Indexed OCR Text
Pages 181-200
حدثنا موسى بن إسماعيل ، عن مُوسى بن خَلَفَ يَعِيش بن طِخْفة . حدثنا آدم ، ثنا ابن أبي ذِئْب ، ثنا الحارث بن عبد الرحمن ، قال: كنت مع أبي أتانا ابن لعبد الله بن طِهْفة الغفاري ، فقال أبو سَلمة: حَدّث عن أبيك، فقال: حدثني أبي عن النبي وَّر نحوه، وقال: من هذا؟ قلت عبد الله بن طِهْفة، فقال: هذه ضَجْعَة، يَكرَهها الله عَزَّ وجَلّ. حدثني عبد الله بن محمد ، ثنا أبو عامر ، وثنا زُهَيْر بن محمد بن عَمْرُو بن حَلْحَلَة، عن نُعَيم بن عَبْد الله المجْمِر، عن أبي طِخْفة الغِفَاري، قال: أُخْبرني أبي أنه ضَافَ رسول الله وَلَ نَّحَوْه (١). وقال محمد بن عَمْرو عن أبي سَلَمة، عن أبي هُرَيرة رضي الله عنه ، عن النبي ◌َّ نحوه، ولا يَصِح. حدثني عُبَيِّد، ثنا يُونُس، أنا ابن إسْحْق، عن عَمْرو بن عَطَاء ، عن نُعَيْم بن عبد الله المجْمِر ، عن يَعِيش بن طِهْفة الغِفَاري . حدثني مُعَاذ بن فَضَالة ، قال: ثنا هِشَام ، عن يحيى، عن أبي سَلَمة ، عن يَعِش بن طِخْفَة، عن قَيْسِ الغِفَاري ، كان من أصحاب الصُّفّة وَلا يَصِحّ فيه عن قَيْس . حدثنا أحمد بن الحجّاج ، ثنا عبد العزيز بن محمد ، عن محمد بن عَمْرو بن حَلْحَلَة الدِّبلي ، عن محمد بن عَمْرو بن عَطَاء ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي ◌َّه، ولا يَصِح فيه أبو هُرَيْرة . حدثني محمد ، ثنا عبد الله بن المبارك، أُخبرنا هِشَام ، عن (١) ضافه ضيافة: إذا نزل عليه ضيفاً، وفي حديث عائشة طافها ضيف فأمرت له بملحفة صفراء وقد أورد خبر الضيافة في [أسد الغابة ٥/٢٠٦]. ١٨٠ .. يحيى بن أبي سَلَمة، عن أبي سَلَمة، عن يَعِيش بن طِقْفَة الغِفَارِي ، كان أبي ، وهو أيضاً وَهْم . ذكر من مات من بين السبعين إلى الثمانين حدثني إبراهيم بن حَمْزة ، قال: قُتِلِ مُصْعَب وهو ابن سَبع وثلاثين، أُرَاه سنة ثنتين وسَبْعين، وقُتِل عَبْد الله بَعْده بسنةٍ . حدثني الحسن بن وَقع، ثنا ضَمْرة، قال : قُتِل مُصَعَب بن الزّبير سنة إحدى وسبعين، وقُتِل ابن الزُّبَيْر سنة ثنتين وسَبْعين . حدثنا علي بن عبد الله ، قال: قُتِل ابن الزُّبَير، وعَبْد الله بن صَفْوَان ، وعبد الله بن مُطِيع في يوم واحد . حدثني إبراهيم بن المنذر، ثنا محمد بن طَلْحة، حدثني عُثْمان بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عُبَيد الله ، قال : قُتِل أبي مع عبد الله بن الزُّبَير ، فدفن بالْحَزْوَرَةِ . حدثنا موسى ، ثنا صَدَقَة الدَّقيقي ، عن أبي عمران قال : لَقِيت نَّوْفَ البِكَالِيّ ومُصْعب بن الزّبير بالكُوفة فقال : سمعتُ كَعْباً . وقال ابن المبارك ، صَفْوان بن عَمْرو، حدثني أبيّ بن عُثْبة الكِنْدي ، كُنَّا نَخْتَلِفُ إلى نَوْف البِكالي ، فَخَرجت البعوث مع محمد بن مَرَوَانَ على الصَّائِفَةِ فَقُتِلَ (١) . (١) في الأصل ((الصانعة)) والصواب ((الصائفة)). ومحمد بن مروان أخو يراجع [البداية والنهاية ٩/٧]. عبد الملك بن مروان وكان يغزو صائفة الروم . ١٨١ وكنيته : أبو يَزيد ، وقال غيره : أبو رَشِيد . حدثنا محمد بن إسمعيل ، ثنا أبو عَوَانة ، عن أَبي حَمْزة ، قال : قَضَينا نُسُكَنا مع محمد بن عليّ حِين قُتِل ابن الزُّبير، وَرَجَعْنا إلى المدينة ، فَمَكثتُ ثلاثة أيام ، ثم تُوفي . قال أبو نعيم: مات ابنُ الحنفية سنة ثمانين ، ومات ابن عُمر سنة ثلاث وسبعين، ومات عَمروبن مَيمون سنة أربع وسبعين ، ومات الأسْود (١) سنة خمس وسبعين ، ومات شُرَيح بن الحارث سنة ثمان وسبعين، ومات سُوَيْد بن غَفَلة سنة ست وسبعين. حدثنا أحمد بن أبي الطيب ، ثنا عبد السّلام بن حرب ، عن زياد بن خَيْثمة، عن عامر، قال سُوَيد بن غَفَلة: أنا أصغر من النبي ◌ِّ بسنتين . حدثنا أحمد بن أبي الطيّب ، قال: سمعتُ هُشَيماً ، يقول: زِرّ بن حُبَيش بلغ سنة مائة واثنتين وعشرين ، وسُويْد بن غَفَلة ثمان وعشرين ومائة ، قِيلَ له مَن ذكّر هذا؟ قال: إِسْمعيل بن أبي خالد . حدثنا أبو نُعَيم ، ثنا حَنَش بن الحارث بن لَقِيط النخعي، قال: رأيت سُوَيد بن غَفَلة يَمُرّ إلى امرأة له من بَني أُسَد ، وهو ابنٍ سَبْعة وعشرين ومائةٍ . : (١) الأسود بن يزيد التجعي، صاحب ابن مسعود. مات بالكوفة، وكان رأساً في العلم [دول الإِسلام للذهبي ٥٥] . والعمل . ١٨٢ .............. ... وكنيته: أبو أمية الجُعْفي الكوفي ، قال : لَقَد أَتانا مُصَدّق النبي ◌ََّ(١) . وكنية مُصْعب بن الزُّبير القرشي الأسَدي : أبو عبد الله . ويقال للزبير أيضاً : أبو عبد الله ، فلا أدري مَحْفوظ كُنيته أَم لا ؟ حدثني عبد الجَبار بن سَعيد بن سُليمان بن نَوْفل ، قال : مات نَوْفل بن مُسَاحِق بن عبد الله بن مَخْرمة صَاحِب النبيِ﴿ بِبَدْر، أحد بني مالك بن حِسْل ، ثم أَحد بني عامر بن لُؤي ، أبو سَعد زمن عبد الملك أَوّلها . حدثني الحسن بن وَاقع ، ثنا ضَمْرة ، قال : مات ابن عُمر سنة ثلاث وسبعين . حدثني الأُوَيْسي ، حدثني مالك : أَن عَبد الله بن عمر ، بلغ سَبعاً وثمانين سنة . حدثني محمد بن موسى ، ثنا يَعْقوب بن محمد ، ثنا محمد بن طَلْحة الَّيْمي حدثني عُمر بن عبد الرحمن بن عثمان التَّيْمي ، عن أبيه : أُسْلمت يوم الفتح وبايعتُ النبيِ ◌ِر. حدثنا مسلم ، ثنا شعبة ، عن أبي إسحق : أن الحارث أَوْصَى أَنْ يُصَلِّيَ عليه عبد الله بن يَزِيد وهو الحارث بن عبد الله الأعْور الهَمْداني . (١) أبو أمية : يروى عن سويد، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أخذ بيده فقال : يا أبا أمية . يرجع إلى ترجمة سويد بن غفلة وأخباره في [أسد الغابة ٢/٤٩٢ - الطبقات الكبرى ٦/٤٥] . ١٨٣ قال الشعبي: حدثني الحارث - وكان كَذَّاباً - قال شُعبة : لم يسمع أبو إسحق من الحارث إلا أربعة . حدثني أحمد بن يونس ، ثنا زائدة ، عن مُغِيرة ، عن إبراهيم : أنه اتّهِم الحارِث ، هو ابن عبد الله ويقال ابن عُبيد، أبو زُهَير الخوني (١) الهَمْداني الأعْور الكوفي، كَنَّهِ النَّضْر بن شميل ، عن يُونُس ابن أبي إسحق . حدثني عبد الله بن أبي الأسود ، قال : سألت الأصْمعِي ، عن إيّاس بن قَتَّادة بن أبي تميم قال : كان عَبْشَمي مات في زمن مُصعب (٢) . حدثني عُبيد الله بن سَعيد ، ثنا سعيد بن عامر، ثنا صالح بن رُسْتم ، أبو عامر الخزاز، عن ابن أبي مُلَيكة : كنت أَوّل من بَشِّر أسماءٍ بالإِذن بخبر عبد الله بن الزُّبير ، ثم أُدْرَجناه في أَكْفَانِه فَصَلَّت عليه ، فَما أَتَتْ عليها جُمعة حتى ماتَتْ . حدثني عبد الله أبي الأسود ، عن الحسن بن كثير ، قال : كان اسم الأحْنف بن قيس: الضحاك، وهو أبو بَحْر السَّعدي البَصْري . حدثنا مُسَدّد ، ثنا مُغِيرة ، عن قُرَّة بن خالد ، حدثني أبو الضَّحاك : أنه أبصر مُصعب بن الزُّبير يَمْشِي في جِنازة الأحْنف بِغير رِداء . (١) لم أعثر في ترجمة الحارث الأعور على كلمة ((الخوفي)) أو ما يقاربها ولعلها (الخارفي)((أو قد الخارفي)) وقد وردا في نسبه بالتاريخ الكبير. [التاريخ الكبير ٢/٢٧٣ - الميزان ١/٤٣٥]. (٢) [التاريخ الكبير ٤٤١ /١]. ١٨٤ حدثنا حجاج ، ثنا حمّاد ، عن علي بن زياد ، عن الحسن عن الأحّنف بن قّيْس : بينا أَنا أَطوف بالبيت زمن عثمان ، أخَذَ بِيَدي رجل من بني لَيْث، فقال: أَلا أُبشّرك، أمَا تَذْكر أنّه بعثنِي النبيِ وَ إِلى قَوْمك بَنِي سَعْدٍ فَجعلتُ أعْرِض عليهم الإِسلام ، فقلتَ: أنت، إنه يدعو إلى خير ويأمر بالخَيْرِ، فَبَلْغْتُ النبيِ وَّ، فقال: ((اللهم اغْفِر للَّحْنف))، فقال الأَحْنف : ما عَمَل أَرْجى إليّ مِنْه . حدثنا موسى بن إسمعيل ، ثنا عمرو بن يحيى بن سَعِيد بن عَمْرو بن سَعِيد بن العاصِ السَّعْدي قال: أَخْبرني سَعِيد بن عَمْرو ، أن عبد الله بن عُمَر قَدِمِ حَاجًاً فَدَخَلَ الحجَّاجُ عليه قد أَصَابَه زُجِ رُمْح فقال : من أَصَابك ؟ قال : أَصَابني من أُمَرْتموه بحمل السِّلاح في مَكَانٍ لَا يَحِلّ فیه حَمْلُهُ . حدثنا علي بن عبد الله، ثنا سُفْيان عن عَمْرو سَمِع بجالة (١) يُحدث أَبا الشَّعْشاء جابر بن زَيْد ، وعمرو بن أُوْس سنة سبعين ، عام حج مُصْعَب بأَهْل البصرة ، عند دَرَج زَمْزَم : كنت كاتباً لجَزِيّ بن معاوية عَمِّ الْأَحْنف بن قَيْس ، فَأَتِى كِتَاب عُمَر قبل مَوْته بسنة ، اقتلوا كلّ سَاحِرٍ ، قال سُفيان : ثم بقي جابر بن زَيْدِ نَحْواً من عِشْرين سنة . حدثني نُعَيم بن حمَّاد ، ثنا إبراهيم بن محمد ، عن الأوزاعي ، عن حَسَّان بن عَطِيَّة، عن عبد الرحمن بن سَابط الجُحَمي ، عن عَمُروبن مَيْمون ، قال: قدم مُعَاذ بن جَبَل، على عَهْد النبي ◌ََّ فَوَقَع حُبَّ فِي قَلْبِي، فَلَزِمْتُه حتى وَارَيْته في التّرابِ، ثُم لَزمْته بالشَّام، (١) [التاريخ الكبير ٢/٤٦]. ١٨٥ لَزِمْت أَقْقَه النَّاس من بعده عبد الله بن مسعود . حدثنا حجَّاج ، ثنا حمَّاد، ثنا أبو عِمْران، قال: سألتُ جُنْدَياً، قال: كنتُ على عَهْد النبي ◌ََّ غُلَاماً حَزَوّراً (١) . حدثنا موسى بن إسماعيل ، ثنا أَبَان ، ثنا أبو عِمْران ، قال: قال لَنَا جُنْدَب ونحن غِلْمان بالكُوفة . حدثني محمد بن المثَّنى، ثنا غُنْدر، ثنا شُعْبة ، ثنا يَزِيد بن أبي زياد: مروا بِجِنَازة أبي عبد الرحمن على أبي جُحَيْفَةٍ(٢)، فقال : مُسْتَرِيحٌ ومُسْتَرَاحٌ مِنْه . حدثنا حجَّج بن مِنْهال ، ثنا شُعْبة ، أُخْبرنِي عَلْقَمة بن مَرْئِد ، سمعتُ سَعْد بن عُبْيدة ، عن أبي عبد الرّحمن ، قال : قَدْ أَفْرِىء أُبو عبد الرَّحمن في إِمْرَة عُثمان ، حتى كان الحجّاج . واسْم أبي عبد الرحمن : عبد الله بن حَبِيب السُّلَميّ ، ولأبيه صُحْبة ، كُوفي (٣) . حدثنا حَفْص بن عُمر ، ثنا حمَّاد بن زَيْدٍ ، ثنا عطَّاف، قال: دَخَلْنا (١) الحزور: الغلام إذا اشتد وقوي وخدم، وفي الخبر: كنا مع رسول الله مطهر غلماناً حزاورة وهم الذين قاربوا البلوغ والتاء التأنيث الجمع . [اللسان]. (٢) أبو جحيفة : وهب بن عبد الله السوائي ، من صغار الصحابة. كان على شرطة علي بن أبي طالب رضي الله عنهما، مات في خلافة عبد الملك . [أسد الغابة ٥/٤٦٠، ٦/٤٨]. (٣) أبو عبد الرحمن السلمي : مقرىء الكوفة وعالمها . قرأ على عثمان وعلي وابن مسعود وسمع منهم ومن عمر، وتصدر للإِقراء في خلافة عثمان إلى أن مات سنة ٧٣ هـ أو بعدها . [التاريخ الكبير ٥/٧٢ - التذكرة ١/٥٥] . ١٨٦ على أبي عبد الرحمن في مَرَضه ، فقال : صُمْتُ ثمانين رمضان . حدثنا عُبَيد الله ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحق : رأيْت وَهْب السُّوَائِي فِي جِنَّازة أبي مَيْسَرة ، وأبو ميسرة عمرو بن شُرَحْبِيلِ الهَمْدَاني الكُوفِي ، وَهْب السُّوَائِي أبو جُحَيْفة الخير نَزَل الكُوفة . حدثني عُبيدة ، ثنا عبد الصَّمد ، ثنا عبد الله بن بكر بن عبد الله المزني سمعتُ يُوسف بن عبد الله بن الحارث ، كنتُ عند الأحنف بن قَيْس ، وهو يوسف ابن أُخْت محمد بن سيرين وعبد الله أبو الوليد ، رَوَى عن عائشة وأبي هُريرة ، ولا نُفِكر أن يكون سَمِع منهما، لأنّ بين مَوْت عائشة والأحنف قَرِيب من اثنتي عشرة سنة . حدثني إبراهيم ، أنا هِشام ، عن ابن جُرَيج، أَخْبرني عَطَاءَ: أن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر، وَرَّث عائشة أم المؤمنين ، ومات عبد الرحمن قبلها ، وورث عبد الله بن عبد الرحمن عائشة ثم مات عَبد الله وترك ابنَيْه ، ومات ذَكْوان مَوْلى عائشة، فَوَرَّثَ ابنُ الزبير ابنيْ عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بَكْرَ ، وتَرَك القاسم . حدثنا سعيد بن منصور، ثنا حُجْر بن الحارث الغَسَّاني الرَّمْلة: عن عبد