Indexed OCR Text
Pages 861-880
- ٨٥٥ - قال أحمد بن زهير: حدثنا الحارث بن شريح، قال : حدثنا معتمر بن سلمان ، عن أبيه قال : كان أبو عثمان النهدى يركع ويسجد حتى يُغشى عليه . ومات أبو عثمان النهدى سنة مائة ، رحمة الله عليه . وذكر عمرو بن على ، قال: حدثنا معتمر بن سليمان ، عن أبيه قال: سمعْتُ أبا عثمان النهدى يقول: أدركتُ الجاهليةَ فما سمعْتُ صوتَ صنج ولا بَرْبَطَ ولا مزمار أحسنَ من صَوْت أبى موسى الأشعرى بالقرآن ، وإن كان ليصلى بنا صلاة الصبح، فنودُّ لو قرأ بالبقرة من حُسْنٍ صوته. حدثت به یحی بن سعيد فاستحسنه واستعادنيه غير مرة ، وقال: كم عند معتمر عن أبيه ، عن أبى عثمان ؟ قلت : مائة . قال: عندى منها ستون (١). (١٤٦٢) عبد الرحمن بن يزيد بن جارية بن ◌ُجَّع بن العطاف (٢) بن ضُبيعة بن زيد بن مالك الأنصارى المدنى ، من بنى عمرو بن عَوْف أخو مُجمّع ، أمُّه جميلة بنت ثابت بن أبى الأفلح . وُلد على عَهْدِ رسول الله صلى اللهعليه وسلم ، وله عنه رواية، ويروى عن عمه مجمع بن جارية . وقال إبراهيم بن المنذر : ولد عبد الرحمن ابن يزيد بن جارية فى عَهْدِ النبى صلى الله عليه وسلم . توفى سنة ثلاث وتسعين ، یکنی أبا محمد . قال أبو عمر: إنما يحفظ له رواية عن عمه ، عن النبى صلى الله عليه وسلم . وروى الليث بن سعد، عن ابن شهاب أنه سمع عبد الله بن ثعلبة الأنصارى يحدِّثُ عن عبد الرحمن بن يزيد الأنصارى، من بنى عمرو بن عوف يقول : سمعتُ عمى (١) فى س : خمسون . (٢) فى س : بن عطاف. - ٨٥٦ - مجمّع بن جارية يقول: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يقتل ابنُ مريم الدجال بباب لُدّ(١). (١٤٦٣) عبد الرحمن بن یزید بن رافع الأنصارى ، ویقال ابن يزيد بن راشد. روى عن النبى صلى الله عليه وسلم إياكم والحمرة(٢) فإنها زينة الشيطان. بصرى، روى عنه الحسن . (١٤٦٤) عبد الرحمن بن يَعْمَرَ الديلى، روى عن النبى صلى الله عليه وسلم: الحجّ عرفات ... الحديث. ولم يَرْوِهِ غيره، ولم يرو عنه غير بكير بن عطاء ، ورواه عن بكير بن عطاء شعبة والثورى . [(١٤٦٥) عبد الرحمن الأسود بن عبد يغوث الزهرى . قال الواقدى : وُلد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وری عن أبى بكر ، وعمر رضى الله عنهما، وله دار بالمدينة ، عند أصحاب الغرابيل والقفاف](٣). (١٤٦٦) عبد الرحمن الخطمى، مدنى. روى عن النبيّ صلى الله عليه وسلم فى الميسر. روى عنه ابنه موسى بن عبد الرحمن . (١٤٦٧) عبد الرحمن المزنى . روى عن النبى صلى الله عليه وسلم فى أصحابٍ الأعراف أنهم [قوم](٣) قُتلوا فى سبيل الله، وكانوا لآ بائهم عصاة، فتُعُوا الجنة لمعصية آبائهم (٤)، ومُنعوا النار لَقَتْلِهِم فى سبيل الله. روى عنه ابنه عمر ، ! يرو عنه غيره . وقد قيل اسم أبيه محمد ، وهو الصواب إن شاء الله تعالى. وله ابنٌ آخر يسَّى عبد