Indexed OCR Text
Pages 241-260
اسم أبي العُريان: الهَيْثم بن الأسود، يقال النّخْعِي ، سَمع عبد الله بن عمرو ، رَوَى عنه طارق بن شِهاب وابنه عُريان . نّافِذ أبو مَعْبد مولى ابن عَباس القُرشي ، سَماه لنا علي . قال علي : عن سُفيان ، قال عمرو : كُنَّا نَعْرِفِه مَوْلِى ابن عباس ، وهو أصدق مَوَاليه . اسم أبي ظَبْيان : حُصَين بن جُنْدَب الجَنْيِّ الْكُوفي ، سَمِعَ سّلمان، وعليًّ، وسمع منه إبراهيم، والأعمش ، وَوِقاء بن إياس (١) ، وكان يَحبِى يُنكر أنْ يكون سَمع من سَلمان . حدثنا علي ، قال : حدثنا وَهْب ، قال : حدثنا أبي ، قال : سمعت مُعَاوية بن قُرَّة يقول: قَتَلْت قاتِل أبي يَوْم عُبيس (٢). ذكر من مات مابين التسعين إلى المائة حدثنا أحمد ؛ قال : حدثنا المعتَمِر ، عن حُمَيد : أن أنَساً عُمِّر مائة إلا سنة ، ومات سنة إحدى وتسعين . (١) حصين بن جندب الجنبي : سمع أيضاً أبا موسى وأسامة بن زيد وابن عباس. ووقاء - ككساء - ابن إياس يزيد الأسدي الوالي سمع أبا ظبيان وسعيد بن جبير وعلي بن ربيعة . روى عنه الثوري ويحيى القطان . [ الطبقات الكبرى ٥/١٥٦ - التاريخ الكبير ٨/١٨٨، ٣/٣]. (٢) خرج عبد بن عبيس العبشمي أيام معاوية في نحو من عشرين ألفاً يقاتلون الأزراقة ومعه أخوه مسلم ابن عبيش، وكان في العسكر قرة بن إياس المزني وأبنه معاوية، فقتل قرة ذلك اليوم وقتل معاوية يومئذٍ قاتل أبيه . [ أسد الغابة ٤/٤٠٠ - التاريخ الكبير ٧/٣٣٠]. ٢٤٠ حدثني يحيى بن بُكَير ، قال : حدثنا اللَّيث ، عن عَفِيل ، عن ابن شِهاب ، قال : أخبرني أنَس أنه كان ابن عَشَر سنين ، مَقْدَم رسول الله ﴿﴿ المدينة، فَخَدَمْتُه عشراً، وتُوفي وأنا ابن عِشرين . حدثنا عبد الله ، قال : حدثني اللَّيْث ، قال : حدثني يحيى ، هو ابن سَعيد ، عن أمه: أنها زارت امرأة كانت تحت أبيه ضَرَّة لها ، فتزَوَّجها بعد أبيه أَنَس بن مالك، فنظرتْ إلى أنس مُتخلِّقاً بالخَلُوقِ ، وبه بَرَص ، فقلت: هذا أَجْلَد من سهل بن سعد وهو أكبر من سَهْل فَسَمِعني، فقال: إن رسول الله وَصّر دَعا لي. حدثني إبراهيم بن المنذر، قال : حدثني مَعْن ، عن ابن لأنس بن مالك قال : تُوفي أنس بن مالك سنة ثنتين وتِسْعين . حدثنا أحمد بن سُليمان ، قال : أَخْبرنا مَعْن ، قال : حدثني ابن لأنس : مِثله . حدثني أحمد بن سُليمان، عن ابن عُلَيَّة ، قال : هَلَك أَنَس بن مالك ، سنة ثَلاث وتسعين . قال أبو نُعَيم : مات جابر بن زَيْد ، وأنس سنة ثلاث وتسعين ، في جُمعة . حدثنا علي ، قال : حدثنا سُفْيان، قال : فَسمعت الزّهري ، قال: سمعتُ أنس بن مالك، قال: قَدِم رسول الله وَّ المدينة وأنا ابن عَشْر، ومات وأنا ابن عِشْرين (١). 1 (١) جابر بن زيد الأزدي: تلميذ ابن عباس رضي الله عنهما ويرجع إلى أخبار في [الطبقات الكبرى ٧/١٠ - دول الإِسلام للذهبي ٦٤] . .أنس بن مالك . ٢٤١ ٠.٠٪ : وقال أبو نُعَيم : مات عليّ بن الْحُسين سنة ثنتين وتسعين، ومات سَعيد بن المسيّب سنة ثَلاث وتسعين . حدثني عبد الله بن محمد ، ومحمد بن الصَّلت ، قالا : حدثنا سفيان ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه قال : مات عليّ بن الحُسَين وهو ابن ثَمَان وخَمْسين . حدثني هارون ، قال : حدثنا عليّ بن جَعفر بن محمد ، أَنّ جَده عليّ بن الحُسين مات سنة أربع وتسعين . حدثني يحيى بن بُكْير ، قال : حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن أبيه، قال : رأيت عليّ بن الحُسين يَحمِل عَمُودَي سَرِير عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة (١) . حدثنا أبو نُعيم ، قال : حدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمن بن يَعلى، عن عُثمان بن عَبد الله بن أوس: أَن سعيد بن جُبير ، قال : استأذِن لي على ابنة أخي ، عَمرو بن أَوْس . وقال أبو نُعيم : مات سَعيد بن جُبير سنة خْمَس وتسعين . حدثني أحمد بن سليمان ، قال : حدثنا جَرير، عن وَاصِل بن (١) اختلف في سنة وفاة عبيد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي