Indexed OCR Text
Pages 1-20
لِسُِالهِالرّحمِ الرَّحُمِ ٢٠ ك﴾ (٥٢) (١) [ وبه نستعين - ٢] [رب يسر وأتم وبه ثقتى وعليه اعتمادى وتكلانى، يا كريم، يا رحيم الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدى لولا أن هدانا الله. الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى . قال الشيخ الإمام الحافظ ابو محمد عبد الرحمن بن محمد بن ادريس الحنظلى التميمى رحمة الله تعالى عليه ٠-٣]. الحمد لله رب العالمين بجميع محامده كلها على جميع نعمه علينا وعلى جميع خلقه حمدا يوافى نعمه ويكافئ مزيده، وصلى الله على نبيه محمد فى الرحمة، وخاتم النبيين ، وعلى آله [ وصحبه - ٣] اجمعين. [مرتبة النبى صلى الله عليه وسلم-؛] اما بعد فان الله عزوجل ابتعث محمدا رسوله صلى الله عليه وسلم إلى الناس كافة. وانزل عليه الكتاب تبيانا لكل شىء. وجعله موضع الابانة عنه: فقال ( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم ٥- ) وقال عزوجل ( وما أنزلنا عليك الكتاب الالتبين (٦) لهم الذى اختلفوا فيه - ٧ ) . (١) جعلنا العلامة لنسخة كويريلو((ك)) ولنسخة ملامراد ((د)» ولنسخة دار الكتب المصرية ((م)) (٢) من ك (٣) من د (٤) هذا العنوان الذى بين الحاجزين من زيادتنا وكذلك العناوين الآتية على هذا الشكل [ (٥) النحل٦١٤٤) زاد فى الاصلين كود هنا «للناس ما نزل اليهم. وقال عز وجل وما أنزلنا عليك الكتاب الالتبين لهم» وهو تكرار (v) النحل - ٠٦٤ ٢ تقدمة الجرح والتعديل ( مقدمة المؤلف ) فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المبين عن الله عزوجل امره، وعن كتابه معانى ما خوطب به الناس، وما ارادالله عزوجل به وعنى فيه، وما شرع من معانى دينه واحكامه وفرائضه وموجباته وآدابه ومندوبه (١) وسنته التى سنها، واحكامه التى حكم بها (٢) وآثاره التى بثها . فلبث صلى الله عليه وسلم بمكة والمدينة ثلاثا وعشرين سنة، يقيم للناس معالم الدين، يفرض الفرائض، ويسن السنن، ويمضى الاحكام ويحرم الحرام ويحل الحلال، ويقيم الناس على منهاج الحق بالقول والفعل. فلم يزل على ذلك حتى توفاه الله عزوجل وقبضه اليه صلى الله عليه وسلم وعلى آله أفضل صلاة وازكاها، وأكملها واذ كاها، واتمها واوفاها (٣) فثبت عليه السلام حجة الله عزوجل على خلقه بما ادى عنه و بین ، [ وما دل عليه - ٤ ] من محكم كتابه و متشابهه، و خاصه وعامه، وناسخه ومنسوخه، وما بشر وأنذر. قال الله عزوجل ( رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل -٥). [معرفة السنة و امتها] فان قيل كيف السبيل الى معرفة ما ذكرت من معانى كتاب الله عزوجل ومعالم دينه؟ قيل: بالآثار الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن اصحابه النجباء الالباء (٦) الذين شهدوا التنزيل، وعرفوا التأويل، رضى اللّه تعالى عنهم. فان قيل فيماذا تعرف الآثار الصحيحة والسقيمة ؟ قيل: بنقد (٧) العلماء الجهابذة الذين خصهم الله عزوجل بهذه الفضيلة، ورزقهم هذه المعرفة، فى كل دهر وزمان . (١) ك ((وندوبه)) (٢) ك ((التى ذكرها)) (٢) ك ((وانماها)) (٤) من ك (٥) النساء - ١٦٥ (٦) = ((الا ولياء)) (٧) د («بنقل)). حدثنا تقدمة الجرح والتعديل ٣ ( مقدمة المؤلف ) حدثنا ابو محمد عبدالرحمن بن محمد بن ادريس بن المذر الحنظلی نا ابى قال اخبرنى عبدة بن سليمان المروزى قال قيل لابن المبارك: هذه الا حاديث المصنوعة؟ قال : يعيش لها الجهابذة . فان قيل فما الدليل على صحة ذلك؟ قيل له (١) اتفاق اهل العلم على الشهادة لهم بذلك. ولم ينزلهم الله عزوجل هذه المنزلة اذ أنطق ألسنة اهل العلم لهم بذلك الا وقد جعلهم اعلاما لدينه، [ ومنارا - ٢] لاستقامة [طريقه، وألبسهم لباس اعمالهم - ٣]. فان قيل: ذكرت أتفاق أهل العلم على الشهادة [ لهم بذلك وقد علمت - ٢] بما كان بين علماء أهل الكوفة واهل الحجاز من التباين والاختلاف فى المذهب فهل [ وافق - ٢ ] ابو حنيفة وابو يوسف ومحمد بن الحسن جماعة من ذكرت من اهل العلم فى التزكية لهؤلاء [الجهابذة النقاد او وجدنا - ٢] ذلك عندهم؟ قيل: نعم - قال سفيان الثورى: ما سألت أباحنيفة عن شىء، ولقد كان يلقانى ويسألى عن [ اشياء - ٢] . فهذا بين واضح اذ كان صورة الثورى عنده هذه الصورة ان يفزع اليه فى السؤال عما يشكل عليه (٥٣) انه قد رضيه اماما لنفسه ولغيره. حدثنا عبدالرحمن ناابو بكر الجارودى محمد بن النضر النيسابورى قال سمعت احمد بن حفص يقول سمعت ابى يقول سمعت ابراهيم بن طهمان يقول: اتيت المدينة فكتبت بها ثم قدمت الكوفة فأتيت لما حنيفة فى بيته فسلمت عليه فقال لى : عمن كتبت هناك ؟ فسميت له، فقال: هل كتبت عن مالك بن انس شيئا؟ فقلت: نعم. فقال : جثنى بما كتبت عنه ، فأتيته به، فدعا بقرطاس ودواة نجعلت (١) =((قلنا» (٢) من دوموضعه فى ك محو (٣) من ك. ٤ تقدمة الجرح والتعديل ( مقدمة المؤلف ) املى عليه وهو يكتب . قال ابو محمد ما كتب ابو حنيفة عن ابراهيم بن طهمان عن مالك بن انس ومالك بن انس حى الاوقد رضيه ووثقه ولاسيما اذ (١) قصد من بين جميع من كتب عنه بالمدينة مالك بن انس وسأله ان يملى عليه حديثه فقد جعله اماما لنفسه ولغيره . وأما محمد بن الحسن حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال سمعت الشافعى يقول قال لى محمد بن الحسن: ايهما اعلم صاحبنا ام صاحبكم؟ - يعنى أبا حنيفة ومالك بن انس - قلت: على الانصاف؟ (٣ ك) قال: نعم . قلت: فأنشدك الله من اعلم بالقرآن - صاحبنا اوصاحبكم؟ قال: صاحبكم - يعنى مالكا . قلت فمن اعلم بالسنة - صاحبنا ا. صاحبكم؟ قال: اللهم صاحبكم، قلت: فأنشدك الله من اعلم بأ قاويل اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والمتقدمين - صاحبنا اوصاحبكم؟ قال: صاحبكم، قال الشافعى : فقلت : لم يبق الا القياس ، والقياس لا يكون الا على هذه الاشياء فمن لم يعرف الاصول فعلى اى شىء يقيس؟. قال عبد الرحمن فقد قدم محمد بن الحسن مالك بن انس على ابى حنيفة واقر له بفضل العلم بالكتاب والسنة والآثار وقد شاهدهما وروى عنهما . حدثنا عبد الرحمن قال وقد حدثنا ابى رحمه الله نا محمد بن عبد الله ابن عبد الحكم قال سمعت الشافعى يقول : كان محمد بن الحسن يقول: سمعت من مالك سبعمائة حديث ونيفا الى الثمانمائة - لفظا . وكان اقام عنده ثلاث سنين اوشبيها بثلاث سنين ، وكان اذا وعد الناس ان يحدثهم عن مالك امتلأ الموضع الذى هو فيه وكثر الناس عليه ، واذا (١) د («إذا». حدث تقدمة الجرح والتعديل ٥ (مقدمة المؤلف) حدث عن غير مالك لم يأته الا النفير ، فقال لهم لو اراد احد أن يعيبكم باكثر مما تفعلون ما قدر عليه، اذا حدثتكم عن اصحابكم فانما يأتينى النفير اعرف فيكم الكراهة ، واذا حدثتكم عن مالك امتلأ على الموضع. فقد بان بلزوم (١) محمد بن الحسن مالكا لحمل (٢) العلم عنه وبثه فى الناس ، رضا منه وموافقة لمن جعله اماما ومختارا . [التمییز یین الرعاة] قال ابو محمد فلما لم نجد سبيلا الی معرفه شئ، من معانى كتاب الله ولا من سين رسول الله صلى الله عليه وسلم الامن جهة النقل والرواية وجب ان نميز بين عدول الناقلة والرواة (٣) و ثقاتهم واهل الحفظ والثبت والاتقان منهم، وبين أهل الغفلة والوهم وسوء الحفظ والكذب واختراع الا حاديث الكاذبة . ولما كان الدين هو الذى جاءنا عن الله عزوجل وعن رسوله صلى الله عليه وسلم بنقل الرواة حق علينا معرفتهم ووجب الفحص عن الناقلة والبحث عن احوالهم ، واثبات الذين عرفناهم بشرائط العدالة والثبت فى الرواية مما يقتضيه حكم العدالة فى نقل الحديث وروايته . بأن يكونوا امناء فى انفسهم، علماء بدينهم، اهل ورع وتقوى وحفظ للحديث واتقان به وتثبت فيه ، وان يكونوا اهل تمييز وتحصيل: لا يشوبهم كثير من الغفلات ، ولا تغلب (٤) عليهم الاوهام فيما قد حفظوه ووعوه ، ولا يشبه