Indexed OCR Text
Pages 241-260
- ٢٤١ - ٤٩٦ ﴿السيد محمد بن محمد بن أحمد بن الحسين بن على ابن الامام المتوكل على الله اسماعيل بن القاسم بن محمد الصنعانى﴾ الملقب النيوس بلقب أحد آبائه وهو يكره ذلك ولكنه لا يكاد يعرف الآن الا به ولد تقريبا بعد سنة ١١٥٠ خمسين ومائة وألف وأخذ العلم عن جماعة من علماء صنعاء كالسيد العلامة اسماعيلى بن هادى المفتى وشيخنا السيد العلامة على بن ابراهيم بن على بن ابراهيم بن أحمد بن عامر والقاضى العلامة أحمد بن محمد قاطن وغيرهم وشارك مشاركة قوية فى فنون عدة ونظم الشعر الفائق وسلك مسلك الانصاف فى عمله بما علم مع حسن أخلاق وتواضع وفيه محاضرة وتودد وبشاش وعفة وشهامة وبلاغة زيادة ودرس فى علوم الآلة والحديث ومن نظمه . يراع لماضى لحظه الأسد الورد غزال گیلالطرف أحور ان رنی تفن روض الحسن منه فان ترد فمن ثغره ورد ومنخده ورد ﴿ وله﴾ .. من شدة البرد يعلوها كما الحيب ملعس الثغر معسول له شفة قد قال ماشمته يا صاح من ضرب فقلت كلا ولكن ذاك من ضرب وهو الآن مستمر على حال الجميل متع الله به ثم سافر فى سنة (١٢١٥) لتأدية فريضة الحج فرض فى البحر (ومات) فى شهر القعدة من هذهالسنة رحمه الله. ٤٩٧ ﴿ محمد بن محمدین أحمد بن عبدالنورین أحمد البدرالانصاری المهلبی الفيومى الاصل القاهرى الشافعى المعروف بابن خطيب الفخرية﴾ ولد ليلة الأربعاء ثامن عشر جمادى الآخرة سنة ٨٣٠ ثلاثين وثمان (١٦ - البدر - نى) - ٢٤٢- مائة بالقاهرة ونشأ بها ففظ مختصرات وأخذ عن البلقينى والمحلى والتقى الحصنى والشرواني والشمنى والكافياجي وسمع من ابن حجر وغيره واستقر في الخطابة بالفخرية وتصدى للاقراء واشتهر بحسن التصور والتدبير والتحقيق وصنف حاشية على شرح جامع الجوامع وحاشية على العضد وعلى شرح العقائد وغير ذلك (ومات) فى صفر سنة ٨٩٣ ثلاث وتسعين وثمان مائة . ٤٩٨ ﴿ محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد البدر الدمشقى الاصل القاهرى سبط الجمال عبد الله الماردانى ﴾ ولد ليلة رابع عشر القعدة سنة ٨٢٦ ست وعشرين وثمان مائة بالقاهرة ونشأ بها حفظ مختصرات وأخذ عن القلقشندي وابن المجد والمحلى والبلقينى وابن حجر والمراغى ودخل الشام والقدس وحماه وحج وجاور واشتهر بالذكاء وتصدى للاقراء وانتفع به الناس فى الفرائض والحساب والميقات والعربية وغير ذلك وكتب فى الميقات مقدمات وعمل متنا فى الفرائض سماه (كشف الغوامض) وشرحه وشرح بعض مصنفات ابن الهابم وشرح الألفية والجمبرية والرحبية وله في الحساب الحاوى واللمع وفى الجبر والمقابلة مصنفات وفى النحو شرح الشذور والقطر والتوضيح (ومات) فى سنة. ٤٩٩ ﴿ محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن يحيى بن عبدالرحمن ابن يوسف بن حرى الكلى أبو عبد الله الغرناطي﴾ ء الاديب المؤرخ ولد سنه ٨٢٠ عشرين وثمان مائة وكان أبوه من أعلام المرفعين وتعانى هذا الأدب وابتدأ فى جمع تاريخ لغر ناطة حصل - ٢٤٣ - منه جملة مستكثر وكان واسع الحفظ ناقب الفهم وانتقل الى فاس فكتب لملكها أبى عنان ومن شعره . من تحت مسدول الذوائب داجى قسما بوضاح السنا الوهاج من فوق وسنان اللواحظ ساجى وبأبلج كالمسك خطت نونه فعدت تحاکی مذهب الدبياج وبحسن قد ذبحت صفحاته وهى قصيدة طويلة جيدة ، ومن شعره . أفنيت فيه نسيب شعرى طامعا وسفكت دمعى كالحيا المدرار وأراه ما حفظ الوداد ولا رعى ذمم النسيب ولا حقوق الجار (مات) في شوال سنه ٧٥٦ ست وخمسين وسبعمائة وعمره ست و ثلاثون سنة . ٥٠٠ ﴿ محمد بن محمد بن أبى بكر بن على بن مسعود بن رضوان الكمال المرى﴾ بالمهملة القدسى الشافعى المعروف بابن أبي شريف ولد ليلة السبت خامس من ذى الحجة سنة ٨٢٢ اثنتين وعشرين وثمان مائة بيت المقدس ونشأ به فى كنف أبيه حفظ عدة مختصرات وتلا بالسبع ما عدا حمزة والكسائى على النويرى وعنه أخذ علم الأصول والحديث والصرف والعروض والقافية