Indexed OCR Text

Pages 681-700

١٠٨٨
عيسى بن يونس بن أبى إسحاق ، أبو عمرو ،
السَّبِيعِىّ، الكُوفِىِّ"
أخو إسرائيل ، تقدَّم(١).
رأَى جَدَّهُ ، ولم يسمعْ منه .
وسمع الأعْمش ، ومالك بن أنس .
قال علىُ ابن المَدِينىّ: جماعةٌ مِن الأبناء أَثْبَتُ عنْدنا مِن آبائِهم؛ منهم
عیسی بن یونس .
وسمع عليه الأمينُ والمأمونُ .
وأمر له المأمونُ بعشرة آلاف درهم ، فردَّها ، فظَنَّ أنه اسْتَقلَّها ، فأمَر
له بعشرة آلاف درهم(٢) أُخْرَى، فقال عيسى: لا ولا إِهْلِيلَجَة(٣) ولا
شربة ماءٍ عَلَى حديثِ رسول الله عَ له.
« ترجمته فى : طبقات ابن سعد ، الجزء السابع ، القسم الثانى ، صفحة ١٨٥ ، التاريخ
الكبير ، للبخارى ، الجزء الثالث ، القسم الثانى ، صفحة ٤٠٦، طبقات خليفة بن خياط
( دمشق ) ٨١٥، الجرح والتعديل ٢٩١/٣، ٢٩٢، تاريخ بغداد ١٥٢/١١ - ١٥٦،
الأنساب ٢٩٠، تذكرة الحفاظ ٢٧٩/١ - ٢٨٢، ميزان الاعتدال ٣٢٨/٣، العبر
٣٠٠/١، دول الإسلام ١١٩/١، تهذيب التهذيب ٢٣٧/٨ - ٢٤٠، تقريب التهذيب
١٠٣/٢، طبقات الحفاظ، للسيوطي ١١٨، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ٣٠٤،
الطبقات السنية ، برقم ١٦٨٣، شذرات الذهب ٣٢٠/١.
(١) برقم ٣٠٨.
(٢) زيادة من : م .
(٣) الإِهليلجة : واحدة الإِهليلج ، وقد تكسر اللام الثانية : ثمر منه أصفر ومنه أسود .
٦٨١

قال أحمد بن جَنَاب : مات سنة سبع وثمانين ومائة (١) ، وقد غزا
خمْسًا وأربعين غزوة، وحَجَّ خمسًا وأربعين حَجَّة .
روَى له الشَّيْخان .
١٠٨٩
عيسى المَلِكُ المُعظّم ابن الملك العادل
سيف الدين أبى بكر ابن أيُّوب الحنفى*
تفقَّه على الحَصِيرِى(٢) .
وسمع من حَتْبَل الرُّصَافِىّ، وابن طَبْزَد .
واعْتَنَى، وصنَّفَ ((السَّهْم المُصِيبَ فى الرّدِّ عَلَى الخطيب)) وغيره،
وحدَّث ، وحَجَّ .
(١) وقيل : سنة ثمان وثمانين ومائة، وقيل : سنة إحدى وتسعين ومائة .
* ترجمته فى: الكامل ٤٧١/١٢، ٤٧٢، التكملة لوفيات النقلة ٣١٧/٥، ٣١٨،
مرآة الزمان ٦٤٤/٨ - ٦٥٢، ذيل الروضتين ١٥٢، مفرج الكروب ، الجزء
الثالث ، وفيات الأعيان ٤٩٤/٣ - ٤٩٧، المختصر، لأبى الفدا ١٣٨/٣، العبر
١٠٠/٥، دول الإسلام ١٣١/٢، مرآة الجنان ٥٧/٤، ٥٨، تاريخ ابن الوردى
١٤٨/٢، ١٤٩، البداية والنهاية ١٢١/١٣، ١٢٢، السلوك، الجزء الأول، القسم
الأول ، صفحة ٢٢٤، النجوم الزاهرة ٢٦٧/٦، ٢٦٨، تاج التراجم ٤٩ ، حسن
المحاضرة ٤٦٥/١، الدارس ٥٧٩/١ - ٥٨١، كتائب أعلام الأخيار ، برقم ٤٦٥،
الطبقات السنية، برقم ١٦٧٦، كشف الظنون ١٠١٠/٢، شذرات الذهب ١١٥/٥،
ترويح القلوب فى ذكر الملوك بنى أيوب ٧٣، الفوائد البهية ١٥١ - ١٥٣ .
و((الحنفى)) من: م .
(٢) هو أبو المحامد محمود بن أحمد بن عبد السيد ، تأتى ترجمته برقم ١٦١١ .
٦٨٢

