Indexed OCR Text
Pages 781-800
- ٧٧٥ - باب طهمان (١٢٩٥) طَهْمان، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم. روى حديثه عطاء بن السائب فى الصَّدَقة، اختلف فيه؛ فقيل طَهْمان. [ وقيل طيعان(١)] وقيل ذكوان، وقيل غير ذلك ، وقد ذكرناه فى غير هذا الموضع. (١٢٩٦) طَهْمان، مولى سعيد بن العاص. حديثُه عند إسماعيل بن أمّة بن عمرو ابن سعيد بن العاص ، عن أبيه عن جده أنَّ غلاما لهم يقال له طهمان أعتَقوا نصفه ... وذكر الحديث مرفوعا . باب الأفراد فى حرف الطاء (١٢٩٧) الطاهر بن أبى هالة، أخو هند، وهالة بنو أبى حالة الأسدى التميمى، حليفُ بنى عبد الدار بن قصىّ . أمه خديجة زوج النبى صلى الله عليه وسلم . بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم عاملا على بعض اليمن. ذكر سيف ن عمر ، قال : أخبرنا جرير بن يزيد الجعفى ، عن أبى بُرْدة ابن أبى موسى، عن [ أبى موسى (٣)]. قال: بعثنى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم خامس خمسةٍ على أخلاف اليمن أنا ، ومعاذبن جبل ، وخالد بن سعيد بن العاص ، والطاهر بن أبى هالة، وُكاشة بن ثور، فبعثنا متساندين، وأمرنا أنْ تياسر ، (١) فى القاموس: طهمان كسلمان - ويضم. (٢) من ن . - ٧٧٦ - وأن نفسر ولا نعسر، ونبشر ولا نقْر، وإذا قدم معاذ طاوعناه ولم تخالفه. وذكر تمام الخبر فى الأشربة . (١٢٩٨) طرفة بن عرفة أصيب أنفه يوم الكلاب، فانَّخذ أنفاً من وَرِقٍ، فأنتن ، فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتخذ أنفاً من ذهب ، قاله ثابت بن زيد ، عن أبى الأشهب، وخالفه ابنُ المبارك، فجعله لَعَرْ فَجة وهو أصحّ. (١٣٩٩) ◌ُريفة بن حاجز(١) مذكور فيهم، قال سيف بن عمر: هو الذى كتب إليه أبو بكر الصديق فى قتال الفجاءة السلمى الذى حرقه أبو بكر بالنار ، فسار طريقة فى طلب الفجاءة، وكان طريفة بن حاجز ، وأخوه معن بن حاجز، مع خالد بن الوليد ، وكان مع الفجاءة نجبة بن أبى الميناء ، فالتقى نجبة، وطُرَيفة فتقاتلا، فقتل الله نجبة على الردة ، ثم سار حتى لحق بالفجاءة السلمى ، واسمه إياس ابن عبد الله بن عبد ياليل، فأسره ، وأنفذه إلى أبى بكر ، فلما قدم به عليه أوقدَ له نارا، وأمر به فقذف فيها حتى احترق . (١٣٠٠) طَلْق بن على بن طلق بن عمرو. ويقال: طلق بن على [ بن المنذر (٣)] ابن قيس بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن عبد العُزَّى بن سُحيم بن مرة بن الدؤل بن حنيفة السحيمى الحنفى اليمامى، أبو على. مخرج حديثه عن أهل اليمامة . ويقال طلق بن ثمامة، وهو والد قيس بن طَلْق اليمامى. رَوَى عن النبى صلى الله عليه وسلم: لا وتْرَان فى ليلة. وفى مَسِّ الذكر إنما هو بَضْحَة منك (٢) وفى الفجر أنه الفجر المعترض الأحمر . (١) بالراء فى ت، وأسد الغابة. وفى ء ، وشرح القاموس: حاجز بالزاى. (٢) ليس فى ن . (٣) فى ت : بضعتك . - ٧٧٧ - روى ملازم بن عمرو، عن عبد الله بن بدر ، عن قيس بن طلق ، عن أبيه. قال: قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعناه، وأخبر ناه أن بأرضنا بَيْعَة، وقال لنا: إذا قدمتم بلدكم فا كسروا بِيْعَتكم، وابنوها مسجدا ، فقدمنا بلادنا وكسرنا بيعتنا واتخذناها مسجدا ، ونضحناها بماء فَضْل طهور رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان عندنا فى إداوة تمضمض منها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ومجَّ (١) فيها ، وأمرنا أن ننصح بها المسجد إذا بنيناه فى البيْعَة ، ففعلنا ذلك ، وفادينا فيه بالصلاة، وراهبُنا رجل من طىّ، فلما سمع الأذان قال ◌َغْوَةٌ حق ، ثم استقبل تْعَة من تلاعنا ، فلم يره بعد . (١٣٠١) ◌ُكَيق بن سفيان بن أمية (٣) بنعبد شمس بن عبد مناف، مذكور فى المؤلّفَة قلوبهم، هو وابنه حكيم بن طليق، [ لا أعرفه بغير ذلك (٣)]. (١٢٠٢) طِّّب بن البراء، أخو أبى هند الدارى لأمه، قدم على النبى صلى الله عليه وسلمٍ مُنْصرفَه من تُبُوك، وكان أحدَ الوفد الداريين فأسلم، وسماه رسول صلى الله عليه وسلم عبد الله . (١) فى ت : ثم ج. (٢) فى ء : بن أسيد . والمثبت من ت، وأسد الغابة . (٣) من ت . - ٧٧٨ - حرف الظاء باب ظهير وظبيان (١٣٠٣) ◌َبيان بن كدادة (١) الإيادى، ويقال الثقفى، قدم على رسول اللهصلى الله عليه وسلم فى حديثٍ طويل يَرْوِيه أهلُ الأخبار والغريب ، فأقطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم قطعةً من بلاده ، ومن قوله فيه: فَأَشْهَدُ بالبيت العتيق وبالصّفاً شهادةَ مَنْ إحسانه متقبَلُ وفىٌّ أمين صادقُ القول مُرْسَلُ (٣) بأنك محمودٌ لدينا مبارك (١٣٠٤) ظُهر بن رافع بن عدى بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو ، وهو النَّبِيت بن مالك بن الأوس ، شهد العقبة الثانية، وبايع النبيَّ صلى الله عليه وسلم بها ، ولم يشهد بدرا، وشهد أحدا، وما بعدها من المشاهد ، هو وأخوه مُظهر بن رافع فيما قال ابن إسحاق وغيره . وهو عمُّ رافع ابن خديج ، ووالد أسيد بن ظهير . قال أبو عمر رضى الله عنه: روى عنه رافع ابن خديج . (١) فى ت: كداد. وفى الإصابة : كدادة . (٢) بعد هذا - أى فى آخر حرف الظاء - فى ت: تم الجزء الثاني من كتاب الاستيعاب بحمد الله وعونه وإحسانه . - ٧٧٩ - حرف العين باب عاصم (١٣٠٥) عاصم بن ثابت بن أبى الأقلح ، واسمُ أبى الأقلح قيس بن عصمة بن النعمان بن مالك بن أمية بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عَوْف بن عمرو بن عوف ابن مالك بن أوس (١) الأنصارى، يُكنى أبا سلمان(٢)، شهد بَدْرا، وهو الذى حمته الدَّبْر وهى ذكور النحل، خَمْته من المشركين أن يجزوا (٣) رأسَه يوم الرجيع، حین قتله بنو حيان - حىّ من مُذیل . وأحسنُ أسانيد خبره فى ذلك ، ما ذكره عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهرى، عن عمرو بن أبى سفيان الثقفى، عن أبى هريرة ، فقالا: بعث النبيّ صلى الله عليه وسلم سيِرَّةً عَيْنًا له، وأَمَّر عليهم عاصم بن ثابت ، وهو جدُّ عاصم بن عمر بن الخطاب، فانطلقوا حتى إذا كانوا ببعض الطريق بين عُثْفان ومكة ، نزولا ذُكِروا لحىٌّ (٤) من هذيل، يقال لهم بنو لحيان، فتبعوهم فى قريبٍ من مائةٍ رجل رامٍ ، فاقتصُّوا آثارهم حتى لحقوا بهم ، فلما رآهم عاصم بن ثابت وأصحابه ◌َجَثُوا إلى فَدْفَد، وجاء القوم وأحاطوا بهم، وقالوا: لكم العهد والميثاق إنْ نزلتُم إلينا ألّا تقتل منكم رجلا. فقال عاصم بن ثابت: أمَّا أما فلا أنزِلُ فى ذمَّةِ كافر، اللهم فأخبر عنّا رسولك. [ فقال (٥): ] فقاتلوهم فرموهم حتى (١) فى س : بن الأوس. (٢) فى س : أبا سليمان . (٣) فى س : يجتروا. (٤) فى س : مروا بحى من هذيل . (٥) من س. - ٧٨٠ - قتلوا عاصا فى سبعة نَفْر، وبقى زيد بن الدَّثِنَة ، وخبيب بن عدى ، ورجل آخر، فأعطوهم العهد والميثاق أن ينزلوا إليهم ، فنزلوا إليهم ، فلما استمكنوا منهم