Indexed OCR Text
Pages 301-320
ج-٤ الدرر الكامنة ٢٠١ فقرظها الشهاب محمود ثم أكثر النظم وكان سهلاعليه وديوانه قدرست مجلدات ومدح اعيان الدما شقة ثم دخل الديار المصرية فمدح اعيانها ومدح الناصر بقصيدة قرأها عليه قاضي القضاة جلال الدين القزونى قال البرزالى فى معجمه اديب فاضل كثير النظم قادر عليه جمع من شعره مجلدتين وهو ابن عشرين سنة ثم زادشعره وكثر وهو مواظب على النظم والعمل فى التهانى والتعازى انتهى وسمع الخياط الحديث من ابن الشحنة والشهاب محمود وجلس مع الشهود تحت الساعات ونزل فى مدارس الحنفية ولما نظم ابن نباتة التائية فى ابن الزملكافى وجعل غن لها فى وصف الخمرعا رضه الخياط وعرض به حيث قال فی اواخرما » ما شان مدحي لك ذكر المدام ولا اضحت جوامع لفظي وهى حانات ولا طر قت حمى خمارة سحر ا ولا اكتست لى بكأس الراح راحات عن منظر الروض يغنينى القريض وعن رقص الزجاجات تلهينى الزجاجات عشوت منها إلى نور الكمال ولم يدر على خاطرى دير ومشكاة قال الصفدى وكان قد تسلط على ابن نباتة كلما نظم شيئا عارضه فيه ونا قضه قات ولکن این الثر یا من الثرى » لا يضر البحر امسي زاخرا * ان رمى فيه غلام بحجر ج -٤ الدرر الكامنة ٣٠٢ ومن شعر الخياط فى من التحى * وبياض وجهك فى النواظر مظلم ٠ كم تظهر الحسن البديع وتدعى بالذقن كذبه السواد الاعظم هل تصدق الدعوى لمن فى وجهه * وله قد طالفكري فى قريضي الذى * من نقعه لست على طائل احتى زيدا (١) قصرت امرءا * صاحب ديوان بلا حاصل قال الصفدى كان طويل النفس فى الشعر لكن لم يكن له غوص على المعانى ولا احتفال بطريقة المتاخرين ذات المبانىلكنه مقراض الاعراض وكنانة نبل أنفذ من سهام الا غراض وكان هجوه أكثر من مد حه وقد اهين بسبب ذالك وصفع وجرس وذلك انه حج سنة ٥٥ فلم يترك فى الركب من الا عيان احدا الاهجاه فاجتمعوا عليه ورفعوه الی امیر المر کب فاستحضره واهانه جدا وحلق لحيته وطوفه ینادی عليه فانزعج من ذلك وكمد ومات عن قرب قال الصفدى وكان مع ذلك كثير التلاوة (٢) حج مرات وقدرت وفاته بمان بعدأن رجع من الحج سنة ٧٥٦ (٣) فى ليلة ١٤ المحرم ودفن على قارعة الطريق وقال (ابن كثير كان يذاكر فى شىء من التاريخ ويحفظ شعرا كثيرا وكان حسن المحاضرة وكان قد ارى من كثرة ما اخذ من الناس بسبب المديح والهجاء وكان الناس يخافون منه لبذاءة لسانه * ٨٣٣ -- محمد بن يوسف بن على بن يوسف بن حيان الغرناطي اثير الدين ابو حيان الاندلسى الجيانى ولد فى اواخر شوال سنة ٦٥٤ وقرأ القرآن على الخطيب عبد الحق بن على افرادا وجما ثم على الخطيب ابى جعفران (١) كذا (٢) ر - الصلاة (٣) ب - ٧٤٦ ٣ الطباع ج -٤ الدرر الكامنة ٣٠٣ الطباع ثم على الحافظ ابى على بن ابى الا حوص بما لقة وسمع الكثير ببلاد الاندلس وافريقية ثم قدم الاسكندرية فقراً القرآ آت على عبد النصير (١) بن على المربوطى وبمصر على ابى طاهر اسمعيل بن عبد الله(٢) المليجى خاتمة اصحاب ابى الجود ولازم بها الشيخ بهاءالدين ابن النحاس فسمع عليه كثيرا من كتب الادب ومن عوالى اشياخه على ما كتب بخطه ابو على بن ابى الاحوص ومحمد بن يحيى بن عبد الرحمن بن ربيع والوجيه ابن البرهان (٣) والقطب القسطلانى وإن الانماطى والعز الحرانى وابو محمد بن هارون ومحمد بن عبدالله بن البن وابن خطيب المزة وغازى الحلاوى ومؤنسة بنت العادل وشامية بنت البكرى قال وعدة من اخذت عنه اربع مائة وخمسون شخصا واما من اجازني فكثير جدا وسمع ايضامنعبدالوهاب ابن الفرات وعبدالله بن احمد نفارس قال الصفدى لم اره قط الايسمع او يشغل او يكتب اوينظر فى كتاب ولماره على غير ذلك وكان له اقبال على اذ كياء الطلبة يعظمهم وينوه بقدرم وكان كثير