Indexed OCR Text
Pages 741-760
- ٧٣٥ - باب الأفراد فى حرف الصاد (١٢٣٣) صالح مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم. يقال له شُقْران. غلب عليه ذلك، والاسم صالح، كان حبشيًا (١) عند عبد الرحمن بن عوف، فوهبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأعتقه . (١٢٣٤) صُبَيح مولى أبى أُحَيْحَة سعيد بن العاص بن أمّة بن عبد شمس. قال ابن إسحاق: كان قد تجهَّزَ للخروج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر، ثم مرض، فحمل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم على بعيره أبا سلمة بن عبد الأسد، ثم شهد صُبيح المشاهدَ كلّها مع النبى صلى الله عليه وسلم. وقولُ موسى بن عُقبة فى ذلك مثلُ قول ابن إسحاق . وقد قيل: إنه لما مرض حمل على بعيره أبا سلمة إلى بَدْر، لا أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم حمله . (١٢٣٥) صُبَيْحة بن الحارث بن جُبَيْلة بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مُرّة التيمى . كان من المهاجرين. وهو أحَدُ النفرَ من قريش الذين بعثهم عمرٌ ابن الخطاب رضى الله عنه يُحدّدُون أعلامَ الحرم ، وكان عمر قد دعاه إلى ◌ُحبته ومرافقته فى سفر ، خرج(٢) فيه معه . (١٢٣٦) صُحَار العبدى، وهو صُحَار بن صَخْر. ويقال صُحَار بن عباس بن شراحيل العبدى ، من عبد القيس ، يكنى أبا عبد الرحمن ، له صُحْبَةُ ورواية. يُعَدَّ فى أهل (١) فى أ: كان حبشياً عبداً لعبد الرحمن، وفى أسد الغابة كان حبديا لعبد الرحمن. (٢) فى ! : خرج معه فيه . (م ٢١ - الاستيعاب - ثان) - ٧٣٦ - البصرة ، وكان بليغاً لَسِناً مطبوعَ البلاغةِ مشهوراً بذلك . حديثُه عن النبى صلى الله عليه وسلم فى الأشربة أنه رخّص له وهو سقيم أنْ ينبذ فى جرّة . وهو الذى قال له معاوية: يا أزرق . قال: البازى أزرق. قال له: يا أحمر. قال: الذهب أحمر ، وهو القائل لمعاوية - إذ سأله عن البلاغة - قال : لا تخطىء ولا تبطی .. (١٢٣٧) صُدَىّ(١) بن عجلان بن وهب، أبو أمامة الباهلى، غلبت عليه كنيته، ولا أعلم فى اسمه اختلافاً . كان يسكن خمص . توفى سنة إحدى وثمانين ، وهو ابنُ إحدى وتسعين سنة . ويقال : مات سنة ست وثمانين . قال سفيان بن مُيينة: كان أبو أمامة الباهلى آخر من بقى بالشام من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال أبو عمر: قد بقى بالشام بعده عبد الله بن بُسْر(٣)، هو آخرُ منمات بالشام من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. كان أبو أمامة الباهلى تمن روَى عن النبى صلى الله عليه وسلم فأكثر . روَى عنه جماعةٌ من التابعين ، منهم سليم بن عامر الحبارى، والقاسم (٣) بن عبد الرحمن، وأبو غالب حَزَوّر، وشرحبيل بن مُسلم، ومحمد بن زياد . وقد ذكر ناه فى الكُنى بأتمَّ من هذا . (١) بالتصغير - كما فى التقريب. (٢) فى أسد الغابة: عبد الله بن بشر. (٢) فى ء : أبو عبد الرحمن . - ٧٣٧ - (١٢٣٨) صُرَد بن عبد الله الأزدى. قدم على النبى صلى الله عليه وسلم فى وفد قَوْمِه، فأسلم وحسُنَ إسلامه، وذلك فى سنة عشر، وأمَّرَهُ رسولُ الله صلى الله على مَنْ أسلم مِنْ قومه، وأمَرَه أن يُجَاهِدِ بمن أسلم من قومه مَنْ يليه من أهلٍ الشرك من قبائل اليمن. خَبَرُه بتمامه فى المغازى. (١٢٣٩) صِرْمَة (١) بن أبى أنس، اسم أبى أنس قيس بن صرمة بن مالك بن عدى" ابن عامر بن غنم بن عدىّ بن النجار الأنصارى، يكنى أبا قيس ، غلبت عليه كنيتُه، وربما قال فيه بعضهم: صرمة بن مالك، فنسبه