Indexed OCR Text

Pages 181-200

وهى ((داد))، ومعناها إمَّا العدلُ الذى هو ضدُّ الظُلم، وإمَّ العَطاء ،
[١٦٩ ظ] فيكون مُلَخَّص الاسْم: عَطاء المَلِك، أو عَدْلُ المَلِك .
١٣٣٥
محمد بن العباس
أبو سعيد ، الغازِى ، الَّامِىّ
قال الإِدْرِيسِىّ، فى ((تاريخ سَمَرْقَنْد)): كان ناسِكًا ، مِن أصحاب أبى
حنيفة ، شديدَ المَحبَّة لأهلِ العلم .
ومات فى أول سنة أربع وسبعين، أو (١) فى(٢) آخِر (٣) سنة ثلاث وسبعين
وثلاثمائة .
والنِّسْبَةُ إلى الرَّمْيِ بِالقَوْس والنُّشَّاب اخْتُصَّ بها جماعة (٤)؛ منهم : أبو
سعيد محمد بن العباس .
ذكره السَّمْعانِىُّ .
* ترجمته فى: الأنساب ٤٩/٦، اللباب ٤٥٤/١، الطبقات السنية، برقم ٢٠٣٧.
(١) سقط من : الأصل .
(٢) سقط من : م .
(٣) فى الأصل، !: ((أواخر))، والمثبت فى: م، والأنساب ، والطبقات السنية .
(٤) فى الأنساب تكملة: (( من العلماء المطوعين)).
١٨١

:
١٣٣٦
محمد بن عبد الله بن أحمد
أبو المحاسن ، النَّيْسابُورِىّ، المَحْمِىّ
مَوْلِدُه سنة اثْنَتَىْ عشرة وأربعمائة .
سمع منه (١) عبد الغافر الفارِسُّ، وذكره فى ((السِّياق))، فقال : كان مِن
أَوْلاَدِ الرُّوَّساء، وخالَف أهلَ بَيْتِه، وذلك أنَّ المَحْمِيَّةَ كُلُّهم مِن أُصْحابِ
الشَّافِعِىِّ، وكان عَلَى مذهبِ الإِمام أبى حنيفة ، وله سَبَبٌ كان يذكُرُه
وَالِدِى(٢) ، مِن جِهَة جَدِّه من قِبَل الأُمّ(٣) .
وكان إمامًا، رئيسًا ، شيخًا، إذ حضر عنده الطلبةُ لا يتفرَّقُون إلا عن
فائدة .
وتُفِّى سنة إحدى وتسعين وأربعمائة ، عن ثمانين سنة .
والنِّسْبة إلى مَحْم .
* ترجمته فى : الطبقات السنية، برقم ٢٠٣٩ . نقلا عن الجواهر .
١
(١) فى م زيادة: ((أبو الحسن)).
(٢) فى ١: ((والذى)) تصحيف .
(٣) فى ١: ((الإمام)) خطأ.
١٨٢

٦
١٣٣٧
محمد بن عبد الله بن أحمد
البَنْدَنِيجِىّ ، الدِّمَشْقِىّ
أبو الفضائل*
مات بدمشق ، سنة أربعين وستمائة .
وَلِىَ القضاءَ فى مَوَاضِعَ ؛ منها الطُّور .
ودرَّس بدمشق .
وكان إمامًا، عالمًا، فاضلاً، سار أحْسن سِيرَةٍ(١).
وكان له خُصُوصيَّةٌ بالملِك المُعظّم عيسى .
وكان يقول الشِّعْرَ ، فممَّا كتب به إلى الملِك المُعَظِّم ، وقد أعْرَضَ عنه
لِأَمْرٍ (٢) :
لنا ومُقِيلًا إن عَثَرْنا فمَنْ لَنَا
إذا نحن أذْنَبْنَا ولم تَكُ غافِرًا
عَجَزْتُ وضاقَ العُمْرُ عَنْ دَرْكِ المُنَى (٣)
أَأرْجُو سِواكَ اليومَ فى النَّاسِ مُنْعِمًا
تُقَصِّرُ عنه المَشْرَفِيَّةُ وَالْقَنا(٤)
لقدْ بَلِغَ الإِعْراضُ مِنَِّ مَبْلَغًا
فَكُنْ أَنْتَ أهْلًا لِلْجَمِيلِ ومُحْسِنَا(٥)
فإن لم تكُنْ أَهْلًا لِفِعْلِ جَمِيلَةٍ
*
* ترجمته فى: الطبقات السنية، برقم ٢٠٤٠ . نقلا عن الجواهر .
(١) فى ١: ((السيرة))، وفى م: ((مسيرة))، والمثبت فى: الأصل، والطبقات السنية.
(٢) الأبيات فى : الطبقات السنية .
(٣) فى ا: (( أنرجو سواك)).
(٤) فى الأصل: ((لقد بلغ الإعراض عنى)).
(٥) فى الطبقات السنية: ((فإن لم أكن)).
١٨٣