أحد فقهاء المدينة السبعة، فقيل: مات سنة أربع وتسعين أو خمس أو ثمان أو تسع، وقال صاحب التذكرة: مات سنة ثمان وتُسعين على الصحيح والإِمام زين العبادين مات سنة أربع وتسعين . يراجع : [التاريخ الكبير ٥/٣٨٥ - التذكرة ١/١٧٤،٧٠] [طبقات الحفاظ للسيوطي ٣٢ - دول الإِسلام للذهبي ٦٥]. ٢٤٢ ......... ...... ** ٠٠٠ ٠٫٠٠ m .. أبي سليم ، عن عَبد الله بن سعيد بن جُبير ، قال : قُتِل سعيد وهو ابن سبع وأربعين . حدثنا الحسن بن وَاقِع، قال: حدثنا ضَمْرَة ، قال : مات سَعيد ابن المسّيب ، وابن مُحَيرِيز، وإبراهيم النَّخعي في ولاية الوليد بن عبد الملك ، واستَقضَى الحجاج أبا بُرْدة بن أبي مُوسى ، وأَجْلس معه سِعید بن جُبير . وقُتل سَعيد بن جُبَير في ولاية الوَليد ، ومات الحجاج بعدَه بستة أشهر ، ولم يَقْتل بَعده أحداً (١). ومات الوَليد سنة ست وتسعين . وقال يحيى بن سعيد : مات الحجاج سنة خمس وتسعين . وقال أبو نُعيم : مات إبراهيم سنة ست وتسعين . ومات سَالم بن أبي الجَعْد في زَمَن سليمان بن عبد الملك ، سنة سبع أو ثمان وتسعين . ويقال: وَلَيَ سُليمان بن عَبد الملك سنْين ونِصْفاً، ومات سنة تِسْع وتسعين لعشر مَضَين من صَفَر يوم الجُمعة . حدثني عمرو بن علي، قال: مات عبد الملك بن يَعلى الليثي قاضي البَصرة ، وعلقمة بن عبد الله، وأبو الزَّاهرية حُدَير بن كريب ، سنة مائة (٢) . (١) تراجع أخبار سعيد وخروجه على الحجاج مع القراء وشهوده موقعة الجماجم [في الطبقات الكبرى ٦/٧٨]. وخبر قتله . (٢) ذكر ابن سعد أن أبا الزهرية الحضرمي حدير بن كريب توفي سنة تسع وعشرين [الطبقات الكبرى ٧/١٥٩]. ومائة في خلافة مروان بن محمد . ٢٤٣ ....... . حدثنا عليّ، قال: حدثنا سُفيان، عن ابن أبي خالد ، قال : سَمِعت أبا عَمرو الشَّيباني يقول : تَكَامَل شَبابي يوم القَادِسية فكنتُ ابن أربعين ، وعاش عشرين ومائة سنة . حدثني عبد الرحمن بن يُونس، قال: حدثنا حاتم عن محمد بن يُوسف عن السَّائب بن يَزِيد ، قال : حَجَّ بي أبي مع النبي صل﴿ في حَجَّة الوداع ، وأنا ابن سبع سنين . قال علي : وهو ابن أُخْتُ نَمِر ، من الأَرْد . حدثني يُوسف بن عيسى ، عن الفَضْل بن موسى ، عن جُعَيد ، كُنیته : أبو یزید . وقال أبو نُعَيم : سألتُ يزيد بن زِياد بن أبي الجعْد عن سَالم بن أبي الجعْد، قال: مات في إمارة سُليمان بن عبد الملك . ............... قال أبو نُعيم : حدثني سعيد بن جَمِيل العَبْسي ، قال : رأيتُ رِبْعِيّ بن حِرَاش (١) أَعْوَر، صَلى عليه عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زَيْد ، وذلك في ولاية عُمر بن عبد العزيز، وسألْتُ أَبان بن عمروبن عثمان بن أبي خالد ، فقال : مات أبو خَالد الوَالِّي سنة مائة ، واسمه هُرْمْز (٢) . حدثنا علي بن عبد الله ، قال : حدثنا سُفيان ، قال : سمعتُ الزُّهْري، قال: سمِعْت السائب بن يزيد يقول: أَذْكُر أنّ خَرَجْت مع (١) ربعي بن حراش : يراجع بشأنه [التاريخ الكبير ٣/٣٢٧]. [التذكرة ١/٦٥ - طبقات الحفاظ للسيوطي ٢٧] . (٢) [التاريخ الكبير ٨/٢٥١]. ٢٤٤ الغِلْمان إلى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ، نَتَلَقّى رسول اللهِوَِّ . حدثنا عبد الله بن يُوسف ، قال : أخبرنا مالك ، عن ابن شِهاب ، عن السائب بن يزيد ، قال : كُنْتُ غُلاماً مع عبد الله بن عُتبة بن مسعود ، على سُوق المدينة . حدثنا علي ، قال : حدثنا سفيان ، قال : سَمِعت الزُّهْري يُخبر عن السائب بن يَزِيد ، ابن أُخْت نَمِر، أن عُمر استَعْمل عبد الله بن عُتبة على السُّوق وهو مَعَه (١) . حدثنا عبد الله ، قال : حدثني اللَّيْث ، قال : حدثني عَقِيل ، عن ابن شِهاب ، قال : أخبرني السَّائب أنه كان يَعِيش مع عُتبة بن مَسْعود ، في خِلاَفة عُمَر . حدثنا إسحق ، عن بَقِيّة ، عن الزُّبَيْدي (٢)، عن الزُّهْري ، عن السَّائب : مِثْله . قال شُعَيب : عن الزّهْري، عن السَّائب: بَلَغَنَا أَنْ عُمر رضي الله عنه كان يَأْمُر عُتبة بن مَسْعود . حدثنا