Indexed OCR Text

Pages 81-100

قال أبو سعد السَّمْعانِيّ: الحسن بن محمد، قاضى الَّىِّ، ومن
مَفاخِرها ؛ فى الفضل ، والعلم ، والرّزانة .
بَهِىُّ المنظر، فصيحُ العبارة، حسنُ المُحاوَرة(١)، كثير المحفوظ،
عارفٌ بآداب القضاء .
كتبتُ عنه بالَّىِّ، وكان يرى الاْتزال ، وكان يُبَخَّل مع السَّعَة ،
حتى قال قائلُهم(٢) :
وقَاضٍ لِنَا خُبْزُهُ رَبُّهُ وَمَذْهَبُهُ أنه لا يُرَى
وسألتُه (٣) عن مولدِه، فقال: فى جمادى الأولى، سنة خمس
وخمسين وأربعمائة ، باسْتِراباذ .
ومات فى جُمادى الآخرة ، سنة إحدى وأربعين وخمسمائة ، بالرّئِّ .
وذكره ابنُ النَّجَّار .
(١) فى ك، م: ((المجاورة)).
(٢) البيت فى : الطبقات السنية .
(٣) فى الأصل، ا: ((وسألت)).
٨١
( الجواهر المضية ٦/٢ )

٤٧٥
الحسن بن محمد بن الحسن بن خَيْدَر
ابن علىّ بن إسماعيل، أبو الفضائل، القُرَشِىّ، الْعَدَوِىِ، الْعُمَرِىّ
من وَلَدِ عمر بن الخطَّب، الصَّغَانِىّ المَحْتِد، اللَّوْهَوْرِىّ،
البغدادىّ الوفاة ، الفقيهُ ، المحدِّث ، اللُّغَوِى ،
المنعوت بالَّضٌِّ
واللَّوْهَوْرِى [ ٧٦ ظ ] بفتح اللام ، وسكون الواوين بينهما هاء مفتوحة ،
وفى آخرها راء : نِسْبَةً إلى لَوْهَر (١)، مدينة كبيرة من بلاد الهند، كثيرة(٢)
* ترجمته فى: الحوادث الجامعة ٢٦٢ - ٢٦٤، معجم الأدباء ١٨٩/٩ - ١٩١،
ذيل الروضتين ٧٩، العبر ٢٠٥/٥، ٢٠٦، دول الإسلام ١٥٦/٢، ١٥٧، فوات
الوفيات ٢٦١/١، ٢٦٢، مرآة الجنان ١٢١/٤، العقد الثمين ١٧٦/٤ - ١٧٩،
النجوم الزاهرة ٢٦/٧، تاج التراجم ٢٤، بغية الوعاة ٥١٩/١ - ٥٢١، مفتاح السعادة
١١٢/١ - ١١٤، تاريخ ثغر عدن ٥٣/٢ - ٥٨ كتائب أعلام الأخيار ، برقم ٤٥٠،
الطبقات السنية، برقم ٧١٠، كشف الظنون ٨٧/١، ١١٦، ٢٥١، ٣٩٥، ٥٥٣،
٧٣١، ١٠٦٥/٢، ١٠٦٧، ١٠٧٢، ١٠٨٧، ١١٢١، ١٢٥٠، ١٣٩٢،
١٣٩٤، ١٤٢٤، ١٤٣٨، ١٤٦١، ١٥٩٩، ١٦٨٨، ١٧٠٥، ١٧٧٦،
١٨٠٨، ١٨٣٢، ١٩٨٠، شذرات الذهب ٢٥٠/٥، الفوائد البهية ٦٣، ٦٤،
هدية العارفين ٢٨١/١، إيضاح المكنون ٤٣٣/٢، روضات الجنات ٩٤/٣ - ٩٦ .
وله ذكر فى المزهر ٤٢١/٢،١٠٠/١.
(١) كذا فى النسخ، وسياق الكلام يقتضى: ((لوهور))، وفى حاشية م: ((كذا فى
الأصل ، ولكن المدينة المعروفة فى الهند ، قاعدة مملكة فنجاب ، هى اللاهور باللام
والألف )» .
وورد فى معجم البلدان ٣٧١/٤، ٣٧٢: ((لوهور)) و((لهاوور)) و((لهاور)).
(٢) فى م ((وكثيرة)).
٨٢