تُوُفِّى فى سَلْخِ ذى القَعْدة ، فى الساعة الثالثة من يوم الجمعة ، سنة
أربع وعشرين وستمائة ، بدمشق ، ودُفِن بالقلعة ، ونُقِل بعد ذلك إلى جبل
قَاسِيُون ، ودُفِن بمدرستِه .
ووُلِد فى سنة ثمان وسبعين وخمسمائة .
ولم يكنْ فى بنى أُّوب حَنَفِىٌّ سِواه، وتَبِعَه أولادُه .
ومِن مَناقِه أنه كان شَرَط لكلِّ مَن يحفظُ («المُفَصَّل)) لِلَّمَخْشَرِىٌ
مائةَ دينار وخِلْعَةً ، فحفظَه لهذا السبب جماعةٌ .
قال ابنُ خِلِّكان : ورأيتُ بعضَهم بدمشق، والناسُ يقولون : إن
سَبَبَ حِفْظِهم له كان هذا .
وكان له رَغْبَةٌ فى الأدب ، وقيل: إنَّ له شِعْرًا(١).
ومَرِض ابن عُنَين الشاعر(٢)، فكتب له(٣):
انْظُرْ إِلىَّ بعَيْنِ مَوْلَّى لم يَزَلْ يُولِى النَّدَى وَثَلافَ قَبْلَ تِلافِى
فاغْنَمْ ثَوابِى والثَّاءَ الوَافِى(٤)
أنا كالذى أُحْتَاجُ ما تَحْتَاجُه
(١) أورد التقى التميمى بعضه نقلا عن عيون التواريخ وغيره .
(٢) شرف الدين أبو المحاسن محمد بن نصر بن الحسين ، المعروف بابن عنين ، ولد
بدمشق سنة تسع وأربعين وخمسمائة ، ومدح بنى أيوب ، واختص بالمترجم ، ووزر له ،
وتوفى بدمشق سنة ثلاثين وستمائة .
مقدمة التحقيق لديوانه ٣ - ١٦ .
(٣) ديوان ابن عنين ٩٢ .
(٤) ((الذى)) - عند النحاة - موصول يحتاج إلى الصلة والعائد، وهذا ما لحظه الملك
المعظم ، كما يأتى فى تمام القصة .
٦٨٣
٠

فجاء إليه بنفْسِهِ يعُودُه ، ومعه صُرَّةٌ فيها [ ١٤٥ و] ثلاثمائة دينار ،
فقال(١) : هذه الصِّلَة، وأنا العَائِدُ.
١٠٩٠
عيسى بن أبى موسى الضَّرِير*
والدُ محمد ، يأتى(٢).
قال الخطيبُ : كان أحدَ المُتقدِّمين فى هذا المذهب ، أعْنِى مذهب
العِراقيِّين .
قال : وتَلاهُ أبو عبد الله - يعنى ابنَه محمدا - فى التَّمَسُّكِ به،
والذَّبِّ عنه ، ٣ والكلامِ للمُخالِفين له٣) .
(١) فوق هذا فى ا بخط دقيق: ((أنت الذى و)).
(٢) برقم ١٤٥٧ .
* ترجمته فى: تاريخ بغداد ٤٠٣/٢ ( أثناء ترجمة ولده محمد )، الطبقات السنية، برقم
١٦٧٧ .
ومقتضى ما فى تاريخ بغداد ، وما ذكره المؤلف فى الكنى ( أبو عبد الله ) والأبناء ،
أن ولده محمدا هو الذى يقال له: ((ابن أبى موسى)).
(٣ - ٣) فى م: ((ورد كلام المخالفين له))، والمثبت فى: الأصل، ا، وتاريخ بغداد،
والطبقات السنية .
٦٨٤

بِسمِ الله الرحمن الرحيم
حرف الغين المعجمة
باب من اسمه غالب ، وغالى ، وغسان ، وغنَّام
١٠٩١
غالب بن عبد الخالق بن أسد بن ثابت
أبو الحسين ، الإِمام ، شهاب الدين*
مولدُه بدمشق ، فى سنة تسع وأربعين وخمسمائة .
وقُتِل بأرض دَارَيًّا (١) على يَدِ أَقْوامٍ كان له عليهم دُيونٌ، خرج فى
طلبِها ، فاغتالوه فى سنة اثنتين وثلاثين وستمائة ، وقيل : سنة ثمان .
تفقَّه على أبيه عبد الخالق ، وقد تقدَّم(٢).
وسمع، وحدَّث .
* ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ١٦٨٦ .
وكنيته فى م: (( أبو الحسن)).
(١) داريا : قرية كبيرة مشهورة من قرى دمشق بالغوطة .
معجم البلدان ٥٣٦/٢ .
(٢) برقم ٧٥٩ .
٦٨٥

