Indexed OCR Text

Pages 661-680

حدثنا موسى بن إسمعيل ، قال : سمعت أبا عاصم يقول : ما
اغتبتُ أحداً منذ علمت أن الغيبة تضر أهلها(١).
مات الحسن بن عطيّة الكوفي سنة إحدى عشرة ومائتين أو
نحوها (٢) .
مات عبد الرحمن بن هانىء أبو نعيم النخعي الكوفي قريباً منه (٣).
مات عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن محمد المحاربي الكوفي ،
سنة إحدى عشرة ومائتين (٤) .
(١) يحيى بن راشد البصري : مستملي أبي عاصم، ترجم المصنف لثلاثة بهذا
الإِسم في الكبير لا يتضح من ترجمة أحدهم أنه مستملي أبي عاصم ، وقد رجح محققو
الكتاب أنه الذي وثقه البخاري فيهم وقال : سمع معلى بن حاجب ، ويونس بن عبيد ،
روى عنه نعيم بن حماد . وقد ترجم له الذهبي في الميزان في اختصار شديد ولم يضعفه
بشيءٍ. ولم تتضح ترجمة أبيه حتى تضيف إليه شيئاً .
وأبو عاصم : هو الضحاك بن مخلد : أبو عاصم النبيل البصري . مولى بني شيبان ،
قال ابن سعد : كان ثقة فقيهاً . وقال عمر بن شيبة : والله ما رأيت مثله .
[التاريخ الكبير ٤/٣٣٦، ٨/٢٧١ - الطبقات الكبرى التذكرة - الميزان].
(٢) حسن بن عطية الكوفي : قال في الميزان : الحسن بن عطية بن نجيح
القرشي الكوفي : ضعَّفه الأزدي وقال أبو حاتم : صدوق .
[التاريخ الكبير ٢/٣٠١ - الميزان] .
(٣) عبد الرحمن بن هانىء: أبو نعيم النخعي . قال أحمد : ليس بشيء ، ورماه
يحيى بالكذب . وقال ابن عدي : عامة ما يرويه لا يتابع عليه . يقال : مات سنة ست
عشرة ومائتين .
[التاريخ الكبير ٥/٤٦٢ - الميزان] .
(٤) عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن محمد المحاربي الكوفي . عداده في الطبقة
الثامنة من أهل الكوفة . قال ابن سعد : كان ثقة صدوقاً .
[التاريخ الكبير ٦/١٠٤ - الطبقات الكبرى] .
٢٩٤

مات العلاء بن عبد الجبّار، أبو الحسن مولى بني سعد البَرَوي ،
بعد التّشريق بيوم، سنة إحدى عشرة ومائتين (١) .
مات فَضل بن خالد، أبو معاذ النحوي المروزي، مَوْلى باهلة قريباً
من سنة إحدى عشرة (٢) .
مات مُعلى بن منصور أبو يَعلى الرازي، سنة إحدى عشرة في ربيع
الأول سكن بغداد (٣).
مات محمد بن يوسف أبو عبد الله الفِرْيابي ، وأبو المغيرة عبد
القدوس بن الحجاج الحمصي سنة ثنتي عشرة ومائتين (٤) .
(١) العلاء بن عبد الجبار : أبو الحسن العطار البصري ، سكن مكة. قال ابن سعد :
كان كثير الحديث .
[التاريخ الكبير ٦/٥١٨ - الطبقات الكبرى] .
(٢) فضل بن خالد : أبو معاذ النحوي المروزي ، مولى باهلة . عن عبد الله بن
المبارك وداود بن أبي هند، وعنه محمد بن شقيق والأزهري وأكثر عنه في التهذيب ، وذكره
ابن حبان في الثقات .
[بغية الوعاة للسيوطي ٢/٢٤٥] .
(٣) معلى بن منصور: أبو يعلى الرازي . قال ابن سعد : نزل بغداد وطلب
الحديث . وكان صدوقاً صاحب حديث ورأي وفقه ، فمن أصحاب الحديث من يروي
عنه ، ومنهم من لا يروي عنه الرأي ، ووثّقه ابن معين وغيره . وقال العجلي : ثقة نبيل
صاحب سنة ، طلبوه للقضاء غير مرة فأبى . وقيل لأحمد : كيف لم تكتب عنه ؟ : قال :
كان يكتب الشروط ، ومن كتبها لم يخل من أن يكذب . وفي رواية: علَّل أحمد هذا بأنه
كان يكذب . وقال ابن معين: ثقة. وقال يعقوب بن شيبة : ثقة متقن فقيه .
[التاريخ الكبير ٧/٣٩٥ - الطبقات الكبرى - التذكرة - الميزان] .
(٤) محمد بن يوسف : أبو عبد الله الفريابي . شيخ البخاري . قال ابن عدي :
صدوق له إفرادات عن الشورى . وقال العجلي : أخطأ الفريابي في مائة وخمسين حديثاً .
وقال البخاري : كان من أفضل أهل زمانه . وقال ابن زنجويه : ما رأيت أورع منه .
وعبد القدوس بن الحجاج الحمصي الخولاني : أبو المغيرة . وثَّقه العجلي =
٢٩٥
٠٠ ٠
:
....... ....
............ ........... ...... ..

مات أبو عاصم الضحاك بن مخْلَد الشِّيباني البصري ، وهو النّبيل
في آخرها: مات أبو الحسن العطار العلاء بن عبد الجبار ، قريباً من
ذلك (١) .
مات عبد الله بن داود الكوفي ، نزل البصرة بالخُرَيبة قريباً من أَبي
عاصم (٢).
وحدّثنا محمد، قال : حدّثني هارون بن إسحق ، قال : مات
محمد بن عبد الوهاب بن إبراهيم، نزل الكُوفة مولى ثَعْلبة بن قيس أبو
يحيى القناد ، هو أخو فضيل سنة ثنتي عشرة ومائتين (٣).
تركنا بشر بن شُعيب بن أبي حمزة أبو القاسم الحِمْصي ، مولى
بني أمية حَيّاً سنة ثنتي عشرة ومائتين (٤).
= والدارقطني وغيرهما . قال في الميزان : أخطأ بعض الجهال في إيداعه كتاب الضعفاء .
وقال أبو حاتم : صدوق يكتب حديثه. وقال النسائي: ليس به بأس . وقال ابن زنجويه : ما
[التاريخ الكبير ١/٢٦٤، ٦/١٢٠ - التذكرة - الميزان].
رأيت أخشع من أبي المغيرة .
(١) أبو عاصم : الضحاك بن مخلد : تقدَّم الكلام عنه .
(٢) عبد الله بن داود : أبو عبد الرحمن الخريبي الهمداني - من أنفسهم تحول من
الكوفة فنزل الخريبة بناحية البصرة . قال ابن سعد : كان ثقة ناسكاً . وقال ابن معين : ثقة
مأمون . وعن وكيع قال : النظر إلى عبد الله بن داود عبادة . ترجم له ياقوت في أخبار
[التاريخ الكبير ٥/٨٢ - التذكرة - معجم البلدان] .
الخريبة .
(٣) محمد بن عبد الوهاب بن إبراهيم القناد : أبو يحيى ، قال أحمد : محمد بن
عبد الوهاب القناد ثقة .
[التاريخ الكبير ١/١٦٨].
(٤) بشر بن شعيب بن أبي حمزة الحمصي : أبو القاسم مولى بني أمية . وعبارة
المصنف عنه في التاريخ الكبير لا تلبس حيث قال : تركناه حياً سنة ثنتي عشرة ومائتين .
وقد روى عنه البخاري في صحيحة بواسطة وفي غير الصحيح شفاهاً . ولكن سماع بشر
من أبيه فيه مقال . قال أحمد ابن حنبل : سأله سائل : أسمعت من أبيك ؟ قال : لا قال : =
٢٩٩
................

