Indexed OCR Text
Pages 1-20
(٢٢) (١) بِسُِاللهِالرّحمنِ الرَّحُمُ
رب یسر واعن
باب فى تثبيت السنن
بنتمل الرواة لها من كتاب الله عز وجل
قال الله عز وجل (وكذلك جعلنا كم أمة وسطا لتكونوا شهداء
(١) هذه العلامة لبيان رقم صفحة الاصل وعندنا اصلان احدهما نسخة
کویریلی ورهزنا اليها فى ارقام الصفحات و الحواشى بحرف ((ك)» وهى من
اول التقدمة الى آخر الكتاب فی مجلد واحد بلاتجز ئة فاعتبرنا صفحاتها مسلسلة
فمنها من الصفحة الاولى الى اثناء ص ١٠٣ مختص بكتاب ((تقدمة الجرح
والتعديل» نطبعه فى مجلد على حدة ومن انباء ص١.٣ الى آخر الكتاب(( كتاب
الجرح والتعديل)) وهذا اوله وابتد اؤه فيها من اثناء ص ١٠٣ فنضع ارقام
الصفحات منها بين قوسين اولارقم الصفحة ثم حرف ((ك)) كما يأتى قريبا هكذا
(١٠٤ ك) اى اول الصفحة الرابعة بعد المائة من نسخة كوبريلى. الاصل الثانى
نسخة دار الكتب المصرية و رمزنا اليها بحرف ((م)» وهى مجزأة فالتقدمة فى
مجلد على حدة والكتاب فى ستة مجلدات وهذا اول المجلد الاول من الكتاب =
٢
کتاب الجرح و التعديل
ج - ١ قسم ١
على الناس) [حدثنا القاضى ابو بكر * بن على بن الحسين بن الفأفاء - ١]
انا ابومهد عبد الرحمن بن * بن ادريس بن المنذر الحنظل (٢) نا
الحسن بن عرفة واحمد بن سنان والحسن بن * بن الصباح قالوا نا
[ ابو -٣] معاوية عن الاعمش عن أبى صالح عن أبى سعيد الخدرى
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (وكذلك جعلناكم أمة وسطا)
قال عدلا .
[حدثنا عبد الرحمن - ٤] نا ابو سعيد الاشج نا وكيع عن الاعمش
عن أبى صالح عن أبى سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
[ وانه - ٥] يدعى نوح عليه السلام يوم القيامة فيقال هل بلغت
فيقول نعم فيدعى قومه فيقال (٦) لهم هل بلغكم فيقولون ما اتانا من
نذير وما اتانا من احد فيقال لنوح عليه السلام من يشهد لك فيقول
== فهذه العلامة (٢م) معناها الصفحة الثانية من النسخة المصرية، اى من المجلد
الاول من الكتاب فاما الصفحة الاولى ففارغة ، ثم بعد تمام المجلد الاول منها
نبتدئ سلسلة ارقام جديدة لصفحات المجلد الثانى منها وهكذا الى آخر الكتاب
مع بيان المجلد فتر قم الصفحة الثالثة من المجلد الثانى هكذا (٣ م ٢) اى الصفحة
الثالثة من النسخة المصرية المجلد الثانى. والبسملة وكلمة «رب يسر وأعن» من م
ووقع فى م ((باب ترتيب السنن)) (١) هذه العبارة التى بين الحاجزين من ك
وهكذا فما يأتى ثبت الزيادات بين حاجزين وننبه على مصدرها فى الحاشية
فاذا كتبا فى الحاشية ((من م)) فالزيادة من المصرية وليست فى نسخة كوبريلى
واذا كتبنا ((من ك)) فالزيادة من نسخة كوبريلى وليست فى المصرية ، و إذا
كتبنا ((سقط من ك)) فالزيادة من المصرية، وقس على ذلك (٢) م «عبدالرحمن
ابن ابى حاتم الرازى)» (٣) سقطت من ك وهو ابو معاوية محمد بن خازم الضرير
(٤) من ك . و هكذا ترك فى م ذكر اسم المؤلف فى صدور الاسانيد فى عامة
المواضع فاكتفيناالتنبيه على ذلك هنا (٥) من م (٦) ك ((فيقول)) كذا
محمد
ج - ١ قسم ١
٣
كتاب الجرح والتعديل
* [رسول الله - ١] صلى الله عليه وسلم وامته قال فذلك قوله عز وجل
(وكذلك جعلناكم أمة وسطا ) قال الوسط (٢) العدل قال متدعون
فتشهد ون له بالبلاغ ثم يشهد عليكم بعد .
حدثنا عبدالرحمن نا عصام بن رواد نا آدم نا ابو جعفر عن الربيع
عن ابى العالية ( لتكونوا شهداء على الناس) يقول لتكونوا (٣) شهداء
على الامم التى خلت قبلكم بما جاءتهم به رسلهم وبما كذبوهم .
حدثنا عبد الرحمن نا الحسن بن احمد نا إبراهيم بن عبد الله بن
بشار (٤) حدثنى سرور بن المغيرة عن عباد بن منصور عن الحسن
قوله عزوجل ( لتكونوا شهداء على الناس ) اى عدلا على الناس .
قال عبدالرحمن (٥) لما أخبر اللّه عزوجل انه جعل هذه الامة
عدلا على الامم فى شهادتهم (١٠٤ ك) بتبليغ رسلهم رسالات
ربهم بان [أن - ١] السنن تصح بالاخبار المروية إذ كانت هذه الامة
انما علمت تبليغ الانبياء رسالات ربهم باخبار (٣°م) نبيهم صلى الله عليه
وسلم لهم .