النظم من الاشعار والموشحات وكان ثبتا فيما ينقله عارفا باللغة واما النحو والتصريف فهو الامام المطلق فيهما خدم هذا الفن اكثر عمره حتى صارلا يذكر احد في اقطار الارض فيهما غيره وله اليد الطولى فى التفسير والحديث وتراجم الناس ومعرفة طبقاتهم وخصوصا المغاربة وله التصانيف التي سارت فىآفاق الارض واشتهرت فى حياته واقرأ الناس قديما وحديثا حتى الحق الصغار بالكبار وصارت تلامذته اثمة وأشياخا فى حياته وهو الذى حبسر الناس على قراءة كتب ان ما لك (١) ر - عبد البصير (٢) ر - مخ - هبة الله (٣) صف - الدهان # الدرر الكامنة ٣٠٤ ج -٤ ورغبهم فيها وشرح لهم غامضها وكان يقول عن مقدمة ابن الحاجب هذهنحو الفقهاء والزماحدا ان لا يقرئ احدا الافي كتاب سيبويه اوفى التسهيل لابن مالك او فى مصنفاته وقال ابن الخطيب كان سبب رحلته عن غرناطة انه حملته حدة شبيبته على التعرض للاستاذ ابى جمفران الطباع وقد وقعت بينه و بين استاذه ابى جعفر بنالزبير وحشة فنال منه وتصدى للتأليف فى الرد عليه وتكذيب روايته فرفع امرء للسلطان بغرناطة فانتصرله وامريا حضاره وتنكيله فاختفى ثم اجاز البحر مختفيا ولحق بالمشرق وتكررت رحلته الى ان حل بالديار المصرية قال وشعره كثير بحيث يوصف بالا جادة وضدها وقدم ابو حيان سنة ٦٧٩ فادرك اباطاهر المليجى وكان آخر من قرأ على ابى الجود فقراً عليه وحضر مجلس الشيخ شمس الدين الاصبهانى وكان ظا هي ياوانتمى إلى الشافعية واختصر المنهاج و کان ابو البقاء بقو ل انه لم يزل ظا هر يا قلت كان ابو حيان يقول محال ان يرجع عن مذهب الظاهر من علق بذهنه » ذكرمصنفاته منقولة من خطه « البحر المحيط فى التفسير كبير * غريب القرآن في مجلد * الاسفار الملخص من كتاب الصفار * شرح التسهيل ** التذكرة * الموفور *التذكير* المبدع * التقريب * التدريب * غاية الاحسان «النكت الحسان « الشذى فى مسألة كذا » اللمحة . الشذرة . الارتضاء » عقد اللآلي » نكت الاملى (١)* النافع * المورد الغمر * الروض الباسم * المزن الهام * الرمزة * تقريب النائى » غاية المطلوب التبر (٢) الجلى الوهاج فى اختصار المنهاج * الانور (٣) (١) ر - نكت الا مالى (٢) صف - الغير (٣) الصواب - النور - ك # الاجلى ج - ٤ الدرر الكامنة ٣٠٥ الاجلى فى اختصار المحلى = الحلل الحالية* الاعلام * نتر الزهر فى نظم الزهر * القطر الحى (١) * الفهرست* نوافث السحر * مجانى المصر» تحفة الندس فى نحاة الاندلس * الا بيات الوافية فى القافية = الادراك للسان الأتراك * زهو الملك فى نحو الترك * الافعال فى لسان الترك * منطق الخرس بلسان الفرس * نور الغبش فى لسان الحش * المحبور فى لسان البحمور* ملك الرشد * منهج السالك* نهاية الاعراب* خلاصة التبيان* وبعضها لم يكمل * ومن شعره راض حبيبى عارض قد بدا * يا حسنه من عارض رائض وظن قوم ان قلبي سلا* والاصل لا يعتد بالعارض وله رجاؤك فلاقد غدا فى حبائلى * قيصا رجاء للنتاج من المقم ا اتعب فى تخليصه (٢) واضيعه * اذا كنت معتاضا من البرء بالسقم وله لاتأمين عليهما انسانا ان الدرام والنساء كلاهما * ينزعن ذا اللب المتين عن التقى * فيرى اساءة فله احسانا وله دراهم بيض للجروح مراهم * انى بشفیع ليس يمكن رده تصير صعب الامراهون ماترى * وتقضى لبانات الفتى وهو نائم و له عداى لهم فضل على ومنة * فلاصرف الرحمن عنى الاعاديا (١) ر - الجنى (٢) ر - صف - تحصيله * ج - ٤ الدرر الكامنة ٣٠٦ ثم بحثوا عن زلتى فاجتنبتها. وم نافسونى فاكتسبت المعاليا ومن قصائده المطولة القصيدة التى مدح بها الشافعى او لها» (غذيت بعلم النحو ان صار لى تديا) يقول فيها (شأى الشافى الناس) والقصيدة الدالية التى مدح بها النحو والخليل