مات إبراهيم بن أبي الوزير، واسم أبي الوزير عُمر، مولى بني
هاشم ، كانت له ضَيْعة بالطائف ، وكان يكون بمكة ، نزل البصرة أبو
إسحق أخو محمد ، مات بعد أبي عاصم ، ومات عباد بن صهيب
البصري ، يَرَى القدر ، قريباً منه ، سكتوا عنه (١) .
حدّثني الحسن بن عبد العزيز، قال : مات أبو حفص عَمْرو بن
أبي سلمة التّنيسي قريباً من سنة ثنتي عشرة ومائتين (٢) .
أحمد بن محمد الأزرقي المكي بن الوليد، أبو محمد ، فارقنا حياً
سنة ثنتي عشرة ومائتين (٣).
مات زكريا بن عدي أبو يحيى الكوفي ببغداد، يوم الخميس ليومين
مَضيا من جمادى الآخرة ، سنة ثنتي عشرة (٤) .
= فقرىء عليه وأنت حاضر؟ قال : لا . قال : فقرأت عليه ؟ قال : لا . قال : فأجاز لك ؟
قال : نعم . قال أحمد : فكتبت عنه على وجه الاعتبار. وقال ابن سعد : قد كتبوا عنه .
[التاريخ الكبير ٢/٧٦ - الطبقات الكبرى - الميزان] .
(١) إبراهيم بن أبي الوزير : أبو إسحق . سمع مالك بن أنس وعمر بن عبيد.
وعباد بن صهيب البصري : أبو بكر . قال ابن سعد : كان طلب العلم وسمع من
الناس ، وكان قديماً ، ولكنه كان قدرياً داعية ، فترك حديثه. وقال ابن المديني : ذهب
حديثه . وقال النسائي : متروك. وقال أبو داود : صدوق قدري . وقال أحمد : ما كان
بصاحب كذب وكان عنده من الحديث أمر عظيم .
[التاريخ الكبير ١/٣٣٣، ٦/٤٣ - الطبقات الكبرى - الميزان] .
(٢) عمرو بن أبي سلمة التنيسي: أبو حفص . قال أبو حاتم: لا يحتجُّ به . وقال
الساجي : ضعيف . وضعَّفه أيضاً يحيى بن معين . وقال العقيلي : في حديثه وهم.
[التاريخ الكبير ٦/٣٤١ - الميزان] .
(٣) أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي : أبو محمد المكي . قال ابن سعد : ثقة
كثير الحديث . عداده في الخامسة من أهل مكة . [التاريخ الكبير ٢/٣ - الطبقات الكبرى] .
(٤) زكريا بن عدي بن الصلت بن بسطام : أبو يحيى التيمي مولاهم . الحافظ =
٢٩٧
.......................

مات عبد الله بن يزيد ، أبو عبد الرحمن المقرىء ، مولى آل عمر،
قرشي أصله من ناحية البصرة ، سكن مكة ، وعبيد الله بن موسى أبو
محمد العبسي كوفي ، وحسَّان بن حسان هو ابن أبي عَباد ، أُبو علي
البصري، سكن مكة وعلي بن إسحق أبو الحسن المروزي سنة ثلاث
عشرة ومائتين ومات فيها عَمْرو بن عاصم الكلابي البصري ، أُبو
عثمان (١) .
=المجود . قال ابن سعد : كان زكريا رجلاً صالحاً صدوقاً . وهو كوفي نزل بغداد كان
أبوه نصرانياً وقيل يهودياً فأسلم ، وهو أخو يوسف بن عدي نزيل مصر . قال ابن معين :
كأن زكريا لا بأس به ، وكان أبوه يهودياً فأسلم . وقال أحمد العجلي : زكريا ثقة أرفع من
أخيه يوسف ، كان متقشفاً حسن الهيئة .
[التاريخ الكبير ٣/٤٢٤ - الطبقات الكبرى - التذكرة] .
(١) عبد الله بن يزيد: أبو عبد الرحمن العمري العدوي - مولاهم - قال
البخاري : من ناحية البصرة سكن مكة . وقال الذهبي : كوفي وثّقه النسائي وغيره . ثم
قال : كان صاحب حديث وقراءآت .
وعبيد الله بن موسى : أبو محمد العبسي - مولاهم - الكوفي المقرىء العابد . من
كبار علماء الشيعة. قال ابن سعد : كان يقرأ القرآن في مسجده ، وكان من أروى أهل زمانه
عن إسرائيل بن يونس بن أبي إسحق وكان ثقة صدوقاً إن شاء الله ، كثير الحديث حسن
الهيئة ، وكان يتشيع ويروي أحاديث في التشيع منكرة فضعف بذلك عند كثير من الناس .
وكان صاحب قرآن . وهذا الذي ذكره ابن سعد هو جماع القول فيه .
وحسان بن حسان بن أبي عباد : أبو علي البصري نزيل مكة . قال في الكبير : كان
المقرىء يثني عليه وقال أبو حاتم : منكر الحديث . وقال الدارقطني : حسان أبي عباد
ليس بالقوي .
وعلي بن إسحق الداركاني المروزي : هكذا قال ابن سعد وابن أبي حاتم. وقال ابن
سعد أيضاً : كان من أصحاب عبد الله بن المبارك معروفاً بصحبته ، وكان ثقة ، وقدم بغداد
فسمعوا منه وهو من رجال التهذيب. روى له الترمذي .
٢٩٨
........
..............