الرحمن . ﴿ تم الجزء الثانى ويليه الثالث، وأوله بقية حرف العين ) (١) أي: قرية قربت بيت المقدس من نواحى فلسطين (ياقوت). (٢) فى س : والخمرة . (٣) ليس فى س . (٤) فى س : لمعصيتهم إياهم. فهر س الأبواب فى الجزء الأول (٥) الصفحة باب أُسید . ٩٢ ٠ (( أسيد . ٩٦ (( أُسَير. ٩٩ (( أعر . ١٠٢ (( أفلح . ١٠٢ . (( أبان. ٦٢ (( أبى . ٦٥ ٠ امرؤ القيس . A ١٠٤ (( أحمر . ٠ ٠ ٧١ (( أمية . ١٠٦ ((أدرع. ٠ . ٧٣ (( أنیس. ١١٣ (( أنيف . . ١١٧ ٠ (( أوس . ١٢٣ ((أسلم . ٨٣ ٠ « إياس . ١٢٤ ((أسماء. ٨٦ ((أيمن. ١٢٨ « أسود . ٠ ٨٧ (( الأفراد فى الهمزة . ١٣١ * رأينا أن نختم كل جزء بفهرس للأبواب ليمين على الإفادة منه ، أما الفهارس التفصيلية فستكون فى آخر الكتاب . الصفحة محمد رسول الله . . ٢٥ حرف الألف ٥٤ إبراهيم بن النبى . باب من اسمه إبراهيم من الصحابة ٦١ ((أفرع ٠ ١٠٣ (( أخرم . ۔ ٧٣ (( أنس . ١٠٨ (( أزهر . ٠ ٧٤ (( أسامة. ٠ ٧٥ « أهبان. ١١٥ ٠ « أسد . ٧٩ « أسعد . (( أوفى . ٨٠ ١١٥ ٠٠ - ٨٥٨ - حرف الباء باب جير . ١٤٨ (( جبير . ٠ ٢٣٢ « بديل ، ٠ ١٥٠ جبلة . ٢٣٥ (( بشير . ١٧٤ (( جميل. ٢٤٥ (( بلال . ١٧٨ (« الأفراد فى الباء . ١٨٤ حرف التاء باب تميم . ١٩٢ (( الأفراد فى التاء . ١٩٥ حرف الثاء باب ثابت ١٩٨ (( ثعلبة . ٢٠٧ ٢٨٠ . ((حاجب ((ثمامة. ٢١٣ . ٠ ٢٨١ ، « الأفراد فى الثاء ٢١٧ ٣٠٦ • ((حارثة حرف الجيم ٢١٩ ٠ (( حاطب ٣١١ (( جارية. ٣١٦ ٢٢٦ الصفحة الصفحة باب جبار . ( جبر . ٢٣٠ (( البراء . ١٥١ جرير . (( جعدة. ٢٤٠ ((بشر. ١٦٧ (( جعفر . ٢٤٣ ١٧٨ (((بكر . (( جميل . ٢٤٦ ((جنادة. ٢٤٨ ( جندب جهم . ٢٦١ جہم . D ٢٦١ الأفراد فى الجيم » ٢٦٢ حرف الحاء باب حابس ٢٧٩ باب جابر . ٣١٠ . (( حازم . « حباب ٢٢٨ (بشر. ١٥٧ . ٢٣٦ ٢٥٢ ((الحارث - ٨٥٩ - الصفحة الصفحة باب حبان وحيان . . ٣١٧ باب حسیل . ٣٥١ (( حبة . ٣١٨ « حصين ٣٥٥ (( حبيب حجاج ٣٢٥ D حمزة . ٣٧٦ حذيفة A ٣٣٤ (( حميد ، ٣٧٧ (( حرملة . ٣٣٨ ((حنظلة. ٣٧٩ (( حريث ٣٤٠ « حیی ٣٨٣ (( حسان ٣٤١ « الأفراد فى الحاء ٣٨٣ ((الحكم ٣٦٢ (( حجر ٣٢٨ ٠ ٣٦٩ حجير D ٣٣٣ حمل . D ٣٥٢ ٣١٩ فهرس الأبواب فى الجزء الثانى(*) الصفحة الصفحة حرف الخاء ٤٦١ حرف الدال حرف الذال باب خارجة ٤١٧ باب ذۇیب ٤٦٤ (( خالد . ٤٢٠ (( ذكوان ٤٦٦ ((خباب. ٤٣٧ (( الأنواء ٤٦٧ حرف الراء (( خداش ٤٤٣ باب رافع . ٤٧٩ (( خراش ٠ ((رباح . . ٤٨٦ (( خرشة ٤٤٦ (( ربيع . ٤٨٧ خريم . )) خزيمة ٤٤٨ ( ربيعة . (( رجاء . ٤٩٦ « رشيد . (« رفاعة . ٤٩٧ خنيس ٠ . ٤٥٣ (( روح . ٨٠٢ (( خويلد ٤٥٥ (( رویفع. ٥٠٤ « الأفراد فى الخاء ٠ ٤٥٥ « الأفرادفى حرف الراء ٥٠٤ رأينا أن نختم كل جزء بفهرس للأبواب يعين على الإفادة منه أما الفهارس التفصيلية فستكون فى آخر الكتاب . ٤٨٩ ٤٩٥ (خلاد ٠ ٤٥٢ (( خولى. ٤٤٩ ((خفاف ٤٥١ ٤٤٤ ٤٤٥ (( خبيب. ٤٤٠ - ٨٦١ - الصفحة الصفحة باب سليم « سليمان . ٠ ٦٥١ (( الزبير . • ٥١٠ ((سمرة. ٦٥٣ . (« زرارة . ٥١٧ ۔ ٥١٩ ( سهل . ٠ ٦٦٧ (( سهيل . ٦٧٣ «زيد . (( الأفراد فى الزاى . ٥٦٠ حرف السين باب ساعدة. ٥٦٦ ((سالم .. ٥٦٦ («السائب ٥٦٩ ٠ (( سبرة . ٥٧٨ ۔ باب شبل . ٦٩٣ (( سبيع . ٥٨٠ «سراقة ((سعد . ٥٨٢ ٠ ء «سعيد . ٦١٣ ((سفيان ٠ ۵ ٦٣٢ شهاب . ٧٠٥ «سلمة. ٦٣٨ ٠ («سلمى. ٠ • ٦٤٥ (( شيبان. . ٧٠٦ ٠ « سليط . ٧٠٦ ٦٤٥ (( الأفراد فى الشين • ٧٠١ ٦٢٨ (شريك ٦٩٧ (( شراحيل ٦٩٨ . ((شرحبيل ٠ شرح . ٧٠٤ (( سلمان. ٠ ٥٢٣ (( زياد . ٥٩٥ (( سواد . . (( سوادة ٦٧٦ ٦٧٦ ٠ (( سويد . الأفراد فى السين . ٦٥٩ . (( زهير ٠ ٥١٩ ( سنان . ٦٥٦ (( زرعة . ٠ ٥٠٩ ٠ (( سماك . ٤٤٩ باب زاهر . حرف الزاى ٤٤٦ ٦٨٢ حرف الشین ٠ ٥٧٩ ٠ ٦٩٤ ٠ « شداد . - ٨٦٢ - حرف الصاد باب صخر . ٧١٤ ((صعصعة (( طليحة . ٧١٧ ٧٧٣ (( طهقة . ٧٧٤ (( طهمان ٧٩٥ (« الأفراد فى الطاء. ٧٧٥ حرف الظاء باب ظهیر و ظبيان ٧٧٨ حرف العين باب عاصم . ٧٧٩ ((عامر. ٧٨٥ ((عباس ٨١٠ (( عبد . ٨٢٠ (( عبدة ٨٢١ . (« عبد الرحمن . ٨٢٢ الصفحة باب طلحة . ٧٦٣ (( طليب ٧٧١ ٧١٨ (( صفوان ٧٢٦ (( صهيب ٧٣٤ («الأفراد فى الصاد. ٧٣٥ حرف الضاد باب الضحاك ٧٤١ ٠ (( ضرار . ٧٤٦ (( ضمرة . ٧٤٩ ((الأفراد فى الضاد . ٧٥١ حرف الطاء باب طارق . ٧٥٤ « طفيل . ٧٥٦ ٠ الصفحة (( صيفى . الأَسْتَطَانُ صقر ٠،٤ في مَعْرِفَةِ الأَصْحَابُ لِأَبِ عُصَرِ يُوسُف بن عَبْدُ الله بن محمّد بن عَبْد البِرّ المجَلّد الثالث تحقيق عَلي محمّد البجاوي دار الجيل بَيروت جَمَيَعْ الحقوق محفوظَةَ لِدَار الجِيْل الطبعة الأولى ١٤١٢هـ -١٩٩٢م - ٨٦٥ - باب عبد الله (١٤٦٨) عبد الله بن أبيّ بن خلف القرشى الجمعى، أسلم عام الفتح، وقتلَ يوم الجمل . (١٤٦٩) عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة ابن كلاب القرشى الزهرى ، أَسلم عام الفتح، وكتب النبى صلى الله عليه وسلم ، ثم لأبى بكر رضى الله عنه، واستكتبه أيضاً عمر رضى الله عنه، واستعمل على بيت المال خلافةً عمر كلها وسفتين من خلافة عثمان رضى الله عنه ، حتى استعفاه من ذلك فأعفاه . وذكر محمد بن إسحاق ، عن محمد بن جعفر بن الزبير ، عن عبد الله ابن الزبير - أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم استكتب عبد الله بن الأرقم، فكان يجيب عنه الملوك، وبلغ أَمانته عنده أنه كان يأمره أن يكتبَ إلى بعض الملوك، فيكتب، ويأمره أَن يُطَيِّنَه ويختمه وما يقرؤه لأمانته عنده. وقال ابن إسحاق : كان زيد بن ثابت يكتب الوحى ، ويكتب إلى الملوك أَيضاً، وكان إذا غاب عبد الله بن الأرقم وزيد بن ثابت، واحتاج أَنْ يكتبَ إلى بعض أمراء الأجناد أَو الملوك أُو إِلى إنسان بقطيعةٍ - أمر مَنْ حضر أَن يكتب له إلى بعض أمرائه . وروى ابن القاسم ، عن مالك قال: بلغني أنه ورد على رسول الله صلى الله عليه وسلم كتاب، فقال: مَنْ يجيب عنى؟ فقال عبد الله بن الأرقم: أنا ، فأجاب ( ظهر الاستيعاب جـ ٣ - م١ ) ٠ - ٨٦٦ - عنه وأتى به إليه ، فأعجبه وأنقذه، وكان عمر حاضراً ، فأعجبه ذلك من عبد الله ابن الأرقم ، فلم يزل ذلك له فى نفسه يقول: أَصاب ما أراده رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ، فلما ولى عمر استعمله على بيت المال . وروى ابنُ وهب ، عن مالك قال : بلغنى أنَّ عثمان أجاز عبد الله ابن الأرقم - وكان له على بيت المال - بثلاثين ألفاً، فأبى أن يقبلها ، هكذا قال مالك . وروى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار أُنَّ عثمان رضى الله عنه استعمل عبد الله بن الأرقم على بيت المال، فأعطاه عثمان ثلاثمائة درهم، فأبى عبدُ الله أن يأخذها ، وقال: إنما عملت لله، وإنما أُجْرِى على الله. وروى أشهب، عن مالك أنَّعمر بن الخطاب رضى الله عنه كان يقول: ما رأيتُ أُحَدًا أَخشى لله من عبد الله بن الأرقم، قال: وقال عمر لعبد الله بن الأرقم: لو كان لك مِثْلُ سابقة القوم ما قدمت عليك أَحَدًا . (١٤٧٠) عبد الله بن الأسود السدوسى، قال قتادة: هاجر من ربيعة أربعة: بشير بن الخْصَاصية ، وعمرو بن ثعلب، وعبد الله بن أسود ، والفرات بن حيان . حديثُه عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه دعا لهم بالبركة فى التمر . مخرج حديثه عن ولده . وقيل : إنه وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم فى وَفْدِ بی سدوس . (١٤٧١) عبد الله بن الأعور. وقيل عبد الله بن الأطول الخر مازى(١) المازنى. قيل اسم الأعور أو الأطول عبد الله ، هو من بني مازن بن عمرو بن تميم ، وهو الأعشى الشاعر المازنى، كانت عنده امرأةٌ يقال لها معاذة ، فخرج يمير (١) بكسر الحاء المهملة وسكون الراء وفى آخرها زاى ، كما فى الباب. - ٨٦٧ - أَهله من هجر ، فهربت امرأته بعده ناشرة عليه ، فعادت برجلٍ منهم ، يقال له مطرف بن نهصل ، فجعلها خلف ظهره ، فلما قدم الأعشى لم يجدها فى بيته، وأُخبر أنها نشرت، وأنها عاذت بمطرف بن نهصل ، فأتاه ، فقال له : يا بن عم، عندك امرأتى معاذة فادفعها إلىّ ، فقال: ليست عندى ، ولو كانت عندى لم أَدفعها إِليك، وكان مطرف أَعزّ منه، نخرج حتى أتى النبيّ صلى الله عليه وسلم فعاذ به ، وأَنشأ يقول(١): يا سيِّدَ الناس(٣) ودَّيَّن العَرَبْ أَشْكو (٣) إليك ذِرْةً من الذَّرَبْ كالذئبة العلاء فى كل السرب (8) خرجتُ أَبغيها الطعام فى رَجَبْ فَخَّتْنِ بْنزاعٍ وَحَرَبْ(٥) أُخلقَتِ الَهْدَ ولَّتْ بالذنَبْ وهُنَّ شَرُّ غالبٍ لمن غَبْ فقال النبى صلى الله عليه وسلم: هُنَّ شرٌّ غالبٍ لمن غلب . وشكا إليه امرأته وما صنعت وأنها عند رجل منهم يقال له مطرف بن نهصل ، فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مطرف : انظر امرأة هذا معاذة ، فادفعها إليه ، فأتاه بكتاب النبى صلى الله عليه وسلم، فقرى عليه، فقال لها : يا معاذة، هذا كتاب النبى صلى الله عليه وسلم فيك، وأنا دافعُك إليه. فقالت: خُذ لى العهد والميثاق وذمَّةَ النبى صلى الله عليه وسلم ألاَّ يعاقبنى فيما صنعت ، فأخذ لها ذلك ، ودفعها إليه ، فأنشأ يقول : (١) اللسان . مادة ذرب. (٢) فى أسد الغابة: يا مالك الناس. (٣) فى أسد الغابة: إني لقيت. وفى اللسان: إليك أشكو. (٤) فى رواية : كالذئبة العقل فى ظل السرب . (٥) فى ء : وهرب، وليس هذا الشطر فى المسان . - ٨٦٨ - لعمرك ما حُّ معاذة بالذى يغيرُه الواشى ولا قدم العهد غُواة رجال إذ ينادونها بعدى ولا سوء ما جاءت به إذ أزالها(١) (١٤٧٢) عبد الله بن أقرم بن زيد الخزاعى، معدودٌ فى أهل المدينة . روى عنه ابنه عبيد الله بن عبد الله بن أقرم . (١٤٧٣) عبد الله بن أبى أمامة أسعد بن زرارة الأنصارى. روى عن النبى صلى الله عليه وسلم . وقد تقدم نسبُه فى باب أبيه . روى عنه أبو كثير الأنصارى . (١٤٧٤) عبد الله بن أبى أميّة بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم ، أخو أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، أمّه عاتكة بنت عبد المطلب بن هاشم ، يقال لأبيه أبي أمية زاد الركب . وزعم ابنُ الكلبى أنَّ أزواد الركب ثلاثة: زَمْعَة بن الأسود بن المطلب بن عبد مناف ، قُتل يوم بَدْر كافراً ، ومسافر ابن أبى عمرو بن أمية، وأَبو أمية بن المغيرة المخزومى، وهو أشهرُهم بذلك، هكذا قال ابن الكلبى والزبير ، وقالا : إنما سموا أزواد الركب ، لأنهم كانوا إذا سافر معهم أحد كان زادُه عليهم . قال مصعب والعدوى: لا تعرف قريش زادَ الركب إلا أَبا أمية بن المغيرة وحدَه، وكان عبد الله بن أبى أمية شديدًا على المسلمين مخالفًا مُبْغضا، وهو الذى قال(٢): لن تؤمن لك حتى تفجّر لنا من الأرض يَنْبُوعًا أَو يكون لك بيت من زُخْرُفٍ ... الآية . وكان شديد العداوةِ لرسول الله صلى الله عليه وسلم، (١) فى أسد الغابة: إذ أزلها. (٢) سورة الإسراء ، آية ٩٠ - ٨٦٩ - ثم إنه خرج مهاجرًا إلى النبى صلى الله عليه وسلم ، فلقيه بالطريق بين السّقْيا والعَرْج وهو يريد مكة عام الفتح، فتلقاه فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة ، فدخل على أُخته وسألها أن تشفع له، فشفعت له أخته أُمّ سلمة، وهى أُخْتُه لأبيه ، فشّعها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ، فأسلم وحسن إسلامه، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح مكة مسلماً، وشهد حُنيناً والطائف، ورُمی يوم الطائف بسهم فقتله، ومات يومئذ ، وهو الذى قال له المخنث فى بيت أُمّ سلمة: يا عبد الله، إِنْ فتح اللهُ عليكم الطائف غدًا فإنى أدلّك على امرأةٍ غيلان فإنها تُقيل بأربع وتُذْبر بثان .. وزعم مسلم بن الحجاج أَنَّ عروة بن الزبير روى عنه أنه رأى