الخير ، ويقال لها : لَهَاؤُور(١) أيضًا .
وبها ولد سنة سبع وسبعين وخمسمائة ، فى يوم الخميس ، عاشر
صفر .
ونشأ بغَزْنة ، ودخل بغداد ، فى صفر ، سنة خمس عشرة وستمائة .
وتُوُفِّى بها ، ليلة الجمعة ، تاسع عشر شعبان ، سنة خمسين وستمائة ،
ودُفِن بدارِه ، فى الحريم الطَّاهِرِى(٢)، ثم نُقِل إلى مكة ، ودُفِن بها،
وكان أَوْصَى بذلك ، وجعل لمن يحمله ويدفنه بمكة خمسين دينارًا .
أُرْسِل برسالةٍ إلى بلاد الهند ، من الدِّيوان العزِيز(٣)، فى سنة سبع
عشرة ، ورجع بها(٤) سنة أربع وعشرين ، وأُعِيد إليها رسولًا فى شعبان
من السنة ، ورجع منها(٥) إلى بغداد ، سنة سبع وثلاثين .
سمع بمكة ، وعَدَن ، والهند .
وصنَّف ((مجمع البحرين)) فى اثنى عشر سِفْرًا، وصنَّف ((العُباب))
مات(٦) قبل أن يُكمِّله، بثلاثة أحرف أو أكثر، وصنَّف ((الشَّوارد فى اللُّغات » ،
و ((شرح القِلادة السِّمْطِيَّة فى تَوْشيح(٧) الدُّرَيْدِيَّة))، و((التَّراكيب))،
(١) فى م: ((لهاور)).
(٢) الحريم الطاهرى : بأعلى مدينة السلام بغداد ، فى الجانب الغربى ، منسوب إلى طاهر
ابن الحسين بن مصعب بن زريق .
معجم البلدان ٢٥٥/٢ .
(٣) فى م: ((العزيزى)).
(٤) فى م: ((منها)).
(٥) سقط من : الأصل .
(٦) فى م: ((ومات)).
(٧) فى م: ((شرح))، وهو خطأ. انظر كشف الظنون ١٨٠٨/٢.
٨٣

و ((فَعَالِ على وزن حَذَام وَقَطَامٍ))، و((فَعْلان على وزن شئَّان))(١))
و((كتاب الافْتعال))(٢)، و ((كتاب مفعول))(٣)، وكتاب ((الأصْفاد))(٤) ،
وكتاب (( العروض))، و((كتاب فى أسماء الأسد))، و ( کتاب فى أسماء
الذِّئْب))، وكتاب ((مشارق الأنوار النَّبَوِيَّة))، و ((مصباح الدُّجَى))،
و ((الشمس المُنيرة)) فى الحديث، و((شرح البُخاري)) فى مجلد ،
و«دَرّ(٥) السَّحابة فى وَفَيَاتِ الصَّحابة))، و((مختصر الوَفَيَات))،
وكتاب ((الضُّعَفاء))، وكتاب ((الفَرائض)).
وكان عالمًا ، صالحًا .
ولنا آخَرُ، يُقال له الصَّاغَانِىّ: إمام كبير، اسمه الفَضْلُ بن العباس ،
يأتى(٦) ، له ◌ِدَّةُ تصانيف من كلِّ نوعٍ من الحديثِ ، أحْسَنَ فيها .
(١) فى ك: ((شيبان))، وفى م، والعقد الثمين: ((سيان))، والكلمة فى الأصل دون
نقط ، والمثبت فى : ١ .
وانظر مقدمة التحقيق لكتاب ما بنته العرب على فعال ، صفحة ١٧ .
(٢) فى الأصل، م: ((الأفعال))، والمثبت فى: ا، ك، وكشف الظنون ١٣٩٤/٢،
والفوائد البهية ٦٣ .
وما ورد فى الأصل، م، فى هدية العارفين ٢٨١/١ أيضا .
(٣) فى م، والعقد الثمين، وهدية العارفين: ((المفعول))، ولعله ((كتاب يفعول))،
الذى ذكر السيوطى أن الصغانى ألف فيه تأليفا لطيفا . المزهر ٢/ ١٥١.
وقد طبع بهذا الاسم ، انظر معجم المطبوعات العربية والمعربة ١٢٠٩ .
(٤) فى م: ((الأصفار))، تحريف. وانظر: كشف الظنون ١٣٩٢/٢، هدية العارفين
٢٨١/١.
(٥) فى م: ((درر)).
(٦) برقم ١١٠١ .
٨٤

