Indexed OCR Text

Pages 1441-1460

فهرس الأبواب
فى القسم الثالث*
( تابع ) حرف العين :
باب عبد الله .
٨٦٥
باب عطية .
٠١٠٧٠
((الأفراد فى العبادلة.
١٠٠٤
« عقبة
١٠٧٢
((عبس
٢
١٠٠٨
« عكاشة
١٠٨٠
« عتاب
.
•
١٠٣٣
سم عمارة
٠
١١٤١
« عدى
١٠٥٧
« عمر
١١٤٤
((العرس
١٠٦٢
(( عمرو
١١٦١
(«عرجة
١٠٦٢
((عمران
١٢٠٨
((عُرْقْطَة
١٠٦٤
(( عمير
١٢١٢
« عروة
١٠٦٤
(«عوف
١٢٢٣
ه عصمة
.
١٠٦٨
(( عويمر
٠
١٢٢٦
( عصيمة
١٠٧٠
« عياش
٠
١٢٣٠
* رأينا أن نختم كل قسم بفهرس للأبواب يعين على الإفادة منه والبحث فيه. أما الفهارس
التفصيلية فستكون فى آخر الكتاب .
.
•
١٠٢٠
(( علقمة
١٠٨٧
« عبيدة
١٠٢٣
(« على
١٠٨٩
( عتبة
١٠٢٥
.
((عمار.
١,١٣٥
(« عثمان
١٠٢٢
(«عكرمة
١٠٨٢
( عبيد
١٠١٥
((العملاء
١٠٨٥
(( عبيدة
٠
١٠٠٨
« عقيل
١٠٧٨
«عبد الله

- ١٤٣٦ -
باب قطبة .
١٢٨١
« القعقاع
١٢٨٣
« قيس .
١٢٨٤
((الأفراد فى حرف القاف ١٣٠٣
حرف الكاف
باب کثیر
١٣٠٨
۵
١٣١٠
٠
« کردم
١٣١٠
٠
(( كرز
(-کعب
١٣١٢
١٣٢٧
١٣٢٨
١٣٣٠
(«كنانة.
١٣٣٠
(( كيسان .
((الأفراد فى حرف الكاف ١٣٣١
حرف اللام
باب لبید
١٣٣٥
(( أقيط
١٣٣٩
١٣٤٠
(( الأفراد فى اللام .
حرف الميم
باب مازن
١٣٤٤
١٣٤٥
.
باب عياض: ٠ ٢٣٣
« الأفراد فى حرف السين ١٢٣٥
حرف الغين
باب غالب
١٢٥٢
١٢٥٣
٠
((غزية .
١٢٥٣
٠
.
« غطیف
١٢٥٤
« الأفراد فی حرف الغين
حرف الفاء
جلب الفاكه
١٢٥٧
« فرات
١٢٥٧
٠
(( فرقد
١٢٥٩
.
((فروة
«فضالة
١٢٦٢
١٢٦٤
·
« فيروز
الأفراد فی حرف الفاء .
١٢٦٧
حرف القاف
باب القاسم
١٢٧٢
١٢٧٢
.
« قبيصة
«قادة
١٢٧٤
د.قدامة
١٢٧٧
٠
۔
١٢٨٠
٠
٠
« قرة
«ماعز
كلثوم
((كليب
١٢٥٩
٠

- ١٤٣٧ -
باب مالك
٠
١٣٤٥
باب مو ان
١٣٨٧
((مجمع
١٣٩٥
«محجن
١٣٩٧
•
١٣٩٩
٠
«محمد
((المسيب
١٤٠٠
((محمود
١٣٧٨
(( مطرف
١٤٠١
٠
٠
١٤٠١
«محشى
.
((مماذ
١٤٠٢
(( مدرك
١٣٨١
.
« معاوية
١٤١٣
.
د مرة
(( معبد
.
١٤٢٩
( معتب
.
١٤٣١
٠
١٤٣٣
٠
(«من داس
٠
١
٠
٠
١٣٦٢
٠
(( مسعود
.
(( مسلم
١٣٦٣
·
« مسلمة
١٣٦٤
(( محرز
( مسور
١٣٦٥
١٣٨٠
.
« مخرمة
(( المطلب
١٤٢٥
٠
(«مرارة
١٣٨٣
.
٠
« مرتد
(( معقل
١٣٨٦
(( معمر
١٣٩٠
١٣٨١
١٣٨٢
١٣٨٢

الأَسْتَيَكَانُ
فِي مَعْرِفَةِ الأَصْحَابُ
لِأبِ عُمَرِ يُوسُفُ بْن عَبد الله بن محمّد بن عَبْد البِرّ
المجَلّد الرابع
تحقيق
عَلي محمّد البجاوي
دار الجنه
بيروت

