Indexed OCR Text
Pages 1241-1260
- ١٢٣٥ - [ وقال الطبرى: وكانت عنده أمّ الحكم بنت أبى سفيان. وقال البخارى: هو عامل عَرَ بالشام، ومات فى زمان عمر رضى الله عنه ](١) وقال على ابن المدينى: عياض بن غَثْم كان أُحد الوُلاَة بِالْيَرْمُوك . (٢٠١٥) عِيَاض الأنصارى. له حديثٌ واحد. روى عنه عبد الملك بن عمير . (٢٠١٦) عِيَاض الثقفى. والد عبد الله بن عياض . روى عنه ابنُهُ عبد الله أن النبيّ صلى الله عليه وسلم أني هوازن مُجُنَيْن فى اثنى عشر ألفا، يُعَدَّ فى أَهلِ الطائف . باب الأفراد فى حرف العين (٢٠١٧) عابس النقارى . ويقال عبس ، وقد تقدّم فى باب عبس (٢). (٢٠١٨) عاقل بن البُكير بن عبد باليل بن ناشب بن غِيرة بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة ، حليف بنى عدى بن كعب بن لؤى . شهد بَدْراً هو وإخوته : عامر ، وإياس، وخالد: بنو البكير حلفاء بني عدى . قُتل عاقل بِبَدر شهيدا. قتله مالك بن زهير الخطمى (٣) ، وهو ابن أربع وثلاثين سنة، وكان اسمه غافلا ، فلما أسلم سمَّه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عاقِلا وكان من أول من أسلم وبايع رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فى دار الأرقم . (١) لیس فی س . (٢) صفحة ٠١٠٠٨ (٣) فى أسد الغابة: الجشمى. - ١٢٣٦ - (٢٠١٩) عِثْبان بن مالك بن عَمْرو بن العجلان ، الأنصارى السالمى ، ثم من بني عوف بنَ الخزرج. شهد بدرا، ولم يذكره ابن إسحاق فيمن ذكره من البدريّين، وذكره غيره فيما قال ابنُ هشام ، وكان رضى الله عنه أْعَى ذهَبَ بصَرُه على عهد رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ويقال : كان ضرير البصر، ثم عمى بَعْدُ ، ومات فى خلافة معاوية . روى عنه أنس ابن مالك، ومحمود بن الربيع . يُعدُّ فى أهل المدينة. (٢٠٢٠) عَتِيك بن التيهان. ويقال مُبيد (١) بن التيهان. قد ذكرنا(٢) [ من قال ](٣) ذلك فى باب عبيد. هو أخو أبى الهيثم بن التيهان الأنصارى ، [ شهد بدرا وقُتل يوم أحدٍ شهيدا. وقيل: بل ◌ُل بصفين فالله أعلم](٣). قال ابن هشام : ويقال ابن التيهان والتّهان بالتخفيف - والتثقيل ، مثل مَيْت وميِّت . (٢٠٢١) عَثَامة بن قيس البجلى. مذكورٌ فى الصحابة ، وفى سحبته عندى نظر؛ لأنى لم أجد شيئا يَدُلُّ عليها . (٢٠٢٢) عَثْم بن الرَّبعَة (٤) الجهني. وفد على النبى صلى الله عليه وسلم وكان اسمه عبد العزّى ، فَيَّرَهُ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم . (٢٠٢٣) عُجَير بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف القرشى المطلبى ، أخو رُ كانة بن عبد يزيد . كان ممن بعثه عمر فيمن أقام أعلامَ الحرم، وكان من مشايخ قريش وجلتهم . (١) فى أسد الغابة: عتيد. ثم عمل ماجاء هنا (٢) صفحة ١٠١٥ (٣) من س (٤) فى هوامش الاستيعاب: هذا وثم من وجهين الأول أن هذا الشخص اسمه: غْم - بالغين المعجمة والثاء المثلثلة. الثانى أنه قديم، والذى وفد على النى من جهينة (ورقة ٨٩) وقد ضبط رجعة فيه بفتح الباء . - ١٢٣٧ - (٢٠٢٤) النداء بن خالد بن هَوْذة بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن صعصعة . وربعيةُ هو أنف الناقة . بَصْرى ، أسلم بعد الفتح وحُنين ، وليس هو من بنى أنف الناقة الذين مدحهم الحطيئة ، وهو القائل : قاتلنا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يوم خُنين فإ يظهرنا الله ولم ينصرنا، ثم أسلم فحَسُن إسلامه. من حديثه أنه اشترى من رسولِ الله صلى الله عليه وسلم غلاماً وكتب عليه عُهْدة ، وهى عند أهل الحديث محفوظة ، روَاها عباد بن ليث البصرى . عن عبد المجيد بن أبى وهب (١)، عن المَدَاء بن