وسيبويه وختمها بمدح ابن الأحمر» او الڤا هو العلم لا كا للم شئ يراوده * لقد فازباغيه وانجح قاصده وهى تزيد على مائة بيت والقصيدة السينية التي * اولها اهاجك ربع حائل الربع دارسه * كوحى كتاب اضف الخط دارسه ونظم قصيدة على وزن الشاطبية فى القرارات بغير رموز وهى اخصر واكثر فوائد ولكن مارزقت حظ الشاطبية قال الكمال جعفر فى ترجمته شيخ الدهر وعالمه ومحي الفن الادبي بعد ما درست معالمه ومجرى اللسان العربى فلا يقاربه احد فيه ولا يقاومه وذكرانه لا زمه من سنة ثمانى عشرة إلى ازمات وذكر جملة كثيرة من شيوخه وانه بحث فى المحرر للرافعي على العلم العراقي وحفظ المنهاج واختصره واختصر المحلى لابن حزم وذكر تصانيفه وذكر انه كان صدوقا حجة ثبتا سالما فى العقيدة من البدع الفلسفية والاعتزال والتجسيم وجرى على مذهب الادب فى الميل الى محما سن الشباب ومال الى مذهب أهل الظاهر والى محبة علي بن ابى طالب والتجافى عن من قاتله و کان تا ول قوله لا يحبك الامؤمن ولا يغضك الامنافق و کان کثیر الخشوع ج-٤ الدرر الكامنة ٣٠٧ الخشوع يبكى عند قراءة القرآن وعند الا بيات الغزلية قال وامتدحه الاعيان منهم أن عبد الظاهر و شافع والصدران الوكيل والشرف إبن الوحيد والنجم الطوفى وابو الحسين الجزار والشهاب العزازى واسحاق بن المنجا التركى (١) والمجير (٢) القومى ابن القيمى انتهى ووقفت على كتاب له سماه النضار عن المسلاة (٣) عن نضار بخطه فى مجلد ضخم ذكر فيه او ليته وابتداء امره وصفة رحلته وتراجم الكثير من أشياخه وأحواله الى ان استطرد الى اشياء كثيرة تشتمل على فوائد (٤) غزيرةقد لخصتها فى التذكرة ومما ذكر فى نسبه الغزى قال هى نسبة إلى نفزة قبيلة من البربر والبربر فيما تزعمون من ومد بربر بن قيس بن ـى عيلان بن مضروم قبائل زناتة وهوارة وصنهاجة ونفزة وكتامة ولواقة وصدينة وسنانة ومرانة وكانوا كلهم بقاطين مع جالوت قام قتل تفرقوا وقصد اكثرم الجبال فى السوس وغيرها وقال غر ناطة قاعدة بلاد الاندلس تشبه دمشق فى كثرة الفواكه وهى اسلامية قال وكان ابى من جيان بالجيم فكان بقال لابى حيان الجيانى بالجيم والمهملة ويقال انه ضعف مرة فماده جماعة منهم ان دانيال المقدم ذكره فأنشدم قصيدة من مطولاته فلما فرغ قال ابن دانيال يا جماعة ابشر كم ان الشيخ عوفى وغدا يدخل الحمام فسألوه عن ذلك فقال لم يبق عنده فضلة الا استفرغها قال الصفدى كان شيخا طوالا حسن النغمة مليح الوجه ظاهر اللون مشربا بحمرة منور الشيبة كبير اللحية مسترسل الشعرفيها لم تكن كثة وعباراته فصيحة بلغة الاندلس يعقد القاف (١) مخ - الرقي (٢) مخ - المجد (٣) صف - الملاح (٤) ر - قنون # الدرر الكامنة ٣٠٨ ج - ٤ قريبا من الكاف لكنه لا ينطق بها فى القرآن الافصيحة متقنة قد مدحه جماعة من الادباء البلغاء وأخذ عنه كبار المشايخ ممن مات فى حياته او بعده بقليل لانه عمر طويلا وكان اختص بارغون النائب وصار بيت عنده بالقلمة ولما ماتت بنته نضار سأل من السلطان الناصر ان يأذن له ان يدفنها فى بيته (١) بالشرقية فاذن له وكان ظاهرى المذهب فلما قدم القاهرة ورأى مذهب الظاهر مهجورا فيها تمذهب الشافعى وقرأ على العلم العراقي (٢) فى المحرر وفى المنهاج ثم درس المنهاج حفظه الايسيرا منه قلت ونسخه بخطه ورأ يته ثم اختصره وقرأ شيئا من اصول الفقه على ابى جعفر بن الزبير فى الاشارة للباجی ومن المستصفى وقرأ فى اصول الدين على ابن الزبير ايضا وقرأ شيئافى المنطق على بدرالدين محمد بن سلطان وقرأ عليه من الارشاد للميد فى الخلاف و برع فى النحو الی انصار لا یعرفالا به و کان عریامن الفلسفة برها من الاعتزال والتجسيم متمسكا بطريقة السلف وكان يعظم ان