Indexed OCR Text
Pages 121-140
- ١٢١ - والخمول. وقد كان عرض عليه القضاء وجاءه كاتب السر وأخبره أنه ان لم يجب نزل السطان اليه. فصمم وقال الاختفاء ممكن ، فقال له فيما تجيب إذا سألك الله عن امتناعك مع تعينه عليك .. فقال يفتح الله حينئذ بالجواب. ولم يكن يحابى في الدين أحدا . التمس منه بعض الشباب من ذوی البيوت أن يأذن له بالتدريس بعد أن أهدى اليه شيا، فبادر الى رد الهدية وامتنع من الاذن . وقد تزاحم الناس عليه فى آخر أيامه وصار شيخ الفنون بلا مدافع. وجميع الأعيان من جميع المذاهب تلامذته. (ومات) في سابع عشر ذي الحجة سنة ٨٧٢ اثنتين وسبعين وثمانمائة ولم يخلف بعده في مجموعه مثله وخلف ألف دينار وذكرين وأنثى من جارية . ٧٥ ﴿ أحمد بن مصطفى بن خليل الرومى الحنفى المعروف بطاشكبرى﴾ ولد ليلة الرابع عشرة من شهر ربيع الأول سنة ٩٠١ إحدى وتسعمائة وقرأ على جماعة من علماء الروم في عدة فنون وتولى القضاء بمدينة بروسا إحدى مدائن الروم، ثم بالقسطنطينية وهو مصنف. ( الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية) وقد ترجم لنفسه فى آخرها وذكر مشايخه ومقروءاته وذكر أنه عمى في سنة (٩٦١). ولم أقف على تاريخ موته. ﴿ أحمد بن موسى الخيالى الرومى﴾ ٧٦ قرأ على والده، وعلى خضر بك، وبرع فى العلوم العقلية وفاق أقرانه ودرس بمدارس الروم وكان دقيق الذهن باهر الذكاء أحم أكابر علماء. عصره في دقائق العلوم وكان كثير الدرس قليل الا كل حتى صار نحيفا بحيث انه كان يحلق باصبعه السبابة والابهام ويدخل فيها يده فينتهى الى. ١- ١٢٢ - عضده. وله مصنفات منها (حواشى شرح العقائد) وحاشية على أوائل (حاشية التجريد) و(مات) وله ثلاث وثلاثون سنة شاباً، ولو عاش لزاحم الشريف وأضرابه وهو موجود في دولة السلطان محمد خان بن مراد خان وكان قعوده على تخت الساطنة سنة (٨٥٥) كما سيأتى ان شاء الله. الامام المهدى أحمد بن يحي بن المرتضى بن ٧٧ مفضل بن منصور بن مفضل ﴾ ابن حجاج بن على بن يحيى بن القاسم بن يوسف الداعى بن يحيى المنصور ابن أحمد الناصر بن يحيى الهادى بن الحسين بن القاسم بن ابراهيم بن اسماعيل بن ابراهيم بن الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب الامام الكبير المصنف فى جميع العلوم (ولد) بمدينة ذمار يوم الاثنين لعله سابع شهر رجب سنة ٧٧٥ خمس وسبعين وسبعمائة. قرأ في علم العربية فلبث فى قراءة النحو والتصريف والمعانى والبيان قدر سبع سنين. وبرع في هذه العلوم الثلاثة وفاق غيره من أبناء زمانه ثم أخذ في علم الكلام على صنوه الهادى، وعلى القاضى يحي بن محمد المدحجى فسمع على الآخر ء الخلاصة وحفظ الغياضة ثم شرح الأصول للسيد مانكديم ثم أخذ فى علم اللطيف فقرأ تذكرة ابن متويه على القاضى المذكور مرة . ثم على القاضى على بن عبد الله بن أبى الخير مرة أخرى ثم قرأ عليه المحيط والمعتمد لأبي الحسين البصرى ومنتهى السؤل. وسمع على الفقيه على بن صالح السيرة النبوية ونظام الغريب، ومقامات الحريرى. وعلى المقرى* المعروف بأن النساخ الكشاف ، وعلى أخيه الهادى المتقدم علم الفقه وقرأ غير ذلك وتبحر فى العلوم واشتهر فضله وبعد صيته وصنف - ١٢٣ - التصانيف. ففى أصول الدين (نكت الفرائد فى معرفة الملك الواحد) و(القلائد وشرحها الدرر الفوائد) و(الملل وشرحها الأمنية والأمل) و(رياضة الأفهام فى لطيف الكلام) وشرحها (دامغ الأوهام) وفي أصول الفقه (كتاب الفصول فى معانى جوهرة الأصول) و (معيار العقول وشرحه منهاج الوصول) وفى علم النحو (الكوكب الزاهر شرح مقدمة طاهر) و(الشافية شرح الكافية) و(المكلل بفرائد معانى المفصل) و(تاج علوم الادب فى قانون كلام العرب) و(١ كليل التاج وجوهرة ء الوهاج) وفى الفقه (الأزهار) وشرحه (الغيث المدرار) فى أربعة مجلدات و(البحر الزخار) فى مجلدين. وفى الحديث كتاب (الأنوار فى الآثار الناصة على مسائل الأزهار) في مجلد لطيف وكتاب (القمر النوار فى الرد على المرخصين فى الملاهى والمزمار) وفى علم الطريقة. ( تكملة الأحكام) وفى الفرائض (كتاب الفائض) وفى المنطق (القسطاس) وفى التاريخ (الجواهر) و(الدرر) وشرحها بواقيت السير. وقد انتفع الناس بمصنفاته لاسيما الفقهية فان عمدة زيدية المن فى جميع جهاته على الازهار. وشرحه والبحر الزخار (١). ولما اشتهرت فضائله وكثرت مناقبه بايعه (١) وللسيد البليغ العلامة عبد الله بن الامام شرف الدين يحيى بن شمس الدين بن الامام المهدى أحمد بن يحيى المرتضى عليه السلام مورياً بمصنفات .المهدی فقال : قبلته فى فيه وهو نائم فقال قوموا طالبوا بالحد وما على الغاصب غير الرد قلت له أنديك آتى غاصب قال نعم أو كنت غير نثم لكان غضبا ياقليل الرشد ١٣٤ - الناس عند موت الامام الناصر فى شهر شوال سنة (٧٩٣) بمدينة صنعاء. مسجد جمال الدين ثم خرجوا إلى بيت بوس فترجح لأهل بيت بوس. أن تكون الدعوة من مكانهم وأظهروا الكلام والتنصير، فبادر رجل من. قلت أفى الفقه قرأت قال لى أماترى ( الأزهار) فوق خدى والغيث (للأزهار) معنا بيدى قلت وهذا (الغيث) فيض ادمعى إن شئت أن تقرأه فندى (والبحر) أيضا فى دموعى حاضر فقال شوقى قد غدا بذكره لى فى هواك ( ملل) و(نحل) غدائد فى حبكم ( قلائد) جعلت تفويضى لكم (رياضة وجهك (معيار العقول) أنه ليس يجى فى الزمان بعدى أشرحها يوم اللقا بوجدى فى عنقى نظمتها فى عقدى الأ فهام) من عواذلی فی قصدى . . لضعف عقل فاسد بيدى أما ووجدى و(لتقاد) مذهبى خمس مئين الرشاد يبدى و(درر) (شهدن) لی بالرشد كتبى هواكم عن أناس لدّ وسیرتی فی حبكم ( جواهر) و(بلج) علم أدبى (أكليلهم) وزاد عليها القاضى على بن حسين المسورى فقال . وأن تزد (فرائد) الدمع على (وادمغ بها الأوهام) وأعلم أنها والحق ان رمت المدى (منهاجه) ورض سواد العين فى (مكال) و(الكوكب الزاهر) قدحلى لنا وخذ (بواقيتا) بها عجائب واشكر من أحيا القلوب ذ کره ( قلاند) فضمها فى العد (أنوار) سهل الأرض بعد النجد فالزمه تظفر بالمنى والمجد. (وتحفة) تنظر زهر الورد منظومة فائقة فى السرد فى حصر تصنيف الامام المهدي أردفه تعظيما له بالحمد - ١٢٥ - صنعاء فوجد أهل صنعاء في صلاة الجمعة وقد كانت وقعت المبايعة بالليل لولد الامام الناصر، وهو الامام المنصور على بن صلاح الدين. فلما بلغهم ذلك انزعجوا وجعلو مخرجهم من الجامع الى حصار بيت بوس فأحاطوا به ووقع القتال، فقتل من أهل بيت بوس نحو عشرة. ومن جيش المنصور على بن صلاح قدر خمسين، فى ثلاثة عشريوماً. ثم وقع الصلح بين الجميع على أن يرجعوا إلى ما يقوله العلماء ورجعوا جميعاً إلى صنعاء ومعهم صاحب الترجمة. فلما وصلوا إلى صنعاء لم يحصل منهم الوفاء بما وقع عليه التصالح فرجع من ناحية باب شعوب، هو وسبعة أنفار في الليل ووصلوا إلى بنى شهاب فأجابوا دعوته وامتثلوا أمرد ومضت أوامره هنالك وجرت أحكامه فأخرج المنصور الى قتاله بعض المقدمين من أمرائه فكان النصر ء لصاحب الترجمة. ثم استخلف على جهات أنس، السيد على بن أبى الفضائل وعزم، ووصلته الكتب من أهل الجهات العليا ومن الاشراف آل يحيى وأهل الظاهر واستدعوه للنهوض إلى صعده. فلما وصل الى محيب من جهة ناحية ( حضور) لقيه العلماء والقبائل. ثم وصلته رسل الامراء بنى تاج الدين، أهل الطويلة وكوكبان فتقدم الى الطويلة وصلحت جميع تلك الجهات ودخلت تحت طاعته، فلما علم المنصور وامراؤه بذلك خافوا منه على صعده. فراسلوا السيد على بن أبى الفضائل بانهم لا يريدون الاالحق وانهم مع اختلاف الكلمة