Indexed OCR Text
Pages 681-700
- ٦٧٥ - تهوى إلى مكة تبغى الهدى ما صادِقُ الجن كَكَذّابها١). فارحل إلى الصَّفوة من هاشم ليس قُداماها (٣) كأذنابها(٣) وذكر تمام الخبر، وفى آخر شعر سواد إذْ قدم على النبى صلى الله عليه وسلم فأنشده ما كان من الجنىّ(٤) رقيّه إليه ثلاث ليال متواليات وذكر قوله فى ذلك : ولم يك فيما قد بلوتُ بكاذب أتانى نجيّ بعد هَذه (٥) ورقدة أناكَ نجِىٌّ(٦) من لؤىّ بن غالب ثلاث ليالٍ قولُه كلّ ليلة بى الفرسُ الوجْنَاءِ حولَ السبائب فرفعت أذيال الإزار وشمرت فأشهدُ أن اللهَ لا ربّ غيره (٧) وأنت مأمونٌ على كل غائِب إلى (٨) اللهيا بنَ الأكر مين الأطايب وأنك أدْنَى المرسلين وسيلة وإنْ كان فيما جئتَ شيب الذوائب فمِرْنا بما يأتيك مِنْ وَحْىٍ ربنا بَعْنٍ فتيلا عن سوادِ بنِ قارِب ٥ وكن لى شفيعاً يوم لاذو شفاعة (١١١٠) سواد بن يزيد. ويقال ابن رزق. ويقال ابن رزين . ويقال ابن رزيق بن ثعلبة بن ◌ُبيد بن عدى بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصارى السلمى ، شهد بدراً وأُحدا رضى الله عنه (١) فى أسد الغابة: ما مؤمنوها مثل أرجاسها. (٢) فى ء : قدامها . (٣) فى أسد الغابة: واسم بعينيك إلى رأسها . (٤) فى ء : الجن. (٥) فى س : هدو . (٦) فى ا، س: نى. (٧) فى ا، س : لا شىء. (٨) فى ا، س: من. - ٦٧٦ - باب سوادة (١١١١) سوَادة بن الرُّبيع [ ويقال ابن الرَّبِيع(١) ] الجرمى، له صحبة [بصرى(٢)] روى عنه سالم بن عبد الرحمن الجرمى [ والله أعلم (٣)]. (١١١٢) سَوَادة بن عَمْر و الأنصارى. ويقال سواد بن عمرو الأنصارى. حديثه أنّ النبي صلى الله عليه وسلم أقاده من نفسه . روى عنه الحسن ومحمد بن سيرين . يُعَدُّ فِى البصرين . (١١١٣) سوادة بن عمرو. روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن. أظنه الأول [ والله أعلم (٤)]. باب سوید (١١١٤) سويد بن جَبَلة الفزارى، رَوى عن النبى صلى الله عليه وسلم وأدخله أبو زرعة الدمشقى فى مسند الشاميين فغلط ، وليست له صحبة، وحديثه مرسل ، أنكر ذلك أبو حاتم الرازى. (١١١٥) سويد بن حنظلة، لا أعرفُ له نسباً، حديثه عند إسرائيل، عن إبراهيم ابن عبد الأعلى، عن جدّته عن أبيها سويد بن حنظلة ، قال : أتينا رسول الله (١) من !، والضبط منها أيضاً. (٢) ليس فى ! . (٣) من ا. (٤) ص ا. - ٦٧٧ - صلى الله عليه وسلم، ومعنا وائل بن حجر الحضرمى ، فأخذه عدوٌّ له ، فتحَّج القوم أن يحلفوا، وحلقت أنه أخى، خُلُوا سبيله، فأتبنا النبيَّ صلى الله عليه وسلم فأخبرته ، فقال: صدقت ، المسلم أخو المسلم. لا أعلم له غير هذا الحديث. (١١١٦) سويد بن الصامت الأوسى، لقى النبيَّ صلى الله عليه وسلم بسوق ذى المجاز من مكة فى حجَّةٍ حجَّها سُويد على ما كانوا يحجُّون عليه فى الجاهلية ، وذلك فى أول مبعث النبي صلى الله عليه وسلم ودعائه إلى الله عز وجل ، فدعاه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام، فلم يرد عليه سويد شيئاً، ولم يُظهر له قبولَ ما دعاه إليه، وقال له: لا أبعد ما جئتَ به، ثم انصرف إلى قومه بالمدينة؛ فيزعم قومُه أنهمات مسلماً وهو شيخٌ كبير، قتلته الخزرج فى وقعةٍ كانت بين الأوس والخزرج ، وذلك قبل بعَاث . قال أبو عمر : أنا شاك فى إسلام سويد بن الصامت کما شك فيه غیری ممن أُلَفَ فى هذا الشأن قبلى. والله أعلم. وكان شاعرًا محسناً كثير الحكم فى شعره، وكان قومُه يدعونه الكامل لحكمة شعره وشرفه فيهم ، وهو القائل فيهم : ألا رُبّ من تدعو صديقاً ولو ترى مقالته بالغيب ساءك ما يفرى وهو شِعْرٌ حسن، وله أشعارٌ حسان. ذكر ابن