إلى جدّه، وهو الذىنزلت فى سببه وسبب عمر بن الخطاب رضى الله عنه (٣): «أُحِلَّ لكم ليلة الصيام الرفثُ إلى قوله تعالى: وكلوا واشربوا ... الآية))؛ لقصَّةٍ محفوظةٍ فى التفسير، وفى الناسخ والمنسوخ . قال(٣) ابنُ إسحاق: كان رجلا قد ترهَّب فى الجاهلية ، ولبس المسوح، وفارق الأوثان، واغتسل من الجنابة ، واجتنب الحائض(٤) من الفناء، وهمّ بالنصرانية، ثم أمسك عنها، ودخل بَيْثاً له فاتخذه مسجداً لا يدخل عليه فيه طامِتٌ ولا جنُب، وقال: أعُبد ربَّ إِبراهيم ، وأنا على دين إبراهيم. فلم يزل بذلك(٥) حتى قدم النبى صلى الله عليه وسلم المدينة فأسلم وحُسُنَ إِسلامه، وهو شيخٌ كبير ، وكان ٠ (١) فى أسد الغابة: صرمة بن أنس. وفى القاموس: صرمة بن قيس وابن أنس وابن أبى أنس. (٢) سورة البقرة : ١٨٧. (٣) فى أ: قاله أبو إسحاق عن البراء بن عازب، وذكره البخارى عن عبيد الله بن موسى عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق كان رجلا ... (٤) فى ١ : الحيض . (٥) فى ا: كذلك . - ٧٣٨ - قوَّالا بالحق ، يعظّم الله فى الجاهلية ، ويقول أشعاراً فى ذلك حساناً ، فذكر أشعاراً منها قوله : يقول أبو قيس وأصبح ناصحاً أَلا ما استطعتم من وصاياى(١) فافعلوا وهی ستة أبيات قد ذكرتها فى بابه من الكُنى . ومنها قوله أيضاً : هلال سبحوا الله شرق كلّ صباح طلعت ◌َْسُه وكلّ وهی خمسة عشر بيتاً قد ذكرتُ أَ كثر ها فى بابه فى الكني . وذكر سفيان بن عيينة ، عن يحيى بن سعيد قال: سمعت عجوزاً من الأنصار تقول: رأيت ابن عباس يختلف إلى صِرْمة بن قيس يتعلم منه هذه الأبيات: نوى فى قريش بضع عشرة حجّة يذكر لو باقى صديقاً مُواسيا (٢) فلم ير من یؤوی ولم ير داعيا ويعرض فى أهل المواسم نَفْسَه وأصبح مسرورًا بطيبة راضيا فلما أَتانا واستقرت به النوى بعيد ولا يَخْشَى مِنَ الناس باغيا وأصبح ما يخشى ظُلامة ظالم(٢) وأنْفُسنا عندٍ الوغى والتأسيا بِذَلْنا له الأموالَ من جُلِّ ما لِنا جميعاً وإن كان الحبيب المواتيا نُعادى الذى عادى من الناس كلهم وأنّ كتابَ اللهِ أصبح هادیا ونعلم أنّ الله لا شىء غيزه (١٢٤٠) صِرْمَة المُذْرى(٤). روى عنه ربيعة عن النبى صلى الله عليه وما فى سَبٍْ بني المصطاق وقصة العزل نحو حديث أبى سعيد الخدرى فى ذلك . (١) فى ١: وصاتي . (٢) فى أسد الغابة: مواتيا . (٣) فى أسد الغابة: وأصبح لا يخشى عداوة واحد ، قريباً. (٤) فى ٠١ صرفة . - ٧٣٩ - (١٢٤١) الصَّعْب بن جَثَامَة بن قَيْس الليثى، من بني عامر بن ليث، وهو أخو مسلم بن جَتامة ، كان ينزل وَدَّان من أرض الحجاز . مات فى خلافة أبى بكر الصديق . روى عنه عبد الله بن عباس، وشَريح بن عبيد الحضرمى . (١٢٤٢) صلصال(١) بن الديلمة، سقط لأبى عمر فألحقه الفقيه أبو على. وروى عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لاتزال أمتى فى فسحة ... الحديث. (١٢٤٣) صُلْصُل بن شرحبيل، لا أقف على نسبه . له سحبة، ولا أعلم له رواية، وخبرُه مشهور فى إرسال رسولِ الله صلى الله عليه وسلم إياه إلى صِّفْوان بن أمّيّة وسَبْرَة العنبرى، ووكيع الدارمى، وعمرو بن المحجوب العامرى، وعمرو بن الخفاحى من بنى عامر ، وهو أحَدُ رسله صلى الله عليه وسلم . (١٢٤٤) صِلة بن الحارث الغفارى . معدود فى المصريين . وهو الذى قال لسليم ابن عَنْز التجيبى - إِذ قام يقصّ على الناس ويعظهم: ما تركنا عهد نبينا، ولا قطعنا أرحامنا حتى تمت أنتَ وأَصحابك بين أظهرنا . وحديثه هذا عند عبد الرحمن المقرى، عن حيوة بن شريح ، عن