والمنطق وغيرها من العلوم ولازم السراج الرومى فى المنطق والمعانى والبيان والشهاب بن رسلان وارتحل الى القاهرة فاخذ عن ابن الهمام وابن حجر وبرع فى العلوم وعرف بالذكاء وثقوب الذهن وحسن التصور وسرعة الفهم وتصدى للتدريس واجتمع عليه جماعة لقراءة جمع الجوامع للمحلى استمد فيها من شرح جمع الجوامع للشهاب الكورانى وله حاشيه آخرى على تفسير البيضاوى ولم يكمل وشرح على - ٢٤٤ - الارشاد لابن المقرى وشرح على فصول ابن الهمام وعلى الزيد لابن رسلان وعلى مختصر التنبيه لابن النقيب وعلى الشفاء لعياض وا كثر من الانجماع وتوفى بالقدس يوم الخميس ، الخامس والعشرين من جمادى الاولى سنة ٩٠٦ ست وتسعمائة . ٥٠١ ﴿ محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن على بن يوسف بن منصور الكمال القاهرى الشافعى ﴾ امام الكاملية وابن امامها ويعرف بأبن امام الكاملية ولد فى يوم الخميس ثامن عشر شوال سنة ٨٠٨ ثمان وثمان مائة بالقاهرة ونشأبها وحفظ عدة كتب وأخذ عن الشمس البوصيري والبرماوى والشرف السبكى والولى العراقى وابن الجزرى وابن حجر وفاق في كثير من العلوم ء وأفاد الطلبة ودرس بمدارس وصنف شرحاً على البيضاوى فى الأصول وهو الذى تداولته الناس وشرحا على مختصر ابن الحاجب الاصلى وصل فيه الى آخر الاجماع وعلى الورقات وعلى الوردية في النحو وصل فيه الى الترخيم وعلى أربعين النووى واختصر تفسير البيضاوى وشرح البخارى للحلى وشرح العمدة وله طبقات للاشاعرة ورسالة فى حياة الخنصر ومختصر فى الفقه ومات سنة ٨٧٤ أربع وسبعين و ثمان مائة . ٥٠٢ ﴿محمد بن محمد بن عبدالرحمن بن عمر بن رسلان بن نصير الدين ء أبو السعادات الكنانى البلقيني الأصل القاهرى الشافعى ﴾ ولد رابع عشر ذي الحجة سنة ٨٢١ إحدى وعشرين وثمان مائة وقيل سنة (٨١٩) وحفظ عدة محافيظ وأخذ عن الشهاب السبكى والبساطى والكافياجى والمحلى والشر وانى وغيرهم وسمع الحديث على - ٢٤٥ - ابن حجر وغيره وبرع فى عدة علوم وافتى ودرس وولى قضاء العسكر ثم قضاء مصر وشرع في تأليف محاكمات بين المهمات والتعقبات وشرح مقدمة الحناوي فى النحو وله حواش على شرح البيضاوى والاسنوى ء وعلى خبايا الزوايا للزركشى ( ومات ) يوم السبت ثانى ربيع الأول سنة ٨٩٠ تسعين وثمان مائة . ٥٠٣ ﴿ محمد بن محمد بن عبد الله بن خيضر بن سليمان بن داود ابن فلاح الدمشقى الشافعى المعروف بالخيضري ﴾ بالخاء المعجمة ثم المثناة من تحت ثم الضاد المعجمة نسبة الى جدة المذكور ولد فى ليلة الاثنين نصف رمضان سنة ٨٢١ إحدى وعشرين وثمان مائة ببيت المقدس ونشأ بدمشق وأخذ عن جماعة منهم ابن قاضى شهية والعلاء بن الصير فى وسمع الحديث من شيوخ بلده والقادمين إليها وتدرب بالحافظ بن ناصر والنجم بن فهد وقد زاد عدد مشايخه بياده على المائتين ثم ارتحل الى القاهرة فسمع من ابن حجر ولازمه وأخذ عنه جملة من تصانيفه وسمع على غيره وسمع ببيت المقدس على ابن رسلان وطبقته وسمع الكثير وكتب الطباق وصنف طبقات الشافعية و(البرق الدموع لكشف الحديث الموضوع) و(الا كتاب فى الانساب) فى نحو أربع مجلدات كبار وله مصنفات اخري ومنها ما أفرد فيه مسائل بمصنفات وولى قضاء الشافعية بالشام وانفصل مرات ثم ثبت قدمه فى ذلك وصارت الأمور معقودة به واتسعت أمواله ووفد القاهرة مرات وقربه السلطان وقد ترجمه السخاوى ترجمة طويلة كلها ثلب وشتم كعادته فى أقرانه. ومن أعجب ما رأيته فيها من التعصب أنه قدح فى مؤلفات المترجم له ثم قال انه - ٢٤٦ - ما رآها وهذا غريب ولكنه قد أبان العلة فى آخر الترجمة فقال وبالجملة فهو ممن فيه رائحة الفن بل هو من قدماء الاصحاب وأحد العشرة الذين ذكره شيخنا يعنى ابن حجر فى وصيته وان فعل معى ما ارجو أن يجازى بمقصده عليه انتهى. ولعل موته بعد كمال المائة التاسعة . ٥٠٤ ﴿ محمد بن محمد بن عمر بن قطلوبنا المصرى ثم القاهرى سيف الدين الحنفى ﴾ ولد تقريبا