Indexed OCR Text
Pages 1721-1740
-- ١٧١٥ - أمه وأم مصعب وهند بنى عمير أم خناس بنت مالك من بنى لؤى ، وهند بنت عمير هى أم شيبة بن عثمان. قيل: اسم أبى عزيز هذا زرارة ، له صحبةٌ. وسماع من النبى صلى الله عليه وسلم ورواية ، حدّث عنه نبيه بن وهب ◌ُعَدّ فى أهلِ المدينة . وزعم الزبير أنه قتل يوم أحد كافرا، وذلك غلط، والله أعلم. ولعلّ المقتول بأحد كافرا أخٌ لهم ، قُتل كافرا يوم أُحد. وأما مصعب بن عمير فتُتل بأحد مسلما، وأبو يزيد بن عمير أخوم كذلك. ذكره ابن إسحاق وغيره وقال خليفة بن خياط - فى تسمية الصحابة : من بنى عبد الدار من قصى بن كلاب أبو عزيز بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار . (٣٠٩٢) أبو عَسيب مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم. له صحبة ورواية أسند عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين : أحدهما فى الحى والطاعون . روى عنه مسلم بن عبيد أبو نُصيرة وقال القاسم بن حمزة(١): رأيت أبا عيب خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم يخضب لحيته ورأسه قيل: اسم أبى عسيب أحمر (٢). (٣٠٩٣) أبو عَسيم (٣). حديثه عند حماد بن سلمة عن أبي عمران الجونى ، عن أبى عسيم ، قال: لما قبض النبيّ صلى الله عليه وسلم قالوا: كيف نصلّ عليه ؟ قال: ادخلوا من هذا الباب أرسالا أرسالا ثم صلّوا عليه، واخرجوا من الباب الآخر ، قال : فلما وضعوه فى لحده ، قال المغيرة بن شعبة : إنه قد بقى من قبل قدميه شىء لم يصلح قالوا: فادخل فأصلحه ، فدخل فمسّ قدمى النبى صلى الله (١) هكذا فى الأصول، ولعله القاسم بن مخيمرة (هامش ء)، وفى هوامش الاستيعاب: إنما هو غازم بن القاسم - بالخاء المعجمة. (٢) فى الإصابة: قيل اسمه أحمر. وقيل اسمه سفينة. (٣) فى الإصابة: قيل هو أبو عسيب، وغايربينهما البغوى. وفى أسد الغابة: قبل هو أبو عسيب . وقيل غيره. وقد فرق بينهما أبو أحمد وغيره. -١٧١٦- عليه وسلم ، ثم قال: أهيلوا علىّ التراب، فأهالوا عليه التراب ، حتى بلغ أنصاف قدميه ، ثم خرج فقال: أنا أحدثكم عَهْداً برسول الله صلى الله عليه وسلم . (٣٠٩٤) أبو عطية الوادعى. مذ كور فى الصحابة ، حديثةُ عند إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن سعيد، عن خالد بن معدان، عن أبى عطية- أَنّ رجلاً تُوفى على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال بعضهم: يا رسول الله، لا تصلّ عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل منكم من أحدٍ رآه على شىء من أعمال الخير ؟ فقال رجل : حرس معنا يا رسول الله ليلة كذا وكذا. فصلّى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومشى إلى قبره ، قبل يحثو عليه التراب ، ويقول: إن أسمابك يظنون أنك من أهل النار، وأنا أشهد أنك من أهل الجنة ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر رضى الله عنه: إنك لا تسأل عن أعمال الناس، وإنما تسأل عن الغيبة . وقيل : إن اسم أبى عطية مالك بن عامر (١) (٣٠٩٥) أبو عقبة الفارسى. من أبناء فارس. ذكره خليفة فى موالى بنى هاشم من الصحابة وقال إبراهيم بن عبد الله الخزاعى: هو مولى جُبير(٢) بن عَتيك. وذكر عنه أنه قال: شهدْتُ أحدا مع مولاى جبير بن عتيك ، فضرب رجلا وقلت : خذها وأنا الغلام الفارسى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هلا قلت خذها وأَنا الغلام الأنصارى . قيل : اسمه رشيد (٣٠٩٦) أبو عَقْرب البكرى. ويقال: الكنانى، من بنى بكر بن عبد مناة ان كنانة ويقال من بنى ليث بن بكر. له صحبة ورواية . وهو والد أبى نوفل ان أبى عقرب. اختلف فى اسمه، فقال خليفة: اسمه خويلا(٣) بن بجير (٤). قال (١) بعده فى ا: لا يصح ذكر أبى مطية الوداعى فى الصحابة لكنه من كبار التابعين ... وفى الإصابة: خلط أبو عمر ترجمته بترجمة أبي عطية الذى روى عنه خالد بن معدان، والصواب (٢) هكذا فى ء ، وأسد الغابة . التفرقة بينهما . (٤) فى التقريب: مجير، وفى ج ، ١مثل " . (٣) فى أسد الغابة : خالد . د - ١٧١٧ - ويقال: معويج بن خويلد بن بجير بن عمرو . وقيل : خويلد بن خالد . ويقال: ابن خالد بن عمرو بن حماس بن عويج بن بكر بن خويلد. وقيل اسم أبى عقرب معاوية بن خويلد بن خالد بن بجير بن عمرو بن حماس بن عويح(١) بن بكر ابن عبد مناة بن كنانة ، هكذا قال الأزدى الموصلى ، وما أظنه صنع شيئاً ؛ وإما معاوية اسم أبى نوفل ابنه . والله أعلم. قال خليفة : عداده فى أهلِ البصرة. من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال الواقدى: عدادُه فى أهل مكا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، روى عنه ابنه أبو نوفل بن أبى عَقْرب، واسم أبى نوفل معاوية . (٣٠٩٧) أبو عَقِيل(٣) صاحب الصاع. الذى لمزه المنافقون اسمه حَتْحات(٣) سماه قتادة وقال ابن إسحاق: أبو عَقِيل صاحب الصاع أحد بنى أنيف الأراضى ، حليف بنى عمرو بن عوف . أَتى رضى الله عنه بصاع تمر فأفرغه فى الصدقة ، تضاحك به المنافقون، وقالوا: إن الله لغنى عن صاع أبى عقيل . قال أبو عمر : قاله مجاهد وقتادة وعطية العوفى . وروى عن ابن عباس والربيع بن أنس وغيرهم فى قوله عزّ وجل(٤): الذين يَلْزُون المطوّعين من المؤمنين فى الصدقات ... الآية إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حص" على الصدقة يوما ، فأتى عبد الرحمن بن عوف بنصف ماله أربعة آلاف درهم (١) فى أسدالغابة: ونسبه ابن ماكولامثل الأزدى إلا أنه لم يسم أبا عقرب معاوية وقال عربج - بالراء - بدل الواو، وفيه: قلت: وجميع ماضبطه أبو عمر فى كتابه - عويج- فتح العين وكسر الواو. والصحيح أنه عريج - بضم العين وفتح الراء (٥ - ٢٥٦) وفى الإصابة: من بنى صوربج مهلة وجيم مصفراً. وقيل عويج بفتح أوله وبالواو، وقيل عريج كاسم جده . (٢) تتّح أوله (التقريب) (٣) بمهملتين مفتوحتين ومثلنتين (الإصابة) وفى ١ : جثجات. (٤) سورة التوبة، آية ٨٠ . م -١٧١٨- وأربعمائة دينار، وأتى عاصم بن عدى بمائمة وسْق تمر، فلمزها المنافقون. وقالوا: هذا رياء ، فنزلت: الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين فى الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدم وأبو ◌َقيل جاء بصاع تمر فقال: مالى غير صاعين نقلت فيهما(١) الماء على ظَهْرِى حبست إحدهما لعيالى، وجئت بالآخر ، فقال المنافقون : إن الله لغنىّ عن صاع هذا . (٣٠٩٨) أبو عَقِيل البلوى الأنصارى حليف بنى ثعلبة بن عمرو بن عوف قال الطبرى: هو من ولد عبيلة(٢) بن قسميل بن فزار بن بلى، كان اسمه عبد المُزّى فسماه النبيّ صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن (٣٠٩٩) أبو عقيل البلوى الأنصارى . من بلىّ بن عمرو بن الحاف بن قضاعة حليف بنى جَحْجَى بن كُلْفة بن عوف بن عمرو بن عوف. وكان اسمه فى الجاهلية عبد العزی فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن عدوّ الأوثان .. شهد بَدْراً وأُحدا وسائر المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم . واستشهد يوم اليمامة . اسمه عبد الرحمن بن عبد الله بن ثعلبة يقال له عبد الرحمن عدوّ الأوثان، غلبت عليه كنية أبو عقيل ، كان كاتبا ، وقد ذكرناه (٣) فى باب عبد الرحمن . والحمد لله تعالى . (٣١٠٠) أبو عَقيل الجسدى. روى عنه أسلم مولى عمر قال : شرب رسولُ الله صلى الله عليه وسلم شربة سَويق ، وأعطانى آخرها . (١) فى الإصابة: فقال: يارسول الله، بت أجر الجرير على صاعين من تمر، فأما ساع فأمسكته لعيالى، وأما ساع فها هو هذا. (٣) صفحة ٨٣٨. (٢) فى ١: عميلة بن قسميل بن قران من بلى . - ١٧١٩ - (٣١٠١) أبو العكرَ ابن أم شريك. التى وهَبَتْ نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم، اسمه سلم بن ثُحىّ. (٣١٠٢) أبو العلاء . مولى محمد بن عبد الله بن جحش بن رئاب الأسدى. قال خليفة بن خياط: وممن حب النبيَّ صلى الله عليه وسلم من بنى أسد بن خزيمة محمد بن عبد الله بن جحش ومولاه أبو العلاء . (٣١٠٣) أبو على من عبد الله بن الحارث بن رحضة بن عامر بن رواحة بن حجر ابن عبد بن معيص(1) بن عامر بن لؤى القرشى العامرى . قتل يوم اليمامة شهيداً ، لا أعلم له رواية، وكان من مسلمة الفتح. ويقال فيه: على بن عبد الله (٢). (٣١٠٤) أبو عمرو بن حفص بن المغيرة وبقال: أبو عمرو بن حفص بن عمرو [ابن حفص](٣) بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشى المخزومى . قیل : اسمه عبد الحميد . وقيل اسمه أحمد . وقيل : بل اسمه کنيته . بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم مع على بن أبى طالب حين بعث عليّا أميراً إلى اليمن ، فطلق امرأته هناك فاطمة بنت قيس القهرية ، وبعث إليها بطلاقها ، ثم مات(٤) هناك. روى الزهرى ، عن عبيد الله بن عبد