جَمَيَعْ الحقوق محفوظَة لِدَار الجِيل
الطبعة الأولى
١٤١٢هـ - ١٩٩٢م

- ١٤٤١ -
باب معن
(٢٤٧٠) معن بن حاجز(١). كان هو وأخوه طُريفة بن حاجز مع خالد بن
الوليد مسلمين فى الردّة ، وقد تقدم(٢) خَبَرُ أخيه طُريفة.
(٢٤٧١) معن بن عدى بن الجد بن عجلان بن ضبيعة البلوى . [ من على بن
الحاف بن قضاعة ](٣) . حليف لبني عمرو بن عمرو الأنصارى ، والجد يكنى
أبا عدى، فهو معن بن غدى بن أبى عدى ، شهد العقَبَةَ وَبَدْرًا وأحُدا
والخندق ومار المشاهد مع النبى صلى الله عليه وسلم ، وقُتل يوم اليمامة شهيدا
فى خلافة أبى بكر، وكان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قد آخَى بينه
وبين زيد بن الخطاب، فقتلا جميعا يومئذ ، هو أخو عاصم بن عدى .
أنبأنا عبد الوارث بن سفيان ، حدثنا قاسم بن أصبغ ، حدثنا أحمد بن
زهير ، حدثنا سعيد بن هاشم ، حدثنا مالك بن أنس ، عن ابن شهاب ،
عن سالم، عن أبيه ، قال : بكى الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم
حين مات ، فقالوا: والله لوددنا أنا متنا قَبْلَه، نخشى أن نفتن بعده، فقال
معن بن عدى : لكنى والله ما أحِبُّ أن أموتَ قبله لأصدقَه ميتا كما صدقتُه
حيا ، فقتل معن فى قتال مُسَيْلِمة يَوْمَ اليمامة .
أنبأنا وهب بن محمد بن محمود أبو حزم المفتى بجامع قرطبة ، حدثنا قاسم
ابن أصبغ ، حدثنا محمد بن أحمد بن زهير ، حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد
ابن يعقوب ، من ولد عباد بن تميم بن أوس الدارى ، حدثنا سعد بن هاشم
ابن صالح المخزومى ومسكنه بالفيوم ، حدثنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب،
(١) فى ت وأسد الغابة: عاجر - بالراء، وفى د، وشرح القاموس: بالزاى .
(٢) صفحة ٧٧٦ .
(٣) من ش.

- ١٤٤٢ -
عن سالم ، عن أبيه ، قال: بكى الناسُ على رسول الله صلى الله عليه وسلم
حين مات، وقالوا: والله لوددنا أنا متنا قبله إنا نخشى أنْ نفتن بعده ، فقال
معن بن عدى : لكنى والله ما أحِبُّ أن أموتَ قبله لأصدقه ميتا كما صدقته
حيا ، فقُل فى حال مسيلمة يوم الجماعة.
(٢٤٧٢) معن بن يزيد بن الأخنس بن خباب (١) السلمى. محب النبى
صلى الله عليه وسلم هو وأبوه وجده . يكنى أبا زيد ، ويقال : إنه شهد
مع أبيه وجَدَه بَدْرًا، ولا يعرف رجل شهد ◌َدْرًا مع أبيه وجده غيره ،
ولا يعرف فى البدريين ، ولا يصحُّ . وإنما الصحيح حديث أبى الجويرية
عنه ، قال: بايْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أنا وأبى وجدى .
بات معوذ
(٢٤٧٣) معوّذ ابن عفراء . وهى أمه ، وهو معوّذ بن الحارث بن رفاعة
ابن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار . شهد بَدْرًا
مع إخوته : معاذ، وعوف بنى عفراء؛ وأمهم عفراء بنت عبيد بن ثعلبة بن غنم
ابن مالك بن النجار ، ومعوّذ ابن عفراء هذا هو الذى قتل أبا جهل بن
هشام يوم بَدْر ، ثم قاتل حتى قتل يومئذ بيدر شهيدا ، قتله أبو مسافع .
(٢٤٧٤) معوذ بن عمرو بن الجموح بن زيد بن حرم الأنصارى السلمى .
شهد بَدْرًا مع أخيه معاذ. هكذا قال موسى بن عقبة وأبو معشر والواقدى ،
ولم يذكره ابن إسحاق فى أكثر الروايات عنه فيمن شهد بدرا أو شهد
أُحُدا .
(١) فى ش: جناب. وفى التقريب وأسد الغابة": حبيب. وفى هوامش الاستيعاب:
لم يذكر أبو عمر الأخفس جد معن فى حرف الهمزة (٥٣).

