Indexed OCR Text
Pages 61-80
٥٩
مقدمة
وسأترجم هنا للراويين باختصار :
فأما : أبو محمد الخفاف فهو : عبدالله بن أحمد بن عبدالسلام النيسابوري
الخفاف ، الحافظ ، العالم ، الثقة ، نزيل مصر . حدث عن أحمد بن سعيد
الرباطي ، ومحمد بن رافع ، ومحمد بن إسماعيل البخاري ، وطبقتهم ، ولازم
البخاري ، حدث عنه أبو عبدالرحمن النسائي "صاحب السنن" وهو أسند
منه ، ومحمد بن أبيض ، وأبو جعفر محمد بن عمرو العقيلي ، وأبومحمد بن
الورد ، وآخرون . فات الحاكم ذكره في "تاريخ نيسابور" .
توفي بمصر في شهر ربيع الآخر ، سنة أربع وتسعين ومائتين ، وكان من
البصراء بهذا الشأن .
والذي يروي عنه "التاريخ الأوسط" هو أبو محمد عبدالله بن جعفر بن محمد
ابن الورد بن زنجويه البغدادي، توفي بمصر ، في رمضان سنة إحدى وخمسين
وثلاثمائة . (١)
وأما زنجويه فهو : الشيخ ، القدوة ، الزاهد ، العابد ، الثقة ، أبو محمد ،
زنجويه بن محمد بن الحسن النيسابوري ، اللباد . سمع محمد بن رافع ، ومحمد
ابن أسلم الطوسي ، وحسين بن عيسى البسطامي ، وحميد بن الربيع ،
وأحمد ابن منصور الرمادي . وكان صاحب رحلة ومعرفة .
حدث عنه أبو علي الحافظ ، وأبو الفضل بن إبراهيم ، والحسن بن أحمد
المخلدي ، وآخرون . توفي سنة ثمان عشرة وثلاثمائة . (٢)
(١) العبر ٢٩٨/٢.
(٢) السير ٥٢٢/١٤ .
٦٠
مقدمة
وأما الراوي عنه فهو : أبو علي ، زاهر بن أحمد السرخسي ، الفقيه
الشافعي، أحد الأئمة ، توفي في ربيع الآخر ، وله ست وتسعون سنة . روى
عن أبي لبيد السامي ، والبغوي ، وطبقتهما .
قال الحاكم : شيخ عصره بخراسان ، وكان قد قرأ على ابن مجاهد ، وتفقه
على أبي إسحاق المروزي ، وتأدب على ابن الأنباري . وأخذ علم الكلام
عن الأشعري ، وعُمّر دهراً .(١)
ثالثاً: النسخ التي حقق عليها التاريخ الأوسط
أولاً: وصف النسخ
١- النسخة الأولى : نسخة كاملة للتاريخ الأوسط ، برواية أبي محمد
عبدالله بن أحمد بن عبدالسلام الخفاف النيسابوري عن الإمام البخاري ،
وهي مجزئة سبعة أجزاء ، وهذه التجزئة لأبي محمد بن الورد الراوي عن
الخفاف كما يدل عليه الكتابة في نهاية الجزء الأول ، وهذه النسخة مقابلة
على الأصل الذي لأبي محمد عبدالله بن جعفر بن محمد بن الورد ، وكتب
على ورقة العنوان فيها : قابلت بهذا الجزء الأصل الذي لأبي محمد عبدالله
ابن جعفر بن محمد بن الورد ، ونقلت أسماء من كنت سمعت معه وهم
على .. كتاب ابن الورد الحسن ومحمد ابنا علي بن الحسين ، ومحمد بن يحيى
ابن زكريا ، وأحمد بن عمر ، وخالد بن قاسم وابن الرمان ، وعلي بن عمر،
(١) العبر ٤٥/٣.
٦١
مقدمة
وإبراهيم ، وسليمان بن صباح ، ومحمد بن حماد البردعي . والحمد لله رب
العالمين ، وصلى الله على سيدنا محمد النبي وعلى الأئمة من ذريته الغرّ وسلم
تسليماً . سماع الحسين بن إبراهيم بن الحسين القرشي نفعه الله آمين .
والنسخة عدد لوحاتها ٢٨٥ لوحة ، عدا لوحات العناوين ، وبداية الأجزاء،
وفي كل لوحة صفحتان ، وعدد الأسطر في كل صفحة غير منضط، بل هو
مختلف بين صفحة وأخرى ، ولكنه يتراوح بين عشرين سطراً إلى سبعة عشر
سطراً، وإن كان في غالب الصفحات ثماينة عشر سطراً.