إسحاق قال: حدثني عاصم بن عمرو (١) بن قتادة الظفرى عن. أشياخ من قومه قالوا : قدم سويد بن الصامت أخو بنى عمرو بن عوف مكّةً حاجاً أو معتمرًا، قال: وكان يُسَمِّه قومُه الكامل ، وسويد هو القائل: (١) فى ١: عاصم بن قتادة. وفى س: عمر . - ٦٧٨ - الأُرُبّ من تدعو (١ صديقاً ولو ترى مقالته بالغيب ساءك ما يفرى وبالغيب مأثور على ثغرة (٣) النحر مقالته کالشهد (٢) ما كان شاهدًا منيحة شرً(٤) يفترى (٥) عقب الظهر يُسُرّك باديه وتحت أديمه من الغل(٦) والبغضاء والنظر الشزر تبين لك العينان ما هو كاتم فرشنى بخير طالما قد برَيْتَنى وخير الموالى من يريش ولا يبرى (١١١٧) سويد بن طارق ، ويقال طارق بنُ سويد ، وهو الصواب ، وهو من حضرموت ، وقد ذكرناه فى باب طارق [ من كتابنا هذا (٧) ] . حدثناعبد الوارث، حدثنا قاسم، حدثنا أحمد بن زهير، حدثنا مُسلم بن إبراهيم، حدثنا شعبة ، عن سماك بن حرب ، عن علقمة بن وائل ، عن أبيه أنّ سويد ابن طارق أو طارق بن سويد - سأل النبيَّ صلى الله عليه وسلم عن الخمر فنهاه، فقال: يا رسول الله، إنها دواء. قال: لا، ولكنها داء. هكذا قال شعبة سويد بن طارق أو طارق بن سويد على الشك . وقال حماد بن سلمة : عن سماك، عن علقمة بن وائل ، عن طارق بن سُويد ، ولم يشك ولم يَقلْ عن أبيه . (١١١٨) سويد بن عامر الأنصارى ، روى عنه مجمع بن يحيى، وهو أحد عمومته، حديثُه أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: بُوا أرحامكم ولو بالَّلَام. (١) فى أسد الغابة: يدعو . (٢) فى ١، س : كالشحم . (٣) فى ا : نقرة . (٤) فى !، س : غش . (٥) فى س : تفترى . (٦) فى ١، س : وما جن بالبغضاء. (٧) من ا . - ٦٧٩ - (١١١٩) سويد بن عمرو ، قُتل يوم مؤتة شهيدًا ، وکان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد آخى بينه وبين وهب بن سعد بن أبى سرح العامرى [والشأعم(١)]. (١١٢٠) سُويد بن غَفلة بن عوسجة الجُعُنى، يكنى أبا أمية، أدرك الجاهليةَ، ولم ير النبى صلى الله عليه وسلم ، وكان شريكا لعمر فى الجاهلية ، وكان أسنّ من عمر ؛ لأنه وُلِدِ عام الفيل، وكان قد أدّى الصدقة إلى مصَدِّق النبى صلى الله عليه وسلم، ثم قدم المدينة يوم دُفِن النبيُّ صلى الله عليه وسلم، ثم شهد القادسية، فصاح الناس: الأسَد الأسَد. نفرج إليه سويد بن غَفلة ، فضرب الأسد على رأسه فرّ سيفُه فى فقار ظهره، وخرج من عاوة ذنبه، وأصاب حجرا فقلقه (٢). روى هذه الحكاية فلفلة(٣) الجعنى، ثم شهد سويد بن غفلة مع على رضى الله عنه صفين. وقال عاصم بن كليب الجرمى: تزوج سويد بن غفلة جارية بكرا، وهو ابنُ مائة وست عشرة سنة فافتضها . قال أبو نعيم : حدثنا الحسن(٤) بن الحارث، قال: كان سُويد بن غفلة يمر بنا . وله امرأة فى النخع ، فكان يختلف إليها، وقد أتت عليه سبع وعشرون ومائة سنة . وروى أبو ليلى الكندى ، عن سويد بن غفلة قال: أتانا مصدّق النبى صلى الله عليه وسلم، فأخذتُ بيده ، أو أخذ بيدى، فقرأت فى عهده لا يجَّع بين مفترق (*) ولا يفرّق بين مجتمع خشية الصدقة. وذكر تمام الخبر . (١) ليس فى ا. (٢) فى ا، ء : ففله. والمثبت من س. (٣) هكذا فى ء وفى ا، س : فلفل . (٤) هكذا فى ء . وفى ١، س: حنش . (٥) فى ا وأسد الغابة : متفرق . - ٦٨٠ - سكن الكوفة ، ومات بها فى زمن الحجاج سنة إحدى وثمانين ، وهو ابنُّ مائة وخمس وعشرين سنة . وقيل : سبع وعشرين ومائة سنة . رحمة الله عليه. (١١٢١) سويد بن قيس، قال: جلَبْتُ أنا ومخرمة العبدى بزًّا من هجرَ، وأتينا ه مكة ، فأتانا النبيُّ صلى الله عليه وسلم فابتاع منا رِجْل سراويل، وثمّ وزّان يزن