Indexed OCR Text

Pages 281-300

حدثني حَيْوَة بن شُرَيح، قال : حدثنا ضَمْرة ، عن السَّرِي بنيحيى،
قال: مات الحَسَن سنة عشر ومائة ، قبل ابن سيرين بمائة يوم ، وهو
الحَسَن بن يَسَار البَصْري، أبو سعيد وهو الحَسن بن أبي الحسن ، مَوْلى
زَيْد بن ثابت الأنصاري .
حدثنا محمد بن محبوب، عن حَمّاد، عن هَشِام، قال : مات ابن
سِیرین بعد الحَسن بمائة يَوْم .
حدثني أحمد بن سُليمان، قال : حدثنا هُشَيم ، عن منصور،
قال : بَيْنهما مائة يوم .
حدثني أحمد قال : سمعت ابن عُلَيَّة قال : كُنا نَسْمِع أن ابن
سِيرين وُلد في سَنتين بَقِيَتا من إمارة عثمان ومحمد أكبر من أَنس .
حدثني محمد بن مُقَاتل، قال: أخبرنا - أُرَاه عبد الله - عن
المهدي بن مَيْمون ، قال : شَهِدْت محمد بن سِيرين، وصَلَّى على
عُمر بن مَعْدان ، وأنس بن سِيرين إلى جَنْبه .
حدثنا سُليمان بن حَرْب، عن حمّاد، عن أيوب، قال : شهِدت مع
محمد جَنَازةَ زُرَارة .
حدثني عَمرو بن علي، قال : مات خالد بن مَعْدان سنة ثلاث
ومائة .
حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثني مَعْن، قال: حدثني إسحق بن
يحيى، قال: أَدْرَبْتُ مع مُجَاهد - يعني دَخَلْت الدَّرْب - عامٍ غَزْوة
مَسْلمة بن عَبْد الملك .
حدثنا مُوسى، قال : حدثنا جُوَيْرِية بن بَشِير سمعتُ محمداً ، في
٢٨٠

چِنازة أخته حفصة (١) .
حدثنا مُسَدَّد، قال: يحيى بن أبي عَمرة يحيى بن سِيرين أبو عَمرة
سیرین، قال: حدثنا محمد، قال : حدثني أحمد بن أبي رجاء، قال : حدثنا
أبو أسامة ، عن ابن المبارك، عن يُونس بن يزيد، عن الزّهري، قال: لا أظنه
إلا رفعه ، قال : مَا مِن أَمة يَعْملون بطاعة الله مائة سنة فيأتي عليهم المائة
وهم يَعْملون بطاعة الله إلا أَكلوا منها، فإن أَتَتْ عليهم المائة وهُم يَعْمَلون
بِمَعْصِية الله إلا هَلَكوا وأُبِيدُوا فكان مِمَّا رَحِم الله هذه الأمة خِلافة
عمر بن عبد العزيز اسُتْخُلف سنة تِسْع وتِسْعين ومات سنة إحدى ومائة ،
هو عُمر بن عبد العزيز بن مَرْوان بن الحَكَم الأُمَوِيّ، وأمه أم عاصم بنت
عاصم بن عُمر بن الخطاب أبو حَفْص ، مات بالشَّام .
حدثني قَيْس بن حَفْص، قال : حدثنا عُثمان بن عُمر، قال : حدثنا
عبد المجيد - هو ابن وَهْب أبو عَمرو - قال: مَرَرْنا بِالرُّجْج (٢)، فَأَتْنا
رجُلًا من بني عامر يقال له العَدَّاء بن خالد بن هَوْذَة فقُلْنا: نحن من أَهْل
البَصْرة ، قال : فَما فَعل يَزِيد بن المَهلّب ؟ قُلنا : يدعو الناس إلى كتاب
الله وسُنّة نبيهِ وَّه، قال: فما هُو وذاك إنْ يَقْعُدُوا يُفْلِحوا، حَجَجْت مع
(١) حفصة بنت سيرين : أخت محمد بن سيرين وهي أم الهذيل روت عن
سلمان بن عامر وعن أم عطية الأنصارية وعن أبي العالية . كانت أكبر ولد سيرين من الرجال
والنساء من ولد صفية وهم محمد ويحيى وحفصة وكريمة وأم سليم .
[الطبقات الكبرى ٨/٣٥٥].
(٢) الرجيج : موضع من بلاد العرب كما في معجم البلدان وفي الطبقات
(( الرخيج )) بالخاء وفي بعض النسخ بالحاء وفي المعجم أيضاً بلد يقال له الرخيخ بخائين .
يراجع[معجم البلدان والطبقات الكبرى وتعليقاته ٧/٣٥] .
٢٨١
........ .. IPIIIII IIn
٠٠٠
.......
.......

النبي ◌َ﴿فقال: ((دماءكم وأموالكم عَلَيْكُم حَرَامٍ)).
وقال غيره : خرج يَزِيد بن المهَلّب على يزيد بن عَبْد الملك ،
فَهَزَمه يزيد بن عبد الملك ، ومات يزيد بن عَبْد الملك في خَمْس بَقِين
من شَعْبان سنة خَمْس ومائة ، وَوَلِيَ أُرْبع سنين وشهر، ويُقال إلا ثلاثة
أُشْهر، ويقال : مات لِخَمْس لَّيَالٍ من شوال .
حدثني يحيى بن سُليمان، قال : حدثنا ابن إدريس ، قال :
سمعت شُعْبة، قال: انتهيت إلى الحَسن البَصْري، قال: كُلَّمَا نَعَر كلب أَوْ
دِيك تَبِعْتُموه .
وقال غيره : وذَلك حِين خَرَج يزيد بن المهّلب .
حدثني الحُمَيدي، قال : حدثنا سُفيان ، عن إسرائيل أبي موسى،
قال : سمعت الحَسن يقول: وُلدت لسَنْيِن بَقِيَتا من خِلافة عُمر .
سمعتُ محمد بن إسماعيل ، قال : سَمِعت عليّاً يقول : سَمَاع
الحَسن، من سَمُرة صَحيح وهو الحسن بن يَسَار .
حدثنا علي بين إبراهيم ، قال: حدثنا رَوْحِ ، قال : حدثنا علي بن
سُوَيد بن عَنْجوف ، قال : تَعَشْيْنَا مع يَزيد بن المهلَّب، ومَعَنا حُصَيْن بن
المُنذر فقلت : يا أبا محمد .
قال غيره : كُنيته أُبو سَاسان الرّقاشي، ويقال: حُصَين بن
الحارث بن وَعْلة .
حدثنا موسى بن عبد الله الأزْدي ، قال : حدثنا أبو أُسَامة ، عن
جْرِير بن حَازِم ، قال : سمعت أبا رَجاءَ عِمران بن تَيْم ، وهو العُطَاردي
٢٨٢
١٠٠-٠
١٠٠ -..