والخط نسخي ، منقوط ، قديم ، واضح، ولم يكتب في نهايتها سنة
كتابتها، لكن كتب في نهاية الجزء الثاني : سمعت هذا الكتاب من ابن الورد
- رحمه الله- ولم أصحح هذا الجزء عليه وإنما كان سماع، وسمعته قراءة مني
على ابن إسحاق عبدالحميد الوراق وهو ينظر في كتاب الشيخ ابن الورد
وكان قراءتي على ابن اسحاق عبدالحميد شهر ذي القعدة سنة إحدى
وعشرون(١) وثلاثمائة .
وفي آخر كل جزء منها يكتب : بلغت المقابلة وصحت والحمد لله رب
العالمين . ثم يكتب فيها أسماء من سمعوا ذلك . وقد أشرت لهذه النسخة بـ
(خ) .
٢- النسخة الثانية : نسخة براوية أبي محمد زنجويه بن محمد النيسابوري ،
وقد كتب على أول ورقة منها : التاريخ الأوسط تصنيف الإمام ، الحافظ ،
الثقة ، الناقد ، الفقيه ، أمير المؤمنين في الحديث ، أبي عبدالله محمد بن
(١) كذا في النسخة بالرفع .
٦٢
مقدمة
إسماعيل بن إبراهيم البخاري رحمه الله تعالى برحمة الأبرار ، ووقاه عذاب
النار آمين وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم .
والنسخة ناقصة غير كاملة ، وعدد لوحاتها عندي ٦٣ لوحة ، وعدد
الأسطر فيها بين ٢٣ سطراً إلى ١٨ سطراً تصل إلى قوله : .. وقال يحيى بن
سعيد : مات أبو نضرة قبل الحسن بقليل ، وأبو محلز وبكر قبل الحسن ،
حدثني حيوة بن شريح تناضمرة . وهو ما يعادل ٢٧٩/١ في المطبوعة . وفي
النسخة خروم أيضاً وخطها واضح ، نسخي ، كتبت بخط جميل .
هذا شرح لحال هذه النسخة ، لكن الحقيقة أن شرح حالها لا ينتهي عند
هذا، بل لذلك قصة هي :
كنت قرأت في مقدمة فهرس مصنفات الإمام البخاري ، عند الكلام عن
التاريخ الأوسط ص ٢٨ كلام الحداد ، المشرف على ذلك الفهرس ، وهو
قوله : الأوسط : رأيت نسخة منه مخطوطة حديثاً مصورة عن مكتبة البسام
وهي بحروفها المنشورة باسم (الصغير) . ا.هـ قلت : فوقع في نفسي منذ ذلك
تساؤلان : أحدهما : ماهي مكتبة البسام ؟ وإلى من تنسب ؟ والثاني :
كيف لي بالاطلاع على تلك النسخة ؟ أما التساؤل الأول : فقد قضى عليه
ماقرأته في مقال (المخطوطات العربية وفهارسها في الخليج وشبه الجزيرة
العربية) لعبدالله الجبوري ، المنشور في مجلة عالم الكتب ، المجلد الثالث ،
العدد الرابع ، سنة ١٤٠٣ هـ فقد ذكر ص ٧٠١ : مكتبة ابن بسام الخاصة ،
مجموعة الشيخ سليمان بن صالح بن حمد البسام - رحمه الله وجعل جنة
الفردوس مأواه - في عنيزة .
٦٣
مقدمة
أما التساؤل الثاني : فقد كلمت أخي في الله الشيخ الطيب ، عبدالحميد بن
عبدالرحمن آل الشيخ - نظراً لارتباطه الأسري بعنيزة - عن رغبتيّ في
الحصول على صورة من تلك النسخة ، فرحب بذلك ، وأبدى استعداده
لذلك، فأحضر لي ماطلبته خلال شهر - جزاه الله خيراً - فكانت المفاجأة
أن النسخة هي النسخة المصورة في جامعة الإمام محمد بن سعود ، إلا أن
نسخة البسام تنتهي عند قوله : "قلت لسفيان : الشيخ الذي رويت عنه أن
علياً كان يسمى المختار كيسان ، قال : رجل لم يكن بذاك" ويساوي في
المطبوع ٣٥٩/١ (١)، فزادت على مائة صفحة وزيادة ، على الصورة التي
في جامعة الإمام . وهذه النسخة أرمز لها بـ (ز) .
٣- النسخة الثالثة : المطبوع باسم "التاريخ الصغير" بتعليق محمود إبراهيم
زايد ، ولي الملاحظات التالية :
١. قام بنسخ المطبوعة، ولم يكلف نفسه البحث عن نسخة أخرى يقابلها
على المطبوعة . حيث وقع أخطاء كثيرة ، لم تكن لتوجد لو كان ثَمَّ
نسخة أخرى يستفيد منها .
