Indexed OCR Text
Pages 401-420
آخر الجزء الخامس ويتلوه الجزء السادسُ إن شاء الله تعالى بسم اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحِيمُ أُخبرَنا أَبو ذَرّ عَبد بن أَحمد الهَرَوي قراءةً عليه، قال: أخبرنا أبو عليّ زاهر بن أحمد الفقيه بِسرْخس قال : أخبرنا أبو محمد زَنْجَوَيَهْ بن محمد النَّيْسابوري ، قال : حدّثنا محمد بن إسمعيل البخاري قال : حدثنا محمد بن يوسف ، قال : حدثنا سُفيان ، قال : سمعت سُهيل بن أبي صالح عن عطاء بن يَزيد، عن تميم الدَّاري عن النبي ◌َّ: ((الدين النَّصيحة )) . حدثنا الحُمْيْدِي ، قال : حَدّثنا ابن عُيينة ، قال : حَدثنا عَمُرُو بن دينار عن القَعْقاع عن أبي صالح عن النبي ◌َّر: مثله . قال ابن عيينة : سألتُ سُهيلاً ، فقال : سَمِعته مِمّن سَمعه أبي منْ أخٍ له من الشَّام يقال: عطاء بن زيد عن تميم الدَّاري عن النبي ◌ِّر . وقال محمد بن مسلم: عن عمرو عن ابن عباس عن النبي 90 وإنما رَوى عمرو عن القَعْقاعِ . حدثني يحيى بن بكير، عن اللَّيث عن ابن عَجلان عن زَيد والقَعقّاع عن أبي صالح ، عن أبي هريرة عن النبي ◌ِّ مثله . حدثني ابن أبي أُوَيْس، عن سليْمان عن ابن عَجلان عن القعْقاع وعبيد الله بن مِقْسم، عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي ◌َّر . قال مَعْن: عن مالك، عن سُهْيل عن أبيه، عن أبي هُريرة ، عن النبي ◌َلّ . ٣٤ قال عليّ: بَلَغني أنّ في كتاب عثمان بن عُمر، عن مالك، عن سُهيل ، عن عَطاء ، عن تَميم ، عن النبي ◌ِّ. وقال هِشام بن سَعد : عن زَيْد بن أسلم ، عن ابن عُمر، عن النبي ◌ُّ مثله . قال محمد بن إسماعيل : فمدَار هذا الحديث كُله على تَميم . ولم يَصحّ عن أحدٍ غير تَميم (١) . حدثنا الحسن بن وَاقع ، حدّثنا ضَمْرَة ، قال : سمعتُ ابن عطاءً يَعني الخراسانيَّ يقول: مات أبي سنة خمس وثلاثين ووُلد سنة خمسين . حدّثنا الحَسن ، قال : حدّثنا ضَمرة ، قال : مات عروة بن رُويْم فيها (٢) . (١) عطاء بن يزيد الجندعي: من أهل المدينة ، ويقال : الشامي ، سمع أبا أيوب وأبا سعيد وأبا هريرة وتميماً الداري رضي الله عنهم . وسمع منه الزهري ، قال البخاري : كنيته أبو يزيد ، وقال ابن سعد : يكنى أبا محمد . توفي سنة سبع ومائة وهو ابن ثنتين وثمانيين سنة ، وكان كثير الحديث : أما الحديث الذي أورده البخاري هنا وفي الكبير فله طرق أخرى يرجع إليها في [الجامع الصغير ٣/٥٥٦ وكشف الخفا والإلباس ١/٤٩٨ ومختصر السنن للمنذري ٧/٢٤٧ كما يراجع التاريخ الكبير ٦/٤٥٩- الطبقات الكبرى ٥/١٨٤] . (٢) عروة بن رويم اللخمي : عداده في الطبقة الرابعة من أهل الشام . سمع أبا ثعلبة ، روى عنه الأوزاعي . قال ابن سعد : كان كثير الحديث ، مات سنة ثنتين وثلاثين ومائة ، وفي الكبير : سنة خمس وعشرين ومائة . والغالب أن ما في الكبير حرف عما أورده هنا (( سنة خمس وثلاثين)) لأن الخبر هنا وهناك عن الحسن عن ضمرة ، وهو هنا بعيد عن التحريف لأنه قال ((مات فيها)) أي في السنة التي مات فيها عطاء. [التاريخ الكبير ٧/٣٣ - الطبقات الكبرى ٧/١٦٥]. ٣٥ حدثنا عَمُرُو بن علي، قال : مات بُرْد بن سِنان سنة خمس وثلاثين (١) . وعَطاء بن أبي مُسلم بَلْخيّ مَوْلى المَهلب بن أبي صُفْرة ، سكن الشّام ، وقال مالك : عن عطاء بن عبد الله الخُراساني . حدثنا سُليمان بن حَرْب ، قال : حدّثنا حمّاد بن زَيد ، قال : حدثنا أيوب، قال: حَدثني قاسم بن عاصم ، قال : قلتُ لسعيد بن المسيب إِن عَطاء الخُراساني حدّثني عنك أَن النبي ◌َّ﴿ أمر الذي وقع في رمضان بكفَّارة الظّهار، فقال: كذَب ما حدَّثْتُه، إنما بَلَغني أن النبي ◌ِّ قال : تَصدق ، تَصدَّق . قال يحيى بن بُكَير : مات يَحيى بن يحيى الغَسَّاني هو الشامي سنة خمس وثلاثين ومائة (٢). (١) برد بن سنان: أبو العلاء الشامي، سمع مكحولاً وعبادة بن نسي والزهري . روى عنه الثوري . وثقه ابن معين والنسائي وضعّفه ابن المديني . وقال أبو حاتم : ليس بالمتين . وقال مرة : كان صدوقاً قدرياً وقال أبو زرعة : لا بأس به . [التاريخ الكبير ٢/١٣٤ - الميزان ١/٣٠٢]. (٢) عطاء بن عبد الله أو عطاء بن أبي مسلم للخراساني . وقد فرَّق مسلم والنسائي بينهما فجعلاهما اثنين . قال ابن عساكر : وهماً، هما واحد . وهو مولى المهلب بن أبي صفرة . وقيل : اسم أبيه ميسرة . وقيل أيوب، يكنى أبو أيوب وأبا عثمان وغير ذلك . رواياته عن ابن عمر وابن عباس وعبد الله بن السعدي وهذا الضرب مرسلة لأنه كان كثير الإِرسال . قال النسائي : ليس به بأس . وقال أحمد ويحيى والعجلي وغيرهم : ثقة . وقال يعقوب بن شيبة : ثقة معروف بالفتوى والجهاد ، وقال أبو حاتم : لا بأس به . وذكره البخاري والعقيلي في الضعفاء وقال ابن حبان : كان من خيار عباد الله غير أنه كان رديء الحفظ كثير الوهم يخطىء ولا يعلم . وقال أبو حاتم : ثقة محتج به . وقال الدارقطني: ثقة في نفسه إلا أنه لم يلق ابن عباس . وقال الترمذي في كتاب العلل : قال محمد - البخاري - : ما أعرف لمالك رجلاً يروي عنه يستحق أن يترك حديثه غير عطاء الخراساني قلت : ما شأنه ؟ قال : عامة أحاديثه مقلوبة . ثم قال الترمذي : عطاء ثقة، روى عنه مثل= ٣٦ حدثني إسمعيل بن عَرْعرَة ، قال : سمعتُ ابن إِدْريس ، قال : ذهبتُ مع ابن أبي خالد إلى أَبي الأُشْهب زياد بن زَاذَان ، فحدَّث بحديث عُمر، أن النبيِ نَّه قال له: البَس جَديداً، وزياد مولى بني هلال فَخِذٌ مِنَ النَّخْعِ الكُوفيّ . قال عبد الرَّزاق : عن سُفْيان، عن عاصم بن عُبيد الله، عن سالم، وعن مَعْمر، عن الزُّهري عن سالم ، عن ابن عُمر، عن النبي ◌َّ، أنه قال لِعُمر: الْبَسْ جَديداً . حدثنا أبو نُعيمْ، عن سُفيان عن إِسمعيل عن أَبي الأشهْب ، عن النبي ، وهذا مُرْسل لا يصح (١). = مالك ومعمر ، ولم أسمع أن أحداً من المتقدمين تكلم فيه . قال عثمان بن عطاء عن أبيه، قال: أوثق عملي في نفسي نشر العلم ، وكان أبي يجلس مع المساكين فيعلمهم ويحدثهم . [التاريخ الكبير ٤٧٤ /٦ - الميزان ٣/٧٣ - الضعفاء الصغير البخاري ٨٩] . (١) زياد بن زاذان . أبو الأشهب . مولى بني هلال فخذ من النخع . كوفي . وإختلفت عبارة أبي عبد الله الأخيرة هنا عما أورده في الكبير فهي هناك: ((وهذا أصح یا رسالة)) وهنا: ((وهذا مرسل لا يصح)) والخبر أورده في الجامع الكبير، أخرجه أحمد وابن ماجه والطبراني في الكبير . ولفظ ابن ماجه عن الحسين بن مهدي عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن ابن عمر: ((أن رسول الله ﴾ رأى على عمر قميصاً أبيض فقال : ثوبك هذا غسيل أم جديد؟ قال : لا . بل غسيل . قال : البس جديداً وعش حميداً ومت شهيداً)) . وفي الزوائد : إسناده صحيح، والحسين بن مهدي الأيلي ذكره ابن حبان في الثقات . روى عنه ابن خزيمة في صحيحه وباقي رجال الإسناد لهم في الصحيحين . وقوله عليه الصلاة والسلام ((البس جديداً)) أمر أريد به الدعاء. [التاريخ الكبير ٣/٣٥٦ - الجامع الكبير ١/١٢٦٨ - سنن ابن ماجه ٢/١١٧٨] ٣٧ .. mi .. حدثنا عُبيد الله بن سَعيدٍ ، عن ابن عُيّينة ، قال رجلٌ : [أين عبد] الملك بن عُمير القبطيّ ؟ قال : أما عبد الملك فأنا وأما القبطي ، فكان فرساً لنا سابقاً فقال عبد الملك : أَنا أُوَّل من عبرَ نهر بلْخ مع أبي عثمان ، وكان أبي شَهدَ جلولاء، كنْيته أبو عمر الكُوفي القُرشي ، ويقال: عن علي ، وهو اللَّخمي . حدثنا عبد الله بن أبي الأسود ، قال : حدثنا أبو عبد الله البَلْخي ، قال : مات يَزيد بن أبي زِياد ، وعطَاء بن السَّائب، وعبد الملك بن عُمَيْر متقاربين سنة ست وثلاثين ، ونحوها (١) . حدثنا أحمد بن سُليمان ، قال: سَمْعت ابن أَبي فُدَيك ، قال: مات ابن أبي عروبة سنة ست وثلاثين ، ومات زَيد بن أسْلم سنة ست وثلاتين ومائة . حدثني إبراهيم بن المنذر ، قال : حدّثني زيد بن عبد الرَّحمن بن زَيْد ، أَنَّ جَدَّه زَيْداً تُوفي سنة استُخْلف أبو جعفر في ذِي الحجة لعشْر الأول سنة ست وثلاثين (٢) . (١) عبد الملك بن عمير أبو عمر القرشي الكوفي ، أخبر أنه ولد في ثلاث سنين بقين من خلافة عثمان، وعمر حتى تجاوز المائة . ولي قضاء الكوفة قبل الشعبي . وكان يلقب القبطي ، وكان أفصح الناس سمع جندياً ورأى المغيرة، وقال علي : هو لخمي رأى علياً رضي الله عنه وسمع منه الثوري وشعبة . وقد صوَّبت العبارة بالرجوع إلى الكبير . وفي جلولاء كانت الوقعة المشهورة على الفرس للمسلمين سنة ١٦ هـ فاستباحهم المسلمون ، وسميت جلولاء الوقيعة لما أوقع بهم المسلمون . قال القعقاع بن عمرو : ويوم جلولاء الوقيعة أفنيت . بنو فارس لما حوتها الكتائب . [التاريخ الكبير ٥/٤٢٦ - الطبقات الكبرى ٦/٢٢٠ - معجم البلدان ٢/١٥٦]. (٢) ابن أبي عروبة: سعيد يكنى أبا النضر. مولى لبني عدي ، إمام أهل البصرة = ٣٨ وقال يحيى بن بُكَير : مات جعفر بن ربيعة بن شرَحْبيل بن حَسنة القُرَشي المِصري سنة ست وثلاثين أُو نْحوها (١). حدثنا يحيىَ بن يحيىَ قال : أخبرنا جَرير ، عن يَزِيد ، قال: قُتل الحُسين وأنا ابن أربع عشرة أو خمس عشرة أو نحوها . حدّثني عُثمان ، عن جرير، قال : كان