وسمعنا من الحكم بن محمد أبو مروان الطبري بمكة ، سنة
إحدى عشرة ومائتين أو نحوها، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، قال :
أدركت مشائخنا منذ سبعين سنة ، يقولون : القرآن كلام الله ليس
بمخلوق (١) .
مات الحكم بن مبارك مولى باهلة البلخي الخاستي، أبو صالح
سنة ثلاث عشرة ومائتين أو نحوها (٢) .
ومات خلاد بن يحيى أبو محمد الكوفي، سكن مكة قريباً منه (٣) .
ومات عبد الله بن عبد الحكم ، أبو محمد المصري ، قريباً
منه (٣) .
وعمرو بن عاصم الكلابي : أبو عثمان البصري . عداده في الطبقة السابعة من أهل
=
البصرة . قال ابن سعد : كان ثقة .
[التاريخ الكبير ٤/٣٤، ٢٢٨، ٥/٤٠١، ٢٦٢، ٦/٣٥٥ - الطبقات الكبرى
التذكرة - الميزان] .
(١) [التاريخ الكبير ٢/٣٣٨].
(٢) الحكم بن المبارك الخاستي البلخي : مولى باهلة . ذكره ياقوت فيمن نسب
إلى بليدة خاست بالسين المهملة الساكنة بعدها تاء ساكنة وهي من نواحي بلخ ، ولقبه أبو
صالح . روى عن مالك بن أنس وعنه عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي . ثم ذكره أيضاً
فيمن نسب إلى بلدة خاشت بالشين المعجمة ، وأشار إلى أنه روى عن حماد بن زيد
أيضاً، وكان ثقة . ثم قال : كذا ذكره السمعاني ، وهو الذي قبله ، ولعله وهم . وترجم
له الذهبي في الميزان وقال : وثّقه ابن حبان وابن منده، ولوّح له ابن عدي بالتضعيف لكن
[التاريخ الكبير ٢/٣٤٤ - الميزان - معجم البلدان] .
ما أفرد له في الكامل ترجمة .
(٣) خلاد بن يحيى بن صفوان : أبو محمد السلمي الكوفي . نزيل مكة . قال أبو
داود : ليس به بأس . وقال ابن نمير : صدوق في حديثه غلط قليل . وقال أبو حاتم :
محله الصدق ، وليس بذاك .
[التاريخ الكبير ٣/١٨٩ - الميزان].
(٤) عبد الله بن عبد الحكم : أبو محمد المصري . عداده في الطبقة السادسة من =
٢٩٩
.... ........
:
٠٠٠

حدثني الفَضل بن يعقوب ، قال : مات معاوية بن عمرو سنة
ثلاث عشرة ومائتين، كنيته: أبو عمرو الأزدي ، بغدادي (١) .
وحدثنا محمد ، قال : حدثني هارون ، قال : مات يعقوب بن
محمد بن عيسى سنة ثلاث عشرة ، وكنيته: أبو يوسف الزهري
المدني (٢) .
ومات عبد الملك بن عبد العزيز الماجِشُون ، سنة ثنتي عشرة
في رمضان (٣).
=المصريين . سمع الليث ومالكاً وبكر بن مضر . روى عنه ابن نمير ، وهارون بن إسحق ،
وبنوه عبد الرحمن ومحمد وعبد الحکم وسعد قاله ابن أبي حاتم .
[التاريخ الكبير ٥/١٤٢ - الطبقات الكبرى] .
(١) معاوية بن عمروبن المهلب: أبو عمرو الأزدي. قال ابن سعد : روى عن
زائدة بن قدامة كتبه ومصنفه. وروى عن أبي إسحق الفزاري كتاب السيرة في دار الحرب .
:[التاريخ الكبير ٧/٣٣٤ - الطبقات الكبرى] .
ونزل بغداد فسمع منه أهل بغداد .
(٢) يعقوب بن محمد بن عيسى بن عبد الملك بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف .
أبو يوسف الزهري المدني . قال ابن سعد : كان أبوه من سراة أهل المدينة وأهل المروءة
منهم . وكان جميلاً نبيلاً، وكان يعقوب كثير العلم والسماع للحديث ، ولم يجالس
مالكاً ، ولكنه قد لقي من كان بعد مالك من فقهاء أهل المدينة ورجالهم وأهل العلم
منهم ، وكان حافظاً للحديث . وقال ابن معين: ما حدَّث عن الثقات ، فاكتبوه . وقال أبو
زرعة : ليس بشيءٍ يقارب الواقدي . وقال حجاج بن الشاعر : غير ثقة . وقال أبو خاتم :
هو على يدي عدل. وقال أحمد : ليس بشيء . وقال مرة : لا يساوي حديثه شيئاً . وقال
العقيلي : في حديثه وهم كثير . وقال الساجي : منكر الحديث .
[التاريخ الكبير ٨/٣٩٨ - الطبقات الكبرى - الميزان] .
(٣) عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون : أبو مروان .
قال ابن سعد : وكان من أصحاب مالك بن أنس ، وكان له فقه ورواية . وضعَّفه الساجي
والأزدي . وسُئل عنه أحمد بن حنبل، فقال : هو كذا وكذا . ومن يأخذ عنه ؟ وقال ابن عبد =
٣٠٠
٠ -.
.......

ومات حجّاج بن نُصير ، أبو محمد الفَساطيطي البصري ، سنة
أربع عشرة ومائتين ، أو ثلاث عشرة يتكلمون فيه ، قال البخاري : أما أنا
فقد ضَرَبْت على حديث حجاج بن نُصير (١) .
حدثني عبد الصمد ، قال : كان إبراهيم بن إسحق بن عيسى، أبو
إسحاق الطَّالقاني، حياً سنة أربع عشرة ومائتين، وهو مولى بُنانَةٍ (٢).
مات علي بن إسحق أبو حسن، مولى بني سُليم المروزي، أصله من
ترمذ سنة ثلاث عشرة ومائتين (٣).
عَبّاد بن جُوَيرية البصري عن الأوزاعي، قال أحمد : كذَّاب (٤).
= البر: كان فقيهاً فصيحاً دارت عليه الفتيا في زمانه وعلى أبيه قبله ، وأضر في آخر عمره ،
وكان مولعاً بسماع الغناء . وقال أبو داود : إنسان كان لا يعقل الحديث . وقال يحيى بن
[التاريخ الكبير ٥/٤٣٤ - الطبقات الكبرى - الميزان] .
أُکثم : کان بحراً لا تكدره الدلاء
(١) حجاج بن نصير: أبو محمد الفساطيطي البصري . قال ابن سعد : كان
ضعيفاً . وسئل عنه ابن معين فقال : صدوق لكن أخذوا عليه أشياء في حديث شعبة .
وقال ابن المديني : ذهب حديثه . وقال النسائي : ضعيف. وقال مرة : ليس بثقة . وقال أبو
داود : تركوا حديثه . وذكره ابن حبان في الثقات وقال : يخطىء ويهم .
[التاريخ الكبير ٢/٣٨٠ - الطبقات الكبرى - الميزان] .
(٢) إبراهيم بن إسحق بن عيسى : أبو إسحق الطالقاني ، مولى بنانة . سمع ابن
المبارك وبقية . وقد وقع في الأصل وفي نسخة من الكبير: (( مولى نباته )) وهو تصحيف
كما جاء في تعليقه على الكبير قال في التهذيب : البناني مولاهم . وقال ابن ماكولا : بنانة
قبيلة . وقال الزبير : بنانة كانت أمة لسعد بن لؤي فحضنت بنيه عماراً وعمارة ومخزوماً بعد
أمهم فغلبت عليهم فسموا بها .
[التاريخ الكبير ١/٢٧٣].
(٣) علي بن إسحق المروزي : تقدَّم الكلام عنه .
(٤) عباد بن جويرية . قال النسائي : متروك الحديث . وكذَّبه البخاري . وقال أبو
زرعة : ليس بشيء .
[التاريخ الكبير ٦/٤٣ - الميزان] .
٣٠١
:
.......