سنة ٧٩٨ ثمان وتسعين وسبعمائة ونشأ حفظ جملة من المختصرات وأخذٍ عن ابن الهمام والسراج قارى الهداية وكان جل انتفاعه على ابن الهمام وكان يصفه بأنه محقق الديار المصرية واجتمع بالاذكاوي ودعا له بل حكى صاحب الضوء اللامع عن صاحب الترجمة أنه قال انه رأى الاذ كاوى المذكور فى المنام والتمس منه الدعاء بنزع حب الدنيا فبادر إلى مدحه والثناء عليه بكلمات من جملها أنت السيف الامدى والسيف الابهرى فيجل من ذلك فقال الاذ كاوى إذا أراد الله أمراً كان ثم بعد ذلك أكثر من العزلة والانجماع فقال له ابن الهمام والله لو دخلت مكانا وطينت عليه لظهرت ثم درس بمدارس واشتهر صيته وطار ذكره وكثرت تلامذته وصار امامًاً محققا في الفقه وأصوله والعربية والتفسير وأصول الدين وصنف تصانيف. منها (شرح التوضيح) لابن هشام وشرح البيضاوى للاسنوى وشرح التنقيح للقوافى وشرح المنار والعقائد والطوالع شروحا بديعة محققة مفيدة وكان على طريقة السلف كثير العبادة والتهجد والتلاوة والاذكار وصار معظما مشاراً إليه مكرماً حتى ان سلطان مصر سلطان قايتباى أراد أن يقصده الى محله فيلغه فبادر بالعزم - ٢٤٧ - اليه واستمر على حاله الجميل حتى (مات) فى ليلة الاثنين الرابع والعشرين من ذى القعدة سنة ٨٨١ إحدى وثمانين وثمان مائة . ٥٠۵ ﴿مُحمد بن محمد بن أبى القاسم بن محمدبن عبدالصمد بن حسن ابن عبد المحسن أبو الفضل المشدالى﴾ يفتح الميم والمعجمة وتشديد اللام نسبة إلى قبيلة من زواوة، البجالى المغربى المالكى ويعرف فى المشرق بابى الفضل وفي المغرب بابن أبى القاسم ولد في ليلة النصف من رجب سنة ٨٢١ إحدى وعشرين وثمان مائة أو فى التى بعدها أو فى التى قبلها بيجالة وحفظ بها القرآن وتلا بالسبع على أبيه وحفظ شيئا كثيراً من المختصرات بل والمطولات وأخذ عن أبى يعقوب يوسف الربعى الصرف والعروض وعلى أبى بكر التلمسانى العربية والمنطق والاصول والميقات وعلى البيروي فى النحو وعلى ابراهيم بن أحمد ابن أبى بكر فيه وفى المنطق وعلى الحسناوى فى الحساب وعلى أبيه فيما تقدم وفى الاصول والمعانى والبيان والتفسير والحديث والفقه ثم رحل إلى تلمسان فبحث على ابن مرزوق وعلى سائر علمائها في عدة علوم منها ما تقدم ومنها الجبر والمقابلة والهيئة والمرايا والمناظر والاوفاق والطب والاسطرلاب والصفائح والجيوب والارتماطيقى والموسيقا والطلمسات ثم عاد یجابة في سنة ( ٨٤٤) وقد برع في العلوم واتسعت دائرته وکثرت معارفه وبرز على أقرانه بل على مشايخه وتصدر للاقراء بيجاله إلى أن رحل منها فدخل بلد عيناب وقسطينة وحضر عند علمائهاساكتاثم دخل تونس فى سنة (٨٥٠) وحضر عند جميع علمائها ساكتا أيضا ثم رحل نحو الملكة المصرية فركب البحر فباقته الريح إلى جزيرة قبرس ثم دخل - ٢٤٨ - - بيروت ورحل الى دمشق ثم طوف بلاد الشام وقطن القدس مدة وشاع ذكره إلى أن ملاً الاسماع والبقاع ثم حج ورجع إلى القاهرة مع الكمال ابن البارى فزادت حظوته عند السلطان وأركان الدولة ودرس الناس فى عدة فنون فبهر العقول وادهش الالباب على أسلوب غريب بعبارة جزلة وطلاقة كانها السيل بحيث يكون جهد الفاضل البحاث أن يفهم ما يلقيه حتى قال له الطلبة تنزل لنا في العبارة فانا لا نفهم جميع ما نقول فقال لا تنزلونی الیكم ودعونى أرقيكم الى فبعد كذا وكذا مدة حدها تصيرون الى فهم كلامى فكان الامر كما قال. وكان جماعة من أعيان تلامذته يطالعون الدرس ويجتهدون فى ذلك غاية الاجتهاد حتى يظن بعضهم أنه يفوق عليه فاذا وقع الدرس أظهر لهم من المباحث مالم يخطر لهم بيال مع امتحانهم له مراراً فيجدونه فى خلوته نائما غير مكترث بمطالعة ولا غيرها قال البقاعى حضرت درسه بالجامع الازهر في فقه المالكية فظهر لى أننى ما رأيت مثله ولا رأى هو مثل نفسه وان من لم يحضر درسه لم يحضر العلم ولا سمع كلام العرب ولا رأى الناس بل ولا خرج الى الوجود. وقال ابن الهمام هذا