- ١٤٤٣ -
اب مغیٹ
(٢٤٧٥) مُغِيث زوج بريرة، كان عَبْدًا لبعض بنى مطيع ، وأعتقت بريرة
تحته ، فيَّرها رسول الله صلى الله عليه وسلم فاختارت نفْسَها، وكان مغيث
هذا فى حين عتقها واختيارها عَبْدًا فيما يقول الحجازيون . وقال الكوفيون:
كان يومئذ حراً. والأول أصح ، والله أعلم .
(٢٤٧٦) مُغِيث بن عُبيد بن إياس(١) البلوى، حليف الأنصار، قُتِل بمرٌّ
الظهران يوم الرجيع شهيدا . هو أخو عبد الله بن طارق لأمه ، هكذا قال
فيه عبد الله بن محمد بن عمار: مغيث. وقال فيه موسى بن عقبة ، ومحمد بن
إسحاق ، والواقدى : مغيث بن عمير. وقال إبن إسحاق : مغيث بن عبيد (٢)
حليف لبنى ظفر من الأنصار ، وعِدَاده فيهم ؛ هكذا ذكره إبراهيم بن سعد
عن ابن إسحاق .
(٢٤٧٧) مُغِيث بن عمرو الأسلمى . ويقال معتب . روى عن النبى صلى الله
عليه وسلم أنه لما أشرف على خَيْبَر قال لأصحابه - وأنا فيهم: اللهم ربّ
السموات وما أظْكَان ... الحديث. قال الطبرى : معتب بن عمرو
ساكن العين وغيره يقول ؛ معتَب يفتح العين(٢).
(٢٤٧٨) مُغِيث الغنوى . له صحبة ، وله حديث مع أبى هريرة فى حلب الناقة .
(١) فى ء : بن أبي إياس.
(٢) فى الإصابة: معتب بن عبيد. وفى أسد الغابة وقد تقدم فى معتب - وفى أ، ش:
مغيث بن عبيدة.
(٣) فى هوامش الاستيعاب: قال الزبير: هو عندى مغيث أو معتب . وليس من أسمائهم
معتب - بالقشديد (٥٣) .
.

- ١٤٤٤ -
باب المغيرة
(٢٤٧٩) المغيرة بن الأخفس بن شريق الثقفى . حليف لبنى زهرة ، وقَتل يوم
الدار مع عثمان ، وله يوم الدار أخبارٌ كثيرة ، منها أنه قال لعثمان - حين أحرقرا
باته : والله لا قال الناس عنا إنما خَذَلْنَاك، وخرج بسيفه، وهو يقول:
يَمَمْتُ منهن بابا يْرَ محترق(١)
لما تُهَّمَت الأبوابُ واحترقت
إن لم تقاتل لدى عثمان فانطلق
حقا أقول لعبد الله آمره
حتى يزايل بين الرأس والعنق
والله أتركه مادام بى رَمَقٌ
إنّ الفرار على اليوم كالسرق
هو الإمامُ فلست اليوم خاذله
وحمل على الناس فضربه رجل على ساقه فقطعا ، ثم قتله ؛ فقال رجل من
بنى زهرة لطلحة بن عبيد الله : قُتل المغيرة بن الأخفس ؛ فقال: قُتل سَيِّدُ
حلفاء قريش. وذكر المدائني ، عن على بن مجاهد ، عن فطر بن خليفة ، قال :
بلغنى أنّ الذى قتل المغيرة بن الأخفس تقطَع جذاما بالمدينة .
وقال قتادة : لما أقبل أهل مصر إلى المدينة فى شأن عثمان رأى رجل منهم
فى المنام كأن قائلا يقولُ له: بشر قاتل المغيرة بن الأخفس بالنار ، وهو لا يعرف
المغيرة - رأى ذلك ثلاث ليال ـ فجعل يحدّثُ بذلك أصحابه، فلما كان يوم الدار
خرج المغيرة يقاتل ، والرجلُ ينظر إليه، فخرج إليه رجل فقتله، ثم آخر فقتله حتى
قتل ثلاثة، والرجل ينظر إليه، ويقول: مارأيتُ كاليوم أما لهذا أحَدٌ يخرج
إليه فلما قتل الثلاثة وثب إليه الرجل ، فيذفه بسيفه ، فأصاب رجله ثم ضربه
حتى قتله، ثم قال: مَنْ هذا؟ قالوا: هو المغيرة بن الأخفس. فقال: ألا أرانى
صاحب الرؤيا المبشر بالنار! فلم يزل يبشرِّ حتى هلك .
(٢٤٨٠) المغيرة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشى الهاشمى . أخو
(١) يريد ابن الزير - هوامش الاستيعاب (٥٠)

