Indexed OCR Text

Pages 181-200

- ١٧٥ -
يوم أُحد ، وشهد بشير بن أبى زيد وأخوه وداعة بن أبى زيد صِفين مع
علىّ رضِیَ اللّه عنه .
(٢٠٠) بشير بن ◌َمْرو بن محصن ، أبو عمرة الأنصارى . روى عن النبى
صلى الله عليه وسلم ، وُقُتِل صفّين، وقد اختلف فى اسم أبى عمرة الأنصارى
هذا والدِ عبد الرحمن بن أبى عمرة. وسذكرُهُ فى الكْنى إن شاء الله تعالى.
(٢٠١) بشير بن عبد الله الأنصارى من بى الحارث بن الخزرج قتل يوم
اليمامة شهيدا قال محمد بن سعد: لم يوجد له فى الأنصارِ نَسَب . ويُقال فيه
بشر وقد ذكرناه فى باب بشر .
(٢٠٢) بشير الغفارى ، حديثه عند أبى يزيد [المدنى](١) عن أبى هريرة عن
النبى صلى الله عليه وسلم فى ردّ الجمن الشَّرُودِ فى البيع إذا لم يبين به. وفيه
تفسيرُ قولِ اللّه تعالى (٢): يَوْم يقومُ الناسُ لربِّ العالمين قال: مقدارُه
ثلاثمائة سنة من أيام الدنيا حديث حسن ، رواه عنه أبو هريرة.
وقيل إنه كان لبَشير هدا مقعد مِنْ رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا يكاد يُخْطِئِه
(٢٠٣) بَشير ين عَقْربة الجهنى، ويقال بشر، والأكثر بشير، ويقال الكنانى،
يكنى أبا اليمان، ويُعرف بالفلسطينى له صُحْبَة، ولأبيه عقربة صحْبة،
استشهد أبوه مع النبى صلى الله عليه، سلم، ومات هو بَعْدَ سنة خمس وثمانين.
حديثُه عند (٣) الشاميين. رواه إسمعيل بن عياش عن ضمضم بن زرعة عن
(١) ليس فى م.
(٢) سورة المطففين ، آية ٦
(٣) فى ء : فى .

- ١٧٦ -
شريح بن عبيد أنّ عبد الملك بن مروان قال لبشير بن عقربة يوم قتل عمرو
ابن سَعيد بن العاصى: يا أبا اليمان، قد احتجْنَا إلى كلامِك فقُمْ فتكلّم. فقال:
سمعْتُ النبى صلى اللّه عليه وسلم يقول: مَنْ قام مقامَ رياٍ وشُمْعَةٍ راءى(١)
الله به وسمع
وروى عبد الله بن عوف عن بشير بن عقربة عن النبى صلى الله عليه
وسلم مثله . ورزى أيضا عبد الله بن عوف قال: أعيب أبى يوم أُحُد ،
فرَّ بى النبيُّ صلى الله عليه وسلم وأنا أَبْكى، فقال: أَمَا تَرْضَى أن تكونَ
عائشةُ أمَّك وأكون أنا أمك؟
(٢٠٤) بشير بن عمرو وُلد فى عام الهجرة
قال بشير تُوفىّ النى صلى الله عليه وسلم وأنا ابن عشر سنين. وروى
عنه أنه كان عريف قومِه زمن الحجاج. وتوفى سنة خمس وثمانين .
(٢٠٥) بَشَير السَّلمى: ويقال بُشَير بالضم، والله أعلم روى عنه ابنُه حديثا
واحداً أنّ النبى صلى الله عليه وسلم قال: يوشك أن تخرج نار تُضى.
لها أعناقُ الإبل بُبِصْرَى، تسير بسير بطىء الإبل، تسيرُ النهار. وتقوم
الليل ، تغدو وتروح ، يقال: غدت النار أيها الناس فاغدوا . قالت النار
فقيلوا، راحت النارُ فرزحُوا من أدركته أكلته .
(٢٠٦) بشير بن أنس بن أمية ن عامربن جشم بن حارثة الأنصارى، شهد أحدا.
(١) فى الإصابة: وقفه الله موقف رياء وسمعة. وفى أسد الغابة: من قام مقاما يراني فيه
الناس أمامه الله عز وجل يوم القيامة مقام رياء وسمعة.

