Indexed OCR Text
Pages 561-580
- ١٨٥ - الجميل حتى مات في سنة ١٠٧١ إحدى وسبعين وألف رحمه الله وايانا والمؤمنين آمين . حرف الفاء ﴿ الشريفة فاطمة بنت عبد الله﴾ ٣٤٥ الشريفة العالمة الفاضلة فاطمة بنت عبدالله ابن الامام المتوكل على الله المطهر ابن محمد بن سليمان الحسنى الخمزى كانت غاية فى الجمال والكمال بارعة في جميع الحصال لها معرفة بما تحتاج اليه من العلوم قرأت النكت وجملة كافية فى أصول الدين وبعض شرح ابن هيطل في العربية وكان لها ذكاء وفطنة خارقة مع دين صحيح وورع شحيح وكان راتبها المستمر فى أكثر أيام الاسبوع سبعة أجزاء من القرآن وكانت تحفظ القرآن غيباً الى سورة التوبة وتزوجها الامام المتوكل على الله يحي شرف الدين وكانت تعارضه فى جامع الأصول وتشارك فى معرفة المشكلات وكانت بالآلام ء فكانت تعتريها الأسقام من سنة ٨٩٥ خمس وتسعين وثمانمائة إلى ٩١٠ عشر وتسعمائة ولما أخذ السلطان عامر بن عبد الوهاب مدينة صنعاء حاول الامام شرف الدين نقل زوجته صاحبة الترجمة من صنعاء اليه وكان يجهة كوكبان فعلم عامربن عبد الوهاب بذلك ومنع عن اخراجها وكتب إلى الامام شرف الدين يرغبه فى سكون صنعاء ولما علمت صاحبة الترجمة بما عزم عليه عامر عبد الوهاب من انزالها ووالدها عبد الله ابن الامام المطهر خال الامام شرف الدين من صنعاء إلى اليمن الاسفل ابتهلت إلى الله ورجعت اليه ليقبضها إليه فاختار الله لها الانتقال الى جواره عقيب - ١٨٦ - ذلك ودفنت فى حمى مسجد الوشلى بصنعاء ورئاها زوجها الامام شرف الدين بقصيدة تثير الانين وتبكى الحزن أولها . هی النفس حنت من شجاهاوأنت فقيم تلوم العين ان هى شنت فمن فيضها تلك الدموع استهلت مراجل حزن فى فؤادی أوقدت وفاطمة فى باطن اللحد سلت وهل ینبغی لیأن أرى اليومساليا بكل الامور الصالحات تحلت عقيلة آل المصطفى الطهر والتى ومطلبي من كل شيء ومنيتى فليذة قلبى بل سويداء مهجتى لتعرف قدر الحور ثمة ردت وما فاطم إلا من الحور أخرجت ﴿ الفضيل بن محمد الجلال الحسنى﴾ ٣٤٦ السيد العالم التقى الفضيل بن محمد بن الحسن بن احمد الجلال الحسنى أخذ عن والده وغيره نشأ فى برد النجابة ودما العفاف فأسرع اليه في الاجابة وقرأ العلوم وشفى بتحصيلها الكلوم وشرح بعض كتب جده الامام الشهير الحسن بن احمد وكان صاحب الترجمة عالما عاملا وورعا تقيا فاضلا اخترمته المنية وهو في سن الشباب وكان مع علمه ورعه راسخ القدم في الادب ومات فى ثانى وعشرين شوال سنة ١٠٩٩ تسع وتسعين وألف ورثاه والده بقصيدة طنانة أولها. ومدامع قد فرحتها الادمع کبد تكاد بحزنها تتصدع. جزءا وحق لدى المصيبة يجزع أضنیت حتی خلتأنی هالك الى آخرها وأرخ والده وفاته بقوله، من فضل الله على وادى وكرامته وله المنة أن التاريخ لميتته جاء ( فضيل في الجنة) سنة ١٠٩٩. - ١٨٧ - حرف القاف ﴿القاسم بن المتوكل على الله اسماعيل﴾ ٣٤٧ السيد العلامة التقى القاسم ابن الامام المتوكل على الله اسماعيل ان الامام المنصور باللّه القاسم بن محمد الحسنى مولده خامس عشر محرم سنة ١٠٦٨ ثمان وستين وألف بمحروس ضوران ونشأ في حجر والده وحفظ عنه واقتبس من نوره وكان أشبه أولاده به فى خلقه وخلقه وجودة معرفته للحديث ثم صحب صنوه الامام المؤيد بالله محمد بن المتوكل فالتمس من بركانه خيراً كثيرا وكان صاحب الترجمة سيداً عالما عاملا ورما تقيا فاضلا، مخائل الصلاح عليه لائحة وأنوار الهدى والتقى فيه واضحة مع مكارم أخلاق وطيب أعراق وكان حميد المساعى والافعال وتولى عمالة حصن ثلا وما اليه من