٢. ذكر أن راوي التاريخ الصغير عن الإمام البخاري هو: الأشقر، ثم مرَّ
عليه في البداية سند الكتاب : أبو محمد زنجويه قال : حدثنا محمد بن
إسماعيل البخاري . أفلم يلاحظ الفرق ؟! ألم يوقفه ذلك ؟! أليس هناك
فرق بين الأشقر وزنجويه ؟ ! .
(١) وينبغي التنبيه إلى أنه أُلحق بنسخة الشيخ البسام قطعتان من كتابين في الحديث ، وجعلتا معه
بعنوان واحد "التاريخ الأوسط" ، وهذا خطأ ، لزم التنبيه عليه.
٦٤
مقدمة
٣. إثباته خلاف ما في النسخة التي ينقل عنها. وأشرت إلى ذلك أثناء تعليقي
فأقول : في (ط) كذا وفي (ط ت) على الصواب.
٤. عدم ملاحظته التصحيحات التي في هامش النسخة التي ينقل عنها ، حيث
أبقى الخطأ ، وقد صحح في هامش النسخة فلو استفاد من تلك
التصحيحات . انظر مثلاً ٣١١/١ : "العزكي" صححها في الهامش
"العريجي" .
٥. عدم تدقيقه في العبارات التي ينقلها ، وفيها خطأ ، فلذلك ورد عنده
إشكالات . انظر مثلاً ١٤٥/١ .
٦. أخطأ في أسماء الرجال ونسبتهم ، سببه عدم الرجوع إلى المصادر
الأخرى، للمراجعة والتأكد. انظر مثلاً ١٣٢/١ "الحزالي" !
٧. أخطاء واضحة ، كان يجب تلافيها، لو أمعن النظر فيما ينقل . انظر مثلاً
٢٢٣/١: "حتى كان على خراج" و١٢٤/١ "مشيخة الجنة"!
٨. أخطاء ناتجة عن عدم المراجعة الدقيقة بعد صفّ الكتاب ، أو عن عدم
الدُّربة مثل : "الأعشى" في غير موضع والصواب: "الأعمش" .
هذه ملاحظات عابرة ، ولم أتقصد الاستيعاب ، لضيق وقتي ، وكثرة
شواغلي . فالله المستعان . وقد رمزت لهذه النسخة بـ : (ط) .
٤- النسخة الرابعة : الطبعة الصادرة عن "إدارة ترجمان السنة" سنة
١٣٩٧، وبهامشها تعليقات للإمامين الجليلين الشيخ أبي الطيب محمد شمس
الحق العظيم آبادي ، والشيخ محمد محي الدين الآبادي رحمهما الله تعالى .
٦٥
مقدمة
وهذه النسخة لم أرجع إليها إلا عند الحاجة، - نظراً - لأنها أصل
للمطبوعة بتعليق محمود إبراهيم زايد . وقد أشرت إليها بـ (ط ت) .
رابعاً: منهجي في تحقيق نص الكتاب وخدمته
١- جعلت النسخة الأولى المرموز لها بـ (خ) أصلاً لتحقيق النص ، وسبب
ذلك :-
أ- أنها من رواية الخفاف ، وقد عرف بملازمته للإمام البخاري ، كما سبق
في ترجمته .
ب- أنها نسخة قريبة من - المؤلف الامام البخاري - فهي مكتوبة في أول
القرن الرابع الهجري ، فليس بينها وبين وفاة الإمام البخاري إلا مايقارب
السبعين عاماً .
ج- أن الكتاب طبع من قبل برواية زجويه بن محمد النيسابوري ، فكان من
المفيد أن يظهر الكتاب برواية مغايرة ، فيها زوائد غير موجودة في الرواية
السابقة . وأما ما كان من الزوائد في رواية زنجويه ، فإني أثبته في الهامش فغدا
تحقيقي للكتاب - ولله الفضل - جامعاً بين الروايتين .
٢- إذا نقص من (خ) شيء لا يستقيم المعنى إلا به ، فإنني أضيفه بين
معقوفتين [] من النسخ الأخرى (ط) أو (ز) أو من مصدر آخر كالتاريخ
الكبير مثلاً .
٣- أراجع التاريخ الكبير للإمام البخاري في تحرير ما يشكل في النص ، أو
إثبات مايلزم إثباته .
٦٦
مقدمة
٤- خرجت ماورد في الكتاب من أحاديث نبوية ، وذكرت مايقوله الأئمة
في الحديث من تصحيح ، أو تضعيف ، ماسمح الوقت بذلك .
٥- عرّفت بماورد في الكتاب من أعلام الصحابة خاصة ، ولم أتكلف
الترجمة لغيرهم لئلا يطول الكتاب ، ويفوت الوقت . وكتب التراجم وفيرة ،
ومن أراد الاطلاع عليها سهل عليه ذلك - ولله الحمد -
٦- قد أعرج على ذكر الخلاف في وفاة مترجم ، أو في سماعه ، أو في
روايته ، وغير ذلك .