الرجل لا ينتفع بكلامه ولا ينبغى أن يحضر درسه إلا حذاق العلماء وذكر البقاعى أن صاحب الترجمة هو الذى أرشده الى ما وضعه فى التفسير من المناسبات بين الآيات والسور وأنه قال له الامر الكلى المفيد بعرفان مناسبات الآيات في جميع القرآن هو أنك تنظر الغرض الذى سيقت اليه السورة وتنظر ما يحتاج اليه ذلك الغرض من المقدمات وتنظر الى مراتب تلك المقدمات فى القرب والبعد من المطلوب وتنظر عند انجرار الكلام في المقدمات الى ما سيتبعه من اشراف نفس السامع الى الاحكام - ٢٤٩ - واللوازم التابعة له التى تقتضي البلاغة شفاء العليل بدفع عناء الاستشراف الى الوقوف عليها فهذا هو الاخر الكلي على حكم الربط بين جميع أجزاء القرآن فاذا فعلت ذلك تبين لك ان شاء الله وجه النظم مفصلا بين كل آية آية فى كل سورةسورة والله الهادي انتهى ومن مؤلفاته شرح جمل الخوفجي وله نظم فمنه . فتضعضعت أركانتا لرعوده برق الفوعاد بدابافق بعاديا والبين شق قلوبنا بعموده کیفالفراقوقدتبدت شملنا والدهر ينظم شملنا بعقوده لله أيام مضت ببیلها ثم لم يلبث ان رغب في السفر عن مصر وطوف البلاد وركب البحر وتطور على انحاء مختلفة وهيأت متنوعة الى ان (مات) غريبا فريدا في عيناب سنة ٨٦٤ أربع وستين وثمان مائة فى شوالها أو الذي بعده وقد رام السخاوى رحمه الله مناقضة البقاعى فيما وصف به صاحب الترجمة ولعل الحامل له على ذلك ما بينه وبين البقاعى من العداوة كما تقدم. ٥٠٦ ﴿ محمد بن محمد بن محمدبن أحمد بن عبدالله بن محمد بن يحيى﴾ ان محمد بن محمد بن أبي القاسم بن عبدالله بن عبدالعزيز بن سيد الناس ابن أبى الوليد بن منذر بن عبدالجبار بن سليمان أبو الفتح، فتح الدين اليعمرى الامام الحافظ العلامة الأديب المعروف بابن سيدالناس. ولد فى ذى القعدة سنة ٦٧١ إحدى وسبعين وستمائة وهو من بيت رياسة باشبيليه وكان أبوه قد قدم الديار المصرية ومعه أمهات من الكتب كمصنف ابن أبى أشته ومسنده ومصنف عبد الرزاق والمحلى والتمهيد والاستيعاب والاستذكار وتاريخ ابن أبى خيثمة ومسند البزار وأحضره أبوه فى سنة - ٢٥٠ - مولده على النجيب فقيله وأجله على نفذه وكناه أبا الفتح ثم أحضره فى الرابعة على شمس الدين المقدسى وسمع على القطب القسطلاني وابن الانماطى وأكثر عن أصحاب الكندى وابن طبرزذ ورحل الى دمشق فسمع من الصوري وابن عساكر وغيرهما وأجاز له جمع جم من جهات مختلفة ولازم ابن دقيق العيد وتخرج به في أصول الفقه . قال الذهبي ولعل مشيخته يقاربون الالف ونسخ بخطه وانتق ولازم الشهادة مدة وكان طيب الاخلاق بسامًاً صاحب دعابة ولعب صدوقاحجة فيما ينقله، له بصر ناقد بالفن وخبرة بالرجال ومعرفة الاختلاف ويدطولى في على اللسان ومحاسنه جمة ولوأ كب على العلم كما ينبغي لشدت اليه الرحال وقال البرزالى كان أحد الاعيان انقانا وحفظا للحديث وتفهما فى علله وأسانيده عالما بصحيحه وسقيمه مستحضراً للسيرة. له حظ من العربية حسن التصنيف صحيح العقيدة سريع القراءة جميل الهيئة كثير التواضع طيب المجالسة خفيف الروح ظريف اللسان له الشعر الرائق والنثر الفائق. وكان محباً لطلبة الحديث ولم يخلف فى مجموعه مثله وقال ابن فضل الله كان أحد أعلام الحفاظ وامام أهل البلاغة الواقفين بعكاظ بحر مكثار وخبير فى نقل الآثار انتهى . وله تصانيف منها (السيرة النبوية) المشهورة التى انتفع بها الناس من أهل عصره فمن بعدم وشرع بشرح الترمذى كتب منه مجلداً إلى أوائل الصلاة وقفت عليه بخطه الحسن ولعل تلك النسخة التى وقفت عليها هى المسودة فانها كثيرة الضرب والتصحيح وهو متمتع في جميع ما تكلم عليه من فن .