يَزيد أُحسن حِفْظاً من عَطاء السّائب ، وهو يزيد بن [أبي زِياد] أبو عبد الله مَوْلى بني هاشم گُوفي (٢) . حدثني عمرو بن عليّ، قال: سألتُ أَحمد بن إسحاق أَخاً يعقوب القاريء، عن يحيى بن أبي إسحاق ، فقال : هو عَم أَبي ، ومات سنة ست وثلاثين ومائة من الحَضارمة ، هو البَصْري، سمع أنساً (٣). = في زمانة . واسم أبي عروبة مهران، له مصنَّفات لكنه تغير بأخرة ورمى بالقدر. أورد المصنف أنه مات سنة ست وخمسين ومائة وهو يوافق ما جاء في الميزان ودول الإِسلام. وزيد بن أسلم أبو أسامة مولى عمر بن الخطاب . [التاريخ الكبير ٣٨٧، ٣/٥٠٤ - الميزان ٢/١٥١ دول الاسلام للذهبي ٩٢] . (١) جعفر بن ربيعة: سمع الأعرج وبكربن سوادة . روى عنه الليث ويحيى بن [التاريخ الكبير ٢/١٩٠]. أيوب . (٢) يزيد بن أبي زياد : يكنى أبا عبد الله . وقد سقط بعض اسمه من الأصل . وهو مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي . قال ابن سعد : وكان ثقة في نفسه إلا أنه اختلط في آخر عمره فجاء بالعجائب . سمع عبد الرحمن بن أبي ليلى وعبد الله بن الحارث بن نوفل ومجاهداً وعكرمة . وروى عنه الثوري وشعبة . قال يحيى : ليس بالقوي . وقال أيضاً : لا يحتج به وقال ابن المبارك : أرم به . وقال شعبة : كان رفاعاً . وقال : ما أبالي اذا كتبت عنه إلا أكتب عن أحد . وقال أحمد : حديثه ليس بذلك . وحديثه عن إبراهيم - يعني في الرايات - ليس بشيء. [التاريخ الكبير ٨/٣٣٤ - الطبقات الكبرى ٦/٦٣٧ - الميزان ٤/٤٢٣]. (٣) يحيى بن أبي إسحق الحضرمي : سمع أنساً وسلمان الأغر وهو عم يعقوب بن= ٣٩ حدثنا محمد بن سَلّم ، قال : حدّثنا مَخْلد بن زيد ، قال : أُخبرنا ابن جُرَيج ، حدّثني مُوسى بن عُقْبة، عن سُهَيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هُريرة عن النبي ◌َّ قال: ((منْ جَلس فقال سبحانك ربنا وبحمدك ، فهو كَفّارة )) . عن فى يتم التكميم (١٠٥/٤) على الرازى (٢٢٠٥٢ ٢٢٠٧٨ حدثنا موسى بنَ وُهَيْب، قال : حدثنا سُهيل عن عَوْن بن عبد الله بن عتبة ، قوله وهذا أولى ، ولم يذكُر موسى بن عقْبة سَماعاً من سُهيل، وهو سُهيل بن ذكوان ، مَوْلى جويْرِية ، وهم إخوة سُهيل ، وعبّاد وصالح ومحمد بنوأبي صالح وهم من أهل المدينة (١) . وقال عبد العزيز بن مسلم: عن ابن عَجلان ، عن سعيد المُقُبُري عن أبي هريرة عن النبي صل﴿ : خذُوا جَنَّتُكُم . [التاريخ الكبير ٨/٢٥٩]. = إسحق الحضرمي . البصري روى عنه شعبة وشعبان . (١) سهيل بن أبي صالح السمان: واسم أبي صالح ذكوان . مدني مولى جويرية . سمع سعيد بن المسيب وعطاء بن يزيد وعبد الله ودينار وأباه . وللحديث الذي أورده المصنف هنا قصة جرت بينه وبين مسلم ذكرها ابن حجر في مقدمة الفتح وذكر روايات أخرى . قال ابن معين : سمي خير منه . وقال عباس عن يحيى : ليس بالقوي في الحديث . وقال أيضاً : حديثه ليس بالحجة . وقال في موضع آخر : ثقة هو وأخواه عباد وصالح . وقال أحمد: هو أصلح من محمد بن عمرو، ما أصلح حديثه . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به . خرج له البخاري استشهاداً . قال السلمي : سألت الدارقطني: لم ترك البخاري سهيلاً في الصحيح ؟ فقال : لا أعرف له فيه عذراً فقد كان النسائي إذا تحدث بحديث لسهيل قال : سهيل والله خير من أبي اليمان ويحيى بن بكير وغيرها ، وكتاب البخاري من هؤلاء ملآن ، وخرَّج لفليح بن سليمان ولا أعرف له وجهاً . وقال ابن المديني : مات أخ لسهيل فوجد عليه فنى كثيراً من الحديث . وقال الحاكم : روى له مسلم الكثير وأكثرها في الشواهد . [التاريخ الكبير ٤/١٠٤ - الميزان ٢/٢٤٣ - هدى الساري ٤٦٢] . ٤٠ حدثني محمد بن أبي بكر، عن عمر بن علي ، عن ابن عَجلان عن عَبد الجَليل بن حميد هو المصْرني عن خالد بن أبي عسران عن النبي ◌َُّل بهذا ولا يصحّ فيه المقبِري ولا أبو هُريرة وعبد الجَليل ، هذا يَرْوي عن الزُّهَري حديثاً آخر (١) . سمعتُ إسمُعيل بن عَرعرَة يقول : قال أبو حنيفة : جاءت امرأةٌ جهم إلينا ههنا فأَدَّبت نساءنا . سمعتُ الحُميدِي يقول : قال أبو حنيفة قدِمت مكة فأَخَذْتُ من الحجَّامِ ثلاث سنن لما قَعدْت بين يديه ، قال لي استقبل القِبلة ، فَبدأ بِشقّ رأَسي الأيمن وبلغ إلى العَظمين . قال الحُميدِي : فرَجَلٌ ليسَ عندُه سُنَن عِنْ رسول اللهِوَلَ ولا أصْحَابه في المناسِك وغيرِها كيفَ يُقلِّد أحكام الله في المواريث ، والفرائض والزكاة والصلاة وأمور الإِسلامَ (٢)؟. (١) عبد الجليل بن حميد المصري: روى عن خالد بن أبي عمران وابن