أنبأنى الحافظُ الدِّمْياطِىّ، ونقلتُه من خطَّه فى نُسْخِتِه(١)، أنشدنا
الصّغانى لنفسِه ، فى بغداد(٢):
صَبِيًّا وَكَانَا فِى الكُهُولَةِ دَيْدَنِى
تَسَرْبَلْتُ سِرْبَالَ الْقَنَاعَةِ والرِّضَا
وبالْعَفْوِ أن أُولَى يدًا مِن يَدَعْ دَنِى(٣)
وقد كانَ یَنْهانِی أُمِی حُفَّ بِالرِّضَا
٤٧٦
الحسن بن محمد بن على بن رجَاء ،
أبو محمد اللُّغَوِىِ، المعروف بابنِ الدَّمَّان*
أحد الأئمّة ، النُّحاة ، المشهورين بالفضل والتقدُّم .
قرأ القرآن بالروايات الكثيرة ، ودرسَ الفقه فى المذهب ، وقرأ الكلام
على مذهب المعتزلة .
٠
وقرأ العربيَّة على أبى [ ٧٧ و] الحسن على بن عيسى الرُّمَّانِىّ، وأبى
محمد يوسف ابن أبى سعيد السِّيرَافِىّ .
وكان متبخّرًا فى اللغة ، ويتكلَّم فى الفقه والكلام .
وسمع الحديث من أبى الحسين وأبى القاسم علىّ وعبد الملك ابْنَى(٤)
محمد بن عبد الله بن بِشْران .
(١) فى م: ((مشيخته)).
(٢) البيتان فى: العقد الثمين ١٧٨/٤، والطبقات السنية.
وأنشد الفاسى فى عكس هذين البيتين ، بيتين لشمس الدين محمد بن عبد الرحمن ،
المعروف بابن الصائغ ، الحنفى المصرى ، انظر العقد الثمين ١٧٩/٤ .
(٣) فى العقد الثمين والطبقات السنية: ((أن أولى ندى من يدى دنى)).
* ترجمته فى: الطبقات السنية ، برقم ٧١١، كشف الظنون ٨٠٠/١ .
(٤) فى الأصل، ا: ((ابنا))، وفى م: ((أبناء))، والتصويب من : ك .
٨٥

وحدَّث باليسير .
قال ابنُ النَّجّار : أنبأنا أبو الحسن الحَمَّال(١)، أن أبا العباس أحمد
ابن ثابت الطَّرْقِى(٢) أخبره ، سمعتُ أبا زكريا يحيى بن علىّ الخطيب
التِّبْرِ يزِى (٣) ، يقول: كنا نقرأ اللغةَ على الحسن بن الدَّهَّان يومًا ، وليس
عليه سَراوِيلُ ، فانكشفتْ عورتُه ، فقال له بعضُ مَن كان يقرأ عليه معنا :
أيها الشيخ قُمُدَّك(٤). فتجمَّع ، ثم انكشفت ثانية ، فقال له ذلك
الرجل : أيها الشيخ غُرْمُولَك(٥). فتجمَّع ثانيًا ، ثم انكشفت الثالثة ،
فقال له ذلك الرجل : أيها الشيخ عُجَارٍمَك(٦) . فخجل الشيخ ، وقال
له : أيها المُدير ، ما تعلمتَ من اللغة إلَّ أسماءَ هذا المُزْدَرِيك(٧).
(١) فى ك، م: ((الجمال)).
(٢) فى ا: ((الطوفى))، وانظر ترجمته فى ميزان الاعتدال ٨٦/١، والمشتبه ٤١٩،
وتبصير المنتبه ٨٧٤/٣ .
(٣) فى ك: ((النويرى))، وفى م: ((الشوبرى))، خطأ.
(٤) فى م: ((غمدك)) تحريف . وقمد : ذكر شديد الإِنعاظ.
(٥) فى الأصل، ك، م: ((غزوك)). والتصويب من: ا، ومن ترجمته فى الطبقات
السنية .
والغرمول : الذكر ، أو الضخم الرخو قبل أن تقطع غرلته .
(٦) فى الأصل: ((عجاريك)) وفى ا: ((عجاربك))، وفى ك: ((عجارتك))، وفى
م: ((عجاربك)). وكل ذلك خطأ.
والعجارم من الأيور : العظيم الصلب . انظر خلق الإنسان ٢٧٨ .
(٧) فى ا: ((الم دريك))، وفى م: ((المرد)) وبعده: ((وقيل مات .... )) على أن الكلام
متصل بما بعده . والصواب من : الأصل ، ك ، وترجمته فى الطبقات السنية ، وهو يعنى :
المزدري بك .
٨٦

مات يوم الاثنين ، ودُفِن يوم الثلاثاء ، الرابع من جُمادَى الأولى ،
سنة سبع وأربعين وأربعمائة .
وكان مُعْتَزِلِيًّا، يدعو إليه ، وكان يُدرِّس اللغة.
٤٧٧
الحسن بن محمد بن محمد ،
أبو علىّ ، الصَّفَّار * .
الإِمام ، والد الإِمام علىّ ، يأتى فى بابه(١).
٤٧٨
الحسن بن محمد بن محمد الغُورِى * *
قاضى القضاة ، بمصر .
كان قدم دمشق ، سنة ثمان وثلاثين من بغداد ، وكان قاضيًا بالعراق ،
فأقام أيامًا كثيرة ، ثم قدم مصر فى السنة المذكورة .
وشُهْرته تُغْنِى عن ذكره .
* ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٧١٢ .
(١) برقم ٩٦٢ .
* * ترجمته فى: الدرر الكامنة ١٢٧/٢ - ١٢٩، رفع الإصر ٢٠٢/١، حسن
المحاضرة ١٨٤/٢، الطبقات السنية، برقم ٧١٣ .
وانظر بعض أخباره فى النجوم الزاهرة ٤٦/١٠، ٦٠ ، ٦١ ، ٦٦ .
ولقبه: (( حسام الدين )).
٨٧