- ١٤٤٥ -
أبى سفيان بن الحارث ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، له صُحْبَةٌ. وقد
قيل : إن أبا سفيان بن الحارث اسمه المغيرة ، ولا يصحُ. والصحيحُ أنه أخوه
والله أعلم.
(٢٤٨١) المغيرة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشى
الهاشمى، أبو سفيان بن الحارث، غلبت عليه كنْيَته. قال بعضهم: اسْمُه المغيرة .
وقال آخرون : بل له أخَ يسمى المغيرة ، قد ذكرنا أبا سفيان هذا وطرفا من
أخباره فى باب الكُتى ، لأنه ممن غلبَتْ عليه كُنْيته .
(٢٤٨٢) المغيرة بن(١) أبى ذئب، واسْمُ أبى ذئب هشام بن شعبة بن عبد الله بن
قيس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤى بن غالب ، جدّ
محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن أبى ذئب الفقيه المدنى. وُلد عام الفتح . وروى
عن عمر بن الخطاب ، وروى عنه ابن أبى ذئب .
(٢٤٨٣) المغيرة بن شعبة بن أبى عامر بن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب
ان عمرو بن سعد بن عوف بن قيس ، وهو ثقيف الثقفی، یُكنى أبا عبد الله،
وقيل : أبا عيسى. وأمّه امرأة من بنى نصر بن معاوية. أسلم عام
الخندق، وقدم مهاجرا. وقيل: إنّ أوّل مشاهده الحديبية . روى زيد بن أسلم ،
عن أبيه أنّ عمر بن الخطاب قال لابنه عبد الرحمن - وكان! كتنى أبا عيسى : إنى
أبو عيسى . فقال: قد اكتنى بها المغيرة بن شعبة على عهد رسول الله صلى الله عليه
وسلم، فقال عمر المغيرة: أما يكفيك أنْ تَكنى بأبى عبد الله. فقال: إنّ رسول
الله صلى الله عليه وسلم كنافى. فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تُفر
له ما تقدم من ذنبه وما تأخّر ، فلميزل يكنى بأبى عبد الله حتى هلك. وكان المغيرة
رجلا طوالا ذاهَيْبَةٍ أعور أصيبت عينه بوم البَرْ مُوك .
(١) هذه الترجمة ساقطة من ش

- ١٤٤٦ -
وتوفى سنة خمسين من الهجرة بالكوفة ، ووقف على قبره مصقلة بن هبيرة
الشيبانى فقال(١) .
إن تحت الأحجار خَزْما وجودا وخصما ألدّ ذا مِغِلاق
حية فى الوجَّارِ أَرْ بَدَلايَةْ. فَعُ منه السليم نفت الرَّاقى
ثم قال: أما والله لقد كنت شديدَ العداوة لمن عاديت ، شديد الأخوّة
لمن آخيت .
روى مجالد، عن الشعبى، قال: دُهاة العرب أربعة: معاوية بن أبى سفيان،
وعمرو بن العاص ، والمغيرة بن شعبة ، وزياد .
فأما معاوية فالأناة والحلم، وأما عمرو فللمعضلات، وأما المغيرة فالمبادهة ، وأما
زياد فالصغير والكبير وحكى الرياشى، عن الأصمعى، قال: كان معاوية يقول:
أنا للإفاءة، وعمرو البديهة، وزياد للصغير والكبير، والمغيرة للأمر العظيم. قال
أبو عمر . يقولون: إن قيس بن سعد بن عبادة لم يكن فى الدهاء بدون هؤلاء،
مع كريم كان فيه وفَضْل .
حدثنا سعيد بن مسور، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن على ، حدثنا محمد بن
قاسم ، حدثنا ابن وضاح، قال : حدثناسحنون، عن ان نافع، قال: أحصن المغيرة
ابن شعبة ثلاثمائة امرأة فى الإسلام . قال ابن وضاح: غير ابن نافع يقول: ألف
امرأة . ولما شهد على المغيرة عند عمر عزله عن البصرة ، وولآه الكوفة ، فلم يزل
عليها إلى أن قُتل عمر فأقرّه عليه عثمان ، ثم عربه عثمان، فلم يزل كذلك . واعتزل
صِفْين، فلما كان حين الحَكَمَيْن لحق بمعاوية، فلما ◌ُتل على، وصالح معاوية
الحسن ، ودخل الكوفة، ولآه عليها وتوفى سنة خمسين. وقيل: سنة إحدى
وخمسين بالكوفة أميرًا عليها لمعاوية ، واستخلف عليها عند موته ابنه عروة .
(١) الكمان - علق وهو منسوب فيه المهلهل.

- ١٤٤٧ -
وقيل : بل استخلف جريراً، فولّى معاوية حينئذ الكوفة زيادا مع البصرة ، وجمع
له العِراقيْن، وتوفى المغيرة بن شعبة بالكوفة فى داره بها فى التاريخ المذكور.
ولما قُتل عثمان وبايع الناس عليًّا دخل عليه المغيرة بن شعبة فقال: يا أمير
المؤمنين ؛ إن لك عندى نصيحة قال : وما هى ؟ قال: إن أردتَ أن يستقيم
لك الأمْرُ فاستعمل طلحة بن عبيد الله على الكوفة، والزبير بن العوام على البصرة،
وابَعَثْ معاوية بعهده على الشام حتى تلزمه طاعتك ، فإذا استقرت لك الخلافة
فأدِرْها كيف شئت برأيك. قال على: أما طلحة والزبير فسأرى رأيى فيهما ،
وأما معاوبة فلا والله لا أرانى الله مستعملا له، ولا مُستعينا به، مادام على حاله ،
ولكنى أدعوه إلى الدخول فيما دخل فيه المسلمون، فإن أبى حاكمْته إلى الله ؛
وانصرف عنه المغيرة مغضبا لَمَّا لم يقبلَ عنه نصيحته، فلما كان الغد أتاه فقال:
يا أمير المؤمنين، نظرت فيما قُلْتَ بالأمس وما جاوَبَتْني به، فرأيت أنك
وُقّقْتَ للخير ، فاطلب الحق. ثم خرج عنه، فلقيه الحسن وهو خارج ، فقال
لأبيه: ماقال لك هذا الأعور؟ قال: أنانى أمس بكذا وأمانى اليوم بكذا. قال: نصح
لك والله أمس، وخدعك اليوم. فقال له على: إن أقْرَرْتَ معاوية على مافى بده
كُنْتُ متخِذَ المضلين عَضُدا. وقال المغيرة فى ذلك:
نصحْتُ عليا فى ابن هِنْدٍ نصيحة فرةَّ فَلا يسمع (٢١ له الدهر ثانية
وقْتُ له أرسل إليه بعهده على الشام حتى يستقرّ معاوية
فأمَّ ابن هند عند ذلك هاويه
ويعلم أهل الشام أن قد ملكته
فلم يقبل النصْحَ الذى جئتُه به وكانت له تلك النصيحة كافيه
(٢٤٨٤) المغيرة بن توفر بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشى الهاشمى .
(١) فى ء: فلا سها.
ب

- ١٤٤٨ -
وُلد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة قبل الهجرة. وقيل : إنه لم يُذْرك
من حياة النبى صلى الله عليه وسلم إلا ست سنين . هو الذى تلقى عبد الرحمن
ابن ملجم المرادى إذ ضربَ على بن أبى طالب على هامَته بسيفه فصرعه ، فلما
هَمَّ الناس به حمل عليهم بسيفه، فأفرَجُواله فتلقّاه المغيرة بن نوفل هذا بقطيفة فرمى
بها عليه، واحتمله، وضرب به الأرض، وقعد على صَدْرِه ، وانتزع سيفه ،
وكان أيِّدًا، ثم حمل ابن ملجم وحبس حتى مات على ، فقتل ابن ملجم لا رحمه
الله ، ورحم عليا والمغيرة ، وكان المغيرة بن نوفل قاضيا فى خلافة عثمان ، وشهد
مع على. يُكنى أبا يحيى، بابتِهِ يحيى بن المثيرة ، من أمامة بنت أبى العاص بن
الربيع ؛ زوجها بعد على بن أبى طالب. روى عن النبى صلى الله عليه وسلم.
وقيل : إن حديثَه مُرْسَل عنه لم يسمع منه، وقد روى عن أبيّ بن كعب،
وكُعب الأحبار .
باب المنذر
(٢٤٨٥) [المنذر بن أبى أسيد الساعدى. وُلد فى حياة : سول الله صلى الله
عليه وسلم وهو سماه منذرا . ذكر ذلك البخارى فى الصحيح والتاريخ بسنده.
(٢٤٨٦) المنذر بن ساوى العبدى . قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم
المدينة من البحرين فى وفد إياس بن عبد القيس حين أسلموا ، ذكره ابن قانع،
وسيف بن عمرو ، وابن إسحاق، والواقدى، وأبو عمر فى الدرر (١)].
(٢٤٨٧) المنذر بن سعد بن المنذر، أبو حميد الساعدى. غلبت عليه كُنيته.
واختُلِف فى اسمه. وقد ذكرياه(١) فى باب العين من كتابنا هذا، لأنه أصحُ
ما قيل فى اسمه عبد الرحمن بن سعد بن المنذر .
(٢٤٨٨) المنذر بن عائذ بن المنذر بن الحارث من النعمان بن زياد بن عصر
المصرى العَبْدى. من عبد القيس ، يعرف بالأشجّ ، وذكروا أنه سيدهم ،
(١) من ا، ش.
(٢) صفحة ٨٣٤.