١٣٣٨
محمد بن عبد الله بن الحسين
قاضي القضاة ، النَّاصِحِىّ ،
إمام الحنفيّة فى وَقْته ، أبو بكر *
من أهل نَيْسابُور .
تقدَّم ولدُه أحمد، ووالدُه عبد الله (١).
ومحمد هذا كان قاضيًا بنَيْسابُور .
وكان فقيهًا، مُناظِرًا، جَدِلًا، فَيِّمًا، عالمًا، له يَدّ فى علمِ الكلام ،
وحَظُّ وافِرْ من الأدب، ويحفطُ أَشْعارًا كثيرة ، وكان يذهب إلى الاعتزال .
روَى عن أبى بكر أحمد بن الحسن الحَرْبِىّ ، وأبى إبراهيم بن إسماعيل بن
إبراهيم النَّصْرَابَاذِىّ .
قَدِم بغداد حاجًّا ، سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة ، وحدَّث بها ، روَى عنه
مِن أهلِها عبدُ الوهَّابِ الأنْمَاطِىّ، وأبو بكر الزَّاغُونِىّ(٢).
* ترجمته فى: تذكرة الحفاظ ١١٩٧/٣، العبر ٣٠٦/٣، الوافي بالوفيات ٣٣٨/٣، مرآة
الجنان ١٣٥/٣، الطبقات السنية، برقم ٢٠٤١، ١ شذرات الذهب ٣٧٢/٣.
(١) الأول برقم ٢٠٨، والثانى برقم ٧٠١ .
(٢) هو محمد بن عبيد الله بن نصر البغدادى المجلد ، الصالح ، المسند ، المتوفى سنة اثنتين
وخمسين وخمسمائة .
العبر ١٥٠/٤، عيون التواريخ ٥٠٥/١٢ .
والزاغونى ، بفتح الزاى وسكون الألف وضم الغين المعجمة وسكون الواو وفى آخره
نون : هذه النسبة إلى قرية زاغونى ، من أعمال بغداد .
اللباب ٤٨٩/١ .
١٨٤

قال عبدُ الغافر الفارِسِىُّ: ناظَر الكبارَ ، شاهدتُ منه كلامًا فى مَسائِلَ
مع أبى المَعالِى الجُوَيْنِىِّ، وكان أبو المعالى يُثْنِى عليه ، وعلَى كلامِه ؛
لِحُسْنِ (١) إِيَادِهِ، وقُوَّةٍ فَهْمِه.
بَقِىَ عَلَى قضاءٍ نَيْسَابُور، إلى أن شُكِىَ مِن مَدِّ يَدِ أَصْحابه
[ ١٧٠ و] إلى الأموالِ، فصُرِف عن قضاءٍ نَيْسَابُور إلى الرَّىِّ، وَوَلِىَ
قضاءَها .
وقيل : مات عَلَى فَرَاسِخَ مِن أَصْبَهان، قاصِدًا إلى الرَّىِّ، فَحُمِل إلى
أصْبَهان، فدُفِن بها ، يوم السبت، غُرَّةَ رجب، سنة أربع وثمانين وأربعمائة.
وذكر يحيى بن مَنْدَه، أنه تُوُفِّى بطريق الرَّيِّ، وحُمِل تابُوته إلى نَيْسَابُور.
قال السَّمْعانِىُّ : سمعتُ عبدَ الوهَّاب الأنماطِيَّ الحافظ ، يقول : أبو بكر
النَّاصِحِىّ، قاضى القضاة ، كان يُكْتَبُ له ألفُ عَهْدٍ ، وله شِعْرٌ .
قال: وأنشدنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد السَّمَرْقَنْدِىُّ إِمْلاءً ، أنشدنا
محمد بن عبد الله النَّاصِحِىُّ إِمْلاَءً بالكوفة ، فى دار الثّقَفِىِّ بَأصْبَهان(١):
والمكارم والخَيْرَاتِ مَغْنَاهَا(٣)
دَارٌ عَلَى العِزِّ وَالتَّأْسِدِ مَبْنَاها
والْيُمْنُ أَصْبَحَ مَوْصُولًا بِيُمْنَاهَا
واليُسْرُ أصْبحَ مَقْرُونًا بُيُسْرَاهَا
لَمْ تَبْقَ عَيْنٌ لَنَا إِلَا فَرَشْنَاهَا
فَلَوْ رَضِيتَ مَكَانَ الْبُسْطِ أَعْيُنَنَا
(١) فى م: ((يحسن)) تحريف.
(٢) الأبيات فى : الطبقات السنية .
(٣) فى م: ((وبالمكارم)). وفى الطبقات السنية: ((معناها)).
١٨٥

