Indexed OCR Text

Pages 581-600

- ٥٧٥ -
(٨٩٦) السائب بن عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمع.
قال ابن إسحاق : هاجر مع أبيه عثمان بن مظعون ومع عَمّيه: قدامة ، وعبدُ الله
إلى أرض الحبشة الهِجْرَة الثانية. وذكره فيمن شهد بَدْرًا وسائر المشاهد، وقُتْل
السائب بن عثمان بن مظعون وهو ابنُ بضْعٍ وثلاثين سنة يوم اليمامة شهيداً .
ذكره موسى بن عُقبة فى البدريين، وذكره ابن إسحاق، وأبو معشر، والواقدى،
وخالفهم ابنُ السكابى فى ذلك .
(٨٩٧) السائب بن العَوّام بن خويلد بن أسد القرشى الأسدى، أخو الزبير
ابن العوام .
أمه صفية بنت عبد المطلب، شهد أُحداً، والخندق وسائرَ المشاهد مع رسول
الله صلى الله عليه وسلم، وقُتل [ السائب بن العوام (١)] يوم اليمامة شهيدا .
(٨٩٨) السائب بن أبى لبابة بن عبد المنذر، وُلد على عَهْد رسول الله صلى الله
عليه وسلم، وقد ذكرنا أباه والاختلاف فى اسمه ، وطرفا من أخباره فى بابه .
قال إبراهيم بن منذر : ولد السائب بن أبي لبابة بن عبد المنذر على عَهْد
رسول الله صلى الله عليه وسلم. يكنى أبا عبد الرحمن ، روايتُهُ عن عمر بن الخطاب
[ وهو قول الواقدى (٢) ].
(٨٩٩) السائب بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن ◌ُمح، أَخو
عثمان بن مظعون لأبيه وأمه. كان من المهاجرين الأولين إلى أرض الحبشة.
وشهد بَدْرا [ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ٤٣]، ولا أعلم متى مات، وليس
لعثمان ولا لأخيه السائب عَقِب. ولم يَذْكره ابن عُقْبة فى البدريين. وذكر
ابن أخيه فيهم السائب بن مظعون ، وذكره هشام بن محمد وغيرُه فى المهاجرين
البدريين مع أخيه .
(١ من ١.
(٢) من ا.
(٣) ليس فى ا .
(١١ - الاستيعاب - ٢ )

- ٥٧٦ -
٩٠٠) السائب بن نميلة الذكورٌ فى الصحابة . روى عنه مجاهد حديثه عند
ب الجوّاب الأحوص(١) بن جوّاب، عن عمار بن زريق، عن محمد بن عبدالكريم،
ن مجاهد ، عن السائب بن نميلة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ـلاةُ القاعد على النصف من صلاة القائم . لا أعرفه بغير هذا، وأخشى أن
کون حديثه مرسلا .
٩٠) السائب بن أبى وداعة، واسم أبى وداعة الحارث بن صُبيرة (٢) بن سُعَيد
ن سعد بن سهم القرشى السهمى رَوى عنه أخوه المطلب، كانت وفاته بعد
ـة سبع وخمسين، فالله أعلم، لأنه تصدّق فى سنة سبع وخمسين بدارَيه فيما
کر البخارى .
وقال الزبير عن عمه: زعموا أنه كان شريكا النبيّ صلى الله عليه وسلم بمكة.
قال أبو عمر: هو أَخو المطلب بن أَبِى وَداعة .
٩٠) السائب بن يزيد بن سعيد بن ثمامة بن الأسود بن أُخت المّرَ (٢).
٠
تلف فى نسبته، فقيل كنانى، [وقيل: كندى، وقيل: ليثى، وقيل: سلمى(٤)].
ـل: هُذلى، وقيل: أزدى. وقال ابن شهاب: هو من الأرد، وعدادُه
بنى كناتة . وقيل: هو حليف لبنى أُمية أَو لبنى عبد شيمس .
وُلد فى السنة الثانية من الهجرة، فهو يِرْب ابن الزبير، والنعمان بن بشير
فول منْ قال ذلك. كان عاملا لعمر على سوق المدينة مع عبد الله بن عتبة
مسعود .
(١) فى أ : الأخوص، وفى التقريب : اسمه أحوص.
(٢ فى ء : صرة .
(٣) فى أسد الغابة: وهو المعروف بابن أخت نمر.
(٤ ) ليس فى أ .

- ٥٧٧ -
وقال السائب: حجَّ بى أبى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وانا ابنَ
سبع سنين. هذه روايةٌ محمد بن يوسف ، عنه .
وقال ابن عيينة، عن الزهرى، عن السائب بن يزيد ، قال : لما قدم النبيّ
صلى الله عليه وسلم من غَزْوةِ تبوك تلّاه الناسُ ، فتلقيته مع الناس ، وقال مرة :
مع الغلمان ، وفى حجة الوداع أيضاً .
حدثنا محمد بن الحكم، حدثنا محمد بن معاوية ، حدثنا إسحاق ابن أبي حيان(١)
[الأنماطى (١)]، حدثنا هشام بن عمارة (٣)، حدثنا حاتم بن إسماعيل، حدثنا الجعيد
ابن عبد الرحمن، قال: سمعْتُ السائب بن يزيد يقول: ذهبَتْ بى خالتى إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يارسول الله، [هذا] ابنُ أُختى وجِعٌ،
فدعا لى، ومسح برأسى، ثم توضَّأَ، وشربْتُ من وضوئه، ثم قمْتُ خَلْف
ظهره ، فنظرْتُ إلى خاتمه بين كتفيه كأنه زِرّ الْجَلَةِ .
اختلف فى وقت وفاته ، واختلف فى سنه ومولده ، فقيل: توفى سنة ثمانين.
وقيل : سنة ست وثمانين. وقيل : سنة إحدى وتسعين، وهو ابنُ أربع وتسعين.
وقيل : بل توفى وهو ابنُ ستّ وتسعين . وقال الواقدى: وُلد السائب بن يزيد
ابن أُخت النمر - وهو رجلٌ من كندة من أنفسهم ، له حلف فى قريش -
فى سنة ثلاث من التاريخ .
١) فى أ: بن أبي حسان .
(٢) من ا.
(٣) فى أ: عمار.