٧- شرحت ماوقع في الكتاب من الغريب ، بقدر ماسمح به الوقت .
٨- ضبطت مارأيت أنه يحتاج إلى ضبط من الأسماء، والأماكن ، وغير
ذلك .
٩- عرّفت بماورد من أسماء الأماكن والبلدان ، وأماكن ذلك ، ومارأيت
الحاجة إليه ماسة .
١٠- ختمت العمل بفهارس سبق الكلام عنها أول هذا الفصل .
والحمد لله أولاً وآخراً، والصلاة والسلام على رسوله محمد وعلى آله
وصحبه .
٠
_موبد دور الحافظ، - -العلامة يسر:
ومسل اللهذه ورقم ح
يه
الجز والاول من التاريخ تأليف مجر شمعيل الغادر
روايه ابر محمد عبد الله بن احمد بنعبد السلام الخفاف النيسابور عنه
.: ما اخترنا به أبو محمد عبد الله يزيد صفة بزي مدين الوردبر نجويه عنه
مراسابو بكربن عبد الرحمن عبد الله
والس عد الفر الأصل الدي ز محمدعبد الله رشعمر بن محمد بن الورد
ويعلمه أسماء كيد سم عدمعن وهمعلى ماعدمه كما ماءالورد الحسن وهل
. إناعلى ار خير ومحمد من فىريحا وأحمد وعمهد وحلهر ماسبروابالماء
على عدد وارهم وسلمنرصاح ومحمد برجاء الدويم ونخلط وير
وصلى اله على مبنى على السى وعلى الامن حدر من الطريق السامية
سماء المتيزيفايز محمد بن السير القد تشريفه ◌ِ الله بهاميزهم
ورقة العنوان في نسخة (خ) وهي مصورة في جامعة الإمام
محمد بن سعود الإسلامية عن الأصل المحفوظ بالمكتبة الظاهرية بدمشق.
بعد العائلدو
دبناء الجمصرهومات فيها ما زيز النضرّ ابوجر
ومحمود يزرضد الشرع حدسا عبدالله قالحدث
محمد بناسماعيل أبو عبد الله قال حدنا عبد الله بن
مستلم فالحدناملك وعبد الله بزيوسف
تالحد ساملك عن عبد الله بندينار عن سليمز
بزيستات عز عراك بزملك مزارعديده أزستون الله
صلى الله عليه وسلم قال ليستر على المُعلِيم
فرفر سته ولا تعبده صعقه بعددينا عبد الله قال
) حساممحمد قال درساً عبد الله بن محمد بن اسمة
ان جر بتهجيزة الحدنا متّاب بنشهيد
ذبي مز أين المذكور عز جابر بن عبد الله
الله عليه وسلم بوع الأخر ه حدنا
- د"سا محمد قال دوسالدم عزابز أبر
ديب عن ابن المنكدر عن جابرّ ازالن صلى الله
عليه وستتم باع المبتع فيل لاء عبد الله محمد بن
إنتخد متها من
اتمعمل هذاحر فالن
والسمع منذ نشتا
انز المزالتالح مرجز السين وهواكْر السادة
والحمد لله توجمده
وصلى الله على محمد بدي والأوسا
نشر للموحده!
الصفحة الأخيرة من نسخة (خ).
التاريخ الاوسط تصنفلااء الحافظ
النقد النافذ الفقيد العب المؤمنين واحد
ال عبد اللّه مَ لَى أبن إبراهيم
الفاريّ حـ السَّاحِةْ
أمين وصدرعا
ورقة العنوان من نسخة (ز) ويتضح تسمية الكتاب بةالتاريخ الأوسط)
وهي مصورة في جامعة الإمام عن الأصل الذي في مكتبة الشيخ سليمان البسام بعنيزة.
190000
الت الى: الحيا اافل!
أخبر نا الوز عبد ين أحمد بن محمد عبدالله الحربك حافظدان أبو على أهون؟
الفقيه المرضى بها قراءة عليه سنة تسع وثمانين وثلاثمايه وُ إلإذا انوهم ذنوب البائع
دل حلما تمر المعل الجاري ..