تيمية ومدحه بقصيدة ثم الحرف عنه وذكره فى تغيره الصغير بكل سوء ونسبه الى التجسيم فقيل ان سبب ذلك انه بحث معه فى العربية فاسماء ان تيمية على سيبويه فساء ذلك ابا حيان وانحرف عنه وقيل بل وقف له على كتاب العرش فاعتقدانه مجسم واكثر من سماع الحديث حتى بلغت عدة شيوخه اربع مائة واجازله جمع جم و قد چمهم فى کتاب البیان فى شيوخ ابى حيان فبلغوا الما وخمس مائة وتصانيفه تزيد على خمسين قال جعفر الاد فوى جرى على طريق كثير من ائمة النحاة فى حب علي حتى قال مرة لبدر الدين ان (١) و - قبته (٢) و - الغرا فى # جماعة ج - ٤ ٣٠٩ الدرر الكامنة جماعة قد روى علي قال عهدالي النبى صلى الله عليه وسلم لا يجبنى الامومن ولا يبغضنى الامنا فق هل صدق فى هذه الرواية فقال له ان جماعة نم فقال فالذ ين قاتلوه وسلوا السيوف في وجهه كانوا يحبونه او يبغضونه قال الا دفوى ايضا كارت الشيخ مئء الظن بالناس كافة وتعقبه الصفدى بانه لم يسمع منه فى حق احد من الاحياء ولا الاموات الاخيرا قال وكان يبلغنى انه كان يحط على ابن دقيق العيد لكن لم اسمع منه فى ذلك شيئا وسمعت منه التنفير عن الذين ينسبونه الى الصلاح حتى قلت له يوما یامیدی فما تقول فى الشيخ ابی مد ین قال رجل مسلم دين والاما كان يطير فى الهواء ولا يصلى الخمس بمكة كما يدعى فيه هؤلاء الجهلة قال وكان فيه خشوع ويبكى اذا -مع القرآن ويجرى دمعه اذاسمع الاشعار الغزلية وكان يقول ؤثر في من الاشعارما كان غزلا او جماعة الااشعار الكرم فإنها لا تؤثرفي وكان يفتخر بالبخل كما يفتخر الناس بالكرم ويقول اوصيك احفظ دراهمك ودع يقال بخيل ولا تحتاج الى الاراذل قال وكان يلومنى على بذل الدراهم فى شراء الكتب ويقول اذا اردت كتا بالستعرته من كتب. الا وقاف وقضیت حاجتی واذا احتجت الیدرهم لم جد من یمیر بی ایاه وكان يقول يكفي الفقير فى مصر فى كل يوم اربعة افلس يشترى طلعة بائتة بفلس للعشاء واخرى للغداء وبفاس زيتاوبفاس ماء وقال الذهبى فى المعجم المختص ابو حيان ذوفنون حجة العرب وعالم الديار المصرية له عمل جيد فى هذا الشان وكثرة طلب وقال الا سنوى كان امام زمانه فى على النحواما ما فى اللغة عارفا بالقرآآت والحديث شاعر امجيدا الدرر الكامنة ٣١٠ ج - ٤ صادق اللهجة كثير الاتقان والاستحضار شافيا لكنه عميل الى الظاهر ويصرح به احيانا واضر قبل موته بقليل قلت حدثنا عنه جماعة من شيوخنامنهم حفيده ابو حيان محمد بن حيان ابن ابى حيان والشيخ ابو اسحاق التنوخى وشيخ الاسلام سراج الدين البلقيني ومات يمنزله خارج باب البحر فى ٢٨ (١) صفر سنة ٧٤٥ ٪ ٨٣٣ - محمد بن يوسف بن على بن محمد الفزارى الصبری قاضى تعزمن بلاد اليمن كان فاضلا فى فنون مع الصلاح والورع مات حاجا يوم عرفة بعرفة سنة ٧٤٢ % ٨٣٤ - محمد بن يوسف بن على بن يوسف بن على بن شاهنشاه شرف الدين القرشى السكرى المقرى المصرى كان من التجار واعتنى بالقرا آت والكلام على الناس بجا مع مصر ومات فجاءة فى ٢٥ المحرم سنة ٧٠٥ وله ثمانون سنة * ٧٣٥ - محمد بن يوسف بن على الزركشي الشافعي مات فى شهر رمضان سنة ٧٢٦ # ٨٣٦ ... محمد بن يوسف بن على الكرماني ثم البغدادى ولد فى جمادى الآخرة سنة ٧١٧ (٢) واخذعن ابيه بهاء الدين وجماعة ببلده ثم ارتحل الى شيراز فاخذ عن القاضى عضد الدين ولازمه اثنتى عشرة سنة حتى قرأ عليه تصانيفه ثم حج واستوطن بغداد ودخل الى الشام ومصر لما شرع فى شرح البخارى فمعه بالجامع الأزهر من لفظ المحدث ناصر الدين الفارقي وذكرلى شيخنا العراقى انه اجتمع به بمكة وحمى شر حه الخارى الكواكب الدرارى وهو فى مجلدين ضخمين وفى الغالب يوجد (١) ر - ثامن عشر (٢) ر - ٧٢٧ ٪ فی الدرر الكامنة ٣١١ ج-٤ فى