- ١٧٧ -
(٢٠٧) بشير بن جابر بن غراب. وقيل ابن عراب بن عوف بن ذؤالة العَتكى
وقيل الغافقي ذكره حفيد يونس فيمن شهد فَتْحَ مصر وقال له صحبة،
وليس له رواية (١).
(٢٠٨) بشير بن أبى مسعود الأنصارى. واسم أبى مسعود عُقبة بن عمرو،
وقد نَسبناه فى باب أبرز(٢) من هذا الكتاب، [ رأى النبى صلى الله عليه
وسلم صغير، وشَهِد صِفِين مع علىٍّ كَرِّم اللّه وجْهَه](٣).
(٢٠٩) بشير بن يزيد الضبعى، أدرك الجاهلية [ له صُحْبة](4). وروى عنه
أشهب الضبعى. وقال خليفة بن خياط فيه مرّة: يزيد بن بشير، والصحيح
عنه وعن غيره بشیر ین یزید .
أخبرنا أحمد بن عبد الله بن محمد بن على قال حدّثنا أبى. قال حدثنا عبدُ اللّه
ابن يونس، قال حدثنا بقى بن مخلد، قال حدّثنا حليفة بن خيّط. قال حدثا
محمد بن سواء ، قال حدثنا الأشهب الضبعى عن بشير بن زيد الضبعى ،
وكان قد أدرك الجاهلية قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : . وم
ذى قار اليوم أول يوم أنتصفت فيه العرَبُ من العجم .
(٢١٠) بشير الحارثى، أحد بنى الحارث بن كعب بن عمرو بن علة بن
جلْد بن مالك بن أد بن زيد بن يشْجُب بن غَريب بن زيد بن كهلان
أن سبأ: قدم بَشير الحارثى هذا على رسول الله صلى الله عليه وسلم،
فقال له : مرحبا بك ما اسمك؟ قال: أكْبَر. قال: بل أنْتَ بشير. روى
عنه ابنه عصام بن بشير .
(١) فى الإصابة ضبطه ابن السماني بتحتانية ثم مهملا مصغرا.
(٢) فى ء : وقد نبناه فى بابه .
(٣) ليس فى م .
(٤) من م.

- ١٧٨ -
باب بكر
(٢١١) بَكْر بن أمية الضمرى ، أخو عمرو بن أمية ، حديثُه عند محمد بن
إسحاق ، عن الحسن بن الفضل بن الحسن بن عمرو بن أمية عن أبيه عن عمه
بكر بن أمية ، له صحبة .
(٢١٢) بكر بن مبشر بن خير (١) الأنصارى، قيل: إنه من بنى عبيد
روى (٢) عنه إسحاق بن سالم، وأنيس بن أبى يحي. يُعَدُّ فى أهل المدينة ،
باب بلال
(٢١٣) بلال بن رباح المؤذن ، يكنى أبا عبد الله، وقيل أبا عبد الكريم
وقيل أبا عبد الرحمن وقال بعضهم: يكنى أبا عمرو (٣)، وهو مولى أبى بكر
الصديق رضى الله عنه ، اشتراه بخمس أواق ، وقيل بسَبْع أواق، وقيل بتسع
أواق ثم أَغْتَقه، وكان له خازنا ، ولرسول الله صلى الله عليه وسلم مُؤَذنا،
شهد بَدْراً وأُحُدا وسائرَ المشاهدِ مع رسول الله صلى أنّه عليه وسلم، وآخى
رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين عُبَيدة بن الحارث بن المطلب.
وقيل : بل آخی بينه وبين أبى رويحة الختعمى .
أخبرنا عبد الوارث، حدثنا قاسم ، حدثنا الحُشَىّ، حدثا ان المثنى ،
حدثنا يحيى بن أبى بكير ، حدثنا زائدة عن عاصم عن زرّ، عن عبد اللّه قال:
(١) فى تهذيب التهذيب: بكر بن مبشر بن حبر. وفى هامشه: فى التجريد: بكر بن
مبشر بن خير الأنصارى .
(٢) فى الإصابة: لم يرو عنه إلا إسحاق بن سالم . وإسحاق لا يعرف.
(٣) فى ء : أبا عمر ، والمثبت من م.

- ١٧٩ -
كان أول من أَظهر الإسلام سبعة : رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
وأبو بكر ، وعمار، وأمه ستّة، وصُهَيب، وبلال. والِقْداد، فأمَّا رسولُ
الله صلى الله عليه وسلم فمنعه اللّهُ بعمّه أبى طالب، وأمَّا أبو بكر فمنعه الله
بقومه، وأمَّا سائرهم فأخذهم المشركون فَأَلْبَسوهم أدرعَ الحديد وصَهرُوهم
فى الشمس، فما منهم إنسانٌ إلّا وقد أتاهم(١) على ما أرادوا إلّ بلال ؛ فإنه
هافَتْ عليه نفسُه فى اللّه، وهان على قومه ؛ فأعطَوْه الوِلْدَانَ بجعلوا يطوفون
به فى شِعَاب مكة ، وهو يقول: أحدٌّ أحدٌ .
وروى منصور، عن مجاهد قال: أول من أظهر الإسلام سبعة ، فذكر
معنى حديث ابن مسعود ، إلا أنه لم يذكر المقداد ، وذكر موضعه خبّابا ،
وذكر فى سُمَيَّة مالم يُذكر فى حديث ابن مسعود، وزاد فى خبَرِ بِلاَّل
أنهم كانوا يطوفون به والْبْلُ فى عنقه بين أَخْشَىْ مكةً .
قال ابن إسحاق : كان بلال (٣) مولى أبى بكر الصديق رضى الله عنه
لبعض بنى ◌ُمح، موَلَّدا من مولديهم، قيل [ من] مولدى مكة . وقيل من
مولدى السَّراء ، واسمُ أبيه رباح، واسم أمه حمامة ، وكان صادقَ الإسلام
طاهرَ القلب وقال المدائنى: كان بلال من مولَّدى السراة .
مات بدمَشْق، ودفن عند الباب الصغير بمقبرتها سنة عشرين، وهو أنُ
ثلاث وستين سنة . وقيل : توفى سنة إحدى وعشرين وقيل : توفى وهو
ابن سبعين سنة. ويقال: كان ترْبَ (٣) أبى بكر الصديق رضى الله عنه،
(١) فى م: واتام .
(٢) فى تهذيب التهذيب : كان بلال ترب أبى بكر .
(٣) فى ء : يرت، وهو تحريف طبعى. والمثبت من م.
٠

