Indexed OCR Text
Pages 101-120
- ٩٥ - (٥٦) أُسَيّد بن يربوع بن البدّى(١) بن عامر بن عوف(٣) بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة الأنصارى الساعدى، شهد أُحُداً وُتِل يَوْمَ اليمامة شهيداً . (٥٧) أسيد بن ساعدة بن عامر بن عدى بن جُثم بن مجدّعة بن حارثة بن الحارث الأنصارى الحارثى، شهد أحداً هو وأخوه أبو حثمة (٢)، وهو عم سهل بن أبى حَثْمة . (٥٨) أُسَيّد بن ظُهير بن رافع بن عدى بن زيد بن عمرو (4) بن جشم بن حارثة ابن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصارى الحارثى. له ولأبيه ظَهَير بن رافع صُحْبَةٌ ورواية، وأبوه من كبار الصحابة ممن شهد العقبة، وهو أخو أنس بن ظُهَير لأبيه وأمه ، وأخو عباد بن بشر لأمه، أُمّهم فاطِمة بنت بشر بن عَدى بن غنم [بن عمرو](*) بن عوف. وقال الواقدى : يكنى أسيد أبا ثابت ، عداده فى أهل المدينة ، كان من المستصغرين يوم أحد، وشهد الخندق، وهو ابن عم رافع بن خَدِيج. وروى عنه (١) قال فى أسد الغابة: البدى - بالباء الموحدة. وقيل بالياء تحتها نقطتان وآخر. ياء. وقيل للبدن بالباء الموحدة وآخره نون . وقال أبو أحمد العسكرى: البدى بالياء الموحدة وتشديد الدال، وليس بشىء. قال أبو عمر: اختلفوا فى فتح الدال وكسرها . وفى ١ : اليدى بالياء . وفى هامش م: أسيد بن يربوع بن البذى . وقيل اليدى. (٢) فى ١: بن عامر بن حارثة بن عمرو. وفى س، م مثل د. وفى أسد الغابة بدل عامر بن عوف عمرو بن عوف . (٣) فى الإصابة وأسد الغابة : أبو خيئمة ، وهو تحريف . (٤) فى أسد الغابة والإصابة: بن عمرو بن زيد بن جسم وفى م : بن مزيد. (٥) من م. - ٩٦ - أبو الأبْرَد مولى بنى خَطْمة عن النبى صلى الله عليه وسلم: من أتى مسجد قُباء فصلّى فيه كانت كعُمْرَة. توفى فى خلافة عبد الملك بن مَرْوَان. (٥٩) أسيد بن سعية، ويقال أسيد - بالفتح - بن سعية(١) بن عريض القرظى. قال إبراهيم بن سعد؛ عن ابن إسحاق: أسيد بالضم ، وقال يونس بن بكير : أَسِيد بالفتح . وقال الدار قُطْنى: بالفتح الصواب . وقد قيل سَعْية وسَعنة، وسعية بالياء أ کثر، نزل هو وأخوه ثعلبة بن سعية فى الليلة التى فى صبيحتها نزل بنو قُرَيْظَة على حكم سعد بن معاذ، ونزل معهما أسد بن عُبَيْد القرظى فأسلموا وأُحرزوا دماء هم وأموالهم. باب أسيد (٦٠) أَسِيد بن سعية القُرظى من بنى قُرَيظة. أسلم وأُخْرَ زماله وحسن إسلامه حدثنا عبد الله بن محمد بن يوسف قراءةً عليه، قال حدثنا محمد بن أحمد بن يحي ابن مفرج، قال حدثنا أحمد بن محمدن زياد، قال حدثنا أحمد بن عبد الجبار،قال حدثنا يونس بن بكير عن محمدبن إسحاق، قال حدثنى محمد بن أبى محمد عن عكرمة أو سعيد بن جبير عن ابن عباس رضى الله عنهما، قال: لما أسْلم عبد اللّه(٢) بن سلام وثعلبة (٣) بن سعيه وأَسيد بن سَعْية، وأَسد بن عُبَيْد، ومن أسلم من يهود؛ فآمنوا وصدَقُوا ورغبوا فى الإسلام قالت أحبار يهود: ما أتى (١) فى ء : شعبة. والمثبت من أ، س، م. (٢) فى م : عبد بن سلام . (٣) فى ء : ثعلب . - ٩٧ - محمدًا إلا شرارُنا، فأنزل الله تعالى(١): لَيْسُوا سواء من أهل الكتاب أمّةٌ قائمة ... الآية إلى قوله تعالى: من الصالحين. هكذا رواه يونس بن بكير عن ابن إسحاق : أسيد بفتح الهمزة وكسر السين، وكذلك قال الواقدى أسِيد بفتح الهمزة وكسر السين ، وفى رواية إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق أُسَيْدٌ بالضم، والفتحُ عندهم أُصحُ، والله أعلم. ورواية إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق حدثنا بها عبدالوارث بن