Indexed OCR Text
Pages 1201-1220
- ١١٩٥ - (١٩٣٩) عمرو بن أبى عمرو (١) بن شداد الفهرى، من بنى الحارث بن فهر ابن مالك ، ثم من بنى ضَّة ، يكنى أبا شداد . شهد بدرا، ومات سنة ست وثلاثين . قال الواقدى فى تسمية من شهد بَدْرا: من بنى الحارث بن فهر ثم من بنى ضبة عمرو بن أبى عمرو، شهدها وهو ابنُ ثنتين وثلاثين سنة ، ومات سنة ست و ثلاثین ، یکنی أبا شداد . (١٩٤٠) عمرو بن عمير. مختلف فيه، فيقال عمرو بن عمير كما ذكرنا ، ويقال عامر بن عمير . ويقال عمارة بن عمير . ويقال عمرو بن بلال . ويقال عمرو الأنصارى، وهذا الاختلافُ كلّه فى حديثٍ واحدٍ ، قال : خرج علينا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فقال : وجدْتُ ربى ماجدًا كريما ، أعطانى مع كل رجل من السبعين ألفاً الذين يدخلون الجنة بغير حساب - أعطانى مع كلّ واحد منهم سبعين ألفا، فقلت: يا رب، أمَّتى لا تسَعُ هذا. فقال: أكملهم لك من الأعراب وهو حديثٌ فى إسناده اضطراب . (١٩٤١) عمرو بن عَمة بن عدىّ بن نابى [ من فى سلمة ](٣) الأنصارى السلمى الخزرجى، شهد بَيْعَة العقبة مع أخيه ثعلبة بن عَنَمة ، وهو أحَدٌ البكائين الذين نزلت فيهم(٣): ((ولا على الذين إذا ما أُتَوْكَ لتحملهم .. )) الآية. (١) فى س: عمرو بن شداد وفى الطبقات (٣ -٣٠٤): بن أبى عمر بن ضبة بن فهر من محارب بن فهر . ويكنى أبا شداد. وقال موسى بن عقبة: عمرو بن الحارث. (٣) سورة التوبة، آية ٩٣ (٢) لیس فی س . و - ١١٩٦ - (١٩٤٢) عمرو بن عَوْف الأنصارى. حليف لبنى عامر بن لؤىّ ، شهد بَدْراً. ويقال له عمير . وقال ابن إسحاق : هو مولى سُهيل بن عمرو السامرى. سكن المدينة ، لا عَقِب له. روى عنه المسور بن مخرمة حديثا واحداً أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ الجزية من تُجُوس البَحْرَين. (١٩٤٣) عمرو بن عوف المزنى. وهو عمرو بن عوف بن زيد بن مُليحة. ويقال ملحة بن عمرو بن بكر [بن أفرك](١) بن عثمان بن عمرو بن أدّ ابن طاخة بن الياس بن مضر ، وكلّ من كان من ولد عمرو بن أد من طائفة فهم يفسبون إلى أمهم مزينة بنت كلب بن وبرة . كان عمرو بن عوف الزنى قديمَ الإسلام ، يقال: إنه قدم مع النبى صلى الله عليه وسلم المدينة ، ويقال : إن أول مشاهده الخندق ، وكان أحد البكائين الذين قال الله تعالى فيهم(٢): ((تَوَلَوْا وأعينُهم تَفِيضُ من الدمع ... )) الآية. له منزل بالمدينة، ولا يعرف حَىّ من العرب لهم مجالسُ بالمدينة غير مُزّينة . وذ کر البخاری ، عن إسمعیل بن أبى أويس، عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزنى، عن أبيه ، عن جَدّه ، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة ، فصلّى نحو بيت المقدس سبعة عشر شهرا . سكن المدينةَ ومات بها فى آخر خلافة معاوية رضى الله عنهما، ويُكنى أبا عبد الله، حكاه الواقدى . مخرج حديثه عن ولده ، هم ضعفاء عند أهل الحديث ، وهو جدّ كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف . (١) ليس فى . (٢) سورة المائدة ، آية ٨٦ - ١١٩٧ - (١٩٤٤) عمرو بن غَزِّية بن عمرو بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصارى المازنى ، شهد القَبة ، ثم شهد بَدْرا، وهو والد الحجاج بن عمرو بن غَزِّيّة وإخوته ؛ وهم: الحارث ، وعبد الرحمن، وزيد، [وسعيد](١) وأكبرهم الحارث. وله صحبة ، واختلف فى صُحبة الحجاج، ولم تصح لغيرها من ولده حبة . والله أعلم. (١٩٤٥) عمرو بن غيلان الثقفى. حديثه عند أهل الشام ليس بالقوىّ ، يكنى أبا عبد الله ، وأبوه غيلان بن سلمة ، له صحبة ، سيأتى ذكره فى بابه