- ١٨٠ -
وله أخ يسمَّى خالداً، وأخت تسمّى غفرة (١). وهى مولاة عمر بن عبد
اللّه مولى غفرة المحدث المصرى.
وكان فيما ذكّرُوا آدَمَ شديد الأدمة ، نحيفا ◌ُوالا أجنى خفيف
العارضين . روى عنه عبدُ الله بن مُمَر وكعب (٢) بن عجرة، وكبار تابعى
المدينة والشام والكوفة .
وقال على بن عمر : روَى عن بلال جماعة من الصحابة، منهم أبو بكر
الصديق ، وعمر بن الخطاب ، وأسامة بن زيد ، وعبد الله بن عمر ، وگّعْب
ابن عجرة والبَرَاء بن عازب وغيرهم رضى الله عنهم.
وروى ابن وهب وابن القاسم عن مالك قال: بلغنى أنّ رسولَ اللّه
صلى الله عليه وسلم قال لبلال: إتّ دخلْتُ الجنة، فسمعْتُ فيها خشْفاً (٣)
أمامى قال: والخشْف: الوَطء والحسّ، فقلْتُ: مَنْ هذا؟ قيل: بلال.
قال: فكان بلالٌ إذا ذكر ذلك بَکی .
وذكر ابن أبى شيبة عن حسين بن على عن شيخ يقال له الحفصى، عن
أبيه عن جدّه، قال: أُذْنَ بلال حياةَ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم
أُذَن لأبى بكر رضى الله عنه حياته، ولم يؤذِّرْ فى زمن عمر فقال له عمر:
ما منعك أن تؤذن؟ قال: إنى أُذَّنت لرسول الله صلى الله عليه وسلم حتى
(١) غفيرة فى الإصابة.
(٢) فى ء : عبد الله بن عمرو بن كعب بن عجرة. وهو تحريف.
(٣) فى النهاية: الخشف: الحس والحركة.

- ١٨١ -
قُبض، لأنه كان ولىَّ نعمتى ، وقد سمعتُ رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم
يقول: يا بلالُ؛ ليس عملٌ أفضل من الجهاد فى سبيل الله، فرج مجاهداً.
ويقال: إنه أذّن لعمر إذ دخل الشام مرّة؛ فَبكى مُّر وغيره من المسلمين.
حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد ، قال حدثنا محمد بن بكر (١) ، قال حدثنا
أبو داود، قال: قرى على سلمةَ بن شبيب وأنا شاهد. قال حدثنا عبد الرزاق،
قال حدثنا معمر عن عطاء الخراسانى قال: كنْتُ عند سعيد بن المسيب فذكر
بلالا فقال: كار شحيحاعلى دينه وكان يعذّب على دينه . فإذا أراد المشركون
أن يقاربهم قال: اللّه الله. قال: فلقى النبيُّ صلى الله عليه وسلم أبا بكر رضى الله
عنه فقال: لو كان عندنا مالُ اشترينا بلالا قال: فلقى أبو بكر العبّاس بن
عبد المطلب، فقال له: اشْتَر لى بلالا. فانطلق العباس فقال لسيدته: هل لك
أن تَبيعينى عَبْدَك هذا قَبْل أن يفوتَك خيره وتُحْرَى منه ؟ قالت: وما تصنَع
- به ! إنه خبيث ، وإنه (٢) قال: ثم لقيها فقال مثل مقالَته، فاشتراه العباسُ،
فبعث به إلى أبى بكر ، فأعتقه، فكار يؤذّن لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم.
فلما مات النبيُّ صلى الله عليه وسلم أراد أنْ يُخرُجَ إلى الشام ، فقال له أبو بكر:
بل تكون عندى. فقال إن كنْتَ أعتفتَنى لنفسك فاحْبسنى ، وإنْ كنْتَ
أعتقتنى للّهِ عزّ وجلَّ فَذَرْنى أذهب إلى اللهِ عز وجل . فقال: اذهب.
فذهب إلى الشام فكان بها حتى مات .
(١) فى م: بكير - بالتصغير.
(٢) فى أسد الغابة: وإنه . وإنه.