خالد، عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه ابتاع منه عَبْداً أو أمة، فكتب له كتابا : اشترى العداء بن خالد بن هوذة من رسول الله صلى الله عليه وسلم عَبْداً أو أمة لا داء ولا غائلة ٠٠; (٢) ولا خِبْئة (٢)، بيع المسلم المسلم . أخبرنا أحمد بن عمر بن أنس ، حدثنا على بن محمد بن بندار القزويني . حدثنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان ، حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن السكرى ، حدثنا زكريا بن يحيى بن خلاد أبو يعلى ، حدثنا الأصمعى ، حدثنا عثمان الشّحام ، عن أبى رجاء العطاردى، عن العداء بن خالد، قال: أَلَا أُقرئك کتابا کتبه لی رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا فيه مكتوب: بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا ما اشترى العَدّاء بن خالد بن مَوْذة من محمد رسول الله؛ اشترى منه عَبْدا أو أمة - شكَّ عثمان - مبايعة(٣) المسلم أو بيع المسلم المسلم، (١) فى هوامش الاستيعاب : صوابه عبد المجيد أبي وهب أو عبد المجيد بن وهب ؛ لأن عبد المجيد بن وهب يكنى أبا وهب ( ورقة ٨٩). (٢) أراد بالخبثة: الحرام . والخبثة: نوع من أنواع الخبيث، أراد أنه عبد رقيق لا أنه من قوم لا يحل سبيهم (النهاية - خبث) . (٣) فى س : بياعة . - ١٢٣٨ - لا داء ولا غائلة ولا خِبْئة. قال الأصمعى: سألت سعيد (١) بن أبى عروبة عن العائلة، فقال: الإباق والسرقة والزنا، وسألته عن الْخِبْئَة فقال : بَيع أهل عَهْدِ المسلمين . (٢٠٢٥) عَرَابَة بن أوس بن قيظى بن عمرو بن زيد بن ◌ُثم بن حارثة ابن الحارث ، من بنى مالك بن أوس ، كان أبوه أوس بن فَيَظى بن عمرو من كبار المنافقين أحد القائلين (٢): إنَّ بيوتنا عَوْرَة وما هى بعورة. وذكر ابن إسحاق والوافدى أنَّ عرابة بن أوس استصغره رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد. فِذَّه فى نسمة نفر منهم: عبد الله بن عمرو (٢). وزيد بن ثابت ، والبراء بن عازب، وعرابة بن أوس ، وأبو سعيد الخدرى . كان عرابة سيدا من سادات قومه كريما . ذكر المبرد وابن قتيبة أنّ الشماخ خرج ◌ُريد المدينة فلقيه عَرابة بن أوس ، فسأله عما أقدمه المدينة ، فقال : أردت أنْ أمتار لأهلى ، وكان معه بعيران فأوقر هما له عرابة تمرا ومُؤَّا، وكساه، وأكرمه، نخرج عن المدينة وامتدحه بالقصيدة التى يقول فيها(٤): إلى الخيرات مُنْقَطعَ القرين رأيتُ عرابةَ الأوسىَّ يسمو تلقَّاها عَرَابَةٌ باليمين إذا ما راية رُفِعَت لِمَجْد إذا بلَغْتِنى وحَمَّلْتِ رَحْلى عرابَة فاشرَقى بدم الوَتين (٢٠٢٦) العِرْ باض بن سارية السلمى، يُكنى أبا نجيح كان من أهل الصُّفة (٢) سورة الأحزاب ، آية ١٣ (١) فى س: خالد بن سعيد. (٣) فى س : عمر. (٤) ديوانه ٩٦ - ١٢٣٩ - سكن الشام ، ومات بها سنة خمس وسبعين . وقيل : بل مات فى فِتْنَه ابن الزبير . روى عنه من الصحابة أبو رُهم وأبو أمامة . وروى عنه جماعة من تابعى أهل الشام . (٢٠٢٧) عَرِيب المُلْكى روى عنه ابنه عبد الله بن عَريب . ليس حديثه بالقائم فى تفسير قول الله عز وجل(١): الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سِرًّا وعلانية . قال: فى الخيل . (٢٠٢٨) عُس المذرى (٣) مذكور فى الصحابة. روى عنه مطرف (٣) أبو شعيب الوادى من وادى الغُرى . (٢٠٢٩) عَسْعَس بن سلامة البصرى التميمى . روى عن النبى صلى الله عليه وسلم، وروى عنه الحسن البصرى ، والأزرق بن قيس الحارنى . يقولون حديثُهُ مُرسَل، وإنه لم يسمع النبى صلى الله عليه وسلم، وكُنيته أبو صَفرة. ويقال أبو صغيرة . من حديثه عن النبى صلى الله عليه وسلم ما رواه شعبة عن الأزرق بن قيس قال : سمعت عسمس بن سلامة يقول: إنّ رجلا من (١) سورة البقرة ٢٧٤ آية ٢٧٤ (٢) فى س : العدوى. وفى أسد الغابة: المذرى، وقيل الغفارى . ثم قال: أخرجه ابن مندة وأبو عمر كذا فى عس. وأخرجه أبو عمر أيضاً فى عنير. وقد اختلف فيه، فقال الأمير أبو نصر: وأما عنتر - بفتح العين المهملة وسكون النون وفتح التاء المعجمة باثنتين من فوقها فهو عنتر المذرى له صحبة . قال عبد الغنى بن سعيد: وقيل عس المذرى - بالسين. وقيل إنه أصح من عنتر. وأما أبو عمر فرأيته فى كتاب الاستيعاب فى عدة نسخ صحاح لا مزيد على صمتها عنيز - بضم العين وفتح النون وآخره زاى بعد الياء تحتها نقطتان وعلى ماشية الكتاب كذا قال أبو عمر (٣-٤٠٨). (٣) فى س : مطير . - ١٢٤٠ - أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أتى الجبل ليتعبّد فتقد فطَلَب جىء به إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقال: إنى نذرت أن أعتزل فأتعبّد . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تفعله أو لا يفعل(١) أحد منكم - ثلاث مرات - فَلصَبْرُ أُحدِكم ساعةً من نهار فى بَعْضِ مواطنِ الإسلام خير من عبادته خاليا أربعين عاما . (٢٠٣٠) عصام المزنى (٣)، له صحبة. من حديثه عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا بعث سَرِّيّة قال: إذا رأيْتَم مسجدا أو سمعتم مؤذّنا فلا تقتُلُوا أحدا . روى عنه ابنه عبد الرحمن بن عصام . (٢٠٣١) عطاء الشعبى القَرشى، العَبْدَرى، من بني شيبة روى عنه فطر ابن خليفة . فى سحبته نظر . (٢٠٣٢) عطاء. قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: قابلوا(٣) النعال. حديثه عند أبى عاصم النيل، عن عَبد الله بن مسلم بن هرمز، عن يحيى بن إبراهيم بن عطاء، عن أبيه عن جده ، قال: سمعتُ النبى صلى الله عليه وسلم يقول : قابلوا الفعال. قال أبو عمر: يقال فى تفسيره اجعلوا للفعل قِبَالين(٤). ولا أدرى أهو الذى قبله أم لا . (٢٠٣٣) ◌ُطارد بن حاجب بن زرارة بن مُدس التميمى. وفد على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فى طائفةٍ من وُجُوهِ قومه ، فيهم الأقرع بن حابس ، (١) فى س : ولا يفعله. (٢) فى س : المرادى . (٣) قابلوا التعال: اعملوا لها قبالا. (٤) القبال: زمام النمل. وهو السير الذى يكون بين الإسـ .جعين - ١٢٤١ - والزبرقان بن بَدْر، وقيس بن عاصم ، وعمرو بن الأهم ، والحُتَاتُ بن يزيد، وغيرهم ، فأسلموا، وذلك فى سنة تسع . وكان سيّدًا فى قومه وزعيمهم . وقيل : بل قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فى سنة عشر . والأول أصح . (٢٠٣٤) عَفَّان بن البُجَير (١) السلمى. مذ كور فيمن نزل خمص من أصحابِ النّبِىّ صلى الله عليه وسلم . روى عنه جُبير بن نفير ، وخالد بن معدان . (٢٠٣٥) ◌ُغير بن أبى عغير الأنصارى . له حديث: واحد قال له أبو بكر الصديق رضى الله عنه: يا عَغَير، ما سمْتَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فى الودّ ؟ قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الود يُتوارث والعداوة تتوارث (٢٠٣٦) عَفيف (٢) الكندى. ويقال له عفيف بن قيس بن معد يكرب الكندى. ويقال عفيف بن معد يكرب . ويقال : إن عفيفا الكندى الذى له الصحبة غير عفيف بن معد يكرب الذى يروى عن عمر وقيل : إنهما واحد . ولا يختلفون أنَّ عفيفا الكندى له صحبة. روى عنه ابناه يحيى وإياس أحاديثَ ، منها نزوله على العباس فى أول الإسلام ، حديث حسن جدا . حدثنا عبد الوارث بن سفيان ، حدثنا قاسم بن إصبغ، قال : حدثنا أحمد بن زهير بن حرب، قال: حدثنى أبى ، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، قال: حدثنا أبى ، عن محمد بن إسحق ، قال: حدثنا يحيى بن أبى الأشعث ، قال : حدثنا إسماعيل بن إياس بن عفيف الكندى ، عن أبيه ، عن جده عفيف الكندى (١) فى ء : الهجيز. والمثبت من س، وأسد الغابة. وفى هوامش الاستيعاب بالموحدة فى الأصل مضبوط بالموحدة والنون ( ورقة ٨٩). (٢) فى حواءش الاستيعاب: عفيف لقب، واسمه شرحبيل. - ١٢٤٢ - قال : كنت امرأ تاجرا، فقدمت الحجّ، فأتيت العباس بن عبد المطلب ، فواكه إنى لعنده يوما إذ خرج رجل من خباء قريب منه فنظر إلى السماء، فلما رأى الشمس زالتْ قام يصلّى ثم خرجت امرأةٌ من ذلك الحباء الذى خرج منه ذلك الرجل فقامت خُلْفَه تصلى، فقلت للعباس: مَن هذا يا أبا الفضل؟ قال : هذا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ابن أخى. فقلت : من هذه المرأة ؟ قال : خديجة بنت خويلا زوجته . ثم خرج غلامٌ حين راهق الحلم من ذلك الحياء ، فقام يُصلّى معه ، فقلت : ومَنْ هذا الفتى؟ قال: على بن أبى طالب ابن عمه. قلت : فما هذا الذى يصنع؟ قال: يصلى ويزعم أنه نبى، ولم يتبعه على أمره إلا امرأته وابن عمه هذا الفتى ، وهو يزعم أنه ستفتح عليه كنوز كسرى وقيصر قال : وكان عفيف يقول - وقد أسلم بعد ذلك فحسن إسلامه: لو كان الله رزقى الإسلام بومئذ كنت ثانيا مع على بن أبى طالب . وحدثنى خلف بن قاسم قراءة منّ عليه قال : حدثنا أبو أحمد عبد الله ابن محمد بن ناصح بن المغيرة بن المفسّر (١) بمصر قال: حدثنا أحمد بن على بن سعيد القاضى الدمشقى قال: حدثنا يحيى بن معين ، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال: حدثی أبى عن ابن إسحاق ، فذ کره بإسناده سواء إلى آخره وقد رُوى هذا الحديث أيضا من وجهٍ آخر عن عفيف الكندى رواه سعيد بن خثَيْمُ (٢ الهلالى، عن أسد بن عبد الله، عن يحيى بن عفيف، عن أبيه، عن جده عفيف الكندى . رواه عن سعيد بن خثيم جماعة منهم عبد الرحمن بن صالح الأزدى، وأبو غسان مالك بن إسماعيل . (١) فى ء : بن المغيرة. (٢) بمعجمة ومثلثة مصغر ( التقريب). - ١٢٤٣ - قرأت على [ أبى ](١) عبد الله بن محمد يوسف أن أبا يعقوب (٢) يوسف ابن أحمد حدثهم بمكة . وأخبرنا محمد بن يحيى بن أحمد قال : حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم البلخی قالا: حدثنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن موسى المُقيلى، قال: حدثنا محمد بن عبيد بن أسباط، قال : حدثنا أبو عسان مالك بن إسماعيل قال : حدثنا سعيد بن خثيم الهلالى، عن أسد بن عبد الله البجلى ، عن ابن يحيى بن عفيف [ عن أبيه](٣) عن جده عفيف، قال: جئتُ فى الجاهلية إلى مكة فنزلتُ على العباس بن عبد المطلب ، فبينا أنا عنده وأنا أنظر إلى الكعبة وقد حلقت الشمس وارتفعت إذ جاء شاب حتى دنا من الكعبة فرفع رأسه وانتصب قائما مستقبلها، إذ جاء غلام حتى قام عن يمينه، ثم لم ألبث إلا يسيراً حتى جاءت امرأة فقامت من خلفهما، ثم ركع الشاب وركع الغلام وركعت المرأة ، ثم رفع الشابُّ رأسه ورفع الغلام ورفعت المرأة ، ثم خرَّ الشاب ساجدا وخَرَّ الغلام وخرت المرأة ، فقال العباسُ: تَدْرى مَنْ هذا؟ قلت: لا. قال: هذا محمد بن الله بن عبد المطلب ابن أخى ، وهذا على بن أبى طالب ، وهذه خديجة بنت خويلد زوجة ابن أخى، إن ابن أخى هذا حدثنا أنّ ربّه رب السموات والأرض أمره بهذا الدين الذى هو عليه، ولا والله ما أعلم على وَجْهِ الأرض أحداً على هذا الدين غير هؤلاء الثلاثة . قال عفيف : فتمنيت أن أكون رابعهم . (٢) فى ء : أبا يعقوب بن يوسف، والثبت من س .. (١) من س . (٣) ليس فى س . - ١٢٤٤ - (١٠٣٧) عقيب بن عمرو، أخو سهل (١) بن عمرو بن عدى بن زيد بن جُشم بن حارثة الأنصارى الحارثى، شهد أُحُداً، وكان لُعُقيب هذا ابنٌ يقال له مسعد ، يكنى أبا الحارث، سحب