Indexed OCR Text
Pages 461-480
حدثني إبراهيم بن موسى ، قال : سمعتُ عيسى بن يونس : كان ثور من أُثبتهم . واسم أبي جَناب الكلبي: يحيى بن أبي حَية ، كان يحيى القطان يضعِّفه . معَّلى بن عُرْفان الأسدِي الكُوفي ، عن أبي وَائل رَوَى عنه وكيع ، منكر الحديث ، يقال إنّه رَوَى عن شَقيق ، عن عَبد الله أنه شهد صِفين . وَهذا لا أصل له لأنَّ عبد الله مات قبلَ عُثمان قبل صِفين (١) . حسين بن عبد الله المِصْري ، عن أبي عبد الرحمن الحُبليّ ، رَوى عنه ابن وهب ، فيه نَظر (٢) . لم يعتد أحمد بحارثة بن أبي الرِّجال، واسم أبي الرجال: محمد بن عبد الرحمن الأنصاري، أصله مَدَني منكر الحديث ، وهو حارثة وأبو الرجال ثَبت (٣). (١) معلى بن عرفان الأسدي: قال ابن معين : ليس بشيء. وقال النسائي: متروك الحديث . وكان من غلاة الشيعة، روى بجهل بيَّن عن أبي وائل عن عبد الله أنه شهد صفين . [التاريخ الكبير ٧/٣٩٥ - الضعفاء الصغير] . (٢) حسين بن عبد الله المصري : لم يتضح لي من هو . وأبو عبد الرحمن الحبلي اسمه عبد الله بن يزيد . يعدّ في الطبقة الثانية من المصريين . عن عبد الله عمر وسمع منه شرحبيل بن شريك والأفريقي وعقبة بن مسلم، قال ابن سعد : كان ثقة . [التاريخ الكبير ٢٢٦ / - الطبقات الكبرى ٧/٢٠٠] . (٣) حارثة بن أبي الرجال ، واسم أبي الرجال: محمد بن عبد الرحمن المدني . جدته عمرة بنت عبد الرحمن . ضعَّفه أحمد وابن معين . وقال النسائي : متروك . وعن ابن المديني قال : لم يزل أصحابنا يضعِّفونه . وقال ابن عدي : إعادة ما يرويه منكر. [التاريخ الكبير ٣/٩٤ - الضعفاء الصغير ٣٧ - الميزان ٤٤٥ /١]. ٩٤ قال يحيى بن مَعين : طلحة بن عَمرو ليس بشيء ، وصالح بن أبي الأخضر ليس بشَيء عن الزُّهري ، مَولى هِشام بن عبد الملك القرَشي ، نزل الْبَصْرة يقال كان يَمامياً (١) . صالح بن حسّان الأنصاري المدني ، عن محمد بن كعب منكر الحديث (٢) . صالح بن حَيان القُرَشي الكُوفي، عن أبي وائل وابن بريدة، سمع منه يعلى، نسبه مَرْوان، فيه نظر (٣) . (١) طلحة بن عمرو الحضرمي المكي : صاحب عطاء . ضعَّفه ابن معين وغيره . وقال أحمد والنسائي : متروك ، وقال ابن المديني : ليس بشيء . وقال الفلاس : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدِّثان عنه. قال ابن المديني ، قال عبد الرحمن: قدم طلحة بن عمرو فقعد على مصطبة واجتمع الناس . قال : فخلوت به وقلت : ما هذه الأحاديث ؟ فقال : استغفر الله وأتوب إليه منها . فقلت له : اقعد على المصطبة وأخبر الناس . فقال : أخبروهم عني . وساق له ابن عدي جملة وقال : عامة ما يرويه لا يتابع عليه . وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ضعيفاً جداً ، وقد رووا عنه . وصالح بن أبي الأخضر البصري : ضعَّفه يحيى بن معين والنسائي . وقال معاذ بن معاذ : ألححنا على صالح بن أبي الأخضر في حديث الزهري فقال : منه ما سمعت ، ومنه ما عرضت ، ومنه ما لم أسمع ، فاختلط علي . وروى ابن سعد عن محمد بن عبد الله الأنصاري خبراً يشبه هذا . وقال ابن عدي : هو من الضعفاء الذين يكتب حديثهم . وقال العجلي : يكتب حديثه وليس بالقوي . [التاريخ الكبير ٢٧٣، ٤/٣٥٠ - الضعفاء الصغير ٥٩، ٦١ - الطبقات الكبرى ٥/٣٦٣، ٧/٣٢ الميزان ٢٨٨، ٢/٣٤٠]. (٢) صالح بن حسان الأنصاري المدني : ويقال ابن أبي حسان ، وفرَّق البخاري بينهما فترجم لكل منهما في الكبير . وروى عنه الترمذي قال: سمعت محمداً يقول : صالح بن حسان منكر الحديث . وصالح بن أبي حسان الذي روى عنه ابن أبي ذئب ثقة . والأول لم يشهد له أحد بخير فيما نقله صاحب الميزان . [التاريخ الكبير ٤/٢٧٥ - الضعفاء الصغير ٥٩ - الميزان ٢٩١، ٢/٢٩٢]. (٣) صالح بن حيان القرشي الكوفي : ضعَّفه ابن معين . وقال مرة : ليس بذاك . = ٩٥ سُهَيل من ذَكوَان ، وليس بابن أبي صالح السّمان المكّي ، قال عباد بن العَوَّام : كنا نتهمه بالكذب قلت له: صفْ لي عائشة؟ قال: كانَتْ أَدماء وقال غَير عبّاد: كانت شْقَراء بيضاء ، اتهمه يَحيى بن معين، وقال زيد: أخبرنا سُهَيل بن ذكوان المكيّ أبو عَمرو كان بواسط عندَنا (١). صالح بن محمد بن زائدة أبو واقد الليثي، تركه سليمان بن حَرب، منكر الحديث ، رَوَى عن سالم عن أبيه عن عمر رَفعه : ((مَنْ غلَّ فأحرقوا متاعه )) لا يتابع عليه، وقال النبيّ نَّه في الغال: ((صلُّوا على صاحبكم )) لم يُحرّق متاعه (٢) . عبد الله بن محمد العدَوي عن عليّ بن زيْد ، روى عنه الوليد بن بكير عندَه مناكير (٣) . = وقال النسائي : ليس بثقة . وقال ابن حبان : لا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد . وقال ابن [التاريخ الكبير ٤/٢٧٥ - الميزان ٢/٢٩٢]. عدي : عامة ما يرويه غير محفوظ . (١) سهيل بن ذكران أبو السندي المكي: سمع عائشة وروى عنه هشيم ومروان بن معاوية . كذَّبه يحيى بن معين . وقال غير واحد : متروك الحديث ، وقال النسائي : سهيل بن ذكوان - وليس بالسمان - متروك . [التاريخ الكبير ٤/١٠٤ - الميزان ٢/٢٤٢]. (٢) صالح بن محمد بن زائدة : عن سعيد بن المسيب . عن ابن معين قال : ضعيف . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال أحمد: ما أرى به بأساً . وقال الدارقطني : ضعيف . وقال ابن عدي : هو من الضعفاء ويكتب حديثه . قال الواقدي : قد رأيته وكان [التاريخ الكبير ٢٩١ / ٤ - الميزان ٢/٢٩٩ ]. صاحب غزو . (٣) عبد الله محمد العدوي : يكنَّى أبا الحباب التميمي . قال وكيع: يضع الحديث . وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج بخبره . [التاريخ الكبير ٥/١٩٠ - الضعفاء الصغير ٦٧ - الميزان ٢/٤٨٥]. ٩٦ وعبد الرحمن بن سلمان، عن عقيل، روى عنه ابن وَهب ، فيه نظر (١) . وعباد بن كثير الثقفي البصري ، سكن مكة ، سكتُوا عنه (٢) . عِيسى بن أبي عيسى ، وهو ابن ميسرة المدَني الخيّاط ، ضعَّفه علي ، عن يحيى القطّان يقال: هو أخو موسى بن أبي عيسى، يروي عن نافع والشَّعبي (٣) . عيسى بن ماهان ، أبو جعفر الرَّازي التميمي، ويقال: أصله المروزي ، وهو عيسى بن أبي عيسى ، سَمع عطاء والرَّبيع بن أنس (١) عبد الرحمن بن سلمان الحجري : قال أبو حاتم : مضطرب الحديث . وقال النسائي وغيره : ليس بالقوي ، ومشاه بعضهم . [التاريخ الكبير ٥/٢٩٤ - الضعفاء الصغير ٧١ - الميزان ٢/٥٦٧]. (٢) عباد بن كثير الثقفي البصري العابد المجاور بمكة . عن ثابت البناني وأبي عمران الجوني وعبد الله بن دينار وابن واسع وخلق، وعنه إبراهيم بن أدهم وأبو نعيم والفريابي والمحاربي . وغيرهم . كان يحدث عنه جرير بن عبد الحميد فيقولون : اعفنا منه. فيقول : ويحكم كان شيخاً صالحاً . وقال ابن معين : ليس بشيء . وقال ابن حبان : ليس هو بعباد بن كثير الرملي وقال الثوري : عباد بن كثير فاحذروا حديثه . ومات بمكة فلم يشهد جنازته . وكان ابن المبارك يقول : ما أدري من رأيت أفضل من عباد بن كثير في ضروب من الخير ، فإذا جاء الحديث فليس منه في شيء . له ترجمة مطولة في [التاريخ الكبير ٦/٤٣ - الضعفاء الصغير ٧٥ - الميزان ٢/٣٧١]. الميزان . (٣) عيسى بن أبي عيسى ميسرة المدني الحناط وهو الخياط وهو الخباط ، عمل المعايش الثلاثة . ضعَّفه أحمد وغيره . وقال الفلاس والنسائي : متروك . وقال ابن سعيد : كان يقول : أنا حناط وخياط وخباط ، كلا قد عالجت ، وكان قد قدم الكوفة للتجارة فلقي الشعبي . وقال أحمد : لا يساوي شيئاً . [التاريخ الكبير ٤٠٥ /٦ - الضعفاء الصغير ٨٦ - الميزان ٣/٣٢٠]. ٩٧ ومنصور وعمرو بن دينار، سمع منه وكيع وأبو نعيم ، ويقال له: عيسى بن عبد الله (١) . حدّثني عبد الله بن سعيد ، قال : حدّثنا يحيى بن سعيد ، قال : جلست إلى عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري . وكُنيته أبو عبّاد ، وكان الثَّوري يروي عنه يقول : أبو عباد والسري ابن إسمعيل ، فاستبان كذِبهما في مجْلس، والسري كوفي ، وعبد الله بن سعيد مدَني ، مولى بني لَيث (٢) . حدثني عبد الله بن أبي الأَسْوَد ، عن يحيى بن سعيد: أتيت هلال بن خبّاب وقد تغیر . وكُنيته: أبو العلاء مولى زَيد بن صُوحان العبدي ، الكوفي نسبه موسی (٣) . (١) عيسى بن أبي عيسى ماهان أبو جعفر الرازي التميمي . وهو من رجال التهذيب . روى له أبو داود والترمذي سمع عطاء والربيع بن أنس ومنصوراً وعمرو بن دينار وسمع منه وكيع وأبو نعيم . ولد بالبصرة واستوطن الري. قال ابن معين : ثقة . وقال أحمد النسائي : ليس بالقوي . وقال أبو حاتم : ثقة صدوق . وقال ابن المديني : ثقة كان يخلط . وقال مرة : يكتب حديثه إلا أنه يخطىء . وقال ابن حبان : ينفرد بالمناكير عن المشاهير . وقال أبو زرعة : يهم كثيراً. [التاريخ الكبير ٦/٤٠٣ - الميزان ٣/٣١٩]. (٢) عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد - كيسان - المقبري . قال ابن معين : ليس بشيء . وقال مرة : ليس بثقة. وقال الفلاس: منكر الحديث متروك . وقال الدارقطني: متروك ذاهب . وقال أحمد مرة : ليس بذاك . ومرة : متروك . [التاريخ الكبير ٥/١٠٥ - الضعفاء الصغير ٦٥ - الميزان ٢/٤٢٩]. (٣) هلال بن خباب أبو العلاء الكوفي . عن أبي جحيفة وأبي عمر زاذان وعكرمة . وعنه يونس بن أبي إسحق . وثابت بن يزيد الأحول . وثّقه ابن معين وغيره، وقال ابن عدي : لهلال أحاديث وأرجو أنه لا بأس به . وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به إذا = ٩٨ قال يحيى: قلت لَحَرام بن عثمان ، وهو السلمي الأنصاري : عبد الرّحمن بن جابر، ومحمد بن جابر ، وأبو عتيق هم واحد ؟ قال : إِنْ شِئتَ جعلتهُم عشرة ، منكر الحديث (١) . الحكم بن عبد الله بن سعد مولى الحارث بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس القُرَشي الأيلي، أبو عبد الله، كان ابن المبارَكِ يوَهنِّه، نهى أحمد عن حديثه (٢) . بِشْر بن نُمير القُشيري البصري ، عن القاسم، نسبه: يزيد بن هارون، تركَه علي (٣) . جَعفر بن الزُّبير الشَّامي، عن القَاسم أدرَكَه وكيع ثم تركه (٤) . = انفرد . وقال العقيلي : في حديثه وهم وتغير بأخرة . [التاريخ الكبير ٨/٢١٠ - الميزان ٣١٢ / ٤] . (١) حرام بن عثمان السلمي الأنصاري المدني . روى عن ابني جابر بن عبد الله وعنه معمر وغيره . قال مالك ويحيى : ليس بثقة. وقال أحمد : ترك الناس حديثه . وقال الشافعي وغيره : الرواية عن حرام حرام . وقال ابن حبان : كان غالياً في التشيع يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل . [التاريخ الكبير ٣/١٠١ - الضعفاء الصغير ٣٨ - الميزان ١/٤٦٨]. (٢) الحكم بن عبد الله بن سعد الأيلي: قال أحمد : أحاديثه كلها موضوعة . وقال ابن معين : ليس بثقة . وقال السعدي وأبو حاتم : كذَّاب. وقال النسائي والدارقطني وجماعة : متروك الحديث . [التاريخ الكبير ٢/٣٤٥ - الضعفاء الصغير ٣١ - الميزان ١/٥٧٢]. (٣) بشر بن نمير القشيري البصري : روى عنه حماد بن زيد ويزيد بن زربع . تركه يحيى القطان . وقال ابن معين : ليس بثقة: وقال ابن حنبل : ترك الناس حديثه . وقال ابن عدي : عامة ما يرويه لا يتابع عليه . وقال البخاري في الكبير: مضطرب. وقال في الضعفاء : منكر الحديث. [التاريخ الكبير ٢/٨٤ - الضعفاء الصغير ٢٢ - الميزان ١/٣٢٥]. (٤) جعفر بن الزبير الشامي : قال غندر: رأيت شعبة راكباً على حمارٍ فقال: اذهب = ٩٩ جَرِير بن أيّوب البَجَلي الكوفي ، عن جَدّه أبي زُرَعة بن عمرو بن جَرير ، منكر الحديث (١) . جرّاح بن المِنْهال، أبو العطوف الجزّريّ، سَمع الحكم والزّهري ، سمع منه يزيد بن هارون منكر الحديث (٢) . حدّثني علي، قال يَحبى : كُنْتُ أُعرف جُويَبراً بحديثين، ثم أُخرَج هذه الأحاديث بعدُ ، فضعَّفه، وهو ابن سعيد البَلخي ، قال عبد الرحمن بن معْن : الجُويَبر جابر بن سعيد الأزْدي (٣) . حدثني إسحق قال: أخبرنا عيسى بن يونس ، عن حُميد بن عطاء = فاستعدي على جعفر بن الزبير، وضع على رسول الله 8#ل أربعمائة حديث. وقال ابن معين : ليس بثقة . وقال ابن عدي : الضعف على حديثه بيِّن، وقال يحيى القطان : لو شئت أن اكتب عنه ألفاً كتبت عنه كان يروي عن سعيد بن المسيب أربعين حديثاً . [التاريخ الكبير ٢/١٩٢ - الضعفاء الصغير ٣٤ - الميزان ١/٤٠٦]. (١) جرير بن أيوب البجلي الكوفي : مشهور بالضعف. روى عباس عن يحيى: ليس بشيء . وروى عبد الله بن الدورقي عن يحيى : ليس بذاك . وقال أبو نعيم : كان يضع الحديث . وقال النسائي : متروك . وقال ابن عدي : لجرير أحاديث عن جده أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن الشعبي ، ولم أر في حديثه إلا ما يحتمل . [التاريخ الكبير ٢/٢١٥ - الضعفاء الصغير ٢٥ - الميزان ١/٣٩١]. (٢) جراح بن المنهال : أبو العطوف الجزري . قال أحمد : كان صاحب غفلة . وقال ابن المديني : لا يكتب حديثه. وقال مسلم : منكر الحديث . وقال النسائي والدارقطني : متروك . وقال ابن حبان : كان يكذب في الحديث ويشرب الخمر . [التاريخ الكبير ٢/٢٢٨ - الضعفاء الصغير ٢٦ - الميزان ١/٣٩٠]. (٣) جويبر بن سعيد: أبو القاسم الأزدي البلخي المفسر، صاحب الضحاك . قال ابن معين : ليس بشيء . وقال الجوزجاني : لا يشتغل به . وقال النسائي والدارقطني وغيرهما : متروك الحديث . وذكره يحيى القطان فيمن لا يحمد حديثهم ويكتب التفسير [التاريخ الكبير ٢/٢٥٧ - الضعفاء الصغير ٢٧ - الميزان ١/٤٢٧]. عنهم . ١٠٠ وقال غيره : عن حميد بن علي الأعرج الكوفي : إن عبد الله بن الحارث ، منكر الحديث (١) . زياد بن أبي حسان النّبطيّ ، كان شُعبة يتكلم فيه لا يتابع في حدیثه (٢) . محمد بن عُبِيدْ الله بن أبي رَافع، مُوْلى النبي ◌َّر ، عن داود بن الحصين ، منكر الحديث ، رَوى عنه عليّ بن هاشم، ومندل (٣) . ومحمد بن عُبْد الله ، أبو عبد الرحمن الفزاري الكوفي، كنّاه قَبيصة ، تركه ابن المبارك ، ويحيى ، روى شريك عن محمد بن سليمان العَرْزَمي ، عن عمرو بن شعيب والحسن بن سَعد . (١) حميد بن علي الأعرج الكوفي : وقيل : ابن عمارة بن عبيد بن عطاء الأعرج . بن عبد الله . بن عبيد الملائي . قال أحمد : ضعيف . وقال أبو زرعة : واوٍ . وقال الدارقطني : متروك . وقال ابن حبان : يروي عن ابن الحارث عن ابن مسعود