البَصري ، وقال : أحمد عِمْران بن عَبْد الله ، وقال غيره : عِمْران بن
ملحان .
حدثني الصَّلْت بن محمد ، قال : حدثنا بَكَّار بن سُقَير، عن أبي
رَجَاء وقد أُدْركه: كُنت أَفِرّ من النبيِ وَّ حتى عَفَا الناس حِين فَتح
مكة ، فأَسْلمت بَعْد (١) .
حدثنا مُوسى عن بَسكّار بن سُقَيْر، قال : رأيتُ الحَسَن عَلَى قَبْر
أَبِي رَجَاء وعِنده الفَرَزْدَق .
وقال غيره : مات عِرَاكِ بن مالك الغِفَارِيّ ، عَهْدَ يَزيد بن عبد
الملك .
قال يزيد بن عَبْد ربه : مات عَبد الأعْلَى البَهْرَاني سنة أربع
ومائة ، وهو ابن عَدِيّ قاضي حِمْص، يُحَدّث عن ثَوْبان، روى عنه
لُقْمان بن عامر ، وحَرِيز بن عُثمان (٢) .
اسم أبي بُرْدة : عامر بن عبد الله بن قَيْس الأشْعري ، أخو أبي
بَكْر بن أبي مُوسى ، قاضي الكُوفة .
حدثنا عليّ بن فَضْل، قال : حدثنا صَدَقَة بن المثنّى ، عن
رباح بن الحارث ، عن أبي بُرْدة ، قال : بَيْنا أنا في إمَارة زِيَاد ، قال
رجلٌ من الأنصار، كان لوالده صُحْبةٍ مَعَ النبي ◌ِّ: إنه سَمِع النبي ◌َّ
قال: (( أُمَّتِي أُمّةٌ مَرحومة ، عَذَابها بأيْديها)).
وقال سَعِيد بن يحيى : حدثنا أبي ، قال : حدثنا أبو بُزْدة ، عن
(١)] [التاريخ الكبير ٦/٤١٠].
(٢) [التاريخ الكبير ٦/٧٢].
٢٨٣

أبي بُرْدة، عن رجل من الأنصار عن أبيه ، عن النبي ◌َّ: بهذا.
حدثنا موسى ، قال : حدثنا حَمّاد ، قال : أُخْبرنا يُونس عن
حُمَيْد ، عن أبي بُرْدة ، أنه خرج من عند زِیّاد ، أو ابن زياد ، فجلس
إلى رجل من أصحاب النبي ◌َّه، فقال: سَمِعت النبيِ وَلّ: بهذا.
حدثنا محمد بن حَوْشَب ، قال : حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا أبو
حُصَين عن أبي بُرْدة : كنت عند ابن زياد ، فقال عبد الله بن يزيد :
سَمْعت النبي ◌ِّ .
ويُرْوَى عن طَلْحة بن يحيى، وعبد الملك بن عُمْيْر، ومحمد بن
إسحق بن طلحة وعِمارة القُرّشي ، وسَعيد بن أبي بُرْدة ، وعَوْن ،
وعمرو بن قَيْس والبَخْتَرِي بن المختار، ومعاوية بن إسحق ولّيْت ،
والوليد بن عيسى أبو وَهْب، عن أبي بُرْدة، عن أخيه، عن النبيِ لَّ وفي
أَسانِيدها نَظَر، والأول أُشبه، والخَبر عن النبي ◌ََّ في الشَّفاعة، وأنَّ
قَوْماً يُعَذبون ثم يَخْرجون أكثر وأُبْين .
حدثنا موسى بن إسمعيل، قال : حدثنا سَعْد بن زياد، عن سالم بن
عبد الله أبو عُمَر .
:
آخر الرابع من أجزاء أبي ذر
والحمد لله رب العالمين ، أول الخامس
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
أخبرنا أبو ذَرِّ عبد بن أحمد الهَرَوِي ، قِراءةً عليه، قال : أخبرنا أبو
علي الزّاهر بن أحمد الفقيه بَسْرخس قِراءةً عليه، قال : أخبرنا أبو محمد
٠٫٠٠
٢٨٤