- ١٤٤٩ -
وقائدهم إلى الإسلام ، وابن ساداتهم ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:
يا أشجّ! وكان أول يوم سُمى فيه الأشجّ . من ولده عثمان بن الهيثم بن
جهم بن عبس بن حسّان بن المنذر العبدى المحدّث .
(٣٤٨٩) المنذر بن عبّاد الأنصارى الساعدى . قتل يوم الطائف . وقيل :
هو المنذر بن عبد الله من قوال بن وقش بن ثعلبة ، فى قول ابن إسحاق .
وأما الواقدى فقال: هو المنذر بن عبد بن قوال بن قيس بن وقش بن
ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة . فَتِل يوم الطائف شهيدا.
(٢٤٩٠) المنذر بن عبد الله الأنصارى الساعدى . استشهد يوم الطائف ،
هو المنذر بن عباد فيما أظنّ . والله أعلم .
(٢٤٩١) [ المنذر بن عدى بن المنذر بن عدى بن حجر بن وهب بن ربيعة
ابن معاوية الأكبر ثَمنْ وفد إلى النبى صلى الله عليه وسلم - ذكره الطبرى](١).
(٢٤٩٢) المنذر بن عَرْفَجة بن كعب بن النحاط بن كعب بن حارثة بن
غم الأنصارى الأوسى ، شهد بدرا .
(٢٤٩٣) [ المنذر بن عمرو الدارمى. وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؛
من ولده أبو جعفر أحمد بن سعيد بن صخر بن سليمان بن سعيد بن قيس
ابن عبد الله بن المنذر بن الدارمى المحدث . وفى سنة ثلاث وخمسين ومائتين.
حدث عنه البخارى وأبو داود وجماعة. ذكره السراج فى تاريخه ](١).
(٢٤٩٤) المنذر بن عمرو من خنيس بن حارثة بن لوذان بن عبد ود بن زيد
النَ ثعلبة من الخزرج الأنصارى الساعدى، وهو المعروف بالمعْنِقِ(٢) الموت.
(١) ما بين القوسين فى أ وحدها .
(٢) فى أسد الغابة: وقيل: المعتق . والضبط من !.

- ١٤٥٠ -
وبعضهم: يقول أُغْنقَ ليموت. شهد العقبة، وَبَدْرًا، وأُحُدا. وكان أحَد السبعين
الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأُحَد النقباء الاثنى عشر ،
وكان يكتب فى الجاهلية بالعربية، وآخَى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه
وبين طُليب بن عمير فى قول محمد بن عمر الواقدى . وأما ابن إسحاق فقال :
آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين أبي ذر الغفارى، وكان محمد
ابن عمر ينكر ذلك، ويقول: آخَى رسول الله صلى عليه وسلم بين أصحابه
قبل بَدْر ، وأبو ذرّ يومئذ غائب عن المدينة، ولم يشهد بَدْرًا ولا أُحُدا
ولا الخندق؛ وإنما قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك ، وقد
قطعت بَدْرٌ المواخاة .
قال أبو عمر: وكان على الميسرة يوم أحد، وقتل بعد أُحُدٍ بأربعة أشهر
أو نحوها - وذلك سنة أربع فى أولها - يوم بئر معونة شهيداً، وكان هو أمير
تلك السرية، وذلك أن أبا براء عامر بن جعفر الذى يُقال له («ملاعب الأسنَّة)»
قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل إسلامه ، فقال: لو بعثت إلى أهل
نَجْدٍ لاستجابوا لك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أخاف عليهم أهْل
نجد . فقال: أما جارٌ لهم، فابعثهم . فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين
رجلا عليهم المنذر بن عمرو هذا . ومنهم الحارث من الصمة ، وحرام بن
ملحان ، وعامر بن فهيرة ، فلما نزلوا بئر معونة - وهى بين أرض بنى عامر
وحرة بنى سلم - بعثوا حرام بن ملحان إلى عامر بن الطفيل بكتابٍ رسول الله
صلى الله عليه وسلم ، فلم ينظر فيه ، وقتل حرام بن ملحان ، ثم استصرخ على
أصحابه بنى عامر، فلم يجيبوه، وقالوا: لن يخقر أبا براء - يعنون ملاعب الأسنة؛
لأنه عقد لهم جواراً؛ فاستصرخ عليهم قبائل بنى سليم: عُصَيّة، ورغملا ،