١٣٣٩
محمد بن عبد الله بن الحسين
ابن عبد الله بن يحيى بن حاتم
أبو عبد الله ، القاضى ،
الجُعْفِىّ ، الكوفىّ
المعروف بابن الْهَرَوَانِىّ*
قال السَّمْعانِى: كان إمامًا، فاضلاً، فقيهًا حنفيًّا، جليلَ القَدْر .
سمع أبا الحسن علىَّ بن هارون(١) ، ومحمد بن القاسم بن زكريّا المُحَارِبِىّ.
روَى عنه أبو القاسم الأزْهَرِىّ، وأبو الحسن العَتِيقِىّ(٢)، وأبو القاسم
التَّنُوخِىّ ، وغيرهم .
وكانت ولادتُه سنة خمس وثلاثمائة .
ومات بالكوفة ، فى رجب ، سنة اثنتين وأربعمائة .
وكان ثِقَةً، صَدُوقًا .
ترجمته فى: تاريخ بغداد ٤٧٢/٥، ٤٧٣، الأنساب ٥٨٩ ظ، اللباب ٢٨٩/٣،
*
العبر ٨١/٣، الوافي بالوفيات ٤٢٠/٣، مراة الجنان ٥/٣، الطبقات السنية، برقم
٢٠٤٢، شذرات الذهب ١٦٥/٣ .
وفى م: ((الهراوى)) خطأً .
والهروانى ؛ بفتح الهاء والراء والواو ويعد الألف نون، اللباب ٢٨٩/٣.
(١) أى : الحميرى. كما فى الأنساب، وتاريخ بغداد.
(٢) فى ا: ((النسفى))، والصواب فى: الأصل، م ، وتاريخ بغداد.
وهو : أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد العتيقى ، أحد الثقات المكثرين ، توفى سنة
إحدى وأربعين وأربعمائة .
اللباب ١٢١/٢ .
١٨٦

وكان مَن عاصَره من الكُوفِيِّين يقول : لم يكنْ بالكوفة ، مِن زَمَنِ عبدِ الله
ابن مسعود إلى وَقْتِه ، أفْقَهَ منه .
وقال الخطيبُ : كان إمامًا فاضلًا، جليلَ القَدْر ، وكان يُفْتِى بمذهبٍ
أبى حنيفة ، وكان ثِقَة .
حدَّث ببغداد ، حدَّثنى عنه غيرُ واحدٍ .
وقال لى العَتِيقِىُّ : ما رأيتُ بالكوفةِ مِثْلَه .
١٣٤٠
محمد بن عبد الله بن الحسين
أبو بكر ، العَلّاف
يُعْرَف بالمُسْتَعِينِىّ*
قال السَّمْعانِىُّ : نِسْبة إلى المُسْتِعِين بالله ، أحدِ الخلفاء .
واشْتَهَر بهذه النِّسْبة أبو بكر محمد بن عبد الله بن الحسين العَلّاف .
حدَّث عن علّ بن حَرْب ، والحسن بن عَرَفَةَ ، وغيرهما .
رَوَى عنه الدَّارَقُطْنِّ، ويوسف بن عمر القَوَّس(١).
وکان ثِقَةً .
مات فى شعبان ، سنة خمس وعشرين وثلاثمائة(٢).
* ترجمته فى: تاريخ بغداد ٤٤٧/٥، الأنساب ٥٢٨ ظ، اللباب ١٣٦/٣، الطبقات
السنية ، برقم ٢٠٤٣ .
(١) فى النسخ: ((الفراسى))، والتصويب من: تاريخ بغداد، والأنساب، واللباب.
(٢) ذكر الخطيب هذا التاريخ ، ثم ذكر من حدثه أنه توفى سنة ست وعشرين وثلاثمائة . ثم
قال: (( والأول الصواب، والله أعلم )).
١٨٧

هكذا ذكره الخطيب والسَّمْعانِىّ .
واعْلَمْ أَنَّ أَصْحابَنا فى كُتُبِهِمْ، لا سِيَّما الخاصِى فى ((فَتَاوِيِه))(١)
[١٧٠ ظ] تكرّر منهم النَّقْلُ عن صَلاةِ المُسْتَعِينِىّ، فلا أدْرِى هو هذا أم لا؟
١٣٤١
*
محمد بن عبد الله بن دينار
أبو عبد الله، النَّيْسابُورِىّ، الزَّاهِد"
قال الحاكِمُ: سمع (( المُسْنَد)) من أحمد بن سَلَمَة، و((التفسير)) من
أحمد بن نصر، وأَكْثَرَ مُصنَّفات أبى يحبى البَّار .
روَى عنه ابنُ شاهِين ، وأبو عبد الله الحاكِم .
وقال فى ((تاريخ نَيْسابُور)): كان يصومُ النَّهارَ، ويِقُوم الليلَ ، ويصبرُ
على الفقر ، ولا يأكل إلّا مِن كَسْبِه ، ويتصدَّق بما فَضَل مِن قُوتِه ، ما
رأيتُ فى مشايخٍ أَصْحابٍ أبى حنيفة أَعْبَدَ منه .
وكان يحُجُّ فى كلِّ عشرٍ سنين ، ويغْزُو فى كلٌّ ثلاث سنين .
وكان عارِفًا بمذهب أبى حنيفة ، ولا يرغَبُ فى الفَتْوَى والرِّئاسة ، إنما كان
عملُهُ الصَّلاةَ ، وقراءةَ القرآن .
(١) فى م: ((فتاواه)).
* ترجمته فى: تاريخ بغداد ٤٥١/٥، ٤٥٢، المنتظم ٣٦٥/٦، ٣٦٦، العبر ٢٤٨/٢،
الوافي بالوفيات ٣١٦/٣، مرآة الجنان ٣٢٧/٢، الطبقات السنية، برقم ٢٠٤٤ ،
شذرات الذهب ٣٤٨/٢ .
ويعرف بـ ((المعدل)).
١٨٨