النبى صلى الله عليه وسلم يُصَلّى فى بيت أم سلمة فى ثوبٍ واحد ، ملتحقاً به ، مخالفاً بين طرفيه . وذلك غلط ، وإنما الذى روى عنه عروة ابنه عبد الله بن عبد الله بن أبى أمية . (١٤٧٥) عبد الله بن أبى أمية بن وهب، حليف بنى أسد بن عبد العزى بن قصی، وابن أختهم، قُتل بخير شهيدًا. ذكره الواقدى، ولم يذكره ابنُ إسحاق . (١٤٧٦) عبد الله بن أنس، أَبو فاطمة الأسدى. روى عنه زهرة بن معبد، أَبو عقيل . (١٤٧٧) عبد الله بن أنيس(١) الجهنى، ثم الأنصارى، حليف بنى سلمة. قال ابن إسحاق : هو من قضاعة حليف لبنى سواد، من بنى سلمة . وقال الواقدى : (١) بضم الهمزة - فى التقريب. - ٨٧٠ - هو من البُرَك بن وَبْرَة أخو كلب بن وَبْرَة فى قضاعة ، حليف لبني سواد من بى سلمة . وقال غيرهما: هو من جهينة حليف الأنصار . وقيل : هو من الأنصار . وقال الكلبى: عبد الله بن أنيس صاحب النبى صلى الله عليه وسلم هو عبد الله بن أنيس بن أسعد بن حرام بن حبيب بن مالك بن غنم بن كعب بن قيم ابن تُفَائة بن إياس بن يربوع بن البرك بن وبرة، أخى كلب بن وبرة، والبرك ابن وبرة دخل فى جهينة. قال ابن الكلبى : كان عبد الله بن أنيس مهاجریاً أنصارياً عقَبياً، وشهد أحداً وما بعدها ، يكنى أبا يحيى. روى عنه أبو أمامة ، وجابر بن عبد الله ، وروى عنه من التابعين بسر ابن سعيد ، وبنوه: عطية ، وعمرو ٦ وضمرة ، وعبد الله، بنو عبد الله بن أنيس، وهو الذى سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ليلة القَّدْر ، وقال له : يا رسول الله ؛ إنى شاسِعُ الدار ؛ فمرنى بليلة أنزل لها . فقال: أنزل ليلة ثلاث وعشرين. وتُعرف تلك الليلة بديلة الجهنى بالمدينة ، وهو أحد الذين كسروا آلهة بنى سلمة. توفى سنة أربع وخمسين ، رضى الله عنه . (١٤٧٨) عبد الله بن أبى أو فى الأسلمى، واسمُ أبى أوفى علقمة بن خالد بن الحارث ابن أسد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو ابن عامر. هو أخو زيد بن أبى أوفى ، يكنى أبا معاوية. وقيل: أبا إبراهيم . وقيل: أبا محمد. شهد الحديبية وخَيْبَرَ وما بعد ذلك من المشاهد ، ولم يزل بالمدينة حتى قُبض رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، ثم تحوّل إلى الكوفة . وهو آخر منْ بقى بالكوذ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . مات سنة سبع وثمانين بالكوفة ، و کان ابتی بها داراً فى أسلم، وكان قد کُفَّ بصره . وقيل: بل مات - ٨٧١ - بالكوفة سنة ست وثمانين. وذكر أحمد بن حنبل ، عن يزيد بن هارون، عن إسمعيل بن أبى خالد، قال: رأيتُ على ساعِد عبد الله بن أبى أوفى ضَرْبة ، فقات : ما هذه؟ فقال: صَربتها يوم حنين . فقلت : شهدْتَ معه حنيناً ؟ قال: نعم ، وقبل(١) ذلك . قال: وحدثنا عمرو بن الهيثم ، أبو قطن ، قال : حدثنا شعبة ، عن عمرو بن مرة، عن ابن أبى أوفى ، قال: كان أصحابُ الشجرةِ ألفاً وأربعمائة ، وكانت أسلم ثْنَ المهاجرينَ يومئذ . (١٤٧٩) عبد الله ابن ◌ُبَحَينَه(٢) وهى أمه ◌ُجينة بنت الحارث بن المطلب ابن عبد مناف. قال الواقدى: يكنى أبا محمد، وأبوه مالك بن القِشْب (٣) الأزدى، من أَزْدشنوءة، كان حليفاً لبنى المطلب بن عبد مناف. وله ◌ُحْبَةً أيضاً ، وقد ذكر ناه فى باب ملك من هذا الكتاب، والحمد لله. وقد قيل فى أبيه مالك ابن ◌ُحَينة، وهو وهم وغلَط، وإنما بُجَينة امرأته، وأمّ ابنه عبد الله، وكان عبد الله ابن بَحَيْفَة ناسكاً فاضلا صائم الدهر ، وكان ينزل بَطْنَ رِيمُ(٤)، على ثلاثين ميلا من المدينة . مات فى عمل مروان الآخر على المدينة أيام معاوية . (١٤٨٠) عبد الله بن بدر الجهني، مدنى، كان اسمه عبد العزَّى فسماه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عبد الله، وهو أَحَدُ الذين حملوا رايةَ جُهينة يوم الفتح، يُكنى (١) فى أسد الغابة: وقيل غير ذلك . (٢) بموحدة ومهملة مصغراً - كما فى التقريب. (٣) بكسر القاف وسكون المعجمة بعدها (التقريب). (٤) بطن رثم - بكسر أوله وهمز ثانية وسكونه . وقيل بالياء غير مهموزة (ياقوت). - ٨٧٢ - أبا بعجة بابنه بَعْجة. روى عنه ابنه بَعْجَة، لم يرو عنه غيرُه، وروى عن بَعْجَة يحيي بن أبى كثير وأبو حازم. ومات بَعْجَة قبل القاسم بن محمد، وله ابنٌ يقال له معاوية بن بعجة ، روى عنه الدَّرَاوَرْدى . (١٤٨١) عبد الله بن بُدَيل بن ورقاء بن عبد العزّى بن ربيعة الخزاعى. أسلم مع أبيه قبل الفتح ، وشهد حُنيناً والطائف . وكان سيدَ خزاعة ، وخزاعة عَيْبة رسولِ الله صلى الله عليه وسلم. وقيل: بل هو وأخوه من مُسلمة الفتح، والصحيحُ أنه أسلم قبل الفتح ، وشهد حُنيناً والطائف وتبوك - قاله الطبرى وغيره وكان له قَدْرٌ وجلالة. قتل هو وأخوه عبد الرحمن بن بُدَيل بصِفِيْن ، وكان يومئذ على رجَّالة على رضى الله عنه. كان من وجوه الصحابة ، وهو الذى صالح [ أَهل(١) ] أصبهان مع عبد الله بن عامر، وكان على مقدمته، وذلك فى زمن عثمان سنة تسع وعشرين من الهجرة. قال الشعبي : كان عبد الله ابن بديل فى صِفِين عليه دِرْعان وسيغان ، وكان يضرب أهل الشام ويقول : لم يبق إلا الصبْرُ والتوكل ثم التمشى فى الرعيل الأول مشى الْجَمَالةِ (٣) فى حياض المَنْهَل والله يقضى ما يشاء ويَفْعَلُ فلم يزل يضربُ بسيفه حتى انتهى إلى معاوية ، فأزاله عن موقفه ، وأزال أَسحابة الذين كانوا معه ، وكان مع معاوية يومئذ عبد الله بن عامر واقفاً ، فأقبل (١) من أسد الغابة. (٢) فى ء : الجمالة، وفى أسد الغابة والإصابة: الجمال. - ٨٧٣ - أصحابُ معاوية على ابن بديل يَرْمُونه بالحجارة حتى أثْخَنوه ، وقتل رحمه الله. فأقبل إليه معاوية وعبد الله بن عامر معه ، فألقى عليه عبد الله بن عامر عمامته غطى بها وجهه ، وترحّم عليه. فقال معاوية: اكشفوا عن وجهه ، فقال له ابن