مات إبراهيم بن بشار، أبو إسحق الرّمادي بالبصرة، يقال: سنة
أربع عشرة ومائتين ، ومعاوية بن عمرو أبو عمرو غرَّة جمادى الأولى ،
ببغداد سنة أربع عشرة ومائتين (١) .
من مات فيما بين إحدى عشرة ومائتين إلى خمس عشرة ومائتين
خالد بن مُخلد أبو الهيثم القَطوَاني الكوفي ، وطَلْق بن غَنّام أبو
محمد النّخعي الكوفي ، وحَبَّن بن هِلال البَصْري ، أبو حبيب،
وأَسد بن موسى السنّة المصري، وخالد بن يزيد أبو الهيثم المقرىء
الكوفي ، وفَهْد بن حَيان البصري ، سكتوا عنه ، ومحمد بن مبارك
الصّوري ، أبو عبد الله الشامي ، ومحمد بن عبد الله بن المثنى بن
أنس بن مالك ، أبو عبد الله البصري الأنصاري، ولد سنة ثمان عشرة
ومائة ، وعصام بن خالد الحضرمي الحمصي ، والهيثم بن جميل أبو
سهل أصله بغدادي ، سكن أنطاكية ، وإسحق بن عيسى الطباع ،
(١) إبراهيم بن بشار: أبو إسحق الرمادي . صاحب سفيان بن عيينة . قال يحيى بن
معين : رأيته ينظر في كتاب وابن عيينة يقرأ ولا يغير شيئاً ، ليس معه ألواح ولا دواة . وقال
عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عنه فلم يعجبه وقال : كان يكون عند سفيان ،
فيقوم فيجيئون إليه الخرسانية ، فيملي عليهم ما لم يقل ابن عيينة ، فقلت له : أما تتقي
اللّه! أما تراقب الله! أو كما قال . وقال ابن عدي: سألت محمد بن أحمد الزريقي
بالبصرة عن إبراهيم بن بشار الرمادي فقال : كان والله زاهد أهل زمانه . وقال البخاري :
يهم في الشيء بعد الشيء. وقال النسائي وغيره : ليس بالقوي . وقال ابن حبان في
الثقات : كان متقناً ضابطاً .
ومعاوية بن عمرو : أبو عمرو الأزدي . تقدَّم الكلام عنه .
[التاريخ الكبير ١/٢٧٧ - الميزان - الطبقات الكبرى] .
٣٠٢
...-- ١ -.-...

وأحمد بن خالد أبو سعيد الوهبي الكندي الحمصي (١) .
(١) خالد بن مخلد القطواني الكوفي: أبو الهيثم . وقطوان موضع بالكوفة ، وليس
باسم قبيلة ، كما قال ياقوت في معجم البلدان ، وذكر أن أبا الهيثم هذا ينسب إليها . قال
أبن سعد : ينتمي إلى بجيلة ، وكانت عنده أحاديث عن رجال أهل المدينة ، وكان
متشيعاً، وكان منكر الحديث في التشيع مفرطاً ، وكتبوا عنه ضرورة . وقال أبو داود :
صدوق لكنه يتشيع . وقال أحمد : له مناكير. وقال يحيى وغيره : لا بأس به. وقال أبو
حاتم : يكتب حديثه ولا يحتجّ به .
طلق بن غنام : أبو محمد الكوفي النخعي ، وهو طلق بن معاوية بن مالك . ابن عم
حفص بن غياث القاضي ، وكان كاتبه على القضاء . قال ابن سعد : وكان ثقة صدوقاً ،
وكان عنده أحاديث . وقال أبو حاتم : روى حديثاً منكراً. وقال أبو داود : صالح .
حبأن بن هلال : أبو حبيب البصري . قال ابن سعد : كان ثقة ثبتاً حجة ، وكان قد
امتنع من الحديث قبل موته . وقال أحمد بن حنبل : إليه المنتهي في الثبت في البصرة .
أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان الأموي : الحافظ
المعروف بأسد السنة نزل مصر وصنّف التصانيف . كان مولده عند انقضاء دولة بني أمية .
قال البخاري : هو مشهور الحديث واستشهد به . وقال النسائي : ثقة ، لو لم يصنف كان
خيراً له . واحتجَّ به النسائي وأبو داود ، وضعَّفه ابن حزم .
خالد بن يزيد : أبو الهيثم الكوفي الكاهلي . له ترجمة في التهذيب ، سمع
إسرائيل . وروى عنه البخاري وأبو زرعة وأبو حاتم .
فهد بن حيان : أبو بكر البصري . عن شعبة وعمران القطان . جرحه ابن المديني
فقال : ذهب الفهدان : فهد بن عوف وفهد بن حيان . وقال أبو حاتم : ضعيف . وقال أبو
زرعة : منكر الحديث . وقال ابن حيان : كنيته أبو زيد . كان ممن يخطىء بأحاديث
مقلوبة ، خرج عن حد الاحتجاج به لما كثر من ذلك .
محمد بن المبارك الصوري : الإِمام شيخ الإسلام أبو عبد الله القرشي القلانسي .
قال ابن معين : كان شيخ دمشق بعد أبي مسهر وبمثل هذا قال أبو داود . ووثّقه جماعة .
محمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري : شيخ البصرة وقاضيها أبو عبد الله . قال
ابن سعد : كان صدوقاً ، لم يزل بالبصرة يحدث حتى مات . ووثقه ابن معين وغيره . =
٣٠٣
.... .. .