وتُفِّى (١) مُنْصَرَفَهِ من الحجِّ ببغداد، فى صفَر ، سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة ،
ودُفِن فى مقبرة الخَيْزُرَان ، بِقُرْب أبى حنيفة ، وصَلَّى عليه ابنُه أبو محمد .
١٣٤٢
محمد بن عبد الله بن عَبْدُون
ابن أبى ثَوْر، الرُّعَيْنِىّ
مَوْلَى رُعَيْن ، قاضى أفْرِيِقيَّة ،
أبو العباس
ويُعْرَف بابنِ عَبْدُون*
قال ابنُ يُونُس : حدَّث عن سليمان بن عِمْران الأَفْرِيقِىّ ، وغيرِهِ ،
حدَّثنا عنه غيرُ واحد، وحدَّثنا (٢) أبو جعفر الطَّحَاوِىُّ عنه بما كتب إليه إجازةَ.
ذكره الفقيهُ أبو بكر عبد الله بن محمد، فى ((رِيَاضِ النُّفوس )) فى علماء
أفْرِيقَّة، فقال: وكان (٣عالمًا بمذهب العراقيِّين٣) ، يتفقَّه لأبى حنيفة ،
ويَحْتَجُ له .
وله تآليفُ (٤) كثيرة، منها(٥) كتاب يُعْرَفُ بـ((الآثار)) فى الفقْه
(١) فى م زيادة: ((فى)).
* ترجمته فى : رياض النفوس ( الذيل ) ٤٩٤/١ - ٤٩٦، وتاج التراجم ٦٣، الطبقات
السنية، برقم ٢٠٤٨، كشف الظنون ١٥/١، ١١٩، هدية العارفين ٢٣/٢.
وفى م بعد ((الرعينى)) زيادة: ((الحنفى)).
.(
(٢) فى م: (( وأنبا
(٣ - ٣) سقظ من : الأصل .
(٤) فى م: ((تواليف)).
(٥) فى ١: ((فيها))، وفى م: ((فمنها)).
١٨٩

والاعْتِلالِ لأبى حنيفة والاحْتجاج بقَوْلِه ، وهى تسعون جزءًا .
(أكثر عِلْمِه١) الشَّرُوط ، وله فى ذلك تَوَالِيفُ حسَنَةٌ .
وكان يُحْسِنُ العربيّة ، والنَّحْو .
تَوَلّى قضاءَ قَيْرَوَان، مِن جهة(٢) إبراهيم بن أحمد ، وجلس فى جامعِها
سنة خمس وسبعين ومائتين ، ثم عُزِل سنة سبع وسبعين ومائتين .
وتُوُفِّىَ بأفْرِيقيَّةَ ، سنة تسع وتسعين ومائتين .
١٣٤٣
محمد بن عبد الله بن على
المُلقَّب أبوه بسيف الدين ، تقدَّم(٢).
وتقدَّم ابنُه أحمد بن محمد (٤) .
. (١ - ١) فى م: ((أكبر عمله)).
(٢) فى م زيادة: ((الأمين)).
* ترجمته فى: الطبقات السنية، برقم ٢٠٥٠ . نقلا عن الجواهر .
وفى م زيادة: ((الكندى))، وهو خطأ صوابه: ((الكدنى)) على ما ورد فى ترجمة أبيه .
(٣) برقم ٧١٠ .
:
(٤) برقم ٢٠٩، وورد فيه: ((الكندى)). وصوابه: ((الكدنى)).
وجاء فى م بعد هذا زيادة: ((بن عبد الله، أبو الغنائم)).
١٩٠

