Indexed OCR Text
Pages 541-560
ويقال : مات ابن الغَسيل سنة إحدى وسبعين ، اسمه: عبد الرحمن بن سليمان أبو سليمان (١). أبان بن جبلة، أبو عَبد الرحمن الكوفيُّ، عن أبي إسحق، منكر الحديث (٢) . ثابت أبو زُهير ، ويقال: ابن زُهير، عن الحسن ونافع، منكر الحديث ، سمع منه موسى البَصري (٣). جَميعُ بن تُوب الشّامي ، عن خالد بن مَعْدان ، وحبيب بن عُبيد ويزيد بن حِمَيَر ، منكر الحديث (٤) . =المديني : ذاك عندنا غير ثقة لا يكتب حديثه ، وقال السعدي: غير ثقة. وقال النسائي: [التاريخ الكبير ١/٤١٧ - الميزان ١/٢٨٨] . متروك . (١) عبد الرحمن بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة بن الغسيل الأنصاري : أبو سليمان المديني . وثّقه أبو زرعة والدارقطني . وروى عباس عن يحيى : ثقة . قال مرة : ليس به بأس. وروى عثمان بن سعيد عن يحيى: صويلح. وقال النسائي: ليس بالقوي . وقال مرة : ثقة . وقال ابن عدي : هو ممن يعتبر بحديثه ويكتب . [التاريخ الكبير ٥/٢٨٩ - الميزان ٢/٥٦٨]. (٢) أبان بن جبلة : أبو عبد الرحمن الكوفي . ضعَّفه الدارقطني وغيره . ونقل ابن القطان أن البخاري قال: كل من قلت فيه (( منكر الحديث)) فلا يحل الرواية عنه . [التاريخ الكبير ١/٤٥٣ - الميزان ١/٦] . (٣) ثابت بن زهير البصري . قال ابن عدي : يخالف الثقات في المتن والسند. وقال النسائي : ليس بثقة . وقال الدارقطني وغيره : منكر الحديث . [التاريخ الكبير ١/٣٦٤ - الميزان ٢/١٦٣] . (٤) جميع بن ثوب السلمي : بفتح الجيم وقيل بالضم . قال الدارقطني وغيره: منكر الحديث . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال ابن عدي : رواياته تدل على أنه [التاريخ الكبير ٢/٢٤٣ - الميزان ١/٤٢٢]. ضعيف . ١٧٤ جَسْرُ بن فَرِقُد، أَبو جعفر البصري، ليس بالقوي (١) . حارث بن وَجيهِ البَصري الرَّاسبي، عنده بعض المناكِير، سَمع مالك بن دينار (٢) . حدّثني محمد بن محبوب ، قال : مات مَهْدي بن ميمون أبو يحبى سنة ثنتين وسبعين، البصري ويقال مَوْلى المعاول من الأَزْد (٣). حدّثني عَباد، قال : مات عَمرو بن ثابت أَبو محمد ، هو ابن أبي المِقدَام الكوفي ، أراه سنة ثنتين وسبعين ومائة ، ومات الوليد بن أبي ثّوْر اليامي بعد عَمْرو (٤) . (١) جسر بن فرقد القصاب: أبو جعفر البصري . وجسر بفتح الجيم ، والمحدثون يكسرونه كما في المشتبه وكان في الأصل ((حبر)) وهو تحريف من الناسخ . قال البخاري أيضاً : ليس بذاك . وقال ابن معين من وجوه عنه: ليس بشيء . وقال [التاريخ الكبير ٢/٢٤٦ - الميزان ١/٣٩٨]. النسائي : ضعيف . (٢) الحارث بن وجيه الراسبي البصري . قال ابن معين: ليس بشيء . وقال أبو حاتم [التاريخ الكبير ٢/٢٨٤ - الميزان ٤٤٥ /١] . والنسائي : ضعيف . (٣) مهدي بن ميمون الحافظ : أبو يحيى الأزدي المعولي مولاهم البصري . وثّقه أحمد بن حنبل ومن قبله شعبة كما وثّقه ابن سعد : وقال : كان كردياً . [التاريخ الكبير ٧/٤٢٥ - الطبقات الكبرى ٧/٣٨ - التذكرة ١/٢٢٤]. (٤) عمرو بن ثابت بن هرمز الكوفي ، وهو ابن أبي المقدام أبو ثابت . قال البخاري : ليس بالقوي عندهم . وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال مرة : ليس بثقة ولا مأمون . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال ابن حبان : يروي الموضوعات . وقال أبو داود : رافضي . وقال ابن المبارك : لا تحدِّثوا عن عمرو بن ثابت فإنه يسب السلف . والوليد بن أبي ثور الهمداني الكوفي، وأصله بصري وهو الوليد بن عبد الله . ضعَّفه أحمد وصالح جزرة وغيرهما ، ولم يترك، وقال ابن معين : ليس بشيء . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به . وقال أبو زرعة : منكر الحديث يهم كثيراً . [التاريخ الكبير ٦/٣١٩، ٨/١٤٢ - الميزان ٣/٢٤٩، ٤/٣٤٠]. ١٧٥ ......... حدَّثني عبد الله بن محمد بن أسماء ، قال : مات جُوَيرِية بن أسماء بن عُبيد بن مِخَراق أَبو مِخَرَاق ، سنة ثلاث وسبعين (١) . مات أبان بن عمران الطّحان الوَاسِطي ، وَالد عِمران ، ومحمد فيها ، وهارون بن هارون لا يتابع في حَدِيثه ، يروي عن الأعرج يقال: هو أخو محوَّر التّيمي المدني ، وسُعير بن خمس أبو مالك الكوفي والد مالك، عن حبيب بن أبي ثابت سمع منه ابن عُيِينَةٍ (٢) . علي بن أبي علي اللَّهبي، حجازي منكر الحديث ، لم يَرْضه أَحمد ، ضَعَّفه قُتِيبَة بن سعيد (٣) . رَبيع بن بدر، ويقال له: عُلَيلَة السَّعدي التميمي البصري ، يخالف في حديثه (٤) . (١) جويرية بن أسماء بن عبيد بن مخراق : أبو مخراق الضبعي . وقال أبو حاتم - أبو مخارق - وأخطأ من قال : أبو مخراق . بصري إمام محدث . وثّقه أحمد. وقال ابن [التاريخ الكبير ٢/٢٤١ - التذكرة ١/٢١٣]. معین : ليس به بأس . (٢) أبان بن عمران الطحان الواسطي . مات سنة ثلاث وسبعين . وهارون بن هارون بن عبد الله بن محرز بن الهدير التيمي المدني . قال البخاري أيضاً : ليس بذاك . وقال النسائي : ضعيف . وقال ابن حبان : يروي الموضوعات عن الاثبات ، ولا يجوز الاحتجاج به . وسعير بن الخمس : أبو مالك الكوفي . وثّقه ابن معين . وقال أبو حاتم : لا يحتجّ [التاريخ الكبير ١/٤٥٥، ٤/٢١٣، ٨/٢٢٦ - الميزان ٤/٢٨٧، ٢/١٦٤]. به . (٣) علي بن أبي علي اللهبي : له مناكير . قاله أحمد . وقال أبو حاتم والنسائي : [التاريخ الكبير ٦/٢٨٨ - الميزان ٣/١١٧] . متروك. وقال ابن معين : ليس بشيء . (٤) الربيع بن بدر : أبو العلاء التميمي البصري . ضعَّفه قتيبة . وقال ابن معين : ليس بشيء . وقال أبو داود وغيره : ضعيف . وقال النسائي : متروك . وقال ابن عدي : [التاريخ الكبير ٣/٢٧٩ - الميزان ٢/٣٨]. عامة رواياته لا يتابع عليها . ١٧٦ فيها مات عبد الله بن جَعفر المخْرَمي (١) . العَلاء بن زَيد أبو محمد الثَّقفي عن أَنس: خدمت النبي ◌َّلثمان سنين فقال: ((أسبغ الوضوء)) بطوله، روى عنه يزيد بن هَارون ، منكر الحديث (٢) . ضَعّف أحمد مِسور بن الصلْت ، يُحدِّث عن ابن المنكدر (٣). مَبَّارك أبو سحيم ، موْلى عبد العزيز بن صُهَيْب البُناني البصري ، منكر الحديث (٤) . ورَوَى يَعقوب بن إسحق، عن معارك بن عبد الله القَيْسي عن عبد الله بن سعيد منكر الحديث ، ويقال مُعارك بن عَّاد . وقال عبد الصمّد: ثنا مُعارك بن عبّاد، ثنا فَضل بن أبي الجوْزَاء ، عن عِكْرمة، عن ابن عباس: ((كرِه أن يأخذ غير طريق الجنازة)) (٥). (١) عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة القرشي المديني: وثُّقه أحمد . وقال مرة : ما به بأس . وقال يحيى : صدوق ليس به بأس ، وليس بثبت ، وقال ابن حبان : كثير الوهم في الأخبار فاستحق الترك . وقال أبو حاتم والنسائي : ليس به [التاريخ الكبير ٥/٦٢ - الميزان ٢/٤٠٣]. بأس . وتردد فيه ابن معين . (٢) العلاء بن زيد : أبو محمد الثقفي البصري ، ويقال : العلاء بن زيدل . قال ابن المديني : كان يضع الحديث . وقال ابن حبان : روى عن أنس نسخة موضوعة . [التاريخ الكبير ٦/٥٢٠ - الميزان ٣/٩٩]. (٣) مسور بن الصلت الكوفي . قال البخاري : ضعيف . وقال النسائي والأزدي : [التاريخ الكبير ٧/٤١١ - الميزان ٤/١١٤]. متروك . (٤) مبارك: أبو سحيم . قال في الميزان : أبن سحيم ، له نسخة معروفة عن عبد العزيز بن صهيب . قال أبو زرعة: ما أعرف له حديثاً صحيحاً . وقال النسائي : لا [التاريخ الكبير ٧/٤٢٧ - الميزان ٣/٤٣٠]. یکتب حديثه . (٥) معارك بن عبد الله القيس . قال البخاري أيضاً: لم يصح حديثه. وقال = ١٧٧ كنية الوليد بن كامل: أبو عُبيدة البَجَلي الشامي ، حدّثنا عنه علي بن عَيّاش ويحيى بن صالح ، عنده عجائب(١) . حدثني علي بن حَجر، سمع الوليد بن محمد أبو بشر المَوَقَِّي مؤْلى يزيد بن عبد الملك القرشي، قال ابن حجر : كان كثير الغَلط وكان لا يقرأ من كتابه ، فإذا دُفعَ إليه كتاب قرَأْ ، عِنده مناكير (٢) . محمد بن ثابت أبو عبد الله البصري ، يخالف في حديثه عن نافع عن ابن عَمر مَرْفوعاً في التيمم، وخالفهُ أُيُّوب وعُبيد الله وابن إسحق ويحيى بن سعيد ، عن نافع عن ابن عمر فِعله ، سمع منه قُتيبة ، كنَّه یزید بن هارون (٣) . حمزة بن أبي حمزة النصيبي : منكر الحديث (٤) . = الدارقطني وغيره : ضعيف . [التاريخ الكبير ٨/٢٨ - الميزان ٤/١٣٣]. (١) الوليد بن كامل : أبو عبيدة البجلي الشامي. شيخ لبقية . ضعفَّعه أبو الفتح الأزدي ومن قبله أبو حاتم . [التاريخ الكبير ٨/١٥,٢ - الميزان ٤/٣٤٤]. (٢) الوليد بن محمد : أبو بشر الموقري البلقاوي مولى ابن أمية والموقر بتشديد القاف حصن بالبلقاء . وهو صاحب الزهري . قال أبو حاتم : ضعيف الحديث . وقال ابن المديني : لا يكتب حديثه . وقال ابن خزيمة : لا أحتج به . وكذّبه يحيى بن معين . وقال أبو زرعة الدمشقي: لم يزل حديثه مقلوباً. [التاريخ الكبير ٨/١٥٥ - الميزان ٤/٣٤٦]. (٣) محمد بن ثابت العبدي البصري : أبو عبد الله . عبارة المصنف عنه في الكبير : يخالف في بعض حديثه . وهي أولى مما ورد عنههنا، وإنما ينكر عليه حديث ابن عمر في التيمم لا غير - يعني أنه عليه الصلاة والسلام تيمم لرد السلام - والصواب