بلاد عفار وكلان فىخلافة المهدی احمد بن الحسن وخلافة المؤيد بالله ثم لازم المهدى صاحب المواهب ولازم حضرته مشايعا ومبايعا حتى اختار الله له جواره فمات بمدينة ذمار فى رجب سنة ١١٢٢ اثنتين وعشرين ومائة وألف رحمه الله وإيانا والمؤمنين آمين. ﴿السيد القاسم بن الحسين بن اسحق بن المهدى﴾ ء ٣٤٨ السيد العلامة الأديب القاسم بن الحسين بن اسحق ابن المهدى لدين الله احمد بن الحسن ابن الامام القاسم الحسنى وأخذ عن عمه المولى محمد بن اسحق وغيره من أكابر علماء صنعاء وكان صاحب الترجمة علامة محققا متقنا متفننا شاعراً نثراً طيب المفاكهة حسن الايراد فصيحا حلو الحديث حسن الوصف للأخبار والماجريات كثير الايراد للمشكلات - ١٨٨ - الغامضة والمباحث الدقيقة وكانت له عناية تامة بكتب علم المعقول ومطالعتها وله حواش على أشكال التأسيس فى الهندسة يدل على اتقانه لذلك العلم وكذلك علم الهيئة وعلم المنطق والطبعي ودارت بينه وبين. ء السيد الامام محمد بن اسماعيل الأمير عدة مباحثات في الاصول الفقهية وكان صاحب الترجمة يتوقد ذكاء ومن شعره. على وجه منهوی فهل أنتقاطعه وقالوا نرى حب الشباب وقد بدى وقد خاضه طرفى تبدت فواقعه فقلت وهمتم انما ماء حسنه وأشعاره كثيرة ومات بصنعاء فى سنة ١١٦٥ خمس وستين ومائة. وألف رحمه الله وإيانا والمؤمنين آمين . ﴿ المولى القاسم بن المؤيد بن القاسم﴾ ٣٤٩ الامام القاسم بن المؤيد بن القاسم بن محمد الحسنى الشهارى أخذ عن أخيه الحسين بن المؤيد وعن السيد محمد بن الحسن الشرفى واحمد بن سعد الدين المسورى وغيرهم وبرز فى جميع العلوم واجمع الجمهور على كمال معرفته حين اختباره عند دعوته فى سنة ١٠٨٧ سبع وثمانين وألفه ثم بايع المهدى احمد بن الحسن بن القاسم ولما مات المهدى فى سنة ١٠٩٢ اثنتين وتسعين وألف دعا صاحب الترجمة ثانية ثم بالع المؤيد بالله محمد ابن المتوكل وبايع فيما بعد ذلك المهدى صاحب المواهب محمد بن احمد بن الحسن بن القاسم ولم يزل بشهارة حتى ضبطه صاحب المواهب الى صنعاء وحبسه بها نحو عشرة أعوام ثم أفرج عنه وأمره بالوقوف بصنعاء ومات بها فى سنة ١١٢٧ سبع وعشرين ومائة وألف بعد أن قام ولده المنصور الحسين بن القاسم بن المؤيد بن القاسم وبايعه صاحب المواهب وغيره - ١٨٩ - ٠ وأرخ السيد عبد الله الوزير وفاة صاحب الترجمة بابيات، بيت التاريخ منها هو. فى جنان النعيم طاب فأرخ خلد الله قاسما فى الجنان ﴿السيد القاسم بن الصادق بن المهدى المنى ﴾ ٣٥٠ السيد العارف القاسم بن الصادق بن المهدى صاحب المواهب محمد ان احمد بن الحسن ابن الامام القاسم بن محمد الحسنى أخذ عن السيد احمد بن محمد بن اسحق في المعارف العلمية وصحبه فى خروجه الى دن أصاب لمنابذة المهدى العباس وهو الذى لجده المهدى صاحب المواهب هذه الابيات م يجوب فى ظلم الغياهب فيم اقتحامك للهمو ع الخضر قد ملئت مضارب أو ما ترى هذى البقا وجيادنا فيها كمو ج البحر مضطرب الجوانب كالبرق يلمع فى السحائب ء ورماحنا فى عشير ومات صاحب الترجمة فى جمادى الأولى سنة ١١٩١ احدى وتسعين ومائة وألف رحمه الله تعالى وإيانا والمؤمنين آمين. ٣٥١ ﴿ السيد قاسم بن يحي الامير الشهارى﴾ ء السيد العلامة الاديب قاسم بن يحيى الأمير الشهارى كانت له معرفة بالنحو والفقه وتولى القضاء في المخادر والحديدة وولى القضاء بصنعاء مضافا الى قضاة الديوان وكان شاعراً بليغا أديبا أريبا لطيفا ظريفا وكان أعجوبة الزمان وله عجائب ولطائف مع الخلیفة المهدی العباس وغيره ومن شعره مشببا بالكعبة المحرمة زادها