Indexed OCR Text

Pages 61-80

ثالثاً : زياداته على الإمام العيني من كتابه "مغاني الأخيار" :
استدرك الأعظمي على الإمام العيني بعض التراجم ، مثال: «أحمد بن المفضل الحفري» و«أسامة بن
زيد العلوي» و «أسد بن موسى».
ولم أجد في قسم الكنى مثل هذه الاستدراكات ، إلا بعض الاقتباسات والفوائد التي ذكرها العيني في
كتابه ، وأدرجها الأعظمي في بعض التراجم ، مثل: «أبو راشد : مولى معيقيب بن أبي فاطمة ، ومعيقيب
صحابي ، رأى عثمان وطلحة والزبير ، وعنه عبيد الله بن المغيرة بن معيقيب ، لم أجده ، قال العيني : (ذكره
ابن يونس في الغرباء ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً ، حكاه السندي ، وقال: لم أره في غيره».
رابعاً : توسعه في باب الكنى والألقاب والأنساب والمبهمات :
وتوسع الإمام الأعظمي في هذا الباب ملحوظ ، حتى إنه ذكر كل من ذكر بكنيته في رجال المعاني
والمشكل ، وإن كانت له ترجمة أو ذكر في الأسماء ، فيذكره ثم يعزوه إلى الأسماء بقوله : «تقدم ، أو تقدم في
الأسماء). وقد اشتمل هذا القسم - بعد حذف المكررات- على ما يقارب الألف ترجمة، في (١١٣)
صفحة في النسخة الثانية ، و(٣٤) ورقة في النسخة الأم.
سادساً : ما فات الأعظمي من رجال الطحاوي :
ما فات الأعظمي من رجال الطحاوي قليل ونادر ، ويعود السبب في ذلك إلى نقص النسخة التي
اعتمد عليها الأعظمي من كتاب مشكل الآثار ، فقد ذكر الشيخ "محمد زاهد الكوثري" في كتابه "الحاوي
في سيرة الإمام الطحاوي": «ومن مؤلفات الطَّحاوي بيان مشكل الحديث المعروف بمشكل الآثار في نفي
التضاد عن الأحاديث واستخراج الأحكام منها ، وهو من محفوظات مكتبة فيض الله شيخ الإسلام في
استانبول تحت أرقام (٢٧٣ - ٢٧٩) في سبع مجلدات ضخام ، وهي صحيحة مقروءة من رواية أبي القاسم
هشام بن محمَّد بن أبي خليفة الرُّعيني عن الطَّحاوي ، قابلها وصححها "ابن السّابق" المترجم له في "الضوء
٥٨

اللامع" ، والقسم المطبوع منه في "حيدر آباد" في أربعة أجزاء ربما لا يكون نصف الكتاب على سقم
الطبع)(١).
والحقيقة أني لم أقف على تراجم فاتت الأعظمي في قسم الكنى والألقاب ... بسبب طبيعة القسم
وكثرة العزو فيه للأسماء مما تقدم ، ولكنني أذكر بعض التراجم مما استفدته من الأخوة الذي حققوا جزءاً من
الكتاب قبلي ، ومن هذه الأمثلة: «إسماعيل بن ذؤيب» لم يذكره الأعظمي وهو في شرح المعاني ٢٢٠/٢.
سابعاً : من ألف في رجال الطحاوي ، ومدى استفادة الأعظمي منهم :
الكتب التي ألفت في رجال الطحاوي ، هي :
١- كشف الأستار عن رجال معاني الآثار ، لأبي التراب رشد الله السندي ، طبع عام ١٣٤٩هـ.
٢ - مغاني الأخيار ، للإمام العيني.
٣- الإيثار في رجال معاني الآثار ، لابن قطلوبغا ، جمع فيه كل من رجال الطحاوي وموطأ محمد
والآثار له.
٤ - تراجم الأحبار من رجال معاني الآثار ، لمحمد بن أيوب المظاهري الهندي ، طبع في الهند بأربع
مجلدات.
٥ - تحفة الأخيار في رجال شرح معاني الآثار لنور الله بن خورشيد حسين.
ومن خلال استقراء "الحاوي لرجال الطحاوي" نجد أنَّ الإمام الأعظمي ، لم يعتمد سوى على
كتابين :
الأول : "مغاني الأخيار للإمام العيني" ، فيذكر أقوال العيني ، أو يشير إلى أن العيني قد ذكر هذه
الترجمة في كتابه ، بقوله : "ذكره العيني" ، ومن أمثلة ذلك : «أبو أسلم المؤذن : عن عبد الله بن الزبير ، وعنه
الحارث بن يزيد المصري ، قال السندي هكذا ، ذكره العيني ، ولم يذكر له ترجمة ، قلت : روى تشهد ابن
الزبير الطبراني ، والبزار أيضاً من طريق ابن لهيعة ، عن الحارث بن يزيد ، لكن عندهما عن أبي الورد بدل أبي
(١) انظر المصدر أعلاه ص٣٤.
٥٩

أسلم ، كما في المجمع ، وكذا في العيني معزو ، وللطبراني». و «أبو راشد: (ص٢٧٨) مولى معيقيب بن أبي
فاطمة ، ومعيقيب صحابي ، رأى عثمان وطلحة والزبير ، وعنه عبيد الله بن المغيرة ابن معيقيب ، لم أجده ،
قال العيني : ذكره ابن يونس في الغرباء ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً ، حكاه السندي ، وقال: لم أره في
غيره». وغيرهم مما يطول ذكرهم.
الثاني : "كشف الأستار للإمام السندي" ، فكثيراً ما يورد الأعظمي أقوالاً للسندي ، ويتبعها بقوله
"حكاه السندي" ، فمن أمثلة ذلك: «أبو راشد : مولى معيقيب بن أبي فاطمة ، ومعيقيب صحابي رأى
عثمان وطلحة والزبير ، وعنه عبيد الله بن المغيرة بن معيقيب ، لم أجده ، قال العيني : ذكره ابن يونس في
الغرباء ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، حكاه السندي، وقال: لم أره في غيره». و« أبو الرضراض : له
ذكر في التعجيل ، من الرضراض ، قال ابن حجر : الصواب : أبو الرضراض ، يأتي في الكنى ، لكني تتبعته
في الكنى فلم أجده هناك ، وقال العيني : وثقه ابن حبان ، وضعفه الأزدي ، وقال : يقال له رضراض بن
أسعد أيضاً ، وقال السندي : لم أجده في نسختي ، من الثقات ، في طبقة التابعين ، قلت : ذكر الذهبي
وابن حجر : رضراض بن أسعد في الميزان واللسان ، وذكر في الأسماء ، وذكره ابن حبان في أتباع التابعين».
ثامناً : رموز الأعظمي في الحاوي لرجال الطحاوي :
استخدم الأعظمي في تراجمه رموز الإمام ابن حجر في التقريب ، بالإضافة إلى بعض الرموز الخاصة به
، وإليك بيانها :
أولاً : رموز ابن حجر في التقريب :
(خ) : البخاري في الصحيح ، (خت) : عنده معلقاً ، (بخ): عنده في الأدب المفرد ، (خ) : عنده في
أفعال العباد ، (ر) : عنده في جزء القراءة ، (ي) عنده في رفع الیدین.
(م) مسلم في الصحيح ، (مق) مقدمة صحيح مسلم.
(د) : أبو داود في سننه ، (مد) أبو داود في المراسيل، (صد) له في فضائل الأنصار، (خد) له في الناسخ
(قد) له في القدر ، (ف) له في التفرد ، (ل) له في المسائل ، (کد) له في مسند مالك.
(ت) سنن الترمذي ، (ثم) الترمذي في الشمائل.
٦٠