بالأجرة ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا وزان . زِن وأرجح . تختلف فى حديثه . روى عنه سماك بن حرب . يُعدّ فى الكوفيين . (١١٢٢) سويد بن تخشى، أبو مخشى الطائى، وقيل فيه أزيد (١) بن نخشى. ذكره أبو معشر وغيره فيمن شهد بَدْرا . (١١٢٣) سويد بن مقرِّن بن عائذ المربى، أخو النعمان بن مقرن، يكنى أبا عدى، وقيل : [ يكنى(٣)] أبا عمرو . روی شعبة ، عن حصین ، عن هلال بن یساف ، قال : كنا نبيع البر فی دارٍ سُويد بن مقرن ، خرجت جارية وقالت لرجل منا كمة فلطمها ، فغضب سُويد، وقال: لطمتَ وجهها. لقد رأيتنى سابع سبعة من إخوانى (٢) مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ما لنا خادم إلا واحدة ، فلطمها أحدنا ، فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعتقناها .. يُعد فى الكوفيين، وبالكوفة مات، روى عنه الكوفيون. (١١٢٤) سويد بن النعمان بن مالك بن عائذ بن مجدعة بن جُشم بن حارثة الأنصارى، شهد بَيْعة الرضوان. وقيل: إنه شهد أُحُدا وما بعدها من المشاهد (١) فى ١، س : أربد . (٢) من !. (٣) فى ا: إخوتي. - ٦٨١ - مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. يُعَدُّ فى أهل المدينة . روى عنه بشير بن يسار [ قال الدار قطنى: لم يرو عنه غيره(١) ]. (١١٢٥) سويد بن هُبيرة بن عبد الحارث الديلى. وفيل العبدى. وقيل العدوى. حديثُه عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال: خيرُ مال الرجل المسلم سِلَّةٌ مأبورة أو مُهْرةُ مأمورة(٢). حديثه عندأبى نعامة ، عن أبي إياس بن زهير ، عنه من رواية روح بن عبادة عن أبى نعامة ، عن إياس بن زهير ، عن سويد بن هبيرة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال (٣) عبد الوارث ، ومعاذ بن معاذ، عن أبى نعامة ، عن إياس بن زهير ، عن سويد بن هبيرة ، قال : بلغنى عن النبى صلى الله عليه وسلم . (١١٢٦) سويد الأنصارى. ويقال الجهنى. ويقال المزنى، حليف للأنصار، والد عقبة أو عتبة بن سويد . مدنى . روى عنه ابنه عقبة من حديث شعيب بن أبى حمزة عن الزهرى ، قال : أخبرنى عقبة بن سويد أنه سَمِع أباه ، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. روى عن عقبة الزهرى وربيعة حديثَه فى اللقطة وفى أحد: جبل يحبنا ونحبه . حديثان صحيحان . (١) من اوحدها . (٢) فى النهاية: ومهرة مأمورة، والسكة: الطريقة المصطفة من النخل. والمأبورة الملقحة. وقيل السكة سكة الحرث. والمأبورة المصلحه - أراد خير المال نتاج أو زرع ( النهاية). (٣) فى ! : فقال . - ٦٨٢ - باب الأفراد فى السین (١١٢٧) سابط بن أبى حميصة (١) بن عمرو بن وهب بن حذافة بن جُمُح القرشى الجمحى، والد عبد الرحمن بن سابط . روَى عنه ابنُه عبد الرحمن بن سابط عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((إِذا أصيب أحدُ كم بمصيبة فليذكر مصيبته بى، فإنها من أعظم المصائب)). وكان يحيى بن معين يقول : هو عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط، [سابط (٣)] جدّه ، وفى ذلك نظر . رواه عن عبد الرحمن بن سابط علقمة بن يزيد . (١١٢٨) سَابق [بن ناجية(٢)] خادم النبى صلى الله عليه وسلم. وروى عنه حديث" واحد من حديث الكوفيين، اختلف فيه على شعبة (٤) ومسعر. والصحيحُ فيه عنهما ما رواه هُشيم وغيره عن أبى عقيل عن سابق بن ناجية، عن أبى سلام خادم النبى صلى الله عليه وسلم. وقد ذَ كَرْنا ذلك فى موضعه، والحمدُ لله، ولا يصحُّ سابق فى الصحابة. والله أعلم . (١١٢٩) سِبَاع بن مُرفطة، استعمله النبيُّ صلى الله عليه وسلم على المدينة حين خرج