زَنْجُوَيْه بن محمد النَّيْسابوري، قال : حدثنا محمد بن إسمعيل البُخَاري،
قال : حدثنا مُوسى، قال: ثنا وَهْب ، قال: حدثنا أيوب، قال: دَخَلت على
عائشة بنت سَعْد ، فقالت : والله مَا بِقِيَ على وَجْه الأرْض بِنتُ
مُهَاجِرٍ، ولا مُهَاجِرةٌ غَيْرِي وأبي، الذي جَمَع له النبي ◌ِ﴿ يوم أحد ،
سمع منها مَالك بن أنس (١) .
حدثنا موسى ، قال : حدثنا مُبَارك ، عن كَثِير بن أَعْين ، قال :
أخبرني أبو الطُّفَيْل عامر بن واثلة بمكة ، سنة سبع ومائة .
حدثنا أحمد ، قال : حدثنا ثَابِت بن الوليد بن عبد الله بن جُمَيْع ،
قال : حدثني أبي ، قال أبو الطُّفَيْل : أدركت ثمان سنين من حَيَاة
النبي ◌َّهُ، وَوُلِدْت عام أُحُد (٢).
حدثني عَمرو، قال : حدثنا أبو داود ، قال : حدثنا داود بن
إبراهيم الوَاسِطِيّ ، قال : حدثنا حَبيب بن سَالم ، قال: لِما قَدِمَ عُمَر بن
(١) عائشة بنت سعد بن أبي وقاص: روت عن أبيها وعدة من أزواج النبي وقلهو
وروى عنها الناس وبقيت . والمراد بجمع النبي ول لسعد أنه جمع له أبويه .
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: ما سمعت رسول الله وَل* يفدي أحداً
بأبويه إلا سعداً فإني سمعته يقول يوم أحد : ارم سعد فداك أبي وأمي .
[الطبقات الكبرى ٣/١٠٠، ٨/٣٤٢].
(٢) أبو الطفيلي : عامر بن واثلة، وقيل: عمرو كتاني ليثي ولد عام أحد . آخر من مات
ممن أدرك النبي وثي . صحب علي بن أبي طالب وشهد معه مشاهده كلها فلما توفي علي
عاد إلى مكة فأقام بها حتى مات، وقيل: أقام بالكوفة ومات بها . وكان شاعراً محسناً فاضلاً
عاقلاً حاضر الجواب فصيحاً من شيعة علي ويثني على أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله
عنهم ، توفي سنة مائة ، وقيل : سنة عشر ومائة .
[أسد الغابة ١٤٥ /، ٦/١٧٩].
٢٨٥

عبد العزيز ، كان يَزِيد بن النعمان بن بَشِير في صَحَابته ، فكتب إليه .
فَدَخل على عُمَر فأخبره .
كُنية إسمعيل بن يَعْلِى الثَّقَفِيّ : أبو أمية .
قال زَيْد بن حُبَاب : حدثنا إسمعيل بن يَعْلى ، شَهِدت جِنَازة
سَالم بن عَبْد الله سنة سَبعٍ ومائة ، سَكْتُوا عنه ، وهو البَصْرِي (١).
حدثنا موسى بن إسمعيل ، قال : حدثنا رِبْعِيّ بن عبد الله بن
الجَارُود ، قال : حدثنا سَيْف بن وَهْب ، قال : دخلت على أبي الطُّفَيْل
بمكة ، يقال : أتى عليّ تسعون سنة ونِصْف ، بكم أَتى عليك ؟ قلت :
أنا يعني ابن ثلاث وثلاثين سنة .
قال أبو عاصم : رأيت سَيْف بن وَهْب، أَبا وَهْب وكان حَسَن
الحديث .
حدثنا موسى عن حَمّاد بن سَلَمة ، عن عَاصم ، قال : لما مات
أبو وَائل، قَبَّلَ أبو بُرَدَة جَبْهته (٢).
حدثنا أحمد بن سالم ، قال : حدثنا أبو بَكْر ، عن عاصم ، قال :
(١) إسماعيل بن يعلى: أبو أمية الثقفي البصري . روى عن نافع وهشام بن عروة
ومن شيوخه سعيد المقبري ، وعنه زيد بن الحباب وشيبان وداهر بن نوح . قال يحيى :
ضعيف ليس حديث بشيء وقال مرة : متروك الحديث، وقال النسائي والدارقطني : متروك
وقد مشاه شعبة وقال : اكتبوا عنه فإنه شريف .
[التاريخ الكبير ١/٣٧٧ - الميزان ١/٢٥٤].
(٢): أبو بردة : بن أبي موسى الأشعري عامر بن عبد الله بن قيس، ولي قضاء الكوفة
بعد شريح . وكان أبو وائل وأبو بردة على بيت المال، مات أبو بردة سنة ١٠٤ هـ .
[الطبقات الكبرى ٦/١٨٧ - التذكرة ١/٨٩] .
٢٨٦
....

سمعت أبا وَائل ، يقول أُدْرَكت سبع سنين من سِنِّي الجَاهِلية ، وهو
شَقِيق بن سَلمة الأسَدِي ، نزل الكوفة ، وقال : أتانا كِتاب أبي بكر .
كنية طَاوس : أبو عبد الرحمن بن كيسان اليمانيّ .
قال هشام بن يُوسف ، عن ابن عبد الله بن طاوس ، قال : نحن
مِن فَارس ، ليس لأحَدٍ عَلَيْنا عَقْدُ وَلاء، إلا أَنّ كَيْسَان نَكَح امرأةً لآل
الحِمْيَرِي فهي أم طَاوس، كان يُنْزِل الْجَند، وكان وَهْب بن مُنَّه ينزِل
صَنْعاء.
وقيل لعَبْد الرّزَّاق: وَلَدُ طَاوس، يَدَّعون أَنَّهم من الأبْنَاء ، فَعَجِبَ
وقال: هُمْ مَوَالِي هَمْدان (١) .
اسم أبي الطفيل : عَامر بن وَائِلة اللَّيْئِي المكي، وقال مَعْمَر :
عمرو .
وقال حُسَين بن الوليد : عن عبد الرحمن بن سُليمان بن حَنْظلة
الغَسِيلِ سَمعتُ عباس بن سَهْل بن سَعْد السَّاعِدِي، انكَسَفَتْ الشَّمس
يومَ مات عُمر وأخْرَجَتْني أمي وأنا غُلام وإني لَأحْفَظ ذاك (٢).
(١) طاوس بن كيسان: أبو عبد الرحمن، اختلف في ولايته والأرجح أنه من الأبناء
سمع زيد بن ثابت وعائشة وأبا هريرة وزيد بن أرقم وابن عباس وطائفة وذكر في تاريخ
صنعاء أنه ولي قضاء صنعاء . والجند .
قال ابن حبان : حج أربعين حجة ، مات بمكة حاجاً قبل التروية بيوم. وصلَّى عليه
هشام بن عبد الملك .
[البداية والنهاية ٩/٣٢٠ - الطبقات الكبرى ٥/٣٩١ - طبقات فقهاء اليمن ٥٦]
·[التاريخ الكبير ٤/٣٦٥ - التذكرة ١/٨٣].
(٢) العباس بن سهل بن سعد بن مالك الساعدي : قتل عثمان رضي الله عنه وهو
ابن خمس عشرة سنة ،وقد روي عنه وكان يعد ذلك منقطعاً إلى عبد الله بن الزبير وخرج معه =
٢٨٧