الله شرفا . نسخت باللقا ليالى الصدود وسخت مرة بوصل العميد - ١٩٠ - وأتت فى ملابس الحسن تختا ل على رغم عذل وحسود إلى آخرها ومن شعره مؤرخاا كمال عمارة المنصور الحسين لمنارة جامع موسى المعروف بصنعاء. فاقت علی کل بنا يا حبذا منارة فيزا وأجراً وثنا قدا كسبت منشادها مر العوالى المنا ومن حى بالبيض والسـ لانا الحسين الحسنا أعنى به المنصور مو فهنه مؤرخا ( قدحاز ذكراحسنا ) سنة ١١٦٠ وله مؤرخاا كمال عمارة المهدى العباس لجامع القبة باسفل صنعاء اليمنى . فاقت على صنع الاول يا حبذا من قبة خليفة العصر الاجل أسسها على التقى بلغه الله الأمل يرجو رضاء ربه : دانت له كل الدول مهدينا العباس من حى على خير العمل ) تاریخها ( نادى بها سنة ١١٦٤ ومات صاحب الترجمة فى سنة ١١٩٤ أربع وتسعين ومائة وألف رحمه الله وإيانا والمؤمنين آمين. - ١٩١ - حرف الميم ٣٥٢ ﴿السيد محسن بن احمد بن عبد القادر الكوكبانى﴾ السيد العلامة الأديب محسن بن احمد بن عبد القادر بن الناصر ء الحسنى الكوكبانى مولده فى ربيع الأول سنة ١١١١ احدى عشرة ومائة وألف بكوكبان وشارك في النحو وطالع كتب الأدب والتاريخ ومهر في الفروسية ثم انتقل الى صنعاء ثم الى تعز وغيرهما من المحلات واستقر آخر الامر بمدينة شبام كوكبان وكانت له يد قوبة فى علم الفلك واستخراج الخبايا والسرقات بصناعة عظيمة وسياسة عظيمة وحذق وألمعية وكان سلس الطباع حلو الكلام ومن شعره. بسحر هاروت أفتانا فاقتانا ان اللواحظ ما زالت تلاحظنا فسحر هاروت فى الاعيان اعيانا هيهات لاقبل للعالمين بها ومات بشبام فى سنة ١١٩١ احدى وتسعين ومائة وألف رحمه الله تعالى. ﴿القاضى محسن بن احمد العنسى﴾ ٣٥٣ القاضى العلامة الاديب محسن بن احمد العنسى الصنعانى كان عالما أديبا أريبا فاضلا تولى القضاء بمدينة صنعاء من جملة القضاة فيها نحوا من ثمانية وعشرين سنة وكان حسن الاخلاق لطيف الطباع وله مقامة لطيفة سماها ( الزق المنفوخ في المفاخرة بين الجبة والجوخ) ومات فى رجب سنة ١١٨٩ تسع وثمانين ومائة وألف رحمه الله تعالى. - ١٩٢ - ٣٥٤ ﴿ السيد المحسن بن المؤيد بن المتوكل﴾ السيد العلامة المحسن ابن الامام المؤيد بالله محمد ابن المتوكل على الله اسماعيل ابن الامام القاسم بن محمد الحسنى وأخذ عن السيد العلامة الحسين بن احمد زبارة وغيره من أكابر علماء عصره وكان عالما جليلا عظيما ورئيسا للاعلام فيما حسن الاخلاق وكان قاضى القضاة في أيام المتوكل على الله القاسم بن الحسين وولده المنصور الحسين وله شغلة بقضاء حوائج المسلمين واسداء المعروف الى المؤمنين ومات فى سنة ١١٤١ احدى واربعين ومائة وألف رحمه الله وإيانا والمؤمنين آمين. ﴿ السيد محسن بن محمد فادع الصنعانى﴾ ٣٥٥ السيد الماجد الكريم التقى محسن بن محمد بن على فايع الصنعانى ء وكان حسن الأخلاق واسع المروءة رفيع السيادة والفتوة كريم الطباع مفضالا بذل نفسه فى معاونة الفقراء والمساكين والوافدين الى الخلفاء والعب خاطره فى الطلب لهم وتفقد أحوالهم والسعى فى قضاء حوائجهم وعلاج مر ضاهم والقيام بموءنتهم وجعلت بنظره صدقات وصلات فبالغ في التحرى عليها وانفاقها فى وجوه الخير وعمر المساجد العجيبة وزاد في بعضها زيادة محتاج اليها واعتنى بدرسة القرآن وأهل المنازل وجعل لهم راتها معلوما خصوصا فى شهر رمضان وتعلق باعمال دولية ولکنه مال التعلق بباب الخير وله الزيادة الواسعة النافعة فى مسجد الفليحي بصنعاء وكان يضيق بالمصلين فانفق عليه جل ماله وبنى لله مسجدا فى ساحة سمرة معمر بصنعاء عمره