الله، عن فاطمة بنت قيس الفهرية أنها كانت تحت أبى عمرو بن حفص ، فلما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا على اليمن، خرج معه وأرسل إليها بتطليقةٍ هى بقية طلاقها قال أبو عمر : قد اختلف فى صفة طلاقه إياها على ما ذكرناه فى كتاب التمهيد. وأبو عمرو هذا هو الذى كلم عمر بن الخطاب رضى الله عنه وواجهه (١) فى الاصابة وأسد الغابة: رواحة بن حجر بن معيص، وفى ا: بن عبد معيص. (٢) فى أسد الغابة،١: ويقال فيه على بن عبيد الله، وفى ج مثل ء . (٣) من ج وحدها . (٤) فى هوامش الاستيعاب : هذا لا يصح لأنه قد ذكر بعد ذلك أنه كلم عمر فى أمر خالى ( ١٠٠) . - ١٧٢٠ - فى عَزل خالد بن الوليد . ذكر النسائى ، قال : أخبرنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، قال: حدثنا وهب بن زمعة ، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك ، عن سعيد بن يزيد، قال: سمعت الحارث بن يزيد يحدِّثُ عن على بن رباح ، عن ناشرة بن سمى اليزنى ، قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول يوم الجابية فى حديث ذكره: وأعتذر إليكم من خالد بن الوليد، فإنى أمرته أن يحبس هذا المال على ضعفة المهاجرين ، فأعطاه ذا البأس وذا اليسار وذا الشرف ، فنزعته، وأثبت أبا عبيدة بن الجراح، فقال أبو عمرو بن حفص بن المغيرة: والله لقد نزغْتَ غلاما - أو قال عاملا - استعمله رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، وغمدتَ سيفا سلَّه الله، ووضعْتَ لواء نصبه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولقد قطعْتَ الرحم، وحسَّْتَ ابن العم. فقال عمر: أما إنك قريب القرابة ، حديث السن ، تغضب لابن عمك . قال إبراهيم بن يعقوب : سألت أبا هشام المخزومى - وكان علامة بأسمائهم - عن اسم أبى عمرو هذا. فقال: اسمه أحمد. وذكر البخارى هذا الخبر فى التاريخ، عن عبدان ، عن ابن المبارك بإسناده نحوه ، وأخرجه فيمن لا يعرف اسمه من الكُتى المجردة عن الأسماء. (٣١٠٥) أبو عمر و الشيبانى، سعد بن إياس. أدرك النبيّ صلى الله عليه وسلم ، وآمن به، ولم يره. قال: بُعِث النبيّ صلى الله عليه وسلم وأنا أرعى إبلا لأهلى بكاظمة. وهو معدودٌ فى التابعين . روى عن عبد الله بن مسعود ، وحذيفة ، وأبي مسعود ، وغيرهم . (٣١٠٦) أبو عمرة الأنصارى . مات فى حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم روى قتيبة بن سعيد ، عن الدراوردى ، عن أبى طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر ابن حزم الأنصارى ، عن أيوب بن بشير، قال : اشتكى رجل منا يقال له أبو عمرة، - ١٧٢١ - فأتاه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فناداه فقال: يا أبا عمرة. فقال أحدهم: هذ. رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: دعوه، فلو استطاع أجابى. فصرخ النساء بيكين فأسكتهن الرجال . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعوهن، فإذا وجب فلا تبكينَّ باكية . ذكره أبو أحمد الحاكم فى الكُنى ، وجمله غيره والد عبد الرحمن بن أبى عمرة، وذكر له هذا الحديث، وليس فيه بيانُ موته يومئذ ، فإن كان قد مات يومئذ فليس بوالد عبد الر حمن بن أبى عَمرة . (٣١٠٧) أبو عمرة الأنصارى النجارى . اختلف فى اسمه . فقيل : عمرو بن محصن، وقيل : ثعلبة بن عمرو بن محمصن . وقيل : بشير بن عمرو بن محصن بن عمرو ابن عتيك بن عمرو بن مبذول ، واسمه عامر بن مالك بن النجار . وهو الصواب إن شاء الله تعالى، وهو والدُ عبد الرحمن بن أبى عمرة ، له محبة . روى عنه ابنه عبد الرحمن ، وقُتل مع على بن أبى طالب بصيقين . قال إبراهيم بن المنذر: أبو عمرة الأنصارى من بنى مالك بن النجار ، قُتِلِ مع على بصفين ، وهو والدـ عبد الرحمن بن أبى عمرة ، واسمه بشير بن عمرو بن محصن . وقال غيره : اسمه رشيد بن مالك ؛ فإن كان اسمه بشير بن عمرو بن محصن ؛ فهو - والله أعلم -أخو أبى عبيدة الأنصارى المقتول ببئر معونة على أنهم قد اختلفوا فى رفع نسبهما إلى مالك بن النجار . (٣١٠٨) أبو ◌ُغَيْر بن أبى طلحة الأنصارى، واسمٌ أبى طلحة زيد بن سهل. هو أخو أنس بن مالك لأمه، أمهما أم سليم ، وهو الذى قال فه رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أبا عمير، ما فعل الفُغَير(١) ؟ مات على عَهْدِ رسول الله صلى الله (١) النغير - تصغير النشر: وهو طائر يشبه المصفور أحر المنقار (النهاية). - ١٧٢٢ عليه وسلم روى أبو التّح وغيره . عن أنس، قال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقا ، وكان لى أخٌ من الأم يقال له : أبو عمير فطيم، فكان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا جاءنا قال: أبا عمير ما فعل النَّغَير - لُغْر كان يلعب به . وروى أنس بن سيرين ، عن أنس بن مالك ، قال : كان لأبى طلحة ان يشتكى ، خرج أبو طلحة فى بعض حاجاته ، وقبض الصبى ، فلما رجع أبو طلحة قال: ما فعل الصبى؟ قالت أم سليم: هو أسكن ما كان، وقربت إليه العشاء، فتمشى ثم أصاب منها، فلما فرغ قالت: وأرُزْ.(١) الصبى. فلما أصبح أتى النبى صلى الله عليه وسلم، وأخبره ... وذكر تمام الخبر. قال أبو عمر : كان لأنس بن مالك ابنٌ يكنى أبا عمير ، يسمّى عبد الله، عُرٌ بعده طويلا. روى عنه جعفر بن إياس أبو بشر البشكرى، وهو الذى يروى عن عمومةٍ له من الأنصار من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث مرفوعة إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم . ليس لهذا مدخل فى الصحابة ، وإنما هو من صغار التابعين . (٣١٠٩) أبو عنَبَة الحولانى. قيل: إنه ممن صلّى القبلتين، قديم الإسلام . وقيل: إنه ممن أسلم قبل موت النبي صلى الله عليه وسلم . ولم يصحبه ، وإنه محب معاذ ابن جبل ، وسكن الشام . روى عنه محمد بن زياد الألهانى، وبكر بن زرعة ، وشريح بن مسروق . روى بقية بن الوليد، عن بكر بن رفاعة الخولاني ، قال: حدثنى شريح بن مسروق عن أبى عِتَبة الحولانى أنه قال: ما فتق فى الإسلام فتق فُدّ، ولكن الله لا يزال يغرس فى الإسلام قوما يعملون بطاعة الله عزّ وجل . قال: كان أبو عِنَبة من أصحاب معاذ أسلم والنبيُّ صلى الله عليه وسلم حىّ . (١) فى ء : واروا. والمثبت فى ١ . - ١٧٢٣ - وروى الجراح بن مليح، عن بكر بن زرعة قال: سمعتُ أباعِنَبة الحولانى - وكان قد صلّى القبلتين - قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يزال الله يغرس فى هذا الدين غَرْما يستعملهم فى طاعته . روينا عن أبى عِنَبة أنه قال: لقد رأيتنى وأنا قد أسبلت شعرى فى الجاهلية حتى أجزء لصم لنا فأخّره (١) الله حتى جزرته فى الإسلام. وخولان هم ولد عمرو ابن مالك بن الحارث بن مرة بن أدد. وذكر الغلابى ، عن يحيى بن معين فى حديث أبى عِنَبة أنه صلّى القبلتين وقال : أهل الشام ينكرون أن تكون له صحبة . قال أبو عمر : قد اختلف أهل الشام فى صحبة أبى عِنَبة ، أخبرنا خلف ابن قاسم ، حدثنا أبو الميمون ، حدثنا أبو زرعة الدمشقى ، حدثنا على بن عياش، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن محمد بن زياد الألهانى، قال: سمعتُ أبا عِنَبة الحولانى يقول : لقد رأيتنى فتلت سبل شعرى لأجزه لصنم لنا فأخّر الله تبارك وتعالى ذلك حتى جززته فى الإسلام . قال أبو زرعة : وحدثني حيوة بن شريح ، عن بقية ، عن محمد بن زياد ، قال: أسلم أبو عِنَبة والنبيّ صلى الله عليه وسلم حى، ولم يصحب النبى صلى الله عليه وسلم وهو من أصحاب معاذ . وأخبرنا عبد الوارث ، حدثنا قاسم ، حدثنا أحمد بن زهير ، حدثنا أحمد ابن حنبل ، حدثنا أبو المغيرة ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، قال : حدثني شرحبيل ابن مسلم الخولانى، قال: رأيت سبعة نفر؛ خمسة قد ـ االنبى صلى الله عليه وسلم (١) فى الطبقات: فأخر اللّه ذلك حتى جزؤته فى الإسلام ( ٧ - ١٤٩). - ١٧٢٤ - واثنين قد أكَلا الدم فى الجاهلية ، ولم يصحبا النبي صلى الله عليه وسلم ؛ فأما الإزان لم يصحبا النبى صلى الله عليه وسلم فأبو عتبة الحولانى وأبو عالج الأنمارى. (٣١١٠) أبو عَوْسجة . رأى النبى صلى الله عليه وسلم . حديثه عند سليمان بن قرم ابن مَوْسجة عن أبيه أنه قال : سافرتُ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان يمسح على خُقّيه . (٣١١١) أبو عياش الزرقى. اختلف فى اسمه ، فقيل: اسمه زيد بن الصامت. وقيل عبيد بن زيد بن الصامت أخو بنى زريق ، قاله ابن إسحاق . وقال خليفة : اسمه عبيد بن معاوية بن الصامت بن زيد بن خلدة بن عامر [ بن زريق(١)] ابن عبد بن حارثة (٢) بن مالك بن عضب بن جشم بن الخزرج الأنصارى الزرقى. وأمه أيضا من بنى زريق اسمها خولة بنت زيد بن النعمان بن خلدة بن عامر ابن زريق. وأ كثر أهل الحديث يقولون: اسم أبى عياش الزرقی زید بن الصامت. ومنهم