Indexed OCR Text

Pages 21-27

مقدمة
لكتاب الجرح و التعديل
بحيدرآباد الدكن فانه كتب عليه ((المجلد الثالث)) وابتداؤه وانتهاؤه غير
مناسب كما يعلم مما تقدم وقسمته الدائرة الى قسمين ، فلما اردنا اخيرا طبع
بقية الكتاب وجدنا انفسنا مقيدين بمراعاة ما تقدم، جعلنا التقدمة فى مجلد
على حدة وعدد صفحاته (٣٧٥) وعدد صفحات الفهرست (١٤).
ثم المجلد الاول من اول الكتاب الى آخرباب الزاى وقسمناه الى
قسمین القسم الاول يشتمل على ( ١ -ب- ت-ث-ج) ای من اول باب
الالف الى آخر باب الجيم وعدد صفحاته (٥٥٢) و عدد صفحات
فهرسته (١٣) والقسم الثانى يشتمل على (ح-خ - د - ذ - ر - ز)
ان من اول باب الحاء الى اخر باب الزاى وعدد صفحاته (٦٢٥)
وصفحات فهرسته (١٦).
ثم المجلد الثانى وقسمناه الى قسمين الاول يشتمل على (س -
ش -ص - ض - ط - ظ) اى من اول باب السين الى آخر باب الظاء.
والقسم الثانى من اول باب عبد الله الى آخر ترجمة ((عبيد بن کرب
ابو يحيي)، الى ان يلاقى المجلد الثالث المطبوع قديما فى باب عبيد وهو
ايضا قسمان، الاول من ((عبيد بن مهران المكتب)) الى ((عياض بن
بكر بن وائل)) وعدد صفحاته ٤٠٩ والثانى من ((عدى بن حاتم
الطائى) الى ((محمد بن عبد الرحمن ابو الجماهر الحمصى، وعدد صفحاته ٣٢٧-
ثم المجلد الرابع وهو من اول من اسمه محمد واسم ابيه عبيد الله
الى آخر الكتاب وقسمناه ايضا الى قسمين : الأول يشتمل على بقية باب
الميم وباب النون ،من ((محمد بن عبيد الله)) الى(( ندى المعروف بابى سعيد بن
عباد الموصلى)) والثانى من اول باب حرف الواو ((الوليد بن اعين)) الى
(((ام هانىْ))، آخر الكتاب، وبه ختم - وهذان المجلدان الثانى والرابع تحت
الطبع
٠٠

مقدمة
کا
لکتاب الجرح والتعديل
الطبع - فقد راعينا المناسبة والتناسب ما امكن رانما انخرم علينا ذلك فيما
يتصل بالمجلد الثالث الذى طبع قديما .
الاختلافات بین نسختی کوبریلی
ودار الكتب المصرية
يقع بين النسختين اختلاف كثير فاما ما كان بالزيادة والنقص
واختلاف الألفاظ والعبارات فقد نبه عليه فى الحواشى ، وأهم
الاختلافات التقديم والتأخير فربما وقع بباب كامل وذلك قليل وقد
نبه عليه فى الحواشى ايضا، ويقع اكثر منه فى ترتيب التراجم وقد نبه
عليه ايضا، واكثر منهما فى ترتيب النصوص فى التراجم الكبيرة فان
المؤلف يسوق فى الترجمة عدة نصوص كل نص منها بسند فيقع بين
النسختين اختلاف كثير فى ترتيب تلك النصوص، واقرب ما يتبادر
إلى الظن توجيه التقديم والتأخير فى التراجم والنصوص بافتراض ان
يكون المؤلف بيض الكتاب مرتين، لكن لو كان الواقع هكذا ما
غير فى المرة الثانية شيئا من الترتيب الاول الا لمناسبة ، وانعام النظر فى
مواقع ذلك الاختلاف لا يطابق هذا، بل تارة يكون المناسب ما فى
هذه النسخة، وتارة ما فى الاخرى. فلا بدمن افتراض سبب آخر
والذى يظهر أن المؤلف قيد فى اصله اولا ما تحصل لديه من التراجم
والنصوص وترك بياضا واسعا فى جوانب كل صفحة ليضيف ما يجده
بعد ذلك ثم كان يضيف فى الجوانب الى ان اجتمع ما رضيه فأذن
لأصحابه ان ينتسخوا من ذلك الاصل فكان الناسخ يضع تلك
الألحاق التى فى الجوانب فى المواضع الصالحة لها من المتن فاختلف
الناسخان ، فمن هنا جاء الاختلاف، ويشهد لهذا انه فى بعض المواضع