النبيّ صلى الله عليه وسلم واستصغر. يوم أحد فردَّه، ولم يشهد أُحُدا . (٢٠٣٨) عَكّاف بن وَداعَة الهِلالى. يعدُّ فى الشاميين . روى عنه عطية بن ◌ُسْر (٣) المازنى، حديثه فى الترغيب فى النكاح. ولا يُعْف إلّا به. وفى إسناده مقال ، وهو مشهورٌ عند أهل الشام . (٢٠٢٩) عِكراش(٣) بن ذؤيب بن حُرقوص بن جَعدة بن عمرو المرى، يُكنى أبا الصهباء، سكن البصرة، له حديثٌ واحد. روى عنه ابنُهُ ◌ُبيد الله بن عِكْراش أنه قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بصدقاتٍ قومه بى مُرّة ، فقال له : مَنْ أنت ؟ فقال: أنا عِكْراش بن ذَوْيب . فقال له: ارفع فى النسب . فقال : ابن حُرقوص بن جعدة بن عمرو بن النزَّال بن مرة بن عبيد، وهذه صدقاتُ قومى بنى مرة بن عُبيد. قال: فأمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فؤُسَتْ بميسم الصدقة، وضُمَّت إلى إبلِ الصدقة . (٢٠٤٠) علاقةَ بن صُحَار السليطى . هو ابن عم خارجة بن الصلت ، روى عنه خارجة بن الصلت . (١) فى ء : سهيل. والمثبت من س، وأسد الغابة. (٢) فى ء ، وأسد الغابة: بشر. والصواب من س، والتقريب. (٣) بكسر أوله وسكون الكاف . - ١٢٤٥ - (٢٠٤١) عِلباء السلمى، يُعَدُّ فى أهل المدينة. له حديث واحد يرويه عبد الحميد ابن جعفر بن عبد الله بن أبى الحكم(١) الأنصارى، عن أبيه، عن عِلباء السلمى ، قال : سمعتُ النبى صلى الله عليه وسلم يقول : لا تقوم الساعة إلا على شِرَارِ الخلق. ويرويه بعض الرواة : لا تقومُ الساعة إلا على خُثالةٍ من الناس . (٢٠٤٢) مُلْبة بن زيد الحارثى الأنصارى، من بنى حارثة . يُعَدُّ فى أهل المدينة ، روى عنه محمود بن لبيد ، وهو أحد البكائين الذين تولوا وأعينهم تَفِيضُ من الدَّمْعِ حَزَنًا أَلّا يجدوا ما ينفقون . (٢٠٤٣) عَلس بن الأسود الكندى. ذكره الطبرى فيمن وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأسلم هو وأخوه سَلمة بن الأسود . (٢٠٤٤) ◌ُليفة بن عدى بن عمرو بن مالك بن عمر (٣) بن مالك بن على بن بياضة الأنصارى ، شهد بَدْراً، كذلك قال ابن هشام: عُليفة - بالعين وقال ابن إسحاق: خليفة - بالخاء . (٢٠٤٥) عِنَبة بن سهيل بن عمرو، وقد قيل عتبة، ولا يصح. والصحيح أنه عنبة، كذلك ذكره الزبير بن بكار عن عَمّه مصعب ، هو أخو أبى جندل بن سُهيل، أسلم عِنَبة بن سهيل بن عمرو مع أبيه، واستشهدًا جميعا معا بالشام قال الزبير عن عمه : كانت فاخته بنت عِنَبة بن سُهيل تحت (١) فى هوامش الاستيعاب: صوابه ابن الحكم (ورقة ٨٩). (٢) فى س : فى عمرو . - ١٢٤٦ - عبد الرحمن بن الحارث بن هشام - وهى أم ابنه الفقيه أبى بكر بن عبد الرحمن وأم إخوته عمر ، وعثمان، وعكرمة ، وخالد (١)، ومحمد: بنى عبد الرحمن بن الحارث بن هشام . وعبد الرحمن وفاختة ما الشريدان؛ سَّاهَا بذلك عمر بن الخطاب، وقال: زوَّجُوا الشريد الشريدة ، فتزوج عبد الرحمن فاختة ؛ وأقطعهما عمر بالمدينة خطّة ، وأوسع لهما ، فقيل له : أكثرْتَ لهما، فقال: عسى الله أنْ ينشر منهما، فنشر الله منهما ولداً كثيرا رجالا ونساء . (٢٠٤٦) ◌ُنيز العذرى. ويقال النِفَارى. أقطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم أَرْضاً بوادى القرى فهى تُنْسَب إليه، وسكنها إلى أنْ ماتَ. ويُقال فى هذا ◌ُس(٣) وقد ذكرناه . (٢٠٤٧) عنترة الثلى. ثم الذكوانى، حليف لبنى سواد بن غنم بن كعب ابن سلمة من الأنصار، شهد بدرا ، هكذا قال ابنُ هشام. وقال ابن إسحاق وابن عقبة فى عنترة هذا: هو مولى سُليم بن عمرو بن حَديدة الأنصارى ، شهد بدرا ، وقُتل يوم أحد شهيدا؛ قتله نوفل بن معاوية الديلى. [ وقيل: بل قتل بصفين، والله أعلم ](٣) . وقال فى موضع آخر من كتابه : عنترة