[ ومن ذلك قول الله عزورجل ( فلو لانفر من كل فرقة
منهم طائفة ليتفقهوا فى الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا اليهم) - ١].
حدثنا عبد الرحمن نا الحسن بن هد بن الصباح ناحجاج عن
ابن جريج وعثمان بن عطاء عن عطاء الخراسانى عن ابن عباس فى قوله
عز وجل ( فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا فى الدين
ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم لعلهم يحذرون) يقول لتنفر طائفة
ولتمكث طائفة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فالماكئون مع
(١) من م (٢) م «فالوسط)) (٣) م («تكونوا)) (٤) مثله فى تهذيب التهذيب
ترجمة إبراهيم بن بشار وقع فى ك ((ابراهيم بن احمد بن بشار)» كذا (٥) م «قال
ابو د)) ومثل هذا يقع فى عامة المواضع فاكتفينا بالتنبيه عليه هنا.
(
٤
كتاب الجرح والتعديل
ج - ١ قسم ١
رسول الله صلى الله عليه وسلم هم الذين يتفقهون فى الدين وينذرون
اخوانهم إذا رجعوا اليهم من الغزو لعلهم يحذرون ماازل من بعدهم
من قضاء الله عز وجل وكتابه وحدوده .
حدثنا عبد الرحمن نا الحسن بن ابى الربيع الجرجانى ثنا وهب
ابن جرير انا (١) ابى قال سمعت عبدالله بن [عبيد بن - ٢] عمير فى قوله
عزوجل ( ما كان المؤمنون لينفروا كافة ) الى آخر الآية قال كان
المؤمنون لحرصهم على الجهاد اذا بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم
سرية خرجوا فيها وتركوا النبى صلى الله عليه وسلم بالمدينة فى رقة
من الناس فأنزل الله عزوجل ( ما كان المؤمنون لينفروا كافة) امروا
اذا بعث النبى صلى الله عليه وسلم سرية ان تخرج طائفة وتقيم طائفة
فيحفظ المقيمون على الذين شخصوا ما انزل (٣) من القرآن وما يسن
من السنن فإذا رجعوا اخوانهم اخبروهم بذلك واذا خرج رسول الله
صلى الله عليه وسلم لم يتخلف عنه احد الا باذن او عذر .
قال عبد الرحمن قد امر الله عز وجل المتخلفين مع نبيه صلى الله
عليه وسلم عمن خرج غازيا ان يخبروا اخوانهم الغازين إذا رجعوا اليهم
بما سمعوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم من (٤ م) سنته فدل ذلك
على ان السنن تصح بالاخبار .
ومن ذلك قول الله عز وجل ( إن جاءكم فاسق بنبأ [فتبينوا)
أخبرنا محمد بن سعد العوضى فيما كتب إلى قال حدثنى ابى قال حدثنى
عمى عن أبيه عن جده عن ابن عباس قوله ( يا أيها الذين ءامنوا ان جاءكم
فاسق بنبأ) - ٤] الآية قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث الوليد
ابن عقبة بن ابى معيط الى بنى المصطلق ليأخذ منهم الصدقات و انه لما اتاهم
(١) م ((حدثنى)) ومثل هذا الاختلاف يقع كثيرا حيث يحتمل ان يكون
للتنبيه عليه فائدة نبهنا عليه (٢) من م (٣) م «ما انزل الله)) (٤) سقط من ك .
الخبر
٥
ج ١ - قسم ١
كتاب الجرح والتعديل
الخير فرحوا وخرجوا ليتلقوا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم
وانه لما حدث الوليد انهم (١) خرجوا يتلقونه رجع الى رسول الله صلى الله
عليه وسلم فقال يا رسول الله ان بني المصطلق قد منعوا الصدقة فغضب
رسول الله صلى الله عليه وسلم غضبا شديدا فبينما هو يحدث نفسه ان
يغزوهم اذاتاه رجل فقال [ له -٢] يا رسول الله انا حدثنا ان رسولك
رجع من نصف الطريق وانا خشينا ان يكون رده كتاب جاءه منك
بغضب غضبته علينا وانا نعوذ بالله من غضبه وغضب رسوله وان
[ رسول الله صلى الله عليه وسلم - ٣] استغشهم وهم بهم فانزل الله
عن وجل عذرهم فى الكتاب فقال ( يا أيها الذين ءامنوا إن جاءكم فاسق
بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ).
حدثنا عبد الرحمن نا الحجاج بن حمزة [العجلى -٣] نا شبابة
نا ورقاء عن ابن ابى نجيح عن مجاهد قوله ( إن جاءكم فاسق بنبأ) الوليد
ابن عقبة ارسله النبى صلى الله عليه وسلم الى بنى المصطلق ليصدقهم فتلقوه
بالهيبة فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ان بني المصطلق قد جمعت
لك لتقاتلك .
حدثنا عبد الرحمن نا ابى رحمه الله نا هشام بن خالد الدمشقى
زا شعيب - يعنى ابن اسحاق - نا سعيد [ يعنى -٣] ابن أبى عروبة عن قتادة
قوله عز وجل ( يا أيها الذين ءامنوا إن جاءكم فاسق) وهو الوليد بن
عقبة بن ابى معيط بعثه (٥م) نبي الله صلى الله عليه وسلم مصدقا الى بنى
المصطلق فلما ابصروه اقبلوا نحوه فها بهم فرجع إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم
فأخبره (٤) انهم قد ارتدوا عن الاسلام فبعث نبى الله صلى الله عليه وسلم
خالد بن الوليد وامره ان يتثبت ولا يعجل فانطلق خالد حتى اتاهم
(١) م ((إليهم)) (٢) من ك (٣) من م (٤) ك ((فاخبرهم)).