الله بن عَوْف الكِنَاني عامل عُمر بن عبد العزيز على الرَّمْلة ، أنه شَهِد عبد الملك بن مَرْوَان ، قال لابن عَقْربة الجُهَني يوم قَتَلَ عَمروبن سَعيد بن العَاص (١): يا أبا اليمان، إني احْتَجْت اليوم إلى كلامِك، (١) سار عبد الملك بن مروان بجيوشه إلى العراق ليحكمه، فوثب عمرو بن سعيد بن العاص الأشدق الأموي ودعا إلى نفسه بالخلافة واستولى على دمشق فرجع إليه عبد الملك ولاطفه وراسله وحلف له أن يكون الخليفة من بعده حتى اطمأن وفتح البلد لعبد الملك ثم غدر به وذبحه . ١٨٧ قال: سمِعت النبي ◌َّ يقول: ((مَنْ قَام بخطبةٍ لا يَلْتَمِس إلا رِياء وسُمْعة، وَقَفَه الله يَوْمِ القيامة مَوَقِف رِياء وسُمْعة)). حدثني يوسف بن بُهلول ، ثنا ابن إدريس ، عن أبي إسحق ، حدثني سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري، عن أبي شُرَيح الخُزاعي : لما بَعَث عمرو بن سعيد البَعْث إلى أَهل مَكة يغزو ابن الزُبير، أَتَاه أبو شُرَيح الخُزاعي فكلَّمه بِمَا سَمِع النبي ◌ََّ(١) ثم خَرَجْت فجلّسْتُ معه . اسم أَبي شُرَيح: خُويلد بن عمرو ويقال الكعبي ، وعمرو بن سعيد أبو أُمية القُرشي ، ابن العاص . حدثنا حَرَمِيّ بن حَفْص، ثنا مَرْثِد بن عامر، سَمِعت كُلثوم بن جَبْر، يقول : كُنْت بِوَاسِط عند عمرو بن سعيد، فجاء آذِنٌ ، فقال : قاتِل عمار بالباب، فإِذا هُو طَويل، فقال: أَدركت النبي ◌ِّهِ وَأَنَا أُنْفع أُهْلي وأرُدُّ عَلَيْهم الْغَنمِ. فَذُكِر له عَمَّار ، فَقَال: كُنَّا نَعُدَّه حَنَانً (٢)، حتى وابن عقربة الجهني : بشير بن عقربة الجهني يكنى أبا اليمان . قتل أبوه عقربة يوم = أحد . وكان بشير اسمه عقربة فسماه النبي وجَّهُ بشيراً. [ دول الإِسلام للذهبي ٥٢ - أسد الغابة ١/٢٣٣، ٤/٦٢]. (١) أبو شريج الخزاعي الكعبي : اختلفوا في اسمه، فقيل: خويلد بن عمرو، وقيل: عمرو بن خويلد، وقيل : كعب بن عمرو، وقيل: هانىء بن عمرو، أسلم قبل فتح مكة وكان يحمل أحد ألوية بني كعب بن خزاعة يوم الفتح . وقد قال لعمرو بن سعيد: ((ائذن لي أيها الأمير أحدثك قولاً قام به رسول الله (والذي الغد من يوم الفتح . سمعته أذناي ووعاه قلبي وأبصرته عيناي حين تكلم به : حمد الله وأثنى عليه ثم قال: إن مكة حرمها الله ولم يحرمها الناس ، ولا يحل لامرىء يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دماً أو يعضد بها شجرة .... إلى آخر الحديث. [أسد الغابة ٦/١٦٤]. (٢) كنا نعده حناناً : كنا نعده مظنة رحمة من الله نتبرك به . والحنان الرحمة والعطف والرزق والبركة . أ [النهاية] . ١٨٨ ...... ....... ...... ... ........ .... ٥٠ -..... سَمِعْتُهُ يَقْعُ في عثمان ، فَاسْتَقْبَنِي يَوْمِ صِفِّينِ فَقَتَلْتُه . حدثني محمد ، ثنا ابن أبي عَدِي ، عن ابن عَوْن ، عن كُلْثوم بن جَبْر: كُنَّا بِوَاسِط عند عبد الأعْلَى بن عبد الله بن عامر، فاستَقى أَبو غادية ، وقَصَّ الحديث . اسم أَبي غَادِية المُزْنِيّ: يَسَار بن سبع (١) . حدثنا أبو مَعْمر، ثنا عبد الوارث ، ثنا أيُّوب، عن أَبِي العَالِية البراء ، قال : مَرّ بِي عبد الله بن الصَّامت فقلتُ: أَخَّرَ ابن زِيَاد الصَّلاة . حدثني موسى، ثنا حماد، أنا أُبو عِمْرَان الجَوْنِي: أَنّ مُصْعَب بن الزُّبير أَخَّرِ الصّلاة، فَجَاء عبد الله بن الصَّامت يتوكأ على عَصَّاه . حدثنا موسى ، ثنا أبَان، ثنا أبو عِمْرَان: كُنَّا بالسّلْسلة، فَأَخَّرَ مُصْعَب بن الزُّبِير العَصْر، فَقَام يتوكأ على عَصَاه ، وهو عبد الله بن الصَّامت . حدثني أحمد بن آدم ، ثنا مَنْصور بن سَلَمة، أبو سَلَمة الخُزَاعي ، ثنا عثمان بن عبد الله بن زَيْد بن جَارية الأنصاري ، عن عَمْرو بن زَيْد بن جَارِية ، حدثني أبي: أَنَّ رسول الله وَ اسْتَصْغَرَ نَاساً يوْم أحد ، منهم زَيْد بن جَارِية ، يعني نَفْسِه ، والبراء بن عَازِب ، (١) اختلف في قاتل عمار، وكان أبو الغادية أحد الذين أدعوا قتله وكأن يفخر بذلك . واختلف في اسم أبي الغادية، فقيل: يساربن سبع أبو الغادية الجهني وقيل المزني، وقيل : يسار بن أزيهر، وكان إذا استأذن على معاوية وغيره من أمراء بني أمية : يقول قاتل عمار بالباب . [أسد الغابة ٥/٥١٦، ٦/٢٣٧]. ١٨٩ وزَيْد بن أَرْقم ، وسعد بن خَيْئَمة ، وأبو سَعِيد الخُدْري ، وعبد الله بن عُمَر، وذَكَر جابر بن عبد الله ، قال مَنْصور: أُخَاف أَنْ لا يكون حَفِظ ((جَابر)) (١) . حدثني عبد العزيز بن عبد الله عن مالك ، قال: بَلَغ ابن عُمَر سبعاً وثمانين سنة ، وهو أبو عبد الرّحمن العَدَوِيّ القرشي ، مات بمكة . حدثنا محمد بن الصَّباح، ثنا هُشَيم، عن يَسَار، عن حَفَص بن عُبَيْد الله بن أنَس ، قال : لما تُوفي عبد الرحْمن بن زَيْد ، هو ابن الخطاب ، أَرَادوا أَنْ يُخْرجوه بِسَحَرِ لكَثْرة النَّاس ، فقال عبد الله بن عُمَر : حتى يُصْبِحوا . حدثني عبد الله ، حدثني الليث ، حدثني يُونس ، عن ابن شِهَاب ، عن سالم، عن عبد الرحمن بن زَيْد بن الخطاب، أَنَّه سَمِعَه يُخْبر عبد الله عمر: أَنّه خَرَج هو وعَاصم بن عُمَر وهُمَا مُحْرِمَان ، فَمَرّ بهما عُمُرَ بن الخطّاب . حدثنا علي ، ثنا سُفْيان، عن يحيى بن سَعِيد، قال: أَذْكُر أَنِّي رأيتُ ثلاثة أَرْؤُس قُدِمٍ بها المدينة رأس عبد الله بن الزُّبير، وعبد الله بن صَفْوان ، وعبد الله بن مُطِيع ، وهو: ابن مُطيع بن الأسْود القرشي العَدوي المگّ ، قال علي : قُتِلوا في يوم واحد . حدثني إِسْمْعيل بن الخليل، ثنا علي بن مُسْهِر، عن هِشَام ، عن ٠٫٠ ٠ ٠٠ ٠٠٠٫٠٠٠٠٠٠ (١) [أسد الغابة ٢/٢٨٠]. ١٩٠ ..... . ............ ...... . أبيه ، عن الزُّبير، قال: كُنْت أَنا وعُمَر بن أَبِي سَلَمَة يوم الخَنْدَق مع النِّسْوة، في أُطُم (١) حَسّان، فَأَطَأطىء له مَرّة فَيْنظر، ويُطَأُطىء لي مَرّة فَأَنظر، فكنت أَرَى أبي يَمُر في السِّلاح إلى بني قُرَيُّظَة . قال هِشَام : وأخْبرني عبد الله بن عُرَوة ، عن ابن الزُّبير ، فذكرته لأبي، فقال: قد جمع النبي ◌َّهِ أَبَوَيْه . واسم أبي سَلَمة : عبد الله بن عبد الأسد القُرَشي . نوف بن فضالة أبو يَزِيد الحِمْيري ، نسبه عبد الله بن أبي الأُسْود ، وهو ابن امْرَأة كعْب ، ويقال: أبو رشيد البِكَالي (٢). حدثنا عبد الله ، حدثني مُعاوية ، أن سُلَيمان بن عامر ، حدّثه عن جُبَيْر، قال: أَرْسَلَتْني أُم الدَّرْدَاءِ اذْهَبْ إلى أُنَيْفِ وَقُلَان، قاصَّيْنِ (٣) بِحِمِصْ ، فَلْيَجْعَلا مَوْعِظَتُّهما لِلنَّاسِ فِي أَنْفُسِهما . حدثني عمرُو، ثنا يحيى ، ثنا سُفيان، حدثني نُسَيْربن ذُعْلُوق (٤): سمعتُ نَوْفاً بالكُوفة في إِمَارة مُصْعب . حدثني محمد بن عُبَادة ، ثنا يعقوب بن محمد أبو يوسف، قال: قُتل أُرَاه مع عبد الله بن الزُّبير عبد الله بن صَفْوان، وعُمَارة بن عَمْرُوبن حزم هو الأنصاري المدَني النَّجَّارِي . (١) الأطم : بالضم بناء مرتفع وجمعه آطام وكان بالمدينة اطام مرتفعة كالحصون [ النهاية] . (٢) [التاريخ الكبير ٥/١٢٩]. (٣) في الأصل: ((اذهب إلى أنيف فلان قاضيين)). والتصويب [من التاريخ الكبير ٥/١٢٩]. (٤) [التاريخ الكبير ٨/١٣٨]. ١٩١ حدثني زُهَير ثنا يعقوب ، ثنا أبي ، عن ابن إسحق ، حدثني عبد الله بن أبي بَكْرٍ ، عن يحيىَ بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سَعْد بن زُرَارة ، عن عُمَارة بن عَمْروبن حَزْم ، حتى كانت ولاية مُعاوية ، وأَمَّرَ مَرْوَان على المدِينةِ بَعَثني مُصَدّقاً على جَمِيع بني سَعْد بن هُذّيمُ بن قُضاعة . حدثنا أبو نُعيم ، ثنا محمد بن شَرِيك ، حدثني ابن أبي مُلَيْكة ، عن عبد الله (١) بن الزُّبير، قال: سُمِّيتُ باسْم جَدِّي أبي بكر، وكُنِّيتُ بِكُنْيته . حدثنا أحمد بن أبي بكر، ثنا عَاصم بن سُوَيد ، قال : سمعتُ جَدَّتي الصَّفْراء بنت عُثمان بن شَيْبة بن عُوَيْم بن سَاعِدة ، تقول لأخْتها : أَلَمْ تَرَىْ عبد الله بن عُمَر حيث شَهِد جدنا محمد بن عَاصِم بن ثابت بن الأفْلَحِ حَمِيّ الدَّبْرِ (٢)؟