سفيان، حدثنا قاسم بن أُصْبَغ، حدثنا عبيد بن عبد الواحد البزار (٣) حدثنا أحمد ين محمد بن أبوب، حدثنا إراهيم بن سعد ، عن ابن إسحاق. وذكر الطبرى عن ابن حُميد عن سَلّمة(٣) بن الفضل عن ابن إسحاق، قال: ثم إِنَّ ثعلبة بن سَعْية، وأُسيد بن سَعْية، وأُسدّ بن عبيد، وهم من بنى هذيل ، ليسوا من بنى قريظة ولا النضير ، نسبهم فوق ذلك ؛ هم بنو عمّ القوم، أسلموا تلك الليلة التى نزلَتْ فيها بنو قُرَيْظَة على حُكْ رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال البخارى: توفى أسيد بن سعية وثعلبة بن سَعْية فى حياة النبيّ صلى الله عليه وسلم . (٦١) أُسِيدين صفوان. أدرك النبيّ صلى الله عليه وسلم. وروى عن علىّ كرَّم (١) سورة آل عمران آية ١١٣. (٢) فى المشتبه: عبيد بن عبدالواحدالبزار. وفى هامش الخلاصة فيمن عرف بنسبه: أبو محمد عبيد بن عبد الواحد بن شريك البزار ، آخره مهملة ( هامش ء)، وفى ا : البزاز ، وهو تحريف . (٣) فى ء : مسلمة، والمثبت من م . - ٩٨ - الله وجهه حديثاً حسناً فى ثنائه على أبى بكر وم مات، رواه عمر بن إبراهيم ان خالد ، عن عبد الملك بن عُمير، عن أسيد بن صفوان، وكان قد أدرك النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: لما قُبض أبو بكر رضى الله عنه وسُجِّى بثوبٍ ارتجّت المدينةُ بالبكاء ، ودَهشَ القومُ كيوم قُبِضَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ، فأقبل على بن أبى طالب رضى الله عنه مُشْرِغاً باكياً مسترجعاً حتى وقف على باب البيت فقال : رحمك الله يا أبا بكر .. وذكر الحديث بطوله . (٦٢) أسيد بن جارية التقفى. أسلم يوم الفتح، وشهد حُنينا، وهو جدّ عمرو ابن(١) أبى سفيان بن أسيد بن جارية الذى رَوَى عنه الزهرى عن أبى هريرة حديث الذبيح إسحاق عليه السلام. وذكر الدار قطنى أبا بصير الثقفى فقال: أبو بصير أسيد الثقفي، أسلم قديماً وهو مذكور فى حديث الحديبية ، كذا قال أسيد فأخطأ خطأ بيّنًا وقد ذكرنا أبا بصير هذا فى الكُنَّى ، وذكرنا خبرَه فى الحدَيْبية، وذَكْرنا الاختلافَ فى اسمه، ولم يقل أحدٌ اسمه أسيد غير الدار قطى (٣) والله أعلم. (١) فى ء : ابن سفيان. (٢) فى هامش م: وثم أبو عمر قال الدارقطنى، وقوله مالم يقل، وإنما قال الدار قطتى: أبو بصير عتبة بن أسيد. قال الشيخ الوليد: وجدته بخط شيخنا الإمام أبى على رضى الله عنه. - ٩٩ - باب أسیر (٦٣) أُسَيْرِ بن ◌ُعُرْوة بن سواد بن الهَيْثَ بن ظَفر الأنصارى الظَّفَرى، من بنى أيْرق. وذكر الواقدى أن محمد بن صالح حدَّثه عن عاصم بن عمر بن قاءَة عن محمود بن لبيد. قال الواقدى : وحدثنى إبراهيم بن إسماعيل بن أبى(١) حبيبة عن واقد بن عمرو بن سعد عن محمود بن لبيد، قال: كان أُسَيْر بن عُروة رجلا منْطيقاً ظريفاً بليغاً حُلُوا، فسمع بما قال قتادة بن النعمان فى بنى أبْرِق للنبىّ صلّى الله عليه وسلم حين اتهمهُم بنَقْب جدار عُرْوة"(٢) وأخذٍ طعامه والدّزعين فأتى أُسَيْرُ رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم فى جماعةٍ جَمُهم من قومه ، فقال قتادة وعمّه: عمدا إلى أهل بيتٍ منَّا أهل حسَب ونسب وصلاح يقولان لهم القبيح(٣) بغير ثبت ولا بيّنة، فوقَعَ بهم عنْدَ رسولٍ الله صلى الله عليه وسلم ما شاء اللّه، ثم انصرف. فأقبل قتادة بعد ذلك إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ليكلّمه، فجَبَه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم جَبْهَاً شديداً منكراً، وقال: بنس ،١ صنعْتَ ! وبئسَ ما مشبْتَ فيه افقام قتادة، وهو يقولُ: لودِدْت