Indexed OCR Text

Pages 381-400

وكان قد حدَّث ببغداد بأحاديث مُظْلِمَة الأسانيد (١)، كتبها عنه أبو
عبد الله الْبَلْخِىّ ، وحدَّث بها عنه .
وله شعرٌ حَسَن(٢):
والدُّرُّ يُنْتُ مِن يَدَيْكَ وَفِيكَا (٣)
البحرُ أَنْتَ سَماحةً وفَصاحةً
وَالْخَيْرُ مَجْموعٌ لَدَيْكَ وَفِيكَا(٤)
والبدرُ أَنتَ صَباحةً ومَلاحة
ولم يزل فى السِّعاية بين السَّلاطين إلى الأقْطار ، نحو مصر والشام
وخُرَاسان والعراق، إلى أن قُتِل بجامِع هَمَذَان شَهِيدًا ، فى شعبان ، سنة
ثمان عشرة وخمسمائة .
قال ابنُ النَّجَّار، فيما حَكاه عن السَّمْعانىّ، قال: ورأيتُ لِلِغَزِّىّ (٥) فيه:
تَبَّا لِإِسلامِ غَدَا والأعْوَرُ الهَرَوِىُّ زَيْنُهْ
أَيُزَيِّنُ الإِسلامَ مَنْ عَمِيَتْ بَصِيرَتُه وعَيْنُهْ
ومَوْلِدُه سنة ثمان وخمسين وأربعمائة .
وقُتِل ابنُه معه بجامع هَمَذَان .
والبِشْكَانِىّ؛ بالباء المُوَحَّدة المكسورة وسكون الشِّين المعجمة وفتح
الكاف وفى آخرها النون : نِسْبة إلى بِشْكان، مِن قُرَى هَرَاةَ .
(١) فى م: ((الإسناد)).
(٢) البيتان فى : الطبقات السنية .
(٣) فى م: ((من يديك وفيك)).
(٤) فى م: ((لديك وفيك))، وفى الطبقات السنية: ((والخير محمود)).
(٥) فى م: ((للمعرى فيه شعراء)) خطأ . وكان زمنه حين لقب بزين الإِسلام بعد وفاة
المعرى بكثير. وفى ا: ((العربى)) وفى الأصل: ((العربى))، والمثبت فى الطبقات السنية ،
وذكر اسمه فقال: ((وقال الأديب إبراهيم بن عثمان الغزى ، يهجو الهروى ، وكان بفرد عين ،
وأستغفر الله من نقله)).
٣٨١

١٥٥٦
محمد بن النَّضر بن سَلَمة
ابن الجارُود بن يزيد الحافظ
أبو بكر ، الْجَارُودِىّ ، النَّيْسابُورِىّ*
٠٠
قال الحاكم، فى ((تاريخ نَيْسابور)): كان شيخَ وقِتِه، وعَيْنَ علماءٍ
عصره؛ حِفْظًا ، وجمالًا ، له ثَرْوة .
وكان هو، وأبوه، وجَدُّه ، والْجَارود جَدُّ أبيه صاحبُ أبى حنيفة ،
كلهم رَأَيُّون(١).
سمع إسحاق بن رَاهُوَه ، فى خَلْقٍ .
ويأتى أبوه النَّصْر(٢).
روَى عنه إمامُ الأئمّة ابنُ خُزَيْمة .
مات سنة إحدى وتسعين ومائتين .
قال الذَّهَبِىّ: ويُقال، إنَّ النَّسائِّ رَوَى عنه، فيُحَقِّق ذلك.
.
، ترجمته فى : الجرح والتعديل ، الجزء الرابع ، القسم الأول ، صفحة ١١١ ، الأنساب
١٦٥/٣ - ١٦٧، اللباب ٢٠٣/١، تذكرة الحفاظ ٦٧٣/٢، ٦٧٤، العبر ٩٠/٢،
تهذيب التهذيب ٤٩٠/٩، ٤٩١، تقريب التهذيب ٢١٣/٢، خلاصة تذهيب تهذيب
الكمال ٣٦١، ٣٦٢، الطبقات السنية، برقم ٢٣٤٩، شذرات الذهب ٢٠٨/٢ .
ونبه التقى التميمى إلى أن الذهبى ترجمه فى العبر باسم ((محمد بن أحمد بن النضر )) وقد
تبعه ابن العماد فى الشذرات .
(١) فى م: ((راهبون))، والمثبت فى: الأصل، ا دون نقط ، وهو فى الأنساب، وفى
الطبقات السنية: ((رأيين)) على أنه خبر كان، وما هنا على أن جملة ((كلهم رأييون))
خبر . ورأييون : أى من أهل الرأى .
(٢) برقم ١٧٥٦ .
٣٨٢