ج ١ - قسم ١
٦
کتاب الجرح والتعديل
ليلا فبعث عيونه فلما جاءوا اخبروا خالدا انهم مستمسكون بالاسلام
وسمعوا أذانهم وصلاتهم فلما اصبحوا اناهم خالد فرأى الذى يعحبه
ورجع الى نبى الله صلى الله عليه وسلم فأخبره الخبر فأنزل الله عز وجل
ما تسمعون .
حدثنا عبد الرحمن نا ابى انا عبد العزيز بن منيب نا ابو معاذ
النحوى عن عبيد بن سليمان (١) عن الضحاك قوله عزوجل ( يا ايها الذين
ءامنوا إن جاءكم فاسق بنبأ) الآية بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم
رجلا من اصحابه إلى قوم يصدقهم فأتاهم الرجل وكان بينهم وبينه
حنة فى الجاهلية فلما اتاهم رحبوا به و أقروا بالزكاة واعطوا ما عليهم
من الحق فرجع الرجل الی رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال يا رسول الله
منع بنو فلان الزكاة ورجعوا عن الاسلام فغضب رسول الله صلى الله
عليه وسلم فبعث إليهم فأتوه فقال أمنعتم الزكاة (١٠٥ك) وطردتم
رسولى فقالوا والله ما فعلنا وانا لنعلم انك رسول الله صلى الله عليه وسلم
وما بدلنا ولا منعنا حق الله عزوجل فى اموالنا فصدقهم رسول الله
صلى الله عليه وسلم فأنزل الله هذه الآية فعذرهم.
قال ابو مهد لما اخبر الوليد بن عقبة بن أبي معيط النبى صلى الله
عليه وسلم بامتناع من بعث اليهم مصدقا فقبل خبره نصدق الوليد
وستره عنده وتغيظ عليهم بذلك وهم بغزوهم حتى نزل عليه القرآن
( إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة) فكف عند
ذلك {٦ م) عنهم دل على ان السنن تصح عن رسول الله صلى الله عليه
وسلم بنقل الرواة الصادقين لها .
(١) هكذا ياتى فى باب عبيد من الاصلين ولعلنا نعيد النظر فيه هناك و وقع هنا
فی م « عبيد بن سلمان)» وفى ك (( عبيد الله بن سليمان ))
باب
کتاب الجرح و التعديل
٧
ج ١ - قسم ١
باب فى تثبيت السنن
بنقل الرواة لها من [قول رسول الله صلى الله عليه وسلم - ١]
امر النبى صلى الله عليه وسلم بنقل الاخبار عنه
حدثنا عبد الرحمن نا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتى اخبرنى
ابى نا الاوزاعى حدثنى حسان بن عطية قال حدثنى ابو كبشة السلولى
قال سمعت عبدالله بن عمرو قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول بلغوا عنى ولو آية وحدثوا عن (٢) بنى اسرائيل ولا حرج
ومن كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من النار .
حدثنا عبد الرحمن نا احمد بن سنان الواسطى نا عبد الله بن نمير
عن الاوزاعی - باسناده نحوه .
[ انا سعيد بن عثمان الحمصى نابشر بن بكر قال حدثنى الاوزاعى
باسناده نحوه _ ١ ].
حدثنا عبد الرحمن نا أبو عبيد الله حمادبن الحسن بن عنبسة نا
ابو داود الطيالسى نا ابو قدامة الحارث بن عبيد نا عبيدالله - يعنى ابن
الاخنس - عن الوليد بن عبد الله بن ابى مغيث عن يوسف بن ماهك عن
عبد الله بن عمرو قال خرج الينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن
سكوت لا نتحدث فقال ما يمنعكم من الحديث؟ قلنا سمعناك تقول من
كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من النار . نفشينا ان نزيد أو ننقص،
فقال حدثوا عنى ولاحرج .
حدثنا عبد الرحمن نا ابى ناحيوة بن شريح ويزيد بن عبدربه
قالا نا بقية عن عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان قال حدثنى ابو مدرك
عن عباية بن رافع بن خديج عن رافع قال مر بنا يوما رسول الله
(١) من م (٢) ك (عنى )) كذا .
٨
كتاب الجرح والتعديل
ج ١ - قسم ١
صلى الله عليه وسلم ونحن نتحدث فقال ما تتحدثون قلنا نتحدث عنك
يارسول الله قال تحدثوا، وليتبوأ من كذب على مقعده من جهنم.
حدثنا عبدالرحمن ناابى (٧ م) ذا ابو معمر المنقرى ناعبد الوارث
ناعتبة بن عبد الملك السهمى قال حدثنى زرارة بن كريم بن الحارث
ابن عمر والسهمى حدثنى الحارث بن عمرو [ يعنى اباه -١] قال اتيت
رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى او بعرفات ثم قال ايها الناس اى
يوم ذا؟ واى شهر هذا؟ [قال-٢] فان دماء كم وأموالكم واعراضكم
عليكم حرام كحرمة يومكم وشهركم وبلدكم، اللهم هل بلغت؟ فليبلغ
الشاهد الغائب .