الحجاج ابن شداد الصنعانى، عن أبى صالح سعيد بن عبد الرحمن التقارى - أنّ سليم ابن عَنْز (٢) كان يقصُّ على الناس، فقال له صِلَةَ بن الحارث الغفارى - وكان (١) هذه الترجمة كلها ليست فى أ. وفى أسد الغابة، والإصابة: الصلصال بن الدلهمس. (٢) فى ا: عتر . - ٧٤٠ - من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : والله ما تركْنَا عَهْدَ نبينا صلى الله عليه وسلم ... وذكر الخبر . (١٢٤٥) الصنابح بن الأعسر الأحمسى، له ◌ُحبة، وهو معدودٌ فى أَهلِ الكوفة من الصحابة . روی عنه قیس بن أبى حازم ، لم يَرْوِ عنه غيره ، وليس هو المُنامحی الذی روى عن أبى بكر الصديق الذى يَرْوى عنه عطاء بن يسار فى فَضْلِ الوضوء، وفى النهى عن الصلاة فى الأوقات الثلاثة ؛ وذلك (١) لا تصحُّ له صحبة. وقدبيّنا القولَ فيه فى كتاب التمهيد والاستذكار أيضاً ، وذكر ناه أيضاً فى باب عبد الرحمن من هذا الكتاب، وهو الصّنَابحى، منسوبٌ إلى قبيلة من اليمن. وهذا الصُّنَابِحِ اسمٌ لا نسب، ونَسْبُه فى أحمس ، وذلك تابعى ، وهذا له سحبة ، وذلك معدودٌ فى أهلِ الشام، وهذا كوفىّ له صحبة ورواية . (١٢٤٦) صَوَاب، رجل من الصحابة. وكان لا يضَعُ خِوَانَه إِلا دعا يتيما أَو يتيمين. (١) فى ا ذاك، وفى أسد الغابة : ذلك. - ٧٤١ - حرف الضاد باب الضحاك (١٢٤٧) الضحاك بن أبى جَبِيرة، [وقيل أبو جبيرة بن الضحاك(١)]، روى عنه الشعبى ، واختلف فيه على الشعبى ، فقال حماد بن سلمة ، عن داود بن أبى هند، عن الشعبى ، عن الضحاك بن أبى جبيرة ، قال : كانت الألقابُ ... وذكر الحديث . وروی بشر بن المفضل ، وإسمعيل بنُ علیة ، عن داود بن أبى هند ، عن الشعبى، عن أبى جبيرة بن الضحاك ، قال: فينا نزلت(٣): ولا تَناَزُوا بالألقاب. [ وذكر الحديث(٣)]. وقال قوم : إنّ الضحاك بن أبى جبيرة هو الضحاك بن خليفة المتقدم(٤) ذكره، والله أعلم . (١٢٤٨) الضحاك بن حارثة بن زيد [بن حارثة(*) ] بن ثعلبة بن مُبيد بن عدى ابن غنم بن كعب بن سلمة الأنصارى السلمى . شهد العقبة ، ثم شهد بَدْراً. (١٢٤٩) الضحاك بن خليفة الأنصارى الأشهلى، هو ابن خليفة بن ثعلبة بن عدى ابن كعب بن عبد الأشهل. شهد أُحُدًا، وتوفى فى آخر خلافة عمر بن الخطاب (١) ليس فى ا. (٢) سورة الحجرات : ١١. (٣) من !. (٤) سيأتي بعد ، على حسب ترتيبنا للكتاب . (٥) من ا. - ٧٤٢ - رضى الله عنه، وهو أبو ثابت بن الضحاك، وأبو أبى جبهرة(١) بن الضحاك، ولهما أخت تسمى نبيشة(٣)، وكلّهم بنو الضحاك بن خليفة، وهو الذى تنازع مع محمد بن مسلمة فى الساقية ، وارتفعا إلى عمر ، فقال عمر لمحمد بن مسلمة : والله ليُمُرّنّ بها ولو على بطنك . وقيل(٣): إن أول مشاهده غزوة بني النضير، ولا أعلم له رواية . (١٢٥٠) الضحاك بن سُقيان بن عوف بن كعب بن أبى بكر بن كلاب الكلبى ، يكنى أبا سعيد. معدودٌ فى أهلِ المدينة، كان ينزل بادِيَتَها. وقيل : كان نازلا بحرة(٤)، وولآه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم على مَنْ أسلم من قومه، وكتب إليه أن يُوَرّث امرأة أشيم الضِّبابى من دية زوجها، وكان قتل أشيم خطأ ، وشهد بذلك الضحاك بن سفيان عند عمر بن الخطاب ، فقضى به وترك رأيه . وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرّيّة، وأمّر عليهم الضحاك بن سفيان. هذا، فذكره عباس بن مرداس فى شعره، فقال: إِنّ الذين وَفَوْا بما عاهدتهم جيش بعثْتَ عليهم الضَّحاكاَ أمَّرته ذَرِبَ السنان كأنه لما تَكََّ(*) العدوّ ◌َرَاكَاً يَغْرِى الجماجمَ صارماً (٦) يَتَّا كَاً طورًا يعانِقُ باليدين وتارةً (١) فى ا : جبير . (٢) فى ا : بثينة . (٣) فی ا : ويقال (٤) فى ١: بنجدة . وفى أسد الغابة: وكان ينزل فى بادية المدينة، وقال ابن سعد: كان. ينزل نجدا فى موالى ضرية . (٥) فى أسد الغابة والإصابة: لما تكشفه العدو . (٦) فى أسد الغابة : حازما. - ٧٤٣ - وكان الضحاك بن سفيان الكلابى أحد الأبطال، وكان يقوم على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم متوشّحاً سيفَه، وكان يُعَدّ بمائة فارس وحده . وله خَبْرٌ عجيب مع بنى سليم ، ذكره أهلُ الأخبار: روى(١) الزبير بن بكار قال: حدثنى ظمياء بنت عبد العزيز بن مَوْآلة بن كثيف [بن حجل بن خالد(٣)] الكلابى، قالت: حدثنى أبى عن جدى مَوَلَةَ بن كُثَيْف . قال : حدثنى أبى عن جدّى مَوْأَةَ بن كُفَيف بن جمل (٢) بن خالد الكلابى أَن الضحاك بن سفيان الكلابى كان سيّافَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم قائماً على رأسهِ متوشّحاً بسيفه، .وكانت بنو سليم فى تسعمائة ، فقال لهم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: هل لكم فى رجل يعدل مائةً يوفيكم ألفاً ، فوافاهم بالضحاك بن سفيان . و کان رئيسهم ، فقال عباس بن مرداس المعنى (٤) المذكور فى الخبر (٥) : وصالا(7) لكنا الأقربين نتابع نذودُ أخانا عن أَخینا ولو نری يَدُ الله بين الأخشبين تبايعُ تبايع بين الأخشبين وإنما لسيف رسول الله والموتُ واقع عشيّةً ضحاك بن سفيان معْتَصٍ وروى عنه سعيد بن المسيب ، والحسن البصرى . (١) فى ا: ذكر . (٢) من ا. (٣) فى ا: جميل ، وفى القاموس : حمل . (٤) فى ا: بمعنى مذكور فى الخبر . (٥) هذه الأبيات مضطربة مصحفة فى ء ، وقد صححناها من ا، ومن سيرة ابن همام (٤ - ١٠١) . (٦) فى ا: مهزاً ، وفى السيرة : مصالا. - ٧٤٤ - (١٢٥١) الضحاك بن عبد عمرو بن مسعود [بن كعب (١)] بن عبد الأشهل ابن حارثة بن دينار بن النجار الأنصارى . شهد بَدْرًا مع أخيه النعمان بن عبد عمرو وشهد أُحُداً . (١٢٥٢) الضحاك بن عَرْفجة السَّعْدِى التميمى ، أصيب أنفه يوم الكلاب ، فاتخذ أنهاً من فضّة فأنتن، قال: فسألت النبى صلى الله عليه وسلم ، فأمرنى أن أٌتَّخِذْ أنفاً من ذهب. هكذا قال عبد الله بن غَرادة ، عن عبد الرحمن بن طرفة ، عن الضحاك بن عرفة ، وقال ثابت بن زيد أبو زيد ، عن أبى الأشهب، عن عبد الرحمن بن طرفة، عن أبيه طرفة ، أنه أُصيب أَنفُه يوم الكُلاب، فذكر مثله سواء . وقال ابن المبارك ، عن جعفر بن حبان(٢) ، قال: حدثنى ابن طرفة عن(٣) عرجة عن جدّه - يعنى عرفجة - أنه أُصيب أنفه يوم الكلاب ... مثله سواء. فقومٌ جعلوا القصة للضحاك، وقومٌ جعلوها لطرفة، وقولٌ جعلوها لَمَرفجة ، وهو الأشْبَهُ عندى . والله أعلم. وقد تقدّم فى باب صخر بن قيس أَنّ الأحنف ابن قيس أيضاً اسمه الضخَّك بن قيس . (١٢٥٣) الضحاك بن قيس بن خالد الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن وائلة(٤) ابن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر القرشى الفهرىّ، يكنى أبا أُنَيْس . وقيل (١) من ا. (٢) فى أ : حبان . (٣) فى ا: بن . (٤) فى ء : وائل ، والمثبت من أ، وأسد الغابة، وتهذيب التهذيب. - ٧٤٥ - أبو عبد الرحمن - قاله خليفة . والأول قول الواقدى . وهو أخو فاطمة بنت قيس ، وكان أصغر سنّا منها . يقال: إنه وُلِدٍ قبل وفاةِ النبى صلى الله عليه وسلم بسبع سنين ونحوها ، وينفُون سماعَه من النبى صلى الله عليه وسلم . والله أعلم. كان على شرطة