تاريخ مجز رسول الله صلى الله عليه ولم والمهاجرين والانما روطبقات الت بعي بحة
من بعد هم وفقا تهم ومعفر نسبهم وكنا هم ومن يرغب عنها يتدوق إستفناضر
:نساء قوم عند اعليهم فتداولوها وعرفها الناس المراشهرتها فإن تنازعوا في شيء منها
اجتمع منذالى البيان الخُّ خلق إبراهيم : المدون ا واخر بجمع
ان حرف ل شخص الرحمن بن عبد العزيز المناقي فزان شهاب قالأخبر فى ابو كرز عبده
ان شارتهمشا جوعروة من الزير وسعيلية الحسيب وعبد اله ابن وهب وتسبيدالله بن
عبد الله الن علبة في صعود مزاخبا ومها جرّ لعبته كل ارع منه فيمعنا منه ذائية
حفظها من خبرهما السمعها فر ما جر فسمعنا منهم أن رش الله ما الله به وهو الم
حيز اتكوا وسطت بهم عشائرهم مكة تفرقواواشارقبل ارفى المعيشة الانت ارون وفيه
برية ترحل الهات الشروجة التالخرمع جهة ذاكالذي تخير ويه
عدائه إن جعفر: خرج عنماز زعفاز مرقية بنت رسو المميها الله عليهواله وخر؟
حال توسعليز العام بمدينة بنيت خطف وفيها ولات امد ينت غير خالدبنعبد
وهى امخالد ف الزير وعمروبن الزبير وحرب اتوسمة الن تعد السلسلة بت في
امنة وخرج الى معمر نجيب يام الحارث وأوندالكارت وما رس وخ الآثرية"
فتى شاب وخرج عبداللهالزشها: بعد الهان الكارتون زهريون"،" بحبك
زى عا كي كب وخرج الطابين ازهرنتبعوت وخرا سهبارك ٣٠ رحيله
أول النسخة (ز).
٦٧
التاريخ الأوسط
١. أخبرنا أبو محمد عبدالله بن جعفر بن محمد بن الورد بن زنجويه البغدادي
- قراءةً عليه من كتاب وأنا أسمع - قال : حدثنا أبو محمد عبدالله بن
أحمد بن عبدالسلام النيسابوري الخفاف قال : حدثنا أبو عبدالله محمد بن
إسماعيل البخاري - إملاءً - قال : (سمعت أبا محمد الكوفي يقول : لما
أراد النبي ﴿ أن يهاجر سمعوا صوتاً بمكة يقول :
من الأمن لا يخشى خلاف المخالف
إن يسلم السعدان يصبح محمد
قال : فقالت قريش : لو علمنا من السعدان لفعلنا وفعلنا . قال فسمعوا من
القابلة وهو يقول :-
وياسعد سعد الخزرجين الغطارف
فيا سعد سعد الأوس كن أنت مانعا
على الله في الفردوس زُلفةَ عارف(١)
أجیبا إلى داع الهدى وتمنيا
قال أبوعبدالله : سعد الأوس يعني : سعد بن معاذ ، وسعد الخزرجين : سعد
بن عبادة)(٢) .
(١) الخبر ذكره ابن عبدالبر في الاستيعاب (٩٤٤) وابن الأثير في أسد الغابة ٢٨٣/٢ -٢٨٤.
وزاد بيتاً بعد هذا البيت هو :-
فإن ثواب الله للطالب الهدى جنان من الفردوس ذات رفارف
وفي أُسد الغابة: " ذات زخارف" .
(٢) ما بين القوس تأخر في (ط) إلى ص ٥١ .
٦٨
للإمام البخاري
كتاب المختصر من تاريخ (هجرة)(١) رسول الله { ل﴾، والمهاجرين،
والأنصار، وطبقات التابعين بإحسان ، ومن بعدهم ، ووفاتهم ، وبعض
نسبهم ، وكناهم، ومن يرغب(٢) عن حديثه . وقد استفاض أنساب قوم
عند أهليهم ، فتداولوها، وعرفها الناس (لشهرتها)(٣) ، فإن تنازعوا في شيءٍ
احتيج حينئذ إلى البيان والحجة .
٢- حدثنا عبدالله بن أحمد قال : حدثنا محمد بن إسماعيل قال : حدثني
إبراهيم بن المنذر ، قال : حدثني إسحق ابن جعفر بن محمد ، قال : حدثني
عبدالرحمن بن عبدالعزيز الأمامي ، قال : حدثني ابن شهاب قال : أخبرني
أبوبكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام ، وعروة بن الزبير، وسعيد بن
المسيب ، وعبدالله بن وهب ، وعبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود ،
من أخبار مهاجرة الحبشة : كل امرىءٍ منهم قد سمعنا منه ناحية حفظها من
أخبارهم، لم نسمعها من صاحبه، فسمعنا منهم: أن رسول الله صل/ قال
للمهاجرين حين ابتلوا ، وسطت(٤) بهم عشائرهم بمكة : تفرقوا وأشار قبل
أرض الحبشة ، وكانت أرضاً دفيئة برّية ، يرحل إليها قريش رحلة الشتاء،
فخرج جعفر بن أبي طالب بأسماء بنت عميس وبها ولد عبدالله بن جعفر ،
وخرج عثمان بن عفان برقية بنت رسول الله / ، وخرج خالد بن سعيد
(١) سقطت في (ط) .
(٢) في (ط) : "يرغب في حديثهم" .
