Indexed OCR Text
Pages 601-620
- ٥٩٥ - وذكره أبو أحمد الحافظ(١) فى كتابه فى الكُتّى بعد أن نسب أباه وأمه، فقال: شهد بدرا مع النبى صلى الله عليه وسلم، قال: ويقال: لم يشهد بَدْرا، وكان عقبياً نقيبا سيّداً جَوَاداً. قال أبو عمر : كان سيداً فى الأنصار مقدَّما وجيهاً ، له رياسة وسيادة ، يعترف قومه له بها . يقال : إنه لم يكن فى الأوس والخزرج أربعة مطعمون متتالون(٣) فى بيت واحد إلا قيس بن سعد بن مُبادة بن دُليم ، ولا كان مثل ذلك فى سائر العرب أيضاً إلا ماذكرنا عن صفوان بن أمية فى بابه من كتابنا هذا . أخبرنا عبد الرحمن إجازة ، حدثنا ان الأعرابى ، حدثنا ابن أبى الدنيا، حدثنى محمد بن صالح العُرشى، أخبرنا محمد بن عمر، حدثنى عبد الله بن نافع، عن أبيه [نافع(٣)]. قال: منَّ ابن عمر على أهم سعد ، فقال لى: يانافع ، هذا أطم جده ، لقد كان مناديه ينادى يوما فى كل حَوْل، مَنْ أراد الشحم واللحم فليأتِ دار دُليم، فمات دُليم ، فنادى منادى عبادة بمثل ذلك ؛ ثم مات عبادة ، فنادى منادى سعد بمثل ذلك، ثم قد رأيت قيس بن سعد يفعل ذلك، وكان قيس جواداً من أجوادِ الناس . وبه ، عن محمد بن صالح ، قال: حدثنى عبد الله بن محمد الظفرى ، قال : حدّثنى عبد الملك بن عبد العزيز بن سعيد بن سعد بن مُبادة أن دُليما جَدّهم كان يُهْدِى إلى مناة صنم كل عام عشر بدنات، ثم كان عبادة يُهديها كذلك، ثم كان سعد يهديها كذلك إلى أن أسلم، ثم أهداها قيس إلى الكعبة . (١) فى ١: الحاكم . (٢) فى أ : يتوالون . (٣) ليس فى ا. - ٥٩٦ - وبه، عن محمد بن صالح ، قال: حدثنى محمد بن عمر الأسلمى ، حدثنى محمد ابن يحيى بن سهل ، عن أبيه، عن رافع بن خديج ، قال : أقبل أبو عبيدة ومعه عمر ، فقالا لقيس بن سعد: عَزَمْنَا عليك ألّا تنحر ، فلم يلتفت إلى ذلك ونحر، فبلغ النبى صلى الله عليه وسلم ذلك ، فقال : إنه من بيت جُودٍ . وفى سعد بن عبادة وسعد بن معاذ جاء الخبر المأثور : إن قريشاً سمعوا صائحاً يصبح ليلا على أبى قيس : فإن يسلم السعدان يُصبح محمد بمكّ لَا يَخْشَى خلافَ مُخَلْفٍ [قال(١)]: فظنَّتْ قريش أنهما سعد بن زيد مناة بن تميم وسعد بن هُذَيم، من قضاعة ، فلما كان الليلة الثانية سمعوا صوتاً على أبى قيس : ويا سعد سعد الخزرجين الغطارف أيا سعد سعد الأوس كن أنت ناصراً على الله فى الفردوس مُنِيةً عارف أُجيبا إلى داعِى الْهُدَى وتَنَّيا جِنانٌ من الفردوس ذات رفارف (٣) فإنّ ثوابَ الله للطالب الهدى قال فقالوا : هذان والله سعد بن معاذ ، وسعد بن عُبادة . قال أبو عمر : وإليهما أرسل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق يشاورما فيما أراد أن يُعطيه يومئذ عُيينة بن حصن من تمر المدينة، وذلك أنه أراد أن يعطيه يومئذ ثلث أثمار(٣) المدينة، لينصرف بمن معه من غطفان ، ويخذل الأحزاب، فأبى ◌ُمينة إلا أن يأخذ نصف التمر ، فأرسل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إلى سعد بن معاذ وسعد بن عبادة دون سائر الأنصار ، لأنهما كانا (١) ليس فى م. (٢) فى أسد الغابة : زخارف. (٣) فى ١ : تمر . - ٥٩٧ - سيدىْ قومهما؛ كان سَعْدُ بن معاذ سيداً لأوْسٍ، وسعد بن عُبادة سيّداً الخزرج، فشاورهما فى ذلك ، فقالا : يا رسول الله، إن كنت أمَرْتَ بشىء فافعله وامْض له، وإن كان غَيْر ذلك فوالله لا نعطيهم إلا السيف. فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: لم أومَر بشئْ، ولو أمِرْتُ بشىء ما شاوَرْتُكما، وإنما هو رأىٌ أعرضه عليكما. فقالا : والله يا رسول الله ما طمعوا بذلك منّا قط فى الجاهلية ، فكيف اليوم؟ وقد هدانا الله بك وأكر منا وأعزّنا. والله لا نعطيهم إلا السيف. فسُرّ بذلك(١) رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعا لهما، وقال لعيينة بن حصن ومن معه : ارجعوا ، فليس بيننا وبينكم إلا السيف ، ورفع بها صوته . وكانت رايةُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح بيد سَعْد بن عبادة ، فلما مرّ بها على أبى سفيان - وكان قد أسلم أبو سفيان - قال سعد إذ نظر إليه: اليوم يوم الملحمة . اليوم تستحل المحرمة(٢) . اليوم أذلَّ الله قريشاً . فأقبل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فى كتيبة الأنصار، حتى إذا حاذَى أبا سفيان ناداه: يا رسول الله ، أمرْتَ بقتل قومك ؟ فإِنه زعم سعد ومن معه حین مرَّ بنا أنه قاتلنا. وقال: اليوم يوم الملحمة . اليوم تستحل المحرمة، اليوم أذل الله قريشاً. وإنى أنشدك الله فى قومك ، فأنت أبرُّ الناس وأرَحُهم وأوصلهم. وقال عثمان ، وعبدالرحمن بن عوف: يا رسول الله، والله ما نأمن(٣) من سعد أن تكون منه فى قريش صَوْلَةٌ . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يا أبا سفيان، اليوم يوم المرحمة ، اليوم أعز الله قريشاً . (١) !: فى فسر رسول الله بقولهما. (٢) فى ا، وأسد الغابة: الحرمة . (٣) فى أ: ما نأمن سعدا. - ٥٩٨ - وقال ضرار بن الخطاب الفهرى يومئذ : يا نبيّ الهدى إليك لجاحىّ قريش ولات حين لجاءٍ حين ضاقت عليهم سَعة الأر ض وعاداهم إله السماءِ والتقت خَلْتَا الِطَان على القو ٢ وُنُودوا بالصِمِ الصلماءِ إِن سعداً يريد قاصمة الظهر بأهل الحُجُون والبطحاء خزرجى لو يستطيع من الغيظ رمانا بالفسر والعَوَّاءِ وَغِرُ الصَّدْرِ لا يهمُّ بشىءٍ غيرِ سَفْك الدما وَسَىْ النساءِ عنه هِنْدٌ بالسوءةِ السواء قد تأخّى على البطاح وجاءت وابن حَرْب بذا من الشهداءِ إذ تنادى بِذُل حَىّ قريش يا حماة اللواءِ أَهل اللواء فَلْنَ أقْحمِ اللواء ونادَى رج والأوس أَنجِمِ الهَيْجَاءِ ثم ثابتْ إِليه من بهم الخز لتكونَّ بالبطاح قريش فَتْعَة القاع فى أكفّ الإماءِ فانهينه فإنه أَسَدُ الأسْد لدى الغاب والغٌ فى الدماء إنه مطرق يريد لنا الأمر سكوتا كالحيّة الصماء فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سعدبن عبادة ، فنزع اللواء من يده، وجعله بيد قيس ابنه، ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن اللواء لم يخرج عنه؛ إِذ صار إلى ابنه، وأَبى سعد أَن يسّم اللواء إلا بأمارةٍ من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأرسل إليه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بعمامته ، فعرفها سعد . فدفع اللواء إلى ابنه قيس، هكذا ذكر يحيى بن سعيد الأموى فى السير، ولم يذكر ابن إسحاق هذا الشعر ولا ساق هذا الخبر . - ٥٩٩ - وقد رُوی أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى الراية الزبير ، إذ نزعها من سعد . ورُوى أيضا أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أمر عليا فأخذ الراية ، فذهب بها حتى دخل مكّة ، ففرزها عند الركن . وتخلّف سعد بن عبادة عن بَيْعَة أبى بكر رضى الله عنه ، وخرج من المدينة ، ولم ينصرف إليها إلى أَنْ مات بحوران من أرض الشام لسنتين ونصف مضَتًا من خلافه عمر رضى الله عنه ، وذلك سنة خمس عشرة . وقيل سنة أربع عشرة . وقيل: بل مات سعد بن عبادة فى خلافة أبى بكر سنة إحدى عشرة . ولم يختلفوا أنه وُجد ميتا فى مغتله، وقد اخضرّ جَسَدُه، ولم يشعر وا بموته حتى سمعوا قائلا يقول - ولا يَرَوْنَ أحداً : رج سعد بن عباده الخز قتلنا سيّدَ · علم ◌ُخْطِ فؤاده بسهم رميناه ويقال : إن الجن قتلته . وروى ابن جريج عن عطاء ، قال: سمعْتُ الجن قالت فى سعد بن عبادة ، فذكر البيتين . روى عنه من الصحابة عبد الله بن عباس . وروى عنه ابناه وغيرهم . (٩٤٥) سعد بن عبد قيس بن لقيط بن عامر بن أمية بن الحارث بن فِهر القُرَشى الفهرى ، كان من مهاجرة الحبشة ، ويقال فيه : سعيد، وقد ذكر ناه فى باب سعيد . - ٦٠٠ - (٩٤٦) سعد بن عبيد (١) بن النعمان بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية بن ضيعة ابن زيد بن مالك بن ◌َوْف بن عمرو بن عوف الأنصارى، أبو عمير . ويقال أبو زيد. شهد بَدْراً، وقُتِل بالقادسية شهيداً، وذلك سنة خمس عشرة ، وهو ابنُ أربع وستين سنة يومئذ . ويقال : إنه عاش أشهراً ومات بعد. يُعرف بسعد القارى(٢). يقال: إنه أحد الأربعة من الأنصار الذين جمعوا القرآن على عَهْد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإنه أبو زيد المذكور فى الأربعة. روى عنه عبد الرحمن بن أبى ليلى، وطارق بن شهاب. يُعدُّ فى الكوفيين ، وابنه عمير بن سعد والى عمر بن الخطاب رضى الله عنه على الشام، هذا كلّه قول الواقدى، وقد خالفه غيرُه فى بعض ذلك . (٩٤٧) سعد بن عثمان بن خلدة بن مخلد بن عمر بن زريق الأنصارى الزُّرَقى ، شهد بَدْرا، يكنى أبا عُبادة، ويُعْرف بكنيته أيضاً، وقد ذكرناه فى الكنى . كان سعد بن عثمان هذا ممن فَّ يوم أحد هو وأخوه عقبة بن عثمان ، وعثمان بن عفان. وقد ذكرنا الخبر عنهم فى باب عُقْبة بن عثمان من هذا الديوان ، وفيمن فرَّ يوم أحد نزلت (٣): ((إن الذى تَوَلَّوْا منكم يوم الْتَقَى الجمعان إنما استزْلَّهُم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم إن الله غفورٌ حليم)). (٩٤٨) سعد بن عمارة، أبو سعيد الزرقى، هو مشهور بكنيته ، واختلف فى اسمه، (١) فى !: عبيدة. وما فى أسد الغابة مثل ء. (٢) فى أسد الغابة: من بنى قارة. (٣) سورة آل عمران: ١٠٠. - ٦٠١ - فقيل : سعد بن عمارة . وقيل : عمارة بن سعد، والأكثر يقولون سعد بن عمارة . روى عنه عبد الله بن مُرّة ، وعبد الله بن أبى بكر ، وسُليمان بن حبيب المحاربى ، ويحيى بن سعيد الأنصارى . (٩٤٩) سعد بن عمرو الأنصارى. شهد هو وأخوه الحارث بن عَمْرو صِفِين مع علىّ بن أبى طالب رضى الله عنه، ذكرها ابنُ الكلبى وغيره فيمن شهد صِفِين من الصحابةِ . (٩٥٠) سعد بن عمرو بن ثَقّف، واسم ثقف كعب بن مالك بن مبذول ، شهد أحدا، وقَتل يوم بئر معونة شهيدا، هو وابنه الطفيل بن سعد ، قتلا جميعا يومئذ بعد أن شهدا أُحدا . وقال عبد الله بن محمد بن عمارة : وقتل مع سعد بن عمرو بن ثَقّف يوم بثر معونة ابن أخيه سهل بن عامر بن عمرو بن تَقْف . (٩٥١) سعد بن عياض المالى، حديثُهُ مرسل، ولا تصحُّ له صحبة، وإنما هو تابعی ، یَرْوِى عن ابن مسعود . (٩٥٢) سعد بن قرجاء(١) ، نه صحبة . ذكر ابنُ أبى شيبة قال: حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد التققى ، عن أيوب أنّ سعد بن قر جاء(١) رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم جمع بين امرأةٍ رجل وابنته من غيرها . (٩٥٣) سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة الأنصارى الساعدى ، هو والد سهل بن سعد . ذكر الواقدى عن (١) هكذا فى ء، !. وفى هوامش الاستيعاب: فرحا (٣٩). - ٦٠٢ - [ أبىّ بن عباس بن ](١) سهل بن سعد عن أبيه عن جده قال : تجهزَ سعد بن مالك ليخرجَ إلى بدر ، فمات ، فموضِعُ قبره عند دار بنى قارظ ، فضربَ له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسَهْمِه وأجْرِه . (٩٥٤) سعد بن مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن [عبيد بن](٢) الأبجر، والأيجر هو خُدْرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج أبو سعيد الخدرى ، هو مشهور بكنيته، أول مشاهده الخندق، وغَزَا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أثنى عشرة غزوة ، وكان ممن حفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سننا كثيرة، وروى عنه علما ◌ًَّا ، وكان من نجياءِ الأنصار وعلمائهم وفضلائهم . توفى سنة أربع وسبعين . روى عنه