١) (أ) حدثنا عبدالله قئنا احمد بن محمد بن ايوب قئنا ابراهيم بن سعد عن محمد بن اسحاق عمن لا يتهم عن عبد العزيز بن عبدالله بن عامر بن ربيعة عن امه أم عبد الله بنت ابي حثمة قالت والله انه لنترحل إلى أرض الحبشة وقد ذهب عامر في بعض حاجتنا اذ اقبل عمر حتى وقف علي وهو على شركه قالت وكنا نلقى منه البلاء اذى لنا وشرا (١) علينا فقالت: فقال انه لانطلاق يا ام عبدالله، قالت: قلت نعم والله لنخرجن في ارض الله آذيتمونا وقهرتمونا حتى يجعل الله لنا مخرجا قالت فقال: صحبكم الله ورأيت له رقة لم اكن اراها ثم انصرف وقد احزنه فيما ارى خروجنا قالت فجاء عامر من حاجتنا تلك فقلت له يا ابا عبدالله لو رأيت عمر آنفا ورقته وحزنه علينا قال اطمعت في اسلامه؟ قالت قلت: نعم. قالت لا يسلم الذي رأيت حتى يسلم حمار الخطاب قالت يأساً لما كان يرى من غلظته وقسوته عن الاسلام . (٣٧١) (ب) وكان اسلام عمر بن الخطاب فيما بلغني ان اخته فاطمة بنت الخطاب وكانت عند سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل كانت قد أسلمت واسلم زوجها سعيد بن زيد معها وهم يستخفون باسلامهم من عمر وكان نعيم بن عبدالله النحّام رجلا من قومه من بني عدي بن كعب قد اسلم وكان ايضا يستخفي باسلامه فرقا من قومه وكان خباب بن الارتّ يختلف الى فاطمة بنت الخطاب يقرئها القرآن فخرج عمر يوما متوشحا سيفه يريد رسول الله عز له ورهطا من اصحابه فذكر له انهم قد اجتمعوا في بيت عند الصفا وهم قريب من اربعين من رجال ونساء ومع رسول الله عَ لّمه (٣٧/ أ) عمه حمزة بن عبد (٣٧١) (أ) اسناده حسن. وشيخ ابن اسحاق الذي لا يتهم هو عبد الرحمن بن عبد الحارث بن عبدالله بن عياش ( صدوق) كما في سيرة ابن هشام (١ : ٣٤٣). وعبد العزيز بن عبد الله بن عامر بن ربيعة مستور لكنه تابعي كبير فلا ينزل حديثه عن درجة الحسن . وأخرجه أبو نعيم في الدلائل ( ٢: ٩) بهذا الاسناد وذكر فيه اسم أم عبد الله ليلى. (٣٧١) (ب) منقطع، وهو بهذا السياق في سيرة ابن هشام (٣٤٣:١). وأخرج ابن سعد نحوه (٣: ٢٦٧) عن القاسم ابن عثمان البصري عن أنس والقاسم ضعيف . (١) في سيرة ابن هشام: أذى لنا وشدة علينا. ٢٧٩ : المطلب وعلي بن ابي طالب وابو بكر الصديق بن أبي قحافة في رجال من المسلمين ممن كان اقام مع رسول الله عَ ليه بمكة ولم يخرج فيمن خرج الى ارض الحبشة فلقيه نعيم بن عبدالله فقال له أين تريد؟ قال: اريد محمداً هذا الصابىء الذي قد فرق امر قريش وسفه احلامها وعاب دينها وسب آلهتها فأقتله فقال له نعيم والله لقد غرّتك انفسك من نفسك يا عمر اترى بني عبد مناف تاركيك تمشي على الارض وقد قتلت محمدا؟ أفلا ترجع الى اهل بيتك فتقيم امرهم؟ قال وأي أهل بيتي؟ قال ختنك وابن عمك سعيد بن زيد واختك فاطمة بنت الخطاب فقد اسلما وتابعا محمدا عَ لّه على دينه فعليك بهما فرجع عمر عامدا لختنه واخته وعندهما خباب بن الارتّ معه صحيفة فيها طه يقرئهما إياها فلما سمعوا حس عمر تغيب خباب بن الارتّ في مخدع لعمر او في بعض البيت واخذت فاطمة بنت الخطاب الصحيفة فجعلتها تحت فخذها وقد سمع عمر حين دنا من البيت قراءته عليهما فلما دخل قال ما هذه الهيئمة (١) التي سمعتها قالا: ما سمعت شيئا قال: بلى، والله لقد اخبرت عما تابعتما محمدا على دينه وبطش بختنه سعيد بن زيد وقامت اليه فاطمة اخته لتكفه عن زوجها فضربها فشجها فلما فعل ذلك قالت له اخته وختنه: نعم قد اسلمنا وآمنا بالله ورسوله فاصنع ما بدالك . ولما رأى عمر ما بأخته من الدم ندم على ما صنع فارعوى (٣) وقال لاخته اعطيني هذه الصحيفة التي سمعتكم تقرآن آنفا أنظر ما هذا الذي جاء به محمد؟ وكان عمر كاتبا (٣)) فلما قال ذلك قالت له اخته انا نخشاك عليها قال: لا تخافي وحلف لها بآلهته: ليردنها اليها إذا قرأها فلما قال لها ذلك طمعت في اسلامه فقالت له : يا اخي انك نجس على شركك وانه لا يمسها الا الطاهر فقام عمر فاغتسل ثم اعطته الصحيفة وفيها طه فقرأها فلما قرأ صدرا منها قال ما احسن هذا الكلام واكرمه؟ فلما سمع خباب ذلك (٣٧ / ب) خرج اليه فقال له يا عمر والله اني لارجو ان يكون الله قد خصك بدعوة نبيه عَّ لله فاني سمعته وهو يقول: اللهم ( ١) الهيئة هي الكلام الخفي لا يفهم. النهاية (٢٩٠:٥). (٢) الإرعواء قال أبو عبيد: الندم على الشيء والإنصراف عنه والترك له، لسان العرب ١٤: ٣٢٨ (٣) ولازمه أن يكون قارئاً أيضاً . ٢٨٠