(٣) في (ط) : "بشهرتها" .
(٤) في (ط) : "وشطّت".
٦٩
التاريخ الأوسط
ابن العاص بُهمْينة(١) بنت خلف ، وفيها ولدت أمة بنت خالد بن سعيد
وهي أم خالد بن الزبير وعمرو بن الزبير ، وخرج أبوسلمة بن عبد الأسد بأم
سلمة بنت أبي أُمّيّة ، وخرج ابن معمر بن حبيب(٢) بأم الحارث ، وبها وُلد
الحارث بن حاطب(٣) شاباً(٤)، وخرج عبدالله بن شهاب بن عبدالله بن
الحارث بن زُهرة ، (قال محمد : عبدالله بن شهاب والد الزهري)(٥) وخرج
معمر بن عبدالله من بني عدي بن كعب ، وخرج المطلب بن أزهر بن عبد
يغوث ، وخرج سفيان بن معمر بن حبيب ، وشرحبيل بن حسنة وعمرو بن
سعيد بن العاص ، وعبيد الله بن جحش بأم حبيبة بنت أبي سفيان ، فتنصر
عبيد الله فتوفي . فتزوجها رسول الله ﴿، وجهزها النجاشي ، وأرسل
· في (ط) : "بأميمة" ويروى أنه اسمها.
(١)
(٢) في (ط) : "وخرج حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب بأم الحارث" . وهو صواب قال
الحافظ في الإصابة (١٥٣٥) : هاجر الهجرة الثانية ، ومات بأرض الحبشة .
(٣) اختلف أهل التأريخ في الحارث بن حاطب فقيل: إن أباه هاجر به إلى الحبشة ذكروه عن
الزهري وقيل : بل ولد في الحبشة كما ذكره البخاري هنا ، وذكر في كلام مصعب الزبيري ما يدل
عليه وضعف ابن حجر في الإصابة (١٣٨٧) مانقله ابن منده عن ابن إسحاق أنه : هاجر به أبوه
إلى الحبشة . ووهم أيضاً ابن حبان حيث عده في التابعين ، مع أن روايته صريحة في أنه صحابي .
(٤) في جميع النسخ : "شهاب" .
(٥) غير موجود في (ز) و(ط). والزهري هو المحدث التابعي المشهور. وقول البخاري: والده
يعني أنه والد غير مباشر ، فهو جده من قبل أبيه ، وله جد آخر من قبل أبيه ، يقال له : عبدالله بن
شهاب أيضاً أخو هذا، وهما أخوان ، اسم كل واحد منهما عبدالله . انظر الإصابة رقم
(٤٧٤٣) .
٧٠
الإمام البخاري
معها شرحبيل بن حسنة ، وكان رجال ذوو عدد ، سوى من سمينا(١)،
ومنهم من رجع إلى المدينة ، حين سمعوا أن رسول الله وم# ذكر دار الهجرة ،
ومنهم من مكث بأرض الحبشة ، فجالت(٢) الحرب بينهم ، وبين رسول الله
﴿، فقتل أشراف قريش بيدر ، وبعثوا عمرو بن العاص، وعبدالله بن
(أبي)(٢) ربيعة إلى النجاشي، وأهدوا له (٤) فلم يزل مهاجرة أرض الحبشة ،
حتى كان المدة يوم الحديبية، فأمنوا في المدة، ثم خرجوا إلى النبي ◌َّ ،
حتى لقيه من لقيه يوم خيبر . (٥)
(١) في (ز) و (ط) : "سميناه" وليعلم أن الهجرة الى الحبشة هجرتان الأولى : عندما اشتد أذى
المشركين للمسلمين فأذن لهم الرسول # في الهجرة وقال : إن بها ملكاً لايظلم الناس عنده ،
فهاجر من المسلمين اثنا عشر رجلاً وأربع نسوة ، منهم عثمان بن عفان ، وهو أول من خرج،
ومعه زوجته رقية بنت النبي #، فبلغهم أن قريشاً أسلمت ، وكان الخبر كذباً ، فرجعوا إلى مكة ،
فبلغهم أن الأمر أشد مما كان ، فرجع بعضهم ، ودخل بعضهم وكان ممن = =دخل عبدالله بن
مسعود . ثم أذن لهم في الهجرة ثانياً إلى الحبشة ، وهذه هي الهجرة الثانية ، فهاجر من الرجال ثلاثة
وثمانون رجلاً - إن كان فيهم عمار بن ياسر - فإنه يشك فيه ، ومن النساء ثمان عشرة أمرأة ،
فأقاموا عند النجاشي على أحسن حال (زاد المعاد ٩٧/١ -٩٨).
(٢) هذا هو الصواب وفي (خ) : "فحالت" .
(٣) سقطت من (ط) .