عبد الله ، قال : حدثني اللَّيث ، قال : حدَّثني يُونس ، عن ابن شهاب، قال: ما اتَّخْذ رسول الله وَّةِ قاضِياً، ولا أبو بكر ، ولا (١) السائب بن يزيد بن سعيد، يعرف بأبن اخت نمر، ولد في السنة الثانية من الهجرة، " كان عاملاً لعمر بن الخطاب على سوق المدينة مع عبد الله بن عتبة بن مسعود . [أسد الغابة ٢/٣٢١]. (٢) الزبيدي : محمد بن الوليد عامر الزبيدي أبو الهذيل الحمصي القاضي . [طبقات الحفاظ للسيوطي ٧١] . ٢٤٥ عُمر، حتى قال عُمر للسَّائب ابن أُخْت نَمِر: وجه عَنّي بعضَ الأمْر، حتى كان عثمان . حدثنا علي، قال : حدثنا محمد بن بكر البُرْسَاني (١)، قال: حدثنا أبو معدان قال : سَمِعتُ حَبيب بن أبي ثابت ، وقيل له : يا أبا يَحيى، فقال: كنتُ مع طَلْق بن حَبِيب (٢) وهو مُكَبَّل بالحديد حين چيء به إلى الحجّاج مع سَعيد بن جُبير . حدثنا أبو اليمان ، قال : أَخْبرنا شُعيب، عن الزُّهْري ، قال : حدثني علي بن الحسين وكان أَفْضل أَهل بيته وأَحْسنهم طَاعة ، وأحَبَّهم إلى مَرْوان وعبد الملك، أَن صَفِية زَوْج النبي ◌ِّ أُخْبرته أنها جاءت رسول الله وَّهُب تَزُوره في اعْتِكافه (٣)، وسَمِع عائشة وحُسَين بن علي أباه . (١) محمد بن بكر عثمان البرساني : من الأزد، ويُكنى أبا عبد الله أو أبا عثمان، وكان ثقة مات سنة ٢٠٣ هـ، سمع ابن جريج وسعيد بن أبي عروبة سمع منه علي. [الطبقات الكبرى ٧/٤٩ - التاريخ الكبير ١/٤٨] . (٢) طلق بن حبيب العنزي : من صلحاء التابعين إلا أنه كان يرى الإِرجاء . سمع جابراً وروى عن ابن الزبير . وقال أبو زرعة : سمع ابن عباس وهو ثقة مرجىء، وقال أبو حاتم : صدوق يرى الإِرجاء، روى عنه عمرو بن دينار والمختار بن فلفل وجماعة وكان ابن جبير ينهي عن مجالسته . [الطبقات الكبرى ٧/١٦٥ - التاريخ الكبير ٤/٣٥٩ - الميزان ٢/٣٤٥]. (٣) الحديث متفق عليه ولفظه في الصحيح: ((أن صفية زوج النبي # أخبرته أنها جاءت إلى رسول الله 18 تزوره في اعتكافه في المسجد في العشر من رمضان فتحدثت عنده ساعة، ثم قامت تنقلب فقام النبي ◌َل# يقلبها حتى إذا بلغت باب المسجد عند باب أم سلمة، مرَّ رجلان من الأنصار فسلَّما على رسول الله وّ فقال لهما النبي ص18: ((على رسلكما، إنما هي صفية بنت حي)) فقالا: سبحان الله يا رسول الله. وكَبَّر عليهما. فقال النبي : = ٢٤٦ وقال الزُّبْيدي : أخبرني محمد بن مُسْلمٍ ، أَن عليّ بن الحسين أخبره أنهم لمَّا رَجَعوا من الطَّف (١)، وكان أَتِيَ به يَزِيد بن مُعاوية في رَهْط هو رَابعهم، قال علي: فلمَّا قَدِمنا المدينة جَاءَنِي مِسْوَرُ بن مَخْرَمة الزّهري، قال: ادْفَعوا إِلَيّ سيَف رسول الله وَ أَمْنَعْه لكمُ . وكُنية عليّ بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي : أبو حُسين ، ويقال أبو الحسن . حدثني ابن أبي الأسْود ، قال : حدثنا سَهل بن يُوسف ، عن ابن عَوَن عن محمد قال: أُوْصَى يُونس بن جُبير أَنْ يُصَلِّيَ عليه أنس (٢) . حدثني إسحق ، قال : حدثنا يعقوب بن إبراهيم ، قال : حدثنا ابن أخي ابن شِهاب ، عن عَمَّه ، قال : سمعتُ معاوية بن عبد الله بن جعفر . يُكَلِّم الوليد بن عبد الملك : أنَّ أُبَان بن عُثمان تُوفي ، وهذا السائب بن يَزِيد ، ابن أُخت نَمِر ، حتى يَشْهد على قَضَاء عُثمان . حدثنا عَمْروبن خالد، قال : حدثنا أبو المَليح ، قال : سَمِعت = ((إن الشيطان يبلغ من ابن آدم مبلغ الدم وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئاً)). وعند ابن حبان عن علي بن الحسين: (( حدثتني صفية)) وفيه رد على من زعم أن صفية ماتت سنة ست وثلاثين أو قبل ذلك لأن علياً إنما ولد بعد ذلك سنة أربعين أو نحوها والصحيح أنها ماتت سنة خمسين، وقيل: بعدها. وكان علي بن الحسين سمع منها صغيراً . [الصحيح بشرح فتح الباري ٤/٢٧٨ المنتقى بشرح نيل الأوطار ٤/٢٩٨]. (١) الطف : من شاطىء الفرات وفيه كربلاء المكان الذي قتل فيه أبوه رضي الله عنهما . وهو يشير إلى رجوعه بعد هذا الحادث الجلل . (٢) يونس بن جبير: أبو غلاب الباهلي: يُعد في الطبقة الثانية من البصريين. سمع جندياً وابن عمر، وكان ثقة روى عنه محمد بن سيرين وقتادة . [الطبقات الكبرى ٧/١١١ - التاريخ الكبير ٨/٤٠١] . ٢٤٧ .......... الزُّهري قال : قَدِمْت على الوليد بن عبد الملك أَخْطب إليه ابنةَ عمي مالك بن شِهاب فَتَعَشَّينا، ثم خَرَجنا ومعِي عليّ بن عبد الله بن عَبّاس فتوضَّأت ، قلتُ : أَقْتاني سَعيد بن المسّيب ، كأنهما قالا : مَنْ سَعيد ؟ وقالا : إنه لا عِلْمَ له ، فَهَيَّجَني الانْطِلاق إلى المدينة، فَأَقْتَوْنِي أَنْ أَتَوَضَّأ مِمَّا غَيَّرت النار . قال أبو اليمان: أُخْبرنا شُهيب، عن الزُّهري، قال: لمّا حج سُليمان بن عبد الملك ، فقال عُمر بن عبد العزيز وَخَارجة بن زَيْد ، وأبو بَكْر بن حَزْمِ ، لِسليمان : فإن عائشة كانت تُقْتِي أنه قَدْ حَلّ من الطّيب إلا النساء حتى يَطُوف بالبيت، فَأَرْسَل سليمان إلى سَالم فَجَمَع بينهم وبينَه (١) . حدثنا إسمعيل ، قال : حدثني أخي أبو بكر عن أفْلَح ، عن أبي بكر بن محمد بن عَمْروبن حَزْمِ الأنْصاري أن سُليمان بن عبد الملك عام حَجّ في خِلافته، جَمَع عُمَر بن عبد العزيز والقاسم بن محمد وعبد الله، وسالم بن عبد الله بن عُمَر وخَارِجة بن زَيْد بن ثابت ، وأبا بكر بن محمد بن عَمْرو بن حَزْم، فسألهم . حدثني سُليمان بن بِلال ، عن أسامة بن زَيْد ، أن أبا بكربن (١) روى النسائي من طريق أبي بكربن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أن سليمان بن عبد الملك لما حج، جمع ناساً من أهل العلم منهم القاسم بن محمد، وخارجة بن زيد، وسالم وعبد الله أبنا عبد الله بن عمر، وعمر بن عبد العزيز، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، فسألهم عن التطيب قبل الإِفاضة فكلهم أمر به . والمسألة خلافية بين المذاهب يراجع : [الصحيح بشرح فتح الباري ٣٩٦، ٣/٥٨٤ - المنتقى بشرح نيل الأوطار ٥/٨١]. ٢٤٨ ....... محمد بن عَمْروبن حَزْم أخبره : أن عُمر بن عبد العزيز كتب إليه في خِلافته ، اكْتُب لِي نُسخة صَدَقات أصحاب النبي وَّهُ وتَسمية وُلاَتها، وَارْفَع في أنْسابهم ، واكْتُب إليّ الحديث الذي حَدَّثْتَني عن عَمْرة عن عائشة . كُنية سَعيد بن المسّيب بن حَزْن : أبو محمد القُرّشي . حدثنا عليّ ، قال: حدثنا أبو داود ، عن شُعبة ، عن إياس بن مُعاوية ، قال له سَعيد بن المسيب : إني لأَذْكر يَوْمِ نَعَي عُمر بن الخطاب ، النُّعمان بن مُقرِّن على المِنْبَر (١). حدثنا سُليمان بن حَرْب ، قال : حدثنا حَمّاد ، عن غَيْلان بن جَرِير، عن ابن المسيب ، قال : أنَّا أُصْلَحْتُ بين عليّ وعُثمان . خُبِيب (٢) بن عبد الله بن الزُّبْير بن العوَّام القُرَشي، رَوَى عنه عثمان بن حکِیم . حدثني عبد الله الجُعْفِيّ ، قال : حدثنا هِشام ، قال : أُخْبرنا (١) النعمان بن مقرن : هاجر ومعه سبعة إخوة وكان معه لواء مزينة يوم الفتح ، قدم على عمر بن الخطاب بفتح القادسية ، ولما بلغ عمر اجتماع الفرس بنهاوند أمره بالمسير والتقدم على الجيش في قبال الفرس وقال : إن قتل النعمان فحذيفة وإن قتل حذيفة فجرير . ولما أتى نهاوند خطب الناس ودعا لنفسه بالشهادة وللمسلمين بالنصر ثم حمل على الفرس فقتل . وأقبل النصر. ولما جاء نعيه إلى عمر رضي الله عنه خرج إلى الناس فنعاه إليهم على المنبر ووضع يده على رأسه وبكى . وكانت وقعة نهاوند سنة إحدى وعشرين . [أسد الغابة ٥/٣٤٢] . (٢) في الأصل: ((حبيب)) بالحاء المهملة والصواب بالحاء المعجمة المضمومة، مات قبل أن يستخلف عمر بن عبد العزيز روى عنه عثمان بن حكيم . [التاريخ الكبير ٣/٢٠٨]. ٢٤٩ .......... ...... ..... . .... : : مَعْمَر عن الزَّهْرِي: كَتَب الوَليد إلى عُمَر بن عبد العزيز وهو عَلَى المدينة: أَنْ يَضْرب خُبِيب بن عبد الله، فَضَرَبَه أُسْواطاً ، وأقامه في البَرْد فَمات، فسمِعتُ سَالم بن عبد الله، يقول : عَابَ الله عَلَى مُوسى قَتْلَ نَفْس كافرة . حدثني وَهْب بن ربيعة، قال: أخبرنا عبد الله ، عن داود بن قَيْس ، قال: رَأَيْتُ بُنْيان المسجد الذي بَنَاه عُثمان بن عفّان ، وهذا الطّاق فيه، وفيه الخشبة ، ولم يُغَيّره عُمر بن عبد العزيز، حين غَيَّر المَسْجِد زَمَن الوَليد ولم يَبْلغه بالهدْم . حدثنا حَسّان بن حَسان ، قال : حدثنا إبراهيم بن بِشْر، أبو عَمْرو الأزْدِي (١)، عن يحيى بن مَعين المدني، قال: حدثني إبراهيم القرشي عن سعيد بن شُرَحْبِيل ، عن زَيْد بن أبي أَوْفِى (٢)، قال: خَرَج علينا النبي ◌ِ ◌ّ فَآَخَى بَين أصحابِه، وهذا إسناد مَجْهول لا يُتَابع عليه، ولا يُعْرف سَماع بَعِضهم مِنْ بعض ، رواه بعضهم عن إسمعيل بن (١) إبراهيم بن بشر الأزدي : لا يدري من هو وكذلك شيخه، قال أبو حاتم : هما مجهولان ووقع في الأصل: (( الأودي )) بالواو وهو خطأ من النساخ . ويحيى بن معين المدني هو غير البغدادي الإِمام رجح محققو التاريخ الكبير أنه يحيى بن معن وأن معيناً خطأ من النساخ . [الميزان ١/٢٣ - ديوان الضعفاء للذهبي ٨ - حاشية التاريخ الكبير ٣/٣٨٦]. (٢) إبراهيم بن زياد القرشي قال البخاري : لا يصح إسناده وقال الذهبي : لا يعرف من ذا . وسعيد بن شرحبيل عن زيد بن أوفى لا يعرف . وزيد بن أبي أوفى : ترجم له التاريخ الكبير بما لا يزيد عما أورده هنا ، وله صحبة وهو أخو عبد الله بن أبي أوفى . [الميزان ١/٣٢، ٢/١٤٥ - ديوان الضعفاء للذهبي ١٢١ - التاريخ الكبير ٣/٣٨٦]. ٢٥٠ .١٠ ... خالد، عن عبد الله بن أبي أَوْفَى، عن النبيِّر، ولا أصل له. قال أبو زكزيًّا السَّالِحِيني (١) ، اسمه يحيى بن إسحق ، قال: أخبرنا مُوسى بن علي بن رَباح ، قال : سَمِعتُ أبي يُحَدث القَوْم وأنا فيهم، فَزَعم أَنَّ أباه أَدْرَك النبيَِّب فلم يُسْلم، وأسْلم في زمن أبي بكر . وَرَوَى بعضهم ، عن مُوسى ، عن أبيه ، عن جَده ، عن النبي ◌َّر، ولم يَصِح . كنية سِنان بن سَلَمة بن المحبِّق : أبو عَبد الرحمن الهُذلي البَصْري ، عن أبيه ، نسبه مُعَلَّى بن أسَد . حدثني محمد أبو يَحْيِى ، عن عليّ، كُنيته : أبو ختر (٢). وقال وَكِيع : حدثنا ابن سِنان بن سَلَمة ، عن سِنان بن سَلمة، قال: وُلِدْتِ فِي يَوْمٍ حَرْبٍ ، فسماني النبيِ وَِّ سِنَاناً. (١) يحيى بن إسحق البجلي : ذكر أنه من أنفسهم، يُكنَّى أبا زكريا السالحيني هنا وفي التاريخ الكبير وفي الطبقات الكبرى والتذكرة والسيوطي: ((السليحيني)) بالسين المشددة المفتوحة وإسكان الياء وفتح اللام . كان ثقة، روى عنه يحيى بن أيوب وابن لهيعة وغيرهما ،وقد كتب الناس عنه وكان حافظاً لحديثه،مات سنة ٢١٠ هـ في خلافة المأمون. [التاريخ الكبير ٢/٢٥٩ - الطبقات الكبرى٧/٨١] [طبقات الحفاظ للسيوطي ١٦٠ - التذكرة ١/٣٤٢]. (٢) سنان بن سلمة بن المحبق - كمحدث - الهذلي: أبو عبد الرحمن كان أميراً على البحرين وكان شجاعاً بطلًا استعمل على غزو الهند أيام معاوية . روى عن عمر بن الخطاب وعن أبيه، كنيته: أبو ختر، في نسخة من التاريخ الكبير أبو حبتر، وفي أخرى أبوجبير، وفي التهذيب أبوجبر، وقيل: أبو عبدالرحمن، وقيل: أبو يسر، قال أبو أحمد العسكري: ((ولد يوم الفتح)) . روى عنه مسلم بن جنادة ومعاذ بن سعوة وحبيب أبو عبد الصمد . [أسد الغابة ٢/٤٥٩ - التاريخ الكبير ٤/١٦٢ - الطبقات الكبرى ٧/٩٠]. ٢٥١ ٠٠٠٠١٠٠٠٠. حدثني إسحق بن نَصْر، قال : حدثني يحيى بن آدم ، قال : :حدثنا أبو بكر، عن أبي إسحق ، قال : جَاوَرنَا عاصِم بن ضَمْرة ثلاثين سنة، فَما حَدَّثنا حديثاً قط إلا عَنْ عليّ رضي الله عنه (١) . حدثني يحيى بن بُكَير، قال : حدثنا اللَّيث ، عن ابن عجلان، عن النُّعمان بن أبي عَيَّاش، وكان أدرَك أباه (٢) ، وأكثر أصحاب النبي ◌َِّ، وهو الزُّرَقي الأنصاري المدِيني. حدثني عبد الرحمن بن يُونس ، قال : حدثنا حاتِم ، عن ابن عَجْلان (٣) ، قال : حدثني النَّعمان بن أبي عَيَّش وكان شيخاً كبيراً ، من أبناء أصحاب النبي وَله، وكان أبوه فارساً للنبي وَير. مات خَيْئمة بن عبد الرحمن بن أبي سَبْرَة الجُعْفي ، قبل أبي وائل الكُوفي ، سَمِع ابن عمر وعبد الله بن عمرو، والحارث بن قَيْس (٤). (١) [التاريخ الكبير ٦/٤٨٢]. (٢) في الأصل: ((أدرك أباه أكثر أصحاب النبي)) وزيادة حرف العطف بعد ((أباه)) يستلزمها السياق والنعمان بن أبي عياش الزرقي الأنصاري المدني سمع أبا سعيد الخدري . روى عنه سمي ومحمد بن أبي حرملة وأبو عباس الزرقي . اختلف في اسمه فقيل : زيد بن الصامت . وعليه أكثر أهل الحديث، وقيل: عبيد بن معاوية بن الصامت . وله صحبة ومشاهد . عمَّر كثيراً ومات بعد الأربعين، وقيل : بعد الخمسين . [أسد الغابة ٢/٢٩١، ٣/٥٤٨، ٦/٢٣٥ - الطبقات الكبرى٥/٢٠٤] [التاريخ الكبير ٨/٧٧] . (٣) ابن عجلان : محمد بن عجلان المدني، مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة القرشي . [التاريخ الكبير ١/١٩٦] . (٤) خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة : الجعفي الكوفي، سمع ابن عمر وعبد الله بن عمرو والحارث بن قيس . سمع منه الأعمش ومنصور. أدرك ثلاثة عشر رجلاً من أصحاب النبي ◌َّ ما منهم أحد غير شيئاً . ٢٥٢ وقال شُعَيب بن حَرْب : حدثنا الحُرّ بن جُرْمُوز، قال: حدثنا عَمْرو بن مُرَّة الجمَليّ ، عن خَيْئمة بن عبد الرحمن ، قال: كُنت عند عليّ بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه، فَبَال ومَسَح ، سَمِع منه منصور والأعْمْش . قصة القاسم بن عبد الرحمن وهو أبو عبد الرحمن الشامي ، مَوْلى عبد الرحمن بن يَزِيد بن مُعاوية القُرشي الأمَوِي ، سَمِع عليّاً وابن مَسْعود، وأبا أمامة ، رَوَى عنه العلاء بن الحارث، وكثير بن الحارث ، وسُليمان بن عبد الرحمن ، ويحيى بن الحَارِث أُحَاديث مُتقاربة، وأما مَنْ يتكلّم فيه مِثل جَعفر بن الزُّبير، وعليّ بن يَزِيد، وبِشْربن نُمّير ونحوهم ، في حَدِيثهم مناكير واضطراب . قال أبو مُسْهِر : حدثني صَدَقَة بن خالد ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن يَزيد بن جَابر ، قال: ما رأَيْت أَحداً أَفْضَل من القاسِم أبي عبد الرحمن ، كُنَّا بالقُسْطَنطينية وكان النَّاس يُرْزَقون رَغيفين في كلِّ يَوْم ، وكان يتصدَّق برَغيف ويَصُوم ويُفْطر على رَغيف . حدثنا موسى بن إسمعيل ، قال : حدثنا محمد بن راشد ، عن إبراهيم بن الحُصْيْن ، قال: كان القاسم من فُقهاء دِمَشْق . وأبو وائل : شقيق ابن سلمة الأسدي، أدرك النبي ◌َّا* ولم يسمع منه شيئاً. سمع عمرو عبد الله وروى أيضاً عن مسروق وكردوس وعمرو بن شرحبيل وغيرهم . له أخبار مع الحجاج وابن زياد تطول . [الطبقات الكبرى ٦٤، ٦/٢٠٠ - التاريخ الكبير، ٣/٢١٥، ٤/٢٤٥]. ٢٥٣ ............. ......................... حدثنا يحيى بن سُليمان، عن ابن وَهْب ، عن عمرو، عن سُليمان بن عبد الرحمن ، عن القاسم مَوْلى عبد الرحمن بن يَزِيد بن مُعاوية ، وكان أَدْرَك أَرْبعين من المهاجرين . حدثني يُوسف بن يعقوب ، قال : حدثنا مَعْن ، عن معاوية بن صالح ، عن كَثِير بن الحارِث وكان أُدْرَك أربعين بَدْرِيّاً (١) . حدثني يَحيى بن مَعِين، قال : حدثنا عبد الرَّزَّاق، عن مَعْمر، عن الزُّهْري ، قال : أَتَانِي سَعيد بن جُبَير بِمنىَّ، فقال: أَتَّخَاف على صاحِبك ؟ قلتُ : لا : بَلْ آمَنُ ، يعني عُمر بن عبد العزيز قَبْل أن يستخلف . حدثني عُبيد الله بن سَعيد ، قال : مات بُسْر بن سَعيد ، وبَعض مُتْرَفيهم في يَوْمٍ وَاحد، فقال عُمر بن عبد العزيز: إن كان المَدْخَلان واحداً ، فَعَيْشُ بُسْر أَحَب إليّ (٢). (١) القاسم بن عبد الرحمن أبو عبد الرحمن الدمشقي مولى آل معاوية . قال ابن سعد : مولى جويرية بنت أبي سفيان بن حرب هو صاحب أبي أمامة . قال الإِمام أحمد : روى عنه علي بن يزيد أعاجيب وما أراها إلا من قبل القاسم . وقال ابن حبان : كان يروي عن أصحاب رسول الله وَّر المعضلات . ووثّقه ابن معين من وجوه عنه وقال الجوزجاني : كان خياراً فاضلاً. وقال الترمذي : ثقة . وقال يعقوب بن شيبة : منهم من يضعفه . مات سنة ١١٢ هـ في خلافة هشام بن عبد الملك وله أخبار في الزهد والعبادة . [الطبقات الكبرى ٧/١٥٨ - الميزان ٣/٣٧٥ - التاريخ الكبير ٧/١٥٩]. (٢) بسر بن سعيد: مولى الحضرميين، وقيل: مولى الحضرمي . كان من العباد المنقطعين وأهل الزهد في الدنيا، مات بالمدينة في خلافة عمر بن عبد العزيز وهو ابن ثمان وسبعين سنة . روى ابن سعد في الطبقات عن معن بن عيسى عن مالك كلام عمر بن عبد العزيز عنه، وذكر أن الأموي المترف هو عبد الله بن عبد الملك مات وترك ذهباً كثيراً، ومات = ٢٥٤ ١.