وعن عبد الرحمن بن سليمان . رأيت سَهْل بن سعد السَّاعِدي
اخْتَضَب بالحُمْرة له جُمَّة .
حدثنا علي بن عبد الله ، قال : حدثنا سُفيان - وذكره بالعِلم -
قال : حدثنا عبد الرحمن بن القاسم وهو أفضل من أهل زمانه ، قال :
سمعتُ أبي - وكان من أفضل أهل زمانه - قال : سمعتُ عائشة أم
المؤمنين ، وهو القاسم بن محمد بن أبي بكر الصِّدِّيق رضي الله عنه، أبو
محمد القُرَشي التَّيْمي المدني، قُتل أبوه قريباً من سنة ست وثلاثين بعد
عثمان ، كنيتُه: أبو عبد الرحمن .
حدثنا عمرو، قال : حدثنا أبو داود ، عن سُليمان بن مُعاذ ، عن
أبي إسحاق، قال: كان أبو بُرْدة على قَضَاء الكوفة، فَعَزَلُه حَجَّاجِ وجَعَل
أخاه مكانه (١) .
كنية الشَّعْبِي : أبو عَمْرو .
حدثنا عمرو بن مَرْوان ، قال : حدثنا شعبة ، عن مَنْصور بن عبد
الرحمن عن الشَّعبي: أدركت خمسمائة من أصحاب النبي ◌َّه.
كنية مَعْروف بن بَشير: أبو أسْماء ، سَمِع من عُمر ، سمع منه قُرَّة بن
خالد السَّدُوسي ، وحُمران بن يزيد (٢) .
= قال ابن سعد : كان ثقة وليس بكثير الحديث . توفي بالمدينة في خلافه الوليد بن عبد
[ الطبقات الكبرى ٥/٢٠٠] .
الملك :
(١) هو أبو بردة بن أبي موسى الأشعري الذي مرَّ الكلام عنه منذ قليل .
[ التاريخ الكبير ٦/٤٤٧].
(٢) [التاريخ الكبير ٣/٨١، ٧/٤١٤].
٢٨٨

كنية بكر بن عبد الله بن عمروبن هِلال : أبو عبد الله المزني
البَصْري أخُو عَلْقمة .
قال أحمد : عن عُبيد الله بن محمد : مات بكر سنة ست يَعني
ومائة (١) .
حدثنا مُسْلم، قال: حدثنا نُوح بن قيس ، قال: حدثنا محمد بن
سَيْف أبو رَجاء عن بكر ، قال : أدْركت ثلاثين من فُرْسَان مُزَيّنَة ، منهم:
عبد الله بن مَعقل ، ومَعْقل بن يَسَار .
حدثنا موسى ، قال : حدثنا سَعد بن زياد ، قال: حَجَّ مَسْلمة بن
عبد الملك وهو خَلِيفة (٢) سنة ست ومائه، ثم كان في سنة سَبْع
ومائه، وهو في المحرم بالمدينة ومعه غَيْلان (٣) يُفْتِي النَّاس ، وكان
(١) بكر بن عبد الله بن عمرو بن هلال أبو عبد الله المزني البصري . أورد البخاري
في الكبير أنه أخو علقمة، وقال ابن سعد : ليس بأخي علقمة . أورده الذهبي في وفيات سنة
١٠٨ هـ والمشهور أنه مات سنة ١٠٦ هـ .
[ الطبقات الكبرى ٧/١٥٢ - التاريخ الكبير ٣/١٠ - دول الإِسلام للذهبي ٧٦].
(٢) العبارة هنا ومثيلتها في الكبير فيهما نظر. فهو يذكر هنا أن مسلمه حج بالناس
وهو خليفة. وفي الكبير: ((حج مسلمة بن عبد الملك يعني وأبو خليفة)) والمعروف أن
مسلمه لم يتول الخلافة . والثابت أن الذي حج بالناس سنة ١٠٦ هـ هو هشام بن عبد
الملك، وأنه صلَّى أثناء حجه على طاوس بن كيسان اليماني. ولعله يقصد بقوله (( وهو
خليفة)) عبد الملك تمييزاً لمسلمة بن عبد الملك عن مسلمة بن هشام بن عبد الملك .
ولكن يعكر على هذا الاحتمال أن مسلمة لم تشر أكثر المراجع إلى أنه صحب هشاماً في
حجته تلك پ.
يراجع [التاريخ الكبير والتعليقات عليه ٧/١٠٢ البداية والنهاية ٩/٢٣٤]
(٣) غيلان بن أبي غيلان أبو مروان مولى عثمان بن عفان القرشي المقتول في القدر =
٢٨٩