(س) : سنن النسائي ، (عس) : له في مسند علي له ، (كن): له في مسند مالك، (سي): له في
كتاب عمل اليوم والليلة ، (ص) : له في خصائص علي.
(ق) : لابن ماجه ، (فق) التفسير له.
ع : للجماعة ، (٤) : للستة سوى الشيخين.
وكثيراً ما يصرح لمن أخرج له باسمه التَّام ، ولا يرمز له.
ومن الرموز التي زادها الشيخ الأعظمي قوله :
أخرجه الخمسة ، ويقصد بذلك أن مسلماً وأبا داود والتّرمِذي والنَّسائي وابن ماجه أخرجوا له جميعاً
، وأحياناً يصرح بأسمائهم جميعاً دون الرمز لهم.
ومن رموزه أيضاً : إذا كان الرَّوي قد أخرج له الشيخان البخاري ومسلم ، وشاركهما في الرواية عنه أحد
من أصحاب السنن الأربعة ، فكثيراً ما يرمز للشيخين أو أحدهما مكتفياً بذلك ، ويقول: وغيرهما.
اصطلح المؤلف على وضع رقم الصفحة التي ورد فيها اسم هذا الَّاوي في كتاب شرح معاني الآثار
وكتاب مشكل الآثار أو كليهما مع رمز للكتاب ، فكتاب المعاني رمز له بـ (ع) ، وكتاب المشكل رمز له بـ
(ش) أو (مش).
(أهمله السندي) أي أن الشيخ رشد الله السِّنْدِي لم يورده في كتابه كشف الأستار ، وهذه التراجم
تكون حصراً من كتاب المعاني ، لأنها على شرط السِّنْدِي ، ولا يتعرض لهذا الرمز في رجال المشكل ، وقد
يكون الرَّاوي في المعاني وقد أهمله السندي ، ومع ذلك لا يشير الأعظمي لذلك وهو قليل.
(تأمل) ذكرها بهامش بعض تراجم الرواة الذين شك فيهم ، أو في ترجمتهم ، أو هم بحاجة إلى مزيد
بحث وتنقيب وإمعان.
كما أن المؤلف رحمه الله تعالى يكتب حديث بعض الرواة الذين عسر عليه ترجمتهم أو تعيينهم ، حتى
يتسنّى له مراجعتها وتحقيقها ومقارنتها مع أسانيد الحديث في كتب السنة ، وغالباً ما يكون حديثه فرداً ، أو
يكون الاسم محتملاً كأن يكون غير منسوب ، أو يكون مصحفاً وهو الغالب ، وقد يكون كتابة الشيخ له
زيادةً في الفائدة.
تاسعاً : نسخ المخطوط ووصفها :
٦١

أولاً : النسخة الأم : وهي النسخة التي كتبت بخط المؤلف رحمه الله ، وهذه النسخة مازالت
محفوظة في بيت الشيخ رحمه الله عند أولاده وأحفاده ، وقد وصلتنا نسخة مصورة عنها.
الصفحة الأولى : كتب عليها عنوان المخطوط "الحاوي لرجال الطَّحاوي" ، وجاءٍ على ظهر
الورقة الأولى في أسفل الورقة بخط الدكتور مسعود ما يلي : «صورة فوتوغرافية لنسخة الحاوي لرجال
الطَّحاوي ، الخطية التي هي بخط المؤلف رحمه الله تعالى ، وفي أوله الخطبة التي هي بخط المؤلف ، لعلها
ناقصة». د.مسعود الأعظمي (١٤٢١/٢/٢ هـ - ٢٠٠٠/٥/٧م.
وتبدأ بالمقدمة ، وأولها : «بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله الذي خلق لحفظ آثار نبيه وعاة ، وأقام
لنشر علومه نقلةً أمناء ورواة ... الخ
واختتم المؤلف بقوله :
(وهذا آخر الكنى ، ولله الحمد على أن وفقنا للإتمام ، وكان ذلك يوم الجمعة لسبع مضين
من جمادى الأولى سنة ١٣٤٨ الهجرية ، على صاحبها ألفُ ألفٍ صلاةٍ وتحية
أرّخت عام إتمامه بقولي (ع): إنه والله تصنيف شريف، سنة (١٣٤٨هـ)
أبو المآثر حبيب الرحمن الأعظمي غفر له ، مئو - أعظم كره».
أوراقها : تقع النسخة الأم في (١٩٧) ورقة من الحجم الكبير.
أسطرها: يتراوح أسطر الصفحة ما بين ٢٠ سطر إلى ٢٥ سطراً.
التراجم : يتفاوت عدد التراجم في كل وجه واحد للورقة من ١٥ إلى ٢٠ ترجمة.
نوع الخط : فارسي.
ثانياً : النسخة الثانية :
وهذه النسخة كتبت بخط الدكتور مسعود الأعظمي ، تلميذ وحفيد مؤلف الكتاب الشيخ حبيب
الرحمن الأعظمي ، وقد كتبه بأمرٍ منه وتحت إشرافه ، كتب على ظهرها بعض الكتب التي اعتمد عليها
المؤلف في كتابه ، يظهر منها ما يلي : (تقريب ، تهذيب التهذيب ، لسان الميزان ، بغية الوعاة ، أنساب
السمعاني).
٦٢

ابتدأها بعنوان المخطوط في أعلى الصفحة ، ثم المقدمة المقتضبة للأعظمي ، واختتم النسخة بخاتمة
الشيخ الأعظمي ذاتها التي كتبها في خاتمة النسخة الأم :
(وهذا آخر الكنى ، ولله الحمد على أن وفقنا للإتمام ، وكان ذلك يوم الجمعة لسبع مضين
من جمادى الأولى سنة ١٣٤٨ الهجرية ، على صاحبها ألفُ ألفٍ صلاةٍ وتحية
أرّخت عام إتمامه بقولي (ع): إنه والله تصنيف شريف. سنة ١٣٤٨ه).
أوراقها : تقع هذه النسخة في (٦٧٨) ورقة من وجه واحد.
أسطرها : متوسطها ١٥ سطراً تقريباً.
التراجم : تتفاوت ما بين ترجمة واحدة إلى (٩) تراجم.
نوع الخط : نسخي.
٦٣