شهاب وعنه موسى بن مسلمة . والخبر الذي ورده: ((خذوا جنتكم من النار : قولوا سبحان الله والحمد لله)» الخ يرجع إليه في الجامع الصغير أخرجه النسائي والحاكم ورمز له السيوطي بالصحة سنان الديلي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال النبي ◌َّير ((كتب عليكم الحج)) الخ . أما ابن عجلان فاسمه محمد مدني، مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة القرشي ، سمع أباه وعكرمة، روى عنه الثوري ومالك، له ترجمة مطولة في الميزان . [التاريخ الكبير ٦/١٢٣، ١/١٩٦ - الميزان ٣/٦٤٤ الجامع الصغير ٦/٤٣٥]. (٢) أبو حنيفة: النعمان بن ثابت إمام العراق وفقيه الأمة وعلم من أعلامها ، وقد وثّقه ابن معين وقال ابن المبارك : ما رأيت في الفقه مثل أبي حنيفة ما رأيت أورع منه . = ٤١ كُنية عَبد الرَّحمن بن إسحق بن الحارث أَبو شَيْبة ، كناه أحمد . قال : هو منكر الحديث . وقال البخاري : هو واسطي نَسبه القاسم بن مالك فيه نَظر (١) . حدثني إبراهيم بن المنذر قال حدّثنا مَعْن ، قال حدثني عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبيد الله بن أبي مُلَيْكة قال سمعت عمي ابن أبي مليكة وهو عبد الله، ورأى ابن طاوساً والزّهْري ، ويُرْوي عن القاسم ، وهو المُلَيْكيّ القرشي التَّيمي لا يُتابع في حَديثه (٢) . كُنية عُبيد الله بن أبي حُميد أبو الخَطَّاب البصْري ، يروي عن أبي الملَيْحِ عَجائب ويقال الهُذَلِيّ، كَنَّاه المكي بن إبراهيم وهو عُبيد الله بن غالب . حَدّثنا أبو نُعيم ، عن سفيان ، عن الجَريري ، عن عُبيد الله بن غالب، عن النبيّ ◌ََّ، مرْسل ولا أدْرِي، هو ابن أبي حُمَيْد أَوْ غيره (٣). =قال القطان : لا مكذب الله ما سمعنا أحسن من رأي أبي حنيفة . وقد علقت على ما نقل عن أبي حنيفة في كتاب معرفة المجروحين لابن حيان بما فيه غنية . [التاريخ الكبير ٨/٨١]. (١) عبد الرحمن بن إسحق أبو شيبة الواسطي : صاحب النعمان بن سعد ، روى عباس عن يحيى : ضعيف . وقال مرة : متروك وقال النسائي وغيره : ضعيف . [الميزان ٢/٥٤٨ - التاريخ الكبير ٥/٢٥٩]. (٢) عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي مليكة القرشي المكي قال ابن سعد : هو الذي يقال له : زوج جبرة ، له أحاديث ضعيفة وقال البخاري في الكبير : منكر الحديث ، قال ابن معين : ضعيف ، وقال أحمد : منكر الحديث . وقال النسائي : متروك . روى عن عمه عبد الله بن أبي مليكة وكان عبد الله قاضياً على عهد ابن الزبير . سمع ابن عباس وابن الزبير وعائشة رضي الله عنهم . [التاريخ الكبير ١٣٧، ٥/٢٦٠ - الميزان ٢/٥٥٠ - الطبقات الكبرى ٥/٣٦٤]. (٣) عبيد الله بن أبي حميد أبو الخطاب هو عبيد الله بن غالب، يروي عن أبي المليح = ٤٢ : كنية عبد الجباربن عُمر: أبو عُمر الأيلي ، عن الزُّهري عنده مناكير (١) . حدثنا عَمْرُو بن عليّ ، قال : حدثنا يعقوب بن إسحق أبو محمد، قال لي ابن حَفْص بن عامر: مات جَدّي عُمر سنة ست وثلاثين ومائة (٢). كنية عطاء بن السائب بن زيد . ويقال ابن السائب بن مالك أبو زید . قال يحيى للقَطّان: ما سمِعت أحداً من الناس . يقول في عطاء بن السائب شيئاً في حَديثه القديم . قِيل ليحيى : ما حَذّث سفيان وشعبة أصحيح ؟ قال : نَعم، إلا حديثين كان شُعبة سمعهما بأخَرة هو الكوفي (٣). = الهزلي. ضعَّفه محمد بن المثنى. قال البخاري في الكبير: منكر الحديث. وقال النسائي : متروك . وقال أحمد : ترك الناس حديثه . وقال رحيم : ضعيف . [التاريخ الكبير ٣٧٧، ٥/٣٩٦ - الميزان ٣/٥]. (١) عبد الجبار بن عمر الأيلي: أبو عمر، عن نافع والزهري ، وهَّاه أبو زرعة . وروى عباس عن يحيى: ضعيف. قال النسائي: ليس هو بثقة. وقال الترمذي : ضعيف . [التاريخ الكبير ٦/١٠٨ - الميزان ٢/٥٣٤]. (٢) لم تتضح العبارة هنا ولعل أصل الخبر: ((مات جدي أبو عمر)) فهو استكمال للخبر عن عبد الجبار . (٣) عطاء بن السائب بن زيد الثقفي : أبو زيد الكوفي، ويقال أبو يزيد ويقال أبو محمد. أحد علماء التابعين . روى عن أبيه وعبد الله بن أبي أوفى وأنس وجماعة، وحدَّث عنه شعبان الثوري وشعبة والفلاس وقد تغير بأخرة وساء حفظه. قال النسائي : ثقة في حديثه القديم لكنه تغير، ورواية شعبة والثوري وحماد بن زيد عنه جيدة . وقال أحمد بن حنبل : عطاء بن السائب ثقة ، ثقة ، رجل صالح ، ومن سمع منه قديماً كان صحيحاً ، وكان يختم كل ليلة . وقال أيضاً : من سمع منه قديماً فهو صحيح ، ومن سمع منه حديثاً لم يكن = ٤٣ ويقال : مات خُصيف بن عبد الرحمن ، وقال بعضهم : ابن يزيد