يخافون على البلاد من سلطان اليمن وعرفوه أنه يسترجع الامام. فوصلت اليه كتب السيد يستنهضه ويحرج عليه بأنه لا يجوز التأخر ساعة واحدة فرجع فلم يقع الوفاء بما وعده المنصور فأقام الامام في رصابه ثم خرج جيش من صنعاء من جيش المنصور على - ١٢٦ - غرة. فلم يشعر الامام الا وقد أحاطوا به فلما علم أنه لا طاقة له بهم وقع الصلح على سلامة من معه من العلماء وسائر أصحابه، ويخرج هو اليهم يذهبون به معهم. فلما صار فى جامع معبر نقضوا عهدهم وقتلوا من كان في الدار وكان فى المقتولين ثمانية من الفقهاء وسلم منهم جماعة فأسروا معه ودخلوا بهم ذمار دخلة منكرة ثم قيدوه وقيدوا معه السيد على بن الهادى ابن المهدى ، والفقيه سليمان وغيرهم بقيود ثقيلة وأطلقوا بقية الفقهاء. ثم ساروا إلى صنعاء فلما قربوا منها أحاط بهم السفهاء يؤذونهم بالكلام وثم فى المحمل. فقال الفقيه سليمان أدع عليهم فرفع سجاف المحمل وسلم عليهم. فلما رأوه كفوا عن الآذية ودعوا الله أن ينفعهم به. ثم سجن بقصر ء صنعاء من سنة (٧٩٤) إلى سنة (٨٠١) وفي الحبس صنف الأزهار ثم خرج بعناية من الذين وضعوا لحفظه وكان خروجه بين المغرب والعشاء وسار الى حجرة العين. ثم طلع فى جوف الليل الى حصن ثلا وطلب الناس منه اظهار الأمر الذى كان عليه فرجح التأخير حتى يختبرم ثم بعد ذلك تقدم على صعده مع على بن المؤيد وقد دعا في أيام حبسه فافتتحا صعده . ء ثم قدم المنصور بعض امرائه ثم تلاشى الأمر وتثبط الناس عن نصرته فاراح قلبه عن التعلق بهذا الأمر وعكف على التصنيف واكب على ء العلم حتى (توفاه) الله تعالى فى شهر القعدة سنة ٨٤٠ أربعين وثمان مائة ء بالطاعون الكبير الذى مات منه أكثر الاعيان وقبره بظفير حجه مشهور من ورومات المنصور على بن صلاح في هذه السنة فى شهر مجرم منها .. - ١٢٧ - ٧٨ ﴿ أحمد بن بحى حابس الصعدي المانى أحد مشاهير علماء الزيدية ﴾. وله مشايخ كبراء، منهم الامام القاسم بن محمد. وبرع في علوم عدة وصنف تصانيف منها. شرح ( تكملة الاحكام) وشرح الشافية لابن الحاجب ولم يكمل وشرح الكافل و(تكميل شرح الأزهار) و(المقصد الحسن) وجميع تصانيفه مقبولة. وله شرح على الثلاثين مسألة في أصول الدين. وتولى القضاء يصعده واستمر فيه حتى (مات) فى ليلة الاثنين ٢ رابع عشر شهر ربيع الأول سنة ١٠٦١ احدى وستين والف (١) ٨٩ ﴿أحمد المكر بفتح الميم والكاف وتشديد الراء المهملة﴾ رجل من أهل اليمن الاسفل رأيته فى سنة ١٢١٥ وقد صار فى سن عالية . أخبرنى أنه في مائة وأربع وعشرين سنة ونصف سنة ومع هذا فهو صحيح العقل والحواس مستقيم القامة حسن العبارة. وله تعلق بالتصوف تام ورأيته كثير المكاشفة ثم بعد هذه السن تزوج وولد له كما أخبرنى عن نفسه فى سنة (١٢١٦) وأخبرنى غيره، (ورأيت رجلا آخر) على رأس القرن الثانى عشريذكر أنه قد صار فى مائة سنة وسبع وعشرين سنة ونصف سنة، ويذكر أنه من بنى المهبل فصدقوه ء فى علو سنه . وهذا العمر خارج عن العادة المعروفة فى هذه الأزمنة مع كون كل واحد من الرجلين صحيح الحواس قوى البدن ، ومما يحسن ذكره هنا أن رجلا يقال له حسين عامر الداعية من بلاد الحدا بلغ فى العمر الى نحو تسعين سنة، ثم ظهر برأسه قرنان كقرون المعز فوق أذنيه (١) وكان حاكم المسلمين بمدينة صعده وخطيب جامعها وأمام صلاتها، ذكره فى بهجة الزمن - ١٢٨ - وانعطفا على أذنيه وشاعت الأخبار بذلك لى أن بلغت الينا الى مدينة صنعاء وكان المخبرون تقات من أهل العلم تم لما بلغ الخبر خليفة العصر حفظه الله أرسل رسولا يأتى به وكان ذلك باطلاعى فرجعت جوابات من شيخ ذلك المحل وهو رجل يقال له (سعد مفتاح) أن صاحب القرون موجود لديهم بيقين ولكنه قطعهما لما تأذى بهما ورأيت الجوابات ثم