١٥٥٧
محمد بن النَّصِير بن أمين الدَّوْلة عبد الله
◌ُرِف بابن الأَصْفَر [ ١٩٤ و] المُلقَّب علم الدينُّ
تفقَّه يَسِيرًا .
وسمع من ابن رَواج(١)، وابن الجُمَّيْزِىّ (٢).
وحدَّث ، سمعتُ عليه ، وأجاز لى .
وكان شيخًا يَقِظًا .
مات فى رابع عشر (٣) رجب الفَرْد(٤)، بالقاهرة، سنة ثلاث عشرة
وسبعمائة(٥) .
أخبرنا المُسْنِد علمُ الدين محمد بن النَّصِير(٦) ، يوم السبت ، ثامن شعبان ،
سنة اثنتى عشرة وسبعمائة، بالجُودَرِيَّة، أخبرنا(٧) الحافظُ رَشيدُ الدين يحيى
ابن على القُرَشَىّ، فى السابع والعشرين من شهر رمضان، سنة خمسين وستمائة،
* ترجمته فى: الدرر الكامنة ٤٦/٥، ٤٧، الطبقات السنية، برقم ٢٣٤٨ .
وانظر فى الأبناء: ((ابن الأصفر))، و((ابن أمين الدولة))، و((ابن بشارة)).
وفى م: (( محمد بن النضر)) خطأ .
(١) فى م: ((رواح)) تصحيف .
(٢) فى م: ((وابن الحميرى)) تصحيف .
(٣) سقط من : الأصل .
(٤) سقط من: الأصل، وفى م: ((الفرد الحرام)).
(٥) فى الدرر: (( أو فى التى بعدها)).
وما بعد هذا إلى نهاية الترجمة سقط من : ١ - وهو فى : الأصل ، م .
(٦) فى م: ((النضر)) خطأ .
(٧) فى م: ((أنبأنا))، وكذلك فيما يأتى.
٣٨٣

أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن على بن مسعود بن ثابت الأنْصارِيّ البُوصِيرِىّ ، سنة
خمس وتسعين وخمسمائة ، أخبرنا أبو صادق مُرْشِد بن يحيى بن القاسم الْمَدِينِىّ،
سنة ستَّ عشرةَ وخمسمائة ، بقراءةِ الحافظ السَّلَفِى ، أخبرنا أبو الحسن على بن عمر
ابن محمد (١ حِمَّصةَ الصَّوَّف١) الحَرَّانَّ، سنة إحدى وأربعين وأربعمائة، حدَّثنا أبو
القاسم حمزة بن محمد بن على بن محمد بن العباس الكِنَانِىّ ، سنة سبع وخمسين
وثلاثمائة ، وفيها مات ، أخبنا عمر(٢) بن موسى بن حُميد الطبيب ، حدثنا يحيى بن
عبد الله بن بُكَيْرِ، قال: حدّثنا اللَّيْثُ بن سعد، عن عامر بن يحيى المَغافِىّ(٣)، عن
أبى عبد الرحمن الحُبُلِىّ ، أنه قال : سمعت عبد الله بن عمرو ، يقول : قال رسول الله
صَفيِ(٤): ((يُصَاحُ بِرَجُلٍ مِنْ أُمَّتِى عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ، فَيُنْشَرُ لَهُ تِسْعَةٌ
وَتِسْعُونَ سِجِلًا، كُلّ سِجِلٌ فِيهَا (٥) مَدَّ الْبَصَرِ. ثُمَّيَقُولُ اللهُتَبَارَكَ وَتَعَالَى لَهُ: أُتُنْكِرُ
مِنْ هُذا شَيْئًا؟ فَيَقُولُ: لَا ، يَا رَبِّ. فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَلَكَ عُذْرٌ أَوْ حَسَنَةٌ؟
فَهَابُ الرَّجُلُ، فَيَقُولُ: لَا ، يَارَبِّ. فَيَقُولُ عَزَّ وَجَلَّ: بَلَى، إِنَّ لَكَ عِنْدَنَا
حَسَنَاتٍ ، وَإِنَّهُ لا ظُلْمَ عَلَيْكَ (٦) . فَتُخْرَجُ لَهُ بِطَاقَةٌ فِيهَا: أَشْهَدُ
(١) فى م: ((حنة الصواب))، والصواب فى: الأصل. وانظر المشتبه ٢٤٩.
(٢) فى م: ((عمران)).
(٣) فى م: ((الغافرى)) خطأ.
(٤) الحديث أخرجه الترمذى، فى: باب ما جاء فيمن يموت وهو يشهد أن لا إله إلا الله، من أبواب
الإِيمان . عارضة الأحوذي ١٠٧/١٠.
وابن ماجه ، فى : باب ما يرجى من رحمة الله يوم القيامة ، من كتاب الزهد .
سنن ابن ماجه ١٤٣٧/٢.
والإِمام أحمد ، فى مسنده ٢١٣/٢ .
(٥) لم ترد فى الترمذى وابن ماجه والمسند .
(٦) فى سنن الترمذى وسنن ابن ماجه زيادة: ((اليوم)).
٣٨٤