قسم التحقيق
انقسم عملي في المخطوط إلى ثلاثة أقسام ، قسم يتعلق بالمخطوط ذاته ، وقسم يتعلق
بدراسة الرجال الواردة في المخطوط ، وقسم يتعلق بخلاصة ما ورد في الدراسة في الراوي المدروس
ويلحق بهذا الحاشية التي تُعْنِى بتوثيق المعلومات وعزوها إلى مصادرها ومراجعها الأصلية ، وإليك بيان
المنهج الذي اتبعته في هذه الأقسام الثلاثة :
أولاً) عملي في المخطوط :
١- اعتمدت في المخطوط على النسخة الأم - التي كتبت بخط الأعظمي رحمه الله -
وقارنتها بالنسخة الثانية - التي كتبت بخط تلميذه وحفيده مسعود الأعظمي ، وهي أوضح من
الأولى - ولم أُشِر إلى الفروق التي وردت في المخطوطين لندرتها ، لأن النسخة الثانية كُتبت بإشراف
الأعظمي رحمه الله.
٢- اتبعت الطريقة الإملائية الحديثة في كتابة المخطوط ، من تنسيق وترتيب.
٣- قمت بتصحيح أرقام الترجمات ، معتمداً على رقم أول ترجمة وردت في القسم الذي
قمت بتحقيقه ، وقد استبان لدى التصحيح خطأ في الترقيم يتعدى مئة ترجمة زائدة.
٤ - قمت بتصحيح أرقام الصفحات في المخطوط ، واعتمدت على رقم أول صفحة في
القسم الذي أعمل فيه.
٥- رتبت الترجمات على الألف باء ، وقد راعيت :
١- فصل الكنى والألقاب والأنساب والمبهمات عن بعضها.
٢ - رتبت الكنى أولاً ثم الألقاب ثم الأنساب ثم المبهمات.
٣- مقابلة النسخة الأصلية على هذه النسخة ، وتصحيحها. وهو نادر وقليل.
٤ - اتبعت منهج ابن حجر العسقلاني في تقريب التهذيب ، مع إهمال إيراد النساء
في قسم خاص ، ويكون المنهج المتبع ما يلي :
١- ترتيب الكنى والأنساب والألقاب على حروف المعجم ، مع مراعاة الحرف الأول والثاني
، وأهملت ما يلي :
٦٤

أ- ( أب - أم - الألف واللام ) في الكنى.
ب- ( ابن - ابنة - ابن أبي - الألف واللام ) في الأنساب.
ت- (الألف واللام) في الألقاب.
٢- رتبت المبهمات على حروف المعجم حسب من روى عنهم، مع مراعاة الحرف الأول
والثاني.
ملاحظة : أهملت تقسیم ابن حجر غير ما ذکر.
٣- إذا ورد ترجمة مكررة ، فغالباً ما يتكلم الأعظمي عنها في أول مرة ثم يعزوها في المرة
الثانية إلى المرة الأولى بقوله : (تقدم) ، فأذكر في الترتيب الترجمة التي تكلم عنها الأعظمي أولاً ،
وقد أفردت للمكررات قسماً خاصاً في آخر الكتاب ، عزوت فيه إلى الترجمة الأصلية التي تكلم
فيها المؤلف ، والتي تمت فيها الدراسة.
٤- ذكرت في مقدمة كل ترجمة الرقم التسلسلي للترجمة : وهو عبارة عن الرقم التسلسلي
لعملي في المخطوط ، ثم أتبعته برقم الترجمة كما وردت في المخطوط ، ثم رقم الصفحة في المخطوط
التي ذكرت فيها الترجمة ، على الشكل التالي: مثال: (٥٨٥٥/١٠/ص ٧٥٠).
٥- إذا أورد الأعظمي ترجمة في حرف الشين مثلاً ، ثم صوبها لتصبح في حرف السين ، فإن
كان لها ذكر في حرف الشين عزوته إليه ، مثال: ((٥٣٨٠) أبو السمح ، والصواب : أبو الشيخ
الهنائي». وأبو الشيخ هذا مذكور في حرف الشين (٦٧٢/٥٨٤٨/٢٦٩) ، فجعلت دراسته في
مكانه في حرف الشين ، وألحقت أبا السمح في قسم المكررات.
وإن لم يكن لها ذكر في المكان الذي صوبه فيه ، أهملت دراستها في حرف الشين ، وقمت
بإدراجها في حرف السين ، وأثبت لها الرقم ذاته الذي لها في الشين من المخطوط ، مثال :
((٦٦٩/٥٧٩٧/٢٦٦) أبو شريحة ، صوابه أبو سريحة».
٦٥

ثانياً ) الدراسة :
اقتصرَ ذِكر الدراسة على التراجم المختلف فيها ، أو التراجم التي حكم عليها الأعظمي وتبين
لي بعد الدراسة أن الحكم فيها غير ما ذكر - وهو قليل ونادر ، ويكاد يقتصر فقط على من حكم
عليهم الأعظمي بمرتبة القبول تبعاً لابن حجر - وجعلت الدراسة في الحاشية ، واتبعت فيها ما يأتي
:
١- قمت باستيفاء أقوال أئمة الجرح والتعديل المذكورة في المصنفات.
٢ - ذكرت أولاً أقوال المعدلين مجملاً (جمعت أقوالهم بعبارة واحدة ، مثال: وثقه فلان وفلان
... الخ ) ، مع إهمال سبب التعديل ، ورتبت أسماء الأئمة وفق الترتيب الزمني ، الأقدم وفاة أولاً.
٣- ذكرت ثانياً أقوال المجرحين بالتفصيل ، مع ذكر سبب الجرح ، مرتباً أسماء المجرّحين وفق
الترتيب الزمني ، الأقدم وفاة.
٤ - ناقشت أقوال أئمة الجرح والتعديل ، ثم قمت بالترجيح بين هذه الأقوال وفقاً لقواعد
وأصول الجرح والتعديل.
٥- أهملت ذكر (من روى عنه، وعمن روى) ، إلا إذا اقتضت الحاجة ، كأن يكون مستوراً
أو مجهول العين ، أو ضُعّف في بعض الأشخاص ، أو ضعف فيه أحد ... الخ ، مثال:
((٦٧٤/٥٨٦٧/٥٣) أبو البَزَرِي: قال ابن معين ، والنسائي ، وابن حجر : لم يرو عنه غير
عمران بن حدير». و (٦٣٦/٥٣٨٦/٧٩) أبو بكر بن عمرو بن عتبة ... قال الباحث : قال أبو
حاتم : «روى عنه مِسْعَرُ بن كِدَام، والمسعودي ، وعبد الله بن الوليد». وقال الذهبي في المقتنى : (روى عنه جابر بن
سمرة». وفي الإكمال : «روى عن ابن حذيفة بن اليمان)). قال الباحث: وبهذا تنتفي جهالة عينه ، إلا أن حاله لا يعرف
حيث لم يرد فيه جرح أو تعديل ، فهو مجهول الحال.».
٦ - أهملت في الدراسة ذكر اسم الراوي وكنيته ولقبه ونسبه ووفاته وطبقته ، لأن محل ذلك في
الخلاصة.
٧- إذا أورد الأعظمي اختلافاً في راوٍ ما دون أن يرجح ، قمت بالترجيح إن أمكن ،
وترجمت للراجح وأهملت المرجوح ، وإن لم يمكن الترجيح بينت ذلك في الدراسة ، وقمت بدراسة كل
٦٦