اربعة او خمسة سمع منه جماعة منهم صاحبنا القاضى محب الدين البغدادى وولده الشيخ تقي الدين يحيى الكرمانى وهو شرح مفيد على أو هام فيه فى النقل لانه لم يأخذ الامن الصحف وقد عاب فى خطبة شرحه على شرح ابن بطال ثم على شرح القطب الحلى وشرح مغلطاى وله شرح مختصر ابن الحاجب سماه السبعة السيارة لأنه جمع فيه سبعة شروح فالتزم استيعا بها وذكر انه ارد فها بسبعة اخرى لكن بغير ١- تيعاب فجاء شر حا حافلامع مافيه من التكرار وصنف فى العربية والمنطق قال الشيخ شهاب الدين ابن حجي تصدى لنشر العلم ببغداد ثلاثين سنة وكان مقبلا على شأنه لا يتردد الى ابناء الدنيا قانها باليسير ملازما للعلم مع التواضع والبر با هل العلم وتوفى راجعا من الحج فى المحرم سنة ٧٨٦ (١) * ٨٣٧ -- محمد بن يوسف ن غنيمة بن حسين ابو نصر البغدادي الاصل الد مشقي الولد ولد فى شعبان سنة ٦٢٩ وسمع من ابن اللتى وهو صغير وحدث عنه مات بالقاهرة فى رجب سنة ٧٠٤ (٢) * ٨٣٨ .- محمد بن يوسف بن قاسم بن يوسف بن محمد اجاز لشيخنا ابن القن (١) ها مشر ب - بكرة يوم الخميس ١٦ المحرم فنقل الى بغداد ودفن بقبر اعده لنفسه بقرب الشيخ انى اسحاق الشيرازى وفيه أيضا فضل غالب أهل زمانه وكان قام الخلق فيه بشاشة وتواضع للفقراء واهل العلم غير مكترث باهل الدنيا ولا يلتفت اليهم ياتي اليه السلاطين فى بيته ويسألونه الدعاء والنصيحة ومن تصافيفه شرح المواقف «شرح الفوائد الغيائية فى المعاني والبيان * شرح الجواهر * أنموذج الكشاف* حاشية على تفسير البيضا وى وصل فيها الى سورة يوسف# رسالة فى مسألة الكحل (٢) هامش ب - بالمرستان اخذ عنه السبكى # ج - ٤ الدرر الكامنة ٣١٢ ولولده سنة ٧٧١ قرأت بخط شيخنا ان سكر هو احد شيوخ العلم وخليفة الحكم بغداد» ٨٣٩ - محمد بنيوسف بن محمد بن إبراهيم الضرير مجد الدين حفيد الفخر الفارسى ولد فى المحرم سنة ٦٤٢ واسمع من ابن علاق والنجيب وغيرهما وحدث وكان صالحاً ساكنا ومات في رمضان سنة ٧٢٥ ذكره ابن رافع فى معجمه * ٨٤٠ - محمد بن يوسف بن محمد بن احمد بن محمد بن يوسف الصر نجى (١) ابو عبدالله بن زمرك ولد ببعض قرى غر ناطة فى شوال سنة ٣٣ ونشأ بها واخذ عن أبى عبد الله الفخار وابى البر كات ابن الحاج وابى الحسن (٢) التلمسانى وغيرهم قال ابن الخطيب كان من صدور الطلبة والنجباء شلة فى الذكاء يساعده ظهرا (٣) ثاقب الذهن جيد الفهم فاشتهر فضله ثم تصدى للوعظ فاستظهر بفنون من العربية والتفسير والبيان والتصوف ثم ترقى إلى كتابة السلطان ابى الحسين التونسى (٤) ثم كتب لصاحب الاندلس ولماوقعت الحادثة وعاد قدمه لكتابة السر فاضطلع بالوظيفة خطا وانشاء وتفتنا فاشتهر فضله وكثرت مشاركته وصدرت امداح فيه كثيرة قال ابن الخطيب وشعره يترامى الى هدف الاجادة وساق له عدة قصائد ووجدت فى الهوامش بخط علي بن لسان الدين ابن الخطيب اشياء كثيرة تشتمل على الغض من هذا الفاضل وينسبه الى جميع اضد اد الاوصاف التى وصفه بها ابوه ومنها ان لسان الدين كان ينظم له اكثر شعره ويكمله له وانه قابل احسانه له (١) مخ - صف - الصريحى (٢) صف - ابى الحسين (٣) لعله - نشأعد لاطاهرا بالإساءة - ح (٤) صف - التومينى # ج -٤ ٣١٣ الدرر الكامنة بالاساءة المفرطة بعدان كان ربيب نسته وغذي حضرته وبالغ علي فى سبه واستفدت من كلامه انه عند كتابه على ذلك كان فى قيد الحياة وذلك قبل التسعين وسبعمائة (١) * ٨٤١ - محمد بن يوسف بن محمد بن عبدالله بن عبدالرحمن المصرى الاصل ابن المهتارالدمشقى ناصر الدين ولد فى رجب سنة ٦٣٧ وسمع من ان الصلاح والمرجا بن شقيرة ومكي بن علاف وابن خطيب القرافة وطائفة واجازله ظافر بن شحم (٢) وابن المقير والسخاوى والسبط وابن رواج