إلى خَيْبَر ، وإلى دومَةَ الجَنْدَل، وهو من كبار الصحابة . (١١٣٠) سَخْبَرَة الأزدى، والد عبد الله بن سَخْرَة، له صحبة. حدثنا خلف بن قاسم، حدثنا الحسن بن رشيق ، قال حدثنا جعفر بن محمد (١) فى ا، والإصابة وتاج العروس: حميضة وفى س مثل ى . وفى أسد الغابة: خميصة. (٢) من أ ، س (٣) ليس فى ١ ، س (٤) فى س : سعيد . - ٦٨٣ - السُّوسى بمكة. قال: حدثنا على بن برّى، قال: حدثنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا زياد بن خيثمة ، عن أبى داود، عن عبد الله بن سَخْبَرة ، عن أبيه أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: (( من ابْتُلى فصبر، وأعطى فشكر، وظُم فَفَر، وظَم فاستغفر )) ثم سكت النبيُّ صلى الله عليه وسلم، قيل: فما له يارسول الله؟ قال(١): ((أولئك لهُمُ الأَمْنُ وهم مُهْتَدُون)). (١١٣١) سِرَاج مولى تميم الدارى. قدم على النبى صلى الله عليه وسلم فى خمسة غلمان لتميم . روى عنه فى تحريم الخمر ، وأنه أسرج فى مسجد النبى صلى الله عليه وسلم بالقنديل والزيت، وكانوا لا يُسْرجون قبل ذلك إلا بسعف النخل . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أسرج مسجدنا؟ فقال تميم الدارى : غلامى هذا . فقال: ما اسمه؟ فقال: فتح. فقال النبى صلى الله عليه وسلم: بل اسمه سراج. قال : فسَّانى رسول الله صلى الله عليه وسلم سراجا. (١١٣٢) سُرَّق بن أسد (٣) الجهنى، ويقال: الأنصارى. ويقال: إنه رجل من بنى الديل. سكن مصر كان اسمُه أُبَاب فيما يقولون فسماه رسولُ الله صلى الله صلى الله عليه وسلم سُرَّق ، لأنه ابتاع من رجل من أهل البادية راحلتين كان قدم بهما المدينة وأخذها ثم هرب، وتغيّب عنه، فأخبر رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بذلك، فقال: التمسوه . فلما أَتوا به (٣) إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أنت سُرَّق . فى حديث فيه طولٌ . وبعضهم يقول فى حديثه هذا أنه لما ابتاع من البادِى (١) سورة الأنعام : ٨٢ (٢) فى ١: أسيد. وفى تهذيب التهذيب: قلت: وزعم العسكرى أنه سرق بتخفيف الراء مثل غدر. قال : وأصحاب الحديث يشددون الراء ، والصواب تخفيفها . (٣) فى ١، س: فلما أتوه . - ٦٨٤ - راحلتين(١) أتى به إلى دار لها بابان فأجلسه على أحدهما، ودخل نخرج من الباب الآخر، وحَرَب بهما، وكان سُرَّق يقول: سَّانى رسول الله صلى الله عليه وسلم سُرَّق فلا أحِبُّ أن أُدْعَى بغيره . (١١٣٣) سِعْر بن شعبة بن كنانة الكنانى الدولى، حديثُه عن النبى صلى الله عليه وسلم: حقّتان فى الجذعَةِ وثنيةَ(٢). روى عنه ابنه جابر بن سِعْر، قال بشر بن السرى: هو سِعْر بن شعبة، وهؤلاء ولدُه هاهنا . (١١٣٤) سُعَيد بن سُهيل الأنصارى الأشهلى، مذكور فيمن شهد بدْراً، لم يذكره ابنُ إِسحاق . (١١٣٥) سَفِينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقيل مولى أم سلمة زوج النبيّ صلى الله عليه وسلم. قيل: أعتقه النبيُّ صلى الله عليه وسلم. وقيل: أعتقته أُّ سلمة واشترطت عليه خِدْمَة النبيّ صلى الله عليه وسلم ما عاش. يَكْنِى أبا عبد الرحمن . وقيل : يكنى أبا البخترى. وأبو عبد الرحمن أكثر وأشهر. ذكر عمر بن شبّة عن أحمد (٣) الز بيرى، عن حشرج بن نباتة ، عن سعيد بن ◌ُمهان، قال: قلت لسَفِينة: يا أبا البخترى، ما اسمك؟ قال: سمّالى رسول الله صلى الله عليه وسلم سفينة . قال: ولم ◌َّك سفينة؟ وذكر الخبر . قال حماد بن سلمة ، عن سعيد بن ◌ُمْهان، عن سَفينة أبى عبد الرحمن قال أبو عمر : يقال اسمه عُمَيَر (٤) كان يسكن بطن نخلة . (١) فى ١، س: راحلتيه . (٢) هكذا فى ء . وفى أ: حقنا فى الجدعة والثنية. (٣) فى ١ ، س ، عن أبي أحمد . (٤) فى أسد الغابة : عبس. وانظر تهذيب التهذيب: ٤ - ١٢٥ - ٦٨٥ - قال الواقدى : اسم سفينة مهران ، وكان من مولدى الأعراب . قال أبو عمر : مهران مولی رسو ل الله صلى الله عليه وسلم هو غير سفينة عند أكثرهم. والله أعلم. وقال غيره: هو من أبناء فارس، واسمه سقبة بن مارقة (١)، روينا عنه أنه قال: سَمَّنى رسول الله صلى الله عليه وسلم سفينة، وذلك أنى خرجْتُ معه ومعه أصحابه يمشون ، فثقل عليهم متاعهم، فحملوه علىَّ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: احمل فإِنما أنْتَ سفينة. فلو حملت يومئذ(٢) وقر بعير ما ثقل على. وقال له سعيد بن ◌ُمهان: ما اسمك ؟ فقال: ما أنا بمخبرك، سمَّانى رسول الله صلى الله عليه وسلم سفينة: ولا أريد غير هذا الاسم . وقال سفينة: أعتقتنى أُ سلمة واشترطت علىّ أن أَخْدُم رسول الله صلى اللّه عليه وسلم ما عاش . رواه حمّاد بن سلمة ، عن سعيد بن ◌ُمهان ، عن سفينة . وتوفى سفينة فى زمن الحجاج . روى عنه الحسن ، ومحمد بن المنكدر . وسعيد بن ◌ُمهان . (١١٣٦) السَّكُران بن عمرو، أخو سُهيل بن عمرو لأبيه وأمه. القرشى العامرى، قد تقدم نسبه فى باب أخيه وبنى أخيه . كان السكر ان بن عمرو من مهاجرة الحبشة ، هاجر إليها مع زوجه سَوْدَة (١) هكذا فى د. وفى أ: سفبه بن مرفنة. وفى س: بسبة بن مارقتة. وفى تهذيب التهذيب : شنبة بن مارفة . (٢) فى ١ ، س : منذ يومئذ . ٠ - ٦٨٦ - بنت زمعة زوج النبيّ صلى الله عليه وسلم ومات هناك، ثم تزوَّجها رسول الله صلى الله عليه وسلم . هذا قولُ موسى بن عقبة وأبى معشر . وقال ابن إسحاق والواقدى : رجع السكران بن عمرو إلی مک فمات بها قبل الهجرة إلى المدينة ، وخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم على زَوْجه سودة رضِىَ الله عنها. (١١٣٧) سَكنة بن الحارث(١)، له صحبة ، حديثُه عند عبد الله بن شقيق الْعُقَيلى . (١١٣٨) سُكَيْن(٢) الضمرى، مدنى، له صحبة، روى عنه عطاء بن يسار. قال البخارى : سُكين الضمرى مدنى، له صحبة، سمع النبى صلى الله عليه وسلم. قال محمد بن سَلام، عن مخلد بن يزيد، عن ابن جُريح، قال: أخبرت عن عطاء بن يسار، عن سُكين الضمرى ، عن النبى صلى الله عليه وسلم قال : المؤمن يأكل فى مِعِى واحد . قال: وقال موسى بن مُبيدة، عن عبيد بن الأغر ، عن عطاء بن يسار ، عن جَهْجَاه، عن النبى صلى الله عليه وسلم بذلك، ولا يصح جَهْجاه عن النبى صلى الله عليه وسلم هذا كله كلام البخارى . (١١٣٩) سلامة بن قيصر الحضرى حديثه عند ابن لهيعة، عن زبان بن قائد (٣) عن لهيعة بن عقبة ، عن عمرو بن ربيعة عن سلامة بن قيصر، قال : سمعتُ: (١) الضبط من س . وفى أسد الغابة. سبكة. وفى الإصابة: سكينة. (٢) فى تاج العروس: وسكن الضمرى محركة . أوشكين كزبير. (٣) فى أ، س : خالد . - ٦٨٧ - رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: مَنْ صام يوماً ابتغاء وَجْهِ الله ... الحديث. ولا يوجد له سماع . ولا أدراك النبيّ صلى الله عليه وسلم إلّا بهذا الإسناد، وأذكر أبو زرعة أن تكون له صحبة. وقال: روايته عن أبى هريرة. يُدُ فى أهلِ مصر . (١١٤٠) سِلكان بن سلامةَ الأنصارى، أبو نائلة، قد ذكَرْنَاء فى الكَى، وهو أَحَدُ النفر الذين قتلوا كَعْب بن الأشرف، واسمه سعد، وسِلكان لَقَبٌ له وهو أشهر بكنيته ، ولذلك أخَّرْنَاَ ذكره إلى الكُنى. (١١٤١) سَلْ بِن نُذِير. بصرى(١). رَوى عن النبى صلى الله عليه وسلم. حديثُه عندی مُرْسَل ، روى عنه یزید بن أبى حبيب . (١١٤٢) سَلِمة