تواترت القضية تواتراً لم يبق فيه شك وذلك فى سنة (١٢١٥) ومن الغرائب الحادثة في هذا العام أن امرأة قد كانت قريب البلوغ تخرج لهافى فرجها ذكر وصارت رجلا بعد أن كانت امرأة وقد أخبرنى بذلك السيد العلامة محمد بن يحيى الكيسى وقال ان فرجها كان ثقباً صغيراً وأنه أمرها بعد ظهور الذكر أن تلبس لبس الرجال فلبسته وهی الا ن كذلك ﴿السيد أحمد بن يوسف بن الحسين بن الحسن ٨٠ ابن الامام القاسم ﴾ المحقق العلامة المحدث البارع فى على السنة المشهور بحفظها وحفظ رجالها حتى لقب الحديث لغليته عليه . كان عارفا بفنون الالة جميعاً وله يد طولى ء فى علم الأدب وقصائد طنانة وله تخريج المجموع الامام زيدين على نفيس يدل على طول باعه فى علم الرواية، وكان مشهوراً بدمائة الاخلاق والتواضع والاحتمال والصبر وسكون الطبع والوقار. وله فى ذلك أحوال عجيبة حتى كان إذا تركه أهله من طعامه وشرابه أو شيء مما يحتاج اليه لا يطلب ذلك. منهم ولا يظهر عليه غضب بل يحتمل كل شىء. وهذا فى خواص أهله الذين ثمحمل تبذل الانسان وعدم تحفظه ما ظنك بسائر الناس. من قصائده - ١٢٩ - الطنانة القصيده التى أولها أيها القاصر الفعال على اللهو ألما يئن لك الاقصار قدأ ناك المشيب فيه من الله إليك الاعذار والانذار فاترك اللهو جانبا واحتشمه فهو ضيف قراه منك الوقار ان سكر الشباب لم يبق منه بعد صحو المشيب الا الخمار وأنار القتير وهو نهار قد تولى ريمانه وهو ليل أضلال من بعدأن وضح الصبح لرائيه فاستبان المنار صحك الشيب منه فابك خطايا . ك وأقلل ختفك الاكثار ف ولا صبوة ولا استهتار لیس خمسون حجة بعدها عز وذل العصاة والذل عار ذهب المتقون باللّه بالعز واتبع في الورى الذين قفوا أحمد فى فعله وما عنه جاروا سلكوا نهجه القويم فللحق على الخلق عندهم ايثار مالهم مذهب سوى الخبر المر وى عنه ولا لهم اختيار وهى أبيات طويلة . ومن نظمه ياليلة بالقصر قصرها طيب عليها لذ لى قصر ألقت إلىّ عنائه الخمر قد أمكنت کفی من قر أدنى الىّ قضيبه المصر فغدوت أجنی الهمّمنه وقد خمرين خيرهما حوى الثغر وسكرت من فیه ومن يده وغدا لسان الحال ینشدنى متمثلا شعرا هو السحر لاينقضى منى لها الشكر يامنة امتنها. السكر واستمر على حاله الجميل ناشراً لعلومه متواضعا فى كل أحواله حتى (٩ - البدر - ل) - ١٣٠ - توفاه الله تعالى في أواخر شهر جمادى الا خره سنة (١١٩١) وكان مولده بعد سنة (١١٢٠) ونشأ بصنعاء وأخذ عن علمائها. ٨١ ﴿ السيد أحمد بن يوسف بن الحسين بن أحمد بن صلاح ابن أحمد بن الحسين بن على زباره (١) ﴾ بفتح الزاى بعدها موحدة وبعد الالف راء مهملة نسبة الى محل يقال. ء (١) وفى درر نحور الحور العين لحجاف، أن صاحب الترجمة السيد الحافظ. أحمد بن يوسف بن الحسين بن أحمد بن الأمير الحسين المعروف بزيارة ابن على بن الهادى بن الخضر بن أحمد بن عبد الله بن يحيى بن عيسى بن الحسن الملقب عيشان ابن زيد بن أحمد بن محمد بن الحسن بن جعفر بن عبد الله بن جميل بن الحسين بن زيد بن ابراهيم بن الأمام المنتصر بالله محمد بن القاسم المختار بن أحمد الناصر ابن الامام الهادى إلى الحق يحيى بن الحسين بن القاسم بن ابراهيم بن اسماعيل بن. ابن ابراهيم بن الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب اشتغل بعلم القرآآت السبع ومهر فى الفروع وحقق فيها تحقيقا شافيا. واشتغل بالا لات وأصرل الديانات وحقق فى النحو تحقيقاً بديعا وشارف على المنطق وأصول الفقه . ثم مال إلى كتب السنة فراجعها وأخذ عن أكبر الشيوخ ولزم حضرة الحافظ عبد الله بن محمد الأمير رحمه الله. وقد ترجمه أيضا السيد الحافظ عبد الكريم بن عبد الله أبو طالب فقال. السيد المحقق المدقق المجتهد المطلق امام الفروع