بلغنا موتُه سنة ...... (١) ببلاد العراق .
الحسن بن محمد بن مصطفى بن زكريًّا بن
خَواجا بن حسن التّركِىّ، الصلغرى(٢)، الدُّورَكىّ
الملقَّب بالحُسام ، يأتى فى الأَلْقاب (٣).
(٤ووالده محمد ، يأتى فى بابه٤) .
(١) فى النسخ " بياض فوقه: ((كذا))، وفى حاشية ك: ((ولى بعد ... تدريس مشهد
الإمام أبى حنيفة ، رضى الله تعالى عنه ، وأرخ قاضى القضاة ابن حجر وفاته سنة إحدى
وسبعين وسبعمائة )) .
وقد ذكر ابن حجر ، فى الدرر الكامنة ؛ أنه ولى تدريس مشهد أبى حنيفة ، ولم
یذکر وفاته .
وفى نهاية ترجمته، فى الطبقات السنية، يقول التميمى: ((وذكره صاحب الجواهر ....
وقال : بلغنا موته فى سنة نيف وخمسين وسبعمائة ، ببغداد)).
(٢) فى الأصل: ((الصعلولى))، وفى م: ((الصلغدى)). خطأ، ويأتى فى الأنساب
آخر الكتاب .
(٣) يأتى فى الأنساب فى ترجمة ((الدوركى))، وليس فى الألقاب، ورقم ترجمته ٢٠٣٣.
(٤ - ٤) سقط من الأصل ، وتأتى ترجمة محمد ، برقم ١٥٤٤.
وقد ذكر التميمى فى ترجمة محمد هذا ، أنه توفى سنة ثلاث عشرة وسبعمائة .
٨٨

٤٧٩
الحسن بن محمد الْهَاشِمِىّ
الَّيْنَبِىّ، القاضى*
أحد أصحاب أبى الحسن الكَرْخِىّ، وممَّن حمل جنازته(١).
٤٨٠
الحسن بن محمد الغَزْنَوِىّ
أبو على * *
من أصحاب قاضى القضاة أبى عبد الله(٢) القُدَماء، ووَلَّاه الحِسْبَة
بجانبَئ بغداد، وترك ذلك، وصحب ختلع(٣) أميرَ الحاجّ، وأقام معه
بالكوفة .
قال الْهَمَذَانِىّ، فى ((الطبقات)): وكان أبى يَعْتَدُّ له بمُرُوَّته ، ويقول :
مَشَيْتُ معه أيام التفقُّه ، وقد نَقِهْتُ(٤) من المرض ، فاجتزْنا على دكان مَكَّىّ
الحَلْوانِيّ، بدار كعبٍ ، وأرائحُ(٥) الحَلْوى تفُوح منه ، ففارقنى، وقطع
• ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٧١٦ .
(١) كانت وفاة أبى الحسن الكرخى - على ما يأتى فى ترجمته رقم ٨٩٤ - سنة
أربعين وثلاثمائة .
* * ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٧١٧ .
(٢) أى الدامغانى، وكانت وفاة أبى عبد الله الدامغانى سنة ثمان وأربعين وأربعمائة.
(٣) فى م: ((قتلغ))، ولم أجده .
(٤) فى ك: ((هرمت))، وفى م: ((هربت)) خطأ .
ونقه من المرض : صح وفيه ضعف .
(٥) فى م: ((ورائح)).
٨٩

عمامتَه ، وابتاع ببعضِها ما حَمَلَه إلىّ، فعاتبتُه على فِعْله ، فقال : ما
تكلفْتُ ذلك ، (١ وهذا مُرْتَفِع١ٌ) بين الأصدقاء .
وحكى أحمد بن محمد بن الصََّّاغ ، قال: سمعتُه يقول: غَمُّ الدنيا
أربعةٌ؛ البناتُ وإن [ ٧٧ ظ ] كانت واحدةً، والدَّيْن وإن كان درهمًا ،
والغُرْبة وإن كان يومًا، والسُّؤَالِ وإن كان حَبَّةٌ .
وتُوُفِّى بالكوفة .
٤٨١
الحسن بن أبى مالك ،
أبو مالك*
م
تفقَّه على أبى يوسف القاضى .
وتفقَّه عليه محمد بن شجاع(٢) .
قال الطَّحاوِى : سمعت ابن أبى عِمْران يُحدِّث عن ابن التَّلْجِى(٣)،
قال : كانوا إذا قرأُوا على الحسن ابن أبى مالك مسائلَ محمد بن الحسن ،
قال : لم يكن أبو يوسف يُدَقِّقُ هذا التَّدْقِيقَ الشديد .
(١-١) فى م: ((وهذا أمر يقع)) تحريف.
# ترجمته فى : طبقات الفقهاء ، لطاش كبرى زاده ، صفحة ٣٦ . الطبقات السنية ،
برقم ٦٦٢ ، الفوائد البهية ٦٠ .
(٢) فى م بعد هذا زيادة: ((البلخى))، وانظر ما يأتى فى ترجمته برقم ١٣٢٦، من
أنه يقال له: ((الثلجى)) و((البلخى)).
(٣) فى م: ((البلخى)).
٩٠