حلُوا(١) أوْتارَ قسيّهم ، فربطوهم ، فقال الرجل الثالث الذى كان معهما : هذا أوّل الغَدْر، فأبى أن يصحبهم تجروه فأبى أن يتبعهم ، وقال: إنَّ لى فى هؤلاء أسوة، فضربوا عنقه، وانطلقوا تخبيب بن عدى وزيد بن الدِثِنَة حتى باعوهما بمكة . وذكر خبر خُبيب إلى صَلْبِه . قال: وبعثت قريش إلى عاصم ليؤتوا بشىء من جسده ليحرقوه ، وكان قتل عظيما من عظمائهم يوم بدر، فبعث اللهُ مثل الظّلة من الدّبْرِ فحمَتْه من رُسلهم، فلم يقدروا منه على شىء، فلما أعجزهم قالوا : إِن الدَّبْر ستذهب إِذا جاء الليل، حتى بعث الله عز وجل مطراً جاء بسيل فحمله، فلم يوجد ، وكان قتل كبيراً منهم ، فأرادوا رأسه ، فمال الله بينهم وبينه . ومن ولده الأحوص الشاعر، واسمه عبد الله بن محمد بن [عبد الله(١] بن عاصم ابن ثابت بن أبي الأقلح . قال أبو عمر : روى شعبة ، عن قتادة، عن أنس أن النبى صلى الله عليه وسلم قنت شهراً يلعن رِغْلا وذَ كْوَان(٣) وبنى لحيان. وقال حسان بن ثابت الأنصارى(٤) : لعمرى لقد شانت(٥) هذيل بن مدرك أحاديث كانت فى خُبيب وعاصم (١) فى س : خلموا. (٢) من س . (٣) رعل وذكوان قبيلتان من قيس . (٤) ليس فى ديوانه : الذى بأيدينا . (٥) فى ء : شات . - ٧٨١ - أحاديث لحيان ضلوا بقبحها(١) ولحيان ركَبون شَرَّ الجرائم ٥ فى أبيات كثيرة مذكورة فى المغازى لابن إسحاق . (١٣٠٦) عاصم بن خَذْرة(٢) الأنصارى. بَضِرى . روى عنه الحسن قال: دخلنا على عاصم بن حَدْرَة فقال: ما أكل النبى صلى الله عليه وسلم على خوان قط . حديثُه عند سعيد بن بشر (٣) ، عن قتادة ، عن الحسن . (١٣٠٧) عاصم بن حصين بن مُشمت الحمانى. [قيل (٤)]: إنه وفد مع أبيه حُصين ابن مشمت على النبى صلى الله عليه وسلم . روى عنه شعيب بن عاصم . . (١٣٠٨) عاصم بن سُقيان ، روى عنه ابنه قيس، لايصح حديثُه. (١٣٠٩) عاصم بن عَدِىّ بن الجد بن العجلان من حارثة بن ضبيعة العجلانى ثم البلوى . من ◌َلِىّ بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، وأخوه معد بن عدى، حليف بنى ◌ُبيد بن زيد، من بنى عمرو بن عوف. يكنى أباعبد الله، وقيل: أباعمر، شهد بدرا وأحداً والخندق ، والمشاهد كلها . وقيل : لم يشهد بدراً بنفسه، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم ردَّهُ عن بدر بعد أن خرج معه إِليها إلى أهل مسجد الضرار لشئ بلغه عنهم وضرب له بسهمه وأجْرِه . وقيل : بل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد استخلفه حين خرج إلى (١) فى س، وأسد الغابة : بقبيحها . (٢) فى أسد الغابة: بحاء مفتوحة ودال مهملة ساكنة ثم راء وعاء - قاله ابن ماكولا. (٣) فى س: بشير. (٤) من س . - ٧٨٢ - بدر على قُباء وأهل العالية، وضرب له بسهمه، فكان [كمن(١)] شهدها، وهو صاحب ◌ُويمر المجلانى الذى قال له: سَلْ لى يا عاصم عن ذلك رسولَ الله صلى. الله عليه وسلم فى حديثٍ اللعان، وهو والدأبى البداح بن عاصم بن عدى. توفى سنة خمس وأربعين، وقد بلغ قريباً من عشرين ومائة سنة ، وكان عبد العزيز بن عمران ◌ُحدِّث عن أبيه عن جده قال: عاش عاصم بن عدى عشرين ومائة سنة ، فلما حضرته الوفاة بكى أهله ، فقال: لاتبكوا على ، فإنما فنيت فناء، وكان إلى القصر(٢) ماهو . ٠ وذكر موسى بن عقبة عاصم بن عدى وأخاه معن بن عدى فيمن شهد بدراً ، قال: وخرج عاصم بن عدى فيما زعموا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فردَّه، فرجع من الرّوْحَاء. فضرب