وابنه عبد الله ابن عمرو بن غيلان من كبار رجال معاوية ، قد ولّاء البصرة بعد موت زياد حين عزل عنها سمرة (٢) ، وأقام أميرها ستة أشهر، ثم عزله، وولّاها عبيد الله ابن زياد ، فل یزل واليها حتى مات ، فأقرّه يزيد . (١٩٤٦) عمرو بن الفَفْواء (٣) بن عبيد بن عمرو بن مازن الخزعى، أخو علقمة ابن الفّغْواء . روى عنه ابنه عبد الله بن عمرو ، وحديثه عند ابن إسحاق . حدثنا سعيد بن نصر ، ويعيش بن سعيد ، وعبد الوارث بن سفيان ، قالوا: حدثنا قاسم بن أصبغ ، حدثنا أحمد بن زهير ، حدثنا يحيى بن معين ، حدثنا نوح بن يزيد ، حدثنا إبراهيم بن سعد ، عن ابن إسحاق ، عن عيسى بن معمر ، عن عبد الله بن عمرو بن القغواء ، عن أبيه ، قال : دعانى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أراد أن يبعثنى بمال إلى أبى سفيان يقسمه فى قريش بمكة بعد (١) لیس فی س . (٢) هو سمرة بن جندب - كما فى أسد الغابة. (٣) الفغواء - بناء مفتوحة وغين معجبة. - ١١٩٨ - الفتح ، قال: التمس صاحباً قال: فجاءنى عمرو بن أمية الضمرى، فقال: بلغنى أنكَ تريدُ الخروجَ، وأنك تلتمس صاحبا. قلت: أجل. قال : فأَنا لك صاحب. قال: فَيْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: وجدْتُ صاحبا. وكان رسول الله صلى الله عليه قال لى: إذا وجدت صاحبا فآذنى. قال : فقال: من ؟ قلت : عمرو بن أمية الضمرى قال : فقال: إذا هبطت بلادَ قومه فاحذره ، فإنه قد قال القائل: أخوك البكرى ولا تأمنه . (١٩٤٦) عمرو بن قيس بن زائدة بن الأصم، والأصم هو جندب بن هرم بن رَواحة بن حجر بن عبد بن معيض بن عامر بن لؤى القرشى العامرى هو ابن أم مكتوم المؤدّن، وأمه أم مكتوم، واسمها عاتكة بنت عبد الله بن عنكة بن عامر بن مخزوم . واختلف فى اسم ابن أم مكتوم، فقيل عبد الله على ما ذكرناه فى العبادلة . وقيل : عمرو ، وهو الأكثر عند أهل الحديث ، وكذلك قال الزبير ومصعب قالوا : وهو ابن خال خديجة بنت خويلد أخى أمها، وكان ممن قدم المدينة مع مصعب بن عمير قَبَلَ رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال الواقدى : قدمها بعد بَدْرِ بيسير ، واستخلفه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم على المدينة ثلاث عشرة مرة فى غزواته : فى غزوة الأبواء، وبُواط، وذى العُشَيْرة، وخروجه إلى ناحية جُهينة فى طلب كُرْز بن جابر، وفى غزوة السويق، وغطفان، وأُحُد ، وحمراء الأسد، ونجران ، وذات الرفاع، واستخلفه حين سار إلى بدر ، ثم ردّأبالبابة واستخلفه عليها، واستخلف عمرو بن أم مكتوم أيضا فى خروجه - ١١٩٩ - إلى حجّة الوداع ، وشهد ابن أمّ مكتوم فتح القادسية ، وكان معه اللواء ومئذ ، وقتل شهيدا بالقادسية . وقال الواقدى : رجع ابن أم مكتوم من القادسية إلى المدينة ، فمات ، ولم يسمع له بذِكْر بعد عمر بن الخطاب رضى الله عنه . قال أبو عمر: ذكر ذلك جماعةٌ من أهلِ السير والعلم [بالنسب](1) والخبر. وأما رواية قتادة، عن أنس، أنّ النبي صلى الله عليه وسلم استخلف ابن أمّ مكتوم على المدينة مرتين فلم يبلغه ما بلغ غيره ، والله أعلم . (١٩٤٧) عمرو (٢) من قيس بن زيد بن سَواد بن مالك بن غَنْم الأنصارى النجارى، شهد بدرا فى قول أبى معشر، ومحمد بن عمر الواقدى ، وعبد الله بن محمد ابن عمارة ، ولا خلاف فى أنه قُتل يوم أُحُدٍ شهيداً هو وابنه قيس بن عمرو ، يقال: إنه قتله نوفل بن معاوية الدّبلى، واختلف فى شهود ابنه قيس بن عمرو بَدْرا كالاختلاف فى أبيه ، وقالوا جميعا: شهد أحدا وقُتل يومئذ . (١٩٤٨) عمرو بن قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار. قتل يوم أُحُد شهيدا، يكنى أبا ◌ُحمام (٣). (١٩٤٩) عمرو بن كعب اليامى(٤). بطن من حمدان. يقال: إنه جد طلحة ابن مصرف . وقال بعض أصحاب الحديث : إن جَدَّ طلحة بن مصرف صخر ابن عمرو . وقال غيره : كعب بن عمرو ، فالله أعلم . (١) من س. (٢) الطبقات : ٣ - ٥٧ (٣) فى هوامش الاستيعاب: قال ابن دريد: ومنهم أبو خارجة، وهو عمرو بن قيس، (٤) فى ء : الجماعى. شهد بدر ( ورقة ٧٥ ) .