فى آخر أيامه ووقف له وللزيادة فى مسجد الفليحى وقفا واسعا وكان كثيراً العوارض والامراض متلقيا لها بالقبول - ١٩٣ - والشكر والثناء ومات بصنعاء في شعبان سنة ١١٩٥ خمس وتسعين ومائة وألف رحمه الله وإيانا والمؤمنين آمين. ٣٥٦ ﴿السيد محمد بن أحمد بن الحسن بن على بن داود﴾ السيد العلامة محمد بن أحمد ابن الامام الحسن بن على بن داود الحسنى نشأ على الصلاح وطلب العلم عن علماء عصره وصبر حتى أفضى به صبره الى محل الخير وقراءته بمدينة صعدة وصنعاء وكان كثير المذاكرة وحضرته معمورة بالفضلاء وكان يحب الأدب وأهله وله شرح على كافية ابن ء الحاجب سماه ( تحفة الطالب وزلفة الراغب ) وشرح على الهداية فى الفقه وديوان شعر وكان يقود الكتائب ويشارك في المهمات الكبار أولاد الامام القاسم وكان لا يعد نفسه ولا يعدونه الا منهم وتولى حصار صنعاء وصحب الحسن ابن الامام القاسم بن محمد في جميع المشاهد وولاه العدن وهو اقليم کبیر فسنت سيرته واستقامت حال خلائق معه وعلاصيته. بالجاه والعلم والرياسة ولما حج المولى أحمدبن الحسن بن القاسم والمولى محمد بن الحسين بن القاسم ومحمد بن أحمدبن القاسم والقاضى أحمدبن سعد الدين المسوري فى سنة ١٠٥٣ ثلاث وخمسين وألف كان صاحب الترجمة هو الامير عليهم من لدن الامام المؤيد بالله محمد بن القاسم وهو والد الشريفة زينب بنت محمد العالمة الشاعرة الكاملة وتوفي فى ذى الحجة سنة ٩٠٦٢ اثنتين وستين وألف وقبره فى حيس رحمه الله تعالى وإياناوالمؤمنين آمين. ﴿السيد محمد بن أحمد بن القاسم الجئام﴾ ٣٥٧ السيد المقام عن الانام محمد بن أبى طالب أحمد ابن الامام القاسم بن محمد الحسنى كان رئيساً جليلا كاملا له معرفة بانساب الناس والانساب (١٣ - الملحق ) - ١٩٤ - مطلعا على السير والأخبار مقريا للضيف مسموع الكلمة فى جهات. حاشد وبكيل له صولة عليهم وسكن صنعاء والروضة وآل عمران وكان. أميرا كبيرا مستقلا له هيبة وسياسة وكان الامام المتوكل على الله اسماعيل قد عذره فى آخر المدة عن كثير من البلاد التى بنظره فلم يظهر منه أى شئ ولما ولى الامام المهدى أحمد بن الحسن الخلافة ردالیه البلاد. التى كانت تحت يده واضاف اليه بلاد حجة وعمار وكلان ولم یمش کثیرا بعد ذلك بل مات في المحرم سنة ١٠٨٩ تسع وثمانين وألف وقبره فى حی. جامع الروضة رحمه الله تعالى وإيانا والمؤمنين آمين . الفقيه محمد بن الحسن الديلمى ﴾ ٣٥٨ الفقيه العلامة الحافظ الزاهد الضابط استاذ الشريعة محمدبن الحسن. الدیلی وكان عالماً محققا ورعا تقياً فاضلا خرج من الديلم الى اليمن وصنف بمدينة صنعاء فى سنة ٧٠٧ سبعمائة وسبع كتاب (قواعد عقائد أهل البيت) عليهم السلام وهو من أصول كتاب الزيدية اشتمل على فضل الال وذكر مذهب الامامية وابطاله وتكفير الباطنية وأن مذهب أهل البيت الترضية على الصحابة أو التوقف وأن المعتزلة تشملهم عقيدة الزيدية وأن كل مجتهد مصيب ونحو ذلك ومن مؤلفات صاحب الترجمة ( كتاب الصراط المستقيم) و( كتاب المشكاة من الموانع المردية) فى الزهد ومات في سنة ٧١١ إحدى عشرة وسبعمائة بوادى مر عند رجوعه الى بلاده رحمه الله وإيانا والمؤمنين آمين . - ١٩٥ - ﴿ السيد محمد بن الحسن الجلال﴾ ٣٥٩ السيد العلامة الورع التقى الزاهد الناسك محمد بن الحسن بن أحمد الجلال الحبنی الیمنی مولده بجراف صنعاء فى المحرم سنة ١٠٤٢ اثنتين وأربعين وألف وأخذ عن والده المحقق الشهير فى الصرف والمعانى والبيان والأصول والتفسير وغير ذلك. وضع والده باسمه بعض مؤلفاته وفتح الله على صاحب الترجمة