١٠٩٢
غالى بن إبراهيم بن إسماعيل ، أبو علىّ
الغَزْنَوِىّ، البَلَقِىّ، الإِمام ، ناصر الدين*
المُلقَّب بتاج الشَّريعة ، ويُلقَّب نظام الإِسلام
صاحبُ فُنون ، إمامٌ فى التفسير ، والفقْه، والعربيّة ، والأصول ،
والجَدَل(١).
* ترجمته فى: الأنساب ٣١٧/٢، اللباب ١٤٢/١، تاج التراجم ٤٩، ٥٠ ، بغية
الوعاة ١٤٠/٢، كتائب أعلام الأخيار ٤٠٥ ، الطبقات السنية ، برقم ١٠١٦، كشف
الظنون ٥٦٦/١، ١٨٠٤/٢، الفوائد البهية ٨٥، هدية العارفين ٤٣٥/١.
واسمه فى المصادر السابقة عدا تاج التراجم، والكتائب ((عالى)) بالعين المهملة .
وذكر ابن قطلوبغا أنه رأى بخط إبراهيم بن دقماق ترجمة له باسم ((غالى)) وأخرى
بخطه باسم ((عالى))، وفى الثانية وفاته سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة ، وأن ابن دقماق
تأكد عنده أنهما ترجمتان . انظر تفصيل ذلك فى تاج التراجم ٤٩، ٥٠ .
وذكر التميمى ترجمته فى العين المهملة ، وأنه مات سنة إحدى وثمانين وخمسمائة ،
وقال: ((كذا ذكره صاحب الدر الثمين فى أسماء المصنفين ، وذكره صاحب الجواهر
فى حرف الغين المعجمة ، بنحو ما تقدم ، وذكر أنه كان يلقب ناصر الدين وتاج الشريعة
ونظام الإِسلام ، وأن من جملة من تفقه عليه عبد الوهاب بن يوسف ، يعنى المعروف
بالبدر المجن . انتهى . وذكرته هنا تبعا لصاحب الدر الثمين ؛ فإنه أوفق من صاحب
الجواهر ، وليس هذا بتاج الشريعة المشهور ، فإن ذلك اسمه عمر ، وسيأتى فى محله إن
شاء الله تعالى )) .
ونبه الكفوى إلى أن عبد القادر ذكر أن اسمه ((غالى)) - فى النسخة ((غالب))
تحريف - وذكر الكفوى أيضا أن وفاته سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة .
ونقل اللكنوى عن صاحب كشف الظنون أن وفاته سنة إحدى وثمانين وخمسمائة .
و ((البلقى)) نسبة إلى بلق، من نواحى غزنة . وهو فى الأنساب واللباب بفتح الباء
واللام ، وفى معجم البلدان ٧٢٩/١ بالفتح ثم السكون .
(١) وردت هذه الكلمة فى م بعد قوله: ((والفقه)) السابق.
٦٨٦

رأيتُ له تفسيرًا للقرآن الكريم، فى مُجلَّدين ضَخْمَيْن، سمَّاه
((تَقْشِيرِ(١) التفسير )) أَبْدَع فيه .
تفقَّه عليه عبدُ الوهّاب بن يوسف - المذكور فى حرف
العين(٢) - بحلب(٣).
وتُوُفِّى عبد الوَّهاب سنة تسع وتسعين وخمسمائة .
١٠٩٣
غَسَّان بن محمد بن عُبَيد الله
ابن سالم النَّيْسَابُورِى
أبو يحيىّ
أحدُ الفُقَهاء الكبار .
تفقَّه عَلَى أبى سليمان الجُوزَّجانِىّ .
وسمع ((المُوَطَّأ)) مِن عبد الله بن نافع، وسمع محمد بن عمر الْوَاقِدِى .
ذكره الحاكمُ، فى ((تاريخ نَيْسابُور))، وقال: أخبرنا عنه (٤ أبو
عبد الله محمد بن٤) عبد الله بن دينار .
(١) فى م: ((تفسير)) تصحيف.
(٢) برقم ٨٨٩.
(٣) زيادة من : م .
* ترجمته فى: أخبار القضاة ، لوكيع ١٩١/٣ - ١٩٤، كتائب أعلام الأخيار،
برقم ١٢٩ ، الطبقات السنية ، برقم ١٦٨٨ .
وهو: ((المروزى)).
(٤ - ٤) سقط من : م .
:
٦٨٧