جماعةٌ من الصحابة وجماعةٌ من التابعين. (٩٥٥) سعد بن مالك المُذرى، قدم فى وَفْدٍ عُذْرة على النبيّ صلى الله عليه وسلم. (٩٥٦) سعد بن مسعود الثقفى ، عم المختار بن أبى عبيد، له ◌ُمْبة. (٩٥٧) سعد بن مسعود الكندى كوفىّ . روى عنه قيس بن أبى حازم. (٩٥٨) سعد بنُ معاذ بن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جُشم بن الحارث بن الخزرج بن النّبْت، وهو عمرو بن مالك بن الأوس الأنصارى الأشهلى، يكنى أبا عمرو. وأمّه كبشة بنت رافع، لها سحية ، أسلم بالمدينة بين العقبة الأولى والثانية ، على يدَىْ مُصعب بن عمير، وشهدَ بدْر، وأُحدا، والخندق، وُمی يوم الخندق بسهم فعاش شهراً ثم انتقض جر حه فمات منه . والذى رماه بالسهم حِبّان(٣) بن العَرِقة، وقال: خذهٍ وأنا ابن العَرِقة، (١) من ا. (٢) من أ. (٣) فى ء : حيان، والمثبت من القاموس والتقريب. - ٦٠٣ - فقال رسول الله صلى اله عليه وسلم: عرق الله وجهه فى النار. والعرقة هى قُلامة بنت سعيد بن سهم بن عمرو بن هُصيص ، وهذا حبان(١) ابنها هو ابن عبد مناف بن منقذ بن عمرو بن مَعيص بن عامر بن لؤى . وقيل : إن العرقة تكنى أم فاطمة ، وإنما قيل لها العرقة لطيب ريحها ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمر بضَرْب فُسطاط فى المسجد لسعد بن معاذ، وكان يعودُه فى كل يوم حتى تُوفى سنة خمس من الهجرة، وكان مَوْتُه بـد الخندق بشهر ، وبعد قريظة بليال، كذلك رواه سعد بن إبراهيم ، عن عامر بن سعد [ بن أبى وقاص ، عن أبيه ، وروی الیث بن سعد (٣)] عن أبى الز بير ، عن جابر ، قال: رُمى يوم الأحزاب سعد بن معاذ، فقطعوا أ كله ، سمه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانتفخت يَدُه ونزفه الدم ، فلما رأى ذلك قال : اللهم لا تخرج نفسى حتى تقرّعينى فى بنى قريظة ، فاستمسك ◌ِرْقُه، فما قطر قطرة حتى نزل بنو قريظة على حُكمه، وكان حكمه فيهم أَن تُقْتَل رجالهُمُ، وتُسّ نساؤْم وذريتهم ، فيستعين بها المسلمون ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أصْبتَ حكم الله فيهم ، وكانوا أربعمائة ، فلما فُرُغ من قتلهم انفتق عِرْقُه فمات . وروى من حديث سعد بن أبى وقاص ، عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال : لقد نزل من الملائكة فى جنازة سعد بن معاذ سبعون ألفا ما وطئوا الأرض قَبْل . وروى من حديث أنس بن مالك قال : لما حملنا جنازة سعد بن معاذ (١) فى ء : حيان . (٢) من أ . - ٦٠٤ - قال المنافقون: ما أخفّ جنازته، وكان رجلا طوالا ضَخْما ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الملائكة حملته . وروى [ ابراهيم بن سعد عن (١)] ابن إسحاق ، عن يحيى بن عبّاد ، عن أبيه ، عن عائشة ، قالت : كان فى بنى عبد الأشهل ثلاثة لم يكن بعد النبى صلى الله عليه وسلم أحدٌ من المسلمين أَفضل منهم : سعد بن معاذ، وأُسيد بن حُضير ، وعبّاد بن بشر . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اهتز المَرْشُ لَمَوْتِ سعد بن معاذ، وروى عرش الرحمن، وهو حديث رُوى من وجوه عدة كثيرة متواترة، رواها جماعةٌ من الصحابة . وقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فى حلة رآها تشترى (٢): لمنديل من مناديل سعد بن معاذ فى الجنة خَيْرٌ منها . وهو حديثٌ ثابت أيضا . وقال له صلى الله عليه وسلم - إذا حكم فى بنى قريظة بقتل المقاتلة وسبى الذرية(٣): لقد حكْمْتَ فيهم بحكم الله من فوق سبع سموات: وقال صلى الله عليه وسلم: لو نجا أُحَدٌ من ضغطة القبر لنجا منها سعد بن معاذ. حدثنا خلف بن قاسم ، حدثنا الحسن بن رشيق ، حدثنا أبو قرّة محمد ابن حميد ، حدثنا سعيد بن تَلِيد، حدثنا محمد بن فضالة، عن أبى طاهر عبد الملك ابن محمد بن أبى بكر ، عن عمه عبد الله بن أبى بكر ، قال : مات سعد بن معاذ من جُرْح أصابه يوم الخندق شهيدا . قال : وبلغنى أنّ جبرئيل عليه السلام نزل فى جنازته مُعْتَجِرا بعمامةٍ من إسْتَبْرَق، وقال : يانبي الله، مَنْ هذا الذى (١) من ا. (٢) فى ا : سيراء. (٣) فى ١: الذرارى . - ٦٠٥ - فتحت له أبوابُ السماء، واهتز له العرشُ؟ نفرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يُجُّ ثوبه، فوجد سعدا قد قُبض، وقال رجل من الأنصار: وما اهتَزَّ عرْشُ الله من موتِ هالكٍ سمعنا به إلا لسعدِ أبى عمرو أخبرنا خلف بن قاسم ، قال حدثنا الحسن بن رشيق ، قال حدثنا أحمد ابن الحسن الصبَّاحى، قال حدثنا محمد بن عبد الله بن محمد بن شاكر، قال حدثنا : عبد الله بن حسين الأشقر أبو بلال، قال حدثنا زافر بن سُليمان ، عن عبد العزيز ابن أبى سلمة الماجشون ، عن الزهرى ، عن سعيد بن المسيب ، عن ابن عباس، قال قال سعد بن معاذ: ثلاث أنا فيهن: رجل [ يعنى (١) ] كما ينبغى ، وما سوى ذلك فأنا رجل من الناس ، ما سمعتُ مِنْ رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا قط إلا علمْتُ أنه حقٌّ من الله عز وجل ، ولا كنتُ فى صلاة قط فشغلتُ نفسى بشىءٍ غيرها حتى أقضيها، ولا كنت فى جنازة قط فحدثت نفسى بغير ما تقول ، ويُقال لها ، حتى أنصرف عنها . قال سعيد بن المسيب: هذه الخصال ما كنت أحسِبُها إلا فى نبيّ . (٩٥٩) سعد بن المنذر، له صُحْبَة. روى عنه حبان بن واسع من رواية ابن لهيعة عن حبان بن واسع عن أبيه عن سعد بن المنذر . (٩٦٠) سعد بن المنذر، والد أبى مُحُميد الساعدى، كذا ذكره ابن أبى حاتم ، أخاف أن يكون الأول ، وفيه نظر . (٩٦١) سعد بن النعمان الأنصارى، أحَدُ بنى أُكال ، ثم أحد بنى عمرو (١) ليس فى ! . - ٦٠٦ ~ ابن عوف ، هو الذى آخذه أبو سفيان بن حَرْب أسيرا فقدى به ابنه عمرو ابن أبى سفيان . قال الزبير : كان سعد بن النعمان قد جاء معتِّرا ، فلما قضى عُرَته وصدَر كان معه المنذر بن عمرو فطلبهم(١) أبو سفيان، فأدرك سعدا، فأسره، وفاتَهُ المنذر حين أدركه ، ففى ذلك يقول ضرار بن الخطاب : . تداركت سعدا ◌َنْوة فأخذته وكان شفاء لو تداركْت منذِرًا وقال فى ذلك أبو سفيان بن حرب : تعاقد تم (٣) لاتُشْلموا السيدَ الكَهْلَاَ أرهط ابن أكال أجيبوا دعاءه إذا لم يفكّوا عن أسيرهم الكَبْلا فإنّ بنى عمرو بن عوف أذلة ففادوا سعْداً بابنه عمرو ، وكان عمرو بن أبى سفيان قد أُسِر يوم بدر ، فقيل لأبى سفيان : ألا تغتدى عمرا؟ فقال : قتل حنظلة وأفتدى عمرا ، فأصاب يمالى وولدى؟ لا أفعل ، ولكنى أنتظر حتى أصيب منهم رجلا فأفديه به ، فأصاب سعد بن النعمان ابن أكال أحد بنى عمرو بن عوف . (٩٦٢) سعد بن هُذيل، والد الحارث بن سعد، لم يَرْوِ عنه أحدٌ غير ابنه فيما علمتْ، حديثُه عند ابن شهاب، عن أبى خزامة ، عن الحارث بن سعد ، عن أبيه، قال قلت: يارسولَ الله، أرأيتَ رُقى يُشْترقى بها وأدوية يتداوى (٣) بها، هل ترد؟ أو قال : هل تنفع مِنْ قدر الله؟ قال : هى من قَدَرِ الله . (٩٦٣) سعد بن أبى وقاص ، واسمُ أبى وقاص مالك بن أهيب بن عبد مناف (١) فى ا: فطلبه. (٢) فى أسد الغابة : تفاقدتم . (٣) فى ا: نسترقى بها وأدوية تتداوى . - ٦٠٧ - ابن زَهْرة بن كلاب القرشى الزهرى ، يُكْى أبا إسحاق ، كان سابعَ سبعة فى الإسلام(١) أسلم بعد ستة . قال الواقدى: حدثنى سلمة ، عن عائشة بنت سعد ، عن سعد ، قال: أسلمتُ وأنا ابنُ تسع عشرة سنة . ورُوى عنه أنه قال : أسلمت قبل أن تُفرض الصلوات. وشهد بَدْرا، والحديبية، وسائر المشاهد، وهو أحدُ الستة الذين جعل عمر فيهم الشورى ، وأخبر أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم تُوفى وهو عنهم راضٍ . وأحدُ العشرة المشهود لهم بالجنة، وكان مجابَ الدعوة مشهورا بذلك، ثُخَاف دعوتُهُ وتُرجى، لا يُشكَّ فى إجابتها (٢) عندهم، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فيه : اللهم سدِّدْ سَهْمُه ، وأجِبْ دعوته . وهو أولُ من رمَى بسهم فى سبيل الله، وذلك فى سرية عبيدة بن الحارث، وكان معه يومئذ المقداد بن عمرو ، ومُتبة بن غزوان . ويروى أن سعدا قال فى معنى أنه أول مَنْ رمى بسهم فى سبيل اللهعز وجل: ألا هل جا رسولَ الله أَنى حميتُ مَحَائِ بِصُدُورٍ نَبْلِيِ أَفُودُ بها عدُوَّهُم ديادا بكل حُونَةٍ وَبَكُلّ سَهل فما يعتدّ رام من معدْ بَسَهُمٍْ مَعْ رسولِ الله قبلى وجمع له رسول الله صلى الله عليه وسلم وللزبير أبويه ، فقال لكل واحدٍ منهما، فيما روى عنه صلى الله عليه وسلم: ازم ، فداك أبى وأمى. ولم يقل ذلك لأحدٍ غيرها فيما يقولون ، والله أعلم. (١) فى أ: فى إسلامه. (٢) فى ا : لاشتهار إجابتها. (١٣ - استيعاب - ثان) - ٦٠٨ - روی ابن عيينة ، عن إسماعيل بن أبى خالد ، عن قيس بن أبى حازم ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لسعد بن أبى وقاص: اللهم أَجِبْ دَعْوَتَهَ، وسدد رميته . وروى يحيى القطان قال : حدثنا مجالد ، قال : حدثنا عامر ، عن جابر بن عبد الله، قال: كنت عند النبى صلى الله عليه وسلم ، فأقبل سعد فقال : أنت خالى . وروى وكيع، عن إسماعيل بن قيس ، قال: سمعت سَعْدًا يقول: أنا أول وُجُلٍ من العرب رمَى بسَهْمِ فى سبيل الله فى الغَزْو عند القتال. وكان أحَد الفُرْسان الشجعان من قريش الذين كانوا يحرسون رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فى مغازيه، وهو الذى كوَّفَ الكوفة ولقى (١) الأعاجم، وتولَّى قتالَ فارس ، أمّره عمر بن الخطاب رضى الله عنه على ذلك ، ففتح الله على يده أكثرَ فارس ، وله كان فَتْحُ القادسية وغيرها ، وكان أميراً على الكوفة ، فشكاه أهلُها ، ورَمَوْه بالباطل، فدعا على الذى واجهه بالكذب [عليه(٢) ] دعوةَ ظهَرَتْ فيه إجابتها، والخبرُ بذلك مشهورٌ تَرَكْتُ ذكره لشهرته . وعزله عمر ، وذلك فى سنة إحدى وعشرين حين شكاه أهلُ الكوفة ، وولّى عمار بن ياسر الصلاة، وعبد الله بن مسعود بيتَ المال، وعثمان بن حُنيف مساحة الأرض (٣)، ثم عزل عمارا، وأعاد سعداً على الكوفة ثانية، ثم عزله (١) فى ١: ونفى. (٢) لیس فی ا. (٣) فى أ: الأرضين . - ٦٠٩ - وولّى جُبير بن مُطعم، ثم عزله قبل أن يخرج إليها ، وولى المغيرة بن شعبة ، فلم يزَلْ عليها حتى قُتِل عمر رضى الله عنه، فأقرّه عثمان يسيرا ثم عزله، وولّى سعدا، ثم عزله ، وولّى الوليد بن عقبة. وقد قيل : إن عمر لما أراد أن يُعيد سعداً على الكوفة أبى عليه وقال : أتأمرنى أن أعود إلى قوم يزعمون أنى لا أُحْسِنُ أن أُصلى! فتركه. فلما طُعن عمر جعله أحدَ أهل الشورى . وقال: إنْ وليها سَعْدٌ فذاك وإلّا فليستَعِنْ به الوالى، فإنى لم أعزله عن عَجْز ولا خيانة . ورامه ابنُه عمر بن سعد أنْ يدعو لنفسه بعد قَتْل عثمان فأبى ، وكذلك رامَه أيضا ابن أخيه هاشم بن عتبة ، فلما أبى عليه صار هاشم إلى علىّ رضى الله عنه . وكان سَعْد ممن قعد ولزم بيته فى الفتنة، وأمر أهلَه ألَّا يخبروه من أخبار الناس بشىء حتى تجتمع الأمة على إمامٍ ، فطمع فيه معاوية ، وفى عبد الله بن عمر ، ومحمد بن مسلمة، وكتب إليهم يَدْعُوهم إلى عَوْنه على الطلب بدم عثمان ويقول لهم: إنهم لا يكفِّرُون ما أتوه من قتله وخذلانه إلا بذلك، ويقول: إن قاتله وخاذله سواء، فى نَثْرِ ونظم كتب به إليهم ترَكْتُ ذِكْرَه، فأجابه كلُّ واحد منهم يرد عليه ما جاء به من ذلك، ويُنكر مقالته، ويعرّفه بأنه ليس بأهل لما يطلب، و کان فى جواب سعد بن أبى وقاص له : معاوى داؤك الداء المياه وليس لما تجىء به دواء فلم أردُذْ عليه ما يشاء أَيْدُونِى أَبو حسَنْ علىّ وقلتُ له اعطنى سيفا بصيراً تميز به العداوة