بالحظ الاوفر فى الخطب والوعظ والتذكير فكان لا يستطيع سامعه إلا أن يبكى وربما غنى على بعضهم حتى قيل فى ذلك الأشعار السائرة ووازر الامام الصوام القوام محمد ابن المتوكل على الله اسماعيل قبل دعوته أيام إمارته بصنعاء وكان له به كل الاختصاص ثم كان خطيبه فى أيام خلافته وسكونه بمعبر وجمع من خطبه مجلدا سماه ( المشرب الزلال من خطب السيد محمد الجلال) وله كتاب ( تثبيت الأقدام فى فتنة أهل الاسلام) و(النهى عن التوغل فى علم الكلام) وله الأشعار الفائقة ومن شعره مضمناً . فما الذى بعد هذا صار ينتظر أرى الشباب تولى وانقضى العمر فيه ترادفت الآفات والغير وما اغتباط الفتى بالعيش فى زمن تغشاه من أجلها الاحزان والضجر تنويه كل حين فيه نائبة ما اطيب العيش لو أن الفتى حجر فقل لمن كان پهوی آن يعيش به ومات في ٢٥ ربيع الاول سنة ١١٠٤ أربع ومائة وألف رحمه الله وإيانا والمؤمنين آمين. - ١٩٦ - ٣٦٠ ﴿السيد محمد بن الحسن الكبسى حاكم الروضة﴾ السيد العلامة التقى محمد بن الحسن الكبسى الحسنى الروضى أخذ عن عدة من علماء زمنه وكان له شهرة عظيمة بالزهد والورع والعفاف والصدع بالحق وتعليم معالم الدين وكان آية في التحرى عند الحكم والتصلب فى دين الله وعدم المحاباة لاحد وله قضايا عجيبة فى ذلك وكان لا يأخذشيئا من الجرايات والمقررات من بيت مال المسلمين وكان صاحب المواهب برسل له بكسوة فيرجعها وكان عامل صاحب المواهب على صنعاء الامير سلمان يحسن الاعتذار للمهدى في ارجاع صاحب الترجمة للكسوة ء وله مع الأمير سلمان قضية مشهورة عندأن طلبه صاحب المواهب اليه وصمم على الامتناع وقد اثبتها مؤلف النفحات بترجمته وكانت وفاة صاحب الترجمة فى محرم سنة ١١١٠ عشر ومائة وألف رحمه الله وإيانا والمؤمنين آمين. ﴿ السيد محمد بن الحسين ابن الامام القاسم﴾ ٣٦١ السيد السند العلامة الحفاظة المعتمد محمد بن الحسين ابن الامام القاسم بن محمد الحسنى أخذ عن علماء عصره وا كثر من علوم الادوات وتصدى للاستنباط وألف كتاب (منتهى المرام) شرح آيات الأحكام التى جمعها السيد الحافظ محمد بن ابراهيم الوزير ففسرها صاحب الترجمه وشرحها شرحا مفيداً واستنبط منها الاحكام وخرج الأحاديث من أمهاتها واظهر عجائب من علمه وكان بعد موت والده يقيم بالبستان غربى مدينة صنعاء يحف به علماء وجماعة من الجند وكان من أهل الادب ورعاته وكان من - ١٩٧ - أكابر الأمراء وفواد الجيوش في دولة عمه المتوكل على الله اسماعيل وله الايام المشهورة معه وبعد حروب الشروق وما كان له من الظفر المبين فيها عاد إلى صنعاء مجللا مكرما وكانت أكابر الشيوخ الأعلام تقد اليه الى داره وتفنن فى النحو والصرف والمعانى والبيان والاصولين والفروع. والمنطق ومعظم سيرته وأيام حروبه مذكورة فى سيرة عمه المتوكل على الله و ( مات) صاحب الترجمة بصنعاء في ثامن شوال سنة ١٠٦٧ سبع وستين وألف رحمه الله وإيانا والمؤمنين آمين. ٣٦٢ ﴿ السيد محمد بن حسين الحمزى الكوكبانى ﴾ السيد الاديب محمد بن الحسين بن يحي بن أحمد الحزى الكوكبانى الحسنى ينتهى نسبه إلى الامام المنصور بالله عبد الله بن حمزة عليه السلام ونشأ بمدينة صنعاء وأخذ عن مشايخها وكان عارفا بالفنون وشاعراً مجيداً. لطيف المجون وأشعاره كثيرة منها قصيدة كتبها إلى المولى عبد الله بن على الوزير أولها . وافى حببى بعد طول المدى وصار لى بعد الجفا مسعدا ومات في سنة ١١١٧ سبع عشرة ومائة وألف رحمه الله تعالى ﴿ السيد محمد بن حيدرة الحسنى الذمارى ﴾ ٣٦٣ السيد العلامة محمد بن حيدرة