مقدمة
کب
لكتاب الجرح والتعديل
يقع بعض النصوص فى احدى النسختين فى ترجمة غير الترجمة التى يتعلق
بها لكنها قريب منها، وقد يكون مع هذا سبب آخر كأن يكون اصحابه
اخذوا الكتاب عنه اولا ثم كان اذا وجد زيادة اخبرهم بها ليضيفها كل
منهم فى نسخته فى الموضع المناسب فيختلفون، وعلى كل حال فان الترتيب
فى المطبوع هو ترتيب نسخة كوبريلى، اللهم الا فى مواضع يسيرة عدلنا
عنها إلى ترتيب المصرية لموجب ونبهنا على ذلك فى الحاشية وكذلك نبهنا
على ترتيب تراجم المصرية حيث يخالف، فأما ترتيب النصوص فانما التزمنا
التنبيه حيث يكون للاختلاف مساس بالمعنى فاما ما عدا ذلك فاكثر من
ان يمكن التنبيه عليه. ولهذا الاختلاف اهمية كبرى وهو أنه يدل انه لا جامع
بين هاتين النسختين الا اصل المؤلف فليست احداهما منقولة من الاخرى
ولا ترجعان الى اصل واحد من الاصول التى بعد المؤلف، وبهذا يعظم
الوثوق بما اتفقتا عليه. ومن الاختلاف ايضا انه يقع فى نسخة كوبريلى
ذكر اسم المؤلف فى اوائل الاسانيد وترك ذلك فى النسخة المصرية وكذلك
ترك فى نسخة ملامراد . ومنها انه كثيرا ما يقع فى عبارات المؤلف
فى الاسانيد ((ذكره ابى)) وفى نسخة مرادهلا من التقدمة ((ذكر ابى)).
النقل عن الكتاب
عامة الكتب المؤلفة بعد المؤلف من كتب الفن وما يتصل به
تنقل عن هذا الكتاب كتاريخ بغداد وتاريخ دمشق وتذكرة الحفاظ
والتهذيب والميزان وفروعهما وتعجيل المنفعة وطبقات القراء لابن
الجزرى والانساب لابن السمعانى وغيرها، وقد قابلت كثيرا من
تلك النقول بما فى الكتاب فوجدته مطابقا لكلا الاصلين او لأحدهما
الا ان يقع هناك اختصار أو تحريف، واشكل على موضع واحد هو
ما

مقدمة
لكتاب الجرح والتعديل
ما وقع فى ترجمة داود بن خلف وهى فى المطبوع جا قسم ٢ ص٤١٠
وقد شرحت ذلك فى التعليق عليها .
تصحيح الكتاب والتعليق عليه
قد بذلت الوسع فى تحقيق ما حققته من الكتاب (١) او لا بتصفح
الكتاب نفسه فان اوثق التصحيح تصحيح بعض الكتاب ببعضه،
ثانيا بعرض ما وقع فيه على ما فى الكتب الاخرى فراجعت لتراجم
كثير من الصحابة طبقات ابن سعد وسيرة ابن هشام والاستيعاب
والتجريد والاصابة واستقصيت اوكدت فى غالب الكتاب معارضة
تراجم الصحابة وغيرها بتاريخ البخارى وثقات ابن حبان واستكثرت
من المعارضة على تهذيب المزى وتهذيبه لابن حجر والميزان للذهبى ولسانه
لابن حجر وتعجيل المنفعة له وطبقات القراء لابن الجزرى ، ومن
مراجعة تاريخ بغداد والمطبوع من تهذيب تاريخ دمشق والانساب
لابن السمعاني واللباب لابن الاثير والمؤتلف ومشتبه النسبة لعبد الغنى
والاكمال لابن ماكولا والمشتبه للذهبى والتبصير لابن حجر، وتوخيت
ان اثبت فى المتن ما هو الصواب او الاصوب وان اتفقت الاصول
على الخطأ اللهم الاحيث لا يبعد أن يكون الخطأ من اصل المؤلف
ونبهت فى التعليقات على سائر التصرفات، ونبهت ايضا على ما يسد
بعض البياضات وما ظهر لى من الا وهام الى تحقيقات اخرى تشتبك
بالتصحيح ولا تبعد عنه ، ولا ادعى اننى قد وفيت بالواجب ولكنى
بلغت مبلغا أكل تقديره الى اهل العلم الذين لهم معرفة بالفن وبالنسخ
الخطية القديمة، وهذه الاشارات التى عملت فى التصحيح :
(١) وهو التقدمة و المجلد الأول والثانى والقسم الاول من المجلد الرابع.