- ١٨٢ -
وأخبرنا عبد الله بن محمد، قال حدثنا محمد بن بكر ، قال حدثنا أبو داود،
قال: حدثنا حامد بن يحيى، قال حدثنا سفيان عن إسماعيل عن قيس ، قال :
اشترى أبو بكر بلالا وهو مدفون بالحجارة .
وأخبرنا عبد الله، حدثنا محمد قال حدثنا أبو داود ، قال حدثنا مسدد.
قال حدثنا معتمر بن سلمان عن أبيه عن نعيم بن أبی ھند قال: كانبلاللأ يتام
أبي جهل(١)، وأن أبا جهل قال لبلال: وأَنْتَ أيضاً تقول فيمن يقول؟
قال: فأخذَه فبطحه على وجهه وسلقه فى الشمس ، وعمد إلى رَحىَ فوضعها
عليه ، فجعل يقول: أحد أحد. قال: فبعث أبو بكر رضى الله عنه رجلاً كان
له صديقاً، قال : أذهَبْ فاشْتَرِ لی بلالا.
وذكر معنى خبر عبد الرزاق إلى قوله : وأعتقه، ولم يذكُرْ
ما بعد ذلك .
وكان أُمَّيّةُ من خلف الجمحى من يعذب بلالا ، ويُوالى عليه العذاب
والمكروه؛ فكان مِنْ قَدَر اللّه تعالى أنْ قَتله بلال يوم بدر على حسب
ما أنى (٢) من ذلك فى السير، فقال فيه أبو بكر الصديق رضى الله عنه أبياتاً،
منها قوله :
هنيئاً زادك الرحَنُ خيراً فقد أدركْتَ ثارَكَ يا بلال
(١) فى ء : أبى جميل .
(٢) فى م: ما أتى به من ذلك.

- ١٨٣ -
(٢١٤) بلال بن مالك المزنى، بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بنى كنانة
فأشعروا به فلم يُصِبْ منهم إلا فرسا واحداً ، وذلك فى سنة خمس من
الهجرة .
(٢١٥) بلال بن (١) الحارث بن عُضْم (٢) بن سعيد بن قرة المزنى، مدنى، وقد
على النبي صلى الله عليه وسلم فى وَفْد مُزَيْنة سنه خَمْسٍ من الهجرة، وسكن
موضعاً يُعْرَف بالأشعر وراء المدينة، يكنى أبا عبد الرحمن، وكان أحدَ مَنْ
يحمل ألوية مُزَيْنَة يوم الفتح
توفى سنة ستين فى آخر خلافة معاوية رحمه الله ، وهو ابن
ثمانين سنة .
روى عنه ابنُه الحارث بن بلال وعلقمة بن وقاص :
(٢١٦) بلال، رجل من الأنصار، ولاه عمرُ بن الخطاب عمان، ثم عزَّلَه،
وضمها إلى عثمان بن أبي العاصى ، لا أقف على نسَبه فى الأنصار ، وخبرُ.
هذا مشهور .
(١) فى هامش م: قال المالكى: شهد بلال بن أبي بردة غزو إفريقية وفتحها مع عبد الله
بن - مد. وقال: ذكر الواقدى قال حدثنا كثير بن عبد الله قال: كانت مزينة فى غزو
إفريقية أربعمائة وكان أواؤهم على حدة ، يجمله بلال بن الحارث المزني .
(٢) فى د . عاصم، والمثبت مام والإصابة.

- ١٨٤ -
باب الأفراد فى الباء
(٢١٧) بَصْرة بن أبى بصرة الغفارى، [له](١) ولأبيه مُخْبة، وهما معدودان
فيمن نزل مِصر من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، واختلف
فى اسم أبى بَصْرة على ما نذكره فى بابه من الكنى فى هذا الكتاب .
وأمَّا حديثُ مالك فى الموطأ ، عن زيد بن الهادى عن محمد بن إبراهيم
[ بن الحارث التيمى] (٣) عن أبى سلمة [بن عبد الرحمن] (٣) عن
أبى هريرة قال: [خرجت إلى الطور ] (٣) فلقيت بصرة بن أبى بَصْرة
الغفارى ، فقال: من أيْنَ أقبلت؟ فقلت: من الطور. فقال: لو أدركتُك قبل
أنْ تخرج إليه ماخرجت. سمعتُ رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم يقول: لا تُعْمل
المطىُّ إلا إلى ثلاثة مساجد .. الحديث، فإن هذا() الحديث لا يوجد
هكذا إلّا فى الموطّأْ لِبَصْرةِن أبى بصْرة، وإنما الحديث لأبى هريرة فلقيت
أما بَصْرَة يعنى أباه. هكذا رواه يحي بن أبى كثير عن أبى سلمة عن أبى هريرة.
وكذلك رواه سعيد بن المسيّب وسعيد بن أبى سعيد عن أبى هريرة ،
كلهم بقول فيه [فلقيت](٥) أبا بَصْرة، وأظنُّ الوهم جاء فيه من يزيد بن
الهادى ، والله أعلم .
وقد ذكرنا ذلك مما ينبغى من ذكره فى التمهيد .
ويقال : إنّ عزةَ صاحبة كثير بنْتُ ابيه، والله أعلم.
(١) من م .
(٣) من أسد الغابة .
(٢) من م .
(٤) من م .
(٥) من م.