منهما ، وعملت لكل واحد منها خلاصة (٥٢٤٠/٢٧٦/ص٦٢٤) أبو صالح الأشعري ، عن
أبي أمامة الباهلي ... وقيل: هو الشامي)). فذكرت الأدلة على كونهما اثنان ، وترجمت لكل
منهما بترجمة مستقلة في الخلاصة.
٨- إذا ذكر الأعظمي رجلاً ، وتبين من خلال الدراسة أن الصواب هو غير كنيته أو لقبه
... الخ، اكتفيت ببيان وجه ترجيح الكنية ، وترجمت له في مكانه. مثال: (أبو صالح مولى
الجندعيين ، صوبته : أبو عبد الله مولى الجندعيين) ، فلم أترجم له في حرف الصاد ، وإنما ترجمت له
في حرف العين ((٦١٩/٥١٨٩/٣١٩) أبو عبد الله، مولى الجندعيين ... هو وأبو صالح
مولی الجندعیین واحد».
٩ - إذا وردت ترجمة في الكنى ، وورد تصويبها في الألقاب أو الأنساب ، قمت بعزوها إلى
مكانها إذا كانت مذكورة في الأنساب أو الألقاب ، وإلا أدرجتها في مكانها من الألقاب أو
الأنساب ، وتأخذ رقم الترجمة نفسها.
١٠ - إذا ذكر أن أحد الرجال تفرد بالرواية عنه رجل ، بحثت في كتب الحديث عن مدى
صحة ذلك ، فإن كان أثبته ، وإلا ذكرت من روى عنه غيره ، حتى ترتفع جهالته
(٥٨٥٣/٢٨٧/ص).
١١- إذا وردت كنية ، وكان تصويبها اسماً ، ولهذا الاسم كنية غير التي ذكرت ، فإن ورد ذكر
هذه الكنية في المعاني أو المشكل ، عزوت إليها إن كانت موجودة ، وإلا أدرجتها ، وإذ لم يرد لها
ذكر ، لم أشأ أن أدرجها ، لأنه لا طائل من ذلك ما دام الغرض معرفة رجال الطحاوي وقد
تحصلت بمعرفة الاسم. مثال : ((٥٦٧٧) أبو المغيرة : ههنا تخليط ، والصواب : فروة بن أبي
المغيرة. قال الباحث : ورد في الطحاوي: « ... حدثنا فروة ، عن أبي المغيرة ، عن يحيى بن زكريا ... ». والصواب ما
قاله الأعظمي ، فإن فروة بن أبي المغراء يروي عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، وفروة بن أبي المغراء يكْنى بأبي القاسم ،
ولم أشأ أن أدرجه في حرف القاف من قسم الكنى ، لأن الطحاوي لم يذكره إلا باسمه في المعاني وفي المشكل ، ولم يُذْكَر
فيهما بكنيته البتة ، فيكون إدراجه عبثاً لا طائل منه ، لكن انظره في الأسماء ، حرف الفاء).
٦٧

هذا هو المنهج المتبع في الكنى والأنساب والألقاب ، وهناك إضافات لا بد من
ذكرها في المبهمات ، وهي كما يأتي :
١- إذا عين الأعظمي الرجل المبهم بالجزم ، قمت بدراسته ، شأنه شأن الأقسام الأخرى ،
مثال: ((٦٣٢/٥٣٥١/٧٥٩) أبو الأحوص، عن أبيه: هو مالك بن نضلة الجشمي).
٢ - فإذا عينه الأعظمي رحمه الله لكن بغير الجزم ، قمت بالترجيح ، ومن ثم بدراسته ، مثال
: ((٥٨٢٦/٧٦٦/ص ٦٧١) أيوب السَّخْتياني ، عن رجل ، عن سعيد بن جبير : قال ابن
حجر في التقريب : «كأنه يعلى بن حكيم». قال الباحث : أورد الطحاوي في المعاني حديث نبيذ الجُرّ
بروايتين : الأول : (عن أيوب ، عن سعيد بن جبير). والثانية : (عن أيوب ، عن رجل ، عن سعيد بن جبير). وأما قول
ابن حجر في التقريب : «كأنه يعلى بن حكيم». لأن الحديث ورد في صحيح مسلم من رواية جرير بن حازم ، عن يعلى
بن حكيم ، عن سعيد بن جبير ، وكذا في سنن أبي داود ، وذكر المزي في تهذيب الكمال أن يعلى بن حكيم كان
صديقاً لأيوب ، وروى عنه أيضاً ، وعلى هذا فيكون الحديث روي مرةً بواسطة ، وأخرى بدون واسطة».
٣- إذا ذكر رجلاً مبهماً من غير تعيين ، قمت بتتبع من عينه من الأئمة في كتب الرجال أو
الشروح ، فإذا لم أجد من عينه قمت بسبر الأسانيد الأخرى للرواية التي ذكر فيها ، حتى أتبين من
هو، ومن ثم دراسته ، مثال: ((٥٨٨٩/٧٧١/ص٦٧٦) بكر بن سَوَادَة، عن رجل من
صُدَاء. قال الباحث : أغلب الظن أنه زياد بن الحارث الصُّدَائي ، الذي ذكره ابن حجر في الإصابة ، فقد ورد له
حديث عن النبي 1/8 في قصة إسلامه وإسلام قومه ، وهذا الحديث الذي ذكره الطحاوي أيضاً في مبايعته هو وقومه للنبي
﴿، وورد له حديث آخر بأمر النبي ﴿مّ له بالآذان. والله أعلم».
٦٨