له بسهمه، ولهذا ذكره بعضهم فى البدريين . (١٣١٠) عاصم بن المُكَيْر(٣) الأنصارى حليف لبنى عَوْف بن الخزرج. ذكره موسى بنُ عقبة فيمن شهد بدراً . (١٣١١) عاصم بن عمر بن الخطاب [بن نُفَيَل القرشى العدوى(٤)]، أمه جميلة بنت ثابت بن أبى الأفلح أخت عاصم بن ثابت بن أبى الأفلح الأنصارى . وقد قيل : إن أمّه جمیلة بنت عاصم ، والأول أ کثر ، و کان اسمها عاصية فغيّر رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمها وسَّها جميلة. وُلِدَ عاصم بن عمر قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنتين ؛ (١) من س. (٢) فى ء : العصر . (٣) وأسد الغابة: العكير - بضم العين وفتح الكاف وتسكين الياء تحتها نقطتان ثم راء. (٤) من س . - ٧٨٣ - وخاصمت فيه أمُّه أباه عمر بن الخطاب إِلى أبى بكر الصديق ، وهو ابن أربع سنين . وقد ذكر البُخَارى قال: قال لى أحمد بن سعيد، عن الضحاك عن (١) مخلد، عن سفيان، عن عاصم بن مُبيد الله بن عاصم بن عُمر بن الخطاب، عن أبيه ، عن جدّه - أن جدّته خاصمت فى جدّه ، وهو ان مانى سنين . وذكر مالك خبره ذلك فى موطَّتِهِ، ولم يذكر سِنّه، وكان عاصم بن محمر طويلا جسيما ، يقال: إنه كان فى ذراعه ذراعٌ ونحو من شبر، وكان خيرًا فاضلا، يكنى أبا عمر . ومات سنة سبعين قبل موت أخيه عبد الله بنحو أربع سنين ، ورثه أخوه عبد الله بن عمر ، فقال : وليت المنايا كن خَلَفْنَ عاصما فِشْنَا جميعاً أو ذَهَبْنَ بنا معا وكان عاصم شاعراً حسن الشعر . روى عبد الله بن المبارك ، عن السرى بن يحيى، عن ابن سيرين ، قال: قل لى فلان - وَّى رجلا : ما رأيت أحداً من الناس إلا وهو لابد أن یتكلم ببعض مالا يريد ، غير عاصم بن عمر . ولقد كان بينه وبين رجل ذات يوم شىء فقام وهو يقول: قضى ماقضى فيما مضى، ثم لا يرى (٢) له صبوة فيما بقى آخرّ الدهر (١) فى ء : بن. (٢) فى س: لا ترى . (م ٢٤ - الاستيعاب - ثانى - ٧٨٤ - وروى ابن المبارك عن أسامة بن زيد، عن عبد الله بن سلمة (١)، عن خالد بن أسلم قال: آذى رجل عبد الله بن عمر بالقول فقيل له : أَلا تقتصر منه ؟ فقال: إنى وأخى عاصم لا نُسَابٌ الناس. وقد قيل: إن لعمر بن الخطاب ابناً يسمى عاصماً ، مات فى خلافته ، [ولا يصح (٣)]. والله أعلم . وعاصم هذا هو جدّ عمر بن عبد العزيز لأمه، أُنُّه أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب . (١٣١٢) عاصم بن عمرو التميمى، أخو القعقاع بن عمرو، [ أدرك النبى صلى الله عليه وسلم (٣)] فيما ذكره سيف بن عمرو، [و (٣)] لا يصح لهما عند أهل الحديث مُحْبة ولا لقاء ولا رواية. والله أعلم . وكان لها بالقادسية مشاهد كريمة ، ومقامات محمودة ، وبلاء حسن . (١٣١٣) عاصم بن عمرو بن خالد الليثى ، والد نصربن عاصم . ررى عنه ابنه نصر ابن عاصم . حدثنا عبد الوارث بن سفيان ، حدثنا قاسم ، حدثنا أحمد بن زهير ، حدثنا موسى بن إسماعيل ، حدثنا غسان بن مُضر، حدثنا أبو سلمة سعيد بن يزيد، عن نصر بن عاصم الليثى، عن أبيه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: («ويل لهذه الأمة من ذى الأسْتَاهِ. وقال مرة أخرى: ويل لأمتى من فلان (١) فى س : بن أبي سلمة . (٢) من س .. - ٧٨٥ - ذى الأسْتَاه)). وقل أحمد: لا أدرى أسمع عاصم هذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أم لا . (١٣١٤) عاصم بن قيس بن ثابت بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس بن ثعلبة ابن عمرو بن عوف، شهد بدرا وأحدا . (١٣١٥) عاصم بن الأسلمى، مدنى روى عنه ابنُه هاشم بن عاصم . باب عامر (١٣١٦) عامر بن الأضبط الأشجعى، هو الذى قتلته سريّةً رسول الله صلى الله عليه وسلم يظنونه متعوذاً يقول لا إله إلا الله، فودَاه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لقاتله قولا عظيما، وقال : فهلا شققت عَنْ قلبه، فأنزل الله فيه(١): ((يأيها الذين آمنوا إذا ضربتم فى سبيل الله فتبينوا، ولا تَقُولُوا لمن التى إليكم السَّلاَمَ لَنْتَ مؤمناً » . من حديث ابن عمر وحديث عبد الله بن أبى حَدْرَد (٢) الأسلمى وقد قيل: إن المقتول يومئذ فى تلك السرية مرداس بن نَبِيك . (١٣١٧) عامر بن الأكوع، وهو عامر بن سنان [ الأنصارى(٣)] عم سلمة بن عمروبن الأكوع، استشهد عامر بن سنان يوم خَيْبَرَ ، (١) سورة الناء، آية ٩٣. (٢) فى ء : من حديث عبد ر ) بن أبي صرد. والمثبت من س، وأسد الغابة. (٢) من س. - ٧٨٦ - قرأت على سعيد بن نصر أن قاسم بن أصبغ حدثهم ، حدثنا محمد بن وضاح، حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ، حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا عِكرمة بن عمار، تحدثنا إياس بن سلمة بن الأكوع، قال أخبرنى أبى قال: لما خرج على عامى ابن سنان إلى خَيْتَر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل يرتجز بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفيهم النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، فجعل يسوقُ الركاب، وهو يقول : بالله(١) لولا الله ما اهتدينا . ولا تصدَّقنا ولا صَلَّينا إن الذين قد بَغَوْا علينا إذا أرادوا فِتَةً أَبَيْنا ونحن من فضلك ما استغنينا فَدَّت الأقدامَ إنْ لاقينا وأُنزل سكينةُ علينا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَن هذا؟ قالوا: عامر يارسول الله. قال: غفر لك رُّبُّك. قال : وما استغفر لإنسان قط يخصُّه بالاستغفار إلا استشهد . قال: فلما سمع ذلك عمر بن الخطاب قال: يارسول الله، لو مَتَّعْتَنَا بعامر، فاستشهد يوم خيبر قال سلمة : وبارز عَى يومئذ مرحبا اليهودى فقال مرحب . قد علمت خيبر أنى مَرْحب شاكى السلاح بَطَلٌ مجرَّبُ إذا الحروب أقبلت تلَّبُ فقل على : قد علمت خيبر أبى عامرُ شاكى السلاح بَطَلَّ مغامر (١) فى س: تالله. وفى أسد الغابة : بالله. - ٧٨٧ - واختلفا ضربتين، فوقع سَيْف مرحب فى تُرس عامر، ورجع سيفه على ساقه فقطع أكْحَله، فكانت فيها نفسه . قال سلمة : فلقيت ناساً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: بطل ◌َمَل عامى، قتل نفسه. [ قال سلمة (١)]: فيئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت: يارسول الله، بطل عَمَلَ عامى؟ فقال: من قال ذلك؟ فقلت: ناس من أسمابك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد كذب مَنْ قال ذلك ، بل له أجرُه مرتين . قال سلمة : ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسانى إلى علىّ بن أبى طالب وقال: لأعطين الراية رَجُلا يحبُّ الله ورسوله، ويحُه الله ورسوله، قال: فِئْت به أقوده أرمد ، فبصق النبيُّ صلى الله عليه وسلم فى عينيه ، ثم أعطاه الراية ، تخرج مَرْحب يخطر بسيفه ، فقال : قد علمت خَيْبَرَ أبى مرحب شاكى السلاح بطل مُجرِبُ . إذا الحروب أقبلت تَلَّبُ فقال على رضى الله عنه : أنا الذى سَّنى أمى حَيْدَرَهُ كليت غاباتٍ كريه المنظر.