بن اسماعيل بن حسن بن لطف الله الحسنى الذماري مولده فى صفر سنة ١١٢٢ اثنتين وعشرين ومائة وألف وأخذ بمدينة ذمار عن زيد بن عبد الله الا كوع ثم انتقل الى صنعاء فاخذ عن علمائها وسكنها حتى مات في صفر سنة ١١٧٣ ثلاث وسبعين ومائة وألف وحمه الله وإيانا والمؤمنين آمين . - ١٩٨ - ٣٦٤ ﴿السيد محمد بن زيد ان المتوكل على الله اسماعيل﴾ السيد العلامة القهامة محمد بن زيدابن الامام المتوكل على الله اسماعيل ابن الامام القاسم بن محمد الحسنى وكان سيدا عظيما رئيساً ماجدا حما أديباً أريباً ناب عن المولى يحيى بن على بن المتوكل بمدينة صنعاء وولى بندر عدن مدة ثم تولى ثلا زمانا ثم سكن صنعاء وولى للمتوكل القاسم بن الحسين ديوان الحساب ثم قلده قضاء القضاة فى سنة ١١٣٣ ثلاث وثلاثين ومائة وألف أياماً ثم ولاه بلاد رداع ومن شعره فى وصفه حصانه السعدان . وجد ان تهدیضاهى حسنه فرسی يعز في العرب العربا وفى الفرس أبهى وأبلج من بدر على غلس سعد أغر وسعدان وطلعته وقت الصباح فما يرمى بمنتحس اذا رأيت محياه وغرته ويجهد الربح اذا يمشي على نفس يسابق الطير إلا أنه جيل عنانه بعنان الجو متصل فطبعه سلس فى صورة الشرس يغنيه عن حلى أقراط وعن جرس وجيده الأتلغ السامى به جيد والنار كامنة فيه المقتبس تراه كالماء يجرى وهو منحدر أطرافهن سواد خط باللمس أقلام محبرة كأن أذنيه من شدة الحزم بل من شدة الندس يكاد يسمع وقع النمل من بعد إلى آخرها ومات بذمارفى سنة ١١٤٦ ست وأربعين ومائة وألف رحمه الله تعالى آمين . ﴿السيد محمد بن زيد بن الحسن القاسم﴾ ٣٦٥ السيد العلامة الحفاظة امام العلوم محمد بن زيد بن محمد بن الحسن : ١٩٩ حبيب ابن الامام القاسم بن محمد الحسنى الصنعانى مولده فى سنة ١٠٩٠ تسعين وألف وأخذ عن والده السيد الامام الكبير وغيره وكان وحيد عصره فى علم المعانى والبيان لا يشاركه فيه أحد لكمال عنايته به درسا وتدريسا مع تحقيقه فى سائر العلوم العقلية والنقلية وله الانظار الثاقبة والجوابات النفيسة الصائبة وكان شديد التواضع حسن الاخلاق معظما عند الخاصة والعامة مؤثراً للخمول وصنف فى سنة ١١٤٩ تسع وأربعين ومائة وألف شرحا مفيداً لصحيفة زين العابدين بن على بن الحسن بن على بن أبى طالب عليه السلام ومن شعره قصيدة أولها ظبية بالعقيق حلت فؤادى قلت لما رأیت اسنیمرادی وصليه بغفلة الحساد ارمحی من غدا أسير اشتياق کیفاخفى علىعيونالاعادى فاشارت الى الحسود وقالت حاضر يستنير فيه وبادى وجبینی کالبدر سطع نورا الى آخرها. ٣٦٦٠ ﴿ السيد محمد بن سليمان بن محمد بن سليمان الحمزى﴾ السيد العلامة المعتمد الفهامة محمد بن سليمان بن محمد بن سليمان بن يحيى الخمزي الحسنى والد الامام المتوكل على الله محمد بن المطهر بن سليمان رحمه الله. مولد صاحب الترجمة سنه ٧٢٠ ثلاثين وسبعمائة وكان اماما محققا أخذ عنه الامام المهدى أحمد بن يحيى صاحب الازهار والامام الواثق وغيرهما قال فى أثناء ترجمته بالطبقات : السيد الامام سلطان العلماء مرجع المحققين البحر الحبر الحافظ الحجة زين الملة أوضح من العلم كل مشكل، وسهل منه كل معضل وفاق - ٢٠٠ -- أهل زمانه علما وإيضاحا وفضلا واعترف له بالكمال ورمقته العيون من كل مكان ولما عزم على الحج حمل زاده معه ووصل الى الامام الناصر صلاح الدين محمد بن على إلى ذمار ليستأذنه فوقع مع الامام موقعا عظيما وأمره بنشر العلم ودخل مع الامام الى صعدة ثم عاد إلى صنعاء وبها توفى فى سنة ٨٠٤ أربع وثمانمائة رحمه الله وإيانا والمؤمنين آمين. ﴿ الفقيه محمد بن