محمد بن كَعْب يَجيء كل جُمعة من قَرْية على مِيلين من المدِينة
لايُكلِّم أحداً حتى يُصَلي العصر، فأتاه غَيْلان (١) فقال: من يُضْلِل
الله فلا هَادِي له ، وقال ابن عَوْن: مررتُ بِغَيِلان [فإذا] مصلوب (٢)
بباب الشام .
حدثني أحمد بن ثابت ، قال : حدثنا محمد بن كَثِير، عن
الأوزاعي ، قال: جالَسْت القاسم بن مُخَيْمرة حين احْتَلَمْت .
حدثني الحسَن ، قال : حدثني ضمرة، قال: سمِعْت
الأوزاعي ، قال : كنت مُحْتلماً أو شِبْهه خِلَافَة عُمر بن عبد العزيز .
يقال: مات شَهْر بن حَوْشَب الأشْعَرِي ، في سنة مائة (٣).
= ومحمد بن كعب القرظي أبو حمزة .
[ التاريخ الكبير ١/٢١٦، ٧/١٠٢ - البداية والنهاية ٩/٢٥٧ - الميزان ٣/٣٣٨].
(١) الخبر في التاريخ الكبير أكثر وضوحاً: (( قالوا يا أبا حمزة جاءنا رجل يشككنا
في ديننا، قال : فأتوني به إن شئتم فأتاه غيلان، فقال : السلام عليكم، قال : وعليك يا أبا
مروان . فقال محمد : لايكون كلام حتى تشهد قبل قال غيلان : أبدأ، قال : أشهد أن لا
إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله
ولو كره المشكرون، من يهده الله فلا مضل له ومن يضل فلا هادي له، قال: تشهد أنه حق
من قلبك ؟ قال نعم قال : حسبي الله، قال : إن القرآن نسخ بعضه بعضاً . قال : لاحاجة
[التاريخ الكبير ٧/١٠٣]
لي في كلامك إما أن تقوم عني وإما أن أقوم عنك )) .
(٢) الزيادة بعد الرجوع إلى مثيلتها في التاريخ الكبير .
(٣) شهر بن حوشب الأشعري : عن أم سلمة وأبي هريرة وعبد الله بن عمرو وعبد
الرحمن بن غنم وعنه قتادة وداود بن أبي هند وعبد الحميد بن بهرام وجماعة . وقد اختلف
كلام المحدثين في شهر بن حوشب وأطالوا .
يراجع [الميزان ٢/٢٣٨ - التاريخ الكبير ٤/٢٥٨]
٢٩٠
:

اسم أبي مِجْلَز: لاحق بن حُمَيد السَّدُوسِي البَصري ، مات قَبْل
الحسن بِقَليل (١) .
حدثني محمد بن عُبادة ، قال: حدثنا يعقوب بن محمد ، عن أبيه ،
أو قال: حدثني جَدِّي ، عن سَعِيد بن خالد بن عمرو بن عُثَمان ، قال :
والله لَكأَن عُمر بن عبد العزيز كان صَعَد إلى السّماءِ فَنَظر، ثم نزل
إلى الأرض .
روى الزُّهري ، عن سَعِيد بن خالد ، سمع عُرْوة ، وقبيصة بن
ذؤيب .
حدثنا أبو نُعيم ، قال : حدثنا جَعْفر بن بُرْقان ، عن مَيْمون : أنّ
عُمر بن عبد العزيز، كَتَب إليه - ومَيْمون يَومئذٍ على الجزيرة - أنْ يَسْأل
يَزِيد بن الأصَم، فقال يَزِيد: تَزَوَّجها النبيِّرُ وهُما حَلَالان (٢).
وقال ضَمرة ، عن رَجاء بن أبي سَلَمة : قَدِم يزيد بن عَبْد
(١) أبو مجلز: يُعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة ، قال ابن سعد : كان ثقة وله
[ الطبقات الكبرى ١٥٧ /٧ - القاموس المحيط ] .
أحاديث .
(٢) جعفر بن برقان : هو صاحب ميمون بن مهران من علماء أهل الرقه .
والضمير في ((تزوجها)) يعود إلى ميمونة بنت الحارث الهلالية أم المؤمنين تزوجها
رسول الله * في شوال وهو حلال عام القضية وأعرس بها بسرف، وتوفيت بسرف أيضاً.
وهي آخر امرأة تزوجها النبي ص9 .
روى ابن سعد، قال: ((أخبرنا يزيد بن هارون عن عمروبن ميمون بن مهران، قال :
كتب عمر بن عبد العزيز إلى أبي، أن سل يزيد بن الأصم: أحراماً كان رسول الله # حين
تزوج ميمونة أم حلالاً ؟ فدعاه أبي فأقرأه الكتاب، فقال : خطبها وهو حلال وبنى بها وهو
حلال، وأنا أسمع يزيد يقول ذلك )) .
[ الطبقات الكبرى ٨/٩٤ - التاريخ الكبير ٢/١٨٧ - الميزان ١/٤٠٣].
٢٩١

الملك يصلّي بِبَيْتِ المِقْدِس، فسأل رَجاء بن حَيْوة أنْ يَصْحَبه ،
فاسْتَعْفاه ، فقال له عُقبة بين وَسَّاج: إن الله يَنْفع بك، فقال رجاء :
أرْجو أن يَكْفِيَنِهِم الذي أدْعُهم له (١) .
قال يزيد بن عَبد ربه : مات عَبْد الأعلى بن عَدِي الْبَهْراني ، وهو
قاضي حِمْص سنة أربع ومائة (٢) .
كُنية موسى بن طَلْحة بن عُبيد الله : أبو عيسى القُرَشي التيمي.
حدثنا إسحق ، قال : حدثنا العَقَدِي ، قال : حدثنا إسحق بن
يحيى، عن مُوسى، صَحِبْت عُثمان ثنتي عشرة سنة (٣) .
قال علي : مات عكرمة سنة أربع ومائة بالمدينة ، كُنيته: أبو عبد
اللّه مَوْلى ابن عباس الهاشمي .
(١) العبارة في الأصل: ((أرجو أن يكفيهم الذي أودعهم له)) ومثيلتها في التاريخ
الكبير : « قال : یکفيني الذي ترکتهم له )» .
وهي في صفة الصفوة لابن الجوزي أكثر وضوحاً، فقد ذكر أن رجاء بن حيوة كان
يصحب الخلفاء ويأمرهم بالمعروف ، فلما مات عمر بن عبد العزيز انقطع من صحبتهم
فسأله يزيد بن عبد الملك أن يصحبه فأبى واستعفاه، فقيل له: نخاف عليك من هؤلاء .
قال يكفين الذي تركتهم له .
يراجع بشأن رجاء وعقبة بن وساج :
[ الطبقات الكبرى ٧/١٦١ - التاريخ الكبير ٦/٤٣٢،٣/٢١٢]
[صفة الصفوة ٢١٣ /٤ - طبقات الحفاظ للسيوطي ٤٥ ] .
(٢) [التاريخ الكبير ٦/٧٢].
(٣) العقدي : أبو عامر عبد الملك بن عمرو القيس العقدي البصري إمام حافظ
ثقة .
وموسى : هو ابن طلحة بن عبيد الله، مات سنة ثلاث أو أربع ومائة .
[الطبقات الكبرى ٥/١٢٠ - التاريخ الكبير ٧/٢٨٦، ٥/٤٢٥ التذكرة ١/٣١٧].
٢٩٢