والولاء - ٦١٠ - فإنَّ الشرَّ أَصغرُه كبيرٌ وإنّ الظهر تثقله الدماء على ما قد طمعتَ به العَفاء أَتطيع فى الذى أَعْيَا علًّا وميتا أَنت للمرء الفِداء ليومٌ منه خيرٌ منك حيا فإنّ الرأى أَذهبَهُ البِلاَه فأما أَمْرُ عثمان فدَعْهُ قال أبو عمر : سُئل على رضى الله عنه عن الذين قعدوا عن بَيْعِتِهِ ونصْرَته والقيام معه ، فقال: أُولئك قوم خَذَلُوا الحقَّ ، ولم ينصروا الباطل. ومات سَعْدُ بن أبى وقاص فى قَصْرِه بالعقيق على عشرة أميال من المدينة، وحمل إلى المدينة على أَعناق (١) الرجال، ودُفن بالبقيع، وصَلَّى عليه مَرْوان ابن الحكم . واختلف فى وقت وفاته ، فقال الواقدى : توفى سنة خمس وخمسين وهو ابنُ بضع وسبعين سنة . وقال أبو نعيم: مات سعد بن أبى وقاص سنة ثمان وخمسين . وقال الزبير ، والحسن بن عثمان ، وعمرو بن على الفلاس : توفى سعد بن أبى وقاص سنة أربع وخمسين، وهو ابن بِضْعٍ وسبعين سنة . وقال الفلاس : وهو ابنُ أربع وسبعين سنة. وذكر أبو زُرْعة، عن أحمد بن حنبل قال : توفى سعد بن أبى وقاص ، وهو ابنُ ثلاث وثمانين سنة فى إمارة معاوية بعد حجّته الأخرى. واختلف فى صفته اختلافا كثيرا متضادًّا، فلم أَذكرها لذلك . وروى الليث بن سعد ، عن عقيل ، عن ابن شهاب أَنّ سعد بن أبى وقاص لما حضرته الوفاةُ دعا بخْلَق جبةٍ له من صوف ، فقال: كفّنونى فيها، فإنّى كنت لقيتُ المشركين فيها يوم بَدْر وهى علىّ ، وإنما كنت أُخبؤها لذلك . (١) فى ١: رقاب . - ٦١١ - (٩٦٤) سعد بن، وَهْب الجهنى، روى ابن أبى أويس، عن أبيه ، قال: حدثنا وهب بن عمرو بن سعد بن وهب الجهنى أن أباه حدّثه عن جدّه أنه كان يُسَّى فى الجاهلية غَيّان، وكان أهلُه حين أتى النبيّ صلى الله عليه وسلم [ يبايعه(١)] بيلا من بلاد جهينة يقال له غَوّاء ، فسآله رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عن اسمه وأين ترك أهله؟ فقال: اسمى غّان، وتركت أهلى بغوّاء . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: بل أنت رشدان، وأهلك رشاد . قال: فتلك البلدة تسمى إلى اليوم برشاد، ويُدْعى الرجل رشدان. وذكر ابنُ الكلبى قال: بنو غَّان فى الجاهلية قدمُوا على النبى صلى الله عليه وسلم فقال: من أنتم؟ قالوا: نحن بنو غَّان . فقال صلى الله عليه وسلم: بل أنتم بنو رشدان ، فغلب عليهم ، وكان وادِيهم غَوّاء(٢) فسمى رشدا. (٩٦٥) سعد الأسلمىّ، روى عنه ابنه عبد الله بن سعد أنه نزل مع رسول الله عليه وسلم على سَعْد بن خيثمة . (٩٦٦) سعد الجهني، والد سنان بن سَعْد الجهنى. روى عنه ابنه سنان أنه سمع ے رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فى حديثٍ ذكره : إن الإمامَ لا يخصُ نفسَه بالدعاء دون القوم . فى إسناد حديثه هذا مَقّال . (٩٦٧) سعد الدّؤْسى، قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن يُؤخَّر هذا ويهرم فستُدركه الساعة . فلم يُتْر . من حديث الحسن. (١) ليس فى أ . (٢) فى ا: يسمى غويا، فمى رشدا، وفى أسد الغابة مثل ى . وفى الإصابة: خسمی رشدان . - ٦١٢ - (٩٦٨) سعد الظفرى الأنصارى، من بنى ظفر . روى عنه عبد الرحمن بن حرملة ، عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن الكَىّ . (٩٦٩) سعد العَرْجى ، من بلعرج بن الحارث بن كعب بن هوازن ، هكذا قال بعضهم. له صحبة. ويقال: إنه مولى الأسلمين، وإنه إنما قيل له العَرْجى، لأنه اجتمع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعرج، وهو يُريد المدينة فأسلم ، وكان دليله إلى المدينة فى هجرته . روى عنه ابنه . (٩٧٠) سعد مولى أبى بكر الصديق رضى الله عنه، روى عنه الحسن البصرى. ليس يُوجد حديثُ إلا عند أبى عامر الخراز صالح بن رُستم . ويقال فى هذا: سعيد، وسعد أكثر؛ وهو الصحيح ، والله أعلم . ◌ُعدُّ فى أهل البصرة ، وقد كان خدم النبيّ صلى الله عليه وسلم. (٩٧١) سعد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، روى عنه أبو عثمان النهدى. (٩٧٢) سعد مولى عتبة بن غزوان ، شهد بَدْرًا مع مولاه . (٩٧٣) سعد مولى قدامة بن مظعون ، قتلته الخوارج سنة إحدى وأربعين مع عبادة بن قرص ، فى صحبتهِ نظر . ١ - ٦١٣ - باب سعید [ (٩٧٤) سعيد بن تجير(١) الشقرى. وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبايعه على الإسلام. حديثه عند بعض ولده . ذكره أبو عَلى بن السكن ، قال : حدثنا أحمد بن يوسف، قال حدثنا الوليد بن مروان الأزدى ، قال حدثنا عى جُنادة ابن مروان، عن أبى الحكم بن تجير الشقرى، قال: أخبرنى أبى أنّ جده سعيد ابن تجير قدم على النبى صلى الله عليه وسلم وبايعه، وذكر الحديث . قال أبو على: لم أجد لسعيد رواية إلا من هذا الوجه . والله أعلم(٣)]. (٩٧٥) سعيد بن الحارث الأنصارى الخزرجى ، حدثنا سعيد بن نصر ، حدثنا قاسم ابن أصبغ، حدثنا ابن وضّاح، حدثنا ابن أبى شيبة، حدثنا الحسن بن موسى . حدثنا ليث بن سعد ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، عن عروة بن الزبير، عن أسامة ابن زيد ، أنه أخبره أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أَرْدَفَه وراءه يعودُ سعد بن عبادة وسعيد بن الحارث بن الخزرج قَبْلَ وَقْنَةٍ بدر. (٩٧٦) سعيد بن الحارث بن قيس بن عدى بن سعد بن سهم القرشى السهمى ، هاجر هو وإخوته كلهم إلى أرض الحبشة، أمهم (٣) امرأةٌ من بنى سواءة بن عامر ابن صعصعة ، وقد ذَكَرْتُ إخوته فى باب تميم من هذا الكتاب، وقُتِلِ سعيد ابن الحارث بن قيس يوم اليَرْمُوك ، وذلك فى رجب سنة خمس عشرة . (٩٧٧) سعيد بن حُريث بن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمرو (٤) بن مخزوم، وهو أَسنُّ من أخيه عمرو بن حُريث ، شهد فتح مكة مع النبى صلى الله عليه وسلم (١) هكذا فى ا. (٢) فى أ: وأمهم. (١) من ا وحدها . (٣) فى التهذيب : عمر . - ٦١٤ - وهو ابنُ خمس عشرة سنة، ثم نزل الكوفة، وغزا خراسان ، وقتل بالجزيرة ، ولا عقب له . روى عنه أَخوه عمرو بن حريث . (٩٧٨) سعيد بن حَيْوة بن قيس الباهلى، معدودٌ فى أهل البصرة، أدرك الجاهلية هو وأبو كِنْدير بن سعيد، له حديثٌ واحد ليس يُعرف إلابه قصَّة عبد المطلب، إذْ فَقَد النبيَّ صلى الله عليه وسلم وهو صغير ، وكان بعثَه فى طلب إبل له فأبطأ عليه فجعل يقول : يارب رُدّ راكبى محمدا إِلىَّ ربِ(١) واصْطَنِع عندى يَدا فلما أَتاه قال: والله لا أَبْعَتُكَ بعدها أبدا، ولا تفارقنى بعدها أبدا . روى عنه ابنُه کِنْدیر . (٩٧٩) سعيد بن خالد بن سعيد بن العاص بن أمية ، وُلِدِ بأرض الحبشة فى هجرةٍ أَبيه إليها، وهو من أقام بأرض الحبشة حتى قدم مع جَعَفَر فى السفينتين . (٩٨٠) سعيد بن أبى راشد، روى عنه عبد الرحمن بن سابط حديثا واحداً أنه سمعَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يكون فى أمتى خسف ومسخ وقَذْف. من رواية عمرو بن لجميع، عن يونس بن حبان(١)، عن عبد الرحمن بن سابط عنه . (٩٨١) سعيد بن رقيش(٣)، من المهاجرين الأولين، لا أَعلم له روايةً ولا خبرا. (٩٨٢) سعيد بن زيد بن عمرو، بن نفيل عبد العزّى بن رياح(٤) بن عبد الله ابن قرط بن رزاح بن عدى بن كعب بن لؤى القرشى العدوى ، أُمه فاطمة بنت بعجة بن مليح الخزاعية ، هو ابن عم عمر بن الخطاب وصهره ، يكنى (١) فى أسد الغابة: رد" إلى" واتخذ .. (٢) فى ا، والتهذيب : خباب . ..... (٣) فى ا: وقيش. وفى أسد الغابة مثل ما فى ء، غير أنه فى آخر الترجمة قال: وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين - بعنى ابن منده - فقال سعيد بن وقش (١ - ٣٠٦). (٤) فى ء : رباح . والمثبت من ا، وأسد الغابة والطبقات.