- ٥٧٨ -
باب سبرة
(٩٠٣) سَبْرة بن أبى سَبْرة الجعفى، واسم أبى سبرة يزيد بن مالك، وقد نسبْنَا
أباه فى مابه، ولأبيه أبى سَبْرة سحبةٌ، ولأخيه عبد الرحمن بن أبى سَبْرة سحبة أيضا،
وسبْرَدّ هذا هو عمّ خيثمة بن عبد الرحمن صاحب عبد الله بن مسعود.
(٩٠٤) سَبْرة أبو سليط، والد عبد الله بن أبى سليط، هو مشهورٌ بكُنْيَته، وقد
اختلف فى اسمه فقيل سَبْرة ، وقيل أسبرة (١) ، شهد خيبر، وروى فى لحوم الحُمْرِ
الأهلية .
(٩٠٥) سَبْرة بن عمرو، ذكره ابن إسحاق فيمن قدم على النبى صلى الله عليه وسلم
مع القعقاع بن معبد ، وقيس بن عاصم ، ومالك بن عمرو ، والأقرع بن حابس
التميمى .
(٩٠٦) سبْرَة بن فاتك، أخو خريم بن فاتك الأسدى، وقد تقدّم ذِكْرُ نسبه
فى باب أخيه ، قال أبو زُرْعة: خريم بن فاتك، وسَبْرة بن فاتك أخَوان ،
وقال أيمن بن خريم: إن أبى وعمّى شهد بدراً، وعهدا إلىّ ألاَّ أقاتل مسلما ،
وقد ذكرنا هذا الخبر فيما تقدم .
◌ُعَدُّ سَبْرَة بن فاتك فى الشاميين، روى عنه بشربن عبد الله، وجُبير
ابن نفير .
[ وقال البخارى وابن أبى خيثمة: سمرة بن فاتك - بالميم - الأسدى.
ثم ذكر اسْرة بن فتك بالباء رجلا آخر جعلاه فى باب سبرة(٢)].
(٩٠٧) سَبْرة بن الفاكه، ويقال ابن أبى الفاكه، كوفىّ. روى عنه سالم بن أبي الجعد.
(١) فى أ : ستيرة.
(٢) من ا.

- ٥٧٩ -
(٩٠٨) سَبْرَة بن معبد الجهني، ويقال: ابن عَوْسجة بن حرملة بن سَبْرة بن خديج
ابن مالك بن عمرو الجهنى، يكنى أبا ثُرّيّة، وقال بعضهم فيه: أبو ثَرَّيّة بفتح
الثاء، والصواب ضُّمُها عندهم .
سكن المدينة، وله بها دار ، ثم انتقل فى آخر أيامه إلى المرْوَة، وهو والدُ
الربيع بن سَبْرة الجهنى . روى عنه ابنه الربيع. وروى عن الربيع جماعةٌ"، وأَجْلُهم
ابن شهاب ، حديثه فى نكاح المتعة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرمها
بعد أن أَذِنَ فيها .
باب سبيع
(٩٠٩) سُبَيع بن حاطب بن قيس بن هَيْشة بن الحارث بن أمية بن (١) معاوية
ابن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف [بن مالك بن الأوس ](٢) الأنصارى
[ الأوسى(٢)]. قُتل يومٍ أُحد شهيداً. وقيل ابن عنبة (٣).
(٩١٠) سُبَيع بن قيس بن عيشة بن أمية بن مالك بن عامرة(٤) بن عدى بن كعب
[ الأنصارى(٥) ] وقال ابن عمارة : هو سبيع بن قيس بن عائشة بن أمية
الأنصارى الخزرجى، شهدَ بدرا هو وأخوه عبّاد بن قيس ، وشهد أحدا .
(١) فى ا: سبيع بن حاطب بن الحارث بن هيشة من فى معاوية، وما فى أسد الغابة مثل ى.
(٢) ليس فى !.
(٣) هكذا فى ء . وفى !، وأسد الغابة: ابن عيشة.
(٤) فى !: عامر، وتراه تحريفاً. فى أسد الغابة: وأبو موسى قال غاضرة بدل غامرة،
وذكر ابن الكلى وأبو عمر: عامرة. والله أعلم (٢ - ٢٤٠).
(٥) من أ.