معاوية ، ثم صار عاملاً له على الكوفة بعد زيادٍ ، ولّهُ عليها معاوية سنة ثلاث وخمسين ، وعزله سنة سَبْع، وولّى مكانه عبد الرحمن ابن أم الحكم، وضَّه إلى الشام، وكان معه حتى مات [ معاوية(١) ]، فصلى عليه ، وقام بخلافته حتى قدم يزيد بن معاوية ، فكان مع يزيد وابنه مُعاوية إلى أن ماتا (٢)، ووثب مروان على بعض الشام ، فُويع له ، فبايع الضحاك بن قيس أكثر أهل الشام لابن الزّبير، ودعا له ، فاقتتلوا، وقتل الضحاك بن قيس، وذلك بمرجٍ رَاهِطِ . ذكر المداننى فى كتاب المكايد له ، قال : لما التقى مروان والضحاك بمرج راهط اقتتلوا ، فقال عبيد الله بن زياد لمروان: إن فُرْسان قيس مع الضحاك ولا تنال منه ما تريد إلا بكيد ، فأرْسِل إليه فاسأَلَهُ الموادعة حتى تنظر فى أمرك ، على أنك إن رأيت البيعة لابن الزبير بايعْتَ . ففعل ، فأجابه الضحاك إلى الموادعة، وأصبح أصحابهُ قد وضعوا سلاحَهم، وكُفُوا عن القتال ، فقال عبيد الله ابن زياد لمروان: دونك. فشدّ مروان ومن معه على عكر الضحاك على غَقْلةٍ (١) من أ. (٣) فى ا: إلى مات يزيد، ومات بعده معاوية بن يزيد ووثب. - ٧٤٦ - وانتشارٍ منهم، فقتلوا من قيس مقتلة عظيمة. وقتل الضحاك يومئذ. قال: فلم يضحك رجالٌ من قيس بعد يوم المرج حتى ماتوا . وقيل : إن المكيدة من مُبيد الله بن زياد كايَدَ بها الضحاك ، وقال له : مالك والدعاء لابن الزبير ، وأنت رجل من قريش، ومعك الخيل، وأكثَرُ قيس ، فادْعُ لنفسك ، فأنت أَسنُّ منه وأوَلَى ، ففعل الضحاك ذلك ، فاختلف عليه الجند ، وقاتله مروان فقتله . والله أعلم . وكان يوم المرج حيث قُتِل الضحاك للنصف من ذى الحجة سنة أربع وستين . رَوى عنه الحسن البصرى ، وتميم بن طرفة ، ومحمد بن سُويد الفِهرى ، وميمون بن مهران ، وسماك بن حَرْب ، حديث الحسن عنه فى الفتن ، وحديث تميم عنه فى ذمّ الدنيا وإخلاص العمل لله عزّ وجلَّ. باب ضرار (١٢٥٤) ضرار بن الأزور بن مرداس بن حبيب بن عمرو بن كثير بن عمرو ابن شيبان الأسَدى. وقيل: ضرار بن الأزور، واسم الأزور مالك بن أوس بن جذيمة (١) بن ربيعة بن مالك بن ثعلبة [بن أسد (٣) ] بن حودان بن أسد ، يكنى أبا الأزور الأسدى. ويقال أبو بلال، والأول أكثر. كان فارساً شجاعا (١) هكذا فى ا، وأسد الغابة ، وفى ء : بن أنيس بن خزيمة. وفى الإصابة: بن أوس ابن خزيمة . (٢) من ا. - ٧٤٧ - شاعرا مطبوعا، استشهد يوم اليمامة ، ولما قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم قال : تركْتُ المور وضربَ القدا ح واللهوَ تطلة (١) وانتهالا فياربّ لا تغبنن صفقتى فقد بعت أهلى ومالى بِدَالا ومنهم من ينشدها (٣) : خلعت القداح وعَزْفَ القيا ن والخمر أشربها والمالا وجَهْدِى على المشركين القتالا وكَرِّى الْمُعَبَّ (٣) فى غمرة وطرحت أملك شَتّى شمالا وقالت جميلة بدّدتنا (4) فياربّ لا أغبنن صَفْقَتِى فقد بعْتُ أهلِ ومالى بِدَالا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما تُقَتْ صْقَتُكَ يا ضِرار. وهو الذى قتل مالك بن نويرة بأمْرٍ خالد بن الوليد سنة ثلاث عشرة فى خلافة أبى بكر الصديق رضى الله عنه ، ذ کره ابن شهاب . وضرار بن الأزور كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه إلى بني الصَّيْداء وبعض بني الديل . من حديثه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال : قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم: احلب هذه الناقة ودع دَاعى (٥) اللبن . قال موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب: قُتل ضرار بن الأزور يوم أجنادين (١) فى ١: قلبة . (٢) البيت الثاني من البيتين السابقين والبيت الأول من الأبيات الآتية ليا فى ا. (٣) المخبر : فرس ضرار بن الأزور - كما فى اللسان. وفى الأصول كلها: الجبر. (٤) فى أسد الغابة : شقتنا . (٥) فى ا: دو ٠أمى - ٧٤٨ - فى خلافة أبى بكر ، وقال غيره: توفّى ضرار بن الأزور فى خلافة عمر بالكوفة. وذكر الواقدى قال : قاتَل ضرار بن الأزْور يوم اليمامة قتالاً شديدا حتى قطعت ساقاه جميعاً، فجعل يَحْبُو على ركبتيه ويقاتل، وتَطؤُهُ الخيل حتى غلبه الموت . وقد قيل : مكث ضرار باليمامة مجروحا ، ثم مات قبل أن يرتحل خالدٌ بيوم. قال : وهذا أُثبتُ عندى من غيره . (١٢٥٥) ضِرَار بن الخطاب بن مِرداس بن كثير بن عمرو بن حبيب بن عمرو ابن شيبان(١) بن محارب بن فهر القرشى الفهرى . كان أبوه الخطاب بن مرداس رئيس بنى فيهر فى زمانه، وكان يأخذ المِرْبَاع لقومه ، وكان ضرار بن الخطاب يوم الفِجَار على بني محارب بن فهر ، وكان من فرسان قريش وشجعانهم وشعرانهم المطبوعين الجوّدين حتى قالوا : ضرار ابن الخطاب فارس قريش وشاعرهم ، وهو أحدُ الأربعة الذين وثبوا الخندق . قال الزبير بن بكار: لم يكن فى قريش أشعرُ منه، ومن ابن الزّبْعَرَى. قال الزبير: ويقدمونه على ابن الزينى، لأنه أقلُّ منه سقطا وأحسن صنعة . قال أبو عمر : كان ضرار بن الخطاب من مسلمة الفتح، ومن شعره فى يوم الفتح قوله : يا نِيَّ الْهَدَى إليك لجا حَىُّ قريش وأنت (٣) خَيْرٌ لجاء حين ضاقت عليهم سعة الأر ض وعاداهم إلَهُ السماءِ م ونوُوا بالصيلِ الصَّلْمَاءِ والتقت حَلْقنا البطان على القو إنّ سعدا يريد قاصمة الظهر بأهل الحَجُونِ والبَطْحَاءِ (١) فى الإصابة: بن سفيان. (٢) هكذا فى ء ، وأسد الغابة، وفى ١، والإصابة: ولات حين. - ٧٤٩ - وتمام هذا الشعر فى باب سعد بن عبادة من هذا الكتاب . وقال ضرار بن الخطاب يوماً لأبى بكر الصديق: نحن كنا لقريش خيراً منكم ؛ أدخلناهم الجنة وأوردتموهم النار . واختلف الأوس والخزرج فيمن كان أشجعَ يوم أحد ، فمرّ بهم ضرار ابن الخطاب فقالوا : هذا شهدها، وهو عالم بها ، فبعثوا إليه فَّ منهم ، فسأله عن ذلك، فقال: لا أدرى ما أوشكم من خَزْرِجكم، ولكنى زوّجت يوم أحد منكم أحدَ عشر رجلاً من الحور العين . باب ضمرة (١٢٥٦) ضمرة بن ثعلبة البهزى ، ويقال النصرى . روى عن النبى صلى الله عليه وسلم: لا تزالون بخير ما لم تحاسدوا . روى عنه أبو بَخرِية السكونى، ويحى ابن جابر الطائى. ويُّ فى الشاميين. (١٢٥٧) ضَهْرَة بن عمرو. ويقال ضمرة بن بشر. والأكثر يقولون : ضمرة بن عمرو [بن كعب (١)] بن عدى الجهنى. حليف لبنى طريف من الخزرج. وقيل : حليف لبنى ساعدة من الأنصار. وقال موسى بن عقبة: هو مولى لهم، شهد بَدْراً، وقُتل يوم أحُدٍ شهيداً . (١٢٥٨) ضمرة بن عياض الجهنى ، حليف لبنى سواد من الأنصار، شهد أحدا . وقتل يوم اليمامة شهيدًا ، وهو ابنُ عم عبد الله بن أنيس . (١) ليس فى أسد الغابة . - ٧٥٠ - (١٢٥٩) ضمرة بن العيص(١) بن ضمرة بن زنباع الخزاعى. روى هشيم عن أبى بشير (٣)، عن سعيد بن جبير فى قوله تعالى(٣): ومَنْ يخرُجْ من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت - قال: كان رجلٌ من خزاعة يقال له ضمرة ابن العيص بن ضمرة بن زنباع لما أمرُوا بالهجرة كان مريضاً ، فأمر أهله أن يفرشَوا له على سريره، ويحملوه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : ففعلوا فأتاه الموت، وهو