الحديث وغيره مع التزامه لاخراج الاحاديث التى يشير اليها الترمذى بقوله وفي الباب عن فلان وفلان الح ولما وقفت على الجزء الذى من شرح - ٢٥١ - الترمذى الذى يلى هذا الجزء للزين العراقى بهرفي ذلك ورأيته فوق ما شرحه صاحب الترجمة بدرجات وله (بشرى الكتيب بذكر الحبيب) قصائد نبوية وشرحها فى مجلد وله ( منح المدح والمقامات العلية . فى الكرامات الجلية) وولى التدريس بمدارس وكان محبباً إلى الناس مقبولا عندهم يعظمه كل أحد لا سما أمراء مصر وأرباب رياستها قال الصفدى وأقمت عنده بالظاهرية قريباً من سنتين فكنت أراه يصلى كل صلاة مرات كثيرة فسألته عن ذلك فقال خطر إلى أن أصلى كل صلاة مرتين ففعلت ثم ثلاثا ففعلت وسهل على ثم أربعاً ففعلت قال وأشك هل قال خمساً انتهى. وهذا وإن كان فيه الاستكثار من الصلاة التی هی خیر موضوع وأجمل مرفوع لكن الأولى أن يتعود التنفل بعد الفرائض على غير صفة الفريضة فان حديث النهى عن أن تصلى صلاة فى يوم مرتين ربما كان شاملا لمثل صورة صلاة صاحب الترجمة ولعله يجعله خاصاً بتكرير الفريضة بنية الافتراض ومن نظمه . وشاب وحبها في القلب دائم تمناها وما عقد التمائم علمت فقال ماذا فعل عالم وطارحها الغرامبها فقالت ومن قصائده القصيدة التى مطلعها يا بديع الجمال سل من جمالك أن يوافى عشاقه من وصالك ومنه من أبيات مهفهف القد رشيق القوام ظى من الترك هضيم الحشا وكان (موته) في شعبان سنة ٧٣٤ أربع وثلاثين وسبعمائة. ٠ - ٢٥٢ - ٠ ٥٠٧ ﴿محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن نور الدين ابن مفرح بن بدر الدين بن عثمان بن جابر ابن ثعلب بن شدادبن عامر﴾ القرشي العامرى المعروف بابن الغزى، الدمشقى العالم الكبير المحقق صاحب التفسير الغريب جعله نظما في مائتى ألف بيت وزيادة . واختصره أيضاً نظما وقدمه إلى السلطان سليمان بن سليم صاحب الروم فقابله بالاجلال والقبول وطلب علماء الروم وعرض عليهم ذلك التفسير وقال ما رأيكم فقالوا نجتمع ونبذل النصيحة فان وجدنا فيه زيادة أو نقصانا أو تبديلا فى القرآن العظيم فى حروفه أو شكله رفعنا ذلك الیکم واستحق ما يقتضيه الشرع وان وجدناه على سنن الاستقامة استحق مؤلفه الجائزة والكرامة لانه قد فعل في زمنك ما لم يفعله غيره فقال لهم السلطان أنتم مقلدون فى هذا الشأن . فتأملوه حرفا حرفا فلم يجدوا فيه تحريفاً ولا تغييراً ولا تكلفاً ولا تعسفا فقضوا من ذلك العجب وأخبروا السلطان فأعظم جائزته وانفصل المؤلف من القسطنطينية بمال عظيم فى غاية من التعظيم وله مؤلفات كثيرة (ومات) فى سنة ٩٨٠ خمس وثمانين وتسعمائة. ٥٠٨ ﴿محمد بن محمد بن محمد بن الحسن بن أبي الحسن بن صالح ابن على بن يحيى بن طاهر بن محمد بن عبد الرحيم ﴾ الفارقى الاصل المصرى أبو الفضائل وأبو الفتح وأبو بكر وهى أشهر، المعروف بابن نباتة الشاعر المشهور المجيد المبدع الفائق فى جميع أنواع النظم لأهل عصره ولمن أتى بعدم بل ولكثير ممن كان قبله. ولد فى ربيع الأول سنة ٦٨٦ ست وثمانين وستمائة وأحضره أبوه على عادى الحلاوى - ٢٥٣ - فسمع عنه من الغیلانيات أربعة أجزاء فكان أحد من حدّث بها وحدث عن الآخرين كبهاء الدين بن النحاس وعبد الرحيم بن الدميرى وأجاز له جماعة منهم الفخربن البخارى ونشأ مصر وتعانى الأدب فهر فى النظم والنثر والكتابة قال الحافظ بن حجر فى الدرر حتى فاق أقرانه ومن تقدم. ورحل الى دمشق سنة (٧١٦) وترددالى حلب وحماه وغيرها ومدح رؤساء هذه الجهات وله فى المؤيد صاحب حماه غرر المدامح وكذلك في ولده وكان متقللا من الدنيا لا يزال يشكو حاله وقلة ما بيده وكثرة عیاله قال الذهبى ، أبو الفضائل جمال الدين صاحب النظم البديع وله مشاركة حسنة ء فى فنون العلم وشعره فى الذروة وقال ابن رافع حدث وبرع فى الأدب ٠ وقال ابن كثير كان حامل لواء الشعر فى زمانه وله تصانيف رائقة منها (القطر النباتى) اقتصر فيه على مقاطيع شعره ومنها (سوق الرقيق) اقتصر ء فيه على غزل قصائده ومنها ( مطالع الفوائد) وهو نفيس فى الأدب وقرظه جماعة من الفضلاء فجمع لهم تراجم وسماها (سجع المطوق) وله (الفاضل من انشاء الفاضل) وشرح رسالة ابن زيدون وغير ذلك وفي آخر عمره استدعاه الناصر حسن