٠٠٠٠٠٠ - ٠٠٠٠٠- ٠٠٠٠,٠٠.٠٠٠١٠٠٠ ........ ٠ ٠ ......... حدثنا عبد الرحمن بن شيبة ، قال : أخبرني ابن أبي فُدَيك ، قال : حدثني موسى بن يعقوب عن عبد الرحمن بن إسحق ، عن ابن شِهاب ، عن عثمان بن عبد الله بن سُرَاقة ، أنه أخبره إذْ كان أميراً بالمدينة عن بُسربن سَعيد ، قال : ابن شهاب ، ثم أخبرني بُسر، ويُسر مَوْلى ابن الحَضْرَمي ، مَدِنِيّ . حدثنا عبد الله ، قال : حدثني اللَّيث ، قال : حدثني يُونس عن ابن شهاب : بَلَغَنا أن عمروبن عثمان شَهِد عند عُمر بن عبد العزيز في إمارَته بالمدينة ، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وأبو بكر بن سليمان بن أبي خَيْئمة ، وعُروة بن الزّبير أَنّ النبيَِّ قَضَى الميراث إلّ بولادة الإِسلام (١). حدثنا أحمد بن سَعيد ، قال : سمِعت عبد الله بن داود ، قال الأَعْمش : مات إبراهيم وهو ابن ثَمَان وخمسين ، وأنا يومئذ ابن خمس وثلاثين (٢) . = بسر ولم يدع كفناً فقال عمر: ((والله لئن كان مدخلهما واحداً لأن أعيش بعيش عبد الله بن عبد الملك أحب إليَّ)). وفي التاريخ الكبير وصفة الصفوة ما يوافق كلام البخاري هنا : فعيش فلان أحب إلينا ، فقال مزاحم: إنك لا تزال توغر من أخيك عليك . قال : إذا رأيت الحق قلته . وواضح أنه يفضل حياة بسر وهذا أقرب إلى سيرة عمر في خلافته . روى بسر عن سعد بن أبي وقاص وزيد بن ثابت وأبي هريرة وأبي سعيد . [التاريخ الكبير ٢/١٢٣ - الطبقات الكبرى ٥/٢٠٨] [صفة الصفوة لابن الجوزي ١٠٣ /٢]. (١) لعل أصل العبارة: (( ما قضى الميراث)) الخ تراجع أحاديث الباب في [المنتقى بشرح نيل الأوطار ٦/٨٢]. (٢) الأعمش :· شيخ الإِسلام سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي مولاهم الكوفي . = ٢٥٥ حدثني مُسَدَّد ، قال : حدثنا عبد الواحد بن زياد ، قال: حدثنا عَاصم الأحول ، عن حَفْصة بنت سِيرين ، قالت : قال لي أنس بن مالك : بم مات يحيى بن أبي عَمْرة؟ قلت : بالطّاعون ، وهو يَحيى بن سِیرین (١) . حدثني عبد الله بن مُنير : سمع عبد الله بن بكر ، قال : حدثنا هِشام ، عن حَقْصة ، عن أنس بن مالك، أنه سألها : ما كان وَجَع يُحبى الذي مات فيه ؟ قلت : الطَّاعون ، قال : شَهادة . قال علي بن نَصر : حدثنا سُليمان بن حَرْب ، قال : حدثنا حَمّاد بن زَيْد عن يحيى بن عَتِيق ، قال : سمعت يحيى بن سِيرين ومحمد بن سيرين ، يتذاكّران السَّاعة التي في الجُمُعة . وإنما أراد عليّ أنه مات بعد أنس ، وأنَّ حديث حَقْصة خطأ . حدثنا موسى بن إسمعيل ، قال : حدثنا مَهْدي بن مَيمون ، قال : حدثنا شُعيب: مات إبراهيم مُتوارِياً لَيَالي الحجّاجِ ، فَدُفن لَيْلاً ، فَشَهِدْت الصلاة عليه ، فَسَمِعت الشَّعبيّ ، يقول : مات رجل ماتَرَك بعده مِثله لا بالكُوفة ، ولا بالبصرة ، ولا بالمدينة ، ولا بالشَّام . = رأى أنس بن مالك وسعيد بن جبير وحفظ عنه . روى عن ابن أبي أوفى وعكرمة وإبراهيم النخعي وجماعة . وإبراهيم : هو ابن يزيد النخعي ، فقيه أهل الكوفة ومفتيها هو والشعبي في زمانهما . ومات إبراهيم متوارياً أيام الحجاج فدفن ليلاً . [التاريخ الكبير ٤/٣٧ - التذكرة ٦٩، ١/١٤٥ - الطبقات الكبرى ١٨٩، ٦/٢٣٨]. (١) مات يحيى بجر جرايا وقبره بها، وكان ثقة قليل الحديث . .[الطبقات الكبرى ٧/١٥٠ - التاريخ الكبير ٨/٢٧٥]. ٢٥٦ ٠١٠٠٠٠.