قال فى كتاب ((المُلْتقَط))(١) مِن كتب أصحابنا : وعن غَسَّان بن
• محمد المَرْوَزِىّ، قال: قدِمْتُ الكوفةَ قاضيًا عليها ، فوجدتُ فيها مائة
وعشرين عَدْلًا ، فطلبتُ أسْرارَهم(٢) فَرَدَدْتُهم إلى سِتَّة ، ثم أسْقَطْتُ
أربعةً ، فلمَّا رأيتُ ذلك استعفَّيْتُ من القضاءِ واعْتَزَلْتُ ..
١٠٩٤
غَنَّام بن حفص بن غياث*
روى عنه ابنُه عُبَيْد، وقد تقدَّم(٣) .
قال : سمعت أبى ، يقول : مَرِض حفصُ بن غِياث خمسة عشر يومًا ،
فدفَع إلىّ مائةَ درهمٍ ، فقال : امْضِ بها إلى العامِلِ ، وقُلْ له : هذه رِزْقُ
خمسة عشر يومًا لم أحْكُم فيها (٤بين المسلمين، لاحَظّ لى فيها٤) .
وقد تقدَّم [١٤٥ ظ ] أبوه حفص بن غياث(٥) .
(١) لعله ((الملتقط)) فى الفتاوى الحنفية لمحمد بن يوسف السمرقندى، وتأتى ترجمته
برقم ١٥٨٦ .
انظر كشف الظنون ١٨١٣/٢.
(٢) فى الأصل، ١: ((أشرارهم))، والمثبت فى: م، والطبقات السنية.
* ترجمته فى: فى الطبقات السنية ، برقم ١٦٨٩.
وهو: (( النخعى ، الكوفى » .
(٣) برقم ٩١١ .
(٤ - ٤) سقط من: ا. وهو فى: الأصل، م، والطبقات السنية، وتاريخ بغداد
١٩١/٨.
٠
(٥) برقم ٣٠٥ .
٦٨٨

بسم الله الرحمن الرحيم
حرف الفاء
باب من اسمه فاخر ، وقُرَاتٍ، وفَرج ، وفضل الله ، وفضل ،
وفَضَیل
١٠٩٥
فاخر بن أحمد بن رُوزبه
ابن الحسين بن عمر*
الحاكِمُ بِتُسْتَرَ(١).
أخو الفقيه خليل .
ذكره السِّلَفِئُ، فى (( مُعْجَم شيوخه))، فقال: كان من الفقهاء(٢)
الكرام ، والعُلَماءِ العِظام .
رَوَى لنا عن أبى نصر التُّسْتَرِىّ ، وطاهرِ التَّيْسأبُورِىٌ .
وكان حَنَفِىَّ المذهب .
وخليلٌ أكبرُ سِنَّا منه، تقدَّم(٣).
* ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ١٦٩٠.
وفى الأصل، ا: ((بن روبه))، وم: ((بن روبة)). والتصويب مما يأتى فى الأبناء.
(١) تستر : أعظم مدينة بخوزستان . معجم البلدان ٨٤٧/١ .
(٢) من : م .
(٣) برقم ٥٦٨، وكان مولد خليل سنة ست وأربعين وأربعمائة .
٦٨٩
( الجواهر المضية ٤٤/٢ )

١٠٩٦
فُرَات بن نصر ، أبو جعفر
الفقيهُ ، القُهُنْدُزِىّ ، الْهَرَوِىِّ"
تفقَّه علَى أبى يوسف ، وروَى عنه ، وعن محمد بن الحسن .
ذكَره فى ((تاريخ هَرَاةَ ))، وقال: مِن أصْحاب الرّأْى ، وكان عنده
عامَّةُ كُتُبِ محمد بن الحسن ، سَمِعَها منه .
ومات فى سنة ست وثلاثين ومائتين .
والقُهُنْدُزِىّ؛ بضَمِّ القاف والهاء وضَمِّ الدَّال المُهمَلَة وفى آخرها الَّاى، !
وهى بلادٌ شتَّى؛ قُهُنْدُز بُخارَى، وقُهُنْدُز سَمَرْ قَنْد، وقُهُنْدُزْ هَرَاةَ .
١٠٩٧
فَرَجْ
مَوْلَّى لأبى يوسف ، تفقَّه عليه ، وروَى عنه .
روى عنه أحمد ابن أبى عِمْران .
• قال الطَّحاوِى: حدثنا (١) ابن أبى عمران، حدَّثنى (٢) فرج مَوْلى
أبى يوسف ، قال : رأيتُ مولاى أبا يوسف إذا دخَل فى القُنُوت
للوِثْر(٣) رَفَع يديْه فى الدُّعاء .
* ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ١٦٩٤ .
* * ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ١٦٩٥ .
(١) سقط من الأصل .
(٢) فى م: ((حدثنا)).
(٣) سقط من الأصل .
٦٩٠