- ٥٨٠ -
باب سراقة
(٩١١) سُراقة بن الحارث بن عدىّ العَجلانى. قُتل يوم حُنين شهيداً سنة ثمان
من الهجرة .
(٩١٢) سراقة بن(١) الحباب الأنصارى، استُشهد يوم حُنين.
(٩١٣) سُراقة بن عمرو بن عطية بن خفساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مالك
ابن النجار الأنصارى، شَهد بدرا، وأُحدا، والخندق، والحديبية، وخيبر،
وعمرة القضاء، وقُتِل يوم مؤتة شهيداً .
(٩١٤) سُراقة بن عمرو، ذكروه فيهم ولم ينسبوه ، قال سيف بن عمر: ورَدّ
عَمَرُ بن الخطاب سراقة بن عمرو إِلى الباب، وجعل على مقدمته عبد الرحمن
بن ربيعة الباهلى. وسُراقة بن عمرو هو الذى صالح أهل (٣) أرمينية والأرمن على الباب
والأبواب، وكتب إلى عمر بذلك، ومات سُراقة هنالك، وستخلف عبد الرحمن
ابن ربيعة ، فأقره عُمَرَ على عمله. قال: وكان سراقة بن عمرو يُدْعى ذا النور،
وكان عبد الرحمن بن ربيعة يُدْعَى أَيضا ذا النور [ قاله سيف بن عمر (٢)].
(٩١٥) سُراقة بن كعب بن عمرو بن عبد العُزَّى بن غِزَّية. كذا قال الواقدى ،
وابن عمارة(٤)، وأبو معشر. وقال إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق: هو عبد العُزّى
ابن عروة، وفى رواية هارون بن أبى عيسى عن ابن إسحاق: عبد العُزّى بن فروة،
وكلاهما خطأ، والصواب عبد العزّى بن غَزِية بن عمرو بن عوف بن غنم بن مالك
ابن النجار ، شهد بدراً وأحداً والمشاهد كلها ، وتوفى فى خلافة معاوية.
(١) هكذا فى ء ، وأسد الغابة. وفى أ : بن أبي الحباب.
(٢) فى أ : سكان .
(٣) من أ .
(٤) فى ١ : وأبو عمارة .

- ٥٨١ -
(٩١٦) سراقة بن مالك بن ◌ُمُتُم بن مالك بن عمرو بن ثَم بن مدلج بن مُرّة
ابن عبد مناة بن على بن كنانة المدلجى الكنانى، يكنى أباسفيان، كان ينزل قُدَيدا.
يُعدّ فى أهل المدينة . ويقال: إنه سكن مكة .
روى عنه من الصحابة ابنُ عباس، وجابر ، وروى عنه سعيد بن المسيب ،
وابنه محمد بن سراقة .
وذكر عبد الرزاق، عن ابن مُيَينة عن وائل بن داود، عن الزهرى، عن
محمد بن سراقة، عن أبيه سراقة بن مالك أنه جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال: يا رسول الله، أَرأَيت الضالة تَرِدُ على حَوْض إبلى. ألِى أجرٌ إنْ سقيتها؟
فقال : فى الكبد الخرّى أجر. ورواه محمد بن إسحاق عن ابن شهاب، عن
عبد الرحمن بن مالك بن ◌ُعْتُم ، عن أبيه أن أخاه سراقة بن مالك قال: قلت
يا رسول الله، أرأيت الضالة ... فذكر مثله سواء ، وروى سُفيان بن عيينة،
عن أبى موسى، عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لسراقة بن مالك:
كيف بك إذا لبست سِوَارى كسرى؟ قال: فلما أنّ عمر بسوارى كسرى ومنطقته
بوتاجه دعا سراقة بن مالك فألبسه إياهما، وكان سراقة رجلا أزبّ كثير شعر
الساعدين، وقال له: ارفع يديك . فقال: الله أكبر. الحمدلله الذى سلبهما كسرى
ابن هرمز الذى كان يقول: أَنا ربُّ الناس ، وألبسهما سراقة بن مالك بن جعثم
أعرابى [ رجل(١)] من بنى مدلج، ورفع بها عمرُ صوته، وكان سراقة بن مالك
بن جعثم شاعرا مجوّدا وهو القائل لأبى جهل :
(١) ليس فى ا.

- ٥٨٢ -
أبا حَكم والله لو كنت شاهدا لأمر جوادى إذ تسوخُ قوائمه
رسولٌ ببرهان فمن ذا يقاومُه
علمت ولم تشكك بأنّ محمدا
أُرَى أَمرَه يوما سَتَبْدُو معاِلُه
عليك بكفِّ القوم عنه فإننى
بأنّ جميعَ الناس طُرّاً يساله
بأمرٍ يَودُّ الناس فيه بأسرهم
ومات سراقة بن مالك بن جعثم سنة أربع وعشرين فى صَدْر خلافة عثمان،
وقد قيل : إنه مات بعد عثمان .
باب سعد
(٩١٧) سعد بن الأخرم ، يختلف فى صحبته، ويختلف فى حديثه . روى عبسى
ابن يونس ، عن الأعمش، عن عمرو بن مرّة، عن المغيرة بن سعد بن الأخرم ،
عن أبيه أو عن عمه - شكّ الأعمش - قال: سألتُ عن رسول الله صلى الله
عليه وسلم، فقيل لى: هو بعرفة، فلما انتهيت إليه دفعْتُ عنه. فقال النبى صلى الله
عليه وسلم: دَعُوه فَإِرْبٌ(١) ما جاء به ... الحديث.
وعند الأعمش له حديثٌ آخر رواه حفص بن غياث، عن الأعمش ،
عن شمر بن عطية ، عن المغيرة بن سعد بن أخرم ، عن أبيه ، عن ابن مسعود ،
عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: لا تتخذوا الضيعة فترغبوا فى الدنيا .
قال أبو عمر : غير بعيد رواية مثله عن ابن مسعود .
(٩١٨) سعد بن الأطول بن عبيد الله، ويقال: ابن عبد الله بن خالد بن وَاهب
الجهنى . يكنى أبا مطرف، ويقال: أبا قضاعة، له صحبة ورواية، وله أخٌ يُسَّى
يسار بن الأطول ، مات على عَهْدِ رسول الله صلى الله عليه وسلم .
(١) إرب : حاجة . وانظر النهاية ففيه روايات وشرح لهذا الحديث.