٠٠ -. ٠٫١٠٠ وقال حماد بن أبي سُليمان: بَشَّرت إبراهيم بموت الحجّاج فَسَجَد، ودَخَلَ إبراهيم على عائشة . حدثني عبد الله بن محمد بن أسماء ، قال : حدثنا جُوَيْرِية ، عن مالك عن الزُّهْري أن أبا جَميلة أخبره ، أسمه سُنَين - ونحن مع سَعيد بن المسيَّب - وزَعَم أبو جميلة، أنه أدْرك النبي ◌ََّ وخَرَج معه عام الفتح (١) . قال محمد : حَدَّث شَدَّاد بن عبد الله أبو عَمَّار، مَوْلى مُعاوية بن أبي سُفيان القُرشي الأُمَوي الدَّمشقي، عن أبي أمامة، وَوَائِلة بن الأسْقَعِ ، رَوى عنه الأوزاعي (٢) . حدثني أحمد بن ثابت ، قال : حدثنا النَّضرُ، عن عِكْرِمة ، عن شَدَّاد، صَحِبْت أنَساً، وهو وَافِد إلى عبد الملك بن مَرْوَان ، وكان يُصلي على بَعِيره . حدثني سعيد بن تَلِيد ، عن ابن وَهْب ، عن مالك، عن ابن شِهاب ، أنه كان يُجالس عبد الله بن ثَعلبة بن صُعَير، وهو العُذري ، حَلِيف بني زُهْرة (٣) . ويقال: كنيته أبو محمد ، قال سعد بن إبراهيم : وهو ابن أُخت لنا . (١) [أسد الغابة ٢/٤٦٥ - التاريخ الكبير ٤/٢٠٩]. (٢) [التاريخ الكبير ٤/٢٦]. (٣) عبد الله بن ثعلبة بن صغير العذري حليف بني زهرة، ولد قبل الهجرة بأربع [ التاريخ الكبير ٥/٣٥ - أسد الغابة ٣/١٩٠]. سنين . ٢٥٧ ... قال ابن شهاب : فكنّا نتعلّم منه الأنساب وغيره ، فسألته عن شيء من الفِقْه، قال : إن كُنْتَ تُريد هذا فعليْك بهذا الشَّيخ سعيد بن المسيب ، فسألته سَبع حِجَج ، ولا أعلم أحداً عنده علمٌ غيره وكان فُنْيًا ابن شهاب ، إلى قَوْل سالم وسعيد . حدثنا عبد الله ، قال : حدثني اللَّيث ، قال : حدثني يُونس ، عن ابن شهاب، عن عبد الله بن ثعلبة العُذْري، وكان النبي ◌َِّ مَسَحَ وَجْهَه عام الفتح ، ويقال الغَادي (١) . وقال ابن عُيينة ، عن صعر(٢)، عن الزُّهري ، عن ابن أبي صَعْرة ، وإنما هو ابن صُعَيرْ . وأما ثَعْلبة بن أبي مالك فهو آخر . روى عنه الزُّهْري ويحيى بن سعيد (٣) . حدثني يحيى بن بُكير، قال : حدّثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن حمزة بن عبد الله بن مسعود ، قال عمر بن عبد العزيز : لو كان عبد الله حياً ماصَدَرْتُ إلا عن رأيه ، ولودِدْت لو أنَّ لي مجلساً أو نحوه من عبيد الله بكذا . ويقال : كنيته أبو عبد الله (٤) (١) في التاريخ الكبير ((القارىء)). (٢) ((صعر)) هكذا وفي التاريخ الكبير: ((أبن عيينة عن معمر)) وهو أقرب إلى السياق . (٣) ثعلبة بن أبي مالك القرظي : أبو يحيى : إمام بني قريظة ، قال يحيى بن معين : له رؤية . [ أسد الغابة ٢٩٢ /١] . (٤) حمزة بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي ، سمع عمروبن حريث ، وعبيد الله بن عبد الله ، وروى عن أبي عبيدة وعمرو بن عبد العزيز . ٢٥٨ = حدثنا آدم، قال : حدثنا شُعبة، قال : حدثنا قتادة، قال : حدثنا أبو العالية، قال عليّ: القضاة ثلاثة (١). حدثني عبيد، قال : حدثني يونس عن عيسى بن عبد الرحمن الرازي ، عن الربيع بن أنس البكري، عن أبي العالية ، وصَحِب عمر وقرأ القرآن على أُبَيّ . حدثنا موسی، قال: حدثنا ثابت، قال: حدثنا عاصم، قال: سألت أبا العالية، قال : قرأت القرآن قبل أن يَقْتُلُوا صَاحِبهم بخمس عَشْرة سنة،. وقد قَرَأ القرآن قبل أن يُولد الحَسَن بسنة . قال أحمد بن أبي قَطَن : حَدَّثنا أبو خُلَدة ، عن أبي العالية ، أنه مات في شَؤَّال يوم الأثنين سنة ثلاث وتِسْعين . وحدثنا محمد بن عبد الله، قال : حدثنا سالم بن قُتَيْبة ، عن أبي خُلْدة، قال: سألت أبا العالية: هل رأيتَ النبي ◌َّهُ؟ فقال: أَسْلَمتُ فِي عَامين مِن بَعْد مَوْته . وأبوه : عبد الله بن عتبة بن مسعود : أبو عبد الرحمن . استعمله عمر بن الخطاب - = رضي الله عنه - على السوق ، تحول الى الكوفة ونزلها ، وتوفي بها ، وكان ثقة رفيعاً . كثير الحديث والفتيا فقيهاً . وإبنه عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الأعمى ، كنيته: أبو عبد الله ، كان أثيراً عند ابن عباس . [ التاريخ الكبير ٣/٤٨، ١٥٧، ٥/٣٨٥-الطبقات الكبرى ٤٢، ٥/١٨٥] (١) أبو العالية الرباحي ، رفيع بن مهران : يعد في الطبقة الأولى من أهل البصرة [ الطبقات الكبرى ٧/٨١ - والتاريخ الكبير ٣/٣٢٦ يراجع بشأنه . والتذكرة ١/٥٨ - والميزان ٢/٥٤ - ويرجع الى الحديث في المنتقى بشرح نيل الأوطار ٨/٢٧٣ - سبل السلام ٤/١١٦] ٢٥٩ :