حدثنا علي ، قال : حدثنا سُفيان ، عن عَمْرو، عن جابر بن
زَيْد، قال : هذا عِكْرمة مَوْلى ابن عباس هذا أعلم الناس، وقال أبو
نعيم : مات سنة سبع ومائة (١) .
قصة الماجشون(٢)
وهو يَعْقوب بن أبي سلمة ، أخو عبد الله بن أبي سَلمة ، مَوْلِى
المنكَدِر القُرشي الذي روى عنه ابناه يُوسف وعبد العزيز، وسَمِع
عُمر بن عبد العزيز .
حدثنا على ، قال : حدثنا يوسف بن عبد الله بن أبي سَلَمة
الماجشون ، سمع محمد بن المنكدر .
ويقال:اسم أبي سلمة، دِينار، ولا أرى حَفِظ على يَعْقوب أَرَاه أخا
عبد الله .
قال يَعْقوب عن محمد الماجشون: هو يعقوب مَوْلى المنكَدِر
التَّيمي .
حدثني أبو يحيى محمد بن عبد الرّحمن، قال: حدثنا أبو سَلمة
الخُزاعي ، قال : أخبرنا عبد العزيز بن يَعْقوب ، عن أبيه ، قال خرجتُ
مع عُمر بن عبد العزيز، لما كَتَب إليه الوليد بالقدوم عليه إلى ذي
خَشَب ، فقال : يا ماجِشُون .
وَرَوى يحيى بن سَعيد الأنصاري ، عن عبد الله بن أبي سَلمه ،
(١) [ الطبقات الكبرى ٥/٢١٢ - دول الإِسلام للذهبي ٧٥].
(٢) [التاريخ الكبير ٨/٣٩٢] .
٢٩٣

..
عن عبد الله بن عبد الله بن عُمر، عن أبيه في التكبير يوم عَرَفه .
وروى ابن إسحق ، عن عبد الله بن أبي سلمة ، عن عبد الله بن
عبد الله بن أبي سلمه ، مولى المنكّدِر ، سمع عبد الله بن عامر ، حديثاً
: آخر .
وروى ابن إسحق ، عن عبد الله بن أبي سَلمه ، عن مسعود بن
الحكم .
وأما عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة ، أبو عبد الله
الماجِشون ، فَسَمِع من عمه ، والزهري ، وسعد بن إبراهيم ، سَمِع منه
الليث ، وَوَكَيع ، ومالك بن إسمعيل (١) .
حدثنا هارون بن محمد، قال : حدثني عبد الملك بن عبد العزيز بن
عبد الله بن أبي سلمة، قال : هَلَك (٢) جَدّي عبد الله سنة سِت ومائة ،
والماحِشُون: هو يعقوب أخو عبد الله بن أبي سَلمه .
قال هارون : الماجشون (٣) بالفارسية : هو المورد .
حدثني عليّ بن نَصر، قال : قلت لسليمان بن حَرْب ، حدثنا
مُسْلم بن إبراهيم، قال : حدثنا حَرْب بن مَيْمون ، هو الأنصاري، قال :
(١) عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة: سمع من عمه يقصد يعقوب بن أبي
سلمه وهو الماجشون وقد رجح البخاري في الكبير أنه عمه وعلى ذلك فيعقوب وعبد الله
أخوان، وقد قال ابن سعد : يعقوب هو الماجشون فنسب إلى ذلك ولده وبنو عمه .
[الطبقات الكبرى ٥/٣٠٧ - التاريخ الكبير ٨/٣٩٢ - طبقات الحفاظ للسيوطي ٩٤].
(٢) في الأصل ((ملك)) وهو تحريف ناسخ .
(٣) في تعليقه على الأصل أن الماجشون معرب ((ماهكون)) أي مثل القمر.
٢٩٤
٠٠ ...