ثالثاً الخلاصة :
تشتمل الخلاصة على ما يأتي :
١- كنية الرواي أولاً في قسم الكنى ، أو لقبه في قسم الألقاب ، أو نسبه في قسم الأنساب
- كون الدراسة في الكنى والأنساب والألقاب والمبهمات - ثم ذكرت اسم الرواي ، ثم نسبه فكنيته
أو لقبه ، ثم بلده ، مثال : (أبو إِسْحَاق الصَّرِير، إبراهيم بن زكريا العِجْلِي ، البصري ، الضرير ،
المعلم).
ملاحظة : إذا ورد رجل اسمه كنيته ، اكتفيت بذكرهما مرة واحدة ، ونبهت على أن اسمه كنيته
، فأقول : (اسمه كنيته). مثال: (أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري النجاري
المدني ، القاضي ، اسمه وکنیته واحد).
٢ - ضبطت الاسم والكنية واللقب من المراجع المعتمدة بالشكل في الخلاصة ، وكتابة في
الحاشية ، على ضوء ما تم في الدراسة من ضبطه كتابةً. مثال: (صُدَيّ). بضم الصاد وفتح الدال.
٣- ثم ذكرت وصفه الطبقي: ("صحابي" أو "تابعي" أو "من الثالثة" "من السابعة" وهكذا
حسب طبقته كما قسمها ابن حجر في التقريب ...
٤ - ثم وصفه العلمي : (ثقة - صدوق - ضعيف ... )، على ضوء ما تم الانتهاء إليه في
الدراسة ، وما يلتحق بذلك من فوائد في علم العلل ، من اختلاط أو تدليس أو إرسال ...
٥- ثم ذكرت من أخرج حديثه من أصحاب المصنفات الحديثية ، وأشرت إلى ذلك بالرموز
فقط دون ذكر اسم صاحب المصنف أو المصنف ، واقتصرت على أصحاب الكتب الستة ،
ومشكل الآثار وشرح معاني الآثار ، ورمزت للكتب الستة (خ - م - د - ت - ن - جه) .
ولمشكل الآثار (مش) ، ولشرح معاني الآثار (مع)، وإذا لم يكن من رجال الستة ، ذكرت من
أخرج له من غيرهم بالإضافة إلى المعاني والمشكل، مثال: (٦٣٦/٥٣٨٦/٨٠).
٦٩

ملاحظة : إذا كان للراوي حديث واحد أشرت إليه في الخلاصة ، أو حديث منكر ، مثال :
أبو الأَخْوَص ، سَلَّمُ بن سُلَيْم الحنفي ، الكوفي ، ثقة ، له حديث منكر تفرد به : «اشربوا ولا
تسكروا».
وكذلك إذا ضعف في رجال مخصوصين ، أو في بلد مخصوص بينت ذلك في الخلاصة ، وكذا
إذا وثق في أناس مخصوصين. مثال : (أبو بشر، جعفر بن إياس (أبو وَحْشِيَّةً) ، ثقة ، من أثبت
الناس في سعيد بن جبير ، ضُعِّفَ في حبيب بن سالم ومجاهد ، له أحاديث غرائب).
٦ - نبهت على وجوب التفريق بين الرواة المشتبهين في الأسماء ، مثال : (أبو بكر بن نافع
مولى ابن عمر الصدوق ، وأبو بكر بن نافع مولى زيد بن الخطاب الضعيف).
٧ - إذا كان الرجل من شيوخ الطحاوي نبهت على ذلك في الخلاصة ، مثال : (أبو بكرة
بكار بن قتيبة ، شيخ الطحاوي).
رابعاً) الحاشية :
١. جعلت الدراسة والتعليقات على متن المخطوط في الحاشية.
٢. جمعت المراجع التي تكلمت في الجرح والتعديل ورتبتها حسب القدم ، من خلال معرفة وفاة
المؤلف.
٣. إذا ورد عدة مراجع لمؤلف واحد ، قدمت المطول على المختصر . مثال : ( تهذيب التهذيب
- تقريب التهذيب). أو أكتفي بواحد منها إلا إذا كان فيه زيادة فائدة.
٤. ضبطت الأسماء وما يلحقها بالشكل كتابة في الحاشية.
هذا وقد تم هذا العمل بحول من الله وفضل
فأسأل الله عز وجل أن يجعل فيه النفع
ويكتب له القبول
٧٠

خامساً) الرموز المستخدمة في الكتاب :
(خ) : البخاري.
(خد) : البخاري في الأدب
(تخ) : البخاري في التاريخ
(ر) : البخاري في جزء القراءة
(خت) : البخاري تعليقاً
(خع) : البخاري في خلق أفعال العباد
(م) : مسلم .
(مق) : مسلم في المقدمة
(د) : أبو داود
(قد) : أبو داود في القدر
(كد) : أبو داود في مسند مالك
(مد) : أبو داود في المراسيل.
(ت) : الترمذي
(تم) : الترمذي في الشمائل.
(س) : النسائي
(كن) : النسائي في مسند مالك
(سي) : النسائي في عمل اليوم والليلة
(ص) : النسائي في خصائص علي.
(سي) : النسائي في عمل اليوم والليلة.
(جہ) : ابن ماجه
(فجه) : ابن ماجه في التفسير.
(حم) : أحمد بن حنبل في المسند.
(شب) : ابن أبي شيبة في المصنف.
(طك) : الطبراني في الكبير
(طس) : الطبراني في الأوسط.
(طص) : الطبراني في الصغير.
(مش) : مشكل الآثار
(مع) : شرح معاني الآثار
(قط) : الدارقطني
(حب) : ابن حبان
(هق) : البيهقي في سننه
(مي) : الدارمي في سننه
(عو) : مسند أبي عوانة.
(حف) : أبو حنيفة في مسنده.
٧١