الى مصر وذلك في سنة (٧٦١) وكتب له مرسوماً انه يصرف اليه ما يتجهز به ويجمع له ما انقطع من معالمه الى تاريخه نجمع ذلك ويجهز إلى مصر فقدمها وهو شيخ كبير عاجزفلم يتمشله حال وقرر موقعاً فى الدست ثم أعفى عن الحضور وأجرا له السلطان معلوماً. فربما صرف الیہ وربما لم یصرف وأقام خاملا الى ان (مات) فی صفر سنة ٧٦٨ ثمان وستين وسبعمائة وله اثنان وثمانون سنة وديوان شعره مجلد لطيف كله غرر وهو موجود بايدى الناس وهو أشعر المتأخرين على - ٢٥٤ - الاطلاق فيما اعتقد ولاسيما فى الغزليات. ٥٠٩ ﴿ محمد بن محمد بن محمد بن حسن بن على بن سليمان بن عمر ابن محمد شمس الحلبى الحنفى المعروف بابن أمير حاج﴾ وبابن الموقت ولدفى ثامن عشر ربيع الاول سنة ٨٢٥ خمس وعشرين وثمان مائة بحلب ونشأ بها وأخذ عن الزين عبد الرزاق وغيره وارتحل الى حما فسمع بها عن ابن الاسفر ثم إلى القاهرة فسمع بها على الحافظ بن حجر ولازم ابن الهمام وبرع في فنون وتصدى للاقراء والافتاء وشرح منية المصلى وتحرير شيخه ابن الهمام والعوامل وغير ذلك واعترض على شيخه ابن الهمام باعتراضات على شرحه للهداية وأرسلها اليه فاجاب عليه بما يقتضى عدم الرضاء بذلك وعدم الاصابة (ومات) ليلة الجمعة التاسع والعشرين من رجب سنة ٨٧٩ تسع وسبعين وثمان مائة . ٥١٠ ﴿ محمد بن محمد بن محمد بن الخضر بن سمرى الشمس الزبيرى العبزرى الغزى الشافعى ﴾ الصواب بالياء الجززى سرد ابن حجر نسبه الى الزبير بن العوام وهو معروف بالعبزري ولد بالقدس في ربيع الآخرسنة ٧٢٤ أربع وعشرين وسبعمائة ونشأ بالقاهرة وتفقه على الشمس بن عدلان والتقى العطار ومحى الدين ابن شارح التنبيه وقرأ القراءات على البرهان الجكرى ثم فارق القاهرة وسكن غزة ثم دخل دمشق فأخذ بها عن ابن كثير والتقى السبكى وابن القيم وغيرم وصنف كثيرا فمن ذلك تعليق على الرافعى فى أربع مجلدات ومختصر القوت للاذرعي و(أوضح المسالك فى المناسك) و (أسنى المقاصد فى تحرير القواعد) وشرح على الالفية وتوضيح مختصر ابن الحاجب الاصلى وشرح - ٢٥٥ - على جمع الجوامع سماه (تشفيف المسامع فى شرح جمع الجوامع) وله على المتن مناقشات سماها (البروق اللوامع فيما أورد على جمع الجوامع) فاجابه مصنفه عنها في شرحه الذى سماه (منع الموانع) ونظم فى العربية أرجوزة وأفرد لنفسه ترجمة فى جزء وله (سلاح الاحتجاج فى الذب عن المنهاج) و (الغياث فى تفصيل الميراث) و(آداب الفتوى والانتظام فى أحوال الايتام) و(غرائب السير ورغائب الفكر) فى علم الحديث و(تهذيب الاخلاق بذكر مسائل الخلاف والاتفاق) و(رسائل الانصاف في علم الخلاف)و (تحبير الظواهر فى تحرير الجواهر) و(أخلاق الاخيار في فهم الاذكار) و(الكوكب المشرق) في المنطق و(مصباح الزمان) فى المعانى والبيان وشرحه و(سلسال الغرب فى كلام العرب) و( دقائق الا ثارفى مختصر مشارق الأنوار) و(المناهل الصافية) في حل الكافية لابن الحاجب ومصنفاته گثيرة جدا وله نظم حسن فته . وكل بأن تخشاه أو تتقى قمن عدوك اما معلن أو مكاتم فليس الذى يرميك جهرا كمن كمن وزد حذرا ممن تجده مكانما و(مات) فى منتصف ذي الحجة سنة ٨٠٨ ثمان وثمان مائة ٦ ٥١١ ﴿محمد بن محمد بن محمد بن عرفة أبو عبد الله الورغمى﴾ بفتح الواووسكون الراء وفتح المعجمة وتشديد الميم نسبة الى ورغمة قريبة من أفريقية، التونسى المالكى عالم المغرب المعروف بابن عرفة ولد سنة ٧١٦ ست عشرة وسبعمائة وتفقه ببلاده على أبى عبد الله بن عبدالسلام الهوارى شارح مختصر ابن الحاجب الفرعى وعنه أخذ الاصول وقرأ القراءات على ابن سلامة الانصاري وسمع على جماعة هناك ومهر - ٢٥٦ - فى المعقول والمنقول وصار المرجوع اليه بالمغرب وتصدى لنشر العلم مع الجلالة عند السلطان فن دونه والدين المتين والتوسع فى الدنيا والتظاهر بالنعمة فى ما كله وملبسه وكثرة الصدقة والاحسان الى الطلبة مع اخفائه لذلك وقدم للحج فى سنة (٧٩٦) وأجاز