الجَزري سنةَ سَبْعٍ وثلاثين ومائة، مَوْلى مُعاوية أو عثمان القُرَشي . حدثني محمد بن عُبيد، قال : حدّثنا عَتاب بن بشير، عن خصيف بن عبد الرحمن أبي عَوْن (١) . وقال يزيد بن هارون : زَعموا أن العوَّام بن حَوْشب مات سنة ثمان ٤ واربعين . وكنيته: أبو عيسى الشِّيباني الرَّبْعي، أخو يوسف الوَاسِطي (٢). حدثنا أحمد بن حَنْبل وعليّ قالا: حَدثنا عَبد الرَّزَّاق عن معمر عن أبي حَالم عن سَهْل بن سعد: ((ارتج أُحُدٌ وعليه النبيِّل وأبو بكر وعُمر وعثْمان)) . = بشيء. وقال الحميدي : حدثنا سفيان قال : كنت سمعت عن عطاء بن السائب قديماً، ثم قدم علينا قدمة فسمعته يحدث ببعض ما كنت سمعت ، فخلط فيه فاتقيته واعتزلته . وقال یحیی : لا يحتج به . [التاريخ الكبير ٦/٤٦٥ - الميزان ٣/٧٠] . (١) خصيف بن عبد الرحمن الجزري الحراني أبو عون، سمع سعيد بن جبير ومجاهداً وعكرمة، وروى عنه الثوري وإسرائيل وزهير وعتاب بن بشير وطائفة . قال ابن سعد : كان ثقة، وضعَّفه أحمد وقال مرة: ليس بقوي . وقال ابن معين : صالح. وقال مرة : ثقة . وقال أبو حاتم: تكلم في سوء حفظه وقال أحمد أيضاً : تكلم في الارجاء . وقال يحبى القطان : كنا نجتنب خصيفاً . وقال عثمان بن عبد الرحمن : رأيت على خصيب ثياباً سوداً وكان على بيت المال . [التاريخ الكبير ٣/٢٢٨ - الطبقات الكبرى ٧/١٨٠ - الميزان ٦/٦٥٣]. (٢) العوام بن حوشب بن يزيد بن رويم، عداده في أهل واسط، قال ابن سعد : كان ثقة . ونقل عن يزيد بن هارون قال : كان صاحب أمر بالمعروف ونهي عن المنكر . [التاريخ الكبير ٧/٦٧ - الطبقات الكبرى ٧/٦٠]. ٤٤ وقال اللّيث: عن هِشام بن سَعْد ، عن أبي حازم ، وزيد بن أسلم [أخبرَاه] أنَّ سَعيد بن زَيدُ، قال: قال النبيِ نَّه بهذا. واسم أبي حازم : سلمةُ بن دينار الأعرج المدنيِّ . وقال محمد بن إسْحق : حدَّثني أبو حازم الأفْزر، وهو مَوْلى الأسود ابن سُفْيان المخزومي . قال الفَرَوِي: مات سنة بضْع وثلاثين ومائة (١) . . حدثني عَبْد الله بن أبي الأسود ، قال : سمعت عبد الرحمن بن مَهْدي ، قال : سمعت سفيان يقول : أَشْعَث أثْبَتُ من مَجالد ، وهو أشعث بن سَوّار الكندي الكوفي ، وقال علي : هو مَوْلِى لِتُقيف وهو لِأَثْرَمِ . قال شُعْبة: حدَّثني الأشعْت الأفرق، قال أحمد : الأفرق النَّجار (٢). (١) سلمة بن دينار أبو حازم الأعرج المخزومي - مولاهم - الأفزر النمار القاص الواعظ الزاهد، عالم المدينة وقاضيها وشيخها ، سمع سهل بن سعد الساعدي وسعيد بن المسيب والنعمان بن أبي عياش وأبا صالح السمان وعيسى وسمع منه مالك ولسفيانان والحمدان وأبو ضمرة وخلق . وكان فارسياً وأمه رومية، الأفزر: الذي خرج على ظهره أو صدره عجرة عظيمة. وقد وقعت في الاصل ((الأقروز)) والتصويب من المرجعين والقاموس . وقد علَّق البخاري على الطريق الثاني للخبر فقال: ((وهذا عن سعيد بن زيد أشهر )» وهناك طريق ثالث أوردها في الكبير قال ((حدثني عثمان : أخبرني ابن وهب : أنبأنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم وأبي حازم أن سعيد بن زيد قال : كنت عاشر عشرة مع [التاريخ الكبير ٤/٧٨ - التذكرة ١/١٢٥] . النبي ول# ـ بهذا)). (٢) أشعث بن سوار الكوفي الكندي النجار التوابيتي الأفرق . هو صاحب = ٤٥ سُهيْل بن أبي فَرْقد، عن الحسن ، رَوى عنه ◌ِكرمة بن عَمار مُنكر الحديث (١) . كُنْية يونس بن عُبيد: أبو عَبد الله البَصْري ، ويُقال مَوْلى عَبد القَيْس . قال عليّ، قال سُفْيان: إِني رَأيت داود بن أبي هِند بواسط، فكُنَّا نُسميه داود القَارِىء . حدثنا عبد الله بن أبي الأَسْوَد ، قال : حدّثنا سَعيد بن عَامر ، قال : مات یُونس وداود سنة تسعٍ وثلاثين . حذَّثني محمد بن مُقَاتل، قال : سَمِعْتِ قُرَيش بن أنس ، قال : مات داود بن أبي هند سنة تسع وثلاثين ومائة في طريق مكة . حَدّثني محمد بن مُقاتل أَبو الحسن ، قال : أخبرنا أحمد ، قال : حدّثنا يحيىَ بن سعد مثله . = التوابيت ، وهو قاضي البصرة ، وهو مولى ثقيف ، وهو الأثرم ، وهو قاضي الأهواز ، له عن الشعبي والحسن وطبقتهما وعنه شعبة وعبثر ويزيد بن هارون وخلق ، خرَّج له مسلم متابعة . قال القطان : هو عندي دون ابن إسحق ، وقال أبو زرعة : لينَّ. وقال النسائي : ضعيف . وروى عباس عن يحيى : ضعيف . وقال ابن سعد : كان ضعيفاً في حديثه . وقال ابن حيان : فاحش الخطأ كثير الوهم . وروى ابن الدروقي عن يحيى : أشعث بن سوار الكوفي ثقة . وقال ابن عدي : لم أجد لأشعث متناً منكراً ، إنما يغلط في الأحايين في الأسانيد