قال الصَّيَّمَرِىّ : ثِقَةٌ فى روايته ، غزيرُ العلم، واسعُ الرّواية ، كان
أبو يوسف يُشبِّهُه بجَمَلٍ حُمِّل أكثر (١) مما(٢) يُطِيق.
تُوُفِّى فى السنة التى مات فيها الحسن بن زياد ، سنة أربع ومائتين .
ذكره الدَّامَغانِئُ، عن الطحاوِىّ .
٤٨٢
الحسن بن مسعود بن الحسن بن علىّ
أبو على ابن الوزير الخُوَارَزْمِىِّ
مولدُه سنة ثمان وتسعين وأربعمائة ، بدمشق .
تفقَّه بمَرْوَ عَلَى شيخ(٣) أصحاب أبى حنيفة بخُراسان ، أبى الفضل
الکرْمَانِیّ .
ذكره ابنُ عَساكِرَ .
وكان يَتَزَنَّى بِزِىٌّ الجُنْد مُدَّة ، ثم اشْتغل بطلب الفِقْهِ والحديث .
مات سنة ثلاثة وأربعين وخمسمائة .
وابنُه محمد، شيخ صاحبِ ((الهداية))، يأتى (٤).
(١) فى م: ((لأكثر)).
(٢) فى النسخ: ((ما))، والمثبت من: الطبقات السنية.
* ترجمته فى : الطبقات السنية، برقم ٧٢٢ .
وسقطت كنية المترجم من الأصل ، ك، م : وهى فى : ١، والطبقات السنية .
(٣) فى م بعد هذا زيادة: ((من))، وهو خطأ.
(٤) برقم ١٢٧٧ .
٩١

٤٨٣
الحسن بن مُسْهِرٌ
· قال أبو اللَّيْث، فى ((الجامع الصغير))(١): سمعتُ الفقيهَ أبا جعفر،
يقول : سمعت الفقيه أبا القاسم أحمد بن ناجم ، قال : قال نُصَير(٢) بن
يحيى : سمعتُ الحسن بن مُسْهِر ، يقول : سمعتُ محمد بن الحسن ،
يقول : جوازُ أَخْذِ أُجْرةِ الظَّرِ دليلٌ على فَسادٍ بَيْعِ لبنِها؛ لأنه
لمَّا جازت الإِجارَة ثبتَ أنَّ سبيلَه سبيلُ المنافع، وليس سبيلُه سبيلَ
الأموال ؛ لأنه لو كان مالًا لم تَجُز إجارَتُه، ألا تَرَى أن رجلًا لو استأجرَ
بقرةً ، على أن يشربَ لبنَها ، لم تَجُزِ الإِجارَةُ .
وأخواه على وعبد الرحمن، يأتى كل واحد فى بابه(٣).
٤٨٤
الحسن بن مَعالى بن مسعود بن
الحسين النَّحْوِىّ
عُرِف بابن البَاقِلَانِىّ
مولدُه سنة ثمان وستين وخمسمائة .
* ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٧٢٣ .
(١) تقدمت المسألة فى ترجمة أحمد بن ناجم أبى القاسم رقم ٢٦٦، صفحة ٣٤١
من الجزء الأول .
(٢) فى م: ((نصر))، وتأتى ترجمته برقم ١٤٧٥، ويقال له: ((نصير)) و((نصر)).
(٣) يأتى على برقم ١٠١٤، وعبد الرحمن برقم ٧٩٣.
* * ترجمته فى: الطبقات السنية ، برقم ٧٢٤ .
٩٢