ومات قبيصة بن عُقبة في المحرم سنة خمس عشرة ومائتين ، أبو
عامر السُّوَائي الكوفي (١) .
ومات فيها علي بن الحسن بن شقيق بن دينار، أبو عبد الرحمن .
المروزي ، مولى آل جارود العَبدي، وقدم شَقيقٌ خُرَاسان (٢) .
=وقال الساجي : رجل جليل عالم غلب عليه الرأي ، ولم يكن من فرسان الحديث مثل
يحيى القطان .
عصام بن خالد الحضرمي : سمع صفوان بن عمرو وحريز بن عثمان ، روى عنه
البخاري . كنيته أبو إسحق .
الهيثم بن جميل : أبو سهل البغدادي الحافظ الكبير محدث أنطاكية . قال ابن
سعد : سمعت موسى بن داود يقول : أفلس الهيثم بن جميل في طلب الحديث مرتين ،
وكان من أهل بغداد تحول فنزل أنطاكية حتى مات بها ، وكان ثقة . ووثَّقه أحمد العجلي
وأحمد بن حنبل والدارقطني. وقال ابن عدي : ليس بالحافظ ، يغلط على الثقات، وأرجو
أنه لا يتعمد الكذب .
إسحق بن عيسى بن الطباع : أخو محمد. قال البخاري في الكبير : مشهور الحديث
وترجم له الذهبي بين محدثي بغداد ولم يذكر عنه شيئاً .
أحمد بن خالد الوهبي الحمصي : كنيته أبو سعيد الكندي سمع محمد بن إسحق
والمسعودي .
[التاريخ الكبير ١٣٢، ٢٤٠، ١/٣٩٩، ٢، ٢/٤٩، ١١٣، ١٧٤، ٣/١٨٤،
٤/٣٦٠، ٧/٧١، ٨/٢١٦ الطبقات الكبرى - التذكرة - الميزان - المجروحين لابن حبان].
(١) قبيصة بن عقبة: أبو عامر السوائي الكوفي، من بني سواءة بن عامر بن
صعصعة . قال ابن سعد : كان ثقة صدوقاً كثير الحديث عن سفيان الثوري . وقال
أحمد بن حنبل : كان قبيصة ثقة صالحاً لا بأس به وأي شيء لم يكن عنده ، ولكنه كان
كثير الغلط . وقال يحيى بن معين : قبيصة ثقة في كل شيء إلا في حديث سفيان ليس
بذاك القوي ، سمع منه وهو صغير. [التاريخ الكبير ٧/١٣٧ - الطبقات الكبرى - التذكرة].
(٢) علي بن الحسن بن شقيق : أبو عبد الرحمن العبدي المروزي . الحافظ محدث
مرو. من أصحاب عبد الله بن المبارك، وقد لقي الحسين بن واقد وروى عنه . قال =
٣٠٤
...-.-

مات المكيّ بن إبراهيم أبو السكن البلخي الحنظلي التّميمي سنة
أربع عشرة ، أو خمس عشرة ومائتين (١) .
ومات محمد بن سابق أبو جعفر البغدادي، سنة أربع عشرة
ومائتين (٢).
مات عُبَيْد بن إسحق ، أبو عبد الرحمن العطَّار الكوفي سنة أربع
عشرة ومائتين أو نحوها، منكر الحديث الضّبِيّ (٣).
حدثني عبد القُدّوس بن محمد بن عبد الكبير البصري ، قال :
مات عمي صالح بن عبد الكبير بن شعيب بن الحبحاب المعولي الأزدي
= أحمد : لم يكن به بأس رجع عن الإِرجاء . وقال ابن معين : ما قدم علينا من خراسان
أفضل منه ، كان عالماً بابن المبارك ، وقد سمع منه الكتب مراراً .
[التاريخ الكبير ٦/٢٦٨ - الطبقات الكبرى - التذكرة] .
(١) مكي بن إبراهيم بن بشير بن فرقد: أبو السكن التميمي الحنظلي . قال ابن
سعد : كان ثقة ، وقدم بغداد يريد الحج فحجَّ ورجع وحدَّث الناس في ذهابه ورجوعه ،
فكتبوا عنه ، وكان ثبتاً في الحديث. وقال الدارقطني : ثقة مأمون . وقال عبد الصمد بن
الفضل البلخي : سمعته يقول : حججت ستين حجة وتزوجت ستين امرأة وجاورت عشر
سنين ، وكتبت عن سبعة عشر من التابعين .
[التاريخ الكبير ٨/٧١ - الطبقات الكبرى - التذكرة] .
(٢) محمد بن سابق البغدادي: أبو جعفر مولى بني تميم ، كان من أهل الكوفة ،
ونزل بغداد . قال يعقوب السدوسي : صدوق . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال أبو
حاتم : لا يحتجُّ به. وروى عن ابن معين أنه ضعفَّه. وقال يعقوب بن شيبة : هو ثقة وليس
[التاريخ الكبير ١/١١١ - الطبقات الكبرى - الميزان] .
ممن يوصف بالضبط .
٠٠
:
(٣) عبيد بن إسحق : أبو عبد الرحمن العطار الكوفي . ضعَّفه يحيى.
وقال الأزدي : متروك الحديث . وقال الدارقطني : وأما أبو حاتم ، فرضيه . وقال
[التاريخ الكبير ٥/٤٤١ - الميزان] .
ابن عدي : عامة حديثه منكر .
٣٠٥
........... ........... ...