مولى الأنصار قتل يوم أُحُد شهيدا ، جعله ابنُ هشام من بنى سليم حليفا للأنصار ، وجعله ابن عقبة وابن إسحاق مولى للأنصار . (١) فى ء : وخلف. ١٢٣٩ (٣) ليس فى س. (٢) انظر هامش صفحة - ١٢٤٧ - (٢٠٤٨) عُنمة(١) والد إبراهيم بن مُنمة المزنى. له سحبة. روى عنه ابنه إبراهيم ، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث ، ذكره أبو سعيد بن يونس فى المصريين . (٢٠٤٩) عَوذ ابن عفراء . وهى أمه ، وهو عَوْذ بن الحارث ، قد نسبناه فى باب أخيه معاذ، وباب أخيه معوّذ أيضا، ونسبنا أمَّه هنالك [أيضاً ](٢). وعَوذ ومعوّذ ابنا عفراء مما ضَرَبًا يوم بَدْر أبا جهل فَأَثْبَتَاه ، فوقع صريعا، وعظف عليهما أبو جهل(٣) فقتلهما. وقيل: بل قاتل يومئذ حتى قُتل ، وأجهز على أبى جهل عبد الله بن مسعود ؛ هكذا قال بعضهم عَوذ ، وإنما هو عوف على ما ذكرنا ، وبالله التوفيق . (٢٠٥٠) عَوْن بن جعفر بن أبى طالب. وُلد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، أمه وأم أخويه (٤): عبد الله، ومحمد بنى جعفر بن أبى طالب - أسماء بنت عميس الخثعمية. واستشهد عَوْن بن جعفر وأخوه محمد بن جعفر بِتُسْتَر، ولا حَقِبَ له . (٢٠٥١) عُويف بن الأضبط(٥) الديلى. ويقال عويث(٦) والأكثر عويف (١) فى أسد الغابة: وقد ذكرناه فى عثمة - بالثاء المثلثة، فإن أبا نعيم أخرجه كذلك وحده، وأخرجه ابن منده وأبو عمر عنمة - بالنون، واقه أعلم، وهو الصواب (٤-١٥٢). (٢) من س . (٣) هكذا ، ولعله عكرمة بن أبي جهل ( هامش ء ) . (٤) فى ء : إخوته. (٥) فى أسد الغابة : واسم الأضبط ربيعة بن أبير. (٦) فى الإصابة: عوت - ولكنه قال بمثلتة بدل الفاء. ( الاستيعاب جـ ٣ - م١٣ ) - ١٢٤٨ - ابن الأضبط بن ربيع بن الأضبط بن أُبَيْر (١) بن نهيك بن خزيمة(٢) بن عدى بن الديل . قاله ابن الكلبى . أسلم عام الحديبية فيما قاله ابنُ الكلبى . وقال غَيْرُه: استخلفه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فى خروجه إلى الحُدَيبية على المدينة . (٢٠٥٢) ◌ُوَيم بن ساعدة بن عائش(٣) بن قيس بن النعمان بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عَمْرو بن عوف ، يكنى أبا عبد الرحمن . وكان ابنُ إسحاق يقول فى نسبه: عُوَيم بن ساعدة بن صلجعة (٤) ، وإنه من كَلِّ بن عمرو بن الحاف بن قضاعة حليف لبنى أمية بن زيد ، ولم يذكر ذلك غيره . شهد ◌ُوَيم العقبتين جميعا فى قول الواقدى. وغَيْرُه يقول : شهد العقبة الثانية مع السبعين من الأنصار ، وشهد بَدْرا وأُحُدًا والخندق. ومات فى حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقيل : بل مات فى خلافة عمر بن الخطاب بالمدينة، وهو ابنُ خمس أو ستّ وستين سنة . . (٢٠٥٣) عَيَّدُ(٥) بن عبد عمرو الأسدى. حديثُه عن النبى صلى الله عليه وسلم فى صفة خاتم النبوة كأنه رُكْبة عنز حديثُه عند أبى عاصم النبيل ؛ (١) فى ء: أثير. والمثبت من الإصابة وأسد الغابة. وقد جاء فى الإصابة: أبير - بموحدة مصغراً (٣ - ٤٥)، وهكذا فى س ، وأسد الغابة . (٢) فى س : جذيمة . وفى الإصابة: جذيمة . (٣) هكذا فى ء ، س، وأسد الغابة. وفى التقريب: عابس، وقال بموحدة ومهملتين. وقال فى أسد الغابة: وقال ابن منده: هويم بن ساعدة بن حابس - بالحاء وآخر سين مهمة، وهو تصحيف ، وإنما هو عائش (٤-١٥٨). : ٤) فى أسد الغابة : صلمجة . (٥) بنمتح أوله وتشديد نانيه وآخره معجمة - الإصابة (٣-٤٦). (ظهر الاستيعاب جـ ٣ - ١٣٥ ) - ١٢٤٩ - قال : حدثنا بشر بن صحار بن معارك بن بشر بن عياد بن عبد عمر و [ عن معارك بن بشر عن عياذ بن عمرو](١) الأسدى أنه سمع معارك بن بشر بن عَيّاذ أنّ عيَّد بن عبد عَمْرو حدثه أنه أتى النبيّ صلى الله عليه