(٤) انظر زاد المعاد ٩٨/١ .
(٥) وممن لقيه يوم خيبر جعفر بن أبي طالب ، ومعه أبوموسى الأشعري وأصحابه الأشعريون
حيث أرادوا الهجرة إلى الرسول * فألقتهم سفينتهم الى الحبشة فوجدوا فيها جعفر بن أبي طالب
فأقاموا معه حتى هاجروا جميعاً إلى المدينة سنة فتح خيبر. أخرج ذلك البخاري (مغازي: باب
غزوة خيبر) .
٧١
التاريخ الأوسط
٣- حدثنا عبدالله قال : حدثنا محمد قال : حدثنا أبو صالح عبدالله بن
صالح(١) ، قال : حدثني الليث قال : حدثني يونس عن ابن شهاب عن أبي
بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام وسعيد بن المسيب وعروة بن الزبير:
أن الهجرة الأولى إلى أرض الحبشة : هاجر جعفر بامرأته أسماء بنت عميس
الختعمية ، وعثمان بن عفان برقية بنت النبي لة، وأبو سلمة بن عبد الأسد
بأم سلمة بنت أبي أمية ، وخالد بن سعيد بن العاص بامرأته(٢) بنت خلف ،
فهاجر البي ﴿ّ إلى المدينة، ورجع رجال من الحبشة ، حين سمعوا بذلك،
فهاجروا إلى المدينة ، فيهم(٣) عثمان رضي الله عنه بامرأته ، وأبوسلمة
بامرأته ، وجلس (٤) بأرض الحبشة جعفر ، وخالد ، وحاطب بن الحارث ،
ومعمر بن عبدالله العدوي ، وعبدالله بن شهاب .
٤- حدثنا عبدالله قال : حدثنا محمد قال : حدثنا إسماعيل (بن أبي
أويس)(٥) حدثني أخي عن سليمان عن هشام بن عروة (قال)(٦): ولد
لرسول الله ﴾ من خديجة بمكة (عبد العزي)(٧)، والقاسم، وماتا قبل
الإسلام .
(١) في (ز) : "حدثنا عبدالله قال: حدثني الليث" وعبدالله هو ابن صالح كاتب الليث .
(٢) فى (ط) : "بامرأته أميمة". وهي زيادة من المحقق .
(٢) في (ط) : "فمنهم عثمان" .
في (ط) : "وحبس بأرض .. " وهو خطأ.
(٤)
(٥) سقطت في (ز) .
(٦) غير موجودة في (خ) .
(٧) غير واضحة في (خ) .
٧٢
للإمام البخاري
٥- حدثنا عبدالله قال : حدثنا محمد قال : حدثنا إسماعيل (قال)(١) حدثني
كثير بن عبدالله عن أبيه عن جده: غزونا مع رسول الله وهل₪ أول غزاة(٢)
غزاها الأبواء(٣) ، حتى إذا كان(٤) بالروحاء نزل .
٦- حدثنا عبدا لله قال : حدثنا محمد قال : حدثني يوسف بن بهلول حدثنا
[عبدالله](٥) بن إدريس قال حدثنا ابن(1) إسحاق قال : وحدثني عاصم بن
عمر بن قتادة عن عبدالرحمن بن جابر بن عبدالله عن جابر بن عبدالله رضي
الله عنهما قال: لما استقبلنا وادي حُنين، انحاز رسول الله ﴿﴿ ذات اليمين،
ثم قال : "هلموا إليَّ أنا رسول الله، أنا محمد بن عبدالله"(٧) .
٧- حدثنا عبدالله قال حدثنا محمد قال وحدثني يوسف بن بهلول حدثنا
ابن إدريس ، عن ابن(٨) إسحاق قال: حدثني عمرو بن شعيب عن أبيه عن
جده. أن وفد هوازن، أتوا رسول الله { ل، وهو بالجعرانة، وقد أسلموا،
فقالوا : "يارسول الله، إنا أهل وعشيرة، وقد أصابنا من البلاء ماقد رأيت،
(١) سقطت في (ط) .
(٢) في (ز) : "غزوة" .
(٣) غزوة الأبواء ويقال لها: ودان وهي أول غزوة غزاها رسول الله 8 بنفسه وكانت في صفر
على رأس إثنى عشر شهراً من مهاجره . بينها وبين الجحفة ثلاثة وعشرون مثلاً. انظر (زاد المعاد
١٦٤/٣-١٦٥) .
(٤) في (ز) : "كنا".
(٥) غير موجودة في (خ) .
(٤) في (ط) : "حدثنا أبو إسحاق وهو خطأ. وفي (ز) محمد بن إسحاق".
(٧) هو في سيرة محمد بن إسحاق. ونسبه له ابن كثير في تفسيره ٣٤٤/٢.
(٨) في (ط) : "أبي إسحاق" .