تفقَّه على يوسف بن إسماعيل الحنفى(١) .
وسمع الحديثَ من أبى الفَرَج بن كُلَيْب .
كتب عنه ابنُ النَّجَّار ، وقال : قدم بغداد فى صباه ، سنة (٢إحدى
وثمانين٢) وخمسمائة، واستوْطَنها ، وقرأ بها الفقه على يوسف المذكور ،
وعلى النَّصِير(٣) عبد الله بن حمزة الطّوسِى.
يأتى كلّ واحد منهما فى بابه .
مات سنة سبع وثلاثين وستمائة .
٤٨٥
الحسن بن منصور بن أبى القاسم بن محمود بن عبد العزيز
الأُوزْجَنْدِىّ ، الفَرْغَانِىّ
الإِمام الكبير ، المعروف بقاضى خان ، الإِمام فخر الدين*
تفقَّه على الإِمام أبى إسحاق إبراهيم بن إسماعيل بن أبى نصر الصَّفَّارِى
(١) أى اللمغانى، وتأتى ترجمته برقم ١٨٣٦.
(٢ - ٢) فى ١: ((ثمان وستين))، وهو سبق نظر من الناسخ، حيث نظر إلى مولده
فى السطر السابق فى المخطوطة .
(٣) فى م: ((البصير)) تصحيف، وتأتى ترجمته برقم ٧٠٣، وانظر ((النصير)) فى
الألقاب ، آخر الكتاب .
• ترجمته فى: تاج التراجم ٢٢، مفتاح السعادة ٢٧٨/٢، كتائب أعلام الأخيار ،
برقم ٣٨١، الطبقات السنية ، برقم ٧٢٥، كشف الظنون ٤٧/١، ١٦٥، ٥٦٢.
٥٦٩، ٩٦٢، ١٢٢٧/٢، ١٤٥٦، ١٩٩٩، شذرات الذهب ٣٠٨/٤، الفوائد
البهية ٦٤ ، ٦٥ .
ولم يضبط المصنف ((الأوزجندى)) حين ذكرها فى الأنساب ، وضبطها ياقوت بالضم
. والواو والزاء ساكنان، وقال: ((بلد بما وراء النهر ... آخر مدن فرغانة مما يلى دار
الحرب)). معجم البلدان ٤٠٤/١ .
٩٣

الأنْصَارِى، والإِمام ظهير الدين أبى الحسن على بن عبد العزيز [ ٧٨ و]
المَرْغِينَانِىّ، ونظام الدين أبى إسحاق إبراهيم بن على المَرْغِينَانِىّ .
وتفقّه عليه شمسُ الأئمة محمد بن عبد الستار الكَرْدَرِى.
وذكره أبو المحاسن(١) محمود الحَصِيرى شيخُ الإِسلام ، فقال : هو سيدنا
القاضى الإِمام ، والأستاذ فخرُ المِلَّة ركنُ الإِسلام، بَقِيَّةُ(٢) السَّلَف،
مفتى الشَّرّق .
ا۔۔
تُوُفِّى ليلة الاثنين ، خامس عشر رمضان ، سنة اثنتين وتسعين
وخمسمائة ، ودُفِن عند القُضاة السَّبْعة .
وله ((الفتاوى)) أربعة أسْفار كِبار، و((شرح الجامع الصغير)) فى
مُجلَّدين كبار (٣) .
#
٤٨٦
الحسن بن ناصر بن أبى بكر
الْبَكْرَ ابَاذِىِ ، الْكَاغِدِىّ، السَّمَرْ قَنْدِىٌ
أحدُ مشايخ الإِمام جمال الدين الْمَحْبُوبِى(٤).
(١) هكذا وردت كنية الحصيرى فى النسخ ، وفى هذه الترجمة من الطبقات السنية ،
وكنيته فى ترجمته الآتية برقم ١٦١١ ((أبو المحامد)).
(٢) فى الأصل، ك: ((فقيه))، والمثبت فى: ا، م، والطبقات السنية ..
(٣) كذا فى النسخ، عدا: م، ففيها: ((کبیرین)).
* ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٧٢٦ .
ويأتى الكلام على: ((البكراباذى)) و((الكاغدى))، فى الأنساب، آخر الكتاب.
(٤) كانت وفاة الإمام المحبوبى ، الآتية ترجمته برقم ٨٩١، سنة ثلاثين وستمائة ، ومولده
سنة ست وأربعين وخمسمائة .
٩٤