أنى خرجْتُ من أهلى ومالى، ولم أكلّمْ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فى شىءٍ مِنْ مرهم، وما أنا بعائد فى شىء من ذاك. فأنزل اللهُ عزَّ وجل على نبيه صلى الله عليه وسلم فى شأنهم(٤). إنّا أَنزلْنَا (١) هكذا فى س ، م أيضاً . وفى ١ : حنيفة . (٢) فى م : بثقب علية عمه . (٣) فى م: يأتونهم بالقبيح، ويقولون لهم مالا ينبغى بغير ثبت. (٤) سورة النساء، آية ١٠٥ . - ١٠٠ - إليك الكتابَ بالحقِّ لتحْكُمَ بين الناس بما أراكَ اللهُ ولا تَكُنْ الخائنين خصبا ... الآيات إلى قوله: إنَّ اللهَ لا يُحِبَّ مَنْ كان خوَّاناً أثِيما. يعنى أُسَير بن عُرْوة وأصحابه. وكان أُسير بن عُرْوةٍ مسلما فائهم من ذلك الوقت بالتفاق. قال ابنُ إسحاق: نزلت فيه (١) : لحّتْ طائفةٌ منهم أن يُضِلُّوك. (٦٤) أُسَيْر بن عمرو بن جابر المحاربى، ويقال يُسّير - بالياء - المحاربى، ويقال فيه ◌ُسير بن جابر (٣)، ويُسير بن جابر، فيُلْسَبُ إلى جدْه، وهو أُسیرُ ابن عمرو بن جابر المحاربی، ويقال الکندی، یکنی أبا الخيار ، قاله عباس عن ابن معين ، وقد قال علىّ بن المدينى: أَهْلُ الكوفة يسمونه أُسَيْربن عمرو ، وأهلُ البصرة يسمونه أسير بن جابر، ومنهم من يقول يسير، وهو معدودٌ فى كبار أصحابِ ابن مسعود. وقد روى عن أبى بكر وعمر رضى الله عنهما ، قال على: روى عنه من أهل البصرة زرارة بن أوْفى، وأبو نَصْرة(٣) ، ومحمدُ بن سيرين، وأبو قتادة العدوى وروى عنه من أهل الكوفة المسيّب بن رافع، وأبو إسحاق الشيبانى. قال أبو عمر : روى عنه حميد بن عبد الرحمن ، وحميد بن هلال . وواقع(٤) بن سحبان، وروى عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثنى يحي ابن معين ، قال حدثنا هُشَيم، عن العوام بن حَوشب قال: وُلِدِ يُسير بن عمرو (١) سورة النساء ، آية ١١٣ (٢) فى ء : أسير بن جابر بن جابر، وفى الإصابة. ابن جابر بن سليم. والمثبت من ١، م . (٣) اسمه المنذر بن مالك ، كما فى تاج العروس والقاموس . (٤) فى ء : رافع . والمثبت من م. - ١٠١ - فى مهاجرَ النبي صلى الله عليه وسلم؛ ومات سنة خمس وثمانين. قال عبد الله: تحدثْتُ بهذا أبى، فقال: ما أعرفه . حدثنا عبد الوارث بن سُفیان، حدثنا قاسم ، قال : حدثنا أحمد بن زهير، حدثنا أحمد بن [عبد الله بن يونس] (١). حدثنا مَنْدَل بن على عن أبى إسحاق الشيبانى، عن أسير بن عمرو الدرمكى، وكان جاهليا يعنى أدرك الجاهلية. وذكر يعقوب بن شَيْبَة، قال: حدثنا قبيصة بن عُقبة، قال حدثنا سفيان ، عن سليمان الشيبانى عن يُسير بن عمرو الكندى الدرمكى . وروى أبو معاوية عن الشيبانى قال: رأيت (٢) يُسير بن عمرو وقد كان أدرك النبيّ صلى اللّه عليه وسلم وهو ابنُ عشر سنين . وذكر يعقوببن شيبة ، قال: حدثنا يحيى بن حماد، قال حدثنا أبو عوانة، عن داود بن عبد الله، عن حميد بن عبد الرحمن، قال. دخَلْنا على أُسير رَجُل من أصحاب التى صلى اللّه عليه وسلم حين استخلف يزيد بن معاوية، فذكر كلاما ، ثم قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: لا يأتيك من الحياء إلاّ خيرٌ ، قال أبو يوسف يعقوب بن شَيْبة، وهو أسير بن عمرو بن جابر. وجعل الدار قُطْنی هذا الذی روی حدیث الحياء غیرُ أُسیر بن عمرو بن جابر، والقول عندى ما قاله يعقوب بن شَيْبَه، والله أعلم . (١) من م. (٢) فى م: رأينا. - ١٠٢ - باب اغر (٦٥) الأغر المزنى، ويقال: الجُهنى، وهو واحد له مُخْبة، روى عنه أهل البصرة: أبو بردة بن أبى موسى وغيره. ويقال: إنهروى عنه ابن عمر. وقيل: إنّ سليمان بن يسار رَوَى عنه ولم یصحْ . (٦٦) الأغر الغفارى. روى عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه سمعه يقرأ فى الفجر بالروم، ولم يَرْوِ عنه إلا شبيب أبو رَوح وحده. [فيما علمت](١). باب أفلح (٦٧) أفلح بن أبى الفُعَيْس(٢)، ويقال أخو أبى القُعَيَس. لا أعلم له خبراً ولا ذِكْرًا أكْثَر ما جرى من ذِكْره فى حديث عائشة فى الرضاع [ فى الموطأً](٣)، وقد اختلف فيه، فقيل: أبو القعيس. وقيل: أخو أبى القعيس. وقيل: ابن أبى القعيس، وأصحُها إنْ شاء اللّه تعالى ما قاله مالك ومَنْ تابعه عن ابن شهاب عن عُرْوة عن عائشة: جاء أفلح أخو أبى القعيس . ويقال : إنه من الأشعريين. وقد قيل ، إنّ أبا القعيس اسمه الجعد. ويقال: أفلح يكنى أبا الجعد. وقيل: اسم أبى القعيس وائل بن أفلح، وسنذكره فى الكُفى إن شاء الله تعالى. (١) من م. (٢) الضبط من ١، م. (٣) من م . - ١٠٣ - (٦٨) أفلح مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، مذكور فى مَوَاليه(١). باب أفرع (٦٩) لأقرع بن حابس بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع التميمى المجاشعى الدارمىّ، أحد المؤلّفة قلوبهم . قال ابن إسحاق: الأقرع بن حابس التميمى قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم مع عُطارد بن حاجب فى أشراف بني تميم بعد فتح مكة وقد كان الأقرع بن حابس وعُيينةَ بن حِصْن شهدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتْحَ مكةوحُنَيناوالطائف، فلما قدم وَفْدُ بني تميم كانامعه، فلمادخل وَقْدُ بْ تميم المسجدَ نادَوْا النبى صلى الله عليه وسلم من وراءِ حُجْرَته: أن اخْرُج إلينا يامحمدُ؛ فآذى ذلك من صياحهم النبيّ صلى الله عليه وسلم، خرج إليهم ؛ فقالوا. يا محمد؛ جئنا نفاخرك، ونزل فيهم القرآن (٣): إنَّ الذين يُنَادُونك مِنْ وراء الْحُجُرات أكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلون. وكان فيهم الزبرقان بن بدر ، وقيس بن عاصم وجماعة سمّاهم ابن إسحاق . والأقرع بن حابس هو القائلُ لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: إنّ مَدْحِى زَيْ وذمّى شَيْن. وقد رُوى أن قائل ذلك شاعرٌ كان لهم غير الأفرع ابن حابس، والله أعلم. (٧٠) الأقرع بن شفَىّ العَكَّى(٣)، عاده رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم فى (١) ليست هذه الترجمة فى م. (٢) سورة الحجرات ، آية ٤ . (٣) فى س : الكمى . - ١٠٤ - مرضه، لم يَرْوِ عنه إلا لفاف بن كرز وَحْده، واللهُ أعلم. (٧١) الأقرع بن عبد الله الحميرى. بعثه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إلى ذى مُرّان وطائفة من اليمن. باب أمری. القيس (٧٢) أمرؤ القيس بن عابس الكندى الشاعر، له صُحْبَةٌ، وشهد فَتْح النَّجَيْرِ (١) باليمن، ثم حضر الكنديين الذين ارتدُوا فلما أُخْرِجوا لُيُقْتَلوا وثب على عمّه، فقال له: ويحَك يا امرأً القيس، أتقتلُ عَلَّك ؟ فقال له: أنْتَ عمى، واللهُ عزَّوجلْ ربى. وهو الذى خاصم إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ربيعة بن عَبدان (٣) فى أرض، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: بيلتك. فقال. ليس لى بينة. قال يمينه. روی حديثه وائل بن حجر ، وهو القائل : قف بالديار وقوف حابسْ وتأنّ إنك غيرُ آئِسِ لعبتْ بهنّ العاصفاتُ الرائحات من الروامس ماذا عليك من الوقوف بهامدٍ (٣) الطلين دَارس (١) النجير: حصن بالمن قرب حضرموت . (٢) فى المشتبه: ربيعة بن عبدان ، وفيه ثلاثة أقوال قيل بكسر العين والموحدة وتشديد الدال كذا ضبط جماعة منهم ابن عساكر. وقيل