سنة أربع عشرة ومائتين في أولها سمع عمه عبد السلام بن شعيب (١) .
حدثني حسن بن مدرك ، قال : مات يحيى بن حماد سنة خمس
عشرة ومائتين، أبو بكر البصري ، مولى بني شيبان (٢).
ضَعّف عليٍّ عمرو بن حكّامٍ أَبا عثمان البصري (٣).
أدركت عبد الله بن هارون بن أبي عيسى أبو علي الشامي بالبصرة
سكنها ، فرأيته سنة إحدى عشرة ومائتين ، سمع منه علي بن
عبد الله (٤) .
حدثني الفضل بن سَهْل ، قال : يحيى بن حماد، كان يحيى بن
غَيلان من أصحاب أبي عَوانة ، قال الفضل : مات بعد سنة عشرة
ومائتين ، کان ببغداد .
(١) صالح بن عبد الكبير بن شعيب بن الحبحاب . قال في الميزان : ما علمت له
راوياً غير أبن أخته عبد القدوس بن محمد .
[الميزان ٢/٢٩٨] .
(٢) يحيى بن حماد : أبو بكر البصري . وكنيته في الكبير : أبو زكريا والمعروف ما
ذكر هنا سمع شعبه وأبا عوانة ، ومن المرجح أنه يحيى بن حماد بن أبي زياد الذي ذكره
ابن سعد في الطبقة السابعة من البصريين. وكنيته عنده أبو محمد قال : كان ثقة كثير
الحدیث ، روی عن أبي عوانة وقد روی عن أبيه حماد بن أبي زياد .
[التاريخ الكبير ٨/٢٦٧ - الطبقات الكبرى] .
(٣) عمرو بن حكام : أبو عثمان عثمان البصري . روى عن سفيان الثوري وشعبة
وعبد العزيز بن أبي داود . قال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عنه فقال : الزنجبيلي ، كان
يروي عن شعبة نحو أربعة آلاف حديث ترك حديثه. وقال ابن عدي : عامة ما يرويه
عمرو بن حکام غیر متابع علیه إلا أنه مع ضعفه يكتب حديثه .
[التاريخ الكبير ٦/٣٢٤ - الميزان] .
(٤) [التاريخ الكبير ٥/٢٢٠] .
٣٠٦

كنيته: أبو الفضل ، سمع منه أحمد بن حَنْبل (١) .
سَهْل بن عَمار البَجلي الكوفي ، عن مالك بن مِغْوَل ، منكر
الحدیث لا یکتب حديثه (٢) .
من مات فيما بين خمس عشرة إلى عشرين ومائتين
مات هَوْدَة بن خليفة أبو الأشْهب أصله بصري ، سكن بغداد سنة
ست عشرة ومائتين ومات فيها بِشْر بن يوسف البصري (٣).
حدثني محمد بن العلاء بن بكّار بن عبد العزيز بن أبي بكرة ،
قال : مات عمي عبد الرحمن بن بكاربن عبد العزيز أبو بَحْر، خَليق أن
يكون، سنة ست عشرة ومائتين .
ومات محمد بن كثير أبو يوسف المصِيصِي ، أصله من ناحية اليمن
لسبع عشرة مضت من ذي الحجة ، سنة ست عشرة ومائتين ضعَّفه
(١) يحيى بن غيلان بن عبد الله بن أسماء بن حارثة : من خزاعة . سمع مفضل بن
فضالة ، روى عنه أحمد بن حنبل. قال ابن سعد : كان ثقة نزل بغداد ، ثم خرج إلى
البصرة في حاجة له فمات هناك سنة عشرة ومائتين ، وقد روى عنه البصريون .
[التاريخ الكبير ٨/٢٩٨ - الطبقات الكبرى] .
(٢) لم يورده في الكبير ولم أعثر عليه فيما لديَّ من المراجع .
(٣) هوذة بن خليفة بن عبد الله بن أبي بكرة : يكنَّى أبا الأشهب . قال ابن سعد :
طلب الحديث وكتب عن يونس وهشام وعوف وابن عون وابن جريح وسليمان التيمي
وغيرهم ، فذهبت كتبه ، فلم يبق عندهم إلا كتاب عوف وشيء يسير لابن عون وابن جريح
وأشعث التيمي . وبشربن يوسف البصري : سمع فضيل بن سليمان. كنيته أبو يوسف
[التاريخ الكبير ٢/٨٥، ٨/٢٤٦ - الطبقات الكبرى] .
السدوسي .
٣٠٧

أحمد ، وقال : بعِثَ إلى اليمن فأتى بكتابٍ بعده فأخذه فَرَواه (١) .
مات عبد الملك بن قُرَيْب أبو سعيد الأصْمعي البصري، يقال: ابن
علي بن الأصمَع الباهلي سنة ست عشرة ومائتين ، قال الأصمعي :
سمع مني مالك (٢) .
حدثني هارون بن محمد ، قال : مات عَبْد الله بن نافع أبو بكر
الزّبيري القرشي سنة ست عشرة ومائتين وهو المدني، سَمع مالكاً (٣).
ترك أحمد والناس حديث إسمعيل بن أبان أبو إسحق الغنوي
الكوفي الخياط، صاحب هشام بن عُرْوة، وأما إسمعيل بن أبان الورَّاق
الكوفي صدوق (٤) .
(١) محمد بن كثير : أبو يوسف المصيصي ، وهو الصنعاني ، وهو الشامي ، وهو
الثقفي . قال ابن سعد : كان من أهل صنعاء ونشأ بالشام ، ونزل المصيصة ، وكان ثقة ،
روى عن معمر والأوزاعي وغيرهما ، ويذكرون أنه اختلط في آخر عمره . وقال عبد الله بن
أحمد : ذكر أبي محمد بن كثير المصيصي فضعَّفه جداً، وقال : سمع من معمر ، ثم
بعث إلى اليمن فأخذها فرواها . وقال أيضاً : يروي أشياء منكرة ، وقال : حدَّث بمناكير
ليس لها أصل . وروي عن يحيى بن معين قال : ثقة وعنه أيضاً: صدوق . وقال النسائي
وغيره : ليس بالقوي وقد نقل الذهبي في الميزان كثيراً من أقوال الأئمة فيه وهي تختلف
بشأنه اختلافاً كبيراً .
[التاريخ الكبير ١/٢١٨ - الطبقات الكبرى - الميزان] .
(٢) عبد الملك بن قريب : أبو سعيد الأصمعي البصري ، أحد الإِخباريين والأئمة
الصدوقين . قال أبو داود : الأصمعي صدوق . وقال ابن معين : لم يكن ممن يكذب .
وقال الأزدي : ضعيف الحديث .
[التاريخ الكبير ٥/٤٢٨ - الميزان] .
(٣) عبد الله بن نافع بن ثابت عبد الله بن الزبير بن العوام ، وأمه أم ولد يقال لها :
عصمة . وكنيته: أبو بكر . قال البخاري : أحاديثه معروفة . وقال الذهبي في الميزان :
صدوق خرَّج له النسائي .
[التاريخ الكبير ٥/٢١٣] .
(٤) إسماعيل بن أبان الغنوي الكوفي الخياط . كذَّبه يحيى بن معين . روی=
٣٠٨