- ٥٨٣ -
(٩١٩) سعد بن إياس، أبو عمرو (١) الشيبانى، ويقال: البكرى، من بنى شَيْبَانْ
ابن ثعلبة بن مُكابَة بن صَعب بن على بن بكر بن وائل ، صاحب ابن مسعود،
أدرك النبيَّ صلى الله عليه وسلم؛ قال: أذكر أنى سمعت برسول الله صلى الله
عليه وسلم وأنا أرعى إبلا لأهْلى بكاظمة، فقيل: خرج نَبيَّ بتهامة . وقال :
انتهى شبابى يوم القادسية أربعين سنة . مات سنة خمس وتسعين وهو ابن مائة
وعشرين سنة ، روى عنه جماعة من الكوفيين .
(٩٢٠) سعد بن تميم السكونى، ويقال: الأشعرى، أبو بلال بن سعد الواعظ
الشامى الدمشقى ، له صُحبة وروايةٌ .
حدثنا عبد الوارث ، حدثنا قاسم ، حدثنا أحمد بن زهير، حدثنا الخْوْطِى ،
حدثنا الوليد بن مسلم، عن عبد الله بن العلاء بن زيد، قال: سمعتُ بلال بن سعد
يُحدّث عن أبيه ، قال: قلت يا رسول الله ، ما الخليفة علينا بعدك؟ قال : مثل
مالى ، ما رَحِم ذا الرحم ، وأقسط فى القسط ؛ وَعدل فى القِسْمَةِ .
(٩٢١) سعد بن الحارث بن الصمة. قد ذكرنا نسبَهُ فى باب أبيه .
محِبَ النبى صلى الله عليه وسلم ، وشهد مع على صِفِين، وقَتل يومئذ وهو
أخو جهيم(١) بن الحارث بن الصّمة .
(٩٢٢) سعد بن حارثة بن لوذان بن عبد ودٌ بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج
ابن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصارى الساعدى ، شهد أُحُدا وما بعدها
من المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقَتِل يوم اليمامة شهيدا .
(١) فى أسد الغابة : أبو عمر.
(٢) فى ء : وهو أخو أبي الجهم، والمثبت من أ ، وأسد الغابة .

- ٥٨٤ -
(٩٢٣) سعد ان حَبْتَة، وحَبْتَةُ (١) هى بنت مالك من بنى عمرو بن عوف ،
وهو سعد بن خير(٢) بن معاوية بن سلمى بن بجيلة ، حليف لبنى عمرو
ابن عوف الأنصارى. روى من حديثه حرام بن عثمان، عن محمد بن عبد الرحمن ،
عن جابر بن عبد الله ، قال: نظر النبى صلى الله عليه وسلم إلى سعدابن حبتة يوم
الخندق يُقاتل قتالا شديدا، وهو حديثُ السن، فدعاه فقال له : من أنت ياقى ؟
قال سعد ابن حَبْتَة. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أسعدَ الله جَدَّك، اقترب
منى . فاقترب منه . فمسح على رأسه .
وذكر ابنُ الكلى ، قال: حدثنى أبو قتادة بن ثابت بن أبى قتادة
الأنصارى ، عن أبيه عن جده أن أبا قتادة قال : لما خرجْتُ فى طلب سَرْح
النبى صلى اله عليه وسلم لقيت(٣) مسعدة، فضربته ضربة أثقلته، وأَدركه سعد
ابن حُبْنَة فضربه، فخر صريعا. فاحْفَظُوا ذلك لولد سعد ابن حبتة .
قال أبو عمر : لا يختلفون أَن أَبا يوسف القاضى هو يعقوب بن إبراهيم
ابن حبيب ابن خُنَيس بن سعد ابن حُبْتة الأنصارى ، وجدّ أَبِى يوسف خنيس
ـر
فيما ذكر ابن الكلبى هو صاحب جُهَارْ سوج (٤) خنيس بالكوفة. وتفسير جُهَارْسوج
بالعربية وحبة مربعة تفترق منها أربعة طرق . [ وولى القاضى أبو يوسف المهدى،
ثم من بعده للهادى، ثم للرشيد بعده إلى أن توفى فى ربيع الأول سنة اثنتين
وثمانين ومائة(*) .
(١) فى ا: وحته أمه بنت ....
(٢) فى أسد الغابة: بخير: قيل بفتح الباء وكسر الحاء المهملة. وقيل بضم الباء وفتح الجيم .
(٣) فى أ: لحقت.
(٤) الضبط من ١، وانظر هامش أسد الغابة (٢ - ٢٧١).
(٥) من ا.