بفتح العين والمثناة من تحت ، وقيل بكسر العين والموحدة . وفى م : عيدان. (٣) فى ء : بهالك. - ١٠٥ - يا ربّ باكيةٍ علىَّ ومنشد لى فى المجالس ماذا رُزنت من الفوارس أو قائل يا فارسا هلك امرؤ القيس بن حابس لا تعجبوا أَنْ تسمَعُوا روى حديثه وهب بن جرير قال: أخبرنا أبى قال: سمعت عدى بن عدى يحدّث عن رجاء بن حيوة والعُرُس (١) بن عميرة أنّه حدّثه: اختصم امرؤ القيس بن عابس ورجل من حَضْرَمَوْت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فى أرضٍ، فسأل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم الحضرمى البينة. وذكر الحديث. وروى عن أبى الوليد الطيالسى قال : حدثنا أبو عَوانة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن علقمة بن وائل بن حجر ، عن أبيه قال: كنْتُ عند رسولِ الله صلى اللّه عليه وسلم فأتاه خَصْمان، فقال أحدهما: هذا يا رسولَ الله أَنَى على أَرْضى فى الجاهلية ، وهو امرؤ القيس بن عابس الكندى وخصمه ربيعة بن عمران؛ فقال الآخر: هى أرضُ أزْرَعُها. فقال: ألك بينة؟ قال: لا. قال: فلكَ يمينُه . قال: أما إنه ليس يُبَالى ما حلف عليه. قال: ليس لك منه إلاّ ذاك فلما ذهب ليحلف قال: أما إنه قد حلف ظالما، ذلك ليلقينّ اللهَ وهو عليه غَضْبَان (٧٣) امرؤ القيس بن الأصبغ (٢) الكلى، من بنى عبد اللّه بن كلب بن وبرة، بعثه رسولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم عاملا على كلب فى حين إرساله عماله (١) الضبط من س ، وتاج العروس. (٢) هكذا ، وفى ا بالعين، وفى س: امرؤ القيس الأصبع من غير ابن. وما هنا ماجاء فى تاج العروس ( مادة صبع ، قيس ) . - ١٠٦ - على قضاعة ، فارتدَّ بعضُهم ، وثبت أمرؤ القيس على دينه ؛ وامرؤ القيس هذا هو خالُ أبى سلمة بن عبد الرحمن بن عوف فيما أظن، والله أعلم؛ لأنّ أم أبى سلمة تماضر بنت الأصبغ بن ثعلبة بن ضمضم الكلبى ، وكان الأصبغ زعيم قومه و ئيهم . باب أمية (٧٤) أمّة بن أبى عبيدة بن همام بن الحارث بن بكر بن زيد بن مالك بن حنظلة ابن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمى الحنظلى، حليف لبنى نوفل بن عبد مناف، والدُ يعلى بن أميّة الذى يُقال له يَعْلى بنمُنْيَة. وهى أمُّه، وأمية أبوه، ولابنه يَعْلى صحبةٌ، وصحبةُ ابنِه يَعْلى أشهر، وسيأتى فى بابه إن شاء الله تعالى. قدم أمية هذا مع ابنه يَعْلى على النبى صلى الله عليه وسلم فقال: يارسول اللّه ، بايِعْنا على الهجرة فقال : لا هجْرةَ بعد الفَتْح ، وكان قدومُهما بعد الفتح . (٧٥) أمية بن خُوَيلد الضمرى، والد عمرو بن أميّة، حجازى، له حُمْبَةٌ ولابنه عمرو ◌ُحْبة، وصحبة عمرو أشهر من مُحْبة أبيه أمية. رَوَى حديثَ أمية هذا إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع عن جعفر بن عمرو بن أمية عن أبيه عن جدّه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه عَيْنًا وَحْدَه، وذكر الحديث. (٧٦) أمية جد عمرو بن عثمان الثقفي، مدنى، حديثُهُ أنّ رسولَ الله صلى الله ١ - ١٠٧ - عليه وسلم صلّى فى الماء والطين على راحلته، يُومى إيماء، سجودُه أخفضُ من ركوعه . (٧٧) أمية بن ◌َخْشِىّ الخزاعى، له صُحْبة، يكنى أبا عبد الله، روى عنه المشى ابن عبد الرحمن بن تخشى، وهو ابنُ أخيه ، له حديث واحدٌ فى القسمية على الأكل . (٧٨) أمي بن الأشكر (١) الجْدَعى، حجازىّ، أدرك الإسلامَ وهو شيخٌ کبیر ، وكان الآشکر شريفاً فی قومه، وكان له انان فقرًامنه، وكان أحدهما يسمى كلابا؛ فكاهما بأشعار آَهُ(٢) وكان شاعراً؛ فَرَدْهما عليه عمرُ بن