- ١٨٥ -
(٢١٧) برَيْدَة الأسلمى هو بريدة ن الْخُصَيْب (١) بن عبد الله بن الحارث
ابن الأعرج بن سعد بن رَزاح بن عدىّ بن سَهْم بن مازن بن الحارث بن سلامان
أن أسلم بن أفصى ن حارثة بن عَمْرو بن عامر ، يكنى أبا عبد الله، وقيل يكنى
أبا سهل ، وقيل أبا الخُصَيْب، وقيل يكنى أبا ساسان، والمشهور أبو عبد اللّه؛
أسلم قبل بَدْر ، ولم يشهدها وشهد الحُدَيْية، فكان ممن بايع بيعة الرضوان
تحت الشجرة، وذلك أنَّ رسولَ الله صلّى الله عليه وسلم لمّا هاجر
من مكة إلى المدينة وانتهى إلى الغميم أتاه بُرَيْدَة بن الخصَيْب، «أسلم هو
ومَنْ معه ، وكانوا زُها. ثمانين بيتاً فصلى رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم
العشاء فصلوا خَلْفه ثم رجع بُرَيْدَة إلى بلاد قومه، وقد تعلم شيئاً من القرآن
ليلتئذ، ثم قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد أحد، فشهد مَعهُ
مشاهدَه، وشهد الحُدَيْبية، وكان من ساكى المدينة ثم تحوّل إلى البَصْرة،
ثم خرج منها إلى خراسان غازياً فمات بمَرْو فى إمْرَةٍ يزيد بن معاوية ، وبقى
ولَدُه بها رضِىَ اللهُ عنه.
أخبرنا عبد الوارث بن سفيان ، حدثنا قاسم بن أصْبَغ، قال حدثنا أحمد
ابن زهير عن أبيه، قال حدثنا حسين بن حريث عن الحسين بن واقد،
عن عبد الله بن بُرَيْدَة عن أبيه قال: كان النبى صلى الله عليه وسلم
لا يتطَيِّرُ، ولكن يتفاءل فركب بُرَيْدة فى سبعين راكبً من أَهل بيته
من بنى سهمٍ، فتلّ النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال له نِيُّ اللّه صلى اللّه
عليه وسلم: من أنْت؟ قال: أنا مُرَيْدة. فالتفت إلى أبى بكر رضى الله عنه
فقال: يا أبا بكر ، بَرّد أمرُنا وصلح، ثم قال لى: مِّنْ أنتَ؟ فقلت: من أسلم.
(١) فى ء : الخصيب - بالخاء المعجمة. وهو تحريف.

- ١٨٦ -
قال لأبى بكر: سلمنا. قال: ثم قال: مِنْ بنى مَنْ؟ قلت: مِنْ بنى سهم؟ قال:
خرج سَهْمُك.
وروى البخارى رحمه اللّه عر محمد بن مقاتل ، عن معاذ بن خالد ،
عن عبد الله بن مسلم الأسلمى، مِنْ أهل مَرْو قال: سمِعْتُ عبد الله بن بُرَّيْدَة
يقول: مات والدى يمرّو وقَبْرُه بالحِصْنِ(١)، ، هو قائدُ أهلِ المشرق ونورهم؛
لأنَّ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: أيمارجل مات من أصحابى ببلدة فهو قائدُهم
ونورُهم يوم القيامة .
ء
هـ
٠
(٢١٨) بَحَاد ويقال يُجاز بن السائب بن عُويمر بن عائذ بن عمران بن مخزوم
ابن يَقَظَّة بن مُرَّة بن كعب بن لؤى القرشى المخزومى، قُتِل يومَ اليمامة شهيداً.
فى صحبته نظر وأخواه جابر وعُوَيمر أبنا السائب قُتِلا يوم بَدْر كافرَيْنِ،
وليسا فى كتاب موسى بن عُقبة، وأخوهم عائذ بن السائب، أسر يوم بَدْر
كافراً. وقد قيل : أسلم وصِب النبيَّ صلى اللّه عليه وسلم.
(٢١٩) بَرّ بن عبد اللّه، ويقال بُرير بن عبد الله، أو هند الدارى وهو
برّ بن عبد الله بن رزين بن عميث بن ربيعة بن دَرَّاع (٢) بن عدى بن الدار
أبن هانى بن حبيب بن نُمازة بن لحم. ويقال: بل اسم أبي هند الدارى الطيب.
والأول أشهر .
وقيل : إن له ابناً يسمّى الطيب بن برّ .
وقيل : إن أخاه يقال له الطيّب ، سَّاه رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم.
(١) هكذا فى ء . وفى م: الحصين . وفى هامش م: قال الدار قطنى: وهو مقبرة بمرو
ودفن فيها غير واحد من الصحابة والتابعين .
(٢) فى ء : ذراع .