حرف الألف
[٥١١٩/١/ص ٦١٣] أبو إبراهيم الأنصاري : هو الأشهلي ، المدني ، مقبول ، من
الثالثة ، قيل : إنه عبد الله بن أبي قتادة ، ولا يصح ، أخرج له الترمذي والنسائي(١).
[٥٠٦٨/٢/ص٦٠٩] أبو إبراهيم التَّرْجُمَاني: إسماعيل بن إبراهيم بن بسام
البغدادي لا بأس به ، من العاشرة ، أخرج له النسائي(٢).
*
[٥٠٢٣/٣/ص ٦٠٥] أبو الأبيض: هو العَنْسي الشَّامي، ثقة، من الثانية، وهم من
سماه عيسى ، أخرج له النسائي(٣).
[٤٦٦٧/٤/ص ٥٦٩] أبو أحمد: هو محمد بن عبد الله بن الزبير الأسدي الزبيري
الكوفي ، ثقة ثبت ، إلا أنه قد يخطئ في حديث الثوري ، من التاسعة ، أخرج له
(١) الخلاصة: أبو إبراهيم الأَشْهَلِي، الأنصَاري، مقبول ، تابعي ، من الثالثة ، أخرج له (ت س مع مش). انظر
الكنى والأسماء ١١٢/٦٤/١، والجرح والتعديل ٣٣٢/٩، وعلل الترمذي ١٤/٣٨٥/١، والمقتنى ٩٥/٥٩/١ ، وتهذيب
الكمال ٧١٩١/٥/٣٣، والكاشف ٤٠٥/٢.
(٢) الخلاصة : أبو إبراهيم التَّرْجُمَانِي ، إسماعيل بن إبراهيم بن بسام البغدادي ، ليس به بأس ، من العاشرة ،
أخرج له (س مع مش)، (ت٢٣٥هـ أو ٢٣٦هـ). انظر التاريخ الصغير ٢٩٠٣/٣٦٦/٢، والجرح
والتعديل ٥٢٦/١٥٧/٢، والثقات ١٢٤٣٠/١٠١/٨، وتاريخ بغداد ٣٢٩٧/٢٦٤/٦، وتهذيب الكمال
٤١٣/١٣/٣، والكاشف ٣٤٦/٢٤٢/١.
(٣) الخلاصة : أبو الأَبْيَض العَنْسِي ، الشامي ، لا يُعرف اسمه ، تابعي ، ثقة، من الثانية ، أخرج له (س مع)
حديثاً واحداً، (ت٨٨هـ). انظر معرفة الثقات ٣٨١/٢، والجرح والتعديل ١٦٢٤/٢٩٣/٦، والثقات ٢٠٧٠/٣٨١/٢
، وتهذيب الكمال ٧١٩٢/٨/٣٣، والتهذيب ٥/٤/١٢، والكاشف ٦٤٨٤/٤٠٥/٢، وتدريب الراوي ٢٨١/٢،
وتاريخ دمشق ٤٤٤/٢٦.
(٤) الخلاصة : أبو أحمد الزُّبَيْرِي، محمَّد بن عبد الله بن الزُّبَيْر بن عمر بن دِرْهَم الأَسَدِي ، الكوفي ، ثقة ، إلا
أنه يخطئ في حديث الثوري ، من التاسعة ، أخرج له(خ م د ت س جه مع مش)، (ت٢٠٣هـ). انظر معرفة
٧٢

[٤٧٠٣/٥/ص٥٧٣] أبو الأحوص: هو عندي سَلَّام بن سُلَيْم(١) (وقد سماه النووي
في شرح مسلم كذلك) الحنفي الكوفي الحافظ ، ثقة ، أخرج له الستة ، وهو من شيوخ
محمد ابن الحسن ، ولينظر ما في (٣١/١) من النووي(٢)، تقدم في الأسماء(٣).
[٤٦٧٥/٦/ص٥٧٠] أبو الأحوص : هو عوف بن مالك بن نَضْلة الجُشَمي ،
الكوفي مشهور بكنيته ، ثقة ، من الثالثة ، أخرج له مسلم ، والأربعة ، والبخاري في الأدب
المفرد(٤) ولينظر ما في النووي (ص٩/ج١)(٥).
[٥١٣٣/٧/ص٦١٥] أبو الأحوص : أو الأحوص ، والأول هو الصواب ، وعندي
هو مولى ابن ليث ، أو غفار ، مقبول ، من الثالثة ، لم يروِ عنه غير الزهري ، أخرج له الأربعة
وفي الخلاصة : ((صحح حديثه الترمذي)). ووثقه ابن حبان(٦).
الثقات = =١٦١١/٢٤٢/٢، والجرح والتعديل ١٦١١/٢٩٧/١، وتهذيب الكمال ٥٣٤٣/٤٧٦/٢٥، والتهذيب
٤٢٢/٢٢٧/٩، وأعلام النبلاء ٠٣٠/٥٢٩/٩
(١) الخلاصة : أبو الأَحْوَص، سَلَّامُ بن سُلَيْم الحنفي ، الكوفي ، ثقة ، له حديث منكر تفرد بأحد طرقه ، وهو :
«اشربوا ولا تسكروا» ، أخرج له (خ م د ت س جه مع مش)، (ت١٧٩هـ). انظر التاريخ الكبير ٢٢٣١/١٣٥/٤،
والجرح والتعديل ١١٢١/٢٥٩/٤، ومعرفة الثقات ٧٠٦/٤٤٤/١ والثقات ٨٣٦٥/٤١٧/٦، وطبقات
الحفاظ ٢٢٥/١١٢/١، وتهذيب الكمال ٢٦٥٥/٢٨٢/١٢، والتهذيب ٤٩٧/٢٤٨/٤.
(٢) انظر شرح النووي على صحيح مسلم - باب بيان كون هذه الأمة نصف أهل الجنة - ٩٥/٣.
(٣) انظر حرف السين - ر٢٢٤.
(٤) الخلاصة : أبو الأَخْوَص ، عَوْفُ بن مالك بن نَضْلَة الجُشَمِي ، الكوفي ، تابعي يثبت سماعه من علي ، ثقة
، من الثالثة، أخرج له (خدم د ت س جه مع مش)، (ت٣٨هـ) في وقعة النهروان. انظر معرفة
الثقات ١٤٤٩/١٩٦/٢، والجرح والتعديل ٦٢/١٤/٧، والثقات ٤٨١٢/٢٧٤/٥، وتهذيب الكمال ٤٥٤٨/٤٤٥/٢٢
، وتاريخ بغداد ٦٧٣٣/٢٩٠/١٢، والتهذيب ٣٠٦/١٥٠/٨، والإصابة ٥٦٩/٤، والكاشف ٠٤٣١٢/١٠١/٢
(٥) انظر شرح النووي على صحيح مسلم ٧٣/١.
(٦) الخلاصة : أبو الأَحْوَص ، مَولى غِفَار ، وإمام مسجد بني لَيْث ، مقبول ، من الثالثة ، أخرج له (جه مع
مش). انظر مشكل الآثار ٢٣٠/٢، والكنى للبخاري ٣٧/٧/١، والجرح والتعديل ١٤٨١/٣٣٥/٩ =
٧٣