• - ١٢٠٠ - (١٩٥٠) عمرو بن مالك بن قيس بن بُجَيْد الرواسى(١). كوفى. وفد على النبى صلى الله عليه وسلم مع أبيه مالك بن قيس ، فأسلما . وقال قوم : إِن الصحيّةَ لأبيه مالك بن قيس بن يجيد بن رواس . واسم رواس الحارث بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة . (١٩٥١) عمرو بن محصن بن حُرثان(٣) بن قيس بن مرة بن كثير بن عَم ابن دودان بن أسد بن خزيمة ، أخو ◌ُكاشة بن مِصَن، شهِد أُحُدا . (١٩٥٢) عمرو بن مرة بن عبس(٣) بن مالك الجهنى . أُحَد بنی غطفان بن قيس ابن جهينة. ويقال: الجهنى. ويقال: الأسدى. ويقال: الأزدى . والأكثرُ الجهنى . وهذا الأصحّ إن شاء الله تعالى. يكنى أبا مريم. أتى النبى صلى الله عليه وسلم فأسلم، وقال: آمنْتُ بكلِّ ما جئْتَ به من حلال وحرام ، وإن أَرْغَ ذلك كثيرا من الأقوام ... فى حديث طويل ذكره. كان إسلامُه قديما ، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر المشاهد . ومات فى خلافة معاوية . ومن حديثه عن النبى صلى الله عليه وسلم أيما وَالٍ أو قاضٍ أغلق بابه دون ذوى الحاجة والخلّة والمسكنة أغلق الله أبوابَ السماء دون حاجته وخلته ومسكنته. وله حديث فى أعلام النبوة. روی عنه جماعة ، منهم القاسم بن مخيمرة ، وعيسى بن طلحة . (١٩٥٣) عمرو بن مرة(٤)، روى الحديث الذى جرى فيه ذكرُ صفوان ابن أمية . (١) فى التهذيب: الراسبى. (٢) فى ء : حدثان . (٣) فى هوامش الاستيعاب: بخط كاتب الأصل فى الهامش: عيس (ورقة ٧٧). (٤) فى س : قرة . - ١٢٠١ - (١٩٥٤) عمرو بن المُسبّح(١). ويقال: ابن المسيح بن كعب بن طريف ابن عَصَرَ (٢) الْتَعَلى الطانى، من بنى ثعل بن عمرو بن غوث(٣) بن طى. قال الطبرى: عاش عمرو بن المُسَبِّح مائة وخمسين سنة، ثم أدرك النبى صلى الله عليه وسلم، ووفد إليه، وأسلم ، قال: وكان أرمى العرب ، وله يقول امرؤ القيس : رُبَّ رَامٍ من بنى ملِ مخرج كفّيه من قُتِرِهْ (٤) (١٩٥٥) عمرو بن مطرف ، أو مطرف بن علقمة بن عمرو بن تَقْف الأنصارى، قتل يوم أُحُدٍ شهيدا . (١٩٥٦) عمرو بن معاذ بن النعمان الأنصارى الأشهلى، من بنى عبد الأشهل، شهد مع أخيه سعد بن مُعاذْ بَدْرًا، وقُتل يوم أحدٍ شهيدا، لا عَقبَ ه ؛ قتله ضرار بن الخطاب، وكان له يوم قَتل اثنان وثلاثون سنة . (١٩٥٧) عمرو بن معبد بن الأزعر بن زيد بن العطّف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصارى الضبيعى ، شهد بدرا . ويقال فيه ◌ُمير(٥) بن معبد. والأكثرُ يقولون عمرو بن معبد. كذلك ذكره ابن إسحاق وغيره . (١٩٥٨) عمرو بن معد يكرب الزبيدى. يكنى أبا ثور، قدم على رسول الله (١) المسبح - بضم الميم وفتح السين وكسر الباء الموحدة ( أسد الغابة). وفى هوامش الاستباب: مسيح - بفتح الياء وتشديدها. وذكر ابن دريد فى الاشتقاق مسبح - فعيل من مسح . (٢) عصر - بفتح العين والعاد - أسد الغابة. (٣) فى س: عوف. (٤) فى ء: من ستره. وفى الديوان: متلج كفيه فى فتره (١٢٣). (٥) كذا ذكره فى الطبقات (٣-٣٤). . - ١٢٠٢ - صلى الله عليه وسلم فى وفد زبيد فأسلم ، وذلك فى سنة تسع . وقال الواقدى : فى سنة عشر. وقد روى عن ابن إسحاق بعض أهل