سليمان أبو الرجال المذاكر﴾ ٣٦٧ الفقيه العلامة المذا كر الزاهد المحقق الفهامة محمد بن سليمان بن محمد ان أحمد بن محمد بن أحمد بن على بن حسن المعروف بابى الرجال امام. المذاكر ين أخذ عن الامير المؤيد بن أحمد والقاضى عبد الله بن على الاكوع والامير صلاح بن ابراهيم بن أحمد وأخذ بمكة عن الشيخ أحمد بن ابراهيم بن عمر الفاروقى وأجاز له في ذى الحجة سنة ٦٨٨ ثمان وثمانين وستمائة. وصاحب الترجمة هو العلامة المجتهد المذا كر العبادة المشهور سابق أقرانه وأويس زمانه امتلا صدره بتعظيم الله تعالى وتجليله بالقضائل فدرس. العلوم أولا باليمن ثم رحل الى مكة فلقى الفضلاء واشتهر على ألسن الكثير من المحققين اجتهاده وكان ورعا لم يمس من الدنيا شيئاً وسكن بجهات متعددة وتوفي بمدينة صعدة في جمادى الا خرة سنة ٢٣٠ ثلاثين وسبعمائة رحمه الله تعالى وايانا والمؤمنين آمين . ٣٦٨ ﴿الفقيه محمد بن سليمان النسرى الاهنوى﴾ الفقيه العلامه التقى محمد بن سليمان بن محمد بن سليمان الروسى الاهنومى القسرى أخذ عن الامام القاسم بن محمد بن على وغيره من علماء عصره. وكان عالما تقياً ورعاً فاضلا ناسكا من خيار عباد الله وأهل الصلاح والورع. - ٢٠١ - والتقوى فى معاملة الله فى السر والجهر ومات فى سلخ رجب سنه ١٠٤١ إحدى وأربعين وألف رحمه الله وإيانا والمؤمنين. ﴿ السيد محمد بن صالح الغربانى الشهارى﴾ ٣٦٩ السيد العلامة محمد بن صالح بن عبد الله الغرباني الشهارى أخذ عن علماء عصره وعنه أخذ المولى الحسين بن القاسم بن المؤيد وصنوه الحسن ابن القاسم والحسين بن الحسن بن القاسم بن المؤبد وغيرهم وكان عالماً محققاً. فرضياً نحويا لا يلحق به فى هذين الفنين وهو بقية العلماء بيجهات شهارة وكان له بالحسين بن القاسم بن المؤيد اختصاص كامل ومات بشهادة فى سنه ١١٣٧ سبع وثلاثين ومائة وألف رحمه الله تعالى . ﴿ القاضى محمد بن صلاح السلامى الا نسى﴾ ٣٧٠ القاضى العلامة محمد بن صلاح بن سعيد بن القاسم السلامى الانسي. أخذ عن القاضى إبراهيم حثيث وغيره وكان فقيهاً محققاً ماهرا وله فى علم الكلام مسكة حسنة وكان زاهدا خشن الثياب صحب المولى الحسين ابن الامام القاسم بن محمد أياماً ثم كان من أعيان دولة المتوكل على الله اسماعيل وهو أول من وضع يده فى يده للبيعة فقال الفضلاء انها دعوة سلامة. انشاء الله وأخذ عن صاحب الترجمة كتاب التذكرة المولى محمد بن الحسن ابن القاسم وغيره وهو من بيت صلاح وعلم وتقوى ومات بذمار في جمادى الآخرة سنة ١٠٦٢ اثنتين وستين وألف رحمه الله تعالى ﴿القاضى محمدبن صلاح الفلكى الذمارى﴾ ٣٧١ القاضى العلامة محمد بن صلاح بن محمد بن ناصر بن محمد بن صلاح الفلكى الذمارى المدحجى أخذ عن أبيه وعن القاضى ابراهيم حثيث - ٢٠٢ - وغيرهما وعنه أخذ محمد بن صلاح السلامي والحسين المجاهد والحسين ذعفان وغيرهم من الاكابر وكان عالماً عارفا وفقيهاً محققاً فاضلا اليه التحقيق المذهب الهدوية وكان هو الغاية فى تحقيق علم الفرائض والحساب والجبر والمقابلة وغير ذلك مما يتعلق بالفن وهذا علم متوارث في أهل هذا البيت تحقيقه وتولى صاحب الترجمة القضاء مدة طويلة فكان محمود الأثر فى ذلك ومات فى سنة ١٠٧٤ أربع وسبعين وألف رحمه الله تعالى والمؤمنين آمين. ﴿ السيد محمد بن عبد الله الوزير﴾ ٣٧٢ السيد العلامة محمد بن عبد الله بن الهادى بن ابراهيم بن على بن المرتضى بن المفضل الوزير الحسنى والد السيد صارم الدين ابراهيم بن محمد مولد صاحب الترجمه بمدينة صعدة فى شعبان سنة ٨١٠ عشر وثمانمائة