شهِدت الحَسن ومحمداً يَغْسِلان النَّضر بن أنس، فَجِيءٍ بِنَمَط عليه
تصاوير قال : هذا من زِينةَ آل فِرْعون فَردّه، قال سليمان : هذا من أكذب
الخلق (١) .
حدثنا حَمّاد بن زيد عن أيوب ، قِيل لمحمد بن سِيرين : لِمَ لَمْ
(١) النضر بن أنس بن مالك بن النضر، قال ابن سعد: كان ثقة وله أحاديث، مات قبل
الحسن البصري .
وسليمان بن حرب الحافظ، أبو أيوب الواشحي، الأزدي البصري قاضي مكة ، سمع
شعبة والحمادين وطبقتهم، وعنه أحمد وأبو زرعة وأبو حاتم والبخاري وخلق .
أما حرب بن ميمون، فهناك رجلان يحملان هذا الاسم وترجم الذهبي لهما :
أولهما : حرب بن ميمون أبو الخطاب الأنصاري، قال عنه الذهبي : بصري صدوق
يخطىء، يروي عن مولاه النضر بن أنس وعطاء بن أبي رباح وثّقة ابن المدني وغيره . ذكره
. البخاري في الضعفاء ، وأورده الخبر الذي نحن بصدده في موت النضر بن أنس .
ثانيهما : حرب بن ميمون العبدي أبو عبد الرحمن البصري العابد المعروف بصاحب
الأغمية، يروي عن عرف وحجاج بن أرطاة وخالد الحذاء،، وعنه حميد بن مسعدة ومضر بن
علي .
وقال الذهبي: ((توفي سنة بضع وثمانين ومائه وهو الأصغر والأضعف، وقد خلطه
البخاري وابن عدي بالذي قبله وجعله واحداً والصواب أنهما اثنان : الأول صدوق لقي
عطاء، والثاني ضعيف أكبر من عقده حميد الطويل .
قال عبد الغني بن سعيد: ((هذا من وهّم فيه البخاري. نبَّهني عليه الدار قطني )).
أقول : ماذهب إليه صاحب الميزان ومن نقل عنهم يحتاج إلى إعادة نظر فقد ترجم
البخاري في الكبير للرجلين، وميَّز كل واحد منهما عن صاحبه . وقد اعتمدوا فيما قالوا على
كتاب الضعفاء للبخاري وأغفلوا التاريخ الكبير، مع أن الحجة ملزمة بما أثبته فيه ومن
المستبعد أن يثنيه أبو عبد الله في أحد كتابيه ويهم في الآخر . والله أعلم .
[ الطبقات الكبرى ٧/١٣٩ - التاريخ الكبير ٣/٦٥،٤/٨]
[التذكرة ١/٣٥٥ - الميزان ١/٤٧٠] .
٢٩٥

تَشْهد جِنازة الحسن ؟ قال : مات أعز أهلي على النضر بن أنس ، فما
أمكنني أن أشهد .
محمد بن سيرين أبو بكر مولى أنس بن مالك الأنصاري البصري
حج زمن ابن الزُّبير ، فَسَمع ابن الزبير ودَخل الكوفة ، فسمع عَلقمة
والربيع بن خُثَيم ، وسمع زَيد بن ثابت ، ولد لِسَنَّتين بقيتا من خِلافة
عثمان ، وهو أكبر من أخيه أنس .
قال حماد عن أيوب ، قلت لمحمد : إن أبا قلابة أوْصى بكتبه
إليّ (١).
اسم أبي قُلَابة : عبد الله بن زيد البصري الجَرمِيّ .
ومات سعيد بن أبي الحسن أخو الحسن بن يَسَار مَوْلِى يَعْني
زيد بن ثابت الأنصاري البصري، قبل الحسن (٢).
اسم أبي الصِّدِّيق النَّاجي البصري بكربن قيس ، ويقال بكر بن
(١) أيوب : هو ابن أبي تميمه السختياني، أبو بكر البصري ، رأى أنساً وروى عن
سالم بن عبد الله وسعيد بن جبير والأعرج وعطاء بن أبي رباح مولى ابن عمر، وعنه ابن عيينه
والثوري ومالك . قال شعبه : كان سيد الفقهاء .
وأبو قلابة : عبد الله بن زيد الجرمي أحد الأئمة الأعلام . روى عن سمرة بن جندب
وثابت بن الضحاك وأنس بن مالك وخلق وأرسل عن عائشة في صحيح مسلم . حدَّث عنه
أيوب بن أبي تميمة . طلب للقضاء فاختفى وقد أوصى أبو قلابة فقال : ادفعوا كتبي إلى
أيوب إن كان حياً وإلا فاحرقوها، قال أيوب : فأتيت بها من الشام فأعطيت كراءها بضعة
[ الطبقات الكبرى ١٤، ٧/١٣٣ - التذكرة ٨٨، ١/١٢٢].
عشر درهماً .
(٢) كان سعيد أصغر من الحسن وقد روى عنه ولما مات حزن الحسن عليه حزناً
شديداً وأمسك عن الكلام حتى عرف ذلك في مجلسه وحديثه .
[ الطبقات الكبرى ٧/١٢٩].
٢٩٦
١٠٠-٠
------- --- | ------
... ............................
:
:
:
:

عمرو سمع أبا سعيد ، رَوَى عنه الوليد ؛ أبو بِشْر، وقتادة (١) .
حدثني عبد السلام، قال: حدَّثنا سليمان عن ثابت (٢) عن أنس، قال
النبي ◌َّ: ((أهل الجنة مَنْ لا يموت حتى تُمْلأ مسامِعه مما يُحِب)).
حدثنا موسى، عن حماد، عن ثابت، عن أبي الصِّدِّيق، عن النبي وَل
مثله .
اسم أبي علي الهَمْداني: ثُمامة بن الشُّقَيّ، ويقال: الأصْبَحِي ،
حديثه في المِصريّين (٣).
اسم أبي عُشّانة: حي بن يُؤْمِن المَعافِري المصري سمع عُقْبة بن
عامر، سمع منه عمرو بن الحارث (٤).
اسم أبي قَبِيل: حُييّ بن هَانىء المعَافِرِي .
حَنْظلة أبو خَلده (٥) سمع عَلِياً وعَمّاراً، وعن عُمر وابن مسعود ،
(١) أبو الصديق الناجي: بكربن عمرو، قال ابن سعد: يتكلمون في أحاديثه
ويستنكرونها ، وقال غيره : تابعي ثقة محتج به في الصحاح .
[ الطبقات الكبرى ٧/١٦٤ - الميزان ٤/٥٣١].
(٢) ثابت : بن أسلم البناني، أبو محمد، يعد في الطبقة الثالثة من أهلي البصرة .
[ الطبقات الكبرى ٧/٣].
(٣) ثمامة بن شفي : سمع عقبة بن عامر وفضالة بن عبيد وقبيصة بن ذؤيب . سمع
منه محمد بن إسحق وعبدالرحمن بن حرملة وعمرو بن الحارث ومحمد بن عبد الرحمن بن
[ التاريخ الكبير ١٧٧ /٢] .
القارة .
(٤) أبو عشانه: بضم العين وفتح الشين المخففه وفي التقريب بتشديدها . اسمه
حي بن يؤمن . قال ابن سعد: له أحاديث،وروى عنه مات سنة ١١٨ هـ .
[ الطبقات الكبرى ٧/٢٠١ - التاريخ الكبير ٣/١١٩].
(٥) حنظلة: أبو خلدة: في الأصل ((أبو خالد)) وفي التاريخ الكبير ((أبو خلدة)) =
٢٩٧