من يقول اسمه زيد بن النعمان ، وهو والد النعمان بن أبى عياش . له سحبة معروفة، ومشاهده كشاهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. عُمِّر بعد النبى صلى الله عليه وسلم . روى عنه مجاهد ، وأبو صالح السمان ، وعاش إلى زمن معاوية ، ومات بعد الأربعين، وقيل بعد الخمسين . (٣١١٢) أبو عيسى الحارثى الأنصارى، مدنى، شهد بدراً. روى عنه محمد ابن كعب القرى، وصالح مولى التوأمة، ذكره ابن أبي ذئب ، عن صالح مولى التوأمة - أنّ عثمان بن عفان عاد أباعيسى، وكان بدريّاً، ومات فى خلافة مثان ، ذكره البخارى . (١) ليس فى أسد الغابة وهو فى ا، د . (٢) فى أسد الغابة : ابن عبد حارثة. - ١٧٢٥ - باب الغین (٣١١٣) أبو النادية الجهنى. وجُهينة فى قضاعة. اختلف فى اسمه، فقيل يَسَار (١) " ابن سَبُع. وقيل يسار بن أزهر وقيل إسمه مسلم، سكن الشام ونزل فى واسط . يُعَدُّ فى الشاميين، أدرك النبيّ صلى الله عليه وسلم وهو غلام، روى عنه أنه قال: أدركت النبى صلى الله عليه وسلم وأنا أيفع، أردّ على أهلى الغنم. وله سماع من النبيّ صلى الله عليه وسلم ؛ قوله صلى الله عليه وسلم : لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقابَ بعض وكان محباً فى عثمان، وهو قاتل عمار بن ياسر، وكان إذا استأذن على معاوية وغيره يقول : قاتل عمّار بالباب، وكان يصف قَتْلَه إذا سئل عنه لا يُبَآلِيه، وفى قصته عجب عند أهل العلم، روى عن النبى صلى الله عليه وسلم ما ذكرنا أنه سمعه منه ، ثم قتل عمارا ، وروى عنه كلثوم ان جبر . (٣١١٤) أبو غادية (٢) المزنى، من حديث أهل الشام ، وليس هذا صاحب عمار، لأن ذلك جهني (٣) قاله الباوردى. حديثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ستكون بعدى فِتَنٌ شداد غلاظ خَيْرُ الناس فيها مساهمو أهل البوادى الذين لا يبدون(٤) من دماء الناس ولا أموالهم شيئاً (٣١١٥) أبو غَزْبة الأنصارى، روى عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه سمعه يقول (١) بتحتانية ومهملة خفيفة. وسبع: بفتح المهملة وضم المخففة (الإصابة). (٢) فى الإصابة: أبو العادية . (٣) فى الإصابة : فرق غير واحد بينه وبين الجهنى وخالفهم ابن سعد ، فقال فيمن نزل البصرة من الصحابة أبو الفادية المزنى انل عمار. وقال مسلم فى الكنى: أبو العادية المزني يسار بن سبع قاتل عمار له صحبة. وقال النسائى مثله. ثم قال: والراجح أن المزني غير الجهنى . (٤) الإصابة : يقتدون . - ١٧٢٦ - فى خرجة خرج فيها: لا تجمعوا بين اسمى وكَثْيتَى . من حديث يزيد بن ربيعة الصنعانى، عن غزية ، عن أبى غزية الأنصارى ، عن ابنه (٣١١٦) أبو غُطَيْف، له صحبة وهو الحارث بن غُطّيف فيما قال يحيى بن معين .. وغيره يقول : هو غُطيف بن الحارث (٣١١٧) أبو الغوث بن الحارث . رجل من العرج، استفتى النبى صلى الله عليه وسلم عن حجة كانت على أبيه . مات ولم يحج ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: حجّ عن أبيك. حديثه عند الوليد بن مسلم، عن عثمان بن عطاء ، عن أبيه ، عنه . باب الفاء (٣١١٨) أبو فاطمة الليثى. ويقال الأزدى. ويقال الدوسى، له صحبة. قيل: اسمه عبد الله، وفى ذلك نظر. سكن انشام، وسكن مصر أيضاً، واخْتَطَّ بها داراً . روى عن النبى صلى الله عليه وسلم [ أحاديث](١) روى عنه ابنه إياس ابن أبى فاطمة ، وكثير الأعرج. وقد قيل: إن أبا فاطمة الأزدى شامى، وإن أبا فاطمة الليثى مصرى، وإنهما اثنان مذ كوران فى الصحابة . وذكره خليفة ابن خياط فى تسمية مَنْ نزل الشام من الصحابة ، وقال: مِنْ حديثه عن النبى صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل ليبتلى العبد. وأُكْثِروا من السجود. هكذا قال خليفة ، ومما حديثان . فأما (٣) حديث السجود فحدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال : حدثنا قاسم من أصبغ ، قال: حدثنا أحمد بن زهير ، قال : حدثنا قتيبة بن سعيد ، قال : حدثنا ابن لهيعة ، عن الحارث بن زيد، عن كثير الأعرج، (١) ليس فى ١ (٢) ا : أما . - ١٧٢٧ - قال : سمعت أبا فاطمة يقول: قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا قاطعة، أكثر من السجود، فإنه ليس من مسلم يسجد لله سجدةً إلا رفعه الله بها درجة(١). حدثنا سعيد بن نصر، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ ، قال : حدثنا ابن وضاح، قال: حدثنا أبوبكر بن أبى شيبة، قال: حدثنا مُصعب بن المقدام، قال: حدثنا محمدبن إبراهيم، عن مسلم بن عقيل، قال: دخلتُ على عبد الله بن إياس بن أبى فاطمة الدوسى حدثنى عن أبيه عن جده ، قال: كنت مع النبى صلى الله عليه وسلم جالسا فقال: مَنْ يحب أن يصحّ فلا يسقم ؟ ابتدرناها فقلنا : نحن يا رسول الله ، وغرفناها فى وجهه . فقال: أتحبون أن تكونوا كالحُمُر الضالة (٢)؟ قالوا : لا يا رسول الله. قال: ألا تحبّون أنْ تكونوا أصحابَ بلاء وأصحاب كفارات ، فوالذى نفس أبى القاسم بيده إنّ الله ليبتلى المؤمن بالبلاء فما يبتليه إلا لكرامَتِّه عليه، لأنّ الله قد أنزل عَبْدَه منزلة لم يبلغها بشىء من عمله دون أنْ يُنْزِل به من البلاء فيبلغه تلك المنزلة . (٣١١٩) أبو فالج الآنمارى، حمصى، أدرك زمن النبى صلى الله عليه وسلم فى الجاهلية، وقدم حمص أول ما فُتحت، وسحب معاذ بن جبل . وكان يصفر لحيته، ويُحْفى شاربه. روى عنه محمد بن زياد الألهانى، ومروان بن رؤبة التغلبى. وقال شرحبيل بن مسلم: أدركْتُ ممن أ كل الدم فى الجاهلية. ولم يصحب النبيَّ صلى الله عليه وسلم أبا عِنَبة الحولانى وأبا فالج الأعمارى. (٣١٢٠) أبو فِرَاس الأسلمى. 4 سمية. قيل: إنه ربيعة بن كعب الأسلى، (١) الظاهر أنه سقط هنا، وأما حديث: إن اقه ليبتلى العبد حدثنا سعيد بن نصر ... (٢) !: الصيانة. ( عامش ء ) . ( الاستيعاب جـ٤ - م١٠ ) - ١٧٢٨ - ولا خلاف أنّ ربيعة بن كعب، يكنى أبا فراس ، فمن جعلهما اثنين قال: أبو فراس الأسلمى من أهل البصرة ، روى عنه أبو عمران الجونى؛ وأبو فراس ربيعة بن كعب الأسلمى حجازى ، كان خادما النبى صلى الله عليه وسلم ، وكان من أهل الصّة ، فلما توفى رسول الله صلى الله وسلم نزل على بريد من المدينة فلم يزل بها حتى مات بعد الحرّة سنة ثلاث وستين . روى عنه محمد بن عمرو بن عطاء ، وأبو مسلمة بن عبد الرحمن والأغلب أنهما اثنان ، والله أعلم . (٣١٢١) أبو فَرْوَة حُدير السلمى. له سحبة، عداده فى أهل الشام . روى عنه عثمان بن أبي العاتكة، وبشير مولى معاوية ، والملاء بن الحارث. ذكر ابن وهب ، عن معاوية بن صالح، عن أبى عمرو الأزدى ، عن بشير مولى معاوية ، قال : سمِعْتُ عشرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أحدهم حُدير أبو فروة يقولون - إذا رأوا الهلال: اللهم اجعل شهرنا الماضى خير شهر، وخَيْرَ عاقبة ، وأدخل علينا شهرنا هذا بالسلامة والإسلام، وبالأمن والإيمان، والمعافاة والرزق الحسن . ووقع فى كتاب البخارى فى هذا الخبر عن بشير مولى معاوية: سمع عشرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أحدهم فروة فى رؤية الهلال . وهذا خطأ وتصحيف ليس فيه إشكال، والصوابُ ما كتبناه، وبالله توفيقنا . (٣١٢٢) أبو فَرْوَة مولى عبد الرحمن بن هشامٍ . كان مسلما على عهد رسول الله عليه وسلم ، ذكر الواقدى عنه أنه قال: قسم أبو بكر قسما فقسم لى كما قسم لمولانى . (٣١٢٣) أبو فُرَيْعة السلمى له صحبة، شهد حُنَيْنا، ولا أعلم له رواية(١). (١) فى الإصابة وأسد الغابة: قيل اسم أبي فريمة كنيته. ( ظهر الاستعاب جـ ٤ - م١٠ ) - ١٧٢٩ - (٣١٢٤) [ أبو فسيلة(١) ذكره الدولابى بإسناد له عن عباد بن كثير الشامى، عن امرأة منهم يقال لها فَسِيلة أنها سمعت أباها يقول: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أمن العصبية أَنْ يحبَّ الرجل قومَه ؟ قال: لا ، ولكن من العصبية أن يعين الرجل قومه على الظلم (٣)]. (٣١٢٥) أبو فَضَّالة الأنصارى، شهد بَدْرًا مع النبى صلى الله عليه وسلم، وقُتل مع على بصِفِين، وكانت صِفّين سنة سبع وثلاثين. روى عنه ابنه فضالة [ ابن أبى فضالة(٣)]. ذكر البخارى، حدثنا موسى بن إسمعيل التُّبُوذَ كى ، حدثنا محمد ان راشد، حدثنا عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن فضالة [ بن أبى فضالة ](٣) الأنصارى وقُتِل أبو فضالة مع على بصفين ، وكان من أهل بَدْر . وذكر ابن أبى خيثمة خبره ، حدثنا عبد الوارث بن سفيان ، قال : حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا أحمد بن زهير. قال: حدثنا عام(٤) بن الفضل، قال : حدثنا محمد بن راشد الخزاعى ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن عقيل، عن فضالة بن أبى فضالة ، أن علیا قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنى أنى لا أموت (٥) حتى أُؤْمِّر ثم تخضب هذه من هذه - يعنى لحيته من دم هامته. قال فضالة: فصحبه أبى إلى صِفْين. وفى صِفِّن قُتِل فين ◌ُثل، وكان أبوفضة من أهل بدر . قال أبو عمر: قد سمع فضالة بن أبى فضالة هذا الخبر من على رضى الله عنه. أخبرنا خلف بن قاسم ، قال : حدثنا عبد الله بن عمر الجوهرى، قال: حدثنا أحمد ابن محمد بن الحجاج قال : حدثنا يحيى بن سلمان الجمنى، وعبد العزيز بن (١) بكسر المهملة، بوزن عظيمة: هو واثلة بن الأسقع (الاصابة). (٢) من ا (٥) !: لأموت. (٤) ١ : حازم . (٣) لہی فی ! - ١٧٣٠ - عمران بن مقلاص ، قالا : حدثنا أسد بن موسى . قال: حدثنا محمد بن راشد ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن ابن أبى فضالة ، قال: خرجتُ مع أبى إلى على بن أبى طالب بَيَذْبَع عائدا له، وكان مريضا ثقيلا يُخاف عليه ، فقال له أبى: ما يُقيمك بهذا المنزل؟ لو هلكت لم يَلِكَ إلّ أعراب جهينة؛ فاحتَمِلْ إلى المدينة ، فإن أصابك أجَلُك ولِيكَ أصحابك وصلّوا عليك. وكان أبو فضلة ممن شهد بَدْرا مع النبيّ صلى الله عليه وسلم. فقال له على: إنى لست ميّتا من وجعى هذا ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلى أنى لا أموت حتى أؤمّر ، ثم تخضب هذه من هذه - يعنى لحيته من هامته. قال: وسار أبو فضالة مع على إلى صِفِين، فَقْتِل بصفين. (٣١٢٦) أبو فَكَيْهَة. مولى لبنى عبد الدار. يقال: إنه من الأزد، أسلم بمكة ، وكان يعذّب ليرجع عن دينه فيأبى ، وكان قوم من بی عبد الدار يخرجونه نصف النهار فى حَرّ شديد فى قَيْد من حديد ولا يلبس ثيابا ، ويبطح فى الرمضاء، ثم يؤتى بالصخرة فتوضع على ظهره حتى لا يعقل، فلم يزل كذلك حتى هاجر أصحابُ رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أرض الحبشة نخرج معهم فى الهجرة الثانية. [ قال ابن إسحاق: أبو فكيهة اسمه يسار مولى صفوان بن أمية ابن محرث](١). (٣١٢٧) أبو الفيل . فه سجبة ورواية، حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم لا تسبّوا ماعزا بعد أنْ رُجم . روى عنه عبد الله بن جیر . کوفی . [ قال البخارى: لا تصح لأبى الفيل صحبة. ذكره البخارى فى باب عبد الله ](١). (١) من ٠١ - ١٧٣١ - باب القاف (٣١٢٨) أبو القاسم، مولى أبى بكر الصديق. له صحبة . شهد فَتْحَ خَيْبَرَ ، من حديثه عن النبى صلى الله عليه وسلم حديث فى أ کْلِ النوم مثل حديث أبى هريرة . (٣١٢٩) أبو القاسم ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم . سمع منه بكر ابن سوادة ، لا أدرى أهو هذا أم هو أبو القاسم مولى زينب بنت جحش ، أو غيرها . (٣١٣٠) أبو قَتَادة الأنصارى، فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان يُعرف بذلك. اختلف فى اسمه، فقيل الحارث بن ربعى [بن بَلْدَمة](١). وقيل: النعمان بن ربمى . وقيل: النعمان بن عمر (٢) بن بهدمة. [ وقيل: عمرو بن ربعى ابن بلامة ](1) . وقيل : بلهامة بن خناس بن سنان بن عبيد بن عدى بن غنم ابن كعب بن سلمة الأنصارى السلمى، وأَمَّهُ كبشة بنت مُطَهّر(٢) بن حرام بن سواد ابن غنم بن كعب بن سلمة . اختلف فى شهوده بَدْرا. فقال بعضهم: كان بدريا. ولم يذكره ابن عقبة، ولا ابن إسحاق فى البدريين، [ وشهد أُخْدا وما بعدها من المشاهد كلها(٤)]. وذكر الواقدى، قال: حدثنى يحيى بن عبد الله بن أبى قتادة ، عن أبيه، عن أبى قتادة، قال: أدركنى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم ذى قَرَد فظر إلىّ فقال : اللهم بارك فى شعره وبشره، وقال: أفلح وجُك. قلت: ووَجْهُك (١) ليس فى ١. وفى هوامش الاستيعاب: بلدمة - بالضم وبالفتح أشهر. ويقال لدمة - بالقال المعجمة المضمومة (١٠٠). (٤) لہ فی ا (٣) ء: مظهر. والضبط فى ١. (٢) !: عمرو . - ١٧٣٢ - يا رسول الله. قال: قتلْتَ مسعدة؟ قلْتُ: نعم. قال: فما هذا الذى بوجهك؟ قلت: سَهْمْ رُمِيت به يا رسول الله. قال: ادْنُ ، فدنوت منه ، فبصق عليه فماضرب علىّ قط ولا تاح. وروى من حديث محمد بن المنكدر، ومرسَل عطاء ومرسَل مُروة - أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبى قتادة: من اتخذ شَعْرًا فليُحْيِن إليه أو ليحلقه. وقال له: أكرم جُّتَك وأحسن إليها - وكان يرجِّلهاخبًا. واختلف فى وقت وفاته ، فقيل: مات بالمدينة سنة أربع وخمسين . وقيل: بل مات فى خلافة علىّ بالكوفة، وهو ابنُ سبعين سنة، وصَّى عليه على وَكَبِّرَ [عليه](١) سبعا. رُوى من وجوه، عن موسى بن عبد الله بن يزيد الأنصارى، وعن الشعبى أنهما قالا: صَلّى علىٌّ عَلَى أبى قتادة وكَبَّ عليه سَبْعاً. قال الشعبي: وكان ٠ بدریاً حدثنا خلف بن قاسم ، حدثنا الحسن بن رشيق ، قال: حدثنا أبو بشر الدولابى ، قال: أخبرنى محمد بن سعدان ، عن الحسن بن عثمان ، قال: حدثنا هُشيم ، حدثنا إسمعيل بن أبى خالد ، وزكريا ، عن الشعبى - أنّ عليا كَبَّر على أبى قتادة ستاً، وكان بدريا. هكذا قال: سِتا، وَرَواه زياد بن أيوب وغيره . عن هُشيم عن زكريا عن الشعبى أنّ عليا كَبِّر على أبى قتادة سبعا، وكان بَدريا. وقال الحسن بن عثمان: ومات أبو قتادة سنة أربعين، وشهد أبو قتادة مع علىّ مشاهده كلها فى خلافته . (٣١٣١) أبو قُحَافة، والد أبى بكر الصديق رضى الله عنهما. اسمه عثمان بن عامر (١) ليس فى ا. - ١٧٣٣ - ابن عمرو بن كعب بن سعد بن قيم بن مُرّة القرشى التيمى ، مسحبة . أسلم يوم الفتح، ومات فى المحرّم سنة أربع عشرة [ فى خلافة عمر] (١) وهو ان سبع وتسعين سنة . وفى حديث جابر قال: إِنى بأبي قحافة يوم فتح مكة ورأسه ولحيته كالثقامة(٢) البيضاء، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: عيِرُوا هذا بشىء وجَنْهُوه السواد . وفى باب اسمه زيادة فى خَبَرِه(٢) . (٣١٣٢) [ أبو قُدَامة، قال العدوى: أبو قدامة بن الحارث من بنى عبد مناة ، أَو من بنى عبد، شهد أُحُدا، وكان له أثرحسن، وبقى حتى قُل بصفين مع على بن أبى طالب وقد انقرض عَقِبه ، قال: فيقال هو أبو قدامة بن سهل ابن الحارث بن جعدة بن ثعلبة بن سالم بن مالك بن واقف، وهو سالم](1) . (٣١٣٣) أبو قُرَاد السلمى. له صحبة . روى عنه عبد الرحمن بن الحارث حديثه عند أبى جعفر الخَطْعِى، واسم أبى جعفر [النعامِى](4) عمير بن يزيد. (٣١٣٤) أبو قِرِ صَافة الكنانى. اسمه جَنْدَرة بن خَيْشَنَةُ(٥) بن نفير ، من بى كنافة، له سحبة. ونَسَبه بعضهم فقال: أبو قر صافة جَنْدَرة بن خَيْشَنَةِ(١٥ ابن مرة بن وائلة بن الفاكه بن عمرو بن الحارث بن مالك بن النضر بن كنانة . سحب النبيّ صلى الله عليه وسلم. وقيل اسمه: قيس بن سهل، ولا يصحّ . سكن أبو قر صافة فلسطين. وقيل: كان يسكن أرْضَ تهامة . (٣١٣٥) أبو قُمَيس، عم عائشة من الرضاعة ، اسمه وائل بن أفنح ، وقد ذكرناه فى صدر هذا الكتاب باختلافٍ فيه . أخبرنا عبد الله بن محمد بن أسد (٦)، (٢) الثقامة: شجرة بيض كأنها انتاج (النهاية). (١) من ا (٤) لیس فی ا (٣) صفحة ١٠٣٦. (٥) فى ء، وأسد الغابة: حبشية، والمثبت فى ١، وهوامش الاستيعاب. (٦) أ : راشد. - ١٧٣٤ - قال: حدثنا حمزة بن محمد، حدثنا خالد بن النضر، قال: حدثنا عمر (١) بن على، قال أبو قُعَيس وائل بن أفلح. وذكر الدارقطني. قال : حدثنا جسفر بن محمد الواسطى ، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الصيرفى، قال : حدثنا أبو موسى ، قال: أبو قُعَيس وائل بن أفلح عم عائشة من الرضاعة (٣) سمعه من عثمان بن عمرو (٣)، عن ابن المبارك ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عكرمة . (٣١٣٦) أبو القَّمْراء [أخبرنا عبد الله إجازة، حدثنا أبو عمرو الدانى إجازة، حدثنا عبد الوهاب بن أحمد الخشاب](4)،حدثنا أحمد بن محمد الأعرابى ، حدثنا عبد الله بن الحسين ، حدثنا أبو عبد(9) الرحمن ، حدثنا شريك ، عن أبى القمراء ، قال: كُنّافى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم حَلَقًا نتحدّث إذ خرج علينا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم من بعض حُجَره، ونظر إلى الحَلَق، ثم جلس إلى أصحاب القرآن، وقال: بهذا المجلس أمرتُ. [ قال ابن الأعرابى: لم يَرْوِ شريك عن أحدٍ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا الرجل(٦)]. (٣١٣٧) أبو قيس ، صيفى بن الأسلت الأنصارى ، أحد بنى وائل بن زيد ، هَرب إلى مكة فكان فيها مع قريش إلى (٧) عام الفتح، خَبَرَه عند ابن إسحاق وغيره، وقد ذكرناه فى باب الصّاد(٨). وذكر الزبير بن بكار، قال : أبو قيس بن الأسلت الشاعر اسمه الحارث ، ويقال: عبد الله. قال: واسم الأسلت عامر بن جشم بن وائل بن زيد بن قيس بن عامر بن مرّة بن مالك بن الأوس . وفيما ذكر ابن إسحاق والزبير نظر؛ لأنّ أبا قيس بن الأسلت (١) !: عمرو . (٢) ! سمعته . (٣) !: عمر. (٤) ليس فى ١ (٥) !: حدثنا عبد الرحمن. (٨) صفحة ٧٣٤. (٧) ١: حتى. (٦) من ا .