١٣٤٤
محمد بن عبد الله بن فاعِل
الإِمام، أبو بكر، السُّرْخَكَتِىّ ◌ٌ
بضمِ السِّين، وسكون الرّاء ، وفتْح الخاءِ المُعُجَمَة والكاف ، وفى
آخرِها التاء ثالث الحُروف؛ نِسْبة إلى سُرْخَكَت (١ بغَرْجِسْتَان سَمَرْقَنْد١) .
قال السَّمْعانِىُّ(٢): كان إمامًا فاضلًا(٣).
سمع أبا المعالى محمد بن محمد بن زيد الحُسَيْنِىّ .
(٤ روَى عنه٤) جماعةٌ كثيرة .
وتُوُفِّى بِسَمَرْقَنْد، مُسْتَهَلَّ ذِى الحِجَّة ، سنة ثمان عشرة وخمسمائة .
وكان مِن مُنَاظِرِى الْبُرْهان وخُصُومِه(٥) ببُخارَى .
• ذكر الخاصى فى ((فتاويه))(٦) ، فى الزكاة ، حكى عن الفضل أنه
كان يقول [١٧١ و]: زكاةُ الأُجْرة المُعَجَّة، فى الإِجارة الطَّوِيلة المَرْسُومة،
* ترجمته فى: الأنساب ٧٠/٧، معجم البلدان ٧٢/٣، اللباب ٥٣٩/١، ٥٤٠،
كتائب أعلام الأخيار ، برقم ٢٨٩، الطبقات السنية ، برقم ٢٠٥١، الفوائد البهية
١٧٩ .
(١ - ١) فى ا: ((بفرخسان سمرقند)) وفى م: ((ثغر حسان بسمرقند)) والمثبت فى:
الأصل - والكلمة الأولى فيه بغير نقط - والأنساب ، ومعجم البلدان .
(٢) هذا قول ابن الأثير ، وليس قول السمعانى ، والنقل هنا من اللباب .
(٣) بعد هذا فى م زيادة: ((مرجع العلماء))، وليس فى الأنساب ولا اللباب.
(٤ - ٤) فى الأنساب: ((روى لى عنه)).
(٥) فى م: ((وحضر معه)).
(٦) فى م: ((فتاواه)).
١٩١
٠٠

علَى الآجِر فى السِّنين التى كانت الأُجْرة(١) فى يَدِه ؛ لأنَّه ملَكها بالقَبْض ،
وبالفَسْخِ لا يَنْتَقِصُ مُلْكُه إذا كانت الأُجْرةِ دراهمَ وما شاكلَها ، لأنَّها لا
تتعيَّن .
قال : وكان الشيخ الإِمام مجد الدين السُّرْخَكَتِىّ، يقول: عِنْدِى أَنَّ
الزكاةَ تجبُ علَى المُسْتَأْجِرِ أيضًا؛ لأنه يَعُدُّ ذلك مالًا مَوْضوعًا دَيْنًا له عَلَى
الآجر .
١٣٤٥
محمد بن عبد الله بن محمد بن عمر
أبو جعفر ، الهِنْدُوانِىٌّ
ذكره صاحبُ ((الهداية))، فى باب صِفَةِ الصلاة .
إمامٌ كبيرٌ مِن أهل بَلْخ .
قال السَّمْعانِىُّ : كان يُقال له أبو حنيفة الصغير ؛ لِفِقْهِه .
تفقَّه(٢) علَى أُسْتاذِه أبى بكر محمد بن أبى سعيد، المعروف بالأعْمَش ،
والأَعْمَشُ تلميذُ أبى بكر الإِسْكاف ، والإِسْكافُ تلميذ محمد بن سَلَمَة ،
(١) فى م: ((الأجورة)).
«ترجمته فى: الأنساب ٥٩٢ ظ، اللباب ٢٩٥/٣، الوافي بالوفيات ٣٤٧/٣، تاج
التراجم ٦٣ ، طبقات الفقهاء ، لطاش كبرى زاده ، صفحة ٦٥، ٦٦ ، كتائب أعلام
الأخيار ، برقم ١٩٥، الطبقات السنية ، برقم ٢٠٥٣ ، كشف الظنون ٤٦/١، الفوائد
البهية ١٧٩ ، هدية العارفين ٤٧/٢ .
وفى م بعد ((عمر)) زيادة: ((الفقيه البلخى».
(٢) سقط من : الأصل .
١٩٢

وابن سَلَمَةٍ(١) تلميذُ أبى سليمان الجُوزْ جَانِّ(٢) ، والجُوزْ جَانُّ تلميذُ محمد
ابن الحسن ، ومحمد بن الحسن تلميذُ أبى حنيفة .
حدَّث بَبَلْخَ، وما وَرَاءَ النَّهْرِ، وأَقْتَى بِالمُشْكِلات، وشَرَحَ
المُعْضِلات ، وَكَشَفَ الْغَوامِض .
مات بُيُخارَى ، فى ذى الحِجَّة ، سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة ، وهو
ابن اثنتين وستين سنة .
(٣وتفقَّه عليه نصر بن محمد أبو اللَّيْث الفقيه ) .
روَى عنه يوسفَ بن منصور (٤بن إبراهيم٤) السََّّارِىّ(٥) كتابَ
((المُخْتَلِف ((لأبى القاسم الصَّفَّار .
حكى الشيخُ جمالُ الدينِ الْحَصِيرِىُّ أنَّ الهِنْدُوانَّ رَحَل مِن بَلْخَ (٢إلى
بُخَارَى٦) ، فوجد بها المَيْدانَّ(٧)، ومحمد بن الفضل البُخارِيَّ، فاجْتمعُوا
فى بيت محمد بن الفضل ، فى يوم جُمُعة ، وكان يومًا مَطِيرًا ، فقال أبو
جعفر : أنا مسافِرٌ ولا جُمُعَةً عَلَى مُسافِرٍ (٨) .
وقال المَيْدَانِىُّ: أنا أَعْمَى ولا جُمُعَةً عَلَى أَعْمَى .
(١) فى م: ((ومحمد بن سلمة)).
(٢) فى م زيادة: ((وأبو سليمان)).
(٣ - ٣) من: م. ويأتى فى ترجمة أبى الليث برقم ١٧٤٣.
(٤ - ٤) من: م. ويأتى ترجمته برقم ١٨٥٨.
(٥) فى م: ((الساوى)) تحريف.
(٦ - ٦) سقط من : الأصل .
(٧) هو محمد بن نصر، الذى تأتى ترجمته برقم ١٥٥٣.
(٨) فى م: ((المسافر)).
١٩٣
( الجواهر المضية ٣ / ١٣ )