سمع منه محمد بن مُسْلم أبو ثُمامة وجُوَيرية بن بَشِير .
اسم أبي هُنّيْدة: البراءبن نَوْفِل ، يروي عن والان ، روى عنه أبو
نعامة والتَّيمي بَصري (١) .
جَابَانُ، حدثني الجُعْفِي (٢)، قال: حدثنا وَهْب ، قال : حدثنا
شعبة ، عن منصور، عن سَالم ، عن نُبَيط، عن جَابَان ، عن عبد الله بن
عمرو ، رَفعه : (( لَا يَدْخل الجنة وَلَدُ زِناً)) .
وتابعه تُنْدر ، عن شُعْبة، ولم يَقُل جَرِير والثَّوري فيه نُبَيطاً .
حدثنا عَبْدان عن أبيه ، عن شُعْبة ، عن يزيد، عن سالم ، عن عبد
الله بن عمرو قوله ولا يُعْلَمَ لجابان سماعٌ من عبد الله ، ولا لِسَالم
سماع من جَابان ، ولا لِنُبَيط .
ويروى عن علي بن زيد ، عن عيسى بن حِطّان ، عن عبد الله بن
عمرو رفعه في أولاد الزنا ، ولا يصح .
مُسْلم بن يَسَار، كنيته: أبو عبد الله البَصري مولى بني أمية القُرَشي ،
عن الأشعْث، رَوى عنه أبو قُلَابة ، ومحمد بن سيرين وابنه عبد الله (٣) .
= وتكرر ذلك في ترجمة محمد بن مسلم أبي تمامه وجويرية بن بشير البصري الهجيمي .
[ التاريخ الكبير ١/١٢٣، ٢/٢٤٢، ٣/٤٢]
(١) أبو هنيدة: البراء بن نوفل، يقال: اسمه حريث بن مالك، قال ابن سعد : كان
معروفاً قليل الحديث ، والتيمي : اسمه سليمان .
[ الطبقات الكبرى ٧/١٦٤ - التاريخ الكبير ٢/١١٨].
(٢) في الأصل: (( الجعفر)) وهو خطأ من الناسخ ولم يزد كلام البخاري في الكبير
عما نقله هنا عن جابان، وقد ترجم الذهبي في الميزان لجابان، وقال : لايدري من هو، ونقل
[ التاريخ الكبير ٢/٢٥٧ - الميزان ١/٣٧٧]
كلام البخاري ولم يضف شيئاً .
(٣) مسلم بن يسار: أبو عبد الله مولى طلحة بن عبيد الله التيمي القرشي . له أخبار =
٢٩٨
٠٠٠١٠٠.

ومُسلم بن يَسَار مَوْلى الأنصار، سمع سعيد بن المسيب، رَوَى
عنه يحيى بن سعيد الأنصاري ، وعبد الرحمن الإفريقي .
قال ابن وَهب : عن عمرو، عن يحيى بن سعيد، عن مُسلم بن
يَسَار، مَوْلى آل عُثمان، عن النبيِ وََّ مُرْسَل (١).
ومُسْلم بن يسار الجُهَني ، عن نُعيم ، عن عمر رَوى عنه عبد
الحميد بن عبد الرحمن بن زَيد (٢) .
ومُسلم بن يَسَار، أبو عُثَمان رَضيع عبد الملك بن مَرْوان ، وهو
الطّبْنُدِيّ ، سمع أبا هريرة ، سمع منه شراحيل بن يزيد ، وأبو هانىء
وعمرو بن أبي نعيمة (٣) .
مُسْلم بن يَسَار المكي ، عن ابن عمر ، قوله قاله ابن عُيَيْنة ، عن
عمرو بن دينار .
= طويلة في الورع والزهد والتقشف ، وثّقه النسائي واحتَّج به ابن سعد .
[ الطبقات الكبرى ٧/١٣٥ - التاريخ الكبير ٧/٢٧٥].
(١) مسلم بن يسار: مولى الأنصار. هو مسلم بن يسار مولى آل عثمان وكأنه
اختلف في ولائه. أورده ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة على أن مولى الأنصار
ولم يشك، وقال : روى عنه يحيى بن سعيد وغيره من أهل البلد وروى عنه أهل مكة أيضاً .
[ الطبقات الكبرى ٥/٢١٣ - التاريخ الكبير ٧/٢٧٧].
(٢) مسلم بن يسار الجهني : عن عمر قوله، وقيل: عن نعيم بن ربيعة عن عمر ، تفرَّد
عنه عبد الحميد بن عبد الرحمن زيد بن الخطاب .
[ التاريخ الكبير ٧/٢٧٦ - الميزان ٤/١٠٨] .
(٣) مسلم بن يسار المصري : أبو عثمان رضيع عبد الملك الطنبدي وطنبد من قُرى
مصر، قال الدار قطني : يعتبر به . وقال الذهبي في الميزان : لا يبلغ حديثه درجة الصحة
[ التاريخ الكبير ٢٧٥ /٧ - الميزان ١٠٧ /٤] .
وهو في نفسه صدوق .
٢٩٩