[٥٦٧١/٨/ص٦٥٩] أبو الأحوص : عندي هو البغوي ، محمد بن حبَّان(١) ، نزيل
بغداد ، من العاشرة ، مات سنة ٢٢٧ ، أخرج له مسلم(٢).
[٤٧٦٢/٩/ص٥٧٨] أبو إدريس الخَوْلاني: هو عائذ الله بن عبد الله ، ولد يوم
حنين سمع من كبار الصحابة ، ومات سنة ٨٠ ، كان عالم الشام بعد أبي الدرداء ، أخرج له
الجماعة(٣).
[٥٠٢٤/١٠/ص٦٠٦] أبو أَرْوَى: هو الدُّوسي ، صحابي كان يْزل ذا الحليفة ، في
مسند الكوفيين ، روى عنه أبو سلمة وأبو واقد ، لم يعرف اسمه ، أخرج حديثه أحمد في
مسنده(٤).
=والثقات ٦٢٥٨/٥٦٤/٥، وتهذيب الكمال ٧١٩٦٤/١٧/٣٣، والتهذيب ١٥٤/٦/١٢، ولسان
الميزان ٥٣٦٥/٤٥٠/٧، ومن تكلم فيه ٢٠٦/١، وميزان الاعتدال ٩٩٤٠/٣٢٣/٧.
(١) الصواب محمد بن حيان، بالياء التحتانية وليس بالباء. انظر الكنى والأسماء ٣٤٢/٩٢/١،
والتقريب ٠٥٨٤٠/٤٧٥/١
(٢) الخلاصة : أبو الأَخْوَص ، محَمَّد بن حَيَّان الْبَغَوِي ، نزيل بغداد ، ثقة ، من العاشرة ، أخرج له (م مع مش)
، (ت٢٢٧ هـ). انظر الجرح والتعديل ١٣١٧/٢٤٠/٧، والثقات ١٥٢٤٩/٧٣/٩، وتهذيب الكمال ٥١٧٢/١٢١/٢٥
والتهذيب ١٩١/١١٩/٩، وتاريخ بغداد ٧٨٠/٢٩٤/٢، ومولد العلماء ٥٠٠/٢.
(٣) الخلاصة : أبو إِذْرِيس الخَوْلانِي ، عَائِذُ اللهِ بن عبد الله، وُلِد يوم حُنَين ، وسمع من كبار الصحابة ، ثقة ،
أخرج له (خ م د ت س جه مع مش)، (ت ٨٠هـ). انظر التاريخ الكبير ٣٧٥/٨٣/٧، والجرح والتعديل ٢٠٠/٣٧/٧
، والتعديل والتجريح ١٢١٢/١٠٤١/٣، والتهذيب ١٤١/٧٤/٥.
(٤) الخلاصة : أبو أَرْوَى الدُّؤْسِي ، الحِجَازِي ، لا يُعرف اسمه ولا نسبه ، کان ینْزل ذا الحليفة ، صحابي ، شهد
مع النبي غزوة قرقرة الكدر ، له حديثان ، أخرج له (مع) ، توفي في آخر خلافة معاوية. انظر
الاستيعاب ٧٦٨/٤٩٥/٢، والإصابة ٩٥٠١/١٠/٧، والمقتنى ٣٩٥/٨٣/١و٣٦٠، والإكمال
للحسيني ١/ ٠١٠١٨/٤٨٢
٧٤

[٤٦٨٥/١١/ص٥٧١] أبو الأَزْهَر : عندي هو المُغِيرَة بن فَرْوَة الدمشقي ، مشهور
بكنيته ، مقبول ، من الثالثة ، أخرج ه أبو داود ، ثم رأيت أبا داود صرح به في روايته(١).
[٥١٩٢/١٢/ص٦٢٠] أبو أسامة: أظنه حماد بن أسامة بن زيد ، أبا أسامة ، فإنه
يروي عن عبيد الله(٢)، تقدم(٣).
[٤٦٧٩/١٣/ص ٥٧٠] أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السَّبِيْعِي ، مكثر ، ثقة ،
عابد ، من الثالثة ، اختلط بآخرة ، أخرج له الجماعة (٤).
(١) الخلاصة: أبو الأَزْهَر، المُغِيْرَة بنُ فَرْوَة الدِّمَشقِي ، مقبول ، من الثالثة ، أخرج له (د مع مش) ، (ت قبل
١١٧ هـ). انظر التاريخ الكبير ١٣٧٢/٣٢٠/٧، والجرح والتعديل ١٠٢٥/٢٢٧/٨، الثقات ٥٤٥١/١٠/٥،
وتهذيب الكمال ٦١٤٠/٣٩٢/٢٨، والتهذيب ٢٥/٨/١٢، وميزان الاعتدال ٦٩٧/١٩٤/٨. وينظر تصريح أبي داود
في سننه - كتاب الطهارة - باب صفة وضوء النبي ®، ج١/ص١٢٤.
(٢) الخلاصة : أبو أُسَامة ، حَمَّادُ بن ◌ُسَامَة الهَاشِمِي ، مولی الحسن بن سعد ، ثقة ، أخرج له (خ م د ت س
جه مع مش)، (ت ٢٠١هـ). انظر التاريخ الكبير ١١٣/٢٨/٣، ومعرفة الثقات ٣٥٢/٣١٨/١، والجرح
والتعديل ٦٠٠/١٣٢/٣، والثقات ٧٤٥٣/٢٢٢/٦، وتذكرة الحفاظ ٣٠١/٣٢١/١، وطبقات المدلسين ٤٤/٣٠/١
والتهذيب ١/٣/٣، ومولد العلماء ٤٤٨/٢، وميزان الاعتدال ٢٢٣٨/٣٥٧/٢.
(٣) انظر حرف الحاء - ر٨.
(٤) ذُكر في المدلسين، وقيل: «مشهور به». الخلاصة: أبو إِسْحَاق، عَمْرُو بن عبد الله السَّبِيْعِي ، تابعي ، ثقة،
مدلس ، اختلط بآخرة ، من الثالثة ، أخرج له (خ م د س ت جه مع مش)، (ت١٢٩هـ). انظر التاريخ
الكبير ٢٥٩٤/٣٤٧/٦، ومعرفة الثقات ١٣٩٤/١٧٩/٢، والجرح والتعديل ١٣٤٧/٢٤٢/٦، والثقات
٤٤٤٩/١٧٧/٥، وتهذيب الكمال ٤٤٠٠/١٠٢/٢٢، والتبيين لأسماء المدلسين ٥٨/١٦٠/١، ومن رمي
بالاختلاط ٦٤/١، وطبقات المدلسين ٩١/٤٢/١، والتهذيب ١٠٠/٥٥/٨، وميزان الاعتدال ٦٣٩٩/٣٢٦/٥.
٧٥