المغازى مثل ذلك . وذكر الطبرى ، عن ابن حميد ، عن سلمة ، عن ابن إسحاق ، عن عبد الله امن أبى بكر : قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن معد يكرب فى وفد زُبيد فأسلم، وذكر له خبرا طويلا مع قيس بن المكشوح (١). قال أبو عمر : أقام بالمدينة برهة ، ثم شهد عامة الفتوح بالعراق ، وشهد مع أبى عبيد بن مسعود ، ثم شهد مع سعد ، وقُتل يوم القادسية . وقيل : بل مات عطشاً يومئذ ، وكان فارس العرب مشهورا بالشجاعة ، يقال فى نسبه: عمرو بن معد يكرب بن عبد الله بن عمرو بن عاصم(٢) بن عمرو ابن زبيد الأصغر ، وهو منبه بن ربيعة بن سلمة بن مازن بن ربيعة بن منبه ابن زَبيد الأكبر بن الحارث بن صعب بن سعد العشيرة بن مذحج بن أدد ابن زيد بن كهلان بن سبأ . وقيل : بل مات عمرو بن معد يكرب سنة إحدى وعشرين بعد أن شهد وقعة نهاوند مع النعمان بن مُقَرَّن، وشهد فَتْحَها ، وقاتل يومئذ حتى كان الفتح ، وأثبته الجراحات يومئذ، فحُمل فمات بقرية من قرى نهاوند يقال لها رُؤْذَةٍ (٢) فقال بعض شعرائهم: (١) فى الطبقات (٥-٣٨٣): واسم مكشوح عبيدة بن عبد يغوث. (٢) فى س، والطبقات: عصم. (٣) روذة - بضم أوله وسكون ثانيه وذال معجمة، وآخره هاء: محلة بالرى (يانوت). - ١٢٠٣ - بِرُوْذَة شخصا لاجَانا ولا غمرا لقد غادر الركبان يوم تحمَّلُوا رزقتم أبا ثور قريمكُم ◌َمرا فقل لزُ بيد بل لمنحج كلّها من حديثه عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال : علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم التلبية : لبيك اللهم لبيك ، لا شريك لك لبيك ، إنّ الحمد والنعمة لك ، والملك لا شريك لك ... فى حديث طويل ذكره. قال شرحبيل بن القعقاع : سمعت عمرو بن معد يكرب يقول : لقد رأيتنا من قريب ونحن إذا حججنا فى الجاهلية نقول : لَبْكَ تَعظيماً إليْكَ مُذرا هذى زُبَيْدِ قد أَتَتْكَ قَسْرا تعْدُو بِها مضَّرات شزرا يقطعن خَبْتًا وِجِبَالاَ وُعْرا قد تركوا الأوثان خِلْوًا صِفْرا فنحن والحمد لله نقول اليوم كما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكره . أنبأنا(١) خلف بن قاسم، حدثنا الحسن بن رشيق ، حدثنا محمد بن رمضان ابن شاكر ، حدثنا محمد بن عبد الله بن الحكم، حدثنا الشافعى ، قال : وَجَّهَ رسول الله صلى الله عليه وسلم على بن أبى طالب ، وخالد بن سعيد ابن العاص رضى الله عنهما إلى اليمن ، وقال : إذا اجتمعْتُما فعلى أمير ، وإن افترقتما فكلُّ واحد منكما أمير ، فاجتمعا ، وبلغ عمرو بن معد يكرب (١) فى س : أخبرنا. - ١٢٠٤ - مكانهما ، فأقبل فى جماعةٍ من قومه ، فلما دنا منهما قال : دعونى حتى آتى هؤلاء القوم، فإنى لم أُسَمَّ لأحد قط إلا هابنى ، فلما دنا منهما نادى : أنا أبو ثور، أنا عمرو بن معد يكرب. فابتدراه علىّ وخالد، وكلاهما يقول لصاحبه: خَلَّى وإياه ويفديه بأبيه وأمه . فقال عمرو إِذْ سمع قولها : العرب تفزع منى (١)، وأرانى لهؤلاء جزرا(٣) ، فانصرف عنها . وكان عمرو بن معد يكرب شاعرا محسناً، ومما يستحسن من شعره قوله : إذا لم تستطع شيئاً فدَعْهُ وجاوِزَهُ إلى ما تستطيع وشعره هذا من مذهبات القصائد أوله : أَمِنْ ريحانة الداعى السميع ◌ُؤْرِّقَى وَأَشْحَابِى ◌ُجُوعِ ومما يستجاد أيضا من شعره قوله : أعادل حُدّى بدنى ورُنجِى وَكلّ مقلّص سَلس الفِيَاد إجابتى الصريخ إلى المُنَادى أعاذل إنما أقنى شبابى مع الأبطالِ حتى سُلَّ جسمى وأُفْرَح(٣) عأتقى تعمل النجاد ويَبْقَى بعد حِلْمِ القَوْمِ حِلْمِى وَيَغْفَى قبل زادِ القوم زادى وفيها [ يقول ](٤): تَنَّى أنْ يُلاَفينى