قال الطَّحاوِى: قال لنا ابن أبى عمران: لم يُحَدِّثنا بهذا عن أبى يوسف
غيرُ فرج ، وكان ثِقَةً .
قال الطَّحاوِى: حدَّثنا ابن أبى عمران، حدَّثنا فرج مولى أبى يوسف ،
قال : كان أبو يوسف إذا اسْتأذن عليه الرجلُ يكره دُخولَه عليه ، وَضَع
رأسَه ، وقال له (١): قُلْ لَه: قد وضع رأسَه . ليظُنَّ أنه قد نام.
١٠٩٨
فضل الله بن عِمْران
أبو الفضل، الأَشْفُورْقَانِىٌِّ
الإِمام ، الزَّاهد .
قال الإِمام على [بن أبى بكر ](٢) بن عبد الجليل ، صاحب
((الهداية)): قَدِم علينا مَرْغِينَان، وأجاز لى (٢ما له٣) فيه حَقُّ الرواية؛
مِن مَسْمُوعٍ ومُجازٍ ، إجازةً مُطْلقَة، وكتب بخطِّ يده ..
(١) سقط من: م ، والطبقات السنية.
* ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ١٦٩٨ .
وفى م: ((الأسفورقانى))، والتصويب من : الأصل ، ا.
وأشفورقان : من قرى مروالروذ والطالقان ، فيما يحسب ياقوت .
معجم البلدان ٢٨٠/١ .
(٢) تكملة لازمة .
(٣ - ٣) سقط من: م .
٦٩١

وأنشدنا(١) لبعضهم(٢) [ ١٤٦ و] :
فتقْرَعُه وخَلَّتْ كلَّ بَابٍ (٢)
لِبَابِ فنائها نفْسِى تخَلَّتْ
فلا تَقْرَعْ سِوَى بَابِ الْمَتَابِ
إذا ما لاحَ فِى فَوْدَيْك شَيْبٌ
*
١٠٩٩
فضل الله بن هبة الله بن محمد بن هبة الله
ابن حمزة القَزْوِيِنِىّ، عُرِف بابن شِفَرْوَهِ*
إمامٌ ، مُحَدِّث . .
تقدَّم أخوه ◌ُبيد الله ، وابن أخيه الحسين بن عُبَيد الله بن هبة الله ،
وتقدَّم أيضًا أخوه رِزْق الله بن هبة الله(٤).
وذكرتُ(٥) فى ترجمة أخيه رزق الله، أنه سمع معه كتاب (( معرفة ما
يجب للشُّيُوخ علَى الشَّباب)) للْحازِمِيّ الحافظ، عليه، فى سنة ست
وخمسين وخمسمائة ، بأَصْبَهان .
*
(١) فى الأصل: ((وأنشد)).
(٢) البيت الثانى فى الطبقات السنية .
(٣) فى ا: ((لتأت مناها نفسى)). وهو خطأ.
* ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ١٦٩٩.
وبين هذه الترجمة والتالية لها تقديم وتأخير فى الأصل .
(٤) الأول برقم ٩٠٩، والثانى برقم ٥٠٥ ، والثالث برقم ٥٩٠ .
(٥) سقط من الأصل . وانظر هذا فى صفحة ٢٠٣ من هذا الجزء .
٦٩٢

١١٠٠
فضلُ الله النّوهريستىّ .
جَدُّ عبد الرحيم بن عبد العزيز الإِمام .
تقدَّم عبد الرحيم (١)، وهو جَدُّه لَأُمِّه .
ولم يذكر السَّمْعانِئُ هذه النِّسْبة .
*
١١٠١
الفضل بن عبَّاس بن يحيى بن الحسين
الصَّاغانِىّ، أَبو العبَّاس * *
قال السَّمْعانِئُ: له ◌ِدَّةُ تَصانيف فى كلٍّ فَنٍّ من الحديث وغيره ،
أحسن فيها .
سمع الحديثَ مِن السيِّد أبى الحسن محمد بن الحسين العَلَوِىّ ، ومحمد
ابن محمد بن عَبْدُوس الْحِيرِى(٢) ، وغيرهما .
سمع منه الخطيبُ ، ببغداد ، بعد سنة عشرين وأربعمائة .
(٣وسمع بنَيْسابُور، وحدَّث بخُرَاسان وبغداد٣) .
* ترجمته فى: الطبقات السنية ، برقم ١٧٠٠ .
وفى م : ((فضل النوهريسى)) ، ويأتى فى الأنساب.
(١) برقم ٨٠١ .
* * ترجمته فى: تاريخ بغداد ٣٨٠/١٢، ٣٨١، الأنساب ١٠/٨، معجم البلدان
٣٩٤/٣، اللباب ٤٥/٢، تاج التراجم ٥٠، الطبقات السنية، برقم ١٧٠١ .
(٢) فى م زيادة: ((النيسابورى))، وليس فى الأنساب.
(٣ - ٣) ليس هذا فى تاريخ بغداد، ولا فى الأنساب، وفيهما: ((وحدث ببغداد، وكتبنا عنه).
٦٩٣