[٥٠٤٩/١٤/ص٦٠٧] أبو إسحاق الشَّيْبَانِ: سُلَيْمان بن أبي سليمان(١)، تقدم(٢).
[٥١٢٦/١٥/ص٦١٤] أبو إسحاق الضَّرِير : هو إبراهيم بن أبي زكريا المعلِّم ، وما
في الكتاب ههنا من قوله : «حدثنا إبراهيم ، ثنا أبو داود ، ثنا إسحاق». هو خطأ ، والصواب:
حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، ثنا أبو إسحاق الضرير، كما في (ع ٣٤٢/٢) ، فإن أبا إسحاق
شيخ إبراهيم بن مرزوق ، كما أن أبا داود الطيالسي أيضاً شيخه ، فقوله : (ثنا» بينهما زيادة
فاحشة ، واعلم أن الطحاوي أخرج الحديث في المعاني ، فرواه من طريق أبي إسحاق فقط ،
وأخرجه في المشكل فرواه من طريق أبي إسحاق ، وأبي داود جميعاً(٣).
[٥١٠١/١٦/ص ٦١٢] أبو إسحاق الفزاري : هو إبراهيم بن محمد بن الحارث بن
أسماء المخزومي ، الإمام ، ثقة حافظ ، له تصانيف ، من الثامنة ، مات سنة ١٨٥ ، وقيل :
بعدها ، أخرج له الجماعة (٤).
(١) الخلاصة : أبو إِسْحَاق الشَّيْبَانِي ، سُلَيمان بن أبي سُلَيمان الكوفي ، تابعي ، ثقة حجة ، من الخامسة ،
أخرج له (خ م د ت س جه مع مش)، (ت ١٠١ أو ١٠٢هـ). انظر التاريخ الكبير ١٨٠٨/١٦/٤، ومعرفة
الثقات ٦٦٧/٤٢٩/١، وتاريخ أسماء الثقات ٤٦٤/١٠١/١، وتهذيب الكمال ٢٥٢٥/٤٤٤/١١، والتهذيب
٣٣٤/١٧٢/٤، وأعلام النبلاء ٠٩١/١٩٣/٦
(٢) انظر حرف السين - ر ٣٣٠.
(٣) الخلاصة : أبو إِسْحَاق الضَّرِير ، إبراهيم بن زكريا العِجْلِي ، البصري ، الضرير ، المعلم ، ضعيف ، أخرج له
(مع مش) ، ويفرَق بينه وبين أبي إسحاق الواسطي. انظر الضعفاء لابن الجوزي ٥٧/٣٣/١، والكامل في الضعفاء
٨٦/٢٥٦/١، والثقات ١٢٢٩٣/٧٠/٨، والمجروحين ٣٠/١١٥/١، وضعفاء العقيلي ٤٤/٥٤/١، والكشف
الحثيث ٨/٣٥/١، ولسان الميزان ١٤٦/٥٨/١، وميزان الاعتدال ٩٠/١٥٠/١.
(٤) الخلاصة : أبو إِسْحَاق الفَزَارِي ، إبراهيم بن محمَّد بن الحارث بن أسماء المخزومي ، الكوفي ، الشامي ،
ثقة حافظ ، من الثامنة ، أخرج له (خ م د ت س جه مع مش)، (ت ١٨٦هـ). انظر التعديل والتجريح ٤٣/٣٤٨/١
، والجرح والتعديل ٢٨١/١، والثقات ٦٥٦٠/٢٣/٦، وتذكرة الحفاظ ٢٥٩/٢٧٣/١، ومولد العلماء ٤١٧/١، وجامع
التحصيل ٨/١٤٠/١، وتهذيب الكمال ٢٢٥/١٦٧/٢، وميزان الاعتدال ٤٤/٢٢/٨.
٧٦

[٤٩٩٥/١٧/ص ٦٠٣] أبو إسرائيل: هو المُلائِي، إسماعيل بن خليفة العَبْسِي ،
الكوفي ، معروف بكنيته ، وقيل : اسمه عبد العزيز ، صدوق سيء الحفظ ، نسب إلى الغلو
والتشيع ، من السابعة ، أخرج له الترمذي ، وابن ماجه(١).
[٥٠٦٧/١٨/ص٦٠٩] أبو أسلم المُؤَذِّن : عن عبد الله بن الزبير ، وعنه الحارث بن
يزيد المصري ، قال السندي : «هكذا ذكره العيني ، ولم يذكر له ترجمة». قلت : روى "تشهد
ابن الزبير" الطبرانيُ والبزارُ أيضاً ، من طريق ابن لهيعة ، عن الحارث بن يزيد ، لكن عندهما
عن أبي الورد بدل أبي أسلم ، كما في المجمع ، وكذا في العيني معزو ، وللطبراني(٢).
[٥٦٠٣/١٩/ص٦٥٣] أبو أسماء: عن أنس، وعنه السَّبِيْعِي ، هو الصَّقِيل، ذكره
ابن حبان في الثقات ، أخرج له النسائي(٣).
(١) الخلاصة: أبو إسرائيل، إسماعيل بن خَلِيْفَة العَبْسِي، المُلَائِي ، الكوفي ، صدوق ، سيء الحفظ ، يكتب
حديثه ، نُسِبَ إلى الغلو والتشيع ، من السابعة ، أخرج له (ت جه مع مش) ، (ت٦٩هـ). انظر أحوال
الرجال ٣٤/٥٢/١، والتاريخ الكبير ١٠٩١/٣٤٦/١، والجرح والتعديل ٥٥٩/١٦٦/٢، والضعفاء والمتروكين
للنَّسائي ٤٣/١٨/١، والمجروحين ٤١/١٢٤/١، والكامل في ضعفاء الرجال ١٢٦/٢٨٨/١، والضعفاء والمتروكين لابن
الجوزي ٣٦١/١١٦/١، وتهذيب الكمال ٤٤٠/٧٧/٣، والمغني في الضعفاء ٧٢٩٩/٧٠/٢.
(٢) قال الطحاوي : (حدثنا محمد بن حميد أبو قرة ، قال : حدثنا سعيد بن أبي مريم ، قال : أنا ابن لهيعة ، قال :
حدثني الحارث بن يزيد ، أن أبا أسلم المؤذن حدثه أنه سمع عبد الله بن الزبير يقول : ... ». قال الباحث : بحثت عنه ولم
أجده في كتب الرجال. انظر معاني الآثار ٢٦٥/١، ومغاني الأخيار ٢٧٨٦/٣١٣/٥.
(٣) قال الباحث : وابن حبان متساهل في توثيق المجهولين . وفي التقريب : (مجهول).
الخلاصة : أبو أسماء الصَّقِيْل ، مجهول ، من الخامسة ، أخرج له (س مع مش). انظر
الثقات ٦٣٥٨/٥٧٨/٥ وتهذيب الكمال ٧٢٠٨/٣٤/٣٣، والمقتنى ٤٠٣/٨٦/١، وميزان الاعتدال ٩٩٦٦/٣٢٧/٧،
والتهذيب ٤٦/١١/١٢.
٧٧