وقال محمد بن الفضل: قد ورد: ((إِذَا ابْتَلَّتِ النِّعَالُ فَالصَّلَاةُ فِى
الرِّحَالِ)) وهذا شاملُ الكُلِّ(١).
وكان غرضُهم عدمَ الثَّفُرُّقِ .
قال : فلما عاد أبو جعفر إلى بَلْخَ سُئِل عن أهل بُخارَى ، فقال:
رأيتُ فقيهًا ونصفَ فقيه .
فقيل له : مَن الفقيهُ ؟
فقال : المَيْدَانِىُّ ، ونِصْفُ الفقيه محمد بن الفضل .
فقيل له : ولِمَ ؟
قال : لأن محمد بن الفضل لا يعرفُ الْحِسَابِيَّات، وأمَّا المَيْدَانُّ فإنَّه
أثْقَنَ هذا الفَنَّ .
فقيل : إن محمد بن الفضل بعد ذلك اشتغل بالحسابيِّات ، حتى صار
قُدْوَةً فيه .
١٣٤٦
محمد بن عبد الله بن محمد بن محمد بن محمد بن عبد الله
ابن الْبَيْضَاوِىّ ، أبو عبد الله بن
أبى الفتح بن أبى عبد الله بن الحسين*
القاضى ابن القاضى ابن القاضى ، والعَدْلُ ابن العدل ابن العدل .
:
(١) فى م: ((للكل)).
* ترجمته فى: المنتظم ٢٠٦/١٠، الطبقات السنية، برقم ٢٠٥٤ .
وفى م: ((الحصين)) مكان: ((الحسين)) تحريف .
وسقط ((ابن العدل)) الأخيرة من الأصل .
١٩٤

كان من كبارٍ شيوخ الحنفيَّة ، ومِن الثِّقات العلماء ، ومِن أهلِ(١)
البيوتات الكبار .
وكان صَيًِّا ، نَزِهَ النَّفْسِ ، عفيفًا، وافِرِ العِرْض.
شهد عند قاضى القضاة محمد بن الحسين [ ١٧١ ظ ] الزَّيْنَبِىِّ، فى
شهر رمضان ، سنة تسع عشرة وخمسمائة ، فقَبِل شهادته .
وَوَلِىَ القضاءَ بَرَبْعِ الكَرْخِ ، فى ثامن عشرين الشهر المذكور .
ووَلِىَ القضاءَ ببغداد بعد مَوْتِ أبيه، فى جُمادَى الأُولَى، سنة سبع وثلاثين.
وعُزِل عن القضاءِ والشَّهادةِ فى مُسْتَهلٌّ صفَر ، سنة ست وأربعين ،
وسافر عَقِبَ ذلك إلى المَوْصِل .
ثم عاد إلى بغداد فى خامس عشر جُمادَى الآخِرة ، سنة خمس
وخمسين ، فأعيد إلى القضاء بَرَبْع سُوقِ الثلاثاء ، فى تاسع عشرين جُمادَى
الآخِرة ، بغير تَزْكيةٍ ، ولم يزلْ عَلَى القضاء إلى حين وَفاتِه .
وكان محمودَ السِّيرة فى القضاء ، مَشْكُورًا بين الخاصِّ والعالمِّ .
سمع من أبيه ، وأبى الخطّاب نصر بن أحمد بن البَطِر (٢).
مَوْلِدُه يوم الثلاثاء ، سادس (٢عشرين صفَر٣) ، سنة ست وثمانين
وأربعمائة .
ومات ليلة الخميس ، رابع شَوَّل ، سنة ثمان (٤) وخمسين وخمسمائة ،
ودُفن عَلَى والِدِه ببابٍ حَرْب .
(١) سقط من الأصل .
(٢) فى م: ((نصر)) خطأ .
(٣ - ٣) فى الأصل: ((عشر)).
(٤) فى الأصل: (( اثنين )) خطأ.
١٩٥