أنه موقوف . قال فيه غير واحد : ليس بالقوي منهم ابن المديني . وروى عباس عن ابن معين : ليس بشيء وروى معاوية بن صالح عن يحيى : ليس به بأس . [التاريخ الكبير ١/٥٠ - الميزان ٣/٤٩٥]. (٤) حمزة بن أبي حمزة الجزري النصيبي : قال ابن معين : لا يساوي فلساً . وقال = ١٧٨ حُسام بن المِصكّ، أَبو سَهل البصري، كنَّه زيد بن الحُباب ، يَروي عن أَبي مَعْشر يخالف في حديثه (١) . خالد بن إلياس العَدَوِي المدني ، منكر الحديث (٢) . قال يحيى بن يحيى : كان خارجة بن مُصعب يُدَلِّس عن غِياث بن إبراهيم وغياث ذَهبَ حديثه ولا يُعرف صحيحُ حديثه منْ غيرِه . كُنُية خارِجة : أبو الحجاج الخُرَاساني الضّبعي ، تركه وكيع بَعْدُ (٣). قال يحيى بن سَعيد: خصيبُ بن جَحدر كذّاب ، واسْتعدى عليه شُعبة في الحديث (٤). حدثني سعيد بن سُليمان، ثنا داود بن عَبد الجبار . قال : وكان = الدارقطني : متروك . وقال ابن عدي : عامة ما يرويه موضوع . [التاريخ الكبير ٣/٥٣ - الميزان ١/٦٠٦]. (١) حسام المصك : أبو سهل الأزدي البصري . وفي الميزان : حسام بن مصك . قال ابن معين : ليس بشيء. وقال أحمد مطروح الحديث . وقال الدارقطني : متروك . وقال [التاريخ الكبير ٣/١٣٥ - الميزان ١/٤٧٧] . النسائي : ضعيف . (٢) خالد بن إلياس - ويقال ابن إياس - المدني العدوي القرشي: قال أحمد والنسائي : متروك . وقال ابن معين : ليس بشيء ، لا يكتب حديثه . [التاريخ الكبير ٣/١٤٠ - الميزان ١/٦٢٧]. (٣) خارجة بن مصعب الضبعي : أبو حجاج الخراساني . وهَّاه أحمد . وقال ابن معين : ليس بثقة . وقال أيضاً : كذّاب . وقال الدارقطني وغيره : ضعيف . وقال ابن عدي : هو ممن يكتب حديثه . وكان خارجة فقيهاً وله جلالة بخراسان . [التاريخ الكبير ٣/٢٠٥ - الميزان ١/٦٢٥]. (٤) الخصيب بن جحدر : كذَّبه شعبة والقطان وابن معين . وقال أحمد : لا يكتب [التاريخ الكبير ٣/٢٢١ - الميزان ١/٦٥٣]. حديثه . ١٧٩ قائداً ببغداد سَمع إبراهيم بن جَرير ، وساعة بن المخبون . داود : منكر الحديث أُرَاه هو الكُوفي ، وكان مؤذناً، سَمَع منه أبو الرّبيع الزهراني (١) . رَوْحِ بن مُسافر، عن حَمّاد، تركه ابن المبارك وغيره، كُنيته: أَبو بِشْر (٢) . حدثني قُتْيبة، قال: رأيت سَعيد بن عَبد الجبار الحِمْصي بالبصرة ، وكان جَریر یكذِّبه (٣) . سُليمان بن أرقم، مَوْلى قرَيْظة أو النَّضير، عن الحَسن والزَّهري، تركوه . قال ابن أبي أُوَيس ، عن سليمان عن محمد بن أَبِي عَتيقٌ ، وموسى بن عُقْبة ، عن ابن شِهاب عن سُليمان بن أرقم: أن يحيى بن أبي كثير الذي يَسْكَن اليمامة، حَدّثه أنه سَمع أَبا سَلَمة بن عَبد الرحمن عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلَّ: ((لا نَذْر في معصية، وكَفَّارته كفارة اليمين )) . (١) داود بن عبد الجبار الكوفي المؤدب . ويقال له: أبو سليمان المؤذن. روى عباس عن ابن معين : ليس بثقة . وقال مرة : يكذب ، قد رأيته ، وكان قائداً ببغداد . وقال سعيد بن محمد الجرمي : كان مؤذن الجسر سمعت منه . وقال النسائي : متروك . [التاريخ الكبير ٣/٢٤٠ - الميزان ٢/١٠]. (٢) روح بن مسافر : أبو بشر البصري . قال ابن معين : لا يكتب حديثه . وقال مرة : ليس بثقة . وقال مرة : ضعيف. وقال أبو داود والجوزجاني : متروك . [التاريخ الكبير ٣/٣١٠ - الميزان ٢/٦١] . (٣) سعيد بن عبد الجبار الزبيدي الحمصي. قال النسائي : ليس بثقة . وقال ابن عدي : سكن البصرة . يكنَّى أبا عثمان. وقال ابن المديني : لم يكن بشيءٍ . [التاريخ الكبير ٣/٤٩٥ - الميزان ٢/١٤٧] . ١٨٠ حَدّثنا عبد الله ، عن الليث ، عن يونس، عن ابن شهاب، عن أبي سَلمة، عن عائشة، عن النبي وَّر مثله . وقال ابن المبارك عن يونس عن الزُّهْري عن أبي سلمة ، عن عائشة قولها . حدثنا ابن عثمان عن ابن المبارك عن يونس ، عن الزهري : بلغني عن أبي سَلمة ، قالت عائشة . وقال حَبْوة عن محمد بن حَرب عن الزّبيدي عن رجل عن القاسم عَنْ عائشة عن النبيِّهِ: «مَنْ نَذَرَ أَن يَعْصَي الله ، فلا یعْصه )» . حدثنا مُسْلم، ثنا أَبان ، ثنا يحيى بن أبي كثير عن محمد بن أبان ، عن القاسم بن محمد، عن عائشة عن النبي ◌َّر مثله. حدثنا ابن يوسف عن مالك ، عن طَلْحة بن عبد الملك ، عن القاسم ، عن عائشة عن النبي لم طار. حدثني سعد بن حَفْص ، ثنا شَيبان ، عن يحيى ، عن محمد الحنظلي عن أبيه عن عمران بن حُصْيْن، عن النبيِ نَّ: لا نَذْر في معصية الله وكفّارته كفارة يمين . حدثنا أبو غَسّان، ثنا أبو بكر النَّهشلي ، عن محمد بن الزّبير، عن الحَسن عن عِمران عن النبيِ نَّ مثله . حدثنا مُسدَّد، ثنا هُشيْم ، عن منصور، عن الحَسن، عن عِمْرَان بن حُصين عن النبيِ وَ ◌ّرَ، قال : لا نذْر في معصية ، ولا فيما لا يُملك، والصحِيح هذا لا نذْر في معصية، والصحيح: ((مَنْ نذَرَ أن ١٨١ يعصي الله فلا يعصه )) ليس في كَفَّارة يمين (١) سُليمان بن سالم بن القرشي ، أبو داود القرشي القطان ، سمع علي بن زَيد ، عن الحسن : رأى علياً والزّبير التزما ، ورأى عثمان وعلياً التزما ، ولا يتابع عليه، سمع منه إِسحق (٢). سيف بن محمد ابن أخت سفيان الثوري . حدثنا محمد بن صباح : ثنا سَيف بن محمد ابن أُخت سفيان الثَّوري عن عاصم ، عن أبي عُثمان كنتُ مع جرير، فذكر حديثاً في ركْض دَابة لا يتابع عليْه، هو أخو عَمّار، ضَعفه أحمد (٣) . صالح بن موسى، من ولد طلحة بن عبيد الله القرشي التيمي ، منكر الحديث (٤) . (١) سليمان بن أرقم أبو معاذ البصري . قال أحمد : لا يروى عنه . وقال عباس وعثمان عن ابن معين : ليس بشيء . وقال الجوزجاني : ساقط . وقال أبو داود والدارقطني: متروك. وقال أبو زرعة : ذاهب الحديث . وللحديث الذي أورده المصنف من طريق سليمان بن أرقم تخريجات وفيه أقوال ومذاهب يرجع إلى بعضها في الجامع [التاريخ الكبير ٤/٢ - الميزان ٢/١٩٦ - الجامع الصغير ٦/٤٣٧]. الصغير . (٢) سليمان بن سالم القطان ويقال: العطار. مدني، يكنَّى أبا داود القرشي. قال ابن عدي : لا أرى بمقدار ما يرويه بأساً . وقال أبو حاتم : شيخ . [التاريخ الكبير ٤/١٨ - الميزان ٢/٢٠٨] . (٣) سيف بن محمد الكوفي : ابن أخت سفيان الثوري ، وأخو عمار ، وعمار ثقة وأما سيف قروي، عن أحمد قال : كذَّاب كما روي عن يحيى : كذّاب خبيث . كان ها هنا . وقال أبو حاتم: لا يكتب حديثه . وعن ابن معين : كذَّاب . وقال النسائي: ضعيف . وقال مرة : متروك ليس بثقة. وقال الدارقطني وغيره : متروك. وقال الجوزجاني : سيف وعمار ابنا أخت الثوري ليسا بالقويين . [التاريخ الكبير ٤/١٧٢ - الميزان ٢/٢٥٦] . (٤) صالح بن موسى بن عبد الله بن إسحق بن طلحة بن عبد الله القرشي الطلحي : = ١٨٢ عبد العزيز بن حُصِيْن بن ترجمان المروزي أبو سَهْل ، وقال محمد : كنيته أبو الأصبغ سكتوا عنه (١). حدثني علي بن حجر، ثنا محمد بن عمار الأنصاري ، عن شَرِيك بن أبي نمِر عن أنس بن مالك ، قال : أُقيمت الصلاة ، فرأى النبي ◌َّله ناساً يصلون، فقال: أصلاتان ؟ حدثني علي بن حجر ، ثنا إِسمعيل بن جعفر ، عن شرِيك ، عن أبي سلمة عن النبي ◌َلل بهذا، وهذا أصح مع إِرساله . وقال العَقَدي : ثنا محمد بن عمار كُشَاكش ، وهو ابن حفص بن عمر بن سَعد المؤذن القَرَظ ، أبو عبد الله، قال بعض أهل المدينة: هو مولى عمار بن ياسر ، مولى بني مخزوم (٢) . حدثني نصر بن علي حدثني محمد ، حدثنا حصين عن هُدْبَة بن = كوفي ضعيف . قال يحيى : ليس بشيء ولا يكتب حديثه . وقال النسائي : متروك . وقال ابن عدي : هو عندي ممن لا يتعمد الكذب . وقال أيضاً : عامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد . وقال أبو إسحق الجوزجاني : ضعيف الحديث على حسنه . وقال أبو حاتم : منكر [التاريخ الكبير ٤/٢٩١ - الميزان ٢/٣٠١]. الحديث جداً عن الثقات . (١) عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان : أبو سهل المروزي . قال ابن معين : ضعيف . وقال مسلم : ذاهب الحديث . وقال ابن عدي : الضعف على رواياته بيِّن . [التاريخ الكبير ٦/٣٠ - الميزان ٢/٦٢٧] . (٢) محمد بن عمار بن حفص بن عمر بن سعد المؤذن القرظ : أبو عبد الله : تكلموا فيه ولم يترك . وقال أحمد : ما أرى به بأساً . وقال ابن معين : لم يكن به بأس . وقال ابن المديني : ثقة . وقال أبو حاتم . يكتب حديثه ليس به بأس . [التاريخ الكبير ١/١٨٥ - الميزان ٣/٦٦١]. ١٨٣ المنهال ، عن عبد الملك بن عُمَير عن الضحّاك بن مُزَاحم ، عن عبد الله بن مسعود ، في الدعاء لا يتابع عليه (١) . كنيته خالد بن الحارث بن عُبيد : أبو عثمان الهجيمي البصري، كناه لي عَمْرو بن علي (٢) . سمعتُ محمد بن إسمعيل يقول صدَقة بن يَزِيد ، سمع ابنته وَائلة ، وعن حَمّادِ رَوَى عَباد بن عَبّاد أبو عُتبة ، عن صَدقة بن يَزِيد ، عن رجل عن عتبة بن أبي الحَكم ، مرسلٌ حديث أبي ثعلبة . وقال أحمد : هو بناحية بَيْت المقدس ، حديثه ضعيف . وقال الوليد : حدثنا صَدَقة، عن العَلَاَء عن أبيه، عن أبي هُريرة عن النبي ◌َّل في الحج منكر، وقال صَدَقة. قدِمت مَرْو، فلقيت إبراهيم الصائغ (٣) . قال أحمد : صَدّقة بن عَبدِ الله أبو معاوية السَّمين الذي رَوَى عنه وكيع ، ما كان من حديثه مرفوع ، فهو منكر ، وهو ضعيف جداً (٤). (١) هدية بن المنهال الأسدي : ذكره ابن حبان في أتباع التابعين . وترجم البخاري بما يوهم أنه تابعي. روى عن أبي بكر ولكن لعلَّ أبا عبد الله غمزه بهذا. [التاريخ الكبير ٨/٢٤٧]. (٢) خالد بن الحارث بن عبيد : أبو عثمان : أبو عثمان الهجيمي البصري . الحافظ الحجة الثقة . قال أحمد : إليه المنتهى في التثبت. وقال أبو حاتم الرازي : ثقة إمام . وقال الترمذي : ثقة مأمون . [التاريخ الكبير ٣/١٤٥ - التذكرة ١/٢٨٤] . .