١١٠٢
الفضل بن عبد المطلب
أبو المعالى*
تقدَّم نَسَبُه فى ترجمة أبيه شيخ الإسلام عبد المُطَّلب(١).
وُلِد بحلب ، سنة اثنتين وسبعين(٢) وخمسمائة.
سمع والدَه، وغيّرَه ، وحدَّث(٣) بحلَب.
قال ابنُ العَدِيم : فقيةٌ فاضل ، له يَدٌ فى علم الكلام والخلاف .
وتفقَّه بحلب علَى والده ، وغيره .
وله يَدّ باسِطَة فى علم العربيَّة والأدب ، مع الشِّعر، وصناعة (٤)
الإِنشاء ، وكان فصيحًا ، كثيرَ المعروف .
١١٠٣
الفضل بن عبد الواحد بن الفضل بن
عبد الصمد ، أبو العباس ، السَّرْخَسِى * *
مولده سنة أربعمائة .
* ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ١٧٠٢.
وهو: ((الفضل بن عبد المطلب بن الفضل الحلبى)).
(١) تقدمت ترجمته برقم ٨٦٣ .
(٢) فى م: ((وخمسين)).
(٣) فى ا، م: ((حدث)).
(٤) فى ا: ((وصنعة)).
* * ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ١٧٠٣ .
٦٩٤

سمع مِن جماعةٍ ، وحدَّث .
قال أبو سعد : كان صُلْبًا فى مذهب أبى حنيفة ، وهو شيخٌ
حسن(١) مُسِن ، لم يكن بنَيْسأبُور فى زمانه شيخٌ أُكْبُرُ سِنَّا منه ، ممن
يُسْمِعُ الحديثَ .
ورد بغدادَ مع والده فى سنة عشر وأربعمائة .
مات سنة أربع وتسعين وأربعمائة ، ودُفِن فى مقبرة القاضى أبى محمد
النَّاصِحِىّ.
*
١١٠٤
الفضل بن غانم"
ذكر فى كتاب الكراهية ، عن أبى يوسف : كان أبو حنيفة وابنُ أبى
لَيْلَى وَشَيْبان ، يَمْزَحُون مِزاحًا كثيرًا .
● وذكر فى (( البدائع))، عن الفضل بن غانم : سمعتُ أبا يوسف،
يقول : لا بأس أن يسْتأجرَ القاضى(٢) رَجُلًا مُشاهَرةٌ ، على أن يضرب
الحُدودَ بين يَدَيْه، وإن كان غَيرِ مُشاهَرة ، فالإِجارَةُ فاسدة(٣).
(١) سقط من : م .
* ترجمته فى : فتوح مصر وأخبارها ، لابن عبد الحكم ٢٤٦، أخبار القضاة ، لوكيع
٢٣٩/٣، تاريخ بغداد ٣٥٧/١٢ - ٣٦٠، الطبقات السنية، برقم ١٧٠٤، كشف
الظنون ١٣٠٠/٢، ١٦٦٩، هدية العارفين ٨١٨/١.
وهو: (( أبو على، الخزاعى)).
(٢) فى الأصل، ا: ((الذمى))، والمثبت فى: م، والطبقات السنية .
(٣) ذكر الخطيب أن وفاة المترجم كانت سنة ست وثلاثين ومائتين .
٦٩٥

١١٠٥
الفضل بن محمد بن إبراهيم بن
محمد بن أحمد بن إسماعيل أبو محمد ، الزِّيادِى*
سمع منه الحافظ أبو القاسم [ ١٤٦ ظ ] ابن عساكر، وذكره فى
(( مُعْجَم شيوخه))، وقال: شيخُ(١) أصحاب أبى حنيفة بسَرْخَس.
قال: حدَّثنى(٢) الأديبُ أبو ذَرٍّ عبدُ الرحمن بن أحمد إملاءً، حدَّثنا (٣)
الفقيهُ أبو سهل الكُلَاباذِى وهو عبد الرحمن بن أحمد ، حدثنا القاضى
أبو سعيد وهو الخليلُ بن أحمد السِّجْزِى(٤) ، أخبرنى ابنُ مَنِيعٍ ، حدَّثنا
علىُ بن الجَعْد ، أخبرنى زُهَيْرِ ، عن أبى إسحاق السَّبِيعِىّ، عن فَرْوَةَ بن
نَوْفَل، عن أبيه، أنَّ رسولَ الله عَّهِ، قال: ((مَا جَاءَ بِكَ))؟
قلتُ : جئتُ يا رسول الله لِتُعلِّمنى شيئًا أقْرِؤُهُ عندَ مَنامِى.
قال: ((اقْرَأْ ﴿ قُل يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، ثُمَّ نَمْ عَلَى خَائِمَتِهَا؛ فَإِنَّهَا
بَرَاءَةٌ من(٥) الشِّرْكِ))(٦) .
* ترجمته فى: الأنساب ٣٦١/٦، اللباب ٥١٥/١، والطبقات السنية، برقم
١٧٠٥ ٠
(١) فى ١: ((سمع)) تحريف .
(٢) فى الأصل: (( حدثنا)).
(٣) فى م: ((لنا )) خطأ .
(٤) فى ١، م: ((الشجرى)) تصحيف ، وسبقت ترجمته برقم ٥٦٩.
(٥) فى م: ((عن)).
(٦) أخرجه أبو داود، فى باب ما يقول عند النوم من كتاب الأدب. سنن أبى داود ٦٠٨/٢ .
والترمذى ، فى باب من أبواب الدعاء. عارضة الأحوذى ٢٩٠/١٢ .
والدارمى ، فى باب فضل قل يا أيها الكافرون، من فضائل القرآن. سنن الدارمى ٤٥٩/٢.
والإِمام أحمد ، فى مسنده ٤٥٦/٥ .
٦٩٦