(٢) أوفيهم (٣) بالصاع كَيْلَ السندرَهُ فقلق رأس مَرْحب بالسيف، وكان الفتحُ على يديه . (١) من س. (٢) فى اللسان : غليظ القصرة . (٣) فى اللسان: أ كيلكم. وفيه: اختلفوا فى السندرة، فقال ابن الأعرابى وغيره : هو مكيال ضخم، أى أقتلكم قتلا واسعاً كبيراً. وقيل السندرة امرأة كات تبيح القمح وتوفى الكيل ، أى أ كيلكم كيلا وافياً . - ٧٨٨ - (١٣١٨) عامر بن أمية بن زيد بن الحسحاس بن مالك بن عدىّ بن غنم بن عدى ابن عامر بن غنم بن عدىّ بن النجار. هو والد هشام بن عامر ، شهد بَدْرًا، واستشهد يوم أحد، لا أحفظُ له رواية عن النبى صلى الله عليه وسلم . وقالت عائشة رضى الله عنها - إذ دخل عليها هشام بن عامر : نعم المرء كان عامراً. [ وهو الذى ذكره حسان فى شعره(١)] (١٣١٩) عامر بن أبى أمية ، أخو أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم . أسلم عام الفتح، وقد نسبناه عند ذكر أخيه عبد الله، وعند ذكر أخته أيضاً ، لا أحفظ له رواية عن النبى صلى الله عليه وسلم. روى عن أم سلمة . روى عنه سعيد بن المسيب . (١٣٢٠) عامر بن البُكير الليثى، هذا قولُ ابن إسحق وغيره . وقال الواقدى وأبو معشر: ابن أبى البُكير . قال أبو عمر: شهد بدراً هو وإخوته إياس بن البُكير، وعاقل بن البكير، وخالد بن البكير ، كاهم شهدوا بدرًا وما بعدها من المشاهد ، وأسلموا فى دار الأرقم ، وهم حلفاء بنى عدىّ بن كعب ، ولا أعلمُ لهم رواية . وقتل عامر بن البكير يوم اليمامة شهيدا . (١٣٢١) عامر بن ثابت حليف لبنى جَعْجَبى، من بنى عَمْرو بن عَوف ، شهد أحدا ، وقُتل يوم اليمامة شهيدا . (١) من س - ٧٨٩ - (١٣٢٢) عامر بن ثابت بن(١) أبى الأفلح الأنصارى، أخو عاصم بن ثابت ، هو الذى ولى ضرب مُنق عُقْبة بن أبي معيط يَومَ بَدْر، أَمَرَه رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقيل : بل قتله عاصم أخوه . (١٣٣٣) عامر بن ثابت بن سلمة بن أمية بن زيد بن مالك بن عَوْف بن عمرو بن عوف، قتل يوم اليمامة شهيداً . (١٣٢٤) عامر بن الحارث الفِهْرى [القرشى(٢)]. ويقال: عَمْرو، شهد بدراً فيما ذكر موسى بن عُقْبة . (١٣٢٥) عامر بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عُبيد بن عريج (٢) بن عدىّ ابن كعب القرشى العدوى. أبو جهم . هو مشهور بكنيته ، واختلف فى اسمه ، فقيل عامر ، وقيل عبيد، وقد ذكرناه فى الكنى . (١٣٢٦) عامر الرامى، ويقال عامر الرام، أخو الخضر، والخضر قبيلة فى قيس عيلان. [ وهم بنو مالك بن طريف بن خلف بن محارب بن خصفة بن قيس عيلان(٤)] يقال لهم الخضر. روى محمد بن إسحاق عن أبى(٥) منظور، عن عامر الرامى أخى الخضر، قال: إنا بأرض محارب إذْ أقبلت راياتٌ، وإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فذكر الحديث . (١) فى أسد الغابة: عامر بن ثابت بن قيس، وقيس هو أبو الأقلح الأنصارى. (٢) من س . (٣) فى ء : مويج . (٤) لیس فی س . (٥) هكذا فى ء ، وأسد الغابة ، وفى س : بن منظور . - ٧٩٠ - (١٣٢٧) عامر بن ربيعة [المَنْزى(١)] العدّوى، حليف لهم، وهو عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك بن ربيعة بن عامر بن سعد بن عبد الله بن الحارث بن رُفيدة بن عَنز بن وائل بن قاسط . وقيل : عامر بن ربيعة بن مالك بن عامر بن ربيعة بن حجير بن سَلاَمان بن هنب بن أفصى بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان . وقيل . عامر بن ربيعة بن عامر بن مالك بن ربيعة بن حجير بن سلامان بن مالك بن ربيعة بن رُفيدة بن عَنْز بن وائل [بن قاسط (٣)]. هذا الاختلاف كله ثمن(٤) نسبه إلى عَنْز بن وائل بن قاسط ، وعَنز بن وائل هو أخو بكر وتغلب . وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى : عامر بن ربيعة العدوى حليف عمر بن الخطاب كان بدريا، وهو من ولد عنز بن وائل أخى بكر بن وائل ، وعدد المنزيين فى الأرض قليل . وقال على بن المدينى : عامر بن ربيعة من عنز ، هكذا قال على : عَنَز - بفتح النون - والأول عندهم أصح(٥) من تسكين النون وهو الأكثر والله أعلم . (١) ليس فى س . (٢) فى أسد الغابة: ابن هنب. (٣) من س (٤) فى 5 : فيمن . (٥) فى أسد الغابة : قال على بن المدينى : هو من عنز - بفتح النون والصحيح سكونها . وعتز قليل ، وإنما عنزة - بالتحريك آخره هاء كثير. - ٧٩١ - ومنهم من يفسبه إلى مذحج فى اليمن ، ولم يختلفوا أنه حليف للخطاب بن نقيل ، لأنه تبنّاه . أسلم عامر بن ربيعة قديماً بمكة . وهاجر إلى أرض الحبشة مع امرأته . ثم هاجر إلى المدينة ، وشهد بدرا وسائر المشاهد ، وتوفى سنة ثلاث وثلاثين . وقيل : سنة اثنتين وثلاثين . وقيل: سنة خمس وثلاثين بعد قتل عثمان بأيام . یکنی أبا عبد الله . روى عنه جماعة من الصحابة ، منهم ابن عمر ، وابن الزبير . وروى ابن وَهْب ، عن مالك، عن يحيى بن سعيد أنه سمع عبد الله بن عامر بن ربيعة يقول: قام عامر بن ربيعة يصلى من الليل حين(١) نشب الناس فى الطعن على عثمان بن عفان رضى الله عنه . قال: فصلى من الليل ، ثم نام فأتى فى المنام فقيل له : قم فاسأل الله أن يُعِيذَك من الفتنة التى أَعاذ منها صالِحَ عباده. فقام ، فصلّى ودعا. ثم اشتكى فما خرج بعد إلّ بجنازته . (١٣٢٨) عامر بن ساعدة بن عامر، أبو حَثْمة(٢) الأنصارى الحارثى. والد سهل ابن أبى حَثْمة. وقد قيل اسم أبى حثمة هذا عبد الله بن ساعدة ، وكان أبو حثمة هذا دليلَ النبى صلى الله عليه وسلم يوم أُحد . (١٣٢٩) عامر بن سلمة بن عامر البلوى، حليف للأنصار، شهد بدرا [فيا ذكر موسى بن عقبة(٣) ]. قد قيل فيه عمرو بن سلمة . (١) فى س : حيث . (٢) فى أسد الغابة : أبو خيثمة . (٣) أيس فى س . - ٧٩٢ - (١٣٣٠) عامر بن شهر الهمدانى، ويقال: الناعطى. ويقال البَكِيلى. وكلُّ ذلك فى همدان . يكنى أبا شهر. وقيل: بل يكنى أبا الكنود (١). روى عنه الشعبى، لم يرو عنه غيره فى عِلْى، يُعَدَّ فى الكوفيين. ذكر سيف ، قال: أخبرنا طلحة الأعلى، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال: أول من اعترض على الأسود العنسى ، وكابره عامر بن شهر الهمدانى فى ناحيته ، وفيروز الديلمى وداذويه فى ناحيتها ، ثم تتابع الذين كتب إليهم فيه ، فامتثلوا بما أمروا به. وكان عامر بن شهر الهمدانى أحد عمال النبيّ صلى الله عليه وسلم على اليمن، ولست أحفظ له إلّا حديثاً واحداً حسنا، قال: سمعت كلتين: من النبيّ صلى الله عليه وسلم كمة، ومن النجاشى كمة ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: انظروا قريشاً نفذوا من قولهم ودّعُوا فِعْلَهم. وكنتُ عند النجاشى جالسا فجاءه ابْنٌ له من الكتاب، فقرأْ آيَةً من الإنجيل، فعرفتها وفهمتها، فضحكْتُ، فقال: ممَّ تضحك ؟ أَمِنْ كتابِ الله ! فوالله إنه مما أنزل على عيسى ابن مريم صَلَى الله وسلم على نبينا وعليه : إِن اللعنة تكون فى الأرض إذا كان أُمراؤها الصبيان . (١٣٣١) عامر بن الطفيل بن الحارث. قال وثِيمة، قال ابنُ إسحاق: كان وافِدَ قومه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر مقامه فى الأزد وقت الردّة يوصيهم بلزوم الإسلام ويحرضهم عليه . قال : وذكره الترمذى فى الصحابة أيضا . (١٣٣٢) عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أُهيب بن ضبة بن الحارث (١) فى س، وأسد الغابة: أبا الكنوز، والمثبت من ء ، والتقريب. - ٧٩٣ - ابن فهر بن مالك [بن (١) ] النضر بن كنانة القرشى الفهرى أبو عبيدة، غلبت عليه كُنيته . قال الزبير : كان أبو عبيدة أَهْم ، وذلك أنه نزع الحلقتين اللتين دخلتا فى وَجْه النبى صلى الله عليه وسلم من الْمِنْفَر يوم أُحد ، فانتزعت ثيتاه فحَّتا فاه، فيقال: إنه ما رؤى أهتم قط أحسن من هَتَم أبى عبيدة . وذكره بعضهم فيمن هاجر إلى أرض الحبشة، ولم يختلفوا فى شهوده بَدْرًا، والحديبية، وهو أحَدُ العشرة الذين شهد لهم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بالجنة، جاء ذكره فيهم فى بعض الروايات ، وفى بعضها ابن مسعود، وفى بعضها النبى صلى الله عليه وسلم ، ولم تختلف تلك الآثار فى التسعة. وكان أبو عبيدة يُدْتَى فى الصحابة القوىّ الأمين، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل نجران: لأرسلنَّ معكم القوىّ الأمين. ولقوله صلى الله عليه وسلم : لكل أمة أمِين ، وأمينُ أمتى أبو عُبيدة بن الجراح . وقال فيه أبو بكر الصديق يوم السقيفة: لقد رضيْتُ لكم أحدَ الرجلين ، فبائِعُوا أيهما شقّم : عمر ، وأبو عبيدة بن الجراح. وذكر ابن أبى شيبة ، عن ابن علّة، عن يونس، عن الحسن ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من أصحابى أحد إلّا لو شئت لوجدْتُ عليه إلا أبا عبيدة . وذكر أيضا عن حُسين بن على، عن زائدة، عن عبد الملك بن ◌ُمَير . قال : لما بعث عَرُ أبا عبيدة بن الجراح إلى الشام، وعزل خالد بن الوليد قال (١) من س . - ٧٩٤ - خالد : "بُعث عليكم أمينُ هذه الأمة . فقال أبو عبيدة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : خالد سيف من سيوف الله . ونعم قى المشيرة . وذكر خليفة، عن معاذ، عن ابن عون ، عن ابن سيرين ، قال: لما ولى عمر قال: والله لأنزْ عَنَّ خالداً حتى يعلم أن الله يَنْصُر دينه. قال: وأخبرنا على وموسى ، عن حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة ، عن. أبيه قال: لما استخلف ◌ُمَرَ كتب إلى أبي عبيدة: إنى قد استعملتك وعزلْتُ خالداً. قال خليفة : لما ولى عمر عزل خالدا، وقَلّى أبو عبيدة حين فتح الشامات يزيد بن أبى سفيان على فلسطين، وشرحبيل ابن حَسنة على الأردن، وخالد بن الوليد على دمشق، وحبيب بن مسلمة على حمص ، ثم عزله وولّى عبد الله ابن قرط المالى، ثم عزله، وولَى عبادة بن الصامت ، ثم عزله ، ورً عبد الله ابن قرط. ثم وقع طاءون ◌َمَواس، فمات أبو عبيدة، واستخلف معاذ، ومات(١) معاذ ، واستخلف يزيد بن أبى سفيان ، فمات يزيد ، واستخلف أخاه معاوية فأقرّ عمر . وكان موت أبو عُبيدة ومعاد ويزيد فى طاعون عمواس.، وكان طاعون عمواس بأرض الأردن وفلسطين سنة ثمان عشرة، مات فيه نحو خمسة وعشرين ألفاً . ويقال : إن عمواس قرية بين الرملة وبيت المقدس . وقيل إن ذلك كان لقولهم عم واس (٣)، ذكر ذلك الأصمعى، وكانت منُّ أبى مُبيدة يوم توفى ثمانيا وخمسين سنة . (١) فى سر : فات. (٢) فى ص : لفولهم عمر واى.