نسخة كأنها كلها موضوعة . وقال النسائي : ليس بالقوي . أورد في الميزان عدداً من منكراته عن عبد الله بن الحارث عن ابن مسعود . [التاريخ الكبير ٢/٣٥٤ - الضعفاء الصغير ٣١ - الميزان ١/٦١٤]. (٢) زياد بن أبي حسان النبطي : سمع عمر بن عبد العزيز قوله . وروى عنه ابن عيينة . قال الحاكم : روى عن أنس وغيره أحاديث موضوعة . وقال الدارقطني . متروك . وقال أبو حاتم وغيره : لا يحتج به . [التاريخ الكبير ٣/٣٥٠ - الضعفاء الصغير ٤٦ - الميزان ٢/٨٨]. (٣) محمد بن عبيد الله بن أبي رافع المدني : عن أبيه عن جده . ضعَّفوه . قال ابن معين : ليس حديثه بشيء . وقال أبو حاتم : منكر الحديث جداً ذاهب . وقال ابن عدي : هو في عداد شيعة الكوفة . [التاريخ الكبير ١/١٧١ - الضعفاء الصغير ١٠٤ - الميزان ٣/٦٣٤]. ١٠ وحدّثنا ابن شَريك مُرَّة عن أبيه ، عن محمد بن سليمان والصحيح محمد بن عُبيد الله بن أبي سليمان (١) . محمد بن عون الخراساني ، عن نافع ، ومحمد بن زَيد منكر الحديث، سمع منه يَعلى وإسماعيل بن زكريا (٢). محمد بن عُثيم(٣) أبو ذَرّ الحَضرَمي ، سمع محمد بن عبد الرحمن بن البيلَماني سمع منه معتمر ، منكر الحديث . كان الحُميدِي يضعِّف محمد بن عبد الرحمن البيلَماني، مولى عمر (٤) . (١) محمد بن عبيد الله بن ميسرة العرزمي الفزاري الكوفي . قال أحمد : ترك الناس حديثه . وقال ابن معين : لا يكتب حديثه . وقال الفلاس : متروك . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال ابن سعد : كان قد سمع سماعاً كثيراً وكتب ودفن كتبه ، فلما كان بعد ذلك حدث ، وقد ذهبت كتبه ، فضعَّف الناس حديثه لهذا المعنى . وقال الذهبي في الميزان : هو من شيوخ شعبة المجمع على ضعفهم ، ولكن كان من عباد الله الصالحين . [التاريخ الكبير ١/١٧١ - الضعفاء الصغير ١٠٤ - الطبقات الكبرى ٥/٢٥٥ الميزان ٣/٦٣٥] . (٢) محمد بن عون الخراساني : قال النسائي : متروك . وقال عباس عن ابن معين : ليس بشيء. [التاريخ الكبير ١/١٩٧ - الضعفاء الصغير ١٠٤ - الميزان ٣/٦٧٦]. (٣) محمد بن عثيم الحضرمي : أبو ذر. قال النسائي وغيره : متروك . وقال أبو حاتم : لا يترك حديثه . وقال ابن معين مرة: هو كذَّاب . وقال الدارقطني : ضعيف . وقال ابن عدي : مع ضعفه يكتب حديثه . [التاريخ الكبير ١/٢٠٥ - الضعفاء الصغير ١٠٥ - الميزان ٣/٦٤٤]. (٤) محمد بن عبد الرحمن البيلماني : عن أبيه . قال البخاري وأبو حاتم : منكر الحديث . وقال الدارقطني وغيره: ضعيف . وقال ابن حبان : حدَّث عن أبيه بنسخة شبيهاً بمائتي حديث كلها موضوعة . وقال ابن عدي: كل ما يرويه ابن البيلماني فإن البلاء [التاريخ الكبير ١/١٦٣ - الميزان ٣/٦١٧]. فيه منه . ١٠٢ وإبراهيم بن يزيد ، أبو إسماعيل الخوزِي مكّي ، وقال يحيى بن سليم : إبراهيم بن يزيد بن يزْرَانّية القرشي لا يحتجون بحديثه ، عن محمد بن عَباد ، وعمرو بن دينار ، سمع منه وكيع (١) . قال ابن المبارك : كان حَجَّاج بن أرطاة يُحدِّثنا عن عَمروبن شعيب ، بما حَمل عن العرْزَمي عن عمرو والعرزَمي متروك ، لا نُقوِّيه . كنيته: أبو أَرطاة النَّخعي الكوفي سمع عَطاء ، وما قال فيه : ((حدّثنا)) يُحتمل ورَوى عنه الثَّوري وشُعبته (٢) . (١) إبراهيم بن يزيد أبو إسماعيل الخوزي. مولى عمر بن عبد العزيز، وإنما سُمي الخوزي لأنه نزل شعب الخوز بمكة. قال ابن سعد : له أحاديث وهو ضعيف . وقال أحمد والنسائي : متروك . وقال ابن معين : ليس بثقة . وقال ابن عدي : يكتب حديثه . [التاريخ الكبير ١/٣٣٦ - الضعفاء الصغير ٤ - الطبقات الكبرى ٥/٣٦٣ الميزان ١/٧٥]. (٢) حجاج بن أرطاة : أبو أرطأة النخعي الكوفي الفقيه . أحد الأعلام على لين في حديثه . له عن الشعبي حديث واحد، وله عن عطاء وعمرو بن شعيب ونافع وطائفة كثيرة . وعنه سفيان وشعبة وابن نمير وعبد الرزاق وطائفة. قال حماد بن زيد : كان أقهر عندنا لحديثه من سفيان . وقال العجلي : كان فقيهاً مفتياً ، وكان فيه تيه ، وكان يقول : أهلكني حب الشرف . وكان يرسل عن يحيى بن أبي كثير، فإنه لم يسمع منه ، وعيب عليه التدليس ، روى نحواً من ستمائة حديث . وقال أحمد : كان من الحفاظ . وقال ابن معين ليس بالقوي ، وهو صدوق يدلس . وقال عبد الله بن أحمد : حدثنا أبي : سمعت يحيى يذكر أن حجاجاً لم ير الزهري ، وكان سيء الرأي فيه جداً ، ما رأيت أسوأ رأياً في أحدٍ منه في حجاج ، وابن إسحق وليث وهمام ، لا تستطيع أن تراجعه فيهم . وقال أبو حاتم : إذا قال حدثنا فهو صالح لا يرتاب في صدقه وحفظه . وقال هشيم : سمعته يقول : استفتيت وأنا ابن ست عشرة سنة . وقال النسائي : ليس بالقوي. وقال الدارقطني وغيره: لا يحتج به . وقال ابن سعد : كان ضعيفاً في الحديث . والعبارة الأخيرة للمصنف: ((والعرزمي متروك لا نقويه)) جاءت في الكبير والضعفاء الصغير: ((لا نقربه)) . ١٠٣ ما بین عشر إلى ستين ومائة حدثني عبد الله بن الأسود ، قال : سمعتُ سعيد بن عامر، قال: مات ابن عَوْن سنة إحدى وخمسين ومائة . حدثني محمد عن أحمد، قال: سمعتُ يَحتَّى ، قال : كان حنظلة حياً في سنة إحدى وخمسين . مات محمد بن إسحاق، أبو بكر بن يسار، مولى قيْس بن مَخرَمة القُرشَي المدني ببغداد سنة إِحدى وخمسين ومائة . قال المقري : مات ابن عَوْن وابن جُرَيْجٍ سنة خمسين ، مات ابن عون وهو عبد الله بن عَوْن بن أَرطَبان أبو عون مَولى مُزَيْنة البصري . حدّثنا المُقري ، قال : سمعت ابن المبارك يقول : ما رأيت أحداً أفضل من ابن عَوْن (١) . [التاريخ الكبير ٢/٣٧٨ - الضعفاء الصغير ٣٢ - الطبقات الكبرى ٦/٢٥٠- الميزان ١/٤٥٨]. (١) عبد الله بن عون بن أرطبان: مولى مزيقة أبو عون البصري . حافظ محدث شيخ أهل البصرة في زمانه ، سمع القاسم والحسن وابن سيرين. كان ابن المبارك يقول : ما رأيت أحداً أفضل من ابن عون . وعبارة المقري التي حكاها المصنف وردت في الأصل: (( مات ابن غون وابن جرير سنة خمسين)) والصواب: ((ابن جريج)) كما في الكبير وابن جريج اسمه عبد الله بن عبد العزيز بن جريج ، وقد مرت ترجمته من قبل . وحنظلة : هو ابن أبي سفيان الجمحي القرشي المكي ، سمع سالماً والقاسم ومجاهد أو طاووساً ، وسمع منه الثوري ووكيع. وثّقه أحمد وغيره . كما وثّقه ابن معين ، وساق له ابن عدي حديثاً منكراً وقال في الميزان : ولعله وقع الخلل فيه من الرواة إليه ثم قال بعد أن أورد الخبر : رواته ثقاة ونكارته بيِّنة . وقال ابن سعد : كان ثقة وله أحاديث . ومحمد بن إسحق بن يسار : مولى قيس بن مخرمة القرشي ، مديني كنيته أبو بكر . = ١٠٤ مات عميرَة بن أبي ناجية المصْري ، سنة إحدى وخمسين ومائة قبل سعيد بن أبي أيوب ، يَروي عن أبي الأسود ، ويَزيد بن أبي حبيب ، سمع عنه ابن وهب (١) . قال لي بعض آل أبي رَوّاد : مات عبد العزيز قريباً من سنة خَمسين ولا أُرَاهُ أَنا إلا بعدُ ، لأنَّ أبا نُعيم وخلَّداً سمِعا منه ، ولم يسمعا من ابن جرَيْج وهو عبد العزيز بن أبي رَوّاد أبو عَبد الرحمن مولى الأزد ابن عم عُمارة بن أبي حَفْصة ، أو حَقْصة وأبو رواد أخوَان ، هو المكي . وقال ابن بُكير : مات عَبد العزيز بن أبي رَوَّاد ، سنة تسع وخمسين ومائة (٢). = أحد الأئمة الأعلام ، ويسار من سبي عين التمر، رأى أنساً وابن المسيب، وروى عن سعيد بن أبي هند والمقبري وعطاء والأعرج ونافع وطبقتهم، وروى عنه الحمادان وإبراهيم بن سعد وزيد البكائي وسلمة الأبرش ويزيد بن هارون وخلق . وقال ابن معين : سمع من أبي سلمة بن عبد الرحمن . لخّص الذهبي الرأي فيه، فقال: وثّقه غير واحد ووهَّاه آخرون كالدارقطني ، وهو صالح الحديث ماله عندي ذنب إلاّ ما قد حشاه في السيرة من الأشياء المنكرة المتقطعة والأشعار المكذوبة . [التاريخ الكبير ١/٤٠، ٣/٤٤، ٥/١٦٣ - والطبقات الكبرى ٥/٣٦٣، ٧/٢٤ التذكرة ١/١٤٧ - الميزان ١/٦٢٠، ٣/٥٦٨]. (١) [التاريخ الكبير ٧/٧٠]. (٢) عبد العزيز بن أبي رواد : من موالي المهلب بن أبي صفرة الأزدي . روى عن عكرمة ونافع والضحاك وعطاء ومحمد بن كعب القرظي . وعنه ابنه عبد المجيد والثوري ويحيى بن سعيد وعبد الرزاق وخلق . قال ابن المبارك : كان من أعبد الناس، وقال أبو حاتم : صدوق متعبد. وقال أحمد: صالح الحديث . وقيل كان مرجئاً. وقال ابن الجنيد : ضعيف. وقال ابن حبان : روى عن نافع عن ابن عمر نسخة موضوعة . والثوري فيه رأي ، وقال ابن سعد : كان مرجئاً ، وكان معروفاً بالصلاح والورع والعبادة . ١٠٥ حدّثني الحسن بن واقع ، قال: حدّثنا ضَمرة، قال: مات ابن أبي عَبلة واسمه إبراهيم بن شَمِر الشامي سنة ثنتين وخمسين ومائة (١) . وقال ابن بكير : مات طَلْحة بن عَمرو سنة ثنتين وخمسين ومائة (٢) . قال يحيى القطّان : كان سيف بن سليمان حيّاً سنة خمسين ، وكان عندنا ثقة مِمَّن يصدُق ويحفظ ، قال وكيع : سيف أبو سُليمان ، وقال ابن المبارك : سيف بن أبي سُليمان ، روى عنه الثوري ، وقد سمع منه أبو نعيم ، ولم يسمع أبو نُعيم من حنظلة ، وكان حنظلة حياً سنة إحدى وخمسين . هو المكي (٣). قال إبراهيم بن المنذر : عبدُ الله بن زياد بن سمعان، هو مَوْلى أم سَلمة، زَوج النبي ◌َّر القرشي المدني سكتوا عنه (٤). قال أبو الوليد: أُخْرج إلينا مَيمون [كتاباً] قال: إنْ شِئْتُم حدَّثتكم [التاريخ الكبير ٦/٢٢ - الطبقات الكبرى ٥/٣٦٢ - الميزان ٢/٦٢٨]. (١) إبراهيم بن أبي عبلة أبو إسماعيل الشامي . سمع ابن عمر وابن أم حرام وسمع [التاريخ الكبير ١/٣١٠]. منه ابن المبارك . (٢) طلحة بن عمرو: مرَّ الحديث عنه منذ قليل . (٣) سيف بن سليمان المكي : روى عن مجاهد وغيره . وعنه أبو نعيم وجماعة . قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث . وقال ابن معين : قدري . وقال أحمد : ثقة . وقال النسائي : ثقة ثبت . وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به وقد أورده في الكامل . [التاريخ الكبير ٤/١٧١ - الطبقات الكبرى ٥/٣٦٢ - الميزان ٢/٢٥٥]. (٤) عبد الله بن زياد بن سمعان: المدني الفقيه . يكنَّى أبا عبد الرحمن . كان مالك يُضَعِّفه. قال ابن معين: ليس بثقة. وقال مرة: ضعيف. وقال مرة: ليس حديثه بشيء . وقال أحمد : سمعت إبراهيم بن سعد يحلف أن ابن سمعان يكذب . وقال الجوزجاني : ذاهب الحديث . وقال ابن عدي : أروى الناس عن ابن وهب ، والضعف على حديثه بيِّن. [التاريخ الكبير ٥/٩٦ - الضعفاء الصغير ٦٤ - الميزان ٢/٤٢٣]. ١٠٦ ما سمعتُ منه يَعني من الحسن ، وإن شئتم لَفِّقت فيه من كلّ ، قلنا : حدّثنا ما سمعتَ ، فحدَّثنا بأربعة أشياء ليس فيها إسناد ، وهو من امرىء القيس من مُضَر البَصري ، روى عنه يَحبى القطّان . حدثني علي، قال : حدّثنا حَماد بن مَسعَدة، قال: ثنا ميمون بن موسى المدني عن الحسن عن أمه ، عن أم سلمة: ((كان النبي ◌َّ يصلي بعد الوِتْرَ ركْعتين))(١) . حدّثنا أحمد بن ثابت ، قال : حدّثنا عَبد الرَّاق عن مَعمر، قال: خرجْت مع الصِّبيان إلى جنازة الحَسن ، فطلبتُ العلم سنةَ مات الحسن، قال أحمد : مات وله ثمانٍ وخمسون سنة . قال لي عليّ بن نَصْر : هو مَولى عبد السلام، أخي صالح بن عبد القُدُّوس ، وأما عبد السلام فهو مولى عبد الرحمن بن قيس ، وكان أخا المهلَّب لأمه ، قُتل مع الخَوارِجِ يَوم النهر . الحُدَّانِيِ الأَزْدِي أبو عُرْوَةِ البصري ، سكن اليمن، وهو مَعْمْر بن أبي عمرو . حدثني إسحق بن نصر، قال : حدثنا إبراهيم بن خالد المؤذِّن ، قال : مات مَعْمر في رمضان سنة ثلاث وخمسين ، وصلَّيت عليه . حدثني أحمد بن ثابت ، قال : حدثنا محمد بن كثير، عن مَعْمر ، قال : سمعت من قتادَة ، وأنا ابن أربع عشرة ، فَما مِن شيء (١) ميمون بن موسى المدني البصري : عن الحسن البصري وغيره . قال الفلاس : صدوق لكنه ضعيف الحديث . وقال أحمد : كان يدلس ، كان لا يقول. حدثنا الحسن : ما أرى به بأساً . وقال النسائي: ليس بالقوي. [التاريخ الكبير ٧/٣٤١ - الميزان ٤/٢٣٤]. ١٠٧ سَمعتُ في تلك السنين إِلا وكأنّه مكتوب في صَدْري (١) . حدثني محمد بن مَحْبوب ، قال : مات هِشام الدَّسَتوائي سنة ثلاث وخمسين، وقال محمد: حدثنا أبو الوليد ، قال : مات هِشام الدَّستوَائي سنة أربع وخمسين، وقال أحمد: أخبرنا عبد الصمّد ، قال : مات هشام بن أبي عبد الله سنة إحدى وخمسين . حدثنا حَفْص بن عُمر ، قال: مات هِشام قبل سعيد بنحو من ثلاث سنين ، وقد رأيتُ سعيداً . حدثني يحيى بن جعفر، قال: حدثنا مُعاذ قال: مكثَ أبي ثمانية وسبعين وأنا ابن ست وستين سنة (٢) . (١) معمر بن راشد أبو عروة البصري . كان من أهل البصرة فانتقل فنزل اليمن . قال ابن سعد : كان معمر رجلاً له حلم ومروءة ونبل في نفسه . ولَخَّص الذهبي القول فيه فقال : أحد الأعلام الثقات ، له أوهام معروفة احتملت له في سعة ما أتقن . قال أبو حاتم : صالح الحديث ، وما حدَّث به بالبصرة ففيه أغاليط . وقال يحيى بن معين : هو من أثبتهم في الزهري، وقال أحمد : ليس يضم إلى معمر أحد إلا وجدته فوقه . وعن ابن معين قال: معمر عن ثابت ضعيف. روي أن معن بن زائدة أمير اليمن بعث إلى معمر بذهبٍ فردِّه، وقال لزوجته: إن علم بهذا أحد فارقتك. وقول المصنف: ((الحمداني الأزدي)) كانت في الأصل بالباء . وحدان بن شمس من الأزد . [التاريخ الكبير ٧/٣٧٨ - الطبقات الكبرى ٥/٣٩٧ - الميزان ٤/١٥٤]. (٢) هشام بن أبي عبد الله الدستوائي : واسم أبي عبد الله : سنبر مولى لبني سدوس، وهو بصري كان يبيع الثياب الدستوائية فنسب إليها . قال ابن سعد : كان ثقة ثبتاً في الحديث حجة إلا أنه يرمي بالقدر، وقيل رجع عنه . قال أبو داود الطيالسي : هشام الدستوائي أمير المؤمنين في الحديث . كنيته أبو بكر سمع قتادة ويحيى بن أبي كثير وأبا الزبير . قال سليمان بن حرب : قال شعبة : كان هشام أحفظ مني وأقدم . ومعاذ المذكور هو ابن هشام الدستوائي . [التاريخ الكبير ٨/١٩٨ - الطبقات الكبرى ٧/٣٧ - معجم البلدان ٢/٤٥٥ الميزان ٤/٣٠٠]. ١٠٨ ...... .. وقال يحيى بن بُكير، قال : مات الحسن بن عُمارَة سنة ثلاث وخمسين ومائة ، وهو أبو محمد مَولى بُجِيلة الكوفي . حدثني عبد الله، قال: قيل لابن عُيَينَة: أَكان الحسن يحفظ ؟ قال : كان له فضل ، وغيره أحفظ منه . وقال النَّضْر عن شُعبة ، أفادني الحسن بن عُمارة عن الحَكم ، قال : أحسبه سبعين حديثاً فلم يكن لها أصل (١) . قال ابن بكير : مات ابن جابر سنة ثلاث وخمسين واسمه عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزْدي ، أخو يزيد بن يزيد الشَّامي . قال حَمّاد بن مالك : مات سنة أربع وخمسين . حدثنا إبراهيم بن مُوسى ، قال : سمعتُ عيسى بن يونس ، حدّثني علي بن سعيد بن عبد العزيز، ولم يكن عبد الرّحمن بن يزيد من أجلاسها . قال الوليد، كان لعبد الرّحمن كتابٌ سَمعه، وكتابٌ آخر لم يَسمعه ، وأما أُهْل الكُوفة ، فروَوْا عن عبد الرّحمن بن يزيد بن جابر، وهو ابن يزيد بن تميم، ليْس بابن جابر ، وابن تميم منكر الحديث . (١) الحسن بن عمارة أبو محمد الكوفي ، مولى بجيلة . عن أبي ملكية وعمرو بن مرة وخلق، وعنه السفيانان ويحيى القطان وشبابة وعبد الرزاق . قال ابن سعد : كان ضعيفاً في الحديث ، ومنهم من لا يكتب حديثه . وروى أبو داود عن شعبة قال : يكذب . وقال أحمد : متروك . وقال ابن معين : ليس حديثه بشيء . وذهب ابن المديني إلى أنه كان يضع الحديث . وقال الجوزجاني: ساقط . وقال أبو حاتم ومسلم والدارقطني وجماعة : متروك . وقد طوَّل الذهبي وابن عدي وابن حبان والعقيلي ترجمته . [التاريخ الكبير ٢/٣٠٣ - الضعفاء الصغير ٣٠ - الطبقات الكبرى ٦/٢٥٦ الميزان ١/٥١٣]. ١٠٩ وقال غيره : مات عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وهشام بن الغاز سنة ست وخمسين ومائة . كُنِيةُ هِشام بن أبي عبد الله الدَّستوائي : أبو بكر . اسم أبي عبد الله : سَنْبَر الرّبعي بن بكر بن وَائل البصْري . ويقال: دستوي كُورَة من الأهواز ، كان يبيع الثّياب التي تُجْلب منها، كَنّاه ◌ُنْدر (١) . (١) عبد الرحمن بن يزيد بن جابر: أبو عتبة الأزدي الداراني الدمشقي. قال في الميزان : أحد العلماء الثقات ، لم أر أحداً ذكره في الضعفاء غير أبي عبد الله البخاري . فإنه ذكره في الكتاب الكبير في الضعفاء ، فما ذكر له شيئاً يدل على ضعفه أصلاً. وقال ابن سعد : كان ثقة ، وقال أحمد : ليس به بأس . وقال ابن معين : ابن جابر ثقة . وقال أبو حاتم : صدوق. وقال الفلاس : عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ضعيف الحديث ، حدَّث عن مكحول أحاديث مناكير عند أهل الكوفة . وقال الخطيب : روى الكوفيون أحاديث عبد الرحمن بن يزيد بن تميم عن أبن جابر ، ووهموا في ذلك ، فالحمل عليهم ولم يكن ابن تميم ثقة . وأما عبد الرحمن بن يزيد بن تميم الدمشقي فروى أيضاً عن مكحول وغيره . ليَّنه أحمد شيئاً وقال : له حديث مفصل . وقال النسائي : متروك الحديث شامي . وعلَّق الذهبي على هذا الرأي فقال : هذا عجيب ، إذ يروي له ويقول متروك . وقال دحيم : منكر الحديث . وقال أحمد أيضاً : قلب أحاديث شهربن حوشب فجعلها حديث الزهري . وقال أبو زرعة : ضعيف . وقال الدارقطني وغيره : متروك الحديث . وهشام بن الغاز بن ربيعة بن عمرو الجرشي ويكنى أبا العباس . فسمع مكحولاً ونافعاً وروى عنه الوليد بن مسلم ووكيع وابن المبارك . قال ابن سعد : كان ثقة ووثّقه ابن معين ودحيم أيضاً . وقال أحمد : صالح الحديث . وهشام هذا غير هشام بن أبي عبد الله الدستوائي الذي مرَّ ذكره منذ قليل، والذي أعاد البخاري الكلام عنه للتفرقة بين هذا وذاك والاستكمال ما ذكره من قبل عن الدستوائي . [التاريخ الكبير ٥/٣٦٥، ٨/١٩٩ - الطبقات الكبرى ١٦٩، ٧/١٧١ الميزان ٢/٥٩٨، ٤/٣٠٤]. ١١٠ ومات عيسى بن سُليمان بن دينار أبو ظبية الدَّارِمي الجُرجاني ، سنة ثلاث وخمسين ومائة سَمع جابر بن محمد (١) . قال أبو نعيم : مات عليّ بن صالح سنة أربع وخمسين ومائة ، ومات الحَكم بن أبان أبو عيسى العَدَني سنة أربع وخمسين ومائة ، وهو ابن أربع وثمانين سنة ، وقَدم عكرمة اليَمَن سنة مائة ، وقال علي : مات بَعد معمر بسنة . حدّثنا علي بن عبد الله عن سُفيان ، قال : سألت يوسف بن يعقوب : كيف كان الحكم بن أبان ؟ قال : ذاك سيدنا (٢). يقال مات جعفر بن بَرْقَان الكلابي الجزري ، قدم الكوفة سنة أربع (١) عيسى بن سليمان بن دينار أبو ظبية الدارمي الجرجاني . هنا أبو ظبية بالظاء المعجمة، ويقال أبو طيبة بالمهملة ثم مثناة نحتية كما في الكبير والمشتبه، وهو والد أحمد بن أبي طيبة . روى عن جعفر بن محمد والأعمش . ضعَّفه ابن معين . وساق له ابن عدي عدة مناكير ثم قال : أبو طيبة رجل صالح ، لا أظن أنه كان يتعمد الكذب ، لكن لعلَّه شبه [التاريخ الكبير ٦/٤٠٢ - الميزان ٣/٣٦٢]. عليه . روى عنه ابنه وغيره . (٢) علي بن صالح بن حي الكوفي الهمداني : أبو الحسن أخو الحسن بن صالح وهما توأمان . وثّقه يحيى بن معين والنسائي، وقال محمد بن مثنى : ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن علي بشيء . والحكم بن أبان العدني : أبو عيسى روى عن طاوس وعكرمة ، وعنه ابنه إبراهيم ومعمر ومعتمر بن سليمان وخلق . وثّقه ابن معين والنسائي . وقال أحمد العجلي : ثقة صاحب سنة ، كان يقف في البحر إلى ركبتيه قال : يذكر الله مع حيتان البحر ودوابه حتى يصبح . وقال ابن عيينة : أتيت عدن فلم أر مثل الحكم بن أبان . وقال الجعدي : ولي قضاء عدن ، وابنه إبراهيم بن الحكم روى عنه الحديث، وارتحل أحمد بن حنبل إلى إبراهيم بن الحكم إلى عدن في رحلته إلى صنعاء وشيوخ اليمن . [ التاريخ الكبير ٦/٢٨٠،٢/٣٣٦ - الميزان ٣/١٣٢،١/٥٦٩طبقات فقهاء اليمن للجعدي ٦٦]. ١١١ وخمسين ومائة ، سمع يزيد بن الأصم وميمون بن مهران الزّهري (١). عبد الله بن نافع، مولى ابن عُمر القُرَشي المدني عن أبيه ، فيه نظر (٢) . حدثنا هارون بن محمد ، قال : مات عَبد الحكيم سنة أربع وخمسين، وهو ابن عبد الله بن أبي فَرْوَة، مولى عثمان بن عَقَّان القرشي المدني (٣) . قال أبو نُعيم : مات مِسعَر سنة خمس وخمسين ومائة (٤) . (١) جعفر بن برقان الجزري: أبو عبد الله. صاحب ميمون بن مهرأن سمع الزهري ، روى عنه الثوري ووكيع ، يقال: كان أمِّياً. قال أحمد: يخطىء في حديث الزهري ، وهو ثقة ضابط لحديث ميمون ويزيد بن الأصم . وقال ابن معين : ثقة أمِّ ليس هو في الزهري بذاك ، وكذلك قال غير واحد . وقال ابن خزيمة لا يحتج به ، وقال العجلي : ثقة جزري . وعن سفيان الثوري قال : ما رأيت أفضل من جعفر بن برقان . [التاريخ الكبير ٢/١٨٧ - الميزان ٤٠٣ /١]. (٢) عبد الله بن نافع: مولى ابن عمر. مرَّ الكلام عليه من قبل . (٣) عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة المدني : سمع سعيد بن المسيب ، وسمع منه ابن المبارك وإسحق بن محمد وهو أخو صالح وإسحق وعبد الأعلى ويونس وإسماعيل بني عبد الله بن أبي فروة . قال الدارقطني : مقل يعتبر به ، وقال العقيلي: روى عن عباس بن سهل ، لا يتابع عليه ولا يعرف إلا بالواقدي عنه . [التاريخ الكبير ٦/١٢٤ - الميزان ٢/٥٣٧]. (٤) مسعر بن كدام بن ظهير أبو سلمة الهلالي العامري . من قيس عيلان ، كوفي سمع عمير بن سعيد وعون بن عبد الله . روى عنه الثوري وابن عيينة . قال الهيثم : لم يسمع مسعر حديثاً قط إلا في المسجد الجامع . وكانت له أم عابدة فكان يحمل معها لبدأً ويمشي معها حتى يدخلا المسجد ، فيبسط لها اللبد ، فتقوم فتصلِّ ، ويتقدم هو إلى مقدم المسجد فيصلَّ ثم يقعد فيجتمع إليه من يريد فيحدثهم ، ثم ينصرف إلى أمه ، فيحمل لبدها وينصرف معها . ولم يكن له مأوى إلا منزله والمسجد وكان مرجئاً ، فلم = ١١٢ .. وقال يزيد بن عبد ربه : مات صَفوَان بن عمرو وهو ابن هَرِم أبو عَمرو السَّكْسَكِي الحمصي ، سنة خمس وخمسين ومائة ، قال علي : وكان صفْوَان عند يحيى أوثق من عبد الرحمن بن يزيد (١) . حدثنا حَيوَة ، قال : حدثنا ضمْرَة ، قال : مات عثمان بن عَطَاء سنة خمس وخمسين ومائة وهو مَوْلى آل المهلَّب بن أبي صفْرة الأزدي، سكن أبوه الشام ، أصله من بَلْخ ، ليس بِذَاك (٢) . قال أبو نُعيم : مات عُمر بن ذَرسنة ست وخمسين ومائة (٣). حدثني الحسن بن واقع، قال: حدثنا ضَمَرَة بن ربيعة ، قال: مات علي بن أبي حَملة ، وابن شَوْذَب سنة ست وخمسين (٤) . = يشهده سفيان الثوري ولا الحسن بن صالح بن حي . [التاريخ الكبير ٨/١٣ - الطبقات الكبرى ٦/٢٥٣ - الميزان ٤/٩٩]. (١) صفوان بن عمرو بن هرم : أبو عمرو السكسكي . عداده في الطبقة الخامسة من أهل الشام . سمع عبد الرحمن بن جبير وروى عنه ابن المبارك والوليد وأبو اليمان . قال ابن سعد : كان ثقة مأموناً . [التاريخ الكبير ٤/٣٠٨ - الطبقات الكبرى ٧/١٧١]. (٢) عثمان بن عطاء بن أبي مسلم الخراساني : أبو مسعود . يروي عن أبيه وغيره . وعنه ابنه محمد وابن شعيب وحمزة وابن وهب وعدة . ضعَّفه مسلم ويحيى بن معين والدارقطني . وقال الجوزجاني : ليس بالقوي . وقال ابن خزيمة: لا أحتج به ، وقال دحيم : لا بأس به . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه . [التاريخ الكبير ٦/٢٤٤ - الميزان ٣/٤٨] . (٣) عمر بن ذر الهمداني الكوفي: أبو ذر .. عن أبيه ومجاهد وعطاء، وسمع منه وكيع وأبو نعيم والفريابي وجماعة . كان قاصاً وكان مرجئاً . مات فلم يشهده سفيان الثوري ولا الحسن بن صالح . قال ابن سعد : وكان ثقة إن شاء الله كثير الحديث . [التاريخ الكبير ٦/١٥٤- الطبقات الكبرى ٢/٢٥٢ - الميزان ٣/١٩٣]. (٤) علي بن أبي حملة : مولى آل عتبة بن ربيعة القرشي الشامي . وهو شيخ حمزة بن ربيعة قال في الميزان: ما علمت به بأساً، ما رأيت أحداً إلا تكلّم فيه، وهو صالح = ١١٣