كان رفيقًا لصاحب ((الهداية)).
* * **
٤٨٧
الحسن بن نصر بن إبراهيم بن يعقوب
الكاسَانيّ الأصل، الكَشِّيّ المَوْلد*
وَلَى القضاء بها .
وكان فاضلاً، له شعر حسن مَطْبُوع .
تفقّه على أبى المعالى مسعود بن الحسين الكُشانِىّ الخطيب .
قال السَّمْعانِىّ : كتبتُ عنه ، لَقِيتُهُ بِسَمَرْقَنْد .
وكانت ولادتُه بكَشَّ ، فى حدود سنة تسْعين وأربعمائة .
ووفاتُه فى أواخر سنة سبع وخمسين وخمسمائة بكَشَّ .
(١قال السَّمْعانِئُ: سمعتُ ("أبا على الحسن٢) بن نصر القاضى، إملاءً فى
داره بكَشرّ(١)، يقول: سمعتُ أحمد بن عثمان بن عبد الرحيم الخطيب ،
* ترجمته فى: الطبقات السنية ، برقم ٧٢٧ ، الفوائد البهية ٦٥ .
وفى م بعد ((يعقوب)) زيادة ((الحاكم))، وهى من الفوائد البهية.
وفى م: ((الكشانى)) مكان: ((الكاسانى))، وفى الطبقات السنية: ((الكاشانى))،
ولم ترد هذه النسبة فى الفوائد .
وجاء مكان: ((الكشى)) فى الفوائد: ((الكشنى))، قال اللكنوى: ((نسبة إلى
كشن ، بفتح الكاف وتشديد الشين المعجمة ثم نون : قرية من قرى جرجان على ثلاثة
فراسخ منها، ولد فيها ... )) ولم ترد هذه النسبة فى أنساب الجواهر، كما لم ترد فى .
الأنساب لابن السمعانى، واللباب لابن الأثير ، ولم ترد بلدة بهذا الاسم فى معجم البلدان .
(١ - ١) سقط من الأصل.
(٢ - ٢) فى م: ((أبا الحسين)).
٩٥

يقول: لمَّا بلغ الإِمامَ الحكيمَ والدى عثمانَ بن عبد الرحيم الكَشِّىّ قولُ
أبى الفتح البُسْتِى(١):
رَمَانِى بِسَهْمَىْ مُقْلَتَيْهِ عَلَى عَمْدِ(٢)
خُذُوا بِدَمِى هذا الغلامَ فإنَّه
ولم أُرَ حُرّا قَطُّ يُقْتَلُ بِالْعَبْدِ
ولا تَقْتُلُوه إنَّما أَنَا عَبْدُهُ
أنشد على (٣) نَقِيضِها :
ولَمْ يَخْشَ بَطْشَ اللهِ فِى قَاتِلِ الْعَمْدِ
خُذُوا بِدَمِى مَنْ رَامَ قَتْلِى بِلَحْظِهِ
لِيَعْلَمَ أَنَّ الحُرَّ يُقْتَلُ بِالْعَبْدِ
وَقُودُوا بِهِ جَهْرًا وإنْ كُنْتُ عَبْدَهُ
٤٨٨
الحسن بن نصر بن عثمان
ابن زيد بن مَزْيَد*
والد محمد مَثُويَه(٤) ، وابنُه محمد يحْكِى عنه .
وُلِدَ بأَصْبَهان .
(١) البيتان فى: ديوانه ٢١ ، والطبقات السنية .
(٢) فى الطبقات السنية: ((هذا الغزال)).
(٣) فى م: ((فى))، والمثبت فى سائر الأصول ، والطبقات السنية ، والبيتان فيه .
* ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٧٢٨ .
وفى م: ((زيد)) مكان: ((مزيد)) وفى الطبقات السنية: ((يزيد))، والمثبت فى : سائر
الأصول ، وفى تعليقات ابن ناصر الدين على المشتبه . انظر المشتبه ٥٦٩ ( حاشيته ) .
(٤) فى م: ((مستويه)) خطأ .
وفى تعليقات ابن ناصر الدين على المشتبه ، أنه كان من موالى الأنصار ، وأنه سمع
من أبيه ، وذكر أنه كان بمصر ، وأن متويه لقبه. انظر حاشية صفحة ٥٦٩ من المشتبه .
٩٦

أورده ابنُ مَاكُولًا فى ((كتابه))، وقال: كتب(١) عن أبى حنيفة
الثُّعْمان(٢) وزُفَرَ ، وكان يتفقَّه .
٤٨٩
الحسن بن يَلَنْكَرِىّ بن عمر السَّلْغُرى*
أنَّبأنى عنه الدِّمْيَاطِىّ.
(١) فى م: ((قد كتب)).
(٢) فى م زيادة: ((بن ثابت)).
* ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٧٢٩ .
وضبط ((يلتكرى)) من ا، ضبط قلم، وضبط الياء منها فى نسبة ((السلغرى)) ضبط
قلم أيضا .
وضبط: ((السلغرى)) من ا، فى هذه الترجمة، ومنها ومن الأصل فى الأنساب ، ضبط
قلم أيضا .
وفى الأصل، فى هذه الترجمة: ((السغدى)) مكان ((السلغرى)). وهو خطأ.
( الجواهر المضية ٧/٢ )
٩٧