- ٥٨٥ -
وقال ابن الكلبى : سعد ابن حَبْتة هو سعد بن عوف بن بحير بن معاوية ،
وأمه حبتة بنت مالك من بنى عمرو بن عوف ، جاءت به إلى النبي صلى الله عليه
وسلم، فدعا له وَبِرَّك عليه، ومسح [على ١٠)] رأسه . ومن ولده النعمان بن سعد
الذى(١) روى عن على، ومن ولده أيضا خنيس بن سعد. ومن ولده أيضا
أَبو يوسف القاضى يعقوب بن إبراهيم بن خنيس بن سعد ابن حَبْتَة .
قال أبو عمر : سعد ابن حَبْتَة ممن استصغر بوم أحد هو والبراء بن عازب ،
وزيد بن أرقم، وأبو سعيد الخدرى . وزيد بن حارثة الأنصارى .
(٩٢٤) سعد بن حمار(٢) بن مالك الأنصارى، هو أخو كعب بن حمار، حليف"
لبنى ساعدة من الأنصار. قَتِل يوم اليمامة شهيدا، وكان قد شهد أُخْدا ومَا بَعْدَها
من المشاهد .
(٩٢٥) سعد بن الحنظلية، والخنظلية هى أمّ جده ، وهو سعد بن الربيع بن عَمْرو
ابن عدىَ، يكنى أبا الحارث. استصغر يوم أحد. هو أخو سهل ابن الحنظلية،
وهما من بى حارثة من الأنصار . وقد قيل إن سعدا بن الخنطلية أبوه (٤) يسمى
عقيبا ولهما أخ يسمى عُقبة. وقد قيل : إن الخنظليه أمه وأم أخويه .
(٩٢٦) سعد بن خَوْلى، من المهاجرين الأولين، ذكر إبراهيم بن سعد ، عن
ابن إسحاق قال : وممن شهد بدراً من بني عامر بن لؤى سعد بن خولى حليف
لهم من أهل اليمن .
(٩٢٧) سعد بن خَوْلى، مولى حاطب بن أبي بَلْتَعة، وهو رجلٌ من مذحج
أصابه سباء، وقيل: هو من الفُرس ، شهد بدراً، هكذا قال أبو معشر: سعد
(١) ليس فى !.
(٢) فى ا : المدني .
(٣) فى أ: جماز. وفى أسد الغابة: جاز قيل بالجيم. آخره زاى. وقال ابن الكلى:
حمار بنى بالماء المكورة وآخره راء والميم خفيفة، والله أعلم. (٢ - ٢٧٢).
(٤) فى ا: أخوه ، ونراه تحريفاً.

- ٥٨٦ -
ابن خولى مولى حاطب رجل من مذحج . وقال ابن هشام : سعد مولى حاطب
[رجل (١)] من كلب، وقال غيره أيضاً كذلك. ولم يختلفوا أنه شهد بدرًا هو
ومولاه حاطب بن أبي بلتعة . قتل يومئذ شهيداً ، وفرض عمر بن الخطاب لابنه
عبد الله بن سعد فى الأنصار . روى عنه إسمعيل بن أبى خالد . وقد قيل : إنه قُتل
يوم أحد ؛ فإن كان قتل يوم أحد فحديثُ إسمعيل عنه مرسَل . وقد روى عنه جابر
ابن عبد الله .
(٩٢٨) سعد بن خولة ، من بنى عامر بن لؤى من أنفسهم عند بعضهم ، وعند
بعضهم هو حليفٌ لهم. وقال بعضهم: إنه مولى أبِى رُهم بن عبد العُزَّى العامرى،
قال ابنُ هشام: هو من اليمن حليف لبنى عامر بن لؤى. وقاله أُو مَعْشر .
وقال غيره: كان من حجم الفرس ، وكان من مهاجرة الحبشة الهجرة الثانية
فى قول الواقدى. وفى قول ابن إسحاق أيضاً فيما ذكره ابن هشام عن زياد
عن ابن إسحاق . وذكره ابنُ هشام أيضاً عن زياد عن ابن إسحاق فيمن شهد
بَدْراً، وتابع ابنُ هشام على ذلك معتمر بن سليمان عن أبيه فى البدريين .
[ وذكره موسى بن عقبة فى البدريين (٣)] فى بنى عامر بن لؤى، وكان زوج
سبعة الأسلامية [ولدت بعد وفاته بليال، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد
حللت فانكجى منشئت. وقد ذكرنا خبر سبيعة فى بابها من هذا الكتاب(٣)].
ذكر عبد الرزاق ، أخبرنا معمر، عن الزُّهرى، عن عبيد الله بن عبد الله.
قال : أرسل مروان عبد الله بن عتبة إلى سبيعة بنت الحارث يسألها عما أفتاها به
(١) ليس فى ! .
(٢) ليس فى ! .
(٣) من ا .