قييس ودِدْتُ فأينما منى وِدَادِى (١) فى س : لى. (٢) فى س : جزرة. (٣) فى ء وأسد الغابة : وأفرع . (٤) من س. - ١٢٠٥ - فَمَّن ذا عاذرى من ذى سَفاءٍ يُرودِ بنفسه شَرَّ المرادِ عَذِيرَك مِنْ خَلِلك من مُرَاد أريد حياته (١) ويريد قَتْلى فى أبيات له كثيرة من هذه. وتروى هذه الأبيات لابن دريد بن الصمة أيضا، وهى لعمرو بن معد يكرب أكثر وأشهر . والله أعلم . أُخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن على ، حدثنا أبى ، حدثنا عبد الله بن يونس ، حدثنا بقى ، حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ، حدثنا ابن عينة ، عن عبد الملك بن عمير ، قال : كتب عمر إلى النعمان بن مقرن استَشِرْ واستَعِنْ فى حربك بطليحة وعمرو بن معد يكرب، ولا تُوَهُما من من الأمر شيئا ، فإن كلّ صانع هو أعلم بصناعته . (١٩٥٩) عمرو بن ميمون الأودِىّ. أبو عبد الله، أدرك النبيّ صلى الله عليه وسلم وصدق إليه ، وكان مسلما فى حياته وعلى عهده صلى الله عليه وسلم . قال عمرو بن ميمون: قدم علينا معاذ الشام فلزمته، فما فارقته حتى دفنته ، ثم محبت ابن مسعود. وهو معدودٌ فى كبار التابعين من الكوفيين، وهو الذى رأى الرجْمَ فى الجاهلية من القِرَدة إِنْ صحّ ذلك ، لأن رواته مجهولون. وقد ذكر البخارى عن نعيم ، عن هشيم ، عن حصين ، عن عمرو بن ميمون الأؤدى مختصرا ، قال : رأيت فى الجاهلية قردة زنَتْ فرجموها - يعنى القَرَدَة - فرجمتها معهم. ورواه عباد بن العوام، عن حُصين، كما رواه هُثيم (١) س: جاء .. -١٢٠٦ - مختصرا، وأما القصة بطولها فإنها تدور على عبد الملك بن مسلم ، عن عيسى ابن حطان ، وليسا ممن يحتج بهما ، وهذا عند جماعة أهل العلم منكر إضافة الزنا إلى غير مكلف ، وإقامة الحدود فى البها م، ولو صحّ لكانوا من الجن ، لأنَّ العبادات فى الجنّ والإِنس دون غيرها ، وقد كان الرجم فى التوراة . وروى أن عمرو بن ميمون حجّ ستين ما بين حج وعمرة ، ومات سنة خمس وسبعين . (١٩٦٠) عمرو بن النعمان بن مُقَرَّن بن عائذ المزنى. له صُحْبة . وكان أبوه من جلَةِ الصحابة رضى الله عنهم. (١٩٦١) عمرو بن نعيمان . روى عنه عبد الرحمن بن أبى ليلى . (١٩٦٢) عمرو بن يَثْرِبِى. ضمرى، كان يسكن خبَتْ الجيش(١) من سِيف البَحْر ، أسلم عام الفتح، وسحب النبيَّ صلى الله عليه وسلم ، واستقضاه عثمان رضى الله عنهما على البصرة . (١٩٦٣) عمرو بن يَعْلى الثقفى، روى عنه عمرو بن دينار، له صُحْبة. (١٩٦٤) عمرو البكالى(٢). له صحبة ورواية، هو من بنى بكال بن دُعمى ابن سعد بن عوف بن عدى بن مالك بن زيد بن كملان ، هكذا نسبه خليفة فى الصحابة ، يكنى أبا عثمان. روى عنه أبو تميمة الهجيمى، ومعدان بن طلحة الْيَتُرى، يُعَدُّ فى أهل البصرة، وقد عدّهُ قوم فى أهل الشام . (١) علم اصحراء بين مكة والمدينة (ياقوت). وفى هوامش الاستيعاب: الخبت المفازة. والجيش الذى لانبت به (ورقة ٧٨). (٢) بكسر الباء الموحدة وفتح الكاف المخففة وفى آخرما اللام ( الباب). - ١٢٠٧ - حدثنا قاسم بن أصبغ ، حدثنا أحمد بن زهير ، حدثنا عبد الرحمن بن المبارك ، حدثنا حماد بن زيد ، حدثنا الجريرى ، عن أبى تميمة الهجيمى ، قال: سمعت عَمْرًا البِكَلى - وكان من أفضل مَن بقى من أصحابِ رسول الله صلى الله عليه وسلم . وروى البخاری ، قال : حدثنا أبو النعمان ، قال : حدثنا حماد بن زيد ، عن سعيد الجريرى، عن أبى تميمة ، قال : قدمْتُ الشام، فإِذا الناس على رجل. قلت: من هذا؟ قالوا: أفقه مَنْ بقى من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، هذا عمرو البِكَالى وأصابعه مقطوعة . قلت: ما ليده ؟ قالوا : قَطعت يده يوم الْيَرُموك . رضى الله عنه . (١٩٦٥) عمرو التّالى (١). روى عنه شَهر بن حوشب، قال: بعث معى رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذى تطوع(٢)، وقال: إن عطب منها شىء فانحره، ثم اصْبُعْ فعله فى دمه، ثم اضرب به على صفحته، وخَلٌ بين الناس وبينه . (١٩٦٦) عمرو العجلانى، روى عنه ابنه عبد الرحمن أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم نَهَى أن تستقبل القَبْلَةَ بغائط أو بَوْل . (١٩٦٧) عمرو مولى خباب، رُوى عنه حديث واحد بإسنادٍ غير مستقيم . (١) فى أسد الغابة: وقيل: اليمانى والثمالى - بضم التاء المثلثة وفتح الميم وفى آخرما اللام. (٢) فى أسد الغابة : تطوعا . - ١٢٠٨ - (١٩٦٨) عمرو أبو مالك الأشعرى ، هو مشهور بكنيته . روى عنه عطاء ابن يسار وغيره قد ذكرناه فى الكُنى . باب عمران (١٩٦٩) عِيران بن حُصين بن عُبيد بن خلف بن عبد نهم بن سالم (١) بن غاضرة بن سلول بن حَبَشّة (٢) بن سلول بن كعب بن عمرو الخزاعى الكسبى، يكنى أبا نَجِيد بابنه نَجيد بن عمران . أسلم أبو هريرة وعمرانَ من حُصين عامَ خَيْبَرَ. وقال خليفة : استقفى عبد الله بن عامر عمران بن حُصين على البصرة ، فأقام قاضياً يسيرا ، ثم ستهفى فأعفاه . وكان من فضلاء الصحابة وفقهائهم ، يقول عنه أهلُ البصرة : إنه كان يرى الحفظة (٣) وكانت تكلّمُه حتى اكتوى . . قال محمد بن سيرين : أفضل من نزل البصرة من أصحابٍ رسول الله صلى الله عليه وسلم عمران بن حُصين ، وأبو بكرة . سكن عمران بن حصين البصرة ، ومات بها سنة ثنتين وخمسين فى خلافة معاوية . روى عنه جماعةٌ من تابعى أهل البصرة والكوفة. (١) فى الطبقات: بن عبد نهم بن خريبة بن جهمة بن غاضرة (٧-٤). (٢) فى الطبقات : بن حبشية بن كعب . (٣) فى الطبقات: سقى بطن ابن عمران ثلاثين سنة كل ذلك يعرض عليه الكى فيأبى أن يكتوى. - ١٢٠٩ - (١٩٧٠) عْرَان بن عاصم الضّبَعِى، والد أبى ◌َمْرَة(١) الضَّبَعى صاحب ابن عباس، واسم أبى ◌َرَة نصر بن عمران . ذكروه فى الصحابة ، ومنهم من لم يصحّح فه سحبة، كان عمران هذا قاضياً بالبصرة . روى عنه أبو جمرة ، وقتادة ، وأبو التياح ، وغيرها ؛ روايته عن عمران بن حصين . (١٩٧١) عمران بن مِلْحان، ويقال عمران بن عبد الله. ويقال عمران بن تيم (٣)، أبو رجاء العطاردى. أدرك الجاهلية، ولم ير النبى صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه . واختلف هل كان إسلامُه فى حياة النبى صلى الله عليه وسلم؟ فقيل : إنه أسلم بعد الفتح ، والصحيحُ أنه أسلم بعد المبعث . حدثنا عبد الرحمن ، حدثنا أحمد ، حدثنا إسحاق ، حدثنا محمد بن على ، حدثنا موسى بن إسماعيل ، حدثنا جرير بن حازم، سمعت أبا رجاء العطاردي، قال: سمعْنَا بالنبيّ صلى الله عليه وسلم ونحن فى مال لنا نخرجنا هُرّابا . قال: فمررت بقوائم ظى فأخذتها وبلتها . قال: وطلبت فى غرارة لنا، فوجدت كفء شعير فدققته بين حجرين ، ثم ألقيته فى قدر ، ثم ودجت بعيراً لنا فطبخته ، فأكلت أَطْيب طعام أكلته فى الجاهلية ، قلت : يا أبارجاء، ما طعمُ الدم . قال : حُلو . أخبرنا أحمد بن قاسم ، حدثنا محمد بن معاوية، حدثنا إبراهيم بن جميل ، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضى ، حدثنا نصر بن على ، حدثنا الأصمعى ، (١) فى س، وأسد الغابة: أبو حمزة. والضبط من التقريب. (٢) فى الطبقات: وقال آخر: اسمه عطارد بن برز (٧ -١٠٠). - ١٢١٠- حدثنا أبو عمرو بن العلاء، قال قلت لأبى رجاء العطاردى : ما تذكر؟ قال: قتل بسطام بن قيس. قال الأصمعى: قتل بسطام بن قيس قبل الإسلام بقليل . قال : وأنشدنى أبو رجاء العطاردي : كأنّ جبينَ سيفٌ صَقِيل وخَرَّ على الألاَءِةِ (١) لم يوَسَّد قال أبو عمر: وهذا البيت من شعر ابن عَنَمة فى بسطام بن قيس . ومن شعره ذلك قوله فيه (٢) : لك المِرْبلع منها والصفايا وحُكْمك فى النشيطة والفضول إذا قاست بنو زيد بن عمرو ولا يُوفِي ببسطام قتيل وخرّ على الألاءة لم يُوَسَّد كأنْ جِبِينَهَ سيْفٌ صقيل وقد قيل : إن قتْلَ بسطام كان بعد مبعث النبى صلى الله عليه وسلم . يُعد أبو رجاء فى كبار التابعين، روايته عن عمر وعلى وابن عباس وسمرة رضى الله عنهم . وكان ثقة . روى عنه أيوب السختيانى وجماعة . أخبرنا عبد الوارث بن سفيان ، حدثنا قاسم بن أصبغ، حدثنا أحمد بن زهير ، حدثنا أبو سلمة المنقرى . حدثنا أبو الحارث الكرمَانى، وكان ثقة ، قال : سمعت أبا رجاء يقول : أدركتُ النبى صلى الله عليه وسلم، وأنا شابٌ أمرد. قال : ولم أر ناسا كانوا أضلَّ من العرب، وكانوا يجيئون بالشاة البيضاء فيعبدونها ، فيجى. الذئب فيذهب بها ، فيأخذون أخرى مكانها فيعبدونها ، وإذا رأوا صخرة (١) فى الطبقات: ألاءة. والآلاء: شجر. والبيت فى اللسان مثوب لابن غنمة. (٢) السان - مادة ر.م . - ١٢١١- حسنة جاءوا بها وذهبوا يُصَلَّون إليها . فإذا رأوا صخرة أحسن من تلك رموها ، وجاءوا بتلك يعبدونها . وكان أبو رجاء يقول: بُعث النبى صلى الله عليه وسلم وأنا أرْعَى الإبل على أهلى وأُريش وأَبْرى ، فلما سمعنا بخروجه لحْنَا بمسيلمة. وكان أبو رجاء رجلا فيه غفلة، وكانت له عبادة، وعُمّر عُمْرا طويلا أزيد من مائة وعشرين سنة ، مات سنة خمس ومائة فى أول خلافة هشام بن عبد الملك. ذكر الهيثم بن عدى ، عن أبى بكر بن عياش ، قال: اجتمع فى جنازة أبى رجاء العطاردى الحسن البصرى ، والفرزدق الشاعر ، فقال الفرزدق للحسن : يا أباسعيد، يقولون الناس : اجتمع فى هذه الجنازة خير الناس وشرَّ الناس. فقال الحسن: أنت خيرهم وشر كثيرهم(١)، لكن ما أعددتَ لهذا اليوم؟ قال: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ، ثم انصرف الفرزدق ، فقال : وقد كان قبل البعث بَعْثِ مُحَمّد ألم تر أنَّ الناس مات كَبِيرهم وستين لما بات غير موسَّدٍ % ولم يُغْن عنه عيش سبعين حجة سوى أنها مَثْوى وضيع وسيِّدٍ إلى حفرة غبراء ◌ُكْرَهُ ورُْها ويدفع عنه عيب عمر عَمَرَّد(٢) ولو کان طول العمر يُخلد واحدا مُقيا ولكن ليس حَىٌّ بمخلد لكانَّ الَّذِى راهُوا به يحملونه يضمن لنا حتْف الرّدی کلّ مرصد نزرُوحُ ونغدو والختوفُ أمامنا فقيه إذا ما قال غَيْرِ مَفَّدٍ وقد قال لى ماذا تعدُّ لما ترى (١) فى أسد الغابة: لست بخيرثم ولست بصرثم ولكن ... (٢) عمرو: طويل . وفى ء : ممرد. - ١٢١٢ - فقلت له : أعددتَ للَبَعْث والذى أراد به أَنى شهيدٌ بأحد يميت ويحى يوم بَعْثٍ وموعد وأنْ لا إله غَيْر ربى هو الذى وإن قلت لى أكْثرْ من الخير وازْدَدِ وهذا (١) الذى أعددْتَ لاشى غيره فقال لقد أعْصَمْتَ بالخير كله تمسّكْ بهذا يا فَرَزْوق تَرْشَدِ باب عمیر (١٩٧٢) عمير، مَوْلى آبى اللحم، قد تقدم(٢) ذكر مولاه آبى اللحم الغفارى. شهد عَمَير مولى آبى اللحم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فَتْح خيبر، وسمع منه وحَفِظ . وروى عنه يزيد بن أبى عُبيد ، ومحمد بن زيد بن مُهاجر ابن قنفد (٣)، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث، إلا أنَّ فى رواية أبى نعيم (٤)، عن هشام بن سعد ، عن زيد بن مُهاجر ، عن عمير مولى آبى اللحم قال : جئتُ إلى النبى صلى الله عليه وسلم بُجُنَين