أَنْ لَا إِلّهِ إِلّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُه . فَيَقُولُ: يَارَبِّ، مَا هُذِهِ
الْبِطَاقَةُ مِعَ هُذِهِ السِّجِلّاتِ! فَيَقُولُ عَّ وَجَلَّ: إِنَّكَ لَا تُظْلَمُ . قَالَ :
فَتُوضَعُ السِّجِلّاتُ فِى كِفَّةٍ ، وَالْبِطَاقَةُ فِى كِفَّةٍ . فَطَاشَتِ السجِلَاتُ ،
وَثَقُلَتِ الْبِطَاقَةُ)) .
قال حمزةُ بن محمد : ولا أعلمُ روَى هذا الحديثَ غيرَ الليث بن سعد ،
وهو مِن أحْسن الأحاديث . وبالله التوفيق .
*
١٥٥٨
محمد بن هبة الله بن أحمد
التُّرُكستانىّ
المُلقَّب بدر الدينّ
يأتى والدُه شُجاع الدين هبة الله(١).
تفقّه ، ودَرَّس ، وأعاد ، وأَفْتَى ، وصنَّف .
وتُوُفِّى ليلة الاثنين ، خامس رمضان(٢) ، سنة تسع وستين وسبعمائة ،
ودُفِن مِن يومه بحَوْش الصُّوفَّة ، خارج باب النَّصْر .
* ترجمته فى: الدرر الكامنة ٤٨/٥، الطبقات السنية، برقم ٢٣٥٠.
والترجمة سقطت من : الأصل .
وفى م زيادة بعد ((أحمد)) هى: ((بن معلى بن محمود )) وفى الدرر ، والطبقات السنية :
((بن يعلى)).
(١) برقم ١٧٧٠ .
(٢) فى م زيادة: ((المعظم)).
٣٨٥
( الجواهر المضية ٣ / ٢٥ )

١٥٥٩
محمد بن هبة الله بن أحمد
ابن یحیی بن زهير
ابن هارون بن موسی
ابن الْعَدِيم، العُقَيْلِىّ، الحلبِىّ، أبو غانمٌ"
كان فقيها ، زاهدًا .
سمع أباه ، وغيره .
ووَلِىَ قضاءَ حلب ، سنة ثمان وثمانين وأربعمائة ، فى دولةٍ تاج الدولة
تُتُش (١) ، ثم عُزِل، وأُعِيد [ ١٩٤ ظ ].
كان يومًّا قد صلّى بالجامع(٢)، وخلَع نَعْلَيْهِ قُرْب المِنْبَر ، وكانا جديدَيْن،
فلما قَضَى الصلاة قام ليلبسهما وجد نَعْلَيْه العُثُق(٣) مكانهما، فسأل غلامَه
عن ذلك، فقال: جاء إلينا واحدٌ الساعةَ، وطَرَق الباب، وقال: يقول لكم القاضى:
أَنْفِذُوا إليه مِدَاسَهُ(٤) الْعَتِيق، فقد سُرِقٍ مِداسُه الجديد . فضَحِك
* ترجمته فى: معجم الأدباء ٢٨/١٦ - ٣٠. عيون التواريخ ٣٥٠/١٢، الوافي بالوفيات
١٥٨/٥، ١٥٩، الطبقات السنية، برقم ٢٣٥١، إعلام النبلاء ٢٢٨/٤.
وفى م زيادة: ((ابن أبى جرادة)).
(١) فى الأصل، ا: ((دبيس))، وفى م: ((الرئيس))، والصواب فى بعض مصادر
الترجمة ، وهو تتش بن ألب أرسلان السلجوقى ، المقتول سنة ثمان وثمانين وأربعمائة .
(٢) القصة عند ياقوت، فى معجم الأدباء ٢٩/١٦، ٣٠، وابن شاكر، والصفدى .
(٣) فى م: ((العتيق))، والمثبت فى: الأصل، ا. وكذلك فى عيون التواريخ وأصل الوافى.
(٤) فى م: ((مداسته)) فى الموضعين.
٣٨٦