بالتنعيم ، فنزلت هذه الآية . وقد قيل فى ضرة هذا أبو ضمرة بن العيص هكذا . وقد ذكرنا من قال ذلك فى الكُتَى ، والصحيح أنه ضمرة لا أبو ضمرة . وروينا عن يزيد بن أبى حكيم عن [ الحكم بن (٤)] أبان، قال: سمعت عكرمة يقول: [اسم الرجل (٤)] الذى خرج من بيته مُهاجرًا إلى رسول اللهِ ضمرة بن العيص . قال عكرمة : طلبت اسمه أربع عشرة سنة حتى وقفْتُ عليه(٥) . (١٢٦٠) ضمرة بن غَزِيَةً(٦) بن عمرو بن عطية بن خفاء بن مبذول ابن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار ، شهد أحدًا مع أبيه، وقتل يوم جسر أبى عبيد شهيدًا . (١) فى ا: الفيض. وفى أسد الغابة، والإصابة: ابن أبي العيص. وقيل ابن العيص. (٢) فى ا : أبي بشر . (٣) سورة النساء : ٩٩. (٤) من أ . (٥) فى ا: وقت . (٦) فى أسد الغابة : عرنة . - ٧٥١ - باب الأفراد فى حرف الضاد (١٢٦١) ضِماد الأزدى، من أزد شنوءة، كان صديقا للنبي صلى الله عليه وسلم فى الجاهلية، وكان رجلا يتطّب ويرقى، ويطلب العلم، أسلم فى أول الإسلام. روى حديثه ابن عباس ، وفيه خطبةَ النبى صلى الله عليه وسلم، ذكر حديثه يحيى بن سعيد الأموى ، عن ابن إسحاق ، عن داودبن أبى هند ، عن عمرو بن سعيد، عن سعيد بن جُبير ، عن ابن عباس، قال: كان رجل من أزد شنوءة يقال له ضماء، وكان يرقى ويداوى من الريح، فقدم مكة فى أول الإسلام فذكر الحديث، قد كتبته فى غير هذا الموضع بتمامه. ورویمسلمة بن علقمة ، عن داودبن أبى هند، عن سعيد بن جُبير ، عن ابن عباس، قال: لما توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبو بكر بَثاً، فمرّوا ببلادِ صِماد، فلما جاوزوا تلك الأرض وقف أمِيرُهم فقال: أعزم على كل رجل أصاب شيئا من أهل هذه الأرض إلا ردَّه. فقالوا : أصلح الله الأمير ، ما أصبنا منها شيئا. قال : وجاء رجل منهم بمطهرة فقال : إنى أصبْتُ هذه. فقال: ارُدْها، إنَّ هؤلاء قوم ضِماد الذى بايع رسولَ الله صلى الله عليه وسلم [ وشرف وكرم(١)]. (١٢٦٢) ضِمام بن ثعلبة، أحد بنى سعد بن بكر السعدى ، ويقال التمیمی ، وليس بشىء، قدم على النبى صلى الله عليه وسلم، بعثه بنو سعد بن بكر وافدا . قيل : (١) ليس فى ا. - ٧٥٢ - إن ذلك فى سنة خمس ، قاله محمد بن حبيب وغيره . وذكر ابنُ إسحاق قدوم رضمام بن ثعلبة ولم يذكر العام . وقيل : كان قدومُه فى سنة سبع . وقيل فى سنة تسع، ذكره ابن هشام عن أبى عبيدة - فساءله عن الإسلام فأسلم، ثم رجع إليهم، فأسلموا، وفى حديثه وصف الإسلام ودعائمه، وأنه من أتى بها دخل الجنة . روى حديثه ابنُ عباس، وأبو هريرة، وأنس بن مالك، وطلحة بن عبيد الله، ولم يسمّه طلحة، كُّها طرق صحاح ، وقد ذكرتها فى التمهيد. ومن أكملها حديثُ ابن عباس قال: بعثَتْ بنو سعد بن بكر ضمام بن ثعلبة وافداً إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقدم عليه ، وأناخ بعيره على باب المسجد ، ثم عقله ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم جالسٌ فى المسجد فى أصحابه، وكان ضِعَام بن ثعلبة رجلا جعد الشعر (١) ذا غديرتين - قال: فأقبل حتى وقف على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو فى أصحابه، فقال: أيكم ابنُ عبد المطلب؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا ابنُ عبد المطلب . قال: محمد ؟ قال : نعم. قال: يا بْنَ عبد المطلب. إنى سائلك ومُغْلِظٌ عليك فى المسألة ، فلا تجدنّ فى نفسك. قال: لا أجد فى نفسى، سَلْ عما بدالك. قال: أنشدُك بالله إلهك وإنه مَنْ كان قبلك، وإله من هو كائنٌ بعدك، الله أمرَكِ أنْ نعبده(٢) وحده لا نشرك (٣) به شيئا، وأن نخلع هذه الأوثان التى كان آباؤنا يعبدون معه. قال: اللهم نعم . قال: فأنشدك بالله إلهك وإله مَنْ كان قبلك، وإله مَنْ هو كائن بعدك ؛ الله أمرك أن نصلى هذه الصلوات الخمس ؟ قال: اللهم نعم. قال: ثم جعل (١) فى ا: جلها أشعر. (٢) الرواية فى ١ بتاء الخطاب : تعبده ... لا تشرك به . - ٧٥٣ - يذكر فرائض الإسلام فريضة فريضة: الزكاة ، والصيام ، والحجّ ، وشرائع الإسلام ، كلّها يناشده عند كل فريضة كما يناشده فى التى قبلها. حتى إذا فرغ قال: فإنى أشهدُ أن لا إله إلا الله وأشهدُ أن محمدا رسول الله، وسأؤدى هذه الفرائض ، وأجتنب ما نهيتنى عنه، لا أزيد ولا أنقص. قال: ثم انصرف إلى بعيره، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إِن يصدق ذو المُقَيصتين يدخل الجنة. قال : فأتى بعيره ، فأطلق عقاله ، ثم خرج حتى قدم على قومه ، فاجتمعوا إليه، فكان أول ما تكلم به أنْ قال : بئست اللات والعزى ! قالوا: مَهْ يا ضمام، اتق البرص، اتَّقَّ الجذام ، اتَّق الجنون. قال: ويلكم! إنهما والله ما تضرَّان وما تنفعان، وإن الله قد بعث رسولا، وأنزل عليه كتابا استنقذكم به مما كنم فيه، وإنى أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأنّ محمدا عبده ورسوله، وقد جئتكم من عنده بما آمركم به وأنهاكم عنه ، قال : فوالله ما أمسى من ذلك اليوم فى حاضرته من رجل ولا امرأة إلا مسلما . قال ابن عباس : فما سمعنا بوافدٍ قط كان أفضل من ضِمام بن ثعلبة . ورواه محمد بن إسحاق ، حدثنا محمد بن الوليد بن نوّيفع مولى ابن الزبير ، عن كريب مولى ابن عباس - أنّ ضمام بن ثعلبة أخا بنى سعد بن بكرلما أسلم سأل رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عن فرائض الإسلام، فعدّ عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس لم يزدْ عليهن، ثم الزكاة، ثم صيام رمضان، ثم حجّ البيت، ثم أعلمه بما حرَّمه الله عليه، فلما فرغ قال: أشهد أنْ لا إله إلا الله، وأنك لرسول الله، وسأفعل ما أمرتنى به. ولا أزيد ولا أنقص. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن يصدق ذو العقيصتين يدخل الجنة . - ٧٥٤ - حرف الطاء باب طارق (١٢٦٣) طارق بن أشي بن مسعود الأشجعى، والد أبى مالك الأشجعى ، واسمٌ أبى مالك سعد بن طارق . رَوَى عنه ابنه أبو مالك. يُعَدُّ فى الكوفيين، ذَكَرَتْهُ طائفة فى الصحابة. (١٢٦٤) طارق بن زياد ، حديثُه عند سماك بن حرب ، عن ثوبان بن سلمة ، عن طارق بن زياد ، قال قلت: يا رسول الله، إن لنا كَرْمًا ونخلا ... الحديث. (١٢٦٥) طارق بن سُوَيد الحضرمى(١)، ويقال: سويد بن طارق. له صحبةٌ. .حديثُه فى الشراب - يعنى الخمر - حديثٌ صحيح الإسناد . حدثنا عبد الوارث بن سفيان ، قال حدثنا قاسم بن أصبغ، قال حدثنا أحمد ابن زهير ، [ قال: حدثنا عفان(٣) ]، قال حدثنا حمادبن سلمة ، عن سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل ، عن طارق بن سويد الحضرمى ، قال : قلت : يا رسول الله ؛ إن بأرضنا أعنابا نعتصرها ، فتشرب منها ؟ قال : لا ، قلت : إنا نستشفى منها المريض . قال : ليس بالشفاء ، ولكنه داء . (١٢٦٦) طارق بن شَرِيك. له حديثٌ عن النبى صلى الله عليه وسلم، أخشى أن يكونَ مُرْسَلًا، لأنه قدروى عن فَرْوَة بن نوفل . روَى عنه زياد بن علاقة ، وعبد الملك بن عمير . يُعَدُّ فى الكوفيين . (١) فى هوامش الاستيعاب: الأحمسى ، ويقال الجعنى. (٢) من ت .