والتسارسى وان الصابونى ومحمد بن يحي ن ياقوت وشيخ الشيوخ إن همويه والتاج بن ابى جعفر وعبد الحق بن خلف وغيرهم وتفردبعدة اجزاء وعمل نيابة الحكم لجلال الدين القزونى ومن مسموعاته الطوالات التنوخي والزهد للامام احمد وعلوم الحديث لابن الصلاح وغير ذلك ومات فى ٢٦ ذى الحجة سنة ٧١٥ قلت حدثنا أبو الحسن ابن ابى المجد بإجازته منه بعلوم الحديث وبغيره وذكره البرز الى فى معجمه وقال ايضاسمع من الكمال عبد الواحد بن عبد الكريم بن خلف الزملكانى شيئا من تصنيفه قال ومن مسموعه على ابن الصلاح القدر الذى قرى عليه من السنن الكبير للبيهقى وهو من اوله الى قوله فى كتاب النكاح باب الرجل يطوف على نسائه بغسل واحد وسمع من ابن أبى الفضل المرسى كتاب الأدب والاعتقاد كلاهما للبيهقي وغير ذلك » (١) حاشية فى ب - ذكر المقرى فى نفح الطيب ترجمته واطال فيها وذكرانه قتل بامر سلطانه ليلاوقتل معه من وجدمن خدامه وبنيه وذلك سنة خمس وتسعين وسبعمائة (٢) صف - مخ - النوم - قدسا في موضع آخر ظافر بن نجم - ك # الدرر الكامنة ٣١٤ ج - ٤ ٨٤٣ - محمد بن يوسف بن محمد بن يوسف الحسامي الشبلى الفقير ولد سنة ٦٢٩ وسمع من أبن اللتى والتاج القرطبى واليهدانى وكانيتكسب بالسؤال ثم ترك واقام بوابا بالشبلية وحسنت حالة قال اسمعيل اين الخباز مات فى شعبان سنة ٧٠١ وقل الذهبى مات سنة ٠٧٠٣ ٨٤٣- محمد بن يوسف بن محمد بن ابى المجد الحلبى الاصل بدر الدين المرشدى (١) المؤذن ولد فى شوال سنة ٦٤٧ وسمع من الكمال أن قسمة وابن النشبي وابى اليمن ابن عساكر ذكره البرز الى فى معجمه وحدت وكان اديبا فاضلامات فى شوال سنة ٢٣١ (٢) وله اربع وتسعون (٣) سنة وقيل مات فى ٩ ذى القعدة سنة ٧٢٨ )» ٨٤٤ - محمد بن يوسف بن مرهف شرف الدين ابن قرصة كان عارنا بالكتابة الديوانية وله سماع فى الحديث مات فى جمادى الأولى سنة ٧١٢ وهو والد صلاح الدين واخو يه * ٨٤٥- محمد بن يوسف بن موسى بن غانم المقدسى شمس الدين المعروف بحر بيد (٤) سمع من هدية بنت علي بن عسكر (٥) الاول من امالي الهاشمى والأول مرن مشيخة الفسوى وحدث عنها بيت المقدس سمع منه الشيخ جمال الدين ابن ظهيرة » ٨٤٦ - محمد بن يوسف بن يحي بن محمد بن علي ابن الركي القرشى الدمشقى ولد بمصر فى ربيع الاول سنة ٦٦٦ واشتغل فى الفقه فبرع ودرس بد مشق وسمع من ٠٠٠ (٦) وحدث وكان حسن الخلق كثير البشاشة مات فى شهر ربيع الأول سنة ٧٢١ ٥ (١٠) صف - الرشيدى (٢) ف - ٧٣٣ (٣) ف - ب - سبعون (٤) ف- مريندا (٥) د- سكر (٦) بياض # ج -٤ الدرر الكامنة ٣١٥ ٨٤٧ - محمد بن يوسف بن يعقوب بن عثمان بن ابى طاهر بن مفضل الاربلي ثم الدمشقي الذهبى ولد سنة ٢٤ واجازله ابو محمد ابن البن وسمع من المسلم المازنی(١) وابنالز بیدی وابن التی ومكرم وار كى البرزالى والمرسي وغيرهم وكان عاميا اكثروا عنه ومات فى رمضان سنة ٧٠٤ سقط من - لم فمات لوقته وكان تفرد باشياء ومن مسمو عاته السفن الكبير على المرسى وكان غير صبور على التحديث وقال البرز الى كان ضجورا عاميا . ٨٤٨ - محمد بن يوسف بن يعقوب بن مهدى الغمارى المالكى سمع من الفخر وزينب بنت مكي وتفقه ومات بد مشق فى ذى القعدة سنة ٧٢٥ * ٨٤٩ - محمد بن يوسف بن ابى بكر بن هبة الله شمس الدين الجزرى المعروف فإن العوام المحوجب (٢) قرأ بالسبع وتفقه الشافعى ودرس بالعزبة بعد البرهان السنجارى (٣) ودرس أيضاً بالمنكوتمرية وولى العقودوالفروض عن القاضي الشافى ومات فى شهر رجب سنة ٢١١ وولى المعزية بعده شمس الدين محمد بن يوسف بن عبد الله الجزرى خطيب الجامع الطولونى شريكه فى اسمه واسم ايه وبلده ولقبه قال الكمال جمفر كان فاضلا غارفا بالأصول والقراءآت واخذ الاصول عن