بن قيس الجرمى، والد عمرو بن سَلِمة. له صحبة، ولا بنه عمرو الذى كان يَؤُمُّ قومه وهو ابنُ سبع سنين أو تمان، وعليه بردة(٣)، كان إذا سجد بدت منها ◌َوْرَته ، فقالت امرأة من الحىّ: غطُّوا عنا است قارئكم . ذكره البخارى . (١١٤٣) سُليك من هُدْبة الغطفانى، روى حديثَه جابر بن عبد الله حيث أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصلى ركعتين يوم الجمعة وهو يخطب. وكان سُليك قد جلس ذلك الوقت قبل أنْ يَرْكَع . (١١٤٤) السليل الأشجعى، روى عنه أبو المليح. معدودٌ فى الصحابة. (١) مكذا فى ء . وفى ١، س: مصرى. (٢) فى ١، س : البردة. (٢ ١٨ - الاستيعاب - ثان) - ٦٨٨ - (١١٤٥) سمعان بن عمرو الأسلمى، إسنادُ حديثه ليس بالقائم. (١١٤٦) سَنْدَر، مولى زنباع الجذامى ، له صحبة . حديثه عند عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: كان لزنباع الجذامی عَبْدٌ يقال له سندر، فوجده يقبّل جاريةً له تَخْصَاه وجَدعَه، فأتى سندر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأرسل إلى زنباع، وقال: من مُثَّل به أو أُحرق بالنار فهو حُرٌّ . وهو مولى الله عزَّ وجل ورسوله. وأُعتق(١) سندر؛ فقال له سندر: يارسول الله، أوْصٍ بى. فقال: أوصى بك کلّ مسلم. نها تونى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنی سندر إلى أبى بكر ، فقال: احفظ فىّ وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعالَهُ أبو بكر حتى توفى، ثم أتى بعده إلى عمر . فقال عمر: إن شئت أن تقيم عندى أجرَيْتُ عليك، وإلا فانظر أىّ المواضع أحب إليك فأ كتب لك. فاختار سندر مصر، فكتب له إلى عمرو بن العاص يحفظُ فيه وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم . فلما قدم على عَمْرو بن العاص أقطَع له أرضا واسعة وداراً ، فكان سندر يعيش فيها ، فلما مات قُبضت فى مال الله. وذكر أبو عفير(٣) فى تاريخه عن أبى نعيم سماك بن نعيم الجذامى، عن عمر (٣) الجروى أنه أدرك مسروح بن سندر (٤) الذى جدعه زنباع بن روح الجذامى ، (١) فى أ، س: فأعتق . (٢) فى ص : ابن عفير. وفى ١ : ابن عقبة . (٣) فى ١: عن عثمان بن سويد الجرولى. وفى س: عن عثمان بن سويد الجروى. وفى الإصابة : عثمان بن يزيد الجريرى . (٤) فى هامش !: قال الخطيب فى المؤتلف والمختلف: اختلف فى الذى خصاه زنباع، فقيل هو سندر نفسه. وقيل ابن سندر. فلت: وقيل: أبو الأسود، والراجح أن الذى خضى هو سندر ، وأنه يكنى أبا الأسود ، وأن عبد الله ومصروحا ولداه . - ٦٨٩ - وكان له مال كثير من رقيق وغيره ، وكان جاهلا مُمكراً ، وعَمِّرِّ حتى زمن عبد الملك . (١١٤٧) سُنَين ، أبو جميلة الضمرى، ويقال السلمی . روى عنه ابن شهاب، قال عنه معمر: حدثني أبو جميلة، وزعم أنه أدرك النبى صلى الله عليه وسلم. وقال الزبيرى ، عن الزهرى: أدركت ثلاثة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : أنس إبن مالك ، وسهل بن سعد ، وأَبا جميلة سُفينا السلمى . وقال مالك عن ابن شهاب: أَخبرنى سُنين أَبو جميلة أنه أَحرَكَ النبى صلى الله عليه وسلم عام الفَتْح . (١١٤٨) سَوَاء بن خالد، من بني عامر بن ربيعة بن عمرو بن صعصعة، وهو أخو حَّة بن خالد، حديثهما عند الأعمش عن سلّام(١) بن شُرحبيل، قال: سمعت حَبَّة وسَوَاء ابنى خالد يقولان: أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يعملُ عملا فَأَنَّه عليه، فلما فرغ دعالنا وقال: لا تيشسا من الرزق ما تهزْ هَزَتْ رُموسكما، فإن الإنسان تلاه أمّه أحمر ليس عليه قشر ، ثم يغطيه الله ويرزقه . هكذا كان أبو معاوية يقول