مقدمة
کد
لكتاب الجرح والتعديل
الارقام اثناء المتن التى تكون بين قوسين هكذا
ارقام صفحات النسخ وبعد كل رقم علامة نسخته وبعد علامة النسخة
المصرية من اثناء ص ٣٥١ من القسم الاول من المجلد الاول فما بعدها
[
رقم المجلد منها، وما وضع من المتن بين حاجزين هكذا [
فهو زياده فى بعض النسخ وفى آخر الزيادة رقم يشير الى الحاشية
التى تتعلق به واقتصرت فى تلك الحواشى على قولى مثلا ((من م))
اعي انها زيادة من المصرية. وربما اقول مثلا ((ليس فى م)) او مسقط
من م)» اعنى انها زيادة من النسخة الاخرى او النسختين من التقدمة
واذا علقت على بعض الكلمات نحو ((م ... )) فالواقع فى المتن هو ما فى
النسخة الاخرى او النسختين من التقدمة .
شكر
وما يجدر ذكره هنا انه فى هذا الدور الجديد لحيدرآباد الدكن
وفى هذه الخمس السنوات الاخيرة انتشر صيت دائرة المعارف وطابت
سمعتها وحصل لها القبول العام فى الاوساط العالمية شرقية وغربية بما
قامت به من الاعمال العلمية الخالصة فى نشر الكتب الجليلة النادرة
وبذلك ازدادت الروابط الحسنة الأدبية والثقافية بين الشرق والغرب
وبين الهند والمعاهد العلمية فى أوربا - ونحن منونون جدا من جميع
العلماء والاكابر الذين شجعونا باستحسان اعمالنا وتقديرها ونرجومن
العلماء والمستشرقين فى اقطار العالم والمراكز العربية أن يتعاهدونا
بملاحظاتهم القيمة وآرائهم السديدة فيما يساعد على توسيع اعمال الدائرة
والزيادة فى اتقانها .
وانا لنتقدم بالشكر الجزيل لمن قامت الدائرة باعمالها الجليلة
(٣) فى

مقدمة
لكتاب الجرح والتعديل
که
فى عهد رياسته ، وشملها حسن عنايته صاحب السمو والفخامة
هز اكز الثد هائنس دى نظام النواب مير عثمان على خان راج برمكهه
آف حيدرآباد - وكذلك نشكر لحكومة حيدرآباد وارباب الجامعة
العثمانية خصوصا منهم صاحب المعالى رئيس الوزراء وامير الجامعة
بى رام كثن راو فانه بابقائه للدائرة امدادها سهل عليها القيام باعمالها
ولولاه لتعسر عليها الاستمرار فى اجراء الاعمال العلمية ونشر
الكتب العربية .
ومن الحق أن نهدى عنا وعن اهل العلم الشكر الجميل لجناب
النواب الجليل على ياورجنك معين امير الجامعة ورئيس دائرة المعارف
سابقا الذى بدأ العمل فى تصحيح هذا الكتاب وطبعه فى عهد رياسته
للدائرة ثم لخلفه الفاضل الجليل الدكتور السيد حسين معين امير الجامعة
ورئيس دائرة المعارف حالا. ثم لجناب ناظم الدائرة الساعى فى ترقية
شؤنها الدكتور الحاج محمد نظام الدين، وبفضل مساعيه حصلت النسخة
المصرية ونسخة مرادملا للتقدمة وذلك فى رحلته فى العام الماضى
للاشتراك فى مؤتمر المستشرقين المنعقد فى استانبول وبتلك الرحلة
مد رحلته إلى أوربا وتجول فى اقطارها لزيارة اكابر العلماء والمستشرقين
ولمشاهدة المكاتب الشهيرة وتحصيل النسخ القلمية لكتب عديدة وكذلك
اغتنم وجوده فى استانبول فاطلع على مكاتبها وحصل منها نسخا
عديدة من الكتب القلبية المهمة وعطف على مكاتب مصر والشام والحجاز
وقد سعد بالحج والزيارة فى تلك الرحلة - ولا ننسى ما العالم الجليل والفاضل
النبيل المستشرق الشهير معاون الدائرة الدكتور ايف كرنكو من المساعى
الجميلة فى مساعدة الدائرة ومعاضدتها على توسيع اعمالها وبذل جهده

مقدمة
لكتاب الجرح والتعديل
کو
فى استنساخ وتصحيح هذا الكتاب - وقد كان لفضيلة العلامة
الكبير الاستاذ محمد زاهد الكوثرى مدالله فى أيامه فضل كبير بتنبيهه
على وجود نسخة التقدمة فى مكتبة مرادملا وارشاده الى نسخ كثير
من الكتب هذا مع حسن عنايته بمطبوعات الدائرة شكر الله سعيه
ووفق الجميع للاستمرار على خدمة العلم ونشره - وارجو أن يتعم
بقية الكتاب على النحو الذى جرى عليه العمل من أوله واسأل الله
تعالى ان لا تزال دائرة المعارف ينبوعا متبجسا بامثال هذه النفائس لا ينضب
ماؤه ولا يتكدر صفاؤه آمين والحمد لله رب العالمين وصلى الله على خاتم
انبياته محمد وآله وصحبه .
٢٣ شوال سنة ١٣٧١ هـ
کتبه راجی عفو ربه
عبد الرحمن بن يحي المعلى اليمانى