مات حجاج بن المنهال الأنماطي سنة سبع عشرة ومائتين (١) .
حدثني بشر بن عُبَيْس ، قال: مات أبي عُبْيْس بن مَرْحوم العطار سنة
سبع عشرة ومائتين (٢) .
حدثنا محمد، قال : لقيت علي بن خَفص المروزي ، سكن
عَسقلان ، سنة سبع عشرة ومائتين (٣) ولقيت عبد الله بن يوسف أبا محمد
التَّنيسي بمصر سنة سبع عشرة .
قال الحسن عَبد العزيز : مات عَبد الله بن يوسف سنة سبع أو ثمان
عشرة ومائتين (٤) .
= أحمد بن زهير عن ابن معين قال : وضع أحاديث على سفيان لم تكن . وقال ابن حبان :
كان يضع الحديث على الثقات. وقال مسلم والنسائي : متروك الحديث .
وإسماعيل بن أبان الوراق : الأزدي الكوفي شيخ البخاري . روى الحاكم عن
الدارقطني أنه قال : ليس عندي بالقوي . وقال بعضهم : كان يتشيع .
[التاريخ الكبير ١/٣٤٧ - الميزان] .
(١) حجاج بن المنهال : أبو محمد البصري الأنماطي. قال ابن سعد : كان ثقة
كثير الحديث . وقال أبو حاتم : ثقة فاضل . وقال أحمد العجلي : ثقة رجل صالح ،
وکان سمساراً یأخذ من كل دينار حبة .
[التاريخ الكبير ٢/٣٨٠ - الطبقات الكبرى - التذكرة] .
(٢) عبيس بن مرحوم بن عبد العزيز العطار البصري : مولى آل معاوية بن أبي
سفيان . روى عن أبيه .
[التاريخ الكبير ٦/٧٨].
(٣) علي بن حفص المروزي. قال محققو التاريخ الكبير : هو علي بن الحسن بن
نشيط المروزي . سكن عسقلان. ذكره ابن أبي حاتم وقال : روى عنه أبي وسمع منه بعسقلان
سنة سبع عشرة ومائتين . وقال ابن حبان : علي بن الحسن العسقلاني يروي عن ابن
المبارك . روى عنه يعقوب بن سفيان الفارسي : هو من رواة التهذيب قال : روى عنه
البخاري وأشار إلى أن ابن أبي حاتم وهم البخاري في صحة اسمه على النحو الذي ذكر .
[التاريخ الكبير ٦/٢٧٠].
(٤) عبد الله بن يوسف التنيس : شيخ البخاري قال عنه : كان من أثبت الشاميين . =
٣٠٩

أحمد بن إشْكاب، أبو عبد الله الصّقار الكوفي آخر ما لقيته بمصر
سنة سبع عشرة ومائتين (١) .
مات أبو مُسهِر عبد الأعلى بن مسهر الدَّمشقي ، ويوسف بن بُهْلول
الكوفي وعثمان بن زُفر الكوفي سنة ثمان عشرة ومائتين ، وهو عثمان بن
زُفر مزاحم التّيمي، وقال عبيد الله هو أبو عَمْرو (٢) .
مات الحُمْيْدي عبد الله بن الزّبير القرشي المكي، وأبو غَسّان
مالك بن إسمعيل النهدي الكوفي سنة تسع عشرة ومائتين (٣) .
= وقال ابن معين : ما بقي على أديم الأرض أوثق من ابن يوسف في الموطأ . وقال
محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : قد كان يحيى بن بكير يقول في عبد الله بن يوسف :
متى سمع من مالك ؟ ومن رآه عند مالك ؟ ــ توهم فيه ما لا يجوز - فخرجت فلقيت أبا
مسهر فسألني عن عبد الله بن يوسف ، فقلت : عندنا بمصر في عافية . فقال : سمع معي
الموطأ سنة ست وستين ومائة . فرجعت إلى مصر فحكيت لابن بكير ذلك ، فلم يقل فيه
شيئاً بعد .
[التاريخ الكبير ٥/٢٣٣ - الميزان] .
(١) [التاريخ الكبير ٢/٤].
(٢) عبد الأعلى بن مسهر: النسائي الدمشقي الحافظ، يعرف بابن أبي دارمة . ذكر
ابن سعد أن المأمون امتحنه وأكرهه على أن يقول : القرآن مخلوق ، ثم أشخصه إلى
بغداد فحبس بها حتى مات . قال أبو داود : سمعت أحمد بن حنبل يقول : رحم الله أبا
مسهر ، ما كان أثبته ، وجعل يطريه ، وقال أبو زرعة الدمشقي : قال يحيى بن معين : منذ
خرجت من بغداد إلى أن رجعت لم أر مثل أبي مسهر .
.
ويوسف بن بهلول التميمي الكوفي : يكنَّى أبا يعقوب . قال ابن سعد : هو صاحب
المغازي سمعها من عبد الله بن إدريس عن محمد بن إسحق . وعثمان بن زفربن
مزاحم بن زفر التيمي الكوفي : قال ابن سعد : عثمان بن زفر بن الهذيل. وقال البخاري :
قال عبد الله : هو أبو عمرو أخو مزاحم .
[التاريخ الكبير ٧٣، ٦/٢٢٢، ٨/٣٨٦ - الطبقات الكبرى - التذكرة] .
(٣) عبد الله بن الزبير : أبو بكر الحميدي القرشي من بني أسد بن عبد العزيزبن
قصي . قال ابن سعد : هو صاحب سفيان بن عيينة وراويته ، وكان ثقة كثير الحديث .
=
٣١٠
٠٠٠ ..

ومات فيها أبو نعيم [الفضل] بن دُكيْن، مولى آل طلحة بن
عُبيد الله الملائي القرشي ، وهو أصغر من وَكيع بسنة الكوفي ، وُلد سنة
ثلاثين ومائة ، مات آخر يوم من شعبان ، يوم الثلاثاء(١) .
مات غَسّان بن المفضّل ، أبو معاوية بن معاوية بن عَمْرو بن
خالد بن غَلاب، بُنَّيّ نصْر بن معاوية بن بكر بن هَوَازن سنة سبع عشرة
ومائتين، ومُمعاوية بن عمرو ولى القضاء ليزيد بن عُمر بن هُبيرة بالبصرة،
ومات غسان وهو ابن سبع وستين (٢) .
مات أبو حُذَيفة موسى بن مسعود النّهدي البصري، وآدم بن أبي
إياس، أبو الحسن العَسقلاني أصله خَرَاساني ، ومحمد بن سعيد
الأصبهاني الكوفي أبو جعفر، يقال له حَمْدَان ، والمنهال بن بحر
البصري أبو سَلَمة العُقيلي ، ومحمد بن مَخْلد الحضرمي بصري ،
وعثمان بن الهيثم بن جَهْم، أَبو عمرو المؤذِّن البصري، وخلف بن
موسى بن خلف العَمّي البصري، والحسن بن الرّبيع أبو علي الكوفي ،
ومالك بن إسماعيل النهدي الكوفي أبو غسان : قال أبو حاتم : لم أر بالكوفة أتقن
=
منه ، لا أبو نعيم ولا غيره .
[التاريخ الكبير ٥/٩٦، ٧/٣١٥ - الطبقات الكبرى - الميزان].
(١) أبو نعيم : هو الفضل بن دكين بن حماد بن زهير : مولى لآل طلحة بن عبيد
الله التيمي . روى عنه ابن المبارك مع تقدمه . قال ابن سعد - بعد أن روى خبر موته - :
كان ثقة مأموناً كثير الحديث حجة . وقال أحمد بن حنبل : هو أقل خطأ من وكيع ، وقال :
(هو أعلم بالشيوخ وأنسابهم وبالرجال ، ووكيع أفقه منه وقال أبو زرعة الدمشقي: سمعت
ابن معين يقول : ما رأيت أثبت من رجلين يعني في الأحياء - أبي نعيم وعفان .
[التاريخ الكبير ٧/١١٨ - الطبقات الكبرى - التذكرة] .
(٢) غسان بن المفضل الغلابي : أبو معاوية . أورده ابن سعد بين محدثي بغداد .
[الطبقات الكبرى ٧/٨٨] .
٣١١