لابن حجر وصنف مجموعا فى الفقه سماه (المبسوط) فى سبعة أسفار واختصر الجوفى فى الفرائض وعلق عنه بعض أهل العلم كلاما فى التفسير في مجلدين كان يلتقطه حال القراءة عليه وصنف فى كل من الاصلين مختصرا وكذا فى المنطق ( ومات ) فى رابع وعشرين جمادى الآخرة سنة ٨٠٣ ثلاث وثمان مائة. ٥١٢ ﴿ محمد بن محمد بن محمد بن علي بن ابراهيم بن عبد الخالق المحب أبو القاسم النويرى الميموني القاهرى ﴾ المالكي المعروف بابي القاسم النويرى نسبة الى نويرة قرية من قری الصعید. ولد فى رجب سنة ٨٠١ احدی وثمان مائة بالميمون وهو أيضا قرية من قرى مصر وقدم القاهرة حفظ القرآن وعدة مختصرات وتلا بالعشر على غير واحد منهم ابن الجزرى لقيه بمكة ولازم البساطي وأخذ عن الهروى وابن حجر والزين الزركشى وأخذ عن غيرهم وبرع في الفقه والاصلين والنحو والصرف والعروض والقوافى والمنطق والمعانى والبيان والحساب والفلك والقراءات وغيرها وصنف فى أكثر هذه الفنون فمن ذلك تكميل شرح المختصر الفرعى وشرح أيضا كلا مختصرى ابن الحاجب الاصلى والفرعى وشرح التنقيح للقرافي فى مجلد ونظم أرجوزة فى النحو والصرف والعروض والقوافى فى خمس مائة بيت وخمسة وأربعين بيتا وشرحها وله مقدمة فى النحو ومنظومة فى القراءات الثلاث الزايدة - ٢٥٧ - على السبع وشرحها ونظم نزهة ابن الهايم وشرحها وله قصيدة فى علم الفلك وشرحها. وشرح ( طيبة النشر فى القراءات العشر) لشيخه ان الجزرى فى مجلدين وله (القول الجاز من قرأ بالشاذ) وحج وجاور وأقام بغزة والقدس ودمشق وغيرها من البلاد وانتفع به الناس فى هذه النواحى قال السخاوى وكان اماما علامة متفتنا فصيحا مفوها بحاناذ كيا آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر صحيح العقيدة شهما مترفعا على بنى الدنيا مغلظا لهم فى القول متواضعا للطلبة والفقراء وربما يفرط ، ذا كرم بالمال والا طعام يتكسب بالتجارة بنفسه وبغيره مستغنيا عن وظائف الفقهاء عرض عليه التدريس بمدارس والقضاء فأنى (مات) يوم الاثنين رابع جمادى الأولى سنة ٨٩٧ سبع وتسعين وثمان مائة بمكة. ٥١٣ ﴿ محمد بن محمدبن محمدبن على بن يوسف الدمشقى ثم الشيرازى المقرى الشافعى المعروف بابن الجزرى ﴾ نسبة إلى جزيرة ابن عمر قرب الموصل كان أبوه تاجرافمكث أربعين سنة لا يولد له ولد ثم حج فشرب ماء زمزم بنية أن يرزقه الله ولدا عالما قولد له صاحب الترجمة فى ليلة السبت الخامس والعشرين من رمضان سنة ٧٥١ احدى وخمسين وسبعمائه بدمشق فنشاً بها فأخذ القراءات عن جماعة ثم رحل الى القاهرة فسمع من جماعة كاصحاب الفخر بن البخارى وأصحاب الدمياطي ورحل الى الاسكندرية فقرأ على أهلها كان الدمامينى وجد في طلب الحديث بنفسه وكتب الطباق وأخذ الفقه عن الاسنوى والبلقينى والبهاء السبكى وأخذ الاصول والمعاني والبيان عن الضياء القرمى والحديث عن العماد بن كثير والعراقى واشتد شغفه بالقراءات حتى جمع (١٧ - البدر - فى) - ٢٥٨ - العشر ثم الثلاث عشرة وتصدى للاقراء يجامع بنى أمية ثم دخل بلاد الروم سنة (٧٩٨) واتصل بالسلطان بايزيدخان فاكرمه وعظمه فنشر هنالك علم القراءات والحديث وانتفعوا به فلما دخل تيمورلنك بلاد الروم أخذه معه الى سمر قند فاقام بها ناشرا للعلم وكان وصوله اليها سنة (٨٠٥) ولما مات تيمور فى شعبان سنة (٨٠٧) خرج من سمر قند الى خراسان ودخل هراة ثم دخل مدينة يزدثم اصبهان ثم شيراز وانتفع به الناس فى جميع هذه الجهات لاسيما فى القراءات وألزمه سلطان شيراز أن على قضاءها فأجاب مكرها ثم خرج منها إلى البصرة ثم جاور بمكة والمدينة سنة (٨٢٣) ثم قدم دمشق سنة (٨٢٧) ثم القاهرة واجتمع بالسلطان الأشرف فعظمه وا كرمه وتصدى للاقراء والتحديث ثم عاد إلى مكة ودخل اليمن فعظمه صاحبها واكرمه وأخذ عنه جماعة من علماء اليمن وعاد الى مكة ثم الى القاهرة ثم الى الشيراز وله تصانيف كثيرة نافعة منها (النشر فى القراءات