والأصول والحديث والتفسير والنحو والصرف واللغة بلا منازع ولا مدافع. أخذ العلم عن أبيه العلامة يوسف بن. الحسين زبارة وغيره . وعليه مدار أسانيد كتب أصحابنا والبخارى ومسلم وسائر الأمهات والمسانيد وكان مواظبا على الدرس والتدريس وتعلق بالقضاء فلم يمنعه ذلك مع نشاطه وعلو همته وقد أخذ عنه جماعة من علماء صنعاء كالامام الناصر عبد الله بن الحسن بن أحمد بن المهدى، والقاضى أحمد بن عبد الرحمن المجاهد - ١٣١ - له زبار فى بلاد خولان. ولد سنة (١١٦٦) أو في التى بعدها وقرأ على مشايخ صنعاء فمن جملة مقروءاته القراءات السبع تلاها على الشيخ العلامة هادى بن حسين القارنى الاتى ذكره ان شاء الله تعالى. وقرأ النحو والصرف والمعانى والبيان والاصول على مشايخ صنعاء. ومن حملتهم شيخنا العلامة الحسن بن اسمعيل المغربى الا تي ذكره انشاء الله. وقرأ الفقة والقاضى عبد الله بن على الغالبى، والقاضى اسماعيل بن حسين جنمان ، والسيد أحمد بن عبد الله بن الأمام. والسيد الحسن بن محمد الشرفى وغيرهم. وجل علماء صنعاء عالة عليه. وله رسائل ومسائل وأجوبة مفيدة نافعة. وأجلها مؤلفه الذى كمل به كتاب الاعتصام للامام المنصور بالله القاسم بن محمد. لأن الامام القاسم رحمه الله إنما بلغ فيه إلى آخر كتاب الصيام فأ كماه صاحب الترجمة من كتاب الحج الى كتاب السير. فجاء كتابا نفيسا سلك فيه مسلك الامام القاسم فى نقل الحديث أولا من كتب الأئمة من أهل البيت وشيعتهم. ثم من كتب المحدثين مع بيان ما يحتاج إلى البيان وهو أكبر دليل على شدة اطلاعه وقوة ساعده وباعه. وسمى هذه التتمة (أنوار التمام المشرقة بضوء الاعتصام) ولم يزل ملازما للتدريس بجامع صنعاء حتى (توفاه) الله سعيداً حميدا انتهى . ومن شعره رحمه الله. قيل لى لم تحب ذكر زرود والمصلى والمنحنى والمصفى رى لتقريبهم الى الله زلفى قلت هم ليس بغيتى إنماذ کـ بلبيب لقلبه. الله صفا فأجابوا ما کانوا یحسنهذا ولذكر المذيب أحسن وصفاً قلت أخلصتم النصيحه فالذ؟ لا یصفى القلوبشئ سوى الت وحید فالزمه كل حال ليصفى (وتوفى ) فى سنة ١٢٥٢ اثنتين وخمسين ومائتين وألف عن ست وثمانين سنة رحمه الله وايانا والمؤمنين آمين . - ١٣٢ - على الفقيه العارف شيخنا أحمد بن عامر الحدائى وعلى الفقيه العارف سعيد ابن اسمعيل الرشيدى. وقرأ فى الحديث على السيد العلامة الحسين بن يحيي الديلمى وفى التفسير على المغربى المتقدم. وبرع في أكثر هذه المعارف وأفتى ودرس وصار الآن من شيوخ العصر ورافقنى في قراءة التفسير على شيخنا المغربى. وحضر في قراءة الطلبة علىّ في شرحى للمنتقى وطلب منى اجازته له (١) وقد كنت فى أيام الصغر حضرت عنده وهو يقرأ فى شرح الفا كهى للملحة وهو أ کبر منی . فانه كان اذذاك فی نحو ثلاثين سنة وهو حسن المحاضرة جميل المروءة كثير التواضع لا يعد نفسه شيئا، يعتربه فى بعض الحالات حدة ثم يرجع سريعا وقد يقهرها بالحلم وليس بمتصنع فى ملبسه وجميع شؤونه ويبنى وبينه مجالسة ومؤانسة ومحبة أكيده من قديم الأيام. ولما كان شهر رجب سنة (١٢١٣) صار قاضيا من جملة قضاة الحضرة المنصورية أعزها الله. وعظمه مولانا الامام تعظما كبيرا بعد أن أشرت عليه بنصبه وعرفته يجليل مقداره. وهو ء الان حال تحرير هذه الأحرف مستمر على القيام بوظيفة القضاء ناشر للعلم بقدر الطاقة (١) وكتب سيدى العلامة أحمد بن يوسف رباره رحمه الله الی شیخ الاسلام الشوکانی رحمه الله قاضى المسلمين جد بالاجازه فى علوم مسموعة ومجازه شاملات حقيقة ومجازه من كتاب وسنة وأصول عن رؤس فى العلم كانوا رواسى يعجز الطير فى التعالى مجازه ٨٢ - ١٣٣ - ﴿أحمد بن يوسف الرباعى﴾ ولد بصنعاء سنة ١١٥٥ خمس وخمسين ومائة وألف. ونشأ ها فأخذ عن جماعة من علمائها فى الفقه والعربية والحديث. ومن جملة من أخذ عنه السيد ابراهيم بن محمد الأمير. واتصل بالحاكم الأكبر يحي بن صالح السحولى فكان يلى له أعمالا فيحكمها ويتقنها . ثم بعد موته اتصل بى وأخذ عنى فى الحديث فقرأ علىّ فى البخارى وفى الا حكام للهادى وحضر عندی فی کثیر من الدروس وصار الآن من جملة الحكام فى صنعاء، وهو مستمر على ملازمتى وكثيرا ما أفوض اليه أعمالا فيقوم بها أتم قيام . وله فهم قوى وعرفان تام وانصاف، وفهم للحقيقة وعدم جمود على التقليد مع حسن سمت وسكون ووقار. وهو عند تحرير هذا يقرأ علىّ فى شرحى للمنتقى وفى مؤلفى المسمى بالدرر وشرحه المسمى بالدرارى . وولده حسن ان أحمد من أذكياء الطلبة وله سماع علىّ فى المؤلفين المذكورين وهو مع حداثة سنه يسابق فى فهمه وستأتى له ترجمة مستقلة إن شاء الله تعالى. ﴿ اسحق بن محمد العبدى الصعدى اليمانى﴾ ٨٣ ولد تقريباً فى وسط القرن الحادى عشر وقرأ على شيوخ عصره ء فى جميع الفنون وبرع وفاق الاقران وصار منفرداً في جميع علومه . وله شيوخ أجلاء منهم القاضى صالح بن مهدى المقبلى الآ تى ذكره واتصل بالامام المهدى صاحب المواهب فعظمه وصار من جملة وزرائه بعد أن كان فى غاية الفقر ونهاية المكابدة للحاجة . ثم جرى بينه وبينه شئٍّ فارتحل المذكور الى بلاد الهندوأ كرمه سلطانها اكراماً عظيما وطوف تلك البلاد وتردد في الجهات واتصل بالعلماء والملوك وغيرهم. وظفر بكتب - ١٣٤ - واسعة وتبحر فى المعارف ودرس وصنف. فمن مصنفاته الحافلة المفيدة المؤلف الذى سماه ( الاحتراس) مجيباً على الكردى مؤلف النبراس الذى اعترض به على مؤلف الامام القاسم بن محمد المسمى بالأساس. ولقد أنى صاحب الترجمة فى مؤلفه هذا بما يفوق الوصف من التحقيقات الباهرة. وضايق الكردى مع تبحره في العلوم مضايقة شديدة وكان يبين مواضع نقل الكردى ثم ينقل بقية الكلام الذى تركه في المنقول منه كالمواقف والمقاصد وشرح التجريد ونحو ذلك. وكثيراً ما يوجد فى الكلام مايدفع ما أورده الكردى ثم بعد ذلك يتكلم بكلام لا يعرف قدره الا من تبحر فى علوم العقل والنقل ولقد سلك مسالك فى هذا الكتاب يبعد الوصول اليها من كثير من المحققين. وله أشعار رائقة ورسائل فائقة وترسلات بليغة . وخطه فى الطبقة العليا من الحسن . وحاصله أن مثله في مجموعه قليل النظير و(توفى) في سنة ١١١٥ خمس عشرة ومائة وألف بأبى عريش وقبر هنالك. ومن نظمه: وأدّ من حق البكاء واجبا قف بالرسوم المافيات نادبا يا آيبا أن لا يكون آيبا وناد وصل الغانيات نادما وان وقفت الدمع فيهاساكيا فلاتلام ان وقفت شاكيا فقد غدت برغمنا متاعبا معاهد عهدتها ملاعبا مازلت في شرع الغرام قاضيا ولم تكن غرائی نوائبا فىالمخضوب البنان معرضا ومن شعره أيضاً قوله : لكنه غدا علىّ قاضيا وم وقفت فی النوی نوائیا. عزوصل مسلوب الجنان جانبا - ١٣٥ - وأثم ركنها من بعد لمس أمر بدارها فأطوف سبعا وما علموا بأنى عبد شمس فسمونی بعبد الدار جہلا ٨٤ ﴿السيد اسحق بن يوسف بن المتوكل على الله اسماعيل بن الامام القاسم بن محمد﴾ ولد حسبما وجد بخطه فى سنة ١١١١ احدى عشرة ومائة وألف. وهو امام الآداب، والفائق في كل باب، على ذوي الألباب. قرأ في الآلات ولم تطل أيام طلبه بل هو بالنسبة الى أيام طلب غيره من الطلبة لا تعد، ولكنه نال بقوة فكر ته الصادقة، وجودة ذهنه الفائقة مالا يناله غيره من أهل الاشتغال الطويل. ثم قرأ بعد ذلك فى علم الحديث على ء السيد العلامة محمد بن اسماعيل الامیر وکان یتعجب من ذ كائه، وله مصنفات منها ( تفريج الكروب) فى مناقب على بن أبى طالب كرم الله وجهه. وهو كتاب نفيس وله رسائل كالرسالة التى سماها (الوجه الحسن المذهب للحزن) وفيها من البلاغة وحسن