وسلم فحدثه، وكان تَبِعَهُ قبل فتح مكة ، ودعا له قال : فرأيت خاتم النبوة ، وحمله على ناقةٍ ، فلم نزل معه حتى قُتل عثمان رضى الله عنه ، وقدم بها العراق. وفى غير هذه الرواية أنّ عَيَّاذا هذا قال : فرأيت خاتم النبوة كأنهُ رُ كْبَةَ عَزٍْ (٢). (٢٠٥٤) عيسى بن عقيل الثقفى قال: أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم بابن لى به لمَمّ اسمه حازم، فسّاه عبد الرحمن. لم يَرْو عنه إلا زياد ابن علاقة (٢٠٥٥) ◌ُيَينة (٢) بن حصن بن حذيفة بن بَدْر الفزارى. يُكنى أبا مالك. أسلم بعد الفتح. وقيل : قبل الفتح . وشهد الفَتْحَ مسلما، وهو من المؤلفة قلوبهم ، وكان من الأعراب الجفاة فذكر سفيد، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، قال : جاء عيينة بن حِصْن إلى النبى صلى الله عليه وسلم وعنده عائشة فقال: مَنْ هذه - وذلك قبل أن ينزل الحجاب - قال : هذه عائشة قال : أفلا أنزل لك عن أم البنين فتنكحها ! فغضبت (١) من أسد الغابة: وفى س: بن مارك بن بشر بن عبد عمرو الأزدى أنه سمع معارك بن بشر ، (٢) قال الأمير أبو نصر: وأخرجه ابن منده وأبو نعيم فى عباد - بالباء الموحدة أيضاً واقه أعلم. (أسد الغابة ٤ - ١٦١). (٣) فى هوامش الاستيعاب: عينية لقب، واسمه حذيفة. - ١٢٥٠ - عائشة وقالت : من هذا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هذا أحمق مُطاعٌ - يعنى فى قومه . وفى غير هذه الرواية فى هذا الخبر أنه دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم بغير إذْن، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : وأين الإذن ؟ فقال : ما استأَذَنْتُ على أحدٍ من مضَر. وكانت عائشة مع النبى صلى الله عليه وسلم جالسة - فقال: مَنْ هذه الحميراء ؟ فقال: أمّ المؤمنين قال : أفلا أنزل لك عن أجمل منها! فقالت عائشة: مَنْ هذا يا رسول الله ؟ قال: هذا أحمق مطاع ، وهو على ما ترين سيِّدُ قومه . قال أبو عمر : كان مُينة يُعَدُّ فى الجاهلية من الجرارين بقودُ عشرة آلاف ، وتزوّج عثمان بن عفان ابنته ، فدخل عليه يوما فأغلظ له ، فقال له عثمان: لو كان عمر ما أقدمْتَ عليه بهذا . فقال: إن عمر أعطانا فأغنانا وأخشانا فأتقانا . وروى أبو بكر بن عياش ، عن الأعمش ، عن أبى وائل ، قال : سمِعْتُ عُينة بن حصن يقول لعبد الله: أنا ابن الأشياخ الشم. فقال له عبد الله: ذاك يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ، فسكت . وكان له ابنُ أخٌ له دِين وفَضْل. قال سفيان بن عيينة، عن الزهرى: كان من جلساء عمر بن الخطاب أهل القرآن شبابا وكهولا ، فجاء مُينة الفزارى ، وكان له ابنُّ أخ من جلساء ◌ُمر يقال له الحر (١) بن قيس، فقال لابن (١) فى س : أبهر . - ١٢٥١ - أخيه : ألا تَدْخلني على هذا الرجل ؟ فقال : إنى أخاف أن تتكلم بكلام لا ينبغى. فقال: لا أفعل. فأدخله على عمر، فقال: يا بن الخطاب، والله ما تَقْسِمِ بالعدل، ولا تُعْطَى الجَزْلَ. فنضب عمر غضباً شديداً حتى مَّ أن يُوقع به. فقال له ابنُ أخيه: يا أمير المؤمنين؛ إنَّ الله عز وجل يقول فى [محكم](١) كتابه (٢): (خَذ العَفْوَ وَأُمُرْ بِالْعُرْف وَأَغْرِضْ عن الجاهلين» . وإن هذا من الجاهلين . قال : فَلَّى عنه عمر ، وكان وقَّافا عند كتاب الله عز وجل . (١) ليس فى س. (٢) - ورة الأعراف، آية ١٩٨ - ١٢٥٢ - حرف الغين باب غالب (٢٠٥٦) غالب بن أَبْجَر المزنى. ويقال غالب بن ويخ(١) ولعله جده؛ يُعَدُّ فى الكوفيين روى عنه عبد الله بن معقل(٣)، كذا قال شريك، عن منصور ، عن عُبيد بن الحسن ، عن عبد الله بن معقل ، عن غالب بن دِيخ وقال غيره، عن ◌ُبيد بن الحسن، عن ابن(٣) معقل ، عن غالب بن أَبْجَر - والحديثُ واحد - فى الحمر الأهلية قوله صلى الله عليه وسلم : إنما كرهْتُ لكم جَوَّال القرية . (٢٠٥٧) غالب بن عبد الله، ويقال ابنُ مُبيد الله. والأكثر يقولون فيه ابن عبد الله الليثى . ويُقال الكلبى . والصوابُ غالب بن عبد الله بن مسعر الليثى بعثه النبيُّ صلى الله عليه وسلم فى ستين راكبا إلى بنى الملوّح بالكديد، وكانوا قد قتلوا أصحابَ بشير بن سويد، وأَمَرَهُ أن يُغِيرَ عليهم، نخرج ، فقال جندب بن مالك: كُنْتُ فى سريته فقتلنا واستَقْنا النعم، وذلك عند أهل السير فى سنة خمس . وهو الذى بعثه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح ليسهّلَ له الطريق. روى عنه قطر بن عبيد الله(٤). (١) ديخ - بكسر الدال بعدها تحتانية ثم معجمة ( التقريب). (٢) فى ء: مغفل. والمثبت من س. وفى هوامش الارتياب. صوابه عبد الرحمن بن معقل (٩) (٣) فى ء : أبي . وهو تحريف . (٤) فى ء : فطر بن عبد الله. والمثبت من س. وفى الإصابة: قطن بن عبد الله. - ١٢٥٣ - باب غزية (٢٠٥٨) غزية بن الحارث الأسلمى. ويقال الأنصارى المازنى. ويقال الخزاعى. روى عنه عبد الله بن رافع مولى أمّ سلمة . له صحبة . وحديثه صحيح عن النبيّ صلى الله عليه وسلم: إنه قال: لا حِجْرَةَ بعد الفتح، إنما هو .(١) الجهاد والنية(١). (٢٠٥٩) غزية بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن [غم بن](٣) مازن بن النجار الأنصارى المازنى. شهد أُحُدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم . باب غطیف (٢٠٦٠) غطيف(٣) بن الحارث النمالى. ذكره ابن أبى خَيْثَمة فى الصحابة، وذكره أبو أحمد الحاكم فى كتاب الكنى . قال أبو أسماء : غُضيف بن الحارث السكونى . ويقال المالى. ويقال الأزدى . شامىّ أدرك النبى صلى الله عليه وسلم، وذكر له حديث معاوية بن صالح ، قال : أخبرنى يونس ابن سيف ، عن غُضيف بن الحارث ، قال : مهما نسيت من أشياء فإنى لم أنس أنى رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وضع(6) يده اليمنى على اليسرى فى الصلاة . (١) فى الإصابة: إنما هى ثلاث: الجهاد والسنة والجنة . (٢) من الإصابة وأسد الغابة . (٣) فى س : غضيف . (٤) فى س : ويده اليمنى ... - ١٢٥٤ - (٢٠٦١) غَطَيف - ويقال: غَضيف(١) - بن الحارث الكندى. ويقال: السَّكونى (٢) له صحبة. يُعدُّ فى أهل الشام. يختلف فيه . روى عنه يونس ابن سيف فقال: عن غُطيف بن الحارث، أو الحارث بن غُطيف . وقال غيره : عُطَيف بن الحارث ، ولم يشك . وقال العُقيلى: يقال: غطيف الكندى ، وأبو غطيف . ويقال : غَضيف ، وهو الصحيح . (٢٠٦٢) غُطَيف بن الحارث الكندى آخر . والد عياض بن غطيف ، تفرَّد بالرواية عنه ابنه عياض فيما ذكر الأزْدى الموصلى . فيه وفى الذى قبله نظَر، والاضطراب فى ذلك كثيرٌ جدا . باب الأفراد فی حرف الغین (٢٠٦٣) غَرَةَ (٣) بن الحارث الكندى، يكنى أبا الحارث. سكن مصر، فه محبة ورواية ، من حديثه ما رواه ابن المبارك قال : أخبرنى حرملة بن عمران ، قال : حدثنى كعب بن علقمة أنّ غَرْفة بن الحارث الكندى - وكانت له صحبة من النبى صلى الله عليه وسلم، سمع نصرانيا يشْتُم النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فضربه ودقّ أنفه، فَرُفع إلى عمرو بن العاص ، فقال له : إذا قد أعطيناهم العهد. فقال له غَرْفة: معاذ الله أَنْ نعطيَهم العَهْدَ (١) فى الإصابة: غضيف - بالتصغير - ويقال غطيف - بالطاء المهملة بدل الضاد المعجمة والأول أثبت . (٢) فى التقريب : ويقال الثمالى . (٣) فى الإصابة: ذكر ابن فتحون أن أبا عمر ضبطه بسكون الراء، مال: وضبطه الدار قطنى وغيره بالتحريك (٣-١٨٢). وفى القاموس: بالتحريك. وفى التقريب: ومنهم من ذكره بالبماة .