باب من اسمه الحسين
٤٩٠
الحسين بن إبراهيم بن الحُرّ بن زَعْلان
أبو علىّ ، العَامِرِىّ
الملقَّب إِشْكاب"
وهو والد محمد ، وعلى ، ابْنَى إِشْكاب .
لزم أبا يوسف ، وتفقَّه عليه .
وسمع الحديثَ من حمَّاد بن زيد ، وشَرِيك بن عبد الله .
روَى عنه ابناه: محمد وعلى ، ويأتى كل واحد منهما فى بابه (١).
روَى له البُخَارِىّ ، مَقْرونًا بغيرِه .
وذكره الخطيب ، وقال : كان ثِقَةً .
* ترجمته فى : الجرح والتعديل ، الجزء الأول ، القسم الثانى ، صفحة ٤٦ ، تاريخ
بغداد ١٧/٨، ١٨، تهذيب التهذيب ٣٢٩/٢، ٣٣٠، تقريب التهذيب ١٧٣/١،
خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ٨٢ ، الطبقات السنية ، برقم ٧٣٢، تاج العروس
٣٥٦/٧ .
وفى النسخ: ((بن زغلان))، وفى تاريخ بغداد، والطبقات السنية: ((بن رعلان))،
وقيده صاحب التاج فى مادة (زع ل)، فقال: ((والزعلان : المتضور الذى لم يقر
له قرار)) .
وإشكاب : بكسر أوله وسكون المعجمة وآخره موحدة . تقريب التهذيب .
وفى الجرح والتعديل: ((المعروف إبراهيم بإشكاب)). وفى تاريخ بغداد والتهذيب
والتقريب والخلاصة أن إشكاب لقب المترجم .
(١) الأول برقم ١٢٨٥، والثانى برقم ٩٦٤ .
٩٨

مات فى سنة عشر ومائتين، فى خلافة المأمون ، ابنُ(١) إحدى
وسبعین سنة ، ببغداد .
[٧٨ ظ] (٢ لم يدخل٢) فى شىءٍ من القضاء.
٤٩١
الحسين بن أحمد بن الحسين بن سعد بن على
ابن بُنْدار ، الإِمام، أبو الفضل، الْهَمَذَانِىّ، الْبْدِى*
حدَّث بِجُدَّة ، عن الشريف شُمَيْلة بن محمد بن جعفر الحُسَيْنِى(٣).
وتوجَّه قاصدًا إلى مصر ، فتُفّى بمدينة قُوص ، من صَعِيد مصر
الأَعْلَى، سنة إحدى وتسعين(٤) وخمسمائة ، وحُمِل مَيْتًا إلى مصر ،
ودُفِن بجَبَّانِتِها ، فى سَفْحِ المُقَطَّم ، بتْبةَ الحنفيَّة .
سمع منه الفقيهُ (٥أبو الجُودِنَدَى(٥) ابن عبد الغنيّ الحنفىّ.
(١) فى م: ((من)) تحريف. وفى تاريخ بغداد: ((وهو ابن)).
(٢ - ٢) فى م: ((ولم يدقل)) تحريف .
* ترجمته فى: التكملة لوفيات النقلة ٤٠٧/١، ٤٠٨، حسن المحاضرة ٤٦٤/١،
الطبقات السنية برقم ٧٣٣ .
وفى النسخ، وحسن المحاضرة، والطبقات السنية: ((الهمدانى))، وما أثبته فى
التكملة ، وظنى أنه الصحيح، لأن المترجم من بلاد فارس، واسم ((بندار)) فى نسبه
يدل على أن نسبه فى العجم ، فضلا عن أن المصنف ينقل عن المنذرى .
ويأتى ((اليزدى)) فى الأنساب .
(٣) فى ترجمة شميلة فى العقد الثمين ١٧/٥: ((الحسنى)).
(٤) فى ١: ((وسبعين)). خطأ.
(٥- ٥) فى م: ((أبو الحوفندى)). خطأ. وتأتى ترجمته برقم ١٧٣١.
٩٩

وذكره بعضُ أصحاب اليَزْدِي ، أنه كان تحت يده إحدى عشرة ،
أو اثنتا عشرة مدرسة ، وفيها من الطلبة ألف ومائتا طالب .
كذا ذكره الحافظ المُنْذِرِى، فى ((التكملة لوفيات النَّقَلة)).
٤٩٢
الحسين بن أحمد بن على بن أحمد ، القاضى ، أبو نصر
ابن القاضى ابن أبى الحسين ابن القاضى ابن أبى القاسم
ابن القاضى بن أبى الحسين أحمد بن محمد بن عبد الله
قاضى الحَرَمَيْن .
تفقَّه على القاضى أبى الهَيْئَم(١) .
مولدُه فى رجب ، سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة .
ومات يوم الثلاثاء ، تاسع ذى القَعْدة ، سنة خمس وستين وأربعمائة .
٠
* ترجمته فى : الطبقات السنية ، برقم ٧٣٤ .
وهكذا جاء فى النسخ، والطبقات السنية: ((أبو نصر بن القاضى بن أبى الحسين)).
(١) هو محمد بن جعفر بن إسماعيل، وتأتى ترجمته فى الكنى برقم ١٩٩٠ . وفيها يذكر
المصنف أنه أخذ الفقه عن قاضى الحرمين ، وهو اضطراب كما ترى .
١٠٠