تقدَّم والدُه عبد الله(١).
ويأتى جَدُّه محمد بن محمد بن محمد(٢).
١٣٤٧
محمد بن عبد الله بن محمد بن يوسف بن
الْخَضِرِ بن عبد الله الحلبىّ ، قُطْبُ الدين"
حَفِيدُ أبى عبد الله محمد بن يوسف ، قاضى العَسْكر .
وهو أخو قاضى القُضاة مجد الدين ابن الْعَدِيم .
وُلِد سنة تسع وأربعين وستمائة .
وكان فقيهًا فاضلًا، ذاقُنُون، ودرَّس(٣) سنة أربع وثمانين وستمائة .
(١) برقم. ٧٣٣ .
(٢) برقم ١٥٢٧ .
* ترجمته فى: الطبقات السنية، برقم ٢٠٥٥ ، نقلا عن الجواهر .
وهو ((العقيلى، ابن أبى جرادة، ابن العديم)).
(٣) كذا فى : ا، والطبقات السنية .
وسقطت الكلمة من الأصل، وجاء مكانها: ((ومات))، وفى م: ((ودرس ومات)) .
١٩٦

١٣٤٨
محمد بن عبد الله بن منصور ، أبو سعيد الشَّيْبَانِىُّ
العَسْكَرِىّ، عُرِفَ بالبِطِّخِىّ ، الفقيهُ، الإِمام"
روَى عنه أبو عبد الله المَحَامِلىّ(١) ، وعبد الباقى بن قانِع .
وسمع بدمشق سليمان بن عبد الرحمن، وبعَسْقَلَانَ محمد بن أبىَ
السَّرِىّ(٢) .
قال الخطيبُ : محمد بن عبد الله العَسْكَرِىُّ الفقيه ، صاحبُ الرَّأَى،
يُعَرَفِ بِالبِطِّخِىّ، قرأتُ بخطٍّ أبى الحسن الدَّارَقُطْنِّ: أبو إسماعيل البِطِّخِىّ
ثِقَةٌ .
قال ابنُ قانع : مات فى سنة ثلاث (٣ وثمانين(٣) ومائتين.
وذكره أبو سعد، فى ((الأنْساب))، فى مَوْضعين، وقال: كان ثِقَةً .
* ترجمته فى: تاريخ بغداد ٤٣١/٥، الأنساب ٢٦١/٢، وأيضا ١٣٩١، اللباب
١٣٠/١، الطبقات السنية، برقم ٢٠٥٨ .
وكذا جاءت كنيته (( أبو سعيد))، فى النسخ، والطبقات السنية، وكنيته فى تاريخ
بغداد، والأنساب ، واللباب: (( أبو إسماعيل)).
وفى م: ((عرف بالبطيحى)) تصحيف.
(١) فى النسخ: ((المكائلى))، والصواب فى : مصادر الترجمة.
(٢) فى ا: ((اليسرى))، وهو خطأ، وهو العسقلانى. انظر تاريخ بغداد، والأنساب.
(٣ - ٣) سقط من : م.
١٩٧

١٣٤٩
محمد بن عبد الله بن محمد بن يوسف .
النَّيْسَابُورِىّ ، الحَفِيد»
قال السَّمْعانِىُّ: وإنَّما عُرِف بهذا ؛ لأنه ابنُ بنت العباس بن حمزة الواعظ .
كان فقيهًا حنفيًّا، ومُحَدِّثًا مُكْثِرًا .
رحل إلى العراق، والبَحْرَيْن (١مِن عُمَان١)، وغاب عن بلده أربعين
سنة ، وأقام بُعُمان مُدَّة ، وكان يُعْرَف بها بأبى بكر النَّيْسابُورِىّ ، وكان
يُعْرَفُ بنَيْسابُور بأبى بكر العُمَانِىِّ.
روَى عن جَدِّه (٢) العباس بن حمزة ، وبِشْر بن موسى الأسَدِىّ(٣) ، وأبى
العباس الكُرَيْمِىّ(٤) ، وغيرِهم .
روَى عنه الحاكِمُ أبو عبد الله .
قال [ ١٧٢ و] السَّمْعانِىُّ: وجماعةٌ يُعْرَفُون بالْحَفِيد لهذا(٥) السَّبَب.
وهو مُحدِّثُ أصْحابِ أبى حنيفة ، حدَّث بُبُخارَى، وسَمَرْقَنْدَ .
* ترجمته فى: الأنساب ١٩٨/٤، ١٩٩، اللباب ٣٠٩/١، الطبقات السنية، برقم
٢٠٥٦.
(١ - ١) فى م: ((وعمان))، والمثبت فى: الأصل، ا، ولم يرد فى الأنساب،
والطبقات السنية .
(٢) أی : لأمه
(٣) فى م: ((الأسيدى)) خطأ .
(٤) فى ا، م: ((الكريمى))، وفى الأصل: ((الكربى))، والصواب فى الأنساب، وهو
محمد بن يونس .
(٥) فى م: ((بهذا))، ولم ترد العبارة بالأنساب.
١٩٨