عليهم بالا غلوطات . وأن يعزل عنهم الذين جرحهم أهل العدالة وكشفوا لنا عن عوراتهم فى كذبهم (٥) وما كان يعتريهم من غالب الغفلة وسوء الحفظ وكثرة (١) ك ((لزوم)) والمعنى على الاول: فقد بان بلزومه له رضاه به و موافقتهله (٢) ك ((لجعل» كذا (٣) د(«الناقلة من الرواة)) (٤) ك ((يغلب)) (٥) د«وكذبهم» i تقدمة الجرح والتعديل ٦ ( مقدمة المؤلف ) الغلط والسهو والاشتباه ، ليعرف به أدلة هذا الدين [ واعلامه - ١] وامناء اللّه فى ارضه على كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وهم هؤلاء اهل العدالة ، فيتمسك بالذى رووه ، ويعتمد عليه ، ويحكم به ، وتجرى امور الدين عليه ، وليعرف اهل الكذب تخرصا، واهل الكذب وهما ، واهل الغفلة والنسيان والغلط ورداءة الحفظ ، فيكشف عن حالهم وينبأ عن الوجوه التى كان مجرى روايتهم عليها ، ان كذب فكذب ، وان وهم فوهم ، وان غلط فغلط ﴿٤د) وهؤلا. هم اهل الجرح، فيسقط حديث من وجب منهم ان يسقط حديثه ولا يعبأ به ولا يعمل عليه، ويكتب حديث من وجب كتبحديثه منهم على معنى الاعتبار، ومن حديث بعضهم الآداب الجميلة والمواعظ الحسنة والرقائق (٢) والترغيب والترهيب هذا او نحوه . [طبقات الرواة] ثم احتيج إلى تبيين (٣) طبقاتهم ومقادير حالاتهم وتباين درجاتهم ليعرف من كان منهم فى منزلة الانتقاد والجهذة والتنقير والبحث عن الرجال والمعرفة بهم - وهؤلاء هم اهل التزكية والتعديل والجرح . ويعرف من كان منهم عدلا فى نفسه من اهل الثبت فى الحديث والحفظ له والاتقان فيه - فهؤلاء هم أهل العدالة . ومنهم الصدوق فى روايته الورع فى دينه الثبت الذى يهم أحيانا وقد قبله الجهاذة النقاد - فهذا يحتج بحديثه ايضا . ومنهم الصدوق الورع المغفل الغالب عليه الوهم والخطأ والسهو والغلط - فهذا يكتب من حديثه الترغيب والترهيب والزهد والاداب (١) من د (٢) ك ((والدقائق)) كذا (٣) ك (« تبين)). ولا يحتج ٧ تقدمة الجرح والتعديل ( مقدمة المؤلف ) ولا يحتج بحديثه فى الحلال والحرام . ومنهم من قد الصق نفسه بهم ودلسها بينهم - ممن قد ظهر للنقاد العلماء بالرجال منهم الكذب، فهذا يترك حديثه ويطرح روايته ويسقط ولا يشتغل به . الصحابة] فاما أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فهم الذين شهدوا الوحى والتنزيل وعرفوا التفسير والتأويل وهم الذين اختارهم الله عزوجل لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم ونصرته وأقامة دينه و اظهار حقه فرضيهم له صحابة ﴿٤ ك ) وجعلهم لنا اعلاما وقدوة حفظوا عنه صلى الله عليه وسلم ما بلغهم عن الله عز وجل وما سن وشرع (١) وحكم وقضى وندب وامر ونهى وحظر وادب ، ووعوه واتقوه ، ففقهوا فى الدين وعلموا امر الله ونهيه ومراده - بمعاينة رسول الله (٢) صلى الله عليه وسلم ، ومشاهدتهم منه تفسير الكتاب وتأويله وتلقفهم منه واستنباطهم عنه ، فشرفهم الله عز وجل بما من عليهم واكرمهم به من وضعه اياهم موضع القدوة ، فنفى عنهم الشك (٣) والكذب والغلط والريبة والغمز (٤) وسماهم عدول الامة [فقال عز ذكره فى محكم كتابه (وكذلك (جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس - ٥) ففر النبى صلى الله عليه وسلم عن الله عز ذكره قوله ((وسطا)) قال: عدلا. فكانوا عدول الأمة - ٦] وأئمة الهدى وحجج الدين ونقلة الكتاب والسنة . وندب الله عزوجل الى التمسك بهديهم والجرى على منهاجهم والسلوك لسبيلهم والاقتداء بهم فقال (وعن وتبع غير سبيل المؤمنين (١) ك ((وما من وما شرع)) (٢) د ((رسوله)) (٣) ك ((الشرك)) (٤) د «والمغمز)» (٥) البقرة - ١٤٣ (٦) سقط من د . ر. 1 تقدمة الجرح والتعديل ٨ ( مقدمة المؤلف ) نوله ما تولى) الآية (١) . ووجدنا النبى صلى الله عليه وسلم قد حض على التبليغ عنه فى اخبار كثيرة ووجدناه يخاطب اصحابه فيها، منها ان دعا لهم فقال نضر الله امرءا؟ سمع مقالتى فحفظها ووعاها (٢) حتى يبلغها غيره . وقال صلى الله عليه وسلم فى خطبته: فليبلغ الشاهد منكم الغائب. وقال: بلغوا عنى ولو آية وحدثوا عنى ولاحرج . ثم تفرقت الصحابة رضى الله عنهم فى النواحى والامصار والتغور وفى فتوح البلدان والمغازى والامارة والقضاء والاحكام ، فبث كل واحد منهم فى ناحيته وبالبلد الذى هو به ما وعاه وحفظه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وحكموا بحكم الله عزوجل وأمضوا الأمور على ماسن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأفتوا فيما سئلوا عنه ما حضرهم من جواب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نظائرها (٣) من المسائل وجردوا أنفسهم مع تقدمة حسن النية والقربة الى الله تقدس اسمه لتعليم الناس الفرائض والاحكام والسنن والحلال والحرام حتى قبضهم الله عزوجل رضوان الله ومغفرته ورحمته عليهم اجمعين. [التابعى ن] خلف بعدهم التابعون الذين اختارهم الله عزوجل لاقامة دينه و خصھم بحفظ فرائضه وحدوده و امره ونهيه واحكامه و سنن رسوله صلى الله عليه وسلم وآثاره حفظوا عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما نشروه وبثوه من الاحكام والسنن والآثار وسائر ما وصفنا الصحابة به (٤) رضى الله عنهم فأتقنوه وعلموه وفقهوا فيه فكانوا من (١) التلاوة ((ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع ... » النساء - ١١٥ (٢) د «نوعاها وحفظها)»(٣) ك «نظرائها)) كذا (٤) د «وما وصفنا للصحابة » الاسلام (١) ٩ تقدمة الجرح والتعديل ( مقدمة المؤلف) الاسلام والدين ومراعاة امر الله عزوجل ونهه بحيث وضعهم الله عز وجل ونصبهم له اذ يقول الله عزوجل ( والذين اتبعوهم بإحسان [ رضى الله عنهم ورضوا عنه) الآية (١). حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن يحيى انا العباس بن الوليد النرسى نايزيد ابن زريع ثنا سعيد عن قنادة قوله عز وجل: ( والذين اتبعوهم باحسان - ٢] التابعين. فصاروا برضوان الله عز وجل لهم وجميل ما اثنى عليهم بالمنزلة التى نزههم الله بها عن أن يلحقهم مغمز أو تدركهم وصمة لتيقظهم وتحرزهم وتثبتهم ولأنهم البررة الاتقياء الذين ندبهم الله عز وجل لاثبات دينه واقامة سنته وسبله. فلم يكن لاشتغالنا بالتمييز بينهم معنى اذكنا لا نجد منهم الا اماما مبرزا مقدما فى الفضل والعلم ووعى (٣) السنن واثباتها ولزوم الطريقة واحتبائها (٤) رحمة الله ومغفرته عليهم اجمعين - إلا ما كان من ألحق نفسه بهم ﴿٥د) ودلسها بينهم ممن ليس يلحقهم ، ولا هو فى مثل حالهم . لا فى فقه ولا علم ولا حفظ ولا اتقان ولا ثبت من (٥) قد ذكرنا حالهم واوصافهم ومعانيهم فى مواضع من كتابنا هذا فاكتفينا بها وبشرحها فى الابواب مستغنية (٦) عن اعادة ذكرها مجملة او مفسرة (٧) فى هذا المكان . [اتباع التابعين] ثم خلفهم تابعو التابعين وهم خلف الاخيار واعلام الامصار فى دين الله عز وجل ونقل سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم وحفظه واتقانه والعلماء بالحلال والحرام والفقهاء فى احكام الله (١) التوبة (١٠٠) (٢) سقط من د (٢) ك ((و العلوم وعن)) كذا (٤) ك كأنه ((واحتبالها)) والانسب ((واحتذائها)) (٥) ك ((فمن)) كذا (-) ك ((مفسرة» (٧) د ((ومفرة)). ١٫٠ ٠ ١٠ تقدمة الجرح والتعديل ( مقدمة المؤلف ) عزوجل وفروضه وامره ونهيه فكانوا على مراتب اربع . [مراتب الرواة] فمنهم الثبت الحافظ الورع المتقن الجهد (١) الناقد للحديث - فهذا الذى لايختلف فيه، ويعتمد على جرحه وتعديله، ويحتج بحديثه وكلامه فى الرجال . ومنهم العدل فى نفسه ، الثبت فى روايته، الصدوق فى نقله، الورع فى دينه ، الحافظ لحديثه، المتقن فيه، فذلك العدل الذى يحتج بحديثه ، ويوثق فى نفسه . ومنهم الصدوق الورع الثبت الذى يهم احيانا وقد قبله الجهابذة النقاد - فهذا يحتج بحديثه . ومنهم الصدوق الورع المغفل الغالب عليه الوهم والخطأ والغلط