(٣) صدقة بن يزيد الخراساني ثم الشامي. ضعَّفه أحمد . وقال أبو حاتم : صالح . وقال أبو زرعة الدمشقي : ثقة . وقال ابن عدي : هو الى الضعف أقرب . وقال ابن حبان : لا يجوز الاشتغال بحديثه ولا الاحتجاج به . [التاريخ الكبير ٤/٢٩٥ - الميزان ٢/٣١٣]. (٤) صدقة بن عبد الله السمين : أبو معاوية الدمشقي. ضعَّفه أحمد . وقال أبو= ١٨٤ طَلحة بن زيد الشّامي، منكر الحديث (١) . عبد الصمّد بن حبيب الَّزِدي العَوْذي البصري ضعَّفه أحمد (٢) . عبد الصمّد بن سُليمان الأزرق ، عن خصيب بن جَحْدر سمع منه سعيد بن سليمان، عنده مناكير (٣). عبد القُدُّوس بن حبيب، عن أبي عبد الله الشَّرْعَبِي روى عنه خَيْوة . وروى عبد القدّوس بن حبيب الكلّاعي عن عكرمة ، عن ابن عباس ، عن النبي ◌ُّل بحديث منكر (٤). = زرعة: كان قدرياً ليِّناً. وقال ابن نمير: ضعيف . وقال أبو حاتم : محله الصدق . أنكر عليه القدر فقط . وروى عن يحيى وقال : ضعيف . وكذا ضعَّفه النسائي والدارقطني . وقال دحيم : محله الصدق ، غير أنه يشوبه القدر . [التاريخ الكبير ٤/٢٩٦ - الميزان ٢/٣١٠]. (١) طلحة بن زيد الشامي: وقيل الرقي . وقيل الكوفي . نزيل واسط . يقال إنه قرشي. قال النسائي: متروك. وقال ابن حبان: منكر الحديث جداً، لا يحل الاحتجاج بخبره . وقال ابن المديني : كان يضع الحديث. وقال صالح جزرة : لا يكتب حديثه . واختلف في كنية طلحة، فقيل: أبو مسكين . وقيل : أبو محمد . [التاريخ الكبير ٤/٣٥١ - الميزان ٢/٣٣٨]. (٢) عبد الصمد بن حبيب الأزدي : شيخ لمسلم بن إبراهيم . قال البخاري وأحمد: لَيِّن الحديث . وقال ابن معين : ليس به بأس . وقال البخاري : هو عبد [التاريخ الكبير ٦/١٠٦ - الميزان ٢/٦١٩]. الصمد بن أبي الحنز الراسبي . (٣) عبد الصمد بن سليمان الأزرق : معاصر لهيثم . قال الدارقطني: متروك . [التاريخ الكبير ٦/١٠٦ - الميزان ٢/٦٢٠]. (٤) عبد القدوس بن حبيب الكلاعي الشامي الدمشقي: أبو سعيد . قال عبد الرزاق: ما رأيت ابن المبارك يفصح بقوله ((كذّاب)) إلا لعبد القدوس. وقال الفلاس: أجمعوا على ترك حديثه . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال ابن عدي : أحاديثه منكرة [التاريخ الكبير ٦/١١٩ - الميزان ٢/٦٤٣]. الإسناد والمتن . ١٨٥ عبد الخالق بن زَيْد بن واقد ، عن أبيه ، منكر الحديث (١). عَبد الغَفور أبو الصّباح الواسطي، سكتوا عنه (٢) . عُمر بن الحكم الهُذَلي ، ذَاهب الحديث (٣) . عثمان بن خالد ، أبو عَفان المدني العثماني القرشي ، عن أبي · الزِّناد والمنكَدِر، عنده مناكير (٤) . عَمرو بن شَمِرِ، رَوَى بعضهم عن عَمرو أبي عبد الله الجعْفي الكوفي عن جابر ، منكر الحديث (٥). (١) عبد الخالق بن زيد بن واقد الشامي: لَيِّن . قال النسائي: ليس بثقة . [التاريخ الكبير ٦/١٢٥ - الميزان ٢/٥٤٣] . (٢) عبد الغفور أبو الصياح الواسطي : قال ابن معين : ليس حديثه بشيء . وقال ابن حبان : كان ممن يضع الحديث . وقال ابن عدي : ضعيف منكر الحديث . [ التاريخ الكبير ٦/١٣٧ - الميزان ٢/٦٤١]. (٣) عمر بن الحكم الهذلي . قال أبو حاتم : ذاهب الحديث . وذكره الساجي وابن الجارود في الضعفاء . وقال الذهبي : مجهول . [التاريخ الكبير ٦/١٤٧ - الميزان ٣/١٩١]. (٤) عثمان بن خالد : أبو عفان المدني العثماني . قال البخاري أيضاً : منكر الحديث . وقال غيره : هو عثمان بن خالد بن عمر بن عبد الله بن الوليد بن عثمان بن عفان . قال أبو حاتم . منكر الحديث. وقال ابن حبان : لا يحل الاحتجاج بخبره . [التاريخ الكبير ٦/٢٢٠ - الميزان ٣/٣٢]. (٥) عمر بن شمر الجعفي الكوفي الشيعي : أبو عبد الله . قال ابن سعد : كان إمام مسجد جعض ستين سنة ، وكان قاصاً ، وكانت عنده أحاديث ، وكان ضعيفاً جداً متروك الحديث. روى عباس عن يحيى : ليس بشيء . وقال الجوزجاني: زائغ كذّاب . وقال ابن حبان : رافض يشتم الصحابة، ويروي