- ٥٨٧ -
رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته أنها كانتْ عند سعد بن خولة فتوفى عنها
فى حجة الوداع ، وكان بدرياً. [ وولدت بعد وفاته بليال فقال لها رسول الله
صلى الله عليه : قد حللت فانكحى من شئت (١) ].
ولم يختلفوا فى أن سعد بن خولة مات بمكة فى حجة الوداع إلا ما ذكره
الطبرى محمد بن جرير فإنه قال : توفى سعد بن خولة سنة سبع ، والصحيحُ
ما ذكره معمر، عن الزهرى، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود.
عن أبيه أنه قال : توفى فى حجة الوداع .
وأخبرنا خلف بن قاسم ، حدثنا عبد الله بن جعفر بن الورد ، حدثنا الحسن
ابن عليب، وإسحاق بن إبراهيم بن جابر، قالا: حدثنا يحيى بن بكير ، قال حدثنى
الليث ، عن يزيد بن أبى حبيب ، قال : توفى سعد بن خولة فى حجة الوداع
قال أبو عمر: رنى له رسول الله صلى الله عليه وسلم أَنْ مات بمكة، يعنى فى
الأرض التى هاجر منها ، ويدلُّ على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : اللهم
أَمْض لأصحابى هِجْرَتهم، ولا تردّهم على أعقابهم. وذلك محفوظٌ فى حديث
ابن شهاب ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه .
وروى جرير بن حازم ، عن عمه جرير بن يزيد ، عن عامر بن سعد ،
عن أبيه، أنه قال: مرضت بمكة، فأتانى رسول الله صلى الله عليه وسلم يُعُودنى،
فقلت : يا رسول الله ، أموتُ بأرضى التى هاجرتُ منها ؟ ثم ذكر معنى حديث
ابن شهاب، وفى آخره لكن سعد بن خولة البائس قد مات فى الأرض التى
هاجر منها . وهذا يردُّ قول من قال إنه إنما رنى له لأنه مات قبل أن بهاجر .
(١) ليس فى !.
1

- ٥٨٨ -
وذلك غَلَطَ واضح، لأنه لم يشهد بَدْراً إلا بعد هجرته، وهذا ما لا يَشَكُّ فيه
ذولُبّ . وقد أَوضحنا هذا المعنى فى كتاب التمهيد .
حدثنا عبد الله بن محمدبن عبد المؤمن، قال: حدثنا أحمد بن سليمان بن الحسن،
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثنا أبى ، حدثنا إبراهيم بن خالد ، حدثنا
رياح عن معتمر (١)، قال : وممن شهد بدراً من بنى عامر بن لؤىّ حاطب
ابن عبد العُزّى وسَعْد بن خولة .
(٩٢٩) سعدين خَيْثَمة(٢) الأنصارى ، من بنى عمرو بن عوف، كذا قال ابن إسحاق
وغيره ، ونسبه ابنُ هشام فقال: سعد بن خَيْثمة بن الحارث بن مالك بن كعب
ابن النحاط بن كعب بن حارثة بن غنم بن السلم بن امرئ القيس بن مالك
ابن الأوس الأنصارى ، عَقَّبى، بدرى ، فَتِل يوم بدر شهيداً .
قال أبو عمر: قتله طعيمة بن عدىّ . وقيل : بل قتله عمرو بن عبد ودّ،
وقَتَلَ حمزة يومئذ طُعيمة، وقتل على ◌َمْراً يوم الأحزاب، وقُتل خيثمة أَبو سعد
ابن خيثمة يوم أحد شهيداً . وكان يقال لسعد بن خيثمة سعد الخير ، يكني
أبا عبد الله. وذكروا أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لما استنهض أصحابه
إلى عير قريش أسرُوا ، فقال خيثمة بن الحارث لابنه سعد: إنه لا بد لأحَدِنا
أن يقيم، فَآتِرْنى بالخروج، وأقم أنت مع نسائنا، فأبى سعد وقال: لو كان غير
الجنة لآترتك به، إنى لأرْجُو الشهادة فى وجهى هذا، فاسْتَهما، خرج سهمُ
سعد ، تخرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بَدْر فقُتل. قال ابن هشام:
(١) فى أ : معمر .
(٢) فى هوامش الاستيعاب: حثمة (٩٣).

- ٥٨٩ -
كتب ابنُ إسحاق، سعد بن خيثمة فى بنى عمرو بن عوف، وإنما هو من بنى غنم
ابن سلم، ولكنه ربما كانت دعوته فيهم فنسبه إليهم .
وقيل: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل على سعد بن خيثمة فى بنى عمرو
ابن عوف. والأكثر يقولون: إِنه نزل على كلثوم بن الهدم فى بنى عمروبن عوف،
ثم انتقل إلى المدينة ، فنزل على أبى أيوب.
(٩٣٠) سعد بن أبى ذَباب، دَوسى حجازى. روى عنه حديثٌ واحد فى زكاة
العسل بإسنادٍ مجهول. ومن ولده الحارث بن عبد الرحمن بن سعد بن أبى ذُباب.
أخبرنا خلف بن قاسم ، حدثنا ابن أبى العقيب (١)، حدثنا أبو زرعة الدمشقى،
حدثنا أبو بكر بن أبى شية، حدثنا صفوان بن عيسى، وأَخبرنا خلف ، حدثنا
ابن أبى العقيب بدمشق، حدثنا أبو زُرعة، حدثنا يحيى بن صالح الوُحَاظِى،
حدثنا عبد العزيز(٢) بن محمد الدراوردى جميعاً، عن الحارث بن أبى ذُباب ،
عن منير بن عبد الله. وفى حديث ابن أبى شيبة منير بن عبد الله(٢)، عن أبيه،
عن سعد بن أَبِى ذُباب، قال: أتيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم فَسْلَمَتُ
وبايْتُه، فاستعملنى على قومى، وأبو بكر بعده، وعمر بعده. وذكر الخبر وفيه:
قلت لعمر: يا أمير المؤمنين، ما ترى فى العسل؟ قال: خُذْ منه العُشر. فقلت:
أَينِ أضعه؟ فقال : ضَعْه فى بَيْتِ المال .
(٩٣١) سعد بن الربيع بن عمرو بن أبى زهير بن مالك بن امرئ القيس بن
مالك بن الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصارى
(١) فى أ : العقب .
(٢) فى ! : محمد بن عبد العزيز الدراوردى.
(٣) فى أ : عبيد اللّه.