المسلك ما يشهد له بالتفرد ومضمونها الانكار على من عادى علم السنة من الفقهاء الزيدية، وعلى من عادی علم الفقه من أهل السنة و کان یمیل إلی الانصاف ولکنه لا يظهر ذلك لشدة الجامدين من الفقهاء على من أنصف ولم يتعصب للمذهب وهو الذى أورد السؤال واستشكاله بقوله في أوله. ء ومصابيح دياجى المشكل أنها الا علام من ساداتنا يقتفى فى القول أوفي العمل خبرونا هل لنا من مذهب سائم تقفوه نهج السبل أم تر کنا هملانرعی بلا ههنا الحق لزيدبن على فاذا قلنا ليحيى قيل لا - ١٣٦ - وإذا قلنا لزيد حكموا أن يحيى قوله النص الجلى فهم خير جميع الملل واذا قلنا لهذا ولذا أو سواهم من بنى فاطمةٍ أمناء الوحى بعد الرسل عن نصوص الأل فابحث وسل قرروا المذهب قولا خارجاً كان تقليداً له کالأول ان يكن مجتهداً قوره فقد انسد طريق الجدل ان یکن قرره من دونه ثم من ناظر أو جادل أو رام كشفا لقذى لم ينجلى قدحوا فى دينه واتخذوا عرضه مرمى سهام المنصل ثم أجاب عن هذا السؤال علماء عصره وكثرت الجوابات الى غاية وهى مجموعة عند كثير من الناس ولم يعجب المترجم له شىء منها. ثم انه رام كشف الاشكال وجمع رسالة سماها (التفكيك لعقود التشكيك) فلما وقفت عليها لم استحسنها بل كتبت عليها جوابا سميته (التشكيك على التفكيك) ولعل الذى حمله على ذلك الجواب تعويل جماعة عليه ممن علم أنه السائل. والظاهر أنه قصد بالسؤال ترغيب الناس الى الأدلة وتنفيرم عن التقليد كما يدل على ذلك قصيدته التى أوردها القاضى العلامة أحمد بن محمد قاطن فى كتابه الذى سماه ( تحفة الاخوان بند سيد ولد عدنان) وأولها: تأمل وفكر فى المقالات وأنصت وعدعن ضلالات التعصب والفت وقد ذيلت أنا هذه القصيدة بقصيدة أطول منها وأولها مسامع من ناديت ياعمرو سدّق وصمت لدى صفو من النصح صمت وهى موجودة فى مجموع شعری وقدأوردت كثيرا منها فى الجواب - ١٢٧ - على التفكيك المشاراليه. وسكن المترجم له (سربه) وهى نزهة قريب ذمار جارية الأنهار باسقة الأشجار ثم باعها وفر الى أبى عريش الى شريفها وكاتب من هنالك أنه يريد رجوع ما باعه. ثم جرت خطوب آخرها أنه عاد الى حضرة مولانا الامام المهدى العباس بن الحسين وقد كان يكثر الاحسان اليه كما كان والده المنصور يكثر الاحسان اليه كذلك، وكان مفرط الكرم لا يبالى بما أخذ ولا بما أعطى. وله أشعار رائقة فائقة مجموعة ء فى كراريس جمعها السيد الا ديب محمد بن هاشم بن يحيى الشامى رحمه الله وهى مشهورة بأيدى الناس فلا حاجة الى ايراد شيء منها و(مات) فى سنة ١١٧٣ ثلاث وسبعين ومائة والف. وقد كان يحكى عن نفسه أن أجود شعره القصيدة التى مدح بها الامام المنصور بالله الحسين بن القاسم رحمه الله وهی لها فرض عين فى الحدود جوازها حقيقة عشق فى الفؤاد مجازها تذل لها أبطالها وعزازها وما كنت أدرى أن للعشق دولة وهى قصيدة طويلة مشتملة على بلاغة بليغة ﴿ السيد اسماعيل بن ابراهيم﴾ ٨٥ ابن الحسين بن الحسن بن يوسف بن الامام المهدى لدين الله محمد من ٠ المهدى لدين الله أحمد بن الحسن بن الامام القاسم رحمهم الله. ولد سنة ١١٦٥ خمس وستين ومائة والف بصنعاء المحمية بالله. ونشأ بها واشتغل بالمعارف العلمية وهو ذو فكر صحيح ونظر قويم رجيح، وفهم صادق، وادراك تام ، وكمال تصور ، وعقل يقل وجود أظيره ، وحسن سمت فائق، وتأدب رائق، وبشاشة أخلاق وكرم أعراق. أخذ عنى في - ١٣٨ - ء الفقه والأصول والحديث فقراً على فى شرح الأزهار وشرح الغاية وشفاء ء الأمير الحسين وأمالى أحمد بن عيسى والاحكام الهادى. وفي البخارى والهدى وشرحى للمنتقى ومؤلفى المسمى بالدرر وشرحه المسمى بالدرارى وفى الكشاف وغير ذلك . وهو الآن مكب على الطلب، له فيه أكمل رغبة وأتم نشاط وعظم اقبال . وصار الآن