وقال : جَزَاهُ الله خَيْرًا ؛ فإنه لِصِّ شَفُوق ، وهو فى حِلِّ منه .
تُوُفِّى سنة أربع(١) وثلاثين وخمسمائة .
** *
١٥٦٠
محمد بن هبة الله بن محمد
ابن هبة الله بن أبى جَرَادة ،
أبو غانم"
عَمُّ(٢) الصاحب كمال الدين عمر(٣).
مَوْلِدُه سنة ست وأربعين وخمسمائة .
تفقَّهُ عَلَى مذهب الإِمام ، وتعبَّد ، وانْقَطَع .
ومات سنة ثمان وعشرين وستمائة (٤) .
وكان يكتُب علَى طريقةِ ابنِ الْبُوَّب ، ويكتُبُ فى كلِّ رمضان خَتْمَةً أو
ختمتیْن .
(١) ذكره ابن شاكر فى وفيات سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة .
# ترجمته فى: معجم الأدباء ٣٣/١٦ - ٣٥، الكامل ٥٠٥/١٢ ، التكملة لوفيات النقلة
٤٠٨/٥، ٤٠٩، الوافي بالوفيات ١٥٨/٥، البداية والنهاية ١٣٠/١٣، الطبقات
السنية ، برقم ٢٣٥٢، إعلام النبلاء ٣٧٧/٤.
وهو: ((ابن العديم ، العقيلى ، الحلبى)).
(٢) تصحف فى الأصل، م إلى ((عمر)).
(٣) سقط من : م .
(٤) وكذا أورد ابن الأثير ، وابن كثير وفاته ، وذكر المنذرى ، والصفدى أنه توفى سنة سبع
وعشرين وستمائة .
٣٨٧

ويأتى ولدُه يحيى(١).
١٥٦١
محمد بن الْهَيْئِم بن جَمَّارٌ
بفتح الجيم وتشْديد الميم وآخرها راء مُهْمَلة . كذا فَيَّدَه شيخُنا قطبُ
الدين عبدُ الكريم بخَطِّه .
وقال: كوفىٌّ، وحدَّث (٢عن أبى حنيفة.
حدَّث٢) عنه عبد الله بن أبى حَكِيمٍ .
ذكره ابن عُقْدَةَ فى أصْحاب أبى حنيفة .
*
١٥٦٢
محمد بن واسع * *
سُئِل: أىُّ الوضوعَيْنِ أحَبُّ إليك؛ مُن ماء مُخَمَّرٍ ، أو من ماءٍ
مُتَوَضٍَّ (٣) العامة ؟
(١) برقم ١٨١١.
« ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٢٣٥٣ ، نقلا عن الجواهر .
(٢ - ٢) سقط من: م.
* * ترجمته فى: الطبقات السنية، برقم ٢٣٥٤، نقلا عن الجواهر .
(٣) فى م: ((يتوضأ))، فى الموضعين.
٣٨٨

قال: من ماءٍ مُتَوَضٍَّ العامَّة. قال رسولُ اللهِ عَ لَّهِ (١): ((إِنَّ أَحَبَّ
الْأُدْيَانِ عِنْدَ اللهِ السَّمْحَةُ الحَنِيفِيَّةُ)) .
كذا ذكره فى (( الْقُنْيَة)).
* **
١٥٦٣
محمد بن وَثّاب بن رَافِعِ
أبو عبد الله ، تاج الدين ، الحنفىّّ
درَّس(٢) ، وأقْتَى، وناب فى الحُكْم بدمشق .
ومات سنة سبع وستين وستمائة ، وهو فى عَشْر السبعين .
(١) أخرجه البخارى، فى: باب الدين يسر، من كتاب الإِيمان . صحيح البخارى
١٦/١.
والإمام أحمد ، فى مسنده ٢٣٦/١ .
مع اختلاف يسير ، وتقديم وتأخير .
* ترجمته فى: الوافى بالوفيات ١٧٣/٥، البداية والنهاية ٢٥٥/١٣، الدارس ٥٦٥/١،
الطبقات السنية ، برقم ٢٣٥٥ .
وفى البداية زيادة ((البجيلى))، وفى الطبقات السنية: ((النخيلى)).
وفى الدارس أثناء ترجمته: ((النجيلى)) وفيه ٥٢٠/١، ٥٢٣: ((البجلى))، وفيه
٥٥٩/١: ((النخيل)).
وفى م: (( محمد بن وباب )) تصحيف .
(٢) فى الدارس أنه درس بمدارس : الركنية البرانية، والريحانية، والعلمية ، والقصاعية ، من
مدارس الحنفية بدمشق .
٣٨٩