.....
وخلاد القارىء أبو عيسى سنة عشرين ومائتين (١) .
مات آدم بن أبي إياس ، وهو آدم بن عبد الرحمن بن محمد، أبو
(١) موسى بن مسعود: أبو حذيفة النهدي . أحد شيوخ البخاري ، صدوق إن شاء
الله يهم. تكلم فيه أحمد . وضعَّفه الترمذي . وقال ابن خزيمة: لا أحتجُّ به . وقال
أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وقال أحمد : - فيما رواه عنه إبراهيم بن يعقوب - :
كان سفيان الذي يحدث عنه أبو حذيفة ليس هو سفيان الذي يحدِّث عنه الناس . وقال
أيضاً : هو من أهل الصدق . وقال بندار : ضعيف الحديث. وقال أبو حاتم : صدوق
معروف بالشورى .
وآدم بن عبد الرحمن بن محمد : وهو ابن أبي إياس كنيته أبو الحسن . قال ابن
سعد: كان من أبناء أهل خراسان من أهل مرو الروذ ، طلب الحديث ببغداد وسمع من.
شعبة سماعاً كثيراً صحيحاً ، ثم انتقل فنزل عسقلان ، فلم يزل هناك حتى مات . روى
عنه البخاري وأبو زرعة الدمشقي وأبو حاتم. قال أبو حاتم : ثقة مأمون متعبد من خيار
عباد الله . ومحمد بن سعيد الأصبهاني ، أبو جعفر الكوفي . يقال له: حمدان . سمع
شريكاً وابن المبارك .
..............------ --....
والمنهال بن بحر أبو سلمة البصري . قال العقيلي : في حديثه نظر . وحدَّث عنه أبو
حاتم وقال : ثقة . وذكره ابن عدي في الكامل وأشار إلى تليينه .
ومحمد بن مخلد الحضرمي البصري : سمع إسماعيل بن جعفر ، قال البخاري :
معروف الحديث وعثمان بن الهيثم بن جهم المحدث الإِمام : أبو عمرو العبدي البصري ،
مؤذن جامع البصري . قال أبو حاتم : صدوق غير أنه كان بأخره يلقن . وقال الدارقطني :
صدوق كثير الخطأ .
وخلف بن موسى بن خلف العمي البصري : سمع أباه .
الحسن بن الربيع : أبو علي الكوفي . أخو مطير صاحب البواري. وكان الحسن من
أصحاب عبد الله بن المبارك وشهده حين مات وولي تغميضه .
وخلاد : أبو عيسى القارىء الكوفي . أفرده أيضاً ابن أبي حاتم. قال خلاد بن خالد
الشيباني : أبو عيسى المقرىء . روى عن الحسن بن صالح وزهير بن معاوية ، وروى عنه
أبي وأبو زرعة .
[التاريخ الكبير ٩٥، ١/٢٤١، ٢/٢٩٤، ٢/٣٩، ١٨٩، ٣/١٩٥: ٦/٢٥٦،
٧/٢٩٥، ٨/١٢ الطبقات الكبرى - التذكرة - الميزان] .
٣١٢
. . . .

الحسن، سكن عَسقلان ، أصله خراساني مولى بني تَيْم أُو تُميم ، سنة
عشرين ومائتين (١) .
مات حسين بن زياد، أبو علي مولى ابن عَلاقة ، بطرطوس مروزي
سنة عشرين ومائتين (٢)
مات عفان بن مسلم أبو عثمان، مولى عَزْرَة بن ثابت الأنصاري
الصفار البصري ، سكن بغداد في شهر ربيع الآخر، سنة عشرين
ومائتين (٣) .
مات مُطَرّف بن عبد الله بن سليمان بن يسار، أبو مُصْعب المدني
سنة عشرين ومائتين، ذكر موته هارون بن محمد (٤) .
حدثني محمد بن خالد ، قال : مات محمد يزيد بن سِنان
الرُّهاوي بعد ما فارقته بنحو من جمعة ، أراه سنة عشرين ومائتين (٥) .
(١) آدم بن أبي إياس . هو آدم عبد الرحمن الذي سبقت ترجمته .
(٢) حسين بن زياد: أبو علي المروزي . سمع فضل بن عياض. قال البخاري :
أصله مروزي أحاديثه مشهورة . جاء في الكبير : مولى أبن علاقة . وفي نسخة : مولى بني
علاقة .
[التاريخ الكبير ٢/٣٩١] .
(٣) عفان بن مسلم الصفار : أبو عثمان . قال ابن سعد : كان ثقة ثبتاً كثير الحديث
حجة ." وقال يحيى القطان : إذا وافقني عفان فلا أبالي من خالفني.
[التاريخ الكبير ٧/٧٣ - الطبقات الكبرى - التذكرة] .
(٤) مطرف بن عبد الله بن مطرف بن سليمان بن يسار: أبو مصعب المدني . قال
البخاري: مولى ميمونة زوج النبي # . وقال ابن سعد: كان يسار مكاتباً لرجل من أسلم
فأدى عنه عبد الله بن أبي فروة كتابته فعتق ، فصار هو ووالده مع آل عبد الله بن أبي فروة
وفي دعوتهم ، وكان مطرف من أصحاب مالك بن أنس ، وكان ثقة ، وكان به صمم .
[التاريخ الكبير ٧/٣٩٧ - الطبقات الكبرى] .
(٥) محمد بن يزيد بن سنان الرهاوي . قال الدارقطني: ضعيف. وقال النسائي : =
٣١٣