يكتب تفسيرى الذى سميته (فتح القدير) بعد أن كتب غالب مصنفاتى وسمعها علىّ وله اشتغال بالعبادة ومحبة للاستكثار منها ومن حسن أخلاقه واحتماله، أنى لم أعرفه مع طول ملازمته لى أنه قد غضب مرة واحدة مع كثرة ما يدور بين الطلبة من المذاكرة والمناظرة المفضية في بعض الحالات إلى تكدر الأخلاق وظهور بعض القلق. وهذه منقبة عزيزة الوجود. وكان والده رحمه الله معدودا من علماء الفقه. وأخوه العلامة العلم ستأتى له ترجمة مستقلة إن شاء الله. ولصاحب الترجمة نظم حسن فمنه ما كتب إلىّ وقد (هدی لی طاقة زهر منثور . نظام منشور أنى اليك ياعز الهدى هدية أبرزها الر بيع فى فصل الشتا طابتشذى ومنبتا حقيرة لكنها ـو أبدى لنا خير فتى کاصلك الزا كى الذى قصر فيما نعتا فاقبل وسامح ناظما فأجبت بقولی يابن الأولى في شأنهم بهل أتى المدح أنى أعضل خطب أو عتا ومن ثم القادة إن - ١٣٩ - بحلق من فضة بعثت يا خير فتى فيروزج قد نعتا كأنه الجامات فى د الدر إن مانبتا أو الثريا أو عقو فانیمتی الوصل متى(١) نظمك والمنشور وا ﴿ اسماعيل بن ابراهيم بن عبد الصمد﴾ ٨٦ الهاشمى العقيلى الجبرتى ثم الزبيدى الشافعى . ولد سنة ٧٢٢ اثنتين وعشرين وسبعمائة، وكان له أحوال ومقامات ولا هل زييد فيه اعتقاد كبير وكان يلازم قراءة سورة يس ويأمر بها ويزعم أن قراءتها لقضاء كل حاجة وكان أول ظهور أمره أنه بشر السلطان الأشرف بانهزام جند قصدوه وكان الأمر كذلك. وصارت له بذلك عنده منزلة وكلمة لا ترد وكان منزله ملجأ لأهل العبادة ولا هل البطالة وأهل الحاجات. فأهل العبادة يحضرون للذكر والصلاة، وأهل البطالة للسماع واللهو، وأهل الحاجات لوجاهته فإنه تتلمذ له أحمد بن الرداد ومحمد المزجاجي جالسا السلطان وكان مغرى بالسماع والرقص داعيا إلى نحلة ابن عربى حتى صار من لا يحصل نسخة من الفصوص تنقص منزلته عنده واشتد البلاء على العلماء الصادعين بالحق بسببه. وفيه يقول بعض الا دباء وكان منحرفا ء عنه ومعتقداً لصلاح صالح المصرى. ولعمرى. انه للمنتخب صالح المصرى قالوا صالح كلهم إن تمتحنهم مختلب كان ظنى أنه من فتية (١) ووفاة السيد اسماعيل بن ابراهيم فى المحرم سنة ١٢٣٧ سبع وثلاثين ومائتين وألف رحمه الله وأيانا والمؤمنين آمين - ١٤٠ - يق إلى الله وأرباب الريب رهط اسماعيل قطاع الطر أ كاب فيهم على الدنيا كلب سفل حمقى رعاع غاغة وقد كان قام صالح المصرى هذا على صاحب الترجمة فتعصبوا له حتى نفوه إلى الهند ثم كان الفقيه أحمد الناشرى عالم زبيد يقوم عليه وعلى أصحابه ولا يستطيع أن يغيرهم عما م فيه لميل السلطان اليه. وبالغ في تعظيمه (الحزرجى) في تاريخه وقال كان في أول أمره معلم أولاد ثم اشتغل بالنسك والعبادة وصحب الشيوخ ففتح عليه وتسلك على يديه الجم الغفير وبعد صيته وانتشرت كرا ماته وارتفعت مكانته عند الخاص. والعام وبالغ الأشرف اسماعيل بن العباس فى امتثال أوامره (مات) فى نصف شهر رجب سنة ٨٠٦ ست وثمان مائة . ﴿ السيد اسماعيل بن أحمد الكبسى﴾ ٨٧ ولد تقريبا بعد سنة ١١٥٠ خمسين ومائة وألف، وهو أحد علماء صنعاء المعاصرين ،له عرفان بالنحو والصرف والمعانى والبيان والفقه والمام بالأصول لا سيما أصول الدين. وهو يمكان من الزهد والعفة والأنجماع عن بنى الدنيا والقنوع بما يصل اليه وأن كان يسيرا . وله عناية بقول الحق ء والمناصحة لاهل الولايات. وأكثر ما يكتب إلىّ في ذلك من كلماته المقبولة، وله شعر جيد فمن شعره ما كتبه إلىّ يعاتبنى لما شددت على جماعة من القضاة الذين يأخذون الاجرة من الناس وكان فيهم ثلاثة حكام من الكباسية ومن جملة أبیاته قوله. طابت عناصره وأكرم من سئل عز الآنام محمد فهو الذى الاسلام عالمنا وملجأ من وجل الحبر والبحر الحضم وحاكم