الموضوعات عن الثقات . [التاريخ الكبير ٦/٣٤٤- الطبقات الكبرى ٣/٢٦٤ - الميزان ٣/٢٦٨]. ١٨٦ عُبْيس بن مَيمون، أَبو عبيدة التَّيمي، عن الرَّقاشي، لا يُكتب حديثه (١) . عُوَيذ بن أبي عِمْران الجَوني البصري ، عن أبيه، منكر الحديث (٢) . فرَج بن فَضالة أبو فَضالة الحمصي عن يحيى بن سعيد ، سمع منه قُتيبة ، منكر الحديث ، تركه ابن مهدي أخيراً (٣) . نجِيح أبو مَعشر السُّنْدي المدني، مَوْلِى أُم سَلَمة ، يخالف في حديثه (٤) . (١) عبيس بن ميمون : سبق الكلام عنه . (٢) عويد بن أبي عمران الجوني البصري : هنا وفي الضعفاء للنسائي وفي بعض نسخ الميزان: ((عويد)) بالدال المهملة مع التصغير . وفي الكبير بالذال المعجمة . ولكن في بعض نسخ الميزان وفي المشتبه : ((عوبد)» كفرقد بالباء الموحدة . قال ابن معين : ليس بشيء . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال الجوزجاني : آية من الآيات . [التاريخ الكبير ٧/٩٢ - الضعفاء للنسائي ٧٩ - الميزان ٣/٣٠٤]. (٣) فرج بن فضالة : أبو فضالة التنوخي الحمصي ، وقيل: الدمشقي. قال أبو حاتم : صدوق لا يحتج به . وقال ابن معين : صالح الحديث . وضَعَّفه النسائي والدارقطني. وقال أحمد: إذا حدّث عن الشاميين فليس به بأس ، لكن إذا حدَّث عن يحيى بن سعيد أتى بمناكير . وقال سليمان بن أحمد : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ما رأيت شامياً أثبت من فرج بن فضالة ، وأنا أستخير الله في الحديث عنه . وحكمي المدائني قال : مرَّ المنصور بفرج بن فضالة فلم يقم له . فقيل له في ذلك . فقال : خفت أن يسألني الله لم قمت له ؟ ويسأله لم رضيت ؟ . [التاريخ الكبير ٧/١٣٤ - الميزان ٣/٣٤٣]. (٤) نجيح: أبو معشر السندي الهاشمي - مولاهم - المدني . صاحب المغازي. قال البخاري أيضاً : منكر الحديث ونقل عن ابن مهدي قوله : كان أبو معشر يعرف وينكر . وقال ابن معين : ليس بالقوي ، كان أمياً يتقي من حديثه المسند. وقال أحمد : = ١٨٧ نَهشل نَيْسايوري، عن الضَّحاك، روَى ابن نمير عن معاوية النصري ، سمعت إسحق يقول : كان كَذّاباً (١). يحيى بن عثمان أبو سَهل ، سمع يحيى بن عبد الله بن أبي مُلَيكة عن أبيه ، كنَّاه يزيد بن هارون وسمع إسمعيل بن أمية ، عن مجاهد عن أبي هريرة (( من لم يُجِب الدَّعوة فقد عصى الله ورسوله ، أنت بالخيار في الخُرص والإِعِذَار))، منكر الحديث (٢) . يَزيد بن عبد الملك بن المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطّلب القرشي المدني، عن القبري ويزيد بن خُصيفة ، سمع منه مَعْن والأوَيْسي ، وابنه يحيى ، قال أحمد : عنده مناكير (٣) . = كان بصيراً بالمغازي . وسُئل عنه ابن المديني فقال : ذاك شيخ ضعيف ثم قال : كان يحدث عن محمد بن قيس وعن محمد بن كعب بأحاديث صالحة ، وكان يحدث عن المقبري بأحاديث منكرة . وقال النسائي والدارقطني: ضعيف . وقال أبو نعيم : كان رجلاً ألكن . وقال علي : كان يحيى بن سعيد يستضعفه جداً ، ويضحك إذا ذكره . [التاريخ الكبير ٨/١١٤ - الميزان ٤/٢٤٦] . (١) نهشل بن سعيد البصري: وهو نيسابوري. وعبارة المصنف هنا: ((روى ابن نمير عن معاوية النصري)) يُوضحها قوله في التاريخ الكبير: ((نهشل بن سعيد، عن الضحاك . روى عنه معاوية النصري)) ثم قال : أحاديثه مناكير . وقال إسحق بن راهويه : كان كذَّاباً. وقال أبو حاتم والنسائي : متروك . وقال يحيى والدارقطني : ضعيف . [التاريخ الكبير ٨/١١٥ - الميزان ٤/٢٧٥]. (٢) يحيى بن عثمان: أبو سهل التيمي . تكلُّم فيه ابن حبان فقال : منكر الحديث جداً ، يروي أشياء مقلوبة مناكير لا يتابع عليها . وقال أبو حاتم : شيخ. وقال ابن معين والبخاري : منكر الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة . والخرس : بضم الخاء هو الطعام الذي يدعى إليه عند الولادة . والإعذار : الختان ثم قيل للطعام الذي يطعم في الختان إعذاراً . [ النهاية - الميزان ٤/٣٩٥]. (٣) يزيد بن عبد الملك بن المغيرة التوقلي المدني. قال عثمان بن سعيد: سألت = ١٨٨ قال مُسَدَّد : سمعت من يونس بن القاسم ، أبو عُمر سنة أربع وسبعين (١) . حدّثْنِي عَمْرُو بن خالد ، قال : مات ابن لَهيعة سنة أربع وسبعين ومائة، اسمه عبد الله بن لَهيعة بن عُقبة أبو عبد الرحمن الحضْرَمي . ويقالُ الغَانقي ، قاضي مصر .. قال الحُميدي ، عن يحيى بن سعيد ، كان لا يرى به بأساً ، وقال ابن بُكيْر : احترق منْزِل ابن لَهيعة وكتبه في سنة سبعين ومائة (٢) . = يحيى عنه فقال : ما كان به بأس. وروى معاوية