الخطاب رضى الله عنه، وحلف عليهما ألا يفارِقاه أبدا حتى يموتَ. خرُهُ مشهور صحيح ، رواه الزمرى وهشام بن عروة بن الزبير . (٧٩) أمية بن خالد. رَوَى عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه كان يستفتحُ بصعاليك المهاجرين، روى عنه أبو سحاق السَّبيعى، لا تصحُّ له عندى ◌ُْبَتَهُ: فالحديث مُرْسَل. ويقال إنه أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد، كذلك قال الثورى وقَيْس بن الربيع . (١) هكذا فى أ أيضاً وس، وفى م، والإصابة؛ بن الأسكر. وفيها أشار إلى رواية ابن عبد البر هذه . (٢) فى ١: لا شعار له ، وهو تحريف طبعى، صوابه من ا، م وارجع إلى هذه الأشعار فى الإصابة إن شئت فى ترجمته . - ١٠٨ - باب أنس (٨٠) أَنَس بن قتادة الأنصارى ، ويقال أُنيس ، وقد تقدم ذِكْرُه فى باب أنيس ، والحمد الله . (٨١) أنس بن معاذ بن أنس بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو أن مالك بن النجار الأنصارى، شهد بَدْراً، واختلف فى اسمه، فأما ابنُ إسحاق فقال: قُتِل يوم بئر معونة، إلا أنه قال فيه أوس(١) بن معاذ، وقال عبد الله ابن محمد بن مُمارة: أنس بن معاذ؛ ونسبه كما ذكرنا وقال: شهد أنَس بن معاذ بَدْرا وأحدا، أو قتل يوم بئر معونة، وقال الواقدى: أنس بن معاذ، ونسبه كما ذكرنا أيضا، وول: شهد أنس بن معاذ بَدْراً وأحدا والخَتْدَق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى عليه وسلم. ومات فى خلافة عثمان رضى الله عنه. (٨٢) أنس بن النضر بن ضَعْضَم بن زيد بن حرام بن جندَب بن عامر بن غنم ابن عدىّ بن النجار الأنصارى، عم أذَس بن مالك الأنصارى قُتل يوم أُحد شهيدا روى حميد عن أنس أنَّ عمه أنس بن النضر غاب عن قتال يوم بَدْر ، فقال : يا رسول اللّه ؛ غبْتُ عن قتال بَدْر ، عن أول قتال قاتلتَ فيه المشركين، واللّهِ لْن أَشْهَدنى اللهُ قتالَ المشركين ليرينَّ اللهَ ما أصنع. فلما كان يوم أحد انكشف الناسُ فقال: اللهم إنى أعتذرُ إليك مما صنع هؤلاء - يعنى المسلمين - وأبرأ إليك مما جاء به هؤلاء - يعنى المشركين - (١) مكدا فى أ، س، م. وفى أسد الغابة: أنس بن معاذ. وفى الإصابة: أنيس بن معاذ. - ١٠٩ - ومشى بسيْفِه ، فاستقبله سعدُ بن معاذ، فقال: أى سعد ، هذه الجنةُ وربٌ أنس أَجِدُ ريحها. قال سعد بن معاذ: فما قدرت على ما صنَع، فأصيب يومئذ فوجَدْنَا بِه بضْعًا وثمانين ضَرْبة من بين ضَرْبةٍ بسيف وطَعْنَةٍ. ◌ُمْح ورَمْيَةِ بسهم. ومثّل به المشركون فما عرَّفَتْه أختُه إلا بثيابه، ونزلت هذه الآية (١): مِنَ المؤمنين رجالٌ صدَقُوا ما عاهَدُوا اللّهَ عليه، فمنهم مَنْ قَضَى نَحْبَه، ومنهم مَنْ ينتظر ... الآية. قال: فترى أنها نزلَتْ فيه. (٨٣) أنس بن أوس بن عَتيك بن عمرو الأنصارى الأشهلى. قُتِل يوم الخندق شهيدا ، رماه خالد بن الوليد بسهمٍ فقتله، وكان قد شَهِد قبل ذلك أحداً ، ولم يشهدَ بَدْراً رضى الله عنهم أجمعين. (٨٤) أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد [بن حرام بن جندب بن عامر أبن غنم بن عدى بن النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج بن حارثة ](٣) الأنصارى [الخزرجى](٢) النجارى [البصرى](٣)، خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، يكنى أبا حمزة ، سمى باسم عمّه أنس بن النضر. أمه أم سليم بنت ملحان الأنصارية، كان مقدم النبيّ صلى الله عليه وسلم المدينة ابنَ عشر سنین . وقيل : ابن ثمان سنين . حدثنا خلف بن قاسم ، حدثنا الحسن بن رشيق ، حدثنا الدولابی ، حدثنا محمد بن منصور وإبراهيم بن سعد الجوهرى ، قالا : حدثنا سفيان عن (١) سورة الأحزاب، آية ٢٣ (٢) ليس فى م . - ١١٠ - عُيينة الزهرى عن أنس قال: قدم رسول اللّه صلى الله عليه وسلم المدينة وأما ابنُ عشر سنين، وتوفى وأنا انُ عشرين سنة . وقال محمد بن عبد الله الأنصارى: حدثنا أبى عن مولى لأنس بن مالك أنه قال لأنس: أَشَهِدْتَ بَدْرا؟ قال: لا أم لك! وأين أغيبٍ (١) عن بَدْر؟ قال محمد بن عبد اللّه: خرج أنس بن مالك معَ رسولِ اللّه صلى اللّه عليه وسلم حين توجّه إلى بَدْر ، وهو غلام بخدمه . وقال محمد بن مُمر الواقدی : حدثی ابن أبي ذئب عن إسحاق بن زيد قال: رأيت أنس بن مالك مختوما فى عُنُفة ختْمَ الحجّاج، أراد أن يذلّه بذلك واختلف فى وقت وفاته، فقيل سنة إحْدَى وتسعين، هذاقولُ الواقدى. وقيل أيضاً: سنة اثنتين وتسعين ، وقيل [سنة ثلاث وتسعين](٣). قاله خليفة ابن خياط وغيره وقال خليفة: مات أنس بن مالك سنة ثلاث وتسعين وهو ابنُ مائة سنة وثلاث سنين . وقيل : كانت سنه إذ مات مائة سنة وعشر (٣) منين. وقال محمد بن سعد: سألت محمد بن عبد الله الأنصارى، ابن كمْ كان أنس بن مالك يوم مات ؟ فقال: ابن مائة سنة وسبع سنين. قال أبو اليقظان: صَلَى عليه قَطَن بن مدرك الكلابى . وقال الحسن بن عثمان : مات أنَس من (١) فى م: وأين غبت. (٢) من م . (٣) فى ء : مائة سنة وعشرين. والمثبت من م. - ١١١ - مالك فى قصره بالظّف على فرسخين من البصرة سنة إحدى وتسعین . ودُفن هناك. وقد قيل : إنه مات وهو ابنُ بضْعٍ وتسعين سنة ، وأُصحُ ما فيه ما حدثنا به عبدُ الله بن محمد، قال حدثنا أحمد بن سليمان، قال حدثنا عبد الله ابن أحمد بن حنبل، حدثنى أبى، حدثنا معتمر بن سليمان عن حميد: أنّ أنَس ابن مالك ◌ُّر مائة سنة إلا سنة . - قال أبو عمر: يقال إنه آخر مَنْ مات بالبَصْرة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما أعلم أحدًا مات بده ثمّنْ رأى رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم إلا أبا الطّفيل عامر بن وائلة، ويقال: إنّ أنس بن مالك قدَّمَ من صُلْبه مِنْ ولده وولد ولده نحوًا من مائة قبل مَوْته ، وذلك أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا له فقال: اللهم ارزقَه مالا وولداً وبارك له . قال أنس: فإنى لمن أكثر الأنصار مالا وولداً. ويقال: إنه وُلِدِ لأنس بن مالك ثمانون ولداً منهم ثمانية وسبعون ذكرا، والبنتان الواحدة تسمّى حَفْصة والثانيه تكنى أم عمرو . (٨٥) أنس بن مالك القشيرى، ويقال النكعى، وكَعْب أخو قشير روى عنه أبو قلابة وعبد الله بن سوادة القشيرى، حديثه عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه سمعه يقول : إنّ اللّه وَضع عن المسافر الصوم وشطر الصلاة. سكن البَصْرَة . (٨٦) أنس بن ظهَيْر الحارثى الأنصارى ، أخو أسيدبن ظهير ، شهد مع رسول : - ١١٢ - اللّه صلى الله عليه وسلم أحدًا، حديثُه عند حفيده حسين بن ثابت بن أنس ابن ظهْر. (٨٧) أنس بن ضَّبُع بن عامر بن مجْدعة بن جُثم بن حارثة ، شهد أُحداً ، رحمه الله. (٨٨) أنس بن الحارث، روى عنه سُليم والد أشعث بن سُليم عن النبى صلى الله عليه وسلم فى قَتْل الحسين، وقتل مع الحسين رضى الله عنهما. (٨٩) أنس بن هُزْلة، وفد إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، روى عنه ابنُه عَمْرو بن أنس. (٩٠) أنس بن فضالة بن عدى بن حَرَام بن الهُثَّيْم (١) بن ظَفر الأنصارى الظَفرِى، بعثَهُ رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم هو وأخاه مؤنساً (٢" حين بلغه دنوً قريش، يريدون أُحُدًا ، فاعترضاهم بالعقيق فصارا معهم، ثم أتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبراه خبرهم وعددهم ونزولهم حيث نزلوا، فكانا عيْنَيْن الرسولِ اللّه صلى اللّه عليه وسلم فى ذلك، وشَهِدَا معه أحدا. ومَنْ وَلَدِ أنس بن [فضالة يونس بن](٣) محمد الظفرى . منزله بالصفراء. (١) الضبط من م. (٢) فى ١، س: مونس، والمثبت من م. (٣) من أ ، س ، م ١١٣٠٠ ٠ باب أنیس (٩١) أنيس بن قتادة بن ربيعة بن خالد بن الحارث بن عبيد بن زيد بن مالك ابن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس(١) الأنصارى ، شهد بَدْرا وقُتل يوم أحد شهيداً، قتله الأخذس بن شَريق الأنصارى . ويقال : كان زوج خنساء بنت خدام الأسدية. وقد قال فيه بعضهم أنس ، وليس بشَىْ. (٩٢) أنيس بن قتادة الباهلى، بَصْرىّ. روى عنه أبو نَضْرة، قال: أَتَيْتُ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فى رَهْطٍ من بنى ضُبيعة ... الحديث. يقال فى أنيس بن قتادة أنس ، والأول أكثر وأشهر. (٩٣) أنيس بن جُنادة الغفارى، أخو أبى ذرّ الغفارى ، أسلم مع أخيه قدما وأسلمت أقهما ، وكان شاعراً ، حديثهما عند حميد بن هلال عن عبد الله بن السامت عن أبى ذرَّ حديثٌ طويل حسن فى إسلامه(٢). (٩٤) أنيس بن مرثد بن أبى مرتد (٣) الغنوى، ويقال أنس؛ والأول أ کثر، یکنی ایا یزید قال بعضهم فيه: الأنصارى لحلف زعم بينهم (٤)، وليس بشىء، وإنما جدّه حليف حمزة بن عبد المطلب، وهو من بنى غنى بن يَعْصُر ابن سعدبن قيس بن غيلان ن مضر، وقد نسبناجدَّه فى بابه إلى غنى بن يَعْصُر صحب (١) هكذا فى م، س . وفى ء: الأنيس. (٢) فى م: فى إسلامهما رضى الله عنهما. (٣) فى الإصابة: أنيس بن أبي مرتد، ثم أشار إلى رواية ابن عبد البر هذه. (٤) فى أسد الغابة: قال أبو عمر يكنى أبا يزيد. وقال بعضهم: إنه أنصارى لحلف كان له منهم فی زعمه . - ١١٤ - هو وأبوه مرئد وجدّه أبو مرثد الغَنَوى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، وقُتِل أبوه يوم الرَّجِيع فى حياة النبيّ صلى الله عليه وسلم، ومات جدُّه فى خلافة أبى بكر الصديق رضى اللّه عنه، وهو حليفُ حمزة بن عبد المطلب. وقد ذكرنا كلّ واحد منهما فى بابه من هذا الكتاب والحمد لله . وشَهِدَ أُنيس بن مرثد هذا معَ رسولِ اللّه صلى اللّه عليه وسلم فَتْحَ مكة وحُنينا، وكان عَيْنَ النبى صلى الله عليه وسلم فى غزوة حُنَين بأوطاس، يقال: إنه الذى قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم فى حديث أبى هريرة وزيد ابن خالد الجهنى: واغْدُ يا أنيس على امرأن هذا، فإن اعترفَتْ فارُها وقيل: إنه كان بينه وبين أبيه مرتد بن أبى مرئد إحدى وعشرون سنة. و تُوفى أُنيس فى ربيع الأول سنة عشرين . روى عنه الحكم بن مسعود حديثه عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم فى الفتنة (١). (٩٥) أنَيْس بن الضحاك الأسلمىّ. روى عنه عمرو بن سليم، ويقال عمرو ابن مسلم روى عنه أيضاً حديثه عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال لأبى ذرّ : البَسْ الخشن الضيق. يُعد فى الشاميين. ومخرج حديثه عنهم. وقد قيل: إنه الذى قيل فيه: واغْدُ يا أنيس، والله أعلم. (٩٦) أُنَيْس رجل من الأنصار، روى عنه شَهْر بن حَوْشَب. ولم يَنسبه، ولم يرو عنه غيرُه، حديثه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنّ (١) فى هواءش الاستيعاب: بخط كاتب الأمل ما لفظه: ستكون فتنة بكماء عمياء سماء المضطجع فيها خير من القاعد والقاعدخير من القائم والقانم خير من الماشى والماشى خير من الساعى.