ثم انْصَرَف فى أَوَاخِرِ عُمْرِهِ إلى هَرَاةَ ، وبها تُوُفِّى ، وله بها عجائبُ
وتخصيصٌ(١) .
وتُفِّى سنة أربع وأربعين وثلاثمائة .
٠
*
١٣٥٠
محمد بن عبد الله بن المُثَنَّى بن عبد الله
ابن أنس بن مالك الأنصارِىّ*
وَلِىَ القضاءَ بِالبَصْرة ، فى أَيَّامِ الرَّشِيد .
أخذ عن زُفَرَ .
(١) كذا بالنسخ، وفى الأنساب: ((وقصص)).
* ترجمته فى : طبقات ابن سعد ، الجزء السابع ، القسم الثانى ٤٨، ٤٩ ، التاريخ الكبير ،
الجزء الأول ، القسم الأول ١٣٢ ، تاريخ خليفة بن خياط ( بغداد ) ٥١٣ ، طبقات خليفة
ابن خياط ( دمشق) ٥٤٥/١، الجرح والتعديل، الجزء الثالث، القسم الثانى ٣٠٥ ،
أخبار القضاة، لوكيع ١٥٤/٢، ١٥٥، ١٥٧ - ١٦١، تاريخ بغداد
٤٠٨/٥ - ٤١٢، أخبار أبى حنيفة وأصحابه ، للصيمرى ١٥٧، طبقات الفقهاء ،
للشيرازى ١٣٩، الكامل ٤١٨/٦، تذكرة الحفاظ ٣٧١/١، ميزان الاعتدال ٦٠٠/٣،
٦٠١، العبر ٣٦٧/١، دول الإسلام ١٣١/١، الوافي بالوفيات ٣٠٣/٣، ٣٠٤، مرآة
الجنان ٦٢/٢، تهذيب التهذيب ٢٧٤/٩ - ٢٧٦، تقريب التهذيب ١٨٠/٢، طبقات
الحفاظ، للسيوطى ١٥٦، طبقات الفقهاء، لطاش كبرى زاده، صفحة ٣٨، ٣٩،
خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ٣٤٦، كتائب أعلام الأخيار ، برقم ١١٩ ، الطبقات
السنية ، برقم ٢٠٥٢ ، شذرات الذهب ٣٥/٢، الفوائد البهية ١٧٩.
وسقط من الأصل: ((الأنصارى)).
وكنيته: ((أبو عبد الله)).
١٩٩
٠

وكانت وِلَادتُه فى سنة ثمان عشرة ومائة .
قال الصَّيْمَرِىّ : ومِن أصْحاب زُفَرَ خاصَّةً محمد بن عبد الله الأنصارِىُّ ، مِن
وَلَدِ أنَّس بن مالك .
(( وحكَى الخطيبُ ، أنه كان من أصحاب زُفَرَ وأبى يوسف . حَكَاه عن
أحمد بن كامل القاضى ، فيما ذكر إسماعيل بن إسحاق .
رَوَى عن شُعْبةَ ، وابن جُرَيْج .
وروَى عنه البُخارِىُّ(١)، فى ((الصَّحِيح))(٢)، عن حُمَيْد ، عن أنس ،
رَفَعَه ، حديث الرُبيِّع: ((يَا أَنَسُ، كِتَابُ اللهِ الْقِصَاصُ))، وهو أحدُ
((ثلاثيَّاتُ الْبُخارِى)).
أخبرنا المشايخُ الأربعة: الَّاهِدُ نصر بن سليمان(٣) الْمَنْبِجِىّ، وأبو
الفِدَاء إسماعيل بن عثمان ، وأبو العباس أحمد بن أبى طالب الْحَجَّار ، وأم
محمد وَزِيرَةُ بنت عمر بن أسعد، واللَّفْظُ الثَّلاثِةِ سِوَى الأَوَّل ، قالوا :
أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن النَّبِيدِىّ، أخبرنا أبو الوَقْت عبدُ الأَوَّل ،
أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن الدَّاوُدِىّ ، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد
ابن حَمُّوَيَّهِ السَّرْحَسِىّ ، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يوسف بن مَطَرَ الْفَرَبْرِىّ ،
أخبرنا الحافظُ أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البُخارِىُّ، حدَّثنا محمد بن عبد الله
(١ - ١) سقط من : الأصل.
(٢) فى باب قول الله تعالى: ﴿من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه﴾، من كتاب
الجهاد . صحيح البخارى ٢٣/٤ .
وفى تفسير قوله تعالى: ﴿ كتب عليكم القصاص فى القتلى ﴾ من سورة البقرة ، من
كتاب التفسير . صحيح البخارى ٢٩/٦ .
وفى باب تفسير قوله تعالى: ﴿ والجروح قصاص﴾ من سورة المائدة ، من كتاب
التفسير . صحيح البخارى ٦٥/٦ .
(٣) فى الأصل، م: ((سلمان))، والمثبت فى: ١، وتأتى ترجمته برقم ١٧٣٨.
٢٠٠