باب مصف النبی صلی الله علیه وسلم
ان سنته ستنقل و تقبل
حدثنا عبد الرحمن بن ابى حاتم نا ابى نا محمد بن عمران بن محم بن
عبد الرحمن بن ابى ليلى قال حدثنى أبى قال حدثنى ابن ابى ليلى عن عيسى
عن عبد الرحمن بن ابى ليلى عن ثابت بن قيس قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم تسمعون ويسمع منكم ويسمع من يسمع منكم.
حدثنا عبد الرحمن نا احمد (٣) بن سنان الواسطى نا موسى بن
إسماعيل أبو عمران الجبلى (٤) نا جرير عن الاعمش عن عبد الله بن عبد الله
[يعنى الرازى - ١] عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه تسمعون ويسمع منكم ويسمع
من يسمع منكم .
حدثنا عبدالرحمن نا ابى نا احمد بن عبدالله بن يونس نا ابوبكر
(١) من م (٢) من ك (٣) ك «أبى احمد)) خطأ (٤) ضبطه اصحاب المشتبه ووقع
فى الاصلين («الحبلى)».
ابن
(١)
ج - ١ قسم ١
٩
كتاب الجرح والتعديل
ابن عياش عن الاعمش عن عبدالله بن عبدالله الرازى عن سعيد بن جبير
عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تسمعون ويسمع
منكم ويسمع ممن يسمع منكم .
حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن يحيى بن منده الاصبهانى حدثنى
د - يعنى ابن عصام بن يزيد المعروف بجبر - عن ابيه عن سفيان - يعنى
الثورى- عن الاعمش عن عبدالله بن عبدالله عن سعيد بن جبير عن ابن
عباس قال قال النبى صلى الله عليه وسلم - مثله .
حدثنا عبدالرحمن ذ احمد بن سنان زا عبد الرحمن [ يعنى - ١]
ابن مهدى - عن سفيان عن الاعمش عن عبدالله بن عبد الله عن سعيد
ابن جبير (٢٨) عن ابن عباس قال تسمعون وليسمع منكم وليسمع (٢)
ممن سمع منكم [ قال ابو عد ولم يرفعه -١].
باب ثبوت السنن
بحض النبى صلى الله عليه وسلم على نقلها عنه
حدثنا عبدالرحمن نا يونس بن حبيب ناا بوداود ناشعبة وحماد
ابن سلمة عن سماك بن حرب قال سمعت عبدالرحمن بن عبدالله عن ابيه
ان النبى صلى الله عليه وسلم قال نضر الله امرءا سمع منا حديثا فبلغه
كما سمعه فرب مبلغ أوعى من سامع .
حدثنا عبدالرحمن نا هد بنعمار و المنذر بن شاذان قالا حدثنا
عبيدالله بن موسى انا اسراءيل عن سماك عن عبد الرحمن بن عبد الله
عن أبيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول نضر الله امرءا
سمع منا حديثا فبلغه كما سمعه فرب مبلغ اوعى من سامع .
حدثنا عبدالرحمن نا ابى نامسدد نا عبدالله بن داود (١٠٦ك)
(١) من م (٢) م «ويسمعون».
١٠
کتاب الجرح و التعديل
ج - ١ قسم ١
عن على بن صالح فاسماك عن عبدالرحمن بن عبدالله عن عبدالله بن مسعود
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نضر اللّه من استمع منا حديثا
فبلغه كما سمعه فرب مبلغ اوعى من سامع .
حدثنا عبد الرحمن نا ابى ناعبد الله بن الزبير الحميدى ناسفيان
نا عبد الملك بن عمير غير مرة عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود
عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نضر الله عبدا سمع
مقالتى فوعاها وحفظها و بلغها فرب حامل فقه غير فقيه ورب حامل
فقه الى من هو افقه منه .
حدثنا (١) عبد الرحمن نا ابوزرعة نا عقبة بن مكرم نا يونس
ابن بكير انا هد بن اسحاق عن عمرو بن ابى عمرو عن م* بن جبير
ابن مطعم عن أبيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيف
منى يقول نضر الله عبدا سمع مقالتى فوعاها ثم اداها إلى من لم يسمعها
فرب حامل فقه لافقه له ورب حامل فقه الى من هو افقه منه ، ثلاث
لايغل عليهن قلب المؤمن اخلاص العمل لله عزوجل وطاعة ذوى (٢)
الامر ولزوم الجماعة فان دعوتهم تكون من ورائهم (٣).
حدثنا عبد الرحمن ناعمار بن (٩م) خالد الواسطى نا يحيى بن
سعيد الاموى عن محمد بن اسحاق مولى بنى مخرمة عن الزهرى عن ابن
جبير بن مطعم عن ابيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخيف
من منى وهو يقول نضر الله وجه امرئ سمع مقالتى فوعاها حتى يبلغها
من لم يسمعها ، فرب حامل فقه وهو غير فقيه ورب حامل فقه الى من
هو افقه منه .
حدثنا عبد الرحمن نا المنذر بن شاذان نا يعلى نامحمد بن اسحاق
(١) هذه الرواية والرواية الآتية آخر الباب وقع كل منها فى م موضع
الاخرى (٢) م ((ذى)) (٣) ك «ورائه».
عن
1
كتاب الجرح والتعديل
١١
ج ١ - قسم ١
عن الزهرى عن مد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال قام رسول الله
صلى الله عليه وسلم - فذكر نحوه وزاد فيه: فوعاها ثم اداها الى من
لم يسمعها .