- ٥٩٠ -
الخزرجى عَقَبِى، بَدْرِى . كان أحَد نقباءِ الأنصار، وكان كاتبا فى الجاهلية ،
وشهد العقبة الأولى والثانية، وشهد بَدْرا، وقُتل يوم أُحد شهيدا، وأمر
رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ أن يُلتمس فى القَتْلَى، وقال: من يأتينى
بخّر سعد بن الربيع ؟ فقال رجل: أنا، فذهب بطُوفُ بين القتلى، فوجده
وبه رَمَق ، فقال له سعد بن الربيع: ماشأنك؟ فقال الرجل: بعثنى رسول الله صلى الله
عليه وسلم لآنيه بخبرك . قال: فاذهب إليه فأقرأه منى السلام، وأخبره أَنى
قد طَعِنِت اثقتى عشرة طعنة، وأَنى قد أنفذت مقاتلى. وأَخْبِرْ قومَك
أَنهم لا عُذْرَ لهم عند الله إنْ قُتل رسول الله صلى الله عليه وسلم وواحد
منهم حىّ .
هكذا ذكر مالك هذا الخبر ، ولم يسمّ الرجل الذى ذهب ليأتى يخبر
سعد بن الربيع، وهو أبىّ بن كعب، ذكر ذلك ربيح بن عبد الرحمن بن
أبى سعيد الخدرى، عن أبيه عن جده فى هذا الخبر أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال يوم أحد : من يأتينى بخبر سعد بن الربيع ؟ فإن رأيت
الأسنَّةَ قد أُشِرِعَتْ إليه. فقال أُبىّ بن كعب: أنا، وذكر الخير، وفيه اقْرَأ
على قومى السلام، وقل لهم: يقول لكم سعد بن الربيع : الله الله وما عاهد تم
عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة، فوالله مالكم عند الله عُذْر إن
خلص إلى فيكم وفيكم عَيْنٌ تطرف. وقال أُبِىّ: فلم أَبَرَحْ حتى مات، فرجعْتُ
إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبر تُّه. [فقال: رحمه الله، نصح لله ولرسوله
حياً وميتاً(١)].
وقال ابن إسحاق : دُفن سعد بن الربيع وخارجة بن أبي زيد بن أبى زهير فى
(١) ليس فى ١ .
٢

- ٥٩١ -
قبْرٍ واحد . وخلف سعد بن الربيع ابنتين فأعطاهما رسول الله صلى الله عليه وسلم
الثلثين، فكان ذلك أَول بيانه للآية فى قوله عز وجل(١) : فإن كُنّ نساء فوق
اثنتين فلهن ثلثا ما ترك. وفى ذلك نزلت الآية، وبذلك عُلِمٍ مراد الله عز وجل منها،
وعلم أنه أراد (٣) بقوله: فوق اثنتين، أى اثنتين فما فوقهما، وذلك أيضا
عند العلماء قياس على الأختين ؛ إذ لإحداهما النصف وللاثنتين الثلثان ،
فكذلك الابنتان .
(٩٣٢) سعد بن زرارة، جدّ عمرة بنت عبد الرحمن. قيل: إنه أخو أسعد بن
زرارة ، أبى أمامة ، فإن كان كذلك فهو سعد بن زرارة بن عُدس بن عبيد بن
ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار ، وفيه نظر . وأَخْشَى الَّ يكون أدرك الإسلام،
لأن أكثرهم لم يذكره .
(٩٣٣) سعد بن زيد الطائى، وقيل الأنصارى. مختلفٌ فيه، ولا يصحُ؛ لأنه
انفرد بذكره جميل بن زيد ، عن سَعْد بن زيد الطائى فى قصة المرأة الغفارية
التى تزوّجها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما نزعت ثيابها رأى بياضا عند ثدييها،
فقال لها لما أصبح: الحقى بأهلك. ويقولون : إنه أخطأ فيه محمد بن أبى حفصة ،
لأن أبا معاوية روی هذا الحديث عن جمیل بن زيد ، [عن زيد (٣)] بن کعب بن
◌ُجْرَة ، قال يحيى بن معين : جميل بن زيد ليس بثقة .
(٩٣٤) سعد بن زيد بن الفاكه بن زيد بن خلدة(٤) بن عامر بن زريق الأنصارى
الزُّرَقِى ، شهد بدراً .
(١) سورة النساء.
(٢) فى ء : المراد .
(٣) ليس فى ا .
(٤) فى ١ : خالد .
( م ١٢ - استيعاب - ثان)