وأخذ عن الشيخ محمد المدحجى والقاضى حسين الحملانى والسيد محمد بن ابراهيم وغيرهم وكانت له معرفة تامة بالعلوم وبلاغة رائقة فى المنثور والمنظوم ء وسبق شهد له به الاصدقاء والخصوم وخط كأنه سلاسل الذهب وكان إماماً فى علم الانساب خصوصاً أنساب السادة الأشراف وأحوالهم وأيامهم وكان حسن الخلق والخلق له وجاهة وجلالة وهو كثير العبادة والانقطاع الى الله تعالی وختم له بالانقطاع فی ییته نحو ثمانسنين بسبب إفعاد عرض له ومات فى حدة بنى شهاب من أعمال صنعاء في رابع شعبان سنه ٨٩٧ سبع وتسعين و ثمانمائة وقبره جنوبی صنعاء رحمه الله وايانا والمؤمنين آمين . ٨ - ٢٠٣ - ﴿القاضى محمد بن عبد الله راوع﴾ ٣٧٣ القاضى العلامة محمد بن عبد الله راوع اليمنى أخذ عن الامام المتوكل على الله يحي شرف الدين فى سنة ٩٣٥ خمس وثلاثين وتسعمائة وأخذ عن غيره وكان عالماً كبيرا حافظاً ثبتا شهيرا أخذ عنه العلامة يحيى حميد والسيد على بن ابراهيم القاسمى والفقيه ابراهيم بن مسعود الحوالى وقاسم بن محمد العلوي وغيرهم وكان من قضاة الامام شرف الدين وتلميذ غيره من الأمة واستاذ الشيوخ الاعلام رحمه الله وإيانا والمؤمنين آمين. ٣٧٤ ﴿السيد محمد بن عبد الله بن محمد ابن الامام يحيى) السيد العلامة التقى محمد بن عبد اللهرين محمد ابن الامام المؤيد بالله يحي بن حمزة الحسينى اليمنى . أخذ عن الفقيه المحقق الحسن بن محمد النحوى والفقيه حميد بن أحمد وغيرهما واستجاز من النحوى فى كثير من المسموعات وكان عالماً محققاً وعنه أخذ الفقيه المذاكر على بن يحيى الوشلى واستجاز منه في سنة ٧٥٩ تسع وخمسين وسبعمائة انتهى. ﴿السيد محمد بن على بن أحمد بن القاسم﴾ ٣٧٥ السيد العلامة محمد بن على بن أحمد ابن الامام القاسم بن محمد الحسنى الصعدى . مولده بمدينة صعدة وسكن بلاد أملح من جهات صعدة وأخذ : بصعدة عن أبيه وعن القاضى يحيى بن عبد القادر بن سعيد الهبل ويحيى بن جار الله مشحم والسيد على بن محمد الحوثى وغيرهم وكان عالماً عاملا ناسكا فاضلا يؤهل للإمامة وله أخلاق سمحة سهلة وعنه أخذ مؤلف - ٢٠٤ - طبقات الزيدية السيد ابراهيم بن القاسم بن المؤيد وغيره ومات فى أملح سنة ١١٢٠ عشرين ومائة وألف رحمه الله. ٣٧٦ ﴿ القاضى محمد بن على الشكايذي الذمارى ﴾ القاضى العلامة محمد بن على الشكايدى الذماري أخذ عن والده المحقق الشهير وغيره وكان عاماً عاملا ورعاً تقیا فاضلا ناسكا متبتلا وكان. يسكن مسجد أبى الروم المعروف بصنعاء وعنه أخذ القاضى ابراهيم بن يحيى بن محمد السحولى وأحمد بن عبد الله الغاشم وغيرهما وكان يسكن مدينة ذمار ولما كانت دعوة الامام القاسم بن محمد نقل الاتراك صاحب الترجمة من مدينة ذمار الى صنعاء وبعد ظهور قصيدته المتضمنة تحريض المسلمين على إعانة الامام القاسم رحمه الله سم الأتراكصاحب الترجمة فات. بصنعاء شهیدا فى سنة ١٠٠٦ ست والف رحمه الله . ﴿ القاضى محمد بن على الضمدى التهامى﴾ ٣٧٧ القاضى العلامة محمد بن على بن عمر الضمدى التهامى أخذ عن عبدالله ابن يحيى الذويد والفقيه سالم بن المرتضى ومحمد بن أحمد حابس ومحمدبن يحي بهران وأجازه الامام شرف الدين وقال فى وصفه الفقيه العلامة نقى الساحة والملائم برىء الذمة من الجرائم أحد علماء الشيعة المحققين وخيرة الاخيار من الفضلاء الصالحين الخ. ثم رحل صاحب الترجمة إلى مكة فاخذبها عن الحافظ أحمد بن محمد بن حجر الهيشمى واستجاز منه فى ربيع. الأول سنة ٩٦٦ ست وستين وتسعمائة ومات فى سنة ٩٨٨ ثمان وثمانين. وتسعمائة رحمه الله تعالى .