وعنده المغانم، وأنا عَبْدَ مملوك ، فقلت: يا رسول الله، أعْطنى. فقال: تقلَّ السيف، فتقادته، فوقع فى الأرض، فأعطانى من خُرْىَ المتاع . (١٩٧٣) مُمَير بن أسد الحضرمى. شامى، روى عنه جُبير بن نفير - مرفوعا - فى الكذب أنه خيانة . (١٩٧٤) عُمَير بن أوس بن عتيك بن عمرو بن عبد الأشهل، ويُقال (١) فى س : فهذا . (٢) صفحة ١٣٥. (٣) فى ء : سعد. والمثبت من س، وأسد الغابة. (٤) فى أسد الغابة : أبو بهية . - ١٢١٣- ابن عبد الأعلى فيه وفى أخيه الأنصارى الأشهلى ، قُتل يوم اليمامة شهيدا ، وكان قد شَهِدَ أحداً، وما بعدها من المشاهد . هو أخو مالك بن أوس . (١٩٧٥) ◌ُمَيْر والد (١) بهيسة، قالت قال قلت: يا رسول الله، ما الشىء الذى لا يحل مَنْعه؟ قال: الماء والملح. قال أبو عمر : زيادة الملح فى هذا الحديث غَيْرُ محفوظة . (١٩٧٦) عمير بن جابر بن غاضرة بن أشرَس الكندى ، له صحبة . (١٩٧٧) عمير بن جُودان العبدى، روى عنه محمد بن سيرين وابنه أشعث ابن عمير ، ليست له صُحْبة، وحديثه عن النبى صلى الله عليه وسلم مرسل عند أكثرهم ، ومنهم من يصحّح صحبته ، وقد تقدم . (١٩٧٨) عمير بن الحارث بن ثعلبة من الحارث بن حرام بن كعب . وكان موسى بن عقبة يقول : عمير بن الحارث بن لِبْدة بن ثعلبة بن الحارث بن حرام ، شهد العَقَبَة، وبَدَرًا، وأُحَداً فى قول جميعهم . (١٩٧٩) عمير بن حبيب بن حُبَاشة. ويقال ابن خُعاشة الأنصارى الخطمى. هو جد أبى جعفر الخطمى ، يقال: إنه ممن بايع تحت الشجرة . وينمونه ◌ُمير بن حبيب بن خماشة أو حُباشة من جُويبر بن غّان(٣) بن عامر بن خطمة [ من الأنصار] (٢)، روى عن النبى صلى الله عليه وسلم. (١٩٨٠) عمير بن حرام بن عمرو بن الجموح [بن زيد](4) بن حرام بن (١) فى أسد الغابة أبو بهية، حديثه ... (٢) فى ء : عنان. وفى س: عيان. وفى الطبقات: جويبر بن عبيد بن غيان بن عامر . وفى أسد الغابة : بن جويبر بن عبد بن عنان . (٣) ليس فى س . (٤) من الطبقات : وفى أسد الغابة بن يزيد. - ١٢١٤ - كعب . شهد بَدْراً فيما ذكر الواقدى، وابن عمارة، ولم يذكره موسى ابن عقبة ، ولا ابن إسحاق ، ولا أبو مَعْشَر فى البدريين . (١٩٨١) عمير بن الحُمَام(١) بن الجموح بن زيد بن حرام الأنصارى السلمى. شهد بَدْرًا، وقُتل بها شهيدا، قتله خالد بن الأعلى، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد آخى بينه وبين عُبيدة بن الحارث ، فَقَتِلا يوم بَدْر جميعا . وقيل: إنه أول قتيل قُتل من الأنصار فى الإسلام. وذكر ابن إسحاق فى خبره عن يوم بَدْر قال: ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الناس فرّضهم، ونقل كلّ امرئ منهم ما أصاب . وقال : والذى نفس محمد بيده لا يقاتلهم اليوم رجلٌ، فُقْتَل صابرا محتسبا، مقْبلا غير مُدْبٍ، إلا أدْخَله الله الجنة . فقال عمير بن الحمام - أحد بنى سلمة ، وفى يده ثمرات يأكلهن: بخ بج! فما بينى وبين أن أُدْخُلَ الجنة إلا أن يقتلنى هؤلاء، فقذف التمر من يده ، وأخذ السيف ، فقاتل القوم حتى قتل ، وهو يقول: رَكضا إلى الله بغير زَاد إلا الَّقَى وَعَمَل المعاد والصبر فى اللهِ على الجهاد وكلّ زادٍ عرضة النفاد غير التقى والبر والرشاد (١٩٨٢) عُمَير بن رِئاب بن حُذيفة(٣) بن مهشم. هذا قول ابن الكلبى. وقال الواقدى: هو عمير بن رئاب بن حُذافة بن سعيد(٣) بن مهشم القرشى السهمى ، كان من مهاجرة الحبشة ، واستشهد بعين النمر تحت راية خالد بن الوليد رضى الله عنه . (١) بضم المهملة وتخفيف الميم ( الإصابة). (٢) فى الطبقات : بن حذافة بن سعيد بن سهم. (٣) سعيد بالتصغير ( الإصابة ).