- ١٤٥١ -
وذ كْوَان، والقارة ؛ فأجابوه، وخرجوا معه حتى غشوا القوم ، وأحاطوا بهم؛
فقاتلوا حتى قتلوا عن آخرهم ، إلا كعب بن يزيد فإنهم تركوه وبه رَّق ،
فعاش حتى قُتِل يوم الخندق ، هكذا قال أهل السير ؛ ابن إسحاق وغيره .
(٢٤٩٥) المنذر بن قدامة الأنصارى، من بنى غنم بن السلم بن مالك بن الأوس .
ذكره موسى بن عقبة وغيره فى البدریین .
(٢٤٩٦) [المنذر بن قيس بن عمرو بن عبيد بن مالك بن عدى بن على، من بنى
غم بن عدى بن النجار، شهد أُحُدا وما بعدها ، واستشهد مع ابنه سليط يوم
الجسر - قاله العدوى](١).
(٢٤٩٧) المنذر بن محمد بن عقبة بن أُحَيْحَة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبى
ابن كلفة بن عوف بن عمر (٣) بن عوف بن مالك بن الأوس . شهد بدرا
وأحدا ، وقُتِل يوم بئر معونة .
(٢٤٩٨) [المنذر بن يزيد بن عامر بن حديدة، وأخوه عبد الرحمن، أدركا
الصحابة ولما شىء - قاله العدوى (١)] .
باب منقذ
(٢٤٩٩) منقذ بن زيد بن الحارث . ذكره بعض من ألّف فى الصحابة،
ولا أعرفه
(٢٥٠٠) منقذ بن عمرو المازنى الأنصارى، مدنى، له صحبة ، هو جد محمد بن يحيى
بن حبان (٣)، كان قد أصابته ضَرْبة فى رأسه فتغيّر لسانه وعَقلُه، جعله رسول
الله صلى الله عليه وسلم فى بيعته بالخيار ثلاث ليال، ذلك لأنه شَكاً إلى
(١) ما بين القوسين من ا وحدها .
(٢) فى ء : عمرو.
(٣٠) فى ش : حيان .

- ١٤٥٢ -
رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يخدع فى البيوع . وقد قيل : إن الذى جعل له
رسول الله صلى الله عليه وسلم الخيار هو ابنه حبان بن منقذ . وأما ابن إسحاق
فروى عن محمد بن يحيى بن حبان ، عن عمه راسع بن حبان ، أنّ جده منقذ بن
عمرو أصابته آفة فى رأسه فكسرت لسانه، ونازعت عقله، وكان لا يَدَعُ
التجارة، ولا يزال يُغْبَن . فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال:
إذا بعت فقل لا خلابة، وأنت فى كل سلعة تبيعها بالخيار ثلاث ليال . وعاش ثلاثين
ومائة سنة ، وكان فى زمن عثمان حين كثر الناسُ يبتاع فى السوق فُيُغْبَن فيصبر
إلى أهله فيلومونه فيرده ويقول : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل لى
الخيار ثلاثاً، حتى يمرَّ الرجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول:
صدق . ذكره البخارى فى التاريخ ، عن عياش بن الوليد ، عن عبد الأعلى ، عن
ابن إسحاق .
(٢٥٠١) منقذ بن لبابة(١) الأسدى من بنى أسد بن خزيمة، ذكره ابن إسحق فيمن
هاجر إلى المدينة من بنى غم بن دودان من أسد . .
باب المهاجر
(٢٥٠٢) المهاجر بن أمية بن المغيرة القرشى المخزومى، أخو أم سلمة زوج النبى
صلى الله عليه وسلم لأبيها وأمها . وكان اسْمُهُ الوليد، فَكَرِدَ رسولُ الله
صلى الله عليه وسلم اسْمَة، وقال لأم سلمة: هو المهاجر، وكانت قالت له : قدم
أخى الوليد مهاجراً ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: هو المهاجر ، فعرفت
أم سلمة ما أراد من تحويل اسم الوليد ، فقالت : هو المهاجر يا رسول الله
صلى الله عليه وسلم - فى خبرَ فيه طول، وفيه عيب اسم الوليد ، ثم بعث رسولُ
صلى الله عليه وسلم المهاجر بن أبى أمية إلى الحارث بن عبد كلال الحميرى ملك
(١) فى أسد الغابة: لبابة - باللام. وأخرجه أبو موسى نباتة ــ بالنون- وأحدهما تصحيف
من الآخر (٤ - ٤٢١). ثم رجح كونه بالنون .