عامر : والله لا يمثّل به وفىّ رُوح، وقال معاوية: اكشفوا عن وجهه ، فقد وهبناه لك. ففعلوا، فقال معاوية: هذا كبش القوم وربّ الكعبة ، اللهم أَظفر بالأشتر، والأشعث بن قيس ، والله ما مثل هذا إلا كماقال الشاعر : وإن ◌َّرَتْ يوماً به الحرب شَّرًا أخو الحرب إنّ عضَّتْ به الحربُ عَضَّها كَلَيْ هِزَبْرٍ كان يُحْيِى ذِمَارَه رمَتْه المنايا قَصْدَها فقطَّرا ثم قال معاوية : إن نساء خزاعة لو قدرت أن تقاتلني فضلا عن رجالها لفعلت . وحدثنا خاف بن قاسم، قال : حدثنا عبد الله بن عمر الجوهرى ، حدثنا أحمد بن محمد بن الحجاج، حدثنا يحيى بن سليمان ، قال : حدثنى نصر بن مزاحم ، حدثنا عمر بن سعد ، حدثنا مالك بن أعين ، عن زيد بن وهب الجهنى أنَّ عبد الله بن بُديل قام يوم صِفّين فى أصحابه، خطب ، فحمد الله وأثنى عليه ، وصلى على النبى صلى الله عليه وسلم، ثم قال: ألا إنّ معاوية ادَّعَى ما ليس له ، ونازع الأمرَ أَهَلَه، ومَنْ ليس مثله، وجادل بالباطل ليدحض به الحقَّ ، وصال عليكم بالأحزاب والأعراب ، وزيّن لهم الضلالةَ، وزرع فى قلوبهم حُبَّ الفتنة ، ولبّس عليهم الأمر ، وأنتم - والله - على الحق، على نور من ربكم وبُزهان مبين ، فقاتلوا الطَفَاة الجفاة، قاتلوهم يعذّبهم اللهُ بأيديكم .... وتلا الآية(١). (١) سورة التوبة ، آية ١٥ - ٨٧٤ - قاتلوا الفئة الباغية الذين نازعوا الأمرَ أهلَه، وقد قاتلتموهم مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فوالله ما هم فى هذه بأزكى ولا أتقى ولا أبرّ ، قوموا إلى عدوّ الله وعدوًّ کم ، رحمكم الله (١٤٨٢) عبد الله بن بُشْر المازنى، من مازن بن منصور، يكنى أبا بسر. وقيل: يكنى أَبا صفوان. هو أَخو الصماء، مات بالشام سنة ثمانين، وهو ابنُ أربع وتسعين ، وهو آخِرُ من مات بالشام بحمص من أصحاب رسولِ الله صلى الله عليه وسلم . روى عنه الشاميون، منهم خالد بن معدان ، ويزيد بن خُمَير ، وسليم بن عامر، وراشد بن سعد، وأبو الزاهرية ، ولقمان بن عامر ، ومحمد ابن زياد. يقال: إنه ممن صلَّى القبلتين . (١٤٨٣) عبد الله بن بسر النّصرى ، روى عن النبى صلى الله عليه وسلم . روى عنه ابنه عبد الواحد ، وروى عنه عمر (١) بن روبة . (١٤٨٤) عبد الله بن أبى بكر الصديق رضى الله عنهما، أمُّه وأُمُّ أسماء واحدة؛ امرأة من بنى عامر بن لؤى، سمىّ(٢) أبيه، شهد عبدُ الله بن أبى بكر الطائفَ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فرُمِىَ بسهم، رماه به أبو محجن الثقفى فيما ذكر الواقدى، فدَمِل جُرْحُه حتى انتقض به فمات منه (٣) فى أول خلافة أبيه ، وذلك فى شوال من سنة إحدى عشرة ، وكان إسلامه قديماً ، ولم يسمع له بمشهد إلّ شهوده الفتح وحنيناً والطائف، والله أعلم. (١) فى ء : عمرو، والمثبت من التقريب. (٢) لأن اسم أبي بكر عبد الله . (٣) فى ء : عنه، والمثبت من أسد الغابة.