رواه عن (١) ابن عَساكِرَ الحسينُ بن هبة الله بن صَصْرَى سَماعًا .
وهو قاضى سَرْخَسَ، وشيخُ أصحابِ أبى حنيفة بها فى وَقْتِه .
كانت ولادَتُه سنة ثمانٍ وخمسين وأربعمائة .
ورد بعْداد مَرَّتين؛ آخرهما سنة أربع وعشرين وخمسمائة .
سمع منه عبدُ الكريم السَّمْعَانِىّ .
وَلَى قضاءَ سَرْخَسَ ، ثم صُرِف عنها .
قال الإِمام أبو الفتح ناصرٌ العِياضِىُّ فيه : الإِمام الزاهد ، أبو محمد ،
نَجِيبٌ عَجِيبٌ ، وللْفتَاوَى فى الحالِ مُجِيب .
مات سنة خمس وخمسين وخمسمائة(٢) ، بسَرْخَسَ ، ودُفِن بمدرسته .
*
١١٠٦
الفضل بن موسى السِّينانىّ
- وسِينَانُ: قرية بمَرْوَ - أبو عبد الله*
يُرْوِى عن أبى حنيفة .
(١) سقط من الأصل .
(٢) فى الأنساب، واللباب: ((سنة إحدى وخمسين وخمسمائة)).
* ترجمته فى : طبقات ابن سعد ، الجزء السابع ، القسم الثانى، صفحة ١٠٤، التاريخ
الكبير ، للبخارى ١١٧/٤، طبقات خليفة بن خياط ( دمشق) ٨٣٦، الجرح والتعديل ،
الجزء الثالث ، القسم الثانى ، صفحة ٦٨، ٦٩ ، الأنساب ٣٢٣ ظ ، معجم البلدان
٢٢٠/٣، اللباب ٥٨٩/١، ٥٩٠، تذكرة الحفاظ ٢٩٦/١، ٢٩٧، ميزان الاعتدال
٣٦٠/٣، العبر ٣٠٧/١، دول الإسلام ١٢١/١، تهذيب التهذيب ٢٨٦/٨، ٢٨٧،
تقريب التهذيب ١١١/٢، ١١٢، طبقات الحفاظ، للسيوطى ١٢٤، خلاصة تذهيب
تهذيب الكمال ٣٠٩، الطبقات السنية، برقم ١٧٠٦، شذرات الذهب ٣٢٩/١ .=
٦٩٧

كانٌ مِن أَقْرانِ ابنِ المُبارَك فى العِلْم والسِّنِّ .
روَى عنه إسحاق بن رَاهُويَه .
وُلد سنة خمس عشرة ومائة .
ومات سنة إحدى أو اثنتين وتسعين ومائة .
وكان فيه دُعابَةٌ .
وانْتَقَل عن سِينَان ؛ لأنه لما كَثُرَ القاصدون إليه لطلبِ العلم حسَدوه ،
ووضعوا عليه امرأةً حتّى أَقَّت أنه راودها ، فانْتَقَل عنهم ، فَبِسَ تلك
السنة زَرْعُ سِينَان، فقصدُوه، وسألُوه العَوْدَ إليهم ، فقال : لا ، حتى
تُقِرُّوا أنكم كذَبْتُم .
ففعلوا ذلك ، فقال : لا حاجةً لى فى مُساكَنَةٍ مَن يكذب .
روَى له الجماعةُ .
وذكره الذَّهَيِئُ، فى ((الميزان))، وقال: أحدُ العلماء الثِّقات ، ما
علمتُ فيه لِينًا ، إلَّا ما روَى عبد الله بن علىّ ابن(١) المَدِينِىّ، سمعت أبى
وسُئِلٍ عن أبى تُمَيْلَةٍ (٢) والسِّينَانِىّ، فقدَّم أبا تُمَيْلَة، وقال: روَى الفضلُ
· ابن موسى أحاديثَ مَناكِيرَ .
= وسقط من ا: ((وسينان)).
وفى ا: ((الشيبانى)). تصحيف .
(١) من : م، والميزان .
(٢) بالتصغير، المروزى، اسمه يحيى بن واضح. تقريب التهذيب ٤٠٣/٢ .
٦٩٨