العشر) فى مجلدين و(التمهيد فى التجويد) و(اتحاف المهرة فى تتمة العشرة) و(اعانة المهرة في الزيادة على العشرة) ونظم (طيبة النشر فى القراءات العشر) في ألف بيت. ونظم (المقدمة. فيما على قاربه أن يعلمه) و(التوضيح فى شرح المصابيح) و(البداية فى علوم الرواية والهداية) فى فنون الحديث و (طبقات القراء) فى مجلد ضخم و(غايات النهايات). في أسماء رجال القرآآت. و(الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين) و(عدة الحصن الحصين) و(جنة الحصن الحصين) و(التعريف بالمولد الشريف ) و(عقد اللثالى في الاحاديث المسلسلة الغوالى) والمسند الاحمد فيما يتعلق بمسند أحمد) و(القصد الاحمد فى رجال - ٢٥٩ - مسند أحمد) و(المقصد الاحمد في ختم مسند أحمد) و(اسنى المناقب فى فضل على بن أبي طالب) و(الجوهرة) في النحو وغير ذلك وكان تصنيفه لهذه المصنفات في الجهات التى تقدم ذكرها وقد تفرد بعلم القرآآت في جميع الدنيا ونشره فى كثير من البلاد وكان أعظم فنونه واجل ما عنده و(مات) بشيراز يوم الجمعة خامس ربيع الأول سنة ٨٣٣ ء ثلاث وثلاثين وثمان مائة . وحكى صاحب الشقائق النعمانية فى علماء الدولة العثمانية أن صاحب الترجمة لما وصل هو وتيمور إلى سمر قند عمل تيمور هنالك وليمة عظيمة وجعل على يساره أكابر الامراء وعلى يمينه العلماء فقدم صاحب الترجمة على السيد شريف الجرجانى المقدم ذكره فعوتب فى ذلك فقال فكيف لا أقدم رجلا عارفا بالكتاب والسنة. ٥١٤ ﴿السيد محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن عبد الله بن محمد ابن عبد الله بن فهد التقى الهاشمى العلوىّ الاصفونى﴾ ثم المكى الشافعى المعروف كسلفه بابن فهد ولد في عشية الثلاثاء خامس ربيع الثانى سنة ٧٨٧ سبع وثمانين وسبعمائة بأصفون من صعيد مصر ثم انتقل به أبوه إلى مكة ففظ بها مختصرات وسمع الكثير على مشايخ بلده والقادمين إليها وكتب عمن دبّ ودرج وكان من جملة من أخذ عنه المراغى وأبو اليمن الطبرى وسمع بالمدينة عن أهلها ودخل اليمن فلقى أكابرها كالمجد صاحب القاموس وسمع منه ومن غيره وبرع في الحديث وفاق أقرانه وصار المعوّل عليه فى هذا الشأن بيلاد الحجاز قاطبة وانتفع به الناس وألف مؤلفات منها (الباهر الساطع . من سيرة ذى البرهان القاطع) وفى سيرة الخلفاء والملوك فى مجلدين وكذا في أذكار - ٢٦٠ - الكتاب والسنة . و(المطالب السنية العوالى بما لقريش من المفاخر والمعالى) و(بهجة الدمانة. بما ورد في فضل المساجد الثلاثة) و(طرق الاصابة. بما جاء فى فضائل الصحابة) و( تحفة العلماء الاتقياء. بما جاء فى قصص الانبياء) و (تأميل نهاية التقريب وتكميل التهذيب) جمع فيه بين تهذيب الكمال ومختصربه للذهبى وابن حجر و(الاشراف على جميع النكت الظراف) و(تحفة الاشراف بمعرفة الاطراف) في ثلاث مجلدات وذيل على طبقات الحفاظ ( ومات) يوم السبت سابع ربيع الأول سنة ٨٧١ أحدى وسبعين وثمانمائة بمكة ومن نظمه . دموع عينى على الحدين تستبق قالت حبيبة قلبى عندما نظرت فقلت خوف الفراق الدمع يندفق فما البكاء وقد نلت المنی زمنا ٥١۵ ﴿محمد بن محمد بنمحمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد العلاء البخارى العجمى الحنفى﴾ ولد سنة ٧٧٩ تسع وسبعين وسبعمائة ببلاد العجم ونشأ بها فأخذ عن أبيه وعن السعد التفتازانى وآخرين وارتحل في شبيبته الى الاقطار لطلب العلم الى أن تقدم فى الفقه والاصلين والعربية واللغة والمنطق والجدل والمعانى والبيان والبديع وغير ذلك من المعقولات والمنقولات وترقى في التصوف ومهر فى الادبيات وتوجه الى بلاد الهند ونشر العلم هنالك وكان ممن قرأ عليه ملكها ثم قدم مكة جاور بها ثم قدم القاهرة فأقام بها سنين وانثال عليه الطلبة من كل مذهب وعظمه الاكابر وغيرهم بحيث كان اذا اجتمع عنده القضاة يكونون عن يمينه وعن يساره كالسلطان وإذا حضر عنده أعيان الدولة بالغ فى وعظهم والاغلاظ