- ١٤٥٣-
الدين، واستعمله رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أيضاً على صدقات كندة والصدف،
ثم ولاه أبو بكر المن، وهو الذى افتح حِصْنَ النَّجَيْر بحضرموت مع زياد بن
لبيد الأنصارى، وهما بعثا بالأشعث بن قيس أسيرًا، فمنَّ عليه أبو بكر أو حقن
دمَهُ . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : وجدتُ فی کتاب أبى بخطه : حدثنا
الشافعى فى نَسَب قريش فى بنى مخزوم المهاجر بن أبى أمية شهد فتح
حِصْنِ النِّجَيْرِ .
(٢٥٠٣) المهاجر من خالد بن الوليد بن المغيرة القرشى المخزومى . كان غلاما على
عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وأخوه عبد الرحمن بن خالد ، وكانا
مختلفين . كان عبد الرحمن مع معاوية ، وكان المهاجر مع على بن أبى طالب
مُحِبًّا فيه وفى ذريته. وشهد معه الجملَ وصِفّين، وكان له ابنٌ بسَّى خالد
ابن المهاجر ، ولما قتل اليهودىُّ ابنُ أثال طبيبُ معاوية عمه عبد الرحمن بن الوليد
كان عروة بن الزبير يُعيره بتَركِ ثأره ، خرج خالد ونافع مولاه من المدينة
حتى أتيا دمشق ، فرصدا الطبيب ليلا عند مسجد دمشق ، وكان يسمُر عند
معاوية ، فلما انتهى إليها ومعه قومٌ من حَشِمَ معاوية حملا عليهم فانفرجوا،
وضرب خالد بن المهاجر اليهودىَّ الطبيب فقتله - فى خبر طويل، ذكره جماعةٌ
من أهل العلم بالأخبار، منهم عمر بن شبة وغيره ، ثم انصرف خالد بن المهاجر
إلى المدينة ، وهو يقول لعروة بن الزبير :
وعرى من حمل الذحول (١) رواحله
قَضى لان سيفِ الله بالحقِّ سيفه
وإن كان ظَنّا فهو بالظنّ فاعِله
فإن كان حقًا فهو حقّ أصابه
سل ابن أثال هل ثأرت ان خالد وهذا ابن جرموز فهل أَنْتَ قاتله
(١) النحل :. الثأر.

- ١٤٥٤ -
يريد أن ابن الزبير لم يقتصر منهم لأبيه ، فيقتل ابن جرموز قاتله .
قال أبو عمر: قالوا : إن المهاجر بن خالد بن الوليد فقئت عينه يوم الجمل .
وقَتل يومٍ صِفُّين ، وهو مع على .
(٢٥٠٤) المهاجر بن زياد الحارثى ، أخو الربيع بن زياد ، لا أعلم له رواية . وفى سحبته
نظر . قَتَل المهاجر بن زياد هذا بِمَنَاذِر سنة تسع عشرة .
(٢٥٠٥) المهاجر مولى أم سلمة، قال: خدمت النبى صلى الله عليه وسلم . روى
2- بكير مولى عمير - أو عمرة - جَدّ يحيى بن عبد الله بن بكير المخزومى مولى لهم.
يُعَدُّ مهاجر هذا فى أهل مصر، لا أدرى أهو الذى روى فى نعل رسول الله
صلى الله عليه وسلم كان لها قبآلان أم لا !
(٢٥٠٦) المهاجر بن قنفذ بن عمير بن جُدْعان بن كعب (١) بن سعيد بن تيم بن مرة
القرشى التيمى ، جد محمد بن زيد بن المهاجر، يقال : إن اسم المهاجر هذا عمرو،
وإن اسم قنفذ خلف، وإن مهاجرا وقنفذا لقَبَان ، فهو عمرو بن خلف بن
عمير، وإنما قيل له المهاجر، لأنه قدم على رسول الله صلى الله عليه مسلماً.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا المهاجر حقاً. وقد قيل : إن المهاجر
ان قنفذ أسلم يوم فتح مكة ، وسكن البصرة ، ومات بها . روى عنه أبو ساسان
حصين بن المنذر .
(٢٥٠٧) المهاجر رجل من الصحابة . روى أن نعل رسول الله صلى الله عليه وسلم
كان لها قِبَالان .
(١) فى هوامش الاستيعاب: جدهان بن عمرو بن كعب ( ٥٢ ).