١٥٦٤
محمد بن الوليد
المعروف بالزاهد*
له ((الجامع الأَصْغَر )).
*
١٥٦٥
محمد بن الوليد * *
قال طاهر، فى ((الْخُلاصة)): وفى فَتَاوى محمد بن الوليد ، لو قال :
إن لم يكنْ هذا فلان فعَلَىَّ حَجَّةٌ . ولم يكنْ، (« وكان لا يشُك ١) أنه فلان،
لَزِمَه ذلك، واللَّغُ لا يُؤْاَخَذُ به صاحبُه، إلا فى الطَّلاق، والْعَتاق،
والنُّذُور .
لعلَّه الذى قبله .
* ترجمته فى : كتائب أعلام الأخيار، برقم ٢٩٢، الطبقات السنية ، برقم ٢٣٥٦،
كشف الظنون ٥٣٥/١، ١٢٢٤/٢، الفوائد البهية ٢٠٢.
وهو: (( أبو على السمرقندى)).
وقد وردت الترجمة فى م هكذا: ((محمد بن الوليد المعروف بالزاهد السمرقندى ، له
الفتاوى ، والجامع الأصغر، وكان معاصرا لأبى عبد الله الدامغاني، رحمه الله تعالى))، وهى
منقولة من الفوائد البهية ؛ فإن التقى التميمى أورد الترجمة كما جاءت فى : الأصل ، ا ، وهو
ينقل عن القرشى .
* * ترجمته فى: الطبقات السنية، برقم ٢٣٥٧، أثناء الترجمة السابقة، وأشار التقى التميمى
إلى قول صاحب الجواهر: ((لعله الذى قبله)).
(١ - ١) فى م: ((لم يشك))، والمثبت فى: الأصل، ١، والطبقات السنية.
٣٩٠

١٥٦٦
محمد بن وَهَبَان الدَّيْلَمِىّ
الأَصْبَهانّ*
تفقَّه بأَصْبَهان عَلى أبى الحسن(١) الْخَطِىِّ، وبالَّيِّ عَلى أبى خليفة
قاضيها .
ورد بغداد ، فى زِيِّ الدَّيْلَم، فحلَق شَعْرَه ، وغيَّرِ زِيَّهُ .
وتفقّه عَلَى قاضى القُضاة أبى عبد الله، وقبِل شهادتَه ، ورَبَه فى حَلْقَةٍ
بجامع المنصور .
وكان يُدَرِّس بمسجد أبى بكر محمد بن موسى الخُوارَزْمِىّ، بدرب عَبْدَةَ ،
وينزل هناك فى دارٍ مُقابلةٍ .
وكان حافظًا للفقه ، مَلِيحَ الدَّرْسِ والعبارةِ والإِيراد، [ ١٩٥ و]، جَيِّدَ
الكلام فى المُناظرة ، يرجعُ إلى صلاحٍ ودِين ، لا يُفارق مجلسَ أبى الوفاء ابن
عَقِيل الواعظ ، ويقول : الفقهُ يُقَسِّى القلبَ، والوعظُ يُرَقِّقُه .
وقرأ الكلامَ ، وأصولَ الفقه ، (٢ علَى أبى على٢ّ) بن الوليد .
ومات خامس عشر رمضان، سنة تسع وسبعين وأربعمائة، ودُفِن بالشُّونِيزِيَّةِ،
* ترجمته فى : الطبقات السنية، برقم ٢٣٥٧ ، نقلا عن الجواهر .
وفى ا: (( بن وهنان))، والكلمة دون نقط فى : الأصل ، والمثبت فى : م ، والطبقات
السنية .
(١) فى الأصل، م: ((أبى الحسين))، والصواب فى: ١، وهو على بن إبراهيم بن نصرويه،
وتقدمت ترجمته ، برقم ٩٤٢ .
(٢ - ٢) فى م: ((على أبى العلاء على))، وهو خطأ، والصواب فى: الأصل، ا،
والطبقات السنية ، وهو محمد بن أحمد بن عبد الله ، ابن الوليد الكرخى ، شيخ المعتزلة ،
المتوفى سنة ثمان وسبعين وأربعمائة. العبر ٢٩١/٣، شذرات الذهب ٣٦٢/٣ .
٣٩١

فى الصُّفَّة التى فيها قبورُ أصحاب أبى حنيفة وأبى على الفارِسِىّ .
وكان أبو سعد بن المُتَوِّى(١) مُدَرِّسُ النّظامِيَّةِ يُكرِمُه ، ويُراعِيه ،
فكان يُلازِمِ نَظَرَه بالمدرسه ومجلسَه .
كذا ذكره الْهَمَذَانِىُّ، فى ((طبقاته)).
وذكره ابنُ النَّجَّار، فى ((تاريخه)).
* * *
١٥٦٧
محمد بن يحيى بن الحسن
ابن أحمد بن على بن عاصم
الجَوْزِىّ ، أبو عمرو*
شيخ ، ثِقَةٌ مَشْهور، مُحبُّ للشريعة(٢)، مَرْضِىُّ السِّيةِ، عارِفٌ
بُرُسُوم الحديث وسَنِيِهِ .
سمع الحديث بخُرَاسان ، والعراق، وأدْرك(٣) الأسانيدَ العالية ،
وكتب. الكثير، وأفاد الأصحاب ،َ صَحِيحُ النُّسَخ ، كثيرُ الأُصول ،
قليلُ الخلاف مع المُوافِق والمُخالِف ، مُفِيدُ(٤) أصحاب أبى حنيفة ،
خُصوصًا جماعة القضاة الصَّاعِدِيَّةِ.
(١) فى م: ((التونى)) خطأ، والصواب فى: الأصل، ا.
وهو : عبد الرحمن بن مأمون بن على . انظر ترجمته فى : طبقات الشافعية الكبرى
١٠٦/٥ - ١٠٨.
* ترجمته فى: الطبقات السنية ، برقم ٢٣٥٨ ، نقلا عن الجواهر.
وفى م، والطبقات السنية: ((أبو عمر))، والمثبت فى: الأصل، ا.
(٢) فى م: ((الشريعة)).
(٣) فى م: ((فأدرك ».
(٤) فى م: ((معيد))، والمثبت فى: الأصل، ا، والطبقات السنية.
٣٩٢
:

حدَّث بخُرَاسان ، والعراق ، عن أبى حفص ابن شاهين .
مات فى شهر(١) رمضان ، سنة سبع وعشرين وأربعمائة .
ذكره (٢ عبد الغافر الفارسِىُّ(٢)، فى ((السِّيَاق)).
١٥٦٨
محمد بن يحيى بن السَّكَن
الفقيه، المَوْصِلِىّ*
حدَّث عن بَقِيَّة بن الوليد .
إليه كانت الفَتْوَى بالمَوْصِلِ(٣).
وكان عارفًا بمذهب أبى حنيفة الإِمام .
ومات سنة تسع وعشرين ومائتين .
(١) من : م، والطبقات السنية .
(٢ - ٢) من : م .
* ترجمته فى: الطبقات السنية، برقم ٢٣٥٩، نقلا عن الجواهر.
(٣) فى م: ((فى الموصل)).
٣٩٣

٠
١٥٦٩
محمد بن يحيى بن على بن
مَسْلَمة بن موسى بن عِمْران
القُرَشِىُّ الَّبِيدِىّ، أبو عبد الله"
وقد تقدَّم ذِكْرُ حَفِيدَيْهِ : الحسن ، والحسين ، ابنا المُبارك بن محمد(١)،
رَوَيَا ((الْبُخَارِيَّ)) عن أبى الوَقْتِ.
وُلِد سنة ستين وأربعمائة .
كان فقيهًا، إمامًا، نَحْويًّا، أديبًا، صَبُورًا على الفقر، متعفّفًا .
قال : قال السَّمْعانِىُّ(٢): كان يعرف النحو معرفةً حسنة، ويَعِظ (٣)،
وحُكِيَتْ(٤) عنه حكاياتٌ فيها (٥) كراماتٌ له ؛ منها : رُوَيْتُه لِلْخَضِرِ .
* ترجمته فى: الأنساب ٢٦٣/٦، المنتظم ١٩٧/١٠، ١٩٨، معجم الأدباء ١٠٦/١٩
- ١٠٨، تاج التراجم ٦٧، بغية الوعاة ٢٦٣/١، ٣٦٤، الطبقات السنية، برقم
٢٣٦٠، كشف الظنون ١٨٠٤/٢، ١٨٢٣، هدية العارفين ٩٣/٢.
وكذا ورد فى النسخ، والطبقات السنية: ((بن مسلمة))، وفى تاج التراجم: ((بن
سلمة))، وفى مصادر الترجمة: ((بن مسلم))، وكذلك فيما تقدم من ترجمة حفيده
الحسين .
(١) تقدم الحسن برقم ٤٧٢، والحسين برقم ٥١٣ .
(٢) لم يرد هذا القول فى الأنساب ، ولعله فى ذيله لتاريخ بغداد .
(٣) فى م: ((ولفظه )).
(٤) فى الأصل: ((ويكتب )).
(٥) فى الأصل: (( بها)).
٣٩٤