والسهو (٥ ك﴾ - فهذا يكتب من حديثه الترغيب والترهيب والزهد والآداب ولا يحتج بحديثه فى الحلال والحرام . وخامس قد الصق نفسه بهم ودلسها بينهم ممن (٢) ليس من اهل الصدق والأمانة، ومن قد ظهر للنقاد العلماء بالرجال أولى المعرفة منهم الكذب - فهذا يترك حديثه ويطرح روايته . [إلا ئمة] فن العلماء الجهابذة [النقاد - ٣] [ الذين - ٤] جعلهم الله علما للاسلام وقدوة فى الدين ونقادا لناقلة الآثار من الطبقة الأولى بالحجاز مالك بن انس وسفيان بن عيينة وبالعراق سفيان الثورى وشعبة بن الحجاج وحماد بن زيد وبالشام الاوزاعى . حدثنا عبد الرحمن [حدثنى أبى نا عبد الرحمن - ٥] بن عمر الاصبهانى (١) د («المجتهد» (٢) ك ((من)» كذا(٣) من ك (٤) من د وموضعه فى ك بياض (٥) سقط من د قال تقدمة الجرح والتعديل ١١ ( مالك بن انس ) قال سمعت عبد الرحمن بن مهدى يقول ائمة الناس فى زماننا (١) اربعة، سفيان الثورى بالكوفة، ومالك بالحجاز، والاوزاعى بالشام، ٠ حماد ابن زيد بالبصرة . حدثنا عبد الرحمن نا ابى ناحماد بن زاذان قال سمعت عبد الرحمن ابن مهدى يقول: شعبة بن الحجاج امام فى الحديث . حدثنا عبد الرحمن قال وسمعت ابى يقول: الحجة على المسلمين الذين ليس فيهم لبس سفيان الثورى وشعبة وحماد بن زيد وسفيان ابن عيينة وبالشام الاوزاعى . فمنهم بالمدينة . مالك بن أنس بن ابی عامر ابو عبدالله الاصبحی. ما ذكر من علم مالك بن أنس وفقهه حدثنا عبد الرحمن بن ابى حاتم قال ذكره ابى رحمه الله قال حدثى عبد الرحمن بن عمر رستة قال سمعت ابن مهدى يقول - وقيل له يا ابا سعيد بلغنى انك قلت (٢) مالك بن أنس اعلم من أبى حنيفة ، فقال: ما قلته بل اقول انه اعلم من استاذ ابى حنيفة - يعنى حمادا . حدثنا عبد الرحمن قال ذكره ابى رحمه اللّه نا العباس بن الوليد ابن مزيد اخبرنى عبيد بن حبان او غيره عن ابن لهيعة قال قدم علينا بكر بن سوادة فقلت له: من خلفت لعلم اهل الحجاز؟ قال : غلام من ذى اصبح -- يعنى مالك بن انس . حدثنا عبد الرحمن نا بشر بن مطر الواسطى بسامرا نا سفيان (١) د، فى زمانهم (٢) د «تقول)». ١٢ تقدمة الجرح والتعديل ( مالك بن انس ) يعنى ابن عينة -عن ابن جريج عن ابى الز بير عن ابى صالح عن ابى هريرة - قيل له يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم،: يوشك ان يضرب الناس اكباد الايل يطلبون العلم فلا يجدون عالما اعلم من عالم المدينة . حدثنا عبد الرحمن نا على بن الحسين بن الجنيد (١) نا ابو عبد الله الطهرانى قال قال عبد الرزاق: كنا نرى انه مالك بن انس - يعنى قوله : لا تجدوا (؟) عالما اعلم من عالم المدينة . حدثنا عبد الرحمن نا على بن الحسين (٢) نا عبدالملك بن ابى عبدالرحمن قال سمعت على ابن المدينى يقول كان عبد الرحمن بن مهدى يقول : مالك افقه من الحكم وحماد . حدثنا عبدالرحمن نا الربيع بن سليمان المرادى قال سمعت الشافعى يقول : لولامالك وسفيان لذهب علم الحجاز . حدثنا عبد الرحمن نا يونس بن عبد الأعلى قال قال الشافعى: مافى الأرض كتاب من العلم أكثر صوابا من موطأ مالك . حدثنا عبد الرحمن نا يونس بن عبد الأعلى نا خالد بن نزار قال بعث أبو جعفر الى مالك حين قدم فقال له: ان الناس قد اختلفوا بالعراق فضع للناس كتابا تجمعهم عليه ، فوضع الموطأ . حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال سمعت الشافعى يقول: قال لى محمد بن الحسن: ايهما اعلم بالقرآن صاحبنا اوصاحبكم ؟ يعنى ابا حنيفة ومالك بن انس: قلت: على الانصاف؟ (١) ك ((الحميد)) خطأ تأتى ترجمة على بن الحسين بن الجنيد فى بابه وهو من شيوخ المؤلف مشهور (٢) هو ابن الجنيد ووقع فى ك ((الحسن)) خطأ. قال تقدمة الجرح والتعديل ١٣ (مالك بن انس) قال: نعم، ﴿٦ د) قلت: فأنشدك الله من اعلم بالقرآن صاحبنا او صاحبكم؟ قال: صاحبكم، يعنى مالكا ، قلت فمن: اعلم بالسنة صاحبنا او صاحبكم ؟ قال اللهم صاحبكم، قال (١): فأنشدك الله من اعلم باقاويل اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والمتقدمين صاحبنا او صاحبكم؟ قال : صاحبكم ، قال الشافعى فقلت : لم يبق الاالقياس، والقياس لا يكون الا على هذه الاشياء ، فمن لم يعرف الاصول فعلى اى شىء يقيس؟. باب ماذكر من صحة حديث مالك وعلمه بالآثار حدثنا عبد الرحمن نا على بن الحسين نا ابو الطاهر يعنى احمد بن عمرو بن السرح - نا إيوب بن سويد الرملى قال: ما رأيت أحدا قط اجود حديثا من مالك بن أنس . حدثنا عبد الرحمن نا على بن الحسين (٢) نا ابوغسان يوسف بن موسى التسترى نا ابوداود الطيالسى قال قال وهيب- يعنى ابن خالد : اتينا الحجاز فما سمعنا حديثا الا تعرف وتنكر الا (٣) مالك بن انس. حدثنا عبدالرحمن نا احمد بن محمد بن ابى بكر المقدمى قال سمعت القعنى قال كنا عند حماد بن زيد وجاءه نعى مالك فقال : رحم الله ابا عبدالله، ما خلف مثله. (١) تقدم فى المقدمة ((قلت)) وهو الوجه (٢) وقع فى الاصلين ((على بن الحسن)» والمؤلف ير وى عن على بن الحسين بن الجنيد وعن على بن الحسن الهسنجانى لكن عادته اذا روى عن الثانى ان يقول ((الهسنجانى)) وعلى هنا يروى عن يوسف بن موسى التستری ویاتى فى ترجمة يوسف انه روى عنه على بن الحسين بن الجنيد (٣) زاد فى د ((حديث)). تقدمة الجرح والتعديل ١٤ (مالك بن انس) حدثنا عبد الرحمن نا صالح نا على قال سمعت عبدالرحمن قال أخبرنى (٦ ك) وهيب انه قدم المدينة [قال - ١]: فلم أرحدا الا وانت تعرف وتنكر غير مالك ويحيى بن سعيد. حدثنا عبد الرحمن نا محمد ابن يحيى اخبرنى عبد السلام بن عاصم قال (٢) [سمعت ابراهيم بن موسى يقول قال ابن المدينى: كان مالك صحيح الحديث . حدثنى ابن داود القزاز ثنا أبو داود ثنا ابن الماجشون عن سالم ابى النضر عن عائشة قالت: صلى على ابن بيضاء فى المسجد - فقال له انسان كان مالك يروى عن النبى صلى الله عليه وسلم انه صلى عليه فى المسجد قال: فمالك والله اعلم بالحديث منى، والله ما علمناه الا بعفاف وصلاح. حدثنا على بن الحسن الهسنجانى قال سمعت نعيم بن حماد يقول سمعت عبد الرحمن بن مهدى يقول: ما اقدم على مالك فى صحة الحديث احدا . حدثنا صالح بن احمد بن حنبل نا على ابن المدينى قال سمعت يحيى ابن سعيد يقول: كان مالك اماما فى الحديث . حدثنا يونس بن عبد الاعلى قال قال الشافعى: اذا جاء الاثر فمالك النجم . حدثنا الربيع بن سليمان قال سمعت الشافعى يقول : اذا جاء. الحديث عن مالك فشد به يدك . حدثنا الربيع بن سليمان قال سمعت الشافعى يقول: كان مالك اذا شك فى بعض الحديث طرحه كله . حدثنا على بن الحسن الهسنجانى ثنا احمد بن صالح ثنا يحيى بن (١) من د(٢) سقط من ك من هنا الى اواخر الباب الآتى كما سنشير إليه هناك ان شاء الله تعالى وفى هذا السند الاول نظر . حیان تقدمة الجرح والتعديل ١٥ (مالك بن أنس) حيان (١) قال كنا عند وهيب فذكر حديثا عن ابن جريج ومالك بن انس عن عبد الرحمن بن القاسم (٢) فقلت لصاحب لى : اكتب ابن جريج ودع مالكا - وانما قلت ذلك لان مالكا يومئذ حى - فسمعها وهيب فقال: تقول [ دع - ٣] مالكا ؟ ما بين شرقها وغربها احد آمن عندنا على ذلك من مالك، والعرض على مالك أحب إلى من السماع من غيره . حدثنا صالح بن احمد بن حنبل ثناعلى ـ يعنى ابن المدينى - قال سمعت يحيى بن سعيد يقول: ما فى القوم اصح حديثا من مالك . يعنى بالقوم الثورى وابن عيينة قال: ومالك احب الى من معمر . حدثنا محمد بن ابراهيم بن شعيب عن عمرو بن على الصير فى قال سمعت عبد الرحمن - يعنى ابن مهدى - يقول: حدثنا مالك عن نافع - ثم قال: هو اثبت من عبيد الله وموسى بن عقبة واسماعيل بن امية . حدثنا حرب بن اسماعيل الكرمانى فيما كتب إلى قال فلت لاحمد ابن حنبل : مالك بن انس احسن حديثا عن الزهرى او سفيان بن عبينة؟ قال: مالك اصح حديثا . قلت فمعمر؟ فقدم مالكا عليه الا ان معمرا أكثر حديثا عن الزهرى . حدثنا عبد الله بن احمد بن حنبل فيما كتب إلى قال قلت لأبى: ايما اثبت اصحاب الزهرى؟ قال: مالك اثبت فى كل شىء . (١) یا تی فی تر جمة مالك من اصل الکتاب ((یحیی بن حسان )» و ھو یحیی بن حسان بن حیان التنیسی فیمکن ان یکون نسب هنا الى جدہ (٢) هكذا یاتی فى ترجمة مالك من اصل الكتاب وهو الصواب و وقع هنا ((عن القاسم بن عبيد)» (٣) من ترجمة مالك فى اصل الكتاب وموضعها هنا فى الاصل ممحو تقدمة الجرح والتعديل ١٦ (مالك بن أنس) حدثنا الحسين (١) بن الحسن قال سألت يحيى بن معين فقلت : من اثبت اصحاب الزهرى فى الزهرى؟ فقال: مالك بن انس . قلت: ثم من؟ قال : معمر . اخبرنا ابو بكر بن ابى خيثمة فيما كتب إلى قال سمعت يحيى بن معين يقول: اثبت اصحاب الزهرى مالك، ومالك فى نافع اثبت عندى من عبيد الله بن عمر وأيوب السختيانى. ذكر ابى عن اسحاق بن منصور عن يحيى بن معين انه قال : مالك بن أنس ثقة، وهوا ثبت فى نافع من ايوب وعبيدالله بن عمر، وليث بن سعد وغيرهم . حدثنا محمد بن ابراهيم ناعمرو بن على قال : اثبت من روى عن الزهرى ممن لا يختلف فيه مالك بن انس . (٢) حدثنا هارون بن معروف قال قال ابن المبارك : اصحاب الزهرى ثلاثة ، مالك وسفيان - يعنى ابن عيينة - ومعمر . حدثنا على بن الحسن حدثنى ابو بكر ابن اخت مروان الفزارى قال سمعت احمد بن حنبل يقول: اذ لم يكن فى الحديث الا الرأى فرأى مالك . ﴿٧ذ) حدثنا محمد بن يحيى اخبرنى عبد السلام بن عاصم قال قلت لاحمد بن حنبل يا ابا عبد اللّه رجل يحب ان يحفظ حديث ... فقال: يحفظ حديث مالك . قلت: فرأى مالك ؟ قال رأى: مالك. (١) هو ابو معين الرازى تاتى ترجمته فى باب الحسين ووقع هنا ((الحسن)) خطأ (٢) سقط من هنا شىء لعله ((حدثنى ابى)) فان المؤلف لم يدرك هارون وقد سمع ابو حاتم من هارون و روی عنه کما یاتی فی ترجمته . سمعت (٢) تقدمة الجرح والتعديل ١٧ (مالك بن انس) سمعت ابى يقول: مالك بن انس ثقة ، امام الحجاز، وهو اثبت اصحاب الزهرى، واذا خالفوا مالكا من اهل الحجاز حكم لمالك، ومالك نقى الرجال نقى الحديث، وهو انقى حديثا من الثورى والاوزاعى ، واقوى فى الزهرى من ابن عيينة، واقل خطأ منه، واقوى من معمر وابن ابى ذئب . سئل (١) على ابن المدينى : من اثبت اصحاب نافع؟ قال: مالك واتقانه ، وايوب وفضله، وعبيد الله وحفظه . ذكر عبد اللّه بن ابى عمر البكرى قال سمعت عبد الملك بن عبد الحميد الميمونى الرقى قال سمعت احمد بن حنبل غير مرة يقول: كان مالك ابن انس من اثبت الناس فى الحديث، ولا تبالى ان لا تسأل عن رجل روى عنه مالك بن انس، ولاسيما مدينى : وقال يحيى بن معين: أتريد أن تسأل عن رجال مالك ؟ كل من حدث عنه ثقة الارجلا اورجلين . كتب الى يعقوب بن اسحاق الهروى ثنا عثمان بن سعيد الدارمى قال سألت يحيى بن معين قلت: فى الزهرى يونس احب اليك او عقيل اومالك؟ فقال: مالك . حدثنا محمد بن احمد بن البراء قال قال على ابن المدينى نظرت فاذا الاسناد يدور على ستة، ثم صار علم هؤلاء الستة الى اصحاب التصانيف ممن صنف، فمن أهل الحجاز مالك بن انس وابن جريج وسفيان بن عبينة ومحمد بن اسحاق . (١) قوله ((سئل .... )) من تمام عبارة ابى حاتم فسيأتى فى ترجمة ايوب من الكتاب (٢٥٦/١/١) «نا ابى قال سئل على .... ». ١ تقدمة الجرح والتعديل ١٨ (مالك بن انس) باب ما ذكر من توقی مالك بن أنس عن الفتوى الا ما يحسند ويعلمه حدثنا احمد بن سنان قال سمعت عبد الرحمن بن مهدى يقول: كنا عند مالك بن انس جاء رجل فقال: يا ابا عبدالله جئتك من مسيرة ستة اشهر، حملى اهل بلادى مسئلة أسألك عنها . قال فسل ، قال فسأل الرجل عن اشياء فقال: لا احسن ، قال فقطع بالرجل كأنه قد جاء الى من يعلم كل شىء قال: واى شىء أقول لاهل بلادى اذا رجعت اليهم؟ قال تقول لهم قال - ١] مالك بن انس: لا احسن. باب ما ذكر مما فتح الله عزو جل على مالك بن أنس نزعه من القرآن حدثنا عبد الرحمن نا ابى رحمه اللّه ناهارون بن سعيد الايلى بمصر قال أخبرنى خالد [ يعنى - ٢] ابن نزار الايلى قال: ما رأيت احدا (٣) أنزع بكتاب الله عزوجل من مالك بن انس. قال ابو محمد وقد رأى خالد سفيان الثورى وسفيان بن عيينة والليث بن سعد وغيرهم . بابما ذکر من تعامد مالك فى منزله للقرآن حدثنا عبد الرحمن حدثى ابى ناهارون بن سعيد الايلى قال سمعت ابن وهب قال قيل لاخت مالك بن انس ما كان شغل مالك بن انس فى بيته ؟ قالت : المصحف والتلاوة . (١) هذه آخر الزيادة من د (٢) من د (٣) د «رجلا». باب تقدمة الجرح والتعديل ١٩ (مالك بن انس) باب ما ذكر من معرفة مالك برواة الاثارىناقلتهم (١) حدثنا عبد الرحمن حدثنى ابى نا ابو زياد حماد بن زاذان نا ابن مهدى - يعنى عبد الرحمن - قال قال وهيب لمالك بن انس : لم ار اروى عن نافع من عبيدالله بن عمر ان كان حفظ ، فقال مالك : صدقت ، قال وهيب وقلت : لم اراثبت عن نافع من أيوب ، فضحك مالك [اى-٢] كأنه يريد مالك نفسه . حدثنا عبد الرحمن نا على بن الحسين نا محمد بن المثنى ثنا بشر بن عمر قال نهانى مالك بن انس عن ابراهيم بن ابى يحيى، قلت من اجل القدر تنهانى عنه ؟ قال : ليس فى دينه بذاك . حدثنا عبدالرحمن انا ابو بكر بن ابى خيثمة فيما كتب إلى قال سمعت ابراهيم بن عرعرة يقول سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول سألت مالك بن انس عن ابراهيم بن ابى يحيى أكان ثقة ؟ قال: لا، ولاثقة فى دينه . حدثنا عبد الرحمن نا على بن الحسين بن الجنيد ثنا على بن زنجة (٣) ثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب قال كان مالك يثنى على مسلم بن ابى مريم وقال: كان لا يكاد يرفع حديثا إلى النبي صلى الله عليه وسلم. حدثنا عبد الرحمن نا ابو سعيد الاشج ثنا ابن ادريس قال قلت لمالك بن انس وذكر المغازى فقلت قال ابن اسحاق : انا بيطارها. فقال قال لك انا بيطارها ؟ نحن نفيناه عن المدينة . (١) د«ونا قليهم» (٢) من ك (٣) بلا نقط فى دووقع فى ك ((زنجلة)) والصواب «زنجة)) كما ياتى فى ترجمة مسلم بن ابى مريم وهكذا فى ترجمة على هذا نفسه (١٨٧/١/٣). ٢٠ تقدمة الجرح والتعديل (مالك بن انس) حدثنا عبد الرحمن نا مسلم بن الحجاج النيسابورى حدثنى اسحاق ابن راهويه نا يحيى بن آدم نا ابن ادريس قال كنت عند مالك بن انس فقال له رجل (١) يا ابا عبدالله (٢) إنى كنت بالرى عند أبى عبيدالله (٣) يعنى الوزير - وثم محمد بن اسحاق فقال ابن اسحاق اعرضوا على (٤) علم مالك فانى انا-بيطاره فقال مالك: دجال من الدجاجلة يقول اعرضوا على على (٥). حدثنا عبد الرحمن نا على بن الحسن الهسنجانى نا يحيى بن عبد الله ابن بكير اخبرنى [ ابن - ٦] القاسم قال سمعت مالكا يقول: يقى ابن شهاب وماله فى الدنيا نظير . حدثنا عبد الرحمن حدثنى ابى نا هارون بن سعيد الا يلى قال حدثنى خالد بن نزار قال سمعت مالكا (٧) يقول : اول من اسند الحديث ابن شهاب . حدثنا عبدالرحمن نا ابى قال قال الجعفى (٥٨) عن بشر بن عمر قال سمعت مالكا يقول: كنت اذا سمعت نا فما يحدث عن ابن عمر لا ابالى ان لا اسمعه من غيره . حدثنا عبد الرحمن حدثنى أبى نا هارون بن سعيد الايلى نا خالد ابن نزار قال قال مالك بن انس : ما فعل القاسم بن مبرور؟ قلت : (١) د ((بفاء رجل فقال له)) (٢) ياتى مثله فى ترجمة ابن اسحاق (١٩٣/٢/٣) ووقع هنا فى ك (( يا عبدالله)) (٣) باتى فى ترجمة ابن اسحاق وهو الصواب ووقع هنا فى ك ((ابى عبدالله)) (٤) ياتى مثله فى ترجمة ابن اسحاق ووقع هنا فى ك «اعرضه على)) (٥) كأنه كرر كلمة «على حكاية لدعوى ابن اسحاق وانكارا لها ووقع فى ك هنا ((على علم)) وفى ترجمة ابن إسحاق ((على علمى)) (٦) من ك وياتى مثله فى ترجمة ابن شهاب . و ابن القاسم هو عبد الحمن بن القاسم المصرى الفقيه صاحب مالك (٧)د «مالك بن انس)). توفی