- ٥٩٢ -
(٩٣٥) سعد بن زيد الأنصارى الأشهلى، قال ابن إسحاق : هو سعد بن زيد بن
مالك بن عبيد بن كعب بن عبد الأشهل. شهد بَدْرا .
وقال غيرُ ابن إسحاق: هو سعد بن زيد بن عامر بن عَمْرو بن جشم بن
الحارث بن الخزرج، ولم يشهد بدرا . والصواب أنه من بنى عبد الأشهل ، شهد
بدْرا وما بعدها . وقيل: سعد بن زيد بن سعد الأشهلى ، شهد العَقّبة فى قول
الواقدى خاصّة ، وعند غيره شهدَ بدْرا وما بعدها من المشاهد كلها مع رسول
الله صلى الله عليه وسلم .
قال أبو عمر : فى ذلك [نظر (١)]؛ أظنهما اثنين. وسعد بن زيد الأنصارى
هذا هو الذى بعثه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بسبايا من سبايا بني قريظة
إلى نجد، فابتاع لهم بها خيلا وسلاحا، وهو الذى هدم المنار الذى كان بالمشَكَّل
للأوْسِ والخزرج .
ولسعد بن زيد الأنصارى حديثٌ واحد فى الجلوس فى الفتنة .
آخى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بين عمرو بن سراقة وبين سعد بن
زيد الأنصارى . .
روى عن أحدهما سليمان بن محمد بن مسلمة. ◌ُعَدّ فى أهل المدينة. وسعد
ابن زيد الطائى الذى روى قصةَ الغفارية هو غيرهما ، وقد ذكرته فيما تقدم على
أنه قد قيل فى ذلك الأنصارى أيضا .
(٩٣٦) سعد بن زيد الأنصارى، من بنى عمرو بن عوف، وُلِدَ على عهد رسول
الله صلى الله عليه وسلم ، ورَوى عن عمر .
(١) من أ.

- ٥٩٣ -
وتوفى فى آخر خلافة عبد الملك بن مروان، ذكره محمد بن سعد .
(٩٣٧) سعد أبو زيد، رَوى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: الأنصار كرشى
وَيْفَتِى ، فأقبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِم، وتجاوَرُوا عن مُسيئهم. من حديث إبراهيم بن
إسماعيل بن أبى حية ، عن زيد بن سعد، عن أبيه: يُعَدّ فى أَهل المدينة.
(٩٣٨) سعد بن سلامة بن وَقْش بن رغبة بن زُوراء بن عبد الأشهل الأنصارى
الأشهلى، هو سِلْكان بن سلامة ، أَبو نائلة، وسلكان لقب، واسمُه سعد.
وقد ذكرناه فى الكُتّى ، وفى الأفراد فى السين .
(٩٣٩) سعد بن سهل بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار الأنصارى،
شهد بَدْرا .
(٩٤٠) سعد بن سويد بن قيس بن عامر بن عمار بن الأبجر ، مذكور فى الصحابة،
لا أعلم له خَبَرا .
(٩٤١) سعد بن سُويد بن قيس، من بنى خُدْرة، من الأنصار، قُتل يوم أُحُدٍ
شهيدا .
(٩٤٢) سعد بن صُميرة الضمرى، له صحبة، أَنى ذكره فى حديثٍ مُحلّ
ابن جثّامة، ◌ُبَتُهُ صحيحة وصحبةُ ابنه صُميرة .
(٩٤٣) سعد بن عائذ المؤذن، مولى عمّار بن ياسر المعروف بسعد القرظ ،
له صحبة، وإنما قيل له سعد القرظ، لأنه كان كما اتجر فى شىء وضع فيه فاتجر
فى القرظ ، فريح ، فلزم التجارة فيه .
روى عنه ابنُه عمار بن سعد وابن ابنه (٣) حفص بن عمر بن سعد، جعله
(١) فى ١: سهيل. وفى أسد الغابة: بن سهل. وقيل سهيل.
(٢) فى أ : وابن أخته .

- ٥٩٤ -
رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مؤذنا بقُباء ، فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم
وترك بلال الأذان نقل أبو بكر رضى الله عنه سعد الفرظ هذا إلى مسجد رسول
الله صلى الله عليه وسلم، فلم يزل يؤذّن فيه إلى أن مات، وتوارث عنه بنوه
الأذان فيه إلى زمن مالك وبعده أيضا .
وقد قيل : إن الذى نقله من قُباء إلى المدينة للأذان عمر بن الخطاب .
وقيل: إنه كان يؤذّن للنبى صلى الله عليه وسلم واستخلفه بلال على الأذان فى خلافة
عمر حين خرج بلال إلى الشام . وقيل: انتقله عمر بن الخطاب رضى الله عنه .
وذكر ابنُ المبارك، عن يونس بن يزيد ، عن الزهرى قال : أخبرنى حفص
بن مُمر بن سعد أنَّ جدّه سعداً المؤذن كان يؤذّن على عهد رسول الله صلى الله
عليه وسلمٍ لأهل قُباء حتى نقله(١) عمر بن الخطاب فى خلافته، فأذّن له فى المدينة فى
مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر تمام الخبر .
وقال خليفة بن خَيّاط: أذّن لأبى بكر سعد القرظ مولى عمار بن ياسر، هو
كان مؤذّنه إلى أنْ مات أبو بكر ، وأذّنَ بعده لعمر بن الخطاب رضى الله عنهم .
(٩٤٤) سعد بن عُبادة بن دُليم بن أبى حليمة(٣)، ويقال ابن أبى حَزِيمة(٣) بن ثعلبة
ابن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصارى الساعدى، يكنى
أبا ثابت. وقد قيل أبو قيس ، والأول أصح، وكان نقيباً، شهد العقبة وبَدْراً فى
قول بعضهم. ولم يذكره ابن مُقّبة ولا ابن إسحاق فى البدريين ، وذكره فيهم
جماعةٌ غيرهما منهم الواقدى والمداينى وابن الكلبى .
(١) فى أ : انتقله .
(٢) فى أ: حكيمة، وفى التقريب : ابن دليم بن حارثة، وفى تهذيب التهذيب : ابن دليم
ابن حارثة بن أبي خزيمة .
(٣) فى ء : خزيمة . وقد ضبط فى أسد الغابة، وفى هوامش الاستيعاب كما ضبطناه.