وقال أحمد بن صالح بن شافِع : صنَّف كُتُبًا فى فنون(١) العِلم تَزِيدُ على
مائة مُصنَّف .
قدم دمشق ، فى حدود سنة ست وخمسمائة ، فوعَظ ، وأمر بالمعروف
ونَهَى عن المنكر، فلم يُحْمد(٢)، فأُخْرِج من دمشق ، فذهب إلى العراق ،
ودخلها سنة تسع وخمسمائة ، ووَعظ ، ثم قدم دمشق رسولاً من المُسْتَرْشِد
بالله، فى(٣) أمر الْبَاطِنِيَّةِ [ ١٩٥ ظ ] ، وعاد.
قال ابنُ عَسَاكِرَ : قال ولدُه إسماعيل : كان أبى فى كلِّ يوم وليلةٍ من أيَّام
مرضِه ، يقول: الله ، الله قريبًا من خمس عشرة ألف مرَّة ، وما زال يقول :
الله ، الله. حتى طفِىَ ، ومات سنة خمس وخمسين وخمسمائة .
وتقدَّم ابنه(٤) .
١٥٧٠
محمد بن يحيى بن محمد بن عبد الرحمن
ابن الفُوَيْره
الملقَّب بدر الدين*
دَرَّس، وأَفْتَى، واشْتغل، وحَصَّل، وسمع، وحدَّث.، كل ذلك بدمشق .
(١) فى م: ((قبول)) خطأ.
(٢) فى ا: ((يحمّل)).
(٣) فى م: ((من)).
(٤) كذا بالنسخ ، وهو خطأ ، وإنما الذى تقدم حفيداه الحسن والحسين ، أما ابنه المبارك
فالترتيب يقتضيه أن يكون بعد المحمدين ولم يترجمه المؤلف .
* ترجمته فى: الدرر الكامنة ٥٤/٥، ٥٥، الوافي بالوفيات ٢١١/٥، الطبقات السنية ،
برقم ٢٣٦١ .
وفى م: ((ابن الغويره )) تحريف، وتقدم فى ترجمة ١٣٦٨، ويأتى فى الأبناء.
٣٩٥

ومات بها ، فى ثالث عشرين شعبان ، سنة خمس وثلاثين وسبعمائة .
مولدُه سنة ثلاث وتسعين وستمائة(١).
*
١٥٧١
محمد بن يحيى بن محمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله
ابن أحمد بن يحيى بن زُهَيْر بن هارون بن موسی
ابن عيسى بن عبد الله بن محمد بن أبى جَرَادةَ عامر ،
أبو المفاخر بن أبى الفتح بن أبى غانم بن أبى الفضل
ابن أبى الحسن العُقَيْلِىّ، الْحَلَبِىّ ، الفقيه»
قُتِل شهيدًا فى وَقْعة الَّتَار بحلب ، فى صفر ، سنة ثمان وخمسين
وستمائة .
وكان مولده بها ، سنة تسع ، أو عشر وستمائة .
(١) قال التقى التميمى: ((ورأيت بخط ابن طولون، فى هامش نسخة من الجواهر ، ما
صورته : وكان - يعنى صاحب الترجمة - بارعا فى الأصول ، والفقه ، والعربية ، ودرس
بالجامع الأموى سنين ، وكان من أذكياء العالم ، وله مشاركة فى فنون )) . ثم أورد ما ذكره له
الصفدى من الشعر .
* ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٢٣٦٢ ، نقلا عن الجواهر.
٣٩٦

١٥٧٢
محمد بن يحيى بن مسلم
القاضى، المَرَاغِىّ
وُلد بمدينة مَرَاغَا (١) ، سنة سبعين وأربعمائة.
وكان إمامًا ، عالِمًا ، صاحبَ كرامات .
وكان مِن جُمْلة مَحافيظه ((كتاب)) الأَقْطَعِ(٢)، فى شرح ((القُدُورِىّ)).
مات سنة ثلاث وستين وخمسمائة .
*
*
١٥٧٣
محمد بن يحيى بن مَهْدِىّ
أبو عبد الله ، الجُرْجانىّ ، الفقيه * *
أحدُ الأعْلام .
ذكره صاحبُ ((الهداية)) فى باب صفة الصلاة(٣).
تفقَّه عَلَى أبى بكر الَّازِىّ .
* ترجمته فى: الطبقات السنية، برقم ٢٣٦٣، نقلا عن الجواهر .
(١) كذا فى النسخ: ((مراغا)).
ومراغة : بلدة مشهورة عظيمة ، أعظم وأشهر بلاد أذربيجان .
معجم البلدان ٤٧٦/٤ .
(٢) هو أحمد بن محمد بن محمد ، وتقدمت ترجمته برقم ٢٣٣.
* * ترجمته فى: تاريخ بغداد ٤٣٣/٣، الوافي بالوفيات ٢٠٨/٥، كتائب أعلام الأخيار ،
برقم ٢١٨، الطبقات السنية ، برقم ٢٣٦٤، كشف الظنون ٣٩٨/١، الفوائد البهية
٢٠٢، إيضاح المكنون ٢٥٥/٢، هدية العارفين ٥٧/٢ .
(٣) لم أجده فى هذا الباب من شرح الهداية ( فتح القدير ) الذى بين يدى .
٣٩٧