- ١٨٧ -
وقال البخارى رحمه الله: برّ (١) بن عبد الله، أبو هند الدارى أخو
تميم الدارى ، كان بالشام ، سمع النبيّ صلى الله عليه وسلم، وهذا مما غلط
فيه البخارى غلطاً لا خفاء به عند أهل العلم بالنسب، وذلك أن تميما الدارى
ليس بأخ لأبى هند الدارى، وإنما يجتمعُ (٣) أبو هند وتميم فى دَرَّاع بن عدى
ابن الدار ، وتميم الدارىّ هو تميم بن أوس بن خارجة بن سود بن جذيمة (٣)
ان دراع، وكان ربيعة جدّ أبى هِنْد وجذيمة جدّ تميم أخوين وهما ابنا دَراع
ان عدیّ بن الدار بن هانی بن حبيب بن نمازه بن لخم ، وهو مالك بن عدىّ
ابن الحارث بن مرّة بن آدد بن زید ین یشجب بن عَریب ین زید بن کھلان
ابن سبأ، هكذا نسبهما ابنُ الكلى وخليفة [ بن خياط ] وجماعتهم
مخرج حديث أبى هند الدارى عن الشاميين. روى عنه مكحول وابنه
زياد بن أبى هند. من حديثه الذى لا يوجدُ إلا عند ولده ما رواه أحمد
ابن عمیر ین یوسف ، قال : حدثنا سعيد بنزياد بن فايد(٤) بن زياد بن أبى هند
الدارى، قال : أخبرنى أبى زياد عن أبيه فائد عن جدّه زياد بن أبى هند،
عن أبى هند الدارى قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
قال الله عزّ وجلّ: مَنْ لم يَرْضَ بقضائى ويَصْبر على بلائى فليلتمس
رَبًّا سوائى .
وليس هذا الإسناد بالقوى .
(١) فى م: برير.
(٢) فى أسد الغابة: وإنما يجتمع هو وأبو هند.
(٣) فى ء : خزيمة . ونراه تحريفا .
(٤) فى ء : قائد . والمثبت من م.

- ١٨٨ -
(٢٢٠) بُشير [بن عبد اللّه](١) السَّلى الحجازى، له ◌ُحْبة. روى عنه ابنه
رافع بن بشير. ذكره ابن أبى حاتم (٣) عن أبيه .
(٢٢١) بُهير (٣) بن الهيثم بن عامر (٤) بن بابى الحارثى الأنصارى. شهد العَقَبة
وأحداً مع النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، ذكره الطرى [فى كتابه] (٥).
(٢٢٢) بَّة الجهنى، ويقال نُبَيْه(٦) روى عنه جابر بن عبد اللّه عن النبىّ
صلى الله عليه وآله وسلم: لا تعاطوا السيف مَسْلولا . كذا قال فيه قوم
عن ابن لهيعة عن أبى الزبير عن جابر أن بَنّة المهنى أخبره الحديث.
وقال فيه ابنُ وَهْب عن ابنِلَيمة عن أبى الزبير عن جابر أن نُبيها الجهنى
أخبره أنَّ رسولَ اللّه صلى الله عليه وآله وسلم مرَّ على قومٍ فى مجلس أو فى
مسجد يسلّون سَيْفاً بينهم ويتعاطونَهَ غيرَ مَغْمُود؛ فقال: لعن الله مَنْ يفعَلُ
هذا، أو لم أَزْجُرْكم عن هذا إذا سلُم السيفَ فليغمده الرجلُ ثم ليعطه ذلك.
وأُ وهب أثْبَتُ الناس فى ابن لهيعة ، ولا يقاسُ به غيره فيه . وهو
حديث انفرد به ابنُ تَيعة، لم يَرْوِهِ غيره بهذا الإسناد، والله أعلم.
وذكر عباس عن ابن مَعين أنه سُئل عن هذا الحديث فقال: إنما هو
نُبْه كما قال ابنُ وهب قال: وكذلك هو فى كتبهم كلهم ، والحديث حدثناه
(١) من م .
(٢) فى م : أبى حازم.
(٣) فى هامش م - نهر أيضا. وفى الإصابة: ويقال بالنون.
(٤) فى ء : من بابى. وفى أسد الغابة: من بنى بابي.
(٥) من م.
(٦) فى تهذيب التهذيب: قلت: وقد اختلف الأئمة فى ضبطه، فذكره البغوى فى الياء
الموحدة . وذكره ابن السكن فى الياء الأخيرة وذكره عباس الدورى عن ابن معين فى النون.
قال أبو عمر : هى رواية ابن وهب عن ابن لهيعة ، وهى أرجح الروايات.