، قال عاصم : وهو جَدَّهُما مِنْ قِبَل أُمّهما ، فقالت أُخْتها عُبْيدة: بَلَى نَظَرْتُ إلى ابن عُمَر بَيْنِ عَمُودَي سَرِير محمد بن عاصم ، وهي جَارِیة يَوْمئذٍ . حدثني عَبْدان، أنا عبد الله ، أنا المُنِذربن ثَعْلَبة ، حدثني سَعيد بن حَرْب العَبْدِيّ ، قال : كنتُ جَلِيساً لعبد الله بن عُمر في المسْجد الحَرَامِ زَمَن عبد الله بن الزُّبير، وفي طاعة ابن الزّبير رُؤس : (١) في الأصل ((عبد الرحمن)) والصواب ((عبد الله)) وهو أول مولود ولد في الإِسلام بعد الهجرة سمَّاه النبي ◌َّه عبد الله وكناه أبا بكر بجده أبي بكر الصديق رضي الله عنهم . [أسد الغابة ٣/٢٤٢] . (٢) الدبر . النحل والزنابير ، تراجع ترجمة عاصم بن ثابت حمي الدبر . في [أسد الغابة ٣/١١١]. ١٩٢ : الخوارج ، نافع بن الأزْرق، وعَطِية، وَنَجْدَة ، قال ابن عمر: ما كُنْتُ لُأَعْطِي بَيْعَتِي فِي فُرْقة ، ولا أَمْنَعها من جَمَاعة . حدثني مُوسى بن عُمر بن عَمرو، أنا أَبي ، عن أَبيه عَمْرو بن مَيْمون : دَخَل عبد الله بن عُمر. على عَبْد الله بن عامِر بن كُرَيْزِ، في مرضه الذي تُوفي فيه . حدثنا أبو نُعيم ، ثنا زُهَيْر، عن أبي إسحق ، عن البَرَاء ، اسْتُصْغِرتُ أنا وابن عُمَر يَوْم بَدْر . حدثنا عبد الله بن رجاء : ثنا إسرائيل ، عن أبي إسحق ، ثنا البَرَاء بن عَازِب: غَزَوْت مع النبي ◌َِّ خَمْس عَشرة غَزْوة . وكُنية البراء : أبو عُمارة الأنْصَاري الحارثي ، نزل الكُوفة . حدثنا أبو نُعيم ، ثنا زُهَير، عن أبي إسحق: خَرَج عبد الله بن يزيد يَسْتَسْقِي ومعه البراء بن عازِب بن أَرْقم . قال أبو إسحق: ورَأَى عبد الله بن يَزِيد، رسول الله وصله . حدثنا عثمان، ثنا جَرِير، عن مَنْصور، عن أبي إسحق: خَرَج الناس فيهم عبد الله بن أبي أُوْفَى، وزَيْد بن أَرْقم ، وأَمِيرهم عبد الله بن يَزِيد (١) . حدثنا محمد بن مِهْرَان ، ثنا عيسى بن يُونس ، عن زكريًّا ، عن أبي إسحق ، عن رَجُل من أُهْلِ البَصْرة من بني تَمِيم ، كان يُجالس (١) عبد الله بن يزيد بن حصن الخطمي : شهد الحديبية شاباً وشهد ما بعدها، [أسد الغابة ٣/٤١٣ - الطبقات الكبرى ٦/١٠]. واستعمله ابن الزبير على الكوفة . ١٩٣ البراء ، عن ابن عباس : اسم التّمِيمِي أَرْبَدَة (١) . قال أُصْبغ: أخبرنا ابن وَهْب، أخبرني عمرو عن ابن أبي حَبِيب، عن أبي الخير، عن الصُّنَابِحي أنه قال له : مَتَى هاجرتَ ؟ قال : خَرَجنا من اليمن مُهاجرين فَقَدِمنا الجُحْفة ، فَأَقْبل راكب فقُلتُ له : ما الخبر؟ فقال: دَفَنَّا النبيِّ ◌َِّ مُنذ خمسٍ . واسم الصُّنَابِحي : عبد الرحمن بن عُسَيْلة، أبو عبد الله ، نَزَل الشَّامِ ، نَسَبه أبو إسْحق . وقال محمد بن حِمْيرَ ، حدثني سعيد بن عبد العزيز، عن أبي عبد رَبّ، قال لنا الصُّنابحي بِدِمَشق - وَحَضَره الموتُ - فقال ليزيد بن نِمْران : انظر لي امرأ سَليما . حدثنا إسماعيل ، عن مالك ، عن أبي عُبيد ، مَوْلى سُليمان بن عبد الملك: أن عُبادة بن نَسِيّ أخبره : سَمِع قَيس بن الحارث ، أخبرني أبو عبد الله الصُّنَابحي أنه قَدِم المدينة في خِلَافة أبي بكر ، فَصَلَّيت خَلْفَهِ (٢) . (١) أربدة أو أربد التميمي - كما في القاموس - وهو الرجل التميمي الذي كان [التاريخ الكبير ٢/٦٣]. يجالس البراء . سمع ابن عباس . (٢) الخبر رواه مالك في الموطأ عن أبي عبد الله الصنابحي واسمه عبدالرحمن بن عسيلة. ((بالتصغير)) المرادي وشراح الموطأ يفرقون بين أبي عبد الله الصنابحي التابعي وبين عبد الله الصنابحي. فالأول قدم بعد موت النبي ◌َّ والثاني بلا