وتفقَّه عليه أبو الحسين الْقُدُورِىّ(١).
وكان يُدَرِّس بالمسجد الذى بِقَطيعةِ الرَّبِيع .
وحصَل لهِ الْفَالِجُ فى آخر عمره .
مات سنة ثمان(٢) وتسعين وثلاثمائة ، فى يوم الأربعاء لعَشْرٍ بَقينَ من
رجب ، ودُفِن إلى جانب قبر أبى حنيفة .
وُرْجان فتحها يزيدُ بن المُهَلَّب ، أيَّام سليمان بن عبد الملك .
قال ابنُ النَّجَّار : وحدَّث عن عبد الله بن إسحاق بن يعقوب البَصْرِىّ ،
وأبى أحمد الغِطْرِيفِىّ .
روَى عنه أبو سعد إسماعيل بن علىّ السَّمَّان الَّازِىّ، فى ((معجم شيوخه))،
وأبو نصر الشِّیرازیّ، فی ((فوائده)) وذکرًا أنهما کتبا عنه ببغداد.
وذكره الخطيب، فى ((التاريخ))، ولم يذكرْ له روايةً، فَأَعَدْناه لذلك(٣).
١٥٧٤
محمد بن يحيى بن هبة الله
أبو عبد الله"
مُدرِّس المُسْتَنْصِرِيَّة ، [ ١٩٦ و] ببغداد .
تفقَّه عَلَى جماعةٍ ؛ منهم : صالح بن منصور ، خطيب جامع الكوفة .
(١) فى م بعد هذا زيادة: ((وأحمد بن محمد الناطفى)). وليس فى: الأصل، ا، ولم ينقله
التقى التميمى .
(٢) نقل اللكنوى عن القارى ، أن وفاته كانت سنة سبع وتسعين وثلاثمائة .
(٣) هذا قول ابن النجار .
* ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٢٣٦٥ ، نقلا عن الجواهر.
٣٩٨

كان إمامًا ، فاضلاً ، عَلَّامة .
١٥٧٥
محمد بن يحيى البَكْرَابَاذِىّ
أبو عبد الله ، المتكلِّم"
مِنِ مشايخ ما وَرَاءِ النَّهْر .
تفقّه عليه أبو جعفر محمد بن أحمد بن عُبَيْد(١) البُخَارِيّ .
*
١٥٧٦
محمد بن يزيد بن عبد الله النَّيْسَابُورِىّ
أبو عبد الله، السُّلَمِىّ
يُلقَّب مَحْمِش * *
بالحاء المُهْمَلَة والشين المُعْجَمة .
شيخُ أصحاب أبى حنيفة بنَيْسَابُور وبإزاءِ محمد بن يحيى الدُّهْلِىّ
لأصْحابِ الحديث .
قيل : إنه رأى النَّضْر بن شُمَيْل ، ولم يسمع منه .
وسمع بخُرَاسان ◌ِصامَ بن يوسف، شيخَ الحنفيَّة، والْجَارُودَ بن يزيد ،
صاحبَ أبى حنيفة .
* ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٢٣٦٦ ، نقلا عن الجواهر .
(١) فى م: ((عبد))، والصواب فى: الأصل، ١. وتقدمت ترجمته برقم ١١٧٩، وكانت
وفاته سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة .
* ترجمته فى: الوافي بالوفيات ٢١٦/٥، الطبقات السنية، برقم ٢٣٦٧ .
*
وفى م: ((البلخى)) مكان: ((السلمى)).
٣٩٩

قال الحاكِمُ : مات سنة تسع وخمسين ومائتين .
*
١٥٧٧
محمد بن الْيَمَان
أبو جعفر*
مِن أَصْحابٍ محمد بن شُجاع(١).
قال أبو العباس النَّاطِفِىُّ: رأيتُ بخَطِّ بعضٍ مَشايخنا ، فى رجلٍ جعل
لِأَحَدٍ بَنِيه (٢ دارًا بنَصِيبِه٢)، على أن لا يكون له(٣) بعد مَوْتِ الأُبِ مِیراثٌ . جاز،
وأَقْتَى به أبو جعفر محمد بن الْيَمَان ، أحدُ أصْحاب محمد بن شُجاع .
١٥٧٨
محمد بن اليمان
أبو بكر، السَّمَرْ قَنْدِى ، الإِمام*
من طبقة(٤) الماتُرِيدىّ .
* ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٢٣٦٨، نقلا عن الجواهر .
(١) فى م هنا، وفيما يأتى، زيادة: ((البلخى)).
(٢ - ٢) فى م: ((دار متصلة))، والمثبت فى : الأصل ، ا.
(٣) سقط من : الأصل .
* * ترجمته فى : تاج التراجم ٦٨، كتائب أعلام الأخيار ، برقم ١٩٨ ، الطبقات السنية ،
برقم ٢٣٦٩، كشف الظنون ١١٩/١، ٨٣٩، ١٧٢٦/٢، الفوائد البهية ٢٠٢ ، هدية
العارفين ١٧/٢ .
وكانت وفاته ، على ما فى مصادر ترجمته ، سنة ثمان وستين ومائتين .
(٤) فى م زيادة: ((أبى منصور)).
٤٠٠