ويخالف . [ التاريخ الكبير ١/٤٣٠ - الطبقات الكبرى ١/٢٤٩ - الميزان ١/٢٦٣]. (١) سهيل بن أبي فرقد ويقال سهل ، الذي في الكبير : ابن أبي زفر والغالب أنه مصحف عن فرقد . قال أبو حاتم : مجهول منكر الحديث . وقال ابن عدي : لا أعلمه . [التاريخ الكبير ٤/١٠٥ - الميزان ٢٤٠، ٢٤١، ٢/٢٤٤]. ٤٦ حدَّثني عَمرُوبن عليّ : ماتْ دَاود بن أَبِي هِنْد ، مَوْلِى بني قُشير ، وهو ابن دِينار أبو محمد سنة أربعين (١). وقال يحيى بن بُكير : مات عَمرو بن مُهاجر سنة تسع وثلاثين ومائة ، وسِنَّه أَربع وسَبْعون، وهو أبو محمد مَوْلِى أَسماءَ بنتِ يَزِيد الأنصارية الدِّمشْقي، وكان عَلى شُرْطة عُمَرَ بن عبد العزيز(٢) . مات عَمرو بن قَيْس السّكّوني الحمصي ، سنة أربعين ومائة (٣). (١) يونس بن عبيد الإِمام القدوة: أبو عبد الله البصري . سمع الحسن بن أبي الحسن وابن سيرين وعطاء ونافعاً العمري وعدة ورأى أنساً، وعنه شعبة والحمادان والسفيانان وغيرهم . قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال : رأيت سليمان وعبد الله أبني علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب وجعفراً ومحمداً ابني سليمان بن علي يحملون سرير يونس بن عبيد على أعناقهم . فقال عبد الله بن علي : هذا والله الشرف . وداود بن أبي هند : يكنى أبابكر، واسم أبي هند دينار مولى آل الأعلم القشيريين. قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث . رأى انس بن مالك وروى عن أبي العالية وسعيد بن المسيب وأبي عثمان النهدي والشعبي وعكرمة . وروى عنه شعبة والحمدان وابن علية ويحيى القطان ، كان من حفاظ أهل البصرة ومفتيهم ، حديثه في الكتب الستة لكن في البخاري استشهاداً . [التاريخ الكبير ٨/٤٠٢،٣/٢٣١ - الطبقات الكبرى ٢٠، ٧/٢٣ التذكرة ١٣٧، ١/١٣٨]. (٢) عمرو بن المهاجر: وقول المصنف: ((وهو أبو محمد)) صحف غالباً وأصلها ((وهو أخو محمد)) وقد ذكر في الكبير أنه أخو محمد بن مهاجر. قال ابن سعد : مولى أسماء بنت بن السكن الأنصارية عتاقة . وكان ثقة له حديث كثير، مات وهو ابن أربع وسبعين سنة وهو يوافق ما جاء هنا وفي الكبير أربع وتسعون ، ورجح محققوه أنها أربع وستون إستناداً إلى ما جاء في التهذيب . [التاريخ الكبير ٦/٣٧٣ - الطبقات الكبرى ٧/١٦٧]. (٣) عمرو بن قيس : أبو ثور الشامي الكندي الحمصي . سمع عبد الله بن عمرو وعبد الله بن بسر ومعاوية والنعمان بن بشير وواثلة بن الأسقع وأبا أمامة الباهلي وعاصم بن = ٤٧ وقال يزيد بن هارون : مات أيوب أبو العَلاء سنة أربعين (١). حدثني عبد الله بن أبي الأُسْود ، قال : حدثنا يحيى ، قال : سَألت مالكاً عن أَبي جابر البياض، قال: لم يكُن بِرِضاً ، اسمه محمد بن عَبد الرحمن المدَني أُرَاه الأنْصاري (٢). حدثنا محمد بن إسمعيل، حَدّثنا محمد بن ذَكْوَانْ مَوْلَى الجَهاضِم البَصْري خال ولدٍ حَمَاد بن زَيْد، منكر الحديث (٣). قال : محمد بن السَّائب أبو النَّضر الكلبي الكُوفي تركه يَحیی وابن مھْدي . حدّثنا عليّ، قال: حدّثنا يحيى عن سُفْيان، قال الكَلبي، قال لي أُبو = حميد السكوني وعبد الرحمن بن خالد بن الوليد ، وسمع منه معاوية بن صالح والأوزاعي .. وكان يسمى المسيح ولد سنة أربعين سنة الجماعة . [التاريخ الكبير ٦/٣٦٢]. (١) أيوب بن مسكين أبو اعلاء القصاب الواسطي، عن قتادة والمقبري وعنه يزيد وإسحقّ بن يوسف ومحمد بن يزيد الواسطيون . قال ابن سعد : أبو العلاء القصاب واسمه أيوب بن أبي مسكين . وكان ثقة ووثَّقه أحمد أيضاً وقال : كان مفتي أهل واسط . وقال أبو حاتم : لا بأس به ولا يحتج به . وقال ابن عدي : في حديثه بعض الاضطراب وقال أيضاً : لم أجد له حديثاً منكراً. [التاريخ الكبير ١/٤٢٣ - الطبقات الكبرى٧/٦٠ - الميزان ١/٢٩٣]. (٢) محمد بن عبد الرحمن : أبو جابر البياضي المدني. عن سعيد بن المسيب. قال الشافعي : من حدث عن أبي جابر البياضي بيض الله تعالى عينيه . وقال أحمد : منكر الحديث جداً وعن مالك قال : كنا نتهمه بالكذب وعن ابن معين : ليس بثقة وقال الغساني وغيره : متروك الحديث . [التاريخ الكبير ١/١٦٣ - الميزان ٣/٦١٧] . (٣) محمد بن ذكوان : مولى الجهاضم ويقال : مولى المهالبة البصري . عن مطر وحماد وأبي نضرة والحسن . قال النسائي : ليس بثقة . وقال الدارقطني : ضعيف ، وقوَّاه [التاريخ الكبير ١/٧٩ - الميزان ٣/٥٤٢]. ابن حبان . ٤٨ صالح : كلُّ شيء حَدثتُك فهو كذب ، روى محمد بن إسحق عن أبي النَّضر وهو الكلبي (١) . حدّثني حَسن بن عيسى، قال: تَهاني ابن المبارك أن أكْتبَ عن جَریر حَديث محمد بن سالم ، كان الثَّوْري يروي عَنه ، فيقول: أَبو سَهْل وَرُبَّما قال: رجُل عن الشَّعْبي، هو الأعمى الكوفي (٢). حدثني حَيْوة بن شُرَيح ، قال : سَمعت بَقِية ، عن الزُّبيدي قال : أَقمت مع الزُّهري بالرّصافة عشر سنين ، وهو محمد بن الوليد بن عامر أَبو المَّذَيلِ الزُّبيدي الشامي (٣). (١) محمد بن السائب الكلبي : أبو النضر الكوفي المفسر النسابة الأخباري . روى عن الشعبي وجماعة وعنه ابنه هشام وأبو معاوية . يعلى بن عبيد قال : قال الثوري : اتقوا الكلبي . فقيل : فإنك تروي عنه ؟ قال : أنا أعرف صدقه من كذبه . وقال ابن عدي : قد حدَّث عن الكلبي سفيان وشعبة وجماعة ورضوه في التفسير وأما في الحديث فعنده مناكير، وخاصة إذا روى عن أبي صالح عن ابن عباس . وقال ابن حبان : كان الكلبي سبائياً من أولئك الذين يقولون إن علياً لم يمت وإنه راجع إلى الدنيا يملؤها عدلاً كما ملئت جوراً، وإن رأوا سحابة قالوا أمير المؤمنين فيها . وقال ابن معين : ليس بثقة . وقال الجوزجاني وغيره : كذّاب ، وقال الدارقطني وجماعة : متروك . وقال ابن سعد : قالوا : وليس بذاك ، في روايته ضعيف جداً . [التاريخ الكبير ١/١٠١ - الميزان ٣/٥٥٦ - الطبقات الكبرى ٦/٢٤٩]. (٢) محمد بن سالم : أبو سهل الهمداني الكوفي صاحب الشعبي . قال ابن المبارك : اضربوا على حديثه . وقال يحيى القطان: ليس بشيء . وكان أحمد لا يروي حديثه . وقال ابن معين : ضعيف . يقال له مؤلف في الفرائض، وقال يحيى القطان : ليس بشيءٍ . وكان أحمد لا يروي حديثه . وقال ابن معين: ضعيف . يقال: له مؤلف في الفرائض وقال ابن سعد : كان ضعيفاً كثير الحديث . [التاريخ الكبير ١/١٠٥ - الطبقات الكبرى ٦/٢٥٠ - الميزان ٣/٥٥٦]. (٣) محمد بن الوليد بن عامر الزبيدي الشامي: أبو الهذيل. قال ابن سعد : وكان ثقة = ٤٩ حدثني عَبد الله بن محمد ، قال : كان ابن عيينة يُضَعف إبراهيم الهَجريّ . كُنيته: أَبو إسحق بن مسلم العَبْدي، نسبه علي بن مُسهر يُعَد في الكُوفيين عن ابن أبي أوفى وأبي الأحوص سمع منه جَعفر بن عَوْن (١). حدثني يحيى بن معين، عن عَفان عن أبي عَوانة: لمَّا مات الحسن اشتهيْت كلامه فجمعته من أصْحاب الحسن، فأتّيْت أبان بن أبي عَيّاش ، فقرأه عليّ عن الحَسن ، فما اسَتَحلّ أن أروي عَنه شيئاً ، هو أبان بن فَيروز أبو إسمعيل البَصري ، يقال: هو مَوْلِى عَبد القَيْس، كان شُعبة سَيِّء الرأي فيه (٢) . = إن شاء الله، وكان أعلم أهل الشام بالفتوى والحديث، وكان قد لقي الزهري وكتب عنه . [التاريخ الكبير ١/٢٥٤ - الطبقات الكبرى ٧/١٦٩]. (١) إبراهيم بن مسلم الهجري : روى عنه شعبة وجعفر بن عون وعدة ، ضعَّفه ابن معين والنسائي ، وقال أبو حاتم : ليس بالقوي . وقال ابن عدي : إنما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبي الأحوص عن عبد الله وعامتها مستقمية . [التاريخ الكبير ١/٣٢٦ - الميزان ١/٦٥]. (٢) أبان بن أبي عياش : هو ابن فيروز وقيل دينار أبو إسماعيل البصري ، تابعي صغير ، يحمل عن أنس وغيره ، وهو من موالي عبد القيس. قال أحمد : هو متروك الحديث ، كان وكيع إذا مر على حديثه يقول : رجل ولا يسميه استضعافاً له . وقال يحيى -ابن معين: متروك، وقال مرة: ضعيف . وقال الجوزجاني: ساقط . وقال ابن حبان: كان أبان من العباد الذي يسهر الليل بالقيام ويطوي النهار بالصيام ، سمع عن أنس أحاديث ، وجالس الحسن ، فكان يسمع كلامه ويحفظ ، فإذا حدث ربما جعل كلام الحسن عن أنس مرفوعاً وهو لا يعلم ، ولعله روى عن أنس عن النبي ول﴿ أكثر من ألف وخمسمائة حديث ما لكبير شيء منها أصل يرجع إليه ولأبان أخبار تطول وقد نقل الكثير منها في الميزان . [التاريخ الكبير ١/٤٥٤ - الطبقات الكبرى ٧/١٩ - الميزان ١/١٠]. ٥ حدثنا عَبْدَان، عن ابن المبارك قال : أهل البصرة يُضعفون حَديث الجَلْد بن أيوب ، هو البَصْري . حدثني صَدَقة، قال : كان ابن عُيَينة يقول : جَلْد ، ومنْ جَلْد ، ومن كان جَلْد. سمع منه حَمّاد بن زيد (١) . حدثني علي بن عَبد الله، قال: تركتُ حديثُ حسين بن عبد الله بن عُبيد الله عن عِكْرمة وكريب ، روى عنه ابن عَجلان وابن إسْحُق تركه أحمد أيضاً (٢). حسين بن قَيْس ، ويقال: حَنش أبو علي الرَّحبي، تركه أحمد أيضاً (٣) حدثنا يحيى ، عن سُفيان ، عن مَنصور، عن إبراهيم ، عن خالد بن سَعْد، عن أبي مسعود : [أنه كان] يَشْرِبُ نَبِيذَ الجَرِّ، قال (١) جلد بن أيوب البصري : يروي عن معاوية بن قرة وله عن عمروبن شعيب . ضعَّفه ابن