حدثنا عبد الرحمن نا يونس بن حبيب نا ابو داود نا شعبة عن
عمر بن سليمان عن عبد الرحمن بن ابان بن عثمان عن ابيه قال سمعت زيد
ابن ثابت يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول نصر الله
امرءا سمع منا حديثا حفظه حتى يبلغه غيره فرب حامل فقه الى من
هو افقه منه ورب حامل فقه ليس بفقيه .
حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن مسلم نا ابو المغيرة نامعان بن رفاعة
حدثنى عبد الوهاب بن بخت المكى عن انس بن مالك عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال نضر الله عبدا سمع مقالتى حملها فرب حامل
فقه غير (١) فقيه ورب حامل فقه إلى من هو افقه منه ، ثلاث لايغل
عليهن صدر مسلم اخلاص العمل لله عز وجل ومناصحة اولى الأمر
ولزوم جماعة المسلمين فان دعوتهم تحيط من ورائهم.
باب ثبوت السنة
بترغيب النبى صلى الله عليه وسلم فى طلبها ووصيته بالمرتحلين فيها.
حدثنا عبد الرحمن بن ابى حاتم نا احمد بن سنان [الواسطى-٢]
نا ابو معاوية نا الاعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل
اللّه له طريقا إلى الجنة.
حدثنا عبد الرحمن نا إبراهيم بن مرزوق البصرى [ثريل مصر -٢]
نا عبد الله بن داود الخريبى عن عاصم بن رجاء بن حيوة عن داود
(١) ك ((حامل الفقه فيه)) كذا (٢) من م .
کتاب الجرح والتعديل
١٢
ج ١ - قسم ١
ابن جميل عن كثير بن قيس قال كنت (١٠ م) جالسا مع ابى الدرداء
فى مسجد دمشق فأتاه رجل فقال يا ابا الدرداء جئتك من المدينة مدينة
الرسول صلى الله عليه وسلم لحديث بلغنى انك تحدثه عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم، قال ولا جئت لحاجة؟ قال لا ، قال ولا جئت
لتجارة؟ قال لا، قال ولا جئت الا لهذا الحديث ؟ قال لا ، قال فانى
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من سلك طريقا يطلب
فيه علما سلك اللّه عز وجل به طريقا من طرق (١) الجنة وان الملائكة
لتضع أجنحتها رضا لطالب (٢) العلم.
حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن الحسين بن اشكاب نا سعيد بن
سليمان نا عباد [ يعنى - ٣] ابن العوام نا الجريرى عن أبى نضرة عن
ابى سعيد الخدرى انه قال مرحبا بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم،
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوصينا بكم .
حدثنا عبدالرحمن نا محمد بن الوزير الواسطى نا إسحاق بن يوسف
الازرق عن سفيان الثورى عن ابى هارون العبدى عن أبى سعيد
الخدرى قال قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: ان الناس لكم تبع،
قال كان (٤) اذا اتوه قال مرحبا بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم انه سيأتيكم اناس من اقطار
الارض يتفقهون فى الدين فاذا اتوكم فاستوصوا بهم خيرا.
حدثنا عبدالرحمن نا على بن حرب [الموصلى-٥] نا ابو داود -يعنى
الحفرى - عن سفيان - باسناده نحوه وزاد فيه: يتعلمون منكم ويتفقهون
فى الدين .
حدثنا عبدالرحمن نا ابو سعيد الاشج نا المحاربى عن عاصم عن
زر قال غدوت الى صفوان بن عسال الرادى أسأله عن المسح فقال
(١) ك ((طريق))(٢) ك ((لطلب)) (٣) من ك (٤) م ((فكان)) (٥) من م.
ماغدا
ج - ١ قسم ١
١٣
کتاب الجرح والتعديل
ما غدا بك [يا زر- ١] قلت غدوت اطلب العلم، قال إما أنى سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من غدا يطلب مثل ما طلبت
فرشت له الملائكة اجنحتها رضا بالذى (١٠٧ ك) يصنع.
حدثنا عبد الرحمن اخبرنا ابى نا عبدالرحمن بن المبارك نا الصعق
ابن حزن عن على بن الحكم عن المنهال بن عمرو عن زر بن حبيش
عن عبد الله (١١ م) بن مسعود قال كنت جالسا عند النبى صلى الله عليه
وسلم فجاءه رجل من مراد يقال له صفوان بن عسال وهو فى المسجد
متكىء على برداء احمر فقال له النبي صلى الله عليه وسلم مرحبا ما جاءبك؟
فقال يا رسول الله جئت اطلب العلم، قال مرحبا بطالب العلم ان طالب
العلم لتحف به الملائكة وتظله بأجنحتها ويركب بعضها بعضا حتى
يبلغوا السماء الدنيا من حبهم لما طلب .
قال عبدالرحمن وقد روى عن عبدالله بن مسعود وعبدالله بن
عباس وابى سعيد الخدرى وعبدالله بن عمرو وجابر بن عبدالله وعقبة
ابن عامر وقيس بن عباد وخلق من التابعين واتباعهم يطول ذكر كلهم
[فى - ١] رحلة بعضهم فى طلب الآثار وترغيب بعض فيها ، امسكنا
عن ذلك اكتفاء بما جاء فيه عن النبى صلى الله عليه وسلم .