بن صالح عن يحيى : ليس بذاك . وقال أحمد بن صالح : ليس حديثه بشيء . وقال أبو زرعة : ضعيف. وقال ابن عدي : عامة ما يرويه غير محفوظ . وقال النسائي : متروك الحديث. [التاريخ الكبير ٨/٣٤٨ - الميزان ٤/٤٣٣] . (١) يونس بن القاسم اليمامي : والد عمر بن يونس : ثقة، لكن قال البردعي في معرفة الحديث : هو عندي منكر الحديث. [التاريخ الكبير ٨/٤١٠ - الميزان ٤/٤٨٤] . (٢) ابن لهيعة : عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي : أبو عبد الرحمن . قاضي مصر وعالمها . ويقال : الغافقي . عبارة المصنف هنا التي نقلها الحميدي عن يحيى بن سعيد تختلف عما جاء في التاريخ الكبير وما نقله عنه في الميزان . فهي هنا : (( كان لا يرى به بأساً)) وهي هناك: ((كان لا يراه شيئاً)). قال ابن معين : ضعيف لا يحتجُّ به . وقال نعيم بن حماد : سمعت ابن مهدي يقول : ما اعتد بشيءٍ سمعته من حديث ابن لهيعة إلَّ سماع ابن المبارك ونحوه. ونقل عنه أبن المديني قوله: ((لا أحمل عن ابن لهيعة شيئاً)). وقال ابن معين أيضاً: هو ضعيف قبل أن تحترق كتبه وبعد احتراقها . وقال الفلاس : من كتب عنه قبل احتراقها مثل ابن المبارك والمقري فسماعه أصح. وقال أبو زرعة : سماع الأوائل والأواخر منه سواء . الا أن ابن المبارك وابن وهب كانا يتبعان أصوله، وليس ممن يحتجّ به وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن وهب: كان ابن لهيعة صادقاً . وقال أحمد : من كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه وضبطه واتقانه ؟ وقال أحمد بن صالح : كان ابن لهيعة صحيح الكتاب طالباً للعلم . وقال زيد بن الحباب : = ١٨٩ مات بكر بن مضر بن محمد بن حكيم بن سُليمان المصري ، مولى شُرَحبيل بن حسنة القرشي أبو محمد، ويقال : أبو عَبد الملك يوم عَرَفة سنة أربع وسبعين ومائة . قال يحيى بن بكير في موته (١) . ومات نُعْم بن مَيسَرة أبو عَمْرو الكوفي النحوي، سكن الرّي وقدِم مرو؛ ومات بمدينة الري . قال محمد : أظنه ونحن عند جرير ، سنة أربع وسبعين ومائة كناه الفَضل بن موسى (٢) . قال سَعيد بن سليمان : ثنا عبد الله بن حكيم ، قال : سمعت يوسف بن صُهيب عن ابن بُريْدة عن أبيه، رفعه: (( ثلاثة لا تَقربهم الملائكة: المتخلِّف والجُنب والسكران)» وهو عبد الله الدَّاهري ، ولا يصح هذا، وبه حدّثنا حَفْص بن عُمر ، ثنا أبو عَوانة عن قتادة ، عن ابن بريدة ، عن يحيى بن يعمر ، عن ابن عباس بهذا (٣). = سمعت سفيان يقول : كان عند ابن لهيعة الأصول وعندنا الفروع . وقد اختلفت أقوال الأئمة في ابن لهيعة على هذا النحو وقد أطال الذهبي وابن حبان ترجمته ونقل أخباره . [المجروحين لابن حبان - التاريخ الكبير ٥/١٨٢ - الميزان ٢/٤٧٥]. (١) بكر بن مضر بن محمد بن حكيم بن سلمان المصري : الإِمام المحدث الصادق العابد أبو عبد الملك وقيل أبو محمد . كان ابن القاسم لا يقدم عليه أحداً من أهل الفسطاط . وقال البخاري : أثنى عليه قتيبة خيراً . [التاريخ الكبير ٢/٩٥ - التذكرة ١/٢٢١]. (٢) نعيم بن ميسرة : أبو عمرو الكوفي . جزم المصنف بما ظنه هنا من تاريخ موته وعزاه إلى قتيبة بن سعيد فقال: (( قال قتيبة بن سعيد : مات نعيم بن ميسرة النحوي بمدينة [التاريخ الكبير ٨/٩٩] . الري ، ونحن عند جرير بن عبد الحميد)) الى آخر الخبر . (٣) عبد الله بن حكيم : أبو بكر الداهري البصري . قال أحمد وابن المديني = ١٩٠ حدثني عَمرو بن خالد ، قال : مات اللَّيث بن سعد سنة خمس وسبعين ومائة . وحدثني يحيى بن بُكير ، قال: سمعت اللَّيْث بن سعد ، قال : لَقِيت ابن شهاب بمكة وأنا ابن عشرين ، سنة ثلاث عشرة ومائة، وولد سنة أربع وتسعين يوم الخميس الأربعة عشر من شعبان، فاستكمل إحدى وثمانين ، كنيته: أبو الحارث مَوْلِى فَهْم من قيس ، عيلان المصري (١) . حدَّثني محمد بن يحيى، أَبو عبد الله ابن أخي حَزْم القُطعي من اليمن من زبيد البصري ، قال : مات حَزْم أبو عبد الله سنة خمس وسبعين ومائة ، غَسّله حمّاد بن زيد ، ومات سُهيل بن مهران أبو بكر أخو حَزم قبله ، يتكلَّمون في سُهيل يعني في حِفظه(٢) . = وغيرهما : ليس بشيء . وقال النسائي وابن معين مرة : ليس بثقة . وقال الجوزجاني : كذَّاب . وبعض الناس قد مشّاه وقوَّاه فلم يلتفت اليه . [التاريخ الكبير ٥/٧٤ - الميزان ٢/٤١٠] . (١) الليث بن سعد الفهمي : أبو الحارث : لخص الحافظ الذهبي القول فيه فقال : أحد الأعلام والأئمة الأثبات ، ثقة حجة بلا نزاع . ثم قال في الميزان : لولا أن النباتي ذكر الليث في