أداة كنية . قال ابن السكن: يقال له صحبة. مدني روى عن عطاء بن يسار. وقال ابن معين: عبد الله الصنابحي الذي روى عنه المدنيون يشبه أن يكون له صحبة وأما أبو عبد الله الصنابحي المشهور فروى عن أبي بكر وعبادة وليست له صحبة . وروى مطرف وإسحق بن الطباع حديثه في = ١٩٤ ٠١٠٠. حدثنا عبد الله بن محمد ، ثنا سفيان ، ثنا ابن عجلان سمعه من أبي عُبيد سمع قَيساً ، أخبرني أبو عبد الله الصُّنَابحي مِثله . وقال عبد الله بن مَسْلمة ، عن مالك، عن زَيْد ، عن عَطَاء بن يَسَار، عن عبد الله الصُّنَابحي عن النبي ◌َّ فِي الْوُضوءِ(١). حدثني ابن أبي مَرْيم، عن أبي غَسَّان، عن زَيْد عن النبي ◌ِّ مثله .. حدثنا يوسف بن راشد ، ثنا إسحق بن عِيسى الطَّباع ، أخبرني مالك عن زَيْد ، عن عَطَاء ، عن الصُّنابحي بن عَبد الله ، قال : قال رسول اللّه ◌َ﴾: ((إذا تَوَضَّأ)) (٢). حدثنا عبد الله ، حدثني اللَّيْث ، حدثني خالد بن سعيد ، عن زيد، عن عطاء بن يسار، عن أبي عبد الله الصُّنَابحي: نَهَى النبي ◌َّ عن ثلاث ساعات . = الوضوء عن مالك بإسناده عن أبي عبد الله الصنابحي بأداة الكنية . وشذا في ذلك عن بقية الروية: عن مالك . وتابع مالكاً في ذلك ، أبو غسان محمد بن مطرف عن زيد بن أسلم عن عطاء عن عبد الله الصنابحي وأخرجه ابن منده . ونقل الترمذي عن البخاري أنَّ مالكاً وهم في قوله ((عبد الله)) وإنما هو ((أبو عبد الله)) وأسمه عبد الرحمن بن عسيلة ولم يسمع من النبي ◌َل1ِ . وقد أورد ابن الأثير في أسد الغابة هذا الخلاف ونقل عن أبي عمر والترمذي ما يؤيد رواية البخاري وتحقيقه. أما في الطبقات فقد أورد في الصحابة (( عبد الله)) ولم يشر إلى هذا الخلاف . [موطأ مالك ١/٦٧، ١/١٦٤، ٢/٤٥ - أسد الغابة ٣/٢٨١ _ الطبقات الكبرى ٧/١٤٢]. (١) يرجع إلى حديث الوضوء في [الموطأ ١/٦٧]. (٢) المرجع السابق . ١٩٥ حدثنا عبد الله بن يوسف ، أنا مالك ، عن زَيْد ، عن عطاء ، عن عبد الله الصُّنَابحي: نَهَى النبيِ وَّرْ نَحْوه (١) . شُرَيْح بن الحارث ، أبو أُمَيَّة القَاضِي الكِنْدي . حدثنا عِمْران بن مَيْسرة ، الْمُحَارِبي ، قال: زَعَم أُشْعَث بن سَوَّار أنَّ شُرَيْحاً مَات وهو ابن مِائَة وعَشْر سنين . وقال وَهْب عن مَخْرِمة : عن أبيه، عن عُبْيد الله بن مِقْسَم (٢) ، عن عَطَاء بن يَسَار عن أَبي سَعِيد الخُدْرِي رضي الله عنه : نَهَى النبي ◌َّه عنْ صَلَاتين. وأَن أَبا رَجَاء مات ابن مائة وسبَعْة وعشرين سنة، وهو أبو عبد الله أُصَح . والصُّنَابِحي الذي له صُحَبة هو ابن الأَعْسَرِ الأُخْمَسِي الْبَجَلِيّ. حدثنا علي ، ثنا سُفْيان ، ثنا إسمعيل ، ثنا قَيْس ، وقال: سَمِعت الصُّنَابحي، سَمِعت النبيِ﴿، يقول: ((أَنا فَرَطُكم على الحَوْض ، فلا تَقَتِلُنَّ بَعْدِيٍ)) (٣) . (١) لفظ مالك في الموطأ: ((إن الشمس تطلع ومعها قرن الشيطان فإذا ارتفعت فارقها ثم إذا استوت قارنها، فإذا زالت فارقها فإذا دنت للغروب قارنها ، فإذا غربت فارقها ونهى رسول الله وعن الصلاة في تلك الساعات . [الموطأ ٢/٤٥] . (٢) في الأصل ((عبد الله)) والصواب عبيد الله بن مقسم بكسر الميم مولى ابن أبي نمر . [التاريخ الكبير ٣٩٧ /٥] . (٣) الحديث رواه أحمد وابن ماجه ولفظ ابن ماجه عن إسماعيل بن قيس عن الصنابح الأحمسي قال: قال رسول الله وسلم: ((ألا إني فرطكم على الحوض وإني مكاثر بكم الأمم فلا تقتلن بعدي)) وعند أحمد ((فلا تقتتلن)) بدون حذف وذكره هناك = ١٩٦ ......... وقال وَكِيع وابن المبارك عن إسمعيل ، عن قَيْس، عن الصُّنَابِحي ، والصحيح الصُّنَابح : حديثه في الگُوفیین ، ليس له حَدِيث صَحيح إلَّ هذا، وَحديث في الصَّدَقة . وَرَوَاه مُجَالِد، عن قَيْس، وقال إسمْعيل عن قَيْس، عن النبي ◌َّهِ: مُرْسل ولم يَصِحّ حديثُ الصَّدقة. حدثنا أبو نُعَيم ، ثنا يُونُس ، عن أبي إسحق ، عن أبي مَيْسَرة ، قال: أوصاه أَخَاهُ الأَرْقم، فَصَلَّى عليه شُرَيح، قاضِي المسلمين . حدثني عبيد الله بن محمد ، ثنا وهْب بن جَرِير، ثنا أبي ومحمد بن عُيَيْنَة ، وأكثر الكلام عن محمد بن عُيَيْنة ، قالا ثنا مُعَاوية بن قُرَّة، قال: خَرَجْنا مع ابن عُبَيْس بن كُرَيْزِ القُرَشِيّ ، في نحو من عشرين أَلفاً فقتل أبو قُرَّة وقَتَل ابنُ الأَزْرَق عُبَيْس بن كُرَيز، نسبه قرة بن إياس ابن رِئاب المزْني البَصْرِي . وقال خالد بن أبي كَرِيَمة : ثنا مُعَاوية بن قُرّة ، ابن أخي المزني . حدثنا مُوسى بن إسمْعيل ، ثنامحمد بن عُيَيْنة المهَلَّبي ، قال: سَمعتُ مُعاوية بن قُرَّة، قتل أبي يومَ عَبد الرحمن بن عُبَيْس زَمَن الحَرُورِية . =((الصنابحي)) بياء النسبة. وفي الزوائد إسناده صحيح ورجاله ثقات . والصنابح بن الأعسر الأحمسي كوفي وليس هو الصنابحي الذي روى عن أبي بكر الصديق، كماذهب إلى ذلك البخاري وجماعة من العلماء . وفرطكم : متقدمكم على الحوض . [سنن ابن ماجه ٢/١٣٠٠ - أسد الغابة ٣/٣٥، ٣/٢٨١ النهاية]. ١٩٧ حدثني إبراهيم بن المنذر ، ثنا أبو بكر، حدثني سُلَيمان ، عن الرّبيع بن مالك بن أبي عامر ، عن أبيه ، قال لي عبد الرحمن بن عثمان بن عُبَيْدِ الله : هو ابن أخي طَلحة بن عُبَيْد الله التَّيْمَيّ القرشي ونحن بطريق مَكة : يامالك هل لك إلى مَادَعَانا إليه غَيْرِك فَأَبَيْنَاه؟ أن يكونَ دَمُنَا دَمُك، وهَدْمُنَا هَدْمُك مَابَلَّ بَحْر صوفة؟ فأجبته إلى ذلك (١). حدثنا يحيى بن بكير ، ثنا اللَّيث ، عن عَقِيل ، عن ابن شِهَاب ، قال: حدثني ابن أبي أنس مَوْلى التّميميّين ، هو أبو سَهْل نافع بن مالك بن أبي عَامر . كنية مالك أبو أنس المدني : عَمَّ مالك بن أنس رضي الله عنه . حدثنا عبد الله ، ثنا اللَّيث ، حدثنا يحيى بن سَعيد ، عن سعيد بن عبد الملك قَضَى عبد الملك بن مَرْوان ، في نِسَاء عبد الرَّحمن بن أمُّ الحَكم ، وقَدْ مَات . قال علي : سمعتُ سُفْيان ، قال عَمْرُو : أتْت الكُوفة سنة خمس وسَبْعين في رجب . وقال سفيان : جالس الأسود بن يزيد ، وعمروبن ميمون ولم يخرج منهما بحرف . ومات عَمْروبن دِينار، أوَّلَ سنة ست وعشرين ، وكان يقول: (١) الهدم : بسكون الدال وفتحها إهدار دم القتيل، يقال : دماؤهم بينهم هدم، أي مهدورة والمعنى إن طلب دمنا فقد طلب دمك، وإن أهدر دمنا فقد أهدر دمك أبداً . وبسبب الحلف يعدون في بني تيم . [النهاية - الطبقات الكبرى ٥/٤٥] . ١٩٨ .....----------.... ....- | ...... جَاوَزْت السَّبعين ، قال عَمْرُو : وكنتُ بالكوفة حين قَدِمِ الحجّاج ، ولم أَسْمَعه يقول : جَالَسْتُ رَجُلاً بالكوفة، إنَّما لَقِي أبا عُبيدة وهِلَالاً، وعَمْرو بن ميمون بمكة . حدثني إبراهيم بن المنذر، قال: حَدَّثنا مَعْن ، عن مُنْكَدِر بن محمد عن أبيه ، عن خُزيمة بن مَعْمَر الخَطْمِيّ : أن امرأة رُجِمَت، فقال النبيِ وَ﴿: «هذا كَفَّارة ذَنْبِها))(١). وقال رَوْح بن عُبادة : عن أَسامة ، عن محمد بن المنْكَدِر ، عن ابن خُزيمة بن ثابت، عن أبيه، عن النبي ◌ٍِّ . حدثنا إبراهيم [ بن] المنْذر ، قال: حدَّثنا ابن نافع ، قال: حدَّثني أسامة عن ابن المنكدر، عن ابن خُزيمة بن ثابت ، عن أبيه ، عن النبي ◌َلتر . حدثني ابن أبي أُوَيْس، عن ابن أبي حازم ، عن أسامة بن زَيْد : أَنَّهِ بَلَغَه عن بُكَيْر بن عبد الله بن الأَشَجَّ، عن ابن المنكَدِر ، أنَّهُ أَخْبره أنَّ خُزيمة بن ثابت أخبره عن النبي ◌ِّرِ قال: ((القَتْل كَفَّارة)»، وهو حَدِيث لا تَقُوم به حُجّة . اسم أبي الرَّباب القُشَيْرِي: مَالك بن مَطرّف ، شهد فَتْح تُسَتر مع الأشعري ، رَوَی عنه زُرارة بن أُوْفی وابن سِيرِین . اسم أبي كاهل الأحْمسيّ : قَيْس بن عائذ، قال إسمعيل بن أبي خالد : كان إمامَ الحَيّ . (١) [التاريخ الكبير ٣/٢٠٦]. ١٩٩