سواء. وكان وكيع يقول: سَوَّار - بالراء. (١١٤٩) سُوَيْط بن سعد بن حَرملة بن مالك بن ◌ُميلة بن السبّاق بن عبد الدار بن قصى [ ابن كلاب(٢)] القرشى العبدرى. أُمه امرأة من خُزّاعة (١) فى : عن سلام أبي شرحبيل وفى ١: عن سلام بن أبي شرحبيل. (٢) ليس فى أ ، س . - ٦٩٠ - سمّى هُنيدة . كان من مهاجرة الحبشة، ولم يذكره ابنُ عقبة فيمن هاجر إلى أرض الحبشة، سقط له ، وذكره محمد بن إسحاق وغيره . وشهد سُوَّيْبِطَ بَدْرًا وكان مَّاحا يُفْرِط فى الدعابة، وله قصة ظريفة(١) مع نعيمان وأبى بكر الصديق نذكرُها لما فيها من الظرف وحسن الخلق: حدثنا سعيد بن نصر، حدثنا قاسم بن أصبغ، حدثنا محمد بن وضَّاح، حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ، حدثنا وكيع عن زَمعة بن صالح ، عن الزهرى ، عن وهب ابن عبد بن زَمعة ، عن أم سلمة قالت: خرج أبو بكر [الصديق رضى الله عنه(٣)] فى تجارةٍ إلى بصرى قبل موت النبى صلى الله عليه وسلم بعامٍ ، ومعه نُعيمان وسُوَيْبِط بن حَرملة، وكانا قد شهدا بدراً، وكان نعيمان على الزاد (٣). فقال له سُوَيبط - وكان رجلا مزَّاحا: أطعمنى. فقال: لا، حتى يجىء أبو بكر. فقال: أَما والله لأغيظنك، فُوا بقومٍ فقال لهم سُوَيبط: تشترون منى عَبْدًا؟ قالوا: نعم. قال: إنه عَيْدٌ له كلام ، وهو قائلٍ لكم: إنى حُرّ، فإن كنّم إذا قال لكم هذه المقالة تركتُمُوه فلا تُفْسِدُوا علىَّ عَبْدِى . قالوا : بل نشتريه منك . قال : فاشتروه منه بَعَشْر قلائص . قال: فجاءوا فوضعوا فى عنقه عمامة أو حَبْلا. فقال نعيمان: إن هذا يستهزئ بكم، وإنى حُرٌّ لسُ بعبد، قالوا: قد أُخبرنا خبرك، فانطلقوا به . فجاء أبو بكر فأخبره سُوَيبط ، فاتبعهم ، فردَّ (١) فى أ، س : طريقة. (٢) لیس فی ا ، س .. (٣) فى أ: على الزاد له . - ٦٩١ - عليهم القلائص، وأخذه، فلما قدموا على النبى صلى الله عليه وسلم أخبروه . قال: فضحك النبيُّ صلى الله عليه وسلم وأصحابه منها حَوْلًا . هكذا روى هذا الخبر وكيع، وخالفه غيره ، فجعل مكان سُؤَيبط نعيمان، وقد ذ کر ناه فى باب النون . وذكر أبو حاتم الرازى سُوْيبط بن عمرو من المهاجرين الأولين ، هكذا، ولم يزِدْ، ولا أعرف ماذكر من ذلك، وقد جعل من سويبط ثلاثة رجال؛ وإنما هو واحد ، فلله الحمد على توفيقه ونِعَمه، لا شريك له . (١١٥٠) سُوَيبق بن حاطب بن الحارث بن حاطب بن حَيْشة الأنصارى، قُتِل يوم أُحُد شهيدا ، قتله ضِرار بن الخطاب. (١١٥١ ) سِيَابة(١) بن عاصم [السلمى(٢)]. حديثه عند هُشَيمٍ، عن يحيى بن سعيد ابن عمرو بن سعيد بن العاص ، عن أبيه عن جده عن سيابة بن عاصم السلمى أنَّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قال يوم حنين: أنا ابْنُ الْمَواتك. فُسُئل هُشيم عن العواتك ، فقال : أمهات کنَّ له من قيس . قال أبو عمر : يعنى جدّات كن(٣) له لآبائه وأجداده. وقد رُوى فى هذا الحديث عن سِيابة بن عاصم عن النبى صلى الله عليه وسلم: أنا ابنُ العَواتك من سُليم. ولا يصح ذكر سليم فيه . والعواتك جمع عاتكة . قال أبو عمر فى ذلك قولان: أحدهما: المواتك [ثلاث (٤)] من بني سليم ؛ إحداهن عاتكة بنت الأوقص(٥) بن مالك وهى جدّة النبى صلى الله عليه وسلم (١) فى الإصابة: بكسر أوله والتخفيف وبعد الألف موحدة، وضبطه فى القاموس بفتح أوله. (٢) من ا، س . (٣) فى س : يعنى جدات له من آبائه وأجداده. وفى ا: يعنى جدات لآبائه وأجداده. (٤) من س. وفى ١ : الثلاث. (٥) فى ١، س : أو قص . - ٦٩٢ - من قبل بنى زهرة . والثانية : عاتكة بنت هلال بن فالج (١) أم عبد مناف. والثالثة : عاتكة أم هاشم . والقول الثانى: أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عَنَّ بنسوة أبكار من بى سلم فأخرجن ◌ُدِّيّهن فوضعنها فى فى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدرَّت. (١١٥٢) سَيّار بن روح، أو روح بن سَيَّر، هكذا جاء الحديث فيه على الشكّ من حديث الشاميين ، رواه بقيّة عن مسلم بن زياد قال : رأيت أربعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: أنس بن مالك، وفَضّالة بن عبيد ، وأبا المسيب(7)، وروح بن سيار أو سيار بن روح يُرْخُون العمائم من خلفهم وثيابهم إلى الكعبين . (١١٥٣) سَيف، من ولد قيس بن معد يكرب الكندى، له مُخْبة . (١١٥٤) سِيعَويه (٣) البلقاوى، روى عنه منصور بن صبيح أخو الربيع بن صبيح. (١) فى /: فالح. (٢) فى ١، س : وأبا المنير (٣) بوزن سيبويه ، كما فى التبصير . - ٦٩٣ - حرف الشين باب شبل (١١٥٥) شِبْل بن خالد، ويقال ابن حامد. ويقال شبل بن خليد . ويقال شبل ابن معبد . قال يحيى بن معين : شبل بن معبد هو أشبه بالصواب ، أو قال: هو الصواب. ذكره ابنُ عيينة عن الزهرى عن عبيد الله بن عبد الله عن أبى هريرة وزيد بن خالد ، وشبل عن النبى صلى الله عليه وسلم فى الأمةِ إذا زنَت ولم تحصن [الحديث(١)]، ولم يتابع ابن عيينة على ذِكْر شبل فى هذا الحديث، ولا له ذِكْرٌ فى الصحابة إلا فى رواية ابنُ عيينة هذه ، وحسبك . وقد أوضحنا الصواب فى إسنادٍ هذا الحديث فی کتاب « التمهيد )» والحمد لله ، فإن كان شبل ابن معبد فهو بجلىّ من بجيلة، وهو الذى عَزلَ على يده عثمانُ أبا موسى فيما ذكر مُصعب وخليفة ، وولاها عبد الله بن عامر، وذلك أنه دخل على عثمان حين لم يكن عنده غير أموى(٢)، فقال: مالكم معشر قريش، أما فيكم صغير تريدون أن يقبل، أو فقير تريدون غِنَاه، أو خامل تريدون التنويه باسمه، علام أقطعم هذالأشعرى العراق يأكلُهَا خَضْماً! فقال عثمان: ومَنْ لها؟ فأشاروا بعبد الله بن عامر ، وهو ابنُ ست عشرة سنة فولآه حينئذ . وإن كان شبل بن حامد فإنما يروى عن عبد الله ابن مالك الأوسى، وقد بيناه فى ((التمهيد))، وليست لشبل بن حامد شحبة [ والله أعلى (٣)]. (١) ليس فى !. (٢) فى ١ : غير الأمويين. (٣) من ا - ٦٩٤ - (١١٥٦) شِبل والد عبد الرحمن بن شبل، روى عنه ابنه عبد الرحمن ، لم يُرْو عنه غيره ، وليس بمعروف هو ولا ابنُه، ولا يصحُّ، والله أعلم. من حديثه عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن نَقْرَةِ الغراب(١) فى الصلاة . وله حديثٌ آخر أنّ النبى صلى الله عليه وسلم قال: لا تقوم الساعة حتى يوجد فعل قريش(٣) فى القمامة، ويقال: هذا نعل قريش(٣). وهو حديث منكر لا أصل له . وشِبْل مجهول . باب شداد (١١٥٧) شداد بن أسيد، أو أَسيد الأسلمى. والفتح أكثر فى اسم أبيه . وشداد ابن أسيد مدنى - روى عنه قيظى بن عامر ، ولم يحدث بحديثه أحد إلّ زيد ابن الحباب، عن عمر بن قيظى بن عامر بن شداد بن أسيد، عن أبيه ، عن جده شداد - أن النبى صلى الله عليه وسلم قال له : أنت مهاجر حيثما كنت . (١١٥٨) شداد بن أوس بن ثابت بن المنذر ابن أخى حسان بن ثابت الأنصارى ، يكنى أبا يَعلى ، نزل الشام بناحية فلسطين ومات بها سنة ثمان وخمسين ، وهو ابنُ خمسٍ وسبعين سنة، وقيل: بل توفى شداد [بن أوس (٣) ] سنة إحدى وأربعين . وقيل : بل توفى سنة أربع وستين . قال عبادة بن الصامت: كان شداد بن أوس ممن أولى العلم والحلم . رَوى (١) فى؟: هر. وفى النهاية: تعرة الغراب: يريد تخفيف السجود، وأنه لا يمكث فيه إلا قدر وضع الغراب متقاره فيما يريد أكله . (٢) فى ١ : نعمل قرشى . (٣) ليس فى ا.