-- ١٨٩ -
عبد الرحمن بن يحمي قال حدثنا على ن محمد ، قال حدثنا أحمدبن داود ، حدثنا
سَحْنون، حدثنا ابنُ وَهْب ، فذكره .
(٢٢٣) تَيْرح بن أسد الطاحىّ، قدم المدينة بَعدَ وفاه النبيّ صلى الله عليه وآله
وسلم بأيام، وقد كان رآه، جرى ذِكْرُه فى حديث عمر بن الخطاب رضى الله
عنه فى قصة أَرْض عمان .
(٢٢٤) بُحُر - بضمتين - بن ضُبُعُ(١) الرُّعَيْنِى، وفد على رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم، وشهد فتْحَ مصر واختط بها.
قال حَفِيد يونس: وخطّته معروفة رُعَيْن ، ومن ولده أبو بكر السمين
بن محمد بن بُحر ، ولى مراكب دمياط سنة إحدى ومائة فى خلافة عمرَ
أبن عبد العزيز، ومِنْ ولده أيضاً مروان بن جعفر بن خليفة ن. محر الشاعر،
وكان فصيحاً بليغاً ، وهو القائل يمدح جدَّه :
وجَدّى الذِى عاطى الرسولَ بِمِينَه وخبَّتْ(٢) إليه من بَعِيدٍ رواحله
ذكر ذلك كله حفيدُ يونس [صاحب التاريخ المصرى] (٣).
(٢٢٥) تهز، روى على النبى صلى الله عليه وسلم أنه كان يشرب مصًّا، ويتنفس
[فى الإناء](٤) ثلاثا.
روى عنه سعيد بن المسيّب [ولم ينسبه](٥) ، ولم يروِ عنه غيرُه، وإسنادُ
حديثه ليس بالقاتم .
(١) فى ء : ضبيع. وفى م: صبيع . وفى تاج العروس بحر بن ضبع - بضمتين فيهما.
وكذلك فى الإصابة.
(٢) فى م: وحنت
(٣) من م .
(٥) من م.
(٤) ليس فى م .
( الاستيعاب جـ١ - م٧

- ١٩٠ -
(٢٢٦) بَسْبَس بن عَمرو بن ثعلبة بن خَرْشة(١) [بن زيد](٣) بن عمرو بن سعد
ابن ذُبيان الذبيانى ثم الأنصارى، حليف لبنى طريف ابن الخزرج.
ويقال بَسْبَس بن بشر (٣) ، حليف الأنصار، شهد بَدْراً، وهو الذى بعثه
رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مع عدىّ بن أبى لرغباء ليعلما عِلمَ غيْر أبى
سفيان بن حَرْب، ولبسبس هذا يقول الراجز: أقمْ لها صُدورَها يا بَسْبس.
(٢٢٧) تحاث (٤) بن ثعلبة بن خَزْمة(٥) بن أصرم بن عمرو بن عمارة بن مالك
البلوى. من بنى فَرَّان(٦) بن بلىّ، حليف لبنى عَوْف بن الخزرج، شهد بَدْراً
وأُحُداً هو وأخوه عبد الله بن ثعلبة، هكذا قال ابن الكلبى تَحَّات، ونسّبه
فی پلی من قُضاعة
وقال الدّار قُطْنى: وقال فيه إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق بحاب بن
ثعلبة ، بن خزمة ، وذكره مع أخيه عبد الله بن ثعلبة بن خزمة فيمن
شهد بدراً .
قال أبو عمر رحمه اللّه القولُ عندهم قولُ أن الكلبى، والله أعلم
وقد قيل فى بحاب هذا نحاب من النحيب .
(١) فى ء: حرسة. وهو تحريف. والمثبت من م، وأسد الغابة.
(٢) ليس فى م .
(٣) فى ء : بسر. والمثبت من م.
(٤) فى الإصابة: بحاث - بوزن فعال وبالحاء المهملة، وآخره مثلثة . لكن سماء
ابن إسحاق نحاب - بنون أوله وبموحدة آخره.
(٥) فى ء : حزمة. وفى أسد الغابة: خرمة. والمثبت من م، وفى هوامش الاستيعاب:
بالتحريك وبسكون الزاى .
(٦) فى ء : قران . وهو تحريف .
( ظهر الاستيعاب جـ١ - م٧ )

- ١٩١ -
(٢٢٧) وأخوهما : يزيد بن ثعلبة خزمة بن أصرم، شَهِدَ العقبتين ، ولم يشهد
بَدْراً، وسنذ کره فی بابه إن شاء الله تعالى.
٠
وَعمّارة - بالفتح والتشديد(١): فى بلىّ من قضاعة .
(٢٢٨) بَجْرَاة (٣) بن عامر، قال: أتينا النبى صلى الله عليه وسلم، فأسلمنا وسألناه
أن يضعَ عنا صلاةَ العَتمة، فإنا نشتغل بحَلْبٍ إبلنا، فقال: إنكم إنْ شاء الله
ستحلبون إِبِلكم وتُصلّون .
(٢٢٩) باقوم الرومى ، روى عنه صالح مولى التوأمة ، قال: صنعتُ لرسولِ
اللّه صلى اللّه عليه وسلم منيراً من طرفاء له ثلاث درجات، القعدة ودرجتيه.
إسنادُ حديثه ليس بالقائم
(٢٣٠) بُهَيْس (٣) بن سلمى التميمى قال: سمعتُ رسولَ اللّه صلى الله عليه
وسلم يقول: لا يحل لمسلم من مالِ أخيه إلّا ما أعطاه عن طيبٍ نَفْسٍ منه.
(١) فى م : وتشديد اليم .
(٢) فى هوامش الاستيعاب: بيجرة عند ابن السكن ولمله الصواب.
(٣) فى ء : بهيسر، وهو تحريف .