ولما أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بطالبى الآثار [ والمرتحلين
فيها ونبه عن فضيلتهم علم ان فى ذلك ثبوت الآثار- ١] بنقل الطالبين
الناقلين لها ولولم تثبت الاخبار بنقل الرواة لها لما كان فى ترغيب النبى
صلى الله عليه وسلم فيها معنى .
بدأنا فى ذكر الثبوت (٢) بنقل الرواة لها بما حضرنا من الدلائل
الواضحة من كتاب الله عن ذكره واخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم
اذ كان قوم من أهل الزيغ والبدع زعموا ان الاخبار لا تصح بنقل
(١) من م (٢) م «ثبوت السنن)).
کتاب الجرح والتعديل
١٤
ج - ١ قسم ١
الرواة لها وأن طريق صحتها اجماع العامة عليها ، فأتينا فى ذلك وفى ابطال
دعواهم ودحض حجتهم بما رأيناه كافيا وبالله التوفيق.
جماع (١) ابواب الجرح والتعديل
وشرح احوال الرواة ومذا هبهم الدالة عليها
باب نفى تهمة الكذب عن الصحابة
فى الرواية [عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - ٢]
حدثنا عبدالرحمن بن ابى حاتم (١٢ م) نا يحيى بن عبدك
القزوينى نا عبدالله بن يزيد المقرى نا سعيد - يعنى ابن ابى أيوب قال
حدثنى ابو هانىْ حميد بن هانئُ (٣) الحولانى عن أبى عثمان مسلم بن يسار
[الطنبذى -٢] عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم انه قال سيكون
فى آخر الزمان ناس من امتى يحدثونكم بما لم تسمعوا [به - ٤] انتم ولا
آباؤكم فاياكم واياهم.
حدثنا عبدالرحمن نا ابو عبد الله [الاسكندرانى نا أبو عبيد الله - ٢]
احمد بن عبد الرحمن ابن اخى ابن وهب ناعمى نا عبد الرحمن يعنى ابن
شريح ابو شريح [الاسكندرى - ٢] انه سمع شراحيل بن يزيد يقول
حدثنى مسلم بن يسار انه سمع أباهريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم يكون فى آخر الزمان دجالون كذا بون يأتوكم من الاحاديث مالم
تسمعوا انتم ولا آباؤكم فاياكم و إياهم لا يضلوكم ولا يفتنوكم .
قال عبد الرحمن لما اخبر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بكذا بين
يكونون فى آخر الزمان يكدبون عليه على ان الاول وهم اصحابه (٥)
خارجون من هذه الجملة وزائل عنهم التهمة .
(١) م ((ذكر)) (٢) من م (٣) ك ((حميد بن هلال)) خطأ ، تاتى ترجمة ابى
هانئ حميد بن هانى، فى بابه (٤) من ك (٥) م «الصحابة)).
ـاب
كتاب الجرح والتعديل
١٥
ج - ١ قسم ١
باب فى الاخبارانها من الدين
والتحرز والتوقى فيها
حدثنا عبدالرحمن بن ابى حاتم نا ابوسعيد الاشج نا حفص - يعنى
ابن غياث - عن اشعث عن ابن سيرين قال كان يقال انما هذه الاحاديث
دين فانظروا عمن تأخذونها .
حدثنا عبد الرحمن نا عمرو [بن عبد الله -١] الاودى (٢) نا
ابو اسامة عن ابن عون عن *- يعنى ابن سيرين - قال ان هذا الحديث
دين فانظروا عمن تأخذوه .
. حدثنا عبد الرحمن نا احمد بن عصام الانصارى ناازهربن سعد
السمان عن ابن عون (٣) عن * بن سيرين قال ان هذا العلم دين
فلينظر الرجل عمن يأخذ دينه (٤) .
حدثنا عبد الرحمن حدثنی ابی نا احمد بن عبد الله بن یو نس نا
زائدة بن قدامة عن هشام - يعنى ابن حسان - قال قال محمد انظروا عمن
تأخذون هذا الحديث فانما هو دينكم .
حدثنا عبدالرحمن نا نصر بن عبد الله بن مروان البغدادى نا يونس
ابن مهد المؤدب (١٣ م) نا المغيرة بن محمد ابو (٥) المهلب نا الضحاك بن
مزاحم قال ان هذا العلم دين فانظروا عمن (٦) تأخذوه (؟).
حدثنا عبد الرحمن نا على بن الحسين بن الجنيد [نا الحسين-٧] بن
على الصدائى نا محمد بن اسماعيل الضبى نا حماد بن زيد عن انس بن سيرين
قال دخلنا عليه فى مرضه فقال اتقوا الله يا معشر الشباب انظروا ممن
(١) من م(٢) تأتى ترجمته فى بابه ووقع فى ك ((الارذى)) خطأ (٣) ك «ميمون))
(٤) م ((فانظروا عمن تأخذون دينكم)) (٥) م «ابنى)) خطأ (٦) م "ممن))
(٧) سقط من م وتأتى ترجمة الحسين بن على الصدائی فی بابه .
١٦
كتاب الجرح والتعديل
ج - ١ قسم ١
تأخذون هذه الاحاديث فانها من دينكم .
حدثنا عبد الرحمن نا احمدين سان [الواسطى-١] نا عبد الرحمن
- يعنى ابن مهدى- عن هشيم نا مغيرة عن ابراهيم قال كانوا إذا ارادوا
ان يأخذوا عن الرجل نظروا إلى صلاته والى هيئته وإلى سمته .