تذييله على الكامل لما ذكرته ، لأنه ما هو بدون مالك ولا سفيان ، وما تساهل فيه الليث فهو دليل على الجواز لأنه قدوة . وقال ابن معين : كان يتساهل في الشيوخ والسماع ، وكان من أهل المعرفة . وذكر أبو الوليد الطيالسي أن رواية الليث عن بكير بن الأشج مناولة . قال عبد الله بن أحمد : ذكرت هذا لأبي فأنكره وقال : الليث يقول : ((حدثني بكير)) قد سمع من بكير نحو ثلاثين [التاريخ الكبير ٧/٢٤٦ - التذكرة ١/٢٠٧ - الميزان ٣/٤٢٣]. حديثاً . (٢) حزم بن أبي حزم القطعي : أبو عبد الله . وأبو حزم، اسمه مهران عداده في الطبقة الخامسة من أهل البصرة وقد وقع في الأصل، ((المصري)) وصوابه ((البصري)). سمع الحسن وسمع منه ابن المبارك وموسى بن إسماعيل . وهم ثلاثة أخوة حزم وسهيل = ١٩١ حدثني عبد الله بن أبي الأسود ، قال : مات أبو عَوانة سنة ست وسبعين . حدثني اليَشكري ، عن علي بن جرير: سمعتُ عمر بن صُبْحٍ يقول: أنا وضعت خطْبة النبي وَه، ولا يكتب حديث مَيْسرة بن عبد ربّه، وأَبان بن سُفْيان (١). وقال عبد الله بن أبي الأسود : عن عبد الله بن عَرادةِ السدوسي ، عن الرَّقاشي منكر الحديث (٢) . = وعبد الواحد وابن أخيهما محمد بن يحيى، وكنية حزم في الكبير أبو بكر وهنا أبو عبد الله . [التاريخ الكبير ٣/١١١ - الطبقات الكبرى ٤٢ /٧] . (١) عمر بن صبح الخراساني: أبو نعيم، وقع في الأصل ((صبيح)) عن قتادة ويزيد الرقاش وعنه عيسى بن موسى غنجار ، ومحمد بن يعلى زنبور وجماعة من المجاهيل . لخص الحافظ الذهبي الرأي فيه فقال : ليس بثقة ولا مأمون. وقال ابن حبان : كان ممن يضع الحديث . وقال الدارقطني وغيره : متروك . وقال الأزدي : كذَّاب . وقال أحمد بن علي السليماني: عمر بن الصبح الذي وضع آخر خطبة النبي وَّر. وميسرة بن عبد ربه الفارسي ثم البصري التراس سبق الكلام عنه . وأبان بن سفيان : ترجم الذهبي لرجلين : أحدهما : أبان بن سفيان الموصلي أصله بصري ، ونقل عن الدارقطني قوله : جزري متروك . ثانيهما : أبان بن سفيان المقدسي ونقل عن ابن حبان قوله : روى أشياء موضوعة . ثم قال الذهبي : والظاهر أن أبانا هذا هو الأول ، فيكون بصرياً موصلياً مقدسياً . ونقل ابن عدي رأي البخاري هذا عن أبين بن سفيان ، وذكره غيره أبين بن سفيان المقدسي ، وقد أورد الحافظ الذهبي في الميزان بعض مناكيره وبَلاياه . [التاريخ الكبير ٧/٣٧٧ - الميزان ١/٧، ٣/٢٠٦، ٤/٢٣٠]. (٢) عبد الله بن عرادة السدوسي الشيباني . قال العقيلي : يخالف في حديثه ويهم كثيراً. وروى عباس عن يحيى : ضعيف . وكذا قال النسائي . [التاريخ الكبير ٥/١٦٦ - الميزان ٢/٤٦٠]. ١٩٢ مات إِسحق بن سعيد بن عَمْرو سنة ست وسبعين (١) . حدثني محمد بن محبوب، قال: مات أَبو عَوَانة في ربيع الآخر يوم السبت سنة ست وسبعين . ويقال: مات صالح بن بشير أبو بشر المرّي البصري القاص، سنة ست وسبعين ومائة ، منكر الحديث (٢) . اسم أَبي ◌َوانة وضّاح، مُوْلى يزيد بن عَطاء الواسطي ، ويقال : يزيد مَولى بني يَشْكر ،ويقال: أبو عَوانة رأى محمد بن سيرين . حدّثنا موسى ، قال لي أبو عوانة : كل شيء حدّثتك ، فقد سمعتُه (٣) . (٣) إسحق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص القرشي الأموي : عداده في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة . قال ابن سعد : كانت عنده أحاديث ، وقد روى عنه . وقال في الكبير : هو كوفي وهو أخو خالد بن سعيد . [التاريخ الكبير ١/٣٩١ - الطبقات الكبرى ٦/٢٥١]. (١) صالح بن بشير: أبو بشر المري الواعظ ، ضعَّفه ابن معين والدارقطني . وقال الفلاس : منكر الحديث جداً. وقال أحمد : هو صاحب قصص ، ليس هو صاحب حديث ، ولا يعرف الحديث. وقال النسائي : متروك . وروى عباس عن يحيى : ليس به بأس ، لكن روى خمسة عن يحيى جرحه . وروى حاتم بن الليث عن عفان قال : كنا نحضر مجلس صالح فإذا أخذ في قصصه كأنه رجل مذعور يفزعك أمره من حزنه وكثرة بكائه كأنه ثكلى ، كان شديد الخوف من الله . [التاريخ الكبير ٤/٢٧٣ - الميزان ٢/٢٨٩]. (٢) الوضاح بن عبد الله : أبو عوانة الواسطي البزار . أحد الثقات . صاحب قتادة . قال في الميزان : مجمع على ثقته ، وكتابه متقن بالمرة . وقال أبو حاتم : ثقة يغلط كثيراً إذا حدث من حفظه ، وكذا قال أحمد في التذكرة. وقال عفان : كان كثير الضبط والنقط . وقال يحيى القطان : ما أشبه حديثه بحديث شعبة وسفيان . وقال أحمد عن ابن المديني : كان أبو عوانة في قتادة ضعيفاً، ذهب كتابه ، وكان يحفظ من سعيد ، وقد أغرب فيها = ١٩٣