١١٠٧
الفضلُ بن يحيى بن صاعِد بن سَيَّر بن يحيى
ابن محمد بن إدريس الكِنَانِىّ
مِن أهل هَرَاةَ ، من بيت العِلم والقضاء والتقدُّم .
وَلِىَ القضاءَ بِهَرَاةَ مُدَّةً .
وكان فى نفسِهِ عالمًا، فاضلاً، حسن العِشْرَة، مُتواضِعًا ، كريمًا ،
مليح الأخلاق ، مُتَوَدِّدًّا .
سمع جَدَّه (١أبا العلاء١) صاعِدَ بن سَيَّار القاضى [ ١٤٧ و].
قال السَّمْعانىُ: لَقِيتُه أوَّلًا بمَرْوَ، مُنْصَرَفِى (٢) مِن العراق، وقرأتُ
عليه حديثًا واحدًا، مِن (( مَشْيخة صاحبنا أبى القاسم(٣) الدِّمَشْقِىّ)).
ثم لمَّا دخلت إلى هَراة(٤) كتبتُ عنه الكثيرَ ، وقرأت عليه كتاب
(( الجامع)) لأبى عيسى التّرمِذِى، وعلقْتُ عنه أَقْطاعًا مِن شِعْرِه.
وكانت ولادته فى شهر ربيع الأوَّل ، سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة ،
بِهَرَاةَ .
وتُوُفِّى بها ، ليلة الثلاثاء ، مُنْتصَف ذى الحِجَّة ، سنة ثلاث وأربعين
وخمسمائة(٥) ، وعُقِد له العَزَاءُ بِمَرْوَ فى جَامِعِهم .
* ترجمته فى: التحبير ٢١/٢ - ٢٣، الطبقات السنية، برقم ١٧٠٧.
(١ - ١) سقط من الأصل.
(٢) فى م: ((عند منصرفى))، والمثبت فى: سائر النسخ، والتحبير.
(٣) فى التحبير زيادة: ((على بن الحسن)).
(٤) انظر حاشية التحبير ٢٢/٢، فى اختلاف النقل عن السمعانى .
(٥) فى م: ((وأربعمائة)) خطأ.
٦٩٩

ويأتى أبوه يحيى(١).
وتقدَّم جَدُّه صاعِد(٢) .
١١٠٨
الفضيل بن عياض بن مسعود بن بشر
أبو على، الإِمام الرَّبانِىّ، التَّمِيمىّ، الْيَرْبُوعِىّ
الزاهد ، أَحدُ صُلَحاء الدنيا وعُبَّادِها .
ذكر الصَّْمَرِى أنه أحدُ مَنْ أخذ الفقْهَ عن أبى حنيفة ، وروَى عنه
الإِمامُ الشَّافِعِئُ رحمه الله، فأخذ عن إمامٍ عظيم، وأخذ عنه إمامٌ عظيم ،
وهو إمامٌ عظيم ، نفَعنا الله بهم ، آمين .
(١) برقم ١٨٠٠.
(٢) برقم ٦٥٤، ونسبه هناك مختلف عما ورد هنا، فهو ((صاعد بن سيار بن عبد
الله بن إبراهيم)).
* ترجمته فى: طبقات خليفة بن خياط ( دمشق ) ٧١٩ ، تاريخ خليفة بن خياط (بغداد )
٤٩٧، طبقات ابن سعد ٣٦٦/٥، التاريخ الكبير، للبخارى ١٢٣/٤، الجرح والتعديل،
الجزء الثالث ، القسم الثانى ، صفحة ٧٣ ، حلية الأولياء ٨٤/٨ - ١٤٠ طبقات الصوفية
للسلمى ٦ - ١٤، الرسالة القشيرية ١١، صفة الصفوة ٢٣٧/٢ - ٢٤٧ الكامل ، لابن
الأثير ١٨٩/٦، وفيات الأعيان ٤٧/٤ - ٥٠، المختصر، لأبى الفدا ١٧/٢، تذكرة
الحفاظ ٢٤٥/١، ٢٤٦، ميزان الاعتدال ٣٦١/٣، العبر ٢٩٧/١ دول الإسلام
١١٩/١، مرآة الجنان ٤١٥/١ - ٤١٧، البداية والنهاية ١٩٨/١٠، ١٩٩، تهذيب
التهذيب ٢٩٤/٨ - ٢٩٧، تقريب التهذيب ١١٣/٢، طبقات الأولياء، لابن الملقن
٢٦٦ - ٢٧٠، النجوم الزاهرة ١٢١/٢، ١٤٣، العقد الثمين ١٣/٧ - ١٩، طبقات
الحفاظ، للسيوطى ١٠٤ ، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ٣١٠، طبقات الشعرانى
٦٨/١، ٦٩، الكواكب الدرية، للمناوى ١٤٨/١ - ١٥٠، الطبقات السنية، برقم
١٧٠٩، شذرات الذهب ٣١٦/١ - ٣١٨، جامع كرامات الأولياء ٢٣٥/٢.
٧٠٠