الشيخ شمس الدين الأصبهاني بقوص وكان يشارك فى الطب ثم غلبت عليه السوداء حتى كان ربما ركب دابته وسار على غير مقصد وقال الكمال جفر التبس هذا بالذى اخرعنه بعده على كثير من الناس حتى ظنوهما (١) ف - مخ - المارداتى (٢) ولد سنة ٦٣٦ - كذا رأيته فى بعض تواريخ المصريين وقد جاوز الثمانين - شذرات - وذكره فى من مات سنة ٧١٦ (٣) ر - الخاوى ﴾ ج - ٤ الدرر الكامنة ٣١٦ واحدا والصواب التفرقة» ٨٥٠- محمد بن يوسف بن أبى العز بن عزيز المعروف بان دوالة وإن المرحل الحرانى شمس الدين سمع من النجيب الحر انى المسلسل بالاولية وسمع من ابن الخيمى والعماد المقدسى وغير واحد وحدث بد مشق وحلب سمع منه جماعة من شيوخنا وحد توناعنه بالمسلسل بشرطه مات فى سنة ٧٣٨ وه اربع وسبعون سنة أثنى عليه ابن حبيب * ٧٥١ -- محمد بن يوسف بن ابى محمد بن ابى الفتوح بن ناصر الدين المقدسى ثم المصرى نزيل دمشق محي الدين بن تقى الدين ولد سنة ثلاثين وستمائة وسمع من ان الجميزى وابن رواج وغيرهما بمصر وبد مشق من محى الدين ابن الزكى وزين خالد النابلسي وغيرهما وتقراً القرآ آت على اصحاب أبى الجود وتعلم العربية وكان يعلم الناس العربية وله تقول فى ذلك أن تعليمه لمن لميفهم فيهيئة للفهم وافراً القرآآت وحدث وكان مشكور السيرة سمع منه البرز الى وذكره فى معجمه واثنى عليه ابن الزمالكانى وكانت وفاته فى شعبان - ثة ٧٠٣ وهو اخو المعمر شرف الدين يحي شيخ شيوخنا * ٨٥٢ .- محمد بن يوسف المصرى المالكى تقى الدين أبو عبدالله كان حسن الشكل فاضلا تاب فى الحكم وملت فى شوال سنة ٧٦٩ ٠ ٧٥٣ - محمد بن يوسف المالكى شمس الدين ذاب فى الحكم بالقاهرة ومات سنة ٧٠٥ نقلته من خط التقى السبكى * ٨٥٤ - محمد بن يوسف الحليمى (١) الحنفى نزيل دمشق ثم المدينة اخذ عن الشيخ علاء الدین القو نوى الخنقى وشغل وافاد و كان خيراورما قال (١) ر- الحكيمي# إن الدرر الكامنة ج - ٤ ٣١٧ أن فرحون كان حسنة زمانه ونادرة اقرانه مات بالمدينة سنة ٧٦٦* ٨٥٥ .. محمد بن يوسف بن احمد بن اني الحسين بن جامع الانصارى المؤذن الحنفي بدر الدين ابو عبد الله والدفى شوال سنة ٤٧ واسمع على الكرمانى وتعانى الشهادة وتنزل بالمدارس وكان قرأ القراءات على الشيخ يحي النبجي وعرف الحساب وجاوربمكة مدة أربع سنين وتجر دمدة ومات فی ذى القعدة سنة ٧٢٨ * ٨٥٦ - محمد بن يونس بن حمزة بن عباس الاربلى الاصل الصالحى القطان العدوی روى عن ابن عبد الدائم وعبد الوهاب ان الناصح وغيرهما وحدث وكان فاضلا عالما بالفنون ذا ورع وزهد ومات فى المحرم سنة ٧٤٦ وله اربع وثمانون سنة وذكره البرزالى فىمعجمه وحدث عنه ومات قبله عمدة* ٨٥٧ - محمد بن يونس بن على بن يوسف بن يونس بن محمد الدمشقى ثم الحلبى تاج الدين ولد سنة ٦٧٩ وسمع من زيتب بنت مكى مسند ان عمرو مسند جارو مسند النساء ومسند انس ومسند ابى سعيد ومسند النشرة ومسند عائشة كلها من مسند أحمد ونسخة نعيم بن حماد وسمع من ابن السكرى المسلسل اتا ان الجميزى قرأت ذلك بخط محمد بن يحيى بن سعد فى شيوخ حلب سنة ٧٤٨ واظنه مات فى الطاعون العام سنة ٧٤٩ وقد اجاز لشيخنا ابى بكر بن الحسين* ٨٥٨ - محمد بن يونس بن قتيان ابو زرعة الكتانى المقدسى الشافعى ولد فى حدود سنة ٢٥ وطلب الحديث ثم قدم الى دمشق سنة اربعين فاكتر عن الجزرى والمزى والذهبى والموجودين وشارك وكتب -- - ج - ٤ الدرر الكامنة ٣١٨ الطباق وتميز وحصل ثم اصيب فيمن أصيب بالطاءون سنة ٧٤٩ وهو شاب حسن الوجه كثير التواضع ذكره ان حبيب فى معجمه ﴾ فصل هؤلاء جماعة لم استحضر اسماء آبائهم فكتبتهم هنا ليلحقهم من عثر علی ذلك . ٨٥٩ - محمد العقي ثم الدمشقي المقرئ احد الائمة فى القراءة اخذعن ... (١) اقرأً بد مشق زمانا ثم تحول إلى مكة والمدينة فاقراً بهما وكان يعد من الا بدال ارخه ابن فرحون سنة ٧٦٤ * ٨٦٠ - محمد الجندى شمس الدين نزيل المدينة كان صالحا عابدا مواظبا على الصف الأول منقظماً عن الناس يقطع لليل بالذكر ويحكى عنه فى تكثير الطعام عجائب ارخ ابن فرحون وفاته سنة ٧٦٤ ٪ ٨٦١ .. محمد المقرى الاربلى الشافعي المعروف بالاسكاف اقرأ بالسبع بحلب مدة طويلة اخذ عنه أبو عبدالله ابن الزكى وغيره بحلب وكان رئيسا حسن الشكل ومات سنة نيف وسبعين وسبعمائة * ٨٦٣ - محمد ان قاضى ببا بموحدتين الأولى مكسورة والثانية خفيفة تقى الدين تفقه على العماد البلبيسى وابن الكنانى وتميرهما وبرع فى الفقه فكان اذكى الموجودين مصر مع فقه النفس والورع التام وكان يتكسب بالتجارة فيسافر الى الاسكندرية مرتين فى السنة ذكره شيخنا فی الوفيات وقال مات سنة ٧٠٩٪ ٨٦٣ - محمد الخوارزمى نظام الدين الفقيه الشافعى ذكره محمد بن عبدالرحمن الصفدى فى طبقات الشافعية وقال كان من اكابر العلماء الشافعية ودرس (١) بياض* بالجامع ج - ٤ ٣١٩ الدرر الكامنة بالجامع الطولونى ومات فى ١٢ شهر رجب سنة ٧٧٣ ٧ ٨٦٤ -- محمد ابو الطاهر تقى الدين المالكى المغربى الأصل البصرى رئيس المؤذنين بجامع شيخو كان اوحد زمانه فى الاوضاع الحيئية وهو والد الشيخ ابى البر كات الما لكى مدرس الفقه والطب الذى تأخر الى حدود التسمين مات فى رجب سنة ٧٧٢ ٥ ٨٦٥ - محمد البقاعى المالكى قاضى طرابلس هو اول من ولى قضاء ها من المالكية استقلالامات سنة ٧٧٦* ٨٦٦ - محمد ان البقال المعبرالد مشقى انتهت اليه رياضة معرفة التعبير فى وقته ومات فىشوال سنة ٧٧٦ ٪ ٨٦٧ - محمد تاج الدين: امام جامع الصالح غرق في بحر النيل فى شهر ربيع الآخر سنة ٥٧٧٦ ٨٦٨ - محمد الانصاري القصيرى (١) التونسى حج سنة تسع ورددالي الحرمين واقام بالمدينة من سنة عشرين واقراً بها القرآات والنحو وغير ذلك وكانله اتباع وشهرة وكان يعمل المواعيد ويصدع بالحق فاخرج من تونس فاقام بالمدينة يعمل المواعيد كل جمعة ويحصل له حال فى اثناء وعظه فيقوم ويصيح وشهرت عنه كرامات ومات فى يوم عيد الاضحى سنة ٧٢٣ وكان فاضلا ذكيا ورعا مدينا ذا تواضع حسن الشكل والسمت* ٨٦٩ - محمد القرشى المدنى المقرئ شمس الدين ذكره الشهاب ابن فضل الله وقال رأيته بالشام وبالمدينة وكان كثير الاستحضار كتب الى والدى ونحن بالشام. (١) ف - القصرى # ج -٤ الدرر الكامنة ٣٢٠ تصدق بصرف المنبجی فانه * بدتحاجة منی وآن رحيل وما شئت بلغت النى محمدا * فعجل فانى للرسول رسول قالوانشد فى لنفسه من ابيات * اولها يازمانى على العقيق اعدلى * مامضى فيك واترك الاعتذار! کان لی فیلقاك ايسر ور * استادری من دهشتى کیف طارا قد تقضى وكان بالرغم منى * غير اني القرن الاعذارا ٨٧٠ .. محمد الاقصرى الصعيد ى نزيل دمشق -مع ابن عبد الدائم وحدث و کانله خط حسن وتفقه ودرس وروی الکثیر ذکره الذهبی فی اصحاب التقى الصائغ فى سنة ٧٢٧% ٨٧١ - محمد ابن البزار تقى الدين كذلك ذكره الذهبي فى المعجم المختص» ٨٧٢ - محمد ابن الواعظ المقدسى رحل الى مصر وتفقه ودرس بالجامع الازهر دهراطويلاله نظم مات سنة ٧٣١ ٪ ٨٧٣ - محمد فخر الدين ان البزار الاسكندرانى له نظم * فنه ارى كل انسان برى عيب غيره * ويعمى عن العيب الذى هو فيه فلا خير فيمن لايرى عيب نفسه * ويبصر فى العيب الذى باخيه ٨٧٤۔۔ محمد التر کما نی الشهیر بقرامحمد والد قرایوسف امیرالتر كمان بد یار بكر وملك تبريز بعدان جاء اليهاتمرلنك سنة ٧٨٨ مات مقتولا في صفر سنة ٧٩١ ذكره العلاء ابن خطيب الناصرية فیذ یله » ٨٧٥ - محمد اليمني المقرئ الشيخ الصالح الزاهد العابد الورع زيل حلب کان