حدثنا عبد الرحمن نا احمد بن سنان قال سمعت عبد الرحمن بن
مهدى يقول لا يكون اماما ابدا رجل يحدث عن كل أحد .
حدثنا عبد الرحمن حدثنی ابی نا محمد بن عبد الرحمن من ولد عامى
ابن ربيعة المدنى حدثنى يعقوب بن * بن عيسى قال كان ابن شهاب
اذا حدث اتى بالاسناد ويقول لا يصلح ان يرقى السطح الا بدرجة.
حدثنا عبد الرحمن قال ذكره (٢) ابوزرعة رحمه الله نا محمد بن
عبدالعزيز بن ابى رزمة قال سمعت عبدان يقول سمعت عبدالله بن
(١٠٨ك) المبارك يقول الاسناد من الدين لولا الاسناد [اذا -١] لقال
من شاء ما شاء.
حدثنا عبدالرحمن حدثنى ابى نارجاء بن مرجى المروزى سمعت
على بن الحسن بن شقيق وعبدان بن جبلة يقولان سمعنا ابن المبارك
يقول الاسناد من الدين .
حدثنا عبدالرحمن نامحمد بن يحيى قال اخبرنى زنيج - يعنى * بن
عمرو -قال سمعت بهز بن اسد يقول اذا ذكر [له - ١] الاسناد الصحيح
هذه شهادات العدول المرضيين بعضهم على بعض؛ وإذا ذكرله الاسناد
فيه شىء قال [هذا - ١] فيه عهدة، ويقول لو أن لرجل على رجل (٣)
عشرة (٤) دراهم ثم جحده لم يستطع اخذها منه الا بشاهدين عدلين
فدين الله عزوجل احق ان يؤخذ فيه بالعدول .
(١) من م (٢) م «ذكر)) (٣) ك «لو أن الرجل)) (٤) م «عدة)).
باب
(٢)
کتاب الجرح والتعديل
١٧
ج - ١ قسم ١
باب فى عدول حاملى العلم
انهم ينفون عنه التحريف والانتحال
حدثنا عبدالرحمن بن ابى حاتم (١٤ م) ذا الحسن بن عرفة نا
إسماعيل بن عياش عن معان بن رفاعة السلامى عن إبراهيم بن عبدالرحمن
العذرى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يحمل هذا العلم من كل
خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل
الجاهلين .
حدثنا عبد الرحمن [حدثنى ابى - ١] ناهد بن عبيد المدنى
نامبشر بن اسماعيل عن معان بن رفاعة عن ابى عبدالرحمن (٢) العذرى
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليحمل هذا العلم من كل خلف
عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين .
باب فی الاخبار أن لها جهابذة منقادا
حدثنا عبدالرحمن نا ابى نا ابو سعيد الجعفى نا ابو اسامة عن الاعمش
قال كان ابراهيم - يعنى النخعى - صيرفيا فى الحديث وكنت اسمع من
الرجال فأجعل طريقى عليه فأعرض عليه ما سمعت وكنت آتى زيد
ابن وهب وضرباءه فى الحديث فى الشهر المرة والمرتين وكان الذى
لا اكاد اغبه ابراهيم النخعى .
حدثنا عبد الرحمن نا يونس بن حبيب نا ابو داود ناشعبة قال
حدثت (٣) بحديث قتادة عن ابى حسان عن ابن عباسَ ان النبى صلى الله
عليه وسلم لما أتى ذا الحليفة اشعر بدنته - سفيان الثورى فقال وكان
(١) من م (٢) كذا فى م ووقع فى ك «رفاعة عن ابى عن عبدالرحمن)) ولم يذكروا
فى ترجمة إبراهيم بن عبدالرحمن العذرى كنيته، وفى الاصابة انه وقع فى بعض
روايات هذا الحديث عن معان ((عن أبى عثمان)» والله اعلم (٣) ك ((حدثنا)).
١٨
کتاب الجرح و التعديل
ج - ١ قسم ١
فى الدنيا مثل قتادة ؟ يعنى فى الحديث .
(١) [ناعلى بن الحسن الهسنجانى نا احمد بن حنبل: قيل لسفيان -
يعنى ابن عيينة - قال عمرو بن دينار مارأيت ابصر بحديث من الزهرى
؟ قال نعم .
ذكره ابى نا محمود بن غيلان نا عبدالرزاق انا معمر قال قال
عمر بن عبد العزيز عليكم بابن شهاب هذا فانكم لا تلقون احدا اعلم بالسنة
الماضية منه .
نا موسى بن يوسف القطان نا احمد بن ابراهيم الموصلى نا حماد
ابن زيد عن ابن عون قال كان ايوب من اعلمنا بالحديث .
نا ابى فا احمد الدورق نا عبد الرحمن بن مهدى عن (١٥م)
حماد بن زيد قال ذكر ايوب رجلا يوما فقال هو يزيد فى الرقم ،
وذكر رجلا آخر فقال لم يكن مستقيم اللسان ] (٢) .
حدثنا عبدالرحمن نا عبدالملك بن ابى عبدالرحمن المقرى ناعبد الرحمن
- يعنى ابن الحكم بن بشير (٣) نا ابى قال سمعت عمرو بن قيس يقول :
ينبغى لصاحب الحديث ان يكون مثل الصير فى الذى ينتقد الدراهم (٤)
أن الدراهم فيها (٥) الزائف والبهرج، وكذلك الحديث .