- ١٩٢ -
باب حرف التاء
باب تميم
(٢٣١) تميم بن يَعار بن قيس بن عدىّ بن أمية الأنصارى الخزْرَجى، شهدَ
بدرًا وأُحُدّا مع النبي صلى الله عليه وسلم.
(٢٣٢) تميم بن نَسْر بن عَمْرو الأنصارى الخررجى. شهد أحدًا مع النبى صلى
الله عليه وسلم، كذا ذكره على بن عمر [الدارقطنى الحافظ ](١) بالنون
والسين غَيْرِ معجّمة .
(٢٣٣) تميم بن الحارث بن قيس بن عدى بن سعد بن سهم القرشى السهمى،
كان من مُهاجرة (٢) الحبشة، وَقُتِل يوم أجْنَادين، وأخواه سعيد بن الحارث
وأبو قيس بن الحارث، كانا أيضاً من مها جرة الحبشة، وأخوهم الرابع عبد الله
ابن الحارث قُتِل يوم الطائف شهيداً، وأخوهم الخامس السائب بن الحارث
جُرح (٢) يوم الطائف. وقتل يوم لحل. ولهم أخ سادس يسمى الحجاج بن
الحارث ، أسريوم بدر .
وكان أبوهم الحارث بن قيس عدى السهمى أحد المستهزئين ، وهو الذى
يقال له ابن العَيْطلة. وهى أمه، وهو اسمُها، وهى من بني كنانة .
(١) من م.
(٢) فى ء : من مهاجر، وهو تحريف
(٣) فى ء : خرج.

- ١٩٣ -
لم يذكر ابن إسحاق بن تميم بن الحارث [هذا](١) فى المهاجرين إلى أرْضٍ
الحبشة فى نسخة ابن هشام ، وذكر بشر بن الحارث السهمى مكان تميم .
(٢٣٤) تميم الأنصارى ، مولى بنى غنم شهد بدراً وأحداً فى قول جميعهم، كذا
قال ابن إسحاق ، مولى بنى غنم .
وقال ابن هشام: هو مولى سعد بن خَيْئمة ، قال أبو عمر: سعد بن خيثمة
هو المقدم فى بنى غنم ، وبنو غنم من الأوس ، وذكره موسى بن عُقْبة فى
البدريين، وتميم مولى بنى غَم بن السَّم [وهو أحدُ النقباء ليلة العقبة](٣) .
وقال الطبرى: وهو غنيم بن السلم - بكسر السين. والله أعلم.
(٢٣٥) تميم الدارى، وهو تميم بن أوس بن خارجة بن سود(٣) بن جذيمة (٤)
ابن دراع(9) بن عدىّین الدار بن هانی بن حبيب بن نمازه ابن لخم بن عدی،
ينسب إلى الدار ، وهو بَطْنٌ من لحم، يكنى أبا رقيّة [بابنةٍ له تسمى رقية](٦)
لم يولَدْ له غيرُها .
كان نصْرَائياً، وكان إسلامه فى سنة تسع من الهجرة، وكان يسكن المدينة،
ثم انتقل منها إلى الشام بعد قتل عثمان رضى الله عنه .
(١) من م.
(٢) من م.
(٣) فى ء : سواد، وهو تحريف صوابه من م، وتهذيب التهذيب.
(٤) فى ء : خزيمة ، وهو تحريف .
(٥) فى ء : ذراع • وفى تهذيب التهذيب: وراع . ويقال ذراع بن عدى.
(٦) من م .

- ١٩٤ -
روى عنه عبد الله بن مَوْهَب ، وسليم بن عامر وشرحبيل بن مسلم،
وقبيصة بن ذؤيب ، وعطاء بن يزيد الليثى .
[ روى الشعبى عن فاطمة بنت قيس أنها سمعَتْ النبى صلى الله عليه وسلم
يذكر الدجال فى خُطْبته، وقال فيها: حدثنى يم الدارى، وذكر خبر الجساسة
وقصّة الدجال. وهذا أولى مما يخرجه المحدثون فى رواية الكبار عن
الصغار](١).
(٢٣٦) تميم مولى خراش بن الصمّة، شهد مع مولاه خراش بن الصّة بدرًا،
وهو معدود فيهم، وآخى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بين تميم مولى خراش
ابن الصّة وبين خَبّاب مولى عتبة بن غَزْوان، وشهد تميم أُحُداً بعد بَذْرٍ .
(٢٣٧) تميم بن أُسَيد، ويقال ابن أُسيد، أبو رفاعة العدوى، من بنى عدىّ
ابن عبد مناة بن أد بن طابخة ، هو مشهور بكنيته، واختلف فى اسمه، فقيل:
تميم بن أسيد، قاله يحيى وأحمد فيما ذكر ابن أبى خَيْشمة عنهما.
وقال خليفة بن خیاط وعبدالله بنالحارث : حدثنا عبد الوارث، حدثا
قاسم ، قال حدثنا أحمد بن زهير، قال: سمعت أحمد بن حنبل ويحيى بن معين
يقولان: أبو رفاعة العدوى صاحب النبى صلى الله عليه وسلم تميم بن أسيد.
وذكر (٣) الدار قطنى أنه تميم بن أسيد بفتح الهمزة وكسر السين، وذكر فى موضع
آخر عن عباس عن يحيى أبو رفاعة العدوى تميم بن نذير .
(١) ما بين القوسين ليس فى م .
(٢) فى م : وقطع .