راهوية . وقال الدارقطني : متروك . وقال أحمد بن حنبل : ضعيف ليس يساوي حديثه شيئاً . [التاريخ الكبير ٢/٢٥٧ - الميزان ١/٤٢٠]. (٢) حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس الهاشمي المدني . قال ابن معين ضعيف ، وقال أحمد : له أشياء منكرة. وقال أبو زرعة وغيره : ليس بالقوي . وقال النسائي : متروك . وقال ابن معين مرة : ليس به بأس يكتب حديثه، وقال الجوزجاني : لا يشتغل به . يقال : اتهم بالزندقة . روي ذلك عن البخاري . [التاريخ الكبير ٢/٣٨٨ - الميزان ١/٥٣٧] . (٣) حسين بن قيس الرحبي الواسطي : أبو علي ولقبه حنش . سمع عكرمة وعطاء وعنه خالد بن عبد اله وعلي بن عاصم. قال أحمد : متروك له حديث واحد حسن في قصة الشؤم. وقال أبو زرعة وابن معين : ضعيف . وقال البخاري : لا يكتب حديثه . وقال النسائي : ليس بثقة، وقال مرة: متروك . وقال السعدي : أحاديثه عن عكرمة منكرة جداً. [التاريخ الكبير ٢/٣٩٣ - الميزان ١/٥٤٦]. ٥١ منصور : ثم حدثني به خالد بن سَعد وقال الأعمش : عن إبراهيم عن هَمام عن أبي مسعود . وقال يحيى بن يَمان، عن سُفْيان عن منصور، عن خالد بن سعد ، عن أبي مسعود : أن النبي ◌ََّ أْتي بِنبيذ فَصبَّ عليه ماءً، ولم يصحّ عن النبي ◌َ﴾ هذا. قال الأَشْجَعي وغيره: عن سفيان ، عن الكلْبي عن أبي صالح عن المطّلب: أتي النبي ◌َّ بنبيذ، ولم يَثبت لِما قال الكلْبِي، فقال لي أبو صالح : كل شَيءٍ حدَّثتك ، فهو كذب ، وتابع عبد العزيز بن أبان والوَاقِدي ، يَحيى بن يَمان على وهمِه (١) . خالد العَبْد البَصْري ، عن ابن المنذر والحسن ، رماه عَمُرُو بن علي بالوَضْع (٢) . (١) خالد بن سعد الكوفي : مولى أبي مسعود الأنصاري . وروايته عن أبي مسعود في النبيذ وهو خبر موقوف لا يصح . وقد وقع لفظه في الأصل: ((عن أبي مسعود : شرب نبيذ الجر وفاء لمنصور)) الخ والتصويب من الكبير والميزان . والجر : الجرار تصنع من المدر . وقد أطال ابن حجر في مناقشة هذه الطرق وغيرها في شرحه لأحاديث الباب . [التاريخ الكبير ٣/١٥٣ - الميزان ١/٦٣٠ - فتح الباري ١٠/٥٧] . (٢) خالد العبد : ذكر الذهبي اسم أبيه فقال: خالد بن عبد الرحمن المعروف بالعبد. قال البخاري: ((منكر الحديث)) حدثني عمرو، سمعت مسلم بن قتيبة : أتيت خالداً العبد ، فإذا معه درج : حدثنا الحسن ، فأفلت الدرج من يده ، فإذا في أوله هشام بن حسان - قد محاه - قلت له : ما هذا؟ قال : كتبت أنا وهشام عن الحسن ، قلت: تكون مع هشام ، وتكتب فيه (( هشام )) ؟ قال : ما أعرفني بك ألست خرجت مع إبراهيم )) . وإبراهيم هو ابن عبد الله بن الحسن وقد خرج على بني العباس وقد أراد خالد العبد = ٥٢ رُكَيْنِ الضَّبي، عن تَيم أبو سلمة نسبه ابن مَهْدي ، عن سفيان، قال علي : سَأَلت جَريراً عنه فقال : رأيته هو رُكَيْن بن عبد الأعلى ، كان عَریفاً لم يكن يرتفع بحديثه (١) . عَبد الرحمن مَولى سُليمان بن عبد الملك، سَمع أَنساً وقدامة بن زَيد ، سمع منه مَيْسرة بن معبد ، منكر الحديث (٢) . عليّ بن أبي فاطمة، عن أبي مريم ، سمع يونس بن بكير ، وهو أراه ابن الحزّور الكُوفي، عِنده عَجائب (٣). وعَمْرُو بن واقد مَولى لآل أبي سُفيان القُرشي ، قال أُبو مُسهر : لَيس بِشيءٍ الشّامي (٤) . = أن يهدد مسلم بن قتيبة بالوشاية به إلى بني العباس وأنه كان من أتباع إبراهيم . [التاريخ الكبير ٣/١٦٥ - الميزان ١/٦٤٩] . (١) ركين بن عبد الأعلى الضبي: حدَّث عنه الثوري. ضعَّفه النسائي وتميم: هو تميم بن حُذلم أبو سلمة الضبي وجرير هو ابن عبد الحميد الضبي . وعبارة جرير في الكبير: ((كان عريفاً مغفلًاً)» الخ وفي الميزان: ((لم يكن ممن يؤخذ عنه الحديث ، كان [التاريخ الكبير ٢/١٥٢، ٣/٣٣٠ - الميزان ٢/٥٤]. مغفلًا وكان عريقاً)) . (٢) عبد الرحمن مولى سليمان بن عبد الملك : كناه النسائي أبا أمية وقال أبو حاتم : منكر الحديث . [التاريخ الكبير ٥/٣٦٩ - الميزان ٢/٦٠١]. (٣) علي بن أبي فاطمة : ترجم له في الميزان : علي بن الحزور. وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه، فقال : هو رجل من الحزورة ضعيف الحديث . قال في الكبير : فيه نظر. وقال يحيى : لا يحل لأحد أن يروي عنه . وقال النسائي: متروك. وقال الدارقطني: ضعيف. قال ابن عدي: هو من متشيعة الكوفة، والضعف على حديثه بينٌّ. [التاريخ الكبير ٦/٢٩٢ - الميزان ٣/١١٨]. (٤) عمرو بن واقد: مولى قريش. قال البخاري : منكر الحديث . وقال ابن عدي : يكتب حديثه مع ضعفه . وقال الدارقطني : متروك . وروى الفسوي عن دحيم = ٥٣