حدثنا عبدالرحمن نا ابى حد ثنى عبدة بن سليمان قال قيل
لابن المبارك هذه الاحاديث المصنوعة ؟ قال يعيش لها (٦) الجهابذة.
(٧) حدثنا عبدالرحمن ناابى ناعلى بن محمد الطافسى قال قال يحيى
(١) من هنا الى تمام اربع حكايات زيادة من م (٢) تمت الزيادة التى فى م
(٣) ك ((بشر)) خطأ (٤) م ((الدرهم)) (٥) ك «فيه)) (٦).م «لهم» (٧) الاربع
الروايات الآتية وهى من هنا الى آخر قوله ((لا يخوض مثل هذا)» مؤخرة
فى م آخر هذا الباب وذلك فى ص (١٨ م) قدم الرابع ثم الاول فالثانى
فالثالث .
ابن
کتاب الجرح والتعديل
١٩
ج ١ - قسم ١
ابن يمان ان لهذا الحديث رجالا خلقهم الله عزوجل منذ يوم خلق
السموات والارض وان وكيعا منهم .
حدثنا عبد الرحمن نا أبى قال قال عباس العنبرى ما تعلمنا الحديث
الا من أبى حفص الصيرفى .
حدثنا عبد الرحمن سمعت ابى يقول سمعت اسحاق بن موسى
الانصارى يقول ما مكن لأحد من (١) هذه الامة ما مكن لأصحاب
الحديث ، يعنى لأئمة أهل الحديث العالمين النقاد لآثار رسول الله
صلى الله عليه وسلم لان الله عزوجل قال فى كتابه ( وليمكنن لهم
دينهم الذي ارتضى لهم) فالذى ارتضاه الله عز وجل قد مكن لأهله
فيه فيقبل منهم - يعنى قولهم فى رواة حديث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم
وحديث اصحابه [ ثم - ٢] ان كان منهم رجل احدث بدعة سقط
حديثه وان كان أصدق الناس، ولم يكن لا صحاب الاهواء ان يقبل
- يعنى قولهم فى روايتهم حديثا واحدا (٣) عن رسول الله صلى الله عليه
وسلم لان اصحاب الأهواء ليس هم على الدين الذى ارتضاه الله عز وجل.
حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن مسلم [الرازى - ٤] قال سمعت
ابا زياد حماد بن زاذان قال سمعت عبدالرحمن بن مهدى يقول [سفيان - ٢]
الثورى امام فى السنة امام فى الحديث وشعبة بن الحجاج امام فى
الحديث وليس با مام فى السنة. قال وسمعت مد بن مسلم يقول
[ يعنى - ٤] انه كان لا يخوض فى مثل هذا.
حدثنا عبدالرحمن نا ابى نا يزيد بن عبد ربه الحمصى نا عقبة بن
علقمة عن الاوزاعى قال قال يزيد بن ابى حبيب إذا سمعت الحديث
فانشده كما تنشد الضالة فان عرف فخذه والا فدعه .
(١) م (فى)) (٢) من ك (٣) ك ((يقبل منهم يعنى فى راوى حديث واحد»
(٤) من م .
ج ١ - قسم ١
٢٠
كتاب الجرح والتعديل
حدثنا عبدالرحمن حدثنى [ ابى - ١] قال سمعت نعيم بن حماد قال
قلت لعبد الرحمن بن مهدى كيف يعرف الكذاب؟ قال كما يعرف
الطبيب المجنون .
حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن حمد بن حنبل نا على [يعنى-٢ ]
ابن المدينى قال سمعت يحيى بن [سعيد - ٢] القطان: قل لى سفيان
هات كتبك اعرضها على. قال ابو هد لمعرفته بالعلم والناقلة للأخبار.
حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن احمد بن حنبل نا على بن المديني
(١٠٩ ك) قال سمعت يحيى بن سعيد يقول كان شعبة اعلم بالرجال،
فلان عن فلان وكان سفيان صاحب ابواب ، يعنى ان الغالب عليه
الابواب من غير أن عدم منه معرفة الحديث وان كان شعبة المقدم
فى ذلك .
حدثنا عبدالرحمن نا [ صالح بن احمد بن حنبل نا - ٢] على بن
المدنى قال سمعت عبدالرحمن - يعنى ابن مهدى - يقول اخبرنى حسن (٣)
ابن عياش قال كنا نأتى سفيان بالعشى فنعرض عليه ما سمعنا من محدث
سماه (٤) فيقول هذا من حديثه وليس هذا من حديثه .
(٥) [ ذكره ابى نا محمود بن غيلان نا ابو داود الطيالسى سمعت زائدة يقول
كنا نأتى الاعمش ثم نأتى سفيان فتعرض عليه ماسمعنا فيقول لبعضنا
ليس هذا بشئ (١٦ م) فنقول انا سمعناه من الاعمش الآن فيقول
اذهبوا إليه فأخبروه ، فنذهب اليه فنقول له فيقول صدق سفيان فنمحاه .
نا ابى نا احمد بن [ ابى] الحوارى قال سمعت الوليد بن مسلم قال
(١) من ك، وموضعه فى م بياض (٢) من م (٣) وقع فى الاصلين ((حسين))
كذا والصواب (( حسن )» تاتى ترجمته فى بابه وفيها روايته عن الاعمش
والثورى و رواية ابن مهدى عنه (٤) هو الاعمش كمامر فى التقدمة فى ((باب
ماذكر من معرفة سفيان الثورى٠٠٠))(٥) الحکایتان الآتیتان زيادة من م .
سمعت