٧٣
التاريخ الأوسط
فقال زهير - يكنى بأبي صرد - : يا رسول الله، إنما في الحظائر ، عماتك
وخالاتك وحواضنك اللائي كن يكفلنك، ولو أننا ملحنا (١) للحارث بن
أبي شمر ، أو النعمان بن المنذر ، رجونا عطفه وعائدته ، وأنت خير
الُكفلين(٢) بأبنائنا ونسائنا، قال: ماكان لي ، ولبني عبد المطلب، فهو
لكم"(٣) .
٨- حدثنا عبدالله قال : حدثنا محمد قال : حدثنا محمد بن كثير قال
أخبرنا(٤) سفيان عن أبي إسحاق سمعت البراء قيل : يا أبا
في (ط) : "مالحنا" وهو جائز .
(١)
(٢) في (ط) : "المكلفين" .
(٣) الحديث أخرجه البخاري (مغازي: ٥٤) بنحوه من طريق الزهري عن عروة بن الزبير أن مروان
والمسور بن مخرمة أخبره أن رسول الله * ومن طريق عمرو بن شعيب أخرجه ابن هشام في سيرته
٤٨٩/٢ عن ابن إسحاق حدثني عمرو وقوله: "زهير - يكنى بأبي صرد - هو: زهير بن حرد
السعدي الجشمي أبو جرول ويقال: أبو صرد، وفد على رسول الله : # في وفد هوزان، يسألون
رسول الله * فكاك أسراهم من غزوة حنين ومن جميل شعره الذي قاله يتودد به رسول الله % :-
فإنك المرء نرجوه وندَّخر
امنن علينا رسول الله في كرم
ممزق شملها في دهرها غير
امتن على بيضة قد عافها قدر
في العالمين إذا ما حصّل البشر
ياخير طفل ومولود ومنتخب
یا أرجح الناس حلماً حين يختبرُ
إن لم تداركهم نعماء تنشرها
إذ فوك يملؤه من مخضها دَرَرٌ
امنن على نسوة قد كنت ترضعها
وإذ يزينك ماتأتي وماتذرُ
إذا كنت طفلاً كنت ترضعها
الخ شعره. انظر (الاستيعاب لابن عبدالبر (٨٢٠) والإصابة (٢٨٢٠). وقوله : عماتك
وحالاتك: يعني اللاتي أرضعنك حيث كان رسول الله # رضيعاً فيهم .
(٤) في (ز) : "حدثنا" ولا فرق .
٧٤
للإمام البخاري
عمارة(١) قال: أشهد على النبي ◌ُ ﴾ قال: "أنا النبي لا كذب ، أنا ابن
عبدالمطلب"(٢) .
٩- حدثنا عبدالله قال حدثنا محمد قال : حدثنا إسماعيل قال ابن إسحاق :
إن بني عبد مناف بن قُصي : عبد شمس ، وهاشم ، والمطلب إخوة ، وأمهم
عاتكة بنت مرة(٣) ، وكان نوفل أخاهم(٤) لأبيهم .
١٠- حدثنا عبدالله قال حدثنا محمد قال: حدثنا يحى بن بكير حدثنا الليث
عن يونس عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب أن جبير بن مطعم أخبره
قال: مشيت أنا، وعثمان الى رسول الله صل﴾، فقلنا(٥): أعطيت بني المطلب
من خمس خيبر وتركتنا ، [وهم](1) ونحن بمنزلة واحدة منك؟ فقال(٧) "بنو
هاشم، وبنو المطلب شيء واحد"، قال جبير: ولم يقسم رسول الله ◌ِ ﴾
لبني عبد شمس وبني نوفل شيئاً .(٨)
١١- حدثنا عبدالله قال : حدثنا محمد قال : حدثني سليمان بن عبدالرحمن
حدثنا محمد بن حِمْيَر حدثنا إبراهيم بن أبي عبلة أن عقبة بن وساج حدثه
(١) في (ز) : "سمعت يعني البراء وقيل يا أباعمارة وفي (ط): "سمعت يعني البراء وقيل: أباعمارة" .
(٢) أخرجه البخاري (مغازي: ٥٤). والبراء هو ابن عازب الأنصاري ت ٧٢هـ.
(٣) في (ط) : "مدرة" وهو خطأ. وفي (ط ت) على الصواب .
(٤) في (خ) و (ز) : "أخوهم لأبيهم" !!
(٥) في (ط) : "فقلت".
(١) سقطت في (خ) و (ز) .
(٧) في (ط) و (ز) : "فقال لهما".
(٨) أخرجه البخاري (فرض الخمس: ١٧). وذكره السيوطي في الجامع الصغير بلفظ: "إنما أرى
بني هاشم .. " وعزاه لأحمد وأبي داود والنسائي وابن ماجة .